Indexed OCR Text
Pages 201-212
٢٠٢ عرض مقعد الميت علبه وثبات عذاب القبر والتعوذ منه مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةَ فَمَنْ أَهْلِ الْجَنَّةَ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمْ أَهْلِ النَّارِ يُقَالُ هُذَا مَفْعَدُكَ حتّى يَبْتَكَ اللهُالَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَّثْنَا عَدُ بنُ مُهْدِ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَنَا مَعْمَرٌ عليه وسلم مزرواية جماعة من الصحابة فى مواطن كثيرة ولا يمتنع فى العقل أن يعيد اللّه تعالى الحياة فى جزء من الجسد ويعذبه واذا لم يمنعه العقل وورد الشرع به وجب قبوله واعتقاده وقدذ كرمسلم هنا أحاديث كثيرة فى اثبات عذاب القبر وسماع النبي صلى الله عليه وسلم صوت منيعذب فيه وسماع الموتى قرع نعال دافنيهم وكلامه صلى الله عليه وسلم لأهل القليب وقوله ما أنتم بأسمع منهم وسؤال الملكين الميت واقعادهما إياه وجوابه لهما والفسح له في قبره وعرض مقعده عليه بالغداة والعشي وسبق معظم شرح هذا فى كتاب الصلاة و كتاب الجنائز والمقصود أن مذهب أهل السنة اثبات عذاب القبر كما ذكرنا خلافا للخوارج ومعظم المعتزلة وبعض المرجئة نفوا ذلك ثم المعذب عندأهل السنة الجسد بعينه أو بعضه بعد اعادة الروح اليه أوالى جزء منه وخالف فيه محمد بن جرير وعبدالله بن كرام وطائفة فقالوالا يشترط إعادة الروح قال أصحابنا هذا فاسد لأن الألم والاحساس إنما يكون فى الحى قال أصحا بنا ولا يمنع من ذلك كون الميت قد تفرقت أجزاؤه كما نشاهد فى العادة أو أكلته السباع أو حيتان البحر أو نحو ذلك فكما أن الله تعالى يعيده للحشر وهو سبحانه وتعالى قادر على ذلك فكذا يعيد الحياة الى جزء منه أو أجزاء وان أكلته السباع والحيتان فان قيل فنحن نشاهد الميت على حاله فى قبره فكيف يسأل ويقعد ويضرب بمطارق من حديد ولا يظهرله أثر فالجواب أن ذلك غير ممتنع بلله نظير فى العادة وهو النائم فإنه يجد لذة وآلاما لانحس نحن شيئا منها وكذا يجد اليقظان لذة وألماً لما يسمعه أو يفكرفيه ولا يشاهد ذلك جليسه منه وكذا كان جبرئيل يأتى النبى صلى الله عليهما وسلم فيخبره بالوحى الكريم ولا يدركه الحاضرون وكل هذا ظاهر جلى قال أصحابنا وأما اقعاده المذكور فى الحديث فيحتمل أن يكون مختصا بالمقبور دون المنبوذ ومن أكلته السباع والحيتان وأماضربه بالمطارق فلا يمتنع أن يوسع له فى قبره فيقعد ويضرب والله أعلم . قوله (مقعدك حتى يبعثك اسه) هذا تنعيم ٢٦٠ - ٠١٧ ٢٠٣ عرض مقعد الميت عليه واثبات عذاب القبر والتعوذ منه ◌َنِ الْرِىٌّ عَنْ سَالٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذَا مَاتَ الرّجُلُ ◌ُرِضَ عَلَيْهِ مَفْعَدُهُ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِىّ انْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجَةِ فَةٌ وَنْ كَنَ مِنْ أَهْلِ النَّرِ ◌َّارُ قَالَ ثُمّ ◌ُقَالُ هُذَا مَقْعَدُكَ الَّى تُبْعَثُ الَيْهِ يَوْمَ الْقَامَةِ حَّنْ يَحْىَ بْنُ أَيُوبَ وَأَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَ جَميعًا عَنِ ابْنِ عُلَّةٌ قَالَ ابْنُ أَيُوْبَ حَدَّثَنَا ابْنُعُلََّ قَلَ وَأَخْرَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ أَبِى نَصْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِ قَالَ أَبُوُ سَعِيدٍ وَلَمْأَشْهَدُهُ مِنَ الَِّىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَكِنْ حَدَّثَنِهِ زَيْدُ بْنُ قَابِتِ قَالَ بَيْنَ النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى حَائِطِ لَى النَّجَّارِ عَلَى بَغْلَةَ لَهُ وَنَحْنُ مَعَهُ إِذْ حَادَتْ بِهِ فَكَادَتْ تُلْفِيهِ وَأَذَا أَقْرُسَّةٌ أَوْ نَخْسَةٌ أَوْ أَرْبَعَةٌ قَالَ كَذَا كَانَ يَقُولُ الْجُرَبِىُّ فَقَالَ مَنْ يَعْرِفُ أَمْحَابَ هذه الْأَقْبُرْ فَقَالَ رَجُلٌ أَنَا قَالَ فَى مَاتَ هُلَاء قَالَ مَاتُوا فِى الْأَشْرَاكِ فَقَالَ إِنَّ هُذهِ الْأَمَّةَ تُبتَى فِى قُورَهَا فَوْلا أَنْ لَذَاقُوا لَدَعَوْتُ الله أَنْ يُسْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِالَّذِى أَنْعُ مِنْهُ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بَوَجْهِه فَقَالَ تَعَوَّذُوا بَللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ قَالُوا نَعُوذُ باللهِ مِنْ عَذَاب النَّارِ فَقَالَ تَعَوَّذُوا بِالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالُوا فَعُوذُ بالله مِنْ عَذَابِ الْقَبْ قَالَ تَحَوَّذُوا بالله مِنَ الْفَتَنَ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ قَالُوا نَعُوذُ باللهِ مَنَ الْفَتَنَ مَاظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ قَالَ تَعَوَّذُوا بْهِ مِنْ فَشْتَةَ الدَّجَّل قَالُوا نَعُوذُ باللهِ مِنْ فِتَةَ الدَّجَّلِ حدثنا مُمَّدٌ بْنُ الْمُنَّ وَابْنُ بَشَّرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنْسِ أَنَّ النَِّيَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ للمؤمن وتعذيب للكافر. قوله (حادت به بغلته) أى مالت عن الطريق ونفرت وقرع النعال ٢٠٣ عرض مقعد الميت عليه وإثبات عذاب القبر والتعوذ منه قَالَ لَوْ لَا أَنْ لَا تَدَاقُوا لَعَوْتُ الله أَنْ يُْمِعَكُمْ مِنْ عَذَابِ الْقَبْ حَّشْنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَا وَكِيمٌ حَ وَحَدَّثَنَا عُبْدُ اللهِبْنُ مُعَاذِ حَدََّأَبِ حَ وَحَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ الُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ كُلْهُمْ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَوْنِ بْنْ أَبِى جُحَيْفَةَ ح وَحَدَّثَى زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ وَحَمَّدُ بْنَ الْمُشَى وَابْنَ بَشّار جَمِيعًا عَنْ يَحْىِ الْقَطَّان (( وَاللَّفْظُ لُهَيْرٍ ، حَدَّقَ بَحِى بْنُ سَعِدٍ حَدََّ شُبَةُ حَدَّقَى عَوْنُ بِنُ أَبِ سُحَفَةَ عَنْ أَيْهِ عَنِ الْبَرَاءِ عَنْ أَبِ أَيُوبَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا غَرَبَتَ الشَّمْسُ فَسَمِعَ صَوْتًا فَقَالَ بَهُدُ تُعَذَّبُ فِ تُورِهَا حَثْنَا عَبْدُ بْنُ حُمْدٍ حَدََّ يُونُسُ بْنُ مُحمّد ◌ََّا شَيْيَكُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ قَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ قَالَ قَالَ نِى الله صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَ إِنَّ الْعَبْدَ إذَا وُضِعَ فِى قَبْرِهِ وَتَوَلَّى عَهُ أَعَْبُإنَّهُلَسْمَعُ فَرْعَ نِعَهِمْ قَالَ يأتيهِ مَلَكَان فَيُقْعَدَانِهِ فَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ قَالَ فَمَا المُؤْمِنُ فَقُولُ أَنْهَهُ أَنَّهُ عَبْدُ الله وَرَسُولُهُ قَالَ فَيُقَالُ لَهُ انْظُرْ إِلَى مَقْعَدِكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُبِهِ مَقْعَدًا مِنَ الْجَنَّةِ قَالَ فِّ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَ فَاهُمَا جَمِيعًا قَالَ قَتَادَةُ وَذُكَ لَنَا أَُّ يُفْسَحُ لَهُ فِى قَبْهِ سَبْعُونَ ذِرَاءَاً وَيُمْلَأُ عَلَيْهِ خَضِرًا إِلَى يَوْمٍ يُعَثُونَ وحدثنا مُمَّدُ بْنُ مِنْهَ الَّرِيرُ وخفقها هوضربها الأرض وصوتها فيها . قوله ﴿ ما كنت تقول فى هذا الرجل) يعنى بالرجل النبى صلى الله عليه وسلم وانما يقوله فى هذه العبارة التى ليس فيها تعظيم امتحانا للمسئول لئلا يتلقن تعظيمه من عبارة السائل ثم يثبت الله الذين آمنوا. قوله ﴿ يفسح له فى قبره ويملا عليه خضراً إلى يوم يبعثون﴾ الخضر ضبطوه بوجهين أصحهما بفتح الخاء وكسر الضاد والثانى بضم ٢٠٤ عرض مقعد الميت عليه واثبات عذاب القبر والتعوذ منه حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ زُرْعٍ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ أَبِ عُرُوبَةَ عَنْ قَادَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ لْمَّتَ إِذَا وُضِعَ فِ قَبْرِهِ إِنّهُ لَيَسْمَعُ خَفْقَ نِعَهْ إِذَانْصَرَ فُوا حَدْ عَمْرُوبْنُ زُرَارَةَ أَخْرَ عَبْدُ الْوَهَّابِ(( يَعْنِى أَبْنَ عَطَاء) عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ ◌َيَّالهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ إِنَّ الْعبَدَ اذَا وُضِعَ فى قَبْه وَتَوَلَّى عَنْهُ أَْحَابُهُ فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ شَيَْنَ عَنْ قَدَةَ حَّثَنْا مُمِّدُ بْنُ بَّارِ آبْنِ مَُنَ الَعَبْدِىُّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَثَ شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنْ مَرْتَدَ عَنْ سَعْدِ ابْنِ عُبَدَةَ عَنِ الْبَاءِيْنِ عَزِبٍ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ قَلَ يُبَُّ الهُالّذِينَ آمَنُوا بالْقَوْلِ الثَّبت قَالَ نَتْ فِى عَذَابِ الْقَبْ فَقَالُ لَهُ مَنْ رَبِّكَ فَقُولُ رَبِىَ اللهُ وَنَِّ مُمَّدٌ (صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّوَجَلَّ يُبْتُ اللهُالَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّبِتِ فِى الْحَيّةِ الْنْيَا وَفِ الآخِرَةِ حدَثْا أَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ شَيْةَ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَبُو بَكْرِ بْنُ نَفِعٍ قَالُوا حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْنِ (( يَعْنُونَ أَبْنَ مَهْدِىّ)) عَنْ سُفَْنَ عَنْ أَّهِ عَنْ خَيْتَمَةَ عَنِ الْرَاِبِنِ عَزِب يُقَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّبت فى الْخَيْوة الدُّنْيَا وَفِى الآخرَة قَلَ نَزَلَتْ الخاء وفتح الضاد والأول أشهر ومعناه يملأً نعماغضة ناعمة واصلة من خضرة الشجر هكذا فسروه قال القاضى يحتمل أن يكون هذا الفسح له على ظاهره وأنه يرفع عن بصره مايجاوره من الحجب الكثيفة بحيث لاتناله ظلمة القبر ولاضيقه اذا ردت اليه روحه قال ويحتمل أن يكون على ضرب المثل والاستعارة للرحمة والنعيم كما يقال سقى الله قبره والاحتمال الأول أصح والله أعلم ٢٠٥ عرض مقعد الميت عليه وائبات عذاب القبر والتعوذ منه فى عَذَابِ الْقَبْ صِّى عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ الْقَوَارِيرِىْ حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ زَيْ حَدَّثَنَاَ بَدَيْلٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنْ شَقِيقٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ إِذَا خَرَجَْ رُوحُ المُؤْمِنِ تَقَّهَ مَّكان يُصْدَهَا قَلَ حَمّْ فَذَكَرَ مِنْ طِيبِ رِيحَهَا وَذَكَرَ المِسْكَ قَالَ وَيَقُولُ أَهْلُ الَّمَاءِ رُوحٌ طَيَّةٌ جَتْ مِنْ قَلِ الْأَرْضِ صَّىاللهُ عَيْكِ وَعَلَى جَسَدِ كُنْتِ تَعْمُرِيْنَهُ فَيْطَقُ بِهِ إِلَى رَبِهِ عَزْوَجَلّ ثُمَّ يَقُولُ أَنْطَلِقُوا بِ الَى آخِرِ الْأَجَلِ قَالَ وَإِنَّ الْكَفِرَ إِذَا خَرَجَتْ رُوحُهُ قَالَ حَمَّاٌ وَذَكَرَ مِنْ نَتْهَا وَذَكَرَ لَعْنًا وَيَقُولُ أَهْلَ السَّمَاءِ رُوحٌ خَبِيثَةٌ جَتْ مِنْ قَبَلِ الْأَرْضِ قَلَ فَيُقَالُ أَنْطَلِقُوا بِهِ الى آخِرِ الْأَجَلِ قَالَ أَبُرَيْرَةَفَرَدَّ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ رَيْطَةُ كَتْ عَلَيْهِ عَلَى أَنْقِهِ هُكَنَا حَدَعْنِ اسْحُقُ بْنُ عُرَ بْنِ سَلِطِ الْهُذَلِىُّ حَدََّ سُلِيَانُ بْنُ اْغيرَة عَنْ ثَابِتِ قَالَ قَالَ أَنْ كُنْتُ مَعَ عُمَرَحِ وَحَدَّثَ شَيْبَنُ بْنُ فَرُوخَ مَفْظُ لَهُ. حَدَثَ سُلْمَانُ بْنُ الْغِيرَةِ عَنْ قَابِتٍ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ كُنَّ مَعَ مُمَرَبَيْنَ مَكَّهُ وَالَدينَةَ فَءْنَا الْلَلَ وَكُنْتُ رَجُلاً حَدِيدَ الْبَصَرِ فَأَيْتُهُ وَلَيْسَ أَحَدْ بِرْعُمُ أَنَّهُ رَّهُ غَيْرِى قَالَ قوله فى روح المؤمن ﴿ ثم يقول انطلقوابه الى آخر الأجل ثم قال فى روح الكافر فيقال انطلقوا به الى آخر الأجل﴾ قال القاضى المرادبالأول انطلقوا بروح المؤمن إلى سدرة المنتهى والمراد بالثانى انطلقوا بروح الكافر الى سجين فهى منتهى الأجل ويحتمل أن المراد الى انقضاء أجل الدنيا قوله (فردرسول الله صلى الله عليه وسلم ريطة كانت عليه على أنفه) الريطة بفتح الراء واسكان الياء وهو ثوب رقيق وقيل هى الملاءة وكان سبب ردها على الأنف بسبب ماذكر من نتن ريح روح الكافر . قوله ﴿حديد البصر) بالحاء أي نافذه ومنه قوله تعالي فبصرك اليوم حديد . قوله ٢٠٦ عرض مقعد الميت عليه واثبات عذاب القبر والتعوذ منه ◌َعْتُ أَقُولُ لُعُمَرَ أَمَا تَرَاُ لَعَ لَيْرَاهُ قَالَ يَقُولُ عُرُ سَأَرَاهُ وَّا مُسْتَلْقٍ عَلَى فِرَاشِ ثُمَّ أَنْشَأَ يُحَدِّثنَ عَنْ أَهْلِ بَدْرِ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَنَ يُرِنَا مَصَارِعَ أهْلَ بْدُرِبِالَّمْسِ يُقُوُلُ هَذَا مَصَرَعُ ثُلَانِ غَدًا أنْ شَاللهُ قَالَ فَقَالَ مُرُ فَوَالَّذِى بَعْنَهُ بِالْحَقّ مَخْطُوا الْحُدُودَ الَّى حَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَلَ ◌َفَعُوا فِشْرِ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضِ فَانْطَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَّ لَتْهَى الَّهِمْ فَقَالَ يَاُلَنَ بْنَ فُلان وَيَأُلَانَ بْنَ فُلانٍ هَلْ وَجَدْتُمْ مَ عَدَكُاللهُ وَرَسُولَهُ حَقًّا فَأَّى قَدْ وَجَدْتُ مَاوَعَدَفى الله حَقًّا قَالَ عُ يَرَسُولَ الله كَيفَ تُكَّ أَجْسَادًا لَ أَرْوَاحَ فِيَا قَالَ مَاأَّم ◌َعَ لَا أَقُولُمِنْهُمْ غَيْرَ أَّهُمْ لَا يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَرُدُوا عَلَىَّ شَيْئًا حدثنا هَدَّابُ بْنُ خَالِدِ حَدَّثَنَا خَّدُبْنُسَلَةَ عَنْ ثَابِتِ الْنَانِىّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَّعَلَيْهِ وَسَلَمْ تَكَ قَتْلَ بَدْرِ ثَلَاثًا ثُمْ أَتَكُمْفَقَمَ عَلْ قَاهُمْ فَلَ يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ يَأُمِيَّةَ بْنَ خَلَفِ يَاءعُتْبَةَ بْنَ رَبِعَةَ يَشَةَ بْنَ رَبِعَةَ أَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَوَعَدَ رَبُّكُمْ حَقًّا فَانِى قَدْ وَجَدْتُ مَوَ عَدَى رَبِى حَقًّا صلى الله عليه وسلم (هذا مصرع فلان غدا إن شاء اللّه الى آخره) هذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم الظاهرة. قوله صلى الله عليه وسلم فى قتلى بدر ( ما أنتم بأسمع لما أقول منهم) قال المازرى قال بعض الناس الميت يسمح عملا بظاهر هذا الحديث ثم أنكره المازرى وادعى أن هذا خاص فى هؤلاء ورد عليه القاضى عياض وقال يحمل سماعهم على ما يحمل عليه سماع الموتى فى أحاديث عذاب القبر وفتنته التى لامدفع لها وذلك باحياتهم أو إحياء جزء منهم يعقلون به ويسمعون فى الوقت الذى يريد الله هذا كلام القاضى وهو الظاهر المختار الذى يقتضيه أحاديث ٢٠٧ عرض مقعد الميت عليه واثبات عذاب القبر والتعوذ منه فَسَمِعَ مُمَرُ قَوْلَ الَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ فَلَ يَارَسُولَاللهُ كَفَ يَسْمَعُوا وَأَنّى يُحِبُوا وَقَدْ جَيَّقُوا قَ وَالَّذِى نَفْسِيَدِهِ مَتْبِْعَ لَاأقُلُ مِنْ وَلَكِنَّمْ لَيَقْدِرُونَ أَنْ ◌ُجِيبُوا ثُمْ أَمَِهِمْ فَسُحِبُوا فَأَلُوا فِى ◌َلَيْبِ بَدْرِ حَتّى يُوسُفُ بنُ حَمَّادِ الْعَنْيُّ حَدَّ عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَنْ أَبِ طَلْحَةَ ح وَحَدَّتَِهِ مُحَدُ بْنُ حَمِ حَدََّا رَوْعُ بْنُ عُبَدَةَ حَدَثَنَا سَعِدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَدَةَ قَلَ ذَكَرَ لَنَا أَنَسُ آبُ مَلِك عَنْ أَبِى طَلْحَةَ قَلَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ وَظَهَرَ عَهْ نِيُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَمَيَضْعَةِ وَعِشْرِينَ رَجُلًا وَفِى حَدِيثِ رَوْحٍ بِأَرْبَعَةِ وَعِشْرِنَ رَجُلاً مِنْ صَنَادِدِ قُرَيْشِ فَأَلْقُوا فِى طَوَى مِنْ أَطْوَاِ بَدْرٍ وَسَاقَ الْخَدِيثَ بِعنَى حَدِيثِ قَابِتِ عَنْ أَنْسَ مم السلام على القبور والله أعلم. قوله ﴿ يارسول الله كيف يسمعوا وأنى يجيبوا وقد جيفوا) هكذا هو فى عامة النسخ المعتمدة كيف يسمعوا وأنى يجيبوا من غير نون وهى لغة صحيحة وان كانت قليلة الاستعمال وسبق بيانها مرات ومنها الحديث السابق فى كتاب الإيمان لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا وقوله جيفوا أى أنتنوا وصارواجيفا يقال جيف الميت وجاف وأجاف وأروح وأنتن بمعنى. قوله (فسحبوا فألقوا فى قليب بدر ) وفى الرواية الأخرى فى طوى من أطواء بدر القليب والطوى بمعنى وهى البئر المطوية بالحجارة قال أصحابنا وهذا السحب الى القليب ليس دفنا لهم ولاصيانة وحرمة بل لدفع رائحتهم المؤذية والله أعلم ٢٠٨ اثبات الحساب حَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَّةَ وَعَلِّبْنُ حُجْرِ جَمِعً عَنْ إِسْمَاعِيلَ قَالَ أَبُوبَكْرِ حَدَّثَ أَبْنُ عُلَّةً عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ مُلْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ فَقُلْتُ أَلَيْسَ قَدْ قَالَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ فَسَوْفَ يُحَسَبُ حسَباً يَسِيرًاً فَقَالَ لَيْسَ ذَكِ الْحْسَابُ أَمَا ذَكِ الْعَرْضُ مَنْ نُوقَشَ الْحْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذْبَ حَدِى أَبُو الرِّيعِ الْعَتَكُّ وَأَبُوْكَامِلِ قَلَا حَدَّثَنَاَ حَمَّادُبْنُ زَيَدْ حَدَّثَاَ أَيُوبُ بِهذَا الْأْنَادِ نَحْوَهُ وَدَثْن عَبْدُ الرَّحْنِبْنُ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ الْبَدِىُّ حَدَثَ ◌ََّ (يَعْنِى أَبْنَ سَعِيدِ الْقَطَّنَ) حَدَّثَنَا أَبُ يُونُسَ الْقُشَيْرِىُّ حَدَّقَ بْنُ أَبِ مُلْكَةَ عَنِ الْقَاسِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَيْسَ أَحْدٌ يُحَاسَبُ إِلَّ هَلَكَ قُلْتُ يَرَسُولَ الله أَلْسَ اللهُ يَقُولُ حِسَابًا يَسِيرًا قَالَ ذَكِ الْعَرْضُ وَلَكِنْ مَنْ نُوُقَشَ الْحْسَابَ هَلَكَ وحّدشِى عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنَ بِشْر حَدَّثَى يَحْبِى ((وَهُوَ الْقَطَّنَ)) عَنْ عْمَنَ بْنِ الْأَسْوَد عَنِ ابْنِ أَبِ مُلْكَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَليْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ ثُمَّذَكَرَبِثْلٍ حَدِيثِ أَبِ يُونُسَ باب اثبات الحساب قوله صلى الله عليه وسلم (من نوقش الحساب يوم القيامة عذب) معنى نوقش استقصى عليه قال القاضى . وقوله عذب له معنيان أحدهما أن نفس المناقشة وعرض الذنوب والتوقيف عليها هو التعذيب لما فيه من التوبيخ والثانى أنه مفض الى العذاب بالنار ويؤيده قوله ٢٠٩ الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت حَّثنا ◌َحَيَ بْنُ نَّ أَخْرَنَا بَحَ بْنُ زَكَرِيََّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ جَابِرِ قَالَ سَمِعْتُ الَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَبْلَ وَقَاتِثَلاَثِ يَقُولُ لَمُوَنَّ أَحَدُكُمْإلَّا وَهُوَ يُحْسِنُ بِلهِ الظَّنِّ وحَّثَنَا عُثَانُ بْنُ أَبِ غَيْةَ حَدَّنَاَ جَرِيْرٌ حَ وَحَدَّثَنَا أَبُّكُرَيْبِ حَدَّثَا أَبُو مُعَاوِيَةً ح وَحَدْنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ كُمْ عَنِ الْأَعْمَسِ بِذَا الْسِنَادِ مِثْلَهُ وحَدِعْ أَبُودَاوَ سُلَّمَنُ بْنُ مَعْبَدٍ حَدَّا أَبُالْعَنِ غَارِمٌ حَدَّثَ مَهْدِىُّ بْنُ مَيْعُونِ حَدَّثَنَا وَاصِلٌ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىِّ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَقَبْلَ مَوْهِ ثَةِ أَيَّمٍ يَقُولُ لَمُتَنَّ أَحَدٌم ◌َِّ وَهُوَ يُحْسِنُ الَّنَّ بالله عَزَّ وَجَلَّ وَّثنا ◌ُُّ بْنُ سَعِيدٍ وَثَنُ بْنُ أَبِ شَيَّةَ فى الرواية الأخرى هلك مكان عذب هذا كلام القاضى وهذا الثانى هو الصحيح ومعناه أن التقصير غالب فى العباد فمن استقصى عليه ولم يسامح هلك ودخل النار ولكن اللّه تعالى يعفو ويغفر مادون الشرك لمن يشاء. قوله فى اسناد هذا الحديث (عن عبد الله بن أبي مليكة عن عائشة) هذا ما استدركه الدار قطنى على البخارى ومسلم وقال اختلف العلماء عن ابن أبي مليكة فروى عنه عن عائشة وروى عنه عن القاسم عنها وهذا استدراك ضعيف لأنه محمول على أنه سمعه من القاسم عن عائشة وسمعه أيضاً منها بلا واسطة فرواه بالوجهين وقد سبقت نظائر هذا باب الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يموتن أحدكم الا وهو يحسن باللّه الظن) وفى رواية الا وهو يحسن الظن بالله تعالى قال العلماء هذا تحذير من القنوط وحث على الرجاء عند الخاتمة وقد سبق فى الحديث الآخر -" ٢٧٠-٠١٧ ٢١٠ الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت قَالَ حَدَّثَنَ جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِ قَالَ سَمِعْتُ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ ٠١١٠٠٠٠ر٠٠ وَ يَقُولُ يُعَثُّ كُلُّ عَبْدٍ عَلَى مَامَاتَ عَلَيْهِ حَُّنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ نَفِعٍ حَدَّثَنَ عَبْدُالرَّحْنِ ابْنُ مَهْدِىّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَعْمَشَ بِهذَا الْإِسْنَادِ مِثْلَهُ وَقَالَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَلْيَقُلْ سَمِعْتُ وحَدْعَى حَرَْةُبْنُ يَ النَّحِىُّ أَنْرَ أَبْنُ وَهْبٍ أَخْرَبِ يُ عَنِ آبْ شَهَابِ أَخْبَرَفِى حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَ قَلَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ يَقُولُ إِذَا أَوَ الْه ◌ِقَوْمِ عَذَابًا أَصَابَ الَْذَابُ مَنْ كَانَ فِينَّ ثُمَّ بُعْتُوا عَلَى أَعْمَالِمِ قوله سبحانه وتعالى أنا عند ظن عبدى بى قال العلماء معنى حسن الظن بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه ويعفوعنه قالوا وفى حالة الصحة يكون خائفاراجياً ويكونان سواء وقيل يكون الخوف أرجح فاذادنت أمارات الموت غلب الرجاء أو محضه لأن مقصود الخرف الانكفاف عن المعاصى والقبائح والحرص على الاكثار من الطاعات والأعمال وقد تعذر ذلك أومعظمه فى هذا الحال فاستحب احسان الظن المتضمن للافتقار الى اللّه تعالى والاذعان له ويؤيده الحديث المذكور بعده يبعث كل عبد على مامات عليه ولهذا عقبه مسلم للحديث الأول قال العلماء معناه يبعث على الحالة التى مات عليها ومثله الحديث الآخر بعده ثم بعثوا على نياتهم ﴿ثم الجزء السابع عشر ويليه الجزء الثامن عشر وأوله كتاب الفتن وأشراط الساعة) فِرَين الجزء السابع عشر من صحيح الامام مسلم بشرح الامام النووى صفحة ٢ كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار الحث على ذكر الله تعالى ٢ أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها ٥ العزم فى الدعاء ٦ کراهة تمنى الموت لنزول ضر ٧ من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن ٩ كره لقاء الله كره الله لقاءه ١١ فضل الذكر والدعاء والتقرب الى الله تعالى وحسن الظن به ١٣ كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة فى الدنيا فضل مجالس الذكر ١٤ ١٦ فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ١٧٠ فضل التهليل والتسبيح والدعاء فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر ٢١ ٢٤ باب التوبة صفحة ٢٥ استحباب خفض الصوت بالذكر الافى المواضع التى ورد الشرع برفعه فيها كالتلبية وغيرها واستحباب الا كثار من قوللاحول ولا قوة الا بالله الدعاء والتعوذ ٢٨ الدعاء عند النوم ٣٢ باب الأدعية ٣٨ التسبيح أول النهار وعند النوم ٤٤ استحباب الدعاء عند صياح الديك ٤٦ دعاء الكرب ٤٧ فضل سبحان الله وبحمده ٤٨ فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب ٤٩ استحباب حمد الله تعالى بعدالأكل والشرب ١٥ ٥١ بيان أنه يستجاب للداعى ما لم يعجل فيقول دعوت فلم يستجب لى کتاب الرقاق ٥٢ ٥٢ أكثر أهل الجنة الفقراء وأكثر أهل النار النساء و بيان الفتنة بالنساء ﴿فهرس الجزء السابع عشر من صحيح الإمام مسلم بشرح الامام النووى) ٢ صفحة ٥٥٠ قصة أصحاب النار الثلاثة والتوسل بصالح العمل كتاب التوبة ٥٩ سقوط الذنوب بالاستغفار توبة ٦٤ فضل دوام الذكر والفكر فى أمور الآخرة ٦٥ والمراقبة وجواز ترك ذلك فى بعض الأوقات والاشتغال بالدنيا ٦٨ سعة رحمة الله تعالى وأنها تغلب غضبه قبول التوبة من الذنوب وان تكررت ٧٥ الذنوب والتوبة ٧٦ غيرة اللّه تعالى وتحريم الفواحش. ٧٩ قوله تعالى ان الحسنات يذهبن السيئات ٨٢ قبول توبة القاتل وان كثر قتله ٨٥ سعة رحمة الله تعالى على المؤمنين وفداء كل مسلم بكافر من النار ٨٧ حديث توبة كعب بن مالك وصاحبيه ١٠٢ حديث الافك وقبول توبة القاذف ١١٨ براءة حرم النبي صلى الله عليه وسلم من الريبة ١٢٠ كتاب صفات المؤمنين واحکامهم ١ ١٢٩ كتاب صفة القيامة والجنة والنار ١٣٤ البعث والنشور وصفة الأرض يوم القيامه ١٣٥ نزل أهل الجنة صفحة ١٣٦ سؤال اليهود النبى صلى الله عليه وسلم عن الروح ١٣٩ قوله تعالى ان الانسان ليطغى أن رآه استغنى ١٤٠ باب الدخان ١٤٣ انشقاق القمر ١٤٦ باب فى الكفار ١٤٧ طلب الكافر الفداء بملء الأرض ذهبا ١٤٩ جزاء المؤمن بحسناته فى الدنيا والآخرة وتعجیل حسنات الكافر فى الدنيا ١٥١ مثل المؤمن كالزرع والمنافق والكافر كالأرزة ١٥٣ مثل المؤمن مثل النخلة ١٥٦ باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل انسان قرینا ١٥٩ لن يدخل أحد الجنة بعمله بل برحمة الله تعالى ١٦٢ اكثار الأعمال والاجتهاد فى العبادة ١٦٣ الاقتصاد فى الموعظة ١٦٥ كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها ١٧٨ باب جهنم أعاذنا الله منها ١٩٢ فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة ١٩٥ صفة يوم القيامة أعاننا الله على أهواله ١٩٧ الصفات التى يعرف بها فى الدنيا أهل الجنة وأهل النار ٢٠٠ عرض مقعد الميت عليه واثبات عذاب القبر ٢٠٨ اثبات الحساب. ٢٠٩ الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت. ( تم الفهرس)