Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ فضائل الأشعريين رضى الله عنهم حَّثْنَا أَبُو كُرَيْبِ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا بُرَيْدٌ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عليهِ وَسَمَإِّى لَعْرِفُ أَصْوَاتَ رُفْقَةِ الْأَشْعَرِيْنَ بالقرآن حيَ يَدْخُلُونَ بِلَيْلِ وَغْرِفُ مَارِهُمْ مِنْ أَصْوَاتِهِمْ بِالْقُرْآنِ ◌ِِّ وَإِنْ كُنْتُ. لمْ أَازِّهمْ حِينَتَلُوا بِالَّهَارِ وَمِنْهُمْ حَكِيمٌ إِذَالَفِى الْخِيلَ أَوْ قَالَ الْعُوَّقَالَ لَمْ إِنَّأَعْتَبٍ يَأْرُونَكُمْ أَنْ تَنْظُرُوهُمْ حَّثَنَا أَبُو عَامِرِ الْأَشْعَرِىُّ وَأَبُو كُرَيْبِ جَمِعًا عَنْ أَبِى أَسَامَةَ قَالَ أَبُو عَامِرٍ حَدََّاأَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنِ بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِ بُرْدَ عَنْ أَبِ مُوَسَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلِهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْأَشْعَرَبَيْنَ إِذَا أَرْمُوا باب من فضائل الأشعریین رضی الله عنهم قوله صلى الله عليه وسلم (انى لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بانليل وأعرف منازلهم من أصواتهم بالقرآن بالليل وان كنت لم أرمنازلهم حين نزلوا بالنهار ) أماقوله صلى الله عليه وسلم يدخلون فبالدال من الدخول هكذا هو فى جميع نسخ بلادنا ونقله القاضى عن جمهور الرواة فى مسلم وفى البخارى قال ووقع لبعض رواة الكتابين يرحلون بالراء والحاء المهملة من الرحيل قال واختار بعضهم هذه الرواية قلت والأولى صحيحة أو أصح والمراد يدخلون منازلهم إذا خرجوا لشغل ثم رجعوا وفيه دليل لفضيلة الأشعريين وفيه أن الجهر بالقرآن فى الليل فضيلة إذا لم يكن فيه إيذاء لنائم أو لمصل أو غيرهما ولا رياء والله أعلم والرفقة بضم الراء وكسرها. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ ومنهم حكيم إذا لقى الخيل أو قال العدو قال لهم ان أصحابى يأمر ونكم أن تنظروهم) أى تنتظروهم ومنه قوله تعالى انظرونا نقتبس من نوركم قال القاضى واختلف شيوخنا فى المراد بحكيم هنا فقال أبو على الجيانى هو اسم علم لرجل وقال أبو على الصد فى هو صفة من الحكمة. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ان الأشعريين إذا أرملوا فى الغزو الى آخره) ٦٢ فضائل أبى سفيان صخر بن حرب رضى الله تعالى عنه فى الْغَزْوِ أَوْ قَلْ طَعَمُ عَلهِمْ بِالَدِيَةِ جَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهْ فِ تَّوْبِ وَاحِدٍ ثُمّ ◌َقْتَسَمُوهُبِنْهُمْ فى إِنَاء وَاحِدٍ بِالَّوَّةٍ فَهُمْ مِّى وَأَنَا مِنْهُمْ مَّدَتَّى ◌َّسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ وَأَحْمُ بْنُ جَْفَرِ الْعَقْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا النَّصْرُ (وَهُوَ أَبُ مُمَّدِ أَاءُ)) حَدَّنَ عْرِمَةُ حَدَّثَنَا أَنُ زُمَيْلٍ حَدَّثَى ابْنُ عَس قَلَ كَانَ اْلُونَ لَيْظُرُونَ إِلى أَبِ سُفْيَنَ وَلَ يُقَاعِدُونَهُ فَقَالَ اللَّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَّ اللهِ ثَلَاْ أَعْطِنَّ قَالَ نَمْ قَالَ عنْدِى أَحْسَنُ الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ أُمّ حَبِيَةَ بَنْتُ أَبِ سُفْيَانَ أَزَوْجَُّ قَالَ نَعْ قَالَ وَمُعَاوِيَةُ تَجْمُ كَاِبَينَ يَدَيْكَ قَلَ نَمْ قَالَ وَتُؤْمِرُفىِ حَّى أُقَاتَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أَقَاتِلُ الْمُسْلِنَ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَبُوُ زُمَيْلِ وَلَوْلَا أَنَهُ طَبَ معنى أرملوا فتى طعامهم وفى هذا الحديث فضيلة الأشعريين وفضيلة الايثار والمواساة وفضيلة خلط الأزواد فى السفر وفضيلة جمعها فى شئء عند قلتها فى الحضر ثم يقسم وليس المراد بهذا القسمة المعروفة فى كتب الفقه بشروطها ومنعها فى الربويات واشتراط المواساة وغيرها وانما المراد هنا اباحة بعضهم بعضاً ومواساتهم بالموجود. وقوله صلى الله عليه وسلم (فهم منى وأنا سبق تفسيره فى باب فضائل جليبيب منهم زيّ باب من فضائل أبى سفيان صخر بن حرب رضى الله عنه قوله (أحمد بن جعفر المعقرى) هو بفتح الميم واسكان العين المهملة وبكسر القاف منسوب الى معقر وهى ناحية من اليمن. قوله ( حدثنا أبو زميل قال حدثنى ابن عباس قال كان المسلمون لا ينظرون الى أبى سفيان ولا يقاعدونه فقال النبى صلى الله عليه وسلم يانى اللّه ثلاث أعطنيهن قال نعم قال عندى أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبى سفيان أزوجكها قال نعم قال ومعاوية تجعله كاتباً بين يديك قال نعم قال وتؤمر نى حتى أقاتل الكفار كما كنت أقاتل المسلمين قال نعم ٦٣ فضائل أبى سفيان صخر بن حرب رضى الله عنه ذْلِكَ مِنَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَعْطَاهُ ذلِكَ لِأَنَّهُلَمْ يَكُنْ يُسْتَلُ شَيْئًا إلَّا قَالَ نَعَمْ قال أبو زميل ولولا أنه طلب ذلك من النبى صلى الله عليه وسلم ما أعطاه ذلك لأنه لم يكن يسأل شيئا الاقال نعم) أما أبو زميل فيضم الزاى وفتح الميم واسكان الياء واسمه سماك بن الوليد الحنفى اليمامى ثم الكوفى وأما قوله أحسن العرب وأجمله فهو كقوله كان النبى صلى الله عليه سلم أحسن الناس وجها وأحسنه خلقا وقد سبق شرحه فى فضائل النبي صلى الله عليه وسلم ومثله الحديث بعده فى نساء قريش أحناه على ولد وأرعاه لزوج قال أبو حاتم السجستانى وغيره أى وأجملهم وأحسنهم وأرعاهم لكن لا يتكلمون به الا مفرداً قال النحويون معناه وأجمل من هناك واعلم أن هذا الحديث من الأحاديث المشهورة بالاشكال ووجه الاشكال أن أباسفيان انما أسلم يوم فتح مكة سنة ثمان من الهجرة وهذا مشهور لاخلاف فيه وكان النبى صلى الله عليه وسلم قد تزوج أم حبيبة قبل ذلك بزمان طويل قال أبو عبيدة وخليفة بن خياط وابن البرقى والجمهورة وجها سنة ست وقيل سنة سبع قال القاضى عياض واختلفوا أين تزوجها فقيل بالمدينة بعد قدومها من الحبشة وقال الجمهور بأرض الحبشة قال واختلفوا فيمن عقد له عليها هناك فقيل عثمان وقيل خالد بن سعيد بن العاصى باذنها وقيل النجاشى لأنه كان أمير الموضع وسلطانه قال القاضى والذى فى مسلم هنا أنه زوجها أبو سفيان غريب جدا وخبرها مع أبى سفيان حين ورد المدينة فى حال كفره مشهور ولم يزد القاضى على هذا وقال ابن حزم هذا الحديث وهم من بعض الرواة لأنه لاخلاف بين الناس أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم حبيبة قبل الفتح بدهر وهى بأرض الحبشة وأبوها كافر وفى رواية عن ابن حزم أيضاً أنه قال موضوع قال والآفة فيه من عكرمة بن عمار الراوى عن أبى زميل وأنكر الشيخ أبو عمرو بن الصلاح رحمه الله هذا على ابن حزم وبالغ فى الشناعة عليه قال وهذا القول من جسارته فانه كان هجوما على تخطئة الأئمة الكبار واطلاق اللسان فيهم قال ولا نعلم أحدامن أئمة الحديث نسب عكرمة بن عمار الى وضع الحديث وقدوثقهو كيع ويحيى بن معين وغيرهما وكان مستجاب الدعوة قال وما توهمه ابن حزم من منافاة هذا الحديث لتقدم زواجها غلط منه وغفلة لأنه يحتمل أنه سأله تجديد عقد النكاح تطييبا لقلبه لأنه كان ربمايرى عليها غضاضة منرياسته ونسبه أن تزوج بنته بغير رضاه أو أنه ظن أن اسلام الأب فى مثل هذا ٦٤ فضائل جعفر وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم رضى الله عنهم حّثنا عَبْدُ الله بْنُ بَّادِ الْأَشْعَرِىُّ وَمُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهُمْدَانِّ قَلاَ حَدَّثَنَ أَبُوْ أُسَامَةَ حَدَّى بُيِّدٌ عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ أَبِ مُوسَى قَالَ بَ ◌َخْرِجُ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسََّ وَتَحْنُ بِلَ غَيْنَمُهَاجِنَ الَيْهِ أَنَا وَأَخَوَنِ لِ أَّا أَصْفَرُ هُمَا أَحَدُهُمَا أَبُو بُرْدَةَ وَالْآَخُ أَبُورُهم إِمَّا قَالَ بِضْعًا وَلَمَا قَالَ ثَلَاثَةٌ وَخْسِينَ أَوْأَتَيْنِ وَْسِنَ رَجُلًا مِنْ قَوْمِى قَالَ فَرَكْنَا سَفِينَةٌ فَلَقْنَا سَفِيَهَا إِلَى النَّجَاشِى بِالْحَشَةِ فَوَقْنَاجَعْفَرَ بْنَ أَبِ طَالِبٍ وَأَمْحَبُ عِنْدَهُ فَقَالَ جَعْفُرٌ إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بَ هُنَا وَأَمَرَنَا بِالْأَقَامَةِ فَقِيمُوا مَعَنَا فَأَقْا مَعُهُ حَتّى قَدْنَا جَميعً قَالَ فَوَافَقْنَا رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ حِينَ أَفْتَحَ خَيْبِرَ فَأَّهَ لَا أَوْ قَالَ أَعْطَانَ مِنْهَ وَمَا قَ لِأَحَدٍ غَبَ عَنْ فَتْحِ خْرَ مِنْهَا شَيْئاًإلّ ◌َنْ شَهَ مَعَهُ إِلَّ لَأَصْحَابِ سَفِينَتَا مَعَ جَعْفَرِ وَأَعْحَابِهِ قَسَ لَهُمْ مَعَهُمْ قَالَ فَكَانَ نَسٌ مِنَ النَّس يقتضى تجديد العقد وقدخفى أوضح من هذا على أكبر مرتبة من أبى سفيان من كثر علمه وطالت صحبته هذا كلام أبى عمرو رحمه الله وليس فى الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم جدد العقد ولاقال لأبى سفيان أنه يحتاج الى تجديده فلعله صلى الله عليه وسلم أراد بقوله نعم أن مقصودك يحصل وان لم يكن بحقيقة عقد والله أعلم باب من فضائل جعفر وأسماء بنت عميس (وأهل سفينتهم رضى الله عنهم) قوله ( أنا واخوان لى أنا أصغرهم) هكذ هو فى النسخ أصغر هما والوجه أصغر منهما. قوله (فأسهم لنا أوقال أعطانامنها﴾ هذا الاعطاء محمول على أنه برضا الغانمين وقدجاء فى صحيح البخارى ما يؤيده وفى رواية البيهقى التصريح بأن النبي صلى الله عليه وسلم كلم المسلمين فشركوهم فى سهمانهم فضائل جعفر بن أبى طالب وأسماء بنت عميس وأهل سفينتهم رضى الله عنهم ٦٥ يَقُولُونُ لَا يَعْنِى لِأَهْلِ السَّفِينَةَ نَحْنُ سَقْنَاكُمْ بِالهِجْرَةِ قَالَ فَدَخَلَتْ أَسْمَاءُ بَنْتُ عُمَيْس - وَهَ ◌َّنْ قَدِمَ مَنَا عَلَى حَقْصَةَ زَوْجِ الَِّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ زَائِرَةً وَقَدْ كَنَتْ هَاجَرَتْ إلَى الَّجَائِّ فِيمَنْ هَاجَرَ الَيْهِ فَدَخَلَ عُمُرُ عَلَى حَقْصَةَ وَأْسَاءُ عِنْدَهَا فَقَالَ عُمْرُ حِينَ رَأَى أَسْمَ مَنْ هذه قَالَتْ أَسْمَاءُ بَذْهُ عُمْس قَالَ عُمَرُ الْحَشِيَّةُ هَذِهِ الْبَحْرِيَّةُ هذِهِ فَقَالَتْ أَسْمَاء نَعَمْ فَقَالَ مُ سَكٌ بِالْرَةِ فَحْنُ أَحَقّ بِرَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌ِنْكٌ فَضِبَتْ وَقَالَتْ كَةٌ كَذَبْتَ يَاءُ كَلّ ◌َهِ كُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَ يُظْعِمُ جَائِكُمْ وَيَعْظُ بَاهِلَكُمْ وَكُنَّا فِي دَارٍ أَوْ فِى أَرْضِ الْعَدَاءِ الْغَضَاءِ فِى الْخَةِ وَذَلِكَ فِى الله وَفِ رَسُولِهِ وَلَيُمُ اللهِلَ أَحُْ طَامَا وَلَ أَثْرَبُ شَرَابً حَتّى أَذْكُرَ مَاقُلْتَ لَسُولِ له صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ وَنَحْنُ كُنَّا تُؤْدَى وَنُغَفُ وَسَأَذْ كُرُ ذلكَ لَرَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَم ◌َسَْهُ وَّهِلَأَ كْذِبُ وَلَا أَزِيُ وَلَ أَزِيدُ عَلَى ◌ِكَ قَالَ ◌َلَّا ◌َ الَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَتْ يَّ الْهِ إِنَّ ◌ُمَرَ قَالَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِأَحَقِّبٍ مِنْكُمْ وَلَّهُ وَلِأَمْحَابِ هِرَةٌ وَاحِدَةٌ وَلَكُمْ أَّ أَهْلَ السَّفِينَةَ عِجْرَتَانِ قَتْ فَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَأَتْحَابَ الَّفِيَةِ يَأْتُوِى أَرْسَلَا يَسْتَلُونِ عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ مَا مِنَ الْيَ شٌَْ مُِهِ أَفْرَعُ وَ أَعْظُ فِ أَنْفُسِمْ ◌َّا قَالَ لَّ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ قولهالعمر رضى الله عنه ( كذبت﴾ أى أخطأت وقد استعملوا كذب بمعنى أخطأ . قولها ( وكنا فى دار البعداء البغضاء) قال العلماء البعداء فى النسب البغضاء فى الدين لأنهم كفار الاالنجاشى وكان يستخفى باسلامه عن قومه ويورى لهم. قولها ( يأتونى أرسالا) بفتح الهمزة أى أفواجا ٩٠-٠١٦ ٦٦ فضائل سلمان و بلال وصهيب رضى الله عنهم وَسَلَمَ قَالَ أَبُو بُرْدَةَ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ فَقَدْ رَأَيْتُ أَبَا مُوسَى وَإِنَّهُ لَيَسْتَعِدُ هُذَا الْحَدِيثَ منّ حَّثنا ◌َُدُ بْنُ حَمِ حَدَّثَ بَهْ حَدَّثَ حَدُ بْنُ سَ عَنْ تَبِ عَنْ مُعَاوِيَبْ قُرَةً عَنْ عَائَذَ بْ عَمْرِو ◌َنَّ ◌َبَا سُفْيَنَ أَنَى عَلَى سَلْمَنَ وَصُهَيْبِ وَبِلَالِ فِى نَفَرِ فَقَالُوا وَاللهِ مَ أَخَذَتْ سُوْفُ الله مِنْ مُقُ عَدُوَّالله مَأْخَذَهَا قَالَ فَقَالَ أَبُو بَكْرِ أَتْقُولُونَ هَذَا لِشَيْخُ قُرْشِ وَسَيِّدِهْوَى الَّ صَلّىاللهُعَيْهِ وَسَلَّ فَأَخْرَهُ فَقَالَ ◌َأَ بَكْرِ لَّكَ أَشْضَبَهُمْ لَنْ كُنْتَ أَغْضَبْهُمْ لَقْ أَغْضَبْتَ رَبَّكَ فَهُم ◌َبُو بَكْرٍ فَقَالَ يَاخْوَ تَأْ أَعْضَبْتُمْ قَالُوالَا. يَغْفِرُ اللهُلَكَ يَأ ◌َخِى حَّشنا اسْحُقُ بْنُ ابْرَاهِيمَ الْخْظِىُّ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ((وَالَّفْظُ لاسْحَقَ، قَالَا أَخْرَنَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو عَنْ جَارِ بْنِ عَبْدِاللهِ قَالَ فِيَا نَزَلَتْ اْهَّتْ طَائِقَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْفَلَ ٠٠ فوجا بعد فوج يقال أو ردالله أرسالا أى متقطعة متابعة وأوردها عراكا أى مجتمعة والله أعلم ك باب من فضائل سلمان وبلال وصهيب رضى الله عنهم و - قوله ﴿ أن أباسفيان أتى على سلمان وصهيب وبلال فى نفر فقالوا ما أخذت سيوف اللّه من عنق عدوالله مأخذها) ضبطوه بوجهين أحدهما بالقصر وفتح الخاء والثانى بالمد وكسرها وكلاهما صحيح وهذا الاتيان لأبى سفيان كان وهو كافر فى الهدنة بعد صلح الحديبية وفى هذا فضيلة ظاهرة لسلمان ورفقته هؤلاء وفيه مراعاة قلوب الضعفاء وأهل الدين واكرامهم وملاطفتهم. قوله ﴿يا اخوتاه أغضبتكم قالوا لا يغفر الله لك ياأخى) أماقولهم يا أخى فضبطوه بضم الهمزة على التصغير وهو تصغير تحبيب وترقيق وملاطفة وفى بعض النسخ بفتحها قال القاضى قدروى عن أبى بكر أنه نهى عن مثل هذه الصيغة وقال قل عافاك الله رحمك الله لا تزد أى لاتقل قبل الدعاء لافتصير صورته صورة نفى الدعاء قال بعضهم قل لا ويغفرلك الله ٦٧ فضائل الأنصار رضى الله عنهم وَلَهُ وَ لَيُّهُمَا بَنُوْسَلَمَةَ وَبَنُوْ حَارِثَ وَمَا نُحِبُّ أَنَّهَ لْتَنْزِلْ لِقَوْلِ الله عَزَّ وَجَلَّ وَاللهُ وَلَّهُمَا حَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُنَى حَدَّثَمَّدُ بْنُ جَمْفَرٍ وَعَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِىّ ◌َالا حَدَّثَ شُعَةُ عَنْ قَدَ عَنِ الَّْرِ بْنِ أَنْسِ عَنَ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَّالُهُمّ اْر ◌ِلأَنْصَارِ وَلَبَاءِالْأَنْصَارِ وَأَبْ أَبْاِ الْأَنْصَارِ. وَحَدَّثَنِهِ يَحَ بْنُ حَيِبِ حَدََّ حَدٌ (يَعْنِ ابْنَ الْحَارِثِ)) حَدَّثَا شُْبَةُ بُهَذَا الْأِسَادِ حَتّى أَبُ مَعْنِ الرَقَائِى حَدَّثَنَ عُمُرُ بَ يُسَ حَدَّثَ عْرِمَةُ((وَهُوَ أَبْنُ عَمَّارِ، حَدَّثَنَ اْحُقُ((وَهُوَ أَبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ طَلْحَةً» أَنَّ أَنْسَا حَدَّثُ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ اسْتَغْفَرَ لِلْأَنْصَارِ قَالَ وَأَحْسِبُهُ قَلَ وَلَرَارِّ الْأَنْصَارِ وَلَوَلِ الَّصَارِلَتُكْ فِهِ حَدِّنْ أَبُو بَكْرِبْنَ أَبِ شَيْةَ وََّيُبُ خَرْبِ حَيْعً عَنِ أَبْنِ عُلَّةَ( وَلَُّطُ لُهَيْرِ، حَدََّاسْمَاعِيلُ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ, وَهُوَ ابْنُ صُهْبٍ، عَنْ أَسِ أَنَّ الَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ رَأَى صِيَانًا وَنِسٌَ مُقْلِينَ مِنْ عُرْس فَقَ نَّ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم مثلاً فَقَالَ الْهُمْ أَتْ مِنْ أَحَبَّ الَّاسِ إلَّالَّهُمّ ◌َنْمٌ مِنْ أَحَبِّ الَّاس الَّ يْنِى الْأَنْصَارَ حَّثنا محمّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ جَميعًا عَنْ غُنْدَرِ قَالَ آَبُ الْمُتَّى حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُرْبَةُ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدِ سَمِعْتُ أَنْسَ ابْنَ مَالِك باب من فضائل الأنصار رضى الله عنهم 00. قوله (بنوسلمة) هو بكسر اللام قبيلة من الأنصار. قوله ﴿فقام في الله صلى الله عليه وسلم مثلا) هو بضم الميم الاولى واسكان الثانية وبفتح الثاء المثلثة وكسرها كذا روى بالوجهين وهما مشهوران قال القاضي جمهور الرواة بالفتح قال وصححه بعضهم قال ولبعضهم هنا وفى البخارى ٦٨ فضائل الأنصار رضى الله تعالى عنهم يَقُولُ جَت أمْرَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثَلاَ بِهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّسِ إلَىّ ثَلاَثَ مَرَّت. ◌َّقَفِ يَحِ بْنُ حِبٍ حَدََّ خَاِ بْنُ الْخَارِثِ حَ وَحَدَّثَنَا أَبُبَكْرِبْنُ أَبِ شَيْةً وَُّ كُرَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ ادْرِيسَ كَاَهُمَا عَنْ شُعْبَةَ بِذَا الْأِسْنَاءِ حَثْنَا مُمَدُ بْنُ الْمُشَّ ء وَمُحَدُ بْنُ بَشَّارِ، وَالَّغْظُ لابْنِ الْمُتَّى، قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ أَخْرَنَ شُعبَةُ سَعْتُ قَدَ يُحُدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ أَنَّرَسُولَاللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَ قَإِنَّ الْأَّصَارَ كَرِئِى وَعَبَتِى وَإِنَّ النَّاسَ سَكْثُونَ وَيَقِلُونَ فَقْبَلُوا مِنْ مُحْسِهِمْ وَأَعْقُوا عَنْ مُسِهِمْ صَّشْنا محمّدُ بْنَ الْمُشَى وَأَبْنُ بَشَّارِ (( وَالَّفْظُ لابْنِ الْمُثْنَى)) قَلَ حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنَ بالكسر ومعناه قائما منتصبا قال وعند بعضهم مقبلا والبخارى فى كتاب النكاح متنا بتاء مثناة فوق ونون من المئة أى متفضلا عليهم قال واختار بعضهم هذا وضبطه بعض المتقنين ممتنا بكسر التاء وتخفيف النون أى قياما طويلا قال القاضى والمختار ما قدمناه عن الجمهور. قوله (جاءت امرأة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخلا بها) هذه المرأة امامحرم له كام سليم وأختها وأما المراد بالخلوة أنها سألته سؤالا خفيا بحضرة ناس ولم تكن خلوة مطلقة وهى الخلوة المنهى عنها. قوله صلى اللّه عليه وسلم (الانصار كرشى وعيبتى) قال العلماء معناه جماعتى وخاصتى الذين أثق بهم وأعتمدهم فى أمورى قال الخطابي ضرب مثلا بالكرش لأنه مستقر غذاء الحيوان الذى يكون به بقاؤه والعيبة وعاء معروف أكبر من الخلاة يحفظ الانسان فيها ثيابه وفاخر متاعه ويصونها ضربها مثلا لانهم أهل سره وخفى أحواله. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿ان الناس سيكثرون ويقلون) أى ويقل الأنصار وهذا من المعجزات . قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيتهم) وفى بعض الأصول عن سيئنهم والمراد بذلك فيما ٦٩ فضائل الأنصار رضى الله تعالى عنهم جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ قَدَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَاكِ عَنْ أَبِى أُسْدِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِ بنُ الَّجَّارِثُمْ بُوعَبْدِ الْأَشْهَلِ ثُمَ بُالْخَارِثِ آبْنِ الْخَزْرَجِ ثُمْ بُوسَاعِدَةً وَفِ كُلُّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ فَقَالَ سَعْ مَرَى رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلْمِوَ سَمَ إلَّ قَدْ فَضَّلَ عَلَيْنَ فَقَيِلَ قَدْ فَضَّلَكُمْ عَلَى كَثِيرٍ حَثَاه ◌ُحُمَدُ بْنُ الْمُتَّ حَدَّثَنَ أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعَةُ عَنْ قَةَ سَمْتُ أَنْسَا يُحَدَّثُ عَنْ أَبِ أُسَيْدِ الْأَنْصَارِىُّ عَنِ الَِّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َحْوَهُ حَدَثَنَا قُْهُ وَبْنُ رُبْحٍ عَنِ الَّيْكِ بْنِ سَمْدِحٍ وَحَدَِّ قَُةُ حَّثَ عَبْدُ الْعَزِيِ، يَعِى أَبْنَ مُمَّدٍ، ح وَحَدََّ ابْنُ أْمُنَّى وَأَبْنُ أَبِ عُمَرَ قَالَ حَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَابِ الَّقَفِىّ ◌ُْ عَنْ يَخَْ بْنِ سَعِدٍ عَنْ أَنْسِ عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِثْلِغَيْرَ أَّهُلاَ يَذْكُرُ فِ الْحَدِيثِ قَوْلَ سَعْدِ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبَادِ وَحمَّدُ بْنُ مُهَ الَّازِ, وَغْطِبْنِ عَادٍ، حََّ حَِمْ، وَهُوَ أَبُ ◌ِسَعِلَ، عَنْ عَبْدِ الَّْنِ أَّ ◌ُهْدٍ عَنْ إِبَْهِ بِ مُمَّدِ بْنِ طَلْحَ قَلَ سَمِعْتُ لَأْدِ خَطًِعِنْدَأْنِ عُبَةَ فَقَالَ سوى الحدود. قوله صلى الله عليه وسلم (خير دور الأنصار) أى خير قبائلهم وكانت كل قبيلة منها تسكن محلة فتسمى تلك المحلة دار بنى فلان ولهذا جاء فى كثير من الروايات بنو فلان من غير ذكر الدار قال العلماء وتفضيلهم على قدر سبقهم الى الاسلام ومآثرهم فيه وفى هذا دليل لجواز تفضيل القبائل والأشخاص بغير مجازفة ولاهوى ولا يكون هذا غيبة. قوله (سمعت أبا أسيد خطيباً عند ابن عتبة) أما أسيد فبضم الهمزة على المشهور وحكى القاضى عن عبد الرحمن بن مهدى فتحها وهو شاذ ضعيف وخطيباً بكسر الطاء اسم فاعل وفى بعض النسخ خطبنا بفتحها فعل ماض. قوله ﴿عند ابن عتبة) بالمثناة فوق هو الوليد بن عتبة بن أبى سفيان عامل عمه ٧٠ فضائل الأنصار رضى الله تعالى عنهم قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِى النَّجَارِ وَدَارُ بَنِى عَبْدِ الْهَلِ وَار ◌ِى الْخَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَدَارُ بِى سَاعِدَ وَاللهِلَوَ كُنْتُ مُؤْزَابِهَا أَحَدًا لِأَرْتُ بِهَا عَشِيَرَفِى حَثنا يَحَ بْنُ يَحِى الَّيِّ أَخَْالْغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الَّحْنِ عَنْ أَبِ الْنَادِ قَالَ شَهَأَبُو سَلَةَ لَسَمِعَ أَ أُسَيْدِ الَنْصَارِىَّ ◌َشْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ خْرُ هُورِ الْأَنْصَارِ بُو الَّجَّارِ ثُمّبُوعَبْدِ الَشَْلِّثُمّ ◌ُو الْخَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّبُوسَاعِدَةً وَفِ كُلُّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْ قَالَ أَبُو سَلَةَ قَالَ أَبُوَأُسَيْدٍ أُنْهُ أََّ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَوْ كُنْتُ كَلِّ ◌َأْتُ بِقَوْمِ نَى سَاعِدَةَ وَ ذلِكَ سَعْدَ بْنَ عُبَدَ فَوَجَدَ فِى نَفْسِهِ وَقَالَ خُلْنَ فَكُنَّ آخِرَ الْأَرْبَعِ أَسْرِ جُوالِ حَارِى آنِى رَسُولَاللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَلَّهُ أَبْنُ أَخِيهِ سَهْلٌ فَلَ أَنَذْهَبُ لِقَرْدَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَُّ وَرَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْأَعْلُأَوَلَيْسَ حَسْبُكَ أَنْ تَكُونَ رَابِعَ أَرْبَعٍ فَرَجَعَ وَهُ وَرَسُولُهُ أَعْمُوَمَ بِحَارِهِ خُلّ عَنْهُ حدثنا عَهُو بْنُ عَلِّ بْنِ بَخْرِ حَدَّقَى أَبُدَاوُدَ حََّ حَرْبُ بْنُ شَدَّاد عَنْ يَحْتِى بْن أَبِى كَثِير حَدَّقَى أَبُوسَلَةَ أَنَّأَبَ أَسيد الْأَنْصَارِىّ حَدَتَه أنه سَمع رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولَ خَيْرُ الْأَنْصَارِ أَوْ خَيْرُ دُورِ الْأَنْصَارِثْلِ حَدِيثِهِمْ معاوية بن أبى سفيان على المدينة . قوله ﴿خلفنا) أى أخرنا فجعلنا آخر الناس وفى حديث جريربن عبد الله وخدمته لأنس أكراماً للأنصار دليل لاكرام المحسن والمنتسب اليه وان كان أصغر سناً وفيه تواضع جرير وفضيلته وإكرامه للنبي صلى الله عليه وسلم واحسانه الى من انتسب الى من أحسن اليه صلى الله عليه وسلم ٧١ فضائل الانصار رضى الله عنهم فى ذِكْرِ الُورِ وَلَمْ يَذْ كُرْ قِصَّةَ سَعْدِ بْنِ عُبَدَةَ رَضِىَ الهُ عَنْهُ وَحَدِيثِى عَمْرُوِ النَّقُ وَعَبْدُ آبُّيْدِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ مَوَهُوَبتُ إِرَاهِمَ بْنِ سَعْدِ، حَدََّا أَبِ عَنْ صَالحٍ عَنِ آَبنِ شَابِ قَالَ قَالَ أَبُو سَةَ وَعُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الهِبْنِ عُنْبَ بْنِ مَسْعُودٍ سَعَ بَهُرَيْرَ يَقُولُ قَلَ رَسُولُ لَه صَلَ الله عَلَيْهِ وَسَ وَهُوَ فِ تَجْسٍ عَظِمٍ مِنَ الِّْنَ أَحَدُّ هُم ◌ِيْرِ دُورِ الأَنْصَارِ قَالُوا فَم ◌َرَسُولَاللهَِّسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَم ◌َنُعَبْدِ الْهَلِ قَوَا ثُمَّ مَنْ يَارَ سُولَ الله قَالَ ثُمَّبُالنَّجَارِ قَالُوا ثُمَ مَنْ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ ثُمَّبُوَالْخَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِقَالُوا ثُمَّمَنْ يَارَسُولَ الله قَ ثُمَ نُسَاعِدَ قَالُواثُمَّ مَنْ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ ثُمَّفِ كُلُّ دُورِ الْأَنْصَارِ خَيْ فَقَمَ سَعْدُ بْنُ عُبَدَةَ مُغْضَبًا فَقَالَ أَحْنُ آخِرُ الأَرْبَعِ حِينَ تَّى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ دَارُهُفَرَادَ كَمَ رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ لَّهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِهِ أَجْ اْأَرْضَى أَنْ سَّى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ دَارَكُمْ فِ الأَرْبَعِالدُّورِ أَّي ◌َّى فَنْ تَرَكَ فَلَمْيُسَمّ أَكْثُعَنْ سَى فَتَهَى سَعْدُ بْنُ عُبَدَ عَنْ كَامِ رَسُولِاللهِ صَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَّمَ حّثنا نَصْرُ بْنُ عَلَى الْجَهْضَمِىُّ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَبْنُ بَفَّارِ جَميعً عَنِ أَبْنِ عَرْعَرَةَ (َالَُّ لْجْضَِىِّ، حَدَّتِي ◌ُمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ حَدَّ شُعبَةُ عَنْ يُونُسَ بْنِ ◌ُّدٍ عَنْ ثَابِتِ الْنَاِ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ خَرَْتُ مَعَ جَرِبْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَحَلِّ فِسَفَرٍ فَكَانَ بِخُمني فَقُلْتُ لَهُ لَتَفَعَلْ فَقَالَ إِّى قَدْرَ أَيْتُ الْأَنْصَارَ تَصْنَعُ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ شَيْئًا آلَيْتُ أَنْ لَ أَصْحَبَ أَحَدَامْهُمْ إِلَخَدَمْتَهُ زَادَ ابْنُ الْمُتَّى وَابْنُ بَشّار فى حَدِيثُهُمَا وَكَأَنَ جَرِيرٌ ٧٢. فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيء أَكْبَرَ مِنْ أَنَسِ وَقَالَ آبْنُ بَشَّارٍ أَسَنَّ مِنْ أَنَسِ حَّثْنَا هَدَّابُ بْنُ خَالِ حَدَّثَ سُلِيمَانُ بْنُ المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا حُمَّدُ بْنُ هَلَال عَنْ عَبْدِ الله آبْنِ الَّامت قَالَ قَالَ أَبُو ◌َذَرْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ غِفَارُ غَفَرَاللهُلَهَ وَأَسْلَمُ سَ اللهُ حَّثنا ◌ُدُ الله بْنُمَرَ الْقَوَارِبِىُّ وَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَ أَبْنُ بَشَّارِ جَميعاً عَنْ آبْنِ مَهْدَّ قَالَ قَالَ آبُ اْمَى حَدَّقَى عَبُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِّ حَدََّ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ عِمْرَانَ الْوِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ الصَّامِتِ عَنْ أَبِى فَرِ قَالَ قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَثْتَ قَوْمَكَ فَقُلْ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىالله عَليهِ وَسَلَ قَالَ أَسْمُسَلَ اللهُ وَغِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَمَا حَّشنه محَمّدُ بْنَ اْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّار قَالَا حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ فِى هَذَا الْأَسْنَاد مّثنا محمَدُ بْن أْمُتَّى وَابْنُ بَشَّارِ وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِدٍ وَابْنُ أَبِ عُمَرَ قَالُوا حَدْثَ عَبْدَ الْوَهَّابِ النَّقَفِىُّ عَنْ أَيُوبَ عَنْ تُمَّدٍ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ حَ وَحَدَّثَنَ عُبْدُ اللهِ بْنُ مُعَذْ حَدِّثَنَا أَبِ حَ وَحَّثَ مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدَّثَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىَ قَلَاَ حَدََّ شُعبةً عَنْ مُمَِّ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ح وَحَدَّثَى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا شَةٌ حَدَّثَى وَرْقَاءُ باب من فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة ﴿وتميم ودوس وطئ) قوله صلى الله عليه وسلم ( وأسلم سالمها اللّه) قال العلماء من المسالمة وترك الحرب قيل هو دعاء وقيل خبر قال القاضى فى المشارق هو من أحسن الكلام مأخوذمن سالمته اذا لم ترمنه مكروهاً فكأنه دعالهم بأن يصنع الله بهم ما يوافقهم فيكون سالمها بمعنى سلمها وقد جاء فاعل بمعنى فعل فضائل غفار وأسلم وجبينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيء عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ حَ وَحَدَّثَنَ يَحْنَى بْنُ حَبِبِ حَدَّثَ رَوْحُ بنُ عُبَدَةَ ح وَحَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ غُمْرٍ وَعَبْدُ بْنُ حُّدٍ عَنْ أَبِ عَاصِ كِلَ هُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْخٍ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَابٍ حَ وَحَدَّثَى سَةُ بْنُ شَيِبِ حَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْنَ حَدَّثَنَ مَعْقِلّ عَنْ أَبِىِ الْرِ عَنْ جَبِ كُمْ قَالَ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ قَالَ أَسْمُ سَالَمَ الَهُ وَغَفَارُ غَفَ لَّهُلَ وَحَدَثِى حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ حَدَّثَ الْغَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ ◌ُثْمِ بْنِ عَاكِّ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُعَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَسْمُ سَهَ اللهُ وَغَارُ غَفَرَ اللهُ لَا أَمَا إِنَّى لَمْأَقْهَ وَلَكِنْ قَالَمَ الَهُ عَزَّوَ جَلَّ حَدِى أَبُ الطَّاهِرِ حَدَّثَنَ ◌َّ وَهْبٍ عَنِ الْثِ عَنْ عِرَانَ بْنِ أَبِ أَنْسِ عَنْ حَْظَ بْنِ عَلَى عَنْ خُفَافِ بْنِ إِمَ الْغَفَارِىِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى صَلَاةِ اللّهُمْ الْعَنْ بَى لَحَيَنَ وَرَعْلَا وَذَّكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَوْاُ اللهَوَرَسُولَهُ غِفَرُ نَ اللهُ هَاَ وَأَسْمُ سَالمَ لهُ مَّيْنَا يَحْنِيَ ابْنُ يَحِى وَيَحْيَى بْنُ أَيُوبَ وَقُتَيْةُ وَابْنُ حُجْرِ قَالَ بَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْرَنَا وَقَالَ الآخَرُونَ ◌ََّا ◌ْسَ عِلُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ دِيَرِ أَنَّهُسَ ابْنَ عُمَ يَقُولُ قَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلََّ غِفَرُ نَ الهَ وَأَسْمُ سَالَ اللهُ وَعُصَّةٌ عَصَتِ اللهَ وَرَسُولَهُ مِّنْا ابْنُ أْمَّى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ حَدَّثَنَا عُيدُ له ح وَحَدَّثَنَ عَمْرُوبْنُ سَوَدَ أَخْرِنَ كقاتله الله أى قتله. قوله صلى الله عليه وسلم (اللهم العن بى لحيان ورعلا) لحيان بكسر اللام وفتحها وهم بطن من هذيل ورعل بكسر الراء واسكان العين المهملة وفيه جواز لعن الكفار ١٠٠-٠١٦ : ٧٤ فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيء ابْنُ وَهُبِ أَخْبَرَفِى أُسَامَةُ حَ وَحَدَّثَنِ زُهَيْرُبْنُ حَرْبٍ وَالْخُلَوَانِى وَعَبْدُ بْنُ هُمْد عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إبرَاهِيْنِ سَعْدٍ حَدَّثَ أَبِ عَنْ صَالحِ كُمْ عَنْ تَفٍ عَنِ ابْنِ عُرَ عَنِ النِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَبِثْلِهِ وَفِ حَدِيثِ صَالِحٍ وَأُسَامَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذُلِكَ عَلَى الْمنْرِ. وَحَدَّثَنِهِ حَجَُّجُ بْنُ الشَّاعِرِ حَدَّ أَبُو دَاوُدَ الطََّالِىُّ حَدَّثَ حَرْبُ ٠ أَبْنُ شَدَّادِ عَنْ يَحْيَى حَدَّثَنِى أَبُو سَةَ حَدََّنِى أَبْنُ عُرَ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ الَه صَلَى لَهُ عَيْهِ وَسَ يَقُولُ مِثْلَ حَدِيثِ هُلَاٍ عَنِ آبْنِ مَُ حّشْ زهير بن حَرْب حَدَّثَنَا يَزِيدُ ((وَهُوَ أَبْنُ هُرُونَ)) أَخْبَرَنَا أَبْوَ مَالك الْأَشْجَعى عَنْ مُوسَى بْنِ طَلَةً عَنْ أَبِ أَيْبَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَنْصَارُ وَمُزْنَةُ وَجُهْيَةُ وَغَفَارُ وَأَشْجَعُ وَمَنْ كَنَ مِنْ بَنِى عَبْدِ اللهِ مَالِيِّ دُونَ النَّاسِ وَالْهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَهُمْ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِالهِبْنِ غُيْرِ حَدََّا أَبِى حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ سَعْد ابْنِ إِبْرَاهِ عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ هُرْمُنَ اْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ أَه صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فُرَيْشٌ وَالْأَنْصَارُ وَهُزْنَهُ وَجُهْنَهُ وَأَسْلُ وَفَارُ وَأَشْجَعُ مَوَالِي لَيْسَ لَمْ مَوْلَى دُونَ اللهِ وَرَسُولِهِ حَّثْنَا عُيَدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ حَدَّثَنَا أَبِ حَدْثَ جملة أو الطائفة منهم بخلاف الواحد بعينه. قوله صلى الله عليه وسلم (الأنصار ومزينة ومن كان من نى عبد الله ومن ذكر موالى دون الناس والله ورسوله مولاهم) أى وليهم والمتكفل بهم وبمصالحم وهم مواليه أى ناصروه والمختصون به قال القاضى المراد ببنى عبد الله هنا بنو عبد العزى من غطفان سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بنى عبد الله فسمتهم العرب بنى محولة لتحويل ٧٥ فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيء شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِهذَا الْإِسْنَادِ مِثْلُهُ غَيْرَ أَنَّ فِى الْحَديثِ قَلَ سَعْدٌ فى بَعْضُ هُذَا فِيَا أَعْلَمُ حَثْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّرِ قَالَ ابْنُ الْمُتَّى حَدَّثَنَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدََّ شُعبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِرَاهِيمَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاسَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَأَّهُ قَالَ أَسْمُ وَفِفَارُ وَمُزَهُ وَمَنْ كَنَ مِنْ جُهْيَةَ أَوْ جَهَيَّةُ خَيْرٌ مِنْ بَى ثِ وَبِى عَمٍ وَالْخَلِفَيْنِ أَسَدٍ وَغَطَفَانَ حَدَثْنَا قُتْبَةُ بْنُ سَعيد حَدَّثَ الْغِيرَةُ( (يَعْنِ الْحَاسِ، عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَلَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَحَ وَحَدَّثَ عَمْرُوِ النَّهُ وَحَسَنُ الخُلْوَانِى وَعَبْدُ بْنُ حُمّدٍ قَالَ عَبْدُ أَخْبَفِى وَقَالَ الْآخَرَانِ حَدََّا يَعْقُوبُ أَبْنُ إِبرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ الْأَعْرَجِ قَلَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَالَّذِى نَفْسُ مُمَدِ يَهِ لَغَفَرُ وَأَسْلَمُ وَمُزَيَْهُ وَمَنْ كَانَ مِنْ جُهْنَةَ أَوْقَالَ جُهْنَهُ وَمَنْ كَانَ مِنْ مُزَيَّةَ خَيْرٌ عْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدِ وَطٍَّ وَغَطَفَنَ حَدْىٍ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَيَعْقُوبُ الَّوْرَقِّ ◌َ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (( يَعْنَنِ ابْنَ عُلَّةُ، حَدَّثَنَا أَيُّبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَمْلَمُ وَغِفَارُ وَشَىْءٌ مِنْ مُرَيَّةَ وَجُهَيَ أَوْقَىُ مِنْ جُهْنَ وَمُزَيْنَ خَيْرٌ عِنْدَ اللهِ قَالَ أَحْسِبُ قَلَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أَسَدِ وَغَطَفَانَ وَهَوَازنَ وٍَِّ حَتْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْبَ حَدَّثَ غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَ حَ وَحَدَّثَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَّىّ اسم أيهم. قوله ( والحليفين أسد وغطفان) بالحاء المهملة من الحلف أى المتحالفين . قوله ٧٦ * فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطيء وَأَبْنُ بَشَّارٍ قَلَا حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِى يَعْقُوبَ سَمِعْتُ عَبْدَ الَّْنِ بْنَ أَبِ بَكْرَةَ يُدِّثُ عَنْ أَبِهِ أَنَّ الْأَفْرَعَ بْنَ حَبِسِ جَ إِلَى رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ إِنَّا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الَْحِ مِنْ أَسْمَ وَغِفَارَ وَمُرَةَ وَأَحْسِبُ جُهْنَ ◌ُمَّدٌ الَّذِى شَكَّ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْأَيَْ إِنْ كَانَ أَسْلُمُ وَغِفَارُ وَهُزَيْنَةُ وَأَحْسِبُ جُهْنَةُ خَيْرًا مِنْ بَنِى غَيِ وَبَنِى عَامِرٍ وَأَسَدٍ وَغَطَانَ أَعَبُوا وَخَسُرُوا فَقَالَ فَمْ قَالَ فَِّى نَفْسِ بِإِنَهْ لَأَخْرُ مِنْهُمْ وَلَيْسَ فِى حَدِيثِ أَبْ أَبِ شَيْهَ مَّدٌ الَّذِى شَكَّ حَِّى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدِّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ حَدَّثَنَى سَيُِّ ◌َى ثَِّ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ يَعْقُوبَ الضَّ ◌ِذَا الْأَسْنَادِ مِثْلُ وَقَالَ وَجُهِينَةُ وَلَمْ يَقُلْ أَحْسِبُ حَّثْنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى الَْهْضَعِىُّ حَدََّا أَبِ حَدَّثَا شُبَةُ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلْمَ قَالَ أَسْلمُ وَغْفَارُ ١٠٠٠٠٠ ومزينة وجهينة خير من بني تميم وَمِنْ بَى عَامِر وَاْخَليفَيْنِ بَنِى أَسَدٍ وَغَطَفَانَ حِّشنا محمَدْ صلى الله عليه وسلم ﴿انهم لأخير منهم) هكذا هو فى جميع النسخ لأخير وهى لغة قليلة تكررت فى الأحاديث وأهل العربية ينكرونها ويقولون الصواب خير وشر ولا يقال أخير ولا أشر ولا يقبل انكارهم فهى لغة قليلة الاستعمال وأما تفضيل هذه القبائل فلسبقهم الى الاسلام وآثارهم فيه . قوله (حدثنى سيد بني تميم محمد بن عبد الله بن أبى يعقوب الضبى) قال القاضى كذا وقع هنا وضبة لا تجتمع فى بنى تميم انما ضبة بن أد بن طابخة بن الياس بن مضر وفى قريش أيضا ضبة بن الحارث بن فهر قال وقد نسبه البخارى فى التاريخ 3 وقع فى مسلم قلت وفى هذيل أيضا ضبة بن عمرو بن الحارث بن تميم بن سعد بن هذيل فيجوز أن يكون ضبيا ٧٧ فضائل غفار وأسلم وجهينة وأشجع ومزينة وتميم ودوس وطي. ٥٠×١/٥/١٥/ ٥/ ابْنُ الْمُتَّى وَهُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِحِ وَحَدَّثَنِهِ عَمْرُو الَّقَدُ حَدَّثَنَا شَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ بِشْرِهَا الْإِسْنَاءِ حَّعْنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِ شَيْئَةَ وَأَبُوُكُرْبِ (( وَلْعُ لِأَبِىِ بَكْرِ، قَالَ حَدَّثَ وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْ عُمٍَّ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَيُمْإِنْ كَانَ جُهْنَةُ وَأَسْلُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَى غَيِ وَبَنِى عَبْدِ اللهِ بِنْ غَطَّفَانَ وَعَامِ بْنِ صَعْصَعَةَ وَمَدَّبِهَا صَوْتَهُ فَقَالُوا يَارَسُولَ اللهِ فَقَدْ خَلُوا وَخَسِرُوا قَالَ فَهُمْ خَيْرٌ وَفِى رِوَةٍ أَِّ كُرَيْبٍ أَيُمْإِنْ كَنَ جُهَهُ وَمُزَيْنَةُ وَأَعْلُ وَغِفَارُ حَدعَنْ زُمَيُّ ابْنُ حَرْبِ حَّثَ أَحَدُ بْنُ إِنْحَقَ حَدَّثَ أَبُو عَوَانَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَمٍ قَالَ أَتَيْتُ عُمَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ لِى إِنَّ أَوَّلَ صَدَقَة ◌َتْ وَجْهَ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَليه وَسَلَمَ وَوُجُوهَ أَعْحَابِهِ صَدَهُ طٍَّ جِثْتَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ حَّثْا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى أَخْبَنَا الْغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ الزَّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَدَمَ الطُفْلُ وَأَتْحَابُفَلُوا يَارَسُولَ الله إنَّ دَوْسًا قَدْ كَفَرَتْ وَأَبَتْ فَادْعُ اللهَ عَلَيهاَ فَقِيلَ هَلَكَتْ دَوْسٌ فَقَ الُهُمْ أَهْدِ دَوْسًا وَأَثْتِ بِهِمْ حَثْنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيد حََّا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ عَنِ الْخَارِثِ عَنْ أَبِ زُرْعَ قَلَ قَالَ أبوُ هُرَيْرَةَلَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِى بالحلف أو مجازا لمقاربته فان تميما تجتمع هى وضبة قريبا . قوله ﴿ أول صدقة بيضت وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم ووجوه أصحابه صدقة طئ) أى سرتهم وأفرحتهم وطيء بالهمزة علي ٧٨ خيار الناس ◌َيِمِ مِنْ ثَلَاث سَمْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ الشّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهُ وَيَقُولُ هُمْ أَشْتُ أُمَّى عَلَى الَّجَّالِ قَالَ وَجَتْ صَدَقَاتُهُمْ فَقَالَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا قَالَ وَكَانَتْ سِيّةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَ رَسُولُ الَِّصَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمْ أَعْتِيهَا فَ مِن ◌َدِ إِسْمَاعِيَ وَحَدَّثَنِهِ زُهْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَ جَرِبِرٌ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِى زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيَْةَقَالَ أَوَالُ أُحِبُّ بِى ◌ِ بَعْدَ ثَارِسَمُِّنّ مِنْ رَسُولِ الله صَلَّالله عَلَيْهِ وَمَ يَقُولَهَا فِيهْ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَحَثْنَا حَمِدُ بْنُ عُمَ الْبَكْرَاوِىُّ حَدَّثَ مَسْلَةُبنُ عَلْقَمَةَ الْمَازُِ إمَامُ مَسْجِدِدَاوُدَ حَدَّثَدَاوُدُ عَنِ الشّمْيُ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ ثَلَاثُ خصَال سَمْهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى بَنِى ◌َِّمِ لَا أَزَالُ أُحِبُهُمْ بَعْدُ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِهَا الْمَى غَيَّهُ قَلَ هُم ◌َدُ النَّاسِ قَالاً فِىِ الْمَلَاحِ وَمْ يَذْكُرِ الدَّجَالَ حَّشَى حَرْمَةَ بْنَ يَحَى أَخْبَرَنَا أَبْنَ وَهَب أَخْبَرَنِى يُونُسُ عَنِ ابْن شَهَاب حَدَّثَنَى سَعِدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رُسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ شَارُمْفِى الْجَاهِلَّةِ خَيَارُ هُمْ فِ الْإِسْلَامِ إِذَا فَتُهُوا وَجِدُونَ مِنْ خَيْرُ النَّاس فى هذَا المشهور وحكى تركه وسبق بيانه والملاحم معارك القتال والتحامه باب خيار الناس قوله صلى الله عليه وسلم ( تجدون الناس معادن :خيارهم فى الجاهلية خيارهم فى الاسلام اذا فقهوا). هذا الحديث سبق شرحه فى فضائل يوسف صلى الله عليه وسلم وفقهوا بضم القاف على المشهور وحكى كسرها أى صاروا فقهاء وعلماء والمعادن الاصول واذا كانت الاصول شريفة كانت ٧٩ خيار الناس اْأَمْرِ أَكَرَهُهُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ فِيهِ وَتَجِدُونَ مِنْ شَرَارِ النَّاسِ ذَا الْوَجْهَيْنْ الَّذِى يَأْتى هُلَاٍ بَوْهِ وَهُلَاءِ بَوْهِ حَدِعِ زُهْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَ جَرِيْرٌ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ حُزْرَةَ حَ وََّاُنْيَةُ بْنُ سَعِدِ حََّا ◌ْغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ الْحَبِىُّ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلِهِ وَسَلَّحَدُونَ الَّسَ مَعَادَنَ بِثْلِ حَدِيِ الْهْرِّ غْرَأَنْ فِى حَدِيثِ أَبِ زُرْعَ وَالْأَعْرَجِ تَعِدُونَ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ فِى هُذَا الشَّأْنِ أَشَدَّعْ لَهُ كَرَامَِةٌ خَّى يَقَعَ فِيهِ حَّثنا آبْنُ أَبِ مُمَ حَدْتَ سُفْيَكُ بْنُ عُْنَةَ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنِبْنٍ طَاوُسٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْةَقَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ خَيْرُ نسَاءِرَكَبْنَ الْأِلَ قَالَ أَحَدُهُمَا صَالِحُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ وَقَالَ الآخَرُ نِسَاءُ قُرَيْشِ أَحْتَهُعَلى الفروع كذلك غالبا والفضيلة فى الاسلام بالتقوى لكن اذا انضم اليها شرف النسب ازدادت فضلا . قوله صلى اللّه عليه وسلم ( وتجدون من خير الناس فى هذا الأمر أشدهم له كراهية حتى يقع فيه) قال القاضى يحتمل أن المراد به الاسلام كما كان من عمر بن الخطاب وخالد بن الوليد وعمرو ابن العاصى وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو وغيره من مسلمة الفتح وغيرهم من كان يكره الاسلام كراهية شديدة لما دخل فيه أخلص وأحبه وجاهد فيه حق جهاده قال ويحتمل أن المراد بالأمر فى ذى الوجهين هنالولايات لانه اذا أعطيها من غير مسئلة أعين عليها . قوله صلى الله عليه وسلم فى ذى الوجهين أنه من شرار الناس فسببه ظاهر لانه نفاق محض وكذب وخداع وتحيل على اطلاعه على اسرار الطائفتين وهو الذى يأتى كل طائفة بما يرضيها ويظهر لها أنه منها فى خير أو شر وهى مداهنة محرمة ٨٠ فضائل نساء قريش يَِّ فِ صِغَرِهِ وَأَرْعَهُ عَلَى زَوْجٍ فِ ذَاتٍ يَدِهِ حَّثَنْا عَمْرُوَ النَّقُدُ حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ الْنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ يَبْتُ بِ النَّيَّ صَلَّى اله عليهِ وَلَّ وَابْنُ طَاوُس عَنْ أَبِهِ يَنْتُبِ الَِّ صَلّى اللهُعَيْهِ وَم ◌ِثْهِ غَيْرَ أَّهُ قَ أَرْعَُ عَلَى وَلَدِ فِ صِفَرِهِ وَمْ يَقُلْ يَتِ حَدِى حَرْمَةُ بْنُ يَحِى أَخَْنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَنِى يُونُ عَنَ ابْنِ شَِبِ حَدَّى سَعِدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنْ أَبَ هُرَيرَةَ قَ سَمِعْتُ رَسُولَ الَّه صَلَىاللهُ عليهِ وَسَم يَقُولُ نِسَاءُ فُرَيْشِ خَيْرُ نِسَاءِ رَكِبْنَ الْإِلَ أَخْتَهُ عَلَى طِعْلٍ وَأَرْعَهُ عَلَى زَوْجٍ فِ ذَاتِ بَهِ قَلَ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ عَلَى إِ ذَلِكَ وَلْتَرْكَبْ مَرْيُ بِنْتُ عِمْرَانَ بَعِيرًا قَطُ حَدَعَى مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمْدٍ قَالَ عَبْدٌ أَخْبَنَا وَقَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ عَبْدُالرَّزَّاقِ أَخْبَنَ مَعْمَرٌ عَنِ الَّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ اْسَِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْةَ أَنَّ النّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَطَبَ أُمّ هَافِ. باب من فضائل نساء قريش قوله صلى الله عليه وسلم (خير نساء ر کبن الابل نساء قريش أحناه على ولد فى صغره وأرعاه على زوج فى ذات يده﴾ فيه فضيلة نساء قريشوفضل هذه الخصال وهى الحنوة على الاولاد والشفقة عليهم وحسن تربيتهم والقيام عليهم اذا كانوا يتامى ونحو ذلك مراعاة حق الزوج فى ماله وحفظه والامانة فيه وحسن تدبيره فى النفقة وغيرها وصيانته ونحو ذلك ومعنى ركبن الابل نساء العرب ولهذا قال أبو هريرة فى الحديث لم تركب مريم بنت عمران بعيرا قط والمقصود أن نساء قريش خير نساء العرب وقد علم أن العرب خير من غيرهم فى الجملة وأما الافراد فيدخل بها الخصوص ومعنى ذات يده أى شأنه المضاف اليه ومعنى أحناه أشفقه والحانية على ولدها التى تقوم عليهم بعد يتمهم فلا تتزوج فان تزجت فليست بحانية قال الهروى وقد سبق فى باب فضل أبى سفيان قريبا بيان أحناه وأرعاه وأن معناه أحناهن والله أعلم