Indexed OCR Text
Pages 201-220
٢٠١
كتاب الكسوف
وَتَصَدَّقُوا يَأْمََّ مُمَّدٍ إِنْ مِنْ أَحَد أَغْيَرُ مِنَ الله أَنْ يَزْنِىَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْفِىَ أَمْتُهُ يَا أَمََّ محُمَّدٍ وَلَّهُ
لَوْ تَمُونَ مَا أَعْلُ لَكَيُمْ كَثْرًا وَلَضَحِكْتُمْ قَلِلَا أَلَ هَلْ بَغْتُ وَفِى رِوَ مَكَ إِنَّ
الشّْسَ وَالْقَمَرَآيَتَنِ مِنْ آيَتِ اللهِ حَّثناءِ يَحَ بْنُ يَ أَخْبَنَا أبو مُعَاوِيَةَعَنْ هِشَامِْ
عُرْوَةَ بُهذَا الْنَادِ وَزَ نُمَ قَالَ أَمَّا بَعُدُ فَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ مِنْ آيَاتِ الله وَزَادَ أَيْضًا ثُمَ
رَ يَدَيْه فَلَ اللَّ هَلْ بَلَغْتُ حَدِى حَرَمَةُبْنُ يَحِى أَخْرَ فِى أَبْنُ وَهْبٍ أَخْرَفِى يُ ح
وَحَدَّثَى أَبُالطَّاهِرِ وَمُمَّدُ بْنُ سَ اْرَدِىُّ قَ حَدََّ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ آبْنِ شِهَابٍ
قَالَ أَخْبَ نِى مُرُوَةُ بْنُ الزُِّرْ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَتْ خَسَفَتِ
أحد ولا لحياته) وفى رواية أنهم قالوا كسفت لموت ابراهيم فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم هذا
الكلام رداً عليهم. قال العلماء والحكمة فى هذا الكلام أن بعض الجاهلية الضلال كانوا يعظمون
الشمس والقمر فين أنهما آيتان مخلوقتان لله تعالى لاصنع له) بل هما كسائر المخلوقات يطرأ
عليهما النقص والتغير كغيرهما وكان بعض الضلال من المنجمين وغيرهم يقول لا ينكسفان
الالموت عظيم أونحو ذلك فبين أن هذا باطل لا يغتر بأقوالهم لاسيما وقد صادف موت ابراهيم
رضى الله عنه. قوله صلى الله عليه وسلم ﴿فإذا رأ يتموها فكبروا وادعوا الله وصلوا وتصدقوا)
فيه الحث على هذه الطاعات وهو أمر استحباب. قوله صلى الله عليه وسلم (ياأمة محمد أن من
أحد أغير من اللّه تعالى) هو بكسر همزة أن واسكان النون أى مامن أحد أغير من اللّه قالوا
معناه ليس أحدا منع من المعاصى من اللّه تعالى ولاأشد كراهة لها منه سبحانه . قوله صلى
الله عليه وسلم (ياأمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا) معناه لو تعلمون
من عظم انتقام اللّه تعالى من أهل الجرائم وشدة عقابه وأهوال القيامة وما بعدها كما علمت وترون
النار كما رأيت فى مقامى هذا وفى غيره لبكيتم كثيرا ولقل ضحككم لفكركم فيما علمتمره . قوله
صلى اله عليه وسلم (ألاهل بلغت) معناه ما أمرت به من التحذير والانذار وغير ذلك مما أرسل به
٢٦٠ - ٦))
٢٠٢
كتاب الكسوف
الشَّمْسُ فى حَيَاةِ رَسُول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ إلى
الْمسْجِدِ فَقَامَ وَكَبَرَ وَصَفَّ الَّسُ وَهُ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِرَاءَةً طَوِيلَةً
ثُمْ كَبَّ فَرَكَمَ رُكُوَعَا طَوِيلاً ثُمْ رَفَ رَأْسُهُ فَقَالَ سَعَ الَهُلِنْ حَدُ رَبَا وَلَكَ الْدُ ثُمَّ قَامَ
فَقَأَقَةً طَوِيلَةَ هِىَ أَدْنَى مِنَ الْقِرَةِ الْأُولَى ثُمَ كَبَرَ فَرَكَعَ رُكُوْعَطَوِيلًا هُوَ أَدْنَى مِنَ
الأُكُوعِ الأَوّلِ ثُمَّ قَالَ سَمَعَ اللهِنْ حَدَّهُ رَبَّا وَلَكَ الَّدُ ثُمَ سَجَدَ مَلَمْ يَذْكُرُأَبُو الطَّاهِ
ثُمَّسَجَدَ، ثُمَ فَعَ فِ الرَّكْعَةِ الْرَى مِثْلَ ذَلِكَ خَّى أَسْكُلَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ
سَجَدَات ◌َأْجَتِ الَّْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ ثُمَّ ◌َ غَفَطَبَ النَّاسَ فَأَنّى عَلَى اللهِ بِمَا هُوَ
أَهْلَهُ ثُمَّ قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَآيَانِ مِنْ آيات الله لَا يَخْسِفَان لَمَوْت أَحَد ولا لحياته فَذَا
رَيْتُمُوهَا فَفْرَعُوا لَصَّلَاةِ وَقَالَ أَيْضًا فَصَالُوا حَتَّى يُفْرِجَ اللهُ عَنْكُمْ وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
والمراد تحريضهم على تحفظه واعتنائهم به لأنه مأمور بإنذارهم. قوله ﴿خرج رسول الله صلى
الله عليه وسلم الى المسجد فقام فكبر وصف الناس وراءه) فيه اثبات صلاة الكسوف وفيه
استحباب فعلها في المسجد الذى تصلى فيه الجمعة قال أصحابنا وانما لم يخرج الى المصلى لخوف
فواتها بالانجلاء فالسنة المبادرة بها وفيه استحبابها جماعة وتجوز فرادى وتشرع للمرأة والعبد
والمسافر وسائر من تصح صلاته. قولها (ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد
وقال فى الرفع من الركوع الثانى مثله) فيه دليل على استحباب الجمع بين هذين اللفظين وهو
مذهب الشافعى ومن وافقه وسبقت المسألة فى صفة سائر الصلاة وهو مستحب عندنا للامام
والمأموم والمنفرد يستحب لكل أحد الجمع بينهما وفى هذا الحديث دليل على استحباب الجمع
بينهما فى كل رفع من الركوع فى الكسوف سواء الركوع الأول والثانى. قوله صلى الله عليه وسلم
﴿ فإذا رأيتموها فافزعوا للصلاة) وفى رواية فصلوا حتى يفرج الله عنكم معناه بادروا بالصلاة
٢٠٣
كتاب الكسوف
عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَيْتُ فِى مَقَامِى هَذَا كُلَّ شَيٍْ وُعِدْتُمْ حَتَّى لَقَدْ رَأَيْنِى أُرِيدُ أَنْ آخُذَ قَطْفَا مِنَ
الْجَنَّ حينَ رَيْتُمُونِى جَعَلْتُ أُقَدَمُ « وَقَالَ الْمَُدِىُّ أَنْقَدَمُ، وَقَدْ رَأَيْتُ جَهَمَ يَخْطِمُ بَعْضُهَا
بَعْضَا حِينَ رَيْتُونِى تَأَخَّرْتُ وَرَأَيْتُ فِيهَ أَبْنَ لَيَ وَهُوَالَّذِى سَيِّبَ السَّوَتِبَ وَثْهَ حَدِيثَ
أَبِ الَّاهِرِ عِنْدَ قَوْلِهِ قَافَعُوا لِلصَّلَاةِ وَلَمْ يَذْكُرْ مَبَعْدَهُ وَحَثْنَا مُمَُّ بْنُ مَهْرَنَ الََّزْىُّ
٤١
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ قَالَ الْأَوْزَاعِىِّ أبُو عَمْرِو وَغَيْرُهُ سَمِعْتَ أَبْنَ شهَابِ الزّهْرىّ يُخْبِرُ
عَنْ مُرَوَةَ عَنْ عَائشَةَ أَنَّ الشَّمْسَ خَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَبَعَثَ
مُنَادِيًا الصَّلَةُ جَامعَةً فَاجْتَمَعُوا وَقَدَّمَ فَكَبَّرَ وَصَلَى أَرْبَعَ رَّكَعَاتِ فِىِ رَكْعَتَيْنِ وَأَرْبَعَ
سَجَدَاتٍ وَّثْنا مُمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ حَدَّثَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ أَخْرَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ غَر ◌َهُ
سَعَ أَبْنَ شِهَابٍ يُحِرُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّيَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وأسرعوا اليها حتى يزول عنكم هذا العارض الذى يخاف كونه مقدمة عذاب . قوله صلى الله
عليه وسلم { حين رأيتمونى جعلت أقدم ) ضبطناه بضم الهمزة وفتح القاف وكسر
الدال المشددة ومعناه أقدم نفسى أو رجلى وكذا صرح القاضى عياض بضبطه وضبطه جماعة
أقدم بفتح الهمزة واسكان القاف وضم الدال وهو من الاقدام وكلاهما صحيح . قوله صلى
اللّه عليه وسلم (ولقد رأيت جهنم) فيه أنها مخلوقة موجودة وهو مذهب أهل السنة
ومعنى يحطم بعضها بعضا لشدة تلهيبها واضطرابها كأمواج البحر التى يحطم بعضها بعضا. قوله
صلى الله عليه وسلم ( ورأيت فيها عمرو بن لحى) هو بضم اللام وفتح الحاء وتشديد الياء وفيه
دليل على أن بعض الناس معذب فى نفس جهنم اليوم عافانا الله وسائر المسلمين. قوله صلى الله
عليه وسلم ﴿حين رأيتمونى تأخرت) فيه التأخر عن مواضع العذاب والهلاك. قوله ﴿فبعث
مناديا بالصلاة جامعة لفظة جامعة﴾ منصوبة على الحال وفيه دليل للشافعي ومن وافقه أنه
٢٠٤
کتاب الكسوف
جَرَ فِى صَلَاةَالُسُوفِ بِقَرَادَه فَصَلَى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ فِى رَكْعَتَيْنِ وَرْبَعَ سَجَدَاتِ قَالَ الرُّهْرِىُّ
وَأَخْبَفِ كَثِرُ بْنُ عَسِ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَهُ صَلَّ أَرْعَ رَكَعَات
فِى رَكْغَيْنِ وَرْبَعَ سَجَدَاتِ وَّثنا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِ حَدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَُمَّدُ
أَُّ الوَلِيدِ الْدِّ عَنِ الْرِ قَالَ كَانَ كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسِ يُدّثُ أَنَّ ابْنَ عَّسِ كَانَ يُخَدِّثُ
عَنْ صَلَاهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْيَوْمَ كَفَتِ الشَّمْسُ بِثْلِ مَاحَدَّثَ عُرْوَةُ عَنْ
عَةَ وحَّثنا إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ بَكْرِ أَخْرَنَ ابْنُ جُرَيْعٍ قَالَ سَمْتُ
عَطََّ يَقُولُ سَمْتُ عُدَ بْنَ عُمَيْ يَقُولُ حَدَّقَى مَنْ أُضَّقُ ،حَسِبْتُرِيدُ عَائِشَةَ، أَنَّ
الَّْسَ لْكَسَفَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َقَمَ قِيَامَا شَدِيدًا يَقُومُ قَّا
ثُمْ يَرْكَعُ ثُمَ يَقُومُ ثُمَّيَّكَعُ ثُمَ يَقُومُ ثُمَّيرُكَعُ رَكْعَيْنِ فِى ثَلَاثِ رَكَمَاتِ وَرَّبَعَ سَجَاتِ
فَانْصَرِفَ وَقَدْ تَجَّتَ الشَّْسُ وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ الْتَهُ أَكْبَرُ ثُمَّيَرْكَعُ وَإِذَرَفَعَ رَّسَهُ قَالَ
سَمَعَ اللهُ لَنْ حَدَهُ فَقَامَ تَمَدَ اللهَ وَتَى عَليهِ ثُمَ قَالَ إِنَّ الشَّْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَكْسِفَانْ لَّوْت
يستحب أن ينادى لصلاة الكسوف الصلاة جامعة واجمعوا أنه لا يؤذن لها ولايقام
قوله (جهر فى صلاة الخسوف﴾ هذا عند أصحابنا والجمهور محمول على كسوف القمر
لأن مذهبنا ومذهب مالك وأبى حنيفة والليث بن سعد وجمهور الفقهاء أنه يسر فى
كسوف الشمس ويجهر فى خسوف القمر وقال أبو يوسف ومحمد بن الحسن وأحمد واسحق
وغيرهم يجهر فيهما وتمسكوا بهذا الحديث واحتج الآخرون بأن الصحابة حزروا القراءة
بقدر البقرة وغيرها ولو كان جهراً لعلم قدرها بلاحزر وقال ابن جرير الطبرى الجهر والاسرار
سواء. قوله حدثنى من أصدق حسبته يريد عائشة هكذا هو فى نسخ بلادنا وكذا نقله القاضى
عن الجمهور وعن بعض رواتهم من أصدق حديثه يريد عائشة ومعنى اللفظين متغاير فعلي
١
٢٠٥
ذكر عذاب القبر فى صلاة الخسوف
أَحَدٍ وَلَ لِحَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا مِنْ آيَاتِ اللهِ يُوَفُ اللهُ بِمَا عِبَهُ فَاذَارَأَيْ كُوَا فَاذْكُرُوا اللهَ
حَتَّى يَنْعَلَا وحدثنى أَبُو غَسَّنَالْسْمَعِىُّ ومُمَّدُ بْنُ الْمُنَّى قَلَا حَدَّثَنَا مُعَذٌ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ
◌َحَدَّثَنِ أَبِ عَنْ قَدَةَ عَنْ عَطَِّبْنِ أَبِ رَبََّحٍ عَنْ عُيْدِ بْنِ مُيْرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ نَبِّالَّه
صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ صَلَى ◌ِتَّ رَكَمَاتِ وَرْبَعَ سَجَدَاتِ
٥٠٪
وحَّشَنْا عبد الله بن مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِّ حَدَّثَنَا سَلْمَنُ يَعْنِى أَبْنَ بِلَاَل عَنْ يَحِى عَنْ عَمْرَةَ
أَنَّ بِهُودِيَةً أَتَتْ عَائشَةَ تَسْأَلُهَا فَقَالَتْ أَعَاذَكَ اللهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ قَالَتْ عَائشَةُ فَقُلْتُ
وَسُولَ الله ◌ُعَذَّبُ النَّاسُ فِى الْقُورِ قَالَتْ عَمْرَةُ فَقَالَتْ عَائشَةُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَئِذَا بِللهِ ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ذَتَ غَدَةٍ مَّرْكَبًّا تَخَفَتِ
الشّمْسُ قَالَتْ عَشَةٌ غَرَجْتُ فِى نِسْوَةَ بَيْنَ ظَهْرَىِ الْحُجَرِ فِى الْمسْجِدِ فَأَنِى رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ مِنْ مَرْكَبِهِ حَتَّى أَنْهَى إِلَى مُصَلَُّ الَّذِى كَنَ يُصَلِ فِهِ فَمَ وَمَ
النَّسُ وَرَهُقَالَتْ عَائِشَةُ فَقَامَ فَامَا طَوِيْلًا ثُمَّرَكَعَ فَكَعَ رُكُوْمًا طَوِيلًا ثُمَّ رَفَعَ فَقَامَ
قَمَا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ القِيامِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَعَ فَرَكَعَ رُكُوْعَ طَوِلًا وَهُوَ دُونَ ذَلِكَ الُكُوعِ
رواية الجمهور له حكم المرسل أن قلنا بمذهب الجمهور ان قوله أخبر نى الثقة ليس بحجة قوله ركعتين
فى ثلاث ركعات أى فى كل ركعة يركع ثلاث مرات قوله ست ركعات وأربع سجدات أى صلى
ركعتين فى كل ركعتين ركوع ثلاث مرات وسجدتان. قوله ﴿بين ظهرى الحجر) أى بينها. قولها
﴿حتى انتهى إلى مصلاه) تعنى موقفه في المسجد فيه أن السنة في صلاة الكسوف أن تكون
في الجامع وفى جماعة
٢٠٦ ماعرض على النبي صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار
ثُمَ رَفَعَ وَقَدْ تَجَّتِ الشَّمْسُ فَقَالَ إِنِىِ قَدْ رَأَيْتُكُمْ تُفْتُونَ فِى الْقُبُورِ كَفَْةَ الدَّجَّل قَتْ
ـْرَةُ فَسَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ فَكُنْتُ أَسْمَعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بَعْدَ ذلك يَتْعُوذُ
مِنْ عَذَابِ النَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَحَدِشْ، مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدََّ عَبْدُ الْوَهَابِ ح وَحَدََّ
(ابْنُ أَبِ عُمَ حَدََّا ◌ُفْيَنُ جَميعًا عَنْ يَحِى بْنِ سَعِيدٍ فِى هَذَا الْإِسْنَادِ بِثْلِ مُعنَى حَدِيثِ
سُلْمَنَ بْنْ بِلاَل
وحدّى يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ اللَّوْرَقِّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَّةَ عَنْ هِشَامِ الَّسْتَوَانِىّ
قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْزَيْرِ عَنْ جَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَسَفَتِ الشَّْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُول الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ يَوْمٍ شَدِدِ الْخَرِ فَصَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ بِأَعْحَبِه ◌َطَالَ
الْقِيَامَ خَّى جَمَلُوا بَخِرُونَ ثُمَّرَكَعَ فَطَ ثُمَ رَفَعَ فَطَ ثُمَّ رَكَعَ فَأْطَ ثُمَّ رَفَعَ فَّطَلَ
ثُمَ سَجَدَ سَجْدَتَيْ ثُمْ قَامَ فَصَنَ نَحْوَا مِنْ ذَاكَ فَكَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ ثُمّ
قوله صلى الله عليه وسلم (رأيتكم تفتنون فى القبور وفى آخره يتعوذ من عذاب القبر)
فيه اثبات عذاب القبر وفتنته وهو مذهب أهل الحق ومعنى تفتنون تمتحنون فيقال ما علمك بهذا
الرجل فيقول المؤمن هو رسول الله ويقول المنافق سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته هكذا
جاء مفسراً فى الصحيح. قوله صلى الله عليه وسلم (كفتنة الدجال) أى فتنةشديدة جدا وامتحانا
هائلا ولكن يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت. قوله ﴿فى رواية أبي الزبير عن جابر ثم ركع
فأطال ثم رفع فأطال ثم سجد سجدتين) هذا ظاهره أنه طول الاعتدال الذى يلى السجود ولا
ذكر له فى باقى الروايات ولا فى رواية جابر من جهة غير أبى الزبير وقد نقل القاضى اجماع
العلماء أنه لا يطول الإعتدال الذى يلى السجود وحينئذ يجاب عن هذه الرواية بجوابين
ما عرض على النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ٢٠٧
قَالَ إِنَّهُ عُرْضَ عَلَىَّ كُلُّ شَىْءٍ تُولُونَهُ فَعُرضَتْ عَىَّ الْجَنَّةُ حَتَّى لَوْ تَوَلْتُ مِنْهَا قَطْفَا أَخَذْتُهُ
أَوْ قَالَ تَوْتُ مِنْهَا قَطْفَا فَقَصُرَتْ يَدِى عَنْهُ وَعُرِضَتْ عَلَىَّ النَّارُ فَرَأَيْتُ فِها امْرَةً مِنْ
بَنِى إِسْرَائِيلَ تُعَذَّبُ فى هَرَّة لَا رَبَطَنْهَا فَلَمْ تَطْعِمْهَا وَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ منْ خَشَاش الْأَرْض
أحدهما أنها شاذة مخالفة لرواية الأكثرين فلا يعمل بها والثانى أن المراد بالاطالة تنفيس
الاعتدال ومده قليلا وليس المراد اطالته نحو الركوع. قوله صلى الله عليه وسلم (عرض على كل
شىء تولجونه) أى تدخلونه من جنة ونار وقبر ومحشر وغيرها. قوله صلى الله عليه وسلم (فعرضت
على الجنة وعرضت على النار ﴾ قال القاضى عياض قال العلماء تحتمل أنه رآهما رؤية عين كشف
اللّه تعالى عنهما وأزال الحجب بينه وبينهما كما فرج له عن المسجد الأقصى حين وصفه ويكون
قوله صلى الله عليه وسلم فى عرض هذا الحائط أى فى جهته وناحيته أو فى التمثيل لقرب المشاهدة
قالوا ويحتمل أن يكون رؤية علم وعرض وحتى باطلاعه وتعريفه من أمورها تفصيلا مالم يعرفه
قبل ذلك ومن عظيم شانهما مازاده علما بأمرهما وخشية وتحذيراً ودوام ذكر ولهذا قال
صلى الله عليه وسلم لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا قال القاضى والتأويل الأول
أولى وأشبه بألفاظ الحديث لما فيه من الأمور الدالة على رؤية العين كتناوله صلى الله عليه
وسلم العنقود وتأخره مخافة أن يصيبه لفح النار. قوله صلى الله عليه وسلم (فعرضت على الجنة حتى
لو تناولت منها قطفا أخذته) معنى تناولت مددت يدى لأخذه والقطف بكسر القاف العنقود
وهو فعل بمعنى مفعول كالذبح بمعنى المذبوح وفيه أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان اليوم
وأن فى الجنة ثمارا وهذا كله مذهب أصحابنا وسائر أهل السنة خلافا للمعتزلة . قوله صلى الله
عليه وسلم (فرأيت فيها امرأة تعذب فى هرة لها ربطتها) أى بسبب هرة . قوله صلى الله عليه وسلم
﴿تأكل من خشاش الأرض) بفتح الخاء المعجمة وهى هو امها وحشراتها وقيل صغار الطير وحكى
القاضى فتح الخاء وكسرها وضمها والفتح هو المشهور قال القاضى فى هذا الحديث المؤاخذة
بالصغائر قال وليس فيه أنها عذبت عليها بالنار قال ويحتمل أنها كانت كافرة فزيد فى عذابها بذلك
هذا كلامه وليس بصواب بل الصواب المصرح به فى الحديث أنها عذبت بسبب الهرة
٢٠٨ ماعرض على النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار
وَرَيْتُ أَبَ تُمَامَةَ عَمْرَ و بْنَ مَلِك يَحُرُّقُصْبَهُ فِىِ النَّارِ وَ إِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
لَايَخْسِفَانِ إِلَّ لَوْتِ عَظِيمٍ وَ لَهُمَا آَيَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِيُرِيُّ هُمَا فَذَا خَسَفَا فَصَلُوا خَتَّى
تَنْجَ. وَحَّثَنِهِأَبُ غَسَّنَ الْسْمَعِىّ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْلِكِ بْنُ الصَّبَّحِ عَنْ هِشَامٍ ◌ِذَ الْأِسْنَهِ
مِثْلُ إلَّا أَنَّهُ قَ وَرَيْتُ فِ النَّارِ امْرَةً خْرَيَ سَوْدَ طَوِيلَةً وَلَمْ يَقُلْ مِنْ بَى إِسْرَائِيلَ
حدثنا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ شَيَّةَ حَّثَنَا عَبْدُ الْهِ بْنُ غُرِحٍ وَحَدَّثَ مُمَّدُ بنُ عبدِ اللهِبْ غُير
(وَتَقَرَبَا فِى الَّفْظِ، قَالَ حَدَّثَ أَبِ حَدََّنَ عْبُدُ الْلِكِ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ أَنْكَفَتِ
الَّمْسُ فِى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَوْمَ مَتَ إِبرَاهِيمُبْنُ رَسُولِ الْهِ صَلَّى اللهُ
عَّهِ وَسَلَمَ فَقَالَ النَّاسُ إِنَا أَنْكَفَتْ لَوْتِ إِبْرَاهِيمَ فَقَ الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَصَلَى
بالّاسِتَّ رَكَمَاتِ بأَرْبَعَ سَجَدَاتِ بَدَأَ فَكَبََّ ثُمَ فَأَطَالَ الْقِرَثُمَ رَّكَعَ نَحْوَائِمًّا قَ
ثَمَعَ رَسُ مِنَ الْرُّوعِفَقِرَ مُونَ الْقَِّةِالْأُولَى ثُمَ رَكَعَ نَا قَ ثُمَرَفَ رَأْسَهُ
مِنَ الْرُكُوعِفَقَرَأَ قِرَةَ دُونَ الْقِرَةِ الثَّيَّ ثُمَ رَكَ نَحْوَا ◌ِمَّا قَامَ ثُمَ رَفَ رَّهُ مِنَ الرُّكُوعِثُمَ
أَتْحَدَرَ بالْسُجُودِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنَ ثُمَّ قَ فَرَكَعَ أَيْضًا ثَلَاثَ رَكَعَاتِ لَيْسَ فِيهَا رَكْمَةٌ إِلَّ
اَّى قَبَ أَطْوَلُ مِنَ الَّى بَعْدَهَا وَرُكُهُنَحْوَاَ مِنْ سُجُودِهِ ثُمَّتَخَ وَأَخَرَتِ الصُّفُوفُ
وهو كبيرة لأنها ربطتها وأصرت على ذلك حتى ماتت والاصرار على الصغيرة يجعلها
كبيرة كما هو مقرر فى كتب الفقه وغيرها وليس فى الحديث ما يقتضى كفر هذه المرأة. قوله صلى
الله عليه وسلم (يجر قصبه فى النار)) هو بضم القاف واسكان الصاد وهى الامعاء . قوله
﴿ ثم تأخر وتأخرت الصفوف خلفه حتى انتهينا إلى النساء ثم تقدم وتقدم الناس معه حتى قام
ما عرض على النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ٢٠٩
خَلْفَهُ حَتَى أَنْتَهِينَ ((وَقَالَ أَبْوُ بَكْر حَتَّى أَنْهَى إِلَى النّسَاء)) ثُمَ تَقَدَّمَ وَتَقَدّمَ النّاس مَعَهُ حَتّى
قَامَ فِى مَقَامِهِ فَأَنْصَرَفَ حينَ أَنْصَرَفَ وَقَدْ آَضَتِ الشَّمْسُ فَقَلَ يَأْيِهَا النَّاسُ إِنَّمَا الشَّمْسُ
وَالْقَمَرُ آيَتَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِ وَإِنَُّمَ لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاس ((وَقَالَ أَبُوُ بَيْر
لَوْتِ بَشَرِ، فَ أَيُمْشَيْئًا مِنْ ظِكَ فَصَلُوا حَتَّى تَنْجَلَ مَا مِنْ شَىْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّ قَدْ رَُّ
فِى صَلَتِى هُذِ لَقَدْ جِىَبِالَّرِ وَذِكُمْ حِينَ رَّتُونِى تَأَرْتُ مَةَأَنْ يُصِنَى مِنْ لَفْحها
وَخَّى ◌َيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْجَنِ يُ قُصْبَهُ فِى الَّارِ كَانَ يَسْرِقُ الْحَجَّبِحْجَه ◌َنْ فُطِنَ لَهُ
قَالَ إِنَّمَا تَعَلَّقَ بِمَحْجَنِى وَإِنْ غُفْلَ عَنْهُ ذَهَبَ بِهِ وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَاَ صَاحِبَةَ الْرَّةِ الَّتِى رَبَطَنْهَا
فَ تُطْعِمْهَا وَلَمْتَدَعْهَاتَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرْضِ خَتَّى مَاتَْ جُوَا ثُمَّجِىَ بِالْجَةِ وَذَلِكُمْ
حِينَ رَتْهُوفِى تَقَدَّمْتُ حَتّى تُنْتُ فِى مَقَانِى وَلَقَدْ مَدَدْتُ يَدِى وَ أُرِيدُ أَنْ أَتَوَلَ مِنْ ثَرِهَا
لِنْظُرُوالَهِثُمَّبَالِى أَنْ لَا أَفْعَ نَا مِنْ شَىْءٍ تُوعَدُونَهُ إِلَّا قَدْ رَتُهُ فِ صَلَِّ هُذِهِ
فى مقامه) فيه أن العمل القليل لا يبطل الصلاة وضبط أصحابنا القليل بما دون ثلاث خطوات
متابعات وقالوا الثلاث متتابعات تبطلها ويتأولون هذا الحديث على أن الخطوات كانت متفرقة
لامتوالية ولا يصح تأويله على أنه كان خطوتين لأن قوله انتهينا الى النساء يخالفه وفيه استحباب
صلاة الكسوف للنساء وفيه حضورهن وراء الرجال . قوله ﴿ آضت الشمس) هو بهمزة
ممدودة هكذا ضبطه جميع الرواة ببلادنا وكذا أشار اليه القاضى قالوا ومعناه رجعت الى خالها
الأول قبل الكسوف وهو من آض يبيض اذا رجع ومنه قولهم أيضا وهو مصدر منه . قوله
صلى الله عليه وسلم (مخافة أن يصيبنى من لفحها﴾ أى من ضرب لهبها ومنه قوله تعالى
تلفح وجوههم النار أى يضربها لهبها قالوا والنفح دون اللفح قال اللّه ولئن مستهم نفحة من
عذاب ربك أى أدنى شيء منه قاله الهروى وغيره . قوله صلى الله عليه وسلم ( ورأيت فيها
(٠ ٢٧ -- ٦)
٢١٠ ماعرض على النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار
صَّشْا محمد بن الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِى حَدَّثَنَا ابْنُ ثُميَرْ حَدَّثَ هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَاءَ قَلَتْ
خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَهِىَ تُصَلّى
فَقُلْتُ مَاشَأْنُ الَّس يُصَلُّونَ فَرَتْ بِرَأْسِهَا إِلَى الَّمَاءِ فَقُلْتُ آيٌَّ قَالَتْ نَمْ فَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ الْقِيَامَ جِدًّا حَتَّى ◌َجَلَّانِ الْغَشْىُ فَأَخَذْتُ قِرْبَةً مِنْ مَاء إِلَى
جَنِ بَعَلْتُ أَصُبُّ عَلَى رَأْسِ أَوْ عَلَى وَجْهِى مِنَ الْمَاءِقَلَتْ فَانْصَرَفَ رَسُولُ الَّه صَلَّلهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ غَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ النَّسَ ◌َحَمِدَ الَهُ
وَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ أَمَا بَعْدُ مَا مِنْ شَىْءِمْ أَكُنْ رَتُهُ إِلَّ قَدْ رَتُهُ فِى مَقَنِى هُذَا حَتَّى الْجَ
وَالَّارَ وَإنَّهُقَدْ أُوحِىَ إِلَّأَنَّكُمْتُفْتَنُونَ فِى الْقُبُورِ قَرِيبً أَوْ مِثْلَ فِتَسِيحِالدَّجَالِ لَخْرِى
أَ ذُكَ قَالَتْ لَّمَُ، فَيُؤْنَى أَحَدُكُمْ فَقَالُ مَاعِلُكَ بِذَا الرَّجُلِ ◌َا الْمِنُ أَو المُوقُ
صاحب المحجن) هو بكسر الميم وهو عصا مغففة الطرف. قولها ﴿ فأشارت برأسها الى السماء)
فيه امتناع الكلام بالصلاة وجواز الاشارة ولا كراهة فيها اذا كانت لحاجة . قولها (تجلانى
الغشى) هو بفتح الغين واسكان الشين وروى أيضا بكسر الشين وتشديد الياء وهما بمعنى
الغشاوة وهو معروف يحصل بطول القيام فى الحر وفى غير ذلك من الأحوال ولهذا جعلت
تصب عليها الماء وفيه أن الغشى لا ينقض الوضوء مادام العقل ثابتا. قولها (فأخذت قربة من
ماء الى جنبى جعلت أصب على رأسى أو على وجهى من الماء) هذا محمول على أنه لم تكثر
أفعالها متوالية لان الأفعال إذا كثرت متوالية أبطلت الصلاة . قوله (ماعلمك بهذا الرجل
انما يقول له الملكان السائلان ماعلمك بهذا الرجل﴾ ولا يقول رسول الله امتحاناله واغرابا
عليه لئلا يتلقن منهما اكرام النبى صلى الله عليه وسلم ورفع مرتبته فيعظمه هو تقليدالهمالا
اعتقادا ولهذا يقول المؤمن هو رسول اللّه ويقول المنافق لاأدرى فيثبت الله الذين آمنوابالقول
:
ماعرض على النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار ٢١١
(لَا أَدْرِى أَّ ذُلكَ قَتْ أَسْمَهُ، فَقُولُ هُوَ مُحَمَّدٌ هُوَ رَسُولُ اللهِ جَنَا بَيْنَاتِ وَاْهُدَى
فَأَجَبَوَأَطْنَا ثَلاثَ مَرَارِ فَقَلُ لَهُ ثُمْ قَدْ كُنَّ ◌َعَمُإِنّكَ لَنُؤْمِنُ بِهِ فَمْ صَالِحاً وَمَّا الْنَفِقُ
أَو الْقَابُ (لَا أَدْرِى أَّىَّ ذلكَ قَتْ أَّْهُ، فَقُولُ لَا أَثْرِى سَمِعْتُ النَّسَ يَقُولُونَ شَيْاً
فَقُلْتُ حِّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيْةَ وَّوْ كُرَيْبٍ قَلاَ حَدَّثَ أبو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامِ عَنْ فَطَمَةً
عَنْ أَسْمَ قَتْ أَتَيْتُ عَائِشَةَ فَذَا النَّاسُ قَامٌ وَإِذَا هِىَ تُصَلِى فَقُلْتُ مَا شَأْنُ النَّاسِ وَأَقْتَصَّ
الْحَدِيثَ بِتَحْوِ حَدِ ابْ تُرْ عَنْ هِقَامٍ. أَخْرَحِي بُ يَحِى أَخْرَ سُفْيَتُ بْنُ عُبِينَةَ عَنَ
الزُّهْرِىّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ لَاتَقُلْ كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَلُكِنْ قُلْ خَفَتِ الشَّمْسُ
حَثْنَا يَحَ بْنُ حَيْبِ الْخَارِّ حَدََّ عَالُ بنُ الْحَرِ حَدَّثَبُّ جُرَغْ حَدَِّى مَنْصُورُ
ابْنُ عَبْدِ الَّخْنِ عَنْ أُمَّهِ صَغِيَةَ بِنْتِ غَيَْةَ عَنْ أََّ بِْتِ أَبِ بَكْرٍ أَّا قَالَتْ فَرَعَ الَُّّ
صَ لّعَلَيْهِوَسَمْ يَوْمَ وَقَالَتْ تَعِى يَوْمَ كَفَتِ الشَّمْسُ، فَأَخَذَ دِرْعَاً حَتَّ أَدْرِكَ بِدَتِهِ فَقَامَ
لَّاسِ قَامًا طَوِيلًا لَوْ أَنَّ إِنْسَانَأَى لَمْ يَشْعُرْأَنَّ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ رَكَعَ مَاحَدَّثَ أَلَهُ
رَكَعَ مِنْ طُولِ الْقِيَامِ وَعِى سَعِيدُ بْنُ يَحِى الْأُمَوِىُّ حَدَّقَى أَبِ حَدَّثَ بْنُ جُرَيْحٍ بِهَا
الأَسَادِ مِثْلُ وَقَالَ قَمَا طَوِيلًا يَقُومُ ثُمَ يَرْكَعُ وَزََ ◌َجَعَلْتُ أَنْظُرُ إلَى الْمرَةَ أَسَنَّ مَنَى وَ إلى
الْأَخْرَىِ هِىَ أَنْقُ مِى وَحَدِّعْنِ أَحْمُ بْنُ سَعِدِ النَّارِىُّ حَدَّثَا حََّنُ حَدَّثَ وُهٌَْ
الثابت فى الحياة الدنيا وفي الآخرة . قوله ﴿عن عروة قال لاتقل كسفت الشمس ولكن قل
خسفت الشمس) هذا قول له انفرد به والمشهور ماقد مناه فى أول الباب
٢١٢ ماعرض على النبى صلى الله عليه وسلم فى صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار
حَدَّثَ مَنْصُورٌ عَنْ أَمَه عَنْ أَسْمَ بِنْتِ أَبِ بَكْرٍ قَالَتْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ الَّيِّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َفَرِعَ فَأَخْطَبِدِرْعٍ حَتّى أَدْرِكَ بِدَائِهِبَعْدَ ذَلِكَ قَالَتْ فَضَيْتُ حَاجَتِى
ثُمَّ جِئْتُ وَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَائِمًا فَهُمْتُ مَعَهُ فَأْطَالَ
الْقِيَامَ حتّى رَيْتّى أرِدُ أَنْ أَجْسَ ثُمّ ◌َتُ إلى المرّةَ الضَّحِفَةِ فَقُولُ هُذِهِ أَضْعَفُ مِنِّى
فَأَقُومُ فَرَكَ فَطَالَ الْكُوَعَ ثُمَّرَفَعَ رََّهُ فَّطَ الْقِيَامَ خَّى لَوْ أَنَّ رَجُلَا جَ خَ الَّهَُ
لَمْيُرَّكَعْ حدثنا سُوَيِّدُ بْنُ سَعيدٍ حَدَّثَ حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ
ابْنِ يَسَارِ عَنِ ابْنِ عَسِ قَالَ أَنْكَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
فَصَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَالنَّاسُ مَعَهُ فَامَ قَامًا طَوِيلاً قَدْرَ نَحْوِسُورَةَ الْقَرَة
ثُمَ رَكْعَ رُكُوعَا طَوِيلاً ثُمَ رَ فَ قَمَا طَوِيلًا وَهُوَدُونَ الْقِ الْأَوَّلِ ثُمَّ ◌َكَ رُكُ مَا
طَوِيلًا وَهُوَكُونَ الْرُكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ قَامَقَامَا طَوِيلًاً وَهُوَدُونَ الْقِيَامِ الْأَوَلِ ثُمَّ
رَكَعَ رُكُوْعَ طَوِيلاً وَهُوَدُونَ الْرُكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ رَفَعَ فَ قِيَامَا طَوِيلً وَهُوَدُونَ الْقِيَامِ
الْأَوَّلِ ثُمَّرَكَعَ رُكُوَا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْرُكُوعِالْأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّأَنْصَرَفَ رَقَدْأَجَتْ
قوله ﴿ ففزع) قال القاضى يحتمل أن يكون معناه الفزع الذى هو الخوف كما فى الرواية الأخرى يخشى
أن تكون الساعة . ويحتمل أن يكون معناه الفزع الذى هو المبادرة الى الشئء ﴿فأخطأ بدرع حتى أدرك
بردائه) معناه أنه لشدة سرعته واهتمامه بذلك أراد أن يأخذ رداء، فأخذدرع بعض أهل البيت سهواً
ولم يعلم ذلك لاشتغال قلبه بامر الكسوف فلما علم أهل البيت أنه ترك رداءه لحقه به انسان. قوله
فى الرواية الأولى من حديث ابن عباس ﴿ فقام قيا ما طويلا قدر نحو سورة البقرة) هكذاهو فى النسخ
٢١٣
من قال أنه ركع ثمان ركعات فى أربع سجدات
الشَّمْسَ فَقَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَنِ مِنْ آيَات الله لَا يَنْكَسِفَان ◌َوْت أَحَد وَلَا لَحَيَاته
فَاذَا رَأَيُمْ ذِكَ فَاذْ كُرُوا اللهَقَالُوا يَرَسُولَ الله ◌َيْنَكَ تَنَوْتَ شَيْتَ فِى مَقَامِكَ هُذَاتُمَّرَ
كَفَفْتَ فَقَالَ إِّى رَيْتُ الَّةَ فَلْتُ مِنْهَ عُنْقُودًا وَلَوْ أَخَنْتُ لَأَكَلْ مِنْهُ مَقَتِ الُْنْيَا
وَرَيْتُ النََّ فَلْأَرَ كَاليَوْمٍ مَنْظَا قَعُ وَرَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِهَا النِّسَ قَالُوا بَ يَسُولَ اللهِ قَالَ
◌ُكُفْرِهِنَّ قِيلَ أَيَكْفُرْنَ بِالله قَالَ بِكُفْرِ الْعَشِيرِ وَبِكُفْرِ الْأحْسَانِ لَوَحْسَنْتَ إلَى إِحْدَاهُنَّ
الَّهْرَ ثُمَ رَأَتْ مِنْكَ شَيًْ قَالَتْ مَرَأَيْتُ مِنْكَ خَيْاَ قَطُ وَحَشْه ◌ُمَّدُ بِنْ رَضٍِ حَدََّ
إِسْحُقُ يَعْنِى أَبْنَ عِيسَى أَخْبَ مَلِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَ فِى هُذَا الْإِسْنَ بِثْهِ غَيْرَ أَنَّهُقَلَ
ثُمَّ رَأَيْنَ تَكَمْكَعْتَ
حَّثْنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْ حَدَّثَنَ إِسْمَاعِلُ بْنُ عُلَّةً عَنْ سُفْنَ عَنْ حَيِبِ عَنْ
طَاُسِ عَنِ ابْنِ عَّسِ قَالَ صَلَى رَسُولُ الْلَهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ كَفَتِ الشَّمْسُ
◌َانَ رَكَمَاتِ فِى أَرْبَعَ سَجَدَاتِ وَعَنْ عَلَى مِثْلُ ذِكَ وحدثنا محَمَّدُ بْنُ الْمُتَّى وَأُو بَكْر
أَبُ خَلَّدَ كَاهُمَا عَنْ يَحَى الْقَطَّن قَالَ أَبْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَا يَحْمَى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْبٌ
قدر نحو وهو صحيح ولو اقتصر على أحد اللفظين لكان صحيحاقوله صلى الله عليه وسلم (بكفرهن قيل
أيكفرن بالله قال بكفر العشير وبكفر الاحسان) هكذا ضبطناه بكفر بالباء الموحدة الجارة
وضم الكاف واسكان الفاء وفيه جواز اطلاق الكفر على كفران الحقوق وان لم يكن ذلك الشخص
كافرا بالله تعالى وقد سبق شرح هذا اللفظ مرات والعشير المعاشر كالزوج وغيره فيه ذم
كفران الحقوق لاصحابها. قوله ﴿تكعكعت﴾ أى توقفت وأحجمت قال الهروى وغيره
يقال تكتكع الرجل وتكاعى وكع وكوعا اذا أحجم وجبن . قوله (ثمان ركعات في أربع
٢١٤
ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة
عَنْ طَاوُسِ عَنِ ابْنِ عَّسٍ عَنِ النَّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّهُ صَلَّ فِىِ كُوفٍ قَأْتُمَّرَكَعَ
ثُمَثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ ◌َ أْثُمَ رَكَعَ ثُمَثُمَّ رَكَعَ ثُمَّ سَجَدَ قَلَ وَالْأُخْرَى مِثْلُهَ
حَّى مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَاأَبُوُ النَّصْرِ حَدَّثَ أَبُوُمُعَوِيَةَ وَهُوَ شَيْنُ النَّحْوِىُّ عَنْ
يَحَّْ عَنْ أَبِ سَ عَنْ عَبْدِ الهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ح وَحَدَّثَنَا عَبدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
الدَّرِىُّ أَخَْا يَحْيَ بْنُ حَسَّنَ حَدَّثَا مُعَوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ يَ بْ أَبِ كَثِرٍ قَالَ أَخَْفِى
٠٠
أَبُو سَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَن عَنْ خَبَرَ عَبْد ◌َللهِ بْن عَمْرِو بْنِ الْعَاص أَنَّهُ قَالَ لَمَّا انْكَسَفَت
الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ نُودِىَ بِالصَّلَاَ جَامِعَةٌ فَرَكَعَ رَسُولُ الْـ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ رَكْعَتَيْن فِى سَجْدَةٍ ثُمَ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْن فى سَجْدَةٍ ثُم جَلَى عَن الشّمْس
فَقَالَتْ عَائشَةُ مَارَكَعْتُ رَكُوْ عَاقَطُ وَلَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطْ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ وحَّثْا يَحِيَ
سجدات﴾ أى ركع ثمان مرات كل أربع فى ركعة وسجد سجدتين فى كل ركعة وقد صرح
بهذا فى الكتاب فى الرواية الثانية . قوله ﴿فى حديث ابن عمرو فركع ركعتين فى سجدة) أى
ركوعين فى ركعة والمراد بالسجدة ركعة وقد سبق أحاديث كثيرة باطلاق السجدة على ركعة
قولها ( ماركعت ركوعا قط ولا سجدت سجودا قط كان أطول منه﴾ وفى رواية أبىموسى
الاشعرى فقام يصلى بأطول قيام وركوع وسجود وما رأيته يفعله فى صلاة قط . فيهما دليل
للمختار وهو استحباب تطويل السجود فى صلاة الكسوف ولا يضركون أكثر الروايات
ليس فيهما تطويل السجود لان الزيادة من الثقة مقبولة مع أن تطويل السجود ثابت من
رواية جماعة كثيرة من الصحابة وذكره مسلم من روايتى عائشة وأبى موسى ورواه البخارى
من رواية جماعة آخرين وأبو داود من طريق غيرهم فتكاثرت طرقه وتعاضدت فتعين العمل
٢١٥
ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة
آبْ يَحَى أَخْبَنَا هُثْمٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الْأَنْصَارِىّ قَ
٠
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَآيَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُوفُ الثَّهُ بِهِمَا
عِبَهُ وَإِنّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ فَذَا رَأَيُمْ مِنْهَ شَيْتًا فَصَلُوا وَدْعُوا الله
خَتَّى يُكْشَفَ مَالِكٌ وَحَثْنَا عُّدُ اللهِبْنُ مُعَاذِ الْعَبْرِّ وَيَحَ بْنُ حَيِبِ قَلاَ حَدَّثَ
مُعْتَرْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ عَنْ أَبِى مَسْمُودِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ
الْشَمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسَ يَنْكَسَفَان لَمَوْت أَحَدٍ منَ النَّاسِ وَلَكِنَّهُمَا آيَتَن مِنْ آيَات أُشْفَاذَ
رَيْمُوهُ فَقُومُوا فَصَلُوا وَّثنا أبو بَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَّةَ حَدَّثَ وَكِيْعٌ وَأَبو أْسَامَةَ وَبنْ مَيْرِح
وَحَدََّا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ أَخْرَنَاَ جَرِيرٌ وَوَكِيمٌ حَ وَحَدََّ بْنُ أَبِ عُمَرَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ
وَمَرْوَانُ كَّهُمْ عَنْ إِسَْعِلَ بِذَا الْإِسْنَادِ وَفِ حَدِيثِ سُفَْنَ وَوَكِعِ أَنْكَسَفَتِ الشّمْسُ
يَوْمَ مَتَ إِبْرَهِمْ فَقَالَ النَّسُ اَلْكَفَتْ لَوْتِ إِبرَاهِيمَ حَدَّثَنَا أَبُعَامِ الْأَشْعَرِّ
عبد الله بنْ بَّدٍ وَمَّدُ بْنُ الْعَلَاء قَ حَدََّ أَبُو ◌ُسَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ مُوسَى
قَالَ خَسَفَرِ الشَّمْسُ فِ زَمَنِ الّيّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَفَقَ فَرِعًا يَخْشَى أَنْ تَمُونَ السَّاعَةُ
به. قوله ﴿فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة﴾ هذا قد يستشكل من حيث أن الساعة لها
مقدمات كثيرة لا بد من وقوعها ولم تكن وقعت كطلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة
والنار والدجال وقتال الترك وأشياء أخر لا بد من وقوعها قبل الساعة كفتوح الشام والعراق
ومصر وغيرهما وانفاق كنوز كسرى فى سبيل اللّه تعالى وقتال الخوارج وغير ذلك من
الأمور المشهورة فى الاحاديث الصحيحة ويجاب عنه بأجوبة أحدها لعل هذا الكسوف
٢١٦
:
ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة
خَتَّى أَنَى الْمَسْجِدَ فَقَ يُصَلّى بِأَطُوَلِ قَامِ وَرُكُوعٍ وَسُجُودِ مَارٌَّ يَفْعَلُهُ فِى صَلَة قَطُّ نُمَ
قَالَ إِنَّ هُذه الآيَاتِ الَّى يُرْسِلُ الَّهُلَكُونُ لَّوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِيَاتِهِ وَلَكِنَّ الُهُ يُرْسِلُهَ
يُخَوْفُ بِهَا عِبَهُفَاذَا رَيْمٌ مِنْهَ ◌َ ◌َفْرَعُوا إِلَى ذِكْرِهِ وَدُعَاتِ وَسْتَغْفَارِهِ وَفِ رِوَةِ ابْنِ الْعَلَامِ
كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَقَالَ يَخَوَفُ عَبَادَهُ وحّدشِى عَبَيْدَ اللهِ بنُ عَمَرَ الْقَوَارِيرِىّ حَدَثْنَاَ بِشْرُ
ابْنُ الْفَضَّلِ حََّ الْجُرَيِّ عَنْ أَبِ الْعَلَِّ حََّ بْنِ عُرٍ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بِنْ سَمرَّةَ قَلَ
◌َيْنَ أَنَّا أَوْمِى بَأَسْهُمى فى حَيَاة رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ إذاَنْكسَفَت الشمس فنبذْتهن
وَقُلْتُ لَأَنْظُرَنَّ إِلَى مَحْدُثُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاَلَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى أَنْكِسَافِ الشَّمْسِ الْيَوْمَ
فَيْتُ الَّهِ وَهُوَرَافِعٌيَدَيْهِ يَدْعُوُ وَ يُكَبِرُ وَحْمَدُ وَيُكِّلُ حَتَى جُلٍ عَنِ الشَّمْسِ فَقَرَاً
٥٤٥/ ٥/٥ ٠٥٠٥
سُورَتَيْن وَرَكَعَ رَكْعَتَيْن وحّثنا أَبُوبَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلى بن عَبْد الْأَعْلَى
عَنِ الْجُرَيْرِ عَنْ حَنَ بْنِ عُمْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ سَرَةَ وَكَنَ مِنْ أَعَْابِ رَسُولِ الله
كان قبل اعلام النبى صلى الله عليه وسلم بهذه الأمور الثانى لعله خشى أن تكون بعض مقدماتها
الثالث أن الراوى ظن أن النبى صلى الله عليه وسلم يخشى أن تكون الساعة وليس يلزم من ظنه
أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم خشى ذلك حقيقة بل خرج النبى صلى الله عليه وسلم مستعجلا
مهتما بالصلاة وغيرها من أمر الكسوف مبادرا الى ذلك وربما خاف أن يكون نوع عقوبة
كما كان صلى الله عليه وسلم عند هبوب الريح تعرف الكراهة فى وجهه ويخاف أن يكون
عذابا كما سبق فى آخر كتاب الاستسقاء فظن الراوى خلاف ذلك ولا اعتبار بظنه. قوله
﴿فانتهيت اليه وهو رافع يديه يدعو ويكبر ويحمد ويهلل حتى جلى عن الشمس فقرأ سورتين
وركع ركعتين) وفى الرواية الاخرى فأتيته وهو قائم فى الصلاة رافع يديه نجعل يسبح ويهلل
٢١٧
ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَّ قَالَ كُنْتُ أَرْغَى بِأَسْهُمْ لِ بِالْمَدِينَةِ فِى حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيه
وَسَمَإِذَ كَفَتِ الشَّمْسُ فَذْتُهَا فَقُلْتُ وَالله لَنْظُرَنَّ إِلَى مَاحَدَثَ لَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَلَّهِ
وَ فِى كُفِ الشَّمْسِ قَالَ فَّهُوَهُوَ قَائِمْ فِ الصَّلَاةِرَافِعٌ يَدَيْهِ لَعَلَ يُسَبِّحُ وَحْمَدُ
وَيُطْلُ وَيُكَبِرُ وَيَدْعُوخَّى حُسَ عَنْهَ قَالَ فَمَّا حُسَرَ عَنْهَا فَأَ سُورَيْنْ وَصَّ رَكْعَتَيْنَ
حَّشْنا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى حَدََّ سَالِ بُ نُوحٍ أَخْرَا الْجُرِىُّ عَنْ حَنَ بْ عُرْ عَنْ
عَبْدِ الَّْنِبْنِ سُرَةَ قَالَ بَيْهَ أَنَا أَ بِْهُمْ لِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلََّ
إِذْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ ثُمَ ذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِمَا وحَدِعِى هُرُونُبنُ سَعِدِ الْأَِّىُّ حَدَّثَنَا أَبْنُ
ويكبر ويحمد ويدعو حتى حسر قال فلما حسر عنها قرأ سورتين فصلى ركعتين) هذا ما
يستشكل ويظن أن ظاهره أنه ابتدأ صلاة الكسوف بعد انجلاء الشمس وليس كذلك فانه
لا يجوز ابتداء صلاتها بعد الانجلاء وهذا الحديث محمول على أنه وجده فى الصلاة كما صرح به
فى الرواية الثانية ثم جمع الراوى جميع ماجرى فى الصلاة من دعاء وتكبير وتهليل وتسبيح وتحميد
وقراءةسورتين فى القيامين الآخرين للركعة الثانية وكانت السورتان بعد الانجلاء تتميما للصلاة
فتمت جملة الصلاة ركعتين أولها فى حال الكسوف وآخرها بعد الانجلاء وهذا الذى ذكرته
من تقديره لابد منه لأنه مطابق للرواية الثانية ولقواعد الفقه ولروايات باقى الصحابة والرواية
الاولى محمولة عليه أيضا ليتفق الروايتان ونقل القاضى عن المازرى أنه تأوله على صلاة ركعتين
تطوعا مستقلابعد انجلاء الكسوف لأنها صلاة كسوف وهذا ضعيف مخالف لظاهر الرواية الثانية
والله أعلم. قوله ﴿ وهو قائم فى الصلاة رافع يديه فجعل يسبح إلى قوله ويدعو) فيهدليل لا صحابنا فى رفع
اليدين فى القنوت ورد على من يقول لا ترفع الأيدى فى دعوات الصلاة. قوله ﴿ حسر عنها )
أى كشف وهو بمعنى قوله فى الرواية الأولى جلى عنها قوله ﴿ كنت أرتمى بأسهم﴾ أى أرمى
كما قاله فى الرواية الأولى يقال أربى وارتمى وترامى وترمى كما قاله فى الرواية الأخيرة قوله
,٢٨ - ٦)
٢١٨
ذكر النداء بصلاة الكسوف الصلاة جامعة
وَهُبِ أَخْبَرَ فِى عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الَّْنِ بْنَ الْقَاسِ حَدََّهُ عَنْ أَبِهِ الْقَاسِبْنِ محمَّدِ
آبْنِ أَبِ بَكْرِالصّدِيقِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَّهُ كَانَ يُخْرُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أنُّ قَالَ إِنَّالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَ لِيَتِهِ وَلَكِنْهَا آيَةٌ مِنْ آيَاتِ الْهِ
فَذَا رَيْتُمُوهُمَا فَصَلُّوا وحَّثَنْا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِ شَيَْةَ وَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ ثُمِرْ قَالَا
حَدَّثَنَا مُصْعَبُ وَهُوَ أَبْنُ الْمُقْدَامِ حَدَّثَنَا زَائِدَةُ حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ علَاقَةَ وَفِى رَوَايَةٍ أَبِى بَكْر
قَالَ قَالَ زِيَُّ بْنُ عِلَقَ سَمِعْتُ الْغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُ أَنْكَفَتِ الثَّمْسُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَوْمَ مَاتَ إبْرَاهِيمُفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَآيَتَنِ مِنْ آيَات الله لَا يَنْكَسَفَان لَّوْت أَحَد وَلَا لَحَيَاتِهِ فَذَا رَأَيْتُمُوهُمَا
فَادْعُوا اللهَ وَصَلُّوا حَتَّى يَنْكَشِفَ
﴿زياد بن علاقة) بكسر العين قوله صلى الله عليه وسلم فى أحاديث الباب ﴿ان الشمس والقمر
آيتان لا يكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتموها فصلوا) فيه دليل الشافعى وجميع فقهاء
أصحاب الحديث فى استحباب الصلاة لكسوف القمر على هيئة صلاة كسوف الشمس وروى
عن جماعة من الصحابة وغيرهم وقال مالك وأبو حنيفة لاتسن لكسوف القمر هكذا وانما
تسن ركعتان كسائر الصلوات فرادى والله أعلم
٢١٩
كتاب الجنائز . تلقين الموتى لا اله الا الله
كتاب الجنائز
وحَّثَنْا أَبُوْ كَامِل الْجَحْدَرِىُّ فُضَيْلُ بْنْ حُسَيْنِ وَعَْانُ بْنَ أَبِى شَيْبَةَ كَلَا هُمَا عَنْ بَشْرِ
:/
قَالَ أَبُوَكَامِلِ حَّتَبِشْرُ بْنُ الْغَضَّلِ حَدَّثَ عُمَةُ بنُ غَرِيَةَ حَدَّثَنَا يُحِ بْنُ مُمَرَةَ قَالَ
سَمْتُ أَبَسَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَعِنُوا مَوْتَكُمْلا إلهَإلَّا اللهُ
وحّشْاه قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَتَ عَبُ الْعَزِبِ يَعْنِ الدَّرَوَرْبِىَّ ح وَحَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ
شَيَْةَ حَدَّثَنَا خَالُ بْنُ مَحَدٍ حَدَّثَ سُلْمَنُ بْنُ بِلَالِ حَيِعً ◌ِذَا الْإِسْنَادِ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ
کتاب الجنائز
الجنازة مشتقة من جنز اذا ستر ذكره ابن فارس وغيره والمضارع يجنز بكسر النون والجنازة
بكسر الجيم وفتحها والكسر أفصح ويقال بالفتح للبيت وبالكسر للنعش عليه ميت ويقال
عكسه حكاه صاحب المطالع والجمع جنائز بالفتح لا غير قوله صلى الله عليه وسلم ﴿لقنوا موتاكم
لا اله الا الله) معناه من حضره الموت والمراد ذكروه لا اله الا الله لتكون آخر كلامه كما
فى الحديث من كان آخر كلامه لا اله الا الله دخل الجنة والأمر بهذا التلقين أمر ندب وأجمع
العلماء على هذا التلقين وكرهوا الاكثار عليه والموالاة لئلا يضجر بضيق حالهوشدة كربه فيكره
ذلك بقلبه ويتكلم بما لا يليق قالوا واذا قاله مرة لا يكرر عليه الا أن يتكلم بعده بكلام آخر
فيعاد التعريض به ليكون آخر كلامه ويتضمن الحديث الحضور عند المحتضر لتذكيره وتأنيسه
واغماض عينيه والقيام بحقوقه وهذا مجمع عليه . قوله ﴿ وحدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز الدراوردى
وروح وحدثنا أبو بكر بن أبى شيبة أخبرنا خالد بن مخلد أخبرنا سليمان بن بلال جميعا بهذا
الاسناد) هكذا هو فى جميع النسخ وهو صحيح قال أبو على الغسانى وغيره معناه عن عمارة بن
غزية الذى سبق فيه الاسناد الأول ومعناه روى عنه الدراوردى وسليمان بن بلال وهو كما قاله
٢٢٠
ما يقال عند المصيبة
وَعُثَانُ أَبْنَأَبِ شَيْئَةَ حَ وَحَدَّثَى عَمْرٌ وَالنَّقِدُ قَالُوا جميعاً حَدَّثَنَا أَبُ خَلِالْأَحْرُعَنْ يَزِيدُ
بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسَمَ لِقِنْرًا
مَوْتَاكُمْلَا إِلَّهَ إِلَّ اللهُ
صَّشْا يُحِ بْنَ أَيْوبَ وَقَتَيْبَةُ وَأَبْنُ حُجْرِ جَمِيعًا عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنْ جَعْفَر قَالَ ابْنُ أَيُوبَ
حَدَّثَا ◌ِسْمَاعِيلُ أَخْبَفِى سَعْدُ بْنُ سَعِدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ كَثِيِ بْنِ أَقْلَحَ عَنِ ابْنِ سَفِيَةَ عَنْ أُمّ
سَ أَّهَا قَالَتْ سَمْعْتُ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ مَامِنْ مُسْلِ تُصِيُهُ مُصِيَةٌ
فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ الْتُهُأَّ ◌ُهَ وَ أَنَّالَّهِ رَاجِعُونَ اللّهُمَّ أُجُرِفِى فِى مُصِيَتَى وَأَخْلْفَ لى خَيرًا منها
إلَّا أَخْلَفَ اَللهَهُ خَيْرًا مِنْهَ قَالَتْ فَمَّا مَاتَ أَبُو سَةَ قُلْتُ أَىُّ الْدِينَ خَيْرٌ مِنْ أَبِ سَةَ
أَلُ بَيْتِ هَاجَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمُمْ إِنِى قُلْهَ فَأَحَ اللهُ لِى رَسُولَ الله
أبو على ولو قال مسلم جميعا عن عمارة بن غزية بهذا الاسناد لكان أحسن وأوضح وهو المعروف
من عادته فى الكتاب لكنه حذفه هنا لوضوحه عند أهل هذه الصنعة. قوله صلى الله عليه وسلم
﴿ ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله عز وجل انالله وانا اليه راجعون ) فيه فضيلة هذا القول وفيه
دليل للمذهب المختار فى الاصول أن المندوب مأموربه لأنه صلى الله عليه وسلم مأموربه مع
أن الآية الكريمة تقتضى ندبه وإجماع المسلمين منعقد عليه. قوله صلى الله عليه وسلم (أجرنى فى
مصيبتي وأخلف لى خيرامنها) قال القاضى أجرنى بالقصر والمدحكاهما صاحب الافعال وقال الأصمعى
وأكثر أهل اللغة هو مقصور لايمد ومعنى أجره الله أعطاه أجره وجزاء صبره وهمه فى مصيبته
وقوله صلى اللّه عليه وسلم ( وأخلف لى) هو بقطع الهمزة وكسر اللام قال أهل اللغة يقال لمن ذهب له
مال أو ولدأو قريب أوشئ يتوقع حصول مثله أخلف الله عليك أى رد عليك مثله فان ذهب ما لا يتوقع
مثله بأن ذهب والدأوعم أوأخ لمن لاجد له ولا والد له قيل خلف الله عليك بغير ألف أى كان الله