Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
النسخ المطبوعة التي اعتمدت
الحج المعظم على طلبة العلم وشَرَط أن لا يخرج من مكانه إلا للمراجعة وذلك في سنة
١١٩٧.
كل هذا جاء في الجزء الأول في الوجه الأول.
١٦ - جاء في الوجه الأخير من الجزء الأول من المخطوطة ما نصه:
بلغ الشيخ الإمام الفاضل البارع الكامل زين الدين عمر بن الموقع بلغ إليه به
ووصله أسباب الخيرات بسببه قراءةً عليَّ من أول الصحيح وإلى آخر هذا الجزء قراءة
متقنة محددة وذلك في مجالس آخرها سابع ... في سنة ست وستين وتسعمئة وأخبرته
رواية جميعه وجميع ما يجوز لي وعليَّ روايته بشرطه المعتبر عند أهل الأمر. قاله وكتبه
يونس بن عبد الوهاب بن أحمد ... الشافعي.
١٧ - جاء في الوجه الأخير من الجزء الثلاثين من المخطوطة ما نصه:
ووافق الفراغ من نسخه في يوم الثلاثاء مستهل شهر رمضان المعظم قدره من شهور
سنة إحدى وأربعين وثمانمئة على يد أول عباده وأحوجهم إلى رحمة ربه أحمد بن
محمد بن أحمد الزهري الحنفي الموقع برسم الشيخ الصالح زين الدين عبد الرحمن
الجيزيّ وكان كتابته في مدرسة النجيبية بحارة القصر بدمشق المحروسة غفر لكاتبه
ولمالكه ولقارئه ولمن نظر فيه ولجميع المسلمين آمين.
النسخ المطبوعة التي اعتمدت في المقابلة :
اعتمدت كتاب صحيح مسلم بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي الذي طبع سنة
١٩٥٤ م واعتبرته الأصل من المطبوعة للمتن.
وفي بعض الأحيان استأنست بكتاب صحيح مسلم الطبعة التركية المصورة في دار
المعرفة وقد رمزت إليها بحرف: أ وبكتاب إرشاد الساري حيث طبع في هامشه صحيح
مسلم بشرح الإمام النووي الطبعة المصرية المصورة في دار الكتاب العربي - وقد رمزت
إليها بحرف: ك.
وقابلت الشرح على عدة مطبوعات:

٦٢
مقدمة المحقق
الأولى: طبعة القاهرة المطبوعة سنة ١٩٣٦ م وهي الطبعة الأولى للكتاب واعتبرتها
الأصل.
الثانية: طبعة دار الشعب، ورمزت إليها بحرف: ش.
الثالثة: طبعة المطبعة الأميرية ببولاق مصر ، سنة ١٣٢٣ هـ، والتي على هامش إرشاد
الساري ورمزت إليها بحرف: ك.

تروقف هذا الكباب الشريف الوزير المتزم الحاج محمدباشا
والى الشام وامير الج المحيا على حالة العلم وش با ان لا يخرج
من مكان الالمراجعة، وذلك فيطلاق
الجزء الأول من صيح
دوماً أَبْنِ الجُنَّامُ
عدادها:
الشرفي
أتعب
مجمد الله
تعالى
/ متى
سلعلى الم
!!
٧
لا حابة به ،ظة
معولم
/١١٧
مع ما بعده منمد الإجرا الثلاسى
٠٠٠٠,٠٠٠
من منه الع الصحفى : ٠
59
صورة الورقة الأولى من الجزء الأول للمخطوطة

ابوكريبٍ مُحْدُ ثُ لَعَلَامُ الْ بِنُ عليهِ زَانَ عَزْ
شَجِدٍ مِطَّادِقٍ ◌َّ لْنَيَِّ إِلَُّ بِن ◌ِرَاشِر
عَنْ جُدَّيِفَةَ قَآَلَ قَالَ رَسُولْ إِنَّ صَّى الّهُ
عَلِيَةٍ وَسَلَمْ مِثْلِهِ وَحْتَهَا بُنِى رُاللَّ
وَقَيْعَبَةُ ن ◌َحْدٍ عَوْلُ رْ جٍُ قَالْ الأصيل
وَهُوَ بْنٌّ ◌َبْعْدٍ عَنِ الْعَلَاءِ عِن إِبْهِ مِنْ هَ بَ يْنَ
أَنْ رَسُولَ اللهِ صَّ الَهُ عَلٍِ وَسَكَرَةَ إِلَهُثْتُ
مَالِبْيَاءِ بَسْتٍ أُعْطِيْتُ جَامِعَ الَاِ ق ◌ْرَبُ
بِالرَّحْبِ وَ أُصَلَتْ لِالغَزَائِرِ وَجُعَلَتْ لِي الأَرْضْ
وَ طهُورًا وَمَسِّجِدَاءَ أُرْسُلْتُ إلى الأقْ كَافِيهَّ
وَأُمّفِي الْبَيْتُونَ، وَجَّيِ الُهَالِظَاهِر ◌َّة
نموذج من الخط الأول

الأيائنا المفتوح وحدثنا عبيد الله بن سعيدتنا
جي بعن جه مسحب جميعاً عن سليمن الشيمي بهذا
الاستاد وناد في حديث المنمولا ايمُ (لله لاتصلعين)
واصلة عليها لحنة من الله أوكما قال بأدب
حد ) هارون بن سعيد إلا بئُ ثثابن وهب الي
سبحان منصرا بن بلال عن العلاء بن عبد الرحمن
حدثه عن (بين من إلى تعريرة أن رسول الله
حي الله عليه وسلم قال لايخيف لصديق ان يكون
لمانا وحد ثنيه أبو كريب ثاخالد بن مخل عن
محمد بن جمفى عن الغلابة عبد الوحبن بهذا الإسناد
مثله حد ثني سويد بن سعيد ثني حفص بن ميسرة
نموذج من الخط الثاني

رَسُولِ اللّهِ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ، أَّ الَى
، وَاخْو ◌َهُ وَجْتُ وَصَلَوَاتَ ضْ حَيِفِيْ
ر، مُجَّدٍ وَالدِّوْمُحِبِهِ قَ ثَّلام،
١
١٠٠ جريدة
، نَُّ مْ فَضْ اللّهِوَعْيَ اقَّعَبَانِ،
ـوـ
، الهدى المفع برّم الشهر مربع الدرس
١٧/٠١١٩
الفا صل العاوع العالمية زيد الفه
بير الومع ناكم اللهفيه ووصلـ
إسبا كثرار سين قراة عَلَة، أحمر يرات أحـ
٠٠
مطاعم الأخر ماجد
امرأة منفعة حدرة وذلك فى مجالس، غَفاء الش غمر
الأزوم سابع بعد سعاد منه مقمه
" متروبسم وأوقه ودامة جميعه، التميز،
=٠
خدمة محمعزلي عبر واعن سرطه
المشير عبداللالابد بادوكينQ
مونس عبد الوزارية المساء الساعة
صورة الورقة الآخيرة من الجزء الأول للمخطوطة

الْجُزّ التَّقْرُمّْ
، الإمام الحافظ الح المسيرة
،مسلم بن الحجاج مرفييام،
، القشيري النيسابُوري
، وحمد الله".
ف ومرضى عنه
ريف
ـج
-٠
الذي
٠ ٫٠٠٠٠
هاميز
ثر وفقهذا الكتاب الوزنَ الخَُّ الحالِ
محمدباشا على طلبة العلم وشرط ان
لا يخرج من مكانه الالمراجعة وذلك في ١٧ ١لتر
أرصاد في الحبة الصم على اما
بعد الر حمن الغلاف
وبذلت البقر
ONA
N.
LENI
3
N . LAHIRYEM.
الإجابات
DAMA
.٥
صورة الورقة الأولى من الجزء الأخير للمخطوطة

مد الجام بو الوطنية
وكسارة في الراحة الزم عم
المجَافِظِرَقَهُ الشِ مَوَ الحمدُ للّه وَصَلواتر،
◌ُّ وَالَّوُجِيةٍ وَ سَلَامِهِ،
وَجَمْسُبْنَا وَلِمَ الوَكْلُ وَوَافِى الفراع مرح
"،َخِيهِم ◌ِنَالثَا مُتْل ◌ُهر ر بَ احِ ظمي
، قد مش عبر سنتر أحد جالورقي
◌َعليهِك ◌َإن قاچى عمر اليجرين
أحمد حمزة الشورى الخير الموقع.
عَالَّخَ الَاِخَِّْ عْدِ لَةُ
أدهان الفـ
ى
صورة الورقة الأخيرة من الجزء الأخير للمخطوطة
سهو ابن على الدين ى الشهير من عطفا على المدينة
بلغ السير العامول بسه الدين أبو عبد الله مرة
كتاب مايو

ترجمة الإمام مسلم بن الحجاج
رحمه الله تعالى
اسمه وكنيته :
هو الإمام الكبير، الحافظ المجوّد، الحجة الصادق، أبو الحسين، مسلم بن
الحجاج بن مسلم بن وَرْدِ بن كوشاذ، القشيري النسب، النيسابوري الدار، صاحب
((الصحيح)) أحد أئمة الحديث، ثقة حافظ إمام مصنف، عالم بالفقه، من أهل
خراسان(١).
(١) انظر ترجمته في: الأنساب: ١٥٥/١٠ والأعلام الزركلي: ١١٧/٨، والبداية والنهاية: ٣٣/١١،
وتاريخ بغداد: ١٠١/١٣، وتاريخ الأدب العربي: ١٦٠/١، وتاريخ التراث العربي: ٢٦٣/١/١
وتاريخ أبي زرعة الدمشقي: وتاريخ واسط: ص ٣٠٤ - ٣٠٦ و٣٢٢، وتذكرة الحفاظ: ٥٨٨/٢،
وتذهيب التهذيب: ١/٣٧/٤، وتهذيب الكمال: ٤٩٩/٢٧، وتهذيب التهذيب: ١٢٦/١٠،
وتهذيب الأسماء والصفات: ٨٩/٢، والتقريب: ٢٤٥/٢، والجرح والتعديل: ١٨٢/٨، وجامع
الأصول: ١٨٧/١، وخلاصة تذهيب الكمال: ٣٧٥ والدول: ١١٥/١ وسير أعلام النبلاء:
٥٥٧/١٢، والسابق واللاحق: ٣٦٦، وشذرات الذهب: ١٤٤/٢، وصيانة صحيح مسلم: ٥٥،
وطبقات الحفاظ: ٢٦٠، وطبقات الحنابلة: ٣٣٧/١، والعبر: ١٩٧/١، والفهرست لابن النديم:
٢٨٦، والفهرست لابن خير: ٢١٢، والكاشف: ١٤٠/٣، واللباب: ٣٨/٣، ومرآة الجنان:
١٧٤/٢، والمعجم المشتمل: ت ١٠٤٣، ومعجم المؤلفين: ٢٣٢/١٢، ومفتاح السعادة:
١٣٤/٢، والمنتظم: ٣٢/٥، والنجوم الزاهرة: ٣٣/٣، وهدية العارفين: ٤٣٢/٢، ووفيات
الأعيان: ٩١/٢، والوافي بالوفيات: ١٩٤/٥. وڤستنفلد في كتابه عن المؤرخين العرب:
Noldeke, Geschichts des :ونولدكه في كتابه تاريخ القران ،Wiistenfeld Geschichts- 65
Goldziher, Muh. : وجولد تسهير في كتابه في الدراسات الإسلامية ،Qurans II, 149-150
. stud. II, 245-246

٧٠
مقدمة المحقق
نسبته :
القشيري: بضم القاف وفتح الشين المعجمة وسكون الياء المنقوطة من تحتها
باثنتين وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى قشير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة،
قبيلة كبيرة ينسب إليها كثير من العلماء (١).
وذكر ابن حزم الأندلسي ولد قشير بن كعب وعد الإمام مسلم بن الحجاج منهم
ودار بن قشير بالأندلس: حيان(٢).
وقال القلقشندي: بنو قشير بطن من عامر بن صعصعة من هوازن من العدنانية(٣).
موطنه :
النيسابوري: بفتح النون وسكون الياء وفتح السين المهملة، وسكون الألف، وضم
الباء الموحدة وبعدها واو وراء، هذه النسبة إلى نيسابور، وهي أحسن مدن خراسان،
وأجمعها للميزات، وإنما قيل لها نيسابور لأن (سابور) لما رآها قال: يصلح أن يكون
ها هنا مدينة وكانت قصباً، فأمر بقطع القصب وأن يبني مدينة فقيل نيسابور، والني
القصب. والمشهور بهذه النسبة لا يحصون (٤).
مولده :
ولد الإمام مسلم في نيسابور من مدن خراسان سنة أربع ومئتين على الأرجح.
قال ابن خلكان: ولم أر أحداً من الحفاظ يضبط مولده ولا تقدير عمره، وأجمعوا
أنه ولد بعد المائتين، وكان شيخنا تقي الدين أبو عمرو عثمان المعروف بابن الصلاح
يذكر مولده وغالب ظني أنه قال: سنة اثنتين ومائتين(٥).
قال الإمام الذهبي: قيل أنه ولد سنة أربع ومئتين(٦).
(١) اللباب في تهذيب الأنساب ٣٧/٣ - ٣٨.
(٢) جمهرة أنساب العرب ٢٩٠/٢ .
(٣) نهاية الإرَبْ في معرفة العرب ص ٣٥٧.
(٤) اللباب في تهذيب الأنساب ٣٤١/٣ .
(٥) وفيات الأعيان ١٩٥/٥ .
(٦) سير أعلام النبلاء ٥٥٨/١٢، تذكرة الحفاظ ٥٨٨/٢.

٧١
ترجمة الإمام مسلم
قال خلكان: ثم كشفت ما قاله ابن الصلاح فإذا هو في سنة ست ومائتين، نقل
ذلك من كتاب ((علماء الأمصار)) تصنيف الحاكم أبي عبد الله بني البيع النيسابوري(١).
وقال ابن كثير: وكان مولده في السنة التي توفي فيها الشافعي، وهي سنة أربع
ومائتين(٢).
ولم تشر التراجم عن سيرة طفولته ولا عن أسرته.
نشأته :
نشأ الإمام مسلم بن الحجاج رحمه اللّه تعالى غنياً سخياً كما وردت الأخبار عنه
فقد صرّح الذهبي في السير أنه: كان صاحب تجارة، وكان محسن نيسابور، وله أملاك
وثروة(٣).
وقال الحاكم: كان متجر مسلم خان محمش، ومعاشه من ضياعه بأُستُوًا، رأيت
من أعقابه من جهة البنات في داره. وسمعت أبي يقول: رأيت مسلم بن الحجاج يحدث
في خان محمش، فكان تام القامة، أبيض الرأس واللحية، يرخي طرف عمامته بين
کتفیه (٤).
ولم تشر التراجم عن سيرة طفولته ولا عن أسرته.
رحالاته في طلب السماع:
قال الإمام الذمبي: وأول سماعه في سنة ثمان عشرة من يحيى بن يحيى
التميمي، وحج في سنة عشرين وهو أمرد، فسمع بمكة من القعنبي، فهو أكبر شيخ له،
وسمع بالكوفة من أحمد بن يونس وجماعة، وأسرع إلى وطنه، ثم ارتحل بعد أعوام قبل
الثلاثين (٥).
واعلم أن مسلماً رحمه اللَّه أحد الأعلام أئمة هذا الشأن وكبار المبرزين فيه وأهل
(١) وفيات الأعيان ١٥٩/٥ .
(٢) البداية والنهاية ٣٤/١١.
(٣) العبر ٣٧٥/١.
(٤) سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٧٠، تذكرة الحفاظ ٥٩٠/٢.
(٥) سير أعلام النبلاء ٥٥٨/١٢.

٧٢
مقدمة المحقق
الحفظ والإتقان والرحالين في طلبه إلى أئمة الأقطار والبلدان والمعترف له بالتقدم فيه
بلا خلاف عند أهل الحذق والعرفان، والمرجوع إلى كتابه والمعتمد عليه في كل
الأزمان، سمع بخرسان يحيى بن يحيى، وإسحاق بن راهويه وآخرين، وبالري
محمد بن مهران، وأبا غسان وآخرين، وبالعراق أحمد بن حنبل وعبدالله بن مسلمة
وآخرين، وبالحجاز سعيد بن منصور وأبا مصعب وآخرين، وبمصر عمرو بن سواد،
وحرملة بن يحيى وآخرين وخلائق كثيرين(١).
كما أنه قدم بغداد غير مرة فروى عنه أهلها وآخر قدومه إليها في سنة تسع وخمسين
ومائتين(٢) .
شيوخه :
إبراهيم بن خالد اليَشْكُريٍّ، وإبراهيم بن دِيْنار التَّمار، وإبراهيم بن زياد سَبَلان،
وإبراهيم بن سعيد الجَوْهَريِّ، وإبراهيم بن محمد بن عَرْعَرة، وإبراهيم بن موسى الرَّازيُّ،
وأحمد بن إبراهيم الدَّوْرَقيِّ، وأحمد بن جعفر المَعْقِرِيِّ، وأحمد بن جَنَاب المِصِّيْصيّ،
وأحمد بن جَوَّاس الحَنَفيِّ، وأحمد بن الحَسَن بن خِراش، وأحمد بن سعيد بن إبراهيم
الرِّباطيِّ، وأحمد بن سعيد بن صَخْر الدَّارِميِّ، وأحمد بن سِنان القَطَّان، وأحمد بن
عبد الله بن الكُردِيِّ، وأحمد بن عبد الله بن يونُس، وأحمد بن عبد الرَّحمان بن وَهْب
المِصْريِّ، وأحمد بن عَبْدة الضَّبيِّ، وأحمد بن عثمان بن حَكيم الأَوْديِّ، وأبي الجَوْزاء
أحمد بن عثمان النَّوْفليِّ، وأحمد بن عُمر الوَكِيعيِّ، وأحمد بن عيسىُ التُّسْتَريِّ،
وأحمد بن محمد بن حنبل، وأحمد بن المُنذر القَزَّاز، وأحمد بن مَنيع البَغَويِّ،
وأحمد بن يوسُف السُّلَمِيِّ، وإسحاق بن راهويه، وإسحاق بن عُمر بن سَليط،
وإسحاق بن منصور الكَوْسج، وإسحاق بن موسى الأَنْصاريِّ، وإسماعيل بن أبي أُوَيس،
وإسماعيل بن الخليل الخَزَّاز، وإسماعيل بن سالم الصَّائغ، وأُميّة بن بِسْطام، وبِشْر بن
الحَكم العَبْديِّ، وبِشر بن خالد العَسْكَريّ، وبِشْر بن هلال الصَّواف، وجعفر بن حُميد
الكُوفيِّ، وحاجِب بن الوليد المَنْبِجِيِّ، وحامِد بن عُمر اليَكْراويِّ، وحِبَّان بن موسى
(١) تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٩١ .
(٢) وفيات الأعيان ١٩٤/٥، وشذرات الذهب في أخبار من ذهب ١٤٤/٢ .

٧٣
شيوخه
المَرْوَزيِّ، وحَجَّاج بن الشَّاعِر، وحَرْمَلة بن يحيىُ التُّجِيْبيِّ، والحَسَن بن أحمد بن
أبي شُعيب الحَرَّانِيِّ، والحَسَن بن الرَّبيع البُورانِيِّ، والحَسَن بن عليّ الخَلَّل،
والحَسَن بن عيسىْ النَّيْسابوريِّ، وأبي عَمَّار الحُسين بن حُرَيْث المَرْوَزيِّ، والحُسين بن
عيسى البِسْطاميٍّ، والحَكم بن موسى القَنْطَرِيِّ، وحَمَّاد بن إسماعيل بن عُلَيَّة، وحُمَيد بن
مَسْعَدة، وخالد بن خِداش، وخَلَف بن هشام البَزَّار، وداود بن رُشَيْد، وداود بن عمرو
الضَّبيِّ، ورِفاعة بن الهيثم الواسِطيِّ، وزكريا بن يحيى كاتب العُمَرِيِّ، وأبي خَيْئَمة
زُهير بن حَرْب، وأبي الخَطَّاب زياد بن يحيىُ الحَسَّانيِّ، وسُرَيْج بن يونُس، وسعيد بن
عَمرو الأَشْعَئِيِّ، وسعيد بن محمد الجَرْميِّ، وسعيد بن منصور، وسعيد بن يحيى بن
الأَزْهَر الواسِطيِّ، وسعيد بن يحيى بن سعيد الأُمويِّ، وسُلَيْمان بن داود الخُتُليّ
الأَحْوَل، وسَهْل بن عثمان العَسْكريِّ، وسُوَيْد بن سعيد الحَدَثانيِّ، وشُجاع بن مَخْلَد،
وشِهاب بن عَبَّاد العَبْديِّ، وشَيْبان بن فَرُّوخ،. وصالح بن حاتم بن وَزدان، وصالح بن
مِسْمار المَرْوَزيِّ، والصَّلْت بن مسعود الجحدري وعاصم بن النضر الأحول، وعباد بن
موسى الختلي، وعَباس بن رِزْمة، وعباس بن عبد العظيم العَنْبَرِيِّ، وعَبَّاس بن الوليد
النَّرْسيِّ، وعبد الله بن بَرَّاد الأَشْعَريَّ، وعبد الله بن جعفر البرمكيِّ، وعبد الله بن الصَّباح
العَطَّار، وعبد الله بن عامر بن زرارة، وعبد الله بن عبد الرَّحمان الدَّارميِّ، وعبد الله بن
عُمر بن أَبان القُرَشيِّ، وعبد الله بن عُمر ابن الرُّومي، وعبد الله بن عَوْن الخَرَّاز،
وعبد الله بن محمد بن أَسْماء، وعبد الله بن محمد الزُّهْريّ، وعبد الله بن مَسْلَمة
القَعْنَبِيِّ، وعبد الله بن مُطِيع النَّيْسابوريِّ، وعبد الله بن هاشِم الطُّوسِيِّ، وعبد الجبار بن
العلاء العَطَّار، وعبد الحميد بن بَيان الشُّكّريّ، وعبد الرَّحمان بن بِشْر بن الحكم العَبْديِّ،
وعبد الرَّحمان بن بكر بن الرَّبيع بن مُسْلم القُرشيِّ، وعبد الرَّحمان بن سَلَّم الجُمَحِيِّ،
وعبد الملك بن شُعَيْب بن اللَّيْث بن سَعْد، وعبد الوارِث بن عبد الصَّمد بن عبد الوارث،
وعَبْد بن حُميد، وعُبيد الله بن عُمر القَوارِيريِّ، وعُبيد الله بن محمد بن يزيد بن خُنَيْس
المَكيِّ، وعُبيد اللَّه بن معاذ العَنْبَرِيِّ، وعُبيد بن يَعِيش المَحامِليِّ، وعُثمان بن محمد بن
أبي شَيْبة، وعُقْبة بن مُكرم العَمِّيِّ، وعليّ بن حُجْر السَّعْديِّ، وأبي الشَّعْثاء عليّ بن
الحَسَن بن سُلَيْمان الحَضْرَميِّ، وعليّ بن حَكيم الأَوديِّ، وعليّ بن خَشْرَمِ المَرْوَزيِّ،
وعليّ بن نصر بن عليّ الجَهْضَميِّ، وعُمر بن حفص بن غياث، وعمرو بن حَمَّاد بن
طَلْحة القَنَّاد، وعمرو بن زرارة النَّيْسابوريِّ، وعَمرو بن سَواد العامريِّ، وعمرو بن عليّ

٧٤
مقدمة المحقق
الصَّيْرَفيِّ، وعَمرو بن محمد النَّقد، وعَوْن بن سَلَّم الهاشِمِيِّ، وعيسى بن حَمَّاد زُغْبة،
والفَضْل بن سَهْلِ الأَعْرَج، والقاسِم بن زكريا بن دِيْنار الكُوفيِّ، وقُتَيِّبة بن سعيد،
وقَطَن بن نُسَيْرِ الغُبَرِيِّ، ومجاهد بن موسى، ومُحرز بن عَوْن الهلاليِّ، ومحمد بن
أحمد بن أبي خَلَف، ومحمد بن إسحاق الصَّاغانيِّ، ومحمد بن إسحاق المُسَيَّبيِّ،
ومحمد بن بَشَّار بُنْدار، ومحمد بن بكَّار بن الرَّيان، ومحمد بن بَكَّار بن الزُّبير العَيْشيِّ،
ومحمد بن أبي بكر المُقَدَّميٍّ، ومحمد بن جعفر الوَركانيُّ، ومحمد بن حاتم بن مَيْمون
السَّمِين، ومحمد بن أبي بكر المُقَدميُّ، ومحمد بن جعفر الوَزْكانيِّ، ومحمد بن
حاتِم بن مَيمون السَّمِين، ومحمد بن حَرْب النَّشَائِيِّ، ومحمد بن رافع النَّيْسابوريِّ،
ومحمد بن رُمْح المِصْريٌّ، ومحمد بن سَلَمة المُراديٌّ، ومحمد بن سَهْل بن عَسكر
التَّمِيْميِّ، ومحمد بن الصَّاحِ الدُّولابيِّ، ومحمد بن طَريف البَجَليِّ، ومحمد بن عَبَّاد
المَكيِّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن قُهْزاذ المَرْوَزيِّ، ومحمد بن عبد اللَّه بن نُمير،
ومحمد بن عبد اللَّه الرُّزيِّ، ومحمد بن عبد الأَعْلىُ الصَّنْعانيِّ، ومحمد بن
عبد الرَّحمان بن سَهْم الأَنْطاكيِّ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشَّوارب، ومحمد بن
عُبيد بن حِساب، ومحمد بن عمرو زُنَيْجِ الرَّازيّ، ومحمد بن عمرو بن عَبَّاد بن جَبَلة بن
أبي رَوَّاد، وأبي كُرَيْب محمد بن العَلاء، ومحمد بن الفَرَج مولى بني هاشم،
ومحمد بن قُدامة البُخاريِّ، وأبي موسى محمد بن المثنى، ومحمد بن مَرْزوق الباهِلِيِّ،
ومحمد بن مِسْكين اليَماميِّ، ومحمد بن معاذ بن عباد العنبري، ومحمد بن معمر
النجراني، ومحمد بن مِنْهال الضَّرير، ومحمد بن مِهْران الرَّازيّ، ومحمد بن النَّضْر بن
مُساور المَرْوَزيٍّ، ومحمد بن الوليد البُشْريِّ، ومحمد بن يحيى بن أبي حَزْمِ القُطَعيِّ،
وأبي عليّ محمد بن يحيى بن عبد العزيز المَرْوَزيِّ الصَّائغ، ومحمد بن يحيى بن
أبي عُمر العَدَنيِّ، ومحمود بن غَيْلان المَرْوزيِّ، ومَخْلَد بن خالد الشَّعِيريِّ، ومِنْجاب بن
الحارث التَّمِيميِّ، ومنصور بن أبي مُزاحم، وموسى بن قُرَيش البُخاريِّ، ونَصْر بن عليّ
الجَهْضَميِّ، وهارون بن سعيد الأَيْليِّ، وهارون بن عبد الله الحَمَّال، وهارون بن
مَعْروف، وهُذْبة بن خالد الأَزْديِّ، وهُرَيْم بن عبد الأَعْلى الأَسَديِّ، وهَنَّد بن السَّرِيّ،
والهيثم بن خارجة، وواصِل بن عبد الأَعْلى الأَسَديِّ، وأبي هَمَّام الوليد بن شُجاع
السَّكُونِيِّ، ووَهْب بن بقيّة الواسِطيِّ، ويحيى بن أيوب المَقابِرِيِّ، ويحيى بن بِشْر

٧٥
صلته بشيخه الإمام البخاري
الحَرِيريِّ، ويحيى بن حَبيب بن عَرَبيّ، ويحيى بن محمد بن مُعاوية اللؤلؤيٍّ،
ويحيى بن مَعِين، ويحيى بن يحيى النَّيْسابوريِّ (ت)، ويعقوب بن إبراهيم الدَّوْرقيِّ،
ويوسُف بن حَمَّاد المَعْنِيُّ، ويوسُف بن عيسىُ المَرْوَزيِّ، ويوسُف بن يعقوب الصَّفار،
ويونُس بن عبد الأَعْلىُ الصَّدَفيِّ، وأبي الأُخْوَص البَغَويِّ، وأبي أيوب الغَيْلانيِّ،
وأبي بكر بن خَلَّد الباهِليُّ، وأبي بكر بن أبي شَيْبة، وأبي بكر بن نافعٍ، وأبي بكر بن
أبي النَّضْر، وأبي بكر الأَعْيَن، وأبي داود السِّنْجيِّ، وأبي داود المُباركيُّ، وأبي الرَّبيع
الزَّهْرانيِّ، وأبي زُرْعة الرَّازيٌّ، وأبي سعيد الأَشَجّ، وأبي الطَّاهِر بن السَّرح المِصريِّ،
وأبي غَسَّان المِسْمَعيِّ، وأبي قُدامة السَّرخسِيِّ، وأبي كامل الجَحْدَريِّ، وأبي مُصعب
الزُّهْرِيِّ، وأبي مَعْمَر الهُذليِّ القَطِيعِيِّ، وأبي مَعْن الرَّقاشيِّ، وأبي نَصْر الثَّمار (١).
صلته بشيخه الإمام البخاري:
لما ورد الإمام البخاري نيسابور (كان أبو حاتم وأبو زرعة يجلسان إليه يسمعان
ما يقول، ولم يكن مسلم يبلغه)(٢)، ولكن في آخر أمره لازمه مسلم وأدام الاختلاف
إليه(٣).
قال الخطيب: إنما قفا مسلم طريق البخاري ونظر في علمه وحذا حذوه.
وقال الدارقطني: لولا البخاري ما راح مسلم ولا جاء.
وقال أحمد حمدون القصار: رأيت مسلم بن الحجاج جاء إلى البخاري فقبل بين
عينيه وقال: دعني أقبل رجليك يا أستاذ الأستاذين، ويا سيد المحدثين، وطبيب الحديث
في علله، ثم سأله عن حديث كفارة المجلس فذكر له علته فلما فرغ قال مسلم:
لا يبغضك إلا حاسد، وأشهد أن ليس في الدنيا مثلك (٤).
وقد كان مسلم يناضل عن البخاري حتى أوحش ما بينه وبين محمد بن حیی
(١) تهذيب الكمال: ٤٩٩/٢٧.
(٢) البداية والنهاية ٢٦/١١، وتاريخ بغداد ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء ٤٣٦/١٢.
(٣) وفيات الأعيان ١٩٤/٥، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢، البداية ٣٤/١١.
(٤) تاريخ بغداد: ١٠٢/١٣، البداية والنهاية: ٢٦/١١.

٧٦
مقدمة المحقق
الذهلي بسببه(١) .
قال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ: لما استوطن البخاري نيسابور أكثر
مسلم من الاختلاف إليه، فلما وقع بين محمد بن يحيى والبخاري ما وقع في مسألة
اللفظ فنادی علیه، ومنع الناس من الاختلاف إلیه، حتى هجر وخرج من نيسابور في تلك
المحنة، وقطعه أكثر الناس غير مسلم، فإنه لم يتخلف عن زيارته(٢). حتى أن الذهلي
قال يوماً لأهل مجلسه وفيهم مسلم بن الحجاج: ألا من كان يقول بقول البخاري في
مسألة لفظ بالقرآن فليعتزل مجلسنا. فنهض مسلم من فوره إلى منزله، وجمع ما كان
سمعه من الذهلي جميعه، وأرسله إليه وترك الرواية عن الذهلي بالكلية، فلم يرو عنه
شيئاً لا في صحيحه ولا في غيره، واستحكمت الوحشة بينهما(٣).
تلاميذه :
التّرمذيُّ حديثاً واحداً، وإبراهيم بن إسحاق الصَّيْرفيُّ، وإبراهيم بن أبي طالب
وإبراهيم بن محمد بن حمزة، وإبراهيم بن محمد بن سُفيان الفَقيه، وأبو حامد أحمد بن
حَمدون بن رُسْتم الأَعْمَشيُّ، وأبو الفَضْل أحمد بن سَلَمة الحافِظ، وأبو حامد أحمد بن
عليّ بن الحَسَن بن حسنويه المُقرىء، وأبو عَمرو أحمد بن المُبارك المُستَمليُّ،
وأبو حامد أحمد بن محمد بن الحَسَن بن الشَّرقي، وأبو عمرو أحمد بن نَصْر الخفاف
الحافظ، وأبو سعيد حاتم بن أحمد بن محمود الكِنْديُّ البُخاريُّ، والحُسين بن محمد بن
زياد القَبَّانيُّ، وأبو يحيى زكريا بن داود الخَفّاف، وسعيد بن عَمرو البَرْذَعيُّ الحافظ،
وصالح بن محمد البغداديُّ الحافظ، وأبو محمد عبد اللَّه بن أحمد بن عبد السَّلام
الخفاف النَّيْسابوريُّ، وأبو محمد عبد الله بن محمد بن الحَسَن ابن الشَّرقي، وأبو عليّ
عبد الله بن محمد بن عليّ البَلْخيُّ الحافظ، وعبد الله بن يحيىُ السَّرخسيُّ القاضي،
وعبد الرَّحمان بن أبي حاتِم الرَّازيُّ، وعليّ بن إسماعيل الصَّفار، وعليّ بن الحَسَن بن
أبي عيسى الهلاليُّ وهو أكبر منه، وعليّ بن الحُسين بن الجُنَّيْد الرَّازيُّ، والفَضْل بن
(١) تاريخ بغداد: ١٠٢/١٣ والبداية والنهاية: ٣٤/١١.
(٢) سير أعلام النبلاء ٥٦٦/١٢، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢، تاريخ بغداد ١٠١/١٣، وفيات الأعيان
١٩٤/٥.
(٣) البداية والنهاية ٣٤/١١، تاريخ بغداد ١٣/ ١٠٣.

٧٧
مكانته وثناء العلماء عليه
محمد بن عليّ البَلْخِيُّ، وأبو بكر محمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، ومحمد بن إسحاق
الثَّقَفيُّ السَّراج، وأبو أحمد محمد بن عبد الوهّاب العَبْدِيُّ الفَرَّاء وهو أكبر منه،
ومحمد بن عَبْد بن حُمَيد، ومحمد بن مَخْلَد الدُّورِيُّ العَطَّر، وأبو بكر محمد بن
النَّضْر بن سَلَمة بن الجارود الجارُوديُّ، وأبو حاتم مكيّ بن عَبْدان التَّميميُّ، وأبو محمد
نَصْر بن أحمد بن نَصْر الحافظ المعروف بنصرك، ويحيى بن محمد بن صاعِد،
وأبو عَوَانة الإسفراينيّ(١).
مکانته وثناء العلماء عليه :
أجمع العلماء على جلالته وإمامته وعلو مرتبته وحذقه في هذه الصنعة وتقدمه فيها
وتضلعه منها ومن أكبر الدلائل على جلالته وإمامته وورعه وحذقه وقعوده في علوم
الحديث واضطلاعه منها وتفننه فيها كتابه الصحيح(٢).
قال الحاكم: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول: رأيت شيخاً حسن الوجه
والثياب وعليه رداء حسن، وعمامة قد أرخاها بين كتفيه. فقيل: هذا مسلم فتقدم
أصحاب السلطان، فقالوا قد أمر أمير المؤمنين أن يكون مسلم بن الحجاج إمام
المسلمين فقدموه في الجامع فكبر وصلّى بالناس (٣).
وقال أيضاً: قرأت بخط أبي عمرو المستملى، أملى علينا إسحاق بن منصور سنة
إحدى وخمسين ومائتين، ومسلم بن الحجاج ينتحب عليه، وأنا أستملي، فنظر
إسحاق بن منصور إلى مسلم فقال: لن نعدم الخير ما أبقاك اللَّه للمسلمين (٤).
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: كان مسلم ثقة من الحفاظ، كتب عنه بالريّ،
وسئل أبي عنه فقال: صدوق (٥).
وقال أبو قريش الحافظ: سمعت محمد بن بشار يقول: حفاظ الدنيا أربعة:
(١) تهذيب الكمال: ٥٠٣/٢٧.
(٢) تهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٩١ .
(٣) سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٦٦.
(٤) تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٧، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٦٣
(٥) الجرح والتعديل ٨/ ١٨٢، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢، وسير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٦٤، تهذيب التهذيب
١٠/ ١٢٨.

٧٨
مقدمة المحقق
أبو زرعة بالري، ومسلم بنيسابور، وعبد اللَّه الدارمي بسمرقند، ومحمد بن إسماعيل
(١)
ببخاری(١).
وقال أحمد بن سلمة: رأيت أبا زرعة، وأبا حاتم يقدمان مسلماً في معرفة الصحيح
على مشايخ عصرهما(٢) .
وقال أيضاً: وسمعت الحسين بن منصور يقول: سمعت إسحاق بن راهويه ذكر
مسلماً، فقال بالفارسية كلاماً معناه: أي رجل يكون هذا؟!(٣) .
قال أبو عمرو بن حمدان: سألت الحافظ ابن عقدة عن البخاري ومسلم: أيهما
أعلم؟ فقال: كان محمد عالماً ومسلم عالم (٤).
وقال فيه شيخه محمد بن عبد الوهاب الفراء: كان مسلم من علماء الناس وأوعية
العلم ما علَّمته إلا خيراً، وكان بزازاً، وكان أبوه الحجاج من المشيخة (٥).
وقال أبو بكر الجارودي: حدثنا مسلم بن الحجاج وكان من أوعية العلم (٦).
قال مسلمة بن قاسم: ثقة جليل القدر من الأئمة (٧).
وقال ابن الأخرم: إنما أخرجت مدينتنا هذه من رجال الحديث ثلاثة: محمد بن
يحيى، وإبراهيم بن أبي طالب، ومسلم (٨).
ثناء أهل العلم على صحيحه:
إن أول من صنف (الصحيح) البخاريُّ أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي
مولاهم وتلاه أبو الحسين مسلم بن الحجاج النيسابوري القشيري من أنفسهم.
(١) تاريخ بغداد ١٦/٢، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢، سير أعلام النبلاء ٥٦٤/١٢، تهذيب التهذيب
١٢٨/١٠.
(٢) تاريخ بغداد ١٠١/١٣، تهذيب الأسماء واللغات ٩١/٢، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢، البداية والنهاية
٣٣/١١.
(٣) تاريخ بغداد ١٠٢/١٣، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢.
(٤) تاريخ بغداد ١٠٢/١٣، البداية والنهاية ٣٤/١١، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢، سير أعلام النبلاء
٥٦٥/١٢.
(٥) تهذيب التهذيب ١٢٧/١٠ .
(٦) تهذيب التهذيب ١٢٨/١٠ .
(٧) تهذيب التهذيب ١٢٨/١٠ .
(٨) تهذيب التهذيب ١٢٨/١٠ .

٧٩
ثناء أهل العلم على صحيحه
ومسلم مع أنه أخذ عن البخاري(١) ولكن حصل ((لمسلم)) في كتابه حظ عظيم
مفرط لم يحصل لأحد مثله بحيث أن بعض الناس كان يفضله على صحيح ((محمد بن
إسماعيل)) وذلك لما اختص به من جمع الطرق وجودة السياق والمحافظة على أداء
الألفاظ كما هي من غير تقطيع ولا رواية بمعنى(٢).
فهذا وقول من فضل - من شيوخ المغرب - كتاب مسلم على كتاب البخاري إن كان
المراد به أن كتاب مسلم يترجح بأنه لم يمازجه غير الصحيح فإنه ليس فيه بعد خطبته إلا
الحديث الصحيح مسروداً غير ممزوج بمثل ما في كتاب البخاري(٣).
وكذلك المعلق الذي حذف من مبتدأ إسناده واحد أو أكثر فأغلب ما وقع ذلك في
كتاب البخاري وهو في كتاب مسلم قليل جداً(٤). وقال الحافظ أبو علي النيسابوري:
ما تحت أديم السماء كتاب أصح من كتاب مسلم في علم الحديث(٥). ومن حقق نظره
في صحيح ((مسلم)) رحمه اللَّه واطلع على ما أودعه في أسانيده وترتيبه وحسن سياقه
وبديع طريقته من نفائس التحقيق وجواهر التدقيق وأنواع الورع والاحتياط والتحري في
الرواية، وتلخيص الطرق واختصارها وضبط متفرقاتها وانتشارها وكثرة اطلاعه واتساع
روايته، وغير ذلك مما فيه من المحاسن والأعجوبات واللطائف الظاهرات والخفيات،
علم أنه إمام لا يلحقه من بعد عصره، وقل من يساويه بل يدانيه من أهل وقته ودهره
وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم(٦).
وقال ابن الشرقي: سمعت مسلماً يقول: ما وضعت شيئاً في كتابي هذا إلا
بحجة، وما أسقطت منه شيئاً إلا بحجة(٧).
وقال مكي بن عبدان: سمعت مسلماً يقول: عرضت كتابي هذا المسند على
أبي زرعة، فكل ما أشار علي في هذا الكتاب أن له علة وسبباً تركته وكل ما قال إنه
(١) مقدمة ابن الصلاح ص ١٣ .
(٢) تهذيب التهذيب ١٠/ ١٢٧ .
(٣) مقدمة ابن الصلاح ص ١٤ .
(٤) مقدمة ابن الصلاح ص ٢٠ .
(٥) تاريخ بغداد ١٠١/١٣، تدريب الراوي ١/ ٩٣، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٦٦.
(٦) تهذيب الأسماء واللغات ٩١/٢.
(٧) تذكرة الحفاظ ٢/ ٥٩٠، سير أعلام النبلاء ٥٨٠/١٢.

٨٠
مقدمة المحقق
صحيح ليس له علة فهو الذي أخرجت. ولو أن أهل الحديث يكتبون الحديث مئتي سنة
فمدارهم على هذا المسند(١).
وقال أحمد بن مسلمة: كنت مع مسلم في تأليف صحيحه خمس عشرة سنة وهو
اثنا عشرة ألف حديث(٢).
وقال محمد بن الماسرجسي: سمعت مسلماً يقول: صنفت هذا الصَّحْيْحَ من
ثلاثمائة ألف حديث مسموعة (٣) .
وقال عمر بن أحمد الزاهد: سمعت الثقة من أصحابنا يقول: رأيت فيما يرى النائم
كأن أبا علي الزغوزي يمشي في شارع الحيرة ويبكي وبيده جزء من كتاب مسلم فقلت
له: ما فعل الله بك فقال: نجوت بهذا وأشار إلى ذلك الجزء (٤).
وقال أبو عمرو بن حمدان: سألت الحافظ ابن عقدة عن البخاري ومسلم: أيهما
أعلم؟ فقال: كان محمد عالماً ومسلم عالم. فكررت عليه مراراً، فقال: يا أبا عمرو قد
يقع لمحمد الغلط في أهل الشام وذلك أنه أخذ كتبهم فنظر فيها فربما ذكر الواحد منهم
بكنيته، ويذكره في موضع آخر باسمه يتوهم أنهما اثنان. وأما مسلم فقل ما يقع له من
الغلط في العلل لأنه كتب المسانيد ولم يكتب المقاطيع ولا المراسيل (٥).
مصنفاته :
أولاً - ((الجامع الصحيح)) :
صحة نسبة هذا الكتاب إلى الإمام مسلم رحمه اللّه تعالى:
أجمع الأئمة أصحاب المصادر الذين ترجموا لحياة الإمام مسلم بن الحجاج
(١) سير أعلام النبلاء ١٢/ ٥٦٨.
(٢) سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٦٦.
(٣) تاريخ بغداد ١٠١/١٣، وفيات الأعيان ١٩٤/٥، تذكرة الحفاظ. ٥٨٩/٢، البداية والنهاية
٠٣٣/١١
(٤) تاريخ بغداد ١٣/ ١٠١ .
(٥) تاريخ بغداد ١٠٢/١٣، البداية والنهاية ٣٤/١١، تذكرة الحفاظ ٥٨٩/٢، تهذيب التهذيب
١٢٨/١٠، سير أعلام النبلاء ١٢ / ٥٦٥.