Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
المعجم ـ صفات المنافقين: ك ٥٠، ب ١٩
التحفة - التوبة: ك ٣٨، ب ٣٣
٣٣/١٩ - باب : الاقتصاد في الموعظة
٧٠٥٨ - ١/٨٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةً، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ ثُمّيْرٍ
- وَاللَّفْظُ لَهُ -، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ، عَنِ الْأُعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، قَالَ: كُنَّا جُلُوساً عِنْدَ بَابٍ عَبْدِ اللَّهِ
نْتَظِرُهُ، فَمَرَّ بِنَا يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النَّخَعِيُّ، فَقُلْنَا: أَعْلِمْهُ بِمَكَانِنَا، فَدَخَلَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ خَرَجْ
عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ. فَقَالَ: إِنِّي أُخْبَرُ بِمَكَانِكُمْ، فَما يَمْنَعْنِي / أَنْ أَخْرُجَ إلَيْكُمْ إِلَّ كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلَّكُمْ، إِنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴾﴿ كَانَ يَتْخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ، مَخَافَةَ السَّامَةِ عَلَيْنَا.
ج ٢٩
١٢/ب
٧٠٥٩ - ٢/٠٠٠ - حدّثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأُشْجُ، حَدَّثَنَا ابْنُ إذْرِيسَ، ح وَحَدَّثَنَا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ
التُّمِيعِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ مُسْهِرٍ، ح وَحَدِّثْنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ، قَالَا: أَخْبَرْنًا
عِيسَىْ بْنُ يُونُسَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، كُلُّهُمْ، عَنِ الْأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ،
نَحْوَهُ
وَزَادَ مِنْجَابُ فِي رِوَايَتِهِ، عَنِ ابْنِ مُسْهِرٍ: قَالَ الْأَعْمَثُ: وَحَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةً عَنْ شَقِيقٍ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَهُ:
ج ٢٩
٧٠٦٠ - ٣/٨٣ - وحدثنا إسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، ح / وَحَدَّثْنَا ابْنُ أَبِي .
عُمَرَ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، أَبِي وَائِلٍ، قَالَ: كَانَ
١/١٣
٧٠٥٨ - أخرجه البخاري في كتاب: العلم، باب: ما كان النبي ◌َّ يتخولهم بالموعظة (الحديث ٦٨)، وأخرجه
أيضاً في كتاب: الدعوات، باب: الموعظة ساعة بعد ساعة (الحديث ٦٤١١)، وأخرجه الترمذي في كتاب:
الأدب، باب: ما جاء في الفصاحة والبيان (الحديث ٢٨٥٥) و(الحديث ٢٨٥٥ م)، تحفة الأشراف (٩٢٥٤).
٧٠٥٩ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحدیث ٧٠٥٨). وأن قوله: وزاد منجاب في روايته عن
ابن مسهر، انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٩٢٨٩) ..
٧٠٦٠ - أخرجه البخاري في كتاب: العلم، باب: من جعل لأهل العلم أياماً معلومة (الحديث ٧٠)، تحفة
الأشراف (٩٢٩٨).
عباده: فمجازاته إياهم عليها، وتضعيف ثوابها، وثناؤه بما أنعم به عليهم، فهو: المعطي، والمثني
سبحانه. والشكور: من أسمائه سبحانه وتعالى بهذا المعنى والله أعلم.
باب: الاقتصاد في الموعظة
٧٠٥٨ - ٧٠٦٠ - قوله: (ما يمنعني أن أخرج عليكم إلّ كراهية أن أملكم، إن رسول الله # كان يتخولنا
بالموعظة في الأيام مخافة السآمة علينا). السآمة بالمد: الملل.
وقوله: (أملكم). بضم الهمزة، أي: أوقعكم في الملل، وهو: الضجر. وأما الكراهية: فبتخفيف ١٦٣/١٧

١٦٢
المعجم - صفات المنافقين: ك ٥٠، ب ١٩
التحفة - التوبة: ك ٣٨، ب ٣٣
عَبْدُ اللَّهِ يُذَكِّرُنَا كُلِّ يَوْمٍ خَمِيسٍ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنَّا نُحِبُّ حَدِيثَكَ وَنَشْتَهِيِهِ،
وَلَوْدِدْنَا أَنَّكَ حَدَّثْتَنَا كُلِّ يَوْمٍ، فَقَالَ: مَا يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلَّ كَرَاهِيَةُ أَنْ أُمِلُّكُمْ، إنَّ
رَسُولَ اللَّهِ ﴿ كَانَ يَتَخَوْلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ، كَرَامِيَةَ السَّمَةِ عَلَيْنَا.
الياء. ومعنى يتخولنا: يتعاهدنا، هذا هو المشهور في تفسيرها. قال القاضي: وقيل: يصلحنا. وقال
ابن الأعرابي: معناه: يتخذنا خولاً. وقيل: يفاجئنا بها. وقال أبو عبيد: يدللنا. وقيل: يحبسنا، كما يحبس
الإنسان خوله، وهو: يتخولنا: بالخاء المعجمة عند جميعهم، إلا أبا عمرو، فقال: هي بالمهلمة: أي:
يطلب حالاتهم، وأوقات نشاطهم. وفي هذا الحديث الاقتصاد في الموعظة لئلا تملها القلوب، فيفوت
١٦٤/١٧ مقصودها.

٣٩/٥١ - كتاب: الجنة، وصفة نعيمها وأهلها(١)
[١/٠٠٠ - باب: صفة الجنة](2)
٧٠٦١ - ١/١ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنٍ قَعْنَبِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ وَحُمَيْدٍ،
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ ﴿: ((/حُفْتِ الْجَنَّةُ بِالْمَكَارِهِ، وَحُقَّتِ النَّارُ جَ"
بِالشَّهَوَاتِ».
٧٠٦٢ - ٢/٠٠٠ - وحدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِنَادِ، عَنِ
الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ ﴿، بِمِثْلِهِ.
٧٠٦١ - أخرجه الترمذي في كتاب: صفة الجنة، باب: ما جاء: ((حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات))
(الحديث ٢٥٥٩)، تحفة، الأشراف (٣٢٩).
٧٠٦٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٩٢٩).
كتاب : الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها
٧٠٦١ - ٧٠٩٢ - قوله : (حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات). هكذا رواه مسلم:
((حفت))، ووقع في البخاري: ((حفت))، ووقع فيه أيضاً ((حجبت))، وكلاهما صحيح. قال العلماء: هذا من
بديع الكلام، وفصيحه، وجوامعه التي أوتيها ولا من التمثيل الحسن، ومعناه: لا يوصل الجنة إلا بارتكاب
المكاره، والنار بالشهوات، وكذلك هما محجوبتان بهما، فمن هتك الحجاب، وصل إلى المحجوب،
فهتك حجاب الجنة باقتحام المكاره، وهتك حجاب النار بارتكاب الشهواب. فأما المكاره فيدخل فيها
الاجتهاد في العبادات، والمواظبة عليها، والصبر على مشاقها، وكظم الغيظ، والعفو، والحلم، والصدقة،
والإحسان إلى المسيء، والصبر عن الشهوات، ونحو ذلك. وأما الشهوات التي النار محفوفة بها، فالظاهر
(1) في تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف هذا الكتاب بعنوان: كتاب: صفة الجنة والنار. وأثبتنا ما في المطبوعة دون التحفة
(2) زيادة من تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف.
لشهرتها.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ٠٠٠
١٦٤
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١
٧٠٦٣ - ٣/٢ - حدّثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَبِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ - قَالَ زُهَيْرَ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ
سَعِيدٌ: أَخْبَرَنَا - سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأُعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ :﴿ِ، قَالَ:
((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَ عَيْنٌ رَأْتْ، وَلَ أُذُنْ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ
بَشَرٍ)).
ج ٢٩
١/١٤
مِصْدَاقُ ذْلِكَ فِي كِتَابِ اللَّهِ: ﴿فَلَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ / لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءٌ بِمَا كَانُوا
يَعْمَلُونَ﴾(١).
٧٠٦٤ - ٤/٣ - حدّثني هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، حَدِّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ
أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَعْدَدْتُ
لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَ عَيْنَ رَأَتْ، وَلَ أُذُنَّ سَمِعَتْ، وَلَ خَطَرَ عَلَىْ قَلْبٍ بَشْرٍ ذَكَرَ(2)، ذُخْراً، بَلْهَ
مَا أَطْلَعَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ».
٧٠٦٣ - أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (الحديث ٣٢٤٤)،
وأخرجه أيضاً في كتاب: التفسير، باب: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين﴾ (الحديث ٤٧٧٩)، أخرجه
الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب: ومن سورة السجدة (الحديث ٣١٩٧)، تحفة الأشراف (١٣٦٧٥).
٧٠٦٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٦٧١).
أنها الشهوات المحرمة: كالخمر، والزنا، والنظر إلى الأجنبية، والغيبة، واستعمال الملاهي، ونحو ذلك.
وأما الشهوات المباحة فلا تدخل في هذه، لكن يكره الإكثار منها مخافة أن يجر إلى المحرمة، أو
١٦٥/١٧ يقسي القلب، أو يشغل عن الطاعات، أو يحوج إلى الاعتناء بتحصيل الدنيا للصرف فيها ونحو ذلك.
قوله عز وجل: (أعددت لعبادي الصالحين، ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب
بشر، ذخراً بله ما أطلعكم اللَّه عليه). وفي بعض النسخ: ((أطلعتكم عليه)) هكذا هو في رواية أبي بكر
بن أبي شيبة: ((ذخراً)) في جميع النسخ. وأما رواية هارون بن سعيد الأيلي المذكورة قبلها، ففيها ذكر في
بعض النسخ: ((وذخراً)) كالأول في بعضها. قال القاضي: هذه رواية الأكثرين، وهو أبين، كالرواية
الأخرى. قال: والأولى رواية الفارسي. فأما بله: فبفتح الباء الموحدة، وإسكان اللام، ومعناها: دع عنك
ما أطلعكم عليه. فالذي لم يطلعكم عليه أعظم، وكأنه أضرب عنه استقلالاً له في جنب ما لم يطلع عليه،
وقيل: معناها: غير. وقيل: معناها: كيف.
(1) سورة: السجدة، الآية: ١٧.
(2) زيادة في المخطوطة.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ١
١٦٥
التحفة _ الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٢
٧٠٦٥ - ٥/٤ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، ح وَحَدَّثْنَا ابْنُ
نُمَّيْرِ - وَاللَّفْظُ لَهُ-، حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ ﴿/: ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنَّ 1َ
سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ، ذُخْراً، بَلْهَ مَا أَطْلَعَكُمُ اللَّهُ عَلَيْهِ).
١٤/ب
ثُمَّ قَرَأَ: فَلَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ .
٧٠٦٦ - ٦/٥ - حدّثنا هَرُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَهَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ،
حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرٍ: أَنَّ أَبَا حَازِمٍ حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ يَقُولُ: شَهِدْتُ مِنْ
رَسُولِ اللّهِ ﴾﴿ مَجْلِساً وَصَفَ فِيهِ الْجَنَّةُ، حَتَّى انْتَهَىْ، ثُمَّ قَالَ |#| فِي آخِرِ حَدِيثِهِ: ((فِيهَا
مَا لَ عَيْنٌ رَأَتْ، وَلاَ أُذُنْ سَمِعَتْ، وَلَ خَطَرَ / عَلَى قَلْبٍ بَشَرٍ). ثُمَّ اقْتَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿تَتَجَافَىْ ◌ٍ».
جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ * فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ
١/١٥
ج ٢٩
لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ جَزَاءٌ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾(١).
٢/١ - باب: إن في الجنة شجرة، يسير الراكب في ظلها مائة عام، لا يقطعها
٧٠٦٧ - ١/٦ - حدّثنا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدِّثْنَا لَيْثٌ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَغْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴾: أَنَّهُ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجْرَةٌ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي ظِلُّهَا مِائَةَ
سَنَّةٍ).
٧٠٦٥ - حديث أبي بكر بن أبي شيبة، أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: ﴿فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من
قرة أعين﴾ (الحديث ٤٧٧٩) تعليقاً، وأخرجه ابن ماجه في كتاب، الزهد، باب: صفة الجنة (الحديث ٣٢٢٨)،
تحفة الأشراف (١٢٥٠٩). وحديث ابن نمير، انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٤٢٨).
٧٠٦٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٦٧١).
٧٠٦٧ - أخرجه الترمذي في كتاب: صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة شجر الجنة (الحديث ٢٥٢٣)، تحفة
الأشراف (١٤٣١٤).
قوله : (إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لا يقطعها). وفي رواية: (يسير ١٦٦/١٧
الراكب الجواد، المضمر، السريع مائة عام ما يقطعها). قال العلماء: والمراد بظلها كنفها. وذراها وهو: ما
يستر أغصانها. والمضمر: بفتح الضاد والميم المشددة الذي ضمر، ليشتد جريه، وسبق في كتاب الجهاد
(1) سورة: السجدة، الآيتان: ١٧،١٦.

المعجم ـ الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ٢
١٦٦
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٣
٧٠٦٨ - ٢/٧ - حدّثنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدِّثْنَا الْمُغِيرَةُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِزَامِيَّ -، عَنْ
أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأُعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً/، عَنِ النَّبِيِّ ﴿، بِمِثْلِهِ، وَزَادَ: ((لَا يَقْطَعُهَا)).
ج ٢٩
١٥/ب
٧٠٦٩ - ٣/٨ - حدّثنا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ ﴾ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ لَشَجْرَةً يَسِيرُ الرِّاكِبُ فِي
ظِلُّهَا مِائَةَ عَامٍ لَ يَقْطَعُهَا)).
قَالَ أَبُو حَازِمٍ : فَحَدَّثْتُ بِهِ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشِ الزُّرَقِيِّ، فَقَالَ: حَدْثَنِي أَبُو سَعِيدٍ
الْخُدْرِيُّ عَنِ النِّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((إِنَّ فِي الْجَنَّةِ شَجَرَةً يَسِيرُ الرَّاكِبُ الْجَوَادَ الْمُضَمِّرَ السَّرِيعَ، مِائَةً
عَامٍ، مَا يَقْطَمُهَا)).
٣/٢ - باب: إحلال الرضوان على أهل الجنة، فلا يسخط عليهم أبداً
ج ٢٩
١/١٦
٧٠٧٠ - ١/٩ - حدّثنا / مُحَمِّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ، أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ،
أَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ . ح وَحَدَّثَنِي هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
وَهْبٍ، حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمْ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنْ
النّبِيِّ:﴿ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ لِأَهْلِ الْجَنَّةِ: يَا أَهْلَ الْجَنّةِ! فَيَقُولُونَ: لَبِّيْكَ، رَبِّنَا!
وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: وَمَا لَنَا لَا نَرْضَىْ؟ يَا رَبِّ! وَقَدْ
أَعْطَيْتَنَا مَا لَمْ تُعْطِ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ، فَيَقُولُ: أَلا أُعْطِيكُمْ/ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ؟ فَيَقُولُونَ: يَا رَبِّ! وَأَيُّ
ج ٢٩
١٦/ب
٧٠٦٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٩٠٦).
٧٠٦٩ - أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: صفة الجنة والنار (الحديث ٦٥٥٢) و(الحديث ٦٥٥٣)، تحفة
الأشراف (٤٣٩١) و (٤٧٧٣).
٧٠٧٠ - أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: صفة الجنة والنار (الحديث ٦٥٤٩)، وأخرجه أيضاً في كتاب:
التوحيد، باب: كلام الرب مع أهل الجنة (الحديث ٧٥١٨)، وأخرجه الترمذي في كتاب: صفة الجنة، باب:
محاورة الرب أهل الجنة وقوله: أحلّ عليكم رضواني (الحديث ٢٥٥٥)، تحفة الأشراف (٤١٦٢).
١٦٧/١ صفة التضمير. قال القاضي: ورواه بعضهم: المضمر: بكسر الميم الثانية صفة للراكب المضمر لفرسه.
والمعروف هو الأول.
(1) في المطبوعة: حدثنا.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ٣
١٦٧
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٤
شَيْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذُلِكَ؟ فَيَقُولُ: أُحِلُّ عَلَيْكُمْ رِضْوَانِي، فَلَا أَسْخَطُ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُ أَبَداً)).
٤/٣ - باب: تراثي أهل الجنة أهل الغرف، كما يرى الكوكب في السماء
٧٠٧١ - ١/١٠ - حدّثنا قُتَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدِّثْنَا يَعْقُوبُ، - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيِّ-،
عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي
الْجَنَّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْکَوْکَبَ فِي السَّمَاءِ».
قَالَ: فَحَدِّثْتُ بِذْلِكَ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ يَقُولُ: كَمَا
تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيِّ فِي الْأُقُقِ الشَّرْقِيِّ أَوِ الْغَرْبِيِّ .
٧٠٧٢ - ٢/٠٠٠ - وحدّثناه إسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ/، أَخْبَرَنَا الْمَخْزُومِيُّ، حَدِّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ .
أَبِي حَازِمٍ، بِالْإِسْنَادَيْنِ جَمِيعاً، نَحْوَ حَدِيثِ يَعْقُوبَ.
٧٠٧٣ - ٣/١١ - حدّثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا مَعْنٌ، حَدِّثْنَا مَالِكٌ،
ح وَحَدَّثَنِي هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ - وَاللَّفْظُ لَهُ -، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَ﴾ قَالَ: ((إنَّ
أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتْرَاءَوْنَ أَهْلَ الْغُرَفِ مِنْ فَوْقِهِمْ، كَمَا تَتَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِِّّ الْغَابِرَ مِنَ الْأُفُقِ مِنْ
ج ٢٩
١/١٧
٧٠٧١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٧٨٨).
٧٠٧٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٧٧٤).
٧٠٧٣ - حديث عبد الله بن جعفر بن يحيى بن خالد، أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في
صفة الجنة وأنها مخلوقة (الحديث ٣٢٥٦)، تحفة الأشراف (٤١٧٣). وحديث هارون بن سعيد الأيلي ، تقدم تخريجه
(الحديث ٧٠٧٠).
قوله تعالى: (أحل عليكم رضواني). قال القاضي: في المشارق أنزله بكم. والرضوان: بكسر الراء
وضمها قرىء بهما في السبع. والکوکب الدري فيه ثلاث لغات: قرىء بهن في السبع، الأكثرون دري :
بضم الدال وتشديد الياء بلا همز، والثانية: بضم الدال مهموز ممدود. والثالثة: بكسر الدال مهموز
ممدود، وهو: الكوكب العظيم. قيل: سمي درياً لبياضه كالدر. وقيل: الإضاءته. وقيل: لشبهه بالدر في
كونه أرفع من باقي النجوم، كالدر أرفع الجواهر.
قوله :: (إن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم، كما يتراءون الكوكب الدري الغابر من ١٦٨/١٧

المعجم - الجنة ونعيمها : ك ٥١، ب ٥،٤
١٦٨
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٦،٥
الْمَشْرِقِ أَوِ الْمَغْرِبِ، لِتَفَاضُلِ مَا بَيْنَهُمْ /)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! تِلْكَ مَنْازِلُ الْأَنْبِيَاءِ، لَا يَبْلُغُهَا
ج ٢٩
١٧/ ٥
غَيْرُهُمْ، قَالَ: ((بَلَى، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ! رِجَالٌ آمَنُوا بِاللَّهِ وَصَدَّقُوا الْمُرْسَلِينَ)).
٥/٤ - باب: فيمن يود رؤية النبيّ وَليزر، بأهله وماله
٧٠٧٤ - ١/١٢ - حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثْنَا يَعْقُوبُ - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ - عَنْ سُهَيْلٍ،
عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَن رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا، نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي،
يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي، بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ».
٦/٥ - باب: في سوق الجنة، وما ينالون فيها من النعيم والجمال
ج ٢٩
١/١٨
٧٠٧٥ - ١/١٣ - حدّثنا أَبُو عُثْمَانَ، سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ
ثَابِتِ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ قَالَ: (إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَسُوقً، يَأْتُّونَهَا كُلَّ
جُمِّعَةٍ. فَتُهُبُّ رِيحُ الشَّمَالِ فَتَحْثُو فِي وُجُوهِهِمْ وَثِيَابِهِمْ، فَيَزْدَادُونَ حُسْناً وَجَمَالٌ، فَيَرْجِعُونَ إِلَىْ
أَهْلِيهِمْ وَقَدِ ازْدَادُوا حُسْناً وَجَمَالاً، فَيَقُولُ لَهُمْ أَهْلُوهُمْ: وَاللَّهِ! لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاً،
فَيَقُولُونَ: وَأَنْتُمْ، وَاللَّهِ! لَقَدِ ازْدَدْتُمْ بَعْدَنَا حُسْنَاً وَجَمَالاً)).
٧٠٧٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٧٨٣).
٧٠٧٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٣٧٠).
الأفق من المشرق أو المغرب لتفاضل ما بينهم). هكذا هو في عامة النسخ: ((من الأفق)) قال القاضي: لفظة
من، لابتداء الغاية. ووقع في رواية البخاري ((في الأفق)). قال بعضهم: وهو الصواب. قال: وذكر بعضهم
أن من في رواية مسلم، لانتهاء الغاية، وقد جاءت كذلك، كقولهم: رأيت الهلال من خلل السحاب. قال
القاضي: وهذا صحيح، ولكن حملهم لفظة من هنا، على انتهاء الغاية، غير مسلم، بل هي على بابها،
أي: كان ابتداء رؤيته إياه، رؤيته من خلل السحاب، ومن الأفق. قال: وقد جاء في رواية، عن
ابن ماهان، على الأفق الغربي، ومعنى الغابر: الذاهب الماشي، أي: الذي تدلى للغروب، وبعد عن
العيون. وروي في غير صحيح مسلم: الغارب: بتقديم الراء، وهو بمعنى: ما ذكرناه، وروي، العازب:
١٦٩/١٧ بالعين المهملة والزاي، ومعناه: البعيد في الأفق، وكلها راجعة إلى معنى واحد.
قوله : (إن في الجنة لسوقاً یأتونها کل جمعة، فتھب ربح الشمال، فتحثو في وجوههم وثیابهم،
فيزدادون حسناً وجمالاً). المراد بالسوق مجمع لهم يجتمعون، كما يجتمع الناس في الدنيا في السوق.

المعجم - الجنة ونعيمها : ك ٥١، ب ٦
١٦٩
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٧
٧/٦ - باب : أول زمرة تدخل الجنة على صورة
القمر ليلة البدر، وصفاتهم وأزواجهم
٧٠٧٦ - ١/١٤ - حدّثني عَمْرُو النّاقِدُ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ، جَمِيعاً، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةً
- وَاللَّفْظُ لِيَعْقُوبَ -، قَالَا؛ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، أَخْبَرَنَا أَيُوبُ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: إِمَّا تَفَاخَرُوا
وَإِمَّا تَذَاكَرُوا: الرِّجَالُ (١)أَكْثَرُ / فِي الْجَنَّةِ (١) أُمِ النِّسَاءُ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَوَ لَمْ يَقُلْ
أَبُو الْقَاسِمِ ﴿: ((إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَىْ صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَِّي تَلِيهَا عَلَى أَضْوَاءِ
حَوْكَبِ دُرِّيَّ فِي السَّمَاءِ، لِكُلِّ امْرِئٍّ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ اثْنَانٍ، يُرَىْ مُخُّ سُوقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللُّحْمِ، وَمَا
فِي الْجَنَّةِ عَزَبٌ (2)).
ج ٢٩
١٨/ب
٧٠٧٧ - ٠٠٠ /٢ - حدّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: اخْتَصَمَ
الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ: أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ؟ فَسَأَلُوا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ: قَالَ أَبُو الْقَاسِمِالهَ: بِمِثْلِ حَدِيْثٍ
ابْنِ عُلَيَّةً/ .
١/١٩
٧٠٧٨ - ٣/١٥ - | و| حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثْنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ - يَعْنِي: ابْنَ زِيَادٍ -، عَنْ
٧٠٧٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٤٠٨).
٧٠٧٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٤٣٨).
٧٠٧٨ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته (الحديث ٣٣٢٧)، - أخرجه
ابن ماجه في كتاب: الزهد، باب: صفة الجنة (الحديث ٤٣٣٣)، تحفة الأشراف (١٤٩٠٣).
ومعنى يأتونها كل جمعة أي: في مقدار كل جمعة، أي: أسبوع، وليس هناك حقيقة أسبوع لفقد الشمس،
والليل، والنهار. والسوق: يذكر ويؤنث، وهو: أفصح. وريح الشمال: بفتح الشين والميم بغير همز هكذا
الرواية. قال صاحب العين هي: الشمال. والشمأل بإسكان الميم مهموز، والشأملة بهمزة قبل الميم،
والشمل: بفتح الميم بغير ألف، والشمول: بفتح الشين، وضم الميم، وهي: التي تأتي من دبر القبلة.
قال القاضي: وخص ريح الجنة بالشمال؛ لأنها ريح المطر عند العرب كانت تهب من جهة الشام، وبها ١٧/ ١٧٠
يأتي سحاب المطر، وكانوا يرجون السحابة الشامية. وجاءت في الحديث تسمية هذه الريح، المثيرة أي :
المحركة؛ لأنها تثير في وجوههم ما تثيره من مسك أرض الجنة، وغيره من نعيمها.
قوله وسلم: (إن أول زمرة تدخل الجنة هي على صورة القمر ليلة البدر، والتي تليها على أضوء كوكب
دري في السماء لكل أمرىء منهم زوجتان، ما في الجنة أعزب). الزمرة: الجماعة. والدري تقدم ضبطه
(1-1) في المطبوعة: في الجنة أكثر.
(2) في المطبوعة: أعزب.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ٦
١٧٠
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٧
عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ، حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَوِّلُ مَنْ
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ)). ح وَحَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ | وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ - وَاللَّفْظُ لِقُتَيِّبَةَ - قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ
عُمَارَةً، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
عَلَى صُورَةِ القَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى أَشَدِّ كَوْكَبٍ دُرٍِّّ، فِي السَّمَاءِ، إضَاءَةٌ،
لَا يُولُونَ وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلاَ يَتْقِلُونَ/، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ،
وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَأَزْ وَاجُهُمُ الْحُورُ الْعِينُ، أَخْلَاتُهُمْ عَلَى خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى صُورَةٍ أَبِيهِمْ
آدَمَ، سِتُّونَ ذِرَاعاً، فِي السَّمَاءِ».
ج ٢٩
١٩ /ب
٧٠٧٩ - ٤/١٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ
الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِلَّهِ: ((إِنَّ أَوَّلَ زُمْرَةٍ تَدْخُلُ الْجَنَّةَ
مِنْ أُمَِّي، عَلَى صُورَةِ الْقَمِّرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَىْ أَشَدِّ نَجْمٍ، فِي السَّمَاءِ، إضَاءَةٌ، ثُمَّ
هُمْ بَعْدَ ذُلِكَ مَنَازِلُ، لاَ يَتَغَوَّطُونَ وَلاَ يَبُولُونَ وَلاَ يَمْتَخِطُونَ وَلاَ يَبْزُقُونَ، أَمْشَاطُهُمُ الذَّهَبُ،
وَمَجَامِرُهُمُ الْأَلُوَّةُ، وَرَشْحُهُمُ الْمِسْكُ/، أَخْلَاقُهُمْ عَلَىْ خُلُقِ رَجُلٍ وَاحِدٍ، عَلَى طُولٍ أَبِيهِمْ آدَمَ،
◌ِتُّونَ ذِرَاعاً».
ج ٢٩
١/٢٠
٧٠٧٩ - أخرجه ابن ماجه في كتاب: الزهد، باب: صفة الجنة (الحديث ٤٣٣٣م)، تحفة الأشراف (١٢٥٢٥).
وبیانه قریبا .
قوله وسا *: (زوجتان). هكذا في الروايات بالتاء، وهي: لغة متكررة في الأحاديث وكلام العرب،
والأشهر حذفها، وبه جاء القرآن، وأكثر الأحاديث.
قوله: (وما في الجنة أعزب). هكذا في جميع نسخ بلادنا أعزب: بالألف، وهي: لغة، والمشهور
في اللغة عزب: بغير ألف. ونقل القاضي أن جميع رواتهم رووه: ((وما في الجنة عزب))، بغير ألف إلا
١٧١/١٧ العذري، فرواه بالألف. قال القاضي: وليس بشيء، والعزب من لا زوجة له. والعزوب: البعد، وسمي
عزباً لبعده عن النساء. قال القاضي: ظاهر هذا الحديث أن النساء أكثر أهل الجنة، وفي الحديث الآخر
أنهن أكثر أهل النار. قال: فيخرج من مجموع هذا أن النساء أكثر ولد آدم. قال: وهذا كله في الآدميات،
وإلّ فقد جاء للواحد من أهل الجنة من الحور العدد الكثير.
قوله وله: (ورشحهم المسك). أي: عرقهم. (ومجامرهم الألوة). بفتح الهمزة وضم اللام، أي:
العود الهندي، وسبق بيانه مبسوطاً.
قوله #1: (أخلاقهم على خلق رجل واحد). قد ذكر مسلم في الكتاب اختلاف ابن أبي شيبة وأبي
(1) زيادة في المخطوطة .

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ٧
١٧١
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٨
قَالَ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ: عَلَىْ خُلُقِ رَجُلٍ، وَقَالَ أَبُو كُرَيْبٍ: عَلَى خَلْقِ رَجُلٍ، وَقَالَ ابْنُ
أَبِي شَيْبَةَ: عَلَىْ صُورَةٍ أَبِيهِمْ.
٨/٧ - باب: في صفات الجنة وأهلها، وتسبيحهم فيها بكرة وعشيا
٧٠٨٠ - ١/١٧ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ،
قَالَ: هَذَا مَا حَدُّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أَوَّلُ
زُمْرَةٍ تَلِجُ الْجَنَّةَ، صُوَرُهُمْ عَلَى صُورَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، لَ يَبْصُقُونَ فِيهَا وَلَا يَمْتَخِطُونَ ولَ
يَتَغَوَُّونَ/ فِيهَا، آنِيْتُهُمْ وَأَمْشَاطُهُمْ مِنَ الذُّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجَامِرُهُمْ مِنَ الْأَلْوَّةِ، وَرَشْحُهُمُ جَ".
الْمِسْكُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانٍ، يُرَىْ مُثُّ سَاقِهِمَا مِنْ وَرَاءِ اللُّحْمِ، مِنَ الْحُسْنِ، لَا اخْتِلَفَ
بَيْتَهُمْ وَلَ تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبٌ وَاحِدٌ، يُسَبِّحُونَ اللَّهَ بُكْرَةٌ وَعَشِيًّا».
٧٠٨١ - ٢/١٨ - حدّثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، - وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ -، - قَالَ
عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا، وَقَالَ إِسْحَنقُ: أَخْبَرَنّا -، جَرِيرٌ، عَنِ الْأُعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ. قَالَ:
سَمِعْتُ النَّبِيِّ ◌َ﴿ يَقُولُ: ((إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَأْكُلُونَ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ. وَلَا يَتْفُلُونَ وَلَ يَبُولُونَ/ وَلَاَ جَ ٢٩
١/٢١
٧٠٨٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٧٨٧).
٧٠٨١ - أخرجه أبو داود في كتاب: السنة، باب: في الشفاعة (الحديث ٤٧٤١)، تحفة الأشراف (٢٣٠٠).
كريب في ضبطه فإن ابن أبي شيبة يرويه بضم الحاء واللام، وأبو كريب بفتح الحاء وإسكان اللام،
وكلاهما صحيح، وقد اختلف فيه رواة صحيح البخاري، ويرجح الضم بقوله في الحديث الآخر:
((لا اختلاف بينهم ولا تباغض قلوبهم قلب واحد)). وقد يرجح الفتح بقوله # في تمام الحديث. ((على
صورة أبيهم آدم، أو على طوله)).
قوله وخطير: (ولا يمتخطون، ولا يتفلون). هو: بكسر الفاء وضمها حكاهما الجوهري وغيره. وفي ١٧/ ١٧٢
رواية لا یبصقون. وفي رواية: لا یبزقون، وکله بمعنى.
قوله م#: (يسبحون الله بكرة وعشياً). أي: قدرهما.
قوله : (إن أهل الجنة يأكلون فيها، ويشربون). مذهب أهل السنة، وعامة المسلمين، أن أهل
الجنة يأكلون فيها، ويشربون، يتنعمون بذلك، وبغيره من ملاذ، وأنواع، نعيمها تنعماً دائماً لا آخر له ولا
إنقطاع أبداً، وأن تنعمهم بذلك على هيئة تنعم أهل الدنيا، إلا ما بينهما من التفاضل في اللذة، والنفاسة
التي لا يشارك نعيم الدنيا، إلا في التسمية، وأصل الهيئة، وإلا في أنهم لا يبولون، ولا يتغوطون،

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ٨
١٧٢
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ٩
يَتَغَوَّطُونَ وَلَا يَمْتَخِطُونَ))، قَالُوا: فَمَا بَالُ الطَّعَامِ؟ قَالَ: (جُشَاءٌ وَرَشْحَ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ
التّسْبِيحَ وَالتَّحْمِيدَ، كَمّا تُلْهَمُونَ النَّفَسَ)).
٧٠٨٢ - ٣/٠٠٠ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ
الْأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، إِلَىْ قَوْلِهِ: (كَرَشْحِ الْمِسْكِ)).
٧٠٨٣ - ٤/١٩ - وحدّثني الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْحُلْوَانِيُّ وَحَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، كِلَهُمَا عَنْ أَبِي
عَاصِمٍ، قَالَ حَسَنْ: حَدُثَنَا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبِيْرِ: أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﴿: ((يَأْكُلُ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِيهَا وَيَشْرَبُونَ، وَلاَ يَتَغَوَّطُونَ/ وَلَا
يَمْتَخِطُونَ وَلاَ يَبُولُونَ، وَلَكِنْ طَعَامُهُمْ ذَاكَ جُشَاءٌ كَرَشْحِ الْمِسْكِ، يُلْهَمُونَ التِّسْبِيحَ وَالْحَمْدَ، كَمَا
تُلْهَمُونَ النَّفَسَ)).
ج ٢٩
٢١/ب
قَالَ: وَفِي حَدِيثٍ حَجَّاجٍ : ((طَعَامُهُمْ ذُلِكَ)).
٧٠٨٤ - ٥/٢٠ - وحدّثني سَعِيدُ بْنُ يَحْيَىْ الْأُمَوِيُّ حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي
أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النّبِيِّ :﴿، بِمِثْلِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((وَيُلْهَمُونَ التُّسْبِيحَ وَالتِّكْبِيرَ، كَمَا
تُلْهَمُونَ النَّفَسَ».
٩/٨ - باب : في دوام نعيم أهل الجنة، وقوله تعالى:
﴿ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون﴾(١)
٧٠٨٥ - ١/٢١ - حدّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً
٧٠٨٢ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٧٠٨١).
٧٠٨٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٢٨٦٧).
٧٠٨٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٢٨٦٧).
٧٠٨٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٦٥٥).
١٧/ ١٧٣ ولا يتمخطون، ولا يبصقون. وقد دلت دلائل القرآن والسنة في هذه الأحاديث التي ذكرها مسلم وغيره، أن
نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبداً.
قوله وَلهو: (من يدخل الجنة ينعم لا يبأس). وفي رواية: (إن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً). أي:
لا يصيبكم بأس، وهو: شدة الحال. والبأس، والبؤس، والبأساء، والبؤساء بمعنى: وينعم، وتنعم: بفتح
(1) سورة: الأعراف، الآية: ٤٣ .

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ٩
١٧٣
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١٠
عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ :﴿/، قَالَ: ((مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُنْعمُ لاَ جّ.
◌َبْأَسِ لَا تَبْلَىْ ثِيَابُهُ وَلاَ يَفْنَىْ شَبَابُهُ».
٧٠٨٦ - ٢/٢٢ - حدّثنا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - وَاللَّفْظُ لِإِسْحَقَّ -، قَالَ: أَخْبَرْنَا
عَبْدُ الرِّزَّاقِ، قَالَ: قَالَ الثَّوْرِيُّ: فَحَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَنقَ: أَنَّ الْأُغَرْ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ
وَأَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النِّيِّ :﴿، قَالَ: ((يُنَادِي مُثَادٍ: إِنَّ لَكُمْ أَنْ تَصِحُوا فَلاَ تَسْقَمُوا أبداً، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ
تَحْيَوْا فَلاَ تَمُوتُوا أَبَدَاً، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَشِبُّوا فَلَ تَهْرَمُوا أَبَداً، وَإِنَّ لَكُمْ أَنْ تَنْعَمُوا فَلَا تَبَّأَسُوا أَبَدا)
فَذْلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِ ثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ /(٤).
٢٢/ب
ج ٢٩
١٠/٩ - باب: في صفة خيام الجنة، وما للمؤمنين فيها من الأهلين
٧٠٨٧ - ١/٢٣ - حدّثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي قُدَامَةَ - وَهُوَ الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ -، عَنْ أَبِي
عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ قَيْسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ: ((إِنَّ لِلْمُؤْمِنِ
فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمَةً مِنْ لُؤْلُؤَةٍ وَاحِدَةٍ مُجَوَِّةٍ، طُولُهَا سِتُّونَ مِيلًا، لِلْمُؤْمِنِ فِيهَا أَهْلُونَ، يَطُوفُ عَلَيْهِمُ
الْمُؤْمِنُ، فَلَ يَرَىْ بَعْضُهُمْ بَعْضاً».
٧٠٨٨ - ٢/٢٤ - وحدّثني أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ، حَدُثْنَا أَبُو عِمْرَانَ
الْجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللّهِ﴾ قَالَ: ((إِنَّ(2) فِي الْجَنَّةِ
خَيْمَةٌ مِنْ لُؤْلُؤَةٍ مُجَوِّقَةٍ، عَرْضُهَا / سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلٌ، لَ(3) يَرَوْنَ الآخَرِينَ، يَطُوفُ
١/٢٣
ج ٢٩
٧٠٨٦ - أخرجه الترمذي في كتاب. تفسير القرآن، باب: ومن سورة الزمر (الحديث ٣٢٤٦)، تحفة
الأشراف (٣٩٦٣).
٧٠٨٧ - أخرجه البخاري في كتاب: بدء الخلق، باب: ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (الحديث ٣٢٤٣)،
وأخرجه أيضاً في كتاب: التفسير، باب: ﴿حور مقصورات في الخيام﴾ (الحديث ٤٨٧٩)، وأخرجه الترمذي في
كتاب: صفة الجنة، باب: ما جاء في صفة غرف الجنة (الحديث ٢٥٢٨) تعليقاً، تحفة الأشراف (٩١٣٦).
٧٠٨٨ - تقدم تخريجه بمثل الحديث الذي قبله (الحديث ٧٠٨٧).
أوله والعين، أي: يدوم لكم النعيم.
١٧٤/١٧
قوله وَّر: (في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلاً في كل زاوية منها أهل). وفي رواية:
(طولها في السماء ستون ميلاً).
أما (الخيمة)، فبيت مربع من بيوت الأعراب. وقوله ◌َظافر: ((من لؤلؤة مجوفة)). هكذا هو في عامة
(1) سورة: الأعراف، الآية: ٤٣.
(2) زيادة في المخطوطة .
(3) في المطبوعة: ما.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ١٠، ١١ ١٧٤
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١١، ١٢
عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنُ».
٧٠٨٩ - ٣/٢٥ - وحدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَرُونَ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي
عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَىْ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((الْخَيْمَةُ
دُرَّةٌ، طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلًا، فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ، مِنْهَا أَهْلٌ لِلْمُؤْمِنٍ، لَا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ)).
١١/١٠ - باب : ما في الدنيا من أنهار الجنة
٧٠٩٠ - ١/٢٦ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ، حَدَّثْنَا أَبُو أُسَامَةً وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَعَلِيُّ بْنُ
مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَّيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ عَنْ خُبَيْبٍ / بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَيْنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((سَيْحَانُ وَجَيْحَانُ، وَالْقُرَاتُ وَالنَّيْلُ، كُلِّ مِنْ أَنْهَارِ الْجَنَّةِ)).
ج ٢٩
٢٣/ب
١٢/١١ - باب: يدخل الجنة أقوام، أفئدتهم مثل أفئدة الطير
٧٠٩١ - ١/٢٧ - حدّثنا حَجَّاجُ بْنُ الشَّاعِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ اللَّيِيُّ، حَدَّثَنَا
إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِي: ابْنَ سَعْدٍ -، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ِ، قَالَ:
(يَدْخُلُ الْجَنَّةَ أَقْوَامُ أَفْئِدَتُهُمْ مِثْلُ أَفْتِدَةِ الطَّيْرِ)).
٧٠٨٩ - تقدم تخريجه (الحديث ٧٠٨٧).
٧٠٩٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٢٢٦٩).
٧٠٩١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٩٥٧).
النسخ، مجوفة بالفاء. قال القاضي: وفي رواية السمرقندي: مجوبة: بالباء الموحدة، وهي: المثقوبة،
وهي بمعنى: المجوفة، والزاوية الجانب، والناحية. وفي الرواية الأولى: عرضها ستون ميلاً، وفي الثانية:
١٧٥/١٧ طولها في السماء ستون مبلاً، ولا معارضة بينهما، فعرضها في مساحة أرضها، وطولها في السماء أي في
العلو متساويان.
قوله {وَلهى: (سيحان، وجيحان، والفرات، والنيل كل من أنهار الجنة). اعلم أن سيحان، وجيحان
غير سيحون، وجيحون. فأما سيحان، وجيحان المذكوران في هذا الحديث اللذان هما من أنهار الجنة في
بلاد الأرمن؛ فجيحان نهر المصيصة، وسيحان: نهر إذنة، وهما نهران عظيمان جداً، أكبرهما جيحان،
فهذا هو الصواب في موضعهما. وأما قول الجوهري في صحاحه: جيحان: نهر بالشام، فغلط، أو أنه أراد
المجاز من حيث أنه ببلاد الأرمن، وهي: مجاورة للشام. قال الحازمي: سيحان: نهر عند المصيصة،
قال: وهو غير سيحون. وقال صاحب نهاية الغريب: سيحان، وجيحان نهران بالعصوام عند المصيصة،

المعجم - الجنة ونعيمها : ك ٥١، ب ١١
١٧٥
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١٢
٧٠٩٢ - ٢/٢٨ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا(١) مَعْمَرُ، عَنْ هَمَّامٍ، بْنِ
مُنِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا بِهِ أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ/، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ ج١٩
رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((خَلَقَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ | آدَمَ عَلَى صُورَةٍ(٥)، طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً، فَلَمَّا خَلَقْهُ قَالَ:
١/٢٤
٧٠٩٢ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: خلق آدم وذريته (الحديث ٣٣٢٦)، وأخرجه أيضاً فى
كتاب: الاستئذان، باب: بدء السلام (الحديث ٦٢٢٧)، تحفة الأشراف (١٤٧٠٢).
وطرسوس. واتفقوا كلهم على أن جيحون: بالواو: نهر وراء خراسان عند بلخ، واتفقوا على أنه غير
جيحان، وكذلك سيحون غير سيحان. وأما قول القاضي عياض: هذه الأنهار الأربعة أكبر أنهار بلاد
الإسلام، فالنيل بمصر، والفرات بالعراق، وسيحان وجيحان، ويقال: سيحون وجيحون ببلاد خراسان، ١٧٦/١٧
ففي كلامه إنكار من أوجه:
أحدهما: قوله: الفرات بالعراق، وليس بالعراق، بل هو فاصل بين الشام والجزيرة.
والثاني: قوله: سيحان وجيحان، ويقال: سيحون وجيحون، فجعل الأسماء مترادفة، وليس كذلك،
بل سیحان غیر سیحون، وجیحان غیر جیحون باتفاق الناس كما سبق.
الثالث: أنه ببلاد خراسان. وأما سيحان، وجيحان ببلاد الأرمن بقرب الشام والله أعلم. وأما كون
هذه الأنهار من ماء الجنة ففيه تأويلان ذكرهما القاضي عياض:
أحدهما: أن الإيمان عم بلادها، أو الأجسام المتغذية بمائها صائرة إلى الجنة.
والثاني وهو الأصح: أنها على ظاهرها، وأن لها مادة من الجنة، والجنة مخلوقة موجودة اليوم عند
أهل السنة. وقد ذكر مسلم في كتاب الإيمان في حديث الإسراء، أن الفرات والنيل يخرجان من الجنة.
وفي البخاري من أصل سدرة المنتهى .
قوله *. (يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير). قيل: مثلها في رقتها وضعفها، كالحديث
الآخر: ((أهل اليمن أرق قلوباً، وأضعف أفئدة)). وقيل: ((في الخوف والهيبة)). والطير أكثر الحيوان خوفاً،
وفزعاً، كما قال الله تعالى: ﴿إنما يخشى الله من عباده العلماء﴾(١). وكان المراد: قوم غلب عليهم
الخوف، كما جاء عن جماعات من السلف في شدة خوفهم. وقيل المراد متوكلون والله أعلم.
قوله: (حدثنا حجاج بن الشاعر حدثنا أبو النضر حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا أبي عن أبي سلمة عن
أبي هريرة). هكذا وقع هذا الإسناد في عامة النسخ. ووقع في بعضها: ((حدثنا أبي عن الزهري عن أبي
سلمة))، فزاد الزهري. قال أبو علي الغساني: والصواب هو الأول. قال: وكذلك خرجه أبو مسعود في
الأطراف، قال: ولا أعلم لسعد بن إبراهيم رواية عن الزهري. وقال الدار قطني في كتاب ((العلل)):
لم يتابع أبو النضر على وصله عن أبي هريرة، قال: والمحفوظ عن إبراهيم عن أبيه عن أبي سلمة مرسلاً،
(1) في المطبوعة: أخبرنا.
(2) في المطبوعة : صورته .
(١) سورة: فاطر، الآية: ٢٨.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ١٢
١٧٦
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١٣
اذْهَبْ فَسَلِّمْ عَلَىْ أُولَئِكَ النَّفَرِ، وَهُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ جُلُوسٌ: فَاسْتَمِعْ مَا يُجِبُونَكَ، فَإِنَّهَا تَحِيَّتُكَ
وَتَجِيَّةُ ذَرِّيَّتِكَ، قَالَ: فَذَهَبَ فَقَالَ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالُوا: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالَ:
فَزَادُوهُ: وَرَحْمَةُ اللَّهِ، قَالَ: فَكُلُّ مَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ عَلَىْ صُورَةٍ آدَمَ، وَطُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً، فَلَمْ يَزَلِ.
الْخَلْقُ يَنْقُصُ بَعْدَهُ حَتَّى الآنّ».
١٣/١٢ - باب: في شدة حرّ نار جهنم، وبعد قعرها،
وما تأخذ من المعذبين
٧٠٩٣ - ١/٢٩ - حدّثنا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاتٍ، حَدَثْنَا أَبِي، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ خَالِدٍ/
الْكَاهِلِيِّ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ(٤)ِ﴿َ: «يُؤْتَّى بِجَهَنَّمَ يَوْمَئِذٍ لَهَا سَبْعُونَ أَلْفَ
٢٤/ب
ج ٢٩
٧٠٩٣ - أخرجه الترمذي في كتاب: صفة جهنم، باب: ما جاء في صفة النار (الحديث ٢٥٧٣)
و (الحديث ٢٥٧٣ م)، تحفة الأشراف (٩٢٩٠).
كذا رواه يعقوب، وسعد بن إبراهيم بن سعد، قال: والمرسل الصواب، هذا كلام الدارقطني، والصحيح
أن هذا الذي ذكره لا يقدح في صحة الحديث، فقد سبق في أول هذا الكتاب أن الحديث إذا روي
١٧٧/١٧ متصلاً، ومرسلًا، كان محكوماً بوصله على المذهب الصحيح؛ لأن مع الواصل زيادة علم حفظها،
ولم يحفظها من أرسله والله أعلم.
قوله#: (خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعاً). هذا الحديث سبق شرحه، وبيان تأويله.
وهذه الرواية ظاهرة في أن الضمير في: ((صورته)) عائد إلى آدم، وأن المراد أنه خلق في أول نشأته على
صورته التي كان عليها في الأرض، وتوفي عليها، وهي: طوله ستون ذراعاً. ولم ينتقل أطواراً كذريته،
وكلنت صورته في الجنة هي صورته في الأرض لم تتغير.
· قوله: (قال اذهب فسلم على أولئك النفر، وهم نفر من الملائكة جلوس، فاستمع ما يحيونك فإنها
تحيتك، وتحية ذريتك، فذهب، فقال: السلام عليكم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله). فيه أن الوارد
على جلوس يسلم عليهم، وأن الأفضل أن يقول: السلام عليكم بالألف واللام، ولو قال سلام عليك كفاه.
وأن رد السلام يستحب أن يكون زيادة على الابتداء، وأنه يجوز في الرد أن يقول: السلام عليكم،
ولا يشترط أن يقول: وعليكم السلام والله أعلم.
باب: جهنم أعاذنا الله منها
٧٠٩٣ - ٧١٢٥ - (حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي عن العلاء بن خالد الكاهلي عن شقيق عن عبد الله
١٧٨/١٧ الحديث). هذا الحديث مما استدركه الدار قطني على مسلم، وقال: رَفْعُهُ وَهْمٌ. رواه الثوري، ومروان،
(1) في المطبوعة: رسول الله.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ١٢
١٧٧
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١٣
زِمَامٍ، مَعَ كُلِّ زِمَامٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَجُرُّونَهَا)).
٧٠٩٤ - ٢/٣٠ - حدّثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدُّثَنَا الْمُغِيرَةُ، - يَعْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجِزَامِيِّ-،
عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ :﴿ قَالَ: «نَارُكُمْ هَذِهِ، الَّتِي يُوقِدُ ابْنُ
آدَمَ، جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ حَرِّ جَهَنَّمَ))، قَالُوا: وَاللَّهِ! إِنْ كَانَتْ لَكَافِيَةً، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ:
((فَإِنَّهَا فُضِّلَتْ عَلَيْهَا بِتِسْعَةٍ وَسِتِّيْنَ جُزْءًا، كُلُّهَا مِثْلُ حَرُّهَا)).
ج ٢٩
١/٢٥
٧٠٩٥ - ٣/٠٠٠ - حدّثناه (١) مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ، / حَدَّثَنَا عَبْدُ الرِّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرُ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ
مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ ﴾، بِمِثْلِ حَدِيثٍ أَبِي الزِّنَادِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: ((كُلُّهُنَّ مِثْلُ
خَرِّمَا)).
٧٠٩٦ - ٤/٣١ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةً، حَدِّثْنَا يَزِيدُ بْنُ كَيْسَانَ عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرةَ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللّهِ﴿َ، إِذْ سَمِعَ وَجْبَةٌ، فَقَالَ النَّبِيِّ ◌َاء:
(تَذْرُونَ مَا هَذَا؟)) قَالَ: قُلْنا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: (هَذَا حَجَرٌ رُبِيَ بِهِ فِي النَّارِ مُنْذُ سَبْعِينَ
خَرِيفاً، فَهُوَ يَهْوِي فِي النَّارِ الآنَ، حِينَ (2) انْتَهَىْ إِلَىْ قَعْرِهَا).
٧٠٩٧ - ٥/٠٠٠ - وحدّثناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّدٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ جْلـ
٧٠٩٤ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٩٠٧).
٧٠٩٥ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٧٨٨).
٧٠٩٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٤٥٠).
٧٠٩٧ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٤٥٠).
وغيرهما عن العلاء ابن خالد موقوفاً. قلت: وحفص ثقة، حافظ، إمام، فزيادته الرفع مقبولة، كما سبق
نقله عن الأکثرین، والمحققين.
قوله: (سمع وجبة). هي: بفتح الواد وإسكان الجيم، وهي: السقطة.
قوله: (في حديث محمد بن عباد بإسناده عن أبي هريرة بهذا الإسناد، وقال: هذا وقع في أسفلها
فسمعتم وجبتها). هكذا هو في النسخ، وهو صحيح، فيه محذوف دلّ عليه الكلام، أي: هذا حجر وقع،
أو هذا حين، ونحو ذلك.
١٧٩/١٧
(1) في المطبوعة: حدثنا.
(2) في المطبوعة: حتى.

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ١٣
١٧٨
التحفة - الجنة ونعيمها : ك ٣٩، ب ١٤
كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَ: ((هَذَا وَقَعَ فِي أَسْفَلِهَا، فَسَمِعْتُمْ
وَجْبَتْهَا)).
٧٠٩٨ - ٦/٣٢ - حدّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثْنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ عَبْدٍ
الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَالَ قَتَادَةُ: سَمِعْتُ أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَمُرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ نِبِيِّ اللّهِ: ﴿ يَقُولُ:
(إنَّ مِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَىْ كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى حُجْزَتِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ إِلَى عُنُقِهِ).
٧٠٩٩ - ٧/٣٣ - حدّثني عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ - يَعْنِي: ابْنَ عَطَاءٍ - عَنْ سَعِيدٍ،
، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ / أَبَا نَضْرَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ: أَنَّ النّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: ((مِنْهُمْ مَنْ
تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَىْ كَعْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ | النَّارُ | إِلَىْ رُكْبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَىْ حُجْزَتِهِ
وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذُهُ النَّارُ إِلَىْ تَرْقُوَتِهِ)).
ج ٢٩
١/٢٦
٧١٠٠ - ٨/٠٠٠ - حدّثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَى وَ مُحَمَّدُ ابْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا
سَعِيدٌ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَجَعَلَ، مَكَانَ حُجْزَتِهِ، حَقْوَيْهِ .
١٤/١٣ - باب: النار يدخلها الجبارون،
والجنة يدخلها الضعفاء
٧١٠١ - ١/٣٤ - حدّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي
ج ٢٩
هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ: ((احْتَجَّتِ (١) الْجَنَّةُ وَالنَّارُ(١)، فَقَالَتْ هَذِهِ/: يَدْخُلُنِي الْجَبَّارُونَ
٢٦/ب
٧٠٩٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٦٣٤).
٧٠٩٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٦٣٤).
٧١٠٠ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٤٦٣٤).
٧١٠١ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٧١٦).
قوله وَل: (ومنهم من تأخذه يعني النار إلى حجزته). هي: بضم الحاء وإسكان الجيم، وهي: معقد
الإزار والسراويل، ((ومنهم من تأخذه إلى ترقوته)). هي: بفتح التاء، وضم القاف، وهي: العظم الذي بين
١٨٠/١٧ ثغرة النحر، والعاتق وفي رواية: ((حقويه))، بفتح الحاء، وكسرها، وهما معقد الإزار. والمراد هنا ما يحاذي
(1-1) في المطبوعة: النار والجنة .

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ١٣
١٧٩
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١٤
وَالْمُتَّكَبِّرُونَ، وَقَالَتْ هَذِهِ: يَدْخُلُنِي الضُّعَفَاءُ وَالْمَسَاكِينُ، فَقَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ |، لِهَذِهِ: أَنْتِ
عَذَابِي أَعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ - وَرُبُّمَا قَالَ: أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ -، وَقَالَ لِهَذِهِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ
بِكِ مَنْ أَشَاءُ، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا)).
٧١٠٢ - ٢/٣٥ - وحدّثني مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدِّثَنَا شَبَابَةُ، حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ
الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النّبِيِّ ◌َ﴿ قَالَ: «تَحَاجَّتِ النَّارُ وَالْجَنَّةُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ
بِالْمُتْكَبِرِينَ وَالْمُتَجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: مَالِي(١) لَا يَدْخُلُنِي إِلَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ / وَسَقَطُهُمْ
وَعَجْزُهُمْ، فَقَالَ اللَّهُ لِلْجَنَّةِ: أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: أَنْتِ عَذَابِي،
أَعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمْ مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلَا تَمْتَلِىُ، فَيَضَعُ قَدَمَهُ
ج ٢٩
١/٢٧
٧١٠٢ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٣٩٢٥).
ذلك الموضع من جنبيه .
قوله وَّة: (تحاجت النار والجنة) إلى آخره. هذا الحديث على ظاهره، وأن اللَّه تعالى جعل في النار
والجنة تمييزاً، تدركان به فتحاجتا، ولا يلزم من هذا أن يكون ذلك التمييز فيهما دائماً.
قوله وعليه: (وقالت الجنة فمالي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس، وسقطهم، وعجزهم). أما سقطهم:
فبفتح السين، والقاف، أي: ضعفاؤهم، والمتحقرون منهم. وأما عجزهم: فبفتح العين والجيم، جمع
عاجز أي: العاجزون عن طلب الدنيا، والتمكن فيها، والثروة، والشوكة. وأما الرواية رواية محمد
بن رافع، ففيها: ((لا يدخلني إلا ضعاف الناس، وغرتهم))، فروي على ثلاث أوجه حكاها القاضي،
وهي موجودة في النسخ :
أحداها: غرثهم: بغين معجمة مفتوحة وثاء مثلثة. قال القاضي: هذه رواية الأكثرين من شيوخنا،
ومعناها: أهل الحاجة والفاقة والجوع، والغرث: الجوع.
والثاني : عجزتهم: بعين مهملة مفتوحة وجيم وزاي وتاء جمع عاجز، كما سبق.
والثالث: غرتهم بغين معجمة مكسورة وراء مشددة وتاء مثناة فوق، وهكذا هو الأشهر في نسخ
بلادنا، أي: البله الغافلون الذي ليس بهم فتك، وحذق في أمور الدنيا، وهو نحو الحديث الآخر: ((أكثر
أهل الجنة البله)) قال القاضي معناه: سواد الناس، وعامتهم من أهل الإيمان الذين لا يفطنون للسنة،
فيدخل عليهم الفتنة، أو يدخلهم في البدعة أو غيرها، فهم ثابتوا الإيمان، وصحيحوا العقائد، وهم أكثر
المؤمنين، وهم أكثر أهل الجنة، وأما العارفون، والعلماء العاملون، والصالحون المتعبدون، فهم قليلون،
وهم أصحاب الدرجات. قال: وقيل: معنى الضعفاء هنا، وفي الحديث الآخر: أهل الجنة، كل ضعيف
متضعف أنه الخاضع لله تعالى المذل نفسه له سبحانه وتعالى ضد المتجبر المستكبر.
(1) في المطبوعة : فمالي.
١٨١/١٧

المعجم - الجنة ونعيمها: ك ٥١، ب ١٣
١٨٠
التحفة - الجنة ونعيمها: ك ٣٩، ب ١٤
عَلَيْهَا، فَتَقُولُ: قَطْ قَطْ، فَهُنَّالِكَ تَمْتَلِيُ ، وَيُزْوَىْ بَعْضُهَا إِلَىْ بَعْضٍ)).
٧١٠٣ - ٣/٠٠٠ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنِ الْهِلَالِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو سُفْيَانَ - يَعْنِي: مُحَمَّدَ بْنَ حُمَيْدٍ-،
عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، أَنَّ النّبِيِّ : ﴿ قَالَ: ((احْتَجْتِ الْجَنَّةُ
وَالنَّارُ))، وَاقْتَصِّ الْحَدِيثَ / بِمَعْنَى حَدِيثٍ أَبِي الزِّنَادِ.
ج ٢٩
٢٧/ب
٧١٠٤ - ٤/٣٦ - حدّثنا مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ،
قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴾، فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ◌ِّه:
(تَحَاجِّبِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ، فَقَالَتِ النَّارُ: أُوثِرْتُ بِالْمُتْكَبِّرِينَ وَالْمُتْجَبِّرِينَ، وَقَالَتِ الْجَنَّةُ: فَمَالِي
لَا يَدْخُلُنِي إِلَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَسَقَطُهُمْ وَغِرَّتُهُمْ؟ قَالَ اللَّهُ لِلْجَنّةِ: إِنَّمَا أَنْتِ رَحْمَتِي أَرْحَمُ بِكِ مَنْ
أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَقَالَ لِلنَّارِ: إِنَّمَا أَنْتِ عَذَابِي أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ مِنْ عِبَادِي، وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ
مِنْكُمَا / مِلْؤُهَا، فَأَمَّا النَّارُ فَلاَ تَمْتَلِيُ حَتَّى يَضَعَ اللَّهُ، | تَبَارَكَ وَتَعَالَى |، رِجْلَهُ، تَقُولُ: قَطِ قَطِ
ج ٢٩
١/٢٨
٧١٠٣ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٤٥٣).
٧١٠٤ - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: ﴿وتقول هل من مزيد﴾ (الحديث ٤٨٥٠)، تحفة الأشراف
(١٤٧٠٤).
قوله : (فتقول قط قط فهنالك تمتلىء، ويزوي بعضها إلى بعض). معنى يزوي: يضم بعضها
إلى بعض، فتجتمع، وتلتقي على من فيها. ومعنى قط حسبي أي: يكفيني هذا، وفيه ثلاث لغات: قط
قط بإسكان الطاء فيهما وبكسرها منونة وغير منونة .
قوله وَله: (فأما النار، فلا تمتلىء حتى يضع اللَّه تبارك وتعالى رجله). وفي الرواية التي بعدها:
((لا تزال جهنم تقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة تبارك وتعالى قدمه، فتقول قط قط)). وفي
الرواية الأولى: ((فيضع قدمه عليها)) هذا الحديث من مشاهير أحاديث الصفات. وقد سبق مرات بیان
اختلاف العلماء فيها على مذهبين:
أحدهما: وهو قول جمهور السلف، وطائفة من المتكلمين أنه لا يتكلم في تأويلها، بل نؤمن أنها
حق على ما أراد الله ولها معنی یلیق بها، وظاهرها غیر مراد.
١٨٢/١٧
والثاني، وهو قول جمهور المتكلمين أنها تتأول بحسب ما يليق بها. فعلى هذا اختفلوا في تأويل هذا
الحديث: فقيل: المراد بالقدم هنا المتقدم، وهو شائع في اللغة، ومعناه: حتى يضع اللَّه تعالى فيها من
قدمه لها من أهل العذاب. قال المازري والقاضي: هذا تأويل النضر بن شميل ونحوه عن ابن الأعرابي.