Indexed OCR Text

Pages 401-414

المعجم - الإیمان: ك ١، ب ٧٤
٤٠٣
التحفة - الإيمان: ك ١، ب ٧٣
وفِي رِوَايَةِ ابْنِ رُمْحٍ : ((دَحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةً)).
٤٢٣ - ١٤/٢٧٢ - وحدّثني مُحَمِّدُ بْنُ رَافِعٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ - وَتَقَارَبَا فِي اللَّفْظِ .. قَالَ ابْنُ رَافِعٍ:
حَدَّثَنَا. وَقَالَ عَبْدُ: أَخْبَرَنَا، عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ،
٤٢٣ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب؛ قول اللَّه تعالى: ﴿وهل أتاك حديث موسى - وكلم الله
موسى تكليماً﴾ (الحديث ٣٣٩٤)، وأخرجه أيضاً في الكتاب نفسه، باب: قول الله: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ
انتبذت من أهلها﴾ (الحديث ٣٤٣٧)، وأخرجه أيضاً في كتاب: الأشربة باب: قول الله تعالى: ﴿إنما الخمر
والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون) مختصراً (الحديث ٥٥٧٦)، وأخرجه
الترمذي في كتاب التفسير، باب: ومن سورة بني إسرائيل (الحديث ٣١٣٠)، وقال: هذا حديث حسن صحيح،
تحفة الأشراف (١٣٢٧٠).
كما قالوا موسى وأصله موشى أو ميشا بالعبرانية، فلما عربوه غيروه، فعلى هذا لا اشتاق له. قال: وذهب
أكثر العلماء إلى أنه مشتق، وكذا قال غيره إنه مشتق على قول الجمهور ثم اختلف هؤلاء، فحكي من
ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: لأنه لم يمسح ذا عاهة إلّ برىء، وقال إبراهيم وابن الأعرابي: المسيح
الصدیق، وقیل لكونه ممسوح أسف القدمین لا أخمص له، وقیل لمسح زکریا إياه، وقيل لمسحه الأرض
أي قطعها، وقيل لأنه خرجٍ من بطن أمه ممسوحاً بالدهن، وقيل لأنه مسح بالبركة حين ولد، وقيل؛ لأن الله
تعالى مسحه أي خلقه خلقاً حسناً، وقيل غير ذلك، والله أعلم.
وأما الدجال، فقيل: سمي بذلك لأنه ممسوح العين، وقيل لأنه أعور والأعور يسمى مسيحاً، وقيل
لمسحه الأرض حين خروجه، وقيل: غير ذلك. قال القاضي: ولا خلاف عند أحد من الرواة في اسم
عيسى أنه بفتح الميم وكسر السين مخففة، واختلف في الدجال فأكثرهم يقوله مثله، ولا فرق بينهما في
اللفظ، ولكن عيسى ◌َالر مسيح هدي، والدجال مسيح ضلالة. ورواه بعض الرواة مسيح، بكسر الميم
والسين المشدودة، وقاله غير واحد كذلك، إلا أنه بالخاء المعجمة، وقاله بعضم بكسر الميم وتخفيف
السين، والله أعلم.
وأما تسميه الدجال، فقد تقدم بيانها في شرح المقدمة.
وأما قوله عليه في صفة الدجال: جعد قطط، فهو بفتح القاف والطاء، هذا هو المشهور. قال القاضي
عياض: رويناه بفتح الطاء الأولى وبكسرها قال: وهو شديد الجعودة. وقال الهروي: الجعد في صفات
الرجال يكون مدحاً ويكون ذماً، فإذا كان ذماً فله معنيان: أحدهما القصير المتردد، والآخر البخيل، يقال
رجل جعد اليدين وجعد الأصابع، أي بخيل، وإذا كان مدحاً فله أيضاً معنيان: أحدهما أن يكون معناه
شديد الخلق، والآخر يكون شعره جعداً غير سبط، فيكون مدحاً لأن السبوطة أكثرها في شعور العجم. قال
القاضي: قال غير الهروي: الجعد في صفة الدجال ذم، وفي صفة عيسى عليه السلام مدح، والله أعلم.
وأما قوله وَله: أعور العين اليمنى كأنها عنبة طافية، فروي بالهمز وبغير همز، فمن همز معناه: ذهب

المعجم - الإیمان: ك ١، ب ٧٥
٤٠٤
التحفة - الإيمان: ك ١، ب ٧٤
ج ٢
١/٧٦
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ(١) رَسُولُ اللَّهِ﴾(١): ((حِينَ أُسْرِيَ بِي لَقِيتُ مُوسَىْ عَلَيْهِ السَّلامُ - فَتَعَتَهُ /
النِّيُّ ◌َ - فَإِذَا رَجُلٌ - حَسِبْتُهُ قَالَ : - مُضْطَرِبٌ، رَجِلُ الرَّأْسِ، كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالٍ شَنُوءَةَ، قَالَ:
وَلَقِيتُ عِيسَىْ - فَتَعَتَهُ النَِّيُّ ◌َّهِ فَإِذَا رَبْعَةٌ أَحْمَرُ كَأَنَّمَا خَرَجَ مِنْ دِيمَاسٍ . - يَعْنِي حَمَّاماً - قَالَ:
ورَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ. وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَدِهِ بِهِ. قال فَأَتِيتُ بِإِنَاءَيْنَ فِي أَحَدِهِمَا لَبَنْ وَفِي
الآخَرِ خَمْرٌ. فَقِيلَ لِي: خُذْ أَيُّهُمَا شِئْتَ. فَأَخَذَتُ اللَّبْنَ فَشَرِبْتُهُ. فَقَالَ: هُدِيتَ الْفِطْرَةَ، أَوْ أَصَبْتَ
الْفِطْرَةَ، أَمَّا إِنَّكَ لَوْ أَخَذْتَ الْخَمْرَ غَوَتْ أُمَّتُكَ)).
٧٤/٧٥ - باب: [ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدَّجَّال](2)
٤٢٤ - ١/٢٧٣ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
٢٤ ◌ِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((أَرَانِي لَيْلَةً عِنْدَ الْكَعْبَةِ /، فَرَأَيْتُ رَجُلًا آدَمَ كَأَحْسَنِ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنْ
أَدْمِ الرِّجَالِ، لَهُ لِمَّةٌ كَأَحْسَنٍ مَا أَنْتَ رَاءٍ مِنَ اللَّمَم، قَدْ رَجَّلَهَا فِهِيَ تَقْطُرُ مَاءً، مُتَّكِثًا عَلَى رَجُلَيْنِ
٤٢٤ - أخرجه البخاري في كتاب: اللباس، باب: الجعد (الحديث ٥٩٠٢)، وأخرجه أيضاً في كتاب: التعبير،
باب: رؤيا الليل (الحديث ٦٩٩٩)، تحفة الأشراف (٨٣٧٣).
ضوؤها، ومن لم يهمز معناه: ناتئة بارزة. ثم إنه جاء هنا أعور العين اليمنى، وجاء في رواية أخرى أعور
العين اليسرى، وقد ذكرهما جميعاً مسلم في آخر الكتاب، وكلاهما صحيح. قال القاضي عياض رحمه
اللَّه: روينا هذا الحرف عن أكثر شيوخنا بغير همز، وهو الذي صححه أكثرهم. قال: وهو الذي ذهب إليه
الأخفش، ومعناه ناتئة كنتوء حبة العنب من بين صواحبها. قال: وضبطه بعض شيوخنا بالهمز، وأنكره
بعضهم، ولا وجه لإنكاره. وقد وصف في الحديث بأنه ممسوح العين، وأنها ليست جحراء ولا ناتئة، بل
مطموسة، وهذه صفة حبة العنب إذا سال ماؤها، وهذا يصحح رواية الهمز. وأما ما جاء في الأحاديث
الأخر: جاحظ العين وكأنها كوكب، وفي رواية لها حدقة جاحظة كأنها نخاعة في حائط، فتصحح رواية ترك
الهمزة، ولكن يجمع بين الأحاديث وتصحح الروايات جميعاً بأن تكون المطموسة والممسوحة، والتي
ليست بجحراء ولا ناتئة، هي العوراء الطافئة، بالهمز، وهي العين اليمنى كما جاء هنا، وتكون الجاحظة
والتي كأنها كوكب وكأنها نخاعة هي الطافية بغير همز، وهي العين اليسرى، كما جاء في الرواية الأخرى،
وهذا جمع بين الأحاديث والروايات في الطافية، بالهمز وبتركه، وأعور العين اليمنى واليسرى، لأن كل
واحدة منهما عوراء؛ فإن الأعور من كل شيء المعيب، لا سيما ما يختص بالعين، وكلا عيني الدجال معيبة
(1-1) في المطبوعة. النبي .
(2) في المخطوطة: باب: في ذكر النبي * والمسيح عليه السلام والدجال. وأثبتنا ما في المطبوعة؛ لشهرتها.

المعجم - الإيمان: ك ١، ب ٧٥
٤٠٥
التحفة - الإيمان: ك ١، ب ٧٤
- أَوْ عَلَى عَوَاتِقٍ رَجُلَيْنٍ - يَطُوفُ بِالْبَيْتِ. فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: هَذَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ. ثُمَّ إِذَا
أَنَا بِرَجُلٍ جَعْدٍ قَطَطٍ، أَعْوَرِ الْعَيْنِ الْيُمْنَىِ، كَأَنَّهَا عِنَةٌ طَافِيَةٌ، فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقِيلَ: هَذَا
الْمَسِيحُ الدَّجَالُ)).
٤٢٥ - ٢/٢٧٤ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحْقَ الْمُسَيِّبِيُّ، حَدَّثْنَا أَنْسٌ - يَعْنِي ابْنَ عِيَاضٍ - عَنْ مُوسَىْ
- وَهُوَ ابْنُ عُقْبَةَ - عَنْ نَافِعٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمًا، بَيْنَ ظَهْرَانِيِ النَّاسِ،
الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ. فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَّبَارَكَ / وَتَعَالَى لَيْسَ بِأَعْوَرَ. أَ إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ عَيْنِ عّْ)
الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنْبَةً طَافِيَةٌ)). قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِلَهُ: ((أَرَانِي اللَّيْلَةَ فِي الْمَنَامِ عِنْدَ الْكَعْبَةِ.
فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ كَأَحْسَنِ مَا تَرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ. تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ، رَجِلُ الشَّعَّرِ، يَقْطُرُ رَأْسُهُ
مَاءً، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِيْ رَجُلَيْنٍ، وَهُوَ بَيْنَهُمَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ. فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمَسِيحُ
ابْنُ مَرْيَمَ. وَرَأَيْتُ وَرَاءَهُ رَجُلاً جَعْدًا قَطَطًّا، أَعْوَرَ عَيْنِ الْيُمْنَى، كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ النَّاسِ بِإِبْنِ
قَطَنٍ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجْلَيْنٍ، يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا الْمَسِيحُ ٧٧/بـ
الدَّجَّالُ».
٤٢٦ - ٣/٢٧٥ - حدّثنا ابْنُ نُمَيْرِ، حَدِّثْنَا أَبِي، حَدَّثَنَا حَنْظَلَةُ عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمْرَ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((رَأَيْتُ عِنْدَ الْكَعْبَةِ رَجُلًا آدَمَ، سَبِطَ الرَّأْسِ، وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى رَجُلَيْنِ،
يَسْكُبُ رَأْسُهُ - أَوْ يَقْطُرُ رَأْسُهُ .. فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ، أَوِ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمْ
٤٢٥ - أخرجه البخاري في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: قول اللَّه: ﴿واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من
أهلها﴾ (الحديث ٣٤٣٩) و (الحديث ٣٤٤٠)، وأخرجه مسلم في كتاب: الفتن، باب: ذكر الدجال وصفته وما معه
(الحديث ٧٢٨٩)، تحفة الأشراف (٨٤٦٤).
٤٢٦ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٦٧٥٥).
عوراء، إحداهما بذهابها، والأخرى بعيبها. هذا آخر كلام القاضي، وهو في نهاية من الحسن، واللّه
أعلم .
قوله: (حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي)، هو بفتح الياء، منسوب إلى جد له وهو محمد بن ٢٣٥/٢
إسحاق بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن المسيب بن أبي السائب، أبو عبد اللَّه المخزمي. قوله:
(بين ظهراني الناس)، هو بفتح الظاء وإسكان الهاء وفتح النون، أي بينهم، وتقدم بيانه أيضاً.
قوله مثل: (إن الله تبارك وتعالى ليس بأعور ألا أن المسيح الدجال أعور عين اليمنى)، معناه أن

المعجم - الإیمان: ك ١، ب ٧٥
٤٠٦
التحفة - الإيمان: ك ١، ب ٧٤
- لَ يَدْرِي(1) أَّ ذُلِكَ قَالَ - وَرَأَيْتُ وَرَاءَهُ رَجُلًا أَحْمَرَ، جَعْدَ الرَّأْسِ، أَعْوَرَ العَيْنِ | اليُمْنَى |، أَشْبَهُ
مَنْ رَأَيْتُ بِهِ ابْنُ قَطَنٍ. فَسَأَلْتُ: مَنْ هَذَا؟ فَقَالُوا: الْمَسِيحُ الدَّجَالُ)).
٤٢٧ - ٤/٢٧٦ - حدّثنا قتَيَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثْنَا لَيْثٌ عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ
ج٢ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنٍ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿/ قَالَ: (لَمَّا كَذَّبَتْنِي قُرَيْشٌ. قُمْتُ فِي
١/٧٨
الْحِجْرِ فَجَلَّى(2) اللَّهُ لِي بَيْتَ الْمَقْدِسِ. فَطَفِقْتُ أُخْبِرُهُمْ عَنْ آيَاتِهِ وَأَنَّا أَنْظُرُ إِلَيْهِ).
٤٢٨ - ٥/٢٧٧ - حدّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَىْ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ عَنٍ
ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَ
يَقُولُ: ((بَيْنَمَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ سَبِطُ الشِّغَرِ، بَيْنَ رَجُلَيْنٍ، يَنْظُفُ رَأْسُهُ
مَاءٌ - أَوْ يُهِرَاقُ رَأْسُهُ مَاءً - قُلْتُ: ) مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا ابْنُ مَرْيَمَ. ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ
٤٢٧ - أخرجه البخاري في كتاب: التفسير، باب: ﴿أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام﴾ (الحديث ٤٧١٠)،
وأخرجه أيضاً في كتاب: مناقب الأنصار، باب: حديث الإسراء، وقول الله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً
من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا﴾ (الحديث ٣٨٨٦)، وأخرجه الترمذي في كتاب: تفسير القرآن، باب:
ومن سورة بني إسرائيل. وقال: هذا حديث حسن صحيح (الحديث ٣١٣٣)، تحفة الأشراف (٣١٥١).
٤٢٨ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (٧٠٠٧).
اللّه تعالى منزه عن سمات الحدث وعن جميع النقائص، وأن الدجال مخلوق من خلق الله تعالی ناقص
الصورة، فينبغي لكم أن تعلموا هذا وتعلموه الناس، لئلا يغتر بالدجال من يرى تخييلاته وما معه من
الفتنة. وأما أعور عين اليمنى، فهو عند النحويين من الكوفيين على ظاهره من الإضافة، وعند البصريين
يقدر فيه محذوف كما يقدر في نظائره، فالتقدير أعور عين صفحة وجهه اليمنى، والله أعلم.
قوله : (كأشبه من رأيت بابن قطن)، ضبطناه رأيت، بضم التاء وفتحها، وهما ظاهران، وقطن
هذا بفتح القاف والطاء.
٢٣٦/٢
قوله وسلم: (فجلا اللَّه لي بيت المقدس فطفقت أخبرهم عن آياته)، روي: فجلا، بتشديد اللام
وتخفيفها، وهما ظاهران، ومعناه كشف وأظهر. وتقدم بيان لغات بيت المقدس واشتقاقه في أول هذا
الباب. وآياته علاماته .
قوله : (ينطف رأسه ماء أو يهراق)، أما ينطف، فمعناه يقطر ويسيل، يقال نطف، بفتح الطاء،
ينطف، بضمها، وكسرها. وأما يهراق، فبضم الياء وفتح الهاء، ومعناه ينصب.
(1) في المطبوعة: ندري.
(2) في المطبوعة: فَجْلاً.

المعجم - الإیمان: ك ١، ب ٧٥
٤٠٧
التحفة - الإيمان: ك ١، ب ٧٤
أَحْمَرُ، جَسِيمٌ، جَعْدُ الرَّأْسِ ، أَغْوَرُ الْعَيْنِ، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنْبَةٌ طَافِيَةٌ. قُلْتُ: مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: الدَّجَّالُ.
أَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَبَهَا ابْنُ قَطٍَّ)» / .
ج ٢
٧٨/ب
٠٠٠/٠٠٠ (١) - باب: صلاة النبي ◌َّر؛ بالأنبياء عليهم السلام(١)
٤٢٩ - ٦/٢٧٨ - وحدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - وَهُوَ
ابْنُ أَبِي سَلَمَةَ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمْنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَه: ((لَقَدْ رَأَيْنِي فِي الْحِجْرِ، وَقُرَيْشٌ تَسْأَلُنِي عَنْ مَسْرَايَ، فَسَأَلْنِي عَنْ أَشْيَاءَ مِنْ
بَيْتِ الْمَقْدِسِ لَمْ أَثْبِتْهَا، فَكُرِبْتُ كُرْبَةً مَاكُرِبْتُ مِثْلَهُ قَطُّ. قَالَ فَرَفَعَهُ اللَّهُ لِي أَنْظُرُ إِلَيْهِ .
مَا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّ أَنْبَتُهُمْ بِهِ. وَقَدْ رَأَيْتِي فِي جَمَاعَةٍ مِنَ الأَنْبِيَاءِ، فَإِذَا مُوسَىْ قَائِمٌ يُصَلِّي،
فَإِذَا رَجُلٌ ضَرْبٌ جَعْدٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالٍ شَئُوءَةَ. وَإِذَا عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي. أَقْرَبُ
٤٢٩ - انفرد به مسلم، تحفة الأشراف (١٤٩٦٥).
قوله: (حدثنا حجين بن المثنى)، هو بحاء مهملة مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم ياء ثم نون.
قوله {فَل: (فكربت كربة ما كربت مثله قط)، هو بضم الكافين، والضمير في مثله يعود على معنى ٢٣٧/٢
الكربة، وهو الكرب أو الغم أو الهم أو الشيء، قال الجوهري: الكربة، بالضم، الغم الذي يأخذ بالنفس،
وكذلك الکرب، وکربه الغم إذا اشتد عليه.
قوله وَّة: (وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء صلوات اللَّه عليهم فإذا موسى ◌َ ه قائم يصلي وإذا
عيسى ابن مريم عليه السلام قائم يصلي وإذا إبراهيم عليه السلام قائم يصلي فحانت الصلاة فأممتهم) قال
القاضي عياض رحمه الله: قد تقدم الجواب في صلاتهم عند ذكر طواف موسى وعيسى عليهما السلام،
قال: وقد تكون الصلاة هنا بمعنى الذكر والدعاء، وهي من أعمال الآخرة. قال القاضي: فإن قيل: كيف
رأى موسى عليه السلام يصلي في قبره، وصلى النبي ◌َّه بالأنبياء ببيت المقدس، ووجدهم على مراتبهم
في السموات، وسلموا عليه ورحبوا به؟ فالجواب أنه يحتمل أن تكون رؤيته موسى في قبره عند الكثيب
الأحمر كانت قبل صعود النبي ◌َّه إلى السماء، وفي طريقه إلى بيت المقدس، ثم وجد موسى قد سبقه إلى
السماء، ويحتمل أنه لم رأى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم وصلى بهم على تلك الحال لأول
ما رآهم، ثم سألوه ورحبوا به، أو یکون اجتماعه بهم وصلاته ورؤيته موسی بعد انصرافه ورجوعه عن سدرة ٢٣٨/٢
المنتهى، والله أعلم.
(1-1) هذا الباب ليس له رقم في المعجم ولا في التحفة، كما أنه غير موجود في المطبوعة، بل هو زيادة في المخطوطة.
ووضعناه للاستيعاب.

المعجم - الإیمان: ك ١، ب ٧٥
٤٠٨
التحفة - الإيمان: ك ١، ب ٧٤
ج٣ النَّاسِ بِهِ شَبَهَا عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودِ الثَّقَفِيُّ /. وَإِذَا إِبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَائِمٌ يُصَلِّي. أَشْبَهُ النَّاسِ بِهِ
١/٧٩
صَاحِبُكُمْ - يَعْنِي نَفْسَهُ - فَحَانَتِ الصَّلَةُ فَأَمَمْتُهُمْ، فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنَ الصَّلَةِ قَالَ قَائِلٌ: يَا مُحَمِّدُ! هَذَا
مَالِكٌ صَاحِبُ النَّارِ فَسَلَّمْ عَلَيْهِ. فَالْتَفْتُّ إِلَيْهِ فَبَدَأَنِي بِالسَّلَامِ».
بعونه تعالى تم الجزء الثاني
ويليه الجزء الثالث وأوله
باب: ذکر سدرة المنتهى

٤٠٩
فهرس كتب المجلد الأول
الجزء الأول
مقدمة الإمام مسلم
٥
كتاب: الإيمان .
١٠١
١/١
الجزء الثاني
تابع كتاب: الإيمان .
١٩٣

فهرس الجزء الأول (١)
الرقم
الصفحة
مقدمة الناشر
٥ م
مقدمة المحقق
٧ م
مقدمة الإمام النووي
١١٢ م
مقدمة الإمام مسلم
٥
- باب: وجوب الرماية عن الثقات وترك الكذابين
١/١
٢٠
- باب: تغليط الكذب على رسول اللَّه وَله
٢/٢
٢٥
- باب: النهي عن الحديث بكل ما سمع .
٣/٣
- باب: النهي عن الرواية عن الضعفاء والاحتياط في تحملها
٣١
٣٥
- باب: بيان أن الإسناد من الدين وأن جرح الرواية لا تكون
٤٣
- باب: الکشف عن معایب رواة الحدیث ونقله الأخبار
٤٩
- باب: ما تصحّ به رواية الرواة بعضهم عن بعض
- باب: صحة الاحتجاج بالحديث المعنعن .
کتاب: الإيمان
٨٢
٨٨
١٠١
١٠١
١١٥
٤/٢
- باب: السؤال عن أركان الإسلام
٥/٣
- باب: بيان الإیمان الذي يدخل به الجنة
١٢٤
٥/ ٧
- باب: بيان أركان الإسلام ودعائمه العظام
١٢٨
٨/٦
- باب: الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وَّل
١٣١
(١) تنبيه: وضعنا رقمين لكل باب كما هو متبع في الكتاب، الرقم الأول حسب المعجم المفهرس،
والرقم الثاني حسب تحفة الأشراف. المعجم / التحفة .
٤/ ٤
٥/٥
٦/٠٠٠
٠٠٠/ ٧
٨/٦
١/١
١/١
٠٠٠/ ٢
٣/٠٠٠
- باب: بيان الإيمان والإسلام والإحسان ووجوب الإيمان .
- باب: الإیمان ما هو؟ وبیان خصاله
- باب: الإسلام ما هو وبيان خصاله
١١٨
١١٩
- باب: بيان الصلوات التي هي أحد أركان الإسلام
١٢٢
٦/٤

٤١٢
الصفحة
الرقم
١٤٥
- باب: الدعاء إلى الشهادتين وشرائع الإسلام
٠٠٠/٧
- باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله
١٤٩
٨/ ٩
١٦٠
- باب: الدليل على صحة الإسلام من حضره الموت
١٠/٩
١٦٥
- باب: الدليل على أن من مات على التوحيد .
١١/١٠

فهرس الجزء الثاني
الرقم
الصفحة
- باب: الدليل على أن من رضي بالله رباً
١٢/١١
١٣/١٢
١٩٣
- باب: بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها
١٩٤
١٤/١٣
١٥/١٤
- باب: بیان تفاضل الإسلام، وأي أموره أفضل
٢٠٠
- باب: بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان
٢٠٣
- باب: وجوب محبة رسول الله ٹے أكثر.
٢٠٥
- باب: الدليل على أن من خصال الإيمان أن يحب لأخيه
٢٠٦
- باب: بيان تحريم إيذاء الجار .
٢٠٧
- باب: الحث على إكرام الجار والضيف ولزوم الصمت
٢٠٨
- باب: بیان کون النهي عن المنكر من الإيمان
٢١٨
- باب: بيان أن لا يدخل الجنة إلا المؤمنون
- باب: بيان أن الدين النصيحة .
- باب: بيان نقصان الإيمان بالمعاصي .
- باب: بيان خصال المنافق.
- باب: بيان حال إيمان من قال لأخيه المسلم
- باب: بيان حال إيمان من رغب عن أبيه .
- باب: بیان قول النبي ێڼ
- باب: بيان معنى قول النبي وَلـ
- باب: إطلاق اسم الكفر على الطعن
- باب: تسمية العبد الآبق كافراً
- باب: بيان كفر من قال مطرنا بالنوء
٣١/٣٢
- باب: الدليل على أن حب الأنصار وعلي
٣٢/٣٣
- باب: بيان نقصان الإيمان بنقص الطاعات.
٣٤/ ٣٣
- باب: بيان إطلاق اسم الكفر .
٣٥/ ٣٤
- باب: ما جاء في ترك الصلاة
٠٠/٠٠٠
٢٢٤
٢٢٥
٢٢٩
٢٣٤
٢٣٧
٢٣٩
٢٤١
٢٤٣
٢٤٥
٢٤٥
٢٤٧
٢٥١
٢٥٣
٢٥٧
٢٥٩
١٦/١٥
١٧/١٦
١٨/١٧
١٩/١٨
١٩/ ٢٠
٢٠/ ٢١
٢٢/٢١
٢٣/٢٢
٠٠٠/٢٣
٠٠٠/٢٤
٢٤/٢٥
٢٥/٢٦
٢٦/٢٧
٢٧/٢٨
٢٨/٢٩
٢٩/٣٠
٣١/ ٣٠
- باب: جامع أوصاف الإسلام.
١٩٩
٢١١
- باب: تفاضل أهل الإيمان فيه .

الرقم
٤١٤
الصفحة
- باب: بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال
٣٥/٣٦
٢٦٦
٢٥٩
- باب: كون الشرك أقبح الذنوب
٣٦/٣٧
٣٧/٣٨
٣٨/٣٩
٤٠/ ٣٩
٤١/ ٤٠
٤٢/ ٤١
- باب: بیان الكبائر وأكبرها
٢٦٨
- باب: تحريم الكبر وبيانه
٢٧٤
٢٧٧
- باب: من مات لا يشرك بالله شيئاً.
- باب: تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلا اللَّه
٢٨٢
- باب: قول النبي ﴾﴾ : من حمل علينا
- باب: قول النبي وَله: من غشنا.
٤٣/ ٤٢
٤٤/ ٤٣
- باب: تحريم ضرب الخدود وشق الجيوب
- باب: بيان غلظ تحريم النميمة
٤٥/ ٤٤
٤٥/٤٦
٤٦/٤٧
- باب: بيان غلظ تحريم إسبال الإزار والمن بالعطية
- باب: غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه وإن من قتل نفسه
- باب: لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة ..
٠٠/٠٠٠
٤٨/ ٤٧
- باب: غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة
٠٠/٠٠٠
- باب: كراهية الغاءل .
٢٩١
٢٩٢
٢٩٥
٢٩٦
٣٠٠
٣٠٤
٣٠٩
٣٠٩
٣١١
٣١٣
٣١٤
٣١٤
- باب: الدلیل علی أن قاتل نفسه لا یکفر
٤٨/٤٩
٥٠/ ٤٩
- باب: في الريح التي تكون قرب القيامة
- باب: الحث على المبادرة بالأعمال قبل تظاهر الفتن
٥٠/٥١
- باب: مخافة المؤمن أن يحبط عمله.
٥١/٥٢
- باب: هل يؤاخذ بأعمال الجاهلية؟
٥٢/٥٣
- باب: كون الإسلام يهدم ما قبله وكذا الهجرة والحج
٥٣/٥٤
- باب: في قوله تعالى: ﴿والذين لا يدعون مع اللَّه ... )
٠٠/٠٠٠
- باب: بیان حکم عمل الكافر إذا أسلم بعده
٥٥/ ٤٥
٥٥/٥٦
- باب: صدق الإيمان وإخلاصه
- باب: بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلا ما يطاق
٥٦/٥٧
- باب: تجاوز الله عن حدیث النفس والخواطر
٥٨/ ٥٧
- باب: إذا همّ العبد بحسنة كتبت .
٥٨/٥٩
٥٩/٦٠
- باب: في الأمر بالإيمان، والإستعاذة عند وسوسة الشيطان
٠٠/٠٠٠
- باب: وعيد من اقتطع حق مسلم بيمين فاجرة بالنار .
٦٠/٦١
- باب: الدليل على أن من قصد أخذ مال غيره بغير حق
٦١/٦٢
- باب: استحقاق الدالي، الغاش لرعيته، النار .
٦٢/٦٣
٢٤٤
٣١٦
٣١٧
٣١٩
٣٢٠
٣٢٢
٣٢٤
٣٢٧
- باب: بيان الوسوسة في الإيمان
٣٢٩
٣٣٢
٣٣٣
٣٣٧
٣٤٢
٢٩٠

الرقم
٤١٥
الصفحة
- باب: رفع الأمانة والإيمان من بعض القلوب
٦٣/٦٤
٣٥٢
٤٣٦
٦٤/٦٥
- باب: بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً
٣٥٤
- باب: بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ .
٠/٠٠٠
٣٥٥
- باب: ذهاب الإیمان آخر الزمان
٣٥٥
٣٥٦
٣٥٧
٦٦/٦٧
- باب: تألف قلب من يخاف على إيمانه لضعفه
٦٧/٦٨
- باب: زيادة طمأنينة القلب بتظاهر الأدلة
٦٨/٦٩
- باب: وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد دوله
٦٩/٧٠
٧١ /٧٠
- باب: نزول عيسى ابن مريم حاكماً بشريعة نبينا
- باب: في نزول ابن مريم وإمامكم منكم ..
٠٠٠/ ٠
- باب: لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق
٠٠/٠٠٠
- باب: بيان الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان.
٧١/٧٢
٧٢/٧٣
- باب: بدء الوحي إلى رسول اللّه آپڼ
٣٧٣
٧٣/٧٤
- باب: الإسراء برسول اللّه ◌َّلها إلى السماوات
- باب: ذكر النبي ◌َّ للأنبياء عليهم السلام.
٠٠/٠٠٠
- باب: ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال
٧٤/٧٥
٠٠٠/٠٠٠ - باب: صلاة النبي وَّر بالأنبياء عليهم السلام
٣٨٣
٣٩٨
٤٠٤
٤٠٧
- باب: إن الإيمان ليأرز إلى المدينة
٠٠/٠٠٠
٦٦ /٦٥
- باب: الإستسرار بالإيمان للخائف
٣٦٠
٣٦٣
٣٦٦
٣٦٨
٣٧٠
٣٧٠

فهرس اسماء كتب صحيح مسلم
على ترتيب حروف المعجم(١)
رقم الكتاب
الجزء
الجزء
رقم الکتاب
الجزء
رقم الكتاب
حرف الألف
٢٧/٣٨ - الآداب
حرف الدال
(١٠)
٢٠/ ١١ - العتق .....
(١٦)
٣٦/٤٧ - العلم ...
حرف الفاء
(١٦)
٤٥/ ٣٤ - الأدب .
حرف الذال
٣٧/٤٨ - الذكر والدعاء (١٧)
١٣/٢٣ - الفرائض ... (١١)
٣٣/٤٣ - الفضائل ... (١٥)
٠٠/٤٤ - فضائل الصحابة (١٥)
٠٠/٠٠ - فضائل القرآن (٦)
حرف القاف
٢٩/٠٠ - قتل الحيات. (١٥)
(١٦)
.
٣٥/٤٦ - القدر
٠٠/٢٨ - القسامة .... (١١)
حرف الكاف
٠٠/١٠ - الكسوف .... (٦ )
حرف اللام
٢٦/٠٠ - اللباس .... (١٤)
(١٤)
٠٠/٣٧ ۔اللباس والزينة
(١٠)
....
١٠/١٩ - اللعان
(١٢)
١٩/٣١ - اللقطة .....
حرف الميم
٥ /٠٠ - المساجد ... (٥ )
٠٠/٢٢ - المساقاة ... (١٠)
٢٠/٠٠ - المغازي ... (١٢)
حرف النون
. (١١)
١٦/٢٦ - النذر .
(١١)
١٧/٢٩ - الحدود ...
٩/١٨ - الطلاق .... (١٠)
حرف الواو
(٣ )
٣ / ٠٠۔ الحيض
٢ /٢ - الطهارة .... (٣)
٨/١٦ - النكاح ..... (٩)
حرف الهاء
١٤/٢٤ - الهبات .... (١١)
حرف الحاء
(٨)
٧/١٥ - الحج
٩/ ٠٠ - صلاة الاستسقاء (٦)
٨ / ٠٠ - صلاة العيدين (٦)
٦ / ٠٠ - صلاة المسافرين (٥)
(١٧)
المنافقين
٣٩/٠٠ - صفة الجنة والنار (١٧)
٤ /٣ - الصلاة .... (٤ )
حرف الجيم
٧ / ٠٠ _ الجمعة ....
(٦ )
(٦ )
٤/١١ - الجنائز ....
٥١/ - الجنة وصفة
(١٧)
نعيمها
(١٢)
٢١/٠٠ - الجهاد ....
(١٢)
٠٠/٣٢ ۔ الجهاد والسير
حرف الصاد
٠٠/٥٠ - صفات
(١٤)
٠٠/٣٩ - السلام ....
حرف الشين
(١٥)
٣١/٤١ - الشعر ...
(١٠)
٠٠
حرف التاء
(١٨)
٤٢/٥٤ - التفسير ....
٣٨/٤٩ - التوبة ..... (١٧)
حرف الباء
٤٥ /٣٤ - البر والصلة .. (١٦)
١٢/٢١ - البيوع
(١٥)
٣٢/٤٢ - الرؤيا ....
(١٠)
٠٠/١٧ - الرضاع .
حرف الزاي
٥/١٢ - الزكاة ..... (٧ )
(١٨)
٤١/٥٣ - الزهد والرقاق
حرف السين
٤٠/٥٢ - الفتن وأشراط
(١٨)
الساعة
(٦ )
٩ / ٠٠ - الاستسقاء
(١٣)
٢٤/٣٦ - الأشربة ..
(١٣)
٢٣/٣٥ - الأضاحي
(١٣)
٢٥/٠٠ - الأطعمة ..
(٨ )
..
٠٠/١٤ - الاعتكاف
(١٢)
.
١٨/٣٠ - الأقضية.
٣٠/٤٠ - الألفاظ من الأدب (١٥)
. (١٢)
٠٠/٣٣ - الإمارة
٠٠/٢٧ _ الأيمان .... (١١)
١٦/٢٦ - الأيمان والنذور (١١)
١ /١ - الإيمان ... (١/ ٢)
حرف الراء
حرف العين
(١٤)
(الاستئذان)
٣٧/٤٨ - الدعوات ... (١٧)
وضعنا هذا الفهرس وفق المعجم المفهرس لألفاظ الحديث، وتحفة الأشراف بمعرفة الأطراف
وفيه الإشارة إلى رقم الكتاب، حسب الترتيب معجم/تحفة الأشراف ،
والإشارة إلى رقم الجزء الذ ..: حترى عليه.
٦/١٣ - الصيام .... (٧ )
٢٢/١٤ - الصيد والذبائح (١٣)
حرف الطاء
٢٨/٠٠ - الطب والمرض (١٦)
... (١١)
١٥/٢٥ - الوصية
٢٩/٠٠ - الحيوان .... (١٥)