Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١
كتاب الصوم
عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوَبَ وَعَنْ خَالِد عَنْ عِكْرِمَةَ عَنَ أبْ عَبَس الَسُوا فِى
أَرْبَعِ وَعِشْرِ ينَ حَثْنَا مُحمّدُ بْنُ الْمُفِى حَ مَلُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَ حَدٌ ١٨٩٨
حَتَ أَنَسْ عَنْ عَُدَةَ بْنِ الصَّامِ قَلَ خَرَجَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
لِيُخْرَنَبِيْلَةِ الْقَدْرِ فَحَى رَجُلَانِ مِنَ الْدِينَ فَقَالَ خَرَْتُ لِأُخْرَكُمْ
بَّةَ الْقَدْرِ فَحَى مُلَانٌ وَفُلَانْ فَرُفَهْ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ خَيْرًا لَكُمْ
فَأْمُوهَا فِى الَّسَعَة وَالنَّابَعَةِ وَالْخَمسَة
بَبْتُ الْعَمَلِ فِى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ حَّثْا عَلِىّبْنُ عَبْدِ اللهِ
٠٠
قوله (عبد الوهاب) أى الثق فى و( أيوب) السختيانى و (خالد) أى الحذاء فان قلت عقد الترجمة فى
أوتار العشر وهذا من الشفع فهو نقيض المقصود منها قلت تقديره التمسوها فى تمام أربعة وعشرين
يوما وهو ليلة الخامس والعشرين مع أن البخارى كثيرا ما يعقد ترجمة ويذكر فيها أحاديث أخر
بينها وبين الترجمة أدنى ملابسة لأغراض تتعلق به كالاشعار بأن خلافه قد ثبت أيضا فان قلت
ورد التمسوها فى السبع الأواخر وفى العشر الأواخروفى تاسعة تبقى وأختيها وهى الخمس الأول من
العشر وفى السبع الأول منها وفى الرابع والعشرين فماوجه الجمع بينها ؟ قلت: مفهوم العدد لا اعتبار
له فلا منافاة وقال الشافعى والذى عندى أنه صلى الله عليه وسلم كان يجيب على نحو ما يسأل عنه
يقال له نلتمسها فى ليلة كذا فيقول التمسوها فى ليلة كذا وقال بعضهم إن رسول الله صلى الله عليه
وسلم لم يحدث بميقاتها جزما فذهب كل واحد من الصحابة لما سمعه والذاهبون إلى سبع وعشرين
هم الأكثرون قوله (فتلاحى) أى فتخاصم والملاحاة المخاصمة و(خالد) هو ابن الحارث الهجيمى
مر فى الجمعة و﴿عبادة) تقدم مع الحديث فى باب خوف المؤمن فى كتاب الايمان و﴿الرجلان ) هما
عبد الله بن أبى حديد و كعب بن مالك. قوله (رفعت) أى معرفتها. الطبى: لعل مقدر المضاف ذهب
إلى أن رفعها مسبوق بوقوعها فإذا وقعت لم يكن لرفعها معنى ويمكن أن يقال المراد برفعها أنها
(( ٢١ - كرمانى - ٩))
١٨٩٩
العمل فى
آخر رمضان
١٦٢
كتاب الصوم
حَدَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِىِ يَعْفُورِ عَنْ أَبِ الُّحَى عَنْ مَسْرُوق ◌َعَنْ عَائِشَةً
رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَنَ الْنِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَم إِذَا دَخَلَ الْعَثَرُ شَدَّ مِثْرَهُ
وَأَحْيَا لَيْلَهُ وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ
شرعت أن تقع فلما تلاحى الرجلان ارتفعت فنزل الشروع منزلة الوقوع. قوله (أبو يعفور) بفتح
التحتانية وسكون المهملة وضم الفاء وبالراء منصرفا عبد الرحمن الثعلبى منسوبا الى الحيوان المشهور
العامرى الكوفى التابعى وهو المعروف بأبى يعفور الأصغر و (ابو الضحى) مسلم بن صبيح مصغر الصبح
مر فى باب التسبيح في السجود. قوله ﴿متزره) المنزر الازار كقولهم ملحف ولحاف وهو
كناية إما عن ترك الجماع وأما عن الاستعداد للعبادة والاجتهاد لها زائدا على ماهو عادته صلى الله عليه
وسلم واما عنهما كليهما معا ولا ينافى ارادة الحقيقة أيضا بأن شد متزره ظاهرا أيضا قوله ( أحيا
ليله﴾ فيه وجهان أحدهما أنه راجع الى العابد لأنه اذترك النوم الذى هو أخو الموت للعبادة
فكانه أحيا نفسه وثانيهما أنه عائد الى الليل فان ليله لما قام فيه فكانما أحياه بالطاعة كمقوله تعالى
(( كيف يحمي الأرض بعد موتها ))
١٦٣
أبواب الإعتكاف
ـاء اللّه الرَّمِ الرَّحِيمُ
بِسـ
أَبْوَابُ الاعْتْكَاف
باسبْتُ الْاعْتَكَاف فى الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ وَالاعْتِكَاف فى المساجد كُّهَاَ
القَوْله تَعَلَى (وَلَا تُبَاشِرُ وهُنَّ وَأَنْ عَكُونَ فِى الْمَاجِدِ تَكَ حُدُودُ الله ◌َلَ
٠٠
تَغْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبْنُ اللهُآيَاتِهِلَّاسِ لَعَلَهُمْ يَتَّقُونَ) حَرْنَا إِسَمَاعِيلُ بُ
عَبْدِ اللهِقَلَ حَدَّقِى ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ أَنْ نَفِعَا أَخْرَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ
١٩٠٠
بِاسْه الرحمنالرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
أبواب الاعتكاف
( باب الاعتكاف ) وهولغة الأقامة وحبس النفس على الشىء، واصطلاحا: هو لبث المسلم
العاقل فى المسجد بالنية ويسمى الاعتكاف جوازا. أجمع المسلمون على استحبابه وأقله مكث يزيد
على طمأنينة الركوع أدنى زيادة وأما أكثره فلاحد له. قوله ( كلها ) يعنى لا يختص بمسجد الجماعة
ولا بالجامع و(اسماعيل بن عبدالله) هو المشهور بابن ابن أو يس و(ابن وهب) هو عبد الله و(يونس)
١٩٤
أبواب الإعتكاف
١٩٠١
١٩٠٢
◌ُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَعْتَكُفُ الْعَشْرَ
الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَدَثْنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ عُقَيْل
عَنِ أبِ شَابِ عَنْ عَزْوَةَ بْنِ الزَّيْرِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَاللهُ عَنْهَا زَوٍْ الَّيِّ صَلّى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَكَانَ يَعْتَكِفُ الْمَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ
رَضَانَ خَى تَوَُّاللهُمْ اْتَكَفَ أَزْوَاُ مِنْ بَعْدِهِ حَدَثْنَا إِسْمَاعِيلُ قَلَ
◌َِّى مَالِكٌ عَنْ يَزِيدَ يْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الْهَادِ عَنْ مَدِّبْنِ إِبْرَأَمِيمٍ بَنْ الْحَارِثِ الَّيْمِ
عَنْ أَبِ سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِيِّ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّرَ سُولَ اله
صَ الله عَلَيْهِ وَسَلْ كَانَ يَعْتَكِفُ فِالْعَشْرِ الْأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ فَاعْتَكَفَ عَمَا
حتّ إذَا كَانَ لَيَْ إِحَدَى وَعِشْرِينَ وَهِىَ اللَّةُ الَّى يَخْرُجُ مِنْ صَبِحَتِهَ مِنِ
اْكَافِه قَالَ مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَى فَلْيَشْكِفِ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ وَقَدْ أُرِيتُ
٠
هُذِالَّثُمْ أُنْسِتْهَا وَقَدْ رَأَيْثُّى أَسْجُدُ فِى مَ، وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتْهَا فَلَسُوهَا
هو الأيلى و﴿يزيد) من الزيادة (ابن عبد الله) بن الهاد الليثىو﴿محمد بن ابراهيم) بن الحارث التيمى بفتح
الفوقائية وسكون التحتانية تقدم فى أول حديث فى الجامع. قوله ﴿ اذا كان ليلة احدى وعشرين )
يفهم منه أن صدور هذا القول وهو ((من كان اعتكف ) كان قبل الحادى والعشرين وسبق
فى باب تحرى ليلة القدر أن صدوره كان بعده حيث قال جاور فيه الليلة التى كان يرجع فيها . قلت:
١٦٥
أبواب الاعتكاف
فِى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ وَالَْسُوهَا فِى كُلٌّ وَثْرِ فَطَرَتِ السَّمَاءُ لْكَ اللَّيْلَةَ وَكَانَ
الْمَسْجِدُ عَلَى عَرِيش فَوَ كَفَت الْمُسْجِدُ فَهُرَتْ عَيْنَىَ رَسُولَ الهِ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَمَعَلَى جَبْتَهِأَثْرُ الْمَاءِ وَالِّينِ مِنْ صُنْعِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ
١٩٠٣
الحائض ترجل
المتكف
بابْ الْخَائِضُ نُرَجِلُ المُعتَكِفَ حَثْا مُمَدِ بْنُ الْمُتَّىّ حَدَّثَنَحِى
عَنْ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَنِ أَبِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الهُ عَنْهَ قَتْ كَانَ النَُّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يُصْغِى إِلَى رَأْسَهُ وَهُوَ مُجَاوِرٍ فِ المسْجِدِ قَُّ ◌ُِّ وَأَنَا حَاتِضُ
بَابْ لَا يَدْخُلُ البَيْتَ إلَّ لِحَاجَة حدثنا قتيبةُ حَدَّثَ لَيْثُ عَنِ ابْنِ
شَبِ عَنْ عُرْوَةَ وَعَمْرَةَ بِْ عَبْدِ الْنِ أَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا زَوْجَ الَّيِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَالْ وَإِنْ كَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّم ◌َدْخِلُ
عَلَى رَأْسَهُ وَهُوَ فِى الْمَسْجِدَ فَأُرَجْلُهُ وَكَانَ لَا يَدْخُلُ الْبَيْتَ إلَّ لحَاجَةِ
١٩٠٤
دخول
المعتكوف
البيت
معنى جاور أراد المجاورة قوله (هذه الليلة) مفعول به لاظرف و﴿ العريش) ما يستظل به والسقف
والخشب ومر الحديث آنفاقوله {ترجل) تمشط وتسرح الشعرو( يصغى) أى يدنى ويميل الى وفيه
أن بدن الحائض طاهر الا موضع الدم اذالو كانت نجسة لما مكنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
من غسل رأسه وفيه أن يد المرأة ليست عورة لأن المسجد لا يخلو عن بعض الصحابة فإذا غسلت
رأسه شاهدوا يدها وفيه أن الاعتكاف لا يصح فى غير المسجد والا لكان يخرج منه لترجيل
الشعر وفيه أن اخراج البعض لا يجرى مجرى الكل ولهذا لو حلف لا يدخل بيتا فأدخل رأسهلم
١٦٦
أبواب الاعتكاف
إذَا كَانَ مُعْتَكِفًا
١٩٠٥
غل المعتكف
باستبُ غَسْلِ الْمُعْتَكَف حدثنا مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ
مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ الَُّّ
◌َى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ يُبَاشِرُنفِ وَأَنَ حَائِشْ وَكَ يُخْرِجُ رَأْسَهُ مِنَ الْمسْجِدِ
وَهُوَ مُعَتَكْفُ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ
١٩٠٦
الاعتكاف
للا
بَابُ الْأْتِكَافِ لَيْلَ صَّتْنَا مُسَدّدٌ حَدَّثَ يَحِ بْنُ سَعِد عَنْ عُبَيْدِ
الله أَخْرَفِى نَافِعُ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ عُمَ سَلَ النِّيَّ صَلَّىاللهُعَيْهِ
وَسَلَ قَالَ كُنْكُ نَذْتُ فِ الْجَاهِةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيْلَةً فِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
قَالَ فَأَوْفٍ بِنَذْرَ
١٩٠٧
اعتكاف النساء
بابُ اعْتَكَاف الّسَاءِ حَدْنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَدُبْنُ زَيْدِ حَدَّثَنَا
يَحِى عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ
يحنث قوله ( عمرة) بفتح المهملة ومكون الميم ﴿ ويباشرنى) أى يمس بشرتى والمباشرة ههنا ليست
بمعنى المجامعة قال بعضهم المباشرة على ثلاثة أضرب مباشرة فى الفرج وأنها محرمة على المعتكف
ومباشرة فى غير الفرج بدون الشهوة بأن يقبل زوجته اكراما ولا أثر لها فى الاعتكاف أو بالشهوة .
بأن يلمسها بشهوة والصحيح أنها لا تفسد الاعتكاف ولفظ ((الغسل)» فى عقدترجمة هذا الباب بفتح الغين
لايضمها ( ياب الاعتكاف إلا) قوله ﴿نأوف) فيه أن نذر الجاهلية اذا كان على وفاق
١٦٧
أبواب الإعتكاف
وَسَلَ يَعْتَكُفُ فِى الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مِنَ رَمَضَانَ فَكُنْتُ أَضْرِبُ لَهُ خَبٍَّ
فَيُصَلّى الصُّبْحَ ثُمْ يَدْخُفَأْذَنَتْ حَقْصَةُ عَِقَةَ أَنْ تَضِبَ خِيَاء ◌َتْ
لَهَا فَضَرَبَتْ خِبَ فَلَّا رَأَنْهُ زَيْنَبُ أنَةُ جَحْش ضَرَبَتْ خِبَ آخَرَ فَمَّا
أَصَْحَ لُّّ صَلَّى الله عليهِ وَسَلَمْ رَأَى الْأَنْيَةَ فَقَلَ مَا هُذَا فَأُّخِرَ فَلَ
الَِّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ آلْبِّ تُرَوْنَ بِنَّ ◌َكَ الاِعْتِكَفَ ذلكَ الشَّهْرَ ثُمَّ
انْتَكَفَ عَثْرَا مِنْ شَوَالِ
بَابُ الْأَخْيَةَ فِى الْمَسْجِد حدثنا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ
٠٠
٠٠٠
الاسلام كان معمولا به وأن من حلف فى كفره ثم أسلم فنت أن الكفارة تجب عليه
وفيه أنه لا يشترط الصوم لصحة الاعتكاف . قوله ( خباء) بكسر المعجمة وبالمد هو
الخيمة من وبر أو صوف ولا تكون من الشعر وهو على عمودين أو ثلاثة وتجمع على الأخبية
نحو الحمار والأحمرة و (زينب بنت جحش) بفتح المعجمة وسكون المهملة وبالمعجمة أم المؤمنين
قوله (آلبر) أى الطاعة وهو بهمزة الاستفهام منصوب على أنه مفعول مقدم على الفعل و( ثرون)
من الرأى بلفظ المعروف وبالمجهول بمعنى تظنون ويجوز الرفع وإلغاء الفعل لأنه توسط بين
المفعولين وفيه أن للرجل منع زوجته من الاعتكاف وجواز اتخاذ المعتكف لنفسه موضعا من
المسجد ينفرد به مدة اعتكافه مالم يضيق على الناس وأن العمل إذا لم يكن خالصا لله تعالى لم يكن له قدر
عند الله. قال القاضى عياض قال صلى الله عليه وسلم هذا الكلام إنكارا لفعلهن لأنه خاف أن يكن غير
مخاصات فى الاعتكاف بل أردن القرب منه والمباهاة به ولأن المسجد يجمع الناس ويخضره الأعراب
والمنافقون وهن محتاجات إلى الدخول والخروج فيتبذلن بذلك ولأنه صلى الله عليه وسلم رآهن عنده فى
المسجد فصار كأنه فى منزله لحضوره مع أزواجه وذهب المقصود من الاعتكاف وهو التخلى عن
١٩٠٨
الاخبية
فى المجد
١٦٨
أبواب الإعتكاف
عَنْ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَ الهُ عَنْهَا أَنَّ
الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَرَادَأَنْ يَعْكِفَ فَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَنَ الَّى
أَرَادَأَنْ يَعْتَكَفَ إِذَا أَخِيَّةٌ خِبَهُ عَائِشَةَ وَخِبَهُ حَقْصَةً وَخِبَاهُ زَيْنَبَ فَقَالَ
آلْبِّتَقُولُونَ بِنَّثُمْ انْصَرَفَ فَلَمْ يَشْكِفْ حَىّ اعْتَكَفَ عَثْرًا مِنْ شَوَال
بابُ هَلْ يَخْرُجُ المُتَكِفُ لحَوَاتْجِهِ إلَى بَبِ الْمُسَجْد صَدْنَا أَبُو
الْيَمَان أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ أَخْرَبِ على بُ الْمُسَيْنِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا أَنَّ صَفِيَةٌ زَوْجَ النِّيّ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَخْبَتْهُ أَنْهَ جَاءَتْ رَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَزُورُهُ فِ اعْتِكَافِهِ فِىِ الْسَجِدِ فِى الْعَشْرِ الْأَوَاخر
مِنْ رَمَضَانَ فَتَّقَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمْ قَتْ تَقِبُ فَقَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَّهُ
وَمَعَهَ يَقْلُهَ خَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِد عِنْدَبَابِ أُمّ سَلَمَةَ مَرْرَجُلَانِ
٠٠٠
الزوجات ومتعلقات الدنيا أولاً نهن ضيقن المسجد بأخبيتهن ونحوها.قوله (عمرة بنت عبدالرحمن)
هى من التابعيات المشهورات لا من الصحابيات فروايتها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تكون
مرسلة وفى بعضها عن عمرة عن عائشة فيصير متصلا. قوله ( إذا أخبية) خبر المبتدأ محذوف
نحو حاضرة أو مفاجئة أو مضروبة و﴿تقولون) أى تعتقدون أو تظنون والعرب تجرى تقول فى
الاستفهام مجرى الظن فى العمل فان قلت فأين المفعول الثانى قلت بهن إذ التقدير ملتبسا بهن. فان
قلت القياس أن يكون بلفظ جمع المؤنث قلت: الخطاب للناس الحاضرين شامل للرجال والنساء.
قوله ﴿ على بن الحسين) هو زين العابدين و(يقلبها) أى يصرفها (وأم سلمة) بفتح اللام هندأم
١٩٠٩
خروج
المعتكف
إلى باب
المسجد
١٦٩
أبواب الإعتكاف
مَنَ الْأَنْصَارِ فَ عَلَى رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ لَهُمَا النَّىُّ صَلَى
الله عليهِ وَسَلَّمَ عَلَى رِسْلِكَا إِنَّمَا هِىَ صَفِيّةُ بِنْتُ حُّ فَالَا سُبْحَانَ الله
٠
يَارَسُولَ الله وَكَبُرَ عَلَيْمَا فَقَالَ الَُّّ صَلَى الله عَيْهِ وَسَلَّمَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَلُ
مِنَ الِنْسَانِ مَبْكَ الدَّهِ وَإِ خَصِتُ أَنْ يَقْذِفَ فِ قُو ◌ِكُا ◌َيًْ
بابُ الْأعْتِكَافِ وَخَرَجَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ صَّبِحَةَ عِشْرِينَ
الاعتكاف
ضّعُىْ عَبْدُالله بْنُ مُثيرٍ سَمعَ هَارَونَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ حَدََّ علّبْنُ الْمُبَارَكِ ١٩١٠
قَالَ حَدْنِى يَ بْنُ أَبِ كَثِ قَ سَمْتُ أَ سَلَةَ بْنَ عَبْدِ الَّْنِ قَلَ سَأَلْتُ
أَ سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ الله عَنْهُقُ هَلْ سَمْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليهْ
وَسَلَيَذْكُرُ لْلَةَالْقَدْرِ قَالَ نَعَمْ اعْتَكَفْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيهِ وَسَلَّمَ
المؤمنين رضى الله عنها. قوله ( على رسلكما) بكسر الراءأى هينتكما قال أفعل كذا على رسلك أى اتتدفيه
كما يقال على هينتك و ﴿ صفية بنت حيي) بضم المهملة والتحتانية الأولى مفتوحة مخففة والثانية
مشددة و ﴿ سبحان الله) إما حقيقة أى أنزه الله عن أن يكون رسوله منهما بمالا ينبغى أو كناية عن
التعجب من هذا القول و﴿كبر) بضم الموحدة أى عظم وشق عليهما و(مبلغ الدم) إلى كمبلغ الدم ووجه
الشبه بين طر فى التشبيه شدة الاتصال وعدم المفارقة قال الشافعى فى معناه: أنه خاف عليهما اللغو
لو ظنا به ظن التهمة فبادر إلى اعلامهما بمكانها نصيحة لهما فى أمر الدين قبل أن يقذف الشيطان
فى قلوبهما أمرا يهلكان فيه. قوله ( عبد الله بن منير) بضم الميم وكسر النون المروزى مر فى
الوضوء و(هارون بن إسماعيل) أبو الحسن البصرى فى الصوم و﴿يحيى بن أبي كثير) ضد القليل
(( ٢٢ - كرمانى - ٩))
١٧٠
أبواب الإعتكاف
الْعَشْرَ الْأَوْسَطَ مِنْ رَمَضَانَ قَلَ فَخَرَجْنَا صَبِيحَةَ عِشْرِينَ قَالَ فَخَطَبَا
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ فَقَالَ إِى أُرِيتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ
وَإِ نُسُّهَا فَلَمُوَهَا فِى الَشْرِ الأَوَاخِرِ فِىَ وْرَ فِى ◌َّأَيْتُ أَفِي أْسُجُد فى ماء
وَطِينٍ وَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ فَلَيْ جِعْ فَرَ
النَّاسُ إِلَى الْمَسْجِدَوَمَا نَرَى فِى السَّمَاءِ قَرَعَةٌ قَالَ بَتْ سَحَبَةٌ ◌َطَرَتْ وَأُقْيَمَت
الصَّلَةُ فَسَجَدَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِىِ الطَّيْنِ وَالْمَاءَ خَّى رَأَيْـ
٥٥٠٠
تکەرے
الطِّنَ فِى أَرْنَبْتَّهِ وَ جَبِهَتَه
١٩١١
اعتكاف
المستحاضة
بابُ اْكَافِ الْمُسْتَحَصَة حَدَثْنًا قُتَيْبَةُ حَدَّثَ يَدِيدُ بْنُ زُرَيٍْ
عَنْ خَالِد عَنْ عَكْرِمَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتِ اعْتَكَفَتْ مَعَ رَسُولٍ
الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلْمَ امْرَةٌ مِنْ أَزْوَاجِهِ مُسْتَحَاصَةٌ فَكَتْ تَرَى الْخُرَة
والُّغْرَةَ فَرُبْهَا وَضَعْنَ الطَّنْتَ تَحْتَوَهْىَ تُصْلِى
بَابُ زِيَارَةَ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَ فى اعْتَكَافِهِ حَثنا سَعِيدُبْنُ عُفَيْ قَالَ حَدَّثَى
١٩١٢
زيارة المرأة
زو جہا
فى اعتكافه
﴿ والأرنبة) بفتح الهمزة وبالنون والموحدة المفتوحتين طرف الأنف ومر الحديث قريبا (باب
اعتكاف المستحاضة﴾. قوله ( قتيبة) بضم القاف تقدم مع الحديث فى كتاب الحيض فى باب المستحاضة
﴿سعيد بن عفير) بضم المهملة وفتح الفاء وسكون التحتانية وبالراء المصرى فى العلم و ( معمر) بفتح
١٧١
أبواب الإعتكاف
اللَّيُ قَلَ حَدَّقَى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ خَالِدِ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ عَلَى بِنِ الْحْسَيْنِ رَضِىَ
الله عَهُمَا أَنْ صَغِيَّةَ زَوْبَعَالَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَأَخْرَتْهُ حَدَّ عَبْدُ اللهِ بُ
◌َُدْ حَدَثَ هَامُ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ عَلِبْنِ الْسَيْنِ كَانَ النَُّّ
صَّاللهُعَلَيهِ وَسَ فِى الْمَسْجِدِ وَعِنْدَهُأَزْوَاجُهُ فَرُحْنَ فَقَالَ لِصَفِيَةٌ بَنْتِ حُّ
٥
لَا تَعَلى خَّ أَنْصَرِفَى مَعَكِ وَكَانَ بَيْهَ فِى دَارِ أُسَامَةَ فَرَجَالنَُّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْمَ مَعَهَا فَلَهُ رَجُلَانِ مِنَ الْأَّصَارِ فَظَرَا إِلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَثُمَّ بَا وَقَ لَهُمَ النُِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َعَ إِنََّا صَفِيَةٌ بِذْتُ
حُِّ قَالَا سُبْحَانَ اللهِ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِى مِنَ الْأِنْسَانِ
تَجْرَى الَّهِ وَإِ خَحِيتُ أَنْ يُقِ فِ أَنْفُكَا شَيْئً
بَابْ هَلْ يَدْرَأُ الْمُعْتَكِفُ عَنْ نَفْسِهِ حَدْا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
قَلَ أَخْبَنِى أَخِى عَنْ سُلْمَنَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِ عَتِقِ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ
١٩١٣
هل يدرأ
المعتكف
عن نفسه
اليمين والحديث بهذا الطريق مرسل إذ على بن الحسين تابعى. قوله ﴿فرحن) من الرواح وهو
فعل جماعة النساء ( وأجازا) أى مضيا. الجوهرى: أجاز أى حلف وقطع وفى بعضها جازبدون
الهمزة و﴿ أنفسكما) هو من باب إضافة لفظ الجمع إلى المثنى لقوله تعالى ((فقد صغت قلوبكم) واستدل
به من قال أقل الجمع اثنان. قوله ( أخى) هو عبد الحميد بن أبى أويس مرفى العلم و﴿ سليمان)
هو ابن أبى بلالمولى عبد الله بن أبى عتيق ﴿ ومحمد) هو ابن عبد الله(بن أبى عتيق) ضد الرقيق
١٧٢
أبواب الاعتكاف
عَلَّى بْنِ الْخُسَيْنِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ صَفِيَةَ أَخْبَتْهُ حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ
◌ََّسُفْيَانُ قَ سَمِعْتُ الَّهْرِىِّ يُخْرُ عَنْ عِلَىيَ بْنِ الْحُسُبْنِ أَنَّ صَفِيَةٌ رَضِىَ
اللهُ عَنْهَا أَتَتِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَهُوَ مُعتَكِفٌ فَأَ رَجَعَتْ مَشَى مَعَهَا
فَأَبْصَرَهُ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَلَّا أَبْصَرَهُ دَعَاهُ فَقَالَ تَعَلَ هِىَ صَفِيَّةُ وَرَبِّمَا
قَالَ سُفْيَانُ هَذِهِ صَفِيَةٌ فَنَّالشَّيْطَانَ يَحْرِى مِنَ ابْنِ آدَ مَجَرَى الدَّمِ قُلْتُ
لُفْيَنَ أَتَنْهُ لَيْلَا قَالَ وَهَلْ هُوَ إِلاَ لَيْلٌ
بابُ مَنْ خَرَجَ مِنَ اْتِكَافِهِ عِنْدَ الصُبْحِ حَدْنَا عَبْدُ الرَّحْنِ
◌ََّ سُفْيَكُ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ عَنْ سُلِيَنَ الْأَحْوَلِ خَالِ ابْنِ أَبِ تَجِحٍ عَنْ
أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ سُفْيَانُ وَحََّنَا مُمَّدُ بْنُ عْرِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ
أَبِ سَعِدِ قَالَ وَأَظُنُّ أَنْ ابْنَ أَبِ لَيْدٍ حَدْنَا عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ
١٩١٤
الخروج عند
الصبح
ابن ابى بكر الصديق رضى الله عنهم. قوله (رجل) ولا منافاة بينه وبين ما تقدم أنه رجلان منطوقا وأما
مفهومهمافلا اعتبارله. قوله ( ابن آدم) فان قلت هذا مخصوص بذكور الآدميين أم لا؟ قلت هووان
كان فى الأصل لهم خاصة لكن عرف الاستعمال عممه لأولاد آدم كمايقال بنواسرائيل والمراد أولاده
قوله ﴿ فهل هو إلاليلا﴾ أى فهل الآتيان ذلك فى وقت إلا فى الليل. قوله ﴿عبد الرحمن) بن بشر
بالموحدة المكسورة وسكون المعجمة العبدى النيسابورى مات سنة ستين ومائتين و ( عبد اقه
ابن أبى نجيح ) بفتح النون وكسر الجيم وسكون التحتانية وبالمهملة المكىو( محمد بن عمرو) بن علقمة
١٧٣
أبواب الإعتكاف
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ أْتَكَفْنَاَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ الْعَشْرَ
الْأَوْسَطَ فَلَّا كَنَ صَبِيحَةَ عِشْرِينَ نَقَلْنَا مَا فَأَنَا رَ سُولُ الهَ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ كَانَ اعْتَفَ فَيَرْجِعْ إلَى مُعْتَّكِهِ فَتِى رَأَيْتُ هُذِهِ اللَّةَ
وَرَأَيْتُ أَسْجُدُ فِ مَاءِ وَطِينٍ فَمَّا رَجَعَ إلَى مُسْتَكَفِهِ وَهَاجَتِ السَّمَاءُ
فَنُطْنَا فَوَ الذّى بَشَّهُ بِالْخَقْ لَقَدْ هَاجَتِ السَّمَاءُ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ وَكَانَ
المَسْجُدُ عَرِيْشًا فَلَقَدْ رَأَيْتُ عَلَى أَنْهِ وَأَرْبَتِهِ أَرَ الْمَاءِ وَالطّين
باتُ الاعْتُكَافِ فِى شَوَّال حدّثنا نُمَّ أَخْبَنَا مُمَدّ بْنُ فُضَيْلٍ بْنِ
غَزْوَانَ عَنْ يَخِيَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَشَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ يَمْتَكِفُ فِ كُلِّ رَمَضَانَ
وَإِذَا صَلَى الْغَدَاةَ دَخَلَ مَكَانَهُ الَّذِى اعْتَكَفَ فِيهِ قَالَ فَاسْتَذْتَهُ حَتَشَةُ أنَّ
٠٠
١٩١٥
الاعتكاف
فى شوال
ابن وقاص الليثى مات سنة خمس وأربعين ومائة . قال الكلابادى: روى عنه ابن عيينة فى الاعتكاف
وقال وروى أيضا فيه عن عبد الله بن أبى لبيد بفتح اللام وكسر الموحدة أى المغيرة المدنى
حليف المدنيين وكان ابن أبى لبيد من عباد أهل المدينة وكان يرى ليلة القدر . مات فى أول خلافة أبى
جعفر. قوله ( هاجت السماء) أى طلعت السحب وذكر الارنبة إما من باب العطف التأكيدى
وإما أن يراد بالأنف الوسط وبالأرنبة الطرف. قوله ( محمد ) بن سلام (ومحمد بن فضيل) مصغر
الفضل بالمعجمة ﴿ أبن غزوان ) بوزن عطشان من الغزو أى الجهاد تقدما فى كتاب الايمان
قوله ( مكانه) أى موضعه الخاص من المسجد الذي خصصه منه للاعتكاف وهو موضع خيمته
١٧٤
أبواب الإعتكاف
٠٠٠٠٠٠١٠٠٠٠٠١٠٠
تَعْتَكَفَ فَأَذْنَ لَمَا فَضَرَبَتْ فِهُقَّةً فَسَمِعَتْ بِهَا حَفْصَةٌ فَضَرَبَتْ قُبَّةً وَسَمَعَتْ
زَيْنَبُ بِهَا فَضَرَ بَتْ مَُّ أُخْرَى فَمَا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
مِنَ الْغَدِ أَبْصَرَ أَرْبَعَ قِبَابِ فَقَالَ مَا هُذَا فَأُخْبِرَ خَبَهُنَّ فَقَالَ مَا حَهُنَّ عَلَى
هَذَا آلْبِرُّانِعُوهَا فَلَا أَرَاهَا فَرْعَْ فَلْ يَعْتَّكِفْ فِى رَمَضَانَ خَّ اغْتَفَ
فى آخر الْعَشْر من شَوال
١٩١٦
صوم المعتكف
بَأَبُ مَنْ لَمْيَرَ عَلَيْهِ صَوْمَا إِذَا الْتَكَفَ حَدَتْا إِسَمَاعِيلُ بنُ
عبد الله عَنْ أَخِيهِ عَنْ سُلْمَ عَنْ مَُيْدِ اللهِنْ مُرَ عَنْ نَفِعٍ عَنْ عَبْدِاللهِ
ابْنِ عُمَ عَنْ مُمَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْهُ قَلَ يَارَسُولَ الله أنّ ◌َذَرْتُ
فى الْجَاهِلَّةِ أَنْ أَعْتَكِفَ لَيَّةَ فِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَ لَهُ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَيِّ
وَسَلَ أَوْفِ نَذْرَ فَاعْتَكَفَ لْلَةٌ
باستْ إِذَا نَذَرَ فِى الْجَاهليَّةِ أَنْ يَعْتَكِفَ ثُمَّ أَسْلَمَ حَدَّثْنَا عُبَيْدُ بْنُ
١٩١٧
نذر الاعتكاف
و (اربع قباب ) واحدة منها لرسول الله صلى الله عليه وسلم وثلاث لعائشة وحفصة وزينب. قوله
﴿ ماحملهن) مانافية والــفاعل حمل أو ((ما)) استفهامية و((آلبر)) بهمزة الاستفهام مبتدأ خبره محذوف
و ﴿ فلا أراها﴾ بالرفع والجزم (باب من لم ير عليه صوماً﴾ اى على الشخص وصوما مفعول الرؤية
يعنى لم يشترط الصوم لصحة الاعتكاف. قوله ( أخيه) أى عبد الحميدو( سليمان) أى ابن بلال
١٧٥
ابواب الإعتكاف
إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَ أَبُو أُسَامَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ أَنَّ ◌َُرَ
رَضِىَ اللهُعَهُ نَذَرَ فِى الْجَاهِةِ أَنْ يَعْتَكِفَ فِىِ الْسَجِدِ الْحَرَامِ قَالَ أُرَاهُ قَالَ
لَيْلَةَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِصَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَ أَوْفٍ بَذْرَ
١٩١٨
الاعتكاف
فى رمضان
بَابُ الاعْتَكَف فى الْعَشْرِ الْأَوْسَط مِنْ رَمَضَانَ صَرَثْنَا عَبْدُ الله
أبُ أَبِ شَيَ حَدْتَ أَبُ بَكْرِ عَنْ أَبِ حَصِيْنِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَةَ
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَ كَانَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَتَكِمُتْ فِ كُلِّ رَمَضَانَ
◌َشَرَةَأٍَّفَلََّ كَانَ الْعَامُالَّذِى قُبِضَ فِاعْتَكَفَ عِشْرِ ينَ يَوْمَاً
بَاسَبُ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ثُمَّ بَدَالَهُ أَنْ يَخْرُجَ حدثنا مُمَدُ بْنُ
مُقَاتَل أَبُو الْحَسَنِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَنَ الْأَوْزَاعِىُّ قَلَ حَدَّقَى يَحْيَ بْنُ
سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِى عَرَةُ بِشْتُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ
١٩١٩
من أراد
أن يعتكف
قوله ﴿ ثم أسلم) عطف على نذرو (عبيد) مصغر العبد ضد الحر ﴿وأراه ) بضم الهمزة أى أظنه
والظاهر انه لفظ البخارى. قوله (عبد الله) هو بن محمد ( بن أبى شيبة) أبو بكر الكوفى مر فى
الصوم و(أبو بكر ) هو ابن عياش باعجمام الشين المقرى فى آخر الجنائزو ( أبو حصين) بفتح المهملة
الأولى وكسر الثانية عثمان السدى فى العلم فى باب اثم من كذب على النبى صلى الله عليه وسلم
قوله ( عشرة أيام ) فان قلت كيف يدل على الترجمة وهو أنه العشر الأوسط قلت: هذا مطلق
والروايات الأخر مقيدة بالأوسط فيحمل المطلق عليه أو العالب أنه لا يفهم من إطلاق العشرين
١٧٦
أبواب الإعتكاف
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ذَكَرَ أَنْ يَعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأَوَآخَرَ مِنْ رَمَضَانَ
فَاسْتَأْذَهُ عَائِشَةٌ فَأَخَ لَمَا وَسَأَلَتْ حَقْصَةٌ عَائِشَةَ أَنْ تَسْتَأْذَنَ لَمَا فَفْعَلَتْ
فَلَّا رَأَتْ ذَلِكَ زَيْنَبُ أَبَهُ بَحْش أَمَرَتْ بِنَاءَ قَبْىَ لَ قَالَتْ وَكَانَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا صَلَّى انْصَرَفَ إِلَى بِنَائِهِ فَصُرَ بِالْأَبْيَةَ فَلَ مَا هُذَا
قَالُوا بِنَاءُ عَاثَةً وَحَقْصَةَ وَزَيْنَبَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَم البرّ
أَدْنَ بِهَا مَا أَنَا بِعْتَكِفِ فَرَجَعَ فَمَّا أَنْظَرَ اعْتَكَفَ عَثْرًا مِنْ شَّوَالِ
بابُ الْمُعْتَكِف يَدْخِلُ رَأْسَهُ الْبَيْتَ الْغَسْلِ حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ
مَُّدَ حَدَّثَنَ هِشَامُ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْزَهْرِيّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ
الله عَنْهَا أَّهَا كَانَتْ تُرَجُلُ النَّيَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَهِى حَاتِضْ وَّوَ
مُعْتَكْفُ فِى الْمَسْجِدِ وَهِىَ فِىِ حُجْرَتِهَ يُنَوِلُهَا رَأْسَهُ
١٩٢٠
المعتكف
يدخل راسه
البيت للغسل
إلا عشرين يوما متوالية فيلزم اعتكاف العشر الأوسط ضروة. قوله (ذكر) أى رسول الله صلى
الله عليه وسلم الناس أنه يريد أن يعتكف (فاستأذنتة عائشة) فى موافقتهاله فى الاعتكاف. قوله
(أمرت بينا.) أى بضرب خيمة لها أيضا فى المسجدو (آلبر) بالنصب وهمزة الاستفهام.أنكر عليهن
فى ذلك لأحد الأسباب المذكورة فى باب الاعتكاف ليلا. قوله (فرجع ) أى من الاعتكاف
أى تركه . فان قلت تقدم أنه اعتكف العشر الأخر فما التلفيق بينهما قلت لا بد من التزام
اختلاف الوقتين جمعاً بين الحديثين. قوله (ترجل) أى تمشط شعر رأس الرسول صلى الله عليه وسلم
١٧٧
أبواب الاعتكاف
﴿ويناولها﴾ أى يميل رأسه اليها لتمشطه وكان باب الحجرة الى المسجد وكانت عائشة تقعد فى
حجرتها من وراء العتبة ويقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد خارج الحجرة فيميل
اليها والله سبحانه وتعالى أعلم
هذا فاتحة كتاب البيوع وخاتمة كتاب العبادات ختم الله لنا بخير الأعمال بحق محمد وآله
وصحبه خير صحب وآل .
((٢٣ - كرمانى - ٩))
١٧٨
كتاب البيوع
◌ِالله ◌ِالرّحم الرّحِيمُ
بين
٠
﴿ كتَابُ الُْوُعِ)
وَقَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ( وَأَحَلّ اللهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الِبَا) وَقَوْلُهُ ( إلَّ
أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَضِرَةً تُدِيرُونَهَا يَتَكُمْ)
بابُ مَا جَاءَ فِى قَوْلِ اللهِ تَعَلَى (فَإذَا قُضِيَتِ الصَّلاَةُ فَتْشَرُوا فِى
الْأَرْضِ وَآبَغُوا مِنْ فَضْلِ اللهِوَاذْكُوا اللهَ كَثِرَا لَعَلَّكُمْتُقْلِحُونَ وَإِذَا رَأَوْا
قوله تعالى
فاذا قضيت
الصلاة
بِسَه الرحمنالرحيم
اللهم صلى على سيدنا محمد وآله وسلم تسليما كثيرا
كتاب البيوع
البيع جاء بمعناه المشهور وبمعنى الإشتراء وكذلك الشراء جاء بالمعنيين فهما من
الأضداد وكل واحد من المتعاقدين بائع والثمن والمثمن كل منهما مبيع هذا بحسب اللغة وأما
اصطلاحا فقال الرافعى هو مقابلة مال بمال، وقال غيره مقابلة مال بمال على سبيل التمليك الأبدى
١٧٩
كتاب البيوع
١٩٢١
تَجَارَةً أَوْ لَهْوَا انْفَضُوا إِلَيْهاَ وَتَرَّكُولَكِ قَائمًا قُلْ مَا عِنْدَ الله خَيْرٌ مِنَ الَّْ
وَمِنَ النّجَارَةِ وَاللهُ خَيْرُ الَِّقِينَ) وَقَوْهِ (لَا تَأْكُوا أَمْوَالَّكُمْ يَكُم ◌ِلْبَاطِلِ
إلَّا أَنْ تَكُونَ تَجَارَةً عَنْ تَرَاضٍِ مِنْكُمْ) حَتْا أَبُ الْمَانِ حَدَِّ شُعَيْبٌ
عَنِ الُهْرِّ قَالَ أَخْرَّفِى سَمِيدُ بْنُ الَُِّْ وَأَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ
أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ إِنَّكُمْتَقُولُونَ إِنَّأَبَ هُرَيْرَةَ يُّكْثِرُ الْحَدِفَ عَنْ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُونَ مَا بَالُ الْمُاَجِرِينَ وَالْأَنْصَار
لَ يُحِّثُونَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ بمثْلِ حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَةَ
وَإِنَّ إِنْوَبِى مِنَ الْمُهَاجِرِينَ كَنَ يَشْعَلُمْ صَفْقٌ بِالْأَسْوَقِ وَكُنْتُ أَمُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِلِْ بَطْنِى فَتْهُ إذَا غَبُوا وَأَحْفَظُ إِذَا
قوله ﴿ مابال) أى ما حال و (اخوتى) يريد بها الاخوة فى الدين و﴿الصفق) بالسين والصادصفق
الكف عند البيع. الخطابى: قال الخليل كل صاد قبل القاف وكل سين بعد القاف فللعرب فيهالغتان
سين وصاد لا يبالون اتصلت أو انفصلت بعد أن يكونا فى كلمة إلا أن الصاد فى بعضها والسين فى
بعضها أحسن قال وكانوا إذا تبايعوا تصافقوا بالأكف أمارة لانتزاع البيع وذلك أن الأملاك إنما
تضاف إلى الأيدى والقبوض تبع لها فإذا تصافقت الأكف انتقلت الأملاك واستقرت كل يدمنها
على ماصار لكل واحد منهما من ملك صاحبه وكان المهاجرون تجارا والأنصار أصحاب زرع فيغيبون
لها عن حضرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى أكثر أحواله ولا يسمعون من حديثه الاما كان يحدث
به فى أوقات شهودهم وأبو هريرة حاضر دهره لا يفوته شىءمنها إلا ماشاء الله ثم لا يستولى عليه النسيان
أصدق عنايته بضبطه وقلة اشتغاله بغيره وقد لحقته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقامت له الحجة على من
١٨٠
كتاب البيوع
نَسُوا وَكَانَ يَشْغَلُ إِخْوَفِى مِنَ الأَنْصَارِ عَمَلُ أَمْوَالِهِمْ وَكُنْتُ امْرَةً امسكيناً
مِنْ مَسَاكِ الصُفَّةِ أَعِى حِينَ يَنْسَوْنَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ
وَمَ فِى حَدِيثِ يُحَثُإِنَّهُ لَنْ يَسُطَ أَحَدٌ نَوْبَهُ حَتّى أَقْضِىَ مَقَالَى هَذِ ثْ
يَجْمَعَ إِلَيْ ثَوْبَهُإلَّا وَعَى مَا أَقُولُ فَطُ غَرَةَ عَلَىَّّى إِذَ قَضَى رَسُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمَ مَقَالَهُ جَعُاَ إلَى صَدْرِى فَمَا نَسِيتُ مِنْ مَقَةً
١٩٢٣ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَكَ مِنْ شَىِْ حَدْنَا عَبْدُالْعَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللهِ
◌َ إبْرَاهِمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِ قَلَ قَالَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ عَوْفٍ
أنكر أمره واستغرب شأنه. قوله (على مل. بطنى) أى مقتنعا بالقوت والمراد بعمل أموالهم الزراعة
و﴿الصفة﴾ أى صفة مسجدرسول الله صلى الله عليه وسلم التى كانت منزل غرباء فقراء الصحابة أى لم يكن لى
غيبة واشتغال لا بالتجارة ولا بالزراعة. قوله (أعى) أى أحفظ فان قلت هو حال عن فاعل كنت والحال
مقارن له فكيف يكون هو ماضيا وهذا مستقبلا؟ قلت: هو استئناف مع أنه لو كان حالالصح لأن المضارع
يكون لحكاية الحال الماضية فان قلت لم اختصر فى حق الأنصار بهذاوترك ذكر ﴿ أشهد اذا غابوا)
قلت إما أن غيبة الأنصار كانت أقل وكيف لاوالمدينة بلدهم ومسكنهم ووقت الزراعة وقت معلوم
فلم يعتد بغيبتهم لقلتها وأما أن هذا عام الطائفتين كما أن ((أشهد اذا غابو وأحفظ اذا نسوا)) يعم
بأن يقدرا فى قضية الأنصار أيضا بقرينة السياق وسائر الروايات المعممة كما مرفى باب حفظ العلم
قوله ( نمرة) أى كساء ملونا ولعله أخذ من النمر لما فيه من سواد وبياض. وفيه فضيلة أبى هريرة
وكان حافظ الأمة وفيه أن الاشتغال بالدنيا وتحصيل العلم قلما يجتمعان فان قلت . فإذا كان أبو هريرة
أكثر أخذا للعلم وأزهد فهو أفضل من غيره لأن الفضيلة ليست الا بالعلم والعمل قلت لا يلزم
من أكثرية الأخذ كونه أعلم ولا من اشتغالهم عدم زهدهم مع أن الأفضلية معناها أكثرية الثواب