Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
كُتّاب التقصير
كُنْتُ يَقْغَيْ تَحَدَّثَ مَعِى وَإِنْ كُنْتُ نَاْمَةٌ اضْطَجْعَ
بعد الإلف لا غير وكذا نائمة. قوله (يقظى) وفى بعضها يقظانة وعلى هذا بصير صرفه وعدم
صرفه يختلفا فيه قال ابن بطال : الترجمة فى صلاة الفريضة والحديث فى الناولة ووجه استنباط
البخارى منه حكم الفريضة هو أنه لما جاز فى النافلة القعود لغير علة ماذمة من القيام وكان عليه
الصلاة والسلام يقوم فيها قبل الركوع كانت الفريضة التى لا يجوز القعود فيها الا بعدم القدرة
على القيام أولى أن يلزم القيام فيها إذا ارتفعت العلة المانعة منه وقال أيضا طربان العجز بعد القدرة
كطريان القدرة بعد العجز والله أعلم

١٨٢
کتاب التهجد
بسِ اللهِ الرّحم الَ
كتاب التهجد
بَابُ الْجُدِالَّيْلِ وَقَوْلُهُ عَزْ وَجَلّ (وَمِنَ الَّيْلِ قَدْ بِنََّكَ)
التهجد بألمجل
١٠٥٨ حُدْا عَّ بُ عْدِ الله ◌َلَ حَدَّثَنَا سُفْيَتُ قَالَ حَدْتَ سُلَكُ بْنُ أَبِ مُسْلٍ
عَنْ طَاوُسِ سَمَعَ ابْنَ عَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ كَانَ النَّيُّ صَلَّاللهُعَلَيْهِ
وََّ إِذَا قَ مِنَ الَّيْلِ يَُّ قَالَ الَّهُمْ لَكَ أَمْدُ أَنْتَ قَمُ السَّمْوَاتِ
وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ الَْدُ لَكَ مُلْكُ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ وَلَكَ
اْلَمْدُ نُورُ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكَ أْدُ أَنْتَ الْحَقُّ وَوَعْدُكَالْحَقُّ وَلِقَاؤُكَ
كتاب التهجد
﴿باب التهجد بالليل) والتهجد التقيظ من النوم بالليل والهجود النوم فمعناه التجنب عن
النوم واسهر بلفظ الامر تفسير للفظ تهجد و﴿نافلة) أى عبادة زائدة لك على الفرائض
الخمس وهذا من خصائصه لانه سنة على غيره. قوله (سليمان بن أبى مسلم) بتخفيف اللام
المكسورة الاحول المكى التابعى والقيم والقيام والقيوم معناها واحد وهو الدائم القيام
بتدبير الخلق المعطى له مابه قوامه أو القائم بنفسه المقيم لغيره و(النور) بمعنى المنور أى الخالق النور

١٨٣
كتاب التحد
حُقُّ وَقَوْلُكَ حَقٌّ وَالْجَنَّةُ حَقُّ وَالنَّارُ حَقِّ وَالُّونَ خَقٌّ وَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ حَقُّ وَالسّاعَةُ حَقّ الَّهُمْ لَكَ أَسْلْتُ وَبِكَ آمَنْهُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّْتُ وَالْكَ
أَنَبْتُ وَبَكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حَكَمْتُ فَغْفِرْ لِ مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا
. قوله (وعدك) هو يطلق ويراد به الخير والشر كليهما والخير أو الشر خاصة قال تعالى ((الشيطان
يعدكم الفقر» و﴿ اللقاء﴾ أى البعث أو رؤية الله تعالى. فان قلت ذلك داخل تحت الوعد. قلت: الوعد
هو مصدر والمذكور بعده هو الموعود أو هو تخصيص بعد تعميم كما أن ذكر القول بعد الوعد تعميم
بعد تخصيص. فان قلت: ما معنى الحق؟ قلت : المتحقق الوجود الثابت بلا شك فيه . فإن قلت : القول
يوصف بالصدق يقال قول صدق أو كذب ولهذا قيل الصدق هو بالنظر الى القول المطابق للواقع
والحق بالنظر إلى الواقع المطابق للقول قلت: قد يقال ايضا: قول ثابت ثم انهما متلازمان. فإن قلت
لم عرف الحق فى الاوليين ونكر فى البواقي؟ قلت: المعرف باللام الجنسى والفكرة - المسافة قريبة بينهما
بل صرحوا بال مؤداهما واحد لافرق الا بأن فى المعرفة إشارة إلى أن الماهية التى دخل عليها
اللام معلومة للمسامع وفى الفكرة لااشارة اليه وان لم تكن الا معلومة له وفى صحيح مسلم («قولك الحق»
بالتعريف فيه أيضا . الطيبى: عرفهما للحصر لأن الله هو الحق الثابت الباقى وما سواه فى معرض
الزوال وكذا وعده مختص بالانجاز دون وعد غيره والتنكير فى البواقى للتعظيم قال وخص محمدا من
بين النبيين وعطف عليهم إيذانا بالتغاير وانه فائق عليهم باوصاف مختصة به فان تغير الوصف
بنزل منزلة تغاير الذات ثم جرده عن ذاته كأنه عيره ووجب عليه الايمان به وتصديقه . قوله
(أسلمت﴾ أى استسلمت وانقدت لامرك ونهيك ﴿توكلت﴾ أى فوضت الأمر اليك قاطعا
النظر عن الأسباب العادية و ﴿أنبت﴾ أى رجعت اليك مقبلا بالقلب عليك و﴿خاصمت) أى
بما اعطيتنى من البرهان والسنان خاصمت المعاند وقمعته بالحجة والسيف و( حاكمت؟ والمحاكمة
رفع القضية الى الحاكم أى كل من جحد الحق حا كمته اليك وجعلتك الحاكم بينى وبينه لا غيرك
بما كانت تحاكم إليه الجاهلية من صنم وكاهن ونار ونحوه وقدم مجموع صلاة هذه الأفعال عليها
اشعارا بالتخصيص وافادة الحصر فلا تغفل عنه. قوله ﴿فاغفرج فان قلت إنه مغفور له فما معنى

١٨٤
کتاب التهجد
أسرَرَتَ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ الْمُقَدَمُ وَأَنْتَ الْمُؤَحْرُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ أَوْلَا إِلَ غَيْرُكَ
قَالَ سُفْيَانُ وَزَادَ عَبْدُ الْكَرِيمِ أَبُوْ أُمََّ وَلَ حَوْلَ وَلَ مُوَّةَ إِلَّ باله قَالَ سُفْيَانٌ
قَالَ سُلْمَانُ بْنُ أَبِى مُسْلِ سَمِعَهُ مِنْ كَاوُسِ بَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَالله عَنْهُمَا عَنِ
الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
بأسَبُ فَضْلِ قَامِ اللّيْلِ حَتْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَّدْ قَلَ حَدَّمَاَ هِشَامٌ
١٠٥
غل قيام
الميل
قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ وَحَدَّثَنِى تُودٌ قَالَ حَدْتَنَا عَبْدُ الَزَّاقِ قَالَ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ
عَنِ الُهْرِيْ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ الرَّجُلُ فى حَيَةِ النّ
سؤال المغفرة. قلت سأله تواضعا وهضما لنفسه وإجلالا وتعظيما للهعز وجل وتعلما لأمته ليفتدى
به ولا يخفى أنه من جوامع الكلم إذ لفظ القيم إشارة إلى أن وجودالجواهر وقوامها منه والنور الى
أن الأعراض منه والملك الى أنه حاكم فيها إيجادا وإعداما يفعل ما يشاء وكل هذا نعم من الله على
عباده فلهذا قرن كلا منها بالحمد وخصص الحمد به. ثم قوله أنت الحق إشارة الى المبدأ والقول
ونحوه إلى المعاش والساعة ونحوها الى المعاد وفيه الاشارة الى النبوة والى الجزاء ثواباً وعقاباوفيه
وجوب الايمان والاسلام والتوكل والانابة والتضرع الى الله والاستغفار وغيره . قال ابن بطال
معنى أنت المقدم وأنت المؤخر أنه صلى الله عليه وسلم أخر عن غيره فى البعث وقدم عليهم يوم
القيامة بالشفاعة وغيرها كقوله ((نحن الآخرون السابقون)). قوله (عبد الكريم أبو أمية)
بضم الهمزة وفتح الميم المخففة وشدة التحتانية ابن أبى المخارق بالمعحمة وبالراء وبالقاف البصرى
المعلم بمكة مات سنة سبع وعشرين ومائة. قوله (سمعه) أراد بهذا أن يجعل معنعن سليمان نصا
فى أنه سمع من طاوس (باب فضل قيام الليل) قوله (عبد الله) أى المسندى و﴿مشام﴾ أى
ابن يوسف الصنعانى و﴿معمر﴾ أى ابن راشد و﴿محمود) أى ابن غيلان و(عبد الرزاق)

١٨٥
کتاب التهجد
صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَ عَلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَّيْتُ أَنْ أَرَى رُؤْيَا فَهُصَّهَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ وَكُنْتُ
غُلَمَا شَأَبًا وَكُنْتُ أَنَامُ فِى الْمَسْجِدِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَ
فَأَيْتُ فِ الَّوْمِ كَأَنَّ مَنَكَيْنِ أَخَذَافِى فَذَهَبَ بِ إلَى النّارِ فَإِذَا هِى مَطْوِيّةٌ كَطَيِ
الْرِ وَإِذَا لَا فَرْ نَانِ وَإِذَا فِهَا أُنَاسْ قَدْ عَرَفُهُمْ فَجَمَلْتُ أَقُولُ أَعُوذُ الله مَنَ
الَّرِ قَالَ فَقِيَنَا مَلَكٌ آخرُ فَقَالَ لِ لَمْ تُزَعْ نَتَصَصْتُهَ عَلَى حَقْصَةَ فَقَصَّْهَ
حَقْصَةُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَقَالَ نِعَ الَّجُلُ عَبْدُ اللهَلَوْ كَانَ
يُصَلّ مِنَ الَّلِ فَكَانَ بَعْدُ لَ يَمُ مِنَ الَّيْلِ إِلََّ قَلِلَا
إبن همام. قوله { رؤيا) بغير تنوين نحو الرجعى وهو يختص بالمنام كالرأى بالقلب والرؤية بالعين
فـ(قرنان) أى جانبا الرأس أى ضفيرتان وفى بعضها قرنين. فان قلت ما وجهه إذ هو مشكل
قلت أما أن يقال تقديره فإذا لها مثل قرنين تحذف المضاف وترك المضاف اليه على اعرابه كقراءة
﴿ والله يريد الآخرة) بجر الآخرة أى عرض الآخرة واما أن يقال إذا المفاجأة تتضمن معنى الوجدان.
فكأنه قال فاذا وجدت لها قرنين كما يقول الكوفيون فى قولهم كنت أظن أن العقرب أشد لسعة من
الزنبور فإذا هو إياها أن معناه فاذاً وجدته هو إياها. قوله (لم ترع) بضم التاءوفتح الراء وجزم
المهملة. الجوهرى: يقال لا ترع ومعناه لا تخف ولا يلحقك خوف. قوله (لو كان) لو للتمنى
لا للشرط . قال المهلب إنما فسر رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الرؤيا فى قيام الليل من أجل
قول الملك لم ترع أى لم تعرض عليك النار لأنك مستحقها وإنما ذكرت بها ثم نظر رسول
الله صلى الله عليه وسلم فى أحواله فلم يرشيئا يغفل عنه من الفرائض فيذكر بالنار وعلم مبيته فى.
المسجد فعبر ذلك بأنه منبه على قيام الليل فيه وفى الحديث أن قيام الليل ينجى من النار وفيه تمنى
(( ٢٤ - كرمانى - ٦ ))

١٨٦
گتاب المجد
١٠٦٠
بأسبُ طُولِ السُّجُودِ فِ قِيَامِ الَّيْلِ حَنا أَبُ أَمَانِ قَلَ أَخْبَنَ
طول
الجودلى
قيام الليل
شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيّ قَالَ أَخْبَرَفِ عُرْوَةُ أَنَّ ◌َائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَخْرَهُ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عَلَيْهِ وَ كَانَ يُصَلِّ إِحْدَى عَثْرَةَ رَّكْمَةٌ كَانَتْ تِلكَ
صَلَهُ يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ قَدْرَ مَا يَقْرَأْ أَحَدُكُمْ ◌َسِينَ آَيَّةٌ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ
وَأْسَهُ وَيَرْكَعُ رَكْعَنْ قَبْلَ صَلَةِ الْفَجْرِ ثُمَّ يَعْطَبِعُ عَلَى شِقْهِ الْأَيْنِ خَتّى
يَأتَّهُ الْمُسَادِى لِلْعَلَاةِ
١٠٦١
ترك التياي
للمريض.
، بابْتُ تَرْكِ القِيَامِ لِلْرِيضِ حَدْتُنَا أَبُو نُعَمْ قَلَ حَدَّتَ سُفْيٌَ عَنِ
الْأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ جُنْدَبَّ يَقُولُ اشْتَكَى الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَلَمْ يَغُمْ
١
الخير والعلم لأن الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءاً من النبوة وتفسيره صلى الله عليه وسلم
لها من العلم {باب طول السجود فى قيام الليل) قوله ﴿تلك) أى الاحدى عشرة والتعريف فى
السجدة للجنس فيحتمل تناوله لكل سجدات تلك الصلاة والتاء التى فيها لا تنافيها و ﴿قدر)
منصوب بنزع الخافض أى بقدر و﴿الصلاة) أى صلاة الصبح. قال ابن بطال: أماطول سجوده
صلى الله عليه وسلم فى قيام الليل فذلك لاجتهاده فيه بالدعاء والتضرع إلى الله إذ ذلك أبلغ أخوال
التواضع والتذال اليه وكان ذلك شكرا على ما أنعم الله تعالى به عليه وقد غفر له ما تقدم من ذنبه
وما تأخر وفيه الأسوة الحسنة وكان السلف يفعلون ذلك . وقال يحيى بن وثاب: كان ابن الزبير
• يسجد حتى تنزل العصافير على ظهره كأنه حائط (باب ترك القيام﴾ أى قيام الليل. قوله ﴿الأسود
ابن قيس) بفتح القاف وسكون التحتانية وبالمهملة و﴿جندب) بضم الجيم وسكون النون وفتح
المهملة وضمها وبالموحدة ابن عبد الله تقدما فى باب النحر فى المصلى فى كتاب العيد. قوله ( محمد

١٨٧
كتاب التهجد
لَيْلَةَ أَوْ لَيْتَنْ صّثنا مُمَدٌ بْنُ كَثِيرِ قَلَ أَخْبَنَا سُفْيَنُ عَنَ الْأَسْوَد بْنِ ١٠٦٢
قَيْ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ اخْتَ جِبْرِيلُ صَّاللهُعَلَّهِ
وَسَلَ عَلَى النَّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَ فَقَتِ امْرَةٌ مِنْ فُرَيْشِ أَبْطَأْ عَلَيْهِ
شَيْطَانُهُ فَتْ (وَالَّضَحَى وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى مَا وَدْعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى)
بابُْ تَخْرِ يضِ النّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَمَ عَلَى صَلَاةِ الَّيْلِ وَالنَّوَاخِلِ
مِنْ عَيْ إِجَابِ وَطَرَقَ النِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَاطِمَةً وَعَلَّا عَلَيْمَا الَّلَامُ
نحربض التي
على صلاة
الیل
لَيْلَة لِلصَّلَةِ حَّثْنَا ابْنُ مُقَاتِلِ أَخْرَ عَنْدُ اللهِأَخَْ مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيّ ١٠٦٣
عَنْ مِنْدِنْتِ الْحَارِثِ عَنْ أُّسَمَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أَنَّ النَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ اسْتَقَطَ لَيْلَةً فَقَالَ سُبْحَانَ الله مَاذَا أُنْلَ الَّةَ مِنَ الْنَةَ مَاذَا أُنْزلَ
مِنَ الْخَاسِ مَنْ يُؤْقُِّ صَوَاحِبَ الُْرَاتِ يَبِّ كَاسِيَّةٍ فِى الَّنْيَا عَارِيَةٍ
أن كثير﴾ ضد القليل فى باب الغضب فى كتاب العلم. قوله ﴿شيطانه) برفع النون وبالحقيقة المرأة
هى الشيطانة حيث اعتقدت أن الذى يجىء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيطان لا ملك والماقى
عليه وسوسة لا وحى. فان قلت ما وجه مناسبته للترجم عليه . قلت هذا من تتمة الحديث الأول.
قال البخارى فى كتاب التفسير فى سورة الضحى حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا الأسود. قال
سمعت جيد با. قال اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يقم ليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة فقالت يا محمد
اى لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك منذليلتين أو ثلاث فأنزل الله تعالى {والضحى)
(باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم) قوله (هند) منصرف وغير منصرف تقدمت مع شرح

١٨٨
کتاب التهجد
١٠٦٤ فى الآخرة حَّثنا أبو ألَمَان قَالَ أْخَبَرَنَا شَعْيبٌ عَن الزهرى قَالَ أخبرنى
عَلَّ ◌َ حُسَيْنِ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلَى أَخْبَهُ أَنَّ عَلَّبْنَ أَبِ طَالِبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ طَقَهُ وَطِمَةَ بِنْتَ النّ عَيْهِ السّلَمُ لَيْلَةٌ
فَقَالَ أَلَا تُصَلَّانِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَنْفُسُنَ بِيَدِ الله فَذَا شَاءَ أَنْ يَعْثَ بِمَاً
فَانْصَرَفَ حِيْنَ قُلَْ ذلِكَ وَلَمْ يَرْجِعْ إِلَّ شَيْئًا ثُمْ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُوَلْ يَضْرِبُ
١٠٦٥ فَخَذَهُ وَهُوَ يَقُولُ (وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَىْء جَدَلًا) حدثنا عبد الله بن يوسف
الحديث فى باب العظة بالليل فى كتاب العلم: قوله (يارب) المنادى محذوف أى فياقوم و(عادية)
بالجر صفة لكاسية والحديث وان صدر فى حق أزواجه صلى الله عليه وسلم لكن العبرة بعموم
اللفظ لا بخصوص السبب والتقدير رب نفس كاسية وفيه أنه أعلاه الله أنه يفتح على أمنه من الخزائن
وان الفتن مقرونة بها ولذلك آثر كثير من السلف القلة على الغنى خوف فتنة المال وقد استعاذ
صلى الله عليه وسلم من فتنة الغنى كما استعاذ من فتن الفقر والمراد منه من يوقظهن لصلاة الليل وفيه
أن الصلاة تنجى من شر الفتن ويعتصم بها من المجن قوله (على بن الحسين)، بن على بن أبى طالب
المشهور بزين العابدين تقدم فى باب من قال فى الخطبة اما بعد فى الجمعة. قوله {طرقه) أى جاء
الليل ولفظ (يد الله} من المتشابهات والأمة فى أمث الها طائفتان مفوضة ومؤولة. قوله (بنا)
بفتح المثلثة و﴿مول) أى معرض عنا مدير. قال ابن بطال: وفيه أنه ليس للامام أن يشدد فى النوافل
حيث قنع صلى الله عليه وسلم بقوله ( أنفسنا بيد الله) من العذر فى القائلة ولا يقنع بمثله فى فريضة وفي اشارة الى
أن نفس النائم مسكة بيد الله تعالى قالعز وجل راقه يتوفى الأفئس حين موتها والتي لم تمت فى منامها
فيمسك التى قضى عليها الموت ويرسل الأخرى)) وأماضرب الفخذ فإنه يدل انعظن انه أحرجهم وضيق
عليهم وليس ذلك شأن النوافل قال النووى المختار فى معناه أنه ضرب الفخذ تعجبا من سرعة جوابه
وعدم موافقته له على الاعتذار بهذا وقيل غرب وقاله تسليما لعذرهما وانه لا عيب عليهما. قوله

١٨٩
كتاب التهجد
قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ ابْنِ شَهَاب ◌َنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ قَالَتْ إِنْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُعليهِ وَسَلَمَ لَيَعُ الْعَمَلَ وَهُوَ يُحِبُّ أَنْ يَعْمَلَ بِخَفْيَةَ
أَنْ يَعْمَلَ بِهِ النَّاسُ فَيُفْرَضَ عَلَيْهِمْ وَ سَبِّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَمَ
سُبْحَةُ الضُّحَى قَعٌ وَإِى لَأُسَبِّحُهَا حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ قَلَ أَخْبَرَنَا ١٠٦٦
مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شَِابِ عَنْ مُرْوَةَ بِ الْزَيْرِ عَنْ عَائِشَةً أُمِ المُؤْمِنَ رَحِى لَهُ
عَنْهَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاله عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَّ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِى الْمُسْجِدِ فَصَلَى بِصَلَاتِهِ
تَكْ ثُمَّ صَلَى مِنَ الْقَائِةِ فَكَثُمَّ الَُّسُِ ثُمَ اجْتَُّوا مِنَ الَيلَةِ الَّالَهُ أَو
الَّابِعَةِ فَلْ يَخْرُجْالْ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَلَّا أَصْبَحَ قَالَ قَدْ
وَأَيْتُ الَّذِى صَنَعُمْ وَلَمْيَمْتَعْنِى مِنَ الْخُرُوجِ الَّكُمْ إلَّا أَمِنْ خَشِيتُ أَنْ نُفْرَضَ
عَلَيْكُمْ وَذَلِكَ فِ رَمَضَانَ
﴿أن كان) ان مخففة من الثقيلة وفيها ضمير الشان و﴿خشية﴾ متعاق بقوله ليدع ﴿وأسبحها﴾ أى
أصليها فان قلت ماوجه دلالته على الترجمة. قلت: يفهم منه أنه صلى الله عليه وسلم يحب اداء صلاة الضحى
ومحبته الشىء تحريض على فعله. الخطابى: هذا من عائشة اخبار عما علمته دون ما لم تعلم وقد ثبت انه
صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الضحى يوم الفتح وأوصى أباذر وأباهريرة بها قوله (القابلة) أى
الليلة الثانية ﴿وصنعتم) أى من اجتماعكم وحرصكم على الجماعة { وذلك فى رمضان) كلام عائشة ذكرته
ادراجا وفى الحديث فوائد ذكرناها أواخر أبواب الجماعة فى باب صلاة الليل قال ابن بطال وفيه
أن قيام رمضان سنة بالجماعة وليس كما زعم بعضهم انه سنة عمر وقال وأجمعوا على أنه لا يجوز

١٩٠
کتاب التهجد
يام التي
بِبُْ قِيَامِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ خَّى تَرِيمَ ◌َدَمَاءُ وَقَالَتْ عَائِشَةُ
حتى رم
قدماه
١٠٦١ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا حَتّى تَفَطَّ قَدَمَاهُ وَالْفُطُورُ الثُقُوقُ انْفَطَرَتْ انْشَقَّتْ حَّشًا
أَبُو نُعِمٍ قَالَ حَدَّثَنَ مِسْعَرٌ عَنْ زِيَادِ قَالَ سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ
إِنْ كَانَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ لَيَقُومُ لُّصَلَّ خَّى تَرِمُ قَدَمَاءُأَوْ سَاقَاُفَيُقَالُ لَهُ
فَيَقُولُ أَقَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
١٠٦٨
وم عد باسبْتُ مَنْ نَ عِنْدَ السَّخَرِ حَدَّثْنَا عَلُّبْنُ عَبْدِ الله ◌َلَ حَتَسُفْيَانُ
السعر
قَالَ حَّثَنَا عَمْرُ و بْنُ دِينَارٍ أَنَّ ◌َمْرَو بْنَ أَوْسِ أَخْبَهُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِهِ
ابْنِ الْعَاصِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَخْرَهُ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ
تعطيل المساجد عن قيام رمضان فهو واجب على الكفاية واختلفوا فى أن الأفضل فى صلاة
رمضان الانفراد أو الجماعة (باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ترم) بلفظ المضارع أى تشقق: قوله
﴿مسعر) بكسر الميم مر فى باب الوصوء بالمدر وزياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية فى آخر كتاب
الايمان والفاء فى أفلا أكون مسبب عن محذوف أى أترك تهجدى لما غفر لى فلا اكون يعنى المغفره
سبب لأن أنهجد شكرا له فكيف أتركه قال ابن بطال فيه أخذ الانسان على نفسه بالشدة فى العبادة
وان أضر ذلك بيدنه وله أن يأخذ بالرخصة ويكلف نفسه بما سمحت به الا أن الأخذ بالشدة أفضل
لأنه إذا فعل صلى الله عليه وسلم فكيف من لم يعلم انه استحق النار أم لا وانما ألزم الانيا.
أنفسهم شدة الخوف لعلمهم عظم نعم الله عليهم وانه ابتدأهم بها قبل استحقاقها فبذلوا مجهودهم فى
شكره مع أن حقوق الله أعظم من أن يقوم بها العباد (باب من نام عند السحر). قوله (عمرو).
بالواو (ابن أوس) بفتح الهمزة وسكون الواو والمهملة الثقفى المكر مات سنة أربع وتسعين. قوله
٠٠

١٩١
كتاب الترجد
لَهُ أَحَبُّ الصَّلاةِ إلَى الله صَلَهُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَأَحَبُّ الصَّامِ إلَى اللهِ،
صَمُ دَاوُدَ وَكَنَ بَمُ نِصْفَ الَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَمُ سُدُسَهُ وَيَصُومُ يَوْمًا
وَيُقْطُرُ بَوْمَا حَّعِى عَبْدَانُ قَالَ أَخْبَبِ أَبِ عَنْ شُعْبَةً عَنْ أَشْعَتَ سَمِعْتُ أَبِ ١٠٦٩
قَالَ سَمِعْتُ مَسْرُوفًا قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا أَّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إلَى
الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَتِ الَِّمُ قُلْتُ مَّى كَانَ يَقُومُ قَتْ يَقُومُ إذَا سَمَ
الصَّارِخَ حَّثنا محمّدُ بْنُ سَلامٍ قَالَ أَخْبَنَا أَبُالْأَخْوَصِ عَنَ الْأَشْعَثِ قَلَ ١٠٧٠
إِذَا سَمَعَ الصَّارِعَ قَ نَصَلَى حُدْنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِلَ قَالَ حَدَّثَ إبرَاهِيمُ ١٠٧١
(أحب) بمعنى المحبوب وهو قليل اذ غالب أفعل التفضيل ان يكون بمعنى الفاعل فاز فات المحبة مامعناها
عند الاطلاق على اللّه ههنا قلت ارادة الخير لمصليها وهذا يدل على أن داود عليه السلام كان يجم
نفسه بنوم أول الليل ثم يقوم فى الوقت الذى ينادى فيه الرب «هل من سائل هل من مستغفر» ثم
يستدرك من النوم ما يستريح به من نصب القيام فى بقية الليل وانما صار ذلك أحب إلى الله من
اجل الاخذ بالرفق على النفوس التى يخشى منها السآمة التى هى سبب الى ترك العبادة والله يحب
ان يديم فضله ويوالى احسانه قوله (عبدان) من فى كتاب الوحى وأبوه عثمان فى باب تضييع
الصلاة فى وقتها و(أشعث) بسكون المعجمة وفتح المهملة وبالمثلثة وأبوه أبو الشعثاء فى باب التيمن
فى الوضوء: قوله الدائم فان قلت الدوام شمول الازمنة وهو متعذر وما ذاك الا تكليف ما لا يطاق
قات المراد به المواظبة العرفية: قوله ﴿الصارخ﴾ أى الديك فان قلت هذا يدل على عدم الدوام فماوجه
مناتبته لقوله الدائم ؟ قلت : قيامه فى كل ليلة عند قيام الصارخ هو الدوام المقصود وفيه الحث على
المداومة على العمل وان قليله الدائم خير من كثير منقطع وذلك لأن ما يداوم عليه بلا مشفة
وملل تكون النفس به أنشط والقلب منشرجا بخلاف ما يتعاطاه من الأعمال الشاقة فانه بصدد ان
يتركه كله أو بعضه أو يفعله بغير الانشراح فيفوته خير كثير وفيه الاقتصاد فى العبادة والنهى عن
التعمق فيها: قوله (محمد) أى ابن سلام البيكندى و(ابو الاحوص) .لام الكوفى مر فى باب

١٩٢
کتاب التهجد
ابْنُ سَعْدٍ قَالَ ذَكَرَ أَبِ عَنْ أَبِ سَلَمَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا قَالَتْ مَا أَلْقَاهُ
السَّحَرُ عِنْدِى إِلَّ ◌َائِمًا تَعْنِى النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
١٠٧٢
بإسبْكَ مَنْ تَسَخَّرَ فَلَمْ يَنَمْ خَّ صَلَى الضُّبَحَ حَدْنَا يَعْقُوبُ بْنُ
من تسحر
فلم يم حتى
علي الصبح
إبرَاهِيمَ قَالَ حَدْتَ رَوْحُ قَالَ حَدَتَ سَعِدْ عَنْ فَدَةً عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ نَّاللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَمَ وَزَيْدَ بْنَ ثَانِتِ رَضِىَ الله عَنْهُ تَسَخَّرًا
فَلَّا فَرَغَ مِنْ ◌َخُورِ هِمَا قَامَ نَّاللّهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَإلَى الصَّلاَةِ فَصَلَّ قُلْاً
لِأَسِ لَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِمَا مِنْ سَخُورِهِمَا وَدُخُولِهَا فِى الصَّلَاةَ قَالَ كَفَدْر
مَا يَقْرَأُ الَّجُلُ نَسِينَ آَةً
١٠٧٣
طول القيام
فی صلاة
اليل
بابُ طُولِ الْقِيَامِ فِ صَلَةِ الَّلِ حَثنا سُلِيمَنُ بْنُ حَرْبِ قَلَ
◌ََّ شُعبَةُ عَنِ الْأَنْشِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
صَلَيْتُ مَعَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَيَةٌ فَلَّ ◌َل ◌َيْمَا ◌َى هَمَمْتُ بِأِْ
سَوْءَ قُلْنَا وَمَا هَمَمْتَ قَالَ حَمَمْتُ أَنْ أَقْعُدَ وَأَذَرَ النَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
النحر بالمصلى: قوله (ما ألفاه) بالفاء أى ما وجده و﴿السحر) مرفوع بأنه فاءله والمراد نومه بغير
القيام على ماهو المراد من الترجمة فان قلت كيف دلالة حديث مسروق عليها. قلت: معناه إذا سمع الصارخ
يقوم ثم ينام إلى السحر. (باب من تسحر فلم ينم حتى صلى الصبح): قوله {سحور حما) بالفتح والضم
كالوضوء والحديث متنا واسنادا سبق فى باب وقت الفجر ( باب طول القيام فى صلاة الليل) فى

١٩٣
کتاب التهجد
حَّ ثْنَا خَفْصُ بْنُ عُمَ قَالَ حَدَّثَنَاَ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ الّه عَنْ حُصَيْنِ عَنْ أَبِى وَائِلِ ١٠٧٤
مـ
عَزْ حُذَيْفَةٌ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ كَانَ إِذَا قَامَ للَّهَجَد
مَنَ الَّيْلِ يُوصُ قَاهُ بِالسّوَاكِ
بَاسَبُْ كَفَ كَانَّ صَلَهُالنَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَوَكَمْ كَانَ الَِّيُّ صَلَى
صلاة النبي
صلى الله
عليه وسلم
اللهُ عَيْهِ وَسَلَم يُصِى مِنَ الَّيْلِ حَدَثْنَا أَبُو الْمَانِ قَالَ أَخْبَنَا شُعَيْبُ عَنِ ١٠٧٥
الزُّهْرِىّ قَالَ أَخْرَفِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَ
إِنَّ رَجُلًا قَالَ يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ صَلَةُ اللَّيْلِ قَالَ مَثْنِى مَتْنِى فَذَا خَفْتَ الصَّبِحِ
بعضها طول الصلاة فى قيام الليل. قوله (هممت) أى قصدت (ويأمر سون) بالاضافة وجاز بالصفة
فأن قلت القعود جائز فى النفل مع القدرة على القيام فما معنى السوء قلت سوءه من جهة ترك الأدب
وصورة المخالفة وفيه أنه ينبغى الأدب مع الأئمة والكبار: قوله (حضين) بضم المهملة وفتح الصاد
المهملة وسكون التحتانية والنون أبو الهذيل الكوفى مر فى باب الأذان بعد ذهاب الوقت {ويشوص)
أى يدلك أو يغسل ومر بحثه أواخر كتاب الوضوء واختلف العلماء هل الأفضل فى صلاة التطوع
طول القيام او كثرة الركوع والسجود قال شارح التراجم وجه ادخال حديث حذيفة فى هذه
أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يخل بالسواك الذى هو تتمة قيام الليل فكيف يخل بطول القيام
الذى هو أهم من السواك ويحتمل أن البخارى اراد بهذا الحديث استحضار حديث حذيفة الذى
خرجه مسلم وهو أنه صلى الله عليه وسلم قرأ البقرة والمساء وآل عمران فى ركعة ولم يذكره لأنه
ربما يقع للبخارى على شرطه وربما ظن أن تلك الليلة التى رؤى يشوص فاء فيها هى الذيلة التى صلى
فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم لحكمى البخارى بعض الحديث تنبيها على بقيته أو تفيها بأحد
حدثى حذيفة على الآخر {ساب كم صلاة الليل) قوله:{مثنى) لفظه يدل على أنه اثنيناثنين ففائدة
( ٢٥ - كرمانى - ٦ ))

١٩٤
کتاب المجد
٠٧٦ ١ فَوْتْ بِوَاحِدَة حَدَثْنَا مُسَدَّدْ قَلَ حَدَّثَآَ يَحِىَ عَنْ شُعْبَةً قَالَ حَدَّثَنِى أَبُوُ جَمْرَةَ
عَنِ ابْنِ عَسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا قَلَ كَانَ صَلَاةُ النَّيِّ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَلَ ثَلاثَ
١٠٧ عَشْرَةَ زَّكْمَةٌ يَعْنِى بِلَيْلِ حَتْنَا إِسْحُقُ قَالَ حَدَّثَ عُيّدُ الله قَالَ أَخْبَرَنَا
إِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ حَصِينٍ عَنْ يَخَ بْنِ وَقََّبِ عَنْ مَسْرُوقَ قَلَ سَأَّتُ عَشَةَ
مے
رَضِّى اللهُ عَنْهَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُعَلَّهِ وَم ◌ِلَيْلِ فَقَتْ سَبْعُ
١٠٧٨ وَتَسْعٌ وَإِحْدَى عَثْرَةَ سِوَى رَكْتَّ الْقَبْرِ حَدْنَا عُيُالله بْنُ مُوسَى قَالَ
أَخْبَنَا حْظَهُ عَنِ الْقَاسِ بْنٍ مُحَدٍ عَنْ عَائِفَةَ رَضِىَاللهُ عَنْهَ قَتْ كَانَ النُّّ
صَلّى الله عليهٍ وَيُصَلِ مِنَ الْلِ ثَثَ عَشْرَةَ رَكَّةٌ مِنْهَ الْوُِّوَرَ الْمَجْرِ
بابُ قَامِالّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِلَّيلِ وَوْمِهِ وَمَا نُسِخَ مِنْ قَامٍ
قيام التى
بالاجلودومه
التكرار التوكيد وفى الحديث ان الوتر يصح ركعة: قوله ﴿أُو جمرة) بفتح الجيم وسكون الميمو بالراء
مر فى باب أداء الخمس من الإيمان وليس فى المحدثين من يكنى أباجمرة سواه فهو من الافراد. قوله
(اسحق) أى ابن ابراهيم و(عبدالله) أى العبسى بفتح المهملة وسكون الموحدة وبالمهملة مر فى
أول كتاب الايمان ﴿ واسرائيل) فى باب من ترك بعض الاختيار فى العلم و﴿ أبو حصين) بفتح المهملة
وكسر المهملة الأخرى عثمان بن عاصم الأسدى وليس فى الصحيح المكنى به غيره فى باب أثم من كذب
على النبى صلى الله عليه وسلم ( ويحي بن وثاب) بفتح الواو وشدة المثلثة وبالموحدة الكوفى مات
سنة ثلاث ومائة: قوله (عبيد اللّه) هو المذكور آنفا واعلم أن البخارى روى عنه بدون الواسطة
وقد يروى كثيرا عنه بالواسطة كما فى الاسناد السابق و ﴿حنظلة) بفتح المهملة وسكون النون مر
فى أول كتاب الايمان: تونه (ركعتا الفجر) فى بعضها ركعتى الفجر. فان قات ما وجه
نصبه قلت مفعول معه أى منها الوتر مع ركعتى الفجر أى سنة الفجر. زباب فيلم النبى صلى الله

١٩٥
كتاب التهجد
الَّيْلِ وَقَوْلُهُ تَعَالَى ( يَا أَيُّهَ الْمُؤْمِلُ قُ الَّلَ إِلَّا قَلِيلًا نِصْفَهُ أَوُ اَنْقُصْ مِنْهُ
قَلِلَا أَوْ زِدْ عَيْهِ وَرَيْلِ الْقُرْآنَ تَرِلاَ إِنَّ سُلْقِى عَلَيْكَ قَوْلَا تَقِيلًا إنَّ
نَاشِعَ الَّلِ مِى أَشَدُ وِطَاءَ أَقْوَمُ قِلَّ إِنََّكَ فِى الََّ سَبْعًا طَوِيلًا) وَقَوْهُعَ
أَنْ ◌َنْ تُخُصُوُ قَب ◌َيْكُمْفَاقْرَؤُ مَا ◌َسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِ أَنْ سَكُونُ مِنْكُمْ
مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِ الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِنْ تَضْلِ اللهِ وَآخَرُونَ
يُقَاتِلُونَ فِى سَبِلِ اللهِ فَقْرَؤُ مَا تََّ مِنْهُ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآَنُوا الْكَ
وَأَقْرِضُوا اللهَرْ ضَا حَسَنَا وَمَا تُقَدُِّوالِأَنْفُسِكُمْ مِنْ تَخَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ الله
هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَ أَبْرًا) قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا نَشَأَ قَمَ بِالْخَشِيَّةُ
وطَاء قَالَ مُوَاطَةَ الْقُرْآنِ أَشَدُّ مُوَافَقَةً لِسَمْعَهُ وَبَصَرِهِ وَقَلْهِ لِيُوَاطُ الْيُوَافُقُوا
عليه وسلم) قوله ﴿نشأ) معناه قام باللغة الحبشية فناشئة الليل أى قيام الليل فان قلت القرآن عربى
فكيف ورد فيه هذه اللغة قلت صار بالتعريب داخلا فى لغة العرب ومثل هذه الألفاظ القليلة
لا تخرج القرآن عن كونه عربيا. قوله (وطاء) بكسر الواو وبالهمزة بعد الألف على وزن
فعال ظاهر أنه بمعنى المواطأة وبفتح الواو وسكون الطاء بمعنى المواطأة غير قياسى
﴿وللقرآن) أى لقراءة القرآن أو لمقتضى القرآن خشوعا لأجل حضور القلب واجتماع الحواس
ولفظ (أشد موافقة) كأنه تفسير لكونه أشد مواطأة للقرآن . الزمخشرى: الناشئة مصدر
من نشا اذا قام وهو على فاعلة كالعاقبة وقالت عائشة الناشئة القيام بعد النوم أو اسم فاعل
أى النفس الناشئة بالليل أى التى تنشأ من مضجعها الى العبادة أى تنهض وأشد وطأ أى مراطاً
للقلب اللسان أو أشد موافقة لما يراد من الخشوع وقرىء وطأ أى بالفتح والنكسر

١٩٦
کتاب التهجد
١٠٧٩ حَّثْا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَِى ◌ُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ حَيَدْ أَنَّهُ سَمعَ
أَنَّا رَضَى اللهُ عَنْهُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَم ◌ُفْطُرُ مِنَ الشّهْرِ
خَّ فَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنْهُ وَيَصُوَّمُ حَتّى نَظُنَّ أَنْ لَا يُفْطَرُ مِنْهُ شَيْئًا وَكَانَ
لَا تَشَاءُ أَنْ تَرَاهُ مِنَ اللّيْلِ مُصَلّاً إِلَّ رَأَيْتَهُ وَلاَ نَائِمًا إِلَّ رَأَيتَهُ تَابَعَهُ سَلْمَنْ
وَأبو خالد الأحمر عن حميد
١٠٫٫٠
عقد الك.طان
علیفـورة
ارأس
بابُ عَقْدِ الشَّيْطَانِ عَلَى قَافِيَةِ الْأْسِ إِذَا لَمْ يُصَلِّ بِالَّيْلِ حَثنا
عبد اللهْ بُنْ يُوسَفَ قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ أَبِ الإِنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ
والمعنى أشد ثباتا للقدم. قوله (محمد بن جعفر بن أبى كثير ضد القليل المدنى مر فى الحيض
و(أبو خالد الأحمر). ضد الأبيض {سليمان بن حيان) بالمثناة التحتائية فى باب الصلاة فى مواضع
الابل وفى النسخ و أبو خالد بالواو فلا بد أن يقال سليمان المذكور غير سليمان المكنى بأبى
خالد ولولاه لكان شخصا واحدا مذكورا بالاسم والكنية والصفة. قال ابن بطال : اختلفوا فى
قوله تعالى ((قم الليل إلا قليلا)) فقيل هو ندب وقيل فرض عليه صلى الله عليه وسلم وحده وقيل
عليه وعلى أمته أيضا ثم نسخ بعد ذلك بقوله ((فتاب عليكم)). وقال الحسن صلاة الليل فريضة
على كل مسلم ولو قدر حلب شاة (باب عقد الشيطان) قوله (قافية) هى والقفا مقصورا مؤخر
العشق و(ليل) مبتدأ ﴿وعليك) خبره أى باق عليك أو فاعل فعل محذوف أى بقى عليك ليل طويل
والجملة مقول القول المحذوف أى يضرب كل عقدة قائلا هذا الكلام . النووى: اختلفوا فى هذه
العقدة فيميل هو عقد حقيقى بمعنى عقد السحر للانسان ومنعه من القيام فهو قول يقوله فيؤثر فى تثبيط
النائم كتأثير السحر ويحتمل أن يكون فعلا يفعله كفعل النفاثات فى العقد وقيل هو من عقد القلب
وتصميمه فكأنه يوسوسه بأن عليك ليلا طويلا فيتأخر عن القيام وقيل إنه مجاز عن شيط

١٩٧
کتاب التهجد
هَيْرَةَ رَضَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ يَعْقِدُ الَّيْطَانُ
عَلَى قَافَةٍ رَأْسٍ أَحَدِكٌ إِذَا هُوَ نَامَ ثَلَثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ
طُوِ يَّ فَارُدْ فَانِ اسْتَْقَظَ فَذَكَرَ اللهَالْحَّْ عُقْدَةٌ فَانْ تَوَضَّأَ اْحَلَّتْ عُنْدَةً
فَانْ صَلَى الْحَلَّْ عُقْدَةٌ فَأَصْبَحَ نَشِطَا طَيِّبَ النّفْسِ وَإلَّا أَصْبَحَ تَحِثَ النَّفْسِ
كَثْلَانَ حّثنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ قَلَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدْثَنَا عَوْفٌ قَالَ ١٠١١
الشيطان من قيام الليل قال صاحب النهاية المراد منه تثقيله فى النوم واطالته فكأنه قد شد
عليه شدادا أو عقد عقدا. وقال ابن بطال: قد فر رسول الله صلى الله عليه وسلم معنى العقدة
قوله عليك ليل طويل فكأنه بقولها إذا أراد النائم الاستيقاظ. الفاضى البيضاوى: التقيد
بالثلاث إما للتأكيد أو لأن الذى تنحل به عقده ثلاثة أشياء الذكر والوضوء والصلاة فكان
الشيطان منع عن كل واحد منها بعقدة عقدها على قافيته واوا تخصيص الففا لأنه محل الواهمة
ويجال تصرفها وهى أطوع القوى للشيطان وأسرعها اجابة لدعوته. قوله (عقده) باغظ الجمع
آخرا { وأصبح نشيطا) اسروره بما وفقه الله من الطاعة ﴿وطيب النفس) لما بارك الله له
فى نفسه وتصرفه فى كل أموره (وخبيث النفس) لتركه ما كان اعتاده أو نواه من فعل
الخير ﴿وكسلان) ببقاء أو تثبيط الشيطان عليه واعلم أن مقتضى ((والا أصبح)) أن من لم
يجمع الأمور الثلاثة : الذكر والوضوء والصلاة فهو داخل تحت من يصبح حيثا كسلان وان
أتى ببعضها وقال المازنى ترجمة الباب أنه يعقد على رأس من لم يصل والحديث يدل على عقده
رأس جميع المكلفين وإنما ينحل عمن أتى بالثلاثة فلا بد من تأويل الترجمة بأن مراده أن
استدامة العقد إنما تكون على من ترك الصلاة وجعل من صلى وانحلت عقده كمن لم
يعقد عليه لزوال أثره. قوله ﴿مؤمل) بلفظ المفعول (ابن هشام) البصرى ختن شيخه اسمعيل بن
علية مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين و (عوف) بفتح المهملة وبالغاء مر فى باب اتباع الجنائز

١٩٨
كتاب المجد
حَدَتَنَا أَبُو رَجَاء قَالَ حَدَّتَنَا سُرَةُ بُنُ جُنْدَبِ رَضَىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِوَ فِ الْيَا قَالَ أَّمَّ الَّذِى يُلَغُ رَأْسُهُ بِالْحَجَرِ فَانَهُ يَأْخُذُ الْقُرْآنَ
٠٠٠ ,"
◌َفِضُهُ وَيَغَامُ عَنِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ.
١٠٨٢ باسبْ إِذَا نَمَ وَلَمْ يُصَّ بَالَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُنِهِ حَّثنا مُسَدَّدٌ قَالَ
حَدََّأَبُو الْأَحْوَص قَالَ حَدَّثَ مَنْصُورٌ عَنْ أَبِ وَائِلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ اللهُ
عَنُقَالَ ذُكَرَ عِنْدَ الَّيِ صَلَى اله ◌َيْهِ وَسَّمَجُلٌ فَقِيَلَ مَا زَالَ نَثْمًا خَّى
أَصْبَحَ مَاقَامَ إِلَى الصَّلَاةِ فَقَالَ بَ الشَّيْطَانُ فِى أُذُهُ
من الايمان (وأبو رجاء) بخفة الجيم والمد فى التيمم و(سمرة بن جندب) بفتح الدال وضمها فى آخر
الحيض . قوله (يلغ) بضم الفحتانية وسكون المثلثة وفتح اللام وبالمعجمة أى يكسر. الجوهرى:
بلغ رأسه يتلفه بفتح اللام فيهما ثلغا أى: شدخه والشدخ كسر الشىء الأجوف. فان قلت كلمة اما
لا بد لها من قسيم فماذا هو. قلت هذا قطعة من الرؤبا التى رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم
المذكور فيها أمور متعددة وسيأتى حديث هذه الرؤيا بتمامها فى باب ما قيل فى أولاد المشركين فى
كتاب الجنائز. قوله ﴿فير فضه) بضم الفاء وكسرها أى يترك حفظه والعمل به وينام عن الصلاة
يعنى ينام ذاهلاً عن الصلاة حتى تخرج عن وقتها ويفوت منه قيل المراد بها صلاة الصبح لأنها هى
التى تبطل بالنوم. قوله { أو الأحوص) بالمهملتين بوزن أفعل التفضيل مر فى باب النحر بالمصلى
قوله { اذنه) بضم الذال وسكونها. الخطابى هو تمثيل شبه تثاقل نومه واغفاله عن الصلاة بحال
من يال فى أذنه فيثفل سمعه ويفسد حسه قال وان كان المراد حقيقة عين البول من الشيطان
نفسه فلا ينكر ذلك إن كانت له هذه الصفة وقيل هو كناية عن استهانة الشيطان
والاستخفاف به فإن من عادة المستخف بالشىء أن يبول عليه قال ابن قتيبة معناه افد يقال بال.
، في كذا إذا أفسده وقال الطحاوى هو استعارة عن تحكمه فيه وانقياده له قال. التوربشتى: يحتمل

١٩٩
كتاب التهجد
الدعاء
والصلاة ·ن
آخرر: الليل.
بَابُ الُّهَ وَالصَّلَاةَ مِنْ آخِرِ الَّيْلِ وَقَالَ (كَانُوا فَلَِلاً مِنَ اللَّلِ
مَجَعُونَ) أَعْمَا يَمُونَ (وَبِالْأَسْخَارِ ثْ يَسْتَغْفِرُونَ) حَتْنَا عَبْدُ الله بْنُ ١٠٨٣
مَسْلَةَ عَنْ مَالِك عَنِ ابْنِ شَِابٍ عَنْ أَبِ سَةَ وَأَبِ عَبْدِ اللهِالْأَغْرِ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ رَضَ اله ◌َنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَ قَالَ يَغْلُ رَبَّ ◌َ ◌َ
وَتَعَلَى كُلّ ◌َةِإلَى الَّمَاءِلَُّ حِيَ ◌َى تُ اَلِْ الآخِرُ يَقُولُ مَنْ
يَدْعُوِ فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُىِ فَأْطَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُ فِ فَأَغْفِرَلَهُ
أن يقال إن الشيطان ملاً سمعه بالأباطيل فأحدث فى أدنه وقرا عن استماع دعوة الحق أقول فهذه
ستة أوجه فى تقريره وخص الأذن بالذكر والعين انسب بالنوم اشارة إلى ثقل اليوم فان المسامع
هى موارد الانتباه وخص البول من الأخبثين لأنه أسهل مدخلا فى التجاويف وأسرع نفوذا فى
العروق فيورث الكسل فى جميع الأعضاء. (باب الدعاء والصلاة من آخر الليل). قوله:{إيجعون)
أى ما يناءون وما إمازائدة و﴿قليلا﴾ ظرف أو صفة للمصدر أى جوعا قليلا أو مصدرية أو موصولة
أى كانوا قليلا من الليل مجموعهم أو ما يهجعون فيه وارتفاعه بقليلا على الفاعلية. قوله (الأغر)
بأحجام الغين وشدة الراء. سلمان الجهنى مر فى باب الاستماع الى الخطبة وهو مشهور بالاغر ولم
يكتف البخارى به بل كناه أيضا ليمتاز عن الأغر أبى مسلم. قال العسانى الأغر أبو عبد الله والأغر أبو
مسلم رجلان من أهل العلم من جعلهما واحدا لروايتهما عن أبى هريرة حديث الزول. قوله(ينزل
ربنا﴾ فان. قلت النزول هو انتقال الجسم من فوق الى تحت والله منزه عنه فما معناه. قلت هو
من المنشابهات والمفوضة يؤمنون بها ويفوضون تأويله الى الله تعالى مع الجزم بتنزهه عن صفات
النقصان والمؤولة يؤولونها على ما يليق به بحسب المواطن فأولوا هذا الحديث بوجهين أن معناه ينزل
أمره أو ملائكته وبأنه استعارة ومعناه التلطف، بالداعين والاجابة لهم ونحوه. الخطابى: هذا
الحديث من أحاديث الصفات مذهب السلف فيه الايمان ها واجراؤها على ظاهر هاونفى الكيفية عنه
٠

٢٠٠
کتاب الجد
مُن ◌َيَ أداء بابُ مَنْ نَ أَوَّلَ اللَيْلِ وَأَحْيَا آخِرَهُ وَقَالَ سَلْمَانُ لأَّبِى الَّرْدَا.
وَضَى اللهُ عَنْهُمَ ثَمْ فَّا كَ مِنْ آخِرِ الَّلِ ◌َ ثُمْقَالَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
١٠٨٤ وَسَ صَدَقَ سَلَانُ حَدَثْنَا أَبُو الْوَلِدِ حَّتَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَنِي سُلِمَنُ قَالَ
حَدَتَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ اسْحَقَ عَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ سَلْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا
كَفَ صَلَهُ الَّيْ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَ بِلَّيْلِ قَتْ كَنَّ يَامُ أَوْلَهُ وَيَقُومُ
آخِرَهُ فَيُصَلّى ثُمْيَرْجِعُ الَى فِرَاشِهِفَذَا أَذْنَ الْمُؤَذِنُ وَتَبَ قَانْ كَانَ بِهِ حَاجَةٌ
(ليس كمثله شىء وهو السميع البصير)) قال ابن المبارك حين قال له. رجل كيف ينزل الله قال له
بالفارسية : توكد خداى كار خويش كن ينزل كمايشاء. القاضى البيضاوى: لما ثبت بالقواطع العقلية
أنه منزه عن الجسمية والتحيز امتنع عليه النزول على معنى الانتقال من موضع أعلى الى ما هو أخفض
منه فالمراد دنو رحمته وقد روى يهبط الله من السماء العليا الى السماء الدنيا أى ينتقل من مقتضى
صفات الجلال التى تقتضى الأنفة من الأراذل وقهر الاعداء والانتقام من العصاة الى مقتضى صفات
الاكرام المقتضية للرأفة والرحمة والعفو. قوله ( تبارك وتعالى) جملتان معترضتان بين الفعل
وظرفه لما اسندما لا يليق اسناده بالحقيقة الى الله تعالى أتى بما يدل على التنزيه على سبيل الاعتراض
قوله ﴿ الآخر) بالرفع صفة الثلث والتخصيص بالثلاث لانه وقت التعرض لنفحات رحمة الله
لأنه زمان عبادة أهل الاخلاص وفيه أن آخر الليل أفضل الدعاء والاستغفار قال تعالى ((والمستغفرين
بالاسحار)) فان قلت فالفرق بين الدعاء والسؤال قلت: المطلوب اما لدفع غير الملائم وإما لجلب
الملائم وذلك إما دنيوى وإما دينى والاستغفار وهو طلب ستر الذنب اشارة الى الأول والسؤال
إلى الثانى والدعاء الى الثالث أو الدعاء مالا طلب فيه نحو قولنا يا الله إرحمن والسؤال هو الطلب
أو المقصود واحد واختلاف العبارات لتحقيق القضية وتأكيدها. ( باب من نام أول الليل وأحيا
آخره) أى قام فى آخره بجعل القيام كالحياة والنوم كالموت. قوله (صدق سلمان) فيه منقبة عظيمة لسلمان
حيث صدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يقيد التصديق بشىء بل أجراه على اطلاقه. قوله { فان كان)