Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
کتاب الأذان
وَمَنْ وَرَاءُ حَتَّى إِنَّ لْمَسْجِدِ لَجَّةً وَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُنَدَى الْأَمَامَ لَ تَفِْى
٠
بِينَ وَقَ نَافِعْ كَانَ ابْنُ مُمَ لَ يَدَعُهُ وَبِحُهُمْ وَعْتُ مِنْهُ فِ ذلِكَ خَيْرًا
حّثنا عَبدُ الله بْنُ يُوسُفَ قَالَ أَخْبَ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شَِبِ عَنْ سَعِيدِ ٧٤٨
ابْنِ الُِّْ وَبِ سَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَهُمَا أَخْرَهُ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ أَنَّ
الَِّّ صَلَّىاللهُ غَيْهِ وَسََّ قَالَ إِذَا أَمَّنَ الْإِمَامُ ◌َنُوا فَنَّهُ مَنْ وَقَ تَأْسِيُ
تَأْمِنَ الْلَئِكَةِ تُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْتِهِ. وَقَلَ ابْنُ شِهَبٍ وَكَنَ رَسُولُ
التشديد . قوله (للجة) يقال سمعت لجنة بالفتح أى أصواتهم وضجتهم والتجت الأصوات أى
اختلطت وفى بعضها لجلبة بالجيم واللام والموحدة المفتوحات أى الأصوات { ولا تفتنى) أى لا تسبقنى
(ولا يدعه) أى لا يتركه (وسموت) أى قال نافع سمعت عن ابن عمر فى باب التأمين (خبر!)
بالموحدة أى حديثا منويا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفى بعضها خيرا بالتحتانية أى فضلاوثوابا.
قوله (إذا أمن الامام) فيه أن الامام يؤمن وانه يجهر به فى الجهرية (ومن وافق) معناموافقهم
فى وقت التأمين فأمن مع تأمينهم أى وقعا فى زمان واحد. وقيل المراد الموافقة فى الصفتين
منْ الخشوع والاخلاص سواء كانا معا أم لا وإنما يأجر الله على الاتفاق فى الفول والنية لاعلى
اتفاقهما فى الزمان واختلفوا فى هؤلاء الملائكة فقيل ثم الحفظة وقيل غيرهم لقوله صلى الله عليه وسلم
من وافق قوله قول أهل السماء والأولى أن يقال هم جميع الملائكة بدليل عموم اللفظ لأن الجمع
المحلى بأل يفيد الاستغراق بان يقولها الحاضرون من الحفظة ومن فوقهم حتى ينتهى الى الملأ الأعلى
وأهل السموات. قوله ﴿ماتقدم﴾ (ما) هولفظ عام فيقتضى عموم مغفرة الذنوب إلا ما يتعلق
بحقوق الناس فانها لا تغفر بقول آمين وذلك معلوم من الادلة الخارجية المخصصة لعموم مثله. فان
قلت الكبائر ماحكمها . قلت عموم اللفظ يقتضى المغفرة ويستدل بالعام ما لم يظهر المخصص . وفيه
أن الملائكة بدعون للبشر ويستغفرون لهم وفيه دليل على قراءة الفاتحة لأن التأمين لا يكون إلا

١٤٢
كتاب الأذان
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ آمِينَ
٧٤٩
فضل التأمين
بِ بَابُ فَضْلِ الْأمِينِ حَُّنْا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَاَ مَلِكٌ عَنْ
أَبِ الِّنَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُيَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِذَا قَالَ أَحَدُهْ آَمِينَ وَقَالَتِ الْمَلَائِكُ فِ السَّمَاءِ آَمِينَ
فَوَفَقَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ
٠ ٧٥
جهر المأموم
بالتأمين
باسْ جَهِْ الْمَأْمُومِ بِلَّمِينِ حَتْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالك
عَنْ ◌ُّ مَوْلَى أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ حُرَيرَةً أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ إِذَا قَالَ الْإِمَامُ غَيْرِ الْغْضُوبِ عَهْ وَلَا الضَّالِنَ فَقُولُوا
عقبها. قوله ﴿ يقول آمين) معناه أن هذه صفة تأمين النبى صلى الله عليه وسلم وهو تفسير لقوله
إذا أمن الامام فأمنوا ورد لقول من زعم أن معناه إذا دعا الامام بقوله اهدنا الصراط الى آخره
الخطابى: فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحهر بالتأمين ولولا ذلك لم يصح معنى التوقيت
فيه لأنه قد يختلف فيتقدم تأمين القوم ويتأخر. وقال والفاء فى ((فانه من وافق» للتعليل وكانه قال
إذا أمن فقولوا آمين كما تقوله الملائكة فان من وافق تامينه تامينهم غفرله ولولاه لم يصح تعليله بما
عقبه به من حرف الفاء ( باب فضل التأمين) قوله (أحدكم) فيه ان التأمين سنة لكل مصل
إماما أو ماموما أو منفردا ولفظ فى السماء مشعر بانه لا تختص الملائكة بالحفظة. قوله
﴿إحداهما الأخرى) أى كلمة تأمين أحدكم كلة تأمين الملائكة ولفظ (من) فى (من
ذنبه) بيانية لا تعيضية (باب جهر المأموم﴾. قوله (سمى) بضم المهملة. وفتح الميم مر فى
باب الاستهام فى الأذان. قوله (فقولوا) فان قلت هذا يدل على القول به لا على الجهر به فلا
بدل على الترجمة . قلت قالوا لما كان الامام يجهر به والماموم مامورا باتباع الامام كان عليه الجهر
به. الخطابي: هذا لا يخالف ماقال إذا أمن الامام فامتوا لأن هذه الأحوال قد يتقارب مدى الوقت

١٤٣
كتاب الأذان
آمِينَ فَاتَّهُ مَنْ وَافَقَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةَ غُفرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهِ ، تَابَعَهُ
مَدُ بْنُ عَمِْو عَنْ أَبِي سَ عَنْ أَبِ هُوَيَةَ عَنِ النّيّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
وَنُعَمْ أَجْمِرُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَاللهُ عَنَّهُ
٥/٩٠ ق~٥× ٥
٧٥١
اذا ركع
دول الصيف
بإسبْ إذَا رَكَعَ دُونَ الصَّفِ حدثنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَّثَنَاَ
هَامَ عَنِ الْأَعْلِ وَهُوَ زِيَادٌ عَنِ الْحَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ أَنَّهُ انتَهَ إلَى الَِّ
فيها فنص بالتعيين مرة وقال بالتقدير أخرى وكأنه قال اذا قال الامام ولا الضالين وأمن فقولوا
آمين بدليل حديث سعيد وأبى سلمة وهما أحفظ من أبى صالح وأفقه ويحتمل أن يكون الخطاب
فى حديث أبى صالح لمن تباعد عن الامام فكان بحيث لا يسمع التامين لأن جهر الامام به أخفض
من قراءته على كل حال فقد يسمح قراءته من لا يسمع تامينه إذا كثرت الصفوف وتكاثفت
الجموع. النووى: فيه دلالة ظاهرة على أن تامين الماموم يكون مع تامين الامام لا بعده وأولوا
إذا أمن بان معناه إذا أراد التامين جمعا بين الحديثين ولا شك أن إرادته التامين بعد ولا الضالين
متعقب إرادة تامينه وتامينهم معا. التيمى: قال قوم لا يقول الامام آمين واحتجوا بهذا الحديث
ولو كان الامام يقول آمين لقال إذا قال الامام آمين فقولوا آمين .. وقالوا لأن الفاتحة دعاء فالامام
داع والماموم مؤمن وجرت العادة أن يدعو واحد ويؤمن المستمع هذا قول أصحاب مالك واختلفو
فى الجهر به فذهب الشافعى وأحمد الجهر. وقال الكوفيون ومالك يسر بها. قوله (محمد بن عمرو)
بالواو ابن علقمة بن وقاص والضمير عائد الى سمى و(نعيم﴾ مصغر النعم و﴿المجمر) بلفظ الفاعل
من الاجمارمر فى أول كتاب العلم وهو مرفوع عطفا على محمدز الحاصل انسميا ومحمد اونعيمها ثلاثتهم
ووى عنهم مالك لكن الأولين رويا عن أبى هريرة بالواسطة ونعيما بدونها (باب إذا ركع دون
الصف﴾ أى قبل وصوله الى الصف. قوله (همام) أى ابن يحيى تقدم فى باب ترك النبى صلى الله
عليه وسلم والناس الاعرابى فى كتاب الوضوء (والأعلم) بلفظ أفعل التفضيل من العلم {وهو زياد)
بكسر الزاى وخفة التحتانية ابن حسان بفتح المهملة وبالنون الباهلى البصرى (الحسن) أى البصرى

١٤٤
كتاب الأذان
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ رَاكِعٌ فَرَّكَعَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَى الصَّفْ فَذَكَرَ ذلكَ
لِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَفَقَالَ زَادَكَ اللهُ حِرْصًا وَلَا تَعُدْ
بابْتُ إِمَامِ الْتَكِْ فِ الُكُوعِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ
أمام التكبير
فى الركوع
٧٥٢ عَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيِثِ حَّثْا إِسْقُ الْوَاسِىُّ قَلَ حَدَّثَنَ
حَالِدٌ عَنِ الْجُرِّ عَنْ أَبِ الْعَاءِ عَنْ مُطَرِفِ عَنْ عِرَانَ بْنِ حٍَُْ قَلَ
و﴿ أبو بكرة) بفتح الموحدة تقدم فى باب المعاصى وقوله تعالى ((وإن طائفتان من المؤمنين)) فى
كتاسب الايمان. قوله {لا تعد﴾ أى الى أن تركع دون الصف حتى تقوم فى الصف وقيل معناه لا
تعد الى أن تسعى إلى الصلاة سعيا بحيث يضيق عليك النفسن وقيل لا تعدالى الانطاء. القاضى البيضاوى:
يحتمل أن يكون عائدا الى المشى الى الصف فى الصلاة فان الخطوة والخطوتين وأن لم تفسد الصلاة
لكن الأولى التحرز عنها . الخطابى: فيه دليل على أن قيام المأموم من وراء الامام وحده لا يفسد
صلاته وذلك أن الركوع جزء من الصلاة فاذا أجرأه منفردا عن القوم أجزأه سائر أجزائها
كذلك إلا أنه مكروه لقوله فلا تعد ونهيه إياه عن العودلاله إرشاد له فى المستقبل الى ما هو أفضل
ولو كان نهى تحريم لأمره بالاعادة ولايرى الامام أحمد صلاة المنفرد جائزة من وراء الصف وأجازها
مالك والشافعي وهو قول أصحاب الرأى. قال محي السنة وفيه أن من أدرك الامام على حال يجب
أن يصنع كما يصنع الامام (باب إتمام التكبير فى الركوع) فان قلت الترجمة تامة بدون لفظ
الاتمام بأن يقول باب التكبير فى الركوع فلافائدة فيه بل هو محال لأن حقيقة التكبير لا تزيد
ولا تنقص. قات المراد منه أن يمد التكبير الذى هو الانتقال من القيام الى الركوع بحيث يتمه
فى الركوع بأن يقع راء أكبر فيه أو إتمام الصلاة بالتكبير فى الركوع أو اتمام عدد تكبيرات
الصلاة بالتكبير فى الركوع. قوله (قاله ابن عباس) أى قال باتمام التكبير فى الركوع و(مالك
ابن الحويرث) من فى باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم فى كتاب العلم و﴿الجريرى) بضم الجيم
وفتح الراء الأولى وسكون التحتانية سعيد بن إياس فى باب كم بين الأذان والإقامة و(أبو العلاء)

١٤٥
كتاب الأذان
صَلَّ مَعَ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ ذَّكَنَا هُذَا الَّجُلُ صَلَةً كُنَّا
نُعَلِهَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَ فَذَكَ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِرُ كُلَُّ رَفَعٌ
وَكُّا وَضَعَ حَتْا عَبْدُ الهِ بْنُ يُوسُفَ قَلَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنِ أَبْنِ شِهَبٍ ٧٥٣
عَنْ أَبِ سَلَةً عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ يُصَلٍ بِمْ فَيُكْرُ كُمَّا خَفَضَ وَرَفَعَ
فَإذَا انْصَرَفَ قَالَ إِ لَتْبَهُمْ صَلَةَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
٧٥٤
بابُ إِنَامِ التّكِْ فِ السُّجُودِ حَّثْنَا أَبُو النُّعَنِ قَالَ حَدَّثَ
أمام التكيد
فى السجود
حَّدٌ عَنْ غَيْلَانَ بْنِ جَرِ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ عَلى
هو يزيد بالزاى ابن عبد الله الشخير بكسر المعجمة وشدة المنقطة المكسورة وبالراء العامرى مات
سنة إحدى عشرة ومائة روى عن أخيه مطرف بضم الميم وفتح المهملة وكسر الراء المشددة مات
سنة سبع وثمانين و ﴿عمران بن حصين) باعمال المضمومة وفتح المهملة مر فى باب الصعيد الطيب
قوله (بالبصرة) بفتح الموحدة وضعها وكسرها ثلاث لغات حكاها الأزهرى والمشهور الفتح وقال
المعانى يقال لهاقبة الاسلام وخزانة العرب بناها عتبة بضم المهملة وسكون الفوقائية وبالموحدة
ابن غزوان فى خلافة عمر رضى الله عنه ولم يعبد الصنم قط على أرضها وقال أصحابنا هى داخلة فى
أرض سواد العراق وليس لها حكمه قوله (ذكرنا) بتشديد الكاف و﴿هذا الرجل) أى على رضى
الله عنه ( وكذا رفع﴾ عام لكل رفع لكنه خصص بالحديث الذى يدل على أنه يقول عند الاعتدال
سمع الله لمن حمده. قوله ﴿انصرف) أى من الصلاة وكان أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه
كان يكبر للانتقالات وفيه اشارة إلى أن بعضهم كان هر استكمال التكبير فى الانتقالات وكان فيهم من
لا يرى التكبير إلا للأحرام وفيه أن التكبير ينبغى أن يكون فى الخفض والرفع مع الفعل سواء لا
يتقدمه ولا يتأخر عنه. وقال الامام أحمد فى إحدى الروايتين عنه أن جميع التكبيرات واجبة (باب
إتمام التكبير فى السجود) قوله (غيلان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية ﴿ابن جرير) بفتح
(( ١٩ - كرمانى - ٥))

١٤٦
كتاب الأذان
أْنِ أَبِ طَالِبٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَا وَعِمرَانُ بْنُ حُصَيْنِ فَكَانَ إِذَا سَ كَبْرَ
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ كَبْرَ وَإِذَا نَضَ مِنَ الَّكْمَنْ كَبَ فَمَّا فَضَى الصَّلَاةَ أَخَذَ
بَدِى عِرَانُ بْنُ حُصَيْنِ فَقَالَ قَدْذَ كَفِى هَذَا صَلَ مَّدٍ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
٧٥٥ أَوْ قَالَ لَقَدْ صَلَى بَ صَلَ مَدْ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَلَّمَ حَدْنَا عَمْرُو بْنُ عَوْن
قَالَ حَدَا مُثَمْ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ عِكْرِ مَ قَالَ رَأَيْتُ رَجُلاً عِنْدَالْقَاِ بُكَثِرُ
فِ كُلِّ خَقْضِ وَرَفْعٍ وَإِذَا قَامَ وَإِذَا وَضَعَ فَأَخْتُ ابْنَ عَّاسِ رَضَى اللهُ
◌َنْهُ قَالَ أَوَلَيْسَ تِلْكَ صَلَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَ لَ أُمَّ لَكَ
٧٥٦
باسبُ النَّكِ إِذَا قَامَ مِنَ النُّجُودِ حَّثُنَا مُوسَى بْنُ إِسَاعِيَ قَالَ
التكهير اذا
قام من
الجود
أَخْبَرَنَا هَّامٌ عَنْ قَنَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ قَلَ صَلَيْهُ خَلْفَ شَيْخِ بِّكَّةَ فَكَبْرَ نِتْنِ
وَعِشْرِينَ تَتْكِرَةٌ فَقُلْتُ لِأَبْنِ عَبَّاسِ إِنَّهُ أَحَقُّ فَقَبَالَ ذَ كَتْكَ أُمَّكَ سُنَّهُ
الجيم وكسر الراء الأولى مر فى باب السواك. قوله ﴿قضى) أى أدى ولا يريدبه القضاء الاصطلاحى
و﴿هذا﴾ أى على رضى الله عنه لأنه كان يكبر فى كل انتقال. قوله (عمرو) بالواو (ابن عون) بفتح
المهملة وسكون الواو وبالنون و ﴿هشيم) بضم الهاء تقدما فى باب ماجاء فى القبلة و﴿أبو بشر)
بكسر الموحدة جعفر فى أول كتاب العلم. قوله ﴿أو ليس) الهمزة للاستفهام الانكارى ومعناه
تلك صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن نفى النفى إثبات وقال (لا أملك﴾ مذمة له حيث كان جاهلا بأنه
هو السنة (باب التكبير إذا قام من السجود﴾. قوله ( ثنتين وعشرين تكبيرة) لأنها كانت صلاةرباعية
وأما فى الثنائية فهواحدى عشرة تكبيرة الإحرام وخمس فى كل ركعة وفى الثلاثية سبع عشرة وهى

١٤٧
كتاب الأذان
أَبِ الْقَاسِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ. وَقَلَ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبَنُ حَدَّثَنَا قَدَةُ حَدَّثَنَاً
عُكْرِمَةُ حَّثْنَا بَحَ بُ بُكَيْرِ قَالَ حَدََّ اللّيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ ٧٥٧
قَالَ أَخْبَفِى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْحَارِثِ أَنُّسَمَعَ أبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ
كَانَ رَسُولُ الله صَلَّالهُ عَلَيهِ وَلَّمَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ يُكَبِرُ حِينَ يَقُومُ أُمْ
يُكَبِ حِينَ يَكُثْ يَقُولُ سَمِعَ لَه ◌ِّنْ خِّدَهُ حِينَ يَعُ صُلَهُ مِنَ الْكْمَةِ
ثُمَ يَقُولُ وَهُوَ قَاتِ رَبَ لَكَ الَّدُ. قَالَ عَبْدُ الهِ وَلَكَ الَمْدُثُمْ يُكْرُ حِينَ
وَْى ◌ُمْ يُكَثِرُ حِنَ يْفَعُ رَأْسَهُ ثُمْ يُكَثِرُ حِينَ يَسْجُمْ يُكْرُ حِينَ يَرْفَعُ
رَأْسَهُمَّيَفْعَلُ ذَلِكَ فِ الصَّلاةِ كُلْبَ حَّ يَقْضِهَا وَيُكَثِرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ
٥/٥٠ /٥/
الْيَنْ بَعَدَالْجُوُس
تكبيرة الاحرام وتكبيرة القيام من التشهد الأول وخمس فى كل منها وفى الصلوات الخمس أربع وتسعون
تكبيرة. قوله (انه) أى ان الشيخ المذكور احمق أى قليل العقل و( ثكلتك) بكسر الكاف من الشكل
بضم المثلثة فقدان المرأة ولدها (وسنة) خبر المبتدأ المحذوف أى هذه التى عملها الشيخ من التكبير هى
سنة رسول الله صلى عليه وسلم . قوله (أبان) بفتح الهمزة وخفة الموحدة ابن يزيد العطار أى
روى موسى عن أبان أيضا مثل ماروى عن همام. قوله ﴿ابو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث) بن عبد هرم
هشام المخزومى أحد الفقهاء السبعة الملقب بالراهب مات سنة أربع وتسعين بالمدينة. قوله (يهوى)
يقال هوى بالفتح يهوى أى سقط الى اسفل و﴿بعد الجلوس) أى لمتشهد وفيه التكبير لكل انتقال
غير اعتدال . قوله (عبد الله) ابن صالح الجهنى كاتب الليث مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين أى
روى يحى عن الليث لك الحمد بدون الواو وروى عبد اللّه عنه بالواو وفيه دليل على مقارنة التكبير

١٤٨
كتاب الأذان
وضع
◌ُ بَابُ وَضْعِ الْأَكْفِ عَلَى الُكَبِ فِ الُكُوعِ وَقَالَ أَبُو حُميد فى
الأكف على
الرب فى
الركوع
٧٥٨ أَصْحَابِأَمْكِنَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عليهِ وَ يَدَيْهِ مِنْ رُحَيْهِ حَثْنَا أَبُو الْوَليد
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِ يَنْفُورِ فَلَ سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدِ يَقُولُ صَلَيْتُ
إلَى ◌َتْبِ أَبِ فَطَّقْتُ بَيْنَ كَفَ نتُمْ وَضَعْتُهَُ بَيْنَ مَخَذَتْ فَفِى أَبِ وَقَالَ كُنَّا
تَفْعُ قَبْنَ عَنْهُ وَأُمِرْنَا أَنْ تَضَعَ أَيْدِيَ عَلَى اَُّبِ
باسبْ إِذَالَمْيُمِّالُكُوعَ حَّثْنَا حَقْصُ بْنُ عُمَ قَالَ حَدَّثَنَ شُعبَةُ
٧٥٩
اذا لم يتم
الركوع
عَنْ سُلْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ وَهْبِ قَالَ رَأَى حُذَيْفَةُ رَجُلًا لَا يُالرُّكُوعَ
لهذه الحركات وبسطه عليها فيبدأ بالتكبير حين يشرع فى الانتقال الى الزكوع وبمده حتى يصل حد
الراكعين وكذا يبدأ فى قول سمع الله لمن حمده حين يشرع فى الانتقالى ويمده حتى يغتصب قائما
ويشرع فى التكبير للقيام من التشهد حتى يشرع فى الانتقال ويمده حتى الانتضاب وقال مالك لا يكبر
له حتى يستوى قائما وهو خلاف ظاهر الحديث وفيه دلالة على استحباب الجمع بين سمع الله لمن
حمده وربنا لك الحمد لان النبى صلى الله عليه وسلم قالهما جميعا (باب وضع الأكف على الركبَ﴾
قوله (أبو حميد ) بضم المهملة مر فى ب استقبال القبلة و﴿فى أصحابه) أى فى حضور الصحابة (وأبو
يعفور) بضم التحتانية وسكون المهلة وضم الفاء وبالراء وقدان بفتح الواووسكون القاف وباعمال الدال
العبدى ويسمى بابى يعفور الأكبرو(مصعب) بضم الميم واسكان المهملة وفتح المين المهملة (ابن سعد)
ابن ابى وقاص و (زرارة) بضم الزاى وخفة الراء الاولى المدنى مات سنة ثلاث ومائة. قوله {طبقت)
أى جعلتهما على حذو واخد والزقتهما و(أمرنا) بلفظ المجهول والآمر هو الرسول صلى الله عليه وسلم
لأن العادة تحكم بأن من طاوع سلطانا إذا قال مثله يفهم منه أن الآمر هو السلطان و(أيدينا) أمى
اكفنا باطلاق الكل وارادة الجزء (باب إذا لم يتم الركوع﴾. قوله (سليمان) أى الاعمشر ومزيد
ابن وهب) يفتح الواو مر فى باب الابراد بالظهر. قوله (مت) بكبتر الميم وضمها فن مات بمات ومات

١٤٩
کتاب الآذان
وَالسُّجُودَ قَالَ مَا صَلَّيْتَ وَلَوْ مُتَّ هُتَّ عَلَى غَيْ الْفِطْرَة الَّى فَطَرَ اللهُ محُمَّاً
صلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلّمْ
استواء
الظهر فی
الركوع
بابُ اْوَاءِ الظَّهْرِ فِ الرُّكُوعِ وَقَالَ أَبُو حَُيْدٍ فِ أَصْحَابِرَكَمَ
الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَثُمْ حَصَرَ ظَهْرَهُ حّثنا بَدَلُ بِنُ الْحَبَرَّ قَالَ حَدَّثَنَّ ٧٦٠
مُعْبَةُ قَ أَخْبَبِ الْحَكُمُ عَنْ أَبْنِ أَبِ لَيْلَى عَنِ الْرَمَِ كَنَ رُكُوعُ النَّيْ صَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَسُجُودُهُ وَبَيْنَ الْسَجْدَتَيْنِ وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الُّكُوعِ مَا خَلَا
يموت. الخطابى: معنى الفطرة الملة وأراد بهذا الكلام توبيخه على سوء فعله ليرتدع فى المستقبل من
صلاته عن مثل فعله كقوله صلى الله عليه وسلم (من ترك الصلاة فقد كفر)) وإنما هو توبيخ لفاعله
وتحذير له من الكفر أى ستوديه ذلك الى الكفر إذا تهاون بالصلاة ولم يرد الخروج عن الدين
وقد تكون الفطرة بمعنى السنة كماجاء «خمس من الفطرة) السواكواخواته. قال وترك اتمام الركوع
وأفعال الصلاة على وجهين أحدهما إيجازها وتقصير مدة البث فيها وثانيهما الاخلال بأصولها
واخترامها حتى لا تقع اشكالها على الصور التى تقتضيها أسماؤها فى حق الشريعة وهذا النوع هو
الذى إراده حذيفة رضى الله عنه. قوله ﴿ماصيت﴾ أى صلاة كاملة وسميت الصلاة فطرة لانها أكبر
عرى الإيمان وقيل نفى الفعل عنه بما انتفى عنه من التجويد كقوله لايزنى الزانى وهو مؤمن
نفى عنه الايمان بمثل ذلك. قوله (مصر) بفتح المهملة أى كسر وهصرت الغصن إذا أخذت
برأسه فأملته اليك ﴿باب حد إتمام الركوع﴾. قوله (بدل) بالموحدة والمهملة المفتوحتين
﴿ابن المحبر) بضم الميم وفتح المهعله وبالموحدة المشددة المفتوحة وبالراء اليربوعى البصرى مات
ستة خمس عشرة ومائتين و(الحكم) بفتح المهملة والكاف تقدم فى باب السمر بالعلم و﴿عبد الرحمن بن أبى
ليلى﴾ بفتح اللام الانصارى الكوفى كان أصحابه يعظمونه كان أميرا أدرك مائة وعشرين صحابيا قال
عبد الملك بن عمير رأيت ابن أبى ليلى فى حلقة فيها نفر من الصحابة يستمعون لحديثه وينصتون له
.ات فر بقا بنهر البصرة سنة ثلاث وثمانين. قوله (بين السجدتين) أى الجلوس بينهما و(إذا رفع)

١٥٠
کتاب الآذان
(٧٦ الْقِيَمَ وَالْقُعُودَ قَرِيبًا مِنَ السّوَاءِ حََّثْنَا مُسَدَّدْ قَالَ أَخْبَرَفِى يَحْيَ بْنُ سَعِيد
٠١٠٠٠٠/٠٠٠
عَنْ مُبْدِ اللهِقَالَ حَتَسَعِيدُ الْمَغْرِىُّ عَنْ أَيْهِ عَنْأَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّالَِّّ صَلَّ لهُ
عَلَيْهِ وَسَمَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَّىتُمْ جَ فَلَّمَ عَلَىالنَّ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَمَ قَدْ الْنِىُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَيْهِ الَّلَمَ ◌َقَلَ ارْجِعْ فَصَلِّ فَكَ
كمْ تُّصَلِ فَصَلَى ثُمَّ ◌َ فَمَعَلَى الَّ صَلَىالهُعَيْهِ وَسَمَقَالَ ارْجِعْ فَصَلِ
فَنَّكَ لَمْ تُصَلّ ثَلَاثًا فَقَالَ وَالَّذِى بَكَ بِالْخَقْ نَا أُحْسِنُ غَيْرَهُ فَلِّى قَالَ
إذَا ◌ْتَ إلَى الصَّلَاةِ فَكَبِّ ثُمََّقْرَأْ مَا تَسَّرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمْ أَرْكَعْ خَّى
نَظَمِنْ رَاكِمَا ثُم ◌َرْفَعْ خَّ تَعْتَلَ فًَّا ثُمْ اسْجُدْ خَى تَظْمِّنْ سَاجِدَا ثُمْ
ارْفَعْ حَتّى تَطْمِنَّ جَالًِّا ثُمّ اسْجُدْ خَتّى تَطْمَئِنْ سَاحِدًا ثُمَ افَلْ ذُلِكَ فِىِ
صَلَائِكَ كُّهَا
أى القيام للاعتدال و(ماخلا القيام) أى الاالقيام الذى هو للقراءة والاالقعود الذى هو للتشهد فانهما
كانا أطول من غيرهما. قوله (قريبا) فيه اشعار بات فيها تفاوتا وبعضها كان أطول من البعض. فان
قلت من اين علم منه الطمأنينة . قلت حيث أثبت تفاوتابينهما علم أن ثمة مكنا زائدا على أصل حقيقتهما
واعلم أن لفظ بين السجدتين معطوف على اسم كان على تقدير المضاف أى زمان ركوعه وسجوده
وبين السجدتين ووقت رفع رأسه من الركوع سواء وإذا للوقت المجرد منسلخاعنه معنى الاستقبال
ولفظ ماخلا استثناء من المعنى فان مفهومه كان افعال صلاته ماخلاهما قريبا من المساواة . قال ابن
بطال: ظاهر هذه الصفة أكمل صفات صلاة الجماعة وأما صلاة الرجل وحدهفله أن يطيل فى الركوع

١٥١
کتاب الأذان
بابُْ الدُّعَاءِ فِ الزُّكُوعِ حَدَثنا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةٌ ٧٦٢
الركوع
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَالَتْ
كَانَ الَّ صَىاللهُ عَيْهِ وَمَ يَقُولُ فِىِ رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُبْحَانَكَ الَّهُمَّ
رَ وَبَحْدِكَ الَّهُمُ الْفِرْ لِ
ما يقول
بابُ مَا يَقُولُ الْإِمَامُ وَمَنْ خَلْقَهُ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
والسجود أضعاف ما يطول فى القيام بين السجدتين وبين الركعة والسجدة وأما أقل مايجزىء فيه.
فقال ابن مسعودهو أن يمكن يديه من ركبتيه (باب أمر النبي صلى الله عليه وسلم الذى لا يتم ركوعه
بالاعادة) أى إعادة الصلاة. قوله ( ثلاثا) متعلق بقوله فصل وبهاء وبسلم وبقال على سبيل تنازع
الافعال الأربعة فيه وفوائد الحديث ومباحثه الشريفة تقدمت فى باب وجوب القراءة للامام
(باب الدعاء فى الركوع﴾. قوله (أبى الضحى) بضم المعجمة وبالقصر مسلم بلفظ فاعل الاسلام
ابن صبيح بضم المهملة وفتح الموحدة وسكون التحتائية وبالمهملة الكوفى العطار التابعى مات فى
خلافة عمر بن عبد العزيز. قوله (سبحانك) منصوب على المصدر وحذف فعله وهو أسبح
ونحوه لازم وهو علم للتسبيح ومعناه التنزيه عن النقائص. فان قات العلم كيف يكون مضافا. قلت ينكر
ثم يضاف. قوله ( وبحمدك) أى وسبحت بحمدك أى بتوفيقك وهدايتك لابحولى وقوتى ففيه
شكر الله تعالى على هذه النعمة والاعتراف بها والتفويض الى الله تعالى والواو فى وبحمدك اما
للحال واما لعطف الجملة على الجملة سواء قلنا إضافة الحمد الى الفاعل والمراد من الحمد لازمه مجازا وهو
ما يوجب الحمد من التوفيق والهداية أو الى المفعول ويكون معناه وسبحت ملتبا بحمدى لك. قوله
﴿اغفرلى) فان قلت قد غفر اللهله ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما فائدته. قلت فائدته بيان الافتقار الى
الله تعالى والاذعانله وإظهار العبودية والشكر وطلب الدوام أو الاستغفار عن ترك الأولى والتقصير
فى بلوغ حق عبادته مع أن نفس الدعاء هو عبادة وهذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل بما
أمربه فى قول الله تعالى ((فسبح بحمد ربك واستغفره)) على أحسن الوجوه وكان يأتى به فى الركوع
والسجود لأن حالة الصلاة أفضل من غيرها ثم فى تلك الحالتين زيادة خشوع وتواضع ليست فى

١٥٢
كتاب الأذان
٧٦٣ صّنا أَدَمُ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ ذِئْبِ عَنْ سَعِيدِ الْمَغْرِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ
كَنَ الَّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَإِذَا ◌َلَ سَمَعَ اللهُ لَنْ حَدَهُ قَ اللَّهُمْ رَبَّ وَلَكَ
أَخْدُ وَكَانَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَإِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ يُكَرُ وَإِذَ
فَ مِنَ الَّجْدَيْنِ قَالَ اللهُ أَكْبرُ
بابُ فَضْلِ اللّهُمْ رَبَ لَكَ الَُّ حَدْتُنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ قَالَ
٧٤٦
فضل اللهم
ربنالك الحمد
أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ سُّ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ أَنَّ رَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَقَالَ إِذَا قَالَ الْأِمَامُ سَمَعَ الهُ مِنْ حَدَهُ فَقُولُوا اللّهُمّ
سائر حالاته فكان يختار هما لاداء الواجب الذى أمر به ليكون أكمل (باب ما يقول الإمام ومن
خلفه﴾. قوله (إذا رفع رأسه) أى من السجودلا من الركوع ولفظ من السجدتين يحتمل أن يراد به ما
حقيقةهما وأن يراد بهما الركعتان مجازا. فان قلت لم قال أولا يكبر بلفظ المضارع وثانيا بلفظ قال. قلت
المضارع يفيد الاستمرار والمرادهنا شمول أز منة صدور الفعل أى كان تكبيره محدودا من أول الركوع والرفع
الى آخرها منبسطا عليهما بخلاف التكبير للقيام فانه لم يكن مستمرا ولهذا قال مالك لا يكبر للقيام
من الركعتين حتى تستوى قائما. فان قلت لم غير الأسلوب وقال هنا بلفظ الله اكبر وثمة بلفظ
التكبير. قلت أما للتفنن فى الكلام وإما لأنه أراد التعميم لأن التكبير يتناول الله أكبر ونحوه . فان
قلت الحديث لا يدل على حكم من خلف الامام. قلت يدل لكن بانضمام ((صلوا كما رأيتمونى أصلى)
اليه ( باب فضل اللهم ربنا لك الحمد) قوله (سمع الله) أى أجاب ومر مباحث الحديث بما
فيه من أنواع اللطائف فى باب إيجاب التكبير. التيمى: قال مالك وأبو حنيفة يقول الامام سمع الله لمن
حمده ذون المأموم ويقول ربنا ولك الحمد دون الأمام أقول مر فى باب رفع اليدين فى التكبيرة
الأولى أنه صلى الله عليه وسلم قالهما جميعا وسيجى. فى باب يهوى بالتكبير أيضا والمأموم مأمور

١٥٣
كتاب الأذان
وَ لَكَ الْخَمْدُ فَنَهُ مَنْ وَافَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةَ غُفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبهِ
باسْ حَّثْا مُعَاذُ بُ فَضَلَةَ قَلَ حَدََّ هِشَامٌ عَنْ يَحْيَ عَنْ أَبِ
٧٦٥
القنوت
فى غير الصبح
سَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ قَالَ لَأَفَرِبَنَّ صَلَاةَ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَكَانَ
أَبُ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ يَقْتُهُ فِ رَكْمَةِ الْأُخْرَى مِنْ صَلَةِ الظُّهْرِ وَصَلَةٍ
الِْقَاءِ وَصَلَةِ الصُّبْحِ بَعْدَ مَا يَقُولُ سَمَعَ اللهُلِّنْ خَدَهُ قَدْعُو لُْؤْمِنِينَ
وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ حُرْا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِ الْأَسْوَدِ قَلَ حَدَِّ إِسْمَعِلُ عَنْ ٧٦٦
◌َالِدِ الْحَذِّ عَنْ أَبِ قِلَابَةً عَنْ أَسِ رَضِى اللهُ عَنْهُ قَالَ كَنَ الْقُوتُ فِى الْمَغْرِب
بمتابعته لقوله صلواكما رأيتموفى أصلى (باب القنوت﴾. قوله (معاذ بن فضالة) بفتح الفاء وخفة
المعجمة سبق فى باب النهى عن الاستنجاء باليمين. قوله ﴿لأقربن) أى والله لأقربكم الى صلاة
رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لأقرب صلاته اليكم وفيه أن الدعاء على الكفار لا يفسد الصلاة
واللعن هو الطرد والبعد عن رحمة الله تعالى. فان قلت كيف جاز اللعن وفيهتتغير الكفار ارادة وإبقائهم
على الكفر. قلت هذا كان قبل نزول آية ((ليس لك من الأمر شىء)) وصح عن أنس أنه صلى الله عليه
وسلم ترك الدعاء عليهم . قال النووى: قال الغزالى وغيره لا يجوز لعن أعيان الكفار حيا كان أو
ميتا إلا من علمنا بالنصوص أنه مات كافرا كأبي لهب ويجوز لعن طائفتهم كقولك لعن الله الكفار
وقال أصحابنا القنوت مسنون فى الصبح دائما لماصح عن أنس أن أصل القنوت فى الصبح لم يتركه
رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فارق الدنيا وأما فى غيرها ففيه ثلاثة أقوال الصحيح أنه ان
نزلت نازلة كعدو وقحط قنتوا فى جميع الفرائض وإلا فلا والثانى يقنتون فى الحالين والثالث لا
يقنتون فيهما وذهب أبو حنيفة وأحمد إلى أنه لاقنوت فى الصبح . وقال مالك يقنت فيه قبل الركوع
قوله (عبد الله) أى ابن محمد بن أبى الأسود البصرى الحافظ مات سنة ثلاث وعشرين ومائتين
((٢٠ - كرمانى -- ٥)

١٥٤
کتاب لأذان
٧٦٧ وَالْفَجْرِ حَّثْا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِكْ عَنْ نُعَمٍ بِنِ عَبْدِاللهِ الْجْرِ عَنْ عَلَي
أَبْنِيَ بِ خَلَِّالْرَقِّ عَنْ أِهِعَنْرِقَ بْنِ رَافِعِ الأُوَفِقَالَ كُنّ يَوْمَا نُصَلِ
وَرَالَّيْ صَلَّى اللهُ عَيهِ وَسَفَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الَكْمَةِ فَلَ سَعَ اللهُ أَنْ
حَدَهُ قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ رَبََّ وَلَكَ الْخَدُ حَدًا كَثِرًا طََّ مُمَرَكَا فِهِ ◌َلْا
انْصَرَفَ قَالَ مَنِ الْتَكَلِمُ قَالَ أَنَا قَالَ رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَافِيْنَ مَلَكًا يَبْدِرُونَهَاَ
أُهْ يَكْتُهَا أَوَّلٌ
و(نعيم) بضم النون (ابن عبد اللّه المجمر) بلفظ الفاعل من الاجمار مر فى باب فضل الوضوء و ( على
ابن يحي بن خلاد) يفتح المنقطة وشدة اللام وبأعمال الدال ﴿ابن رافع الزرقى) بضم الزاى وفتح الراء
وبالقاف الأنصارى المدنى مات سنة تسع وعشرين ومائة وأبوه يحمي حنكه النبى صلى الله عليه
وسلم وروى عن عمه رفاعة بكسر الراء وخفة الفاء وبالمهمئة ابن رافع بالراء وبالفاء وبالمهملة ابن
مالك الزرقى شهد المشاهد كلها روى له أربعة وعشرون حديثا للبخارى منها ثلاثة ماتز من معاوية
قوله (حمداً) منصوب بفعل مضمر دل عليه لك الحمد و﴿طيبا) أى خالصا عن الرياء والشبهة
﴿ومباركافيه) أى كثير الخير (ومن المتكلم) أى بهذهالكلمات و(بضعا) وفى بعضهابضعة (والبضع)
بكيرالموحدة وجاء فتحها هو ما بين الثلاث والتسع يقال بضع سنين وبضعة عشر رجلا . الجوهرى:
وإذا جاوزت لفظ العشرين ذهب البضع لا تقول بضع وعشرون. أقول وهذا خطأً منه لأن أفصح
الفصحاء صلى الله عليه وسلم تكلم به. قوله {يبتدرونها} أى يسعون فى المبادرة يقال ابتدروا
السلاح أى سارعوا الى أخذه (وأول) مبنى على الضم وحذف منه المضافاليه وتقديره أولهم يعنى
كل واحد منهم يسرع ليكتب هذه الكلمات قبل الآخر ويصعد بها الى حضرة الله تعالى لعظم
قدرها وفى بعضها أول بالفتح. الجوهرى: أصل أول أو أل على أفعل مهموز الوسط فقلبت الهمزة
واوا وأدغم وقيل أصله وول فوعل فقلبت الوو الأولى همزة واذا جعلته صفة لم تصرفه تقول
لقيته لما أول وإذا لم تجعله صفة صرفته نحو رأيته عاما أولا. وقال ابن السكيت تقول ما رأيته

١٥٥
كتاب الأذان
الاطمأنينة
حين الرفع
من الركوع
بَابُْ الإِطْمَئَِّةِ حِينَ يَرَفَعُ رَأْسَهُ مِنَالُّكُوعِ وَقَالَ أَبُ مُيْدِ رَفْعَ
الُّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَاسْتَوَى جَالِسَا حَتّى يَعُودَ كُلُّ فَقَار مَكَهُ حَّمنا ٧٦٨
أَبُو الْوَلِيدِ قَالَ حَثَ شُعْبَةُ عَنْ ثَابِتَ قَلَ كَانَ أَسْ يَتْعَتُ لَنَا صَلَاةَ النّ
◌ٌّلَ اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَكَانَ يُصَلِ وَإِذَارَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الُّكُوعِ قَامَ حَتّى نَقُولَ
قَدْ تَسَى حَّثْا أَبُو الْوَلِدِ قَالَ حَدَّثَ شُرْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِ لَ عَنِ ٧٦٩
البَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ قَالَ كَانَ رُكُمْعُ الّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَسُجُودُهُ وَإِذَا
رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الُكُوعِ وَنَ السَّجْدَتَنِ قَرِيباً مِنَ السَّوَاِ حَّمْنَا سُلِمَنُ بُ ٧٧٠
مذ عام أول برفع الأول على جعله صفة لعام كأنه قال أول من عامنا وبنصبه على جعله كالظرف
كأنه قال قبل عامنا واذا قلت ابدأ بهذا أول ضممته على الغائه وان أظهرت المحذوف نصته فقلت.
اجابه أول فعلك. فان قلت ما وجه دلالة الحديث على القنوت. قلت القنوت فى الأصل الطاعة
ثم سمى القيام فى الصلاة قنوتا ثم صارعر فامختصا بالدعوات المشهورة المخصوصة ولعل غرض البخارى
يان جواز تطويل القيام فى الاعتدال بذكر الأدعية فيه سواء كان دعاء قنوت أو غيره وفى بعض
النسخ ليس للباب ترجمة فيكفى فيه بيان فضل الحمد لمناسبة هذا المقام. قال ابن بطال: وفيه ثواب
التحميد لله تعالى والذكر له وفيه جواز رفع الذا كرصوته بالتحميد فى المساجد الكثيرة الجمع . قال فى
جامع الأصول هذا الرجل هو رفاعة المذکور ( باب الطمانينة حینیرفعرأسه من ار کرع) وهی
فريضة خلافا للحنفية. قوله (رفع النبي صلى الله عليه وسلم) أى رأسه من الركوع وفى بعضها
فاستوى جالسا بزيادة لفظ جالسا فالمراد رفع رأسه من السجود و (الفقارة) بفتح الفاء وخفة
القاف واحدة فقار الظهر والمراد من لفظ كل الجميع لاكل واحد والآ لكان التاء لازمة فى الفقارة
أى يعود جميع الفقار مكانه. قوله (ينعت) أبي يصف و(حتى نقول) بالنصب أى الى أن نقول
نحن قد تسى أنس وجوب الهوى الى السجود و(الحكم) بالمهملة والكاف المفتوحتين تقدم مع شرح

١٥٦
كتاب الآذان
حَرْب قَالَ حَدْتَ خَّادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَبُوبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ قَلَ كَانَ مَالِكُ بْنَ
الْخُوَرِثِ يُرِيْنَ كَفَ كَانَ صَلَهُ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَوَكَ فِ غْرِ
وَقْتِ صَلَة فَقََ ◌َنَ الْقِيَامَ ثُمْ رَكَ فَأَمْكَنَ الرُكُوعَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ
فَأَنْصَتَ هُنَيَّةٌ قَالَ فَى بِنَا صَلَ شَْخِنَ هذَا أَبِى بُرَيْدٍ وَكَنَ أَبُو بُرَيْدٍ إِذَا
رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الآخِرَةِ اسْوَىَ فَاعِدًا ثُمَّنَضَ
بِبْ يَوِى بِالنَّكْبِرِ حِينَ يَسْجُدُ وَقَلَ نَافِعٌ كَأَنَ ابْنُ عُمَ يَضَعُ
ہہوی
بالتكبير
٧٧١ يَدِهِ قَبْلَ رُكْتَهِ حَّثنا أبوُ الْمَانِ قَلَ حَدَّقَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيّ ◌َلَ
أَخْبَرَفِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْخَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَأَبُوْ سَلَمَةَ بْنُ
الحديث فى باب حد اتمام الركوع. قوله ﴿فامكن﴾ أى مكن يقال مكنه الله من الشىء وأمكنه
بمعنى و ﴿فانصت) أى سكت يعنى لم يكبر للهوى فى الحال وفرهنية) بضم الهاء وفتح الفون وشدة
التحتانية أى شيئا قليلا ومرتحقيقه فى باب ما يقول بعد التكبير، و(قال) أى أبو قلابة ﴿ وأبو بزيد)
قال الغسانى هو بالتحتانية والزاى من الزيادة وهو عمرو بن سلمة بكسر اللام الحرمى وهكذا روى
عن البخارى من جميع الطرق إلا ماذكره أبوذر الهروى عن الحميدى عن الفريرى فإنه قال كصلاة
شيخنا أبى بريد بالموحدة المضومة وبالراء وهكذا كتاب مسلم: وقال عبد الغنى المصرى لم أسمعه
من أحد إلا بالزاى لكن مسلم أعلم باسماء المحدثين والله أعلم ومر صا حت الحديث فى باب من صلى
بالناس وهو لا يريد الا أن يعلمهم (باب يهوى بالتكبير). قوله (يضع يديه) وهذا هو مذهب
مالك قال هو أحسن فى سكينه الصلاة ووقارها وعنه رواية أنه يضع أيما شاء قبل صاحبه وقال الأئمة
الثلاثة يضع ركبفيه قبل يديه قالوا يضع أولا فى الأرض من أعضاء السجود ما هو أقرب إلى الارص
وروى واقل أن النبي صلى الله علية وسلم وضع ركبتيه قبل اليدين. قوله ﴿أبو بكر} تقدم فى باب

١٥٧
كتاب الأذان
عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ كَانَ يُكَبْرُ فِى كُلِ صَلَاةَ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ وَغَيْرِهَا فِى رَمَضَانَ
وَغَيْهِ فَيُكْبُ حِينَ يَقُومُ ثُمَ بُكِرُ حِينَ يَكَعُ ثُمْ يَقُولُ سَمَعَ اللهُ لِّنْ حَدَهُ
ثُمَ يَقُولُ رَبَّ وَلَكَ اْلَمْدُ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ ثُمَ يَقُولُ اللهُ أَكْبَرُ حِينَ يَهْوِى سَاجِدًا
ثُمْ يُكِ حِينَ يَرْفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ ثُمَ يُكَثِرُ حِينَ يَسْجُدُ ثُمَّ يُكَبِرُ حِينَ
يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الُّجُودِ ثُمْ يُكَبِرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الُْوسِ فِ الإِثْقَنْ وَيَفْعَلُ
ذلِكَ فِ كُلّ رَكْعَةٍ حَتْ يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ ثُمْ يَقُولُ حِينَ يَنْصَرِفُ وَالَّذِى
نَفْسِ بِدِهِ إِ لَأَقْرَبَكُمْ شَهَ بِصَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَإِنْ كَانَتْ
هذه لَعَلَتُهُ خَتْ قَقَ الُّنْيَ قَالَا وَقَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُوَكَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ يَقُولُ سَمعَ اللهُ مِنْ حَدَهُ
رَبََّ وَلَكَ أْخُ يَدْعُو لِرِجَالٍ فَيُسَمِيِهِمْ بِأَسَْائِهِمْ فَيَقُولُ الَّهُمْ أَنْجِ الْوَلِدَ بْنَ
التكبير إذا قام من السجود والحارث يكتب بدون الألف تخفيفا. قوله (هوى) بفتح الياء وكسر
الواو وفى بعضها بضم الياء . فان قلت لم قال هنا ثم يقول الله أكبر وفى سائر المواضع ثم يكبر. قلت
لأن سياق الكلام على مايدل عليه عقد الباب على هذا التكبير فاراد أن يصرح بما هو المقصود نصا
على لفظه ومسائل الحديث تقدمت مرارا . قوله (ان كانت) ان مخففة من الثقيلة وفيه ضمير الشأن
و(يدعو) هو خبر آخر أوهو عطف على ما يقول بدون حرف العطف. قال النووى التحيات المباركات
الصلوات الطيبات تقديره والمباركات والصلوات والطيبات وخذفهد الواو اختصارا وهو جائز معروف فى
اللغة وفي بعضها ثم يدعو و(الرجال) أى من المسلمين و﴿الوليد بن الوليد) بفتح الواو وكسر

١٥٨
کتاب الأذان
الَوَلِيدِ وَسَلَّةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَّشَ بْنَ أَبِى رَبِعَةً وَالْمُسْتَضْمَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
مدى.
الَّهُمَّ اشُدُ وَطَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجْعَلْهَ عَيْ سِيْنَ كِ يُوسُفَ وَأَهْلُ
٧٧٢ الْمَشْرِقِ يَوْمَتَذٍ مِنْ مُضَرَ مُخَلِفُونَ لَهُ حَدَثْنَا عَلِيُّبْنُ عَبْدِ اللهِ قَلَ حَدَّثَنَاَ
◌ُفَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ عَنِ الْرَهْرِيِّ قَالُّ سَمِعْتُ أَنَ بْنَ مَالِك يَقُولُ سَقَطَ
وكسر اللام فى اللفظين ابن المغيرة بن عبد الله المخزومى أخو خالد بن الوليد اسر يوم بدر كافرا
فلما قدى أسلم فقيل له هلا اسلمت قبل أن تفتدى فقال كرهت أن يظن أنى أسلمت جزءا لخميس
بمكة ثم أفلت من أسارهم بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ولحق به و(سلمة) بفتح اللام ابن هشام بن
المغيرة المذكور آنفا أخو أبى جهل وكان قديم الاسلام وعذب فى الله ومنعوه من أن يهاجر
الى المدينة استشهد سنة أربع عشرة أول خلافة عمر رضى الله عنه و(عياش) بفتح المهملة وشدة
التحقانية وبالمعجمة (ابن أبى ربيعة) بفتح الراء عمرو بن المغيرة المتقدم وهو أخو أبى جهل أيضا
لأمه اسلم قديما واوثقه أبو جهل بمكة قتل يوم اليرموك بالشام وهؤلاء الثلاثة أسباط المغيرة
كل واحد منهم ابن عم الآخر. قوله (والمستضعفين) عام بعد خاص عكس وملائكته وجبريل
و(الوطأة) بفتح الواو وسكون المهملة وفتح الهمزة هى كالضغطة و(مصر) بضم الميم وفتح المنقطة
وبالراء ابن نزار بن معد بن عدنان والمراد به ههنا هو القبيلة وهو غير منصرف. قوله (اجعلها) أى
الوطاة كالسنين التى كانت فى زمان يوسف عليه السلام مقحطة ووجه التشبيه امتداد زمان المحنة
والبلاء والبلوغ غاية الشدة والضر وجمع السنة بالواو والنون شاذ من جهة أنه ليس لذوى العقول
ومن جهة تغيير مفرده بكسر أوله ولهذا جعل بعضهم حكمه حكم المفردات وجعل نونه معتقب
الاعراب كقول الشاعر
دعانى من نجد فان سنيته لعين بناشيبا وشيبتنا مردا
الخطابى فيه اثباب القنوت وأن موضعه عند الرفع من الركوع وفيه أن تسمية الرجال بأسمائهم
فيما يدعى لهم وعليهم لا تفسد الصلاة والوطأة البأس والعقوبة وهى ما أصابهم من الجوع والشبذة
ولهذا شها يستى يوسف وأصله من الوطء الذى هو الاصابة بالرجل وشدة الاعتماد بهنا. قوله

١٥٩
كتاب الأدان
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ فَرَسَ وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَكُ مِنْ فَرَسَ
بُعِشَ شِّقُّهُ الْأَيْمَنُ فَدَخَلْنَ عَلَيْهِ تَعُودُهُ فَرَتِ الصَّلَاةُ فَعَلَى بِنَا فَاعِدَاً
وَقَدْنَا وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةٌ صَلَيْنَ فُعُودًا فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ إِنَّمَا جُعَلَ
الإِمَامُ لُؤْتَ بِهِ فَذَا كَبَرَ فَكَثِرُوا وَإِذَا رَكَ فَارَكَمُوا وَإِذَا رَفَعَ فَرْتَعُوا
وَ إِذَا قَالَ سَمَعَ اللهُ لِنْ حَدَهُ فَقُولُوا رَبَّ وَلَكَ اْلَمْدُ وَ إِذَا سَجَ فَسْجُدُوا قَالَ
◌ُفِيَانُ كَذَا جَاءَ بِهِ مَعْمَرٌ مُذْهُ نَعَمْ قَالَ لَقَدْ حَفِظَ كَذَا قَلَ الزُّهْرِىُّ وَلَكَ
أَمْدُ حَفَظْتُ مِنْ شِقْهِ الْأَيْمَنِ فَلَّا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ الُهْرِىّ قَالَ ابْنُ جُرَيْح
وَأَنَا عَنْدَهُ بَُحَشَ سَاقُهُ الْأَيْمَنُ
﴿ربما) أصله للتقليل لكن يستعمل كثيرا للتكثير و﴿من فرس) يعنى بلفظ من لا بلفظ عن
و(جحش) بضم الجيم وكسر المهملة أى خدش و{قعودا) إما مصدر وإما جمع قاعد وسبق أنه منسوخ
بما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فى مرض موته قاعدا والناس قياماً. قوله ﴿ كذا جاء به
معمر) بفتح الميمين ابن راشد البصرى أى قال سفيان سائلا من ابن المدينى هل الذى رويته أنا أورده
معمر أيضا وهمزة الاستفهام مقدرة قبل كذا فقال ابن المدينى فقلت نعم . فقال سفيان لقد حفظ أى
والله لقد حفظ معمر عن الزهري حفظا صحيحا مضبوطا وكذا أى كما قال معمر قال الزهرى و﴿لك
الحمد) بالواو وهذا تفسير وبيان لقوله كذا قال أى حفظ كما قال الزهرى بالواو واعلم أن ابن المدينى
كما يرويه عن سفيان بن عيينة عن الزهرى ير وى أيضاً عن معمر عن الزهري فاراد سفيان بهذا الاستفهام
تقرير روايته بموافقة معمرله وفيه تحسين حفظه. قوله (حفظت) أى قال سفيان حفظت من الزهرى
أنه قال تججش من شقه الأيمن فلماخرجنا من عنده قال عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج بضم الجيم الأولى

١٦٠
· كتاب الأذان
٧٧٣
فضل السجود
باسْبُ فَضْلِ السُّجُودِ حدثنا أَبُو الَمَانِ قَالَ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ
الَّهْرِىّ قَالَ أَخْرَفِ سَعِدُ بْنُ الُِِّّْ وَاُ بُ يَزِيدَ الَُّ أَنْ أَبَ هُرَرَةَ
أَخْبَهُمَا أَنَّ النَّسَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللهِ هَلْ نَىَ رَّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلَ هَلْ
ثُمَارُونَ فِ الْقَمَرِ لَ الْبَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ تَابٌ قَالُوا لَا يَا رَسُولَ الله قَالَ
فَلْ تُمَارُونَ فِ الشّمْسِ لَيْسَ دُونَهَ سَحَابٌ قَالُوا لَ قَالَّكُمَهُ كَذَلِكَ
يُخْتَرُ الَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ مَّنْ كَانَ يَعْبُ شَيْاً فَلْيَّعْ فِهُمْ مَنْ يَبِعُ
الشَّمْسَ وَمِنْهُمْمَنْ يَّعُ الْقَمَرَ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْعُ الطَّوَاغِتَ وَبَقَ هُذِ الْأُمّةُ
فِهَا مُنَافِقُوهَا فَأْتِهُمُ الله ◌َيَقُولُ أَنَا رَبُّكُمْ فَقُولُونَ هذَا مَكَناً حتّى ◌َأْتِيَاً
وفتح الراء وسكون التحتانية وأنا كنت عند الزهرى فقال نجحش ساقه بلفظ الساق بدل الشق فازقلت
وانا عنده علام عطف. قلت على مقدراوهو جملة حالية من فاعل قالمقدرا إذ تقديره فقال الزهرى وأنا عنده
ويحتمل أن يكون هومة ولسفيان لامقول ابن جريج والضمير حينئذ راجع إلى ابن جريج لا إلى الزهرى
(باب فضل السجود) قوله {عطاء بن يزيد) من الزيادة (الليثى) منسوبا إلى مرادف الأسد تقدم فى باب
لا تستقبل القبلة بغائط. قوله (نرى) أى نبصر إذ لو كان بمعنى العلم لاحتاج إلى مفعول آخر ولما كان
للتقييد بيوم القيامة فائدة (وتمارون) بلفظ الجمع من المقاعلة وفى بعضها من التفاعل يحذف إحدى التامين
و( كذلك) أى بلامرية ظاهر اجليا ولا يلزم منه المشابهة فى الجهة والمقابلة وخروج الشعاع ونحوه لأنها
أمور لازمة للرؤية عادة لا عقلا. قوله ﴿فيقول) أى الله أو القائل و{الطواغيت) جمع الطاغوت وهو
الشيطان وكل رأس فى الضلال وهو وإن كان علىوزن لاهوت فهو مقلوب لأنه من طفى قوله (فيها
منا فقوها) وذلك لأنهم كانوا فى الدنيا مستترين بهم فيستتروا أيضا فى الآخرة واتبعوهم رجاء أن يشفعوا