Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١
كتاب خبر الواحد
وَسَلَ وَ حَثْا أَبُوُ اليَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِىّ أَخْبَبِى مُبْدُ اللّهِبْنُ ٦٨١٨
عَبْدِ اللهِبْنِ عُْبَ بْنِ مَسْعُودِ أَنْ أَبَهُرَيْرَ قَالَ بَيْ نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ صَلّىالله
عَلَيْهِ وَسَلَ إِذْ قَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَعْرَابِ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه اقْض لى بكتاب
اللّه فَقَامَ خَصْمُهُ فَقَالَ صَدَقَ يَارَسُولَ الله اقْضِ لَّهُ بِكِتَابِ اللّه ◌َ أُذَنْ لِ فَقَالَ
لَهُالنُّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ قُلْ فَقَالَ إِنَّ انِى كَانَ عَسِفَا عَلَى هذا وَ المسيفُ
الأَجِيُ فَى بِمَتِهِ فَأَخْبُ ونِ أَنَّ عَلَى أَنِ الَّجْمَ فَاعْدَيْتُ مِنْهُ بِائَة مِنَ
الْعَمِ وَوَلَةِثُمْسَأَلْتُ أَهْلَ العِلْ فَأَنْبَرُ وِ أَنَّ عَلَى امْرَأَتِالْجِمَ وَأَمَا عَلَى
انِ جَلْدُ مَة وَتَغْرِيبُ عامِ فَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِى بِدِه لَأَقْضِيَنَّ ◌َنْكُم بِكِتَابِ
الله أَمَا الوَلِيدَةُ وَالْغَمُ فَرُ دُّوهَا وَمَا ابُْكَ فَعَلَيْهِ جَْدُ مِائَةَ وَتَغْرِيبُ عامِ وَأَمَّا
أَنْتَ يا أُنَيْسُ لِرَجُلِ مِنْ أَسْمَاعْدُ عَلَى امْرَةِ هِذَا فَاتِ اعْتَفَتْ فَارْجُهَا
فَغَدَا عَلَيها أنيس فاعتَّرَفَتْ فَرَجَهَا
بأسُبْ بَعْثِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الزُِّرْ طَلِعَةً وَحْدَهُ حّثنا
٦٨١٩
على قول الأعرابى أى ائذن فى التكلم وعرض الحال و﴿ قَال﴾ أى الاعرابى ﴿ان ابنى كان عسيفاً)
بفتح المهملة الأولى و ﴿أنيس ﴾ تصغير أنس بالنون والمهملة الأسلمى والمرأة كانت أسلمية أيضاً
من مراراً ! باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم طليعة) بفتح الطاء من يبعث ليطلع على أحوال
٢٢
كتاب خبر الواحد
عَلَّ بْنُ عَبْدِاللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيانُ حَّثَنَا ابْنُ الُْكَدرِ قَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ
الله قالَ نَبَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالنَّسَ يَوْمَ الَتْفَقِ فَأْتَبَ الُزّيْرُ ثُمَّ
نَدَهُمْ فَانْتَدَبَ الََّيُْمْ نَدَهُمْ فَتَدَبَ الَُّيْرُ فَقَالَ لِكُلْ نَبِى حَوَادِىُ وَحَوَارِىّ
الُّبَيْرُ قَالَ سُفْيَانُ حَفْظُهُ مِنِ ابْنِ الْكَدِرِ وَقَالَلَهُ أَيُّوبُ يا أَباً بَكْر ◌َحَدْهُمْ
عَنْ جَابِرٍ فَنَ القَوْمَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ تُحَدَّهُمْ عَنْ جَابِرٍ فَقَالَ فِى ذَلِكَ المجلس سَمْتُ
جاِراً فَتَعَ بَيْنَ أَحَادِ يَ سَمْتُ جَابرًا قُلْتُ لُفْيَانَ فَنَّ الثَّوْرِىِّ يَقُولُ يَوْمَ
قُرَيْظَةَ فَقَالَ كَذا حَفِظُ كَ أَنَّكَ جالسٌ يَوْمَ الَتْدَقَ قالَ سُفْيانُ هُوَيَوْمٌ وَاحِدٌ
وَتَبَّمَ سُفْيَانٌ
إِبُّ قَوْلِ الله تَعَالَى لاَتَدْخُلُوا ◌ُيُوتَ الِّ إلَّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ فَاذَا
٦٨٢٠ أَذْنَلَهُ واحدٌ جَازَ صّْنَا سُلِمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَا حَدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِىِ
العدو. قوله ﴿ابن المنكدر) بفاعل الانكدار محمد التيمى و(ندب) أى الى الأمر أى دعا اليه وحثه
عليه و ﴿فانتدب﴾ أى أجابه وأسرع اليه و﴿الحوارى﴾ بفتح المهملة وخفة الواو وكسر الراء
وشدة التحتانية الناصر وهو لفظ مفرد منصرف وإذا أضيف الى ياء المتكلم جاز صرفه والاكتفاء
بالكسرة وتبديلها فتحة للتخفيف إذ فيه استقلال مر فى المناقب . فان قلت كل الصحابة رضى
الله عنهم كانوا أنصارا له صلى الله عليه وسلم قلت كان له اختصاص النصرة وزيادة فيها على أقرانه
لا سيما فى ذلك اليوم. قوله (قال له﴾ أى لابن المنكدر وكنيته أبو بكر وقال ابن المدينى قلت لسفيان
ابن عيينة ان سفيان الثورى يقول هذا كان يوم قتال قريظة بالقاف والراء والمعجمة قبيلة من اليهود
٢٣
كتاب خبر الواحد
مُمنَ عَنْ أَبِ مُوسَى أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ دَخَلَ حاِطَا وَأَمَرَفِىِ بِحِفْظ
البابِ لَاءَ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فَقَالَ اثْذَنْ لَهُ وَ بَشْرُهُ بالَنَ فَاذَا أَبُو بَكْرِ ثُمَ جاءَ
مُرُ فَقَالَ اتْذَنْ لَهُ وَبَشْرُهُ بِالْجَنّةِ ثُمْ جَ عُمَانُ فَقَالَ اثْذَنْ لَهُ وَبَشْرُهُ بالَنَّة
حَّمْنًا عَبْدُ الَعَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدََّ سُلِيَانُ بْنُ بِلالِ عَنْ يَخِي عَنْ مَُيْدِ بنِ ٦٨٢١
حَيْ سَمَعَ ابْنَ عَبَّاسِ عَنْ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ قَالَ حِتْهُ فَاذَا رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ فِ مَشْرَةٍ لَهُ وَغُلَمْ لِرَسُولِ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَّ أَسْوَدُ عَلَى
رَأْسِ الدَّرَجَةَ فَقُلْتُ قُلْ هَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ فَأَذْنَ لى
بابْتُ مَا كَانَ يَبْعَثُ النُّ صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ مِنَ الْأُمَرَاءِوَالرُّسُلِ
واحِدَا بَعْدَ وَاحِدٍ وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ بَكَ النُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ دَخِيَّكَلْيَّ
بِكِتابِهِ إلى عَظِ بُصْرَى أَنْ يَدْقَهُ إلى قْصَرَ حَّتْنَا يَخِى بِنُ بُكَيْ حَدَّتَى ٦٨٢٢
فقال ابن عيينة كذا حفظته من ابن المنكدر يعنى يوم الخندق حفظا ظاهراً محققاً كظهور جلوسك
هنا ثم قال سفيان بن عيينة يوم الخندق ويوم قريظة يوم واحد وأقول ويوم الأحزاب أيضاً إذ
الثلاث فى زمن واحد. قوله ﴿أبو عثمان) عبد الرحمن و ﴿ حائطاً﴾ هو بستان أريس بفتح الهمزة
وكسر الراء. فإن قلت مر فى باب الفتنة التى تموج موج البحر أنه لم يأمرفى وقد قال ههنا أنه أمر نى
بحفظ الباب قلت لم يأمره أولا وأمره آخراً قوله (عبيد) بالضم ابن حنين مصغر الحن بالمهملة
والنون و ﴿مشربة) بفتح الميم وسكون المعجمة وفتح الراء وضمها الغرفة والغلام اسمه رباح بفتح
الراء وتخفيف الموحدة وبالمهملة تقدم الحديث بطوله فى المظالم. قوله (دحية) بفتح المهملة الأولى
٢٤
کتاب خبر الواحد
الَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَن ابن شهاب ◌َنَّهُ قَالَ أَخْبَرَ فى عُبَيْدُ اللّه بنُ عَبْدِ اللّه بنِ عُتْبَةَ
أَنَّ عَبْدَ الله بَنَ عَاسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ بِكِتَابِهِ
إلى كِسْرَى فَأْمَهُ أَنْ يَدْفَهُإلى عَظِيمِ البَحْرَيْنِ يَدْفَعُهُ عَظِيمُ البَحْرَ يْنِ إلى كِسْرَى
فَلَّا قَرَهُ كِسْرَى مَرْقَهُ خَسِبْتُ أَنَّابَنَ الْمُسَيَّبِ قَالَ فَدَعَا عَلَيْمِ رَسُولُ اللّهِ
٦٨٢٣ صَّ اللّهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَّقُوا كُلّ ◌ُزَقِ حَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدََّا يَحِي عَنْ يَزِيدَ
ابِ أَبِى ◌ُّدِ حَدَّا سَلَةُ بنُ الأَْوَعِ أَنَّ رَسولَ الهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ
لِرَجُلٍ مِنْ أَسْلَمَ أَذِّنْ فِ قَوْمِكَ أَوْ فِ النّاسِ يَوْمَ عَاشُورَ أَنَّ مَنْ أَكَلَ فَلُمِ
بَقَيَّةُ يَوْمِهِ وَ مَنْ لَمْ يَكُنْ أَكَلَ فَلْيَهُمْ
وكسرها وإسكان الثانية وبالتحتانية الكلى و ﴿بصرى) بضم الموحدة وتسكين المهملة وبالراء
مقصوراً بلد فى أوائل الشام و ﴿قيصر) هو هرقل ملك الروم و﴿كسرى) بفتح الكاف وكسرها
ملك الفرس و ﴿البحرين) بلفظ التثنية ضد البر بلد بقرب بلادهم وقيل باليمن و ﴿أمره﴾ أى أمر
عامله وهو عبد الله السهمى وقال ابن شهاب خسبت أن ابن المسيب قال فدعا على كسرى وأهله وهذا
مرسل ونقل فى كتب التواريخ أن الممزق للكتاب برويز بفتح الموحدة وسكون الراءو كسر الواووإسكان
التحتانية وبالزاى ومزق ابنه شيرويه بكسر المعجمة وسكون التحتانية وضم الراء وإسكان الواوو بالتحتانية
بطنه فأهلكه ثم لم يلبث بعد قتله إلا ستة أشهر ولم يقم لهم بعد ذلك أمر نافذ وأقبلت عليهم النحوسة حتى
انقرضوا عن آخرهم فى خلافة عمر حين توجيهه سعد بن أبى وقاص الى العراق . قوله (يزيد) من
الزيادة ابن أبى عبيد مصغراً و (سلة) بفتحتين ابن الأكوع بفتح الواو و﴿أسلم) بلفظ أفعل
التفضيل قبيلة و ﴿ليتم) أى ليضم تمام يومه مر فى آخر كتاب الصوم عن المكى بن إبراهيم ثلاثيا
٢٥
كتاب خبر الواحد
بابُ وَصَاةِ النّ صَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وُهُوَدَ العَرَبِ أَنْ يُلْغُوا مَنْ
وَرَهُمْقَهُ مَالِكُ بنُ الْحَيْرِثِ حَمْا عَلُ بُ الَعْدِ أَنْبَنَا شُعْبَةٌ وَحَدََّى ٦٨٢٤
إِسْحَاقُ أَخْرَنَا النَّضْرُ أَخْبَنَا شُعْبَةٌ عَنْ أَبِ حَمْرَةَ قَالَ كَانَ ابْنُ عَسِ يُفْعَدُنى
عَلَى سَرِيرِهِ فَقَالَ إِنْ وَفْدَ عَبْدِ القَيْسِ لَمَّا أَتَوْاَرَ سُولَ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَسَلَّمَ
قَالَ مَنِ الَفْدُ قَالُوا رَبِعَةُ قَالَ مَرْحَبّا بِالوَقْدِ وَالقَوْمِ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا نَدَامَى
قَالُوا يارَسُولَ اللهِ إِنَّبَيْنَا وَيَنَْكَ كُفَّارَ مُضَرَ فَرُنَبِأَمْرِ نَدْخُلُ بِ الَةٌ وَتَغْرُ
بِ مَنْ وَرَاءَ فَلُوا عَنِ الأَثْرِبَةِ فَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ وَأَهُمْبِأَرْبَعِ أَهُم بِلِيمَانِ
باللّه قالَ هَلْ تَدْرُونَ ما الإيمانُ بِاللّه قالُوا اللهُ وَرَسُولُ أَعْلَمُ قَالَ شَهَادَةُ أَنْ
٠٠
قوله ﴿وصاةَ﴾ مقصوراً ووصاية بالتحتانية بعد الألف هو الوصية و(مالك بن الحويرث) مصغر
الحارث الليثى مر حديثه آنفاً و ﴿على بن الجعد) بفتح الجيم وتسكين المهملة الأولى و (إسحاق)
هو إما ابن منصور واما ابن إبراهيم و ﴿النضر) بسكون المنقطة ابن شميل بضم المعجمة و﴿أبو
جمرة) بفتح الجيم وبالراء نصر بالمهملة وهو من الأفراد و﴿عبد القيس) أبو قبيلة كانوا ينزلون
البحرين و ﴿حوالى القطيف) بالقاف المفتوحة و﴿ربيعة) بفتح الراء و﴿عبد القيس) من أولاده
فهو فخذ منهم و ﴿الخزايا) جمع الخزيان وهو المفتضح والمستحى والذليل و ﴿الندامى) جمع
الندمان بمعنى النادم أى لم يكن منكم تأخر عن الاسلام ولا أصابكم قتال ولا سبى ولا أسرىما
تفضحون به أو تستحيون منه أو تندمون عليه ويحتمل أن يكون دعاء لهم و (مضر) بالضم وفتح
المعجمة وبالراء قبيلة ويقال ربيعة ومضر أخوان يقال له ربيعة الخيل ولهذا مضر الخمر لأنهما لما
اقتسما الميراث أخذ مضر الذهب وربيعة الفرس ولم يكن لهم الوصول الى المدينة إلا عليهم وكانوا
يخافون منهم إلا فى الشهر الحرام و﴿من وراءنا) بحسب المكان من البلاد البعيدة أو بحسب الزمان من
((٤ - كرمانى - ٢٥)»
٢٦
کتاب خبر الواحد
لَا إِلهَإِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُمَّدَا رَسُولُ اللّه وَ إِقَامُ الصَّلاةِ وَإِيتَاءُ
الزَّكَاةَ وَأَظُنُّ فِيهِ صِيامُ رَمَضانَ وَتُرْتُوا مِنَ الْغَائِالْخُصَ وَنَاهُمْ عَنِ الَّبَِّ
وَالْخَثْمَ وَالمُزَفَّتِ وَالنَّيْرِ وَرُبَّا قَالَ المُغَيَّ قَالَ احْفَظُوهُنَّ وَأَبْغُوهُنَّ
مَنْ وَرَكُمْ
٦٨٢٥ بأْتُ خَبِرَ المَرَةِ الَوَاحِدَةَ حّثنا مُمَّدُ بنُ الَوَلِيدِ حَدَّثَا مُمَّدُ بنُ
جَعْفَرَ حَّثَ شُعْبَةُ عَنْ تَوْبَةَ الْغَنْرَىِّ قَالَ قَالَ لِ الشَّعْيُّ أَرَأَيْتَ حَدِيثَ الحَسَنِ
عَنِ الَّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَاعَدْتُ بْنَ مُمَ قَرِبً مِنْ سَيْنِ أَوْسَنَةٍ
الأولاد ونحوهم وفى بعضها من ورائنا بكسر الميم. قوله ( أن تؤتوا) فان قلت لم عدل عن أسلوب
أخواته قلت للاشعار بمعنى التجدد لأن سائر الأركان كانت ثابتة قبل ذلك بخلاف اعطاء الخمس
فان فريضته كانت متجددة وفيه دليل على أن الايمان والاسلام واحد ولم يذكر الحج لأنه لم يفرض
حينئذ أو لأنهم ما كانوا يستطيعون الحج بسبب لقاء مضر. فان قلت المذكور خمس لا أربع قلت
لم يجعل الشهادة من الأربع لعلمهم بذلك وإنما أمرهم بأربع لم يكن فى علمهم أنها من دعائم الايمان
وله أجوبة أخرى سبقت فى كتاب الايمان و ﴿الختم) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الفوقائية
الجر التى ينتبذ فيها وفيه أقوال و﴿الدباء) بشدة الموحدة وبالمد اليقطين و ﴿المزفت) بتشديد الفاء
المطلى بالزفت أى القار وربما قال ابن عباس بدل المزفت المقير و ﴿النقير) بفتح النون الجذع
المنقور الوسط كانوا ينبذون فيه والنهى وأن كان عن الظروف لكن المراد منه النهى عن شرب
الأنبذة التى فيها وقيل النهى عن هذه نهى عن الانتباذفيها لأن الشراب فيها قديصير مسكراً ولا يشعر
به ومر فى الايمان فوائد الحديث وسبب وفادتهم مبسوطا. قوله ﴿ محمد بن الوليد﴾ بفتح الواو
و ﴿توبة) بفتح الفوقانية وتسكين الواو وبالموحدة ابن كيسان أبو المورع بفاعل التوريع بالراء
والمهملة العنبرى بالنون والموحدة التابعى و (الشعبى) هو عامر أدرك خمسمائة صحابى و﴿الحسن)
١
٢٧
کتاب خبر الواحد
وَنَصْغَ فَْ أَسْمَعُ يُحَدِّثُ عَنِ الَّيِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ غَيْرَ هذا قالَ كانَ نَاسْ
مِنْ أَعْحَابِ الَّيِ صَلَى الّهُعَيْهِ وَ فِمْسَعْدٌ فَهَبُوا يَكُونَ مِنْ ◌َهْ قَتْهُ
امْرَةٌ مِنْ بَعْضِ أَزْوَاجِ النّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَإنَّهُ لَهُ ◌َبِّ فَأَسْكُوا فَقَالَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَّمَ كُوا وَاظَمُوا فَّهُ حَلَالْ أَوْ قَالَ لَ بَأْسَ به
٠٠
شَكَّ فِيهِ وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طعامى
أى البصرى و﴿غير هذا﴾ أى الحديث الذى بعده وهو كان ناس وغرضه أن الحسن مع أنه تابعى
يكثر الحديث عن النبى صلى الله عليه وسلم يعنى جرىء على الاقدام عليه وابنعمر مع أنه صحابىمقلل
فيه محتاط محترز مهما أمكن له و(سعد) أى ابن أبى وقاص و ﴿أطعموا) من الاطعام و(ليس من
طعامى) أى من المألوف فأعافه والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب
٢٨
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
◌ِالله ◌ِ الرَّ الرَّحِيمِ
بي
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٦٨٢٦ صّثنا الْخَيْدِىُّ حَّثَنَا سُفِيَانُ عَنْ مِسْعَرَ وَغَيْهِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ طارِقٍ
ابن شهاب قالَ قالَ رَجُلٌ مِنَ الَهُودِ لِعُمَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَوْ أَنَّ عَلَيْ نَزَلَتْ
هذه الآيَةُ الْيَوْمَ أَكْتُ لَكُمْدِيَكُمْ وَأَعْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِ وَرَضِيتُ لَكُمْ
الإسْلاَمَ دِينَ لَذْنَ ذلكَ الَّوْمَ عِدًا فَقَالَ عُمَرُ إِ لَأَعْلَمُأَىْ يَوْمٍ نَزَلَتْ هَذِهِ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
﴿الكتاب) هو الكلام المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم للاعجاز بسورةمنه وقيل مانقل
بين دفتى المصحف تواتراً و(السنة) هو قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وهذه الترجمة مقتبسة من
قوله تعالى ((واعتصموا بحبل الله)) إذ المراد بالحبل الكتاب والسنة على سبيل الاستعارة المصرحة
والقرينة الى الله والجامع كونهما سببا للمقصود الذى هو الثواب كما أن الحبل سبب للمقصود من
السفر ونحوه. قوله وعبد الله الحميدى) بالضم و﴿مسعر) بكسر الميم وسكون المهملة الأولى وفتح
الثانية الهلالى العامرى و ﴿قيس بن مسلم) بفاعل الاسلام و (طارق) بكسر الراء الأحمسى
٢٩
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
الآيَةُ نَزَلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِى يَوْمٍ جُمْعَةٍ. سَمَعَ سُفْيَانُ مِنْ مِسْعَرَ وَمَسْهَرٌ قَيْسًا
٠
وَقَيْسُ طارِقًا حَّثْما يَحِ بُ بُكَيْرِ حَدَِّا الَّلُْ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهاب ٦٨٢٧
أَخْبَفِى أَنَسُ بنُ مَالِكِ أَنُّسَمعَ عُمَالغَ حِينَ بابَعَ الْمُسْلِونَ أَبابَكْرٍ وَاسْتَوَى
عَلَى مِنْرِ رَسولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَتَشَهْدَقْلَ أَبِ بَكْرٍ فَقَالَ أَمَا بَعْدُ فَاخْتَارَ
اللهُ لَسُولِهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمُالَّذِى عِنْدَهُ عَلَى الَّذِى عِنْدَكُمْ وَهذا الكتابُ
الَّذِى هَدَى اللهُ بِهِ رَسولَكُمْ تَحُوا بِهِ تَتَدُوا وَ إِنَّا هَدَى اللهُ بِهِ رَسولَهُ حّنا ٦٨٢٨
مُوسَى بُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ عَنْ عَالِ عَنْ عُكْرِمَةَ عَنِ ابنِ عَبَّاسِ قَالَ
ضَمَّى إِلَيهِ النِيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَقَالَ اللَّهُمْ عَلَّهُ الكِتَابَ حَّنَا عَبْدُ ٦٨٢٩
الِّنُ صَبَّحِ حَدَّثَ مُعتَمِرْ قَالَ سَمْتُ عَوْنَا أَنَّأَا المْالِ حَدَّثَهُأَنَّهُ سَعَ أَبَا
بَرْزَةَ قَالَ إِنَّ اللهَيُغْنِيُّكُمْ أَوْ نَشَُكُمْ بالإِسْلامِ وَيُحَمّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بالمهملتين و ﴿عرفة) غير منصرف و﴿جمعة) منصرف. فان قلت لمفرق بينهما قلت لأن الأول
علم للزمان المعين والثانى اسم جنس له . فان قلت ماوجه الموافقة بين الكلامين قلت مقصوده أن ذلك
اليوم عندنا عيدمر فى الايمان. قوله ﴿الغد) أى فى اليوم الثانى من يوم المبايعة الأولى الخاصة
بعض الصحابة و ﴿الذى عنده) أى فى الآخرة و﴿الذى عندكم﴾ أى فى الدنيا و(وهيب)
مصغراً و (خالد) أى الحذاء مر الحديث فى العلم و(عبد الله بن صباح) بالتشديد العطار البصرى
و﴿معتمر) أخو الحاج و(عوف) بالواو والفاء المشهور بالاعرابى و﴿أبو المنهال) بكسر الميم
وسكون النون سيار ضد الوقاف ابن سلام و(أبو برزة) بفتح الموحدة وتسكين الراء وبالزاى
٣٠
کتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٦٨٣٠
حّثنا إسماعيلُ حَدَّتَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الله بن دينار أَنَّ عَبْدَ اللّه بنَ عُمَرَ كَتَبَ
إِلَى عَبْدِ الَلِكِ بنِ مَرْوانَ يُبَايِعُهُ وَأُفِرُّ بِذَلِكَ بالسّمْعِ وَالطَّاعَةِ عَلَى سُنَّةِ الله
وَسُنَّةَ رَسوله فيما اسْتَطَعْتُ
٦٨٣١
باتُْ قَوْلِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَبُشْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِ حَّئا
عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بُنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهابِ عَنْ سَعِيدِ بنِ
الُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ وَتُصِرْتُ بِلُّعْبٍ وَبَيْ أَنَا نَائِمٌ رَأَيُّى أَتِتُ بِفَاتِعِ
خَرَائِ الأَرْضِ فَوُضِعَْ فِى يَدِى قَالَ أَبُو هُرَيرَةَ قَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللّه صَلَّى
٦٨٣٢ اللّهُعَلَيهِ وَسَلَمَ وَتُمُ تَثُونَها أَوْ تَرْغَثُونَهَا أَوْ كَةٌ ◌ُْسِهَا حَدْنَا عَبْدُ العَزِيزِ
أبُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا اللَُّ عَنْ سَعِدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عَنِ النَّيِّ صَلّىاللهُ
نضلة بفتح النون وإسكان المعجمة الأسلمى و ﴿يغنيكم) من الاغناء بالمعجمة والنون ويروى
نعشكم بالمهملة ثم المعجمة أى رفعكم أو جبركم عن الكسر أو أقامكم عن العثر. قوله ﴿وأقرلك)
عطف على متقدم عليه كان فى مكتوب ابن عمر رضى الله تعالى عنه و (جوامع الكلم) أى الكلمات
القليلة الجامعة للمعانى الكثيرة و﴿ بالرعب) أى بمجرد الخبر الواصل الى العدو يفزعون منى
ويؤمنون و﴿ترغثونها) بالراء والمعجمة والمثلثة أى تستخرجون منها وترتضعونها و (تلعثونها)
أى تجمعونها وقيل هما بمعنى واحد مثل سمر وسمل وبين الحرفين مقابلة. قوله ﴿أو من) مجهولا
و﴿ آمن﴾ معروفا وهو شك من الراوى و﴿عليه﴾ أى مغلوبا عليه يعنى فيه تضمين معناها
وإلا فاستعماله بالباء أو باللام واختلفوا في معناه على أقوال أحدها أن كل نبى أعطى عن المعجزات
٣١
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ مَا مِنَ الأَنْيَاءِنَبِّ إِلَّا أُعْطِىَ مِنَ الآياتِ مَا مِثْلُ أُوْ مَنَ أَوْ آمَنَ
عَلَيْهِالبَشَرُ وَإِّمَا كَانَّالَّذِى أُوتِيتُ وَحْيَا أَوْحَاُ اللهُ إِلىَ فَرْجُو أَّ أَكْثَرُهُمْ
تَابِعاً يَوْمَ القِيامَةِ
بابُ الأقتداءِ بُنَنِ رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عليهِ وَسَم وَقَوْلِ اللهِ تَعَالَ
وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامَا قَالَ أَبِمَّةَ نَقْتَدِى بِمَنْ قَبْلَ وَ يَقْتَدِى بِنا مَنْ بَعْدَنَا وَقَالَ
ابْنُعَوْن ثَلاثٌ أُجُّهُنَّ لِنَفْسِى وَلِاخْوانِ هذِهِ النَُّّةُ أَنْ يَتَعَُّهَا وَيَسْأَلُوا
عَنْها وَالْقُرْآنُ أَنْ يَتَفَهَّمُوهُ وَيَسْأَلُوا عَنْهُ وَيَدَعُوا النَّاسَ إلَّ منْ خَيْر حدثنا ٦٨٨٣
ما كان مثله لمن كان قبله من الأنبياء فآمن به البشر وأمامعجزتى العظمى فهى القرآن الذى لم يعط
أحد مثله فلهذا أنا أكثرهم تبعاً الثانى أن الذى أوتيته لا يتطرق اليه تخييل بسحر وشبهه بخلاف
معجزة غيرى فانه قد يخيل الساحر بشى بما يقارب صورتها كماخيلت السحرة فى صورة عصاموسى والخيال
قد يروج على بعض العوام والفرق بين المعجزة والسحر يحتاج إلى فكر وقد يخطىء الناظر فيعتقدهما
سواء والأقوال الأخر ذكرناها فى فضائل القرآن. فان قلت إنما للحصر ومعجزته ما كانت منحصرة
فى القرآن قلت المراد النوع المختص به أو أعظمها وأفيدها فانه يشتمل على الدعوة والحجة وينتفع به
الحاضر والغائب إلى يوم القيامة ولهذا رتب عليه بقوله فأنا أرجو. قوله (أتمة) يعنى استعمل الامام
هنا بمعنى الجمع بدليل واجعلنا. فان قلت الامام هو المقتدى بهفمن أين استفاد المأمومية حتى ذكر المقدمة
الأولى أيضا قلت هى لازمة إذ لا يكون متبوعا لهم إلا إذا كان تابعاً لهم أى مالم يتبع الأنبياء لا تتبعه
الأولياء ولهذا لم يذكر الواو بين المقدمتين وقال فى كتب التفسير قال مجاهد: أى اجعلنا ممن يقتدى
بمن قبلنا حتى يقتدى بنا من بعدنا و ﴿ابن عون) بالنون هو عبد الله وهذه هى إشارة إلى سنةرسول
الله صلى الله عليه وسلم إشارة إليه نوعية لا شخصية وقال فى القرآن يتفهموه وفى السنة يتعلمونهالآن
الغالب على حال المسلم أن يتعلم القرآن فى أول أمره فلا يحتاج إلى الوصية بتعلمه فلهذا وصى بفهم
٣٢
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
عَمْرُو بْنُ عَّاسِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ حَدَثَنَا سُفْيِنُ عَنْ وَاصِلٍ عَنْ أَبِى وائِلٍ
قالَ جَلَسْتُ إلَى شَيْةَ فى هذا الَسْجِدِ قالَ جَسَ إلَىَّ عُمَرُ فِى مَجْسكَ هُذَا فَقَالَ
◌َمْتُ أَنْ لَا أَدَعَ فِيهَا صَفْرَاءَ وَلَاَضاءَإلَّا قَسَمْتُ بَيْنَ الْمُسْلِينَ قُلْتُ مَا أَنْتَ
٦٨٣٤ بفاعل قالَ لمَ قُلْتُ لَمْ يَفْعَلْهُ صاحِباكَ قَالَ هُمَ المَرْآنِ يُقْتَدَى بِمَا حَّنَا عَلىّ
ابْنُ عَبْدِ اللّه حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قالَ سَأَلْتُ الأَعْمَشَ فَقَالَ عَنْ زَيْدِ بنِ وَهْب سَعْتُ
حُذَيْفَ يَقُولُ حَدََّا رَسُولُ اللّه صَلَىاللّهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنَّ الأَمَانَ نَتْ مِنَ
السَّمَاءِ فِى جَدْرَ قُلُوبِ الرّجالِ وَنَزَلَ القُرْآنُ فَرَؤُالْقُرْآنَ وَعَلُوا مِنَ السُُّ
٦٨٣٥
ءَ
صّشا آدَمَ بن أبى !
، حدثنا شعبةَ أخبرنا عمرو بن مرة سمعت مرة
أبا٣
معناه وإدراك منطوقه وخمواه و﴿يدعوا﴾ أى يتركوا الناس أى لا يتعرض لهم رحم الله امرأ
شغله خويصة نفسه عن الغير نعم ان قدر على إيصال خير منها ونعمت وإلا فترك الشر أيضا خير كثير
قوله ﴿عمرو بن عباس) بالمهملتين وبالموحدة الاهوازى بالزاى البصرى و﴿عبدالرحمن) هو ابن
مهدى وشرواصل) ضد الفاصل ابن حيان بتشديد التحتانية وبالنون و ﴿أبو وائل) بالهمز بعد
الألف شقيق بالمعجمتين و ﴿شية) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة ابن عثمان الحجبى
العبدرى أسلم بعد الفتح وبقى إلى زمان يزيد بن معاوية و ﴿المسجد - أى المسجد الحرام و﴿إلى)
بالاضافة الى المتكلم و(هممت ) أى قصدت أن لا أترك فى الكعبة ذهبا ولافضة و﴿يقتدى) بلفظ
المجهول مر فى الحج فى باب كسوة الكعبة. قوله ﴿جدر) بفتح الجيم وإسكان المعجمة الأصل
و﴿الرجال﴾ أى المؤمنين و﴿الأمانة) قيل المراد بها الايمان وشرائعه و﴿ نزل القرآن) أى كان فى
طبائعهم الأمانة بحسب الفطرة التي فطر الناس عليها ووردت الشريعة بذلك فاجتمع الطبع والشرع
فى حفظها مر فى كتاب الرقائق. قوله ﴿عمرو بن مرة) بالضم وشدة الراء الجهنى وأما مرة شيخه
٢
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
الَمْدَانِىّ يَقُولُ قَالَ تَعْدُ اللّه إنَّ أَحْسَنَ الَحديث كتابُ اللّه وَأَحْسَنَ الَدْىِ
هَدْىُ مُحمَّدٍ صَلَى الله عَيْهِ وَمَ وَثَرَّ الأُمُورِ مُحْدَثَتُهَا وَإِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآت
وَمَا أَتُبُعْجِزِينَ حَّتْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَ الزُّهْرِىُّ عَنْ عُبْدُ الله ٦٨٣٦
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةً وَزَيْدِ بنِ خالِ قَالَ كُنَّ عِنْدَ النّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ
لَقْضِيَّ ◌َيْكُ بِكِتَابِ اللّهِ حَدْنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانَ حَدََّا فُلَمْحٌ حَدَّثَنَا هلالُ ٦٨٣٧
ابْنُ عَلَى عَنْ عَطَاءِبِنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ كُلُّ أُمَّى يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ إِلَّ مَنْ أَبَ قَالُوا يَرَسُولَ اللهِ وَمَنْ يَأْتِى قَالَ مَنْ
أَطَاعَنِى دَخَلَ الْجَنَّهَ وَمَنْ عَصَانِى فَقَدْ أَبَ حَدْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَدَةَ أَخْبَنَ يَزِيدُ ٦٨٣٨
حَدَّثَنَا سُلَمَنُ بْنُ حَيَّنَ وَأَنَى عَلَيْهِ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ مِينَءَ حَدَّثَنَا أَوْ سَعْهُ
فهو الهمدانى بسكون الميم الكوفى كان يصلى كل يوم ألف ركعة و(عبد الله) أى ابن مسعود
و﴿ الهدى) بفتح الهاء وإسكان المهملة السمت والطريقة و( محدثاتها) أى البدع التى لم يكن لها أصل
فى الكتاب والسنة مر فى الرقائق. قوله (بينكما) الخطاب للأعرابى وخصمه فيما زنا ابنه العسيف
بامرأته وإعطاء الوليدة ومائة من الغنم. قوله (محمد بن سنان) بكسر المهملة وخفة النون الأولى
و﴿ فليح) مصغر الفلح بالفاء والمهملة ابن سليمان و (هلالبنعلی) ويقال هلال بن أبى هلال بن
أبى ميمونة و﴿هلال بن أسامة﴾ المدنى و﴿عطاء بن يسار) ضد اليمين. قوله (فقد أبى) يعنى عن
قبول الدعوة أو امتثال الأوامر . فان قلت العاصى يدخل الجنة أيضا إذ لا يبقى مخلداً فى النار قلت
يعنى لا يدخل فى أول الحال أو المراد بالا باء الامتناع عن الاسلام. قوله ( محمد بن عبادة) بفتح المهملة
وتخفيف الموحده الواسطى و (يزيد)من الزيادة ابن هرون و (سليم) بفتح المهملة ابن حيان
بالمهملة وشدة التحتانية الهذلى و(سعيد بن ميناء) بكسر الميم وتسكين التحتانية وبالنون مقصوراً
(٥ - كرمانی - ٢٥)»
٣٤
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
◌َاِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ جَاءَتْ مَلائِكَةٌ إلى النّيّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَهُو نَاتِ
فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ الْعَنْ نَتْمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْطَانُ فَقَالُوا إِنَّ
لِصَاحِبِكُمْ هَذَا مَثَلاَ فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلاَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنَّ
الْعَيْنَ نَائَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْطَانُ فَقَالُوا مَثَلُ كَلِ رَجُلِ بَ دَارًا وَ جَعَلَ فِهاَ مَأْدَةٌ
وَبَعَثَ دَاعِيًا فَنْ أَجَابَ الَّاعَى دَخَلَ الَّارَ وَأَكَلَ مِنَ الْمَأْدُبَةِ وَمَنْ لْيُبِ
الدَّاعِى لَمْ يَدْخُلِ الَّ وَلَمْ يَأْكُلْ مِنَ الْمَأْدُبَّ ◌َثَلُوا أَوْلُوهَلَهُ يَفَقَهَا فَقَالَ
بَعْضُهُمْ إِنّهُ نَائِمٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنّ الْعَيْنَ نَتْمَةٌ وَالْقَلْبَ يَقْطَانُ فَقَالُوا فَّارُ الَّةُ
وَالَّاعِ مُحمّدٌ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَنْ أَطَاعَ مُحَمْدًا صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ فَقَدْ
أَطَاعَ اللهَوَمَنْ عَصَى مُحَمَّدَا صَلّى اللهُعَيْهِ وَسَلَمَقَدْ عَصَى اللهَ وَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَفَرْقٌ بَيْنَ النَّاسِ . تَهُ قُتَةً عَنْ لَيْثِ عَنْ خَالِدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِ
وممدوداً المكى وأثنى يزيد على سليم. قوله ﴿لصاحبكم) أى لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم و( مثله)
بفتح الميم أى صفته ويمكن أن يرادبه ما عليه أهل البيان وهو ما فشامن الاستعارات التمثلية و﴿المأدبة)
بفتح الدال وضمها طعام يدعى اليه الناس كالوليمة و﴿أولوها﴾ أى فسروها واكشفوها له كما هو
تعبير الرؤياحتى يفهم المقصود. فان قلت التشبيه يقتضى أن يكون مثل البانى هو مثل النبى صلى الله عليه
وسلم حيث قال مثله كمثل رجل بنى دارالا مثل الداعى قلت هذا ليس من باب تشبيه المفرد بالمفرد
بل تشبيه المركب بالمركب من غير ملاحظة مطابقة المفردات بين الطرفين كقوله تعالى ((إنما مثل
الحياة الدنيا كماء)). قوله (فرق) بلفظ الماضى وفى بعضها بسكون الراء أى فارق بين المطيع
٣٥
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
٦٨٣٩
هلال عَنْ جَابِ خَرَجَ عَلينا النُّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثْ أَبُو نَعْمٍ حَدَّثَنَا
سُفْيانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبراهِمَ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ حُذَيْقَةَ قَالَ يامْشَرَ القُرّ
اسْتَقِيمُوا فَقَدْ سُبِعُمْ سَبْقَا بِدَا فَانْ أَذْتُمْ عِنَا وَشِالاَ لَقَدْ ضَهُمْ ضَلالا
بَعِيداً حَتَنَا أَبُوُكُرَيْبِ حَدَّتَناأَبُر ◌ُسَامَةً عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ أَبِ
٦٨٤٠
مُوسَى عَنِ النِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ إِنْهَا مَثَى وَثَلُ مَ اللهُ بِكَلِ
رَجُلُ أَنَى قَوْمَا فَقَالَ يَا قَوْمٍ إِى رَأَيْتُ الْجَيْشَ بِعَنْىَ وَ إِى أَنّ الَّذِيرُ الدُرْيانُ
فالنّجَاء فَأَطَاعَهُ طائفَةٌ مِنْ قَوْمِهِ قَدْلَجَوَا فَانْطَقُوا عَلَى مَهَهِمْ فَنَجَوْا وَكَذْبَتْ
طائقَةٌ مِنْهُمْ فَأَصْبَحُوا مَكَانَهُمْ فَصَبْحَهُمُ الْجَيْتُ فَأَهْلَكُمْ وَاجْتَاحَهُمْ هَذْلِكَ مَثَلُ
والعاصى. قوله ﴿خالدَج أى ابن يزيد بالزاى الفقيه و(سعيد) ابن أبى هلال الليثى المدنى وهو
منقطع لأن سعيداً لم يدرك جابراً وأوله وهو خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنى رأيت فى
المنام كان جبريل عند رأسى وميكائيل عند رجلى يقول أحدهما الآخر ان لصاحبكم هذامثلا . قوله
﴿استقيموا} أى اثبتوا على الصراط المنعيم أى الكتاب والسنة. لازموه فانكم مسبوقون فربما
تلحقون بهم بعض اللحوق قال تعالى ((وأن هذا صراطى مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق
بكم عن سبيله)) وكان فى الصدر الأول إذا أطلقوا القراء أرادوا بهم العلماء. قوله ( محمد بن العلاء)
بالمد أبو كريب مصغراً و﴿بريد) بضم الموحدة وكذا أبو بردة وبالراء فيهما و﴿العريان) أى
المجرد عن الثياب كان عادتهم أن الرجل إذا رأى العدو وأراد إنذار قومه يخلع ثوبه ويديره حول
رأسه إعلاما لقومه من البعد بالغارة ونحوها وفيه وجوه أخر تقدمت فى كتاب الرقائق فى باب
الانتهاء عن المعاصى و ﴿النجاء - ممدوداً ومقصورا بالنصب على أنه مفعول أى الاسراع و{الادلاج)
بلفظ الافعال السير أول الليل وبالافتعال آخره و ﴿المهل) السكينة و (صبحهم) أى أتاهم صباحا
٣٦
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
مَنْ أَطَعَنِى فَأَتَعَ مَاحِثْتُ بِهِ وَمَثَلُ مَنْ عَصانِى وَكَذَّبَ بِمَا جِثْتُ بِهِ مِنَ الْحَقّ
٠٠ ٠٠٠٠٠٠٠
٦٨٤١ حَّثْنَا فُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّا لَيْكُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ الزُّهْرِىِ أَخْبَرَ فِى ◌َُيْدُ اللّهِ
ابْنُ عَبْدِ الِّن ◌ُتْبَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ قَالَ لَمَّا تُوُفِّ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيهِ
وَ وَاْلِفَ أَبُو بَّكْرِ بَعْدَهُ وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ العَرَبِ قَالَ عُمَرُ لَبِ بَكْرِ
كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ
النَّسَ خَّى يَقُولُوا لَ إلَهَ إِلَّ الله ◌َ قَالَ لَا إلَ إلَّ اللّهُعَصَمَ مِنِى مَالَهُ وَنَفْسَهُ
إلَّ بَحَقْه وَحسابُهُ عَلَى اللّهِ فَالَ وَاللهِلَّاتَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ
فإنَّ الرَّكاةَ حُّ المالِ وَاللّهِلَوْ مَعُوفِى عِقَالاً كَانُوا يُّونَهُ إلَى رَسُول الله
صَ اللهُ عَيْهِ وَسَلَقَاتَلُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ فَقَالَ عُمَرُ فَوالله ما هُوَ إِلاَّ أَنْ رَأَيْتُ الله
قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِ بَكْرِ لِلْعَالِ فَعَرَ فْتُ أَنْهُالَقُّ. قَالَ ابْنُ بُكَيْرٍ وَعَبْدُ اللهِ عَنِ
٦٨٤٢ اللَيْثِ عَنَقًا وَهْوَ أَصَُ حَدَعَنْ إِسْمَاعِلُ حَدَّقَى إِبْنُ وَهْبِ عَنْ يُونُسَ عَنِ
وأغارهم و﴿اجتاحهم) بالجيم ثم الحاء أى استأصلهم. قوله (الناس) وهم طائفة منعوا الزكاة بشبهة
أن صلاة أبى بكر رضى الله عنه ليست سكنا لهم بخلاف صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم
فانها كانت سكنا لهم قال تعالى «وصل عليهم ان صلاتك سكن لهم)». قوله {حق المال) أى هذا
داخل تحت الاستثناء الرافع للعصمة المبيح للقتال و﴿ابن بكيرج مصغراً يحي و(عبد الله ) هو
ابن صالح المصرى كاتب الليث و ﴿عناقاً) هو الاثى من أولاد المعز مرفى الزكاة . قوله (عيينة)
٣٧
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
ابن شهاب حَدَّثَى مُبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُمَا قالَ قَدِمَ عَُةُ بنُ حِصْنِ بنِ حُذَيْهَبَنِ بَدَرٍ فَزَلَ عَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْحُرِ
ابْنِ قَيْسِ بِنِ حِصْنٍ وَكَانَ مِنَ النَّفَرِالّذِينَ يُدْنِمْ عُمَرُ وَكَانَ القُرَّاءُ أَمْابَ عْس
◌ُرَ وَمُشاوَرَتَهُ كُولَا كَانُوا أَوْ شُبَانَ فَقَالَ عَُنَةً لابنِ أَخِيهِ يا ابنَ أَخِى هَلْ
لَكَ وَجْهُ عِنْدَ هذا الأَمِيرِ فَتَسْتَأْذِنَ لِ عَلَيْهِ قَالَ سَأَسْتَأْذِنُ لَكَ عَلَيْهِ قَالَ ابُ
عَبَّاس فَاسْتَأْذَنَ لُعَيْنَةَ فَلَأَدَخَلَ قَالَ يَا ابْنَ الْخَطَابِ وَاللّهِ ما تُعْطِينا الجَزْلَ وَمَا
تَحْكُ ◌َ بِالعَدْلِ فَنَضِبَ عُمَرُ خَّ هَم ◌ِنْ يَقَعَ بِ فَقَالَ الْهُرُّ يَا أَغِيَ المُؤْمِنَ
إِنَّ اللّه تَعَالَى قَالَ لَيْهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَ خُذِ الَفْوَ وَأُمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِ ضْ
عَنِ الْجَاهِلِينَ وَإِنَّ هُذا مِنَ الَجَاهِلينَ فَوَالله ما جاوَزَها مُرُ حِينَ تَلاها عليهِ
وكانَ وَقَافًا عند كتاب الله حدثنا عبد الله بن مسلمةً عن مالك عن هشام بن
عُرْوَةَ عَنْ فَاطِمَةَ بْتِ الْنَذْرِ عَنْ أَسْمَاءَنَةٍ أَبِ بَّكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَّ قالَتْ
٦٨٤٣
مصغر العين ابن حصن بكسر المهملة الأولى ابن حذيفة تصغير الذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن
بدر بفتح الموحدة و﴿الحرم ضد العبد و﴿مشاورته﴾ بلفظ المصدر ونلفظ المفعول و﴿الجزل)
العطاء الكثير و وقع به ﴾ أى بالغ فى ضربه وقتاله مر الحديث فى سورة الأعراف. قوله (فاطمة
بنت المنذر بي بكسر المعجمة الخفيفة زوجة هشام بن عروة و(أسماء) جدتها و{ كسفت) وفى بعضها
٣٨
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
أنّيْتُ عَائشَةَ حينَ خَسَفَتِ الشّمْسُ وَالنَّاسُ قِيَامٌ وَهَى قَائَةٌ تُصَلِ فَقُلْتُ مَا لِلنَّاس
فَّارَتْ بَدِهَا نَحَوَ الَّمَاءِ فَقَالَتْ ◌ُبْحَانَ اللّه فَقُلْتُ آيَةٌ قَالَت بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ
فَأَ نْصَرَفَى رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ حَدَ اللهَ وَثْنَ عَلَيْهِ ثُمْ قَالَ مَا مِنْ
شَىْءٍلَمْ أَرَهُ إِلَّ وَقَدْ رَيْهُ فِى مَقَائِى خَّى الْجَنَةُ وَالنَّارَ وَأُوْحَى إِلَى أَنَّكُمْتُفْتُونَ
فِى الُبُرِ فَرِيباً مِنْ فِتَ الَّجَالِ ◌َّالمُؤْمِنُ أَوِ الْمُ لَا أَدْرِى أَّ ذَلِكَ قالَتْ
أَسْمَاءُفَقُولُ مَّدْ جَاءَ بِالبَّاتِفَأَجْنا وَآمَنْ فَقَال ◌َمْ صَالِحاً عَلْنَ أَنَّكَ مُوقِنٌ
وَأَّ الُنَافُ أَوِ الْمُرْتَابُ لَا أَدْرِى أَ ذلكَ قالَتْ أَسْمَهُ فَقُولُ لَ أَخْرِى سَعْتُ
: النَّاسَ يَقُولُونَ شَيْئًا فَقُلْتُ حَّشُْ إِسْمَاعِيلُ حَدَّقَى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْإِنَادِ عَنِ
الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هَُةَ عَنِ النّيِّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَ قالَ دَهُوِى مَا تَكْتُكُمْ
إِنَّا هَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بُؤَ الهِمْ وَاخْتِلافِمْ عَلَى أَنْيِهِمْ فَاذَ ◌َيْتُكُ عَنْ
شَىْءٍ فَاجْتَبُوهُ وَإِذا أَمَر ◌ُكُم بِأَمْرٍ فَأَنُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ
٦٨٤٤
باسْتُ مَا يُكْرَهُ مِنْ كَثْرَةَ السُّؤَالِ وَتَكَلُّفَ مَالَا يَعْنِيهِ وَقَوْلُهُ تَعَالَىَ
٠٠
خسفت و﴿يفتنون) أى يمتحنون وذلك بسؤال منكر ونكير و ﴿أجبنا) أى أجبنادعوته وقبلنا
وآنا به وم المرتاب ، أى الشاك فى نبوته مر بفوائد فى العلم فى باب من أجاب الفتيا بالاشارة
وهلك بسؤالهم﴾ وفى بعضها أهلك سؤ الهم. فان قلت لم كان السؤال مهلكا قلت لأنه فضول وفيه
٢٩
كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة
لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَلَكُمْ تَسُؤْكُمْ حَّهَا عَبْدُ اللهِبنُ يَزِدَ المُغْرِىُ ٦٨٤٥
حَدْتَ سَعِدٌ حَدَّثَي ◌ُقْلٌ عَنِ ابْنِ شِهابٍ عَنْ حَامِ بنِ سَعْدِبنِ أَِّ وَقَصِ
عَنْ أَبِهِأَنْ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ إِنَّ أَعْظَمَ المِينَ جْمَا مَنْ سَأَلَ
عَنْ شَىِلمْيُحَمْ ثَرِّمَ مِنْ أَجْلِ مَسْلَهِ حَتْنَا إِسْحَاقُ أَخْبَرَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا ٦٨٤٦
وُهَيْبٌ حَتَا مُوسَى بِنُ عُقْبَ سَمِعْتُ أَبا النَّصْرِ يُحْدُ عَنْ بُسْرِ بِنِ سَعِدٍ عَنْ
زَيْدِ بِنِ ثَابِتِ أَنْ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ اْذَ حُْرَةً فى المسجدِ مِنْ حَصِيرِ
فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِيهَا لَالِىَ حَتّى اجْتَمَعَ إلَيْهِ ناسٌ ثمْ
إيذاء الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين (باب ما يكره من كثرة السؤال وتكلف مالا
يعنيه) أى مالا يهمه. قوله (عبد الله بن يزيد) بالزاى المقرى ء من الاقراء و(سعيد) ابن أبى أيوب
الخزاعى. فإن قلت السؤال ليس بجريمة ولئن كانت فليست بكبيرة ولئن كانت فليستبأ كبر الكبائر
قلت السؤال عن الشىء بحيث يصير سبباً لتحريم شيء مباح هو أعظم الجرائم لأنه صارسياً لتضييق
الأمر على جميع المسلمين فالقتل مثلا مضرته راجعة الى المقتول وحده بخلافهفانه عامة للكل. فان قلت
فيه أن أفعال اللّه تعالى معللة. قلت الأشعرية لا ينكرون إسكان التعليل بل ينكرون الوجوب ويحتمل أن
يكون المقدر أن الشىء الفانى تتعلق الحرمة به إذا سئل عنه فقد سبق القضاء بذلك لأن السؤال علة التحريم
فان قلت قوله تعالى ((فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون)» يدل على وجوب السؤال قلت هو
معارض بقوله تعالى ((لا تسألوا عن أشياء) فالتحقيق أن المأمور به هو مما تقرر حكمه من وجوبه
ونحوه والنهى هو مالم يتعبد الله به عباده ولم يتكلم بحكم فيه. قوله (إستحاق) قلل الغسانى: لعله ابن
منصور أو ابن راهويه و(عفان) هو ابن مسلم الصفار و(سالم) هو أبو النضر بسكون المحجة
و ﴿بسر﴾ أخو الرطب ابن سعيد و (حجرة) أى حوط موضعا من المسجد بحصيرة تستره من
٤٠
کتابالاعتصام بالكتاب والسنة
فَقَدُوا صَوْتَهُ لَيْلَةَ فَظَنُّوا أَنَّهُقَدْ نَ بَلَ بَعْضُهُمْ يَتَخْتَحُ لِيَخْرُجَ إلَيْ فَقَالَ
ما زالَ بِكُمُ الَّذِ رَأَيْتُ مِنْ صَفِعَكُمْ حَتَّى خَصِتُ أَنْ يُكْتَبَ عَُّمْ وَلَوْ كُتِبَ
عَلَيْكُمْ مَانُمْ بِهِ فَصَلُوا أَيُّ الَّسُ فِى ◌ُوتِّكُمْ فِنَّ أَنَْلَ صَلاةَ الَرْ فِى بَيْه
٦٨٤٧ الّالصَّلاَةَ الَمَكْتوبَةَ حَّثنا يوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبِ أُسَامَةً عَنْ بُرَيْدِ
ابِ أَبِ بَُّ عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ أَبِ مُوسَى الْعَرِّ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَلَ عَنْ أَشْيَاءَكَرِمَهَا فَ أَكْثَرُوا عَلِ المَسْتَ غَضِبَ وَقَالَ سَلُونِى
فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَارَسولَ اللّهِ مَنْ أَبِىِ قالَأَبُولَ حُذَالَهُ ثُمَّقَامَ آخَرُ فَقَالَ يَارَسولَ
اللهِمَنْ أَبِ فَقَالَ أَبْوَكَ الِ مَوْلَ هَيَةٌ فَأْ رَأَى مُمَرُ مَا بَوَجِهِ رَسولِ اللهِ صَّ
٦٨٤٨ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الغَضَبِ قَالَ إنَّ تَتُوبُ إِلَى اللّهِ عَرَ وَجَلَّ حْئًا مُوسَى
الناس ليصلى فيه و ﴿ليالى) أى من رمضان وذلك كان فى التراويح و(صنعكم) فى بعضها صنيعكم أى
حرصكم على الجماعة فيها و﴿بكم) أى ملتبسا بكم و ﴿يكتب﴾ أى يفرض و ﴿المكتوبة) أى
المفروضة. فان قلت صلاة العيد ونحوها شرع فيها الجماعة فى المسجد قلت لها حكم الفريضة لأنهامن
شعار الشرع. فان قلت تحية المسجد وركعتا الطواف ليس البيت فيها أفضل قلت العام قد يخصص
بالأدلة الخارجية مثل أن تحية المسجد لتعظيمه فلا يصح إلا فيه وما من عام إلا وقد خص إلا والله
بكل شىء عليم مر فى باب صلاة الليل وفيه أنه إذا تعارضت مصلحتان اعتبر أهمهما. قوله (بريد)
هو ابن أبى عبد الله بن أبي بردة بضم الموحدة فى اللفظين روى عن جده وعن أبيه عبد الله الأشعرى
أبى موسى. قوله ( حذافة) بضم المهملة وتخفيف المعجمة وبالفاء السهمى و(شيبة) بفتح المعحمة