Indexed OCR Text

Pages 1-20

البحـ
وَ إِىّ
بشرخ الكِيانى
ـادة
حقوق الطبع محفوظة للناشر
طبعة أولى : ١٣٥٦ هـ - ١٩٣٧ م
طبعة ثانية : ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م
دار إحياء التراث العربي
بيروت - لبنان

٢
کتاب التمنى
◌ِ الله ◌ِالرَّ الرَّحِيم
بي
صـ
كتاب التمنى
بابْتُ مَا جَ فِى الَّى وَمَنْ تَى الَّهَذَةَ حَتْاْ سَعِدُ بنُ عُغَيْرٍ
٦٧٨٤
حَدَّثَى الَّيُ حَدَّثَى عَبُ الرَّحْنِ بُ خالِدٍ عِنِ ابنِ شِهابٍ عِنْ أَبِ سَةَ وَسَعِيدٍ
ابِ الْمُسَبِ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَ سَمْعُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَقُولُ
وَالَّذِى نَفْسِى بَيَدِه لَوْلا أَنَّ جَالًا يَكَرُهُونَ أَنْ يَتَخَلَّقُوا بَعْدِى وَلا أَجِدُ ما
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتاب التمنى
قال علماء المعانى الطلب فيه بالذات وهو نوع من أنواع الطلب وقال آخرون الطلب فيه
بالعرض والطلب الذاتى إنما هو فى الأمر والنهى فقط ثم قالوا الفرق بينه وبين الترجى أنه أعم
منه إذ هو لا يستدعى أن يمكن وهو أيضا أعم من أن يستدعى أن لا يمكن والترجى يستدعى أن يمكن
أى هو مستعمل فى الممكنات والممتنعات والترجى لا يستعمل إلافى الممكنات. قوله (سعيد بن
عفير) مصغر العفر بالمهملة والفاء والراء و﴿عبدالرحمن بن خالد) بن مسافر الفهمى بفتح الفاء و{بيده)

٣
كتاب التمنى
أَحْلُهُمْ مَا تَخَلَّفْتُ لَوَدِدْتُ أَفِى أُقْتَلُ فِى سَبِ اللّهُمْ أُحْيَاءُمْ أُقْتَلُ ثُمْ أُحَاتٌمّ
أُقْلُ ثُمْ أَحْاُمْأُقَلُ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّهِبِنُ يُوسُفَ أَخْرَنَا مالِكُ عنْ أَبِ الزَّادِ ٦٧٨٥
عِنِ الأَعَرَجِ عِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَ وَالَّذِى
نَفْسِ بَدِهِ وَدِدْتُ أَّى لَأُمَاتِلُ فِى سَبِ اللهِ فَأُقْتَلُ قُمْ أَحْياءُمْ أُقْتَلُ ثُمْ أُحْيا تُمْ
أُقْتَلُ ثُمْ أَحْيائُمْأَقْلُ ثُمْ أُحْيَا فَكَانَ أَبُوُ هُرَيْرَةَ يَقُولَهُنَّثَلَاثًا أَشْهُ بالله
بابُْ نَّ الَخْرِ وَقَوْلِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَوْكَنَ لِ أُحُدٌ ذَهَبًا
حّتْنَا إِسْحاقُ بُ نَصْرِ حَدَّتَا عَبْدُ الرَّزَاقِ عِنْ مَعْمَرِ عِنْ هَامٍ سَمعَ أَاهُرِيْرَ ٦٧٨٦
◌َنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ لَوَ كَانَ عِنْدِى أُحُدٌ ذَهَبًا لَأَحْيَبْتُ أَنْ لَا يَأْتى
هو من المتشابهات والأمة فى أمثالها طائفتان مفوضة ومؤولة و﴿ما تخلفت) أى عن شربه. فان قلت
الفرار إنما هو على الحياة فلم جعل النهاية هى القتل قلت المقصود منه الشهادة فختم الحال عليه أو أن
الاحياء للجزاء معلوم فلا حاجة إلى تمنبه أنه ضرورى الوقوح. فان قلت من أين يستفاد التمنى
فى الحديث قلت من لفظ وددت إذ التمنى أعم من أن يكون بحرف ليت ويحتمل الاستفادة من لولا
إذ حاصله تمنى عدم التخلف قوله ﴿بقولهن) أى كلمة أقتل ثلاثاً. فان قلت فى الرواية السابقة أربع
مرات قلت لامنافاة إذ مفهوم العدد لا اعتبارله ويحتمل أن يكون أشهد لله بدلا من الضمير فمعناه كان
يقول ثلاث مرات أشهد أنه صلى الله عليه وسلم قال ذلك وفائدته التأكيد وظاهره أنه كلام الراوى
عن أبى هريرة أى أشهد لله أن أباهريرة كان يقول كلمات أقتل ثلاث مرات وإن صح الرواية بلفظ
المجهول فهو من تتمة حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أى أقتل شهيداً فى سبيل الله وكان أبو هريرة
يقولهن ثلاثاً جملة معترضة مر الحديث فى الايمان. قوله (إسحاق بن نصر) بسكون المهملة و(أحد)

٤
کتاب التمنى
ثَلاثٌ وَعَنْدِى مِنْهُ دِينَارٌ لَيْسَ شَىءٌ أَرْصُدُهُ فِى دَيْنِ عَلَّ أَجِدٌ مَنْ يَقْبَلُهُ
بإسبُ قَوْلِ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوِ اسْتَقَبَلْتُ مِنْ أَمْرِى
٦٧٨٧ ما اسْتَدْبَرَتُ حَثْا يَخِ بِنُ بُكَيْرِ حَدِّقَ الَيْثُ عَنْ مُقَيْلِ عَنِ ابنِ شِهاب
حَدْثَى عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَمَ لَوِ اسْتَقْبَلْتُ
مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا سُقْتُ الَدْىَ وَلْتُ مَعَ النَّاسِ حِينَ حَلَّا
٦٧٨٨ صّتْنَا الَحَسَنُ بنُ مُمَرَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ عَنْ حَيْبِ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَابِرِ بِنِ عَبْدِ
الّ قَالَ كُنَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَلَيْنَا بِالَجِّ وَقَدِمَ مَكْ لأَرْبَعِ
خَلَوْنَ مِنْ ذِى الَحِيَّةِ فَأَمَنَا النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ نَطُوفَ بِلَيْتِ
وَبِالصَّفَا وَالَرْوَةِ وَأَنْ نَحْمَا عُمْرَةً وَلْنَحَلَّ إِلَّا مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْىٌ قَالَ وَلَمْيَكُنْ
منصرف و﴿أرصده) من الرصد ومن الارصادوضمير ﴿يقبله) إما راجع إلى الدنيا وإما إلى الدين
والجملة حال مر فى الزكاة . فان قلت الحديث لا يوافق الترجمة لأن لو تدل على امتناع الشىء لامتناع غيره
لا للتمنى قلت لو بمعنى ان لمجرد الملازمة ومحبة كون غير الواقع واقعا هو نوع من التمنى فغايته أن هذا
تمن على التقدير قال السكاكى الجملة الجزائية جملة خبرية مقيدة بالشرط فعلى هذا هو تمن بالشرط. قوله
﴿لو استقبلت) أى لو علمت فى أول الحال ما علمت آخراً من جواز العمرة في أشهر الحج ماسقت معى الهدى
أىماقار نت أوما أفردت و( حللت﴾ أى تمتعت وذلك لأن صاحبالهدى لا يمكنله الاحلال حتى
يبلغ الهدى محله. فان قلت فيه إشعار بأن التمتع أفضل قلت لا إذا كان الغرض إرادة مخالفة أهل
الجاهلية حيث قالوا العمرة فى أشهر الحج من أفجر الفجور مرفى الحج. قوله ﴿يزيد) من الزيادة ابن
زريع مصغر الزرع و(حبيب) ضد العدو المعلم المزنى بالزاى والنون البصرى و﴿لبينا بالحج) أى

٥
کتاب التمنى
مَعَ أَحَدِ مَّا هَدٌْ غَيْرَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَطَلْحَةَ وَجَاءَ عَلىّ مِنَ الَنِ
مَعَهُالَدُ فَقَالَ أَهْلَْتُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالُوا
تَطَلُقُ إِلَى مِنَى وَذَكُ أَحْدِنا يَقْطُرُ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ إِ لَوِ
اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِى مَا اسْتَدْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ وَلَوْلَا أَنَّ مَعَى الَدْى ◌َُْ قَالَ
وَلَقِيَهُ سُرَاقَهُ وَهْوَ يَرِّمِى جَمْرَةَ الَعَقَبَةِ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله أَنَا هذه خاصَّةً قَالَ لَا
يَلْ لِأَدَ قَالَ وَكَانَتْ عَائِشَةُ قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهْىَ حَائِضْ فَأْمَهَا الَّ صَلَى اللهُ عليهِ
وَسََّ أَنْ تَنْسُكَ الَاسِكَ كُّا غَيْرَ أَّ لَ تَطُوفُ وَلاَ تُصَلِى خَّى تَظْهُرَ فَأَ
نَزَلُوا الَطْحَاءَ قَالَتْ عَائِشَةُ يَارَسَولَ الّ أَتَظَلِقُونَ بِحَةٍ وَمُمْرَةٍ وَأَنْطَلُ مَّةٍ
قالَ تُمْ أَمَعَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ أَبِ بَكْرِالصَّدِّيقِ أَنْ يَنْطَلِقَ مَهَا إِلَى الَّعِيمِ فَاعْتَمَرَتْ
◌ُْرَةً فى ذِى الْحَجَةِ بِمَدَأَيَّمِ الحَجّ
٦٧٨٩
بابُ قَوْلْهِ صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلَمَ لَيْتَ كَذَا وَكَذا صّنا خالدبنُ مَّدَ
كنا مفردين فأمرنا بالتمتع إلا صاحب الهدى و﴿طلحة بن عبيد الله﴾ أحد العشرة المبشرة و﴿قالوا)
أى الصحابة المأمورون بالإحلال و﴿يقطر منياً) بسبب ترب حهدنا بالجماع. قوله (سراقة) بضم
المهملة وخفة الراء وبالقاف ابن مالك الكنانى بالنونين و(هذه) أى العمرة فى شهور الحج أو المقارنة
أو الفعلة من فسخ الحج إلى العمرة أى المتعة و﴿البطحاء﴾ أى المحصب و﴿ أنطلق بحجة﴾ دليل على أنها
كانت مفردة قوله (خالد بن مخلد) بفتح الميم واللام و(عبدالله) بن عامر بن ربيعة بفتح الراء

٦
کتاب التمنى
حَدَّثَا سُلِيمَانُ بْنُ بِلالِ حَدَّثَى يَحِ بِنُ سَعِيدٍ سَمِعْتُ عَبْدَاللّهِ بْنَ عامِ بنِرَةَ
قالَ قَالَتْ عَائِشَةُ أَرِقَ الْنّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَذَاتَ لَيْلَةَ فَالَ لَيْتَ رَجُلاً
صَالِحً مِنْ أَصْحَابِ يَخْرُ سُِ اللَّةَ إِذْسَمْعَ صَوْتَ السِّلاَحِ قَ مَنْ هَذَا قِلَ سَعْدٌ
يَا رَسُولَ الله ◌ِثْتُ أَخْرُ سُكَ قَالنَّ صَلّى اللهُعَلَيهِ وَ حَّى سَمْنَا غَطِطَهُ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الله وَقَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ بِلالٌ
أَ لَيْتَ شِعْرِى هَلْ أَبَِّنَّ ◌َيْلَةَ بِوادٍ وَحَوْلٍ إِذْخِرٌ وَجَلِلُ
فَأَخْبَرْتُ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٦٧٩٠ بابُ تَنِ القُرْآنِ وَالِ حَّْا عُثْنُ بنُ أَبِ غَيَةَ حَدَّثَا جَرِبِرٌ عَنِ
الََّعْمَشِ عَنْ أَبِ صالحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ
لاَتَحَاسُدَ إلاَّ فِى اثْنَيْ رَجُلٌ آتاهُ اللهُ القُرْآنَ فَبُوَ يَتْلُوُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَالنّارِ
العنزى بفتح المهملة والنون وبالزاى و (أرق) أى سهر وتنه والإذات ليلة) لفظ الذات مقحم
و(سعدَ﴾ أى ابن أبى وقاص. فان قلت لماحتاج إلى الحراسة وقال تعالى ((والله يعصمك من الناس))
قات لعله كان قبل نزول الآية أو المعنى من إضلال الناس لك فى الدين فان قلت هو رئيس المتوكلين قلت
التوكل ترتيب الأسباب بتفويض الأمر الى مسبب الأسباب يعنى يرتب السبب ولايرى ترتب المسبب
عليه منه بل يرى ذلك من الله سبحانه وتعالى كما قال قيدها وتوكل فهذا نفس التوكل و﴿الغطيط))
يفتح المعجمة صوت النائم ونفخه وش أبو عبد اللهَ هو البخارى و﴿قالت عائشة) هو تعليق منه
و(الاذخر) حشيش طيب الرائحة ور الجليل - بفتح الجيم النمام. قوله ﴿فى اثنين) فى بعضها

٧
کتاب التمنی
يَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مثلَ مَا أُوْتِىَ هُذا لَفَعَلْتُ كَا يَفْعَلُ وَرَجُلٌ آتاهُ الله مالاً يُنْفِقُهُ
فى حَقّه فَقُولُ لَوْ أُوتِيتُ مِثْلَ مَا أُوْقَ لَفَعَلْتُ كَيَفْعَلُ صَّنَا فُنَيَّةُ حَدَّثنا ٦٧٩١
جَرِيرٌ بِذَا
باسْتُ مَا يُكَرَهُ مِنَ النَّ وَلا تَتَنَّ مَا فَضَّلَ اللهُبِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ
لِلِّجَالِ نَصِيبٌ عَّ اكْتَسَبُوا وَالنّساء تَصِيبُ مَّا الْقَسَبْنَ وَاسْأَلُوا الله مِنْ فَضْلِهِ
إنَّ اللهَ كَانَ بِكُلْ شَىْءٍ عَلِمَا حَثْنَا حَسَنُ بنُ الرَِّعِ حَدَّثَنَا أَبُ الأَخْوَصِ عَنْ ٦٧٩٢
عَاصِمٍ عَنِ النَّصْرِ بِنِ أَنَسِ قالَ قَالَ أَنَسْ رَضِىَاللهُعَنْهُلَوَلَا أَنِى سَمِعْتُ النَّ صَلَى
اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ يَقُولُ لَا تَتَنَوَُّ المَوْتَ لَيْتُ حَّنا محُمَّدٌ حَدَثْنَا عَبْدَةُ عَنَ ٦٧٩٣
ابنِ أَبِ خالِ عَنْ قَيْسِ قَالَ أَتَنا خَّبَ بِنَ الأَرَتْ نَعُودُهُ وَقَدَ اكْتَوَى سَبْعَاً
فى اثنتين أى خصلتين فالمضاف محذوف من رجل أى خصلة رجل و﴿ لفعلت) أى لقرأت أولا ولأنفقت
نیا،فان قلتهذاغبطةلا حسدقلتمعناه لا حسد إلا فيهماولکنهذان لا حسدفيهمافلا حسد كقوله تعالى
((لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى)) مر الحديث فى كتاب العلم. قوله ﴿مايكره من التمنى﴾ أى هو
نوعان محمود كتمنى تلاوة القرآن ونوع مكروه كتمنى الموت و(الحسن بن الربيع) بفتح الراء البجلى
و﴿أبو الأحوص) بالمهملتين وبالواو سلام بالتشديد و(عاصم) ابن سليمان الأحول و﴿ النضر)
بسكون المعجمة ابن أنس بن مالك و﴿ لا تتمنوا) فى بعضها بحذف إحدى التائين و﴿محمد﴾ هو ابن سلام
مخففا و مشدداً أبو عندة ضد الحرة ابن سليمان و﴿إسماعيل) ابن أبى خالدو (وقيس) هو ابن أبى حازم
بالمهملة والزاى و﴿خباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى ابن الارت بفتح الراء وشدة المثناة
و(اكتوى) أى فى بطنه. فان قلت الكى منهى عنه. قلت ذاك عند عدم الضرورة أو عند اعتقاد أن

٨
کتاب التمنی
فَقَالَ لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهانا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ به
٦٧٩٤ صَّثْنَا عَبْدُ اللّه بنُ مُحَمّد حَدَّثَنَا هِشَامُ بُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الْأَهْرِىّ
اندور ق وون
عَنْ أَبِى ◌ُّدِ اسْمُ سَعْدُ بنُ مَُيْدِ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ أَزْهَرَ أَنَّ رَسولَ الله
صَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا يَتَّى أَحَدُكُالمَوْتَ إمَّا مُحْسِنَا فَلَ يُزْدادُ وَإِنَّا
مُسِيْئًا فَلَّهُ يَسْتَغْتِبُ
٥٠٠٠١٠٠٠٠٠٥
٦٧٩٥ باتُ قَوْلِ الرَّجُلِ لَوْلا اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا حَتْنَا عَبْدَانُ أَخْبَفى أَبِى
عَنْ شُعْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُ إِسْحَاقَ عَنِ البَرَاءِ بِنِ عازِبِ قَالَ كَانَ النُّ صَلَّالهُ عَّهِ
وَيَنْقُلُ مَعَنَا التُّرَابَ يَوْمَ الأَحْزَابِ وَلَقَدْرَأَيتُهُ وَرَى التُرابُ يَاضَ بَطْهِ
يَقُولُ لَوْلا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا نَحْنُ وَلا تَصَدَّقْنا وَلَا صَلْا فَأَنْزِلَنْ سَكِنَةٌ عَلَيْا إِنَّ
الََّلَى وَرُبِمَّا قَالَ الَأَّ قَدْ بَغَوْا عَلَيْا إِذا أَرَادُوا فْتَةً أَبَنا أَبَينا يَرْفَعُ بِ صَوْتَهُ
الشفاء منه ونحوه. قوله (أبو عبيد) مصغر ضد الحر اسمه سعد مولى عبدالرحمن بن الأزهر من فى الصوم
و﴿ يستعتب﴾ أى يسترضى الله بالتوبة وهو مشتق من الاستعتاب الذى هو طلب الاعتاب والهمزة
للإزالة أى يطلب إزالة العتاب وهو على غير قياس إذ الاستفعال إنما يبنى من الثلاثى لامن المزيد
فيه. قوله (أبو إسحاق) عمرو السبيعى بفتح المهملة وكسر الموحدة و﴿البراء) بالتخفيف والمد
ابن عازب بالمهملة والزاى و﴿ يوم الأحزاب) أى يوم اجتماع قبائل العرب على قتال رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهو يوم الخندق لأن فى ذلك الوقت حفر الخندق و﴿بطنه) فى بعضها إبطيه و(أنزلن)
بالنون الخفيفة للتأكيدو( السكينة، الوقار والطمأنينة و ﴿الأولى، أى الذين وربما قال ان الملأ

٩
کتاب التمنی
بابُ كَرَاهِيَةَ الَّى لِقَالَعَدُوِ وَرَوَاهُ الأَعْرَجُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ
الَِّ صَلَّالّلهُ عَيْهِ وَسَلَمَ حْعُنى عَبْدُ اللهِبنُ مُحَمَّدٍ حَتَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرِوِ ٦٧٩٦
حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ عَنْ موسى بنِ عُقْبَ عَنْ سَالِأَبِ النّصْرِ مَوْلَ مُمَرَ بَنِ عَُدِ
اللّه وَكَانَ كَاتباً لَهُ قَالَ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللهِبنُ أَبِ أَوْفَ فَرَتُهُ فَإِذَا فِيهِ أَنَّ رَسُولَ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ لَا تَتَمَنَوْ لِقَاءَ العَدُوِّ وَسَلُوا الله العافيةَ
بابُ مَا يَحُزُ مِنَ الَّْ وَقَوْلِتَعَلَى لَوَّلِبِكُمْ قُوَةٌ حَرْا عَلُ بنُ ٦٧٩٧
عَبْدِ اللّه حَدَّقَا سُفْيانُ حَدَّثَا أَبُو الْإِنَادِ عَنِ الْقَاسِ بِنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ذَكَرَ ابْنُ
عَبَّس الْمُلاَعنَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بِنُ شَدَادِ أَهِىَ الَّى قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيه
وفى باب الرجز من كتاب الجهاد إن الاعداء و﴿بغوا﴾ أى ظلموا و ﴿أبينا) من الاباء وأماما
يتعلق به من أنه شعر أم لا وكيف نطق به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد استوفيناحقه فى الجهاد
فى ما قال هل أنت إلا أصبع دميت وكلمة أبينا ههنا مكررة والله أعلم ( باب كراهية تمنى لقاء العدو)
قوله (معاوية) ابن عمرو الأزدى البغدادى و﴿أبو إسحاق) هو إبراهيم بن محمد الفزارى بفتح
الفاء وخفة الزاى و ﴿موسى بن عقبة) بسكون القاف و ﴿سالم) أبو النضر بسكون المعجمة
و ﴿إليه) أى عمر بن عبيد الله القرشى و (عبد الله بن أبى أو فى) بسكون الواو وبالفاء مقصورا
الأسلمى وفيه دلالة على جواز الرواية بالكتابة دون السماع و﴿العافية) أى السلامة من المكروهات
والبليات فى الدنياوالآخرة. فان قلت تمنى القتال فى سبيل اللّه غير مكروه قات كراهيته من جهة الوثوق على
قوته والاعجاب بنفسه ونحوذلك. قوله (ما يجوز من لو) وفى بعضها اللو بالتشديد لما أرادوا
إعرابها جعلوها اسما بالتعريف ليكون علامة لذلك وبالتشديد ليصير متمكنا قال الشاعر:
ألام على لو ولو كنت عالما بأذناب لو لم تفتنى أوائله
« ٢ - كرمانی - ٢٥)»

١٠
كتاب التمنى
٦٧٩٨ وَسَلَمَ لَوْ كُنْتُ رَاجَ امْرَأَةً مِنْ غَيْ بَيْةَ قالَ لا تلكَ امْرَأَةٌ أَعْلَنَتْ حَّثْنَا عَلَىّ
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَهْوِ حَدَّقَا عَطْ قَالَ أَعَْ النِّ صَلَى اللهُ عَيهِ وَسَلَّمَ
بالعشاء ◌َرَجَ مُرُ فَقَالَ الصَّلاةَ يَارَسُولَ اللهِ رَقَدَ النّساءُ وَالصِّيْانُ تَرَجَ
وَرَأْسُهُ يَقْطُ يَقُولُ لَولَا أَنْ أَشْتَّ عَلَى أُمِّ أَوْ عَلَى النَّاسِ وَقَالَ سُفْيانُ أَيْضًا
عَلَى أُمّ لِأَرْتُهُمْ بِالصَّلاةِ هَذِالسَّاعَةَ قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَطَاءِ عَنِ ابنِ عَسٍ
أَخْرَ النُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّمَ هذهِ الصَّلاَةَ ◌َ عُمرٌ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللّهِ رَقَدَ
النّساءُ وَالْوْدَانُ ◌َحَ وَهُوَ يَسْحُ الماءَ عَنْ شِقْهِ يَقُولُ إِنّهُ لَلْوَقْتُ لَوْلَا أَنْ
أَثََّّ عَلَى أُمَّى وَقَال ◌َمْرُ و حَدَّثَ عَطَاء ◌َيْسَ فِيهِ ابْنُ عَبَأْس أمَّ عَمَرُوْ فَقَالَ
رَأْسُهُ يَقْطُ وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجِ يَسْحُ الَمَاءَ عَنْ شِقْهِ وَقَالَ عَمْرُوْ لَوَلاَ أَنْ أَشُقَ
عَلَى أَخَّى وَ قَالَ ابْنُ جُرَيٍْإِنّهُلَوَظْهُ لَولَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمّى وَقَالَ إِراهِيمُ بْنُ
قوله ﴿أبو الزناد) بالنون عبد الله و ﴿المتلاعنين) أى قضيتهما و (عبد الله بن شداد) بفتح
المعجمة وشدة المهملة الأولى و﴿لو كنت﴾ جزاؤه محذوف أى لرجمتها وهى الملاعنة التى جاءت
بالولد مشابها بالرجل المتهم بالزنابهاو﴿أعلنت) أى السوء فى الاسلام مر فى اللعان. قوله (عمرو)
أى ابن دينار و ﴿عطاء بن أبى رباح) بتخفيف الموحدة والحديث مرسل لأنه تابعى وليس فى
روايته ذكر ابن عباس و﴿أعتم) أى أبطأ أو احتبس أو دخل فى ظلمة الليل و﴿ الصلاة) منصوب
على الاغراء ومرفوع و (أشق) بضم الشين أثقل عليهم وأدخلهم فى المشقة كما جاء فى بعض
الروايات لولا أن أشق على أمتى لأمرتهم بتأخير العشاء إلى الثلث و﴿ للوقت﴾ بفتح اللام أى لولا
أن أشق عليهم لحكمت بأن هذه الساعة هى وقت صلاة العشاء. قوله ﴿ابن المنذر) بكسر الخفيفة

١١
كتاب التمنى
الُذْرِ حَدَّثَا مَعْنٌّ حَدَّقَى مُحمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ عَمْرِو ◌َعَنْ عَطَاءِ عَنِ ابْنِ عَبَأْس
٠٠
عَنِ الَّ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَ حَتْا يَحِبُ بَيْ حَدَقَ الَيْثُ عَنْ جَعْفَرِ ٩
٦٧٩٩
ابْنِ رَبِعَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيرَةَ رَضَى الله عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَوْلا ◌َنْ أَشُقَّ عَلَى أُمّى لَمْرَتُهُمْ بِالسّواكِ حَدْنَا عَّشُ ٦٨٠٠
ابْنُ الوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَا حُيَدٌ عَنْ ثابتِ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ الله عَنَُّ
قَالَ وَصَلَى الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَآخِرَ الشَّهْرِ وَوَأَصَلَ أُناسٌ مِنَ النَّاسِ
فَبَغَ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ لَوْ مُدَّبِ الَّهْرُ لَوَصَلْتُ وِصالاَ يَدَعُ
الْعَمَّقُونَ تَعَمَُّهُمْ إِ لَسْتُ مِثْلَكُمْ إِ أَظَلُّ بُطْعُمِى رَبِىِ وَيَسْقِينِ. تَعَهُ
المعجمة إبراهيم وشرمعن﴾ بفتح الميم وإسكان المهملة وبالنون ابن عيسى القزاز بالقاف وتشديد
الزاى الأولى و﴿محمد بن مسلمَ- بفاعل الاسلام الطائفى و﴿جعفر بن ربيعة .. بفتح الراء الكندى
و(عبد الرحمن﴾ هو الأعرج و﴿لأمرتهم﴾ أى أمر إيجاب إذ الأمر الندنى حاصل اتفاقا. فان
قلت عقد الباب على لو وفى الحديث لولا ولولامتناع الشىء لامتناع غيره ولولا لامتناع الشىء
لوجود غيره فبينهما بون بعيد قلت مآله إلى لو إذ معناه لو لم تكن المشقة لأمرتهم ويحتمل أن يقال
أصله لو زيد عليه لا. قوله ﴿عياش) بتشديد التحتانية وباعجام الشين ابن الوليد الرقام البصرى
و﴿عبد الأعلى) ابن عبد الأعلى وحميدَ - بالضم تارة يروى عن أنس بلا واسطة وأخرى
بالواسطة و ﴿الاناس﴾ هو الناس. فان قلت فما معناه قلت التنوين للتبعيض كما قال الزمخشرى فى
قوله تعالى ((أسرى بعبده ليلا)) أو للتعليل كما فى قوله تعالى ((ورضوان من الله أكبر)) وقد نهى
رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوصال فهم حملوه على أنه نهى التنزيه وأحبوا موافقته فواصلوا
فقال لولا أن الشهر كمل لزدت على الوصال بحيث تعجزون عنه ويتركون تعمقهم فى أمثاله. قوله

١٢
کتاب الثمنی
٦٨٠١ سليمانُ بْنُ مُغِيرَةً عَنْ ثابتِ عَنْ أَنَسِ عَنِ الَِّيِّ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ حَّثنا أَبُو
اليمانِ أَنَْنَا شُعَيْبُ عَنِ الْرِ وَقَالَ الَيُ حََّىِ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ خالِدِ
عَنِ أْنِ شِهابِ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ السَّبِ أَخْرَهُ أَنْ أَبُهُرَيْرَةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الوِصَالِ قَالُوا فَاتِّكَ تُواصِلَ قَالَ أَيُّكُم ◌ِثْلِ إِ
أَبِيُ يُطْعِمِ رَبِ وَيَسْقِيْنِ قَلَّا أَبُوْ أَنْ يَتْهُ وَاصَلَ بِمْ يَوْمَ ثُمْ يَوْمَ ثُمْ
٦٨٠٢ رَأَوُا الهلالَ فَقَالَ لَوْ تَأَخَّرَ لَإِذْكُمْ كَالْنَكِ لَهُمْ حَتَنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو
الأَخْوَصِ حَدَّا أَشْعَهُ عَنِ الأَسْودِ بِ يَزِيِدَ عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ سَأَلْتُ النِّ
صَلَّى اللهُ عليهِ وَمَ عَنِ الْجَدْرِ أَمِنَ البَيْتِ هُوْ قَالَ تَعَمْ قُلْتُ هَا لَهُ مْيُدْخِلُهُ
فِى الَّيْتِ قَالَ إِنْ قَوْمَكِ قَصْرَتْ بِهِمِ النَفَقَّةُ فُذْهُ فَا شَأْنُ باِهِ مُرْ تَفِعًا قالَ
فَعَلَ ذاكِ قَوْمُكْ لِيُدْخِلُوا مَنْ شَاءُ وَ يَمْعُوا مَنْ شَاءُالَوَلاَ أَنَّ قَوْمَك حَدِيثٌ
﴿سليمان بن المغيرة ﴾ البصرى سيد أهلها مات سنة خمس وتسعين ومائة . فان قلت فى هذه الرواية
أظل فكيف صح الصيام مع الاطعام بالنهار وفى الذى بعده أبيت فكيف صح الوصال قلت الغرض
من الاطعام لازمه وهو التقوية و ﴿كالمنكل﴾ أى كالمعذب لهم مر فى كتاب الصوم . قوله ﴿أبو
الأحوصَ﴾ بالمهملتين والواو سلام بالتشديد و ﴿أشعث) بالمعجمة والمهملة والمثلاثة ابن أبى الشعثاء
بلفظ مؤنثه الكوفى و ﴿ الأسود بن زيدكم بالزاى و﴿الجدر﴾ بفتح الجيم يعنى الحجر بكسر الحاء
ويقال له الحطيم أيضا أهو من الكعبة أم لا وهو مطلق ليس مخصوصابستة أذرع ونحوها و(مالهم) فى
بعضهاما بالهم ور قومك فى بعضها قومى وش النفقة) آلات العمارة من الحجر وغيره ولم يريدوا أن

١٣
كتاب التمنى
عَهُهُمْ بِالَجَاهِلِيَةِ فَأَخَافُ أَنْ تُنْكَ قُلُوبُهُمْ أَنْ أُدْخِلَ الْجَدْرَ فِ البَيْتِ وَأَنْ
أَلْصِقَ بَابَهُفِى الأَرْضِ حَدْنَا أَبُ الَمَانِ أَنْرَنَا شُمَيْبَ حَدَتَ أَبُ الْإِنَادِعَنِ.
٦٨٠٣
الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَوْلَا الْجْرَةَ
لَكُنْتُ أَمْرَأْ مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ سَلَكَ النَّاسُ وادياً وَسَلَكَتِ الأَنْصَارُ وادِيّاً
أَوْ شِعْبَ لَلَكُتُ وادِى الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَ الانْصَارِ حّتْنَا مُوسَى حَدَّثَنَا ٦٨٠٤
وُهَيْبٌ عَنْ عَمِِ بِنِ يََّ عَنْ عَبَدِبِنِ ثِمٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِبِنِ زَيَدْ عَنْ النِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَوْلا الهِجْرَةُ لَكُنْتُ أَدْرَأَ مِنَ الأَنْصَارِ وَلَوْ سَكَ النَّاسُ
واديَا أَوْ شِعْبَ لَسَلَكُتُ وادىَ الَأَنْصَارِ وَشِعْبها. تاَهُ أَبُوَ النَّحِ عَنْ أَنَسِ
يضيفوا اليها من خارج ما كان فى زمان إبراهيم عليه السلام فيه ور حديث أى جديد و﴿أدخل﴾
بماضى المجهول ومعروف المستقبل واما أن فالروايات بالفتح فيها وجواب لولا محذوف أى لفعلت
هـ. مب-وطا فى الحج. قوله ﴿لولا الهجرة) قال محي السنة ليس المراد منه الانتقال عن النسب الولادى
لأنه حرام مع أنه أفضل الأنساب وإنما أراد النسب البلادى أى لولا أن الهجرة أمردينى وعبادة
مأمور بها لانتسبت إلى داركم والغرض منه التعريض بأن الأفضلية أعلا من النصرة بعد الهجرة
وبيان أنهم بلغوا من الكرامة مبلغا لولا أنه من المهاجرين لعد نفسه من الأنصار. قوله (شعبا) بكسر
الشين الطريق فى الجبل وما انفرج بين الجبلين و(الأنصار هم الصحابة المدنيون الذين آوو! ونصروا
أى أتابعهم فى طرائقهم ومقاصدهم فى الخيرات والفضائل مر فى مناقب الأنصار. قوله (موسى)
أى التبوذكى بفتح الفوقائية وضم الموحدة وبالواو وفتح المعجمة و﴿وهيب) مصغراً ابن خالد
و﴿عمر بن يحيى﴾ المازنى الأنصارى و﴿عباد) بالفتح وشدة الموحدة ابن تميم بن زيد سمع عن
عمه عبد الله بن زيد المدنى المازنى و﴿أبو التياح﴾ بفتح الفوقانية وتشديد التحتانية وبالمهملة يزيد

١٤
كتاب خبر الواحد
◌َنِ النّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى الشّعْبِ
بسم الله الرحمن الرحيم
ماجاء فى إجازة خَبَرَ الواحد الصَّدُوق فى الأَذان وَالصَّلاة
بات
والصّوْمِ والفَرائِضِ والأحْكَامِ . وَقَوْلِ اللّهِ تَعالَى فَلَوْلا ◌َفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْفَ
من الزيادة الضبعى بضم المعجمة وفتح الموحدة وبالمهملة وبر فى الشعب﴾ أى لم يذكر هو الوادى
وفيه فضيلة الأنصار وأفضلية المهاجرين رضى الله عنهم أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على خير خلقك محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبدا
كتاب خبر الواحد
﴿باب ما جاء فى إجازة خبر الواحد) والاجازة هو الانفاذ والعمل به والقول بحجيته
والخبر على نوعين متواتر وهو ما بلغت روايته فى الكثرة مبلغاً أحالت العادة تواطئهم
على الكذب وضابطه افادة العلم وواحد وهو ماليس كذلك سواء كان المخبر به شخصا
واحدا أو أشخاصا كثيرة بحيث ربما أخبر بقضية مائة نفس ولا يفيد العلم فلا يخرج عن كونه خير
واحد وقيل ثلاثة أنواع متواتر ومستفيض وهو مازاد نقلته على ثلاثة وآحاد فغير المتواتر
عند هذا القائل ينقسم الى قسمين و ﴿الصدوق) هو بناء المبالغة وغرضه أن يكون له ملكة الصدق
يعنى يكون عدلا وهو من باب إطلاق اللازم وإرادة الملزوم وإنما ذكرالأذان والصلاةونحوهما
ليعلم أن انفاذه إنما هو فى العمليات لا فى الاعتقاديات و(الأحكام) جمع الحكم وهو خطاب الله
تعالى المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء أو التخيير. قوله (قال تعالى فلولا نفر) وجه الاستدلال به أنه
تعالى أوجب الحذر بانذار طائفة من الفرقة والفرقة ثلاثة فالطائفة واحد أواثنان وبقوله تعالى ((إن جاءكم

١٥
كتاب خبر الواحد
مِنْهُمْ طائقَةٌ لَتَفَقْهُوا فِى الّينِ وَلُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَ جَعُوا إِلَيْ لَعَهُمْيَخْذَرُونَ
وَيُسَمّى الرَّجُلُ طائِفَةُ لِقَوْلِهِ تَعالَى وَإِنْ طانِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنَ اقْتَلُوا فَلَوَ اقْتَلَ
رَجُلانِ دَخَلَ فِى مَعْنَى الْآيَةِ وَقَوْلُ تَعالَى إِنْ جَاءَمْ فَاسِقٌ بَبَأْ فَنُوا وَكَيْفَ
بَعَثَ النِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُمَرَاءَهُ وَاحِدَا بَعْدَ واحدٍ فَانْ سَا أَحَدٌ مِنْهْ
رُّ إِلَى النُّنَةِ حَدَثْنَا مُحَمّدُ بْنُ الَّْ حَدَثَنَا عَبْدُ الوَهَابِ حَدَثَا أَيُوبُ عَنْ أَبِى ٦٨٠٥
قلابَةَ حَدَتَنَا مالٌ قَالَ أَتَيْا النِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَنَحْنُ شَيَةٌ مُتَقَارِبونَ
فَقْاَ عِنْدَهُ عِشْرِ ينَ لَيْلَةَ وَكَانَ رَسولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَرَفِيقًا فَلَمَا ظَنَّ
أَنَّقَدِ اشْتَهَنا أَهْلَا أَوْ قَدِ اشْتَقْنَا سَأَنَاَ عَمَنْ تَكْنَا بَعْدَنَا فَأَخْبَرْنَاهُ قَالَ أَرْجُعُوا
إِلَى أَهْلِكُمْ فَقِيمُوا فِهِمْ وَعَلَمُهُمْ وُمُرُوُمْ وَذَكَرَ أَشْيَاءَ أَحْفَظُها أَوْلاَ أَحْفَظُها
فاسق بنبأ فتبينوا)) أنه أوجب التثبت عند الفسق حيث لافسق لا تثبت فيجب العمل به أو أنه على
التثبت بالفسق ولولم ينقل لما علل به لأنه ما بالذات لا يكون بالغير وفيهما مباحث مذكورة فى
كتابنا المسمى بالنقودوالردودفى أصول الفقه. قوله (بعث) فان قلت إذا كان خبر ا"واحد مقبولا
فما فائدة بعث الآخر بعد الأول قلت لرده إلى الحق عند سهوه وفيه نوعان من الاستدلال لان
المخبر واحد والراد أيضاً واحد والسنة هى الطريقة المحمدية صلى الله عليه وسلم يعنى شريعته واجباً
ومندوبا وغيرهما. قوله ﴿ أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله وطا مالك بن
الحويرث) مصغر الحارث الليثى و﴿شية) جمع الشباب ودمتقاربون- أى فى "سن وم رقيقاً}
بالقافين أى رقيق القلب وفى بعضها بالفاء و. أو قد اشتقنا) تنويع فى الكلام أو شك من الراوى
و ﴿أقيموا﴾ أى كونوا مقيمين فيهم وعلموهم الشرائع ومروهم بالاتيان بالواجبات والاجتناب

١٦
كتاب خبر الواحد
وَصَلُوا كَا رَأَيْتُمُونِى أُصَلِى فَاذَا حَضَرَتِ الصَّلاةُفَلْوَفِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَلْيَؤُمُّكُمْ
٦٨٠٦ أَكْبَرُكُمْ حَتْا مُسَدَّدُ عَنْ يَحِي عَنِ النِّ عَنْ أَبِ عُثْنَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودِ
قَالَ قالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ لَيَتَنَّ أَحَدُكُمْ أَذَانُ بِلالِ مِنْ سَحُوره
فَّهُ يُؤَذِنُ أَوْ قَالَ بنَادِى لِيَرَجِعَ قَامَكُمْ وَيُّهَ نْكُمْ وَلَيْسَ الفَجْرُ أَنْ
يَقُولَ هُكَذَا وَجَمَعَ يَحِ كَفَيْهِ حَتّى يَقُولَ هُكَذَا وَمَدْ يَخِ إِصْبَهِ السَّّنِ
٦٨٠٧ حَّتْنَا مُوسَى بْنُ إِسْماعِيلَ حَدَّ عَبْدُ العَزِيزِبنُ مُسْلِمٍ حَدْقَا عَبْدُ اللّهِبْنُ دِينَارٍ
سَمِعْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عُمَ رَضِىَ اله ◌َنهُمَا عَنِ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقالَ إِنْ
٦٨٠٨ بلالاً يُنادِى بِلَيْلِ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يُنَادِىَ ابٌ أُمْ مَكْتُومٍ حَرْنَا عَنْصُ
ابْنُ مُمَرَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنِ الَحَكَمِ عَنْ إبرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّه قَالَ صَلَّى
عن المحرمات و(أو لا أحفظها) ليس شكابل تنويعاً و﴿ أكبركم ) أى أفضلكم أو أسنكم عند التساوى
فى الفضيلة مر فى أوائل الأذان. قوله (يحي) أى القطان و ﴿التيعى) بفتح الفوقانية سليمان
و﴿أبو عثمان) عبد الرحمن و﴿ابن مسعودَج عبد الله و ﴿السحور) بالضم التسحر وبالفتح
ما يتسحر به أى من أكله و﴿يرجع) من الرجع متعدو من الرجوع لازم و﴿ هكذا) أى مستطيلا
غير منتشر وهو الصبح الكاذب و{ حتى يقول هكذا) أى حتى يصير مستطيلا منتشراً فى الأفق ممدوداً.
من الطرفين اليمين والشمال وهو الصبح الصادق و﴿يحي) هو القطان الراوى للحديث مر فى الأذان
قوله (ابن أم مكتوم) بالفوقانية عبد الله وقيل عمرو بن قيس كان بلال يؤذن بالأذان الأول
وهو قبل الصبح وعبد الله بالأذان انثابى وهو فى الصبح. قوله ﴿الحكم) بفتحتين ابن عتيبة مصغر

١٧
کتاب خبر الواحد
بِا الَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الُّهْرَمْسَا فَقِيلَ أَزِيدَ فى الصّلاةَ قالَ وَمَا ذاَ قالُوا
صَيْتَ خْسَا فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَمَ حَدْنَا إِسْماعِيلُ حَدَّتَيْ مالِكٌ عَنْ ٩٨٠٩
أُوبَ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنْصَرَفَ
مِن اثْنَيْنِ فَقَالَ لَهُ فو اليَدَيْنِ أَقْصُرَتِ الصَّلاةُ يارَسُولَ اللّهِ أَمْ نَسِيتَ فَقَالَ
أَصَدَقَ دو اليَدَيْنِ فَقَالَ النَّاسُ فَعَمْ فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَصَلَّى
رَكْ ◌َيْنِ أُخْرَينٍ ثُمَ سَلَثُمَ كَبْرَثُمْ سَجَدَ مِثْلَ سُجودِهِأَوْ أَطْوَلَ ثُمْ رَفَعَ ثُمْ
كَبْرَ فَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ ثُمَ رَفَعَ حَدْنَا إِسْماعِيلُ حَدََّى مالِكٌ عَنْ عَبَدْ اللّه ٦٨١٠
ابنِ دِينارِ عَنْ عَبْدِ اللّهِبن ◌ُمَرَ قَالَ بَيْنَا النَّاسُ بُباء فى صَلاةِالصُّبْحِ إِذْ جَهُمْ
آت فَقَالَ إِنَّ رَسولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ أُنْزِلَ عَيْهِ الَّلْلَةَ قُرْأنْ وَقَدْ أُمرَ
عتبة الدار و﴿اثنتين) أى ركعتين من الظهر أو العصر ومرذو اليدين) اسمه الخرباق بكسر المعجمة
وإسكان الراء وبالموحدة ولقب به لطول فى يده و﴿ قصرت الصلاة ، بالمجهول والمعروف. فان قلت
الكلام يبطل الصلاة فيجب الاستئناف قلت أنه صلى الله عليه وسلم تكلم وفى نفسه أنه أكمل الصلاة
وهو خارج من الصلاة وسبيلهسبیل الناسى لا فرق بينهما وكذلككلام غيره فان الزمان كان زمان
نسخ فجرى منهم الكلام بوهم أنه خارج الصلاة لامكان وقوع النسخ ومجىء القصر فان قلت
قال الشافعى سجود السهو قبل السلام فما جوابه عن هذا الحديث قلت هو معارض بما تقدم فى
باب سجدة السهو أنه سجد قبل التسليم ولا نزاع فى جواز الأمرين إنما النزاع فى الأفضل وربما
ترك صلى الله عليه وسلم الأفضل بيانا للجواز فانه بالنسبة اليه أفضل. فان قلت لم يبق هذا خبرواحد
لأن الناس وأفقوه وصدقوه قلت لم يخرج به عن الآحاد نعم صار من الأخبار المعتبرة لليقين بسبب
(٣ - كرمانی - ٢٥ )»

١٨
کتاب خبر الواحد
أَنْ يَسْتَقْبِلَ الكَعْبَةَ فَاسْتَقْلُوهَا وَكَانَتْ وُجُوهُهُمْ إِلَى الشَّأْمِ فَاسْتَدَارُوا إِلَى
٦٨١١ الكَعْبَةِ حَّثْنًا يَحِي حَدْقَا وَكِيمٌ عَنْ إِسْرائيلَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ البَرَاءِ
قالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَدِينَةَ صَلَى نَحْوَ يَدْتِ الَقْدِس سنَّةُ
عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرَا وَكَانَ يُحِبُّ أَنْ يُوَجَةُ إلَى الَكَعْبةِ فَأَنْلَ اللهُ تَعَالَى قَدْ
نَرَى تَقُلُّبَ وَجْهِكَ فِى السّماءِ فَوَ لِنَكَ قِلَةَ تَرْضَاهَا فَوُجِّهَ نَحْوَ الكَعْبَةَ وَصَلَّى
مَعَهُ رَجُلٌ الَصْرَ ثُمَّ خَرَجَ فَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ هُوَ يَشْهَدُ أَنْهُ صَلَّى
مَعَ النِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَّهُ قَدُوُجِهَ إِلَى الَكَعْبَةِ فَانْحَرَ فُوا وَهُمْ رُكُوعٌ
٦٨١٢ فى صَلاةِ الَصْرِ حَّعِى يَحَ بِنُ فَزَعَةَ حَدْتَِّ مالِكٌ عَنْ إِسْحَاقَ بِنِ عَبْدٍ
اللّهِبِنِ أَبِ طَلْحَ عَنْ أَنَسِ بِنِ مالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ كُنْتُ أَسْقِ أَا طَلْحَةَ
الأَنْصَارِىَّ وَأَبَاءُبَيْدَةَ بِنَ الْجَرَّاحِ وَأَبَ بِنَ كَعْبِ شَراباً مِنْ فَضِيخٍ وَهُو ◌َمٌ
أنه صار محفوفا بالقرائن. قوله ﴿قباء) مدوداً وغير ممدود منصرفا وغير منصرف و﴿استقبلوه)
بلفظ الأمر. قوله ﴿يحمي) هو ابن موسى الختى بفتح المعجمة وشدة الفوقانيةوقيل ابن جعفر البلخى
ورركوع) جمع راكع. فان قلت فى الحديث السابق أنه صلاة الفجر قلت التحويل كان عند صلاة
العصر وبلوغ الخبر الى قباء فى اليوم الثانى وقت صلاة الصبح. فان قلت فصلاة أهل قباء فى المغرب
والعشاء قبل وصول الخبر اليهم صحيحة قلت نعم لأن النسخ لا يؤثر فى حقهم إلا بعد العلم به . قوله
﴿ ابن فزعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات يحيى و ﴿أبو طلحة) هو زيد و(أبو عبيدة)
مصغر العبدة عامربن عبد الله بن الجراح الفهرى بكسر الفاءو ﴿الفضيخ) بالمعجمتين شراب يتخذ

١٩
كتاب خبر الواحد
بَاءَهُمْأَتْ فَقَالَ إِنَّ الَخْرَ قَدْ حُرْمَتْ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ يَا أَّسُ قُمْ إِلَى هذِهِ
الجَرَارِ فَاكْسْها قال أَنَسْ فَقُمْتُ إلَى مِهْرَاسِ لَا فَضَرَبْهَا بِأَسْفَهِ خَّ
انْكَسَرَتْ حَدَثنا سُلِمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدََّا شُعْبَةٌ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ صِلَةَ ٦٨١٣
عَنْ حُذَيْفَ أَنْ النِّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَقَالَ لَّهْلِ نَجْرَانَ لَبَنَّ إِلَيْكُمْ رَجُلاً
أَمِنَاً حَقْ أَمِينَ فَاسْتَشْرَفَ لَا أَعْحَابُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َثَ أَباعُيَدَةَ
حّثنا سُلَِّانُ بِنُ حَرْبِ حَدَّقَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِ عَنْ أَبِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنْسِ رَضِىَ ٦٨١٤
اللهُ عَنْهُ قالَ النُّّ صَلَى الَّهُعَلَيْهِ وَسَلَمَلِكُلِّ أَنَّ أَمِينٌ وَأَمِينُ هُذِهِالأَمَةَ أَبُو عَيَدَةَ
حَّمًا سُلِنُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَا ◌َادُ بُ زَيْدٍ عَنْ يَحَّ بِنِ سَعِدٍ عَنْ عُّدِ بِنِ
٦٨١٥
◌َُيْنِ عَنِ ابْنِ عَبَاسِ عَنْ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمْ قَالَ وَكَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصار
إذا غابَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَشَهِدْتُهُ أَيُبِا يَكُونُ مِنْ
من البسر وهو تمر أى الفضيخ تمر مفضوخ أى مكسور ومر الحديث فى كتاب الأشربة. قوله
﴿أبو إسحاق ) هو عمرو السبيعى و﴿ صلة) بكسر المهملة وفتح اللام ابن زفر غير منصر فين أبو العلاء
الكوفى و﴿نجران) بفتح النون وإسكان الجيم وبالراء غير منصرف بلد باليمن و ﴿استشرفوا)
أى تطلعوا لها ورغبوا فيها حرصا على أن يكون هو الأمير الموعود لا حرصاعلى الولاية والأمانة
وان كانت مشتركة بين الكل لكن النبى صلى الله عليه وسلم خص بعضهم بصفات غلبت عليهم وكانوا
بها أخص كالحياء بعثمان قوله (خالد) أى الحذاء و﴿أبو قلابة) بكسر القاف عبد الله و﴿أمين) أى
عظيم غاية فى العظمة زائد فيها على أقرانه مرفى المناقب. قوله ﴿عبيد) مصغراً وكذا أبوه (حنين)

٢٠
کتاب خبر الواحد
رَسُول اللّهَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَإِذا غِبْتُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهُ وََّم
٦٨١٦ وَشَهِدَ أَافِى بِا يَكُونُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَتْنا مُمَّدُ بْنُ
بَشَّار حَدَّثَنَا غْدَرٌ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ سَعْدِبْنِ عَُيْدَةً عَنْ أَبِ عَبْدِ
الَّْنِ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بَعَثَ جَيْشًا وَأَمْرَ
عَيْهِمْ رَجُلاَ فَأَوْقَدَ نَارًا وَقَالَ ادْخُلُوهَا فَرَادُوا أَنْ يَدْ خُلُوهَا وَقَالَ آخَرُونَ
إِيمَا فَرَرْنا مِنْها فَذَكُرُ والِلَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ
يَدْخُ ها لَوْ دَخَلُها لَمْيَالُوا فِها إلىَ يَوْمِ القِيامَةِ وَقَالَ لِلَآخَرِينَ لَ طاعَةً فى
٠
٦٨١٧ مَعْصِيَةِ إِنَّا الطَّاعُ فِ المَعْرُوفِ حَّنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ
إِبراهِمَ حَدْتَ أَبٍ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِابِ أَنَّ ◌َُّدَ اللهِبْنَ عَبْدِاللهِ أَخْرَهُ أَنَّ
أَبَ هُرَيْرَةَ وَزَيْدَ بْنَ خَالِ أَخْبَاُ أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَا إلَى اللَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
بالمهملة وبالنونين مولى زيد بن الخطاب و﴿ما يكون) أى من أقواله وأفعاله وأحواله. قوله
﴿زبيد) تصغير الزبد بالزاى والموحدة ابن الحارث اليامى بالتحتانية و(سعدبن عبيدة) بالضم ختن أبى
عبد الرحمن عبد الله السلى بضم المهملة و(رجلا) هو عبد الله بن حذافة بضم المهملة وخفة المعجمة
وبالفاء و ﴿أرادوا﴾ أى بعضهم وقال البعض الآخرون إنما أسلمنا فراراً منها فخمدت النار
وسكن غضب الأمير ولم يدخلها أحد مرفى المغازى. قوله (لم يزالوا) لأن الدخول فيها معصية
فلما استحلوها كفروا وهذا جزاء من جنس العمل. قوله ﴿زهير) مصغر الزهر ابن حرب ضد
الصلح و﴿عبيد اللّهِ﴾ مصغراً و(زيد بن خالد) هو الجهني بالضم وفتح الها. و ﴿ائذن) عطف