Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
کتاب الاحكام
مِنْكُمْ مِّنْ لَمْ يَأْذَنْ فَارْجِعُوا حَتَّى يَرْفَعَ إلَيْا ◌ُرَفَاؤُكُمْ أَمْرَكُمْ فَرَجَعَ النَّاسُ
فَكَلَّهُمْ عُرَفَاؤُهُمْ فَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَخْبَرُوهُ أَنَّ
النَّاسَ قَدْ ◌َُّوا وَأَذْنوا
باسبُ مَا يُكْرَهُ مِنْ ◌َاءِ السُّْطَانِ وَإذا خَرَجَ قَالَ غَيْرٌ ذْكَ حَدْنا ٦٧٤١
أَبُو نُعَمْ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بنُ مُحمّدِ بِ زَيْدِ بِنِ عَبْدِالَهِ بِنِ عُمَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أُنْسَ
لابنِ ◌ُمَ إِنَّ نَدْخُلُ عَلَى سُلْطَا فَقُولُ لَهُمْ خلافَ ما تَكَلّمُ إذا خَرَجْنا مِنْ
عِنْدِ قَالَ كُنَّانَعُدُّها نفاقاً حَّهُ فُتِيَةُ حَ الَُّ عَنْ يَزِيدَبنِ أَبِى حَبِ ٢
٦٧٤٢
عَنْ عِالكِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَ أَنْهُسَمَعَ رَسُونَ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَيَقُولُ
أن يكون الضمير هوازن وهوازن مش مساجد قبيلة وم العرفاء) جمع العريف وهو الذى
يعرف أصحابه وهو كالنقيب لقوم وضيواً .. أى تركوا السبايا بطيب قلوبهم و﴿أذنوا)
فى إعتاقهم وإطلاقهم. قوله -نفافاً. لأنه إبطال أمر وإظهار أمر آخر ولا يراد به أنه كفر
بل انه كالكفر. قوله. يزيد من الزيادة ابن أبى حبيب ضد العدو و﴿عراك) بكسر المهملة وخفة
الراء ابن مالك "غفارى بكسر المعجمة وتخصيف الفاء فان قلت ما المراد بالوجهين إذ لا يصح حمله على
الوجه المشهور. قلت هو مجاز عن الجهتين مثل المدحة والمذمة ( وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا
وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون)) أى شر الناس المنافقون . فان قلت هذا
عام لكل نفاق سواء كان كفراً أملا فكيف يكون شراً فى القسم الثانى. قلت هو للتغليظ أو للمستحل
أو المراد شر الناس عند الناس لأن من اشتهر بذلك لا يحبه أحد من الطائفتين . قال المهلب قيل هو معارض
بحديث ابن عمر الذى فيه بئس ابن "مشيرة ثم تلفاه بوجه طلق وليس كذلك لأنه صلى الله عليه وسلم
لم يقل خلاف ماقال أولا إذا لم يقل بحضوره نعم ابن العشيرة بل تفضل عليه بحسن اللقاء استئلافا
٢٢٢
كتاب الاحكام
إِنَّ شَرّ النَّاسِ ذُو الَوَجَيْنِ الَّذِى يَأْبِى هُؤُلاءِ بَوَجْهَ وَهُؤُ لاء بَوَجْه
٦٧٤٣ بابُ القَضاءِ عَلَى الغائِبِ حَّنَا مُحَمْدُ بنُ كَثِيرِ أَخْبَ نَا سُفْيانُ عَنْ
مِشْامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا أَنَّ هِنْدَ قَالَتْ لذِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَإِنَّأَبَا سُفْيَانَ رَجُلْ شَحِحٌ فَأَخْتَجُ أَنْ آَخُذَ مِنْ مالِقالَ خُذِى مَا يَكْفِك
وَوَلَلَكَ بِالْمَعْرُوفِ
بابُ مَنْ فُضِىَ لَهُ بِحَقّ أَخِيهِ فَلَا يَأْخُذْهُ فَإنَّ قَضَاءَ الحَاكَم لَا يُحُلُّ
٦٧٤٤ حَرَامَا وَلَيُحَرِّمُ حَلَلَا حَدَثْنَا عَبْدُ الَعَزِيزِبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدّثَنَا إِبراهِيمُبنُ سَعْدِ
عَنْ صالحٍ عَنِ ابنِ شِهابِ قَالَ أَخْبَرَفِىِ عُرْوَةُ بنُ الَُّرِ أَنْ زَيْقَبَ ابْتَةَ أَبِ سَةَ
أَخْبَتْهُ أَنْ أُمَّ سَةَ زَوْجَ النِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَخْرَتْهَا عَنْ رَسُولِ اللّه
٠
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَأَنَّهُسَمعَ خُصُومَةَ بِابِ حُجْرَتِهِ تَرَجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ إِنَّا أَّا
بَشَرٌ وَإِنّهُيَأْتِ الَصْمُ فَلَعَلَ بَعْضَكُمْ أَنْ يَكُونَ أَبْلَ مِنْ بَعْضِ فَأَحْسِبُ أَنَّهُ
صادقٌ فَأَقْضِى لَّهُ بِذَلِكَ فَنْ قَضَيْتُ لَهُ بِحَقْ مُسْلٍ فَأَمَا هِىَ قِطْعَةٌ مِنَ النَّرِ
أو كف بذلك أذاه عن المسلمين ومنه أجاز العلماء التجريح والاعلام بما يعلم من سوء حال الرجل إذا
خشى منه فساد. قوله ﴿ محمد بن كثير) ضد القليل و(هند) هى زوجة أبى سفيان الأموى و(أخذ)
أى بدون إذنه مر قريبا وبعيداً. قوله (أبلغ) أى أفصح فى كلامه وأقدر على إظهار حجته و(لعل).
٢٢٣
كتاب الاحكام
٦٧٤٥
فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لِيِّرُكْها حَثْا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدْتَ مالِكٌ عَنِ ابنِ شِهابٍ عَنْ
عَزْوَةَ بِنِ الُِّ عِنْ عِشَةَ رَوْجِ النِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَّ قَالَتْ كَ عْبَةُ
ابْنُ أَبِ وَقَّاصٍ عَبِدَ إِلَى أَخِهِ سَعْدِ بِ أَبِ وَقَاصِ أَنَّابْنَ وَلِدَةَ زَمْعَ مِنِى
فَأَقْنُهُ إِلَيْكَ فَ كَانَ عَ الَفَتْحِ أَخَذَهُ سَعْدٌ فَقَالَ ابُ أَخِىٍ قَدْ كَانَ عَ إلَ فِيه
فَقَامَ إِلَيْهِ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فَقَالَ أَخِى وابُ وَلِيَةِ أَبِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ قَسَاوَا إِلَى
رَسُول اللّه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَفَقَالَ سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللّهِ ابُ أَخِى كَانَ عَبَدَ إلَّ
فيه وقالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ أَخِى وَابْنُ وَلِدَةٍ أَبِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى الله عَيْهِ وَمَ هُوَ لَكَ يَ عْبُدُ بَنَ زَمْعَ ثُمَّ قَ رَسُولُ اللّهِ صَّىالله عَيهِ
وَسَلَالَولُ لِلْفِرَاشِ وَلِمَاهِ الَجُ ثُمْ قَالَ لِسَوْدَةً بِنْتِ زَمْعَةَ أْخَجِ مِنْهُ لَا
رَأَى مِنْ شَهِ بُعْبَةَ فَمَا رَآهَا ◌َحتَّى لَفِىَ اللهَ تَعالَى
بَابُ الْحُكْمِ فى البْرِ وَنَحْوِها حَمْنَا إِسْحَاقُ بِنُ نَصْرِ حَدَّثَنَا عَبْدُ ٦٧٤٦
استعمل استعمال عسى وبينهما مقارضة وأقضى له لأنه لا بدمن الحكم بالظاهر ومقتضى الحجة و﴿ أو
ليتركها﴾ تخيير على سبيل التهديد إذ معلوم أن العاقل لا يختار أخذ النار التى تحرقه مر مراراً. قوله
﴿عقبة) بسكون الفوقانية ابن أبى وقاص (عهد) أى أوصى عندوفاته و﴿الوليدة) الجارية
و﴿زمعة) بسكون الميم وفتحها واسم الابن عبدالرحمن و﴿ابن أخى) أى هو ابن أخى و(عبد)
ضد الحر و﴿ للعاهر الحجر) أى للزانى الخيبة من الولد و(سودة) بفتح المهملة أم المؤمنين وإنما
٢٢٤
كتاب الاحكام
الََّزَّاق أَخْبَرَنا سُفْيأُنَ عنْ مَنْصُورِ وَالأَْعَش عنْ أَبِى وائل قالَ قالَ عَبدُ الله
قَ الُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَمَلَا يَخْلِفُ عَلَى يَيْنِ صَبْرٍ يَقْتَطُعُ مَالَا وَهُوَ فِيها
فَاجْرٌ إِلَّا لَفَ التَّ هُوَ عَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْزَلَ الله إِنَ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بَعْدِ اللّه الآيَةَ
تَجَاءَ الأَشْعَتُ وعَبْدُ اللّهِ يُوَُّهُمْ فَقَالَ فِى نَزَلَتْ وَفِى رَجُل خَاصَمْتُهُ فِى بْرِ فَقَالَ
النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْأَلَكَ بَّنْهُ قُلْتُ لَا قَالَ فَلْيَحْفْ قُلْتُ إِذَا يَحْلُفُ فَلَتْ
إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بَعَهْدِ الله الآيَةَ
بابُ الفَضاء فى كَثِير المال وَقَلِهِ وَقَالَ ابْنُ عُيِّنَةَ عَنِ ابنِ شُرُمَةَ
٦٧٤٧ القَضاءُ فى قَليل المال وَكَثِيرِهِ سَواءٌ حَثْنَا أَبُ المَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ
٠٠
الزّهْرِىّ أَخْبَرَ فِى عُرْوَةُ بِنُ الزَّّرِ أَنْ زَيْتَبَ بِفْتَ أَبِي سَلَةَ أَخْبَتَهُ عَنْ أُمٍِّ أُمّ
أمرها بالاحتجاب من الابن المتنازع تورعاواحتياطامر الحديث فى أول البيع قوله (إسحاق بن نصر))
بسكون المهملة و (يمين صبر﴾ أى يمين حبس الشخص عندها ليحلف عليه يعنى لا يكون سهوا منه
و﴿ يقتطع ) أى يكتسب قطعة من المال لنفسه و﴿فاجر) أى كاذب . فان قلت الغضب غليان دم
القلب لارادة الانتقام ولا يصح على اللّه تعالى قلت أمثال هذه الاطلاقات يراد بها لوازمها أى ارادة
ايصال العقاب اليه و﴿الأشعث) بالمعجمة ثم فتح المهملة وبالمثلثة ابن قيس الكندى واسم الرجل
المخاصم هو الخفشيش بالحاء والجيم والخاء المنقوطة المفتوحة فى الثلاث واسكان الفاء وكسر المعجمة
الأولى وهو كندى أيضاو(يحلف) بالنصب مرفى كتاب الشرب. قوله (ابن عيينة) سفيان و﴿ إن
شبرمة) بضم المعجمة والراء وتسكين الموحدة بينهما عبد الله قاضى الكوفة و(الجلبة) بفتح الجيم
٠
٢٢٥
كتاب الاحكام
سَةَ قالَتْ سَعَ النّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَلَمَ جَةٌ خصام عِنْدَ بابِهِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ
فَقَالَ إنما أَنَا بَشَرْ وَ إِنَّهُ يَأْتِى الَخَصُمْ فَعَلْ بَعْضَا أَنْ يَكُونَ أَبْلَغَ مِنْ بَعْضِ أَفْضِى
لَهُ بِذلِكَ وَأَحْسِبُ أَنَّهْ صَادِقْ ثَمَنْ قَضَيْتُ لَهُبِحَقِ مُسْلٍ فَمَا هِى قِطْعَةٌ مِنَ النَّرِ
فَلْيَأْخُذْهَا أَوْ لَدَعْها
باسبُّ بَيْعَ الاِمامِ عَلَى النَّاسِ أَمُوالَهُمْ وَضِيَعُمْ وَقَدْ بَاعَ النَّ صَلّى اللهُ
عَيْهِ وَ مِنْ نُعَِّ بنِ النَحَامِ حَمْا ابْنُ غَيْ حَدْنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ حَدَّثَا ٦٧٤٨
إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَ سَةُ بِنُ كَُلْ عَنْ عَطاءَ عَنْ جاِ قَالَ بَالنَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَعْحَابِهِ أَنْتَقَ غُلَامَ عَنْ ذُبُ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَالْ غَيْرَهُ فَعُ
بَماتَ دِرْهَ ثُمْ أَرْسَلَ ثَّمْنَهِإِلَّهِ
بابُ مَنْ لَمْ يَكْتَرْ بِطَعْنِ مَنْ لَا يَعْلَمُ فىِ الأُمَراءِ حَدِيثً صَّنا ٦٧٤٩
واللام اختلاط الأصوات والإخصام يحتمل أن يكون مصدراً لكن السياق يشعر بأنه جمع خصم
مر مراراً قوله - ضياعهم) جمع الضيعة وهى العقار وهو من عطف الخاص على العام و( نعيم)
مصغراً وهو النحام لأنه صلى الله عليه وسلم قال سمعت نجمة نعيم أى سعلته فى الجنة فلفظ الابن زائد
و﴿المبيعَ﴾ هو مدير ذكره فى الحديث الذى بعده. قوله ﴿ابن ثميرَ}. مصغر الحيوان المشهور
و﴿محمد ابن عبد الله بن تمير الهمدانى وم محمد بن بشر- بكسر الموحدة وسكون المعجمة و{ إسماعيل)
ابن أبى خالد و (سلمة) بفتحتين ابن كبين مصغراً و(عطاء بن أبي رباح - بتخفيف الموحدة
و﴿الرجل) هو المشهور بأبى مدكور واسم "غلام يعقوب والمشترى نعيم و(عن دبر) أى علق عنقه
(( ٢٩ - كرمانى - ٢٤ )»
٠
٢٢٦
كتاب الاحكام
مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُسْلِم حَدَتَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينار قَالَ
سَمْتُ ابْنَ عُمَ رَضَِ لهُ عَنْهُمَا يَقُولُ بَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَبَعْثَ
وَأَمْرَ عَهْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ قَطُعِنَ فِى إِمارَتِهِ وَقَالَ إِنْ تَطْغُوا فِى إِمَارَتَه فَقَدْ
كُنْتُمْ تَطْعَنُونَ فِى إِمَارَةِ أَيْهِ مِنْ قَبْلِهِ وَأَيُمُ اللّهِ إِنْ كانَ تَخَلِقًا لِلْأَمْرَةَ وَإنْ كَانَ
لمَنْ أَحَبِ النّاسِ إلَى وَإِنْ هَذا ◌ِنْ أَحَبِ النّاسِ إلَى بَعْدَهُ
٦٧٥٠ بابُ الأَلَ الْخَصِمِ وَهُوَالدَآئِمُ في الْخُصُومَةِلْدَ عُوجَا حَتْنَا مُسَدّدٌ
حَدَّثَ يَحِيَ بْنُ سَعيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْ سَمْتُ ابْنَ أَِّ مَيْكُّهَ يُحَدِّثُ عَنْ عَائشَةَ
رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَبْغَضُر الرجال إلَى الله
ءَريد
الأَلَدّ الخَصم
بموته وفيه جواز بيع المدير مر الحديث فى باب بيع المزايدة ( باب من لم يكترثَ ح أى لم يبال به
ولم يعتد به و (بعثاج أى جيشا و« طعنَ ﴾ بالمجهول. فان قلت قال النحاة الشرط سبب للجزاء
مقدم عليه وههنا ليس كذلك قلت يؤول مثله بالأخبار عندهم أى أن طعنتم فيه فأخبركم بأنكم طعنتم
فى أبيه ويلازمه عند البيانية أى طعنتم فيه فأتمتم بذلك لأنه لم يكن حقاو الغرض أنه كان خليقا بالامارة
لما ظهر من كفاءته وتفصيه عن عهدتها فكذا هنا فلا اعتبار لطعنكم ولا اكتراث به. قوله ﴿ وايم
اللّهَ الهمزة للوصل والخليقاً) فى بعضها خليقاً بدون اللام وجوزه ابن مالك وهذا من جملة أدلته
قوله ((الخصم) بكسر المهملة وم الألد) الدائم فى الخصومة أى الذى لا يرجع الى الحق وقال تعالى
((وتنذر به قوما لدا)) أى عوجاجمع الأعوج. فان قلت ﴿الأبغض ) هو الكافر قلت معناه أبغض الكفار
٢٢٧
كتاب الاحكام
٦٧٥١
بأسَبْتُ إذا قَضَى الحاكُمْ بِحَوْرِ أَوْ خِلافِ أَهْلِ العِلْمِ نَهْوَرَدّ حدثنا
تَحُدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَنَامَعْمَرٌ عَنِ الْأُهْرِيّ عَنْ سَالٍِ عَنِ ابْنٍمُمَرَ
بَعَثَ الِيُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَمَ خَالِدَحَ وَحَدَّثَى نُعَم ◌َخْرَنَا عَبْدُاللّه أَخْرَنَا
مَعْمَرْ عَنِ الْهْرِيِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ قَالَ بَثَ النُّ صَلَى الله عَلَيهِ وَمَ خَالِدَنَ
الَوَلِيدِ إِلَى بَِّ جَذِيَةَ فَلَمْيُحْسِنُوا أَنْ يَقُولُواأَسْلْافَقَالُوا صَبَأَنَا صَبْنَعَلَ خالِدٌ
يَقْتُلُ وَيَأْسِرُ وَدَفَعَإلَى كُلِ رَجُلِ مِنَّا أَسِرَهُ فَ كُلَّ رَجُلٍ مِنَّا أَنْ يَقْتُلَ أَسِيرَهُ
فَقُلْتُ وَّه لَا أَقُْ أَسِيرِى وَلَا يَقْتُلُ رَجُلٌ مِنْ أَمْحَابِ أَسِيرَهُ مَذَكَرْ نا ذلِكَ
النِيْ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ الَهُمْ إِى أَبْرَأُ الْكَ بِمَا صَنَّعَ خَالُ بنُ
الَوَلِيدِ مَرَّتَيْنِ
بَابُ الْإِمامِ يَأْتِى قَوْمَا فَيُصْلُحُ بَينَهُمْ صَّنَا أَبُو النُّعَن حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ٦٧٥٢
الكفار الكافر المعاند أو أبغض الرجال المخاصمين. قوله ريجور) أى يظلم وتردد؛ أى مردود
يعنى ينقض حكمه. قوله ر أبو عبد الله) نعيم مصغراً ابن حماد الرفا بتشديد الفاء المروزى الأعور
ذو التصانيف امتحن فى القرآن وقيد فمات بسامر محبوسا سنة تسع وعشرين ومائتين
و﴿خالدين الوليد بك سيف الله وربنو جذيمة ، بفتح الجيم وكسر المعجمة قبيلة من عبد قيس
و(صبأ﴾ الرجل إذا خرج من دين إلى دين ور ما صنع خالد) أى من العجلة فى قتلهم وترك
التثبت فى أمرهم وأما خالد فيحتمل أنه لما رأى أن لفظ صبأ ليس صريحا فى الانتقال الى الاسلام
لم ير ذلك إيمانا حاقنا للدم أو حيث انهم عدلوا عن اسم الاسلام أنفة من الاستسلام له مر فى
٢٢٨
کتاب الاحكام
حَدَّثَنَا أَبُو حازم الَدِينِىُّ عَنْ سَبْلِ بنِ سَعْدِ السَّاعِدِىِّ قَالَ كَانَ قِتالٌ بيّنْ نَى عَمْرُو
فَبَغَ ذِكَ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَصَى الظُّهْرَ ثُمَّأَّهُمْيُصْلِحُ بَنْهُمٌ فَلَّا
حَضَرَتْ صَلَةُ العَصْرِ فَنَ بِالٌ وَأَقَامَ وَأَمَرَأَبابَكْرٍفَقَدَّمَ وَجَاءَ السِيُّ صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسُلَمُ وَأَبُو بَكْرٍ فِ الصَّلاةِ فَشَّ النَّسَ خَّ قَ خَلْفَ أَبِ بَكْرٍ فَقَدَّمَ
فى الصَّفْ الَّذِى ◌َلِهِ قالَ وَصَفَّحَ الْقَوُمُ وَكَانَ أَبُوبَكْر إذا دَخَلَ فِى الْصَلاةِ لمْ
يَتَفَتْ حَتَّى يَفْرُغَ فَّارَى التّصْفِيَحَلاَيْسَلُكُ عَلَيْهِ النَّفَتَ فَأَى النَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَخَلْقَهُفَوَاً إِلَيْهِ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَأَنْ أَمْضِهُ وَأَوْمَأَ بِيدِهِ
هُكَذَا وَلَبَ أَبُو بَكْرِ مُنَّةً يَحْمَدُ الَه عَلَى قَوْلِ النَّ صَ اله ◌َيْهِ وَسَ ثُمَّ مَشَى
الَهْقَرَى فَمَّا رَأَى النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ذِكَ تَقَدَّمَ فَصَلَى النُّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَبالَّاسِ فَلَّا قَضِى صَلاَتُهُ قَالَ ياأَبا بكر ما مَكَ إذْ أَوْ مَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ
لاَتَكُونَ مَضْيَتَ قَ لَمْ يُكُنْ لِ أَبِ مُحَافَةَ أَنْ يَؤُمّ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ
المغازى. قوله (أبو النعمان) بضم النون محمد بن الفضل ومرأبو حازم، بالمهملة والزاى سلمة المدنى
ويربنو عمرو﴾ بالواو ابن عوف قبيلة ﴿فأذن ،فان قلت ليس محل الفاء سواء كان لما الشرطية أو
الظرفية قلت جزاؤه محذوف وهو جاء المؤذن والفاء للعطف عليه ور تصفيحَ التصفيق وهو
التصويت باليد و( لا يمسك) بلفظ المجهول ورامضه) من الامضاء وهو الانفاذو هكذاً - أى
مشيراً بالمكت فى مكانه و(هنية) مصغر الهنة أصلها الهنوة أى زمانا يسيراً وم يحمدالله تعالى على قول
٢٢٩
كتاب الاحكام
وَقَالَ لْقَوْمِ اذا نابَكُمْ أَمْ فَلْيُسْحِ الّرِجَالُ وَ لْيُصَفِّحِالْنِسَاءُ
بأسَبْ يُسْتَحُب للكاتب أنْ يَكُونَ أمينًا عاقلا حدثنا محمدُ بنُ عُبيد الله ٦٧٥٣
أَبُ ثابت حَدَّثَنَا إِهِمْ بِنُ سَعْدِ عنِ ابنِ شِهابِ عَنْ عُبَيْدِ بنِالَّبَاقِ عِنْ زَيْدِ
ابنِ ثابت قالَ بَعَثَ إِلَى أَبُو بَكْرِقْتَلِ أَهْلِ الَةِ وعِنْدَهُ مُرُ فَقَالَ أَبُو بَكْر
أنّ ◌ُمَ أَثَانِى فَعَلَ انْ القَلَ قَدِ اسْتَخَرْ يَوْمَ الَمَامَةَ بِقُرِّالقُرْآنِ وَأَنِى أَخَْى
أَنْ يَسْتَحْرِ القْلُ بُقْرِالْقُرْآنِ فِى الْمَوَاطِنِ كُها فَذْهَبَ قُرْآنْ كَثْرٌ وَانِى أَرَى
أَنْ تَأْمُرَبَحَمْعِ القُرْآنِ قُلْتُ كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْاَلَمْ يَفْعَلَهُ رَسُولُ اللّه صَلَى الله عَليهْ
وَقَالَ عُهُوَ وَالِهِ خَيْفَم ◌َلْ عُمَر ◌ُاِعُي فِ ذَلِكَ خَى شَرَحَ اللهُ صَدْرِى
لَّى شَرَحَ لَهُ صَدْرَ عُمَرَ وَرَأَيْتُ فِى ذَلكَ الَّذِى رَأَى ◌ُ قالَ زَيْدٌ قَالَ أَبُوبَكْر
٠٠
النبى صلى الله عليه وسلم) وهو الرجوع إلى خلف و(مضيت) أى نفذت و(أبو قحافة) بضم القاف
وخفة المهملة وبالفاء عثمان التيمى أسلم عام الفتح وعاش إلى خلافة عمر ولم يقل لى أو لأبى بكر
تحقيراً لنفسه واستصغاراً لرتبته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم و(رابكم) أى سنح لكم حاجة
فى بعضها نابكم أى أصابكم و(ليسبح) أى ليقل سبحان الله وفيه فوائد كثيرة ومسائل غزيرة تقدمت
فى كتاب الصلاة فى باب من دخل ليؤم الناس. قوله ﴿محمد بن عبيد اللّهَب مصغراً أبو ثابت ضد
الزائل مولى عثمان و﴿عبيد) بالضم ابن السباق بالمهمله وشدة الموحدة الثقفى مر الحديث فى سورة
براءة و ﴿اليمامة) بتخفيف الميم الأولى جارية زرقاء كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام
وبلاد الجو منسوبة اليها وهى من اليمن وفيها قتل مسيلمة الكذاب وقتل من القراء سبعون أو سبعمائة
. و﴿استحر﴾ أى اشتد و كثر و﴿خير) يحتمل أن يكون أفعل التفضيل وأن لا يكون. فان قلت كيف
٢٣٠
كتاب الاحكام
وَإِنَّكَ رَجُلٌ شابٌّ عاقِلٌ لَتْمُكَ قَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْىَ لِرَسُول الله صَلَىالله
عَلَيْهِ وَسَمَ فَعَّ الْقُرآنَ فَاْمَعُ قَلَ زَيْدٌ فَوَّهِ لَوْ كَلْفَى نَقْلَ جَلٍ مِنَ الجِبالِ
مَا كَانَ بَتْقَلَ عَلَمَّا كَّفَى مِنْ تَمْعِ الْقُرْآنِ مُذْهُ كَيْفَ تَفْعَلانِ شَيْئَلَمْ يَفْعَلُ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَلَ قَالَ أَبُو بَكْرِهُوَ وَاللهِ خَيْفَم ◌َلْ يَُفى مُرَابَجَعَى
◌َّ شَرَحَ الله صَدْرِى لِلَّذِى شَرَحَ اللهُلَهُ صَدْرَ أَبِ بَكْرٍ وَتُمَ وَرَأَيْتُ فى ذلكَ
الّى رَأَا فَعْتُ الْقُرَنَ أَبْمَعُهُ مِنَ الُسُبِ وَالرَِّاعِ وَالَّافِ وَصُدُورٍ
الرّجال فَوَ جَدْتُ آخرَ سُوَرَةَ أْوَبَدْ جَاءَ كُمْ رَسُوْلَ مِنْ أَنْفُسِكُمْ الَى آخِرِها مَعَ
خُزَيْمَةَ أَوْ أَبِ خُزَيْمَةَ وَقْهُ فِ سُورِتِها وَكَانَتِ الصُُّفُ عِنْدَ أَبِ بَكْرٍ حَياتَهُ
يكون فعلهم خيرامما كان فى زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يعنى هو خير فى زمانهم وكذا
الترك خير فى زمانه لعدم تمام النزول واحتمال النسخ فلو جمعت بين الدفتين وسارت بها الركبان
الى البلدان ثم ينسخ لأدى ذلك إلى اختلاف عظيم و (العسب ) جمع العسيب وهو جريد النخل إذا
نزع عنه الخوص و ﴿اللخاف) بالمعجمة جمع اللخفة الحجر الأبيض وقيل الخزف و(خزيمة؟
مصغر الخزمة بالمعجمة والزاى ابن ثابت الأنصارى و(أبو خزيمة - هو ابن أوس والشك من الراوى
فان قلت مر فى باب جمع القرآن أن الآية التى مع خزيمة ((من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله
عليه)) من سورة الأحزاب قلت آية التوبة كانت عند النقل من العسب الى الصحف وآية الأحزاب
عند النقل من الصحيفة إلى المصحف . فان قلت كيف ألحقها بالقرآن وشرطه التواتر قلت معناه لم
أجدها مكتوبة عند غيره. فان قلت لما كان متواتراً فما هذا التقبع قلت للاستظهار لا سيما وقد
كتبت بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وليعلم هل فيها قراءة أخرى أم لا. فان قلت فما وجه
ما اشتهر من أن عثمان هو جامع القرآن قلت الصحف كانت مشتملة على جميع أحرفه ووجوهه التىنزل
٢٣١
كتاب الاحكام
خَّى تَوَفَاهُ اللهُ عَزَّ وَجَلّ ثُمْ عِنْدَ عُمَ حَياتَهُ حَتَّى تَوَّاهُ اللهُ ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ بَنْتَ عُمَرَ
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ الله اللّخافٌ يَعْنِى الَخَرَفَ
بابُ كِتابِ الحَاكِمِ إلَى عُمَّلِهِ وَالقَاضِى إِلَى أُمَاتِه حدثنا عبدُاللّه ٦٧٥٤
ابْنُ يوسُفَ أَخْبَنَا مالِكٌ عَنْ أَبِ لَى ح حَدَّثَنَا إِسْماعِيلُ حَدَّتَيْ مالِكٌ عَنْ
أَبِ لَيَْ بَنِ عَبْدِ اللهِبنِ عَبْدِ الَّحْنِ بِنِ سَهْلٍ عَنْ سَهْلِبِنِ أَبِ خَمَةَ أَنْهُ أَخْرَهُ
هُوَ وَرِجالٌ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ أَنَّ عَبْدَ اللّه بنَ سَهْلِ وَنُحِّصَةً خَرَجَا إِلَى خَيْرَ
مِنْ جَهْدِ أَصَابَهُمْ فَأْخِرَ مَُّةُ أَنْ عَبْدَ الله ◌ُلَ وَطُرِحَ فِى فَقِيرٍأَوْ عَيْنِ فَأَنَى
يُدَ فَقَالَ أَتُ وَّهِوَتُوُ قَالُوا مَا قَلْتُ وَالِ ثُمْ أَقْبَلَ خَّ ◌َدِمَ عَلَ قَوِْهِ
فَذَكَرَ لَهُمْ وَأَقْلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَبِصَةٌ وَهَوَ أَكْبَرُ مِنْهُ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بِنُ سَهْلٍ
بها فجرد عثمان اللغة القرشية منها وكانت صحفاً فجعلها مصحفا واحدا جمع الناس عليه وأما الجامع
الحقيقي سورا وآيات فهو رسول الله صلى الله عليه وسلم بالوحى وتقدم تحقيقه فى براءة. قوله
(أبو ليلى) بفتح اللامين مقصورا ابن عبد الرحمن بن سهل بن أبى حثمة وقيل أبو ليلى هو عبد الله
ابن سهل بن عبد الرحمن بن سهل وقيل لميرو عنه إلا مالك فقط فهو نقص على قاعدة البخارى حيث قالوا
شرطه أن يكون اروايته راويان و(سهل بن أبى حثمة) بفتح المهملة وإسكان المثلثة الأنصارى الحارثى
و{كبراء قومه) أى عظماؤهم و(عبد الله ) ابن سهل بن زيد بن كعب الحارثى و(محيصة) بضم الميم وفتح
المهملة وأما التحتانية فمشددة مكسورة ومخففة ساكنة وباهمال الصاد ابن مسعود بن كعب الحارثى
و﴿جهد بالفتح الفقر والاشتداد ونكادة العيش و(الفقير) بالفاء والقاف والراء فم القناة
و« الحفيرةَ- التى يغرس فيها الفسيل و﴿حويصة) بالمهملتين على وزن محيصة فى الوجهين و(هو)
٢٣٢
كتاب الاحكام
فَذَهَبَ لَتَكَلَّمَ وَهُوَ الَّذِى كَانَ بِخْيَرَ فَقَالَ النُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلََّحِصَةَ
كَبِرْ كَبِ يُرِدُ السِنْ فَكَلَّمَ حُوَيِّصَةٌ ثُمْ تَكَمَ نُحِصَةُ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَا أَنْ يَدُوا صَاحِكُمْ وَإِمَا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبِ فَكَتَبَ رَسولُ
اللّهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَإِلَيْ بِ فَكُتِبَ مَا قَدْأُفَقَالَ رَسولُ اللّه صَلّى اله عليه
وَ لِمُوَيِّصَةَ وَحِّصَةً وَعَبْدِ الَّخْنِ أَحْفُونَ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكٌ قالوا
لا قالَ أَفَتَخْلِفُ لَكُمْ بَهُودُ قالُوالَيْسُوا مُسْلِينَ فَوَدَاهُ رَسولُ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ مِنْ عِنْدِهِ مِائَ نَاقَةٍ حَتّى أُدْخِلَتَ الدَّارَ قَالَ سَهْلٌ فَكَضَتْى
مِنْها ناقَةٌ
بابْ هَلْ يَجُوزُ للْحاكم أَنْ يَبْعَثَ رَجُلًّا وَحْدَهُ لنَّظَر فى الأُمُور
٠٠
أى حويصة أكبر يروى أنه لما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل اليهود وثب محيصة على
يهودى جعل حويصة يضرب محيصة أى عبد الله أقتلته أما والله لرب شحم فى بطنك من ماله فقال له
محيصة والله لقد أمر نى بقتله من لو أمر نى بقتلك لضربت عنقك فقال والله إن هذا الذى أراه لعجب فأسلم
حويصة. قوله ﴿كبر) أى قدم الأسن فى الكلام و﴿يدوا) أى اما أن اليهود يعطوا دية صاحبكم
و﴿ كتبوا) فى بعضها كتب أى الحى المسمى باليهود وفيه تكلف و ﴿أُدخلت) بالمجهول واعلم
أن الدعوى كانت لأخيه عن عبدالرحمن لا لا بنى عمه أوعم أبيه أو لا بنى أخيه على اختلاف فيه وانما
أمر صلى الله عليه وسلم أن يتكلم الأكبر ليحقق صورة القضية وكيفيتها فاذا أراد حقيقة الدعوى
بتكلم صاحبها وكل الا كبر بالدعوى. فان قلت كيم عرضت اليمين على الثلاثة وانما هى للوارث
خاصة وهو أخوه قلت كان معلوما عندهم أن اليمين تختص به فأطلق الخطاب لهم لأنه كان لا يعمل
٢٣٣
كتاب الاحكام
٦٧٥٥
حِّثْا آَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ذِئْبِ حَدَّثَ الزُّهْرِىُّ عَنْ مُبَيْدِ اللّهِبِنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ ٥
أَبِ هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بنِ خالِ الْجَِّ قالَا جَاء أَعْرَبٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله اقْض ◌َيْنَ
بكتاب اللّهِ فَقَامَ خَصْمُهُ فَقَالَ صَدَقَ نَاْصِ بَيْنَ بِكِتَابِ اللّهِ فَقَالَ الأَعْرابُ.
إِنَّابِ كَان ◌َسِفَ عَى هَذَا فَكَى بِمَرَأْتِهِ فَقَالُوالِ عَلَى ابْكَ الرَّجْمُ فَقَدَيْتُ
إِنِّيِ مِنْهُ بِاتَ مِنَ الغَ وَوَلِكَةٍ ثُمَ سَأَلْتُ أَهْلَ العِلْمِفَقَالُوا إِنَّ عَلَى ابْكَ جَلْهُ
ماتَةَ وَتَغْرِيبُ عامٍ فَقَالَ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَأَفْضِيَنَّ ◌َيْكَا بِكِتَابِ اللهِ
أَمَا الوَلِدَةُ وَالَمُ فَرَدُّ عَلَيْكَ وَ عَلَى أَنِكَ جَلْهُ مَاتَ وَتَغْرِيبُ عامٍ وَأَمَّ أَنْتَ
يَا أُنَسُ لِرَجُلِ فَاعْدُ عَلَى امْرَأَةِ هِذَا فَارْجُها فَدَا عَلَها أُيَسٌْ فَرَجَهَا
بابُ تَرَةَ الْحُكَامِ وَهْلَ يَجُوزُ تُرْجُنٌ وَاحِدٌ وَقَالَ خارجَةُ بنُ
شيئا الا بمشورتهما اذ هو كان كالولد لهما وانما عقله رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده قطعاً
للنزاع وجبراً لخاطرهم والافاستحقاقهم لم يثبت وشرح الحديث مع أحكام القسامة وأنها مخالفة
لسائر الدعاوى مرأولا فى آخر الجهاد . قوله (ابن أبي ذئب) بلفظ الحيوان المشهور محمد و﴿زيد
ابن خالد الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاء وبالنون و﴿العسيف) بفتح المهملة الاولى الاجير و﴿رد) أى
مردودأى يجب الردعليك و(أنيس) مصغر الأنس ابن الضحاك السلمى على الاصح والمرأة كانت أسلمية
و﴿فارجمها ) أى اعترفت فارجمها صرح به فى سائر الروايات قالوا كان بعثه لا علام المرأة بأن الرجل قذفها
بابنه فيعرفها بأن لهاعنده حد القذف فتطالب به أو تعفو عنه إلا أن تعترف بالزنا فيجب عليها الرحم لأنها
كانت محصنة وذلك لأن حد الزنا لايحتاط بالنجسس بل لو أقر الزانى به يلقن الرجوع عنه مر مراراً
﴿باب ترجمة الحكام) قوله (خارجة) ضد الداخلة ابن زيد بن ثابت الأنصارى و(كتاب اليهود)
(٣٠ - كرمانی - ٢٤)»
٢٣٤
کتاب الاحكام
زَيْدٍ بِنِ ثَابِتٍ عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتِ أَنَّ النبيَّ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َمْرَهُ أَنْ يَعَلَمْ
كِتَابَ الَُّودِ خَى كَبُ لِلنَّ صَّ اله عَيْهِ وَ كُتَهُ وَأَقْرَتُهُ كُهُمْ إِذا
كُنَبُوا إِلَيْهِ وَقَ مُرُ وَعِنْدُهُ عَلّ وَعْدُ الرَّحْنِ وَمُتَّانُ ماذا تَقُولُ هذه قاَلَ
٠٠
عَبْدُ الْنِ بِنُ حَاطِبِ فَقُلْتُ تُخْرُ كَ بِصَاحِبِمَا الَّذِى صَنَعَ بِهِمَا وَقَالَأَبُو ◌َخْرَةَ
كُنْتُ أَتَرْجِمُ بَيْنَ ابِنِ عَّس وَبَيْنَ النَّاسِ. وَقَالَ بَعْضُ الَّاسَ لأُبدَّللحاكم
٦٧٥٦ مِنْ مُتَرْجَيْنِ حَّمْنَا أبُوَ الَمِنِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عِنِ الزُّهْرِّ أَخْبَفى مَُيْدُ الله
أى كتابتهم يعنى خطهم و﴿كتبت) بلفظ المتكلم. قوله (هذه) إشارة إلى امرأة كانت حاضرة
عندهم فترجم ابن حاطب بالمهملتين وكسر الثانية ابن أبي بلتعة بفتح الموحدة والفوقائية وسكون اللام
بينهما وبالمهملة عنها لعمر باخبارهما عن فعل صاحبها بها وهى كانت نوبية بالنون والواو والموحدة
وياء النسبة أعجمية من جملة عتقاء حاطب وقد زنت وحملت فأقرت أن ذلك من عبداسمه مرغوس
بالراء والمعجمة والواو بدهمين. قوله ﴿أبو جمرة) بفتح الجيم وبالراء نصر بالمهملة الضبعى بضم
المعجمة وفتح الموحدة. قوله (من مترجمين) قال ابن قرقول بضم القافين فى المطالع أى لا بدله من
يترجم له عمن يتكلم بغير لسانه وذلك يتكرر فيتكرز المترجمون قال وعند بعضهم مترجمين بالتثنية
واختلفوا هل هومن باب الخبر فيقتصر على واحدأو من باب الشهادة فلا بدمن اثنين . قال مغلطاى
المصرى كان يريد بيعضر الناس الشافعى وهو رد لقول من قال ان البخارى إذا قال بعض الناس أراد
به أباحنيفة أقول غرضهم بذلك غالب الأمر أو فى موضع شنع عليه وقبح الحال أو أراد به ههنا أيضا
بعض الحنفية لأن محمد بن الحسن قال بأنه لا بدمن اثنين غاية ما فى الباب أن الشافعى أيضاقائل به لكن
لم يكن مقصوداً بالذات ثم نقول الحق أن البخارى ما حرر المسألة إذ لانزاع لأحد أنه يكفى ترجمان
واحد عند الاخبار ولا بدمن اثنين عند الشهادة وفى الحقيقة النزاع فى أنها أخبار أو شهادة حتى لوسلم
الشافعى أنها إخبار لميقل بالتعدد ولو سلم الحنفى أنها شهادة لقال به والصور المذكورة كلها إخبارات
أما المكتوبات فظاهر وأماقصة المرأة وقول أبى جمرة فأظهر فلا محل لأن يقال على سبيل الاعتراض
٢٣٥
كتاب الاحكام
ابُ عبدِ الله أَنْ عَبْدَ اللّهِ بَنَ عَبَّاس أَخْبَرَهُ أَنْ أَبَاُفْيَانَ بَنَ حْرِب أَخْبَهُ أَنْ
حَقْلَ أَرْسَلَ إِلَيْهِ فى رَكْبٍ مِنْ قُرْشِ ثُمّ ◌َ لَرْ حُمَِّ قُلْلَهُمْ إِ سَائِلٌ هَذَا
فَانْ كَذَبِى فَكَذِبُهُ وَذَكَ الَحَدِيَكَ فَقَالَ لِتُّرْجَنِ قُلْ لَهُ إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ
حَقَّا فَهْلِكُ مَوْضِعَ قَدَعَىّ حاَتَيْنَ
بابُ مُحَةِ الإِمامِ عُمَهُ حَدْنَا مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدَهُ حَدَّثَنا هشام ٦٧٥٧
ابْنُ عْرَةَ عْنْ أَبِهِ عِنْ أَبِي ◌َُيْدِ السَّاعِدِىِّ أَنّ النّ صَلّى الله عَلَهِ وَ اسْتَعْمَلَ
ابْنَ الأُِّيَةَ عَلى صَدَقَاتِ بِي ◌ُلْم ◌َّ جَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
وَحَسَهُ قَالَ هذا الَّذِى لَكُمْ وَهَذِهِ مَدِيَّةُ أَهْدِيْ لِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلّى الله
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَ جَلَسْتَ فِى بَيْتِ أَيِكَ وَبَيْتِ أُمِّكَ حَتّى تَأْتِكَ حَدِّتَكَ إنْ
قال بعض الناس كذا بل السؤال يرد عليه أنه نصب الأدلة فى غير ماترجم عليه وهو ترجمة الحاكم
إذ لا حكم فيها. قوله ﴿أبو سفيان) هو صخر بن حرب ضد الصلح الأموى والعرقل- بكر
الهاء وفتح الراء على المشهور قيصر الروم وافى ركب أى فى جمتهم و(الترجمان) بفتح ناء
وضم الجيم وفتحها و بضمها المفسر بلغة أخرى و﴿فذكر الحديث) أى المرقيم فى أول الجامع. فإن قلت
هرقل كان كافراً فلا حجة فى فعله قلت قال بعضهم إنما ذكره ليدل أن الترجمان بحرى عند الأمم
مجرى المخبر وأقول وجه الاحتجاج أنه كان نصرانياً وشرع من قبلنا حجة مالم ينسخ وعلى قول من
قال بأنه أسلم فالأمر ظاهر. قوله {محمد) قالوا هو ان سلام وم عبدة ضد الحرة ابن سليمان
و﴿أبو حميد) بالضم عبد الرحمن و(ابن اللتبية) بضم اللام وإسكان الفوقائية أو فتحها وكسر
الموحدة وياء النسبة وفى بعضها بدلالام الهمزة عبدالله و(بوسليم- بالضرقيلة. قولهفلأعرفن".
٢٣٦
كتاب الاحكام
كُنْتَ صادقًا ثُمَ قَامَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَطَبَ النّاسَ وَحَدَ اللهَ
وَتَى عَلَه ◌ُمْقَالَ أَمَّا بَعْدُ فَانِى أَسْتَعْمِلُ رِجالَا مِنْكُمْ عَلَى أُمُورِ عَمَا وَلَّ ◌ِ اله
فَأْتِى أَحَدُكُمْ فَقُولُ هُذا لَكُمْ وَهَذِهِ صَدِيَّةُ أُهْدِيَتْ لِ فَلَ جَلَسَ فِى بَيْتِ أَبِهِ
وَبَيْتَ أُمَّهَ خَّى تَأَتَهُ هَدِيتُهُ إِنْ كَانَ صادقًا فَوَاللّه لَا يَأْخُذُ أَحَدُكُمْ مِنْها شَيْئًاً
قَلَ هشامٌ بِغَيْ حَقْهِ إلّا جَاء اللّه يَحْمِلُهُ يَوْمَ القِيامَةِ أَلَا فَأَّعْرِ فَّ مَاجَاءَ الله
رَجُلٌ بَعِيرِ لَهُ رُغْ أَوْ بِقَرَة ◌َا خُواْرَ أَوْ شَاةَ تَيْعُ ثُمْ رَفَعَ يَدَيْهِ خَّى رَأَيْتُ
بَيَاضَ إِبْطَيِه الْآَهَلْ بَغْتَ
بابُْ بِطاقةِ الإِمامِ وَأَهْلِ مَشُورَتِهِ البِطانَةُ الدُّخَاءُ حَتْنَا أَصَبَغُ
أَخْبَنَا ابْنُ وَهْبِ أَخْبَفِ يُنُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ
الْخُدْرِيِّ عَنِ الّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَم ◌َلَ مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَى وَلَاْتَخْلَفَ
مِنْ خَليفَةِ إِلَّ كَنْ لَهُ بِطاَتَانِ بِطَنَةٌ تَأْمُرُهُ بِالمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ وَبِطَةٌ
٦٧٥٨
بلام جواب القسم وفى بعضها فلا أعرفز بلفظ النهى و ( ما جاء اللّه) أى محبة ربه وما مصدرية
أو موصوفة أى رجلاجاء اللّه ورجل فاعل لنحو يجىء أو خبر مبتدأ ولاتيعر) بكسر المهملة وفتحها
من التعارة وهو صوت الغنم مر الحديث فى الهبة وغيرها. قوله {بطانة) بكسر الموحدة الصاحب
الوليجة الدخيل والمطلع على السريرة وفسره البخارى بالدخلاء فجعله جمعا و ﴿المشورة) بضم المعجمة
وسكون الواو و(أصبغ) بفتح الهمزة والموحدة وتسكين المهملة بينهما وبالمعجمة. قوله - تحضه.
:
٢٣٧
كتاب الاحكام
تَأْمُرُهُ بالشَّرْ وَتُّهُ عَلَيْهِ فَالمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللّهُتَعالَى وَقَالَ سُليمانٌ عَنْ يَخِي
أَخْبَرَفِى ابْنُ شِهابٍ ◌ِذَا وَعَنِ ابنِ أَبِ عَِقِ وَمُوسَى عَنِ ابنِ شهاب مثْلَهُ وَقَالَ
شُعَيْبٌ عَنِ الُّهْرِىِّ حَدَّثَى أَبُو سَةَ عَنْ أَبِ سَعِدٍ فَوْلَهُ وَقَالَ الأَوْزاعِىُّ
وَمُعَاوِيَةُ بِنُ سَلَّمٍ حَدََّي الزُّهْرِىُّ حَدََّى أَبُسَلَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ التِّ
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَابُ أَبِ حُسَيْنٍ وَسَعِيدُ بِنُ زِيَادِ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ
أَبِ سَعِيدٍ قَوْلَهُ وَقَالَ عَُدُ اللّهِبِنُ أَبِ جَفَرِ حَدََّى صَفْوانُ عَنْ أَبِ سَمَةَ عَنْ
أَبِ أَبُو بَ قَالَ سَمِعْتُ النَّ صَلَّاللهُ عَيْهِ وَمَ
بابْ كَفَ يُنَبِعُ الإِمامُ النَّسَ حَثْنَا إِسْمَاعِلٌ حَدَيِ مالِكٌ عَنْ ٦٧٥٩
يَحِي بِ سَعِيدٍ قَالَ أَخْبَبِ عُبَادَةُ بِنُ الَلِ أَخْرَفِى أَبِ عَنْ مُجَادَةَ بِ الصَّامِ
بضم المهملة أى لكل فى وخليفة جلساء صالحة وجلساء طالحة ور المعصوم من عصمه الله) نفساً
مطمئنة أو لكل قوة ملكية وقوة حيوانية والمعصوم من رجح الله له جانب الملكية قال المهلب
غرضه إثبات الأمور لله تعالى فهو الذى يعصم من نزغات الشيطان والمعصوم من عصمه الله لا من عصمته
نفسه. قوله (سليمان) هو ابن بلال وريحي) هو ابن سعيد الأنصارى ورمحمد) هو ابن عبد
اللّه بن أبى عتيق بفتح المهملة وهو عطف على يحي لكن الفرق بينهما بأن المروى فى الطريق الأول
هو الحديث المذكور بعينه وفى الثانى هو مثله و ( موسى) هو ابن عقبة بسكون القاف و﴿أبو سلمة)
هو عبد الله بن عبد الرحمن بنعوف و﴿الأوزاعى) عبد الرحمن ور معاوية بن سلام - بالتشديد
الدمشقى وعبد الله) ابن عبد الرحمن بن أبى حسين النوفلى ور سعيد بن زياد) بكسر الزاى وخفة
التحثانية المده وم عبيد الله بن أبى جعفر الأموى المصرى ورصفوان بن سليم}. بالضم مولى
٢٣٨
كتاب الاحكام
قالَ بايَعْنَارَ سولَ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِى الْمَنْشَطِ وَالمَكْرَهِ
وَأَنْ لاتُسَازِعَ الََّمَرَ أَهْلَهُ وَأَنْ نَقَومَ أَوْ نَقُولَ بالْحَقِّ حَيْتُ كُنّ لاَخَافُ فى الله
٦٧٦٠ لَوْمَةَ لانِمِ حَّثْنَا عَمْرُوُ بنُ عَلى حَدَّثَنَا خالِدُ بنُ الحارِثِ حَدَّثَنَا حُيَدْ عَنْ أَنْس
رَضِىَ الله عَنْهُ خَرَجَ النُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فِى غَدَاةِ بارِدَةَ وَالْمُ جِرونَ
والَنْصَارُ يَخْفِرُونَ الَخْدَقَ فَقَالَ اللّهُمْ إِنَّ الْخَيْرَ خَيْرُ الآخِرَة فَاغْفِر للأَنْصار
وَالْمُهَاجَرَهْ فأجابُوا
تَحْنُ الَّذِينَ بايَعُوا مُمَّدا عَلَى الجهادِ مابِقِينَا أَبَ
حُّنْا عَبدُ اللهِ بنُ يُوسُفَ أَخْرَنَا مَالِكٌ عَنْ عَبد الله بنِ دِينارٍ عَنْ عَبْدِ اللّه بِنِ
مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ كُنَّ إذا بايَمنا رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السَّمْعِ
وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا فِيَا اسْتَطَعْتَ حَّثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّتَنَا يَحِى عَنْ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا
٦٧٦٢ عَبْدُ الله بِنُ دِينَارٍ قَالَ شَهِدْتُ ابنَ مُمَرَ حَيْثُ اجْتَمَعَ النَّاسُ عَلَى عَبْدِ المَك قالَ
٦٧٦١
آل ابن عوف فالحديث مرفوع من ثلاثة أنفس من الصحابة. قوله ﴿عبادة) بالضم وخفة الموحدة
ابن الوليد ابن عبادة بن الصامت الأنصارى لم يتقدم ذكره ورفى المنشط والمكره) أى فيما يفرح
به وفيما يكرهه و ﴿أن لا تنازع) أى وفى أن لا تقاتل الأمراء والأئمة قيل هذا فى بيعة العقبة الثانية
قوله (عمرو ) بالواو هو الصير فى و(خالد بن الحارث الهجيمى مصغراً بالجيم و(فيما استطعت)
بصيغة الخطاب وفى بعضها ما استطعتم و ﴿عبدالملك، ابن مروان الأموى. قوله (هشيم) بالتصغير
٢٣٩
كتاب الاحكام
كَتَبَ إِنِى أُفِرُ بِالسّمْعِ وَالطَّاعَةِ لَعَبْد الله عَبْد الملَك أَميرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَ سُنَّ اللّه
وَسُنَّةَ رَسُولِهِ مِاسْتَطَعْتُ وَإِنْ بَنِّ قَدْ أَقْرُوا بِثْلِ ذَلِكَ حَتْا يَعْقُوبُ بنُ
٠
٦٧٦٣
إِبراهِ حَدَّثَنَا هُنَيْ أَخْرَ نَا سَيَّرْ عَنِ الشَّعِْ عَنْ جَرِيرِ بِنِ عَبْدِاللّ قَالَ بَيَعْتُ
النِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَ السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَيْ فَ اسْتَطَُْ وَالنُّصْحِ لِكُلِّ
مُسْلِ حَدْا عَمْرُ بنُ عَلَى حَدْنَ يَحِ عَنْ سُفْنَ قَالَ حَدْتَى عَبْدُالله بنُ دِينار ٦٧٦٤
قالَ لَّا بَابَعَ النّاسُ عَبْدَ الَلِكِ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبدُاللهِبنُ مُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللهِ عَبْدِ الملَك
أَمِيرِالْمُؤْمِنَ انِى أُغُرُّبِالسّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ اللّهِ عَبْدِالَلِكِ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ عَلَى سُنَّةُ
اللّه وَسُنََّ رَسُولِه فيما اسْتَطَعْتُ وَإِنَّ بَنِى قَدْ أَقْرُوا بِذَلِكَ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّه بنُ
٦٧٦٥
الواسطى و(سيار) ضد الوقاف أبو الحكم بن وردان العنزى بالمهملة والنون المفتوحتين وبالزاى
قوله ﴿السمع) أى على أن نسمع أوامره ونواهيه ونطيعه فى ذلك امتثالا وانتهاء فزاد رسول الله
صلى الله عليه وسلم على سبيل التلقين أن أقول فيما استطعت وهذا من كمال شفقته على الأمة وزاد
أيضا(والنصح لكل مسلم) وهو عطف على السمع. يحكى عن جرير أنه أمرمولاه باشترا.فرس لهناشتراه
بثلاثمائة وجاء به وبصاحبه لينقده الثمن فقال جرير لصاحب الفرس فرسك خير من ثلاثمائة
أتبيعنيه بار بعمائة قال ذلك اليك قال فرسك خير من ذلك فلم يزل يقول ذلك ويزيده الى أن بلغ
ثمانمائة فاشتراه بها وكان إذا قوم السلعة بصر المشترى بعيوبها فقيل له إذا فعلت ذلك لم ينفد لك
البيع فقال إنا بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على النصح لكل مسلم. قوله (الى عبد الله) فان قلت
لم كرر إلى فقال أولا اليه وثانيا الى عبد الله ثم الأولى العكس لأن المظهر هو الأصل قلت ليس
بتكرار إذ الثانى هو المكتوب لا المكتوب اليه أى كتب هذا وهو الى عبد اللّه الى آخره وتقديره
من ابن عمر الى عبد الله عبد الملك. قوله ﴿أن بنى) فان قلت الوالد كيف يفر من جهة الأولاد
٢٤٠
كتاب الاحكام
مَسْلَمَةَ حَدَّثَنَا حاِمُ عْنْ يَزِيدَ قَالَ قُلْتُ لَسَلَمَةَ عَلَى أَىِ شَيْءٍ بَيْعُمُ النّ صَلّى الله
٦٧٦٦ عَلَيْهِ وَسَلَم يَوْمَ الْحَدْيَةِ قالَ عَلَى الَموتِ حَمْنَا عَبْدُاللهِبنُعَمَّدِ بْنِ أَسْمَ حَدْتَنَا
◌ُوَيْرِيَةُ عَنْ مالِك عنِ الزُّهْرِيِّ أَنْ حَيْدَ بَنَ عَبْدِ الَّْنِ أَخْرَهُ أَنْ الْسَوَرَ بَ
يَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ أَنَ الرَّهْطَ الَّذِينَ وَلَهْ عُرُ اْجَتَعُواَشَرُوا قَالَ لَهُمْ عَبدُ الْمنِ
لَسْتُ بِالَّى أُنافُِكُمْ عَلَى هَذَا الََّمْرِ وَلَكِنْكُم ◌ْ شُِّ اْتَرْتُ لَكُمْ مِنْكُم
◌َعَلُوا ذْلِكَ الَى عَبْدِ الّرْحَنِ فَلَمَّا وَلَوْا عْدَ الَرْحَنِ أَمْرَهُمْ قَالَ النَّاسُ عَلَى
عَبْدِالْحَنِ خَّى مَا أَرَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ يَقْبَعُ أُوْلِكَ الرَّهْطَ وَلَا يَكَأُعَقِبَهُ
قلت هذا إخبار منه باقرارهم السابق. قوله ( حاتم) بالمهملة ابن الإسماعيل و﴿ يزيد) بالزاى
ابن أبى عبيد مصغر العبد و﴿سلمة﴾ بفتحتين ابن الأكوع و﴿على الموت) أى على أن نقاتل بين
يديه ونصبر ولانفر حتى نموت . فان قلت تقدم أنهم بايعوا على السمع والطاعة وعلى الهجرة وعلى
الجهاد وعلى الصبر وعلى عدم الفرار وسيجىء قريباً أنهم بايعوا على بيعة النساءو على الاسلام ونحوه
فان قلت المقامات مختلفة فإذا جاء الاعرابى ليسلم بايعه على الاسلام ولما كانوا فى الحديبية مستعدين
للقتال وفى صدده بايعوا على الصبر وعلى الموت ولما كانوا فى العقبة وهو أوائل الاسلام مؤسسين
للقاعدة الكلية بايعوا على السمع والطاعة فى كل شىء وعلى مافى آية بيعة النساء وهلم جرا. قوله ( عبد
الله بن محمد بن أسماء) بوزن حمراء سمع عمه جويرية مصغر الجارية بالجيم ابن أسماء الضبعى وهما من الاعلام
المشتركة بين الذكور والاناث و(حميد) بالضم وليس فى الجامع حميد بالفتح و﴿المسور} بكسر
الميم ابن مخرمة بفتحها وإسكان المعجمة و﴿ الرهطَ﴾ الستة عثمان وعلى وطلحة والزبيروسعد وعبد
الرحمن وكلهم من العشرة المبشرة لما حضر عمر رضى الله عنه الموت فى آخر ذى الحجة من سنة
ثلاث وعشرين قيل له استخلف فقال ما أحدأحق بهذا الامر من هؤلاء الرهط الذين توفى رسول
الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض و﴿ أنا فسكم} أى أرغب على وجه المباراة وأضن معكم وم على