Indexed OCR Text

Pages 101-120

١٠١
كتاب الأيمان والنذور
حَثْنَا عُمَّدٌ حَدَتَنا أَبُ الأَحَوصِ عْن أَبِى إسحاقَ عِن الَبَراء بن عازب قاَلَ ٦٢٤٢
أَهْدِىَ إِلَى النّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَسَرَقَةٌ مِنْ حَرِيرٍ بَعَلَ الَّسُ يَدَاوَ لُونَهَا
بَنْهُ وَيَعْجُونَ مِنْ حُسْنِها وَلِها فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَ أَنْجُونَ
مِنْهَ قَالُوا نَمْ يَارَسُولَ اللّه قالَ وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهَادِيلُ سَعْدٍ فِى الَجَنَّهُ خَيْرٌ
مِنْهَ لَمْ يَقُلْ شُعْبَةُ وَإِسْرَائِلُ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ وَالَّذِى نَفْسِى بِدِهِ حدثنا يحيىَ ٦٢٤٣
ابُ بُكَيْرِ حَدْتَنَ الَيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابنِ شِابٍ حَدَّثَنِى مُحْوَةُ بنُ الزّيْرِ أَنَّ
عائِشَةَ رَضِىَ الهُ عَنْهَا قَالْ إِنَّ هِنْدَ بِذَْ عُبَ بنِ رَبِحَةَ قَالَتْ يَارَسُولَ اللّه
ما كانَ نَّا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَهْلُ أَخْباءٍأَوْ خَاء أَحَبَّ إلَىَ أَنْ يَدِلُوا مِنْ أَهْلِ
أَخْبَاتِكَ أَوْ خِبائكَ شَكَّ يَحِى ثَّ مَا أَصْبَحَ اليَوْمَ أَهْلُ أَخْجَاء أَوْ خَبَاء أَحَبَّ إِلَىّ
إن شاء الله قال تعالى ((ولا تقولن لشىء إنى فاعل ذلك غداً إلا أن يشاء الله)). قوله ( محمد )؛ قال
الغسانى هو ابن سلام و﴿أبو الأحوص) بفتح الهمزة وسكون المهملة الأولى وبالواو سلام
مشدداً و(أبو إسحاق) عمر السبيعى و﴿البراء) بتخفيف الراء وبالمد ابن عازب بالمهملة والزاى
و﴿السرقة) بفتح المهملتين والراء والتقاف القطعة و﴿سعد) هو ابن معاذ الاوسى سيد الانصار
فان قلت ماوجه تخصيص سعد به. قلت لعل منديله كان من جنس ذلك أو كان مقتضى الوقت استمالة قلبه
أو كان اللامسون المتعجبون من الأنصار فقال منديل سيدكم خير منه أو كان سعد يحب ذلك الجنس
من الثوب أو ذلك اللون وفيه منقبة سعد وأن أدنى الثياب معد للتوسيخ والامتهان مر فى باب قبول
الهدية من المشركين. قوله ( هند) منصرفا وغير منصرف بنت عتبة بضم المهملة وسكون الفوقائية
وبالموحدة ابن ربيعة بفتح الراء قرشية أم معاوية أسلمت يوم الفتح و﴿أو خباء) هو شك من يحي

١٠٢
كتاب الأيمان والنذور
مِنْ أَنْ يَعِزُوا مِنْ أَهْلِ أَنْائِكَ أَوْ خِبَاتِكَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
:
وَأَيْضًا والَّى نَفْسُ مُمَّد ◌َدِه قالَتْ يَارَسُولَ الله إنَّ أَباسُفْيَانَ رَجُلٌّ مسِكٌ
٦٢٤٤ فَهَلْ عَلَى حَرَجْ أَنْ أُطْعِمَ مِنَ الَِّ لَهُقَ لَ إِلَّ بِمَعْرُوفِ خَدْعَى أَحَدُ بنُ
مُثَنَ حَدَّثَا شُرَيْحُ بنُ مَسْلَةَ حَدََّا إِبراهِمُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ سَمْتُ
غَمَو بنَ مَيْمُونِ قَالَ حَدْثَى عَبْدُ اللهِبنُ مَسْمُودِ رَضِىَ اله ◌َنْهُ قَالَ بَيْنَا رَسُولُ
الله صَّى اله عليهِ وَمُضِيفٌ ظَهْرَهُ إلَى ◌ُّ مِنْ أَدَمِيمَانِ إِذْ قَالَ لِأَصْحَابِه
أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الَّةِ قَالُوا بَ قَالَ أَمَ تَرْضَوْا أَنْ تَكُونُوا
تُكَ أَهْلِ الْجَنَّةَ قَالُوا بَلَى قَالَ فَوَالَّذِى نَفْسُ مُحَمَّد ◌َدِه إِنِى لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا
٠٠٠٠٠
ابن بكير الراوى بين لفظ الجمع والمفرد والاخباء جمع على غير قياس والخباء مفرد وهو الخيمة من
الوبر أو الصوف أوشك بين الاخباء والاحياء جمع الحى . قوله ﴿وأيضا) أى ستزيدين من
ذلك إذ يتمكن الايمان فى قلبك فيزيد حبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقيل معناه وأنا
أيضاً بالنسبة إليك مثل ذلك والأول أولى و(مسيك) بفتح الميم وخفة المهملة وبكسر هاوالتشديد
أى بخيل شحيح و (لا) أى لا حرج و﴿بالمعروف﴾ أى أطعم بالمعروف من الحديث فى كتاب
المناقب. قوله ﴿أحمد بن عثمان الأودى﴾ بالواو والمهملة و(شريح) مصغر الشرح بالمعجمة والراء
والمهملة ابن مسلمه بفتح الميم واللام الكوفى و (إبراهيم) هو ابن يوسف بن إسحاق بن أبى إسحاق
السبيعى و(يوسف) روى عن جده و(عمرو بن ميمون) أدرك الجاهلية ورجم القردة والرجال
بأسرهم كوفيون. قوله {مضيف) أى مستند مثل و﴿يمان) أصله يمنى قدم إحدى الياءين على النون
وقلب الهاء وصار مثل قاض والربع} بسكون الموحدة وضمها و﴿الثلث) كذلك. قوله (عبد الله

١٠٣
كتاب الأيمان والنذور
نِصْفَ أَهْلِ الَّةِ حَّثْا عَبْدُاللّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مالِك عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ ٦٢٤٥
عَبْدِ الّهِبْ عَيْدِالرَّْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ سَعِدِ أَنْ رَجُلَا سَمَعَ رَجُلاَ يَقْرَأُ قُلْ
هُوَ الله أَحْدَ يُرَدُّهَا فَلَّا أَصْبَحَ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َذَكَرَ
ذلكَ لَهُ وَكَنَّالَّجُلَ ◌َُما فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَيْهِوَمَ وَالَّذِى نَفْسِ
يَدَه إنّها لَعْدِلُ تُكَ الْقُرْآنِ حَعنى إسحاقُ أَخْبَنَا حَبَّنُ حَدَّثَنَا هَمَّاْ ٦٣٤٦
حَدَّثَ قَدَةُ حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّهُ سَمَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَيَقُولُ أَُّوالَّكُوعَ وَالُجُودَ فَوَالَّذِى نَفْسِبَدِهِ إِ لَأَرَأْ كُمْ مِنْ بَعْدِ
ظَهْرِى إذا مارَكَعْتُمْ وَإذا ماسَجَدْتُمْ حَّتنا إسحاقُ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ
٦٢٤٧
ابن مسلمة) بفتح الميم واللام و﴿عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن) ابن أبى صعصعة بفتح الميمين
وسكون العين المهملة الأولى الأنصارى و(يرددها) يكررهاو ( كأن) بالتشديدو (يتقالها) يعدها
قيلة و﴿تعدل ثلث) القرآن لأن جميعه أما متعلق بالمبدأ أو بالمعاش أو بالمعادوقيل لأنه على ثلاثة أقسام
قصص وأحكام وصفات الله وسورة الاخلاص متمحضة لله وصفاته فهى ثلثه . فان قلت فكيف
يكون معادلا للثلث ولاشك أن المشقة فى قراءة ثلث القرآن أكثر من قراءتها بكثير والأجر بقدر
النصب قلت قراءة السورة لها ثواب قراءة الثلث فقط وأما قراءة الثلث فلها عشر أمثالها تقدم فى
فضائل القرآن. قوله ﴿إسحاق) قال الغسانى لعله ابن منصور و ﴿حبان) بفتح المهملة وشدة
الموحدة وبالنون ابن هلال الباهلى و﴿همام) هو ابن يحيى و ﴿إذا ما ركعتم) ما زائدة. فان قلت
كيف رأى من وراء الظهر قلت الرؤية أمر يخلقها اللّه تعالى ولا يشترط فيها المقابلة ولا المواجهة
عقلاحتى جوز الأشعرية رؤية أعمى الصين بقة أندلس مر فى الصلاة. قوله (إسحاق) قال الكلاباذى

١٠٤
كتاب الأيمان والنذور
أَخْبَنَا شُعْبَةٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِك أَنَّ أمَرَأَةً مِنَ الأَنْصار
أَنَتِ الّيّ صَلَّ اله عَيْهِ وَسَلَ مَعَهَا أَوْلاَدْنَا فَقَ الَُّّ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسْلَمَ
وَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ إِنْكُمْ لَأَحَبُّ النّاسِ إَّ قَالَهَا ثَلَاثَ مراد
٦٢٤٨ باتٌ لَتْلِفُوا بِبَائِكْ حَتْنَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ عَنْ مالك عَنْ
نافعٍ عنْ عَبْدِ اللّه بِن ◌ُمَ رَضَى الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
أَقْرَكَ عُمَرَ بَنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَسِيرُ فِى رَكْبِ يَحْلِفُ بِأَِهِ فَقَالَ أَلَّ إِنَّ الله
٦٢٤٩ يَنْهَا كُ أَنْ تَحْلِقُوا بِآبَائِكُمْ مَنْ كَانَ حَالِفَا ◌َحْلِفُ بِاللّهِ أَوْ لِيَصْمُتْ حَّتنا
سَعِيدُ بْنُ عُفَيْ حَدََّا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ يُونُسَ عِنِ ابنِ شِهابِ قَالَ قالَ سالمٌ قَالَ
أبُمَ سَمْتُ مُمَ يَقُولُ قَالَ لَى رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ اللهَ
وَْ لُ أَنْ تَخْلِفُوا بَبَائِكُمْ قَ عُمَرُ فَوَلِ مَا حَفُْ بِهَا مُنْذُ سَعْتُ النِيَّ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَ ذَا كَرًا وَلا آثرًا. قَالَ مُجَاهِدٌ أَوْ أَثْرَةَ مِنْ عِلمَ يَثُرُ علًّا. تابَعَهُ
وهب بن جرير يروى عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلى و﴿انكم) الخطاب لجنس المرأة وأولادها
يعنى الأنصار. فان قلت فيلزم أن يكون الأنصار أفضل من المهاجرين عموما ومن أبى بكر وعمر
قلت هو عام مخصص بالدلائل الخارجية المخرجة منه قالوا مامن عام إلا وقد خصص الا «والله بكل
شىء عليم)» (باب لا تحلفوا بآبائكم) قوله (عبد اللهبن مسلمة) بفتح الميم واللام و﴿الركب) ركبان
الابل وهم العشرة فصاعدا و(سعيد بن عفير) مصغر العفر بالمهملة والفاء والراء و(ذا كراً) يعنى

١٠٥
كتاب الأيمان والنذور
عُقَيّلْ وَالَّيْدُِى وإسحاقُ الكَلِّ عَنِ الَّهْرِّ وَقَالَ ابْنُعَيْنَةَ وَمَعْمَرٌ عن
الُّّهْرِىّ عِنْ سَالِمٍ عِنِ ابْنِ مُمَرَ سَمَعَ الِيُّ صَلَّ اله عَلَيْهِوَسَمَ عُمَ حَدْنَا مُوسى ٦٢٥٠
ابُ إسماعيلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَعَزِيزِ بنُ مُسْلِمٍ حَدََّا عَبْدُ الله بنُ دِينارِ قَالَ سَعْتُ
عَبْدَ اللهِينَ مُمَ رَضِىَ اللهعَهُمَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لأَعْلُوا بِبَائِكُمْ حَثنا فُتَّةٌ حَدْنَا عَبْدُ الوَهَّابِ عِنْ أَيُّبَ عِنْ أَبِ قِلاَبَةَ ٦٢٥١
والقَاسِ الَِّ عَنْ زَهَدَمِ قَ كَانَ بَيْنَ هذَا الَّ مِنْ ◌َجْرِمٍ وَبَيْنَ الأَْعِرِينَ
وُدٌ وَإِعْ فَكُنَّا عِنْدَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِىِ فَقُرِّبَ إليهِ طَعَامٌ فِيهِ لَمُ دَجاجٍ
وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَى نَِّ اللّهِ أَعْرُكَهُ مِنَ الْمَوَالِ ◌َدَعاُ إلى الطَّعامِ فَقَالَ إِنّى
قائلا لها من قبل نفسى و﴿لا أثرا) يعنى حاكيا عن غيرى ناقلا عنه وهو بلفظ الفاعل من الأثر
وهو الرواية ونقل كلام الغير و﴿عقيل) بضم المهملة وم الزبيدى) بضم الزاى محمد وي سمع النبي
صلى الله عليه وسلم) بالرفع والحكمة فى النهى عن الحلف بالآباء أنه يقتضى تعظيم المحلوف به وحقيقة
العظمة مختصة باللّه تعالى فلا يضاهى به غيره وهذا حكم غير الآباء من سائر الناس. فان قلت ثبت أنه
صلى الله عليه وسلم قال أفلح وأبيه قلت أنها كلمة تجرى على اللسان عمودا للكلام أوزينة له لا يقصد
به اليمين. فان قلت قد أقسم اللّه تعالى بمخلوقاته نحو والصافات والطور قلت الله تعالى أن يقسم بما
شاء من مخلوقاته تنبيها على شرفه. قوله (أبو قلابة) بضم القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله
الجرمى و ﴿القاسم) ابن عاصم التميمى بفتح الفوقانية و(زهدم) بفتح الزاى والمهملة وسكون
· الهاء ابن مضرب بفاعل التضريب بالمعجمة والراء الجرمى بفتح الجيم وتسكين الراءو ﴿الأشعريون) فى
بعضها الأشعرين بحذف ياء النسبة و ﴿ قيم اللّه - بفتح الفوقائية وإسكان التحتانية حى من بكر
((١٤ - كرمانى - ٢٣)»

١٠٦
كتاب الأيمان والنذور
رَأَيْتُهُ يَ كُلُ شَيْئًا فَقَدْرْتُهُ خَلَْتُ أَنْ لَا آكُهُ فَقَالَ قُمْ فَأَ حَدَّثَكَ عَنْ ذَاكَ إِنَّى
أَنَيْتُ رَسُولَ اللّهِ عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى نَفَرَ مِنَ الأَشْهَرِبِنَ نَسْتَحْمَلْهُفَقَالَ
وَالله لا أَحْلُكُمْ وَمَا عِنْدِى مَا أَخْلُكُمْ فَأَنِىِ رَسُولُ لَّهِ صَلّى الله عليْهِ وَمَ نْبِ
إبل فَسَأَلَ عَنَّ فَقَالَ أَيْنَ النّفْرُ الأَنَْرُِّونَ قََّ لَ يَخْسِ فَوْدِ غْرِ الُّرَ فَلَّمَا
انْطَلَقْنَا قُلْنا مَا صَنَعْنَا حَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ لَحْمِلْنا وَمَا عِنْدَهُ
ما يَحْمُنا ثمَّ حَا تَغَقَّنَا رَسُولَ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِنَهُ وَّهِ لَ تُقُلْحُ أَبَدَاً
فَرَجَعْنا ◌َيْهِ فَقُلْالَهُ إِنَّ أَتَاكَ لَحْمَنَفْتَ أَنْ لَأَحْمَنَا وَمَا عِنْدَكَ ما تَحْمُنَا
فَقَالَ إِى لَسْتُ أَنَا حَتُكُمْ وَلَكِنَّ اللّه حَكُمْ وَاللّهِلَا أَحْلِفُ عَ يَيْنِ فَرََّى
غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا إِلَّ أَتَيْتُ الّى هُوَ خَيْرٌ وَتَحَُّها
و (أحمر) صفة لرجل و﴿قذرته) بكسر الذال وفتحها و﴿لأحدثنك) أى فو الله لا حدثنك
و﴿نستحمله ﴾ أى نطلب منه إبلا تحملنا وأثقالناو﴿ النهب﴾ أى الغنيمة. فان قات تقدم فى غزوة تبوك
أنه صلى الله عليه وسلم ابتاعهن من سعد قلت لعله اشتراها من سهمانه من ذلك النهب أو هما قضيذان إحداهما
عند قدوم الأ شعربين والثانية فى غزاة وقدمر تحقيقه و﴿الذود .. من الابل ما بين الثلاث الى العشرة
و﴿غر الذرى﴾ أى بيض الأسنمة و ﴿تغفلنا﴾ أى طلبنا غفلته و{تحلتها﴾ أى كفرتها والتحلل
هو التفصى عن عهدة اليمين والخروج من حرمتها الى ما يحل له منها . فان قلت ما وجه مناسبته
للترجمة قلت الظاهر أن هذا الحديث كان على الحاشية فى الباب السابق ونقله الناسخ الى هذا الباب
أو أن البخارى استدل به من حيث أنه صلى الله عليه وسلم حلف فى هذه "قصة مرتين أولا عند
الغضب وآخرا عند الرضا ولم يحلف إلا بالله فدل على أن الحلف إنما هو بالله على الحالتين. قوله

١٠٧
كتاب الأيمان والنذور
بأسَبْ لَا يُحْلَفُ بِاللَّتِ وَالعُزَى وَلَا بِالطَّاغيتِ حَدعنى عَبْدُ اللّه ٦٢٥٢
ابنُ مَّدٍ حَدَّثَنَا هشامُ بنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ حُمَيْدِ بنِ
عَبْدِ الْنِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهُ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ
مَنْ حَفَ فَقَالَ فِى حَلفه باللّات وَالعُزَّى فَلْيَقُلْ لَ إِلهَ إِلَّ لهُ وَ مَنْ قَالَ لصَاحبه
تَعَالَ أُقَامِرْكَ فَلْيَصَدَّقْ
٠٠٠
مَنْ حَلَفَ عَلَى الشّىء وَانْ لَمَ يُحَلَفْ صَّثنا قتيبة حدَثْنَا الليث ٦٢٥٣
بات
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
اصْطَنَعَ خَا مِنْ ذَهَبٍ وَكَانَ يَلْبَسُهُ فَجْعَلُ فَصَّهُ فى باطِنِ كَفّه فَصَنَعَ النَّاسُ
ثُمْ إِنَّهُ جَسَ عَلَى المِثْرِ فَرَعَهُ فَقَالَ إِى كُنْتُ أََّسُ هذا الحَاتِمَ وَأَجْمَلُ فَصَّهُ
مِنْ دَاخِلِ فَرَى بِهِ ثُمَ قَالَ وَاللهِلا ◌َلْسُهُ أَبْدَا فَالنَّسُ خَوَاتِمَهُمْ
باسْتُ مَنْ خَلَفَ بِمَ سَوَى مَّ الْأَسْلامِ وَقَالَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
٠٠٠٠
﴿بالطواغيت) جمع الطاغوت . وهو الصنم والشيطان وكل رأس ضلال وفى صحيح مسلم :
الطواغى جمع الطاغية وهى الصنم أيضا و﴿حميد) بضم الحاءو ﴿ليقل لا إله إلا الله) إنما أمر
بذلك لأنه تعاطى صورة تعظيم الاصنام حين حلف بها وفيه أن كفارته هو هذا القول لا غير
و﴿ليتصدق) أمر بالصدقة تكفيرا للخطيئة فى كلامه بهذه المعصية والأمربها سبق فى كتاب الأدب
فى باب من لم ير الا كفار، قوله ﴿فصه) بفتح الفاء وكسرها . فان قلت ما الغرض فيما قال واجعل

١٠٨
كتاب الأيمان والنذور
٦٢٥٤
وَسَلَّ مَنْ حَفَ بِالَّات والُزَّى فَلْقُلْ لا إِلَّهَ إلَّ اللهُ وَلَمْ يَنْسُبُهُ إلى السَكُفْرِ
حَّْا مُعَّ بِنُ أَسَدَ حَدََّا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلاَبَةً عَنْ ثَابِتِ بنِ
الضَّحَّاكُ قالَ قالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم مَنْ حَفَ بِغَيْرِ مَةِ الإِسْلامِ ◌َهْوَ
كما قالَ قَالَ وَمَنْ قَلَ نَفْسَهُ بِشَىْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِى نَارِ جَهُمَ وَعْنُ المُمِنِ كَقَتْلِهِ
وَمَنْ رَمَ مُؤْمِنَا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ
بَابْتُ لايَقُولُ ماشاءَاللهُوَشْتَ وَ هَلْ يَقُولُ أَنَّ بالله ثُمَ بِكَ. وقالَ
عَمْرُو بْنُ عَاصِ حَدَثَا هَمَامٌ حَدََّا إِسْحَاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بِنُ
فصه من داخل. قلت بيان أنه لم يكن للزينة بل للتختم ومصالح أخرى مر فى اللباس. قوله ﴿ معلى)
بلفظ مفعول التعلية بالمهملة و﴿ ثابت) ضد الزائل ابن الضحاك ضدالبكاء كان من أصحاب الشجرة
قال القاضى البيضاوى: ظاهر الحديث أن الخالف بها يختل إسلامه ويصير يهودياً مثلا كماقال ويحتمل
أن يراد به التهديد والوعيد كأنه قال فهو مستحق لمثل عذابه ولفظ به إشارة إلى أن عذابه من جنس
عمله و﴿ كقتله) أى فى التحريم أو فى الابعاد. فان اللعن تبعيد من رحمة الله تعالى والقتل تبعيد
من الحياة الحسية و(هو )، أى الرمى كقتله لأن النسبة إلى الكفر الموجب للقتل كالقتل فى أن المتسبب
للشىء كفاعله مر فى الأدب. قوله (ماشاء الله وما شئت) أى لا يجمع بينهما لجواز قول كل
واحد منهما مفرداً. فان قلت ليس فى الباب ما يدل عليه. قلت يروى عن أبى إسحاق المستعلى أنه قال
انتسخت كتاب البخارى من أصله كان عند الغربرى فرأيته لم يتم بعد وقد بقيت عليه مواضع مبيضة
كثيرة فيها تراجم لم يثبت بعدها شيئاً ومنها أحاديث لم يترجم عليها فأضفنا بعض ذلك إلى بعض
قالوا وقع فى النسخ كثير من التقديم والتأخير والزيادة والنقصان لأن أبا الهيثم والحموى نسخا منه
أيضا فبحسب ماقدر كل واحد منهم ما كان فى رقعة أو فى حاشية أو يشك أنه من الموضع الفلانى
أضافه إليه. قوله مر عمرو بن عاصم القيسى وفرهمام: أى ابن يحي ومر عبد الرحمن بن أبى عمرة)

١٠٩
كتاب الأيمان والنذور
أَبِ عَمْرَةَ أَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ حَدَّتَهُ أَنْهُسَمَعَ النَِّّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ إِنَّ ثَلَاثَةَ
فِى بَِ إِسْرَائِلَ أَرَادَ الله أَنْ يَتَلِمْ فَثَ مَلَكَا فَقَ الأَبْصَ فَقَالَ تَقَطَّعَتْ
فِ الحِالُ فَلاَ بَلاَغَ لِ إِلَّ بِاللّهُمْ بِكَ فَذَكَر الحَدِيثَ
بابُْ قَوَّلِ اللهِ تَعَالَى وَأَقْسَمُوا بِلّه جَهْدَ أَيْنِهِم وَقَالَ ابْنُ عَس
قالَ أَبُو بَكْرٍ فَوَاللّه يَرَسُولَ اللّه لَتُحَدَّى بِالَّذِى أَخْطَأْتُ فِ الّْيا قَالَ لَا تُقْسِمِ
حَّثًا قَيصَةٌ حَدْتَ سُفِيَانُ عَنْ أَشْعَفَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ عَنِ ٦٣٥٥
البَرَاءِ عَنِ الَِّيّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَحَدَتِي مَدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَا غُنَدَرُ حَدَّثَنَا
شْعَبَةُ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنِ عَنِ البَرَاءِ رَضَى الله عَنْهُ قالَ
بفتح المهملة الأنصارى و﴿ ثلاثة) هم أبرص وأفرع وأعمى وتقدم حديثهم بطوله فى كتاب الأنبياء
فى باب ذكر بنى إسرائيل و﴿الحبال﴾ جمع الحبل وهى الوصال كالرسن وقيل كالعقاب وفى بعضها
بالجيم و﴿البلاغ) الكفاية. قوله ﴿فى الرؤيا) أى فى تعبير الرؤيا وقصته كما سيأتى إن شاء الله
تعالى فى كتاب التعبير أن رجلا رأى رؤيا فقال أبو بكر يارسول الله والله لتدعنى أعبرها فقال
اعبرها فلما فرغ قال صلى الله عليه وسلم أصبت بعضاو أخطأت بعضافقال فوالله يارسول الله لتحدثنى
بالذى أخطأت فقال لا تقسم. فان قلت أمر صلى الله عليه وسلم بابراء المقسم فلم ما أبره. قلت ذلك
مندوب عند عدم المانع وإنما كان له صلى الله عليه وسلم مانع منه وقيل كان فى بيانه مفاسد ستأتى
فى التعبير إن شاء الله تعالى. قوله (قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة و﴿أشعث) بالهمزة
والمعجمة وفتح المهملة وبالمثلثة ابن أبى الشعثاء مؤنثة و(معاوية بن سويد) مصغر السواد (ابن مقرن)
بفاعل التقرين بالقاف والراء و ﴿البراء) هو ابن عازب. قوله ﴿سعد) أى ابن عبادة الخزرجى

١١٠
كتاب الأيمان والنذور
أَمَرَنَا الُّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم بَأْبِرارِ المُقْسِمِ حدثنا حَقْصُ بْنُ عُمَ حَدّثَنَا
شُعْبَةُ أَخْبَرَنَا عَاصِمُ الأَحْوَلُ سَمْتُ أَبَ عْتمَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أُسَامَةَ أَنَّ بَةً لَسُول
اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ أَرْسَلَتْ أَيْهِ وَمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَ أَسَامَةُ
أبُذَيْدِ وَسَعْدٌ وَأَبِىُّأَنَّ انِي ◌َد ◌ْخُضِرَ فَاشْهَدْنَا فَأَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلاَمَ وَيَقُولُ
إِنَّاللّه مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى وَكُلُّ شَىْء عِنْدُهُ مُسَمَّى فَتَصْبِرُ وَتَحْتَسَبْ فَأَرْسَعْ لَيْهِ
٠٠
تُقْسُمُ عَيْهِ فَقَامَ وَقْنَا مَعَهُ فَأْ فَعَدَ رُفِعَ الَيْهِ فَقْتَدَهُ فى حَجْرِهِ وَنَفْسُ الْصِّ
تَقَعْقَعُ فَفَاضَتْ عَيْنَا رَسُولِ اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ سَهْدُ ماهذا يارَسُولَ
اللّه قَالَ هَذَا رَحَمَةٌ يَضَعُها الله فِى قُبِ مَنْ يَشَأُ مِنْ عِبادِهِ وَأَما يَرْحُ الله مِنْ
٦٢٥٧ عباده الرّحَمَ حَّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثَى مالك عن ابن شهاب عنِ ابنِ الْمُسَيَّبِ
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّىالّه عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لا يَمُوتُ لِأَحَدٍ مِنَ
الْدِينَ ثَلاثَةٌ مِنَ الَد ◌َّسُّهُ النَّارُ إِلَّ تَحِلّ القَسَمِ حَدْنَا مُحَمّدُ بِنُ المَُىّ
٦٢٥٨
و(أبى) بضم الهمزة ابن كعب أو أبى بلفظ المضاف إلى المتكلم أو بلفظ أبى مكرراً يعنى معه سعد
وأبى كلاهما أو أحدهما شك الراوى فى قول أسامة وتقدم بعيداً فى الجنائز وقريباً فى أول كتاب القدر
أبى ابن كعب جزما بلا شك و ﴿احتضر) بالضم أى حضره الموت و﴿الحجر) بفتح المهملة
وكسرها و﴿التقعقع) حكاية صوت صدره من شدة النزع. قوله { وتحلة القسمَ) أى تحليلها والمراد
من القسم ما هو مقدر فى قوله تعالى ((وإن منكم إلا واردها)) أى مامنكم. فان قلت ما المستثنى منه
٦٢٥٦

١١١
كتاب الأيمان والنذور
حَدَّثَنِى غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَعْبَدِ بنِ خالِدِ سَمِعْتُ حَارِثَةَ بنَ وَهْبِ قَالَ سَمِعْتُ
النَّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ ◌َلَا أَدْلُّكُمْ عَلَى أَهْلِ الَنَّةِ كُلُّ ضَعِفُ مُتَضَعَّف
لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللّه ◌ِأَبْرَّهُ وَأَهْلِ الّارِ كُلُّ جَوَاظِ عُثُلٌ مُسْتَكْبٍ
بابْ إذا قالَ أَشْهُ باللهِ أَوْ شَهِدْتُ باللهِ حّثنا سَعْدُ بنُ حَقْص ٦٢٥٩
٠
حَدَّثَا شَيْاْنُ عَنْ مْصُور عِنْ إِبراهَِمَ عِنْ مُبَيْدَةَ عِنْ عَبْدِ اللّهِقَ سُئِلَ النّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَّ النَّاسِ خَيْ قَالَ قَرْفِى ◌ُمْ الَّذِينَ يَكُونَهُمُْمْالَّذِينَ يَلُونَهُمْ
ثُمْ بِحَيُ قَوْمْ تَسِقُ شَهادَةُ أَحَدِهِم ◌ِنَهُ وَبِنُ شَهَادَهُ قَالَ إِبراهِمْ وَكَانَ أَحْابًا
قلت تمسه النار لأنه فى حكم البدل من لا يموت فكأنه قال لا تمس النار من مات له ثلاثة إلا بقدر
الورود مرفى الجنائز. قوله (معبد) بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة الأولى ابن خالد و( حارثة)
بالمهملة والراء و﴿ابن وهب) الخزاعى و﴿المستضعف) بفتح العين أى يستضعفه الناس ويحتقرونه
الضعف حاله فى الدنيا وبالكسر أى متواضع خامل متذلل و﴿لو أقسم﴾ أى لو حلف يمينا طمعاً
فى كرم الله بابراره لأبره وقيل لو دعاه لأجابه و ﴿الجواظ) بفتح الجيم وشدة الواو وبالمعجمة
الجموع المنوع وقيل الكبير اللحم المختال فى المشى وقيل البطين و﴿العتل) الغليظ الجافى العنيف
الشديد و ﴿المستكبر﴾ أى عن الحق والمراد أن أغلب أهل الجنة هؤلاء كما أن أغلب أهل النار
هؤلاء لا الاستيعاب فى الطرفين وحاصله أن كل ضعيف أهل الجنة ولا يلزم العكس وكذلك النار
مر فى سورة ن والقلم (باب إذا قال أشهد بالله) قوله (سعدبن حفص) بالمهملتين المشهور بالضخم
بالمعجمتين و (شيبان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة أبو معاوية النحوى و﴿عبيدة)
بفتح المهملة السلمانى و ﴿عبد اللّه﴾ ابن أبى مسعود. قوله (تسبق) فان قلت هذا دور قلت المراد
بيان حرصهم على الشهادة يحلفون على ما يشهدون به فتارة يحلفون قبل أن يأتوا بالشهادة وتارة
يعكسون أو هو مثل فى سرعة الشهادة واليمين وحرص الرجل عليهما حتى لا يدرى بأيتهما يبتدى. فكأنهما

١١٢
كتاب الأيمان والنذور
يَنْهَوْنا وَتَحْنُ غِلَْنْ أَنْ نَحْلِفَ بِالشَّهَدَةَ وَالْعَهْد
٥/٥٠ ررة ◌ُ
٦٢٦٠ بابُ عَهْدَالله عَزَّ وَجَلَّ حَّعنى مُحَمَّدُ بنُ بَشَارِ حَدْتَ ابْنُ أَبِ عَدِىّ
عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُليمانَ وَمَنْصُورٍ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِاللّهِ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ
النّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ حَفَ عَلى ◌َيْنِ كَاذِبَ لِقْتَطَعَ بِاَ مَالَ رَجُلٍ
مُسْلِ أَوْ قَالَ أَخِيهِ لَفَ اللهَ وَهْوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ فَأَنْلَ اللهُتَصْدِيقَهُ إِنَّ الدّينَ
يَشْتَرُونَ بِعَهَد الله قالَ سُكِيمانُ فِى حَدِيثِهِ فَرَّالأَشْعَثُ بِنُ قَيْسِ فَقَالَ مَا يُحَدِّئُكُمْ
عَبْدُ الله قالُوالَهُ فَقَالَ الأَشْعَكُ نَزَلَتْ فيَّ وَ فِى صَاحِب لِى فِى بِثْ كَانَتْ بَيْنَا
باتُ اَلْفِ بعَزَّةَ الله وَصِفَتِهِ وَكَاته وَقَالَ ابْنُ عَسِ كَانَ النِّيُّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ أَعُوذُ بِعِزْتِكَ وَقَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجُلٌ بَيْنَ الَةِ وَالنَّارِ فَقُولُ يَرَبِ اصْرِفٍ وَجْهِ عَنِ النَّرِ
لَا وَعَزَّتَكَ لَا أَسْأَلُكَ غَيْرَهَا وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ قالَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
يتسابقان لقلة مبالاته. قوله ﴿بالشهادة) أى قول الرجل أشهد بالله ما كان كذا و﴿ بالعهد) وهو
أن يقول وعهد الله كذا ومر فى أول مناقب الصحابة. قوله ( محمد بن بشار) باعجمام الشين و(ابن
أبى عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية محمد و(سليمان) أى الأعمش و(منصور) هو بالجر
عطفاً على سليمان و ﴿الأشعث) بفتح الهمزة والمهملة وسكون المعجمة بينهما وبالمثلثة ابن قيس
الكندى مر فى كتاب الشرب. قوله (أعوذ بعزتك) فان قلت أنه دعاء لا قسم فلا يطابق الترجمة

١١٣
كتاب الأيمان والنذور
قَالَ اللهُ لَكَ ذلِكَ وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ وَقَالَ أَيُوُبُ وَعِزَّتَكَ لَا غِنَى بِ عَنْ بَرَكَتِكَ
صَّنَا أَدَمُ حَدََّ شَيْاِنُ حَدَّثَ قَادَةُ عَنْ أَسِ بِنِ مالِكِ قَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ ٦٢٦١
عَيْهِ وَسَلَتَزَالُ جَهُمْ تَقُولُ هَلْ مِنْ عَزِيدِ حَىّ يَضَحَ رَبُّ العِزَّةِ فِها قَدَهُ
فَتَقُولُ قَطْ قَطْ وَعِزَّتِكَ وَيُرْوَى بَعُْها إِلَى بَعْض رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ
بَاسَبْتُ قَوْلِ الرَّجُلِ لَعَمْرُ اللّهِ قَالَ ابْنُ عَبَسِ لَعَمْرُكَ لَعَبْشُكَ صَّنا ٦٢٦٢
الأُوَيْسُِّ حَدَّتَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ صالحٍ عَنِ ابْنِ شِهابِ حَ وَحَدَّثَنَا حَجَاجْ حَدَّثَا
◌َبْدُاللهِبنُمَ الُّرِىُّ حَدَتَا يُونُسُ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِىَّ قَالَ سَعْتُ عُرْوَةً
ابْنَ الُبِ وَسَعِيدَ بْنَ الَُّبِ وَعَلَقَ بْنَ وَقَّاصٍ وَعَُدَاللهِبْنَ عَبْدِ اللّهِ عْ
حَدِيثِ عَائِشَةَ زَوِْ الّيّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ حِينَ قَالَ لَا أَهْلُ الأفْك ما
قالُوا فَبََّهَا اللهُوَكُلُّ حَدَّثَى طاِقَةٌ مِنَ الحَدِيثِ فَقَامَ الِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
قات لا يستعاذ إلا بصفة قديمة فاليمين ينعقد بها و (لا) أى لا أسألك وعزتك مر الحديث بطوله
قبيل كتاب الحوض . قوله ﴿لا غنى) أى لا استغناء أولا بد وقصته سبقت فى الوضوء وهى
أن أيوب عليه السلام كان يغتسل عريانا نفر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحثى فى ثوبه فناداه
ربه يا أيوب ألم أكن أغنيتك عما نرى قال بلى ولكن لا غنى لى عن بركتك. قوله (شيبان) هو
المذكور آنفاً و(قدمه) هو من المتشابهات وتقدم فى سورة قاف مباحث كثيرة فيها ومعنى (يزوى)
بالزاى يجمع ويضم ويقبض و(عمر الله) أى حياته وبقاؤه و ﴿الأويسى) بالواو والمهملة عبد العزيز
و(حجاج) بفتح المهملة وشدة الجيم الأولى ابن منهال بكسر الميم و(عبد الله النميرى} مصغر النمر الحيوان
((١٥ - كرمانى -٢٣)»

١١٤
كتاب الأيمان والنذور
حے
١٥٠٠٠٠٠
فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَدْ اللّهِ بْن أَبَىْ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْ فَقَالَ لَسَعْد بِنْ عَبَادَةَ لَعَمْرَ
اللّه لَنَقْتَلَنَهُ
بابْ لَ يُؤَ اخِذُّكُاللهُبِالَّغْوِ فِ أَيْنِكُمْ وَلَكَنْ يُؤَاخِذُ كْ بِمَا كَتْ
٦٣٦٣ قُلُوبَكُمْ وَالله غَفُورٌ حَلَيْمَ حَدْعُنى مَّدُ بُ الْمُتَى حَدْتَنَا يَحَ عنْ هشام قالَ
أَخْبَرَفِ أَبِ عَنْ عِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ لَا يُؤَ اخِذُكُاللهُبالَّغْوِ قَالَ قَالَتْ أَنْلَْ
فى قَوْله لا وَاللّهِ وَلَى وَاللّهِ
بابٌْ إذا حَدِكَ فَاسِيً فِى الأَيْمَانِ وَقَوْلِ اللّهِ تَعَلَى وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ
٦٢٦٤ فيما أَخْطَأُمْ بِه وَقَالَ لَا تُؤَاخِذْنِ بِمَا نَسِيتُ حَّتْنَا خَلَّدُ بنُ يُحِيَ حَّثَا
مسْعَرْ حَدَّثَنَا قَادَةُ حَدَّثَنَا زُرَارَةُ بْنُ أَوْفَى عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ يَرْفَعُهُ قَالَ إِنَّ اللهَ
المشهور و﴿استعذر) أى طلب من يعذره منه أى من ينصف منه و(عبد الله) هو ابن أبى ابن
سلول و﴿أسيد) مصغر الأسد (ابن حضير) مصغر ضد السفر و ﴿سعد) هو ابن عبادة بضم
المهملة وخفة الموحدة و (لنقتلنه) أى نقتل ابن سلول مرفى كتاب الشهادات. قوله ﴿اللغو) هو
نحو لا والله أى ما يصل به الرجل كلامه وقيل هو الذى لا يعقد عليه القلب. قوله ﴿الأيمان)
بفتح الهمزة و(خلاد) بفتح المعجمة وشدة اللام ابن يحمي السلمى بضم المهملة و(مسعر) بكسر
الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية ابن كدام بكسر الكاف وبالمهملة و(زرارة) بضم الزاى
وخفة الراء الأولى ابن أو فى بفتح الهمزة وبالواو والفاء العامرى وإنما قال (يرفعه﴾ أى الى النبى صلى
الله عليه وسلم ليكون أعم من أنه سمعه منه أو من صحابى آخر عنه أو تكلم بالجزم يعنى الوجود الذهنى
لا أثر له وإنما الاعتبار بالوجود القولى فى القوليات والعملى فى العمليات . فان قلت لو أصر على

١١٥
كتاب الأيمان والنذور
تَجَاوَزَ لِأُمنَى عَمَّا وَسْوَسَتْ أَوْ حَدْثَتْ به أَنْسَهَا مَا لَمْ تَعْمَلْ بِهِ أَوْ تَكَلَمْ
حّثْا ◌ُنَانُ بِنُ الهَم أَوْ مُحَدْ عَنْهُ عَنِ ابنِ جُرَيٍْ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ شِهاب ٦٣٦٥
يَقُولُ حَدْثَى عِيسَى بْنُ طَلْحَةَ أَنْ عَبْدَاللّهِ بَنَ عَمْرِوِ بنِ العاصِ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّ
صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَبَْمَ هُوَ يَخْطُبُ يَوْمَ النَّحْرِ إِذْ قَامَ الْهِ رَجُلٌ فَقَالَ كُنْتُ
أَحْسَبُ يَارَسُولَ اللّه كَذَا وَكَذا قَبْلَ كَذَا وَكَذَا ثُمّ قَامَ آخَرُ فَالَ يَا رَسُولَ الله
كُنْتُ أَحْسِبُ كَذَا وَكَذَا هُ لَاءِ الثّلاثِ فَقَالَ النُّّ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَمَافْعَلْ
وَلَا حَرَجَ لَهُنْ كُلَِّنَّ يَوْمَذ ◌َا سُئِلَ يَوْمَذْ عَنْ شَىْءٍ إِلَّ قَالَ افْعَلْ وَلا حَرَجَ
حَتْنَا أَحَدُ بنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبْو بَكْرِ عَنْ عَبْدِ الَزِيزِ بنِ رُفَيْعِ عَنْ عَضاءِ ٦٢٦٦
◌َنِ ابْنِ عَّس رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَجُلٌ لِلنَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ زُرْتُ
العزم على المعصية يعاقب عليه لا عليها حتى قالوا لو نوى ترك صلاة بعد عشرين سنة وجزم عليه لعصى
فى الحال قلت ذلك لا يسمى وسوسة ولا حدمننفس باهو نوع من" ما يعنى عمل القلب مر فى كتاب
العنق. قوله (عثمان بن الهيثم) بفتح الهاء وإسكان تحتانية وبالمثلثة ومحمد .. قال الغسانى هو ابن يحيى
الذهلى وكذا أى الطواف قبل الذبح أو الذبح قبل الحلق وهؤلاء ثلاث هو الذيخ والحلق والطواف
و﴿لهن) أى قال لأجل هذه ثلاث افعل ولا حرج فى التقديم والتأخير. قوله" أبو بكر بن عياش ) بتشديد
التحتانية وبالمعجمة بعد الالف قارى ولا عبد العزيزب رضيع مصرط بالخفض أنى عليه نيف وتسعون
سنة وكان يتزوج فلا يمكث حتى تقول المرأة فارقنى من كثرة جماعه. قوله {زرتَ﴾ أى طفت طواف
الزيارة يعنى طواف الركن. فان قلت ما وجه مناسبة الحديث للترجمة إذليس فيه ذكر اليمين قلت غرضه من
الترجمة بيان رفع القلم عن الناس والمخطىء ونحوهما وعدم الجناح فيه وعدم المؤاخذة به فهذا الحديث وما بعده

١١٦
كتاب الأيمان والنذور
قَبْلَ أَنْ أَرْمَىَ قَالَ لَا حَرَجَ قَالَ آخَرُ حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ قَالَ لَا حَرَجَ قَالَ
٦٢٦٧ آخَرُ ذَبَحْتُ قَبْلَ أَنْ أَرْمَ قَالَ لَا حَرَجَ ضَعْنى إسْحَاقُ بنُ مَنْصُورِ حَدَّثَنَا
أَبُو أُسَامَ حَدَّثَ عَُدُاللهِبنُ مُمَ عَنْ سَعِ بِ أَّ سَعِدٍ عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَجُلَا دَخَلَ المَسْجِدَ يُصَلِّ وَرَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم فىِ نَاحَةِ الْمَسْجِدِ
◌َ فََّ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُارْجِعْ فَصَلِ فَكَ لَمْنُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَى ثُمّ سَلَّمَ فَقَالَ
وَعَيْكَ ارْجِعْ فَصَلِ فَاتَّكَ لَمْ ◌ُصَلّ قَالَ فِ الثّالثَةِفَعْنِ قالَ إذا تُمْتَ إِلَى الصَّلاة
فَأْسِغِ الْوُضُوءَ ثُمْ اسْتَقِْلِ القِبْلَةَ فَكَبِرْ وَاقْرَأْبِمَ تَيَسْرَ مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثُمْ
ارَكَعْ خَّى تَظَمِنَّرَاكِمَا ثُمَّ ارْفَعْ رَأْسَكَ خَّ تَنْتَِلَ قائماً ثُمَ اسْجُدْ خَّى
تَطْمِنَّ سَاِدًا ثُمْ ارْفَعْ خَّ تَسْوَىَ وَتَطْمِنَّ جَالًِ ثُمَ اْجُدْ خَّى تَطْمَنَّ
٦٢٦٨ ساجِدّاً ثُم ◌َرَفَعْ حَتّى تَسْتَوِىَ قَائماً ثُمَ افَلْ ذُلِكَ فِى صَلاتِكَ كُلّها حَّثنا
فَرْوَةُ بنُ أَبِ المَغْراءِ حَدَّا عَلِيُّبُ مُسْرٍ عَنْ هِشَامٍ بِنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عائشَةَ رَضَى اللهُعنها قَلَتْ هُزِمَ المُشْرِ كُونَ يَوْمَ أُحدِهَرِيمَةٌ تُعْرَفُ فِيهِمْ فَصَرَغَ
١
من الأحاديث تناسبها بهذا الوجه. قوله (عبيد اللّه) مصغراً و (سعيد) هو المقبرى وحديثه تقدم
فى كتاب الصلاة فى باب القراءة. قوله (فروة) بفتح الفاء وسكون الراء وبالواوابن أبى المغراء بفتح
الميم وإسكان المعجمة وبالراء والمدو﴿ على بن مسهر) بفاعل الاسهار بالمهملة والراء و﴿ هزم) بلفظ

١١٧
كتاب الأيمان والنذور
إيْيسُ أَىْ عبادَاللّ ◌َّخْرَاكُمْ فَرَجَعَتْ أُوْلامُمْ فَاجْتَدَتْ هِ وَأُخْرَاهُ فَظَرَ حُذَيْفَةُ
ابُ الَان فاذا هُوَ بِأَبِهِ فَقَالَ أَبِ أَبِ قَدْ فَاللّهِ مَا أَجُوا حَتَّى قَلُوهُ فَقَالَ
◌ُذَيْقَةُ غَ اللهُ لَكُمْقَالَ عُرْوَةٌ فَائِمَآَتْ فِى حُذَّيْفَةَ مِنْهَ بَّةٌ حَتّى لَفِيَ اللهَ
حُّعنى يُوسُفُ بنُ مُوسَى حَدَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنِى عَوْفٌ عَنْ خِلَاس ٦٢٦٩
وَمَّدِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اله ◌َعَنْهُ قَلَ قَالَ النّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ مَنْ
أَكَّلَ نَاسِيَا وَهَوَ صَائِمٌ فَيُمْ صَوْمَهُ فَ أَطَْهُ اللهُ وَسَقَاهُ حَدْنَا آدُ بْنُ أَبى ٦٢٧٠
إِياس حَدَّتَ ابُ أَبِ ذِئْبِ عنِ الُّْهْرِ عنِ الأَعَرَجِ عِنْ عَبْد الّهِ بِنِ بُحِينَةَ قالَ
صَلَى بِالنُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَفَقَ فِى الرَّكَيْنِ الأُولَيْنِ قْلَ أَنْ يَجْسَ
المجهول و ﴿أخراكم﴾ أى ياعباد الله احذروا الذين من ورائكم واقتلوهم والخطاب للمسلمين أراد
إبليس تغليطهم ليقاتل المسلمون بعضهم بعضا فرجعت الطائفة المتقدمة قاصدين لقتال الأخرى ظانين
أنهم من المشركين فتجالد الطائفتان ويحتمل أن يكون الخطاب للكافرين مر فى صفة إبليس
و﴿اليمان) لقب أبى حذيفة واسمه حسيل مصغر الحسل بالمهملتين وكان ذلك اليوم فى المعركة فظن
المسلمون أنه من عسكر الكفار واشتبه عليهم فقصدوه بالقتل وكان حذيفة يصيح ويقول هو أبى
لاتقتلوه ﴿وما انحجزوا بالزاى أى ما امتنعوا وما انكفوا حتى قتلوه فقال حذيفة غفر الله لكم
وعفا عنكم وربقية﴾ أى بقية حزن وتحسر من قتل أبيه بذلك الوجه. قوله ﴿عوف) بفتح المهملة
وسكون الواو وبالفاء المشهور بالاعرابى و﴿ خلاس) بكسر المعجمة وخفة اللام وبالمهملة ابن عمرو
الهجرى بالهاء والجيم والراء و﴿ محمد﴾ أى ابن سيرين عطف على خلاس مر فى الصوم. قوله ﴿ابن
أبى ذئب ﴾، بلفظ الحيوان المشهور محمدو (الأعرج) هو عبد الرحمن ور عبد الله بن بحينة) مصغر البحنة

١١٨
كتاب الأيمان والنذور
◌َضَى فِى صَلاتِهِ فَلْا ◌َضَى صَلاَتُهُ انْتَظَرَ النَّاسُ تَسْلِيمَهُ فَكَبَرَ وَسَجَدَ قَبْلَ أَنْ
٦٢٧١ يُسَمَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ ثُمْ كَبِرَ وَسَجَدَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسَهُ وَسَلَمَ حَدعنى إِسْحَاقُ بنُ
إِبْرَاهِمِ سَمَعَ عَبْدَ الَزِيزِ بَنَ عَبْدِ الَصَمَدِ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عِنْ إِبراهِيمَ عِنْ عَقَمَةَ
عِنِ اِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْ نَبِ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ صَلَّى ◌ِهِمْ صَلَاةَ
الَّظْرِ فَ أَوْ نَقَصَ مِنْها قَلَ مَنْصُورٌ لا أَدْرِى إِبراهِمُ وَهِمَ أَمْ عَلْقَمَةُ قَالَ قِلَ
يَا رَسُولَ اللّه أَقْصُرَتِ الصَّلاةُ أَمْ نَسِيتَ قالَ وَمَا ذالكَ قالُوا صَلَيْتَ كَذَا وَكَذا
قالَ فَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ثُمْ قَالَ ها تَانِ الْسِجْدَتانِ لَنْ لَا يَدْرِى زَادَ فِى صَلاته
أَمْ نَقَصَ فَتَحَرَّى الصَّوابَ فُ مَا يَفِيَ ثُمَ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ حَثْنَا أُخْدِىُّ
٦٢٧٢
حَدَّثَنَا سُفْيانُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينارِ أَخْبَنِ سَعِيدُ بْنُ جَيْ قالَ قُلْتُ لَابن
بالموحدة والمهملة والنون اسم أمه وأما أبوه فهو مالك الهاشمى و(وهم) أى فى الزيادة والنقصان.
فان قلت لفظ (أقصرت الصلاة) صريح فى أنه نقص. قلت هذا خلط من الراوى وجمع بين الحديثين
وقدفرق بينهما على الصواب كما فى كتاب الصلاة قال فى باب استقبال القبلة عن منصور عن إبراهيم
عن علقمة عن عبد اللّه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال إبراهيم لا أدرى زاداً ونقص فلما سلم قال لهيارسول
اللّه أحدث فى الصلاة شىء قال لا وماذاك قالوا صليت كذا وكذا إلى آخره وقال فى باب سجودالسهو
عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انصرف من اثنتين فقال له ذو اليدين أقصرت الصلاة أم نسيت
ويحتمل أن يجاب بأن المراد من القصر لازمه وهو التغيير فكا نه قال أغيرت الصلاة من وضعها و﴿ يتحرى)
أى يحتهد فى تحقيق الحق بأن يأخذ بالأقل مثلا. قوله + فقلت؛ أى قلت حدثناعن معنى هذه الآية أو حدثنا

١١٩
كتاب الأيمان والنذور
عَبَّاس فَقَالَ حَدّثَنَا أُبِ ◌ّبْنُ كَعْبِ أَنَّهُ سَمَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ لَا
تُؤَاخِذْنِى بِا نَسِيتُ وَلاَتُرْهِقْنِ مِنْ أَمْرِى عُسْرَا قَالَ كَتِ الأُولَ مِنْ مُوسى
نِسْياتَا. قَالَ أَبُو عَبْدِ اللّهَ كَتَّبَ إِلَى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَامُعَاذُ بْنُ مُعَاذْ حَدَّثَنَا
ابُّ ◌َوْن عَنِ الِّْ قَالَ قالَ البَرَاءُبْنُ عازِبِ وَكَانَ عِنْدَهْ ضَيْ لَهُمْ فَأَمَرَ أَهْلَهُ
أَنْ يَذْبَحُوا قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ لِأَكُل ◌َيْفُهُمْ فَحُوا قَبْلَ الصلاة فَذَكَرُوا ذلكَ
لِِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَأَمَهُ أَنْ يُعِيدَ الذَّنْحَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله عَنْدى
◌َنَقٌ جَذَّعْ عَنَقُ لَ هِىَ خَيْرٌ مِنْ شأَىْ لَحْ فَكَانَ ابْنُ عَوْنِ يَقْفُ فى هذَا
الَكَان ◌َعَنْ حَدِيثِ الشَّعِ وَيُحَدِّثُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيرِينَ بِثْلِ هُذَاَ الْحَدِيث
وَيَقَفُ فِ هَا المَكَانِ وَيَقُولُ لَا أَدْرِى أَلَغَتَ الرُّخْصَةُ غَيْرَهُ أَمْ لاَ رَوَاهُ أَيُوبُ
◌َنْ أبْن سيرينَ عَنْ أَنَسِ عَنِ النِّىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَتْنَا سُلِيمَانُ بْنُ ٦٢٧٣
مطلقاقوله ﴿ كتب) أى قال البخارى كتب محمد بن بشار باعجام الشين إلى قال حدثنا معاذ بن معاذ
بضم الميم فيهما قال المحدثون المكاتبة بأن يكتب اليه شىء من حديثه قيل هو كالمناولة المقرونة
بالاجازة كالسماع عند الكثير وجوز بعضهم أن يقول حدثناوأخبر نامطلقا والأحسن تقييده بالكتابة
و﴿ابن عون) بفتح المهملة وبالنون عبد الله و﴿الشعبى) بفتح المعجمة وسكون المهملة عامر.
قوله (عناق) بفتح المهملة الأنثى من أولاد المعز و(الجذعة) هى الطاعنة فى السنة الثانية ولا بد
فى تضحية المعز أن يكون طاعنا فى السنة الثالثة. فان قلت تقدم فى كتاب العيد أن الآمر بالذبيح
هو أبو بردة بضم الموحدة ابن نيار بكسر النون وخفة التحتانية لا البراء قلت أبوبردة هو خالم وكانوا أهل بيت
واحد فتارة نسب الى نفسه وأخرى الى خاله قوله (جندب) بضم الجيم وسكون النون وفتح المبملة وضمها

١٢٠
كتاب الأيمان والنذور
حَرْبِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الأسْوَدِ بنِ قَيْس قالَ سَعْتُ جُنْدَبَ قَالَ شَهِدْتُ النَّيِّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَلَّ يَوْمَ عِيدٍ ثُمْ خَطَبَ ثُمَ قَالَ مَنْ ذَتَحَ فَلْيُدَّلْ مَكَانَها
وَمَنْ لَمْ يُكُنْ ذَبَ فَلْيَذْبَحَ بِسْمِاللّهِ
بَابُ الَمِينِ الغَمُوسِ وَلَا تَتَّخَذُوا أَيّانَكُمْ دَخَلَا يَنْكُمْ فَزَلَّ قَدَمْ بَعْدَ
تُتها وَتَذُوقُوا السُّوءَبِمَا صَدَدُهُمْ عَنْ سَبِيلِ الله وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ دَخَلَا
٦٢٧٤ مَكْرَاً وَخيانَةٌ حَّتْنا مُمَّدُ بنُ مُقَاتِلِ أَخْبَرَ نَا النَّضْرُ أَخْبَرَنَاشُعْبَةٌ حَدَّثَنَافَرَاسُ
قالَ سَعْتُ الَّعْيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبنِ عَمْرِوِ عَنِ الَّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ
الكَبائِرُ الإِثْر الكُ بِلّهِ وَعُقُوقُ الوَالِيْنِ وَقَلُ النّفْسِ وَالَمِيْنُ الغَمُوسُ
بابُ قَوْلِ اللّه ◌َعَالَى إِنَّ الّينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَِّمْ تَ قَلِلَا
أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِ الآخِرَةِ وَلَا يُكَلُِّهُمُ اللهُ وَلَا يَنْظُرُ الَهْ يَوْمَ القِيامَةِ
وَلَ يُّهْ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِمْ وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَلَا تَجْلُوا اللهَ عُرْضَةً لِيمَانِكُمْ
مر مع الحديث فى العيد. فان قلت ماوجه مناسبته للترجمة قلت الجاهل بوقت الذيح كالناسى له ( باب اليمين
الغموس) وهى التى تغمس صاحبها فى الاثم أو فى النار وهى الكاذبة التى يعتمدها صاحبها عالما أن
الأمر بخلافه واختلفوا فيها فقال الحنفية لا كفارة لها إذهى أعظم من ذلك، قوله (النصر) بسكون
المعجمة ابن شميل مصغر الشمل بالمعجمة و (فراس) بكسر الفاء وخفة الراء وبالمهملة ابن يحي
المكتب و﴿العقوق) خلاف البر. فان قلت قال العلماء الكبيرة هى معصية توجب حداًولا حدفيه قلت