Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
كتاب القدر
حَّمْنَا بَثُرُ بنُ مُمَّدَ أَخْبَرَنَا عْبُدُاللّهِ أَخْبَرَنَا مَعَمْرُ عنْ هََّامِ بنِ مُنَّهِ عنْ أَبِ ٦٢١٣
هُزَيَْةً عَنِ النّ صَّالُ عَلَيْهِ وَ قَالَ لَا يأْتِ ابْنَ آَمَ الَُّ بِشَىِْلَمْيَكُنْ قَدْ
قَدَّرْتُهُ وَلكنْ يُلْفِيهِ القَدَرُ وَقَدْ قَدَّرْتُهُلَهُ أَسْتَخْرِجُ بِهِ مِنَ الَخِيلِ
بابُ لا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلاّبالله خدعنى محمّدُ بُنُ مُقاتل أَبُو الحَسن ٦٢١٤
أَخْبَنَا عْدُ اللّهِ أَخْبَنَا خالِدٌالَُّ عَنْ أَبِ عُثْنَ الَّذِ عَنْ أَبِ مُوسَى قَلَ
كُنََّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيهِوَ سَلَم فى غَرَاةَ بَعَنْا لَنَصْعُ شَرَفَا وَلا ◌َعْلُوا
شَرَفًا وَلاَ تَهِْطُ فى وادٍ إِلََّرَفْنَا أَصْوَتَنَا بِالَّكْبِيرِ قَالَ فَدَنَا مَنَّا رَسُولُ اللّه
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَقَالَ يَا أُها النَّاسُ ارَعُوا عَلَى أَنُْكُمْ فَانَّكُمْ لا تَدْعُونَ
أَصَّ وَلَا غَائِبَا إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعاً بَصِرًا ثُمَّ قَالَ يَعَبْدَ اللهِبنَ قَيْسِ أَلَا أُعَلْلُكَ
١٠
رد التزامها. الخطابى: هذا باب غريب من العلم وهو أن ينهى عن الشىء أن يفعل حتى إذا فعل وقع
واجبا وفى لفظ إنما يستخرج دليل على وحرب الوفاء بالنذر. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة
وسكون المعجمة و ﴿همام بن منبه) بكسر الموحدة و﴿قدرته) بصيغة المتكلم وفى بعضها قدر به
بلفظ المجهول الغائب والجار والمجرور. فإن قلت الترجمة مقلوبة إذ القدر يلقى العبد إلى النذر لقوله
يلقيه القدر قلت هما مترادفان إذ بالحقيقة القدر هو الموصل وبالظاهر هو النذر لكن كان الأولى
فى الترجمة العكس ليوافق الحديث إلا أن يقال هما متلازمان. قوله (خالد الحذاء) بفتح المهملة
وشدة المعجمة وبالمدو ﴿أبو عثمان النهدى) بفتح النون وسكون الهاء وبالمهملة عبد الرحمن
و﴿أبو موسى) هو عبد الرحمن بن قيس. قوله (غزاة) أى خيبر و﴿شرفا) بفتح المعجمة
والرأء والفاء مكاناً عالياً و﴿اربعوا) بفتح الموحدة أى ارفقوا بانفسكم واخفضوا أصواتكم يقال
((١١ - كرمانى - ٢٣)»

٨٢
كتاب القدر
كَلِمَةَ هِىَ مِنْ كُنُوزِ الََّ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَةَ إلَّ بالله
بابْ الْصُومُ مَنْ عَصَمَ الهُ عَاصِمٌ مَائِعْ قَالَ مُجَاهِدٌ سُدَى عَنِ الحَّ
٦٢١٥ يَرَدَّدُونَ فِى الضَّلاَةَ دَسَّاهَا أَغْواما حَتْنَا عَبْدَانُ أَخْرَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَنَا
يُؤْتُ عَنِ الُّهْرِىِّ قالَ حَدََّى أَبُوُ سَلَةَ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِىِّ عَنِ النِّّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَلَ مَا اسْتُخْلِفَ خَلِفَةٌ إِلَّ لَهُ بِطَانَتَنِ بِطَةٌ تَأْمُرُهُ بالَخَيْرِ
٠٠٠٠
٠٠,
و
وتحضه عليه وبطانة تامره بالشّر وتحضّه عليه والمعصوم من عصم الله
بَابْ وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةَ أَهْلَكْنَاهَا أَنْهُمْ لَ يَرْجِعُونَ أَنَّهُلَنْ يُؤْمِنَ
مِنْ قَوْمكَ إِلََّ مَنْ قَدْ آمَنَ وَلَا يَلَدُوا إلَّا فَجرَا كَفَّارًا وَقَالَ منصور بن النعمان
ربع الرجل إذا وقف وجلس و(أصم ) وفى بعضها أصما ولعله باعتبار التناسب وفى ﴿لا حول ولا
قوة الا بالله) خمسة أوجه من جهة النحو ومن التنازع على لفظ بالله وهى كلمة استسلام وتفويض ومعنى
الكنز فيه أن له ثوابا مدخراً نفيساً كالكنز فانه من نفائس مدخراتكم. قوله ﴿لا عاصم) قال
تعالى ((لا عاصم اليوم من أمر الله)) أى لا مانع وقال ((أيحسب الانسان أن يترك سدى)) فى
الضلالة وقال ((وقد خاب من دساها)) أى أغواها. فان قلت ماوجه مناسبة الآيتين بالترجمة قلت
بيان أن من لم يعصمه اللّه كان سدى وكان مغوى. قوله - عبدان) بفتح المهملة وسكون الموحدة
وبالمهملة والنون و ﴿البطانة) بكسر الموحدة الصاحب و { الوليجة - المسار وفى لفظ يأمره دليل
على أنه لا يشترط فى الأمر العلو والاستعلاء ﴿باب قوله تعالى وحرام على قرية أهلكناها أنهم
لا يرجعون)) وقال تعالى ((لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن)) وقال ((ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً»
والغرض من هذه الآيات أن الإيمان والكفر بتقدير الله تعالى. قوله ﴿ منصور بن النعمان) فى
النسخ هكذا لكن قالوا صوابه منصور بن المعتمر السلمى الكوفى. قال ابن عباس معنى حرم باللغة

٨٣
كتاب اقدر
عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ وَحِرْمٌ بِالَشِيّةِ وَجَبَ حَدُعنى ◌َمْوُدُ بنُ غَلَانَ ٦٢١٦
حَتَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَنَامَعْمَرْ عَنِ ابنِ طَاوُسٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ ابْنِ عَبَسِ قالَ
مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَشْبَ بِاللَّمِعَ قَالَ أَبُوُ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِنَّ
اللّهَ كَتَبَ عَلَى اِ آدَمَ حَظْهُ مِنَ الِنَا أَدْرَكَ ذلِكَ لَ مَ فَنا العَيْنِ النَّظَرُ وَزِنا
اللّسان الَنْطُ وَالْفُسُ تَنَى وَ تَشْتَهِى وَالفَرْجُ يُصَدِّقُّ ذُلِكَ وَيُّكَذِبُهُ. وَقالَ
شَابَةُ حْتَ وَرْقَاء ◌َنِ بْنِ طُوَسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النّ صَلّىاللهُ
٥٠٠
عَلَيْهِ وَسَلَ
باسبُ وَمَا جَعَلْنَا الُّؤْيَا الََّى أَرَ يناكَ إِلَّفْنَةٌ لِلنَّاسِ حَرْنَا الْخَيْدِى ٦٢١٧
حَدَّثَنَا ◌ُفْيَانُ حَدَّثَنَا عَرُو عَنْ عُكِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاس رَضِىَ الله عَنْهُمَا وَمَا
الحبشية وجب. قوله ﴿محمود بن غيلان) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالنون و﴿ابن طاوس))
عبد الله و﴿اللهم﴾ بفتحتين صغار الذنود وأصله ما يلم به الشخص من شهوات النفس والمفهوم
من كلام ابن عباس أنه النظر والمنطق والتمنى. الخطابى: يريد به المعفو عنه المستثنى فى كتاب الله
تعالى ((الذين يحتنبون كبائر الأثم والفواحش إلا اللمم)» وسمى المنطق والنظرزنا لأنهما من مقدماته
وحقيقته إنما تقع بالفرج. قوله ﴿لا محالة) بفتح الميم أى لابد له من ذلك ولا تحول له عنه
و﴿تمنى﴾ فعل مضارع بحذف احدى التامين. فإن قلت التصديق والتكذيب من صفات الأخبار
قلت إطلاقهما هنا على سبيل التشبيهمر فى أوائل كتاب بدء الاسلام. قوله (شبابة) بفتح المعجمة
وخفة الموحدة الأولى ابن سواد بفتح المهملة وشدة الواو وبالراء الفزارى روى عنه محمودو﴿ورقاء)
مؤنث الأورق بالواو والراء واقاف ابن عمر الخوارزمى سكن المدائن و﴿الحميدى) بضم الحاء

٨٤
كتاب القدر
جَعَلْنَا الَّؤْيَا أَلَى أَرَيْنَاكَ إِلَّ فْتَةٌلَنَّاسِ قَالَ هِىَ رُؤْيَا عَيْنِ أُرِهَا رَسُولُ اللّهِ
صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَ أُسْرِىَ بِهِ إلَى بَيْتِ المَقْدِسِ قَالَ وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ
فِى الْقُرْآنِ قَالَ هِي شَجَرَةُ الرَّقْوِ
٦٢١٨ باستْ تَمَاجَ آدَمُ وَمُوسَى عِنْدَ اللّهِ حَدْا عَلُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا
سُفْيانُ قَالَ حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمِ عَنْ طَاوُسُ سَمِعُْ أَبَ هُرَيْرَةً عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ اخْتَجْ آَدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ لَهُ مُوسَى يَا آدَمُ أَنْتَ أَبُونَا خَيََّاَ
وَأَخْرَ جْنَا مِنَ الَجَّةِ قَالَ لَهُ آَمُ يَا مُوسِى أَصْطَفَاكَ اللهُ بِكَلَامِهِ وَخَطَ لَكَ يَدِهِ
أَتَُِ عَلَى أَمْرٍ قَدَّرَ الهُ عَلَى قَبْلَ أَنْ يَْقَنِى ◌َبَعِينَ سَةً فَ آَمُ مُوسَى تَجْ
أَدَمُ مُوسَى ثَاثًقالَ سُفْيَانُ حَدَّثَ أَبْو الزنادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ
عبد الله و(عمرو) هو ابن دينار. قوله (رؤيا عين) أى فى اليقظة لارؤيا منام و﴿الزقوم)
شجر بجهنم طعام أهل النار. قوله (احتج) أى تحاج وتناظر و( خيبتنا) أى أوقعتنا فى الخيبة
وهى الحرمان أى كنت سبب الخيبة وفيه نسبة الشىء إلى السيد والمراد بالجنة التى أخرج منها هى
دار الجزاء فى الآخرة وهى مخلوقة قبل آدم . قوله ﴿ بيده) هو من المتشابهات فاما أن يفوض إلى
اللّه وأما أن يؤول بالقدرة والمراد منه كتابة ألواح التوراة. قوله ﴿أربعين سنة) المراد بالتقدير
هنا الكتابة فى اللوح المحفوظ أو فى صحف التوراة وإلا فتقدير اللّه تعالى أزلى و(آدم) بالرفع
بلا خلاف أى غلب على موسى بالحجة و ( ثلاثاً﴾ أى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فج آدم
موسى ثلاث مرات ولا ينافى ما تقدم فى باب الأنبياء أنه قالها مرتين وأما التقاؤهما فقيل انه بالأرواح
وقيل. انه بالأبدان ولا يبعد أن الله تعالى أحياهما كما فى ليلة الاسراء أو أحيا آدم فى حياة موسى

٨٥
کتاب القدر
النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ
٠٠٠٠٠,,
بابْتُ لا مانعَ لما أَعْطَى اللهُ حدّنا محمَدُ بْنُ سنان حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ ٦٢١٩
حَدَّثَ عَبْدَةُ بنُ أَبِ لُبابَةَ عَنْ وَرَّادِ مَوْلَى الْغِيرَةِبِنِ شُبَةَ قالَ كَتَبَ مُعَاوِيَةٌ إلى
المُغْيَرَةَ الْتُبْ إِلَى مَا سَمِعْتَ الّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ خَلْفَ الصَّلاة
فَأَعْلَى عَلَى الْمُغِيرَةُ قَالَ سَمِعْتُ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ خَلْفَ الصَّلاةَ لا إِلهَ
إلَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ اللّهُمَ لا مانعَ لما أَعْظَيْكَ وَلَا مُعْطِىَ لما مَنَعْتَ وَلَا
يَنْفَعُ ذا الَجَدْ مِنْكَ الجُّ . وَقَالَ ابْنُ جُرَيْ أَخْبَ فِى عَبْدَةُ أَنَّ وَرَّادًا أَخْرَهُ
٠٠
عليهما السلام . الخطابى: إنما حجة آدم فى رفع اللوم إذ ليس لأحد من الآدميين أن يلزم أحداً به
وأما الحكم الذى تنازعاه فإنما هو فى ذلك على سواء إذ لا يقدر أحد أن يسقط الأصل الذى هو
القدر ولا أن يبطل الكسب ،الذى هو السبب ظاهراً ومن فعل واحداً منهما خرج عن القصد إلى
أحد الطرفين مذهب القدر والجبر. النووى: معناه أنك تعلم أنه مقدر فلاتلنى وأيضاً اللوم شرعى
لاعقلى وإذ تاب الله عليه وغفر له ذنبه زال عنه اللوم فمن لامه كان محجوجا فان قيل فالعاصى منا
لو قال المعصية كانت بتقدير اللّه لم تسقط عنه الملامة قلنا هو باق فى دار التكليف وفى لومه زجر له
ولغيره عنها وأما آدم فميت خارج عن هذه الدار فلم يكن فى القول فائدة سوى التخجيل ونحوه
قوله (محمد بن سنان) بكسر المهملة وبالنونين و﴿فليحَ) مصغر "فلح بالفاء والمهملة و﴿عبدة)
ضد الحرة ابن أبى لبابة بالضم وبالموحدتين أبو القاسم الأسدى و﴿ورادَ - بفتح الواو وشدة
الراء مولى المغيرة بن شعبة الثقفى وكاتبه. قوله ﴿الجد) هو ماجعل الله تعالى للانسان من الحظوظ
الدنيوية و (من) بمعنى البدل وتسمى بمن البدلية كقوله تعالى «أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة»
أى بدل الآخرة أى المحظوظ لا ينفعه حظه بذلك أى بدل طاعتك قال الراغب قيل أراد بالجد أبا
الأب أى لا ينفع أحداً نسبه. النووى: منهم من رواه بالكسر وهو الاجتهاد أى لا ينفع

٨٦
كتاب القدر
٠٠٠٠٠٠٠١,
بِذَا تُمْ وَقَدْتُ بَعْدُ إِلى مُعَاوِيَةَ فَسَمِعْتُهُ يَأْمُرُ النَّاسَ بِذْلِكَ القَوْلِ
بابْتُ مَنْ تَعَوَّذَ بالله مِنْ دَرَكِ الشَّعَاءِ وَسُوءِ القَضاءِ وقَوْله تَعَالَى قُلْ
٦٢٢٠ أَعُوذُبِرَبِّ الفَقِ مِنْ شَرِّمَا خَقَ حَّهَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَا سُفْيانُ عَنْ مُّ عَنْ أَبٍ
صالحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ تَعَوّنُوا بالله منْ جَهْد
البَلاءِ وَدَرَك الشّقاء وَسُوءِ القَضاء وَشَمَاتَة الأَعْدَاءِ
باسْتَ يَحُولُ بَيْنَ الْهِ وَقْلِهِ حَدْنا مُحمَّدُ بنُ مُقاتِل أَبُو الحَسن
٦٢٢١
أَخْبَنَا عَبْدُاللّه أَخْبَرَ نَا مُوسى بنُ عُقْبَةً عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِاللّه قالَ كَثْرَائماً كَانَ
٦٢٢٢ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَخْلُ لاَ وَمُقَلِبِ الْعُلُوبِ حَّنَا عَلُ بنُ حَفْصِ
ذا الاجتهاد منك اجتهاده إنما ينفعه رحمتك وابن جريج) مصغر الجرج بالجيمين عبد الملك
والوافد إلى معاوية هو عبدة مر فى آخر كتاب الصلاة. قوله ﴿سمى) بضم المهملة وخفة الميم وشدة
اتحتانية مولى أبى بكر المخزومى و﴿الجهد﴾ بالفتح أشهر وهو الحالة التى يختار عليها الموت وقيل
هو قلة المال وكثرة العيال و (الدرك) بفتح الراء اللحاق والتبعة و﴿أشقاء) بالفتح والمدالشدة
والعسر وهو يتناول الدينية والدنيوية وسوء القضاء) أى المقضى إذا حكم الله كله حسن و﴿الشماتة)
هى الحزن بفرح العدو والفرح بحزنه وإنما دعارسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك تعليما لأمته وهذه
دعوة جامعة مر شرحها فى كتاب الدعوات حيث قال سفيان هذه الأمور الأربعة ثلاثة منها فى
الحديث والواحد منها كلامى أنا زدت عليها. قوله ﴿موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف
و ﴿عبد اللّه) هو ابن عمر رضى الله عنه و(مقلب القلوب﴾ أى مقلب أغراضها وأحوالها من
الارادة وغيرها إذ حقيقة القلب لا تتقلب وفيه دلالة على أن أعمال القلب من الارادات والدواعى
وسائر الأعراض بخلق الله تعالى كافعال الجوارح. قوله {على بن حفص) بالمهملتين و(بشر)

٨٧
کتاب القدر
وَبَشْرُ بِنُ مَّ قَلَا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عِنِ الَّهْرِىّ عْنْ سِالمِ عنِ ابنِ
◌ُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَلَ قَالَ النُّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَابنِ صَيِّ خَبَأْتُ لَكَ
◌َخَّ قَ الَّ قَ اخْسَأُعَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ قَالَ مُمُ اثْذَنْ لِ فَضْرِبَ عُهُ قَالَ
دَعُهُ إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَا تُطِيقُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَ خَيْرَ لَكَ فِى قَتْه
بَابْ قُلْ لَنْ يُصِيَا إِلَّمَا كَتَبَ اللهُلَنَا قَضَى قَالَ مُجَاهِدٌ بِفاتِينَ
بُضِلَّنَ إِلَّ مَنْ كَتَبَ اللّه أَنْهُ يَصْلَى الجَحَمَ قَدَّرَ فَدَى قَدَّرَ الشَّقَاءَ والَّعَادَةَ
بالموحدة المكسورة وبالمعجمة و ﴿ابن صياد) اسمه صاف و ﴿الدخل) بضم المهملة وشدة المعجمة
الدخان وقيل أراد أن يقول الدخان فلم يمكنه لهيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو زجره رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلم يستطع أن يخرج الكلمة تامة وقيل هو نبت موجودبين النخيلات والمشهور
أنه أضمر له فى قلبه آية الدخان وهى قوله تعالى «فارتقب يوم تأتى السماء بدخان مبين يغشى الناس
هذا عذاب أليم)» وهو لم يهتد منها إلا لهذا اللفظ الناقص على عادة الكهنة ولهذا قال صلى الله عليه
وسلم لن تجاوز قدرك وقدر أمثالك من الكهان الذين يخطفون من القاء الشياطين كلمة واحدة من
جمله الكثيرة المختلطة صدقا وكذبا و﴿اخسأ) بالهمز يقال خساً الكلب إذا بعدوهو خطاب زجر
وإهانة و ﴿لن تعدو) فى بعضها بحذف الواو تخفيفاً أو بتأويل لن بلم بمعنى الجزم والجزم بلن لغة
حكاها الكسائى. قوله ﴿إن يكنه) فيه ردعلى النحوى حيث قال والمختار فى خبر كان الانفصال
و ﴿لا تطيقه) أى لا تطيق قتله إذ المقدر أنه يخرج فى آخر الزمان خروجا يفسد فى الأرض ثم
يقتله عيسى عليه السلام. قوله ﴿لا خير) فان قلت كان يدعى النبوة فلم لا يكون قتله خيراً قلت لأنه
كان غير بالغ أوكان فى أيام مهادنة اليهود وحلفائهم وأما امتحانه صلى اللّه عليه وسلم بالخبي. فلاظهار
بطلان حاله للصحابة وأن مرتبته لا تتجاوز عن الكهانة مر فى أواخر الجنائز. قوله (بفاتنين) أى
قال اللّه تعالى ((ما أنتم عليه بفاتنين إلا من هو صال الجحيم)) أى مفضلين إلا من كتب اللّه تعالى أنه

٨٨
كتاب القدر
٦٢٢٣ وَهَدَى الَّتْعامَ لَمرَاتِها حَدعنى إسحاقُ بنُ أبراهُ الَخْطِلُّ أَخْبَرَنَا النَّصْرُ
حَدَّثَادُ بِنْ أَبِ الْفَرَاتِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بِنِ بُرَيْدَةَ عَنْ يَخَ بِ يَعْمَرَ أَنَّ عَائِشَةَ
رَضَ اللهُ عَنْها أَخْبَتْهُ أَّا سَأَلَتْ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عِنِ الطَّاعُونِ
فَقَالَ كَانَ عَذَابً ◌َُهُاللهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ بَعَهُ الله رَحْمَةَ لِلْمُؤْمِنَ مَا مِنْ عْدِ
يَكُونُ فِى بَ يَكُونُ فِهِ وَيْكُثُ فِيهِ لَ يَخْرُجُ مِنَ الْبَدِ صَاءِا ◌ُخَسِبَ ◌َعَمْ أَنّهُ
لَا يُصِيبُهُ إِلَّ مَا كَتَبَ اللّهُلَهُ إِلَّا كَانَ لَهُ مْلُ أَجْرِ شَهيد
بابْ وَمَا كُنَّلَهْدَى لَوْلاَ أَنْ هَدانا اللهُ لَوْ أَنَّ اللّه هَدَائِ لَكُنْتُ
٦٢٢٤ مَنَ الْقِينَ حدثنا أَبُو الُّعَان أَخْبَرَنَا جَرِيْرُ هُوَ ابُ حازم عَنْ أَبِى إِسْحاقَ
يصلى الجحيم وقال تعالى ((والذى قدر فهدى)) أى قدر الشقاء والسعادة وأما لفظ ( وهدى الأنعام
لمواقعها) فهو تفسير لمثل قوله تعالى ((ربنا الذى أعطى كل شىء خلقه ثم هدى) لا للفظ فهدى إذ ذلك
لا يناسب الشقاء والسعادة. قوله (إسحاق الحنظلى) بفتح المهملة والمعجمة وسكون النون بينهما
و ﴿ النضر﴾ بسكون المعجمة ابن شميل مصغر الشمل و ﴿داود بن أبى الفرات) بضم الفاء وخفة
الراء وبالفوقانية المروزى و(عبد الله بن بريدة) مصغر البردة الأسلى قاضى مرو و(يحيى بن
يعمر) بصيغة مضارع العمارة القاضى أيضا بها فرجال الاسناد كلهم مروزيون وهو من الغرائب
و ﴿الطاعون) الوباء وقيل هو بثر مؤلم جداً يخرج غالباً من الآباط مع لهيب واسوداد حواليه
وخفقان القلب. فإن قلت ما معنى كون العذاب رحمة قلت هو وان كان محنة صورة لكنها رحمة
من حيث تتضمن مثل أجر الشهيد فهو سبب الرحمة لهذه الأمة ومر مباحثه فى كتاب الطب. قوله
﴿جرير) بفتح الجيم ابن حازم بالمهملة والزاى و ﴿أبو إسحاق) هو السبيعى و﴿البراء) بتخفيف

٨٩
كتاب القدر
٠٠٠٠ ٥٬٠٠
عَنِ البَرَاءُ بن عازبِ قالَ رَأَيْتُ النَّبِيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ الْخَتْفَقِ يَنْقُلُ
مَعَنَا التَّرَابَ وَهْوَ يَقُولُ وَاللّه لَوْلاَ اللهُ مَا اهْتَدَيْنَا وَلَاَ صُمْنَا وَلاَ صَلَيْا فَأَنْلَنْ
سَكِنَةً عَلَيْا وَثَبْتِ الأَقْدامَ إِنْ لَقَيْا وَالُشْرِكُونَ قَدْ بَغَّوْا عَلَيْا إِذَا أَرَادُوا
٠٠٤٠٠٠
فَتْةٌ أَيَنا
الراء وبالمدابن عازب بالمهملة والزاى و ﴿بغوا﴾ أى ظلموا و ﴿أبينا) من الاباء وفى بعضها من
الاتيان ومر فى أوائل الجهاد. والله سبحانه وتعالى أعلم
« ١٢ - كرمانى - ٢٣ )»

٩٠
کتاب الاً يمان والنذور
بي
3>
٥
کتابالأ يمان والنذور
قَوْلُ الله تَعَ لَ يُؤَاخِذُكُ الله ◌ِالّغْوِ فِ أَيْنِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُ كْ بِا عَقَدْتُ
الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطعامْ عَثَرَةِ مَسَاكِنَ مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيُّكُمْ أَوْ
كِْوَتُهُمْ أَوْ تَخِيرُ رَقَةٍ فَنْ لَمْ يَِدْ فَصِيَامُ ثَلاَةِأَيِّ ذُلِكَ كَفَّارَةُ أَمَانِكُمْ إِذَا
٦٢٣٥ حَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَمَنَكُمْ كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ حَتْنا
محمَّدُ بْنُ مُقَاتِلِ أَبُو الْحَسَنِ أَخْبَنَا عَبْدُاللهِ أَخْبَنَا هِشِامُ بْنُ عُرْوةَ عَنْ أَبِهِ عنْ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وآ له وصحبه وسلم تسليماً كثيرا دائما
کتاب الا يمان والنذور
﴿اليمين) هى تحقيق مالم يجب وجوده بذكر اسم الله تعالى و﴿النذر) هو التزام المكلف قربة أو
صفتها. قوله ﴿ محمد بن مقاتل) بكسر الفوقانية المروزى و(عبد الله) هو ابن المبارك. فان قلت
لم لم يقل لم يحنث وما فائدة زيادة لفظ الكون قلت المبالغة فيه وبيان أنه لم يكن من شأنه ذلك ولا يصح كونه
منه و(كفارة) اليمين أى آيتها وهى قوله تعالى «فكفارته إطعام عشرة مسا كين من أوسط ما تطعمون

٩١
كتاب الأيمان والنذور
عَائشَةَ أَنْ أَبَبِكْر رَضَى اللهُ عَنْهُلَمْيَكُنْ يَحْنَكُ فِى يَعِن قَصُّ حَى أَنَْلَ اللهُ كَفَّارَةً
الَمِين وقالَ لَا أَحْفُ عَلَى يَيْنِ فَرَأَيْثُ غَيْرَ هَا خَيْراً مِنْا إِلَّ أَتْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ
وَكَفْرْتُ عَنْ يِى حَدَثْنَا أَبُو النُّعْنِ مُمَدُ بنُ الفَضْلِ حَدَّثَا جَرِبِرُ بنُ ٦٢٢٦
حازِم حَدَّثَنَا الَحَسَنُ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بِنُ سَمُرَةَ قَالَ قالَ النُّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ
وَلَ يَ عَبْدَ الرَّحْنِ بَنَ سَمُرَةَ لَا تَسْأَلَ الإِمارَةَ فَنَّكَ إِنْ أُوتِيَا عَنْ مَسْتَةُ
وُكَلْتَ الَها وَإِنْ أُوتَِا مِنْ غَيْرِ مَسْتَةَ أُعِنْتَ عَلَيْا وَإِذَا حَفْتَ
عَلَى يمين فَرَأَيْتَ غَيْرَهَا خَيْراً مِنْهَ فَكَفِّرْ عَنْ يِنْكَ وَأَتِ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ
صَّنَا أَبُو الْعَانِ حَدَّثَا حَادُ بِنُ زَيْدٍ عَنْ غَيْلاَنَ بِنِ جَرِيرٍ عَنْ أَّى ٦٢٢٧
أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة)) قيل قائه لما حلف لا يبر مسطحا فى قصة الانك. قوله (غيرها)
فان قلت ما مرجع الضمير إذ ليس المراد غير التين خيراً منها قلت مرجعه البين إذ المقصود منها
المحلوف عليه مثل الخصلة المفعولة أو المتروكة إذ لا معنى لقوله لا أحلف على الحلف. قوله (محمد
ابن الفضل﴾ بسكون المعجمة وفر جرير) بفتح المهعلة وكسر الراء المكررة ابن حازم بالمهملة والزاى
و ﴿الحسنَ أى البصرى وم عبد الرحمن بن سمرة) بفتح المهملة وضم الميم وسكونها وبالراء
الأموى افتح سجستان مات سنة خمسين. قوله روكلت ) بالتشديد والتخفيف وفيه كراهة سؤال
ما يتعلق بالحكومة نحو قضاء و الحسبة ونحوها وأن من سأل ذلك لا يكون معه إعانة من الله ولا يكون
أه كفاية لذلك العمل فينبغى أن لا يولى وفيه أن من حلف على فعل أو ترك وكان الحنث خيراً من
التمادى عليه استحب له الحنث بل يجب نظراً الى ظاهر الأمر والسياق مشعر بجواز تقديم الكفارة
على الحنث وعليه الشافعية ومالك واستثنى الشافعى التكفير بالصوم لأنه عبادة بدنية فلا تقدم على
وقتها كالصلاة بخلاف المالیاتفانهاتجوز كمافى تعجيل الزكاة . الخطابى: فيهجواز تقديمها وهو فىغیر

٩٢
كتاب الأيمان والنذور
بُرْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِ رَهْطٍ مِنَ الأَشْعَرَبِينَ
أَسْتَحْمِلُفَقَالَ وَاللهِ لَ أَحْلُكُمْ وَمَا عِنْدِى مَا أَعْلَكُمْ عَلَيْهِ قَالَ ثُمَّ
◌َبْنَا مَا شَاءَاللهُ أَنْ تَلْبَ مَّ ◌ُنِ ثَلَاثِ ذَوْدِغُرِ الْذُّرَى ◌َمَنَا عَلَيْهَا فَأَ انْطَقْنَا
قُلْا أَوْ قَالَ بَعْضُنَا وَاللهِلَا يُبَارَكُلَنَا أَينا النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَسْتَحْمِلُهُ
◌َفَ أَنْ لَا يَحْمِلَ ثُمْ حَ فَارْ جِعُوا بِنَإلَى النَّيِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَم ◌َذُكِرُهُ
فَتَيْاُ فَقَالَ مَا أَنَ حَتْتُكُمْ ◌َلِ اللهُ حَكُمْ وَ إِ وَاللّهِ إِنْ شَاءَاللهُ لاَ أَخْلِفُ عَلى
يَيْن فَأَرَى غَيْرَهَا خَيْراً مِنْها إلاَّ كَفَّرْتُ عَنْ يِنِى وَأَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرٌ
الصوم فانه بدل عن الواجب ولا وجوب للأصل ما لم يحنث فلا معنى للبدل. قوله ﴿غيلان) بفتح
المعجمة وإسكان التحتانية وبالنون ابن جريج بفتح الجيم و﴿أبو بردة) بضم الموحدة وسكون
الراء ابن أبى موسى الأشعرى و﴿أستحمله﴾ أى أطلب منه ما يحملنا من الابل وتحمل أثقالنا وذلك
كان فى غزوة تبوك وقال تعالى (ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجدما أحملكم عليه قولوا
وأعينهم تفيض من الدمع حزنا أن لا يجدوا ما ينفقون)). قوله ( ثلاث ذود) وهو الابل من الثلاث
الى العشرة وقيل هو من باب إضافة الشىء الى نفسه و(الغر) جمع الأغر وهو الأبيض و﴿الذرى)
بضم الذال وكسرها جمع الذروة بالكسر والضم وذروة كل شىء أعلاه والمراد هنا الاسنمة. فان
قلت تقدم فى كتاب الجهاد فى باب الخمس أنه خمس ذودو فى غزوة تبوك أنه ستة أبعرة قلت لا منافاة
بينهما إذ ليس فى ذكر الثلاث نفى الخمس والست. قوله (بل اللّه حملكم) ترجم البخارى لهذا الحديث
قوله تعالى ((والله خلقكم وما تعملون)) بناء على مذهب أهل السنة أن أفعال العباد مخلوقة لله تعالى وقال
المازرى بتقديم الزاى على الراء معناه أن الله تعالى أعطانى ما أحملكم عليه ولولا ذلك لم يكن عندى
ما أحملكم. وقال القاضى عياض: ويجوز أن يكون الله تعالى أوحى اليه أن يحملهم. قوله ﴿أو أتيت)

٩٣
كتاب الأيمان والنذور
أَوْأَتَيْتُ الَّذِى هُوَ خَيْرُوَكَفَّرْتُ عَنْ يَيْنِى خَعنى إِسْحَاقُ بِنْ أَبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا ٦٣٢٨
◌َبْدُ الرَّزَاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَّهِ قَالَ هَذَا مَا حَدَّثْنَ أَبُ هُرَيْرَةً عَنِ
النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ نَحْنُ الْآخِرُونَ الَّابِقُونَ يَوْمَ القِيامَةِ فَقَالَ
رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ وَالِهِ لَّنْ يَجْ أَحْدَكٌ بِمِفِ أَهْلِآَمُ لَهُ عِنْدَ
الله مِنْ أَنْ يُعْطِىَ كَفَّارَتَهُ التّ افْرَضَ اللّهُ عَلَيْهِ حَدَعَنْ إِسْحَاقُ يَعْنِى أَبْنَ ٦٢٢٩
هذا أما شك من الراوى فى تقديم أتيت على كفرت والعكس واما تنويع من رسول الله صلى الله
عليه وسلم إشارة إلى جواز تقديم الكفارة على الحنث وتأخيرها. قوله (نحن الآخرون السابقون)
أى المتأخرون فى الدنيا المتقدمون فى القيامة . فان قلت ما وجه ذكره ههنا وأى دخل له فيه قلت
هذا أول حديث فى صحيفة همام عن أبى هريرة وكان همام إذا روى الصحيفة استفتح بذكره ثم سرد
الأحاديث فذكره الراوى أيضاً كذلك ومر مثله فى آخر الوضوء وفى أول الجمعة وغيرهما . قال ابن
بطال: وأما إدخال البخارى ذلك هنا فيمكن أن يكون سمع ذلك أبو هريرة من النبي صلى الله عليه وسلم
فى نسق واحد فحدث بهما جميعاً كما سمعهما ويمكن أن يكون الراوى فعل ذلك لأنه سمع من أبى هريرة
أحاديث فى أوائلها ذلك فذكرها على الترتيب الذى سمعه. قوله (يلج) بفتح الام وكسرها أى
يصر ويقيم عليه ولا يتحلل منه بالكفارة و ﴿آثم) بلفظ أفعل الفضيل. فان قلت هذا يشعر بأن
إعطاء الكفارة فيه إثم لأن الصيغة تقتضى الاشتراك قلت نفس الحنث فيه إثم لأنه يستلزم عدم
تعظيم اسم الله تعالى وبين اعطاء الكفارة وبينه ملازمة عادة قال المروزى بنى الكلام على توهم الحالف
فانه يتوهم أن عليا آثما فى الحنث ولهذا يلج فى عدم التحلل بالكفارة فقال صلى الله عليه وسلم الأثم فى
الدجاج أكثرلو ثبت الأثم ومعنى الحديث أنه إذا حلف يميناً تتعلق بأهله ويتضررون بعدم حنثه
ولا يكون فى الحنث معصية فينبغى له أن يحنث ولا يكفر. فإن قال لا أحنث وأخاف الأثم فيه فهو
مخطىء بل استمراره فى ادامة الضرر على أهله أكثر إنما من الحنث ولا بد من تنزيله على ما إذا لم
يكن الحنث معصية إذ لا يجوز الحنث فى المعاصى. قوله (إسحاق) قال الغسانى يشبه أن يكون

٩٤
كتاب الأيمان والنذور
أبْرَاهِيمَ حَدََّا يَحّ بْنُ صَالِحٍ حَدََّا مُعَاوِيَةُ عَنْ يَحِى عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
قالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنِ اْسَلَجْ فِ أَهْلِهِبَمِينِ فَهوَ أَعْظُمْ إِنَّا
لِبَ يَعْنِى الْكَفَّارَةَ
٦٢٣٠ بابُ قَوْلِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَاسْمُاللّهِ صَثْنَا قُتِيَةَ بنْ سَعيد
عَنْ اسْمَاعِلَ بْنِ جَعْفَرَ عَنْ عَبْدِ اللّهِبِْ دِينارِ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُعَهُمَا قالَ
بَكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَ بَعْثًاوَأَمْرَ عَلَيْهِمْ أُسَامَةَ بِنَ زَيْدٍ فَعَ
بَعْضُ الَّاسِ فِى إِمَتِهِ فَقَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ إِنْ كُمْ
تَطَنُونَ فِى إِمَرَتِهِ فَقَدْ كُ تَظَنُونَ فِى إِمَرَةِ أَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَآتُ اللّه إنْ كانَ
◌َخَايِقًا للامارةِ وانْ كَانَ لِنْ أَحَبِ الّاسِ إِلَىَّ وَانَ هُذَا لَنْ أَحَبّ النَّاس
ابن منصور و (يحيى بن صالح) الحمصى روى عنه البخارى بلا واسطة فى الصلاة و(معاوية) هو
ابن سلام بالتشديد الحبشى الأسود و(يحيى) هو ابن أبى كثير ضد القليل. قوله ( ليس يعنى
الكفارة) وفى بعضها ليبر بلفظ أمر الغائب من البر والابرار والأولى هى الأولى إذ هو تفسير
لاستلج يعنى الاستلجاج هو عدم عناية الكفارة وإرادتها وأما المفضل عليه فرو محذوف يعنى أعظم
من الحنث وصحفه بعضهم فقال هو باعجام العين والجملة استئناف أو صفة للأثم يعنى إنما لا يغنى
عنه كفارة وأما الثانية فلعل المراد منها ليفعل البر أى الخير بترك اللجاج يعنى يعطى الكفارة وإنما
فسره بذلك لئلا يظن أن البر هو البقاء على اليمين والله أعلم. قوله (بعثا) أى سرية وطعنوا فى إمارته
أما لصغرسنه واما لكونه من الموالى وأما لعدم تجريبه بأحوال الرياسة واما لغير ذلك و(ايم اللّه)
الهمزة فيه للوصل وهو اسم وضع للقسم أو هو جمع يمين حذف منه النون و(تطعنون) المشهور
فيه الفتح: يعنى انهم طعنوا فى إمارة أبيه زيد وظهر لهم فى آخر الأمر أنه كان جديرا لائقا بها

٩٥
كتاب الأيمان والنذور
إِلَىَّ بَعْدَهُ
بابٌْ كَفَ كَانَتَيْنُ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ سَعْدٌ قَالَ النِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ وَقَالَ أَبُ قَنَادَةَ قَ أَبُو بَكْر عِنْدَ النِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَهَا اللّهِ إِذَا يُقَالُ واللّه وَبالله وَقَالَّه حدثنا محمدُ بنُ يُوسُفَ ٦٢٣١
عِنْ سُفْيَنَ عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ عِنْ سِالمِ عِنِ ابِ عُمَ قَالَ كَانَتْهِنُ النِيِّ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَمَ لَا وَمُقَلْبِ الْقُلُوبِ حَتْا مُوسَى حَدََّا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عَبْدِ ٦٢٣٢
الملك عن جابِ بنِ سَمُرَةَ عَنِ النَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَقَالَ إذا هَكَ فَيْصُرُ فَلَا
قيْصَرَ بَعْدَهُ و إذا هَكَ كَسَرَى فَلَا كَسَرَى بَعْدَهُ وَالَّذِى نَفْسِى بَدَه لَتْفَقَّنْ
كُنُوزُهُما فِى سَبِيلِ اللّهِ حَّمْنَا أَبُ الَمَانِ أَخْبَرَ نَا ثُعَيْبٌ عن الزّهْرَىّ أَخْبَفى ٦٢٣٣
فكذلك حال أسامة و ﴿الأحب) بمعنى المحبوب مرفى المناقب (باب كيف كانت يمين النبي صلى اللّه
عليه وسلم) قوله ﴿أبو قتادة) الحارث الخزرجى و﴿ها اللّه) قيل ها حرف قسم كالواو والتاء
والباء وقيل الهاء بدل عن الواوو ﴿إِذا﴾ جواب وجزاء أى لا والله إذا صدق لا يكون كذا وفى
بعضها إذا اسم إشارة أى والله لا يكون هذا وقصته تقدمت فى الجهاد فى باب من لم يخمس الأسلاب
و﴿موسى بن عقبة) بالقاف مر مع الحديث آنفاً و(جابر بن سمرة) بفتح المهملة وضم الميم وقيل
بسكونها السوائى بضم المهملة وبالواومات سنة ثلاث وسبعين. قوله ﴿قيصر) ملك الروم
و﴿ كسرى) بفتح الكاف وكسرها لقب ملوك الفرس. فان قلت اسم لا إذا كان معرفة وجب
التكرير قلت هو علم نكر أولا بمعنى ليس أو مؤول نحوقضية ولا أباحسن أو مكرر إذحاصله لا قيصر

٩٦
كتاب الأيمان والنذور
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَقَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ إِذَا هَكَ
كُسْرَى فَلَ كْرَى بَعْدَهُ وَاذَا هَكَ قَيْصَرُ فَلاَ قَصَرَ بَعْدَهُ وَالَّذّى نَفْسُ مُمَّد
٦٢٣٤ بَدَه لَتُفْقَنَّ كُوزُهُمَا فِى سَعِلِ اللّهِ حَدْعُنى مُحَمَّدٌ أَخْبَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشَامِ بنِ
٠٠٠
٦٢٣٥
عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَمَأَنٌّ قَلَ
يَا أُمَّةَ مُحمّدُ وَالله لَوْ تَعْلُنَ مَا أَعْلُ لَكَيْمُ كَثِرًا وَلَضَحِكْمُ قَلَا حَّثْنَا يَحَيْ
ابْنُ سُلْنَ قَالَ حَدْتَنِ ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِ حَيْوَةٌ قَالَ حَدَّثَى أَبُو عَقِيلٍ
زُهْرَةُ بْنُ مَعْدِ أَنَّهُسَمَعَ جَدْهُ عَبْدَاللّهِ بِنَ هِشَامٍ قَالَ كُنَّ مَعَالنَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ وَهْوَ آَخِذٌ بَدِ مُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ يَ رَسُولَ اللّه لَأَنْتَ أَحَبُّ
إِلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّ مِنْ نَفْسٍِ فَقَالَ النَُّّ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَا وَالَّذِى نَفْسِ
بَدَه حَتّى أَكُونَ أَحَبَّ الَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ فَقَالَ لَهُ مُرُ فَنَُّلْآنَ وَاللّهِ لَْتَ
٠٠٠
ولا كسرى وفيه معجزة إذ وقع كما أخبر صلى الله عليه وسلم مر فى الجهاد. قوله (محمد) ابن أبى
سلام و﴿عبدة كم ضد الحرة ابن سليمان و﴿ما أعلم) أى من الأحوال والأهوال. قوله (يحيى)
ابن سليمان الجعفى و ﴿ابن وهب﴾ عبد الله و ﴿حيوة) بفتح المهملة وسكون التحتانية وبالواو.
ابن شريح مصغر الشرح بالمعجمة والراء والمهملة و (أبو زرعة وأبو عقيل) بفتح المهملة وكسر
القاف زهرة بضم الزاى وإسكان الهاء وبالراء ابن معبد بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة بينهما
ابن عبد الله بن هشام والرجال كلهم بصريون تقدم فى مناقب عمر. قوله (حتى أكون) أى لا يكمل
إيمانك حتى أكون و (الآن) يعنى كمل إيمانك. الخطابى: وحب الانسان نفسه طبع وحب

٩٧
كتاب الأيمان والنذور
أَحَبُّ إِلَىّ مِنْ نَفْسِى قَالَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الآنَ يَا عُمَرُّ صَّْنا ٦٢٣٦
إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَيِ مالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَابٍ عَنْ مُبِ اللهِ بنِ عَدِ اللهِبنِ عُبَةً
ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بنِ خَالِ أَنَّهَا أَخْرَاءُ أَنْ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى
رَسُولِ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَمَ فَقَالَأَ حَدُهَا أَقْضِ بَيْنَا بِكِتَابِ اللّهِوَ قَالَالآخَرُ
وَهَوَ أَفْقَهُمَا أَجَلْ يَا رَسُولَ اللّه فَقْض ◌َيْنَا بِكِتَابِ اللّه وَاثْذَنْ لِى أَنْ أَتَكَلَّمَ
قالَ تَكَلّمْ قَالَ إِنَّانِ كَانَ عَسِفَاً عَلَى هَذَا قالَ مالِكٌ وَالْمَسِيفُ الأَجِرُ زَى
بِمَتِهِ فَأَخْرُفِى أَنَّ عَلَى أَبِ الَّجَ فَقْتَدَيْتُ مِنْهُبِاتَّةِ شاةٍ وَجَارِيَة لِ ثُمْ إِ
سَأَلْتُ أَهْلَ الِم فَأَخْرُونِ أَنَّ مَا عَلَى اِى ◌َُّ مَّةٍ وَغْرِيِبُ عَامٍ وَإِنَا الَّجُ
عَلَى أمَته فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم أَما وَالَّذِى نَفْسِى بِبَدَهَأَقْضِيَ
بَيْكُما بكتاب الله أَمَا غَمُكَ وجار بَتُكَ فَرَّدٌّ عَلَيْكَ وَجَدَأْبَهُ مائَةً وَغَرَبَهُ عاماً
وَأُمَرَ أُنَيْسُ الأَسْلَمُّ أَنْ يَأَفِىَ امَرَأَةَ الْآخَرِفَان اْتَرَفَتْ رَحَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَهَا
غيره اختيار وإنما أراد صلى الله عليه وسلم بقوله حب الاختيار إذ لا سبيل الى قلب الطباع أى
لا تصدق فى حبى حتى تغدى فى طاعتى نفسك. قوله ﴿زيد بن خالد الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاء
وبالنون و﴿ العسيف ) بفتح المهملة الأولى الأجير والزانى كان غير محصن والزانية محصنة وفيه
تغريب سنة وهو حجة على الحنفية و﴿أنيس) مصغر أنس بالنون والمهملة الاسلى بفتح الهمزة
((١٣ - كرمانی - ٢٣ )»

٩٨
كتاب الأيمان والنذور
٦٢٣٧
٦٢٣٨
حَّعَن عَبْدُ اللّه بْنُ مُحَمَّ حَدَّثَنَا وَهْبَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَدِ بْنِ أَبِى يَعْقُوبَ
عَنْ عَبْدِ الَّرْنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أِهِ عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ أَرَأَيْ
إِنْ كانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَهُ وَ جَهَْةُ خَيْرًا مِنْ تَيِمٍ وَعامِرِ بْنِ صَعْصَمَةَ وَغَطَفَانَ
وَأَسَدْ خَابُوا وَخَسِرُوا قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ وَالَّذِىَ نَفْسِى بَدِهِ أَهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ
حَّثْنَا أَبُ الَمِنِ أَنْرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الْرِ قَالَ أَخْبَنِ عُرْوَهُ عَنْ أَبِ حَيْدٍ
السَّاعدىّ ◌َنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ اسْتَعْمَلَ عاملاً ◌َاءَهُ
العامِلُ حِينَ فَرَغَ مِنْ عَهِفَقَل يارَسُولَ اللّه هُذَا لَكُمْ وَهَذَا أُمْدَى فَقَالَ لَهُأَقْلَا
قَعَدْتَ فِى بَيْت أَبِكَ وَأُمَكَ فَظَرْتَ أَيُهْدَى لَكَ أَمْ لَا ثُمَ قَامَ رَسُولُ اللّه صَلَّى
واللام مر فى الصلح والشروط وغيرهما. قوله ﴿وهب) هو ابن جرير بفتح الجيم الأزدى
و﴿محمد﴾ ابن عبد الله بن أبى يعقوب الضبى البصرى مر فى الأدب و﴿عبد الرحمن بن أبى بكرة)
بفتح الموحدة نفيع مصغر ضد الضر الثقفى روى عن أبيه ور أسلم، بصيغة الماضي ورغفار)
بكسر المعجمة وخفة الفاء وبالراء و﴿مزينة) مصغر المزنة بالزاى والنون و ﴿جهينة﴾ تصغير الجهنة
بالجيم والنون و﴿ تميم) بفتح الفوقانية ور عامر بن صعصعة، بفتح الصادين المهملتين وسكون العين
المهملة الأولى و﴿غطفان) بفتح المعجمة والمهملة والفاء و﴿ أسد) بلفظ الحيوان المشهور قبائل
ثمانية والعبارة تحتمل وجهين التوزيع بأن تكون أسلم خيراً من تميم وغفار من عامر وهكذا
والجمع بأن يكون أسلم خير الأربعة وكذا غفار وغيره ووجها ثالثا وهو أن تكون الأربعة
من حيث الجملة خيراً من الأربعة بجملتها مع قطع النظر عن كل واحد منها والضمير فى خافوا راجع
إلى الأربعة الأقرب تقدم صريحاً فى مناقب قريش أن الأربعة الأولى خير وأن الأربعة الأخرى
خائنون . فان قلت مامقول قالوا. قلت نعم وهو مقدر ومر مصر حابه فى المناقب. قوله ﴿أبو حميد)

٢
كتاب الأيمان والنذور
٩٩
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيَّةً بَعْدَ الصَّلاةِ قَشَهَّدَ وَأَنْنَى عَلَى اللّه بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ قَالَ أَمَا
بَعْدُ فَا بالُ العامِلِ نَسْتَعْمِلُ فَتِيْنَا فَقُولُ هُذَا مِنْ عَمَّكُمْ وَهَذَا أُهْدِىَ لى أَقْلَا
فَعَدَ فِى ◌َدْ أَيْهِ وَأُمَّ فَظَرَ هَلْ يُهْدَى لَهُأَمْ لَا فَوَالَّذِى نَفْسُ مُمَدَ يَدِه لا يَغُلُّ
أَحَدُكُمْ مِنْهَا شَيْثَ إِلاَّ جَاءَبِهِ يَوْمَ الِيامَةِ بَحْمِلُ عَلى عُنُقُهِ إِنْ كَانَ بَعِيرًا جاءَ بَه لَهُ
رُغْ وَإِنْ كَانَتْ بَقَرَةً جَاءَ بِا لَا تُحُواْرٌ وَ إِنْ كَانَتْ شاءَ جَبها تَعْرُ فَقَدْبَفْتُ
فَقَالَ أَبْو ◌َُيْدِ ثُمَ رَفَعَ رَسولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ خَّى إِنَّ لَتَظُر إلى
مُفْرَةِ إِنْطَهِ قَالَ أَبْر ◌ُيْدٍ وَقَدْ سَمَعَ ذَلِكَ مَعِى ◌َيْدُ بِنُ ثَابِتٍ مِنَ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَلُوهُ حْصُنْ إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَعْبَنَا هشامٌ هُوَ ابْنُ يُوسُفَ ٦٢٣٩
عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَمٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَبِالْقَاسِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَالَّذِى
نَفْسُ مُمَد ◌َدِهلَوْ تَغْلُونَ مَا أَعْلُلَكْيُ كَثِيراً وَلَضَحِكُمْ قَليلاً حَتْنَا مُرُ ٦٢٤٠
ابنُ حَقْصَ حَدْتَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عنِ المَعُرُورِ عنْ أَبِ ذَّرْ قَ التَّهَيْتُ أَيْه
مصغراً عبدالرحمن الساعدى و ﴿العامل) هو عبد الله بن اللتبية بضم اللام وسكون الفوقانية وكسر
الموحدة وشدة التحتانية و(لا يغل) أى لا يخون و(الرناء) الصوت و﴿تيعر) بالكسر وقيل
بالفتح أيضا من اليعار صوت الشاة و ﴿قد بلغت﴾ أى حكم الله إليكم و﴿العفرة) بضم المهملة
وسكون الفاء وبالراء البياض الذى فيه شىء كلون الأرض وفيه أن هدية العامل مردودة إلى بيت
المال مر فى كتاب الهبة فى باب من لم يقبل الهدية لعلة. قوله ﴿المعرور) بفتح الميم وتسكين

١٠٠
کتاب الأيمان والنذور
وَهَوَ يُقُولُ فِى ظّلِ الكََّةُ الأَخَسُونَ وَرَبِ الْكَعْبَةِمُ الأَْسَرُونَ وَرَبِّ
الكَُّةَ فُ مَا شَأْ نِ أَيُرَى فَ شَىْءٌ مَا شَأْنِى بَلَسُْ الَيهِ وَهَوَ يَقُولُ هَا اسْتَطَعْتُ
أَنْ أَسكُتَ وَغَشّانِى ما شاءالله فَقُلُ مَنْ هُمْ أَبِى أَنْتَ وَأُِّى يَا رَسُولَ اللّه قَالَ
٦٢٤١ الأَكْثَرُونَ أَمْوالا إلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَذا وهَكَذَا حَدْنَا أَبُ الَمَان أَخْبَرَنَا
شُعَيْبُ حَدَّثَا أَبُوَ الِنادِ عِنْ عَبْدِ الرَّحْمِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ سُلْتُ لَأَطُوَفْ الَّةَ عَلَى تَسْعِينَ امْرَةٌ كُنَّ
تَأَى بِقَارِس ◌ُجَاهِدُ فِى سَِالّه فَقَهُ صاحِبُ إِنْ شاءَالله ◌َمْ يَقُلْ إِنْ شَاءَاللهُ
فَطَاقَ عَلَيْنْ عِمَا ◌َمْ يَحْمِلْ مِنْهُنَّ إِلَّ أَمَرَةٌ واحِدَةٌ جَْ بِشِقِ رَجُل واجمُ
الَّذِى نَفْسُ مُحَدَّ بَدِه لَوْ قَالَ إن شاء الله لَجَاهَدُوا فى سبيل الله فُرْسَانًا أَجْمَعُونَ
٠٠٠٠
المهملة وضم الراء الأولى ابن سويد مصغر السود الأسدى عاش مائة وعشرين سنة وكان أسود
الرأس واللحية و﴿أبو ذر) بفتح الذال وشدة الراء اسمه جندب بضم الجيم وسكون النون الغفارى
قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿أترى) بضم التاء أى أتظن فى نفسى شيئا يوجب
الأخسرية، وفى بعضها بفتحها. وفى بعضها: أنزل. أى فى حقى شيئاً من القرآن و﴿ما شأنى )
أى ما حالى وما أمرى و(هكذا وهكذا) أى إلا من صرف يميناً وشمالا على المستحقين. قوله (تسعين)
تقدم فى كتاب الأنبياء أن بعض الروايات سبعون ولامنافاة إذ هو مفهوم العدد، وفى صحيح مسلم
ستون وفى بعضها مائةو﴿صاحبيه) أى الملك أو القرين والطوف عليهن كناية عن المجامعة و﴿شق
رجل) أى نصف ولد. قال بعضهم هو ماقال تعالى ((وألقينا على كرسيه جسداً)) وأما قول رسول الله
صلى الله عليه وسلم ( لو قال ان شاء الله لجاهدوا) فهو من الوحى لا نه من علم الغيب وفيه استحباب قول