Indexed OCR Text

Pages 41-60

کتاب الرفاق
بَيْنَ النَّاس بالدماءِ حدَثْنَا اسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَى مالكٌ عَنْ سَعيد المُقْبرِىّ عنْ ٦١٤٧
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلَةٌ لِأَخِهِ
فَلْيَحَّهُ مِنْهَا فَهُ لَيْسَ ثَمْ دِينَرٌ وَلا دَرَغْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤَْذَ لَأَخِيهِ مِنْ
حَسَنَاتِهِ فَانْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسناتٌ أُخَذَ مِنْ سَبِئَاتِ أَخِهِ قَطُرِحَتْ عَلَيْه خدعنى
٦١٤٨
الَّلْتُ بُ مَّدٍ حَدََّا يَزِيدُبُ ذُرَبِعٍ وَعْنا ما فِى صُدُورِهِمٍ مِنْ عِلْ قَلَ
حَدََّ سَعِيدٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ الْمُوَكِّلِ النَّاجِ أَنَّأَبَّاسَفِيدِ الْخُدْرِىِّرَضِىَ اللهُ
عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَغْلُ الْمُؤْمُونَ مِنَ النَّارِ
فَيُحْبَسُونَ عَلى قَنْطَرَةَ بَيْنَ الْجَنَّةُ وَالَّرِ فَيُّصُّ لِبَعْضِهِمْ مِنْ بَعْضِ مَظَالٍ كَانَتْ
بالمعجمة والقافين و﴿ بالدماء) أى القضاء بالدماء التى جرت بين الناس فى الدنيا. قوله (مظلمة) بفتح
اللام والكسر وهو أشهر وهو اسم ما أخذمنك بغير حق و﴿ ليتحلله) أى ليسأله أن يجعله حلالا له وليطلب
منه براءة ذمته قبل القيامة. قوله (من حسناته) أى من ثوابها فتزاد على ثواب المظلوم. فان قلت ثواب
الحسنة خالد أبداً غير متناه وجزاء السيئة من الظلم وغيره متناه فكيف يقع غير المتناهى موقع
المتناهى وكيف يقوم مقامه فيصير المظلوم ظالما قلت يعطى خصمه من ثواب الحسنة مايوازى
عقوبة سيئة إذ الزائد عليه فضل من الله عليه خاصة فان لم تف حسناته بذلك أخذ من عقوبة خصومه
فيحط عليهم فيزاد فى عقابه. فان قلت ما التوفيق بينه وبين قوله تعالى ((ولاتزر وازرة وزرأخرى)
قلت لا تعارض بينهما لأنه إنما يعاقب بسبب فعله وظلمه أو معناه لا تزر باختياره وارادته مر فى
كتاب المظالم. قوله ﴿الصلت) بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية و ﴿يزيد) من الزيادة ابن
زريع مصغر الزرع أى الحرث . فان قلت ما الغرض من توسيطه ((ونزعنا ما فى صدورهم من غل)، بين
رجال الاسناد قلت بيان أن الحديث كالتفسير له و(سعيد) أى ابن أبى عروبة و ﴿أبو المتوكل)
((٦ - كرمانى - ٢٣»

٤٢
کتاب الرقاق
بَيْهُمْ فِى الُّنْيَا خَى إذا هُذِّبُوا وَنَقُوا أُذِّنَ لَهُمْ فِى دُخُولِ الجَّةِ فَوَالذَّى نَفْسُ
◌ُمَّدَ بِيَدَهُ لَأَحَدُهُمْ أُهْدَى بِنْزِهِ فِى الْجَنَّةِ مِنْهُ بَِزْلِهِ كَانَ فِى الدُّنيا
٦١٤٩
بابْ مَنْ نُوقِشَ الِحِسابَ عُذِّبَ حَّنا عَُيْدُ اللّهِ بنُ مُوسَى عَنْ
مُثْنَ بِ الأَسْوَدِ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَكَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
قالَ مَنْ نُوقِشَ الحِسَابَ عُذْبَقَالَتْ قُلْتُ أَلَيْسَ يَقُولُ اللهُتَعَالى فَسَوْفَ يُحَاسَبُ
٦١٥٠ حساباً يَسِيرًا قالَ ذلكَ العَرْضُ حَدْعَى عَمْرُو بْنُ عَلَى حَدَّثَنَا يَخِى عَنْ عُثْمَنَ
ابْنِ الأَسْوَدِ سَمْتُ ابْنَبِ مُلْكَ قَالَ سَمُْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ سَمْتُ
النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌ِلَهُ وَابَهُ ابْنُ جُرَجٍ وَمُمَّدُ بْنُ سُلْمٍ وَأَيُوبُ وَ صَالِحُ
٦١٥١ ابْنُ رُسْمُ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَدعنى
هو على الناجى بالنون وتخفيف الجيم منسوبا الى بنى ناجية. قوله ( قنطرة) فان قلت هذا يشعر بأن
فى القيامة جسرين هذا والذى على متن جهنم المشهور بالصراط قلت لا محذور فيه ولئن ثبت
بالدليل أنه واحد فتأويله أن هذه القنطرة من تتمة الأول. قوله ﴿يقص) فى بعضها يقتص و﴿أهدى).
لأن منازلهم تعرض عليهم غدواً وعشياً مر فى المظالم. قوله (عثمان بن الأسود) ضدالأبيض و( ابن أبى
مليكة) مصغر الملكة عبدالله و(المناقشة) الاستقصاء والتفتيش و(الحساب) منصوب بنزع الخافض
تقدم فى كتاب العلم. قوله (ابن جريج) مصغر الجرج بالجيمين والراء بينهما أبو عبد الملك و(محمد بن سليم)
بضم المهملة المكى أبو عثمان. قال الغسانى: استشهد به البخارى فى كتاب الرقاق فى باب من نوقش
وليس هو ابن سليم البصرى أبا هلال و (صالح ) هو ابن رستم بضم الراء وسكون المهملة وضم

٤٣
کتاب الرقاق
إِسْحاقُ بُ مَنْصُورِ حَدَّثَنَا رَوْحُ بِنُ عُبَادَةَ حَدَّثَا حَاتِمُ بِنُ أَبِى صَغِيرَةَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللّهِبُ أَبِ مُلِكَ حَدََّى القَاسِمُبِنُ مَّدٍ حَدَّثَنِ عِشَةُ أَنْ رَسُولَ الله
صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَيْسَ أَحْدٌ يُحَاسَبُ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَّ هَلَكَ فَقُلُ
يا رَسُولَ الله أَسَ قَدْ قَالَ الله تَعَلَى فَمَا مَنْ أُوْنَى كِتَابَهُ بَمِهِ فَسَوْفَ يُحَسِبُ
حسابَا يَسِيرًا فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَ ذلِكِ الَرُ وَلَيْسَ
أَحَدُنَتُر الحسابَ يَوْمَ القِيامَةِ إلََّ عُذِّبَ حَتْا عَلُ بُ عَبْدِاللِّحَدََّأُمَاذ ٦١٥٣
ابُ هِشَامِقالَ حَدْتَى أَبِ عَنْ قَةَ عَنْ أَنَسِ عِنِ النِّ صَلّى الله عَلَيهِوَسَ وَحَى
مُحَمْدُ بْنُ مَعْمَرَ حَدَّتَارَوْ مُ بِنُ عَبْدَةَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَنَةَ حَدْ تَا أَنَسُ بُ مالكَ رَضَى
الله عنه أنّ ◌َبِ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَلَ كَانَ يَقُولُ يُجَاءُبالكافُرِيَوْمَ القِيامَةِ فَيُقَالُ لَهُ
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لَكَ مِلُْالأَرْضِ ذَهَبَا أَ كُنْتَ تَقْتَدِى بِهِ فَقُولُ نَعَمْ فَيُقَالُلَهُ قَدْ كُنْتَ
الفوقانية وقيل بفتحها و(روح) بفتح الراء وبالمهملة (ابن عبادة) بالمهملة المضمومة وتخفيف
الموحدة أبو عامر الخزاز بالمعجمة وشدة الزاى الأولى و ﴿ حاتم بن أبى صغيرة) بفتح الصاد ضد
الكبيرة أبو يونس وأما التعذيب فيحتمل أن يكون هو نفس المناقشة والتوقيف على الذنوب وأن يكون
هو اقصاؤه بالعذاب الى النار وقد استدرك الدار قطنى على البخارى بأن ابن أبي مليكة روى مرة عن عائشة
وأخرى عن القاسم عن عائشة ففيه اضطراب أقول الاستدراكمستدرك لاحتمال أنه سمعه عنهما قتادة
روى بالواسطة وأخرى بدونها. قوله (محمد بن معمر) بفتح الميمين القسي البصرى المعروف بالبحرانى

٤٤
کتاب الرقاق
٦١٥٣ ◌ُئْتَ مَا هُوَ أَيْسَرُ مِنْ ذلكَ حَتْنا مُرُ بْنُ حَفْص ◌َحَدَّثَا أَبِى قَالَ حَدَّثَى
الََّعَثُ قَالَ حَدََّ خْشَةُ عَنْ عَدِ بِنِ حَاتِ قَلَ قَ النُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَ مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدِ الَّ وَسَيكَلْمُهُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ لَيْسَ بَيْنَ الله وَبَيْنَهُ تُرْجَازْ
ثُمّيَنْظُفَلاَ يَرَى ◌َيًّْا قُدََّمُهُ ثُمّ ◌َنْظُرُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَقِلُالنَّارُ فَ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ
أَنْ يَتَّقَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقْ تَمْرَةَ . قالَ الأَعْمَشْ حَدَّثَى عَمْرُوعِنْ خَيْثَمَةَ عَنْ عَدَىّ
ابْنِ حَاتِمِ قَالَ قالَ النّيُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَاتَّقُوا النَّ ثُمْ أَعْرَضَ وَأَشْاَحَ ثُمْ
قَالَ اتَّقُوا النَّارَ تُمْ أَعْرِضَ وَأَشْاَ ثَلاثً حَتَّى ظَا أَنَهُنَظُرُ الَهَا ثُمَّ قَالَ اتَّقُوا
الََّرَ وَلَوْ بِشِقِّ ◌َمَةٍ فَنْ لَمْيَدْ فَكَلِمَةٍ ◌ََِّةَ
٦١٥٤ بأسبٌْ يَدْخُلُ الَّةَ سَبْعُونَ أَلْفَا بِغَيْرِ حساب حَتْا عَمْرَانُ بْنُ
ميسرةَ حَدثَنَا ابْنَ فَضَيل حدثنا حصين وَحَدَثَنى أسيد بن زيد حدثنا هشيم عن
ءَ
ضد البرانى و (أيسر) أى أهون وهو التوحيد مر فى كتاب الأنبياء فى باب آدم. قوله ﴿خيثمة)
بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالمثلثة ابن عبد الرحمن الجعفى و ﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر
الثانية أبن حاتم الطائى و ﴿الترجمان) بضم التاء وفتحها وفتح الجيم وضمها و﴿ من استطاع) جزاؤه
محذوف أى فليفعل مر فى الزكاة و ﴿عمروٍ) هو ابن مرة بضم الميم وشدة الراء و (الأعمش)
روى أولا عن خيثمة بدون الواسطة وثانيا عنه بالواسطة و ﴿أشاح) بالمعجمة قبل الألف والمهملة
بعدها أى صرف وجهه و (الكلمة الطيبة) هى ما يطيب به القلب أو يدل على الحق ونحو ذلك
﴿باب يدخل الجنة) فى بعضها يدخلون الجنة على لغة أكلونى البراغيث. قوله ﴿عمران بن ميسرة)

٤٥
كتاب الرقاق
خُصَيْنِ قَالَ كُنْتُ عنْدَ سَعيد بن جُبَيْ فَقَال حَدَّثَى أبُ عَبَّس قاَلَ قَالَ الَِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عُرِضْتَ عَ الْأُمَمُ فَأَخَذَ الْنِيُّ يُّ مَعَهُ الأُمَّةُ وَالَِّ يُرْ مَعَهُ
الْنَفَرُ وَالنَّ يَمُرُّ مَعَهُ الْعَشَرَةُ وَالَّ يَمُرُّمَعَهُ الَخْسَةُ وَالنُّ يَهُ وَحْدَهُ فَظَرْتُ
فَاذَا سَوَاْدٌ كَثِرُلْتُ بِاِبْرِلُ هُلَاءٍأُمْتِي قَ لَ وَ لَكِنِ أَنْظُرْإلَى الُفُق ◌َنَظَرْتُ
فَذَا سَواْدٌ كَثِيْرٌ قَالَ هُلَاءِ أُمْتُكَ وَهَؤُلَاٍ سَبْعُونَ أََّاَ هُدَّامَهُمْ لَ حِسَابَ
عَلَيْهِمْ وَلَ عَذَابَ قُلْتُ وَلَ قَالَ كَانُوا لَآَيَكْتُوُونَ وَلاَ يَسْتَرْقُونَ وَلَيَتَطَُّونَ
وَعَلَى رَبِهِمْ يَتَوَكَُّنَ فَقَامَ إِلَيْهْ عُكَّشَةُ بْنُ حْصَنِ فَقَالَ ادُ اللهَ أَنْ يَجْعَِ مِنْهُمْ
قالَ الَلَهُمَّ اجْعَهُ مِنْهُمْ ثُمَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ قَالَ ادْعُ اللَّ أَنْ يَمْعَلَى مِنْهُمْ قَالَ
و و
سَبَقَكَ بِهَا عُكَاشَةً حَرثنا معاذ بن أسد أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن
ءَ.//
و .
ر
ر
٦١٥٥
ضد الميمنة و( ابن فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة محمد الكوفى و ﴿حصين) بضم المهملة الأولى
وفتح الثانية ابن عبد الرحمن و﴿أسيد) بفتح الهمزة وكسر المهملة ابن زيد أبو محمد الجمال بالجيم
دولى صالح القرشى الكوفى روى عنه البخارى فى الجامع فى هذا الموضع فقط. قوله (عرضت)
يلفظ مجهول المؤنث و﴿الأمةَ الجماعة و﴿النفر﴾ رجال دون العشرة. قوله ﴿لا يكتوون)
أى عند غير الضرورة والاعتقاد بأن الشفاء من الكى و﴿لا يسترقون﴾ أى بالا مور التى من غير
القرآن كعزائم أهل الجاهلية و ﴿لا يتطيرون﴾ أى لا يتشاءمون بالطيور وأنهم الذين يتركون
أعمال الجاهلية وعقائدهم. فان قلت فهم أكثر من هذا العدد قلت الله أعلم بذلك مع احتمال أنيراد
بالسبعين التكثير. قوله (عكاشة) بضم المهملة وخفة الكاف وشدتهاوبالمعجمة (ابن محصن) بكسر

٤٦
کتاب الرقاق
الُّهْرِىّ قالَ حَدََّى سَعِيدُ بِنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَباهُرَيْرَةَ حَدَّثَهُ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ يَدْخُلُ مِنْ أُمَِّ زُمْرَةٌهُمْ سَبْعُونَ أَّا تُضِىءُ
وُجُوهُهُمْ إِضَاءَ القَمَرِ لَيْلَ الَدْرِ. وَقَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بنُ عْصَنِ
الْأَسَدِىّ يَرْفُ ثِرَةَ عَلَيْهِ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِ ادْعُ اللَأَنْ يَجْعَى مِنْهُمْ قَلَ اللّهُمَّ
اجَْهُ مِنْهُمْ ثُمَ قَمَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ يَرَسُولَ اللّهِ ادْعُ اللهَأَنْ يَحَْي
٦١٥٦ مَنْهُمْ فَقَالَ سَبَقَكَ عُكَاثَةُ حَدَثْنَا سَعِيدُ بِنُأَبِ مَرْيَمَ حَدْتَ أَبُ غَسَانَقَالَ حَدَّثَنِى
أَبُو حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ النُّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَدَخُنَّ الَنَّةَ
مِنْ أُمَّى سَبْعُونَ أَلْفَ أَوْسَبْمَهُ أَلْ شَكَّ فِى أَحَدِهِما مُتَاسِكِينَ آخِذٌ بَعْضُهْ
بَعْض ◌َتَّى يَدْخُلَ أَوْهُمْ وَآخِرُهُمُالَنَّةَ وَوُجُوهُهُمْ عَى ضَوْءِ القَمَرِلَيْلَالبَدْرِ
الميم وتسكين المهملة الأولى وفتح الثانية الأسدى. قوله { رجل آخر) قيل هو سعد بن عبادة
الأنصارى سيد الخزرج و(سبقكَ أى فى الفضل إلى منزلة أصحاب هذه الأوصاف الأربعة
فكره أن يقول انك لست من هذه الطبقة فأجابه بكلام، شترك لا يهامه أنه سبقك فى السؤال عنه
مرفى أوائل كتاب الطب. قوله ﴿معاذَ) بضم الميم ابن أسد و ﴿الاضاءة .. تستعمل لازما ومتعديا
و﴿النمرة) كساء فيه خطوط بيض وسود كأنها أخذت من جلد النمر. فان قات قصة عكاشة وقعت
مرة وهذا السياق يشعر بأنها مرتين قلت لا يشعر لاحتمال الجمع بينهما. قوله (أبو غسان) بفتح
المعجمة وشدة المهملة محمد و﴿أبو حازم﴾ بالمهملة والزاى سلمة. قوله ﴿شك فى أحدهما) قالوا
الشاك هو أبو حازم وعلم من سائر الروايات أن أولهم وآخرهم يدخلون معاً وذلك انما يتصور إذا

٤٧
کتاب الرقاق
حّمْا عَلَّ بِنُ عَبْدِ اللّه حَدََّا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَ أَى عَنْ صَالِحِ حَدَّثَنَا ٦١٥٧
تَفِعٌ عَنِ ابْنٍ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عَنِ النّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ إِذَا دَخَلَ
أَهْلُ الَّ الَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ الَّ مْ يَقُومُ مُؤَذِنْ بَيْهُمْ يَ أَهْلَ النَّارِ لَمَوْتَ
وَيَا أَهَْ الَّةَ لاَمَوْتَ خُلُودُ حَثْنَا أَبُوُ الَمَان أَخْبَنا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُو ٦١٥٨
الَّادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قالَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَقَالُ لِأَهْلِ
الَّةِ تُودٌ لامَوْتَ وَلِأَهْلِ النَّارِ يَا أَهْلَ النَّارِ خُدٌ لَمَوْتَ
باتُ صِغَ الَةَ وَالنّرِ وَقَالَ أَبُوُ سَعِيدٍ قالَ النَّيُّ صَلّالله عليهِ وَمَ
أَوَّلُ طَعَامِ يَأْكُ أَهْلُ الْجَنَّ زِبادَهُ كَبِحُوت ◌َعَدْنٌّ ◌ُدٌ عَ نْتُ أَرْضِ أَقْتُ وَمِنْهُ
المَعْدِنُ فِى مَعْدن صدْقِ فِى مَنْبتِ صِدْقِ صّْا ◌ُّنُ بنُ المِثَ حَدََّعَوْفٌ عَنْ ٦١٥٩
٠
كانوا صفاً واحداً مر فى صفة الجنة. قوله (صالح) هو ابن كيسان الغفارى بكسر المعجمة وبالفاء
والراء و ﴿خلود) إما مصدر وإما جمع خالد فالتقدير الشأن أو هذا الحال خلود أو أنتم خالدون
﴿باب صفة أهل الجنة) قوله ﴿زيادة) هى قطعة من اللحم متعلقة بالكبدوهى ألذالأطعمة وأهنأها
قوله (عدن) قال تعالى ((جنات عندن)) أى خلد ويقال عدن بالبلد إذا أقام به و﴿المعدن) منبت
الجواهر لاقامة أهله فيه دائما أولانبات اللّه تعالى إياها فيه ويقال فى معدنصدق أىمنبت صدق
وفى بعضها فى مقعد صدق كما فى القرآن العظيم وذكره حينئذهو لأنه فى الجنة قال تعالى ((إن المتقين
فى جنات ونهر فى مقعد صدق). قوله (عثمان بن الهيثم) بفتح الهاء وسكون التحتانية وفتح المثلثة
و﴿عوف﴾ بفتح المهملة وبالواو والفاء المشهور بالاعرابى و(أبو رجاء) ضد الخوف عمران

٤٨
کتاب الرقاق
أَبِ رَجَاءٍ عَنْ غِرَ انَ عَنِ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم قالَ اطَلَعْتُ فِى الْجَنَّ فَآَيْتُ
٦١٦٠ أَكْثَرَ أَهْلُها الْفُقَرَآءَ وَطَّعْتُ فِى الَِّفَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلِ النِّساءَ حَدَثْنَا مُسَدَّدُ
حَدََّ اسْمَاعِلُ أَخَنا سُكْمِنُ الَِّىُّ عَنْ أَبِ عُثْمَنَ عِنْ أُسَامَةَ عَنِ النِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ تَمْتُ عَ بابِ الْجَنّةِ فَكَانَ عَامٌّ مَنْ دَخَا الَسَاكِينَوَأَتْحَابُ
الَجَدّ مَبُونَ غيْرَ أَنْ أَصْحَابَ النَّارِ قَدْ أُمِرَ بِهِمْ الَى النَّارِ وَأَنْتُ عَلَى بابِ الَّارِ
٦١٦١ فاذا عامَّةُ مَنْ دَخَلَها النّساءُ حَدَّثْا مُعَاذُ بْنُ أَسَدِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ أَخْبَ نا معُمَرُ
ابُّدِ بِ ◌َيْدٍ عَنْ أَبِهِأَّهُ حَدَّهُ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَمَ إذا صارَ أَهْلُ الَّةٍ إلَى الَّةٍ وَأَهْلُ الَّارِ الَى النَّارِ جِىَ بالَّوْتِ خَتَّى
يُْعَ بَيْنَ الَنَّةِ وَالَّارِ ثُمَ يُذْبُّ ◌ُنَادِى مُنَادِ يَ أَهْلَ الَّةِ لاَمْوَتَ يِأَهْلَ الَّارِ
لَمْوَتَ فَزْدَاُ أَهْلُ الَنَّةِ فَرَا إلَ فَحِمْ وَيَزْدادُ أَهْلُ الَِّ حُزْنَا إِلَى ◌ُْنِمْ
٦١٦٢ صَّثْنَا مُعَذَ بْنُ أَسَدَ أَخْبَنا عَبْدُ اللّه أَخْبَنَا مالِكُ بْنُ أَنَسِ عِنْ ذَيْدِ بِنِ أَسْلَمَ
العطاردى و ﴿شيخه) هو عمران بن حصين مصغر الحصن بالمهملتين الخزاعى والرجال كلهم
بصريون و﴿سليمان التيمى) بفتح الفوقانية وكسر التحتانية و(أبو عثمان) هو عبد الرحمن. قوله
﴿المساكين) وفى الحديث السابق الفقراء ففيه إشعار بأنه يطلق أحدهما على الآخر و﴿الجد)
بفتح الجيم الغنى و ﴿ محبوسون) أى للحساب ونحوه ومر الحديث. قوله (عمر بن محمد بنزيد)
ابن عمر بن الخطاب. فان قلت الموت عرض فكيف يصح عليه المجىء والذيح قلت الله تعالى يجسده

٤٩
کتاب الرقاق
عَنْ عَطاءِ بِنِ يَسبار عِنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرَى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهَ وََّم
إنّ اللهَيَقُولُ لِأَهْلِ الَّةِ يَا أَهْدَ البَّةِ يَقُولُونَ لَيْكَ رَّنَا وَسَعْدَيْكَ فَيَقُولُ
هَلْ رَضِيُمْ فَقُولُونَ وَمَا لَنَا لاَنْضِى وَقَدْ أَعْطَنَا مَلْ تُعْطِ أَحَدًا مِنْ خَلْقَكَ
فَقُولُ أَنْ أُعْطِكُ أَفْعَلَ مِنْ ذَلِكَ قَالُوا يَرَبِ وَأَّ شَىِ أَفْضَلُ مِنْ ذُلِكَ فَقُولُ
أُحِلّ عَلَيْكُمْ رِضْواِ فَلَا أَسْتَطْ عَلَيْكُمْ بَعْدَهُأَبَدًا حَدَنى عبد الله بن محمد ٦١٦٣
حَدَّثَا مُعَاوِيَةُ بنُ عَمْرِوِ حَدََّا أَبُ اسْحَاقَ عِنْ حُيْدِ قَالَ سَعْتُ أَنَا يَقُولُ
أُصِيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرِ وَهُوَ غُلامَ بَدْ أُّهُ إِلَى النّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ
فَقَالَتْ يَرَسُولَ اللهَقَدْ عَرَفَ مَثْلَةَ حَارِثَةَ مِنِى فِإِنْ يَكُ فى الجَنَّةِ أَصْرِ
وَأَحْتَسِبْ وَانْ تَكُنِ الأُخْرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ وَتَحَكِ أَوَهِّلْتِ أَوَجَّةٌ
وَاحِدَةٌ مِىَ إِنّ ◌ِنانٌ كَثِرَةٌ وَإِنَّهُ لَفِي ◌َنَّ الِرْدَوْسِ حَمْا مُعَاذُ بِنُ أَسَدَ ٦١٦٤
ويجسمه أو هو على سبيل التمثيل للاشعار بالخلود. قوله (عطاءبن يسار) ضداليمين و (أحل) من
الاحلال بمعنى الانزال أو بمعنى الايجاب يقال أحله الله عليه أى أوجبه وحل أمر الله عليه أى
وجب وهذا هو كما قال تعالى ((رضى الله عنهم ورضواعنه)) اللهم اجعلنا منهم. قوله (معاوية)
ابن عمرو بن المهلب الأزدى البغدادى و(ابن إسحاق) هو إبراهيم بن محمد الفزارى بالفاء وخفة
الزاى وبالراء و (حميد) بالضم هو المشهور بالطويل مات وهو قائم يصلى و(حارثة) بالمهملة
والراء والمثلثة ابن سراقة بضم المهملة وخفة الراء وبالقاف الأنصارى. قوله (تر) فى بعضها ترى
وهو مثل ((أينما تكونوا يدرككم الموت)» بالرفع و ﴿أو هبلت﴾ الهمزة للاستفهام والواو العطف
((٧ - كرمانى -٢٣)»

٥٠
کتاب الرقاق
أَخبرِنَ الفَضْلُ بِنُ مُوسِى أَخْبَرَنَالفُضَيْلُ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عنِ
الَّيِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ قَالَ مَابَيْنَ مَشْكِ الكَّفِ مَسِيرَةٌ ثَلَةِ أَّمٍ لِلرَّاكِبِ
المُسْرِعِ . وقَالَ إِسْحَى بِنُ إِبراهِيمَ أَخْبَرَنَا المُغِيرَةُ بنُ سَةَ حَدّثنا وُهَيْبٌ عَنْ
أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّاللهُعَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِنّ فى الجَنَّةُ
◌َشَجَّرَةً يَسِيرُ الْرَاكِبُ فِ ظِلِّا مَِ عامٍ لا يَقْطَعُها قالَ أَبِ حازِمٍ تَدَّثْتُ بِهِ
التّمَانَ بِنَ أَبِ عَّشِ فَقَالَ حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ عَنِ النِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قالَ
إِنَّ فِى الَُّ لَشَجَرَةً يَسِيرِ الرَّاكِبُ الجَوادَالمُضَمَّالسَّرِيِعَ مِائَةَ عامٍ ما يَقْطُها
٦١٦٥ صّتنا قُتَيْبَةُ حَتْنَا عَبْدُ الْعَزِ عَنْ أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بِنِ سَعْدِ أَنْ رَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَيَدْخُلَنَّ الَّةَ مِنْ أُمَّى سَبْعُونَ أَوْ سَبْمَانَةَ أَلْف
٠٠٠
على مقدر بعدها وكذلك أوجنة وهبلت بلفظ المجهول والمعروف من هبلته أمه إذا ثكلته و﴿الفردوس)
هو أعلى الجنة مر الحديث متناً وإسناداً فى غزوة بدر. قوله (الفضل) بالمعجمة ابن موسى
و﴿ الفضيل﴾ مصغرا ابن غزاون يفتح المعجمة وسكون الزاى وبالواو و (أبو حازم) بالمهملة
والزاى وإنما وسع بين منكبيه لكونه أبلغ فى الايلام و ﴿المغيرة بن سلمة) بفتحتين المخزومى
البصرى . قال الكلا باذى: روى عنه إسحاق الحنظلى فى آخر كتاب الرقاق ومات سنة مائتين واعلم
أن أبا حازم الأول الذى روى عن أبى هريرة اسمه سلمان والثانى الراوى عن سهل اسمه سلمة . قوله
﴿النعمان بن عياش) بالمهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة و ﴿الجواد) بالنصب مفعول الراكب
وهو الفرس البين الجودة و﴿المضمر) من قولهم ضمر الخيل تضميرا إذا علفها القوت بعد السمن
وكذلك أضمرها. قوله { لا يدخل﴾ فان قلت كيف يتصور هذا وهو مستلزم للدور لأن دخول

٥١
کتاب الرقاق
لا يَدْرِى أَبْوِ حازِمِ أَيْهُمُا قالَ مُتَسِكُونَ آخذٌ بَعْضُهُمْ بَعْضًا لا يَدْخُلُ أَوْلَهُمْ
◌َّى يَدْخُلَ آخِرُجُوهُهُمْ عَلَى صُورَةِ العَمَرِ لَيْلَالبَدْرِ حَّثنا عبدُالله ٦١٦٦
ابنُ مَسْلَةَ حَدْتَ عَبْدُالعَزِ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَهْ عَنِ الّيِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قالَ
إِنَّ أَهْلَ الجَّةِ لَيَاءَوْنَ الْغَرَفَ فِى الَّهُ كَ تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ فى السّماءِ قالَ
أَبِ قَدَّثْتُ الَّمَانَ بْنَ أَبِ مَّاشِ فَقَالَ أَشْهُ لَسَمِعْتُ أَبَا سَعِدِ يُّدِّثُ وَيَزِيدُ
فيه كما تَرَاءَوْنَ الكَوْكَبَ الغارِبَ فِ الأُّ الشَّرْقِّ وَالغَرْبِ حَدْعُنى مَّدٌ ٦٧
ابْنُ بَشَّارِ حَدْتَنَا غُنْدَرْ حَدَّثَنَا شُسْبَهُ عَنْ أَبِ عِمرَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مالِك
رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ يَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِأَهْوَنِ أَهْلِ
النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ الِقِيَامَةِ لَوْ أَنَّلَكَمَا فِى الأَرْضِ مِنْ شَىٍْ أَكُنْتَ تَمْتَدِىِ بِهِ
فَيَقُولُ نَعَمْ فَيَقُولُ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِى صُلْبِ آدَمَ أَنْ لاَتُشْرِكَ
الأول موقوف على دخول الآخر وبالعكس قلت يدخلونها معاً صفاً واحداً وهودور معية لا محذور
فيه مر فى بدء الخلق فى صفة الجنة . فان قلت فى بعضها يدخل بدون كلمة لا قلت لاهو مقدر يدل عليه
المعنى أو حتى بمعنى حين أو مع أو معناه استمرار دخول أولهم الى دخول من هو آخر الكل . قوله
﴿عبد الله بن سلمة) بفتح الميم والام وزيتراءون أىينظرون وقال عبد العزيز قال أبى يعنى أبى
حازم و ﴿الغابر) بالمعجمة والموحدة أى الذاهب وفى بعضها بالتحتانية أى الغارب. فان قلت الكوكب
فى الشرق ليس بغارب فما وجهه قلت يراد به لازمه وهو البعد ونحوه . قوله ﴿أبو عمران) هو
عبد الملك الجونى بفتح الجيم وسكون الواو وبالنون و﴿أهون﴾ أى أسهل وأقل مر مرارا

٥٢
کتاب الرقاق
٦١٦٨ بِ شَيْئًا فَأَبَيْتَ إِلَّا أَنْ تُشْرِكَ بِى حَدَثْنَا أَبُو النُّعْنِ حَدَّثَنَ حَدٌ عَنْ عَمْرِوَ عَنْ
جابرٍ رَضِىَ الله عَنْهُأَنْ الَِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ يَخْرُجُ مِنَ النّارِ بِالشَّفَاعَةِ
كَّهُ التَّعَارِيُقُلْتُ مَا الَّعَارِيُ قَالَالصَّغَاِسُ وَكَانَ قَدْسَقَطَ فَهُ فَقَلْتُ أَ مْرو
أبن دينار أَبا مُحمّدٍ سَمِعْتَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ سَمِعْتُ النّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ
٦١٦٩ وَسَلَمَ يَقُولُ يَخْرُجُ بِالصَّفَاعَةِ مِنَ الَّارِ قَالَ نَعَمْ حَدَثْنَا هُدْبَةُ بْنُ خالد حَدَّثَنَا
هَاْ عَنْ قَةَ حَدَّثَنَ أَسُ بُ مَالِكٍ عَنِ النِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ يَخْرُجُ
قَوْمٌ مِنَ النَّارِ بَعْدَ مَا مَسَّهُمْ مِنْهَ سَفْحٌ فَدْخُلُونَ الجَنَّةَ فَيُسَمِهِمْ أَهْلُ الجَّةَ
( الجَِّينَ حَدْنَا مُوسَى حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّا عَمْرُوُ بنُ يَحَ عَنْ أَنَّهِ عَنْ أَِّ
٦١٧٠
سَعيد الْخُدْرِىّ رَضَىَ الله عَنْهُ أَنَّ النِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إذا دَخَلَ أَهْلُ
و﴿عمرو) هو ابن دينار وكنيته أبو محمد ولقبه الأثرم بالهمزة والمثلثة والراء و﴿التعارير} جمع
التعرور بالمثلثة والمهملة وضم الراء الأولى القثاء الصغير ونبات كالهليون وثمر الطرائيث و﴿الضغبوس)
بالمعجمتين وضم الموحدة وباهمال السين هو أيضا القثاء الصغير ونبات كالهليون والرجل الضعيف
والشوك الذى يؤكل والغرض من التشبيه بيان حالهم وطراوة صورتهم وتجرد خلقتهم و﴿ كان) أى عمرو
قد سقط فمه أبى كان لا يعطى الحروف حقها ولهذا لقب بالأثرم إذ الثرم هو انكسار الأسنان وهذا
مقول حماد وفى الحديث ابطال مذهب المعتزلة فى نفى الشفاعة للعصاة. قوله (هدية) بضم الهاء
وسكون المهملة وبالموحدة ابن خالد و ﴿السفع) بالمهملتين والفاء حرارة النار و﴿السوافع} لواقح
السموم. قوله (عمرو بن يحي) بن عمارة بضم المهملة وخفة الميم المازنى و﴿امتحش) من

٥٣
كتاب الرقاق
الََّ الَنَّةَ وَأَهْلُ النََّرَ النََّرَ يَقُولُ اللهُ مَنْ كَانَ فِى قَبْهِ مِثْقَالُ حَةً مِنْ خَرْدَلِ
مِنْ إِيمان فَأَخْرِ جُوهُ فَخْرُ جُونَ قَدِاْتُحُوا وَعَادُوا ◌ُمَا فُلْقَوْنَ فِي ◌َهْرِ الحياةِ
فَبتُونَ كَ تَقْبُتُ الحَّةُ فِى حَمِلِ السَّيْلِ أَوْ قَالَ حَمَّةَ السَّيْلِ وَقَلَ النُّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْأَمَتَوْا أَنَّا تَنْبُ صَفْرَاءَ مُتَوَيَةٌ حَرْنى مُمَّدُ بنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا ٦١٧١
غُنْدَرْ حَدْثَنَا شُعْبَةُ قَالَ سَعْتُ أَا اسْحَاقَ قَالَ سَعْتُ النُّعْنَ سَمِعْتُ النَِّّ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ إِنَّ أَّهُونَ أَهْلِ النَّرِ عَذَابًيَوْمَ القِيامَةِ لَرَجُلْ تُوُضَعُ فِ أَنْخَصٍ
◌َدَّه ◌َرَةٌ ◌َعْلِ مِنْ دِمَاتُ حَْا عَبْدُالِّنُ رَجَاءٍ حَدَّثَنَا اسْرَائِلُ عِنْ أَبي ٦١٧٢
اسْحاقَ عَنِ النَّانِ بِنِ بَغَيرٍ قَالَ سَمِعْتُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ إِنَّ
أَهْوَنَ أَهْلِ النَّارِ عَذَابًا يَوْمَ القِيامَةِ رَجُلٌّ عَلَى أَنْخَصِ قَدَمَّهِ جَمْرَ تَانِ يَغْلِى مِنْهُمُا
الامتحاش بالمهملة قبل الألف والمعجمة بعدها وهو الاحتراق و ﴿الحم﴾ بضم المهملة وفتح الميم
الفحم و ﴿الحبة) بكسر المهملة بزر البقل والرياحين و (حميل السيل) غناؤه وهو محموله و﴿الحمأة)
بالفتح وسكون الميم وبكسرها وبالهمز الطين الأسود المنتن مر الحديث فى الايمان فى باب تفاضل
أهله بفوائد لاسيما فائدة ذكر الصفرة والالتواء. قال النووى : لسرعة نباته يكون ضعيفا ولضعفه
يكون أصفر ملتويا ثم بعد ذلك تشتد قوتهم. قوله ( محمد بن بشار) باحجام الشين و﴿أبو إسحاق)
هو عمر السبيعى و﴿النعمان بن بشير) ضد النذير الخزرجى و(أخمص) أى تحت. قوله (عبدالله
ابن رجاء) ضد الخوف البصرى. فان قلت ذكر فى الحديث المتقدم جمرة وفى الثانى جمرتان قلت
المراد من الأول جمرتان بقرينة القدمين كما إذا قلت ضربت ظهر ترسيهما لا بد من إرادة الظهرين

٥٤
كتاب الرقاق
٦١٧٣ دماغُهُ كَ يَغْلِ المِرْجَلُ وَالْقُمْهُمُ حَتْنَا سُليمانُ بنُ حَرْبِ حَدَ ثَاشُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو
عَنْ خَيْئَةَ عَنْ عَدِ بِ حَاتِمِ أَنَّ النِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ذَكَرَ الَّارَ فَشَاعَ
بَوَجْهِ فَتَعَوَّدَ مِنْها ثُمَّ ذكَرَالنَّارَ فَأَشْاَحَ بَوْجِهِ فَتَوَّذَمِنْهَا ثُمَّقَ اتَّقُوا النَّرَ وَلْو
٠
٦١٧٤ بشقّ تَمْرَةَ فَنْ لَمْ يَجِدْ فَكَلامَة ◌َّةَ حَّثْا إِبْرَاهِيمُ بِنُ ◌َخْرَةَ حَدْتَابُ أَبِى
حازم والدّراوَرْدِىُّ عَنْ يَزِيدَ عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ خَبَّبِ عِنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخْرَىّ
رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّهُسَمَعَ رَسُولَ اللهِ صَلّى له عَلَيْهِ وَسَمَ وَذُكِرَ عِنْدَهُ عُ أَبُو طالب
فَقَالَ لَّهُ تَنَفَعُهُ شَفَاعَتِى يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُحْمَلُ فى خْضاحٍ مِنَ النَّارِ يَبْلُغُ كَمْيَةٍ
من الجنس و ﴿المرجل) بكسر الميم وفتح الجيم القدر من الحجارة أو النحاس و﴿القمقم) بضم
القافين الآنية من الزجاج والباء للتعدية ووجه التشبيه هو كما أن النار تغلى المرجل الذى فى رأسه قمقمه
بحيث تسرى الحرارة اليها وتؤثر فيها كذلك النار تغلى بدن الإنسان بحيث يؤدى أثره الى الدماغ
وقيل هو الماء الكثير والقمقام الرجل العظيم قال إبراهيم الخمزى بالمهملة وبالزاى المعروف بأبى
قرقول صاحب مطالع الأنوار كذا فى جميع الروايات وذكر ابن الصابونى و﴿القمقمَ﴾ بالواووهذا
أبين اذا ساعدته الرواية قال والقمقم فارسى معرب وقال ابن عديس مصغر العدس بالمهملات القضاعى
بضم القاف وخفة المعجمة وبالمهملة فى كتاب الباهر القمقم البسر المطبوخ وأهل الحديث يروونه
بالضم. قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح و﴿عمرو) هو ابن مرة بضم الميم وشدة الراء
و﴿خيثمة) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالمثلثة ابن عبد الرحمن و﴿عدى) بفتح المهملة
الأولى وكسر الثانية ابن حاتم الطائى و﴿أشاح) أى صرف وجهه و﴿ابراهيم بن حمزة) بالمهملة
والزاى و ﴿ابن أبى حازم) باهمال الحاء وبالزاى عبد العزيز و﴿الدراوردى) بفتح المهملة والراء
والواو وتسكين الراء وبالمهملة اسمه أيضاً عبد العزيز و﴿يزيد) من الزيادة بن عبد الله بن الهاد
و. (عبد الله) ابن خباب بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى الأنصارى و﴿الضحضاح﴾ باعجام

٥٥
كتاب الرقاق
٦١٧٥
يَغْلِ مِنْهُ أَمَّ دماغه صّنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عْ قَنَادَةَ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ
الله عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَحْمَعُ اللهُ النَّاسَ يَوْمَ القِيَامَةِ
فَقُولُونَ لَوِ اْتَشْفَعْنَا عَلَى رَبَِّا حَتّى يُرِيَنَا مِنْ مَكَانِنَا فَتُوُنَ آدَمَ فَقُولُونَ
أَنْتَ الَّذِى خَقَكَ الُه بِيَدِهِ وَنَفَ فِيِكَ مِنْ رُوحِهِ وَأَمَ المَلائِكَةَ فَجُوا لَكَ
فاشْفَعْ لَنَا عِنْدَ رَبِنَا فَقُولُ لَسْتُهُناكٌ وَيَذْكُرُ خَطِيئَتَهُ وَيَقُولُ أَثْتُوا نُوحًا
أَوْلَ رَسُولِ بَهُاللهُ فَيَتُنَهُ فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ وَيَذْكُرْ خَطِقَهُ اثْتُوا أَبْراهِيمَ
الّذِى الْخَذَّهُ اللهُ خَلِلاَ فَأُوْنَهُ فَقُولُ لَسْتَ هُنَاكُمْ وَيَذْ كُرُ خَطِيَهُ أْتُواْمُوسى
الَّى كََّ اللهُ فَأُنَهُ فَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُمْ فَذْكُرُ خَطِقَهُ اثْتُوا عِيسَى فَيَتُونَهُ
فَيَقُولُ لَسْتُ هُنَاكُثْتُوا مَُّدًا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَدْ غُفِرَ لَهُمَا تَقَدََّ مِنْ
الضادين وإهمال الحدين مارق من الماء على وجه الأرض إلى نحو الكعبين فاستعير فى النار. فان
قلت أعمال الكفار كلها يوم القيامة هباء منثوراً فكيف انتفع أبو طالب بعمله حتى شفع له رسول
الله صلى الله عليه وسلم قلت هذا ليس جزاء لعمله أو هو من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم وثرأم
الدماغ) أصله ومابه قوامه وقيل الهامة وقيل جليدة رقيقة تحيط بالدماغ. قوله {جمع الله) أى
فى العرصات و﴿لو استشفعنا﴾ جزاؤه محذوف أو هو للتمنى و - يريحنا- من الاراحة بالراء
والمهملة أى يريحنا من الموقف وأهواله وأحواله ويفصل بين العباد وفرلست هنا كم) أى ليس
لى هذه المرتبة والخطيئة لآدم عليه السلام أكل الشجرة ولنوح عليه السلام دعوته على قومه
ولابراهيم عليه السلام معاريضه الثلاث ولموسى عليه السلام قتله قبض وإنما قالوه تواضعاً وهضما

٥٦
کتاب الرقاق
ذْه وَمَتَأَخْرَ فَأْتُونِ فَأَسْتَأْذِنُ عَلَى رَبِفَذَا رَيُهُ وَقَعُ سَاجَدًا فَيَدَعُنى ماشاءَ
اللهُمَ يُقَالُ ارْفَعْ رَأْسَكَ سَلْ تُعْطَهُ وَقُلْ يُسْمَعْ وَاشْفَعْ تُتَفَّعْ فَفَعُ رَأْسِ
فَأَحَدُ رَبِ بَتْحْصِدِ يُعَلِنُيُ مْ أَشْفَعُ فَحُّلِى حَدَّاثم أُخْرِجُمْ مِنَ النَّارِ وَأَدْخِلُ
الجنَّ ثُمْأَعُودُ فَقَعُ سَاجِدًا مِثْلَهُ فِ الثَِّثَةِأَو الْرَابِعَةِ خَتَى مَا يَ فِالَّارِ إِلَّ مَنْ
٦١٧٦ حَسَهُ القُرْآنُ وَكَانَ قَدَةُ يَقُولُ عِنْدَ هَذَا أَْ وَجَبَ عَلَيْهِ الخُودُ حدثنا
مُسَدِّدُ حَدَّتَنَا يَحِى عَنِ الَحَسَنِ بْنِ ذْكَوَنَ حَدَّثَنَا أَبُورَجاءَ حَدَا عَمْرَانُ بْنُ
حُصَيْنِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عَنِ الَّ صَلَىاللهُعليهِ وَسَقَالَ يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنَ النَّارِ
٦١٧٧ بشَفَاعَة مُحمَدَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَيَدْتُونَ الََّ يُسَمَّوْنَ الَجَهَّمِينَ صَّنا
قُتَّةُ حَدَّثَا اسماعيلُ بْنُ جَْفَرٍ عَنْ ◌َُيْدٍ عَنْ أَنَسَ أَنْ أُمّ حارِتَةَ أَنَتْ رَسُولَ
للنفس وإلا فبالحقيقة ثم معصومون عن الكبائر مطلقاً وعن الصغائر عمداً ويدعى أى يتركنى
فى السجود وم تشفع- من التشفيع أى تقبل شفاعتك و﴿ حبه القرآن- أى أخبر بخلوده بنحو
قوله تعالى ((إن الله لا يغفر أن يشرك به)) فان قلت آدم أول الرسل لانوح قلت مختلف فيه ويحتمل
أن يقال المراد هو أول رسول أنذر قومه بالهلاك وأول رسول له قوم. فان قلت الغضب هو غليان
دم القلب لارادة الانتقام ولا يصح على الله سبحانه وتعالى قلت مجازيراد لازمه وهو إظهار إيصال
العقاب والحكمة فى أنه لم يلهمهم السؤال ابتداء عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إبداء فضيلته فى
أن هذا الأمر العظيم وهو الشفاعة العظمى فى المقام المحمود لا يقدر على الاقدام عليه غيره صلى الله
عليه وسلم مر الحديث فى سورة بنى إسرائيل. قوله - الحسن بن ذكوان) بفتح المعجمة وسكون
الكاف وبالواو أبو سلمة البصرى قال الكلا باذى روى عنه يحيى القطان فى الرقاق و﴿ أبو رجاء.

٥٧
كتاب الرقاق
اللّه صَلَّىاللهُعَلَيَهْ وَسَلَمْ وَقَدْهَلَكَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرِ أَ صَبُ غَرْبُ سَهُمْ فَقَالَتْ يَارَسُولَ
الاّ قَدْ عَلْتَ مَوْقِعَ حَارِثَ مِنْقَلِفَانْ كَانَ فِ الَّةِمْأَبْكِ عَلَيْهِ وَإِلََّ سَوْفَ تَرَى
مَا أَصْنَعُ فَقَالَ لَا صَبِ أَبْنَةٌ وَاحِدَةٌ هَ إِنْهَا جِنانٌ كَثِرَةٌ وَإنَّهُفى الفِرَدْسِ
الَّعَلَى وقالَ غَدَوَةٌ فِى سَبِيلِ الله أَوْرَوْحَةٌ خَيْرٌ مِنَ الدُّنيا وما فِها وَلَقَبُ قَرْسِ
أَحَدُكُ أَوْمَوْضِعُ قَدَمِ مِنَ الَّةِ خْرِ مِنَ الدُّنْيا وماِها وَلَوْأَنَّ أَمَةً مِنْ نِساءِ
أَهْلِ الَشَّةِ الطََّعَتْ إلى الأَرْضِ لِأَضَاءَتْ مايَنْهُمَا وَمَلأَّتْ مَنْهُمَا رِحًا
وَلَنَصِفُهَا يَعْنِى الَارَ خْرٌ مِنَ الَّنْيا وماِها حَدَتْا أَبُ الَمانِ أَخَنَا شُعَيْبُ ٦١٧٨
حَدَّثَ أَبُو الِّنَادِ عِنِ الأَْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ النِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
لاَيَدْخُلُ أَحَدٌ لَنَّةَ إِلَّ أُرِىَ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ لَوْ أَسَلِزْدَادَ شكر اوَلَا يَدْخُلُ
الَّارَ أَحَدٌ إِلَّا أُرِىَ مَقْعَدَهُ مِنَ الَنَّةِ لَوْ أَحْسَنَ لِيكُونَ عَلَيْهِ حَسْرَةً حَّنا ٦١٧٩
ضد الخوف عمران العطاردى وأما ( ابن حصين ، فهو مصغر الحصن و(أم حارثة) بالمهملة والراء
والملكة اسمها الربيع مصغر الربيع ضد الخريف و﴿سهم غرب) بالاضافة والصفة أى غريب
لا يدرى من الرامى به و﴿هبلت) من قولهم هبلته أمه أى ثكلته و﴿القد) بكسر اقاف وشدة
المهملة السوط و﴿النصيف) بفتح النون وكسر المهملة الخمار مر الحديث فى أول الجهاد . قوله
﴿لو أساء) يعنى لو عمل عمل السوء وصار من أهل جهنم. فان قلت الجنة ليست دار شكر بل هى
دار جزاء قلت الشكر ليس على سبيل التكليف بل هو على سبيل التلذذ أو المراد لازمه وهو الرضا
(٨ - كرمانى - ٢٣ )

٥٨
کتاب الرقاق
قُتِبَةُ بِنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بِنُ جَعْفَرِ عَنْ عَمْرِو عِنْ سَعِدٍ بِنِ أَبِى سَعِدٍ
الْقُرِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى الله عَنْهُ أٌَّ قَالَ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ مَنْ أَسْعَدُ
النّاسِ بَشَفَاعَتِكَ يَوْمَ القِيامَةِ فَقَالَ لَقَدْ ظَنْتُ يَا أَبَهُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلَى عَنْ
هذا الحَدِيثِ أَحْدٌ أَوَّلُ مِنْكَ لَا رَأَيْتُ مِنْ حِرصَكَ عَلَى الْحَدِيثِ أَسْعَدُ الَّاسِ
٦١٨٠ بِشَفَاعَتِى يَوْمَ القِيامَةِ مَنْ قَالَ لا إِلِه إِلَّ اللّهُ خَالِصًا مِنْ قَلِ نَفْسِهِ حَّثْنَا عُثمانُ
ابْأَبِ شَيَ حَدْثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبْراهِمَ عَنْ عِدَ عَنْ عَبْدِالله
رضَ اللهُعَنْهُ قَ النَّ صَلَّىاللهُعَلَيهِ وَسَمَ إِ لَأَعْلَمُ آخِرَ أَهْلِ النَّارِ خُرُوبً
مِنْهَ وَآخِرَ أَهْلِ الَجَّةِدُخُولاَ رَجُلٌ يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ كَبُوْا فَقُولُ اللهُ اذْهَبْ
فَادْخُلِ الَّةَ فَأْتِها فَيُغَيِّلُ إِلَيهِ أَنْهَامَلْأَّى فَرْجِعُ فَقُولُ يَرَبِ وجَدْتُهُ مَلَّى
فَيَقُولُ اذْهَبْ فَادْخُلِ الََّفَأْتِها فَيُغَلُ إِلَيهِ أَّا مَلْأَّى فَرْجِعُ فَقُولُ يَارَبِ
وجَدْتُهَا مَلَى فَقُولُ اذْهَبْ فَادْخُلِ البَنَّةَ فَانْ لَكَ مِثْلَ الدُّنيا وعَشَرَةَ أَخَا
أَو إِنْلَكَ مِثْلَ عَشَرَةِ أَثَالِ الدُنيا فَقُولُ تَسْخَرُ مِى أَوْ تَضْحَكُ مِنِّي وَأَنْتَ الَلِكُ
والفرح لأن الشاكر عن الشىء راض به فرحان بذلك. قوله ﴿عمرو﴾ أى ابن عمرو المخزومى و﴿من
قبل نفسه) بكسر القاف أى من جهنها يعنى طوعا ورغبة مرفى كتاب العلم فى باب الحرص على الحديث
قوله (عبيدة) بفتح المهملة السلمانى و ﴿الحبو) المشى على اليدين أو المشى على الاست يقال حبا
الرجل إذا مشى على يديه وحبا الصبى إذا مشى على استه. فان قلت عرضها كعرض السماء والأرض

٥٩
كتاب الرقاق
فَلَقَدَرَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َحَك حَتَّى بَدَتْ نَوَاجٌّهُوَكَانَ يُقَالُ
ذلِكَ أَدْنَى أَهْلِ الَجَنَّةِ مِنْزِلَةً حَدَثْنَا مُسَدّدٌ حَدَثَّا أَبُو عَوَانَ عَنْ عَبْد الملَك ٦١٨١
عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الْحَارِثِ بنِ نَوْفَلِ عَنِ العَبَّاسِ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنّهُ قَالَ لَلِّى صَلّى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَهَلْ نَفَعْتَ أَبَاطَالِب بِشَىءٍ
بأبْتَ الصّرَاطُ جَسْرُ جَهَنَمَ حدثنا أبو اليمانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَن ٦١٨٣
الُّهْرِىّ أَخْبَرَ فِى سَعِيدٌ وَعَطَلُبُ يَزِيدَ أَنْ أَبَاهُرَيْرَ أَخَْ هُمَا عَنِ النِّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَ وَحَدْتَي ◌َمُودٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَزَّاقِ أَخَْنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ
عَطَاءِ بِنِ يَزِدَ الَّيْىِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ أَنْسُ يَارَسُولَ اللّه هَلْ نَرَ رَبّا
يَوْمَ القيامَةِ فَقَالَ هَلْ تُضارُّونَ فِى الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابُ قالُوا
فكيف يكون عشرة أمثال الدنيا قلت ذلك تمثيل وإثبات للسعة على قدر فهمنا. قوله ﴿تسخر منى)
يقال سخر منه إذا استجهله. فان قلت كيف صح إسناد الهزء أو الضحك إلى الله تعالى قلت أمثال
هذه الاطلاقات يراد بها لوازمها من الاهانة ونحوها. قوله (وكان يقال ذلك الرجل هو أقل
الناس منزلة فى الجنة) وهذا ليس من تتمة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بل هو من كلام الراوى
نقلا عن الصحابة أو أمثالهم من أهل العلم. قوله (عبد الملك بن عمير) بالضم القبطى و(عبد الله)
هو ابن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبدالمطلب الملقب ببيه بتشديد الموحدة الثانية وتمام الحديث
لعله تنفعه شفاعتى يوم القيامة فيجعل فى ضحضاح من النارو تقدم آنفاً (باب الصراط جسرجهنم)
قوله (سعيد) هو ابن المسيب و(عطاء) هو ابن يزيد من الزيادة الليثى مرادف الأسدى
و﴿تضارون) بالتشديد معروفا ومجهولا أى هل تضرون أحداً أوهل يضركم أحد بمنازعة ومضايقة

٦٠
-
کتاب الرقاق
لَا يَارَسُولَ اللّه قَالَ هَلْ تُضارُ ونَ فِى الْقَمَرِ لَيْلَةَ البَدْرِ لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ قَالُوا
لَا يَارَ سُولَ الله قال فَنْكُمْ تَوْنَهُ يَوْمَ القِيامَةِ كَذَلِكَ يَحْمَعُ اللهُ النَسَ فَقَوُلُ
تت ٥
مَن كانَ يعبد شيئا فليتبعه فيتبع من كان يعبد الشمس ويتبع من كان يعبد
القَمَرَ وَيَتْبَعُ مَنْ كَانَ يَعْبُ الطّواغِتَ وَتَبَقَ هذِهِ الأُمَّةُ فِيهَا مُنَافَقُوها فَتِبِهِمُ
اللهُ فِى غَيْرِ الصُّورَةِ الَّى يَعْرِفُونَ فَقُولُ أَنَارَبُّكُمْ فَقُولُونَ نَعُوذُ باللهِ منْكَ هذَا
مَكَنا خَّ يَأْتَ رَبُّ فَذَا أَنََّ رَّا عَرَفَهُ فَأْهُ اللهُ فِ الصُّورَةِ الَّيِ يَعْرِفُونَ
فَيَقُولُ أَنَارَبُّكُمْ فَقُولُونَ أَنْتَ رَّا فَقْبَعُونَهُ وَيُضْرَبُ جَسْرُ جَنَّمَ قَالَ رَسُولُ
اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأْكُونُ أَوْلَ مَنْ يُحِزُ وَدعاءُالرُّسُلِ يَوْمَئِذِ الَّمْ سَلم سَلِمٍ
وبالتخفيف من الضير بمعنى الضر و( كذلك) أى واضحاً جلياً بلا مضارة ولا يلزم منه المشابهة
فى الجهة والمقابلة وخروج الشعاع ونحوه لأنها أمور لازمة للرؤية عادة لاعقلا و ﴿الطواغيت)
الشياطين والأصنام ورؤساء الضلال ولفظ الشمس والقمر والطواغيت مكرر وفى بعضها بدون
التكرار وهو مقدر. فان قلت لم يكن شمس ولا قمر قلت تكون الشمس لكن مكورة واتقمر
منخسفاً أو هو على سبيل التمثيل. قوله ( منافقوها ) ظن المنافقون أن تسترهم بالمؤمنين فى الآخرة
ينفعهم فاختلطوا بهم فى ذلك اليوم حتى ضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من
قبله العذاب. قوله (يأتيهم ) الاتيان والصورة من المتشابهات والأمة فيها فرقتان المفوضة والمؤولة
فمن أوله قال المراد من الاتيان التجلى وكشف الحجاب ومن الصورة الصفة أو أخرج الكلام على
سبيل المطابقة. قوله (أنت ربنا) فان قلت من أين عرفواقلت يخلق الله تعالى فيهم علما به أو بما عرفوا
من وصف الأنبياءلهم أو تصيريوم القيامة جميع المعلومات ضروريات. قوله (جسر) هو جسر مدودعلى
متن جهنم أدق من الشعرة وأحد من السيف و ﴿يجيز) من أجزت الوادى وجزته بمعنى مشيت عليه