Indexed OCR Text
Pages 221-231
٢٢١ كتاب الرقاق مَرَقَّقَا حَتّى لَقَ بِاللّهِ وَلَا رَأَى شاةَ سَمِيطاً بِعَنِهِ قَطُّ حَدَثْنَا مُمَّدُ بنُ المَتَىّ ٦٠٧٢ حَدَّثَا يَحَ حَدْتَنَا هِشَامٌ أَخْبَنِي أَبِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الهُعَنْهَ قَالَتْ كَانَ يَأُفى عَلَيْا النَّهُرُ مانُوقَدُ فِيهِ نَرَا إِنَّمَا هُوَ الَّرُ وَالماءُ الَّ أَنْ تُؤْنَى بِاللُّعَتْمِ حَّنا ٦٠٧٣ عَبْدُ العَزِيزِ بِنُ عَبْدُ اللّهِالأُوَيْسُِ حَدْقَى ابْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ يَدِيِدَ بنِ رُوْمَانَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أََّ قَالَتْ لُعُرْوَ ابْنَأُخْتِى إِنْ كُنَّ لَنْظُرُ إلَى الهِلالِ ثَلَ فِى شَهْرَيْنٍ وَمَا أُوقَدَتْ فِ أَيَاتِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَارٌ فَقُلْتُ مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ قَالَتِ الأَسْوَدَانِ الَّرُ وَالَمَاءُ إِلَّا أَنَّ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَمَ جِيرانٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ لَهُمْ مَائِحُ وَكَانُوا يَتَحُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَيْتِمْ فَيَسْقِنَهُ حَّثْنَا عَبْدُ ٦٠٧٤ الله بنُ مُمَّدَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ بِنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ و ﴿السميط) بالمهملتين من سمط الشاة إذا نتف صوفها بعد إدخاله فى الماء الحار. فان قلت الشاة سميطة. قلت لا إذ الفرق فى الشاة ونحوها بين المذكر والمؤنث بالصفة نحو شاة وحشى وحشية أوأن الفعيل بمعنى المفعول كثيراً يستوى فيه التذكير والتأنيث وغرضه أنه صلى الله عليه وسلم ما كان متنعما فى المأكولات ومر فى الأطعمة. قوله (محمد بن المثنى) ضد المفرد و(إنما هو) أى طعامنا و(يؤتى) بلفظ الجمع و(باللحم) فى بعضها باللحيم قوله (محمد بن نفيل) بالمعجمة الضبي و(عمارة) بضم المهملة وتخفيف الميم وبالراء ابن القعقاع بالقافين وتسكين المهملة الأولى و﴿أبوزرعة) بضم الزاى وسكون الراء وبالمهملة هرم بفتح الهاء البجلى بالموحدة والجيم و﴿القوت﴾ المسكة من الرزق ٢٢٢ کتاب الرقاق أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَلَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيَهْ وَسَلَّاللَّهُمَّارْزُقْ آَلَ مُحمَّدْ قُوتًا ٦٠٧٥ بابُ الْقَصْدِ والمداَوَمَة عَلَى الَعَمَلِ حَّتْا عَبْدَانُ أَخْبَنَا أَنِ عْنْ شُعْبَةَ عَنْ أَشْعَتَ قَ سَمْتُ أَبِ قَ سَْتُ مَسْرُوفًا قَالَ سَأَلُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَا أَّ الَعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إلَى النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَتَ الَّائِمُ قَالَ ٦٠٧٦ قُلْتُ فَّ حِين كَانَ يَقُومُ قَالَتْ كَانَ يَقُومُ إذا سَمَعَ الصَّارِخَ حَّثْا قُتَةً عَنْ مالِك عنْ هِشَامٍ بِ مُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عِنْ عائَةَ أَّا قَالَتْ كَانَ أَحُبُ الَعَمَلِ إِلَى ٦٠٧٧ رَسُولِ اللّه صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َّذِى يَدُومُ عَلَيْهِ صَاحِبهُ حدثنا آدَمُ حَدَّثَا ابُ أَبِى ذِثْبِ عِنْ سَعِدِ الْقُِِّ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَنْ يَجِى أَحَدًا مِنْكُمْ عَمُ قَالُوا وَلا أَنْتَ ياَرَسُولَ الله وفيه فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد فيما فوق ذلك رغبة فى توفير نعم الآخرة (باب القصد ) وهو استقامة الطريق وما بين الافراط والتفريط. قوله (عبدان) بفتح المهملة وسكون الموحدة اسمه عبد الله بن عثمان الأزدى المروزى و﴿أشعث) بالمعجمة وفتح المهملة وبالمثلثة ابن أبى الشعثاء مؤنثة الكوفى و﴿ يقوم) أى من النوم و﴿الصارخ﴾ أى الديك والمؤذن. قوله ( ابن أبى ذئب) بلفظ الحيوان المشهور محمد بن عبدالرحمن ﴿ يتغمد) بالمعجمة قبل الميم والمهملة بعدها. ويقال تغمده الله برحمته إذا ستره بها. فان قلت هذا الاستئناف متصل أو منقطع. قلت منقطع ويحتمل أن يكون متصلا من قبيل قوله تعالى ((لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى)) و(التسديد) بالمهملة من ٢٢٣ کتاب الرقاق قَ وَلاَ أَنَا إِلَّا أَنْ يَتَغَمَّدَفِى اللُّه ◌َرَحْمَة سَدُدُوا وقارُبُوا وَاغْدُوا وَرُوحُواوَشَىءٌ مَنَ الَُّْةِ وَالقَصْدَ القَصْدَ ◌َُوا حَدْنَا عَبْدُ الَعَزِيزِنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا سُلِيمانٌ ٦٠٧٨ عَنْ مُوسَى بِنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِ سَةَ بِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَقَ سَدِّدُوا وَقَارِبُوا واعَلُوا أَنْ أَنْ يُدْخِلَ أَحَ كُمْ عَمَلُ الَجَنَةَ وَأَنَّ أَحَبَّ الأَعْمَالِ أَدْوَمُها إِلَى الله وإنْ قَلَّ ضَدنى مُحَمَّدُ بُنْ ٦٠٧٩ عَرْعَةَ حَدَّثَ شْبَةُ عَنْ سَعْدِبْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَّ قَالَتْ سُئِلَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَىُ الأَعْمالِ أَحَبُّ إِلَى الله قالَ السداد وهو القصد فى القول والعمل واختيار الصواب منهما و﴿قربوا﴾ أى لا تبلغوا النهاية بل تقربوا منها و﴿الدلجة) بضم الدال وفتحها السير بالليل والادلاج بسكون الدال السير أوله وبالتشديد السير آخره و ﴿القصد﴾ أى الزموا الوسط والاستقامة (تبلغوا﴾ المنزل الذى هو مقصدكم شبه المتعبدين بالمسافرين وقال لا تستوعبوا الأوقات كلها بالسير اغتنموا أوقات نشاطكم وهو أول النهار وآخره وبعض الليل واحموا أنفسكم فيما بينهما لتلا تنقطع بكم. قال تعالى ((وأقم الصلاة طرفى النهار وزلفاً من الليل)) مر فى الايمان. قوله (سليمان) هو ابن بلال و(موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة. فان قلت ما التلفيق بين الحديث وقوله تعالى ((وتلك الجنة التى أور ثتموها بما كنتم تعملون)) قلت هو أن يقال الباء ليست للسببية بل للالصاق أو المقابلة أو جنة خاصة هى بسبب الأعمال . وقال بعضهم : دخول الجنة بفضل الله والدرجات فيها بالأعمال فالحديث فى دخولها والآية فى درجاتها أقول جاء صريحاً فى سورة النحل أن الدخول بالعمل قال تعالى ((ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون)) وتقدم هذا البحث فى كتاب الإيمان. قوله (أدومها) فان قلت الدائم كيف يكون قليلا إذ معنى الدوام شمول الأزمنة مع أنه غير مقدور أيضاً قلت المراد من الدوام المواظبة العرفية وهى الاتيان بها فى كل يوم أو كل شهر بقدر ما يطلق عليه عرفا اسم المداومة. قوله ﴿محمد بن ٢٢٤ کتاب الرقاق مستلط فـ ٦٠٨٠ أَدْوَمُهَا وَإِنْ قَلَّ وَقالَ اكْلَفُوا مِنَ الأَعْمَالِ ما تُطِيقُونَ حَدَشَى عُثْمَانُ بْنُ أَبِىِ شََْةَ حَدَثَّا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبراهِمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ سَأَلْتُه ◌ُمّالمُؤْمِنِينَ عائشَ قُلْتُ يَاأُمْ الْمُؤْمِنِينَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ هَلْ كَانَ يَخُ شَيْتَا مِنَ الَيَِّ قَالَتْ لَ كَانَ عَلُهُ دِمَةً وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ النُّّ ٦٠٨١ صَّ اللهُ عليهِ وَسَلَ يَسْتَطِيعُ حَتْا عَلُّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ الْزِّْرِفَانِ ◌َدْتَ مُوسِ بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ سَدِدُوا وَقَارِبُوا وَأَبْشُرُ وا ◌َانَهُلَيُدْخِلُ أَحَدًا الجَنَّ عَلُ قالُوا وَلَا أَنْتَ يَارَسُولَ اللّه قَالَ وَلَا أَنَا إِلَّ أَنْ يَتَغَمَّدَفِى الله بَمَغْفَرَة وَرَحْمَة. عرعرة) بفتح المهملتين وإسكان الراء الأولى و﴿ا كلفوا) يقال كلفت به كلفا أولعت به وأكلفه غيره والتكليف الأمر بما يشق عليك. فان قلت ﴿ ما تطيقون) فيه إشارة إلى بذل المجهود وغاية السعى وهو خلاف المقصود من السياق. قلت المراد ما تطيقون عليه دائما ولا تعجزون عنه فى المستقبل قوله (عثمان بن أبى شيبة) بفتح المعجمة ضد الشباب و(علقمة) بفتح المهملة والقاف وسكون اللام ابن قيس النخعى . قوله ﴿لا) قال ابن بطال: فان قيل هو معارض بقولها مارأيت أكثر صياما منه فى شعبان قلنا لا تعارض لأنه كان كثير الأسفار فلا يجد سبيلا إلى صيام الثلاثة الأيام من كل شهر فيجمعها فى شعبان وإنما كان يوقع العبادة على قدر نشاطه وفراغه من جهاده قال وإنما حض أمته على القصد وإن قل خشية الانقطاع عن العمل الكثير فكان رجوعا عن فعل الطاعات و(الديمة ) بكسر الدال هى مطر يدوم بسكون. قوله (محمد بن الزبرقان) بكسر الزاى وإسكان الموحدة وكسر الراء وبالقاف الاهوازى بالواو والزاى و﴿أبشروا﴾ بالقطع وفى بعضها بالوصل وضم الشين أى أبشروا بالثواب على العمل وإن قل و﴿المغفرة) ستر الذنوب و﴿الرحمة) إيصال الخير. وقال محمد بن ٢٢٥ کتاب الرقاق قالَ أَظُنَّهُ عَنْ أَبِ النَّصْرِ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ . وَقَالَ عَفَّانُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنَ مُوسَى بْنِ عُقْبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاسَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الَِّى صَلَّاللهُ عَلَّهِ وَم سَدْدُوا وَأَبْشِرُوا. وَقَالَ مُجَاهِدٌ سَدَادَا سَدِيدًا صِدْقًا حَثْنَا أبراهِيمُ بْنُ ٢٠٨٢ المُنْذَرِ حََّا حَمَّدُ بْنُ فُلْ قَلَ حَدَأَبِ عِنْ هِلالِ بِنِ عَلِّ عِنْ أَنَسِ بِ مالِك رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمْتُهُ يَقُولُ أنَّ رَسُولَ الّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَّى لَنَا يَوْمَا ٠ الصَّلاَةَ ثُمَ رَقَ الِبَرَ فَّشَرَ بِدِهِ قِبَلَ قْلَةِ الْمسْجِدِ فَقَالَ قَدْأُرِيُ الآنَ مُنْذُ صَيْكُ لَكُالصَّلاَةَ الْجَنَةَ وَالَّارَ مُمَنْ فِى قُبُلِ هذا الجِدَارِ قَلْأَرْ كَالْيَوْمٍ فِى الْخَيْرِ وَالَّرِ فَلَمْ أَرَ كَأَوْمٍ فِى الْخَيْرِ والثِّ الزبرقان أظن موسى روى هذا الحديث (عن أبى النضر) بسكون المعجمة سالم بن أبى أمية بضم الهمزة وخفة الميم وشدة التحتانية (عن أبى سلمة) يعنى رواه بالواسطة. قوله ﴿ وقال عفان) بتشديد الفاءابن مسلم الصفار وإنما قال البخارى بلفظ قال لأنه أخذ منه مذاكرة لاتحديثا وتحميلا وكثيراً روى عنه بالواسطة: قوله (محمد بن فليح) مصغر الفلح بالفاء والمهملة و(رقى) نحو صعد وزناومعنى (قبل) بكسر القاف الجهة و﴿ممثلتين) أى مصورتين يقال مثله له إذا صوره حتى كأنه ينظر اليه و﴿القبل) بضمتين القدام و ﴿كاليوم) أى يوما مثل هذا اليوم مر فى الصلاة فى باب رفع البصر إلى الامام. فان قلت ماوجه مناسبة الحديث للباب . قلت وجهه أن تكون الجنة المرغبة والنار المرهبة ونصب عين المصلى ليكوناباعثين على مداومة العمل وإدمانه. قيل وفيه التنبيه على أن الشخص إذا وقف فى الصلاة لحقه أن يمثلهما بين عينيه ليكونا شاغلين له عن سائر الأفكار الحادثة عن تذكير الشيطان نعوذ بالله منه وفيه أن الجنة والنار مخلوقتان اللهم اجعلنا من المزحز حين عن النار المدخلين الجنة وذلك هو الفوز العظيم. أقول هذا آخرما كتبنامن هذا الشرح بالطائف وأول ماشر حنامنه بالحرم المحترم بالمسجد الحرام ((٢٩- كرمانى - ٢٢)» ٢٢٦ كتاب الرقاق باسْتُ الَّجَاءِ مَعَ الَخْوف وقالَ سُفْيَانُ ما فى القُرآنِ آيَّةُ أَشَدَّ عَلَى مِنْ الْتُمْ عَلَى شَىْءٍ خَّ تُقِيمُوا النَّوْرَةَ وَالاِْجِيلَ وَمَا أنْلَ إِلَيْكُمْ مِنْ دَبِّكُمْ ٦٠٨٣ حدّثنًا قَلْيَةُ بنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بِنُ عَبْدِ الْنِ عِنْ غَيْرِو بِ أَبِ عَمْرِو عِنْ سَعِدٍ بِنْ أَبِ سَعِدِ الْمَغْرِ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَى الله ◌َنْهُ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ إِنَّ اللَّه خَلَقَ الرَّحْمَةَ يَوْمَ خَلَقَهَا مِائَةً رَحْمَةَ فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تَسْمَا وَتَسْعِينَ رَحمَةً وَأَرْسَلَ فِى خَلْقِهِ كُلِهِمْ رَحْمَةٌ واحِدَةً فَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ بِكُلّ الَّذِى عِنْدَ اللّهِ مِنَ الرَّحْمَةَ لَمْ يَسْ مِنَ الْجَنَّهِ وَلَوْ يَعْلَمُ ٠ تجاه البيت المعظم المشرف المكرم من الركنين اليمانيين زاده اللّه عظمة وشرفا وكرما ولا حرمنا بركاته وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما أبداً بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على خير خلقه محمد وآله وصحبه وسلم ﴿باب الرجاء مع الخوف﴾. قوله ﴿أشد) وإنما كان أشد لأنه يستلزم العلم بما فى الكتب الالهية والعمل بها ومر فى سورة المائدة وقيل الأخوف هوقوله تعالى ((واتقوا النار التى أعدت للكافرين)) وقيل هو «لبئس ما كانوا يصنعون» قوله ﴿قتيبة) بضم القاف وفتح الفوقائية وسكون التحتانية وبالموحدة و(عمرو بن أبىعمرو﴾ بالواو فى اللفظين و(ما به رحمة) أى ما به نوع من الرحمة أومابه جزء تقدم بلفظ الجزء فى كتاب الأدب و(كله) فى بعضها كلهم. قوله (لو لم يعلم) فان قلت لو لانتفاء الأول لانتفاء الثانى صرح به ابن الحاجب فى قوله تعالى ((لو كان فيهما آلهة إلا اللّه لفسدتا)) كما يعلم انتفاء التعدد بانتفاء الفساد وليس فى الحديث كذلك إذ فيه انتفاء الثانى وهو انتفاء الرجاء لانتفاء الأول كما فى لو جئتنى لأ كرمتك فان الاكرام منتف لانتفاء المجى ءوبالنظر إلى الذهن لانتفاء الأول لانتفاء الثانى فانا نعلم انتفاء المجىء بانتفاء الاكرام ٢٢٧ كتاب الرقاق الْمُؤْمِنُ بِكُلّ الَّذِى عِنْدَ اللّه مِنَ الْعَذَابِ لَمْيَأْمَنْ مِنَ النّارِ ٦٠٨٤ بابُْ الصَّبِ عِنْ تَارِ اللّهِإِنْهَا يُوَقَّ الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بغير حساب وَقَالَ عُمَرُ وَجَدْنا خَيْرَ عَيْشِنا بِالصَّرْ حَتْا أَبُوُ اليَمَانِ أَخْبَنا شُعَيْبٌ عَنِ الُّهْرِىّ قالَ أَخْبَ فِى عَطَاءُ بُ يَزِيدَ أَنَّ أَبَ سَعِيدٍ أَخْرَهُ أَنَّ أُنَاسَاً مِنَ الأَنْصَار سَأَلُوا رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَسْأَلُهُ أَحَدٌ مِنْهُمْ إِلَّ أَعْطاُ حَتّ ◌َقَدَ ما عنْدُ فَقَالَ لَهُمْ حِينَ نَقَدَ كُلُّ شَىْءِأَنْفَقَ بِدَيْهِ ما يَكُنْ عِنْدِى مِنْ خَيْ لَا أَدَّخِرْهُ ويستدل به عليه وكذا فى الآية انتفى الفساد لانتفاء التعدد وتعلم انتفاء التعدد بانتفاء الفساد ثم التقريب فى البحث ظاهر هذا والمقصود من الحديث أن الشخص ينبغى أن يكون بين الخوف والرجاء يعنى لا يكون مفرطاً فى الرجاء بحيث يصير من الفرقة المرجئة ولا مفرطاً فى الخرف بحيث يصير من الوعيدية بل يكون بينهما قال تعالى ((يرجون رحمته ويخافون عذابه)) وكل من يتبع الملة الحنيفية السمحة السهلة عرف أن قواعدها أصولا وفروعا كلها فى الوسط أما فى الأصول فكما فى صفات الله تعالى لا يثبت بحيث يلزم التجسيم ولا ينفى بحيث يلزم التعطيل وكما فى أفعال العباد لا يكون جبريا ولا قدريا بل يقول بأمر بين الأمرين وكما فى الامرة لا يكون خارجيا ولا رافضيا بل يكون سنيا وهلم جراوأما فى الفروع فكما فى العبادة الدينية مثلا لا يكون جاهراً بها ولا خافتا قال تعالى ((ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا، وكما فى العبادة المالية لا يكون مسرفا ولا قاترا قال تعالى ((والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما» ونحو ذلك كلا طرفى تصد الأمور ذميمة وبينهما نهج لأهل الطريقة قوله ﴿ الصبر)) هو حبس النفس وتارة يستعمل بعن كما فى المعاصى يقال صبر عن الزنا وأخرى بعلى كما فى الطاعات يقال صبر على الصلاة والصابرون فى الآية مطلقة يحتمل الاستعمالين أى الصابرون عن أو على المصيبة و(محارم الله} محرماته. قوله ﴿عطاء بن يزيد) من الزيادة الليثى مرادف الأسدى و(ناسا) فى بعضها أناسا و﴿ أنفق بيده) جملة حالية أو اعتراضية أو استئنافية و﴿ ما يكون) ٢٢٨ کتاب الرقاق و عَنْكُمْ وَإِنه من يستعف يعفه الله ومن يتصبر يصبره اللّه ومن يستغن يعنه الله ٦٠٨٥ وَلْ تُعْطَوْاَعَطَ خَيْرَ اوَأَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ حَّشْخَلَّدُبْنُ مَحْىِ حَدَتَنَا مِسْعَرْ حَدَّثَنَا زِيادُ بْنُ عِلَاقَةَ قَالَ سَمْتُ الْمُغِيرَ بْنَ شُعْبَ يَقُولُ كَانَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يُصَلّ ◌َحَتّى تَزِمَ أَوْ تَتَفَ قَدَمُ فُقَالُ لَهُ فَيَقُولُ أَفَلَ أَ كُونُ عَبْدًا شَكُورًا فى بعضها ما يكن فما أما موصولة وإما شرطية مر الحديث فى الزكاة و﴿الاستعفاف﴾ طلب العفة وهى الكف عن الحرام والسؤال من الناس و ﴿ يعفه اللّه) أى يعطيه العفاف قالوا معناه من تعفف عن السؤال ولم يظهر الاستغناء جعله اللّه غنيا ومن ترقى من هذه المرتبة الى ما هو أعلا من إظهار الاستغناء لكن ان أعطى شيئا لم يرده يملأ الله قلبه غنى ومن فاز بالقدح الأعلى وتصبر وان أعطى لم يقبل فهو هو إذ الصبر جامع لمكارم الاخلاق. قوله (خلاد) بفتح المعجمة وشدة الام و( مسعر) بكسر الميم وسكون المهملة الأولى وفتح الثانية وبالراء و ﴿زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية ابن علاقة بكسر المهملة وتخفيف اللام وبالقاف وكلمة (أو تنتفخ) للتنويع ويحتمل أن يكون شكا من الراوى و ﴿فقيل له) أى انك قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فان قلت ماوجه مناسبته للترجمة قلت الصبر على الطاعة وعن ترك الشكر أى الكفران ثم الشكر يتضمن الصبر على الطاعة والصبر على المعصية ومر فى سورة الفتح تم بحمد الله تعالى ومزيد فضله الجزء الثانى والعشرون. ويليه بعونه تعالى الجزء الثالث والعشرون. وأوله ( باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه) فهرس الزُ التّانِي ◌َالغُشْرُون صحيح أبى عبد اللّه البخارى بشرح الامام الكرماني ب فهرس الجزء الثانى والعشرون صفحة باب قول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ٢ ((يسروا ولا تعسروا)) « الانبساط إلى الناس ٥ ((المداراة مع الناس ٦ (( لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ٨ « حق الضيف ٨ ((ما يكره من الغضب والجزع عند ١٢ الضيف « إكرام الكبير ١٥ (« علامة حب الله عز وجل. ٣٤ (( لا تسبوا الدهر ٤١ («قول النبى صلى الله عليه وسلم ((إنما ٤٢ الكرم قلب المؤمن» (( أحب الأسماء إلى الله عز وجل ٤٤ ((تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه ٤٧ ((من سمى بأسماء الأنبياء عليهم السلام ٤٨ « أبغض الأسماء إلى الله تعالى ٥٣ (( رفع البصر إلى السماء ٦١ ((التكبير والتسبيح عند التعجب ٦٤ ((الحمد للعاطس وتشميته ٦٧ (( إذا تاب فليضع يده على فيه ٧٠ كتاب الاستئذان ٧٢ باب بدو السلام ٧٢ ((قول الله تعالى ((يا أيها الذين آمنوا ٧٣ لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم)، الآية صفحة ٧٦ باب تسليم القليل على الكثير ((تسليم الراكب على الماشى ٧٧ « تسليم الماشى على القاعد ٧٧ (( تسليم الصغير على الكبير ٧٨ (( إفشاء السلام ٧٨ (( السلام للمعرفة وغير المعرفة ٧٩ ((آية الحجاب ٨٠ (( الاستئذان من أجل البصر ٨٣ (( زنى الجوارح دون الفرج ٨٤ ٨٥ ((التسليم والاستئذان ثلاثا ٨٧ (التسليم على الصبيان ٨٧. (( تسليم الرجال على النساء والنساء على الرجال (( من لم يسلم على من اقترف ذنبا ٩٢ (( كيف يرد على أهل الذمة السلام ٩٣ « المصافة ٩٨ ١٠٠ (المعانقة ١٠٤ ((لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ١٠٤ (( إذا قيل لكم تفسحوا فى المجالس ١١٥ «لا يتناجى اثنان دون الثالث ١١٥ « حفظ السر ١١٦ ((إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس من المسارة ١١٧ ( لا تترك النار فى البيت عندالنوم ١١٨ «إغلاق الأبواب بالليل فهرس الجزء الثانى العشرون صفحة ١١٨ باب الختان بعد الكبر ١٢٠ « كل لهو باطل ١٢٢ كتاب الدعوات ١٢٣ باب أفضل الاستغفار ١٢٤ (( استغفار النبى صلى الله عليه وسلم فى اليوم والليلة « التوبة ١٢٥ «ما يقول إذا نام ١٢٨ («الدعاء إذا انتبه بالليل ١٣١ («التكبير والتسبيح عند المنام ١٢٣ « التعوذ والقراءة عند المنام ١٣٤ «الدعاء عند الخلاء ١٣٦ (( ما يقول إذا أصبح ١٣٦ ((الدعاء فى الصلاة ١٢٧ ١٤٥ ( ليعزم المسألة فانه لا مكره له ((يستجاب للعبد ما لم يعجل ١٤٦ ١٤٩ (الدعاء عند الكرب ١٥١ ((دعاء النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم ((الدعاء بالموت والحياة ١٥٢ ١٥٥ ((الصلاة على النبى جسلى اللّه تعالى عليه وسلم (« التعوذ من الفين ١٥٧ ١٥٨ «التعوذ من غلبة الرجال ١٦٠ ((التعوذ من عذاب القبر ١٦٢ (( التعوذ من فتنة المحيا والممات صفحة ١٦٧ باب الاستعاذة من فتنة الغنى والفقر. ١٦٨ (الاستخارة ١٧٠ (الدعاء عند الوضوء ١٧١ ((الدعاء إذا أراد سفراً أورجع منه « ما يقول إذا أتى أهله ١٧٣ ١٧٤ « التعوذ من فتنة الدنيا ١٧٩ (( استغفار النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ١٨١ ((التأمين ١٨٤ «فضل التسبيح (( فضل ذكر الله عز وجل ١٨٦ ١٨٨ ((فضل قول ((لا حول ولا قوة إلا بالله)) ١٨٩ («أسماء الله تعالى ١٩١ كتاب الرقاق ١٩١ الصحة والفراغ ولا عيش إلا عيش الآخرة ١٩٣ باب قوله صلى الله تعالى عليه وسلم «كن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل» ١٩٤ « فى الأمل وطوله ١٩٧. ((العمل الذى يبتغى به وجه الله تعالى ٢١٢ «الغنى غنى النفس « فضل الفقر ٢١٣ ٢٢٢ «القصد والمداومة على العمل (( الرجاء مع الخوف ٢٢٦ ٢٢٧ (( الصبر عن محارم الله تم الفهرس