Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٩١
کتاب الدعوات
كانَ سَعْدٌ يَأْمُرُ بَخْس وَيَذْ كُرُ هُنَّ عِنِ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ
بِنَّ اللّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الُغْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَرْدَّ
إِلَى أَرْذِ الأُمُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فْنَةِ الدُّنْيَا يَعْنِى فِتْنَةَ الدَّجَالِ وَأَعُوذُ بِكَ
مِنْ عَذَابِ القَبْرِ حَتْا مُثْمُنُ بْنُ أَبِ غَيْمَةَ حَدْتَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ ١٩٨٤
أَبِ وَاِلٍ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ دَخَتْ عَلَى مَجُوزَانِ مِنْ ◌ُزِ يَهُدِ
المَدِينَةِ فَقَالَلِ إِنَّأَهْلَ الُبُورِ يُعَذَّبُونَ فِى ◌ُرِهِمْ فَكَذَبْهُمَا وَمْ أُنْعِمْ أَنْ
أُصَدَقَهُمَا ◌َرَجَنَا وَدَخَلَ عَّالنَُّّصَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقُلْتُ لَهُ يَارَسُولَالله
إِنَّ ◌َجُوزَيْنِ وَذَكَرْتُ لَهُ فَقَالَ صَدَقَا إِنَّهُمْ يُعَذَّبُونَ عَذَابًا تَسْمَعُهُ الَائِمُ
كُلُمَا فَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ فِى صَلَاةَ إِلَّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ
سعد بن أبى وقاص و(أرذل العمر) الهرم حيث ينتكس قال تعالى ((ومن نعمره ننكسه فى
الخلق)) ولفظ (يعنى فتنة الدجال) قالوا هو من باب زيادات شعبة عن الحجاج . قوله ﴿عثمان
ابن أبى شيبة) بفتح المعجمة ضد الشباب و﴿جرير) بفتح الجيم وكسر الراء الأولى و﴿أبو
وائل) بلفظ فاعل الويل بالتحتانية شقيق بكسر القاف الأولى قال الغسانى فى بعض النسخ أبو وائل
و﴿مسروق) بالعطف وهو وهم وإنما يرويه أبووائل عن مسروق وما أحفظ لابى وائل رواية
عن عائشة. قوله ﴿مجوزان) العجوز يطلق على الشيخ والشيخة ولا يقال عجوزة إلا على لغة رديئة
والعجز بضمتين جمعه. فان قلت سبق فى الجنائز أن يهودية دخلت قلت لامنافاة بينهما و﴿ لم أنعم)
أى لم أحسن فى تصديقهما. قوله ﴿ان جوزين) حذف خبره للعلم به وهو دخلتا. فان قلت العذاب
((٢١ - كرمانى - ٢٢»

١٦٢
کتاب الدعوات
٥٩٨٥
</تتق / ٢//
التّعَوَّذ مِنْ فَتْنَة المَحْيَا وَالَمَاتِ حَّثنا مَسَدّدْ حَدَّثَنَا الْمَعْتَمَرُ
باتـ
٨
قالَ سَمِعْتُ أَبِ قَالُ سَمْتُ أَنْسَ بْنَ مَالكَ رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ كَانَ أَيُّهِ صَلَّالهُ
◌َيْهِ وَ يَقُولُ اللّهُمَ إِ أَعُوُ بِكَ مِنَ الَجَِّ وَالسَكَمَلِ وَالْجْنِ وَالْخَرَمِ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الَحْيَا وَالَمات
٥٩٨٦ بابُّ الْعُوَّذِ مِنَ الَأْمِ وَالَغْرَمِ حَتْا مُعَلَى بْنُ أَسَدِ حَدَّثَنَا وَهَيْبُ
عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا أَنَّ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ يَقُولُ اللّهُ لِ أَعُوذُ بِكَ مِنَالْكَسَلِ وَالَرَ وَالَتْمَ وَالَغْرَمِ
وَمِنْ فَةِ القَبْ وَعَذَابِ القَبْرِ وَمِنْ فِئَةِ النّارِ وَعَذَابِ النَّارِ وَمِنْ شَرِّ
فَشَة الغَ وَأَعُوذُبكَ مِنْ فِتْنَةِ الفَقْرِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ فِشَةِ المَسِيحِ الدَّجَالِ
ليس مسموعا قلت المقصود صوت المعذب به من الأنين ونحوه أو بعض العذاب نحو الضرب
مسموع ومر فى الجنائز أن صوت الميت يسمعه كل شىء إلا الانسان. قوله ﴿المحيا) إما مصدر
أو اسم زمان و ﴿المات﴾ أى زمان الموت أى بعده أو وقت النزع و﴿المعتمر) أخو الحاج ابن
سليمان و(الهرم) هو أقصى الكبر و ﴿الفتنة) الامتحان والضلال والاثم والكفر والعذاب
والفضيحة. قوله ﴿المأثم) بمعنى الأثم و﴿المغرم) بمعنى الغرامة وهى ما يلزمك أداؤه كالدين
والدية و( عذاب القبر) ما يترتب بعده على المجرمين فكان الأول مقدمة للثانى وعلامة له وكذا (فتنة
النار) كانها نحو سؤال الخزنة على سبيل التوبيخ قال تعالى ((كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم
نذير)). قوله ﴿فتنة الغنى) هو نحو الطغيان والبطر وعدم تأدية الزكاة . فان قلت لم زاد لفظ الشر
فيه ولم يذكره فى الفقر ونحوه قلت تصريحا بما فيه من الشر وأن مضرته أكثر من مضرة غيره

١٦٣
كتاب الدعوات
الَّهُمْ الْسِلْ عَّ خَطَايِىَ بِاِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَنَقِّ قَلْىٍ مِنَ الْخَطَايَا كَنَقْتَ
الثّوْبَ الأَيْضَ مِنَ الدَّنَسِ وَبَعِدْ بَنِ وَبَيْنَ خَطَايَىَ كَ بَعَدْتَ بَيْنَ المَشْرِق
وَالَغْرب .
بابُ الاسْتِعَاذَةِ مِنَ الْجُبْنِ وَالكَلِ حَّمنا خَالِدُ بنُ مَخْلَ حَدَّثَنَا ٥٩٨٧
◌ُكْمَانُ فَ حَدَثَى عَمُ بْنُ أَبِ عَمْرِ قَالَ سَمِعْتُ أَنَسَاقَ كَانَ النُّّ صَلَّىاللهُ
عَيْهِ وَسَ يَقُولُ اللّهُمْ إِ أَعُوذُ بِكَ مِنَالهَمِ وَالْحَرَنِ وَالعَجْزِ وَالَكَسَلِ وَالْجُبْنِ
وَالْبُخْلِ وَضَلَعِ الدّيْنِ وَغَةِ الرِّجَالِ
بَاسْبُ التّعُوّذِ مِنَ البُخْلِ البُخْلُ وَالبَخَلُ وَاحِدٌ مِثْلُ الْحُزْنِ وَالَحَزَن
صَّثْنا مُمَّدُ بِنُ المُتَّ حَدْتَى غُنْدَرْ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بِنِ عُمَرٍ عَنْ ٨
٥٩٨٨
أو تغليظا على الأغنياء حتى لا يغتروا بغناهم ولا يغفلوا عن مفاسده أو إيماء إلى صورة أخرى
لا خير فيها بخلاف صورته فانها قد تكون خيرا. قوله ﴿البرد) بفتح الراء حب الغمام. فان قلت
العادة أنه إذا أريد المبالغة فى الغسل أن يغسل بالماء الحار لا بالبارد لا سيما الثلج ونحوه قلت . قال
الخطابى: هذه أمثال لميرد بها أعيان المسميات وإنما أرادبها التوكيد فى التطهير من الخطايا والمبالغة
فى محوها عنه والثلج والبرد ماء ان مقصوران على الطهارة لم تمسهما الأيدى ولم يمتهنهما الاستعمال
فكان ضرب المثل بهما أوكد فى بيان ما أراده من التطهير وتقدم فى الصلاة له أوجه أخر وأقول
يحتمل أنه جعل الخطايا بمنزلة نار جهنم لأنها مؤدية اليها فعبر عن إطفاء حرارتها بالغسل تأكيدا فى
الاطفاء وبالغ فيه باستعمال المبردات ترقيا عن الماء إلى أبرد منه وهو الثلج ثم إلى أبرد منه وهو
البرد. قوله (خالد بن مخلد) بفتح الميم واللام و(سليمان) هو ابن بلال و(الضلع) بالمعجمة

١١٤
کتاب الدعوات
مُصْعَبٍ بِ سْدٍ عِنْ سَعْدِ بنِ أَبِ وَقَّاصِ رَضِى اللهُ عَنْهُ كَانَ يَأْمُ بِهُلاء الخمس
وَيُحَدِّتُهُنَّ عِنِالبِ صَلَّىالله عَيْهِ وَ الَّهُمْ لِ أَعُوذُبِكَ مِنَ الْلِ وَأَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْنِ وَأَعُوذُبِكَ أَنْ أَرَدّ إلَى أَرْكَلِ الْعُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِشَةِ الْيا
وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ
٥٩٨٩
، باتُ الَُّوُّذِ مِنْ أَرْذَلَ الْعُمُرِ أَوَاذُلُنَا أَسْقَاُنَا حَّْنَا أَبُوُ مَعْمَر
حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ عِنْ عَبْدِ الَعِزِيزِ بِنِ صُهْبٍ عِنْ أَنَسِ بِنِ مالِكَ رَضَى الله
عَنْهُ قالَ كَانَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَتَعَوَّذُ يَقُولُ الَّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الكَسَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ اُلْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الَرِمِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْلِ
٥٩٩٠ باتُ الدُّعِ يَفْعِ الَباءِوَالَوَجَعِ حَتْنا مُمَّدُ بُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا
واللام المفتوحتين الثقل والقوة ومر الحديث آنفا. قوله ﴿محمد بن المثنى) ضد المفرد و﴿غندر)
بضم المعجمة وسكون النون وفتح المهملة وبالراء اسمه محمد بن عبد الملك بن عمير مصغر عمر ومر آنفاً
مع الحديث. قوله ﴿أرذل العمر) هو الهرم زمان الخرافة وحين انتكاس الأحوال قال تعالى
(ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم بعد علم شيئاً)) وقال تعالى ((إلا الذين هم أراذلنا)) أى
أسقاطنا. قوله (أبو معمر) بفتح الميمين عبد الله و﴿أبو صهيب) مصغر الصهب بالمهملة . فان
قلت فالدعاء بطول العمر دعاء عليه لا دعاء له وقد ثبت فى الحديث السعادة كل السعادة طول العمر
فى طاعة الله قلت المراد بطوله الممدوح مالا ينتكس ويبقى على عمله ويقوى على طاعته اللهم اجعلنا
من السعداء الأبرار (باب الدعاء برفع الوباء) مقصوراً وممدوداً المرض العام وقيل الموت الذريع

١٦٥
کتاب الدعوات
سُفْيَانُ عنْ هِشامِ بِنِ عُرْوَةَ عنْ أَبِهِ عنْ عَائشَةَ رَضَى الله عَنْها قالَتْ قالَ
النُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَّهُمَ حْ إِلينا المدِينَةَ كَ حَيْتَ إِلْاَكَّةَ أَوْ
أَشَدْ وَانْقُلْ حَّاهَا إِلَى الْحِفَةِ الَّهُمّ بارْ لَنَا فِى مُدْنَا وَصاعِنَا حَتْنَا مُوسى ٥٩٩١
ابن إسماعيلَ حَدَثَنَا إِبْرَاهِيمُ بُنُ سَعْدٍ أَخْبَرَنابْنُ شِهابِ عنْ عامِ بنِ سَعْدَ أَنّ
٥
أَبَاهُقَلَ عَنِى رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَ فىِ حَجَّةِ الوَدَاعِ مِنْ شَحْكَوَى
أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَى المَوْتِ فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللّه ◌َلَغَ بِ مَا تَرَى مِنَ الَوَجَعِ وَأَنََّ ذُوْ مَالٍ
وَلَ يَرِتُبِ إِلَّ ابْنَةٌ لِى وَاحِدَةٌ أَفَ صَدَّقُ ◌ِثُلُّى مَلِ قَالَ لَا قُلْتُ فَشَطْره قالَ
النُّلُ كَثِيْرٌ إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ وَرَثَشَكَ أَعْنَاَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عَةً يَتَكَفَّقُونَ
النّاسَ وَإِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِى بِهَا وَجْهَ اللّهِ إِلَّ أُجِرْتَ خَّى مَا تَجْعَلُ
فى فى امْرَأَتَكَ قُلْتُ آ أُخَلْفُ بَعْدَ أَعْابِ قَالَ إِنَّكَ لَنْ تُخََّ فَتَعْمَلَ عَمَلاً
٠
و ﴿الجحفة) بضم الجيم وإسكان المهملة وبالفاء ميقات أهل مصر والشام وكان سكانها فى ذلك
الوقت يهود وفيه الدعاء على الكفار بالأمراض والبليات . قوله ﴿فى مدنا) أى فيما يقدر أو بركته
مستلزمة لبركته والمراد كثرة الاقوات من اثمار والغلات من قبيل كتاب الصوم. قوله (عامر)
هو ابن سعد بن أبى وقاص و﴿الشكوى) غير منصرف المرض و﴿ أَشفيت﴾ أى أشرفت عليه ودنوت
منه وكان له ابنة واحدة فى ذلك الحين واسمها عائشة و﴿الشطر } النصف و(كبير) بالموحدة وروى
بالمثلثة و ﴿أن تذر) بفتح الهمزة وقيل معناه لأن تذرو ﴿العالة) جمع العائل وهو الفقير
و﴿يتكففون) أى يمدون إلى الناس أكفهم بالسؤال و﴿أخلف) يعنى فى مكة . وقال النووى:

١٦٦
كتاب الدعوات
تَبْتَغِى بِهِ وَجْهَ اللّهَ إلَّا ازْدَدْتَ دَرَجَةً وَرِفْعَةً وَلَكَ تُخَفُ حَتَّى يَنْفَعَ بِكَ
أَقْرَأْمُ وَيُضَرَّبِكَ آخَرُونَ الَّهُمْ أَمْضِ لِأَصْحَابِ هِرَهُمْ وَلَ تُدّهمْعَلَى أَعْقَاِهِمْ
لَكَن البائسُ سَعُدُ بْنُ خَوَةَ قَالَ سَعْدٌ رَفْ لَهُ الَّيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ مِنْ
٠٠
أَنْ تُوُفى مَكَّةَ
٥٩٩٢ بابُ الاسْتَعَاذَة مِنْ أَرْقَلَ العُمُر وَمِنْ فْشَة الدُّنْيَا وَفَْةَ النَّر صّنا
إِسْحَاقُ بْنُ ابْرَاهِيم أَخْبَنَا الْحَسَيْنُ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَبْدِ الَلك عَنْ مُصْعَب عَنْ
أَيْهِ قَالَ تَمَوّنُوا بِكَتَ كَانَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ يَتَعَوّذُ بِنَّالَّهُمَّ إِنّى
أَعُوذُ بِكَ مَنَ اُلْنِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَ الَى أَرْقَ الُمُر
٥٩٩٣ وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فَةِ الُّنْيَا وَعَذَابِ الَقَبْرِ حَثْنَا نَحِ بُنُ مُوسى حَدَّثَنَا
وكِيْعٌ حَدَّثَنَا هِشَامُ بُعُرْوَةَ عِنْ أَبِهِ عُنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
المراد بالتخلف فى ولعلك تخلف طول العمر وهو من المعجزات فانه عاش حتى فتح العراق وانتفع
به المسلمون وتضرر به المشركون. قوله ﴿أمض) بفتح الهمزة يقال أمضيت الأمر أى أنفذته أى
تممتها لهم ولا ينقصها عليهم و ﴿البائس﴾ شديد الحاجة و(سعد بن خولة) بفتح المعجمة وسكون
الواو وباللام كان مهاجريا بدريا مات بمكة فى حجة الوداع قال سعد بن أبى وقاص رثى لأبى خولة
رسول الله صلى الله عليه وسلم أى ترحم عليه ورق له من جهة وفاته بمكة وذلك لأنه كان يكره أن
يموت بمكة التى هاجر منها ويتمنى أن يموت بغيرها فلم يعط متمناه ومرت مباحث الحديث فى الجنائز
قوله (الحسين ) مصغراً ابن على الجعفى الكوفى و﴿زائدة) فاعلة من الزيادة و(ابن قدامة)
الثقفى و(يصعب) بضم الميم مر آنفا مع الحديث و(وكيع) بفتح الواو وكسر الكاف وبالمهملة

!
١٦٧
كتاب الدعوات
وَسَلَ كَانَ يَقُولُ الَُّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَلِ وَالَرَمِ والمَغْرَمِ والمَأْتِ
الَّهُمَ إِنِى أَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابِ الَّارِ وَفْسَةِ النّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَثَرِ فِتْنَةِ
الغَى وَشْرِ فْتَةِ الفَقْرِ وَمِنْ شَرِ فِشَةِ الَسِيحِالَّجَالِ الَّهُمّ اغْسِلْ خَطاياىَ بماءٍ
الثَّلْجِ وَالَرَدِ وَقِّ قَلِ مِنَ الْخَطَايا كما يُنَّ الَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الَّنَسِ وباعْدُ
بَنِى وَ بَينَ خَطا ياَىَ كَما باعَدْتَ بَيْنَ المشرق والمغرب
بابُ الاستعاذَةِ مِنْ فِتْنَةِ الغِنَى حَّثْنا مُوسى بنُ اسماعيلَ حَدَّثَنَا ٥٩٩٤
سَلَّامُ بْنُ أَبِ مُطِعِ عَنْ هِشامٍ عنْ أَبِهِ عِنْ خَالَتِهِ أَنَّالنِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَ
كَانَ يَتَعَوُّ الَّهُمْ إِ أَعُوذُبِكَ مِنْ فِتَةِ الَّارِ وَمِنْ عَذَابِ النَّارِ وَأَعُوذُ بكَ
مِنْ فِتْنَة الْقَبْرِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ عَذَابِ القَيْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِئَةَ الْغَى وَأَعُوذُبكَ
مِنْ فْتَةِ الفَقْرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِالدَّجَالِ
باسْتُ التّعُوَّذِ مِنْ فِتْنَةَ الفَقْرِ حدثنا محمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ أَخْرَنَا ٥٩٩٥
هِشَامُ بنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا قَتْ كَانَ النَِّيُّ صَلَى اللهُ
٠
ابن الجراح بالجيم وشدة الراء وبالمهملة و﴿الدنس) بفتح النون الوسخ سبق الحديث آنفا
و﴿سلام﴾ بتشديد اللام ابن أبى مطيع ضد العاصى و ﴿خالته﴾ أى عائشة أم المؤمنين رضى الله
تعالى عنها و﴿ محمد) هو اما ابن سلام واما ابن المثنى و(أبو معاوية) محمد بن خازم بالمعجمة والزاى

١٦٨
کتاب الدعوات
عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ اللَّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَ النَّارِ وَعَذَابِ النَّار وَقْنَة
القَبْرِ وَعَذَابِ القَبْرِ وَشَرِ فِتْتَةِ الغِنَى وَشَرِ فِتَةِ الغَّقْرِ اللّهُمْ إِى أَّهُوذُ بِكَ مِنْ
شَرِ فْتَةِ المسيحِ الدّجَالِاللَّهُمَّ اغْسِلْ قَلْىِ بَاءِالثَّلْجِ وَالَرَدِوَنَقِ قَلْي مِنَ الْخَطَايا
كَفَيْتَ الثَّوْبَ الأَنْضَ مِنَ الدَّنَسِ وَبَعِدْ بَنْ وَبَيَنْ خَطَايَىَ كَا بَعَدْتَ بَيْنَ
الَشْرِق وَالمَغْرِبِ الّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الكَلِ وَالَأْثَمِ وَالمَغْرَمِ
٥٩٩٦ باتْتُ الدَّعَاءِ بِكَثْرَةِ المَالِ مَعَ البَرَكَّةِ حَدْ عُن ◌ُمَّدُ بِنُ بَشَّارِ حَدْثَا
غُنْذَرٌ حَدَّثَا شُعبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ عَنْ أُمّسُلَمْ أَنْهَا قَالَتْ يَرَسُولَ
الّه أَنَسْ خَادِمُكَ ادْعُ اللّهَلَهُ قَلَ اللَّهُمْ أَكْثَرْ مَهُ وَوَلَدَهُ وَبَرْلَهُ فِيَا أَعْظَهُ
٥٩٩٧ وَعَنْ هِشَامِ بنِ زَيْدِ سَعْتُ أَنَسَ بِنَ مَالك مثْلَهُ حَدْنَا أَبُوُ زَيْدِ سَعِيدُ بنُالَّبِعِ
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ قَلَ سَمِعْتُ أَنَسَا رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَتْ أُمُّ سُلَيْ أَنَسْ
خادمُكَ قَالَ اللَّهُ أَكْثِرْ مَلَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِْ لَهُ فِيَا أَعْطَيْتَهُ
٥٩٩٨ باتُ الدُّعاء عندَ الاستخارة حقّتْنَا مُطَرَّفُ بْنُ عَبْدَاللّه أبو مصعب
قوله ﴿محمدبن بشار) بتشديد المعجمة و ﴿أم سليم) مصغر السلم أم أنس و ﴿ ما أعطيته﴾ أعم من
المال والولد فيتناول الدين والعلم وإجابة دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم من حقه مشهورةومر مرارا
قوله (هشام) هو ابن زيدبن أنس بن مالك روى عن جده وروى عنه شعبة وفى بعضها هشام بن عروة
والأول هو الصحيح و(سعيد بن الربيع) بفتح الراء ضد الخريف الهروى. قوله ﴿الاستخارة)

١٦٩
كتاب الدعوات
حَدَّتَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِ الْمَوَالِ عَنْ تُمَدَّ بِ الْمُنْكَدرِ عَنْ جَابِرِ رَضِىَ الله عَنْهُ
قالَ كَانَ الَِّيُّ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ يُعلّنَا الإِسْخَارَةَفِ الأُمُورِ كُلَّ كَلُّورَةَمَ
٠٠
الْقُرْآنِ إِذاَ بِالأَمْرِ فَلْيَكَمْ رَكْتَيْنِ ثُمَ يَقُولُ اللّهُمَّ أَنِى أَسْتَخِرُكَ بِعِلْكَ
٠٠٠
وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتَكَ وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَصْلِكَ العَظِ فَكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقِْرُ وَتَعلَمُ
وَلَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلَّامُ الغُبِ الَّهُمَّأَنْ كُنَْ تَعْم أَنَّ هِذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِى فى دينى
وَمَعاشى وَعَاقَةِ أَمْرِى أَوْ قَالَ فِىِ عاجِلِ أَمْرِى وَآجِلهِ فَقْدُرُهُ لى وَإِنْ كُنْتَ
تَعَ أَنَّ هَذَا الَّمْرَ شَرَّلِ فِىِ دِينِ وَمَعَاشِى وَعَاقَةٍ أَمْرِى أَوْقَالَ فىِ عاجِلِ أَمْرِى
أى طلب الخيرة بوزن العنبة اسم من قولك اختاره الله و(مطرف) بضم الميم وفتح المهملة وشدة
الراء المكسورة أبو مصعب بلفظ المفعول بالمهملتين و﴿عبد الرحمن بن أبى الموال﴾ بفتح الميم
نحو المساجد و﴿محمد بن المنكدر) بصيغة فاعل الانكدار و ﴿إِذا هم) أى إذا قصد الاتيان
بفعل أو ترك و﴿أستخيرك﴾ أى أطلب منك الخيرة ملتبساً بعلمك بخيرى وشرى ويحتمل أن
تكون الباء للاستعانة أو للقسم و ﴿أستقدرك﴾ أى أطلب القدرة منك أن تجعلنى قادراً عليه ويقال
استقدر الله خيراً سأله أن يقدر له به وفيه لف ونشر غير مرتب. قوله (ان كنت) فان قلت
كلمة ان للشك ولا يجوز الشك فى كون اللّه عالما. قلت الشك فى أن علمه متعلق بالخير أو الشر لا فى
أصل العلم . قوله (أو قال) هو شك من الراوى وترديد منه فان قلت ما المردد بينهما قلت يحتمل
أن يكون العاجل والآجل مذكورين بدل الألفاظ الثلاثة وأن يكونا بدل الأخيرين . فإن قلت
فكيف يخرج الداعى به عن عهدة التقصى حتى يكون جازما بأنه قال كما قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم قلت يدعو به ثلاث مرات يقول تارة فى ديني ومعاشي وعاقبة أمرى وأخرى فى عاجلى وآجلى
وثالثة فى دينى وعاجلى وآجلى. قوله ﴿فاقدره لى) بضم الدال وكسرها أى اجعله مقدوراً لى أو
« ٢٢ -- كرمانی - ٢٢ )»

١٧٠
كتاب الدعوات
وَآجله فَاصْرِفُ عَّى وَاصْرِ فُنى عَنْهُ وَاقْدُرْ لِىَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ رَضْنِى بِهِ
٠٠٠
ويسمى حاجته
٠٩٩٩ بابُ الدُّعاء عنْدَ الْوُضُوءِ حَدَثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبو أُسَامَةً
عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِ يُرْدَ عَنْ أَبِي مُوسَى قَالِ دَعَا النَُّّ صَلّىاللهُعَلَيْهِ
وَسَلَبماءٍ قَوَضَأَ تُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَقَ الَلُهُمْفِرِ لُبَيْدَ أَبِ عَامِرٍ وَرَأَيْتُ بَيَاضَ
إِبْطَيْهِ فَقَالَ الُّهَ اجَعْهُ يَوْمَ القِيامَةِ فَوْقَ كَثِيرٍ مِنْ خَلْقِكَ مَنَ الَّاس
٦٠٠٠ بابُُّ الدُّعاءِ إذا عَلَا عَبَةً حَّتنا سُلَمَانُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَا حَادُ بنُ
زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِ مُثْمَنَ عنْ أَبِ مُوسَى رَضَى الله عَنْهُ قَالَ كُنَّا مَعَ النّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَفِى سَفَرِ فُكُنَّا اذا عَلَوْنَا كَبِرْنَا فَقَالَ النُّصَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَُهَا النَّاسُ أَرَبُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْفَتْكُمْ لا ◌َدْعُونَ أَصَمْ وَلا غاِبًا وَلَكِنْ
قدره لى وقيل معناه يسره لى و﴿ رضنى﴾ أى اجعلنى راضياً بذلك و﴿يسمى) أى يعين حاجته
مثل أن يقول إن كنت تعلم أن هذا الأمر من السفر أو التزوج ونحوه مرفى أواخر كتاب صلاة
التطوع. قوله ﴿محمد بن العلاء) بالمدو( أبو أسامة﴾ حماد و﴿بريد) مصغر البرد بالموحدة والراء
والمهملة و(أبو بردة) بضم الموحدة وسكون الراء و﴿عبيد) مصغر ضد الحر اسم أبى عامر
الأشعرى عم أبى موسى ربى أبو عامر فى ركبته يوم أوطاس بالمهملتين فمات به فلما أخبر رسول الله
صلى الله عليه وسلم بذلك دعا له مر ئمة فى المغازى (باب الدعاء إذا علا عقبة﴾. قوله (سليمان
ابن حرب﴾ ضد الصلح و﴿أبو عثمان) هو عبد الرحمن و﴿أبو موسى﴾ هو عبد الله بن قيس
و﴿أربعوا﴾ بفتح الموحدة أى ارفقوا بأنفسكم يعنى لا تبالغوا فى الجهر و﴿أصم) فى بعضها أصما

١٧١
كتاب الدعوات
تَدْعُونَ سَمِيعًا بَصِيرًا ثُمَّ أَنَى عَلَىّ ◌َا أَقُولُ فى نَفْسى لا حَولَ وَلاَقُوَّةَ إلَّ بالله
فَقَالَ يَعْدَ اللّه بَنَ فَيْس ◌ُلْ لاَ حْوَلَ وَلَا قُوَةَ إلَّا باللهِ فِنَهَا كَثْرٌ مِنْ كُنُوزِ
الْجَنَة أَوْ قَلَ أَلَا أَدُكَ عَلَى كَةَ هِىَ كَثْرٌ مِنْ كُنُوزِ الَّةِ لا حَوْلَ وَلَاقُوَةً
إلّا بالله
الَّدّعاء اذا ◌َبَطَ وَاديا فيه حديث جابر
٠
٠
باسبُ الُّعاء اذا أرادَ سَفَرَا أَوْ رَجَعَ حَدَتْنا إسماعيلُ قالَ حَدَّثَى ٦٠٠١
مالِكٌّ عَنْ نَافِعِ عْن عَبْدِ اللهِ بنِ مُمَ رَضَى الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى الله
عَلَيْهِ وَمَ كَنَ إذا ◌َ مِنْ غَزْوِ أَوْ حَجْ أَوْ عُمْرَةِ يُكَبِرُ عَلَى كُلْ شَرَفٍ مِنَ
الأَرْضِ ثَلاَ تَكِْيرات ثُمَّ يَقُولُ لَا إِلَ إِلَّ الَهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ لَهُ الملكُ
ولعله باعتبار مناسبة غائباً ومر فى غزوة خيبر بدل بصيراً قريباً. قوله ( كنز) أى كالكنز فى
كونه أمراً نفيساً مدخراً مكنوناً عن أعين الناس وهو كلمة استسلام وتفويض إلى الله تعالى ومعناه
لا حيلة فى دفع شر ولا قوة فى تحصيل خير إلا بالله وفى لفظه خمسة أوجه ذكرها النحاة . قوله
(حديث جابر) وهو ما تقدم فى كتاب الجهاد فى باب التسبيح إذا هبط وادياً قال جابر كنا إذا
صعدنا كبرنا وإذا نزلنا سبحنا و﴿يحمي) ابن أبى إسحاق الحضرمى حديثه سبق فى الجهاد فى باب
ما يقول إذا رجع من الغزو حدثنا أبو معمر عبد الوارث حدثنا يحيى بن أبى إسحاق عن أنس بن
مالك قال كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفله من عسفان ورسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته
وقد أردف صفية إلى آخره وهو لما أشرفنا على المدينة قال آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون
قوله (قفل) أى رجع و﴿الشرف) بالفتحتين المكان العالى و﴿الأحزاب) جمع الحزب اجتمع

١٧٢
کتاب الدعوات
وَلَهُ الْمِدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَْءٍ قَدِيرٌ آَيُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لَرَبْنَا حَامِدُونَ صَدَقَ
.الله وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الأَخْزَابَ وَحْدَهُ
٦٠٠٢ بابُ الدُّعِ لِلْمُزَوِّجِ حَّثنا مُسَدٌِّ حَدَّنَا حَدُ بنُ زَيَدْ عَنْ ثَبت
عَنْ أَنَس رَضِىَ الله عَنْهُ قَ رَأَى الَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَلَى عَبْدِالرَّحْنِ بنِ
عَوْف أَثَرَ صُفْرَةَ فَقَالَ مَهُمْ أَوْمَهُ قَالَ تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً عَلَى وَزْنِ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبِ
فَقَالَ بَرَ اللهُلَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ حَدَثْئًا ابُّ النُّعَنِ حَدَثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدُ
٦٠٠٣
0
عَنْ عَمْ وَعَنْ جَابِرَضِىَ الله عَنْهُقَ مَكَأَبِ وَتَرَكَ سَبْعَ أَوْ تِسْعَ بَاتِفَّزَوَّجْتُ
أمْرَأَةً فَقَالَ النَِّيُّ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَتَزَوَّجْتَ ياجَابِرُ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ بِكْاً
أَمْ تََّقُلْتُ تَّا قَلَ هَلَّ جَارِيَةَ تَلَاعِبُهَا وَتَلاَعِبُكَ أَوْتُضَ حِكْمَ وَتُنَاحِكُكَ
قُلْتُ هَلَكَ أَبِ فَرَكَ سَبْعَ أَوْ تِسْعَ بَاتِ فَكَرِ هْتُ أَنْ أَجِيَهُنَّ ◌ِثْلِهِنَّ فَزَوَجْتَ
٠٠٠
قبائل العرب عازمين لقتال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ففرقهم الله تعالى بلا مقاتلة وهزمهم عن باب
المدينة فان قلت قد نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن السجع وهذا مسجع قلت نهى عن سجع
كان كسجع الكهان فى كونه متكلفاً أو متضمناً للباطل. قوله (صفرة) أى من الطيب الذى استعمله
عند الزفاف و﴿مهيم) بفتح الميم والتحتانية وسكون الهاء والميم أى ما حالك وما شأنك وكلمة ﴿أومه)
شك من الراوى وما استفهامية قلبت ألفه هاء و﴿النواة) بخمسة دراهم وزناً من الذهب يعنى
ثلاثة مثاقيل ونصفها ومرفى البيع. قوله (أبو النعمان ) بضم النون محمد بن الفضل المشهور بعارم بالمهملة

١٧٣
كتاب الدعوات
امْرَةٌ تَقُومُ عَلَيْنَّ قَالَ فَبَرَكَ اللهُ عَلَيْكَ لَمْ يَقُلُ ابنُ عُيَيْنَةَ وَحُمَّدُ بنُ مُسْلِمٍ عَنْ
عَمْو بارَكَ اللّهُ عَلَيْكَ
بَاسْتُ مَا يَقُولُ إِذَا أَفِى أَهْلَهُ حَتْنَا عُثمانُ بْنُ أَبِي شَيَْةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ٦٠٠٤
عَنْ مَنْصُورِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ كُرَيْبٍ عَنِ ابْنِ عَبَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ النَّيُّ
صَ الهُ عَيْهِ وَسَعَلَوْ أَنْ أَحَدَهْ إِذَا أَرَادَأَنْ يَأْنِ أَهْلَهُ قَالَ بِاسْمِ الهِ الَّهُمَّ
جَنْنَا الشَّيْطَانَ وَجَنْبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَ فَهُ إِن يُقَدَّرْ بَيْهُمَا وَلَدٌ فى ذلكَ
٥٠روت
لمَ يَضَرَهُ شَيْطَانٌ أَبَدًا
بَابُ قَوْلِ الِّى صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ رَبنا آنِا فِى الُّْنْيا حَسَةُ حدّثنا ٦٠٠٥
مُسَدِّدٌ حَدَّثَا عَبْدُ الَوَارِثِ عَنْ عَبْدِ الَعَزِيزِ عَنْ أَنَسِ قَالَ كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النّ
صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَّهُمَّ رَبْنَا آتِنْسَا فِ الدُّنْيَا حَسَةٌ وَفِى الْآخِرَةَ حَسَنَةٌ
وَقَنَا عَذَابَ النّار
٠
والراء و(عمرو)﴾ أى ابن دينارو ﴿ابن عيينة) سفيان و﴿محمد بن مسلم﴾ الطائفى هما زويا الحديث
لكنهما لم يذكرا هذا الدعاء. فان قلت فى الحديث السابق بارك الله لك وفى هذا بارك الله عليك
فما الفرق بينهماقلت أراد فى الأول اختصاص البركة به وفى الثانى استعلاءها عليه . قوله ﴿عثمان بن
أبى شيبة) ضد الشباب و﴿كريب) مصغر الكرب بالراء و﴿ لم يضره) أى لم يسلط عليه بحيث
لا يحصل منه إلا العمل الصالح أى كان من ليس له عليهم سلطان وإلا فالوسوسة لازمة فى الوضوء

١٧٤
کتاب الدعوات
٦٠٠٦ بابُ التَّعُّذ مِنْ فْنَة الدُّنْا حَّثنا فَرْوَةُ بْنُ أَبِ الْمَغْراءِ حَدَّثَنَا
عِدَةَ بِنْ حَمْد عَنْ عَبْدِالَلِكِ بْنِ عُمَرْ عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَصِ عَنْ
أَيْهِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَ كَانَ النِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّم يُعَلِّمَا هَزُلَاءِ الكَلَمَات
كََُُّ الْكِتَةُ الَّهُمّ ◌ِ أَعُوُبِكَ مِنَ الْلِ وَأَعُبِكَ مِنَ الجُبْنِ وَأَعُ
٠
بِكَ أَنْ نُرَدّ إِلَى أَرْكَلِ الْعُرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا وَعَذَابِ الَيْرِ
٦٠٠٧ بابُ تَكْرِيِ الدّعاءِ حَّتْا إِبراهِمْ بُ مُنْذِرِ حَدَّثَنا أَسُ بنُ عِياض
عنْ هِشامٍ عَنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَ طَبّ ◌َحَتّى إِنْهُ لَيُغَيِّلُ إِلَيْهِ قَدْ صَعَ الََّْ وَمَا صَنَعَهُ وَنَّهُدَعَا رَبَّهُ ثُمَّ قَالَ
أَشَعَرْتَ أَنَّاللّهَ قَدْ أَقْتَفِى فِيَا اسْتَفْتَيْتُهُ فِيهِ فَقَالَتْ عَائِشَةُ فَا ذَاكَ يَارَسُولَ الله
قَ جاءَى رَجُلاَن ◌َسَ أَحَدُهُما عنْدَ رَأْسِى والآخرُ عَنْدَ رْلَّ فَقَالَ أَخَذُهُمَا
لِصَاحِبِهِ ما وَجَعُ الَّجُلِ قَالَ مَطْبُوبٌ قَالَ مَنْ طَّهُ قَالَ لَبِدُ بِنُ الأَعْصَمِ قالَ
قوله ﴿فروة) بفتح الفاء وإسكان الراء وبالواو ابن أبى المغراء بفتح الميم وسكون المعجمة وبالراء
وبالمد و (عبيدة) بفتح المهملة وكسر الموحدة ابن حميد بضم الحاء الضبى النحوى و﴿الكتاب)
أى العبرانى وفى بعضها يعلم الكتابة بلفظ المجهول بصيغة المصدر. قوله ﴿إبراهيم بن المنذر) بالنون
وبكسر المعجمة الخفيفة و(أنس بن عياض) بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة و(طب)
أى سحر و﴿مطبوب﴾ أى مسحور و﴿لبيد) بفتح اللام وكسر الموحدة (ابن الأعصم) المهملة

١٧٥
كتاب الدعوات
فماذا قالَ فى مُشْط وَمُشَاطَةٍ وَجُفّ طَلْمَة قَالَ فَيْنَ هُوَ قَالَ فِى ذَرْوانَ وَذَرْوانُ
بِرْ فِى ◌ِى ◌ُرَيْقِ قَالَتْ فَهَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَثُمْرَجَعَالَى عَائِشَةُ
فَقَلَ وَاللّه لَكَأَنَّ مَهَا نُقَاعَةُ الحنَّاء وَلَكَأَنَّ نَخْلَهَا رُؤُسُ الشّياطين قالَتْ
فَأَنَى رَسُولُ اللّهَصَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَخْبَهَا عِنِ الِبْرِ فَقُلُ يَارَسُولَ اللّه فَلَ
أَخَرَجَتَهُ قَالَ أَمَّا أَنَا فَقَدْ شَفَانِى اللهُ وكَرِهْتُ أَنْ أَثْرَ عَلَى النَّاسِ شَّرًا زادَ عِيسَى
ابْنُ يُونُسَ وَالَّيْثُ عنْ هِشَامِ عِنْ أَبِهِ عِنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سُحِرَ النِىُّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَدَعا وَدَعَا وَسَاقَ الْحَدِيثَ
بابُ الدُّعَاء عَلَى الْمُشْرِكِينَ وَقَالَابْنُ مَسْعُودِ قالَ النَُّّ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ
اليهودى و﴿المشاطة) بالضم ما يخرج من الشعر بالمشط و﴿الجف) بضم الجيم وشدة الفاء وعاء
الطلع طلع النخل ويطلق على الذكر والأنثى ولهذا قيده بقوله ذكر و(ذروان) بفتح المعجمة
وتسكين الراء وبالواو وبالنون بئر المدينة (فى بنى زريق) بضم الزاى وفتح الراء وسكون التحتانية
و ﴿النقاعة) بضم النون وتخفيف القاف الماء الذى ينقع فيه و ﴿الحناء) مدود وشبه النخل برؤس
الشياطين فى كونها وحشة المنظر وهو مثل فى استقباح الصورة. قوله (شراً) مثل تعلم المنافقين
السحر من ذلك فيؤذون المسلمين به مر فى صفة إبليس فى كتاب بدء الخلق . الخطابى إنما كان يخيل إليه
أنه يفعل الشىء ولا يفعله فى أمر النساء خصوصاً وإتيان أهله إذ كان قد أخذ عنهن بالسحر دون
ماسواه فلا ضرر فيما لحقه من السحر على نبوته وليس تأثير السحر فى أبدان الأنبياء بأكثر من
القتل والسم ولم يكن ذلك دافعاً لفضيلتهم وإنما هو ابتلاء من الله تعالى وأما ما يتعلق بالنبوة
فقد عصمه الله من أن يلحقه الفساد والحمدلله على ذلك. قوله (زاد) إنما ذكر ذلك لأن المقصود

١٧٦
کتاب الدعوات
وَمَ الَّهُمَّ أَعِى عَهْ بِسَبْعِ كَبْعٍ يُوسُفَ وَقَالَ اللَّهُمْ عَلَيْكَ بِأَبِىِ جَهْلِ وَقَالَ
البُمَرَ دَعا الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِ الصَّلَةِ الَّهُمّالْعَنْ فُلَنَاً وَقُلَنَاً
٦٠٠٨ خَّى أَنْلَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَىْءٌ حَدَثْنَا ابْنُ سَلَامِ أَخْبَرَنَا
وَكِعٌ عَنِ ابْنِ أَبِ خالِ قَالَ سَمِعْتُ بْنَ أَبِ أَوْنَى رَضِىَ الله عَنْهُمَا قالَ دَعا رَسُولُ
اللّه صَلّىالله عَلَيْهِ وَّمَ عَلَى الأَحْزَابِ فَقَ الَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتابِ سَرِيعَ الحِسَابِ
٦٠٠٩ اهزم الأَحْرَابَ اهزِمْهُمْ وَزَلِنْهُمْ حَتْا مُعَدُ بْنُ فَضاَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ
يَحِي عَنْ أَبِ سَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّالنَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَكَانَ اذَا قَالَ سَمعَالله
◌ِنْ حِدَهُ فِ الرَّكْمَةِ الآخِرَةِ مِنْ صَلَةِ العِشاءِقَ الَّهُمْ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِى
رَبِعَ الَّهُمْ أَنْجِ الَوَلِدَ بْنَالْوَلِ الَّهُمْأَجِ سَلَةَ بْنَ هِشَامِ اللّهُمْ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفَينَ
من الترجمة إنما يحصل منه وهو تكرار الدعاء. قوله ( بسبع) أى بسبع سنين مقحطة كما كان فى زمن
يوسف عليه السلام من القحط المفرط فأخذتهم سنة حتى أكلوا الجيف والميتة و﴿أبو جهل)
هو عمرو بن هشام المخزومى فرعون هذه الأمة و﴿عليك به) أى باهلا كه أى خذه واهلكه
قوله (ابن سلام) بتخفيف اللام على الأصح محمد و( وكيع) بفتح الواوابن أبى خالد اسماعيل
و﴿ ابن أبى أوفى) عبد الله و(سريع الحساب) معناه إما أنه تعالى سريع فى الحساب وإما أن
وقت الحساب ومجيئه سريع. قواء (معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المنقطة ابن فضالة بفتح الفاء
وخفة المعجمة و ( هشام) أى الدستوائى و﴿يحي بن أبى كثير) بالمثلثة و(أبو سلمة) بفتحتين
و﴿عياش) بتشديد التحتانية بين المهملة والمعجمة ﴿ابن أبى ربيعة) بفتح الراء وكسر الموحدة
و﴿الوليد بن الوليد) بفتح الواو بينهما و(سلمة) بالمفتوحتين وهؤلاء الثلاثة أسباط المغيرة

١٧٧
کتاب الدعوات
مِنَ المُؤْمِنِينَ الَّهُمَّ اشُدُدْ وَطَأَتَكَ عَلَى مُضَرَ اللّهُمَ اجَعَلْهَا سِنِينَ كَسِ يُوسُفَ
حَّْا الحَسَنُ بْنُ الرِّعِ حَتَنَا أَبُ الأَحْوَصِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ ٦٠١٠
عَنْهُ بَعَثَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَسَرِيَّةٌ يُقَالُ لَمُ الْقُرَاءُ فَأُصِيبُوا فَمَا رَأَيْتُ
النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ وَجَدَ عَلَى شَىْءِ مَ وَ جَ عَلَيهِمْ فَنَ شَهْراً فِ صَلاةِ
الفَجْرِ وَيَقُولُ إِنَّ عُصَيَّةَ عَصَوا اللهَ وَرَسُولَهُ حَدَثْنَا عَبْدُالله بنُ مُحمَّد حَدَّثَنَا ٦٠١١
هِشَامُ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَا قَالَتْ
كَانَ الَهُدُ يُسَلُّونَ عَلَى النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَيَقُولُونَ السَّامُ عَلَيْكَ فَطَنَتْ
عَائِشَةُ الَى قَوْهِمْ فَقَالَتْ عَلَيْكُ السَّامُ وَاللَّةَ فَقَالَ النِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
مَهْلَ يَائِشَةُ إِنَّاللهَ يُحُبُّ الْرِفَقَ فِ الأَمْرِ كَلِّهِ فَقَالَتْ يَنِيَّلِّ أَوْ لَمْتَسْمَعْ
المخزومى و﴿الوطأة) بفتح الواو وإسكان المهملة الدوس بالقدم يراد منها الاهلاك لأن من يطأ
على الشىء برجله فقد استقصى فى هلاكهو (مصر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء قبيلة غير منصرف
مر فى الاستسقاء. قوله ﴿الحسن بن الربيع) بفتح الراء البجلى الكوفى و﴿أبو الأحوص)
بالمهملتين سلام بشدة اللام الحنفى و﴿عاصم﴾ أى الأحول و﴿القراء﴾ سموا به لأنهم كانوا
أكثر قراءة من غيرهم وكانوا من أورع الناس ينزلون الصفة يتعلمون القرآن وكانوا رداً
للمسلمين فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعين منهم إلى أهل نجد ليدعوهم إلى الاسلام فلما
نزلوا بئر معونة بفتح الميم وضم المهملة وبالنون قصدهم عامر بن الطفيل بالضم فى أحياء نحو عصية
وغيرهم فقتلوهم. قوله ﴿ وجد) أى حزن و ﴿عصية) مصغر العصا قبيلة . فان قلت من فى الجهاد
أنه قنت أربعين يوما قلت مفهوم العدد لا اعتبار له. قوله (هشام) أى ابن يوسف و(معمر)
( ٢٣ - كرمانى - ٢٢ )

١٧٨
كتاب الدعوات
٦٠١٢ مَا يَقُولُونَ قَالَ أَوَ لَمْ تَسْمَعِى أَرُدُّ ذُلكِ عَلَيْهِمْ فَقُولُ وَعَلَيْكُمْ صَّنا محمَدُ بن
المُتَّىّحَدَّثَنَا الأَنْصَارِىُّ حَدَّثَنَا هِشَامُ بنُ حَسََّنَ حَدْتَنَا مُحُمَّدُ بِنُ سِيرِينَ
حَدْتَ عِدَةُ حَدَّثَنَا عَلُّبِنُ أَبِي طَالِبِ رَضِى اللهُ عَنْهُ قَلَ كُنَا مَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلْمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ فَقَالَ مَّ اللّهُرَهُمْ وَبَيُتْهُمْ نَاراً كَذَا شَغَلُونَ عَنْ
صَلاة الْوُسْطَى خَتَّ غَبَتِ الشَّمْسُ وَهَ صَلاةُ العَصْرِ
٦٠١٣ بابُْ الدُّعاء لِلُْشْرِكِينَ حَّنَا عَلىّ حَدَثَنَ سُفِيَنُ حَدَثَ أبُّ الزَناَ
عَنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَدِمَ الطَّيْلُ بنُ عَثْرِو عَلَى رَسُول
اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِ إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَْ وَأَبَتْ فَادْعُ
اللّهَ عَلَيْا فَظَ النَّاسُ أَنْهَ يُدْعُو عَلَيْهِمْ فَلَ اللّهُمْ أَهْدِ دَوْسًَّا وَأَت ◌ِهِمْ
بفتح الميمين و ﴿السام﴾ الموت و﴿ لم تسمعى) فى بعضها لم تسمعين بالنون وجوز بعضهم الغاء
عمل الجوازم والنواصب قالوا ان عملها أفصح مر فى الأدب. قوله ﴿محمد بن المثنى) ضد المفرد
و﴿هشام بن حسان) منصرفا وغير منصرف البصرى و﴿عبيدة) بفتح المهملة وكسر الموحدة
السلمانى بسكون اللام و﴿بيوتهم﴾ أى أحياء و(قبورهم﴾ أمواتا. فان قلت ماوجه التشبيه قلت اشتغالهم
بالنار مستوجب لاشتغالهم عن جميع المحبوبات فكأنه قال شغلهم الله عن جميعها كما شغلوناعنها. قوله
﴿وهى صلاة العصر) تفسيرا عن الراوى إدراجا منه مر فى مواقيت الصلاة. قوله (على) أى
ابن المدينى و ﴿أبو الزناد) بكسر الزاى وخفة النون عبد الله و ﴿الأعرج) هو عبد الرحمن
و ﴿الطفيل) مصغر الطفل ابن عمرو الدوسى بفتح المهملة وإسكان الواو وبالمهملة وهى قبيلة أبى
هريرة و (أت بهم) أى مسلمين أو كناية عن الاسلام . فان قلت هم طلبوا الدعاء عليهم وهو

١٧٩
كتاب الدعوات
بَابْ قَوْلِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّهُمَ اغَفْ لى ما قَدَّمْتُ وَمَا
أَخْرُتُ حَتْنَا مَّدُ بْنُ بَشَارِ حَدَنَا عَبْدُ الَلِكِ بِنُ صَبّح ◌َدَّثَنَا شُعْبَةُ عنْ ٦٠١٤
أَبِى إِسْحَ عنِ ابْنِ أَبِ مُوسَى عَنْ أَيِ عنِ الذِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَّ أَنّه كَانَ
يَدْعُو ◌ِذَا الَّعَاءِ رَبِ الْغْرِ لِ خَطِي وَجْلِ وَاسْرَافِى فِى أَمْرِى كُلّه وَمَا
أَنْتَ أَعْلَمُبِهِ مِّ الَّهُمَّ اغْفِرْ لِ خَطَايَى وَعْدِى وَجْلِ وَهَزْلِ وَكُلُ ذلكَ
عِنْدِى الَّهُم ◌ْفِرْ لِ ما ◌َّْتُ وَمَا أَخْرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ المُقَدِمُ
وَأَنْتَ الَْخْرُ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ وَقَالَ عَُدُ اللهِ بنُ مُعَاذِ وحَدَّثَنَا أَبِى
◌َتَ شُعْبَةٍ عَنْ أَبِ إِسْحَانَ عِنْ أَبِ بُرَْةَ بنِ أَبِ مُوسَى عَنْ أَبِهِ عنِ النّ
صلى الله عليه وسلم دعا لهم قلت هذا من خلقه العظيم ورحمته على العالمين مر فى الجهاد فى باب الدعاء
للمشركين ﴿باب قول النبى صلى الله عليه وسلم الهم اغفرلى) قوله (عبد الملك بن صباح) بتشديد
الموحدة البصرى مات سنة مائتين و﴿ أبو إسحاق) هو عمرو الهمدانى السبيعى و(ابن أبى موسى)
الطريق الذى بعده يشعر بأنه أبو بردة ابن أبى موسى يعنى عامر أو الرواية التى بعد الطريق أنه هو
أبو بكر بن أبى موسى لكن قال الكلاباذى : هو عمرو بن أبى موسى الأشعرى والاسراف ههنا
التجاوزعن الحد و ﴿فى أمرى) يحتمل أن يتعلق بالاسراف خاصة وأن يتعلق بغيره أيضا على سبيل
التنازع بين العوامل و﴿الحمد) ضد السهو والخطأ و﴿الجهل) ضد العلم و﴿الهزل) ضد الجد
فان قلت ما وجه عطف الحمد على الخطأ قات اما عطف العام على الخاص باعتبار أن الخطيئة أعم من
التعمد أو من عطف أحد المتقابلين على الآخر بأن تحمل الخطيئة على ما وقع على سبيل الخطأ و(أنت
المقدم) أى تقدم من تشاء من خلقك الى رحمتك بتوفيقك وتؤخر من تشاء عن ذلك بخذلانه. قوله
(عبيد الله بن معاذ) بضم الميم فيهما العنبرى بسكون النون وفتح الموحدة التميمى البصرى وفى بعضها

١٨٠
کتاب الدعوات
: صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّتْا مُمَّدُ بنُ الْنَى حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّه بنُ عَبْدِ الَجيد
حَدَّثَنَا أسرائيلُ حَدَّثَا أَبُو إسحاقَ عِنْ أَبِ بَكْرِ بِ أَبِ مُوسَى وَأَبِ بُرْدَةَ أَحْسِبُ
عَنْ أَبِ مُوسَى الأَشْعَرِيِّ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَنَّهُ كَانَ يَدْعُوَ الَّهُمْ
اغْفِرْ لِ خَطِيئَى وَجَهْلِ وَ إِسْرَانِ فِ أَمْرِى وَ أَنْتَ أَعْلَمُهِ مِّ الَّهُمْ أَغْفِرْ لِى
هَزْلِ وَجِدَى وَخَطَايَ وَعَمْدِى وَكُلُّ ذَلِكَ عنْدِى
٦٠١٦ بأسبُ الدُّعَاءِ فِي السَّاعَةِ الَّى فِى يَوْمِ الْجُعَة حَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِيلُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَنَاأَيُوبُ عَنْ مُمَّدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
قَالَ أَبُ القَاسِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَفِ الْمُعَةِ سَاعَةٌ لَ بُوافِقُهَا مُسْ وَهُوَقَائِمٌ
عبد الله مكبرا و﴿أبو إسحاق) أى السبيعى و ﴿أبو بردة) بضم الموحدة عامر ابن أبى موسى
الأشعرى و(محمد بن المثنى) ضد المفرد المشهور بالزمن وشيخه ﴿عبيد الله بن عبد المجيد) الحنفى
البصرى وفى بعضها عبد الحميد والأول هو الصحيح و(إسرائيل) هو ابن يونس بن أبى إسحاق
السبيعى و ﴿ كل ذلك عندى) أى أنا متصف بهذه الأشياء فاغفرها . فان قلت هو مغفور له ما تقدم
من ذنبه وما تأخر قلت قاله تواضعاً أو عد ترك الأولى ذنبا أو ما كان قبل النبوة أو تعليما لأمته أو
لأن الدعاء عبادة قال القرافى بالقاف وخفة الراء وبالفاء فى كتاب القواعد قول افائل فى دعائه اللهم
اغفرلى ولجميع المسلمين دعاء بالمحال لأن صاحب الكبيرة يدخل النار ودخول النار ينافى الغفران
أقول فيه منع ومعارضة أما المنع فلا نسلم المناظة إذ المنافاة هو الدخول المخلد كمآل الكفار إذ
الاخراج من النار بالشفاعة ونحوها أيضا غفران وأما المعارضة فهى بقوله تعالى حكاية عن نوح عليه
السلام ((رب اغفر لى ولوالدى ولمن دخل بيتى مؤمناً وللمؤمنين والمؤمنات)). قوله ﴿ الساعة) أى
التى تستجاب فيها الدعوة و﴿محمد﴾ هو ابن سيرين وهو قائم يصلى يسأل الله حالات ثلاثة متداخلة
٦٠١٥