Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١
کتاب الدعوات
بابُ قَوْلِ اللّه تعالَى وَصَلِ عَلَيهِمْ وَمَنْ خَصَّ أَخَاهُ بِالدُّعَاءِ دُونَ نَفْسه
وقَ أَبُو مُوسى قالَ النُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَالَّهُمَ اغْفِرِ لُبْدِ أَ بِى عامٍ
الَّهُمّ أْفِرْ لَعْدِ الله بن قَيْسٍ ذَنْبَهُ حَّْا مُسَدَّدٌ حَدْقَا يَحْي عَنْ يَزِيَدَ بنِ ٥٩٥٠
أَبِ عُبَيْدِ مَوْلَى سَلَمَةَ حَدَّثَنَا سَلَةُ بْنُ الَّكْوَعِ قَ خَرَجْنَا مَعَ النّ صَلَىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَ إِلَى خَْبَ قَالَ رَسُلَ مِنَ الْقَوْمِ أَيَا عِمُ لَوْ أَسَعَا مِنْ هُنَيْاتِكَ
فَزَلَ يَحُو بِهِمْ يُذَكُر . تَاللهِ لَوْلا الله ما اهْتَدَيْنَا. وَذَكَرَ شعراً غَيْرَ هُذا
وَلِكْىَلْ أَحْفَظُهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَلَ مَنْ هذا الَّسَاتُقَ قُوا
عامُ بْنُ الَّكَوَعِ قَ يْحُمُ اللهُ وَ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ يَرَسُولَ اللّهِ لَوْلا
تسمى بمن البدلية كقوله تعالى ((أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة)). الخطابى (الجد) يفسر بالغنى
ويقال هو الحظ و البخت ومن بمعنى البدل أى لا ينفعه حظه بدلك أى بدل طاعتك . الراغب:
قيل أراد بالجد أبا الأب وأبا الأم أى لا ينفع أحداً نسبه كقوله تعالى ((فلا أنساب بينهم) ومنهم
من رواه بالكسر وهو لا اجتهاد أى لا ينفع ذا الاجتهاد منك اجتهاده إنما ينفعه رحمتك مر فى
الجماعة. قوله (أبو موسى) هو عبد الله بن قيس بن سليم بضم المهملة الأشعرى و﴿عبيد) مصغر
ضد الحر أبو عامربن سليم مصغراً عم أبى موسى ومرت قصته فى غزوة أوطاس. قوله (يزيد) من
الزيادة ابن أبى عبيد تصغير العبد و(سلمة) بفتحتين ابن الأكوع بالواو وبالمهملة وبالمد
و﴿عامر) هو أخوه وقيل عمه لأنه سلمة بن عمروبن الأكوع و﴿لو أسمعتنا﴾ جوابه محذوف
أو هو للتمنى ويقال للشىء هنه وأصله هنوه وتصغيرها هنية وجمعها هنيات يريد الأشعار القصار
كالأراجيز و﴿يحدو) من الحداء وهو سوق الابل والغناء لها و ﴿السائق) هو الحادى فان قلت
المذكور ليس شعراً قلت المقصود هو المصراع وما بعده من المصاريع الآخر نحو: ولا تصدقنا ولا
١٤٢
کتاب الدعوات
مَتَعْتَنَا بِهَلَّا صافَ الَقَوْمَ قَلُوُمْ فَأُصِيبَ عامِرَ بِقائمةِ سَيْفِ نَفْسِهِ فَاتَ
فَلَّا أَمْسَوْا أَوْقَدُوا نَا كَثْرَةَ مَعَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَا هُذِهِ
النَّارِ عَلَى أَّ شَِْتُوقُونَ قالُوا عَلَى ◌ُرِ إِنْسِبَّةٍ فَقَالَ أَهْرِبُوا ما فِيها
وكَسْرُوهَا قَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ اللهِأَلَّ ◌َرِيْقُ ما فِيهَا وَغْسِلُهَا قَالَ أَوْ ذاكَ
٥٩٥١ حدّثْنا مُسْلِمْ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِوِ سَمِعْتُ بْنَ أَبِ أَوْنَى رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا كَانَ
النِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِذا أَتَاهُ رَجُلٌ بِصَدَقَةٍ قَلَ اللّهُمَّ صَلْ عَلَى آلِ فُآَنْ
٥٩٥٢ فَهُ أَبِ فَقَالَ اللّهُمَّ صَلْ عَلَى آلِ أَبِ أَوْنَى حَتْا عَلُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدََّا
سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ قَالَ سَمِعْتُ جَرِيرًا قَلَ قَالَ لِ رَسُولُ اللّه صَلَىّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَلَا تُرِيُحُنِى مِنْ ذِى الَخَصَةِ وَهُوَ نُصُبْ كَانُوا يَعْبُدُونَه يسمى
صلينا الخ. فان قلت مر فى الجهاد أن الارتجاز بهذه الأراجيز كان فى حفر الخندق قلت لامنافاة بينهما
لجواز وقوع الأمرين جميعاً. قوله (لولا متعتنا) أى وجبت الشهادة له بدعائك وليتك تركته لها
قال ابن عبد البر كانوا عرفوا أنه صلى الله عليه وسلم ما استرحم لانسان قط فى غزاة يخصه به إلا
استشهد فلما سمع عمر بذلك قال يارسول الله لو متعتنا بعامر و﴿يهريق) بفتح الهاء وسكونها وحذفها
مر فى غزوة خيبر. قوله (عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء الجهنى وعبد الله بن أبى أو فى)
بفتح الهمزة والفاء وبالقصر وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمثل أمر الله فى ذلك حيث
قال ( وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم) ولا يحسن ذلك لغير النبى صلى الله عليه وسلم على غيره
إلا تبعاً له صلى الله عليه وسلم كآله بنى هاشم والمطلب. قوله (قيس بن أبى حازم) بالمهملة والزاى
و﴿جرير) بفتح الجيم ابن عبد الله الأحمسى و(تريحنى) من الاراحة بالراء و(ذو الخلصة﴾
٣ ١٤
ڪتاب الدعوات
الكْبَةَ الَمَانَةَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ إِّى رَجُلٌ لَ أَثْبُتُ عَلَى الْخَيْلِ فَصَكَّ فى
ے
صَدْرِى فَقَالَ اللَّهُمْ أَبْهُ وَابْعَلْهُ هَادِيَا مَهْدِيّاً قَالَ لَخَرَجْتُ فِى غَمْسِينَ مِنْ
أَحْمَسَ مِنْ قَوْمِى وَرُبْمَا قَالَ سُفْيَانُ فََْفُْ فىِ عُصْبَةٍ مِنْ قَوْمِ فَأَّهُا
فَأَحْرَقُهَا ◌ُمْأَيْتُ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فَقُلْتُ يَارَسُولَاللّهِ وَالله مَا أَبْشُكَ
حَتّى تَكُهَا مِثْلَ الَلِ الأَجْرَبِ فَدَعَ لِأَحْسَ وَخْلِهَا حَثْنَا سَعِدُ بْنُ.
٥٩٢٣
الرِّيعِ حَدَثَا شُعْبَةُ عَنْ قَةَقَالَ سَمِعْتُ أَنَسَا قَالَ قَالَتْ أُّ سُلْ لِلِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنَسْ خَادِمُكَ قَالَ الَّهُمْ أَكْثِرْ مَهُ وَوَلَهُ وَبَارِكْ لَهُفَ أَعْطَيَهُ
حَّتْا عُنْنُ بْنُ أَبِ شَيَْةَ حَدَّثَنَا عَبْدَهُ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَشَةَ ٥٩٥٤
رَضَىَ الله عَنْهَ قَالْ سَمَعَ النُّ صَلَى الُعَلَيْهِ وَسَلَمَرَجُلًا يَقْرَأُ فى المسجد فَقَالَ
رَحَمُهُ اللهُ لَقَدْ أَذْ كَرَفِى كذا وكَذَا آيَةً أَسْقَظْها فى سُورَة كَذَا وكَذَا حَّثنا ٥٩٥٥
بالمعجمة واللام والمهملة المفتوحات موضع كان فيه صنم لختعم يعبدونه و﴿النصب) بضم النون
وسكون المهملة وضمها ما نصب ليعبدمن دون الله و (اليمانية) بتخفيف الميم والتحتانية على الأصح
و﴿ أحمس﴾ بالمهملتين قبيلة جرير و﴿الجمل الأجرب) أى المطلى بالقطران بحيث صار أسود
لذلك يعنى صارت سوداء من الاحراق من الحديث فى الجهاد . قوله ﴿سعيد بن الربيع) ضد
الخريف و﴿أم سليم) مصغر السلم أم أنس وقد استجاب الله دعاءه فى حقه وقد أكثر ماله
بحیث یحکی أنهكان له بستان بالبصرة ثمر فى كل سنة مرتین وأ کثر ولده كانيطوف بالبيت ومعه
من ذريته أكثر من سبعين نفسا. قوله (عبدة) ضد الحرة ابن سليمان و﴿أسقطتها) أى بالنسيان
١٤٤
کتاب الدعوات
حَفْصُ بنُ مَُرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ أَخْبَرَفِى سُليمانُ عِنْ أَبِى وائل عَنْ عَبْد اللّه قالَ
قَ الُّصَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمَا فَقَالَ رَجُلٌ إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيَدَ بها
وَجُ اللّه ◌َّْبَرْتُ النَّ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَّ فَغَضِبَ حَتَّى رَأَيْتُ الغَضَبَ فى
وَجْهِه وقَ يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى لَقَدْ أُوْذِىَ بِأَكْثَرَ مِنْ هُذا فَصَرَّ
٥٩٥٦ باسبْتُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الَّجْعِ فِى الُّعَاءِ حَدْا يَّهِي بُ مُحَمَّدٍ بِنِالَّكَّنِ
حَدَّتَ حَّنُ بنُ هِلالِ أَبُو حَيِبِ حَدَّثَنَا هاُرُونُ الْمُغْرِىُّ حَدَّثَنَا الزَّيْرُ بنُ
الْخِرِيتِ عِنْ عِلْمَةَ عِنِ ابْنِ عَاسِ قَالَ حَدِّثِ النَّاسَ كُلّ ◌ُعَة مَرَّةً فَانْ أَبْتَ
قَتَّنْ فَنَّ أَكْثَرْتَ فَلاَ مِرارِ وَلَا تُلَّ النَّاسَ هُذَا الْرَآنِ وَلا أُلْفِيَنْكَ
أى نسيتها فان قلت كيف جاز عليه صلى الله عليه وسلم نسيان القرآن قلت النسيان ليس باختياره
وقال الجمهور جاز النسيان عليه فيما ليس طريقه البلاغ بشرط أن لا يقر عليه وأما فى غيره فلا
يجوز قبل التبليغ وأما نسيان ما بلغ كما فيما نحن فيه فهو جائز بلا خلاف قال تعالى ((سنقرئك
فلا تنسى إلا ماشاء الله)). قوله (حفص) بالمهماتين و(سليمان) أى الأعمش و﴿قسما) أى
مالا ويجوز أن يكون مفعولا مطلقاً والمفعول به محذوف و﴿وجه اللّه) أى ذات الله أو جهة الله
أى لا إخلاص فيه إذهو منزه عن الوجه والجهة تقدم الحديث فى كتاب الأنبياء. قوله ﴿السجع)
هو الكلام المقفى و﴿يحيى بن محمد بن السكن) بالمهملة والكاف المفتوحتين البزار بالموحدة
والزأى والراء البصرى مر فى صدقة الفطر و( حبان) بفتح المهملة وشدة الموحدة وبالنون ابن هلال
أبو حبيب ضد العدو الباهلى و﴿هارون﴾ بن موسى (المقرىء ) من الاقراء النحوى الأعور مرفى
تفسير سورة النحل و ﴿الزبير) مصغر الزبر بالزاى والموحدة والراء ابن الخريت بكسر المعجمة
وشدة الراء وسكون التحتانية وبالفوقانية البصرى مر فى المظالم. قوله ﴿هذا القرآن﴾ أى لا تملهم
١٤٥
كتاب الدعوات
تَأْتِى الْقَوَمَ وَهُمْ فِى حَدِيثِ مِنْ حَدِيثِمْ فَتَقُصَ عَلَيْ فَقْطَعُ عَهْمْ حَدِيثَهُمْ
قَتُهُمْ وَلِكِنْ أَنْصْ فَاذَا أَمَرُوَ ◌َِّنْهُمْ وَهُمْ يَشْتَهُونَهُ فَانْظُرِ الَّجَعَ مِنْ
الدُّعَاء فَاسْتَنْبُ قَاتِى عَبْدُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَ وَأَصْحَابَهُ لاَ يَفْعَلُونَ
إِلَّ ذُلِكَ يَعْنِى لَا يَفْعَلُونَ إِلَّ ذُلكَ الاجْتَابَ
باسبْ لِيَعْزِمِ المَسْأَةَ فَنَهُ لَا مُكْرِهَ لَهُ حَتْنَا مُسَلَّدٌ حَدَّثَنَاَ إِسْمَاعِيلُ ٥٩٥٧
أَخْبَنَا عَبْدُ العَزِيزِ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَإِذَا دَ أَحَدُكْ فَيَزِمِ الَمْلَةَ وَلَا يَقُولَنَّاللّهُمْ إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِى قَنَّهُ
لَمْتَكْرِهَ لَهُ حَدَثنا عَبدُاللهِ بِنُ مَسْلِسَةَ عَنْ مَالِكِ عَنْ أَبِ الزّنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ ٥٩٥٨
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَ يَقُوُلَنَّ
عنه و﴿لا ألفينك) بالفاء أى لا أصادفنك وهذا النهى وإن كان بحسب الظاهر للمتكلم لكنه فى
الحقيقة للمخاطب كقوله تعالى ((فلا يكن فى صدرك حرج)) وكقولهم لا أرينك ههنا و(أمروك)
أى التمسوا منك وهم يشتهون الحديث ولاسامة ولاملالة و﴿ذلك) أى التناوب فى التحديث
والانصات عند اشتغالهم والاجتناب عن السجع فان قلت قد جاء فى كتاب الجهاد فى باب الدعاء
على المشركين اللهم منزل الكتاب سريع الحساب اهزم الأحزاب وجاء أيضاً لا إله إلا الله وحده
صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده قلت المكروه ما يقصد ويتكلف فيه وأما ماورد على سبيل
الاتفاق فلا بأس به ولهذا ذم منه ما كان كسجع الكهان . قوله ﴿فليعزم) من عزمت على كذا
عزما وعزيمة إذا أردت فعله وقطعت عليه أى فليقطع بالسؤال ولا يعلق بالمشيئة . قوله (عبد الله
ابن مسلمة﴾ بفتح الميم واللام و﴿أبو الزناد) بكسر الزاى وبالنون عبد الله و ﴿الأعرج) هو
«١٩ - كرمانی - ٢٢)
١٤٩
كتاب الدعوات
أَحَدُكُمُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ اللّهُمَّ ارْخِْى إِنْ شِئْتَ لِيَعْزِمِ المَسْأَنَّهُ لَ مُكْرهَلَهُ
٥٩٥٩ بأبْ يُسْجَابُ لْبَدِ مَا لَمَ يَعْجَلْ حَّثنا عَبدُاللّه بِنْ يُوسُفَ أَخْرَا
مَالِكٌ عَنِ ابنِ شِهَبِ عَنْ أَبِيِ عُنَدِ مَوْلَ ابنِ أَزْهَرَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّرَسُولَ الله
/
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُم مَا لَمْ يَعْجَلْ يَقُولُ دَعَوْتُ قَمْ
٥٠٠٠٠
يستجب لى
عبد الرحمن قال العلماء ( عزم المسئلة ) الشدة فى طلبها والجزم بها من غير ضعف فى الطلب ولا تعليق على
مشيئة وقيل هو حسن الظن بالله فى الاجابة وفيه استحباب الجزم فيه إذ فى هذا التعليق صورة
الاستغناء عن المطلوب منه والمطلوب (باب يستجاب للعبد) قوله (أبو عبيد) مصغر ضد
الحر سعد الزهرى مولى عبد الله بن أزهر مر فى الصوم و﴿ يستجاب) من الاستجابة بمعنى
الاجابة قال الشاعر :
فلم يستجبه عند ذاك مجيب
و ﴿أحدكم﴾ أى كل واحد منكم إذاسم الجنس المضاف مفيد للعموم على الأصح و﴿فيقول)
بالنصب لا غير فان قلت شرط الاستجابة العدمان عدم العجلة وعدم القول فما حكمه فى الصور
الثلاث الباقية يعنى وجودها ووجود العجلة دون القول والعكس قلت مقتضى الشرطية عدم
الاستجابة أى عدم العجلة والقول فى الأوليين وأما الثالثة فهى غير متصورة فان قلت قوله تعالى
((أجيب دعوة الداعى إذا دعانى)) مطلق لاتقييد فيه قلت يحمل المطلق على المقيد كما هو مقرر
فى الدفاتر الأصولية فان قلت هذا الاخبار يقتضى إجابة كل الدعوات التى أنتفى فيها العدمان لكن
ثبت أنه صلى الله عليه وسلم قال سألت اللّه تعالى ثلاثاً فأعطا فى اثنتين ومنعنى واحدة وهى أن لا يذيق
أمته بأس بعض وكذا مفهوم لكل نى دعوة مستجابة أن له دعوات غير مستجابة قلت التعجيل
من جبلة الانسان قال تعالى ((خلق الانسان من عمل)) فوجود الشرط متعذر أو متعسر فى أكثر
الأحوال وقال بعضهم إن الله تعالى لايرد دعاء المؤمن وإن تأخر وقد لا يكون ماسأله مصلحة فى
١٤٧
كتاب الدعوات
باسبُْ رَفْعِ الأَّيْدِى فِى الدُّعاِ وَقَالَ أَبُوُ مُوسَى الأَشْعَرِىُّ دَعَ النَُّّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثُمَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَرَأَيْتُ بَاضَ إِبْطَيْهِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَفَعَ النَّيُّ
صَلَّ الهُ عَيْهِ وَسَلَ يَدَيْهِ اللّهُمْ إِى أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِمَّا صَنَعَ خَالِدٌ قَالَ أَبُو عَبْدِ الله
وَقَالَ الأَوَيْسِىُّ حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ ◌َجَعْفٍَ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِيدٍ وَشَرِيكُ سَمَا أَنَا
عَنِ النّيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتّى رَأَيْتُ بَضَ إِنْطَيْهِ
بَابُ الدُّعَاءِ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِ القْبَة حَثْنَا نَّدُ بْنُ نَخْبُوب حَدَّثَنا ١٩٦٠
أَبُو عَوَانَةَ عَنْ فَدَةَ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَيْنَ الُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ
يَخْطُبُ يَوْمَ اجْعَة فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه ادْعُ اللهَأَنْ يَسْقِينَا فَتَفَيَّمَتْ
الَّمَاءُ وَمُطَرْنَا حَتّى مَا كَ الرَّجُلُ يَصِلُ إِلَى مَنْزِلِهِ فَلْ تَزَلْ تُمْطَرُ إِلَى الْجُعَة
الجملة فيعوضه عنه ما يصلحه وربما أخر تعويضه إلى يوم القيامة . قوله (أبو موسى) هو عبد الله
ابن قيس الأشعرى والمشهور فى الابط سكون الموحدة و(خالد) هو ابن الوليد المخزومى
سيف الله وقصته أنه صلى الله عليه وسلم بعثه إلى بنى جذيمة بفتح الجيم وكسر المعجمة فدعاهم إلى
الاسلام فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فعلوا يقولون صبأنا جعل يقتل ويأسر فذكر ذلك لرسول الله
صلى الله عليه وسلم فرفع يديه وقال اللهم إنى أبرأ إليك مما صنع خالد مر فى كتاب المغازى. قوله
(الأويسى) منسوب مصغر الأوس بالواو والمهملة عبد العزيز و( محمد بن جعفر) ابن أبى
كثير ضد القليل الأنصارى و﴿شريك﴾ ضد الوحيدابن عبد الله بن أبى نمر بلفظ الحيوان المشهور
المدنى. قوله ﴿محمد بن مجوب) ضد المبغوض البصرى مر فى الغسل و(أبو عوانة) بفتح المهملة
وخفة الواووبالنون الوضاح الواسطى و﴿ فتغيمت﴾ الفاء فيه تسمى الفاء الفصيحة الدالة على محذوف
١٤٨
كتاب الدعوات
الْمُقْلَةَ فَقَامَ ذلكَ الرَّجُ أَوْ غَيْرُهُ فَقَالَ ادْعُ اللّه أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّ فَقَدْ غَرِقْنَا فَقَالَ
الَّهُمَّ حَوَالَيْاَ وَلَا عَلينا ◌َعَلَ السّحَابُ يَتَقَطَّعُ حَوْلَ الْمَدِينَةٍ وَلَ يْطِرُ
أَهْلَ المَدِينَة
٥٩٦١ بابْتُ الدُّعَ مُسْتَقْبِلَ القبلَة حدّثنا مُوسى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَاوَهَيْبُ
حَدَّثَ عَمْرُوُ بْنُ يَحِى عَنْ عَبِّ بْنِ ثِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ زَيْدِ قالَ خَرَجَ النَُّ
صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِلَى هَذَا المُعَلَّى يَسْتَسْقِ فَدَعَا وَاسْتَسْفَى ثُمَّ اسْتَقْبَلَ الْبَةَ
رو
٠٠٠
وَقَلَبَ رَدَاءَهُ
بابُ دَعْوَةِالنّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ خَادِهِ بِطُولِ الْعُمُرِ وبِكَثْرَةَ
ے
٥٩٦٢ ماله حّثْا عَبْدُ اللّه بْنُ أَبِ الْأَسْوَدِ حَدَّثَنَا حَرَمِىٌّ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عنْ قَدَةَ عنْ
أى فدعا فاستجاب اللّه تعالى دعاءه فتغيمت و﴿ حوالينا) بفتح اللام منصوب على الظرفية أى أمطر
فى حوالينا ولا يمطر علينا فان قلت أين وضع الدلالة على الترجمة. قلت لفظ يخطب إذ الخطيب غير
مستقبل القبلة مر الحديث فى كتاب الاستسقاء. قوله (وهيب) مصغر الوهب ابن خالد و(عمرو
ابن يحيى) المازنى الأنصارى و﴿عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن تميم الانصارى روى عن عمه
عبد الله وفى الحديث أن الامام يخرج الاستسقاء ويقلب رداءه خلافا للحنفية فان قلت من أين آستفاد
الترجمة قلت من السياق حيث قال خرج يستسقى و(الاستسقاء) هو الدعاء ثم قسم الاستسقاء إلى ما قبل
الاستقبال وإلى ما بعده. قوله ﴿لخادمه) أى لأنس بن مالك و﴿عبدالله بن محمد بن أبى الأسود)
ضد الا بيض مر فى الصلاة و﴿ حرمى) بفتح المهملة والراء وبالميم وشدة التحتانية ابن عمارة بضم
المهملة وتخفيف الميم العتكى بالمهملة والفوقانية المفتوحتين البصرى واسم أم أنس الرميصاء مصغر
١٤٩
کتاب الدعوات
أَنَسَ رَضَى الله عَنْهُ قَلَ قَالَتْ أُمّ يَارَسُولَ الله خادمُكَ أَنْسَ ادْعُ اللهَ لَهُ قَالَ
الَّهُمَّ أَكْثِرْ مَهُ وَلَهُ وَبَارِْ لَهُ فِيَا أَعْطَيْتَهُ
باتُ الُّ عَاءِ عِنْدَ الْكَرْبِ حَتْا مُسْلِمُ بنُ إِبراهِمَ حَدَّثَنَا هِشاٌ ٥٩٦٣
حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَبِ العاليةِ عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ كَانَ النِيُّ صَلَى
٥٠٠١// تر٥٠ "
الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَدْعُو عِنْدَ الكَرْبِ لا إِلَإِلَّ اللهُ العَظِيمُ الَليُ لا إِلَ إِلَّ الشُّرَبُ
الرمضاء بالراء والمهملة الانصارية المشهورة بأم سليم مصغر السلم وقد استجاب الله دعاءه فيه بحيث
صار أكثر أصحابه مالا فكان له بستان يثمر فى كل سنة مرتين وأكثر ولداً كان يطوف بالبيت ومعه
أكثر من سبعين نفسا من نسله. قوله ﴿الكرب﴾ هو الحزن يأخذ بالنفس و(مسلم) بلفظ فاعل
الاسلام و(هشام) هو ابن عبدالله الدستوائى و﴿أبو العالية) بالمهملة من العلو هو رفيع مصغر
ضد الخفض البصرى و(الحلم) هو الطمأنينة ضد الغضب وحيث يطلق على الله تعالى يراد لازمها وهو
تأخير العقوبة ووصف العرش بالعظمة هو من جهة الكمية و﴿بالكرم) أى الحسن من جهة
الكيفية فهو ممدوح ذاتا وصفة وخص بالذكر لأنه أعظم أجسام العالم فيدخل الجميع تحته دخول الأدنى
تحت الأعلى ولفظ (الرب) من بين سائر الأسماء الحسنى ليناسب كشف الكروب الذى هو مقتضى التربية
ولفظ (الحليم) لأن كرب المؤمن غالباً إنماهو على نوع تقصير فى الطاعات أو غفلة فى الحالات ليشعر برجاء
العفو المقلل للحزن وفيه التوحيد الذى هو أصل التنزيهات المسماة بالأوصاف الجلالية وفيه العظمة التى تدل
على القدرة اذالعاجز لا يكون عظيما والحلم الذى يدل على العلم إذ الجاهل بالشىء لا يتصور منه الحلم عنه وهما
أصل الصفات الوجودية الحقيقية المسماة بالأوصاف الاكرامية وعند ذكر الله تعالى بها تطمئن
القلوب وهذا الذكر من جوامع كلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله لاسيما على راوى هذا الحديث
حبر الأمة وبحر العلم عبد الله بن عباس وقد كنت متشر فاعندشرح هذا الباب بابتداء مجاورة قبره المبارك
بالحرم المحرم بوج الطائف والحمد لله على ذلك. فان قلت هذا ذكر لادعاء. قلت أنه ذكر يستفتح
به الدعاء بكشف كربه وقال سفيان بنعيينة أما علمت أن الله تعالى قال من حبهذكرى عن مسألتى
١٥٠
کتاب الدعوات
٥٩٦٤ الَّماوات والأَرْض رَبُّ الَرْشِ العَظِمِ حَّتْنَا مُسَدَّدُ حَدَّتَايَحِ عنْ هِشامِ
ابنِ أَبِ عَبْدِ اللهِ عْن ◌َادَةَ عِنْ أَبِ العالَةَ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِوَ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ لا إلهَ إلَّ الله العَظُمُ الَليُ لا إِلَ إِلَّ الَّرَبُّ
الدَرْشِ الَعَظِيم لا إلَه إِلَّ اللهَرَبُّ الَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الأَرْضِ وَرَبُّ الَعَرْشِ
الكَرِيمِ وقالَ وَهْبُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَنَادَةَ مِثْلَهُ
٥٩٦٥ بِابْتُ التَّعُذِ مِنْ جَهْدِ البَاءِ حَتْا عَّبِنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
حَدْقَي ◌ُّ عَنْ أَبِ صَالحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىّالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَتْعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ البَاءِ وَدَرَكِ الشّقَاءِ وَسُوء القَضَاءِ وَشَةَ الْأَعْدَاءِ قَالَ سُفْيَانُ
أعطيته أفضل ما أعطى السائلين. قوله ﴿وهب) مكبراً ابن جرير و (شعبة﴾ أى ان الحجاج وفى
بعضاوهيبصغراً أى ابن خالد و ( سعيد) أى ابن أبى عروبة بفتح المهملة وضم الراء وبالواو وبالموحدة
﴿باب التعوذ من جهد البلاء) قوله ﴿سمى) بضم المهملة وخفة الميم وبالمشدة التحتانية مولى أبى بكر
ابن عبد الرحمن المخزومى و﴿أبو صالح) هوذكوان و﴿جهد البلاء) بفتح الجيم الحالة التى يختار
عليها الموت وقيل هو قلة المال وكثرة العيال و﴿الجهد) بالفتح والضم الطاقة وبالضم المشقة
و﴿الدرك) بفتح الراء اللحاق والتبعة و(أشقاء) بالفتح والمد الشدة و﴿العسر} هو ضد السعادة
وهو ينقسم إلى دنيوى وأخروى وهو فى المعاش من النفس والمال والأهل والخاتمة وفى المعاد
وكذلك سوء القضاء وهو بمعنى المقضى إذ حكم الله تعالى من حيث هو حكمه كله حسن لاسوء فيه
قالوا فى تعريف القضاء والقدر القضاء هو الحكم بالكليات على سبيل الاجمال فى الأزل والقدر هو
الحكم بوقوع الجزئيات التى لتلك الكليات على سبيل التفصيل فى الانزال قال الله تعالى ((وإن من شىء
إلا عندنا خزائه وما نزله إلا بقدر معلوم)) و(شماتة الأعداء) هى الحزن فرح عدوه والفرح
١٥١
كتاب الدعوات
الحَديثُ ثَلاثٌ زدْتُ أَنَا وَاحِدَةٌ لَا أَدْرِى أَيتهنْ هِىَ
بابُ دُعَاءِالنِّ صَّاللهُعليهِ وَم ◌َهُ الَفِقَالأَعْلَى حَمْ سَعِدُ ٥٩٦٦
ابْنُ عُفَيْرٍ قَالَ حَدَّثَى اللَيُْ قَلَ حَدْثَي ◌ُقَيْلٌ عَنِ ابنِ شِهَبٍ أَخْبَنِ سَعِدُ بنُ
الُسَيِّبِ وَعُرْوَةُ بنُ الَُّرِ فِ رِجَالِ مِنْ أَهْلِ العِلْ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا
قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقُولُ وَهْوَ صَحِيحٌ لَنْ يُقْبَضَ نَيُّ
قَطُ حَتّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الَ تُمْ يُخَيْرٌ فَلَّا نَلَ بِهِ وَرَأْسُهُ عَلَى نَذى غُثَىَ
بحزنه وهو مما ينكا فى القلب ويؤثر فى النفس تأثيراً شديداً وإنما دعى صلى الله تعالى عليه
وسلم بذلك تعليما لامته وهذه كلمة جامعة لأن المكروه إما أن يلاحظ من جهة المبد!
وهو سوء القضاء أو من جهة المعاد وهو درك الشقاء إذ شقاوة الآخرة هو الشقاء الحقيقى أو من
جهة المعاش وذلك أما من جهة غيره وهو شماتة الأعداء أو من جهة نفسه وهو جهد البلاء نعوذ
بالله من ذلك قال سفيان بن عيينة هذه الأمور الأربعة ثلاثة منها فى الحديث والواحدة منها من
كلامى زدت عليها فان قلت كيف جاز له أن يخلط كلامه بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم بحيث
لا يفرق بينهما قلت ماخلط بل اشتبه عليه تلك الثلاثة بعينها وعرف أنها كانت ثلاثة من هذه الأربعة
فذكر الأربعة تحقيقاً لرواية تلك الثلاثة قطعاً إذ لا تخرج عنها وروى البخارى عنه فى كتاب
القدر الحديث وذكر فيه الأربعة مسنداً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم جزماً بلا تردد ولاشك
ولا قول بزيادة وفى بعض الروايات قال سفيان أشك أنى زدت واحدة منها. قوله ﴿الرفيق)
بالنصب أى اخترت الرفيق أو أختار أو أريد ونحوه و ﴿سعيد بن محمد بن عفير) مصغر العفر بالمهملة
والفاء والراء المصرى وهو منسوب إلى جده و ﴿عقيل) بضم المهملة وفتح القاف و﴿ فى رجال)
أى أخبراه فى جملة طائفة أخرى أخبروه أيضاً به أو فى حضور طائفة مستمعين له. قوله ﴿ ثم يخير)
أى يبين الموت والانتقال إلى ذلك المقعد وبين البقاء والحياة فى الدنيا و ﴿نزل) بضم النون أى
١٥٢
کتاب الدعوات
عَلَيْهِ سَاعَةً ثُمْ أَفَقَ فَأَشْخَصَ بَصَرَهُ إِلَى السَّقْفِ ثُمَ قَالَ الَّهُمَّ الرَّفِيقَ الأَعْلَى
قُلْتُ إذّ ◌َيَخْتَارُنَا وَعَمْتُ أَّهُلَدِيثُ الَّى كَانَ يُحَدِّثُنَ وَهْوَ صَحِيحٌ قَلَتْ
فَكَانَتْ تلكَ آخرَ كَةَ تَكَلّمَ بِهَ الَهُمَّالَّفِيِقَ الأَعْلى
٥٩٦٧ بابُ الدُّعَاء بالمَوْتِ وَالحَياة حدثنا مُسَدَّدٌ حَدَثَنَا يَحِيْ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
عَنْ قَيْس قَالَ أَتَيْتُ خَبَا وَقَد اكْتَوَى سَبْعًا قَالَ لَوْلا أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّى الله
٥٩٦٨ عَلَيْهِ وَسَنا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ لَدَعَوْتُ بِهِ حَتْنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ حَدَّثَنَا
يَحْيِى عَنْ اسماعيلَ قالَ حَدَّثَنِى قَيْسُ قَالَ أَتَيُْ خَابَا وَقَدَ اكْتَوَى سَبْعًا فِى بَطْنُه
فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَوْلَا أَنَّ النَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَنَا أَنْ نَدْعُوَ بالموت
٥٩٦٩ لَدَعَوْتُ بِهِ حَّثنا ابْنُ سَلَّامِ أَخْبَرَنا اسماعيلُ بُ عُلَيَّةَ عَنْ عبد العزيز بن
حضره الموت كأن الموت نازل وهو منزول به و﴿أشخص) أى رفع وأشخصه أزعجه وشخص بصره
إذ فتح عينه وجعل لا يطرف وشخص ارتفع و ﴿الرفيق الأعلى﴾ أى اخترت الموت المؤدى إلى
رفاقة الملأ الأعلى من الملائكة أو الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن
أولئك رفيقا. قوله ﴿ لا يختارنا) بالنصب أى حيث اختار الآخرة تعين ذلك فلا يختارنا بعد ذلك
والحديث الذى كان يحدثنا فى حال الصحة هو أنه لم يقبض نبى قط حتى يرى مقعده. قوله (اللهم الرفيق
الأعلى) فان قلت ما محلها قلت النصب على العناية أو الرفع بيانا أو بدلا لقوله تلك أو خبر محذوف
قوله ﴿خبابا) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى ابن الأرت بفتح الهمزة والراء وشدة الفوقائية
الصحابى ﴿اكتوى سبعاً﴾ فى بطنه لوجع كان فيه. فان قلت نهى عن الكى قلت ذلك لمن يعتقد أن
الشفاء من الكى أو ذلك للقادرين على مداواة أخرى من الحديث فى آخر كتاب المرضى . قوله
﴿ محمد بن المثنى) ضد المفرد و﴿ محمد بن سلام) بتخفيف اللام وتشديدها و﴿إسماعيل بن علية)
١٥٣
كتاب الدعوات
◌ُهَيْبِ عِنْ أَس رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لا
ے
يَتَمَنَّنَّ أَحَدٌ مَنْكُ لَوْتَ لُرْ نَوَلَ بِهِ فِنْ كَانَ لابُدَّ مُتَمَنِيّاً لِلَوْتِ فَلَقُلِ
الَّهُمْ أَحْنِى مَا كَانَتِ الحياةُ خَيْرًالِى وَ تَوَِّى إِذا كانَتِ الَفَةُ خَيْرًالى
بابُ الَّعاءِ لِلْصِيانِ بِالْبَرَكَةِ وَمَسْحِ رُؤُسِهِمْ وَقَالَ أَبُوُ مُوسَى وُلدَ
لِى ◌ُغُلامُ وَدَعَا لَهُ النُّ صَلىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَالبَرَكَةِ حَّثْ قُتَّةُ بنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا ٥٩٧٠
حاتمٌ عن الَجَعْد بن عَبْدِ الرَّْن قَالَ سَمَعْتُ الَّائِبَ بِنَ يَزِيَدَ يَقُولُ ذَهَبَعْ بِى
خَالَى إِلَى رَسُولِ اللّه صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللّهِ إِنَّابَأْخِ وَجِعٌٍ.
فَحَ رَأْسٍ وَدَعا ◌ِ بِالَكَةِ ثُمَّتَوَضَّأَفَرِبْتُ مِنْ وَصُوئِهِ ثُمْ ثُ خَلْفَ
ظَهْرِهِ فَظَرْتُ إلى خَه بَيْنْ كَتَفَيْهِ مَثْلَ زِرّ الَجَةِ حَّثْنَا عَبْدُاللّه بْنُ يُوسُفَ ٥٩٧١
٠٠٠
٠٠
يضم المهملة وفتح اللام وشدة النحتانية و(عبد العزيز بن صهيب) مصغر الصهب بالمهملة والموحدة
وإنما نهى عن التمنى لأنه فى معنى التبرم عن قضاء الله تعالى فى أمر ينفعه فى آخرته ولا يكره التمنى
لخوف فساد الدين. قوله ﴿لا بد) هو حال وتقديره إن كان أحدكم فاعلا حالة كونه لا بد له من
ذلك فان قلت كيف جوز الفعل بعد النهى قلت موضع الضرورة مستثنى من جميع الأحكام
والضرورات تبيح المحظورات أو النهى عن الموت معيناً وهذا تجويزفى أحد الأمرين لا على التعيين
أو النهى إنما هو فيما إذا كان منجزاً مقطوعاً به وهذا متعلق لا منجز. قوله (قتيبة) مصغر قتبة الرحل
ابن سعيد و(حاتم) بالمهملة ابن إسماعيل و ﴿الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة الأولى ويقال له
الجعيد أيضاً مصغراً و ﴿السائب) فاعل من السيب بالمهملة والتحتانية والموحدة ابن يزيد من الزيادة
و﴿ وجع﴾ بلفظ الفعل والاسم و(الزر) بكسر الزاى وتشديد الراء واحد أزرار القميص و﴿الحجلة)
(( ٢٠ - كرمانى - ٢٢ )»
١٥٤
كتاب الدعوات
◌ََّا أبُ وَهْب حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ أَبِ أَيُوبَ عَنْ أَبِى عَقِيلِ أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ
◌َجُدُّهُ عَبْدُ اللهِبْنُ هِشَامٍ مِنَ السُّوقِ أَوْ إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِى الطَّعَامَ فَقَهُ ابْنُ
الُبِوَابْنَُ فَقُولَانِ أَشْرِ كُنَا ◌َنَّ الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَقَدْ دَعَالَكَ
٥٩٧٢ بالَرَكَةِفُرْيَا أَصَابَ الرَّحِلَ كَ هِىَ فَعَثُ بِها إلى المَزْلِ حَّتْنَا عَبْدُ العَزِيزِ
أبُ عَبْد اللّهِ حَدَّثَنَا ابْراهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شهاب قَالَ
أَخْبَ فِ تُ بْنُ الْرَبِيعِ وَهُوَ الَّذِى مَجْ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فِىِ وَجْهِهِ
٥٩٧٣ وَهُوَ غُلاَمٌ مِنْ بِرْهِمْ حَثْنَا عَبْدَانُ أَخْبَنَاَ عَبْدُ اللّهِ أَخْبَرَنَا هشامُ بْنُ عُرْوَةَ
عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا قَتْ كَانَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُؤْنَى
بالصّْيَانِ فَدْعُو لَهُمْ فَأْتِى بِصَيْ فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ فَعَ بِمَاء فَتْعَهُ إِيَّهُ وَلَمْ يَغْسِلُهُ
يفتح المهملة والجيم بيت للعروس كالقبة يزين بالثياب والستور ولها أزرار كبار وقيل المراد بالحجلة
القبجة أى الطائر المعروف وزرها بيضهامر فى باب استعمال فضل الوضوء وفيه رواية أخرى
تقدمت فى صفة النبى صلى الله عليه وسلم. قوله (ابن وهب) عبد الله و﴿سعيد بن أبى أيوب)
الخزاعى البصرى و(أبو عقيل) بفتح المهملة وكسر القاف زهرة بضم الزاى وإسكان الهاء ابن
معبد بفتح الميم والموحدة وسكون المهملة الأولى ابن عبد الله ابن هشام القرشى البصرى و﴿من
السوق) أى من جهة دخول السوق والمعاملة فيه و﴿فيشركهم﴾ أى فيما اشتراه وجمع باعتبار أن
أقل الجمع اثنان و (أصاب) أى ابن هشام الراحلة أى من الريح كما هى يعنى بتمامها. قوله ﴿محمود
ابن الربيع) بفتح الراء ضد الخريف مرفى العلم فان قلت كيف دل على الترجمة قلت المج فى حكم المسح
والدعاء بالبركة فالفعل قائم مقام القول فى المقصود. قوله (لم يغسله) فيه أن الرش كان فى بول
١٥٥
كتاب الدعوات
حّثْنَا أَبُو ◌ْلَمَان أَخْبَرَ نَانُعَيْبَ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَبْدُ اللّه بْنُ تَعْلَةَ
ابْنِ صُعَيْ وَكَانَ رَسُولُ اللّهَ صَلَىاللهُ عَلْهِ وَسَّمَ قَدْ مَسَحَ عَنْهُ أَنَّهُ رَأْى سعد
أبَ أَبِ وَقَاصِ يُوتِرُ بِّكْمَةٍ
٥٩٧٤
بَابُ الصَّلاةِ عَلَى النَّيِّ صَلَّىالله عَيْهِ وَسَلَّمَ حَّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا ٥٩٧٠
شُعْبَةُ حَدَّثَنَا الَحَكُمُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِبِنَ أَبِ لَيْلَى قَلَ لَفِى كَعْبُ بنُ
مُخْرَةَ فَقَلَ أَّ أَهْدِى لَكَ هَدِيَةَ إِنَّالنّيِّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْ فَقُنْا
يَارَ سُولَ الّ قَدْ عَلْا كَيْفَ نُسَلِمُعَلَيْكَ فَكْفَ نُصَلّى عَلَيْكَ قَالَ فَقُولُوا اللَّهُمَّ
صَلّ عَلَى مُحَّد وَعَلَى آلِ مُحَمَّد ◌َ صَلَيْهَ عَلَى آلِ ابْرَاهِيمَ إنَّكَ حَيِدٌ عَيْدٌ
الَّهُمْ بَارِكْ عَلَى مُمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَّدِ كَ بَرَكْتَ عَلَى آلِ ابْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَيِدٌ
◌َيدٌ حَّثنا ابْرَاهِيمُ بِنُ حَزَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ حَازِمٍ وَالَّرَاوَ رْدِىُّ عَنْ يَزِيدَ ٦
٥٩٧٦
الغلام وسبق فى الوضوء. قوله ( أبو اليمان) بالتحتانية وخفة الميم الحكم بالمفتوحتين و﴿عبد الله بن
العلبة) بلفظ الحيوان المشهور (ابن صعير) مصفز الصعر بالمهملتين والراء العذرى بضم المهملة وسكون
المعجمة وبالراء وفى الحديث الايتار بركعة خلافا للحنفية (باب الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم)
قوله (الحكم) بالمفتوحتين ابن عتبة مصغر عتبة الدار و﴿ابن أبى ليلى) بفتح اللامين مقصوراًهو عبد
الرحمن و﴿ كعب بن عجرة) بضم المهملة وإسكان الجيم وبالراء و ﴿علمنا﴾ أى عرفنا كيفيته وهى
أن يقال سلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته و ﴿إِبراهيم بن حمزة) بالمهملة والزاى و(عبد
العزيز﴾ أى ابن أبى حازم باهمال الحاء وبالزاى و﴿عبدالعزيز بن محمد الدراوردى) بفتح المهملة والراء
١٥٦
کتاب الدعوات
عَنْ عَبْدِ اللّه بن خَبِ عَنْ أَبِى سَعِيد الْخُدْرِىّ قَالَ قُلْنَا يَارَسُولَ اللّه هذَا السَّلامُ
◌َلَيْكَ فَكَفَ نُصَلى قَلَ قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَ صَلَيْتَ
عَلَى ابْرَاهِيمَ وَبَرِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحمّد ◌َا بَرَكْتَ عَلَى ابْرَاهِيمَ
وَآل ابراهيم
بانبْ هَلْ يُصَلَى عَلَى غَيْرِ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَوْلُ اللّه ◌َعَلَىَ
٥٩٧٧ وَصَلّ عَِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ حَدَثنا سُلِيمَنُ بِنُ حَرْبِ حَدَّثَا شُعبَةُ
عَنْ عَمِ بِ مُرََّ عَنِ ابِ أَبِ أَوْفَ قالَ كَانَ إذا أَنَى رَجُلُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ بِصَدَقَتِهِ قَ الَّهُمْ صَلٍ عَلَيْهِفَتَاهُأَبِ بِصَدَقَتِهِ فَقَالَ الَّهُمْ صَلِّ عَلَى آلِ
٥٩٧٨. أَبِ أَوْفَى حَدَثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ عنْ مالك عنْ عَبْدِ اللّه بن أَبِى بَكْر عَنْ
والواو وسكون الراء وبالمهملة و ﴿يزيد﴾ من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثى و﴿عبد
انته بن خباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى الأنصارى. فان قلت شرط التشبيه أن يكون
المشبه به أقوى وههنا بالعكس لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفضل من إبراهيم عليه السلام
قلت هذا التشبيه ليس من باب إلحاق الناقص بالكامل بل من باب بيان حال مالا يعرف بما يعرف فلا
يشترط ذلك أو التشبيه بما يستقبل وهو أقوى أو المجموع مشبه بالمجموع ولا شك أن آل إبراهيم
أفضل من آل محمد إذ فيهم الأنبياء ولا نبى فى آل محمد مر فى سورة الأحزاب. قوله ﴿سليمان بن
حرب﴾ ضد الصلح و(عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء و ﴿ابن أبى أو فى) بفتح الهمزة
وسكون الواو وبالفاء مقصوراً عبد الله الأسلى قالوا لا تحسن الصلاة على غير النبى لغير النبى
إلا تبعاً كآله بنى هاشم. قوله (عبد اللّه بن مسلمة) بفتح الميم واللام و(عبد اللهبن أبى بكر } بن عمرو
١٥٧
كتاب الدعوات
أَبِهِ عِنْ عَمْرِو بِنِ سُلَيْمِ الزُّرَقِّ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو ◌ُيْدِ الَّاعدُّ أَّهُمْ قَالُوا
يَرُولَ اللهِ كَيْفَ نُصَلّى عَلَيْكَ قَالَ قُولُوا الْلُهُمْ صَلّ عَلَى مُحَمَّد وَأَزْواجه
٠٠
وَذُرََّتِهِ ذَا صَلَيْتَ عَلَى آلِ أَبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُمَّدٍ وَأَزْواجه وَذُرْيَتَهِ كَا
باركْتَ عَلَى آلِ أبراهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ يَحِيْدٌ
بابُ قَوْلِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ آذْتُهُ فَلْجَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَرَحْمَةٌ
حَّتْا أَحْمَدُ بنُ صالحٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى يُونُسُ عن ابن شهاب ٥٩٧٩
قَالَ أَخْبَرَفِى سَعِيدُ بْنُ الْمَيَّبِ عِنْ أَبِى مُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّهُسَمَعَ النَّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ الَّهُمْ فَيًُ مُؤْمِن سَبَيْتُهُ فَاجْعَلْ ذُلَكَ المُقُرْبَةُإلَيْكَ يَوْمَ
القيامَة
٥٩٨٠
باسبُ التَّعُّد مِنَ الفَّنِ حَّنَا حَقْصُ بْنُ مُمَرَ حَدَّثَنَا هشامٌ عَنْ
٠٠
ابن حزم بفتح المهملة وسكون الزاى الأنصارى و ﴿عمرو بن سليم) مصغر السلم الزرقى بضم
الزاى وفتح الراء وبالقاف و﴿أبو حميد) بضم المهملة عبد الرحمن الساعدى بكسر المهملة الوسطانية
وهما أيضاً أنصاريان. قوله ﴿زكاة) أى طهارة أو نموا فى الخير أوصلاحا و﴿أحمد بن صالح) هو
المصرى وكذا عبد اللهبن وهب. فإن قلت ماهذه الفاءفى (فأيمامؤمن) قلت جزائية وشرطها محذوف
يدل عليه السياق أى أن كنت سببت مؤمنا فان قلت إذا كان مستحقاً للسب فلم يكون قربة له
قلت المراد به غير المستحق له بدليل الروايات الأخر الدالة عليه . فان قلت غاية ما فى الباب أنه لا يكون
له أثر فما وجه انقلابه قربة قلت هذا من جملة خلقه الكريم وكرمه العميم حيث قصد مقابلة ما وقع
منه بالخير والكرامة أنه لعلى خلق عظيم صلى الله عليه وسلم. قوله { حفص) بالمهملتين و(هشام)
١٥٨
کتاب الدعوات
وره ورةَورو
قَدَةَ عَنْ أَنَسِ رَضَىَ اللهُ عَنْهُ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتّى
أَحْفَوْهُ المَسْأَلَةَفَغَضَبَ فَصَعَدَ الْتَرَ فَقَالَ لَا تَسْأَلُونِ اليَوْمَ عَنْ ◌َىءٍ إلَّا بَيُْهُ
لَكْ بَعَْتُ أَنْظُرُ بِينًا وَشِمالًا فَذَا كُلُّ رَجُلِ لَانَّ رَأْسَهُ فِى نَوْبِهِ يَبْكِى فَذَا
رَجُلٌ كَنَ إِذَا لَحَى الْرَجَلَ يُدْعَى لِغَيْ أَبِهِ فَقَلَ يَرَسُولَ اللهِ مَنْ أَبِى قَلَ
حَذَافَةُمْ أَنْشَأَ عُمَرُ فَقَالَ رَضِيَ بِاللّهِ رَبَّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ صَلَى الهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ رَسُولَ أَوْذُ باللهِ مِنَ الفَنَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَلَ
مَارَأَيْتُ فِى الْخَيْرِ وَالَّرِ كَالْيَوْمٍ قَطُ إِنْهُ صُوْرَتْ لِ الَنَّهُ وَالَّارُ خَتَّى رَأَيْتُمَا
وَرَاء الحائطِ وَكَانَ قَدَةُ يَذْكُرُ عِنْدَ هذَا الْحَدِيثِ هَذِهِ الآيَةَ يَاأَيُّ الَّذِينَ آمَنُوا
لَا تَسْلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُدْلَكُمْ تَسُؤْكُمْ
بابُْ الْنَعُوذِ مْنْ غَةِ الرّجالِ حَتنا قُتَيْةُ بنُ سَعِيدٍ حَدْتَنَا إِسْماعيلُ
٥٩٨١
أى الدستوائى و﴿أحفوه المسئلة) أى الحوا عليه فى السؤال عنه ويقال أحفيته إذا حملته على أن
يبحث عن الخير و﴿لاف﴾ بالرفع والنصب حالا و﴿لاحى﴾ أى خاصم و﴿يدعى﴾ أى ينتسب
إلى غير أبيه و﴿ حذافة) بضم المهملة وخفة المعجمة وبالفاء السهمى واسم الرجل هو عبدالله
وحكم بأنه والده بالوحى أو بحكم الفراسة أو بالقيافة أو بالاستلحاق و ﴿أنشأ﴾ أى طفى يقول
رضينا بماعندنا من كتاب الله وسنة نبينا واكتفينابه عن السؤال وإنما قال ذلك إكراما لرسول الله
صلى الله عليه وسلم وشفقة على المسلمين لئلا يؤذوا النبى صلى الله عليه وسلم بالتكثير عليه وفيه أن
غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس ما نعا للقضاء لكماله بخلاف سائر القضاة وفيه فهم عمر وفضل علمه
لأنه خشى أن يكون كثرة سؤالهم كالتعنت عليه وفيه أنه لا يسأل العالم الا عند الحاجة . قوله
﴿ كاليوم) أى يوما مثل هذا اليوم و﴿الحائط) أى محراب رسول الله صلى الله عليه وسلم مر فى العلم. قوله
١٥٩
كتاب الدعوات
ابْنُ جَعْفَر عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِى عَمْرِ و مَوْلَى الْمُطَلِبِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ حَنْطَبِ أَنَّهُ سَمَعَ
أَنْسَ بْنَ مَالكِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عليهْ وَسَلَمَ لِأَبِ طَلْحَةَ الْتَمْ لَ
غُلَمَا مِنْ عِلِْكُمْ تَخْدُمُنِى تَرَجَ بِ أَبُو طَ يُرْدِقُىِ وَرَهُ فَكْتُ أَخْدُمُ
رَسُولَ اللّه صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَمَ لُّا نَوَلَ فَكُنْتُ أَسْمُهُ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ
الَّهُمْ إِى أَعُرُ بِكَ مِنَ الَهِ وَالَزَنِ وَالَجْزِ وَالَلِ والْلِ وَالْجِبْنِ
وَضَلَعِ الذّيْنِ وَغَلَة الِجَالِ قَمْأَزَلْ أَخْدُمُهُ خَى أَقْلَنْا مِنْ خَيْرَ وَأَقْبَلَ
بَصَفِيَّةَ بْتِ حُّ قَدْ حَازَها فَكْنُ أَرَاُ يُحَوَى وَرَآءُ بَعَامَة أَوْ كِساءِثَمْ يَرْدِفَا
﴿قتيبة) مصغر قتبة الرحل و ﴿عمرو بن أبى عمرو) بالواو فيهما مولى المطلب بلفظ فاعل الافتعال
أبن عبد الله بن حنطب بفتح المهملتين وسكون النون بينهما وبالموحدة المخزومى القرشى و (أبو
طلحة) اسمه زيد الأنصارى زوج أم أنس. قوله ﴿الهم) قيل الهم لمكروه يتوقع والحزن لمكروه
واقع و(العجز) ضد القدرة و﴿الكسل) التثاقل عن الأمر ضد الجلادة و﴿البخل) ضد
الكرم و﴿الجبن) ضد الشجاعة و (ضلع الدين) بفتحتين ثقله وشدته وقوته و﴿ غلبة الرجال)
تسلطهم واستيلاؤهم هرجاومرجا وذلك لغلبة العوام وهذا الدعاء من جوامع الكلم لما قالوا أنواع
الرذائل ثلاثة : نفسانية وبدنية وخارجية والأول بحسب القوى التى للانسان العقلية والغضبية
والشهوية ثلاث أيضاً : فالهم والحزن تتعلق بالعقلية والجبن بالغضبية والبخل بالشهوية والعجز
والكسل بالبدنية والثانى يكون عند سلامة الأعضاء وتمام الآلات والقوى والأول عند نقصان
عضو ونحوه والضلع والغلبة للخارجية والأول مالى والثانى جاهى والدعاء مشتمل على الكل . قوله
(صفية بنت حيي) بضم المهملة وخفة التحتانية الأولى المفتوحة وشدة الثانية الخيبرى و(حازها)
أى اختارها من الغنيمة وأخذها لنفسه و ﴿أراه) بضم الهمزة أبصره (يحوى) أى يجمع ويدور
و﴿العباءة) ضرب من الأكسية فهو من باب عطف العام على الخاص و﴿الصهياء) بفتح المهملة
١٦٠
کتاب الدعوات
وَرَآَهُ حَتَّى إذا كُنَّا بالصَّ بَاءٍ صَنَعَ حَيْبًا فِى نِطَعِ ثُمْ أَرْسَلَى فَدَعَوتُ رجالًا
فَكَلُوا وَكَانَ ذلِكَ بَسَاءَهُ بِا ◌ُمْ أَقْبَ حَتَى بَدَا لَهُ أُحُدٌ قَ هذا ◌ُبَيْلٌ يُحِّنَا
وَنُحِبُّهُ فَلَّا أَشْرَفَ عَلَى الَدِينَ قَ الَّهُمْإِى أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ جَلْ مِثْلَ مَا حَرَّمَ
بِهِ أَبْرَاهِيمُ مَكََّالَّهَ بِرِْ لَهُمْ فِى مُدِهِ وَصَاعِمْ
٥٩٨٢ باتُ النَّعُوُّذِ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ حَّثنا اُخَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قالَ سَمْتُ أُمَّ خالِدِ بْتَ خَالِ قَالَ وَلَمْ أَشْمَعْ أَحَدَا سَمَعَ مِنَ
النِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ غْرَهَا قالَتْ سَمْعُُ النِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ يَتَعَوُّ
٥٩٨٣ من عذاب القبر صّثنا آدم حدثنا شعبةَ حَدتَنَا عَبد الملك عن مصعب
وإسكان الهاء وبالموحدة مدوداً موضع بين خيبر والمدينة و﴿الحيس) بفتح المهملة تمر يخلط بالسمن
و﴿الاقط والنطع) فيه أربع لغات و﴿بناؤه بها﴾ أى زفافه بها و﴿بدا﴾ أى ظهرو (المحبة) تحتمل
الحقيقة لشمول قدرة اللّه تعالى والمجاز أو فيه إضمار أى يحبنا أهله وهم أهل المدينة. قوله
﴿مثل﴾ أى فى نفس حرمة الصيد لا فى الجزاء ونحوه . فان قلت فى بعضها مثل ما حرم به بزيادة به
فما معناه قلت أما أن يكون مثل منصوبا بنزع الخافض أى بمثل ما حرم به وهو الدعاء بالتحريم
أو معناه أحرم بهذا اللفظ وهو أحزم مثل ما حرم به إبراهيم عليه السلام و(البركة فى المد) مستلزم
عرفا وعادة للبركة فى الموزون أو المراد البركة فيما يقدر به ومر فى الجهاد فى باب من غزا بصبى
﴿باب التعوذ من عذاب القبر﴾. قوله ﴿الحميدى) بضم الحاء عبد الله و﴿موسى بن عقبة) بضم
المهملة وسكون القاف وبالموحدة و ﴿أم خالد) ابن الزبير بن العوام بنت خالدبن سعد بن العاص
اسمها أمه بتخفيف الميم المفتوحة و(مصعب) بضم الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية بها.