Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١
کتاب الاستئذان
بِشْرِ بْنُ شُعَيْب حَدَّثَنَى أَبِى عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ أَخْبَفى عَبْدُ اللّهِ بْنُ كَعْبِ أَنَّ عَبْدَ
اللهِنَ عَّاسِ أَخْبَهُ أَنَّعَلَّا يَعنى ابْنَ أَبِى طالِبِ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النّيِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَم وَحَدََّا أَحَدُ بْنُ صَالِحٍ حَدََّا عَنْبَةُ حَدََّايُونُ عَنِ ابْ شِهاب
قَالَ أَخْبَفى عَبْدُ اللهِبْنُ كَعْبِ بْنِ مالِكَ أَنَّ عَبْدَ اللّهِبْن عَبَسِ أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلى
ابْنَ أَبِ طالِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ خَرَجَ مِنْ عِنْدِ النَّيِّ صَلَى اللّهُ عَلَّهِ وَ فَى وَجَعِهِ
الَّى تُوْفِىَ فِهِ فَقَالَ النَّاسُ يَا أَبَا حَسَنِ كَيْفَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ قَالَ أَصْبَحَ بِحَمْدِ اللّه بارِئَا فَأَخَ بِدَه الْبَسُ فَقَالَ أَ تَاهُأَنْتَ وَالله بَعْدَ
الثّلاثِ عَبْدُ الْعَصَا وَاللهِ إِى لَأُرَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَسَيْتَوَفَى فى
وَجَعِهِ وَإِى لَأَعْرِفُ فِى وُجُوهِ بَى عَبْدِ الْمُطِّبِ الْمَوْتَ فَذْهَبْ بِا إلَى رَسُول
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَّهُ هُمَنْ يَكُونُ الْأَمْرُ فَانْ كَانَ فِينا عَلَنْا ذْكَ
وَإِنْ كَانَ فِى غَيْ نَا أَّرْنَاهُ فَأَوْصَى بِا قالَ عَلَىِّوَالله لَنْ سَأَلْنَاهَا رَسُولَاللّهصَلَّ
واختلفوا فى تقبيل اليد فأنكره مالك وأجازه آخرون. قوله ﴿إسحاق) لعله ابن منصور فانه روى
عن بشر فى باب مرض النبى صلى الله عليه وسلم و﴿ بشر) بالموحدة المكسورة وكسر المعجمة ابن
شعيب بن أبى حمزة بالمهملة والزاى القرشى الحمصى و(عنبسة) بفتح المهملة وإسكان النون وفتح
الموحدة وبالمهملة ابن خالد الأعلى بفتح الهمزة وتسكين التحتانية . قوله ( بارتا) من قولهم برئت من
المرض برءاً بالهمزة و﴿الأمر) أى أمر الخلافة و﴿أمرناه﴾ أى طلبنا منه الوصية وفيه دلالة على
١٠٢
كتاب الاستئذان
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَمْنَعُنَا لايُعْطِنَاهَا النَّاسُ أَبَدَاو إِنِى لََْلُمَا رَسُولَ اللّه صَلَّى
٥٠٢/٥/١
اللهُ عَلَيْه وَسَلَمَ أَبَدًا
٥٨٨٩ باتُ مَنْ أَجابَ بَّكَ وَسَعْدَيْكَ حَّثْنَا مُوسَى بْنُ إِسْماعيلَ حَدَّثَنَا
هَامٌ عَنْ قَدَ عَنْ أَنَسِ عَنْ مُعَاذْقَالَ أَنَا رَدِيُ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ
يُعَاُقُلْتُ لَيَّكَ وَسَعَدَيْكَ ثُمْ قَالَ مِثْلُثَلاثَا هَلْ تَدْرِى مَاحُّ اللّهِ عَ العِبادِ
أَنْ يَعْبُدُوُهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ثُمَّ سَارَ سَاعَةً فَقَالَ يامُعَاذُ قُلْتُ لَيَّكَ
وَسَعْدَيْكَ قَالَ هَلْ تَدْرِى ماحَقُ العِبَادِ عَلَى اللهِ إذا فَعَلُوا ذَلِكَ أَنْ لا يُعذّبَهُمْ
٥٨٩٠
٥٨٩١
حَّثًا هُذْبَةُ حَدَّثَنَا هَامٌ حَدَّثَنَا قَدَهُ عِنْ أَسْ عِنْ مُعَاذِبهذا حَّمْنَا مُرُ
ابْنُ حَقْص ◌َحَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعَشُ حَدَّثَا زَيْدُبْنُ وَهْبِ حَدَّثَنَا وَاللّه أَبُوُذَّرْ
بالَّةَ قَلَ كُنْتُ أَمْشِى مَعَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فى ◌َخْرَةِ الَمِدِينَةِ عشاء
أن الأمر لا يشترط فيه العلو ولا الاستعلاء وأنت الضمير فى سألناها باعتبار الامارة أو الخلافة
قوله (معاذ) بضم الميم ثم المهملة المعجمة ابن جبل الأنصارى. و﴿أن يعبدوه) اشارة الى العمليات
و﴿لا يشركوا﴾ إلى الاعتقاديات لأن انتوحيد أصلها. قوله ﴿أن لا يعذبهم﴾ أى هو أن لا يعذبهم
فان قلت لا يجب على اللّه تعالى شىء قلت الحق بمعنى الثابت وهو واجب بايجابه على ذاته أو هو كالواجب
نحو زيد أسد. قال ابن بطال: فان اعترض المرجئة به لجواب أهل السنة أن هذا اللفظ خرج على
المزاوجة والمقابلة نحو ((وجزاء سيئة سيئة مثلها) وقال معنى (لبيك) أنا مقيم على طاعتك من
قولهم لب فلان بالمكان إذا أقام به ، قيل معناه إجابة بعد إجابة ومعنى ( سعديك) اسعاداً لك بعد
إسعاد . قوله (هدية) بضم الهاء وإسكان المهملة وباموحدة ابن خالد القيسى و(عمر بن حفص)
١٠٣
كتاب الاستئذان
اسْتَقْبَنَا أَحْدٌ فَقَالَ يَا أَبَا ذَرْ مَا أُحُّ أَنَّ أُحُدَالِى ذَهَبًا يَأْتِى عَلَىَّ لَيْلَةٌ أَوْ ثَلاثُ
عندى مِنْهُ دِينارٌ إِلَّا أَرْصُدُهُ لِدَيْنِ الَّ أَنْ أَفُولَ بِهِ فى عباد الله هكذا وهكذا
٠٠
وهَكَذَا وَأَرَانًا بَدِهِ ثُمَّ قَلَ يَا أَبَاذَرْ قُلْتُ لَّكَ وَسَعْدَيْكَ يَارَسُولَ اللّه قَلَ
الَّكْثَرُونَ هُمُالأَقُونَ إِلَّ مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا ثُمَّقَالَ لِ مَكَانَكَ لاَرَحْ
يا أَبا ذَرْ خَّى أَرْجِعَ فَانْطَ خَّى غابَ عَّى فَسَمِعْتُ صَوْتَا ◌َتِيتُ أَذْ يَكُونَ
◌ُرَ لَسُولِ اللّهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَم ◌َدُ أَنْ أَذْهَبَ ثُمَ ذَ كَرْتُ قَوْلَ
رَسُولَ اللهِ صَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لاَبْرَعْ لَكُثْتُ قُلْتُ يَارَسُولَ اللّه سَمْتُ
صَوْتَا خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ عُرِضَ لَهُمْذَ كَرْتُ قَوْلَكَ فَقُ فَقَالَ النِيُّ صَلَّى
الله عليه وَمَذَكَ جِبْرِلُ أَتَانِ فَأَخَ بِ أَنَهُمْ ماَتَ مِنْ أُمِّى لَا يُشْرِكُ باللهِ
شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ قُلْتُ يَرَسُولَ الله وإنْ زَى وإِنْ سَرَقَ قَلَ وَإِنْ زَّى وإِنْ
بالمهملتين وذكر القسم تأكيداً ومبالغة دفعاً لما قيل له أن الراوى له هو أبو الدرداء لا أبو ذر يشعر
به آخر الحديث و﴿الربذة﴾ بالراء والموحدة والمعجمة المفتوحات موضع على ثلاث مراحل من
المدينة قريبة من ذات عرق و﴿أبو ذر) بفتح المعجمة وشدة الراء اسمه جندب الغفارى و(الحرة)
بفتح المهملة الأرض السوداء ذات الحجارة وللمدينة حرتان و(أحد) بضمتين اسم جبل بالمدينة
و﴿ذهبا) منصوب على التمييز و﴿لا أرصده) أى لا أعده وهو صفة للدينارو فى بعضها الاأرصده
بكلمة الاستثناء عن الدينار و(إلا أن أقول) استثناء من أول الكلام استثناء مفرغ و﴿القول فى عباد الله)
الصرف والانفاق عليهم و﴿هكذا ثلاث مرات) أى يمينا وشمالا وقداماً و(الأكثرون﴾ أى
مالا (هم الاقلون) أى ثوابا. قوله ﴿ مكانك﴾ أى الزم مكانك و﴿عرض) بلفظ المجهول أى ظهر
١٠٤
كتاب الاستئذان
سَرَقَ قُلْتُ لَزَيْدٍ إِنَّهُ بَلَغَى أَنَّهُ أَبُو الدَّرْدَاء فَقَالَ أَشْهُ لَحَدَّثَنِهِ أَبُوَذْرِ بِالْرَبَذَةِ.
قَ الأَعْمَشُ وَحَدْقَى أَبُ صَالِحٍ عِنْ أَبِ الَّرْدَاءِ نَوَهُ . وَقَالَ أَبُو شهاب عن
الأَعْمَشِ يَمْكُثُ عَنْدِى فَوْقَ ثَلاث
٥٨٩٢ بابْتُ لأُقِيمُ الرَّجُلُ الرَّجُلَ مِنْ مَخْلِهِ حَّتْنَا إِسْماعِيلُ بنُ عَبْدِ اللهِ
قَ ◌ََّى مَالُكُ عَنْ نَافِعِ عِنِ ابِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا عِنِ النّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ
وَ قَ لُقِيمُ الرَّكُلُ الَُّلَ مِنْ ◌َخْلِ ثَمْ يَعْلُ فِهِ
بَابْْ إذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَّحُوا فِى الَالِسِ فَفْسَحُوا يَفْسَحِ اللّهُلَكُمْ
.
٥٨٩٣ وَإِذَا قِيلَ انْشَرُوا فَانْشِرُوا الْآيَةَ حَّتْا خَلَّدُ بْنُ يَحِ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ
◌َُيْدِ اللّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ محَرَ عَنِ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنَّهُنَهَى أَنْ يُقْلَمَ
الَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ وَيَجْلَسَ فِيهِ آخَرُ وَلَكِنْ تَفَسَّحُوا وَتَوَسَّعُوا وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
عليه أحد أ وأصابه آفة و﴿قمت) أى فوقفت ولفظ (قلت) هو مقول الأعمش و( أبو الدرداء)
بالمهملتين مدودا اسمه عويمر بن زيد الانصارى و﴿لحدثنيه) إنما دخل اللام عليه لان الشهادة
فى حكم القسم و (أبو صالح) هوذكوان بفتح المعجمة السمان و ﴿أبو شهاب) هو عبد ربه الحناط
بالمهملتين والنون المدائنى مر فى كتاب الاستقراض. قوله ( لا يقيم) نفى فى معنى النهى فقيل أنه للتحريم
وقيل للتنزيه وهو من باب الآداب ومحاسن الأخلاق . قوله (خلاد) بفتح المعجمة وشدة اللام
وبالمهملة ابن يحيى الكوفى و﴿ تفسحوا) أمر. فان قلت كيف يكون الأمر استدراكا من الخبر. قلت يقدر
لفظ قال بعد لكن أويقال نهى أن يقيم فى تقدير لا يقيمن ويحتمل أن لا يكون من تتمة الحديث فهو من
١٠٥
كتاب الاستئذان
يَكَرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ ثُمْ يُحْلِسَ مَكَهُ
٥,وقَهرُ
بابُْ مَنْ قَمَ مِنْ مَجْلِسِهِ أَوْ بَيْتِهِ وَلَمْ يَسْتَأَئِنْ أَعْحَبُ أَوْ تَهََّ لْقِيَمِ
لِيَقُومَ النَّاسُ حَثْا الحَسَنُ بْنُ مُمَرَ حَدَّثَنَ مُعْتَمِرْ سَمْتُ أَبِ يَذْكُرُ عَنْ أَبِيِ ٥٨٩٤
مِلَزَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ لَا تَوِّجَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ
وَسَلَ زَيْنَبَ أبَ جَْش ◌َدَعَ النَّاسَ طَعِمُوا ثُمَ جَلَمُوا يَتَحَدَّنُونَ قَالَ فَأَخَذَ
كَنَّهُيَُّلِلْقِيَامِ فَلْ يَقُومُوا فَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَامَ فَمَّا قَ قَ مَنْ قَ مَعَهُ منَ
النَّسِ وَبَقِى قَةٌ وَإِنَّالنِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ جَلَدْخُلَ فَاذَا الْقَوْمُ جُسْ
ثُمَّ إَِهُمْ قَمُوا فَانْطَقُوا قَلَ كِتْتُ فَأَخَرْتُ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَهُمْ فَدِ
انْطَقُوا لَ خَّ دَخَلَ فَذَهَبُْ أَدْخُلُ فَأَرْخَ الِحَجَابَ بَنِى وَبَينَهُ وَأَنْلَ اللهُ
تَعالَى يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْلاَدْخُ يُوتَ النِّ إِلَّ أَنْ يُؤْذَ لَكُمْإلَى قَوْلِهِ إِنَّ
ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللّه عَظِيماً
كلام ابن عمر. قوله ( يكره) وكان هذا ورعامنه لأنه ربما استحى ذلك القائم منه فقام له من مجلسه
من غير طيب قلبه أو لأن الايثار بالقرب خلاف الأولى فيمتنع من ذلك لئلا يرتكب أحد بسببه
خلاف الأولى قالوا إنما يحمد الايثار بحظوظ النفس وأمور الدنيا دون القربة. قوله (معتمر)
أخو الحاج ابن سليمان التيمى و﴿أبو مجلز) بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام وبالزاى اسمه لاحق
ضد السابق السدوسى . قوله (أخذ﴾ أى طفق يتحرك كأنه يتهيأ للقيام واستحيا أن يقول لهم قوموا
( ١٤ - كرمانی - ٢٢ )»
١٠٦
٥٨٩٥
كتاب الاستئذان
بابُ الإِخْباء بالْيَدَ وَهُوَ الْقُرْفُصَاءُ حَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِ غَالِبِ
أَخْبَنَا إِبراهيمُبْنُ الْمُذْرِ الحِرَامُِّ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ فُلْحٍ عَنْ أَّهِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ
ابْنِ عُمَرَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِغِنَاءِ
الْكَعْةَ عُتَْاً بَدَه هُكَذَا
بابُ مَنَ انَّكَأَ مِينَ يَدَىْ أَصْحَابِه قَالَ خَّبٌ أَنْتُ النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٥٨٩٦ وَسَلَّمَ وَهْوَ مُتَوَسْدٌ بُرْ
وَسَّدُ بُرْدَ قُلْتُ أَ تَدْعُو اللّهَ فَقَعَدَ حَّتْا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ
حَدَّتَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفْضَّلِ حَدِّقَ الْجُرَيْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَيّه
لأنه على خلق عظيم وفيه أنه لا ينبغى لأحدأن يطيل الجلوس بعد قضاء حاجته التى دخل لها وفيه
أن لصاحب الدار أن يقوم من عنده ويظهر التثاقل عليه ﴿باب الاحتباء) مصدر أحتى الرجل إذا
جمع ظهره وساقيه بعمامته و﴿القرفصاء) بضم القاف وسكون الراء وفتح الفاء وضمها وبالمهملة ممدوداً
ومقصوراً ضرب من المعود وإذا قلت قعد فلان القرفصاء فكأنك قلت قعد قعوداً مخصوصاً وهو أن
يجلس على إليته ويلصق فخذيه ببطنه ويحتبى بيديه فيضعهما على ساقيه. قوله ( محمد بن أبى غالب)
بالمعجمة وكسر اللام القومسى بالقاف مات ببغداد سنة خمسين ومائتين و(إبراهيم بن المنذر) بكسر
المعجمة المخففة ﴿الحزامى) بكسر المهملة وبالزاى و(محمد بن فليح) مصغر الفلح بالفاء واللام والمهملة
الأسلمى المدنى و﴿فناء الدار) ما امتدمن جوانبها. قوله (خباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة
الاولى ابن الأرت بفتح الهمزة والراء وتشديد الفوقانية الكوفى و﴿متوسد) من قولهم وسدته الشىء
فتوسده إذا جعله تحت رأسه مر الحديث فى أواسط باب علامات النبوة قال شكونا إلى النبى صلى الله
عليه وسلم وهو متوسد بردة فى ظل الكعبة فقلنا: ألا تدعو لنا ألا تستغفرلنا. فقال: كان الرجل من
كان قبلكم تحفرله الأرض فيجعل فيه فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيشق اثنتين وما يصده عن دينه
والله ليتمن هذا الأمر إلى آخر الحديث. قوله ﴿بشر) بالموحدة المكسورة ابن المفضل بفتح المعجمة
١٠٧
كتاب الاستئذان
قَالَ قالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَلَا أُخْبِ كُمْ بِأَكْبَرِ الْكَبائِرِ قَالُوا
بَى يَارَسُولَ اللّه قالَ الْأِشْرالكُ بِلّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ حَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنا ٥٨٩٧
بُشْرٌ مِثْلَهُ وَكَانَ مُتَكثَا لَسَ فَقَالَ أَ وَقَوْلُ الزُّور ◌َا زالَ يُكَرِّرُهَا حَتَّى
قُلْنا لَيْهُ سَكَتَ
بابْتُ مَنْ أَسْرَعَ فِى مَشْبِه لحاجة أَوْ قَصْد حدثنا أبو عاصمٍ عنْ عُمَرَ ٥٨٩٨
٠٠٠
ابْنِ سَعيدٍ عِنِ ابِ أَبِ مُلْكَ أَنَّ عُقْبَ بَنَ الحارثِ حَدَّثَهُ قَالَ صَلَى النُّ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَالعَصَرِ فَأْسَرَعَ ثَمَّ دَخَلَ البَيْتَ
بَابُ الْسِير حدثنا قتََّةُ حَدْتَنَا جَرِيْرٌ عِنِ الأَحْمَشِ عنْ أَبِى ٥٨٩٩
الشديدة و﴿الجريرى) مصغر الجر بالجيم وبالراء سعيد بن إياس بتخفيف التحتائية و(أبو بكرة) هو نفيع
تصغير ضد الضر الثقفى. فان قلت العقوق كيف يكون فى درجة الاشراك وهو كفر. قلت أدخل فى سلكه
تعظيما لأمر الوالدين وتغليظا على العاق أو المراد أن أكبر الكبائر فيما يتعلق بحق الله الاشراك وفيما
يتعلق بحق الناس العقوق قال تعالى ((وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا)) قوله {مسدد)
يفتح الدال المهملة الأولى المشددة و﴿الزور) هو الباطل ومر تحقيقه فى أول كتاب الأدب. قوله
﴿قصد) أى مقصود والقصد إتيان الشىء والعدل و﴿أبو عاصم) هو الضحاك و﴿ابن أبي مليكة)
مصغر الملكة عبد الله و(عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وبالموحدة ابن الحارث بالمثلثة القرشى
المكى. قوله ﴿حتى دخل البيت) تمامه ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم فقال ذكرت شيئاً
من تبر عندنا فكرهت أن يحبسنى فأمرت بقسمته مرفى أواخر كتاب صلاة الجماعة. قوله ﴿قتيبة)
مصغر قتبة الرحل و(جرير) بفتح الجيم و﴿ الأعمش) سليمان و﴿أبو الضحى) بضم المعجمة وفتح
١٠٨
كتاب الاستئذان
الضحى عن مسروق عن عائشَةَ رَضَى اللّهُ عَنْهَا قالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
◌َيْهِوَيُصَلّى وَسْطَ الَّرِ وَأَنَامُضْطََِّةٌبَيْنَهُ وَبَيْنَ الِتَكُونُ لَ الحَاجَةُ
فَ كَرَهُ أَنْ أَقُومَ فَأَسْتَقِلَهُ فَنْسَلُ انْسلالًا
٥٩٠٠ بابُْ مَنْ أُلَِّ لَهُ وِسَادَةٌ حَدَثْنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا خَالْدٌ وَحَدَّثَى عَبْدُ
الله بن مُحَمَّدَ حَدَّثَنَا عَمُرُ وبُ عَوْن حَدَّثَنَا خَالُّ عْ خالِد عِنْ أَبِ قلابَةَ قالَ
أَخْبَ فى أَبُو الِحِ قالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِكَ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ الله بِنِ عَمْرِو ◌َدَّثَنَا أَنَّ
النِّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَذُكَلَهُ صَوْمِى ◌َدَخَلَ عَلَّ ◌َلْقَيُ لَهُ وِسِأَدَةٍ مِنْ أَدَم
حَفْوُ ها لِفٌ ◌َ عَ الَّرْضِ وَصَرَتِ الوِسَادَةُ بَنِى وَبَيْنَهُ فَلَ لى أَمَا
يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرِ قَلاَةُ أَيّمٍ قُلْهُ يَارَسُولَ اللّه قالَ خْسَاقُ يَارَسُولَ الله
قَالَ سَبْعَا قُلْتُ يَارَسُولَ اللّه قالَ تَسْعَا قُلْتُ يَارَسُولَ الله قالَ إِحْدَى عَشْرَةَقَلْتُ
المهملة مقصوراً مسلم و﴿استقبله﴾ بالنصب و﴿أنسل) بالرفع. قوله (إسحاق) هو ابن شاهين بالمعجمة
والهاء الواسطى و﴿ خالد) هو ابن عبد الله الطحان و﴿عمرو بن عون) بفتح المهملة وإسكان الواو
وبالنون وخالد الأول هو المذكور آنفا وخالد الثانى هو ابن مهران بكسر الميم وتسكين الهاء الحذاء
و﴿أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبد الله بن زيد الجرمى بفتح الجيم وإسكان الراء
و﴿أبو المليح) بفتح الميم وكسر اللام وبالمهملة عامر بن أسامة الهذلى البصرى و(زيد) هو والد
أبى قلابة و (عبد الله بن عمرو) بن العاص كان يصوم الدهر كله. قوله ﴿ يا رسول اللّه) فان
قلت كيف مطابقته للسؤال قلت ئمة محذوف أى أطيق أكثر من ذلك يارسول الله أولا يكفينى ذلك
١٠٩
كتاب الاستئذان
٥٩٠١
ياَرَسُولَ اللّه قالَ لَاصَوْمَ فَوْقَ صَوْمٍ دَاوُدَ شَطْرَ الدَّهْرِ صِيامُ يَوْمٍ وَإِفْظَارُيُوْمٍ
حّثنا يَحِ بْنُ جَعْفَرِ حَدََّا يَزِيدُ عَنْ شُعبةَ عَنْ مُغِيرَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلَقَةَ
أَنَُّ قَدَمَ الشَّأْمَ وَحَدَّثَنَا أَبُ الْوَلَيدِ حَدَّتَشُعْبَةٌ عَنْ مُغيرَةَ عَنْ إِبراهيمِ قَالَ ذَهَبَ
عَلْقَمَةُ إلَى الشَّأْمِ فَتَى المَسْجِدَ فَصَلَى رَكْتَيْنِ فَقَالَ الَّهُمّارْ زُ قْنِى جَلِيسَا فَقَعَدَ إلَى
أَفى الدَّرْدَاء فَقَالَ عَنْ أَنْتَ قَالَ مِنْ أَهْلِ الكُوَقَالَ أَلَسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السّرِالَّى
كَانَ لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ يَعْنَى حُذَيْقَةَ أَلَيْسَ فِيَكُمْ أَوْ كَانَ فِيَكُمُ الَّذِى أَجارَهُ اللهُ عَلَى
لسانِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنَ الشَّيْطَانِ يَعْنِى عَمَّارًا أَوَلَيْسَ فِيَكُمْ
صاحِبُ السّواكِ وَالْوسادِ يَعنى ابْنَ مَسْعُودَ كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللّه يَقْرَأُوَاللَّل إذا
و(شطر) أى نصف وهو منصوب على الاختصاص وكذلك صيام وبالرفع أى هو صيام وانما كان هذا
أفضل لزيادة المشقة فيه إذ من سرد الصوم صار الامساك طبيعته فلا يحصل لهمقاساة كبيرة منهومر مراراً
قوله ﴿يزيد) من الزيادة ابن هارون و﴿المغيرة) بضم الميم وكسرها باللام ودونها ابن مقسم
بكسر الميم وفتح المهملة الضبي و(إبراهيم) أى النخعى و﴿علقمة) بفتح المهملة والقاف وسكون
اللام ابن قيس النخعى والتنوين فى ( جليسا) للتعظيم أى جليسا عظيما صالحاً و ﴿السر) هو سر
النفاق وهو أنه صلى اللّه عليه وسلم ذكر أسماء المنافقين وعينهم له وخصصه بهذه المنقبة إذلم يطلع عليه
أحداً غيره و ( حذيفة) مصغر الحذفة بالمهملة والمعجمة والفاء ابن اليمان بالتحتانية وخفة الميم
و﴿عمار) بفتح المهملة وشدة الميم وبالراء ابن ياسر ضد العاسر دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم
له بأمانه من الشيطان وقال انه طيب مطيب و﴿عبد الله بن مسعود) هو كان صاحب سواكرسول
الله صلى الله عليه وسلم ومطهرته ووسادته والمشهور بدل الوسادة السواد بكسر المهملة أى السرار
أى المسارة مر الحديث فى كتاب المناقب وكان أبو الدرداء يقرأ والذكر والأنثى بدون لفظ وماخلق
١١٠
كتاب الاستئذان
يَغْشَى قَالَ وَالَّذَكَرَوَالْأَتَّى فَقَالَ مازالَ هُؤُلاءِ خَّ كَادُوا يُشَّكُونِى وَقَدْسَعْتُها
مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٩٠٢ باتُ الْقَائَة بَعْدَ الْجُمعَةَ حَّْنا مُمَّدُ بْنُ كَتَيْرِ حَدَّثَنَا سُفْيانُ عَنْ أَبِى
حازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ كُنَّا تَفِيلُ وَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُعَةَ
٥٩٠٣ بابُ القَائَةَ فِى الْمَسْجِدِ حّمنا قُتَبَةُ بن ◌ُسَعِيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِنُ
٠٠
أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِ حَزِمٍ عَنْ سَهْلِ بنِ سَعْدِ قَالَ مَ كَانَ لِعلى اسْمٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ
أَبِ تُرَبِ وَإِنْ كَانَ لَرَحُ بِهِ إِذَادُعِى بَِ جَرَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ
بَيْتَ فَاطِمَ عليها السّلامُ فَم ◌َجِدْ عَلَا فِ البَيْتِ فَقَالَ أَبْنَ ابُ عَمِّكَ فَالَتْ كانَ
بَلْ وَبَّنْهُشَىْءٌ فَضَى تَخَرَجَ فَلَمْيَقِلْ عِنْدِى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَسَ لَا نْسَانِ انْظُرْ أَ يْنَ هُوَ نَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه هُوَ فِى الَسْجِدِ رَاقَدْ نَاءَ
رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهْوَ مُضْطجِعٌ قَدْ سَقَطَ رِداؤُهُ عَنْ شِقْهُ
/
وأهل الشام كانوا يناظرونه على القراءة المشهورة المتواترة وهى وما خلق الذكروالأنثى ويشككونه
فى قراءته الشاذة وكان ابن مسعود موافقاً لأبى الدرداء فيها. فان قلت ما وجه تعلق باب السرير
والوسادة ونحوه بكتاب الاستئذان قلت لما كان المراد منه الاستئذان فى دخول المنزل ذكر على
سبيل التبعية ما يتعلق بالمنزل ويلابسه ملابسة ﴿باب القائلة) أى القيلولة وهى النوم بعد الظهيرة
و﴿ محمد بن كثير) ضد القليل و﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى اسمه سلمة و﴿نتغدى) باهمال
١١١
كتاب الاستئذان
فَأَصَابَهُ تُرَابٌ ◌َجَعَلَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُهُ عَنْهُ وَهُوَ يَقُولُ
قُمْ أَبَتُرَابِ قُمْ أَبَ تُرَابِ
بَابْتُ مَنْ زَارَ قَوْماً فَقَالَ عِنْدَهُمْ حَّمنا قُتََّةُ بنُ سَعيد حَدَّثَنَا محُمَّدٌ ٥٩٠٤
ابْنُ عَبْدِ اللهِالْأَنْصَارِىُّ قَلَ حَدََّى أٍَّ عَنْ تُمَامَةَ عَنْ أَسِ أَنْ أُمَّسُلَمْ كَانَتْ
تَبْسُطُ لِلِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَنِطَعَا فَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ انْطَعِ قَالَ فَاذَا
نَامَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَفِ وَشَرِهِ فَمَهُ فِ قَارُورَةٍ ثُمَ
جَمَنْهُ فِى سُكَ قَالَ فَلَّا حَضَرَ أَتَ بْنَ مَالِك الوَقَةُ أَوْ صَى أَنْ يُعَلَ فِ خَُوطِهِ
مِنْ ذلِكَ الُِّ قَالَ فَجُعِلَ فِى خَنُورِهِ حَدْنَا إِسَاعِلُ قَالَ حَدْتَى مَالِكٌ عَنْ ٥٩٠٥
إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللّهِبْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ رَضِى الله عَنْهُ ◌َّهُ سَهُ
يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءِيَدْخُلُ عَلَى أُمْ
الدال و(بها ) أى بالكنية و﴿ لم يقل) بكسر القاف مر فى باب التكنى فى كتاب الأدب: قوله ( محمدبن
عبد الله) بن المثنى بن عبد الله بن أنس الأنصارى والبخارى كثيراً روى عنه بدون الواسطة و(ثمامة)
بضم المثلثة وخفة الميم ابن عبد الله بن أنس و﴿أم سليم) مصغر السلم أم أنس و﴿النطع) فيه أربع
لغات فتح النون وكسرها بسكون الطاء وفتحها والجمع نطوع وأنطاع و ﴿السك) بضم المهملة وشدة
الكاف نوع من الطيب و ﴿الحنوط) بفتح المهملة وضم النون طيب يصنع للبيت خاصة وفيه
الكافور والصندل ونحوه. قوله ﴿قباء) منصوب مصروف مدود على الأفصح و﴿أم حرام) ضد
١١٢
کتاب الاستئذان
حَرَامِ بْتَ مِلْحانَ فَتُطْعُمُهُ وَكَانَتْ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ يَوْمًا
فَطْعَمَتْهُ فَمَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثُمَ اسْتَيْقَظَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْهُ
مَا يُضْحِكُكَ يَرَسُولَ اللّهِ فَقَالَ نَاْسٌ مِنْ أُمَّي ◌ُرِضُوا عَلَىَّغُرَةَ فىِ سَبِيلِ اللهِ
يَكْبُونَ نَعَ هَذَا الَبَحْرِ مُوْكَا عَلَى الأَسِرّةِ أَوْ قَالَ مِثْلُ الُكِ عَلَى الأَسِرَّةِ شَكْ
إِنْحَاقُ قُلْتُ ادْعُ اللَّأَنْ يَجْعَلَى مِنْهُمْ فَعَا ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ ◌َمَ ثُمَّ اسْتْقَظَ
يَضْحَكُ فَقُلْتُ مَيُضْحِكُكَ يَارَسُولَ اللّهِ قَالَ فَاسْ مِنْ أُمَّي ◌ُرِضُوا عَلَىَ غُزاةً
فِى سَبِيلِ اللّهِ يَرْكَبُونَ نَجَ هَذَا الْبَحْرِ مُكَ عَلَى الأَسِرَةِ أَوْ مِثْلَ الُكِ عَلَى
الأَسِرَّةِ فَقُلْتُ ادْعُ اللهَ أَنْ يَحَنِ مِنْهُمْ قَالَ أَنْتِ مِنَ الأَوَّلِينَ فَرَكَتِ الْبَحْرَ
زَمَنَ مُعَاوِيَةً فَصُرْ عَتْ عَنْ دَّهَ حِينَ خَرَجْ مِنَ الْبَحْرِ فَكَْ
٥٩٠٦ بابُ الْجُوسِ كَيْا ◌َسَّرَ حَمْا عَلَّبْنُ عَبْدِاللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ
الَّهْرِىّ عنْ عَطِبِنِ يَزِيدَ الَِّ عِنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخَدَرِىِّ رَضَى اللهُ عَنْهُ قالَ
الحلال ابنة ملحان بكسر الميم وإسكان اللام وبالمهملة خالة أنس بن مالك نسبا وخالة رسول الله صلى الله
عليه وسلم رضاعا و(عبادة) بضم المهملة وخفة الموحدة (ابن الصامت) ضد الناطق و(الشبح} بالمثلثة
والموحدة المفتوحتين وبالجيم الوسط و﴿الأسرة) جمع السرير وشك إسحاق بن عبد الله أنه قال ملوكا أو مثل
الملوك وفى الحديث معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومرمراراً. قوله (عطاء بن يزيد) من الزيادة الليثى
١١٣
كتاب الاستئذان
◌َى النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عَنْ أَبَتَيْنِ وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ اشْتمَالِ الصَّمَّاء وَالاختباء
فى ثَوْب واحد لَيْسَ عَلَى فَرْجِ الإِنْسانِ مِنْهُ شَىءٌ وَالُلاَمَسَةِ وَالُنَابَذَةَ. تابَعَهُ
مَعْمَرُ وَخَّدُ بْنُ أَبِى حَقْصَةً وَعَبْدُ اللهِبْنُ بُدِّ عِنِ الْزُّهْرِىّ
٠
بارُ مَنْ نَاجَى بَيْنَ يَدَىِ النّاسِ وَمَنْ لَمْ يُخْرِ بِسْرِ صاحبه فاذا ماتَ
٠
أَخْبَرَ بِهِ حَّثنا مُوسى عنْ أَبِ عَوَانَةَ حَدَّتَنِ فَرَاسٌ عن عامٍ عنْ مَسْرُوق ٥٩٠٧
حَ تْنى عائَةٌ ◌ُّ المُؤْمِينَ قَالَتْ إِنَّا كُنّا أَزْوَاَجَ النِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عِنْدَهُبَيَعَلَمْ تُعَدْ مِنَّا وَاحِدَةٌ فَقْبَتْ فَاطِمَةٌ عَلْها الَسلاُمُ تَمْشِى لا وانتِماتَخْقَى
مِثَُْها مِنْ مِثْيَةَ رَسُولِ اللهِ صَلّىالله عَيْهِ وَسَلَ فَلَّا رَآهَا رَحَبَ قَالَ مَرْحَبًا
و(اللبستين) بكسر اللام و﴿الصماء) بتشديد الميم والمد ومر فى كتاب اللباس أن الصماء أن يجعل
ثوبه على أحد عاتقيه فيبدو أحد شقيه ليس عليه ثوب قال والبسة الأخرى احتباؤه بثوبه وهو
جالس ليس على فرجه منه شىء و (الملامسة﴾ لمس الرجل ثوب الآخر بيده بالليل أو النهار
و ﴿المنابذة) أن ينبذ الرجل إلى الرجل ثوبه وينبذ الآخر ثوبه ويكون ذلك بيعهما من غير نظر. فان قلت
كيف دل على الترجمة قلت قال شارح التراجم وجه دلالته أنه خص النهى بحالتين فمفهومه أن ماعداهما ليس
منهياً عنه لأن الأصل عدم النهى فالأصل الجواز. قوله (معمر) بفتح الميمين و﴿محمد بن أبى حفصة).
بالمهملتين البصرى مر فى كتاب المواقيت و﴿عبد الله بن بديل) مصغر البدل بالموحدة والمهملة الخزاعى
المكى. قواه (فراس) بكسر الها. وتخفيف الراءو بالمهملة ابن يحيى المكتب الكوفى و﴿عامر) هو الشعبى
و﴿أزواج) منصوب على الاختصاص و﴿المغادرة ﴾ الترك و﴿ لم يغادر) بلفظ المجهول و(المشية)
يكسر الميم يعنى كان مشيها مماثلا لمشى رسول الله صلى الله عليه وسلم و( رحب) أى قال لهامرحبا
((١٥ - كرمانى - ٢٢ )»
١١٤
كتاب الاستئذان
بأَْى ثُمَّ أَجْلَسَها عنْ مِنِهِ أَوْ عِنْ شِمالِهِ ثُمَّ سَارِّها فَبَكَتْ بُكَ شَديدًا فَمَّا
رَأَى حُزْنَهَا سَارَّ هَا الَّنَ إذا هِىَ تَصْحَكُ ◌َقُلْتُ لَهَا أَنَا مِنْ بَيْن نسائهِ خَصِّك
٠٠
رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بالْسِّرِ مِنْ بَيْنَا ثُمَّ أَنْتِ تَبْكِينَ فَلَمَّا قَ رَسُولُ
اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَسَُّ عَمَّا سَارِّكِ قَالَتْ مَا كُنْتُ لُفْتِى عَلَى رَسُولِ
اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَلَمَسِرّهُ قَلَمَّا تُوْنِى قُلْتُ لَا عَزَمْتُ عَلَيْكِ بِالٍ عَلَيْكِ
مِنَ الَقِّ لَّا أَخْبَرِى قَالَتْ أَمَّا الآنَ فَعَمْ فَأَخْرَ قَتِى قَالَتْ أَمَّ حِينَ سَارٍِّ فى
الأَمْرِ الأَوَّلِ فَّهُ أَخَى أَنْ جِبْرِيلَ كَانَ يُعارِضُهُ بِالقُرْآنِ كُلّ سَنَةَ مَرَّةً وَإنَّهُ
قَدْ عَارَضَنِى به العامَ مَرَّتَيْنِ وَلَا أَرَى الأَجَلَ إِلَّ قَدِ اقْتَرَ فَاتَّقِ الله وَأَصْبِرِى
فَانِى نِعْمَ الَّلَهُ أَنَ لَكِ قَالَتْ فَكْتُ بُكَائِ الَّذِى رَأَيْتِ قَلَّا رَأَى جَزَعِ
سَارِ فِ الثّنيَ قَ بَاطِمَةُ أَ تَرْضَيْنَ أَنْ تَكُونِ سَدَةَ نِسَاءِالْمُؤْمِينَ أَوْ سَبِدَةً
ءُ ہ
نساء هذه الامة
٠٠
٥٩٠٨ باتُ الاسْلِقَاء حِّثْنَا عَلَى بْنُ عَبْدِاللّه حَدَّثَ سُفْيَنُ حَدَّثَنَا الَّهْرِىُّ
٠
٠
٠
و(عزمت﴾ أى أقسمت و(بمالى) الباء للقسم و﴿لما أخبرتنى) يعنى ألا أخبر تنى قال الزمخشرى
فى المفصل يقال نشدتك باللّه ألافعلت معناه لا أطلب منك إلا فعلك و﴿الجزع) نقيض الصبر وقد
مر الجمع بينه وبين فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام فى كتاب المناقب. قوله (الاستلقاء)
١١٥
"كتاب الاستئذان
قالَ أَخْبَرَ بِى عَّدُ بْنُ ثَيِمٍ عَنْ عَمْه قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فِى
٠٠
المَسْجِد مُسْتَلْفِيًا وَاضِعَا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى
بأسَبْ لَجَى إِثْتَن دُونَ الثّالث وَقَوْلُهُ تَعَلى يَاأَيُهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا
تَجَيْمٌ فَاجَوْا بِالِمِ وَالْعُدْوانِ وَمَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وَتَجَوْ بِالبِرْوَالتَّقْوَى
إِلَى قَوْلِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَوَكَِّ الْمُؤْمِنُونَ وَقَوْلُهُ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إذا ناجيُ
الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَىْ نَجْوالكٌ صَدَقَةَ ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْوَظْهُ فَانْ لَمْ يَجِدُوًّا
فَإنَّاللهَغَفُورٌ رَحِيمٌإلَى قَوْلِهِ وَاللهُ خَيْرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ حَدْا عَبْدُ اللّهِبْنُ ٥٩٠٩
يُوسُفَ أَخَْنَا مالكٌ وَحَدََّ اسْمَاعِيلُ قالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدٍ
اللّه رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إذا كَانُوا ثَلاثَةٌ فَلَا
يَنَاجَى اثْنَان دُونَ الثَّالث
بابُْ حفْظ السّرّ حَّثنا عَبْدُ الله بْنُ صَباحِ حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْنَ.
٠٠
أى النوم على القفا ووضع الظهر على الأرض و﴿عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة ابن تميم المازنى
الأنصارى و﴿عمه) هو عبد الله بن زيد والأمر بتقديم الصدقة على النجوى كان للوجوب فنسخ.
وقال بعض الأصوليين الوجوب إذا نسخ بقى الندب. قوله ﴿دون الثالث) لأنه ربما يتوهم أنهما.
يريد أن به غائلة وفيه أدب المجالسة وإكرام الجليس. قوله (عبد الله بن الصباح) بتشديد الموحدة
٥٩١٠
١١٦
كتاب الاستئذان
قالَ سَمِعْتُ أَبِ قالَ سَعْتُ أَنَسَ بْنَ مالِك أَسَرَّ إِلَى النِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّسِرًّا
فَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَدًا بَعْدَهُ وَلَقَدْ سَأَلَى أُمُّ سُلَم ◌َا أَخْبَرْتُ بِهِ
٥٩١١ باتْتُ إذا كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ثَلاثَة فَلَا بَأْسَ بِالْسارَّةَ وَالمناجاة حدثنا
عُثَّانُ حَدََّا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِ وَاقِلٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِرَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ
النَُّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا كُنْم ◌َ فَلَا يَجِى رَجُلانِ دُونَ الْآخَرِ
٥٩١٢ خَّى تَخْتَلِطُوا بِالنَّاسِ أَجْلَ أَنْ يُخْتَهُ حَدْنَا عَدَانُ عَنْ أَبِ حَزَّةَ عَنِ الْأَعْشَرِ
عَنْ شَقِيق ◌َعَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ قَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِوَسَ يَوْ مَاقِسْمَةً فَقَالَ رَجُلُ
مَنَ الأَنْصار إِنَّ هِذه لَقَسْمَةٌ مَأُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللّهِ قُلْتُ أَمَا وَاللّهِلَآتِيَنَّالنَّيِّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِىِ مَلَافَسَارَرْتُ فَغَضِبَ حَتَّى الْمَ وَجْهُ مَّ
قَالَ رَحْمَةُ اللّه عَلَى مُوسَى أُوْذِىَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ
و﴿أم سليم﴾ مصغر السلم أم أنس وهذه مبالغة فى الكتمان لأنه لما كتم عن أمه فعن غيرها بالطريق
الأولى. قوله (جرير) بفتح الجيم وكسر الراء و﴿أبو وائل) بالهمز بعد الألف هو شقيق و ﴿من أجل
أن يحزنه) من الحزن والاحزان وذلك إما لأنه مشعر بقلة الالتفاف إليه وإما لخوفه من ذلك وفى
بعضها أجل بفتح اللام وحذف من منه. فان قلت ماوجه دلالته على الترجمة . قلت مفهومه إن لم يكن
ثلاثة بل أكثر فتناجى اثنان منهم . الخطابى: السبب فيه أنه إذا بقى فرداً حزن إن لم يكن شريكهم فيها
ولعله قد يسوء ظنه بهما فأرشد صلى الله عليه وسلم إلى الأدب وإلى محافظة حقه وإلى إكرام مجلسه
وقيل إنما يكره ذلك فى السفر لأنه مظنة التهمة وأما إذا كانوا بحضرة الناس فان هذا المعنى مأمون
قوله ﴿أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد بن ميمون السكرى و﴿شقيق) بفتح المعجمة وكسر القاف
١١٧
كتاب الاستئذان
بَاسَبْسُ طُولِ النَّجْوَى وَإِذْهُمْ نَحْوَى مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ فَوَصَفَهُمْ بِهَا
٥٩١٣
وَالْمَعَنِىَ يَجَوْنَ حّثنا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَاَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَشُعَةُ "
عَنْ عَبدِ العَزِيزِ عَنْ أَسْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَقِيَتِ الصَّلاَةُ وَرَجُلٌ يُنَاجِى
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَا زالَ يُنَاجِيهِ خَّ نَامَ أَمْحَابُهُ ثُمّ
قَامَ فَصَلَّى
بَابْ لَمْرَكُ النَّارُ فِ البَيْتِ عِنْدَ النَّوْمِ حَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدْتَنَا ابْنُ ٥٩١٤
عُيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِهِ عَنِ الِّ صَلّىاللهُ عَيْهِوَسَ قَالَ لَتْرُكُوا
النَّارَ فِ يُوتِكُمْ حِينَ تَمُونَ حَثْنا محُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَنَا أَبُوُ أُسَامَةَ عَنْ ٥٩١٥
بَُيْدِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ احْتَرَقَ بْتُ
بأَدِينَةَ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ الَِّلِ قُدَِّ بِشَأْتِمُ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنّ هُذه
٠٠
الأولى أبو وائل و﴿ الملأ) الجماعة. قوله ﴿فوصفهم بها﴾ حيث قال وإذهمنجوى وهذا من باب
المبالغة كقولك أبو حنيفة فقه. قوله (تمدبن بشار) بالموحدة وشدة المعجمة. فان قلت ماوجه مناسبة هذا
الباب ونحوه بكتاب الاستئذان قلت من جهة أن مشروعيته الاستئذان هو لئلا يطلع الأجنبى على أحوال
داخل البيت أو أن الغالب أن المناجاة لا تكون إلا فى البيوت والمواضع الخاصة الخالية فذ كره على سبيل
التبعية للاستئذان (باب لا تترك النار} وقوله (ابن عيينة) هو سفيان و﴿لا تتركوا﴾ هذا عام يدخل فيه
نار السراج وغيره وأما القناديل المعلقة فى المساجدو غيرها إذا أمن الضرر كما هو الغالب فالظاهر أنها لا بأس
بها. قوله (بريد) مصغر البرد بالموحدة والراء المهملة وكذا (أبو بردة) بضم أولها وسكون وسطها
١١٨
كتاب الاستئذان
٥٩١٦ النَّارِ إِنَّا هَ عَدُوْ لَكُمْ فِإذا ثُمْ فَأَطْفُؤُها عَنْكُمْ حَّتنا قُنَيْبَةُ حَدَّثَا حَادٌ
عنْ كَثير عنْ عَطاءِ عِنْ جَابِرِ بِنِ عَبْدِ اللّهِ رَضَىَ الله عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَخِرُوا الآنِيَةَ وَأَجِفُوا الََّبْوَابَ وَأَطْفُِ المَصابِحَ فَأَنَّ
الفُوَيْسِقَةَ رُ بَّمَا جَرّت الَفَتْلَةَ فَأَخْرَقَتْ أَهْلَ الَبَيْتِ
٥٩١٧ بأبْتُ إغلاق الأبوابِ بالّيْلِ حَدَثًا حَسَّانُ بْنُ أَبِ عَبَّادِ حَدَّثَنَا
هَاْمَ عَنْ عَطاء عن جابِ قَالَ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَ أَطْفُوا
الَصابِيَ بالَّيِ إذا رَقَدْتُمْ وَغَمُوا الأَبْوَابَ وَأَوَكُوا الأَسْقِيَةَ وَخَرُوا الطَّعَامَ
والَّرَابَ قَ هَاْ وَأَحْسُهُ قَالَ وَلَوْ بُعُود
١
٥٩١٨ باسبَّبُ الختان بَعْدَ الكِبَرَ وَنَفْ الأبط حَدَتْنَا يَخْبِى بْنُ قَرَعَةَ حَدَّثَنَا
٠٠٠
و(حدث﴾ بلفظ المجهول و(عدو) يستوى فيه المذكر والمؤنث والمثنى والجمع. قوله (كثير) ضد القليل
ابن شنظير بكسر المعجمتين وإسكان النون بينهما والتحتانية وبالراء الازدى البصرى و﴿التخمير)
التغطية و﴿ الاجافة) الرديقال أجفت الباب إذارددته و﴿الفويسقة) الفأرة و﴿الفتيلة ) هى فتيلة
المصباح قوله ﴿حسان بن أبى عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة ساكن مكة المشرفة و﴿همام) هو
ابن يحي و﴿الايكاء﴾ شدة الربط و﴿السقاء) القربة وفائدتها صيانته من الشيطان فانه لا يكشف غطاء
ولا يحل سقاء ومن الوباء الذى ينزل من السماء فى ليلة من السنة كما ورد به الحديث والأعاجم
يقولون تلك الليلة فى كانون الأول ومن المقذرات والحشرات و(العود) الخشب ويراد
به أن التخمير يحصل بذلك. قوله ﴿الابط) بسكون الموحدة و(يحي بن قرعة) بالقاف والزاى
١١٩
كتاب الاستئذان
إِبراهِم بِنْ سَعْدٍ عِنِ اِ شِهابِ عِنْ سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَّبِ عِنْ أَبِى هَرَيْرَةَ رَضَى الله
عَنْهُ عِنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَ الفِطَرَةُ خْسُ الختانُ والاسْتَحْدَادُ
وَنَتْفُ الأبْطِ وَقُصُ الشَّارِبِ وَتَقْلُ الأَظْفَارِ حَتْا أَبُ الَمانِ أَخْبَرَنَا ٥٩١٩
شُعَيْبُ بِنُ أَبِ حْرَةَ حَدَّثَنَ أبو الإِنَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ الْتَ إِبْرَاهِيمُ بَعْدَ ثْمَانِيْنَ سَنَةً وَاخْتَنَ بِالقَدُومِ
◌ُفَقَةَ. حَدَثَ قُتََّةُ حَدَّقَ الُغِيرَةُ عَنْ أَبِ الإِنَادِ وَقَلَ بِالقَدُّومِ حَّتنا ٥٩٢٠
مَّدُ بْنُ عَبْدِ الرّحِيمِ أَخْبَنَا عَبَادُ بنُ مُوسَى حَدََّهَا إِسْمَاعِلُ بنُ جَعْفَرَ عَنْ
إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ جُبَيْقَالَ سُئِلَ ابْنُ عَبَّس مِثْلُ مَنْ أَنْتَ
والمهملة المفتوحات و﴿الفطرة) أى سنة الانبياء الذين أمرنا أن نقتدى بهم وأول من أمربها إبراهيم
خليل الرحمن صلوات الله وسلامه عليه قال تعالى ((وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات)) والتخصيص بالخمس
لا ينافى الرواية القائلة بأنها عشرة الفرق والسواك والمضمضة والاستنشاق والاستنجاء وهذه الخمسة
وفيه روايات أخر. قوله (الاستحداد) استعمال الحديد لحلق العانة و﴿الختان) واجب والأربعة
الباقية سنة فالمراد من الفطرة السنة التى هى الطريقة الأعم من المندوب. قوله ﴿شعيب بن أبى حمزة)
بالمهملة والزاى و ﴿أبو الزناد) بكسر الزاى وبالنون عبد الله و﴿القدوم) بفتح القاف وخفة
المهملة موضع وقيل هو آلة النجار و (المغيرة) بضم الميم وكسرها ابن عبد الرحمن الحزامى
بكسر المهملة وتخفيف الزاى المدنى و ﴿ابن إدريس﴾ هو عبد الله الأودى بفتح الهمزة وإسكان
الواو وبالمهملة أحد الأعلام كان نسيج وحده وفريد زمانه و(أبو إسحاق) هو عمرو السبيعى بفتح
المهملة وكسر الموحدة وباهمال العين و﴿محمد بن عبد الرحيم﴾ المشهور بصاعقة و (عباد) بفتح
١٢٠
كتاب الاستئذان
حِينَ قُبِضَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَ أَنَّيَوْمَذِ مَخْتُنْ قَالَ وَكَانُوا لَا يَخْتُونَ
الَّجُلَ حَتَّى يُدْرِكَ وَقَالَ ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ سَعِدٍ بِنِ
◌ُيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قُضَ النَُّّ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَأَخَيْنٌ
باسْ كُ لَوْ بَاطِلٌّ إذَا شَغَهُ عَنْ طَاعَةِ اللّهِ وَمَنْ قَالَ لصَاحبه تَعَالَ
٠٠٠
◌ُقَامِرْكَ وَ قَوْلُهُ تَعَالَى وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِى لَهُوَ الَحَدِيثِ لِيُضِلّ عَنْ سَبِيلِ
٥٩٢١ اللّه حَّتْا يَحِ بِنُ بُكَيْرِ حَدَّقَ الَيْثُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَنِىِ
٠
◌ُيدُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ أَنَّأَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ حَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِى حَفِهِبِاللَّاتِ وَالعَزَّى فَيَسُلْ لَا إِلهَإِلَّ اللهُ وَ مَنْ
قالَ لصاحبه تَعَالَ أَقَامِرْكَ فَلْيَتَصَدَّقْ
٠٠٠
المهملة وشدة الموحدة ابن موسى مات سنة ثلاثين ومائنين و ﴿يدرك﴾ أى البلوغ والختان إنما
يجب إذا بلغ ويندب قبله. قوله ﴿يحي بن بكير) مصغراً و ﴿عقيل وحميد﴾ كذلك وقال فليقل
لأنه تعاطى صورة تعظيم الأصنام حين حلف بها فأمر أن يتداركه بكلمة التوحيد أى كفارته كلمة
الشهادة وكفارة الدعوة الى القمار التصدق بما ينطلق عليه اسم الصدقة ومر مباحثه فى أواسط
كتاب الأدب. فان قلت ماوجه تعلق هذا الباب بكتاب الاستئذان وماوجه مناسبة الحديث للترجمة قلت
لعل التعلق الاشارة إلى أن الدعاء إلى المقامرة لا يكون إذنا للدخول فى منزله لأنه يحتاج إلى كفارة
فلا اعتداد له شرعا أو ملابسة أن اللهو والختان لا يحصل إلا فى الدور والمنازل الخاصة لاسيما
وكل منهما يتضمن اجتماع الناس عند أصحابهما والدخول عليهم وأمامناسبته للترجمة فقال شارح التراجم
وأما مطابقة الخبر لها فلأن الحلف باللات لهو شاغل عن الحلف بالحق فيكون باطلا قال ووجه