Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
کتاب الأدب
إسماعيلُ بنُ جَعَفَرِ عِنْ أَبِى سُهْلِ نافِعِ بنِ مالِكِ بنِ أَبِ عامِرٍ عنْ أَبِهِ عنْ أَبِى
هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ آيَةُ الُنَافِقِ ثَلاثُه إذا حَدَّثَ كَذَبَ
وإذا وَعَدَ أَخْلَفَ وإذا اثْتُمَنَ عَانَ حّْا مُوسَى بِنُ إسماعيلَ حََّنَا جَرِيْرٌ ٥٧٢١
حَدَّثَنَا أَبُ رَجَاء عَنْ سَمُرَ بِنِ جُبِ رَضَى الله عَنْهُ قَالَ قَالَ النُّ صَلَّىالله عَلَيْهِ
وَسَلَمَ رَ أَيْتُ رَجُلَيْنِ أَتَانِى قَالَ الَّذِى رَأَيْتَهُ يُشَّ شِدْقُهُ فَكَذَّابٌ يَكْذِبُ
بالكَذْبَةِ تُحْمَلُ عَنْهُ خَّى تَبْلُغَ الآفَقَ فَيُصْنَعُ بِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ
باْ فِى الَدى الصَّالِحِ حّثنا إسحاقُ بنُ إِبراهِيمَ قالَ قُلْتُ لَأَبِ ٥٧٢٢
أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين)) قوله (أبو سهيل) مصغر السهل نافع بن مالك بن أبى عامر
الأصبحى و ﴿الآية) العلامة . فان قلت الاجماع منعقد على أن المسلم لا يحكم بنفاقه الموجب
لكونه فى الدرك الأسفل قلت المراد أنه يشابه المنافق أو إذا كان معتاداً بذلك أو للتغليظ
أو الذين كانوا فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم من المنافقين أو كان منافقاً خاصاً أو لا يريد به النفاق
العرفى ومر مبسوطا فى كتاب الايمان. قوله (جرير) بالجيم وكسر الراءالا ولى ابن حازم بالمهملة
والزأى و﴿أبو رجاءٍ﴾ ضد الخوف عمران العطاردى و(سمرة) بفتح المملة وضم الميم وسكونها
وبالراء ابن جندب بضم الجيم والمهملة وبفتحها وإسكان النون الفزارى بالفاء وخفة الزاى وبالراء
قوله (رأيت) أى فى المنام والحديث بطوله تقدم فى آخر الجنائز وقد رأى صلى الله عليه وسلم
رجلا جالساً ورجل قائم بيده کاوب من حدید یدخلهفى شدقه حتى يبلغ قفاه ثم يفعل بشدقه الآخر
مثل ذلك ويلتثم شدقه هذا فيعود فيصنع مثله قلت ما هذا فقال الذى رأيته يشق شدقه فكذاب
فان قلت شرط الموصول الذى يدخل فى خبره الفاء أن يكون مبهما بل عاماً قلت قال المالكى فى
الشواهد جعل الحين كالعام حين جاز دخول الفاء فى الخبر وفى الحديث أن العقاب كان فى موضع
المعصية وهو الفم الذى كذب به. قوله ﴿الهدى) بفتح الهدى وإسكان المهملة و﴿أبو أسامة)
٢٢٢
کتاب الأدب
أُسَامَةَ حَدَّثَكُالأَعْمَشُ سَمِعْتُ شَقِيقًا قَالَ سَمِعْتُ حُذَيْفَ يَقُولُ إِنَّ أَشْبَالنَّاس
◌َلَّا وَا وَهْدَيَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَبْنَ أُمِّ عَبْدِ مِنْ حِينَ يَخُرُجُ
٥٧٢٣ مِنْ بَيْتِهِ إِلَى أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِ لاَدْرِى مَا يَصْنَعُ فِى أَهِلِهِ إذا خَلَ صَُّنَا أَبُو
الَوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عنْ مُخَارِق ◌َمْتُ طارِقَا قَالَ قَالَ عَبْدُ اللّهِ إِنَّ أَحْسَنَ الحَديث
كِتَابُ الَّهِ وَأَحْسَنَ الَدِى هَدْىُ مُمَّدٍ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَّمَ
بابُ الصَّبْرِ عَلَى الْأَذْى وَقَوْلِ الله تَعَلَى إِنَّمَا يُوَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ
٥٧٢٤ بغَيْرُ حساب حّنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ سَعيدٍ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَى
الْأَعْمَشُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جَرْ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ السُّلِ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَيْسَ أَحَدٌ أَوَلَيْسَ شَىْءٌ أَصْبَرَ عَلَى
هو حماد و﴿ الأعمش) سليمان و﴿شقيق) بكسر القاف الأولى أبو وائل و﴿ حدثكم) هو على سبيل
الاستفهام والسكوت عن الجواب قام مقام التصديق والتسليم عند القرائن و (الدل) بفتح المهملة
وشدة اللام قريب المعنى من الهدى بفتح الهاء وهما من السكينة والوقار فى الهيبة والمنظر والشمائل
والهدى هو السيرة و﴿السمت) بفتح المهملة وإسكان الميم الطريق والقصد وهيأة أهل الخير
و﴿ابن أم عبد) ضد الحر عبد الله بن مسعود وكان أصحابه يدخلون عليه فينظرون إليه قولا وفعلا
حركة وسكونا حالا وملكة وغيرها فيتشبهون به رضى الله عنه. قوله (أبو الوليد) بفتح الواو
هشام الطيالسى و﴿مخارق ) بضم الميم وبالمعجمة وكسر الراء الأحمسى بالمهملتين و(طارق)
بكسر الراء ابن شهاب أحمسى أيضاً رأى النبى صلى الله عليه وسلم مر فى الايمان. قوله (أبو عبد الرحمن
٢٢٣
كتاب الأدب
أَذَى سَمَعَهُ مِنَ الله إنَّهُمْ لَيَدْعُونَ لَهُ وَلَا وَإنّهُ لَيُعَافِيهِمْ وَيَرْزُقُهُمْ حَتْنَا عُمَرُ ٥٧٢٥
ابْنُ حَفْصِ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الْأَعَْثُ قَالَ سَعْتُ شَفِيقًا يَقُولُ قَالَ عَبْدُالله
فَمَ النُّّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمَةٌ كَبَعْضِ مَا كَانَ يَفْسِمُ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ وَاللّهِ إِنَّهَ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِها وَجْهُ اللّ قُلْتُ أَّ أَنَا لَقُولَنَّلِلِّ صَلَّى
الله عَلَيهِ وَسَلَ فَتَتْهُ وَهُوَ فِى أَصْابِهِ فَسَارَرْتُهُ فَقَّ ذَلِكَ عَلَى النّيّ صَلَّى اللّهُعَلَيهِ
وَسَ وَغَيْرَ وَجْهُهُ وَغَضِبَ حَتَّى وَدِدْتُ أَّ لَمْ أَكُنْ أَخْبَتُهُثُمَّقَالَ قَدْ أُوذَىَ
مُوسَى بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَصَبَ
بابُ مَنْ لَمْ يُواجه النَّاسَ بالْعتَابِ حَثْنَا عُمَرُ بْنُ حَفْص حَدَّثَنَا ٥٧٢٦
أَبِ حَدَّتَنا الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا مُسْلمْ عَنْ مَسْرُوق قالَتْ عائشةُ صَنَعَ النَّىُّ صَلَّى اللهُ
عبد الله السلمى) بضم المهملة وفتح اللام و﴿من اللّه) صلة لقوله اصبر. فان قلت الصبر هو حبس
النفس عن الطاعة وحبسها عن شهواتها من المعاصى وغيرها فما وجه إطلاقه على الله قلت هو
فيه بمعنى الحلم يعنى حبس العقوبة عن مستحقها إلى زمان آخر يعنى تأخيرها ويدعون له ولداً يعنى
ينسبون إليه ما هو سبحانه منزه منه وهو يحسن إليهم بما يتعلق بأنفسهم وهو المعافاة و(بأموالهم) وهو
الرزق قوله (عمر بن حفص) بالمهملتين و(قسم) أى يوم حنين وأعطى أناساً من أشراف العرب ولم يعط
الأنصار مر فى الجهاد فى باب ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يعطى المؤلفة. قوله ﴿أما) بالتخفيف
حرف التنبيه و(أنى لم أكن﴾ فى بعضها وإن لم أكن. قال بعض العلماء: الصبر على الأذى من باب
جهاد النفس وقد جبل الله النفوس على النفورمنه ولهذا شق على النبى صلى الله عليه وسلم لكن
شكر ذلك منه لعلمه بما وعد الله عليه من الأجر وهو بلا حساب بخلاف الاتفاق فانه بسبعمائة وسائر
٢٢٤
کتاب الأدب
عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَيْئًا فَرَخَّصَ فِيهِ فَزَّهَ عَنْهُ قَوْمٌ فَبَغَ ذَكَ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
تَطَبَ ◌َمَدَ الله ◌ُمْ قَالَ مَا بَالُ أَقْوامٍ يَّهُونَ عَنِ الشَىْءِ أَصْنَعُهُ فَوَاللهِ إنّى
٥٧٢٧ لَأَعْلَهُمْ بِاللّهِ وَأَشَدُّهُمْ لَهُ خَشْيَةً حَتْنَا عَبْدَانُ أَخَرَنَا عَبْدُ اللّهِ أَخَرَنَا شُعْبَةُ
عَنْ قَادَةَ سَعْتُ عَبْدَالِ هُوَ ابْنُ أَبِ عُبَةَ مَوْلَى أَنَسِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِ قَالَ
كَانَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َشَدَّ حَيَ مِنَ العَذْرَاءِ فى خدرها فاذَا رَأَّى
شَيْئًا يَكْرَهُهُ عَرَفْناهُ فى وَسْهِ
٥٧٢٨ بابُ مَنْ كَفَّرَ أَخَاهُ بِغَيْ تَأْوِيل فَهْوَ كما قالَ حّثنا مُحَمَّدٌ وَاحْمَد بِنَ
الحسنات فانها بعشر أمثالها. قوله (مسلم) بفاعل الاسلام هو إما ابن أبى عمران البطين بفتح الموحدة
وخفة المهملة وأما ابن صبيح مصغر الصبح وكلاهما بشرط البخارى يرويان عن مسروق والأعمش
يروى عنهما. قوله ﴿يتنزهون) أى يحترزون و﴿أعليهم) إشارة إلى القوة العلمية و﴿أشدهم
خشية) إلى القوة العملية أى انهم يتوهمون أن رغبتهم عما فعلت أقرب لهم عند الله وليس كما توهموا
إذ أنا أعلمهم بالأقرب وأولاهم بالعمل به وفيه الحث على الاقتداء به والنهى عن التعمق وذم التنزه
عن المباح وحسن المعاشرة بارسال العزير والانكار وعدم التعيين. قال ابن بطال : يعنى لم يواجه
أنه بخصوص ذلك الشخص وتعيينه وإلا فهذا مواجهة به لكن على سبيل التعميم والابهام وأيضا معناه
أنه لم يواجه فى حاجة نفسه كما فى جفاء الأعرابى الذى جبذ بردته من عاتقه أنه لم ينتقم لنفسه
وأما إن كان انتهاك لحرمة الدين فكان يواجه به ويقرع عليه ويصدع بالحق على منتهکها. قوله
﴿عبدان) بفتح المهملة وتسكين الموحدة وبالمهملة و (عبدالله بن أبى عتبة) بضم المهملة وإسكان
الفوقانية وبالموحدة مولى أنس بن مالك البصرى و﴿أبو سعيد) هو سعدبن مالك الخدرى بضم المعجمة
وسكون المهملة و﴿العذراء﴾ البكر لأن عذرتها باقية وهى جلدة البكارة والعذر ستر يجعل للبكر
فى جنب البيت وفيه أن للشخص أن يحكم بالدليل لأنهم كانوا عرفوا كراهته للشىء بتغيير وجهه
٥
کتاب الا دب
سَعِيدٍ قالا حَدَّثَنَا ◌ُثَانُ بْنُ مُمَرَ أَخَبَنَا عَلَّ بْنُ الْمُبارَكِ عَنْ يَحْيِ بْنِ أَبِى كَثِرٍ
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِى اللهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَاللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَمَ
قَالَ إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لأَخِيهِ يا كافرُ فَقَدْ بَ بِهِ أَحَدُهُمَا. وَقَالَ عَكْمَةُ بْنُ عَمَّدِ
عَنْ بَحَى عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ يَزِيدَ سَمَعَ أَاسَلَ سَمَعَ أَبَا هُرَةَ عَنِ النِّّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتْا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدَّثَى مالِكٌ عَنْ عبد الله بْنِ دِينار عَنْ ٥٧٢٩
عَبْدِ اللّهِبْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَلَمَ قَالَ أَيَُّا
كما كانوا يعرفون قراءته فى الصلاة السرية باضطراب لحيته ﴿باب من كفر أخاه﴾ أى دعاه
كافراً أو نسبه إلى الكفر. قوله ﴿ محمد ﴾ قال الغسانى: قيل هو ابن بشار باعجام الشين أو (ابن المثنى)
ضد المفرد و(أحمد بن سعيد الدارمى) بالمهملة والراء و(يحيى بن أبي كثير) ضد القليل والمراد
بالاخوة أخوة الاسلام قال تعالى ((إنما المؤمنون إخوة)» و﴿باء به) أى رجع به أحدهما لأنه
ان كان صادقا فى نفس الأمر فالقول له وان كان كاذبا فالقائل كافر لاً نه حكم يكون المؤمن كافراً أو
الايمان كفراً. فان قلت لا يكفر المسلم بالمعصية فكذا بهذا القول قلت حملوه على المستحل لذلك
وقيل معناه رجع عليه التكفير إذ كانه كفر نفسه لأنه كفر من هو مثله وقال بعضهم المراد بأحدهما
هو القائل خاصة وهذا على مذهبهم فى استعمال الكناية وترك التصريح بالشىء كقول الرجل لمن أراد
أن يكذبه والله فأخذ بالكاذب ويريد به خصمه على التعيين. الخطابى: باء به القائل إذا لم يكن له
تأويل وهو على طريقة ((وإنا أو إيا كم لعلى هدى أو فى ضلال مبين)) قال ابن بطال: يعنى باء بأثم
رميه لاخيه بالكفر أى رجع ورد ذلك عليه ان كان كاذبا وقيل يرجع عليه إثم الكفر لأنه إذا لم
يكن كافرا فهو مثله فى الدين فيازم من تكفيره تكفير نفسه لانه مساويه فى الا يمان فان كان ماهو
فيه كفراً فهو أيضا فيه ذلك وإن كان استحق المرمى به بذلك كفراً فيستحق الرامى أيضاً وقيل
معناه ان ذلك يؤول به الى الكفر لان المعاصى بريد الكفر ويخاف على المكثر منها أن يكون
عاقبة شؤمها المصير إليه . قوله (عكرمة ) بكسر المهملة والراء ابن عمار بتشديد الميم الحنفى اليمانى
(٢٩ - كرمانى - ٢١)
٢٢٦
کتاب الأُّدب
٥٧٣٠ رَجُل قَالَ لأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَ بِهَا أَحَدُهُمَا حَتَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا وُهَيْبُ حَدَّثَنَا أَيُّوْبُ عَنْ أَبِ قِلاَبَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ الَّاكِ عَنِ النِّ صَلَّ
اللّهُعَلَيْهِ وَسَلَقَلَ مَنْ حَلَ بِلَّةٍ غَيْرِ الإسْلاَمِ كَاذِباً فَوْ كَ قَالَ وَمَنْ قَلَ
١// / ////
نَفْسَهُ بِشَىْءِ عُذِّبَ بِهِ فِ تَارِ جَهَنَّمَ وَلَغْنُ الْمُؤْمِنِ كَتْلِهِ وَمَنْ رَى مُؤْمِنَاً
بُكُفْرِ فَوَ كَقَتْله
باَكُ مَنْ لَمْ يَرَ إِكْفَارَ مَنْ قَلَ ذلكَ مُتَأْوَلَا أَوْ جَاهِلًا وَقَالَ مُمَرُ
لحاطب إِنَّهُ مُنَافَقٌ فَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ
كان مجاب الدعوة و (عبد الله بن يزيد) بالزاى مولى الأسود ضد الأبيض المخزومي وبه)
أى بهذه الكلمة أو الخصلة. قوله (أبو قلابة) بكسر القاف وخفة اللام وبالموحدة عبدالله و﴿ ثابت)
ضد الزائل الضحاك ضد البكاء الأشهلى بالمعجمة . قال ابن بطال: الحلف بمكة غير الاسلام مثل
أن يقول ان فعلت كذا فأنا يهودى وهو كما قال أى كاذب لا كافر لانه ما تعمد بالكذب الذى
حلف عليه التزام الملة التى حلف بها بل كان ذلك على سبيل الخديعة للمحلوف له فهووعيد وأما من
حلف بها وهو فيما حلف عليه صادق فهو لتصحيح براءته من تلك الملة مثل أن يقول أنا يهودى
ان أكلت اليوم ولم يأكل فيه فلم يتوجه عليه إثم لعقد نيته على نفيها لنفى شرطها لكن لا يبرأ من
الملامة وهو من كان حالفاً فليحلف بالله. القاضى البيضاوى: ظاهره أنه يختل بهذا الحلف إسلامه
ويصير يهوديا كما قال ويحتمل أن يراد به التهديد والمبالغة فى الوعيد كمانه قال فهو مستحق لمثل عذاب
ما قاله . قوله ﴿عذب به ﴾ إشارة إلى أن عذابه من جنس عمله و﴿كقتله) أى فى التحريم أو فى التأثم أو
فى الابعاد فان اللعن تبعيد من رحمة الله والقتل تبعيد من الحياة و﴿هو ﴾ أى الرمى ووجه الشبه
ههنا أظهر لان النسبة إلى الكفر الموجب للقتل كالقتل فى أن المتسبب للشىء كفاعله. قوله ﴿ حاطب)
بكسر المهملة الأولى ابن أبى بلتعة بفتح الموحدة والفوقانية وسكون اللام بينهما وبالمهملة البدرى
٢٢٧ .
کتاب الأدب
اطَلَعَ إِلَى أَهْلِ بَدْرِ فَقَالَ قَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ حَّثْنا مُمَّدُ بنُ عَدَةَ أَخْبَنَا يَزِيدُ ٥٧٣١
أَخْبَنَا سَلِمُ حَدَّثَنَا عَمْرُو بِنُ دِيَارِ حَدَّثَنَا جَابِرُ بِنُ عَبْدِ اللّهِ أَنَّ مُعَذَ بنَ جَبَلَ
رَضَى اللهُ عَنْهُكَ يُصَلَى مَعَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَثُمْ يَأْتِ قَوْمَهُ فَيُصَلّ ◌ِمُ
الصَّلاَةَ فَقَرَأَ بِهِمُ البَرَةَ قَالَ فَجَوَّزَ رَجُلٌ فَصَلَى صَلَاةَ خَفِقَةً فَلَغَ ذَلِكَ مُعَاذَاً
فَقَالَ إِنَّهُمُنَافِقٌ فَبَ ذَلِكَ الرَّجُلَ فَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ
الله إنَّا قَوْمٌ نَعْمَلُ بَيْدِنا وَنَسْقِ ◌ِتَوَاضِحِنَا وَإِنَّ مُعَاذَا صَلَى بِالْاِحَةَ فَقَرَاً
الْبَرَةَ فَجَوّْتُ فَعَ أَِّ مُنافِقٌ فَقَالَ النَِّيُّ صَّ اللهُ عَيْهِ وَسَمَامُعَاذُ أَنَّانٌ
أَنْتَ ثَلاثًا اقْرَأْ وَالشَّمْسِ وَُمَاهَا وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَنَحْوَمَا حَدْعُنى
إِسْحَاقَ أَخَرَنا أَبُو المُغِيرَةِ حَدَّثَنَا الََّوْزَاعِىُّ حَدَّنَا الزُّهْرِىُّ عَنْ حَيْدٍ عَنْ أَبِى
٥٧٣٢
و ﴿ لخاطب﴾ أى لأجل حاطب وإلا لقال إنك منافق ومقصوده أن المتأول فى تكفير الغير
معذور غير آثم ولذلك عذر صلى اللّه عليه وسلم عمر فى نسبة النفاق إلى حاطب لتأويله وذلك أن
عمر ظن أن حاطبا صار منافقاً بسبب أنه كتب إلى المشركين كتابا فيه بيان أحوال عسكر رسول الله
صلى الله عليه وسلم. قوله (محمد بن عبادة) بفتح المهملة وخفة الموحدة الواسطى و﴿يزيد) من
الزيادة ابن هارون و (سليم) بفتح المهملة وكسر اللام ابن حيان من الحياة أو من الحين منصرفا
وغير منصرف وفيه حكاية مشهورة ذكرها أهل الاشتقاق فى الصرفيات و ﴿معاذ) بضم الميم
وبالمهملة ثم المعجمة ابن جبل ضد السهل الانصارى و(تجوز فى صلاته) أى خفف وكانت تلك
الصلاة صلاة العشاء مر فى أبواب الصلاة بالجماعة و (الناضح﴾ البعير الذى يستسقى عليه والغرض
أنه صلى الله عليه وسلم عذر معاذا فيما قال للتجوز أنه منافق لأنه كان متأولاظانا أن التارك للجماعة
٢٢٨
کتاب الأدب
هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ حَفَ مِنْكُمْفَقَالَ فِى خَلفه
٠٠٠
باللَّت وَالعُزَى فَلْقَلْ لا إلَهَ إِلَّ اللهُ وَمَنْ قَالَ لصاحبه تَعَالَ أَقَامِرْكَ فَلْتَصَدَّقْ
٥٧٣٣ صّتنا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ محُمَ رَضِىَ الُّعَنْهُمَا أَنَّهُ أَدْرَ عَمَرَ
ابْنَ الْخَطَّابِ فِى رَكْبٍ وَهُوَ يَخْلِفُ بِأَيْهِ فَادَالْ رَسُولُ اللّهِ صَلَّاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
أَلَا إِنَّ اللهَ يَنْها كُمْ أَنْ تَمْلِقُوا بِبَائِكُمْ فَنَ كَانَ حالِفَا فَلْيَحْلِفْ بالله وَإلَّا
فَلْيَصْمُتْ
منافق. قوله ﴿إسحاق) قال ابن السكن بفتح المهملة والكاف هو ابن راهويه . وقال الكلاباذى
هو ابن منصور و (أبو المغيرة) بضم الميم وكسرها هو عبد القدوس بن الحجاج الخولانى بفتح
المعجمة وإسكان الواو وبالنون و﴿الأوزاعى﴾ هو عبد الرحمن و﴿حميد) مصغر الحمد ابن عبد
الرحمن بن عوف . قوله (فليقل لا إله إلا اللّه) لأنه تعاطى صورة تعظيم الأصنام حين
حلف بها فأمر أن يتداركه وإنما قرن القمار بذكر الصنم تأسياً بقوله تعالى ((إنما الخمر والميسر
والأنصاب)) أى فكفارة الحلف بالصنم تجديد كلمة الشهادة وكفارته الدعوة إلى المقامرة التصدق
بما تيسر مما ينطلق عليه اسم الصدقة وقيل بمقدار ما أمر أن يقامر به. وقال ابن بطال: ليس فيه تجويز
الحلف بهما والتفكير بالكامة بل مراده أن من نسى أو جهل خلف به فكفارته التكلم بالكلمة لأنه
قد تقدم اليهم النهى عن الحلف بغير الله فعذر الناسى والجاهل ولذلك سوى. قوله ﴿ بآبائكم) البخارى
فى ترجمة الجاهل مع التأول فى سقوط الحرج عنه وأيضا عذرهم لقرب عهدهم لجرى ذلك على ألسنتهم
فى الجاهلية . فان قلت: ثبت فى الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال أفلح وأبيه. قلت: هذا من جملة
مايزاد فى الكلام للتقرير ونحوه ولا يراد به القسم هذا . وقال العلماء: الحكمة فى النهى أن الحلف يقتضى
تعظيم المحلوف عليه وحقيقة العظمة مختصة باللّه تعالى وحده فلا يضاهى به غيره وقد عذر صلى الله
عليه وسلم عمر فى حلفه بأبيه لتأويله بالحق الذى الآباء وبه ظهر مناسبته لترجمة الباب. فان قلت :
٢٢٩
كتاب الأدب
بَابْتُ مَا يَجُوزُ مِنَ الْغَضَبِ وَالشّدَّةِ لِأَمْرِ اللّه وَقَالَ اللهُ جاهد الكُفَّار
وَالُْفِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَهِمْ حَّْا يَسَرَةُ بْنُ صَفْوانَ حَدَّثَنَا إِبْاهِيمُ عَنِ ٥٧٣٤
الُّهْرِ عَنِ القَاسِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَتْ دَخَلَ عَلَى الَُّّ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَفِ البَيْتِ قِرامٌ فِيهِ صُوَرٌ فَوَّنَ وَجْهُ ثُمَ تَوَلَ السَّتْرَفَتَكُ
وَ قَالَتْ قَالَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنْ أَشَدِ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةِ الَّيْنَ
يُصَوِّرُونَ هَذِهِ الُوَرَ حَدْنَا مُسَدِّدُ حَدَّتَ يَحِى عَنْ إِسْمَاعِلَ بنِ أَبِ خالِ
٥٧٣٥
حَدَّا قَيْسُ بِنُ أَبِى حازِمِ عَنْ أَبِ مَسْعُودِرَضِىَ الله عَنْهُفَ أَفَ رَجُلّ النِّ صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ إِ لَأَ تَأْخْرُ عَنْ صَلاةِ الغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانِمَّا يُطِلُ
بنا قالَ فَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَطُ أَشَدْ غَضَبًا فِى مَوْ عِظَ مِنْهُ
٠٠
يَوْمَئِذٍ قَالَ فَقَالَ يَا أَيُّ النَّاسُ إِنَّ مِنْكُ مُنَفِرِينَ فَيُّكُمْمَا صَلَى بِالنَّاسِ فَلْيَتَجَوّزْ
قد أقسم اللّه تعالى بمخلوقاته. قلت: له تعالى أن يقسم بماء شاء تنبيها على شرفه (باب ما يحذر من
الغضب) قوله (يسرة) بالتحتانية والمهملة المفتوحات بن صفوان اللخمى باعجام الخاء و(إبراهيم)
هو ابن سعدو (قرام) بكسر القاف وخفة الراء الستر و﴿هذه الصور} أى صور الحيوانات . فان
قلت: عذاب{ الكفرة أشد من عذاب المصور لأن غاية مافى الباب أن التصوير يكون كبيرة
قلت: هم أيضا كفرة لأنهم كانوا يصورونها لأن تعبد أو لأنها صور معبوداتهم وذلك كفر
ومر فى آخر كتاب اللباس. قوله ﴿إسماعيل) ابن أبى خالد البجلى و﴿قيس بن أبى حازم) بالمهملة
والزاى يجلى أيضا و﴿ابن مسعود) هو عقبة بسكون القاف الأنصارى البدرى و(منه) أى من النبى
٢٣٠
كتاب الا دب
٥٧٣٦ فَنَّ فِيهُمُ الَرِيضَ وَالكَبيرَ وَذَا الْحَاجَةِ حدثنا مُوسى بنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا
◌ُوَيْرِيَةٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُقَالَ بَيْنَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
يُصَلِّ رَأَى فِى قْلَة المَسْجِد تُخَمَةً لَّهَا بِيَدَه فَتَغَظَ ثُمَ قَالَ إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذا كانَ
٥٧٣٧ فى الصَّلاةَ فَنَّ اللهَ حيالَ وَجْهِهِ فَلاَ يَتَنَخْمَنَّ حِيالَ وَجْه فى الصَّلاة حَتنا
مَّدْ حََّ إِسْمَاعِلُ بنُ جَعْقَرِ أَخْبَنَا رَبِحَةُ بِنُ أَبِ عَبْدِالْنِ عَنْ يَزِيدَ
مَوْلَى الْبَعِ عِنْ زَيْدِنِ خالِ الْجَِى أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهُ
وَمَ عِنِ الْقَطَّةِ فَقَالَ عِ نْهَا سَةً ثُمَ اعْرِفْ وَكَهَا وَعِفَاصَها ثُمَّاسْتَنْ ◌ِها
فَانْ جَ رَُّهَا فَّدَها إِلَيْهِ قَالَ يَارَسُولَ اللّه فَضَّهُالْغَمِ قالَ خُذْهَا فِئَّا هِىَ لَكَ
صلى الله عليه وسلم وهو مفضل باعتبار ومفضل عليه باعتبار آخر و﴿أيكم ما صلى﴾ مازائدة
للتأكيد و﴿ليتجوز﴾ أى ليخفف و﴿الكبير﴾ أى الشيخ الهرم مر الحديث بفوائده فى صلاة الجماعة.
قوله (جويرية) مصغر الجارية بالجيم ابن أسماء بوزن حمراء وهذان العلمان مما يشترك فيه الذكور
والاناث (ابن عبيد) مصغر ضد الحر البصرى و﴿الحيال) بكسر المهملة وخفة التحتانية المقابل
فان قلت: اللّه تعالى منزه عن الجهة والمكان قلت معناه التشبيه على سبيل التنزيه أى كان الله تعالى فى
مقابل وجهه. الخطابى: معناه أن توجهه إلى القبلة مبين بالقصد منه إلى ربه فصار فى التقدير كان
مقصوده بينه وبين القبلة مر فى أوائل كتاب الصلاة. قوله (ربيعة) بفتح الراء هو ابن أبى عبد
الرحمن المشهور بربيعة الرأى و﴿يزيد) بالزاى مولى المنبعث بسكون النون وفتح الموحدة وكسر
المهملة وبالمثلثة و ﴿يزيد بن خالد الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاء وبالنون والرجال مدنيون إلا ابن
سلام. قوله ﴿اعرف﴾ من المعرفة و﴿الوكاء) بكسر الواو وبالمد ما يسد به رأس الكيس
و (العقاص) بكسر المهملة الأولى وبالفاء ما يكون فيه النفقة و﴿استنفق بها) أى تمتع بها
٢٣١
کتاب الأدب
أَوْ لَأَخيكَ أَوْ لِلذّثْبِ قالَ يَارَسُولَ اللّه فَضَالَُّ الابل قالَ فَغَضَبَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ حَتَّى اْحَرَّتْ وَبْنَاهُ أَوِ احْمَرَّ وَجْهُ ثُمَ قَالَ مَالَكَ وَلَا
مَعَهَا حذاُها وسقاُها خَتَّى يَلْقَاهَا رَبها . وقَالَ الَمَكَُّّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بِنُ
سَعِيد ◌َحَدَّقَى ◌ُمَّدُ بْنُ زَيَّادِ حَدَّثَا مَُّدُ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّبِنُ سَعِيدٍ قَالَ
حََّى سَالِمِ أبو النّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بِ عُبْدِ اللّهِ عِنْ بُسْرِ بِنِ سَعِدٍ عَنْ زَيْدِ بنِ
ثابت رَضَى اللهُ عَنْهُ قالَ احَتَجَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ حُجَيْرَةٌ مُخَصْفَةٌ
وتصرف فيها. فضالة الغنم إضافة الصفة إلى الموصوف أى ما حكمها و(الوجنة) ما ارتفع من الخد
وفر مالك ولها أنى لم تأخذها فانها مستقلة بعيشتها ومعها أسبابها وذ حذاؤها .. بكسر المهملة وبالمدماوطى.
عليه البعير من حقه و والشقاء) بالكسر والمدظرف اللبن والماء كالقربة مر الحديث فى كتاب
العلم. قوله {المكى) منسوب إلى مكة المشرقة ابن إبراهيم و﴿عبد الله بن سعيد بن أبى هند
الفزارى) بالفاء وتخفيف الر أى وبالراء البصرى. قوله وحدثنى) تحويل إلى إسناد آخر وفى
بعضها وجد كلمة ح إشارة إلى التحويل أو إلى الحديث أو إلى صح أو إلى الحائل و﴿ محمد بن زياد﴾
بكسر الزاى وخفة التحنانية ابن عبيد الله الزيادى و﴿ أبو النصر) بفتح النون وإسكان المعجمة
و(بسر﴾ أخو الرطب ابن سعيد مولى ابن الحضرمى بفتح المهملة وتسكين المعجمة وبالراء المدنى
و (احتجر + أى اتخذ شبه الحجرة و ﴿ حجيرة) مصغرا و (الخصفة) بالمعجمة ثم المهملة
المفتوحتين ما يجعل منه جلال التمر من السعف ونحوه . قال النووى : الخصفة والحصير بمعنى واحد
وشك الراوى فيه و ﴿احتجر حجرة﴾ أى حوط موضعاً من المسجد بحصیر يستره ليصلی فیه لا يمر
عليه أحد ويتوفر عليه فراغ القلب وفيه جواز الجماعة فى النافلة وترك بعض المصالح لخوف مفسدة
أعظم من ذلك وبيان ما كان عليه النبى صلى الله عليه وسلم من الشفقة على الأمة . قال ابن بطال : حجيرة
مختصة يعنى ثوبا أو حصيراً قطع به مكانا من المسجد واستتربه وأراه يقال خصفت على نفسى ثوبا أى جمعت بين
٢٣٢
كتاب الأدب
أَوْ حَصِيرًا تَرَجَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يُصَلّى فِيهَا فَتَعَ إِلَيْهِ رِجَالٌ
وجاُوا يُصَلُونَ بِصَلاتِهِ ثَمْ جَانُوا لَيَْة ◌َفَضَرُوا وَأَبْطَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيهِ
وَم ◌َنْهُمْ فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْ فَرَفَعُوا ◌ْأَصْوَتَهُمْ وَحَصَبُوا البابَ تَخَرَجَ إِلْ
مُغْضَبَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَالَ بِكُمْ صَدِرُكُمَّى
◌َنْتُ أَنُّسُكْتَبُ عَلَيْكُمْ فَكُم بِالصَّلَةِ فِ يُوتِّكُمْ فَنَّ خَيْرَ صَلَةِ الَّرْء فى
بَيْهِ إلَّ الصَّلاَةَ الْمَكْتُوبَةَ
٠٠
باتُّ الْحَرِ مِنَ الْغَضَبِ لِقَوْلِ اللّه تَعَلَى وَالَِّنَ يَحْتَبُونَ كَبَائِرِ الْأِيِ
وَالْفَوَاحِشَ وَإذَا مَا خَضِبُاُمْ يَغْفِرُونَ الَّذِينَ يُغْقُونَ فِ السَّرَاءِ وَالضَّرّاءِ
٥٧٣٨ وَالْكَاظِمِينَ الغَيْطَ وَالْعَافِينَ عَنِ النََّسِ وَاللهُ يُحُبُّ المُسْنِنَ حَثْنَا عَبْدُ الله
طرفيه بعود أو خيط والغضب والشدة فى أمر الله واجبان وتلك من باب الأمر بالمعروف والنهى عن
المنكر لاسيماعلى الأئمة والملوك ليحفظ أمر الشريعة ولا يطرأ عليها التغيير والتبديل. فان قلت : لم غضب
رسول الله صلى الله عليه وسلم على الذين صلوا. قلت: لا نهم صلوا فى مسجده الخاص به بغير إذنه أقول
أو لرفع أصواتهم أو لحصب الباب أو كان ذلك غضب شفقة وخوفا عليهم أن يفرض ذلك
عليهم فلا يقوموا بحقه فيعاقبوا عليه . قوله ﴿ تتبعوا) من التقبع وهو الطلب ومعناه طلبواموضعه
واجتمعوا إليه و﴿حصبوا) أى رموه بالحصباء وهى الحصاة الصغيرة تنبيها له لظنهم أنه صلى الله
عليه وسلم نسى و ﴿بكم) أى متلبساً بكم وفيه أن أفضل النافلة ما كان فى البيوت وعند الستر عن
أعين الناس إلاما كان من شعار الشريعة كالعيد و ﴿الصنيع) بمعنى المصنوع أى صلاتكم
و﴿المكتوبة﴾ أى المفروضة (باب الحذر من الغضب) وهو غليان دم القلب لارادة الانتقام
٢
کتاب الأدب
هنت
ابْنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهابِ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَيِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَيْسَ الَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ
إِنَّا الشّدِيدُ الَّذِ يَكُ نَفْسَهُ عِنْدَالْغَضَبِ حَتْا مُثَنُ بْنُ أَبِ شَيَْ حَدَّثَنَاَ ٥٧٣٩
جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَدِ بْنِ ثَانِتِ حَدَّثَ سُلِيَتُ بْنُ صُرَدَ قَالَ اسْتَبَّ
رَجُلَانِ عِنْدَ الِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَفَحْنُ عِنْدَهُ جُسُ وَأَحُ هُمَا يَدُبُّ
صَاحِبَهُ مُنْضَبَ قَدِ احْمَّ وَجْهُ فَقَالَ النَُّّ صَلَّىاللهُ عَهْ وَسَلَمْإِ لَعْلَ كَةَ
لَوْ قَ لَذَهَبَ عَنْهُ مَجِدُ لَوْ قَالَ أَعُوذُ بِّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّحِيمِ فَقَالُوا لِّجُلِ
أَ تَسْمَعُ مَايَقُولُ النُّّ صَ اللهُعَلَيهِ وَسَلَّم ◌َ إِ لَسْتُ بِجُونِ خَدْعُنى
٥٧٤٠
يَحِ بْنُ يُوسُفَ أَخَنَا أَبُو بَكْرُ هُوَ ابْنُ عَّشِ عَنْ أَبِ حَصِينٍ عَنْ أَبِ صالحٍ
و(الصرعة) بضم المهملة وفتح الراء الذى يصرع الرجال مكثراً فيه وهو بناء المبالغة كالحفظة أى
كثير الحفظ و﴿ يملك نفسه) فلا يغضب ويكظم الغيظ ويعفو وفيه أن مجاهدة النفس أشدمن مجاهدة
العدو وهى الجهاد الأكبروالشجاعة الحقيقية. قوله (عثمان بن أبى شيبة) بفتح المعجمة ضد الشباب
و﴿سليمان بن صرد) بضم المهملة وفتح الراء وبالمهملة الخزاعى الكوفى و﴿لذهب) لأن
الشيطان هو الذى يزين للانسان الغضب فالاستعاذة بالله من أقوى السلاح على دفع كيده ومر
الحديث فى باب صفة إبليس فى كتاب بدء الخلق. قوله ﴿الزمى) بالزاى وتشديد الميم و﴿أبو بكر)
هو ابن عياش بشدة التحتانية وباعجام الشين القارى الكوفى و ﴿أبو حصينٍ) بفتح المهملة الأولى
وكسر الثانية عثمان الأسدى وإنما قال صلى الله عليه وسلم لا تغضب لأنه عليه الصلاة والسلام كان
مكاشقاً بأوضاع الخلق فيأمرهم بما هو أولى بهم ولعل الرجل كان غضوباً فرضاه بتركه. القاضى
«٣٠ - كرمانى - ٢١ )
٣٣٤
کتاب الأُدب
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِى اللهُ عَنْهُ أَنْ رَجُلاَ قَالَ لَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَوْضِى
قالَ لاتَغْضَبْ فَرَدْدَ مرارًا قَالَ لا تَغْضَبْ
٥٧٤١ بابُ الحياءِ حَّثنا آَمُ حَدَّثَا تُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ السَّوَّارِ
الْعَدَوِىْ قالَ سَعْتُ عْرَانَ بْنَ حُصَيْنِ قَلَ قَالَ النُّّ صَلَّى الُه عَلَيْهِ وَسَمَالَيُ
لاَ يَأْتِ إلّ ◌ِخَيْ فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبِ مَكْتُوبٌ فِى الْحِكَةِ إِنّ مِنَ الحياءِ وَقَارَاً
وَإِنْ مِنَ الَاءِ سَكِنَةً فَقَالَ لَهُ عِرَ انُ أُحَدِّئُكَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْه
البيضاوى: أمله لما رأى أن جميع المفاسد التى تعرض للانسان إنما هى من شهوته وغضبه والشهوة
مكسورة بالنسبة إلى ما يقتضيه الغضب فلما سأله الرجل الارشاد إلى ما يتوصل به إلى التحرز من
القبائح نهاه عن الغضب الذى هو أعظم ضرراً وأكثر وزراً وأنه إذا ملكها كان قد قهر أقوى
أعدائه . الخطابى: معنى لا تغضب لا تتعرض لأسباب الغضب وللأمور التى تجلب الغضب إذ نفس
الغضب مطبوع فى الانسان لا يمكن إخراجه من جبلته أو معناه لا تقبل ما يأمرك به الغضب ويحملك
عليه من الأقوال والأفعال. قوله ( الحياء) وهو تغير وانكسار يعترى الانسان من خوف ما يعاب
به ويذم و﴿أبو السوار) بفتح المهملة وشدة الواو وبالراء حسان بن حريث مصغر الحرث أى
الزرع العدوى بفتح المهملتين وبالواو و(عمران بن حصين﴾ تصغير الحصن بالمهملتين كان الملائكة
يسلمون عليه ولا يأتى إلا بخير لأن من استحيا من الناس أن يروه يرتكب المحارم فذلك داعية
إلى أن يكون أشد حياء من الله ومن استحيا من الله فان حياءه زاجر له عن ارتكاب معاصيه. فان
قلت صاحب الحياء قد يستحى أن يواجه بالحق من يعظمه أو يحمله الحياء على الاخلال ببعض
الحقوق. قلت : هذا عجز ولهذا قال بعضهم الحياء بالاصطلاح الشرعى هو خلق يبعث على ترك
القبيح ويمنع من التقصير فى الحسن . قوله ﴿بشير) مصغر البشر بالمعجمة ابن كعب العدوى البصرى
و(الحكمة) أى العلم الدى يبحث فيه عن أحوال حقائق الموجودات وقيل أى العلم المتقن الوافى
و﴿الوقار) الحلم والرزانة و ﴿السكينة) الدعة والسكون وإنما غضب عمران لأن الحجة إنما
٢٣٥
كتاب الأدب
٥٧٤٢
وَسَمَ وَتُحَدِّثُّى عَنْ صَحِفَتِكَ حَّثْنَا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ
أَبِ سَةَ حَدْتَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَالِمٍ عَنْ عَبْدِهِ مِنْ عُمَ رَضِ الله ◌َهُمَا مَرْ
الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عَلَى رَجُلٍ وَهْوَ يُعاقَبُ فى الحياءِ يَقُولُ إِنَّكَ
لَتَسْتَحْىِ خَى كَنَّهُ يَقُولُ قَدْ أَضَرَّ بِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
دَعُ فانّ الَيَ مِنَ الإِيمانِ حَّنْا عَلُّ بْنُ الْجِبْدِ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةً ٥٧٤٣
عَنْ مَوْلَى أَنَسَ قَالَ أَبُو عَبْدِالله اشُهُ عَبْدُ الله بْنُ أَبِي ◌ُبَ سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ يَقُولُ
كَنَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ أَشَدَّ حَيَاً مِنَ العَذْرَاء فى خدْرهَا
باْتُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَصْنَعْ مَا شِئْتَ حَثْنَا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَثَ ٥٧٤٤
زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنْ رِبْعِىّ بْنِ حِرَاش حَدَّثَنَا أَبُو مَسْعُود قَلَ قَالَ النُّّ
هی فی سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لافيما يروى عن كتب الحكمة لأنهلا يدرىما حقيقتها
ولا يعرف صدقها . قوله (عبد العزيز بن أبى سلمة) بالمفتوحتين و ﴿يعاتب) بلفظ المجهول
يعنى يلام ويذم ويوعظ فيه و ﴿ يستحى﴾ بياء واحدة وبيامين فاذا جوم يجوز أن يبقى بدونها
و(دعه) أى اتركه و ﴿الحياء من الإيمان) أى شعبة منه فمن للتبعيض وقيل كما أن الايمان
يمنع صاحبه من المعصية ويحمله على الطاعة كذلك الحياء يمنعه ويحمله فصار من جنسه فى مساواته
له فى ذلك وإلا فالحياء غريزة والايمان فعل وقيل الحياء قد يكون تخلقا واكتساباوقد يكون
غريزة واستعماله على قانون الشرع يحتاج إلى النية والاكتساب فهو بهذا الوجه من الايمان
قوله ﴿على بن الجعد) بضم الجيم وسكون المهملة الأولى و ﴿عبد الله بن أبى عتبة) بضم المهملة
وسكون الفوقانية وبالموحدة وقيل اسمه عبد الرحمن و ﴿العذراء﴾ البكر مرآنفاً فى باب من لميواجه
٢٣٦
کتاب الا دب
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِنَّ ◌َّ أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النَّوَةَ الْأَوْلَى إِذَا لَمْتَسْتَحْى
فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ
٥٧٤٥ بأسبُ مَالَا يُسْتَحْيَا مِنَ الْحَقْ لِلتَفَقُّه فى الدِّينِ حَمْا إِسْمَعِيلُ قَالَ
حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ زَيْنَبَ أْنَةِ أَبِ سَةَ عَنْ أَمْسَلَةَ
وَضَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ جَتْ أُ سُكْمِإلَى رَسُولِ اللّه صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَتْ
يَرَسُولَ اللّه إنّ اللهَلَ يَسْتَحِى مِنَ الَحَقِ فَلْ عَلَى الَرْأَةُ غُسْلٌ إِذَا اخْتَلَتْ فَقَلَ
٥٧٤٦ نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ حَّثْنَا آَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُحَرِبُ بْنُ دِثَرَ قَلَ سَعْتُ
ابَ عُمَ يَقُولُ قَ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ شَجَرَةَ
١
الناس. قوله (زهير)) مصغر الزهر و﴿ربعى) بكسر الراء وتسكين الموحدة وكسر المهملة وشدة
التحتانية ابن حراش بكسر المهملة وتخفيف الراء وبالمعجمة الغطفانى بالمعجمة والمهملة والفاء الأعور
و﴿أبو مسعود) هو عقبة بسكون القاف البدرى. قوله ﴿الناس} بالرفع والعائد إلى مامحذوف
وبالنصب والعائد ضمير الفاعل وأدرك) بمعنى بلغ و﴿إذا لم تستحى﴾ اسم للكلمة المشبهة بتأويل هذا القول
أى أن الحياء لم يزل مستحسنا فى شرائع الأنبياء السالفة وأنه باق لم ينسخ فالأولون والآخرون فيه
على منهاج واحد. الخطابي: واضع الأمر للتهديد نحو اعملوا ما شئتم فان الله يجزيكم أو أرادبه افعل
ما تحب مما لا يستحى منه أى لا تفعل ما تستحى منه أو الامر بمعنى الخبرى إذا لم يكن حياء يمنعك من
القبيح أصنع ما شئت تقدم الحديث قبيل مناقب قريش. قوله ﴿زينب بنت أبى سلمة) بالمفتوحتين و﴿أم
سليم) مصغر السلم و﴿إذا رأت الماء) أى أنزلت المنى عند الاحتلام مر فى الغسل وفيه أن الحياء
عند السؤال فى أمر الدين وما يتقرب به إلى اللّه ليس بمذموم فهذا بالحقيقة تخصيص للعام . قوله
﴿محارب) بكسر الراءضد المصالح {ابن دثار) ضد الشعارو ﴿لا يتحات) من التفاعل أى لا يتناثر
٢٣٧
کتاب الأدب
خَضَرَاَلَا يَسْقُطُ وَرَقُهَا وَلَا يَتَحَانُتّ فَقَالَ القَوْمُ هِىَ شَجَرَهُ كَذَا هِىَ شَجَرَهُ
كَذَا فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ هَى النَّخْلَةُ وَأَنَا غُلاَمٌ شَابٌّ فَاسْتَحْيَيْتُ فَلَ هِى النّخْلَةُ .
وَعَنْ شُعْبَ حَدََّا خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ حَقْصِ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ
مِثْلَهُ وَزَادَ ◌َدَّثْتُ بِهِ عُمَرَ فَقَالَ لَوْ كُنْدَ قُلْتَهَا لَكَانَ أَحَبَّ إِلَى مَنْ كَذَا وَكَذَا
حَّنَا مُسَدِّدُ حَدْتَنَا مَرْحُومٌ سَمِعْتُ ثابتاً أَنّهُسَمِعَ أَنَّا رَضِىَ اللّهُ عَنَّهُ ٧٤٧
يَقُولُ جَاءَتِ امْرَأَةٌ الَى النّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ تَعْرِضُ عَلَيْهِ نَفْسَهَا قَالَتْ
هَلْ لَكَ حَاجَةٌ فِيَّ فَقَالَتِ ابَْتُهُ مَا أَقَلْ حَيَامَهَا فَقَالَ هِىَ خَيْرٌ مِنْك ◌َرَضَتْ عَلَى
رَسُول اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَفْسَها
٧/١//٥/
ولا يحتك بعض أوراقها ببعض فتسقط و(خبيب) مصغر الخب بالمعجمة والموحدة الشديدة
الأنصارى وأراد شعبة فى هذا الطريق ابن عمر قال فحدثت به عمر و ﴿من كذا﴾ أى من حمر النعم
ووجه الشبه كثرة خيرها ومنافعها فى الجهات وقيل أنه إذا قطع رأسها أو فسد ما هو كالقلب لها
أو عرفت ماتت ولا تحمل حتى تلقح ولطلعها رائحة المنى وتعشق كالانسان ومر فى كتاب العلم. قوله
﴿مرحوم) بالراء والمهملة ابن عبد العزيز العطار البصرى و﴿ثابت) ضد الزائل البنانى بضم
الموحدة وخفة النون الأولى. قوله ﴿تعرض) أى ليتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم {وفى)
أى فى نكاحى فقالت ابنة أنس كانت قليلة الحياء فقال أنس (هى خير منك) حيث قصدت أن تصير
من أمهات المؤمنين المتضمنة لسعادات الدارين
ثم بفضل الله تعالى الجزء الحادى والعشرون، ويليه بمعونته تعالى الجزء الثانى والعشرون.
وأوله «باب قول النبى صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا))
فهرس
الزّعُ الجَادِىَ وَالعِزْرِ
. صحيح أبى عبد الله البخارى
بشرح الامام الكرمانى
صفحة
باب الأثمد والكحل من الرمد
٢
(( الجذام
٣
(( الحى من فيح جهم
١٢
(( أجر الصابر فى الطاعون
١٨
« الرقى بالقرآن والمعوذات
١٩
« الرقی بفاتحة الكتاب
٢٠
« رقية العين
٢٢
« العین حق
٢٣
« رقية الحية والعقرب
٢٤
(( رقية النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
٢٤
« الطيرة
٣١
(( الفأل
٣٢
(« الكهانة
٣٣
«السحر
٣٦
« من البيان سحراً
٤٣
(( الدواء بالعجوة
٤٣
« لا عدوى
٤٥
((شرب السم
٤٨
صفحة
باب ألبان الاتن
٤٩
« إذا وقع الذباب فى الاناء
٥٠
كتاب اللباس
٥٢
باب من جر إزاره من غير خيلاء
٥٣
« من جر ثوبه خيلاء
٥٥
(( البرانس
٦٤
((السراويل
٦٤
«العمائم
٦٥
(( التقنع
٦٥
((المغفر
٦٨
« الأكسية
٧٠
« الثياب الخضر
٧٥
« لبس الحرير
٧٨
(( افتراش الحرير
٨٣
(( مايرخص للرجال من الحرير
٨٤
« الثوب الأحمر
٩٠
(( يبدأ بالنعل اليمنى
٩٣
(( ينزع النعل اليسرى
٩٣
ب
فهرس الجزء الحادى والعشرون
صفحة
٩٧ باب خواتيم الذهب
٩٨ «خاتم الفضة
١٠٣ ((من جعل فص الخاتم فى بطن كفه
١٠٨ ((المتشبهون بالنساء والمتشبهات بالرجال
١٠٩ ( قص الشارب
١١٠ (تقليم الأظفار
١١١ «إعفاء اللحى
١١٢ (( ما يذكر فى الشيب
١١٣ «الخضاب
١١٩ ((فرق الشعر
١٢٢ « تطييب المرأة زوجها بيدها
« المتفلجات للحسن
١٢٦
١٢٦ ((الوصل للشعر
١٣١ «الواشمة
١٣٣ «التصاوير
١٣٨ ((لا تدخل الملائكة بيتاً فى صورة
١٤٠ «الارتداف على الدابة
١٤٤ ((الاستلقاء ووضع الرجل على
الأخرى
كتاب الا دب
١٤٦
١٤٦ باب قول الله تعالى (ووصينا الانسان
بوالديه»
١٤٧ ((من أحق الناس بحسن الصحبة
١٤٩ ( إجابة دعاء من بر والديه
١٥١ ((عقوق الوالدين من الكبائر
صفحة
١٥٥ باب فضل صلة الرحم
١٥٦ (صلة الرحم توسع الرزق
١٦٨ « فضل من يعول يتما
١٦٩ (رحمة الناس والبهائم
١٧٢٠ «الوصاة بالجار
١٧٦ « كل معروف صدقة
(( طيب الكلام
١٧٧
١٧٧ (الرفق فى الأمر كله
((تعاون المؤمنين
١٧٨
« حسن الخلق والسخاء
١٨٢
(( كيف يكون الرجل فى أهله
١٨٦
« الحب فى الله
١٨٧
« الغيبة
١٩٤
((النميمة من الكبائر
١٩٥
(( ما قيل فى ذى الوجهين
١٩٧
(( ما ينهى عن التحاسد والتدابر
٢٠٢
٢٠٥ «الكبر
٢٠٦ ((الهجران
٢١٣ «التبسم والضحك
((فى الهدى الصالح
٢٢١
٢٢٢ «الصبر على الأذى
« مايجوز من الغضب والشدة
٢٢٩
(( الحذر من الغضب
٢٣٢
«الحياء
٢٣٤
٢٣٥ (إذا لم تستحى فاصنع ما شئت
تم الفهرس