Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
کتاب اللباس
بُؤَآَتِى ◌َعَنِى عَنْ يَمِنِهِ حَثْنَا عَمْرُو بِنُ محَمَّد حَدَّثَنَا هُشَيْمْ أَخْبَنا أَبُو بْشر
◌ُهَا وَقَُّ بُوَِى أَوْ بِرَأْسِ
٥٥٤٩
٥٥٥٠
باسبُ الَفَزَعِ ضَ عُنى مَّ قَالَ أَخْبَبِ مَخٌْ فَ أَخْبَرَ فى ابْنُ جُرَيْحٍ
قَ أَخْبَفى عَُيْدُ اللّه بِنُ حَقْصٍ أَنَّ ◌ُمَرَبَنَ افِعٍ أَخْبَهُ عِنْ نَافِعِ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ
◌َُّسَمَعَ ابَ عَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ سَمْعُ رَسُولَ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
يَنْهَى عَنِ الَزَعِ قَلَ مُبَيْدُ اللّهِ قُلْتُ وَمَا الْقَرَعُ فَأَشَارَ لَنَا مُبَيْدُ اللّه قَلَ إذاَ حَلَقَ
النِّىُّ وَتَكَ هُنَّ شَحَرَةً وَهُنَا وَهُنَا فَشَارَ لَ مَُدُ اللهِ إِلَى نَصِيَتَهِ وَجَانِّ
رَأْسِهِ قِيلَ لُعَيْدِ اللّه فَالْجَارِيَةُ وَالْغُلاَمُ قَالَلَا أَدْرِى هَكَذَا قَالصَّيِّ قَلَ عُبَيْهُ
الله وَعَدْتُهُ فَقَالَ أَمَّا الْقُصَّةُ وَالْقَفَ لْغُلَامِ فَ بَأْسَ بِهِمَا وَلَكِنَّ القَزَعَ أَنْ
٠
جعفر و ﴿ميمونة) بنت الحارث زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم و﴿الذؤابة) الضفيرة
و﴿عمرو بن محمد﴾ بغدادى مر فى البيع. قوله (محمد) أى ابن سلام و﴿مخلد) بفتح الميم واللام
ابن يزيد بالزاى الحرانى بتشديد الراء وبالنون و (عبيد اللّه) ابن عمر بن حفص بالمهملتين ابن
عاصم بن عمر بن الخطاب قد نسبه إلى جده و(عمر بن نافع) روى عن أبيه نافع مولى عبدالله بن عمر
و ﴿الفزع) بفتح القاف والزاى وسكونها وبالمهملة حلق بعض الشعر وترك البعض لكن الراوى فسره
بأن يحلق رأس الصبى ويترك فى مواضع منه الشعر متفرقا وهذا هو الأصح والحكمة فى كراهته أنه
تشويه الخلق أو أنه زى أهل الشطارة أو زى اليهود. قوله (القصة) بضم القاف وشدة المهملة
شعر الناصية . فان قلت ما حاصل هذا الكلام قلت حاصله أن عبيد الله قال قلت لشيخى عمر بن نافع
ما معنى القزع فقال هو أنه إذا حلق رأس الصبى يتركههنا شعر وههنا شعر ﴿فأشار عبد الله الى ناصيته
« ١٦ - كرمانى-٢١ )

١٢٢
کتاب اللباس
يَتْرُكَ بِنَصِيَتَه شَعَرٌ وَلَيْسَ فِى رَأْسِهِ غَيْرُهُ وَكَذلكَ شَقُّ رَأْسِه هُذَا وَهذَا
٠٠
٥٥٥١ حدّثنا مُسْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَا عَبْدُ اللّهِ بْنُ المُتَّىَّبنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ
مَالِكَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِبْنُ دِيَارٍ عَنِ ابْنِ مَُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
◌َهَ عَنِ القَرَعِ
٥٥٥٢ بابُ تَطْبِيبِ المَرْأَةِ زَوْجَهَ بِيَدَيْهَا خَ عنى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَ
عَبْدُ اللهِ أَخْبَ يِبْنُ سَعِيدٍ أَخْبَنَا عَبُْ الَّْنِ بْنُ القَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
◌َائِشَةَ قَالَتْ طَيِّيْتُ النَِّيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَبَدِى لِحُزْمِهِ وَطَّْتُهُ بِى قَبْلَ
أَنْ يُفِضَ
با
٥٥٥٣
ر
حـ
١٥٠٠
الطيب فى الرّأس وَاللحية صّثنا إسحاق بن نَصر حدثنا يحيى
0
وطرفى رأسه) يعنى فسر لفظ ههنا الأولى بالناصية ولفظتيه الثانية والثالثة بجانبيها فقيل لعبد الله
فالجارية والغلام سواء فى ذلك فقال عبد الله لا أدرى ذلك لكن الذى قاله هو لفظ الصبى ولاشك
أنه ظاهر فى الغلام ويحتمل أن يقال أنه فعيل يستوى فيه المذكر والمؤنث أو هو للذات الذى له الصبى
فقال عبيد اللّه فعاودت عمر فيه فقال أماحلق القصة وشعر القفا للغلام خاصة فلا بأس بهما ولكن
القزع غير ذلك. قال النووى: والمذهب كراهته مطلقا. قوله (عبد الله بن المثنى) ضد المفرد
و(أحمد) ابن محمد السمسار المروزى و﴿لحرمه) بضم المهملة وكسرها وسكون الراء أى لا حرامه
و﴿يفيض) من الافاضة. فان قلت كيف جاز ذلك وهو فى الاحرام قلت مراده قبل طواف
الافاضة أى قبل أن يفيض الى الطواف وهو عند التحلل الأول وهو بعد رمى النحر والحلق ويحل
به جميع المحرمات إلا الجماع وجاء فى سائر الروايات كما فى صحيح مسلم أيضاً طيبت رسول الله صلى الله

١٢٣
کتاب اللباس
ابُ آدَمَ حَدَّنَا إِسرائيلُ عنْ أَبِى إِسْحاقَ عنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنِ الأَسْوَدِ عنْ أَيه
عِنْ عَائشَةَ قالَتْ كُنْتُ أُطَيِّبُ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَبَأَطْيَبِ مَا يَجِدُ خَّى
أَجَدَ وَبِيَصَ الطّيبِ فِى رَأْسِهِ وَ لْحَتَه
بأسبْتُ الامْتشاطِ حّثنا آدَمُ بْنُ أَبِ إِيَّاسِ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ذِئْب ◌َعَنِ ٥٥٥٤
الَزَّهْرِى عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ أَنَّ رَجُلًا اطْلَ مِنْ جُحْرِ فِ دَارِ الَِّ صَلَىاللهُعَةْ
وَ وَالنَُّّ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَ يَحُ رَأْسُ بالمدْرَى فَقَالَ لَوْعَلْتُ أَنَكَ تَنْظُرُ
لَطَعَنُْ بِهَا فِ عْنِكَ إِنَّا جُعِلَ الاِنْنُ مِنْ قَلِ الأَبْصَارِ
باسبُ تَرْجِيلِ الحَائِضِ زَوْجَها حَدَثْنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفُ أَخْبَرَنَ ٥٥٥٥
مالكٌ عَن ابن شهاب عن عروة بن الزبير عن عائشة رضى الله عنهاَ قَالَتْ كُنْتُ
عليه وسلم لحرمه حين أحرم ولحله قبل أن يطوف بالبيت وفيه استحباب الطيب عند إرادة
الاحرام وعند التحلل الأولانى. قوله (إسحاق بن نصر) بسكون المهملة و ﴿الوبيص) بفتح
الواو وباهمال الصاد البريق و﴿ابن أبى ذئب﴾ بلفظ الحيوان المشهور محمد بن عبدالرحمن العامرى
و﴿الجحر) بضم الجيم الثقبة و﴿المدرى﴾ بكسر الميم وسكون المهملة وبالراء مقصوراً حديدة
يسرح بها الشعر. الجوهرى: هو شىء كالمسلة تصلح بها الماشطة قرون النساء ويقال مدرت المرأة
أى سرحت شعرها. قوله ﴿ جعل الاذن) أى شرع الشارع الاستئذان فى الدخول من جهة
الابصار أى لئلا يقع بصر أحدكم على عودة من فى الدار و﴿القبل) بكسر القاف الجهة و﴿الأبصار)
بفتح الهمزة وكسرها واستدل الأصولى به على أن حكم الشرع قد يعلل بنص قاطع وهو أحد الطرق
الدالة على الغلبة والفقيه على إهدارعين ناظر حرم الغير إن عمى بنحو رمى حصاة وإهدار نفسه

١٢٤
کتاب اللباس
أُرَجْلُ رَأْسَ رَسُول اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنَا حَائِضُ حّثنا عَبْدُ الله
أبُ يُوسُفَ أَخْبَالِكٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلَهُ
٨٥٥٦
٥٥٥٧
بَابُ الَّرْجِيلِ حدثنا أَبُو الَوَلِيدِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سُلَيْ
◌َنْ أَبِيه عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ
التيمن ما استطاع فى تُرجله ووضوئه
و
٠٠
٠٠
٥٥٥٨ بابُ ما يُذْكَرُ فِى الْمِسْكِ حَدْعَى عَبْدُ اللهِ بْنُ محُمَّد حَدَّثَنَا هشامٌ
أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنِ ابْنِ الْمُسَيْبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنى
الِّيِّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَلَ قَالَ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آَدَ لَهُ إلَّ الصَّوْمَ فَانَهُلى وَأَنْ أَجْزِى
◌ِهِ وَخُفِ فَمِ الصَّائِ أَطَبُ عِنْدَ الله مِنْ رِيحِ المسْك
أن سرى إلى تلفه. قوله ﴿الترجل﴾ بالجيم هو تسريح شعر نفسه والترجيل تسريح يتعلق بغيره
و(أبو الوليد) هو هشام و(أشعث بن سليم) مصغر السلم و﴿الوضوء) بضم الواو (باب
ما يذكر فى المسك) قوله ﴿الصوم لى) فان قلت كل العبادات لله تعالى قلت سبب إضافته أنه لم
يعبد غير الله به إذالم تعظم الكفار معبودهم فى وقت من الأوقات بالصيام له وقيل لأنه عمل سرى
لا دخل للرياء فيه. فان قلت الكل هو لله المجازى به قلت الغرض بيان كثرة الثواب عليه إذعظمة المعطى
دليل عظمة المعطى ولمثله قيل «ان الهدايا على مقدار مهديها، والحديث من جملة الأحاديث القدسية ومرفى
كتاب الصوم. قوله (خلوف) بضم الخاء على المشهور وقيل بفتحها وهو تغير رائحة الفم . فان قلت
لا يتصور الأطيبية بالنسبة الى الله تعالى إذ هو منزه عن أمثاله قلت الطيب مستلزم للقبول أى خلوفه
أقبل عند الله من قبول ريح المسك عندكم أو هو على سبيل الفرض أى لو تصور الطيب عنده لكان

١٢٥
كتاب اللباس
٥٥٥٩
بَاسُْ ما يُسْتَحَبُّ مِنَ الطَّيْبِ حَتْنَا مُوسَى حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَثَنَا
هِشَامٌ عَنْ عُثْمَنَ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الْمُعَنْ قالَتْ كُنْتُ أُطَيْبُ
الِّّ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ عِنْدَ إِحْرَامِهِبِأَبِ مَا أَجِدُ
باسبُ مَنْ لَمْ يَرْدَ الطِيبَ حَدَثْا أَبُوْ نُعَمْ حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثابت ٥٥٦٠
الْأَنْصَارِىُّ قالَ حَدَّثَى مَامَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهَ كَانَ لاَيَرُدُ
الطِّبَ وَزَعَمَ أَنَّ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ لا يَدُ الطِّبَ
بَابُ الذَّرِيرَةِ حَتْا عُثَانُ بْنُ الْخَيْنَ أَوْ مَّدٌ عَنْهُ عَنِ ابْنِ جُرَيَجِ ٥٥٦١
أَخْبَى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللّهِبْنِ عُرْوَةَ سَمعَ عُرْوَةَ وَالْقَاسِمِ يُخْبِرَانِ عَنْ عَائِشَةَ
قالَتْ طَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِيَدَىْ بَذِرِيرةٍ فِىِ حَجَّةِ الْوَدَاعِ
الخلوف أطيب أو المضاف محذوف أى عند ملائكة الله تعالى وله أجوبة أخرى تقدمت. قوله
(وهيب) مصغرا ابن خالد البصرى و(هشام) هو ابن عروة روى عن أخيه عثمان بن عروة بن
الزبير بن العوام و( ما أجد) أى أطيب كل طيب أجده من أى نوع كان. قوله ﴿عزرة) بفتح المهملة
وإسكان الزاى وبالزاء ابن ثابت ضد الزائل الأنصارى مر فى الهبة و﴿ ثمامة) بضم المثلثة وخفة
الميم الأولى ابن عبد الله و ﴿زعم﴾ أى قال ولا يرد الطيب أى الذى أهدى اليه . قوله ﴿الذريرة)
بفتح المعجمة وكسر الراء الأولى أى المسحوقة. قال النووى: هو فتات قصب طيب يجاءبه من الهند
و﴿عثمان بن الهيثم﴾ بفتح الهاء وإسكان التحتانية وبفتح المثلثة المؤذن البصرى مات سنة عشرين
ومائتين و(محمد) قال الغسانى: هو محمد بن يحيى الذهلى وشك البخارى فى الرواية عن عثمان أنه
بالواسطة أو بدونها ولا انقداح بهذا الشك و (عمر بن عبد الله بن عروة) بن الزبير و ﴿الحجة)

١٢٦
كتاب اللباس
الْحِلّ وَالإِحرامِ
٥٥٦٣ بأسبْتُ الْمَعَلَّجَاتِ لِلْحُسْنِ حَثْنَا عُثمانُ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُور عَنْ
ابْراهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّه لَعَنَ اللهُ الْوَاشِماتِ وَالْمُسْتَوْشِمَاتِ وَالْمَمّصات
وَالْتَفَلْجَاتِ لْلُحُسْنِ الْغَيْرَاتِ خَلْقَ الله تَعَالَى مَالِى لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ اللَُّّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ فِ كِتَابِ اللّهِ وَمَا آتَاكُمُ الَّسُولُ تَخُذُوهُ
٥٥٦٣ بابُ الَوَصْلِ فِ الشَّعَرِ حَتْا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدْتَنِ مالِكٌ عَنِ
ابن شهاب عَنْ حَمْدِ بنِ عَبْدِ الَّْنِ بنِ عَوْفٍ أَنَهُسَمِعَ مُعَاوِيَ بِنَأَبِ سُفْيَانَ
عامَ حَجَ وَهَوَ عَلَى الْبَرِ وَهْوَ يَقُولُ وَتَنَاوَلَ قُصَّةً مِنْ شَعَرَ كَانَتْ بِيَدِ حَرَسِىّ
بالفتح والكسر و﴿الوداع﴾ بكسر الواو وفتحها و ﴿للحل﴾ أى حين تحلل عن الاحرام
و ﴿الإحرام) أى حين أراد أن يحرم بالنسك. قوله ﴿المتفلجات﴾ من الفلج بالفاء والجيم وهو
تباعد ما بين الثنايا والرباعيات والفرق بين السنين أى النساء اللاتى تفعل بأسنانها ذلك رغبة فى
تحسينها. قوله (عثمان) أى ابن محمد بن أبى شيبة ضد الشباب الكر فى و(جرير) بفتح الجيم وكسر
الراء الأولى و﴿علقمة) بفتح المهملة والقاف وسكون اللام و﴿عبد اللّه) أى ابن مسعود
و ﴿الوشم﴾ بالمعجمة غرز الابرة فى اليد ونحوها ثم ذر النيل عليه و﴿الاستيشام﴾ طلب الوشم
به و﴿التنمص) بالمهملة نتف الشعر لاسيما من الوجه واللام فى (للحسن} للتعليل احترازاً عما لو كان
للمعالجة ومثلها وهو متعلق بالأخير ويحتمل أن يكون متنازعا فيه بين الأفعال المذكورة كلها وذكر
لغظ المغيرات كالتعليل لوجوب اللعن . قوله (مالى) استفهام أو نفى وكانت امرأة مكناة بأم يعقوب
قالت لعبد الله لم تلعنهن قال لم لا ألعن من لعنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ووجوب اللعن مذكور
فى كتاب الله تعالى حيث قال تعالى ((وما آتاكم الرسول فخذوه)) فمعناه العنوا من لعنه رسول الله صلى الله عليه

١٢٧
کتاب اللباس
أَيْنَ عُلَاؤُكُمْ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَنْهَى عَنْ مَثْلِ هُذْهُوَ يَقُولُ
إنَّا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرائيلَ حِيْنَّ أَخَذَ هَذِهِ نِسَاؤُهُمْ. وَقَالَ ابْنُ أَبِ شَيَْةَ
حَدَّثَنَا يُونُسُ بنُ مُمَّدَ حَدَّقَا فُلَيْحٌ عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَارِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَالّله عَنْهُ عَنِ الَّيْ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَعَنَ اللهُ الَوَاصِلَةَ
وَالُسْتَوْصَةَ وَالْوَاشَةَ وَالْمُتَوْشَةَ حَدَثْنَا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ ٥٥٦٤
مُرَّةَ قالَ سَمِعْتُ الحَسَنَ بْنَ مُسْلِبْنِ يَنَقِ يُحَدِّثُ عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْئَةً عَنْ
عائشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَنَّ جَارِيَةً مِنَ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَْ وَأَنَّهَا مَرِضَتْ
فَتَمَعَّطَ شَعَرُهَا فَأَرَادُوا أَنْ يَصِلُوهَا فَسَلُوا النَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
وسلم. قوله (حميد) بضم المهملة و(هو) أى معاوية و ﴿قصة) بضم القاف وشدة المهملة القطعة
من قصصت الشعر أى قطعته و ﴿الحرسى) بفتح المهملة والراء وبالمهملة وتشديد التحتانية أى
الجندى . الجوهرى: الحرس هم الذين يحرسون السلطان والواحد حرسى لأنه قدصار اسم جنس
فنسب إليه. قوله (أين علماؤكم) السؤال للإنكار عليهم باهمالهم انكار مثل هذا المنكروغفلتهم عن
تغييره والغرض النهى عن تزيين الشعر بمثله والوصل به قالوا يحتمل أنه كان محرما على بنى إسرائيل
فعوقبوا باستعماله وهلكوا بسببه أو أن الهلاك كان عند ظهور ذلك فى نسائهم مر فى كتاب الأنبياء
بعد حديث أبرص وأقرع . قوله (ابن أبى شيبة) بفتح المعجمة عثمان سبق آنفاً و ﴿فليح) مصغر
الفلح بالفاء والمهملة و﴿عطاء بن يسار) ضد اليمين و﴿ الواصلة) المرأة التى تصل شعرها بغيره
و﴿المستوصلة) التى تطلب أن يعمل بها ذلك. قوله (عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء
و ﴿الحسن بن مسلم) بكسر اللام الخفيفة ﴿ابن يناق) بفتح التحتانية وشدة النون وبالقاف المكى
و ﴿صفية) بفتح المهملة بنت شيبة ضد الشباب ابن عثمان القرشى الحجبى و ﴿تمعط) بالمهملتين أى

١٢٨
كتاب اللباس
لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ. تابَعَهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَنَ بْنِ صالحٍ عَنِ
٥٥٦٥ الحَسَنِ عَنْ صَفِيَّةً عَنْ عَائِشَةَ حْمُنْ أَحْمَدُ بْنُ المِقْدَامِ حَدَقَا فُضَيْلُ بْنُ
سُكْاَنَ حََّا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّتْى أُمِ عَنْ أَسْمَبِنْتِ أَبِ بَكْر
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ امْرَ جَاءَتْ الَى رَسُولِ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ إِ
أَنْكَحْتُ ابْقَى ثمَ أَصَبَهَا شَكْوَى فَرَّقَ رَأْسُها وَزَوْجُها يَسْتَخِّى بِهَا أَصِلُ
٥٥٦٦ رَأْسَهَا فَسَبَّ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ حَدّثنا
آدَمُ ◌ََّنَا شُعْبَةُ عَنْ هِشَاءِ بْنِ عُرْوَةَ عَنِ امْرَتِهِ فَاطِمَةَ عَنْ أَسْمَ بَنْت
٥٥٦٧ أَبِى بَكْر قَالَتْ لَعَ الَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالْوَاصِلَةَ وَالمُتَوْصِلَةَ صَد عنى
مُحَّدُ بْنُ مُعَاتِلِ أَخَنَا عَبْدُاللهِ أَخَنَا عُبَدُلِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَضِى الله
عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَعَنَ اللهُ الوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصَةَ
تساقط شعرها من داء ونحوه و ﴿ابن إسحاق) هو محمد و ﴿أبان) بفتح الهمزة وخفة الموحدة
وبالنون ابن صالح بن عمير القرشى مات كهلا و ﴿الحسن) ابن مسلم المذكور آنفاً و(أحمد بن
المقدام) بكسر الميم وإسكان القاف وبالمهملة البصرى و﴿فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة ابن
سليمان و﴿منصور بن عبد الرحمن﴾ التيمى و (أمه) اسمها صفية الحجبية و﴿شكوى) غير
منصرف أى مرض و﴿ تمرق﴾ بالراء من المروق وهو خروج الشعر من موضعه أو من المرق
وهو نتف الصوف وروى فى صحيح مسلم بالزاى أى المعجمة أيضا. قوله ﴿يستحثنى) من حثه على الشىء
واستحثه بمعنى أى حضه عليه. قوله ﴿فاطمة) أى بنت المنذر الاسدية و﴿اللثة) بالتخفيف ماحول

١٢٩
کتاب اللباس
وَالْوَاشَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ . قَالَ نَافِعُ الَوَثْمُ فِىِ اللَّةَ حَّنَا آدَمُ حَدَّثَنَاَ شُعْبَةُ ٥٥٦٨
حَدْتَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ سَمْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ قَلَ قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الَدِينَةَ آخِرَ
قَدْمَة قَدَمَها ◌َطَ فَأَخْرَجَ كُبََّ مِنْ شَعَر قَالَ مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُ هذَا
غَيْرَ الَهُودِ إِنَّ الَّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَسَُّالزُّورَ يَعْنِ الْوَاصِلَةَ فِ الشَّعَرِ
بابُْ الْتَنَعَصَاتِ حَثْا إِسْحَقُ بُ ابْرَاهِيم أَخْبَنَا جَرِيْرُ عَنْ ٥٥٦٩
مَنْصُور عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ لَعَنَ عَبْدُ اللّهِ الوَاشْمَتِ وَالمَمْصَات
وَالُتَفَلَجَاتِ لِلْحُسْنِ الْغَيْرَاتِ خَلْقَاللّه فَقَالَتْ أُمُّ يَعْقُوبَ مَاهَذَا قَلَ عَبْدُ الله
وَمَالِى لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَفِى كِتَابِ اللّه قَالَتْ وَاللّه لَقَدْ قَرَأْتُ مَيْنَ
الَّوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُهُ قَالَ وَالله لَنْ قَرَأْتِيه ◌َقَدْ وَجَدْتِهِ وَمَا آتَاكُ الرَّسُولُ
◌َذُوهُ وَمَا نَهَاكْ عَنْهُ فَتْنَهُوا
الأسنان قال الفقهاء الموضع الذى وشم يصير نجسا فان أمكن إزالته بالعلاج وجبت الازالة وان
لم يمكن إلا بالجرح فان خيف منه شىء أو فوات لم تجب الازالة. قوله ﴿النامصة) بالمهملة هى
التى تزيل الشعر من الوجه و ﴿المتنمصة﴾ التى يفعل بها ذلك و﴿أم يعقوب) امرأة من بنى أسدفان
قلت أين فى كتاب الله تعالى لعنته قلت {وما آتاكم الرسول فخذوه) فيه أن من لعنه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فالعنوه ﴿ ومانها كم عنه فانتهوا) فيه أنه نهى عنه ففاعله ظالم. وقال تعالى ((ألا لعنة الله على
الظالمين)) . قوله ﴿بين اللوحين) أى الدفتين أو الذى يسمى بالرجل ويوضع عليه المصحف وهو
كناية عن القرآن. قوله (قرأتيه) بياء حاصلة من إشباع الكسرة ومر فى سورة الحشر. قوله
(١٧ - كرمانى - ٢١ )»

١٣٠
کتاب اللباس
٥٥٧٠
٥ بابْتُ المَوْصُولَةَ حَدِعنى مُمَّدٌ حَدَّتَ عَبْدَهُ عَنْ مُبَيْدِ اللّهِ عَنْ نَفِعِ
◌َعَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ لَعَنَ النَّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ الوَاصِلَةَ
٥٥٧١ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالَوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ حَدَثْنَا الْمَدِىُّ حَدَّثَا سُفْيانُ حَدَّثَنَا
هِشَامٌ أَُّسَمِعَ فَاطِمَةَ بِنْتَ الْمُذْرِ تَقُولُ سَمِعْتُ أَسْمَاءَ قَالَتْ سَأَلَتِ امْرَأَةٌ الَّيِّ
صَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَتْ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّ ابَى أَصابتها الحَصْبَةُ فَأَمَرَقَ
٥٥٧٣ شَعَرُهَا وَ إِنَى زَوَّجْتُها أَفَأَصِلُ فِيهِ فَقَالَ لَعَنَ اللهُ الَوَاصِلَةَ وَالمَوْصُولَةَ ضدعنى
يُوسُفُ بُ مُوسَى حَدََّ الفَضْلُ بِنُ دُكَيْنِ حَدََّا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ عَنْ نَافِعِ
عَنْ عَبْدِالله ◌ِنِ مُمَ رَضَى اللهُ عَهُمَا سَمِعْتُ النِّيّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ أَوْ قَالَ
الَِّيُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالَوَاشِمَةُ وَالُوَشِمَةُ وَالَوَاصِلَةُوَالْمُسْتَوْصِلَةُ يَعْنِى
٠
(محمد) أى ابن سلام و﴿عبدة) ضد الحرة و﴿الحصبة) بفتح المهملة الأولى وإسكان الثانية
وفتحها وكسرها وهى بثرات تخرج فى الجلد حمر متفرقة كحب الجاروس و(أمرق﴾ بتشديد الميم
فقط وأصله انمرق أو بتشديده وتشديد الراء أصله تمرق من المروق وهو خروج الشعر عن موضعه
وسبب لعنة المذكورات أن فعلهن تغيير لخلق الله وتزوير وتدليس. الخطابى: إنما نهى عن ذلك
لما فيه من الغش والخداع ولو رخص فى ذلك لاتخذه الناس وسيلة إلى أنواع من الفساد ولعله
قد يدخل فى معناه صنعة الكيمياء فان من تعاطاها إنما يروم أن يلحق الصنعة بالخلقة وكذلك
كل مصنوع يشبه بمطبوع وهو باب عظيم من الفساد وقد رخص أكثر العلماء فى القرامل وذلك
لا يخفى أنها مستعارة فلا يظن بها تغيير الصورة. قوله ﴿الفضل) بسكون المعجمة ﴿ابن دكين) وكان
فى كتاب أبى إسحاق ابراهيم المستملى الفضل بن زهير قال الغسانى عن الفربرى الفضل بن زهير

١٣١
كتاب اللباس
٥٥٧٣
لَعَنَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ضََّعنى مُمَّدُ بنُ مُقَاتِلِ أَخْبَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَرَنَا
◌ُقْيِنُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَلَقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
قَالَ لَعَنَ اللهُ الَوَاشِماتِ وَالْمُسْتَوْشِماتِ وَالْتَمَّصَاتِ وَالْتَفَلِجَاتِ لِلْحُسْنِ
٠
الْمُغَيْرَاتِ خَلْقَ اللّه مالى لَا أَلْعَنُ مَنْ لَعنَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهْوَ
فى كتاب الله
بَابُ الَاشِمَةِ حَدٌنى يَحَ حَدْتَنَا عَبْدُ الَّذَاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنْ هَمَّامِ ٥٥٧٤
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى الله عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَيْنُ
◌َقِّ وَهَى عِنِ الوَشِ حَ شَى ابْنُ بَّارِ حَتَ ابُ مَهْدِّ حََّنَا سُفْيَانُ قَلَ ٥٥٧٥
ذَكَّرْتُ لِعَبْدِ الرَّحْمِنِ بنِ عابِسِ حَدِيثَ مَنْصُورِ عِنْ أبراهِيمٍ عَنْ عَلْقَمَةَ عنْ
عَبْد اللّه فَقَالَ سَمْتُهُ مِنْ أُمَّ يَعْقُوبَ عْنْ عَبْدِ اللّه مثْلَ حَدِيثِ مَنْصُور حّثنا ٥٥٧٦
سُلَمْتُ بْنُ حَرْبِ حَدََّا شُعْبَةُ عِنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ جُحْفَةَ قَ رَأَيْتُ أَبِ فَقَالَ
ووقع فى النسخة عن النسفى الفضل بن د كين وكلاهما صواب إذ هو الفضل بن دكين بن حماد بن
زهير والله أعلم. قوله (المتوشمات) فى بعضها الموتشمات وفى بعضها المستوشمات وريحيى)
إما ابن موسى وإما ابن جعفر و ﴿العين) أى الاصابة بالعين حق لها تأثير. قوله ( محمد بن بشار)
بالحجمام الشين و﴿ ابن مهدى﴾ هو عبد الرحمن و (ابن عابس) بالمهملتين والموحدة النخعى الكوفى
التابعى. قوله (عون) بفتح المهملة وبالواو وبالنون ابن أبى جحيفة مصغر الجحفة بالجيم وبالمهملة

١٣٢
كتاب اللباس
إِنَّ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَهَى عَنْ تمْنِ الَّهِ وَثْنِ الكَلْبِ وآكِلِ الِّيا
ومَوكله والوَاشِمَة والمستوشمة
:
٥٥٧٧ بابُ الْمُسْتَوْشَةَ حدّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْب حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ عُمَارَةَ
/
عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ أُبِ عُمَرُ بِرَةٍ تَتِم ◌َقَامَ فَقَالَ أَتْدَكْ بِاللّهِ
مَنْ سَمِعَ مِنَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى الَهْرِ فَقَالَ أَبُ هُرَيْرَةَ فَقَّمْتَ
فَقُلْتُ يِأ ◌َمِيَ الْمُؤْمِينَ أَنْ سَمِعْتُ قَالَ مَا سَمْتَ قَالَ سَمِعْتُ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٥٥٧٨ وَسَمَيَقُولُ لاَشِمْنَ وَلا تَسْتَوْشِنَ حَتْنَا مُسَدِّدٌ حَدََّا يَجِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ
◌َُيْدِ اللّهِ أَخَفِى نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ لَعَنَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الوَصِلَةَ
٥٥٧٩ وَالُسْتَوْصَةَ وَالواشَةَ وَالمُسْتَوْشَةَ حَّتْا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَىّ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ
عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْراهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّه رَضِى اللهُ عَنْهُ
والفاء و( ثمن الدم) لأنه نجس أو هو محمول على أجرة الحجام و﴿ ثمن الكلب﴾.سواء كان معلماً أم لا
جاز اقتناؤه أم لا وإنما لعن (الموكل﴾ أى المعطى لأنه شريك فى الأثم كما أنه شريك فى الفعل. قوله
﴿المستوشمة) أى الطالبة للوشم بها و﴿زهير) بالتصغير ابن حرب ضد الصلح و﴿جرير) بفتح.
الجيم ابن عبد الحميد و(عمارة) بضم المهملة وخفة الميم وبالراء ابن القعقاع بفتح القافين وسكون
المهملة الأولى و (أبو زرعة) بضم الزاى وإسكان الراء وبالمهملة هرم بفتح الهاء البجلى بالموحدة
والجيم المفتوحتين و﴿ يشم﴾ من الوشم وهو غرز الابرة فى اليد ونحوها وذر الكحل ونحوه فيها
و( أنشدكم) بضم المعجمة تقول نشدتك اللّه أى سألتك بالله كانك ذكرته إياه و(الاستيشام} طلب الوشم

١٣٣
كتاب اللباس
لَنَ الله الواشمات وَالمُسْتَوْشِمَاتِ وَالمَمَّصَاتِ وَالْتَغَلّجات للْحُسْنِ المُغَيْرَاتِ
خَلْقَ الله مالى لاَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ فِى
كتَاب الله
٥٥٨٠
باسبْتُ التّصَاوِير حّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِثْب عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ
عَيْدِ اللّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُنْبَنِ ابْ عَبَّاسِ عَنْ أَبِ طَلْحَ رَضِى اللهُ عَنهُمْقَالَ
قَ النُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َدْخُلُ المَلائِكَهُ بَيْنَا فِيهِ كَلْبٌ وَلَا تَصاِيرُ
وقَالَ الَّيُ حَدََّى يُونُسُ عِنِ ابْنِ شِهَابِ أَخْبَنِى مُبَيْدُ اللّهِ سَمَعَ ابَ عَبَّاسِ
سَمِعْتُ أَبَا طَلَحَ سَعْتُ النَّ صَلَى الَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بابُ عَذَابِ المُصَوِرِينَ يَوْمَ القِيامَةِ حَّثْنَا الْمَدِىُّ حَدَّثَا سُفْيَانُ
بها ومر قريباً وبعيداً (باب التصاوير) جمع التصوير بمعنى المصور. فان قلت: ماوجه تعلق هذا
الباب والأبواب المتقدمة من الوشم والطيب والقزع ونحوها بكتاب اللباس قلت الغرض من
اللباس الزينة كالعكس فى قوله تعالى ((خذوا زينتكم عند كل مسجد)) ولا شك أن هذه الأمور
للزينة مع أن الصور قد تكون فى اللباس ومع أن اللباس هو مايغشى الانسان ثوبا أو غيره. قوله
﴿ابن أبى ذئب﴾ بلفظ الحيوان المشهور محمد و﴿ أبو طلحة) هو زيد بن سهل الأنصارى وهذا
من رواية الصحابى عن الصحابى. قوله ﴿كلب) أعم من أن يكون عقوراً أوما ينتفع به لزرع
والضرع وسبب عدم الدخول كثرة أكله النجاسات وقبح رائحته ولأن اتخاذ بعضه منهى عنه
فعوقب متخذه بحرمان دخول ملائكة الرحمة بيته وأما الحفظة فلا يفارقون بنى آدم فى حال من
الأحوال وأما عدم دخولهم بيتاً فيه صورة فلكونها معصية فاحشة فيها مضاهاة لخلق الله تعالى وبعضها
٥٥٨١

١٣٤
کتاب اللباس
حَدَّثَنَا الَّعَشُ عنْ مُسْلٍ قَالَ كُنَا مَعَ مَسْرُوقِ فِى دَارٍ يَسَارِ بنِ ثُمَيْ فَرَأَى
فى صُقَّه تَمَائِلَ فَقَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللّه قَالَ سَمْتُ النِيَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٥٨٢ يَقُولُ إِنْ أَشَّ الَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللّهَيَوْمَ القِيَامَةِ الْمُصَوِّرُونَ حَّتْ إِبراهِمْ
ابُ الْذِرِ حَدَّا أَنْسُ بنُ عِياضِ عِنْ مُبَيْدِ الهِ عِنْ نَافِعِ أَنَّ ◌َبْدَ اللهِ بَ مُمَرَ
رَضَىَ الله عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ يَصْنَعُونَ
هذه الُصَوَرَ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَحُوا مَاخَلَقْتُمْ
٠
٥٥٨٣ بابُ نَقْضِ الصُوَرِ حَتْنا مُعَادُ بنُ فَةَ حَدَّثَنَا هِشَأْمُ عَنْ يَخِّى
عَنْ عِر ◌َ بِنِ حَطَّانَ أَنَّ عَائِشَةَ رَضَى الله عَنْهَا حَتْهُ أَنَّالنّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٥٥٨٤ وَسَلَمْ يَكُنْ يَتْرُكُ فِى بَيْهِ شَيْئًا فِيهِ تَصاليبُ إلَّ نَقَضَهُ حَّثْنا مُوسى حَدَّثَنَا
٠
فى صورة ما يعبد. قوله (مسلم) بكسر اللام الخفيفة يحتمل أن أن يكون أبا الضحى وأن يكون
البطين لأنهمايرويان عن مسروق والأعمش يروى عنهما والظاهر هو الثانى ولا قدح بهذا الاشتباه لأن كلا
منهما بشرط البخارى . قوله (يسار) ضد اليمين ابن نمير مصغر النمر بالنون و(صفة الدار) مشهورة
و﴿التماثيل) جمع التمثال وهو الصورة والمراد بها ههناصورة الحيوان. فان قلت: لم كانوا أشد الناس عذابا
قلت لأنهم يصورون الأصنام للعبادة لها فهم كفرة والكفرة أشدهم عذا باقوله (إبراهيم بن المنذر)) بكسر
المعجمة الخفيفة ضد المبشر و(أنس بن عياض) بكسر المهملة وخفة التحتانية وبالمعجمة. قوله (أحيوا)
أى اجعلوه حيوانا ذا روح وهو الذى يسميه الأصوليون أمر تعجيز و﴿خلقتم) أى صور تم
وقدر تم و(معاذ) بضم الميم وبالمهملة والمعجمة (ابن فضالة) بفتح الفاء وتخفيف المعجمة و(هشام)
أى الدستوائى و﴿يحيي بن أبى كثير) ضد القليل و﴿عمران بن حطان) بكسر المهملة الأولى وشدة

١٣٥
کتاب اللباس
عْدُ الَوَاحد حَدَّثَنَا عَمَارَةُ حَدَّثَنَا أَبُوْ زُرْعَةَ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِى هُرَيْرَةَ دَارًا
بِالَدِينَ فَرَ أَى أَعْلَهَا مُصَوْرًا يُصَوَّرُ قَ سَعْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
يَقُولُ وَمَنْ أَعْلُمِنْ ذَهَبَ يَغْلُقُ كَلْفِي فَلْيَخْلُقُوا حََّةَ وَلْيَخْلُوا ذَرَّةً ثُمَّدَعَ
بِتَوْرِ مِنْ مَاء فَغَسَلَ يَدَيْهِ حَتّى بَلَغَ إِبْطَهُ فَقُلْتُ يَاأَبَ هُرَيْرَةَ أَنَّىءُ سَمْتَه من
رَسُولِ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ مُنْهَ الِحِلْمَةِ
الثانية وبالنون السدوسى. قوله ﴿يترك) بالرفع والجزم بدلا مما قبله و﴿التصاليب﴾ أى
التصاوير كالصليب يقال ثوب مصلب أى عليه نقش كالصليب الذى للنصارى و﴿نقضه)
أى كسره وأبطله وغير صورته. قوله ﴿موسى﴾ بن إسماعيل و﴿عبد الواحد﴾ أى ابن زياد
بكسر الزاى وخفة التحتانية و ﴿عمارة) بضم المهملة وتخفيف الميم وبالراء و﴿أبو زرعة) بضم
الزاى وسكون الراء وبالمهملة اسمه هرم و﴿مصوراً﴾ بلفظ المعفول و﴿يصور) بلفظ الجار
والمجرور وبلفظ الفاعل و﴿يصور) بلفظ المضارع. قوله (ذهب) من الذهاب الذى هو بمعنى
القصد، والاقبال . فان قلت لا يقدر أحد على خلق مثل خلقه قلت التشبيه هو فى الصورة وحدها
لا من كل الوجوه. فان قلت الكافر أظلم منه قلت الذى يصور الصنم للعبادة هو كافرفهو هو أويزيد
عذابه على سائر الكفار لزيادة قبح كفره. قوله (حبة) أى حبة فيها طعم يؤكل وينتفع بها كالحنطة
و ﴿الذرةَ﴾ بفتح المعجمة وشدة الراء النملة الصغيرة والغرض تعجيزهم تارة بخلق الجماد وأخرى
بخلق الحيوان. قوله (النور) بفتح الفوقانية وبالواو وبالراء الاناءو﴿ غسل اليد) كناية عن الوضوء
لأن الوضوء مستلزم له وقال أبو زرعة قلت لأبى هريرة أتبليغ الماء الى الابط شىء سمعته من
النبى صلى الله عليه وسلم فقال منتهى حلية المؤمن فى الجنة حيث يبلغ الوضوء وقد جاء فى صحيح
مسلم من رواية أبى هريرة تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء. قال الطيى فى شرح مشكاة
المصابيح ضمن يبلغ معنى يتمكن وعدى بمن أى يتمكن من المؤمن الحلية مبلغا بتمكن الوضوء
منه وقال أبو عبيدة: الحلية ههنا التحجيل يوم القيامة من أثر الوضوء وقال غيره هو من قوله تعالى

١٣٦
كتاب اللباس
٥٥٨٥
بابْتُ مَاوُطِىءٌ مِنَ التَّصَاوِيرِ حَتْنَا عَلَّ بْنُ عْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
قَالَ سَعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ القَاسِ وَبِالَدِينَةِ يَوْمَتَذَ أَفْضَلُ مِنْهُ قَالَ سَعْتُ أَبِى
قَالَ سَمْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَ مِنْ سَفَرِ
وَقَدْ سَتَرْتُ بِقرام لِى عَلَى سَهْوَةَ لِ فِها تَمَائِلُ فَلَّا رَأْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله
عَلَيْهِ وَسَلَمَهَتَكُ وَقَالَ أَشَدُّ النَّسِ عَذَابًا يَوْمَ القِيَامَةَ الَّينَ يُضَاهُونَ بِخَلْقِ اللهِ
٥٥٨٦ قالَتْ لَعَلْناهُ وسادَةً أَوْ وَسَادَتَيْنِ حَّثنا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بِنُ دَاوُدَ عَنْ
هِشَامَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَدِمَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ سَفَرَوَ عَلَّقْتُ
مُوْنُوكَ فِيهِتَاتِلُ فَأَمَ فِ أَنْ أَنْعَهُ قَتُهُ وَكُنْتُ أَعْتَسَلُ أَنَا وَالنُّ صَلَىاللهُ
٥٠٠
عَليه وَسَلَمَ من إناء واحد
٥٥٨٧ بابُ مَنْ كَرَةَالْقُعُودَ عَلَى الصُّورَةِ حَّتْنَا حَجَّاجُ بنُ مِنْالِ حَدَّثَنَا
((يحلون فيها من أساور)). قوله ﴿وطىء عليه) أى يداس ويمتهن كالبساط والوسادة وذلك ليس
بحرام و﴿القرام) بكسر القاف وبالراء سترفيه رقم ونقوش وقيل الستر الرقيق و﴿السهوة) بفتح
المهملة وإسكان الهاء وبالواو الصفة تكون بين يدى البيوت وقيل هو بيت صغير منحدر فى الأرض
شبيه بالخزانة الصغيرة وقيل هو الرف والطاق و﴿هتكه﴾ أى قطعه وأتلف الصورة التى فيه و﴿يضاهون﴾.
أى يشابهون لخلق الله تعالى أى المصورين بمثل هذه التماثيل ومر آنفاً سبب الأشدية. وقال الخطابى:
إنما عظمت العقوبة فى الصورة لأنها تعبد فالنظر اليها مفتن . قوله (عبد الله بن داود الهمدانى)
الكوفى ثم البصرى و﴿الدرنوك) بضم المهملة وتسكين الراء وضم النون ضرب من الستور له

١٣٧
كتاب اللباس
◌ُجُوَيْرِيَةُ عَنْ نَافِعِ عَنِ القَاسِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا أَّ اشْتَرَتْ نَمْقَهُ فيها
تَصاوِيُرُ فَقَامَ النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِالبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ فَقُلْتُ أَتُوبُ إِلَى
اللّه ◌َمَّا أَذَتْبَتُ قَالَ ما هذه الُقَةُ قُلْتُ لِنَجْلِسَ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدَها قالَ إِنَّ أَصْحَابَ
هذه الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ القِيامَةِ يُقَالُ لَهُمْ أَخْيُوا مَاخَلَقْتُمْ وَإِنَّ الَلائِكَةَ
لَاتَدْخُلُ بَيْنَ فِيهِ الصُّورَةُ حَثْنَا فُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا الَلَيْثُ عَنْ بُكَيْ عَنْ بُسْرِ بنِ ٥٥٨٨
سَعِدٍ عَنْ ◌َيْدِ بنِ خالِ عَنْ أَبِ طَلْحَ صاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُعليهِ وَمَ
قالَ إِنْ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِنّالمَلائِكَةُ لا تَدْخُلُ بَيْنَا فِيه
الصُّورَةُ قَالَ بُسْرٌ ثُمَ اشْتَكَى زَيْدٌ فَعُدْنَاهُ فَذَا عَلَى بابِهِ سَتْرُ فِيهِ صُورَةٌ فَقُلْتُ
العَيْدِ اللّهِ رَبِيبِ مَيْمُوَ زَوْجِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّ يُخْرِنَا زَيْدُ عَنِ
٠٠
له خمل وقيل نوع من البسط . فان قلت ماوجه مناسبة الاغتسال بالمبحث قلت لعل الدرنوك كان
معلقا بباب المغتسل والله أعلم أو المقام اقتضى ذكره اما بحسب سؤال واما غيره. قوله ﴿ جويرية)
مصغر الجارية بالجيم (ابن أسماء ) ابن عبيد مصغرضد الحر والعلمان الأولان من الأسماء المشتركة بين
الذكور والاناث و ﴿النمرقة) بضم النون والراء وبكسرهما وبضم النون وفتح الراء ثلاث لغات
الوسادة الصغيرة و﴿توسدها) من التوسيد وفى بعضها من التوسد. قوله ﴿بكير) مصغر البكر
بالموحدة ابن عبد الله بن الأشج بالمعجمة والجيم و(بسر﴾ أخو الرطب ابن سعيد المدنى و﴿زيد
ابن خالد الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاء وبالنون الصحابى و﴿أبو طلحة زيد الأنصارى) وهو
وإن كان مشهورا بالصحبة لكن الراوى ذكر أنه صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيما له
وتلذذا وتبركا به و(اشتكى) أى مرض و﴿عبيد الله) هو ابن الأسود الخولانى بفتح المعجمة وسكون
(١٨ -"رمانى - ٢١)»

١٣٨
کتاب اللباس
الصُّوَرِ يَوْمَ الأَوَّلِ فَقَالَ عُبَيْدُ اللّهِ أَلَمْ تَسْمَعْهُ حينَ قالَ إلَّ رَهْمًا فِى ثَوْب.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبِ أَخَبَرَنَا عَمْرُو هُوَ ابْنُ الحارثِ حَدَّثَهُ بُكَيْرٌ حَدَّثَهُ بُسْرٌ حدثُه
٥٠قردروبةَو
زيد حَدَّثَهُأَبُوُ طَلْحَةَ عَنِ النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٥٨٩
باتُ كَرَاهَِةِ الصَّلاةِ فِى النَّصادِيرِ حَثْنا عِمْرَانُ بْنُ مَيْسَرَةَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الوارث حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ رَضِى الله عَنْهُ قَالَ كانَ
قِاٌ لِشَةَ سَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْهِ فَقَالَ لَا النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَأَمِيطِى
عَنْ فَانَهُ لَزَالُ تَصَاوِيُ ◌َعْرِضُ لِ فِى صَلَائِ
٥٥٩٠ بابْ لاتَدْخُلُ المَلائِكُ بَيْنَ فِهِ صُورَةٌ حدثنا يحيى بنُ سُلِمَانَ قَالَ
حَدَّثَى ابْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَى عُمَرُ هُوَ ابْنُ مُمَّد عَنْ سَالمِ عَنْ أَبِهِ قَالَ وَعَدَ
النِّيْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ جِبْرِيلُ فَرَاتَ عَيْهِ خَّى اشْتَدَّ عَلَى النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
الواو ربيب ميمونة أم المؤمنين. قوله ﴿ يوم الأول) من باب إضافة الموصوف الى صفته والمراد به
الوقت الماضى و ﴿الرقم ﴾ بفتح القاف وسكونها النقش والكتابة . الخطابى: المصور هو الذى
يصور أشكال الحيوان والنقاش هو الذى ينقش أشكال الشجر ونحوها وأنى أرجوأن لا يدخل
فى هذا الوعيد وان كان جملة هذا الباب مكروها وداخلا فيما يشغل القلب بما لا يغنى ومر الحديث
فى كتاب بدء الخلق فى باب ذكر الملائكة و ﴿ابن وهب) هو عبد الله و(عمرو) هو ابن الحارث
المصريان، قوله (عمران بن ميسرة) ضد الميمنة و(القرام) بكسر القاف الستر مر آنفا . قوله
. ﴿جبريل﴾ بالرفع و﴿راث ﴾ بالمثلثة أى أبطأً و﴿ما وجد﴾ أى من انتظاره وشكاية مفارقته وكان

١٣٩
کتاب اللباس
وَسَلَم ◌َرَجَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَلَقِيَهُ فَشَكَ الَيْهِ مَا وَجَدَ فَقَالَ لَهُ إِنَّالَ
نَدْخُلُ بَيْاَ فِيهِ صُورَةٌ وَلَ كَلْبٌ
باسبْتُ مَنْ لَمْ يَدُْلْ بَيْنَا فِيهِ صُورَةٌ حَّتْنَا عَبْدُ اللّه بْنُ مَسْلَةَ عَنْ ٥٥٩١
مَالِك عَنْ نَافِعِ عَنِ القَاسِبْنِ مَدَ عَنْ عَائِشَةَ رَضَِ اللهُ عَنْهَ ذَوْجِ الَّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْهَا أَخْبَتُهُ أَنَّهَا اشْتَرَتْ مرُقَ فِيهَا تَصَادِيرُ فَأَ رَآهَ رَسُولُ
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَ عَلَى الْبَابِ فَ يَدْخُلْ فَعَرَفَتْ فِى وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَةَ
قَالَتْ يَرَسُولَ الله أَنُوبُ إلى اللّهِ وَإِلَى رَسُولِهِ مَاذَا أَذْتَبْتُ قَالَ مَ بَلُ هذه
٠٠
النُّمْرُقَةَ فَقَالَتِ اشْتَرَيُْ لَتَفْعُدَ عَلَيْهَا وَوَسَّدَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ إِنَّ أَمْحَابَ هذِهِ الَّصَوَرِ يُعَذْبُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحُوا مَا خَلَقْتُمْ
وَقَالَ إِنَّ البَيْتَ الّذِى فِيهِ الصُوَرُ لَا تَدْخُلُالمَلاَئِكَةُ
باسبُ مَنْ لَعَنَ الْمُصَوْرَ حَّثنا محَمَّدُ بْنُ الْتَّ قَالَ حَدَّثَى غُنْدَرٌ حَدَّثَنَاَ ٥٥٩٢
شُعْبَةُ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ جُحَيْفَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُاشْتَرَى غُلاَمَا حَجَّامَا فَقَالَ إِنَّ
تحت سرير عائشة جرو كلب وقيل تحت فسطاط لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿عبد الله
أبن مسلمة) بفتح الميم واللام و﴿الملائكة) أى غير الحفظة فانهم لا يفارقون بنى آدم أصلا. قوله
﴿محمد بن المتّى) ضد المفرد و(غندر) بضم المعجمة وإسكان النون وضم المهملة وفتحها وبالراء

١٤٠
کتاب اللباس
النَِّّصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نْهَى عَنِ ثَمَنِ اللَّهِ وَمنَ الكَلْبِ وَكَسْبِ الَغِيِّ
وَعَنَ آكِلَ الِبَا وَ مُوْكِلُ والَوَاشِعَةَ وَالْمُسْتَوْشَةَ والمُصَوَرَ
باستْ مَنْ صَوَرَ صُوَرَةَ كَفَ يَوْمَ القِيامَةِ أَنْ يَنْفُخَ فِيها الُوَحَ
٥٥٩٣ وَلَيْسَ بنافِخِ حَّثْا عَّْتُ بْنُ الَوَلِيدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى حَدَّثَنَا سَعيدٌ قَالَ
سَمِعْتُ النّضْرِينَ أَنَسِ بنِ مالِكَ يُحَدِّثُ قَتَادَةَ قالَ كُنُ عِنْدَ ابِ عَبَّاسِ وَهُمْ
٠
يَسْأَلُونَهُ وَ لاَ يَذْكُرُ النّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ خَى سُئِلَ فَقَالَ سَعْمُ عَدَا صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَيَقُولُ مَنْ صَّوَرَ صُورَةً فِى الذُّنْيا كُلِّفَ يَوْمَ القِيامَةِ أَنْ يَنْفُخَ
فِيها الُوَعَ وَلَيْسَ بنافِخٍ
٥٥٩٤ بابُ الأرْتَدَاف عَلَى الدَّابَّةِ حَّمنا قُتِيَةُ حَدَّثَنَا أَبُوْ صَفْوَانَ عُنْ
يُؤَنُسَ بِ يَزِيَ عِنْ ابِ شِهابِ عنْ عُرْوَةَ عَنْ أُسَامَةَ بنِ زَيْدٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا
لقب جعفر و (أبو جحيفة) مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاء وهب الصحابى و﴿البغى)
الزانية فعول عند المبرد وفعيل عند ابن جنى. قوله (عياش) بالمهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة
أبن الوليد بفتح الواو الرقام و(سعيد) أى ابن أبى عروبة بفتح المهملة وخفة الراء وبالموحدة
و﴿ النضر﴾ بسكون المعجمة قال سعيد سمعت النضر يحدث لقتادة قال الكلاباذى روى سعيدمرة
عن النضر وأخرى عن قتادة عن النضر و(ليس بنافخ) أى لا يقدر على النفخ فيعذب بتكليف ما لا يطاق
﴿باب الارتداف﴾. قوله ﴿قتيبة) مصدر قتبة الرجل و﴿أبو صفوان) عبد الله بن سعيد
الأموى و(يونس بن يزيد) من الزيادة و﴿القطيفة) الدثار المخمل و(فدك) بفتح الفاء والمهملة