Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
كتاب الطب
اسْتَخْرَجَهُ فَقَالَ هذه البْرُ الَّى أُرِّيَتُهَا وَكَأنّ ماءَهَا نُقَاعَةُ الحََّ وَكَانّ نَخْلَهَا
٠
رُؤُسُ الشَّيَاطِينِ قَالَ فاسْتُخْرِجَ قَالَتْ فَقْتُ أَفَ أَّْ تَنَشَّرْتَ فَقَالَ أَمَا وَاللّه
فَقَدْ شَفَانِى وَأَكْرَهُ أَنْ أُثِيرَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ النَّاس شَرًا
باتُ السَّحْرِ حَّشْا عُيَدٌ بِنْ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبْوَ أُسَامَةَ عَنْ هشام ٥٤٠٦
عَنْ أَبِهِ عَنْ عائشةَ قالَتْ سُحِرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَتَّى إِنَّهُ
لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنْهُ يَفْعَلُ الثَّىْءَ وَمَا فَعَهُ حَتّى إِذَا كَانَ ذاتَ يَوْمَ وَهْوَ عَنْدى دَعا
٠٠
البئر وقيل هو فى أعلا البئر يقوم عليه المستقى قوله (أفلا تنشرت ) وفى بعضها أفلا أى تنشرت بزيادة
أى التفسير وفى بعضها أفلا أتى بنشره بلفظ ماضى مجهول الاتيان ولفظ النشرة بضم النون وسكون
المعجمة وهى الرقية التى بها تحل عقدة الرجل عن مباشرة الأهل وهذا يدل على جواز النشرة وأنها
كانت مشهورة عندهم ومعناها اللغوى ظاهر فيها وهو نشر ما طوى الساحر وتفريق ما جمعه والمراد
من الناس اما مطلق أو مقيد بلبيد بن الأعصم إذ لما كان ظاهر الاسلام لأنه كان منافقا لم يرد صلى
الله عليه وسلم إثارة الايذاء عليه. قوله ﴿عبيد) مصغر ضد الحر و﴿يخيل إليه) أى يظهر له من
نشاطه ومتقدم عادته القدرة عليهن فاذا دنا منهن أخذته أخذة السحر فلم يتمكن من ذلك وقيل كان
يخيل إليه ولكن لم يكن يعتقد صحة ما تخيله وقيل كان السحر جاريا على جسده وجوارحه لا على
عقله وقلبه فيتخيل بالبصرلا بالبصيرة وليس فيه قدح بما يتعلق بالنبوة حاشاه من ذلك ومر فی کتاب
بدء الخلق فى باب صفة إبليس وقال بعضهم قيل تجويز مثله يمنع الثقة بالشرع قلناهو معصوم بالمعجزات
عما يتعلق بالتبليغ وأما فى غيره مما يتعلق بأمر الدنيا فلا يبعد أن يخيل إليه منه مالا حقيقة له ولا
نقص له بذلك ، الخطابى: قيل لو جاز أن يكون للسحر فى الأنبياء عليهم السلام تأثير لم يؤمن أن
يؤثر ذلك فى الوحى والجواب أن الانبياء بشر جائز عليهم من العلل والأعراض ما جاز على غيرهم
وليس تأثير السحر فيهم بأكثر من القتل والسم فقد قتل زكريا ويحي وأمثالهم ولم يكن ذلك دافعا
((٦ - كرمانى - ٢١)»

٤٢
كتاب الطب
ووسـ،قرر ٥
اللّهَ وَدَعَاهُمْ قَالَ أَشَعَرْت ياعائشةُ أَنَّاللّهَقَدْ أَفْا فِى فِيهَا اسْتَفَتْتُهُ فيه قُلْتُ وَماذاكَ
٠٠
يَارَسُولَ اللّه قالَ جَمِى رَجُلانِ فَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِ وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَىّ
ثُمَقالَ أَحَدُهُما لصاحِبِهِ ماوَجَعُ الرَّجُلِ قَالَ مَطْبُبٌ قَالَ وَمَنْ طَبَهُ قَالَ لَيْدُ
ابْنُالأَعْصَرِ الَهُدِىُّ مِنْ بَى زُرَيْ قَالَ فِيإذا قالَ فِى مُشْطِ وَمُشَاطَةَ وَجُفْ
طَلْعَ ذَ كَرٍ قَالَ فَأَيْنَ هُوَ قَالَ فِى بِرِ ذِى أَرْوَانَ قَالَ فَذَهَبَ النَُّّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ
وَ فِى أَنّاسٍ مِنْ أَعْابِهِ الَى البَرْ فَظَرَ إليها وَعَلَها تَخْلٌ ثُمَ رَجَعَ الَى عَائِشَةَ
لفضيلتهم وإنما هو ابتلاء من الله تعالى وأما ما يتعلق بالنبوة فقد عصمه اللّه من أن يلحقه الفساد
وإنما كان يخيل إليه أنه كان يفعل الشىء ولا يفعله فى أمر النساء خصوصا إذا كان قد أخذ عنهن
بالسحر لا فى غيره فلا نقص فيما أصابه منه على شريعته والحمد لله على ذلك. قوله ﴿لا) فان قلت
المفهوم من الحديث الأول أنه ما استخرجه حيث قال أفلا استخرجته ومن الثانى أنه استخرجه حيث
قال فاستخرج ومن الثالث أنه لم يستخرجه إذ قال لا قلت المراد من الاستخراج هو الاستخراج
عن موضوعه ومن عدم الاستخراج عدم التنشير ولهذا قال أفلا تنشرت أو عدم الاستخراج من
البثر. قال ابن بطال: مدار هذا الحديث على هشام بن عروة وأصحابه مختلفون فى الاستخراج فعيسى
ابن يونس لم يذكر أنه صلى الله عليه وسلم جاوب عائشة على الاستخراج بشىء وحقق أبو أسامة
جوابه بالنفى و ﴿أبو سفيان) فهو نقل السؤال الى التنشير والوهم على أبى أسامة فى أنه لم يستخرجه
ويشهد لذلك أنه لم يذكر النشرة فى حديثه فوهم فحصل رد جوابه عليه السلام بلا على الاستخراج
فالزيادة من سفيان مقبولة لا سيما وهو أضبط حيث حقق الاستخراج وذكر النشرة قال وفيه وجه
آخر يحتمل أن يحكم بالاستخراج لسفيان ولأبى أسامة بعدم استخراج صورة ما فى الجف من
المشط وما ربط به لئلا يراه الناس فيتكلموا به أن أرادوا استعمال السحر فهو مستخرج من البئر
غير مستخرج من الجف. قوله ﴿رجلان) اسم أحدهما الزبرقان بالزاى والموحدة والراء والقاف

٤٣
كتاب الطب
فَقَالَ وَاللّه لَكَأَنَّ مَهَا نُقَاعَةُ الحَنَّاءِ وَلَكَأَنَّ تَخْلَهَا رُؤُسُ الشَّيَاطِينِ قُلُ
يَرَسُولَ اللّه ◌َفَّخْرَجْتَهُ قَالَ لَّمَا أَنَّ قَدْ عَفَفَى اللهُ وَشَفَنِى وَخَشِيتُ أَنْ
أُتَوْرَ عَلَى النَّاسِ مِنْهُ شَرًا وَأَمَِا قَدُفِنَتْ
بابْ مِنَ الَنِ سْحَرَا حَتْنَا عَبدُ الله بنُ يُوسُفَ أَخْبَنَا مَالِكٌ عَنْ ٥٤٠٧
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ أَنَّهُ قَدِمَ رَجُلانِ مِنَ المَشْرق
◌َطَا فَجِبَ النَّسُ لَنِمَا فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى الله عَلَيْهِوَسَلَمَ إِنَّ مِنَ
البَيَان ◌َسْحْرًا أَوْ إِنَّ بَعْضَ الَيَانِ لَسَحْرٌ
بابُ الََّاء بِالْعَجْوَة للمسّخْرِ حَّتْنَا عَلَىُّ حَدَّثَمَرْ وَانُ أَخْبَنَهَا شِمْ ٥٤٠٨
أَخْبَنَا عَمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَقَلِيُّ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَ
مَنِ اصْطَحَ كُلّ ◌َوْمِ نَات ◌َجْوَةٌ لَمْ يَضُرُّهُ سَمْ وَلَ سِحْرٌ ذَلِكَ اليَوْمَ الَى اللَّلِ
واسم الآخر عمرو و﴿ من المشرق﴾ أى من نجد. قوله ﴿لسحراً﴾ أى هو شبيه بالسحر فى خلب
العقول من حيث أنهما خارقان للعادة . وقال المالكية: هذا الحديث خرج على الذم للبيان لا على
المدح لأنه شبه بالسحر والسحر مذموم ومر الحديث فى النكاح فى باب الخطبة (باب الدواء
بالعجوة) بفتح المهملة وإسكان الجيم ضرب من أجود التمر بالمدينة . قوله (على) فى بعض النسخ
على ابن سلمة بفتح اللام اللبقى بالموحدة المفتوحة وبالقاف و﴿مروان) هو ابن معاوية الفزارى
بفتح الفاء وخفة الزاى وبالراء و ﴿هاشم) هو ابن هاشم بن عتبة بسكون الفوقانية وبالموحدة ابن
أبى وقاص و ﴿عامر) هو ابن سعد بن أبى وقاص و﴿اسطبح) أى أكل فى الصباح. وقال

٤٤
كتاب الطب
٥٤٠٩ وَقَالَ غَيْرُهُ سَبْعَ ثَرَاتِ حَّثْا اسْحَاقُ بْنُ مَنْصُور أَخْبَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَنَا
هَائِمُ بْنُ هَاشِ قَالَ سَمِعْتُ عَمِرَ بْنَ سَعْدِ سَمِعْتُ سَعْدَا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ
سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ مَنْ تَصَبْحَ سَبْعَ ثَرَت ◌َجْوَةٌ لمْ
يَضُرُّهُ ذلكَ اليَوْمَ سَمْ وَلَا ◌ِخْرٌ
روجوا
٥٤١٠ بابْ لاهامَةَ حَدْعُن عَبْدُ اللّه بنُ مُمَّدَ حَدَّثَنَا هشامُ بْنُ يُوسُفَ
أَخْبَرَ نا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى سَمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ
النِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَعَدْوَى وَلا صَفَرَ وَلاهامَ فَقَالَ أَعْرَ ابٌ يَارَسُولَ
اللّه ◌َا بَالُ الإِلِ تَكُونُ فى الرَّمْلِ كَأَهَا الظباءُ فَيُخَالِطُهَا الْبَصِيرُ الْأَجْرَبُ
فَيُجْرِبُهَا فَقَالَ رَسُولُ الّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنْ أَعْدَى الْأَوَلَ. وَعَنْ أَبِى
سَمَ سَمَعَ أَبا هُرَيَْ بَعْدُ يَقُولُ قَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َا يُرِدَنْ
◌ُرْضٌ عَلَى مُصِحِ وَأَنْكَرَ أَبُوُ هُرَيْرَةَ حَديثَ الْأَوَّلِ قُلْا أَلَم ◌ُحَدَثْ أَنَّ لَعَدْوَى.
البخارى: قال غير على سبع تمرات بالتصريح بلفظ السبع و﴿أبو أسامة) هو حماد. قوله ﴿لاهامة)
بتخفيف الميم أى لا تشاءم بالبومة أولا حياة لهامة الموتى وكانوا يزعمون أن عظم الميت يصير هامة
ويحي ويطير و ﴿لا صفر) أى لا حية فى البطن تعدى الى الغير أولا نسىء فى الأشهر مر قريبا
وجوه أخر مع شرح الحديث. قوله (عرض) بفاعل الامراض صاحب الماشية المريضة يقال
أمرض الرجل إذا وقع فى ماله العامة و ﴿المصح) صاحب الماشية الصحيحة ومفعول يورد

٤٥
كتاب الطب
فَرَطَنَ بِالْحَشَّةِ قَالَ أَبُو سَلَمَةَ فَمَا رَأَيْهُ نَىَ حَدِيثًا غَيْرَهُ
بَابْ لاَعَدْوَى حَّنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْ قالَ حَدَّثَى ابْنُ وَهْبِ عَنْ ٥٤١١
يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهابِ قَالَ أَخْبَفى سَالِمُ بْ عَبْدِ اللّهِ وَحَزَةُ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عُمَ
رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا عَدْوَى وَلَاطِيرَةَ
إِنَّا الثُّؤْمُ فِى ثَلاث فى الفَرَسِ وَالْرَةً وَالدَّارِ حَدْنَا أَبُوُ اليَمَانِ أَخْبَرَنَا ٥٤١٢
شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِّ قَالَ حَدَّثَى أَبُو سَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّأَبَ هُرَيْرَةَقَالَ إِنَّ
محذوف أى ماشيته و( الحديث الأول) هو لا عدوى وفى بعضها حديث الأول نحو مسجد الجامع
و﴿رطن﴾ أى تكلم بالعجمية أى تكلم بما لا يفهم وأما التوفيق بين الحديثين فقال الخطابي:
النهى إنما جاء فى الادواء التى تشتد رائحتها وينضح منها نطف فاذا تبركت الابل فى مبارك المرض
علقت بها تلك النطف وسرت روائحها المجروبين فيمن يساكنها ويطول مقامه معها فيكون منهاظهور
تلك الأدواء فيتضرر بمجاورته وفيه وجه آخر وهو أن يكون إنما نهى عن ذلك لكى ان كان فى علم
الله وقدره أن الصحاح تجرب لم يظن أن جرب المرضى هو الذى أعداها. وقال ابن بطال: لا عدوى
اعلام بأنها لا حقيقة له وأما النهى فلئلا يتوهم المصح أن مرضها حصل حدوثه من أجل ورود المريض
عليها فيكون داخلا بتوهمه ذلك فى تصحيح ما أبطله النبى صلى الله عليه وسلم من العدوى . وقال
النووى : المراد بقوله لا عدوى نفى ما كانوا يعتقدونه أن المرض يعدى بطبعه ولم ينف حصول
الضرر بعد ذلك بقدر الله وفعله وبقوله لا يورد الارشاد الى مجانبة ما يحصل الضرر عنده فى العادة
بفعل الله وقدره وقيل النهى ليس للعدوى، بل للتأذى بالرائحة الكريهة ونحوه. قوله (نسى) فان
قلت تقدم فى باب حفظ العلم أن أبا هريرة قال فما نسيت شيئاً بعده أى بعد بسط الرداء بين يدى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت هو قال ما رأيته نسى ولا يلزم من رؤيته النسيان نسيانه قال فى
صحيح مسلم بهذه العبارة لا أدرى نسى أبو هريرة أو نسخ أحد القولين الآخر. قوله (سعيد بن عفير)
مصغر العفر بالمهملة والفاء والراء و (حمزة) بالمهملة والزاى أخو سالم و(الطيرة) التشاؤم مر

٤٦
کتاب الطب
رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ لَعَدْوَى. قالَ أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ
سَمْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ لَنُورِدُالمُعْرِضَ عَلَى الْمُصِحِ
. وَنِ الْرِّ قَالَ أَخْبَ فِى ◌ِنانُ بنُ أَبِ سِنَانِ الدَُّلِّ أَنَّ أَبا هُرَيْرَةَ رَضِىَاللهُ
◌َنُقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ قَلَ لَعَدْوَى فَقَمَ أَعْرَائِ فَالَ
أَيْتَ الإِبَ تَكُونُ فِىِ الرِّمَالِ أَمْالَ الطَبَاء فَتِهِ البَعِيرُ الأَجْرَبُ فَتَجْرَبُ قَالَ
٥٤١٣ النَّصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَنْ أَعْدَى الأَوَلَ خَئِن مُمَّدُ بنُ بَشَّارَ حَدَّثَ
ابْنُ جَعْفَر حَدَّثَنَا شُعبَةٌ قَالَ سَعْتُ قَادَةَ عَنْ أَسِ بنِ مالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنَهُ عَنِ
النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَعَدْوَ وَلَ طِيرَةَ وَيُجْبَى الفَتْلُ قَالُوا وَمَالفَأَلُ
قالَ كَلَمَةٌ طَيْبَةٌ
بابُ مايُذْ كُرُ فِى سَمِ النِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ رَوَاهُ عُرْوَةً عَنْ عَائشَةَ
٥٤١٤ عَنِ النَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثْا قُنَيَبَةُ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنْ سَعيد بن أَبِى
٠٠
تحقيقه آنفا و ﴿سنان بن أبى سنان) بكسر المهملة وخفة النون الأولى فى اللفظين الدؤلى بفتح الهمزة
وسبق مع الحديث فى باب لا صفر قريبا. قوله ( محمد بن بشار) باعجام الشين و﴿الطيرة ) فى الشر
والفأل فى الخير. قوله (سم) بالحركات الثلاث و{سعيد) هو المقبرى و﴿ صادقى) بتشديد الياء وفى
بعضها صادقو فى بالنون فى المواضع الثلاثة. فان قلت ما هذه النون إذ نون الجمع تسقط بالاضافة وليس
محل نون الوقاية قلت قد يلحق نون الوقاية اسم الفاعل وأفعل التفضيل . قال ابن مالك: فى الشواهد

٤٧
كتاب الطب
سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَنَّ قَالَ لَمَا فُتُحَثْ خَيْرُ أَهْدِيَتْ لِوَسُول الله صَلَ الهُ
عَيْهِ وَمَةٌ فِها سَمّ ◌َقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَّ الْمُوالِى مَنْ كَانَ
هُنَا مِنَ الُودِ لُمِعُوالَهُفَقَ لَهُمْ رَسُولُ اللّهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِ سَائِلُكُمْ
عَنْ شَىْءٍ فَلْ أَتْمُ صَادِقٌّ عَنْهُ مَقَالُوا نَعَمْ يَاأَبَ القَاسِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللّه صَلَى
الهُ عَلَيْهِ وَسَمَنْ أَبُكْ قَالُوا أَبُونَا فُلاَنٌ فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
كَذَّبِمْبَلْ أَبُكُم ◌ُلاَنٌ فَقَالُوا صَدَقَْ وَبَرِرْتَ فَقَالَ هَلْ أَنتُمْ صَادِقٌّ عَنْ شَىْءٍ
إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ فَقَالُوا فَعَمْ يَالقَسِ وَإِنْ كَذَبَكَ عَرَفْتَ كَذِبَ كَا عَرَفْتَهُ
فِ أَبَِّا قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ أَهْلُ النَّارِ فَقَالُوا نَكُونُ
فيها يَسِيرًا ثُمْ تَخْلُونَ فِها فَقَالَ هُمْ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُعَهِ وَالْسَوُا
فيها وَالله لَغْلُكُمْ فِيهَا أَبَدَا ثُمْ قَالَ لَهُمْ فَهَلْ أَنتُمْ صَادِقَّ عَنْ شَىءٍ إِنْ
مقتضى الدليل أن تصحب نون الوقاية الأسماء المعربة المضافة الى ياء المتكلم لنفسهاخفاء الاعراب
فلما منعوها كان ذلك كأصل متروك فنبهوا عليه فى بعض الأسماء المعربة لمشابهة الفعل وفيه الحديث
فهل أنتم صادقونى ولما كان أفعل التفضيل شبيه بفعل التعجب اتصلت به النون فى قول النبي صلى
الله عليه وسلم غير الدجال أخوفنى عليكم والأصل أخوف مخوفاتى عليكم حذف المضاف الى الياء
وأقيمت هى مقامه فاتصل أخوف بها مقرونة بالنون . قوله (بررت) بكسر الراء الأولى
و﴿تخلفونا﴾ بالادغام والفك و ﴿اخسؤا﴾ من خسأت الكلب أى طردته وخساً الكلب بنفسه
يتعدى ولا يتعدى. فان قلت قد يدخل بعض عصاة أهل الاسلام فيها بعدهم قلت هم مخلدون فيها

٤٨
کتاب الطب
سَأَلْكُمْ عَنْهُ قَالُوا نَعَمْ فَقَالَ هَلْ جَعَلْتُمْ فِى هَذِهِ الشّاةِ سَّا فَقَالُواْ نَمْ فَالَ
مَاحَكُمْعَلَى ذَلِكَ فَقَالُوا أَدْنَا إِنْ كُنْتَ كَذَّابً ◌َسْتَريحُ مِنْكَ وَإِنْ كُنْتَ نِيًّا
لَمْ يَضُرَّكَ
٥٤١٥ بابُ شُرْبِ الِّ وَالَّوَاءِهِ وبما يُخَفُ مِنْهُ حدثنا عَبْدُ الله بْنُ
عَبْدِ الوَهَّابِ حَدَّتنا خالِدُ بْنُ الْحَارِثِ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ سُلَيْنَ قَالَ سَعْتُ
ذَكْوَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِالنَّيِّ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَ
مَنْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلِ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِى نَارِ جَهَمْ يَرَدَّى فيه خالدًا ◌ُلَّاً فيها
أَبَداً وَمَنْ تَحَسَّى سَمَّا فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَسَمُّهُ فِى يَدِهِ يَتَحَسَّهُ فِى نَارِ جَهَمَ خَالِدًا
مُخًَّ فيها أَبَدَاً وَمَنْ قَ نَفْسَهُ بَحَدِيدَةٍ خَيدَتُهُ فِى يَدِهِ يَأُ بها فى بَطْهِفى نارِ
٥٤١٦ جَهَمَ خَالدَا مُخَدَا فِيها أَبَدًا حدثنا مُمَّدٌ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُبْنُ بَشَيرِ أَبُوبَكْرِ أَخْبَرَنَا
وأما العصاة الاسلامية فيخرجون منها عاقبة الأمر فلا خلافة قطعا وأما اسم المرأة التى جعلت السم فى
الشاة فهى زينب وفى الحديث معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله (ما يخاف) عطف على
السم لا على الضمير المجرور وفى بعضها بما يخاف فيجوز العطف عليه لا عادة الجار و(خالد) ابن
الحارث البصرى و﴿سليمان﴾ أى الأعمش و﴿ذَكوان) بفتح المعجمة وبالواو أبو صالح
و(تردى) إذا سقط فى البئرو (تحسى) بالمهملتين إذا حساه بمهلة نحو تجرعه و(يجأ) من الوجأ بالهمز
وهو الضرب بالسكين وهذه العقوبات من جنس الأعمال . فان قلت المؤمن لا يبقى خالدا فى النار
قلت يؤول اما القتل بمستحل القتل واما الخلود بالمكث الطويل جمعا بين الأدلة و﴿جهنم) اسم لنار

کتاب الطب
هاشِمُ بْنُ هَاشِ قَالَ أَخْبَرَ فى عامِرُ بْنُ سَعْدِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ سَمَعْتُ رَسُولَ
الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَقُولُ مَنِ اصْطَبَحَ بِسَبْعِ ثَرَاتِ تَجْوَة ◌َمْ يَضُرَّهُ ذلكَ
الَوْمَ سَمُ وَلا سِحْ
باسْتُ أَلْبَانِ الأُمُنْ حَّعِى عَبْدُ الله بْنُ مُحَدَ حَدَّثَنَا سُفْيانُ عَنِ ٥٤١٧
الزُّهْرِىّ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ الْخَوْلانِ عَنْ أَبِ أَعْلَبَةَ الْحُثَنِيِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قالَ
نَى النُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِوَ سَمَ عَنْ أَعْلِ كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السُّعِ. قَالَ الُّهْرِىُّ
وَلَمْ أَسْمَعْهُ خَى أَتَيْتُ الشَّأْمَ. وَزَادَ اللَيْثُ قالَ حَدَّثَى يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ
قالَ وَسَأَنْهُ هَلْ نَتَوَضَُّأَوْ نَشْرَبُ أَلْبَنَ الأُمُ أَوْ مَرَارَةَالسَُّعِ أَوْ أَبْوَلَالإِبلِ
قالَ قَدْ كَانَ الْمُسْلُونَ يَاوَوْنَ بِا فَلاَ يَوْنَ بِذلِكَ بَأْسَا فَأَمَّ أَْانُ الْأُنُ فَقَدْ
الآخرة غير منصرف أما العجمة والعلمية وأما للتأنيث والعلمية. قوله ( محمد) أى ابن سلام
و﴿أحمد بن بشير) بفتح الموحدة ضد النذير أبو بكر مولى أبي عمرو المخزومى و﴿لم يضره) فيه
فضيلة عجوة المدينة وقيل عام لكل العجوات وأما السرفيه وفى تخصيص السبع فهو من الأمور التى
علمها الشارع فيجب الايمان بها واعتقاد فضلها والحكمة فيه كالأعداد فى الركعات ونصب الزكوات
قوله (أبو إدريس) هو عائد الله بفاعل العوذ بالمهملة والواو والمعجمة الخولانى بفتح المعجمة
وسكون الواو وبالنون و ﴿أبو ثعلبة﴾ بلفظ الحيوان المشهور ﴿الخشنى) بضم المعجمة الأولى
وفتح الثانية وبالنون والأكثر على أن اسمه جرهم بالجيم والراء. قوله ﴿يتوضأ) أى من البان الأتن
وهو نوع من تنازع العاملين فيه و﴿بها﴾ أى أبوال الابل ، فان قلت علم من الجواب جواز التداوى
بلبن الابل فما المفهوم من جواب الآخرين قلت حرمة لبن الأتان من جهة حرمة لحمه لأن اللبن
«٧- كرمانى -٢١)»

٥٠
كتاب الطب
بَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى عَنْ لحُمِها وَلَمْ يَغْنَا عَنْ أَلْانها
◌َصقر/ زه قر قت
أَمْرُ وَلَا نَهْ وَأَمَّا مَرَارَةُ السَُّعِ قالَ ابنُ شِهابِ أَخْبَرَبِ أَبُوُ إِدْرِيسَ الْخَوْلاَئِىُّ
أَنَّ ◌َ ◌َعَ الُشَّ أَخْبَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَهَى عَنْ أَكْلٍ
كُلِّ ذِى نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
٥٤١٨ بابٌ إِذَا وَقَعَ الُّبابُ فى الاناءِ حَتْا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ
/
◌َجْفَرِ عَنْ عُبَنِ مُسْلِمَوْلَ مِ نَْ عَنْ مُبْدِ بِ حُْ مَوْلَي ◌ُرَيْفٍ عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلَ إِذَا وَقَعَ
الُْبابُ فِى إِنَاءِأَحَدِكٌ فَلْيَفْسِنْهُ كُ ثُمَ لْيَطَرَحْهُ فَنَّ فِى أَحَد جَنَاحَه شفاءَ وَفِى
الآخَرِ دَاءَ
متولد من اللحم وحرمة مرارة السبع إذ لفظ الحديث عام فى جميع أجزائه ويحتمل أن يكون غرضه
أنه ليس لنا نص فيهما فلا نعرف حكمهما. قوله (عتبة) بضم المهملة وسكون الفوقانية وبالموحدة
ابن مسلم بكسر اللام الخفيفة مولى بنى تيم بفتح الفوقانية وتسكين التحتانية و﴿عبيد) مصغر ضد
الحر ابن حنين بضم المهملة وفتح النون الأولى مولى بنى زريق تصغير الزرق بالزاى والراء والقاف
وقيل مولى زيد بن الخطاب. قوله (ليغمسه) بكسر الميم وهذا ظاهر فيما إذا كان عند الغمس حيا
وجاء فى بعض الروايات أنه يقدم السم ويؤخر الشفاء وفى المخلوقات مثله كثير كالعقرب تهيج الداء
بابرتها ويتداوى من ذلك يجرمها ، الخطابى: هذا مما ينكره من لم يشرح الله قلبه بنور المعرفة ولم لا
يتعجب من النحلة جمع الله فيها الشفاء والسم معا فتعسل من أعلاها وتسم من أسفلها بحمتها والحية
قاتلة بسمها ولحمها مما يستشفى به من الترياق الأكـ من سمها فريقها داء ولها دواء ولا حاجة لنا مع

٥١
كتاب الطب
قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق المصدوق الى النظائر وأقوال أهل الطب الذين
ما وصلوا الى علمهم إلا بالتجربة والتجربة خطرة. قال ابن بطال: يجوز حمله على ظاهره ويحتمل
أن يكون المراد ما يحدث فى نفس الآكل من التقذر للطعام إذا وقع فيه والدواء الذى فى الجناح الآخر
رفع التقذر بغمسه فيه وقلة المبالاة بوقوعه فيه لأن الذباب لا نفس له سائلة وليس فيه دم يخشى
منه إفساد الطعام فلا معنى للتقذر عنه

٥٢
كتاب اللباس
٥
بسمالله الرحمن الرحيم
كتاب اللباس
بابُ قَوْلِ اللّه تَعَى قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللّهِ الَّى أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ وَقَلَ
الّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْسُوا وَتَصَدَّقُوا فِى غَيْرُ إِسْرَاف
وَلَخْلَ وَقَالَ أَبُ عَبَّاس ◌َكُلْ مَاشْتَ وَالْبَسْ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَتْكَ اثْنَنِ
٥٤١٩ سَرَفٌ أَوْ ◌َةٌ حَتْا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ وَعَبْدِ اللّهِ بْنِ
◌ِيَارِ وَدَيْدِ بْنِ أَسْلَ يُخْرُونَهُ عَنِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّ
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
-
كتاب اللباس
قوله (إسراف) وهو صرف الشىء زائدا على ما ينبغى و﴿المخيلة) بفتح الميم الكبر و﴿ما
أخطأتك) أى مادام تجاوز عنك خصلتان و (الاخطاء) التجاوز عن الصواب أو ما نافية أى
لم يوقعك فى الخطأ اثنتان و﴿الخطأ) الاثم فان قلت القياس أن يقال بالواو قلت أو بمعنى الواو
وهو كقوله تعالى ((ولا تطع منهم آثما أو كفورا» على تقدير النفى إذ انتفاء الأمرين لازم فيه

٥٣
کتاب اللباس
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَاَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاً.
با سبْتُ مَنْ جَّإزارَهُ مِنْ غَيْرِ خُيَاَ، حَدَثْا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَ ٥٤٢٠
زُهَيْرَ حَدْتَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ اللّهِ عَنْ أَبِهِ رَضِىَ اللهُعَنْهُ عَن
الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ مَنْ جَرَّ ◌َوْبَهُ خُيَلاَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إلَيْهِيَوْمَ القِيَامَةِ
قَالَ أَبُو بَكْرِ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّ أَحَدَ شِفَّى إزارِى يَسْتَرْخِى إلَّ أَنْ أَتَاهَدَ ذلكَ
قوله (زيد بن أسلم) بلفظ أفعل التفضيل و﴿الخيلاء) بضم الخاءوكسرها والمخيلة والبطر والكبر
متقاربة. فان قلت لا ينظر الله حقيقة أولا قلت النظر تقليب الحدقة وهو منزه عن ذلك فهو مجاز
عن اللطف والرحمة أى لا يلطف به واما بالنسبة الى من يمكن له النظر كما تقول السلطان لا ينظر
الى الوزير فهو كناية عنها قال فى الكشاف فى قوله تعالى ((ولا ينظر اليهم)» انه مجاز عن السخط
عليهم . فان قلت أى فرق بين استعماله فيمن يجوز عليه النظر ومن لا يجوز قلت أصله فيمن يجوز
هو الكناية لأن من اعتد بالانسان التفت اليه ثم كثر حتى صار عبارة عن الاعتداد والاحسان وأن لم
يكن ثمة نظر ثم جاء فيمن لا يجوز عليه مجرد معنى الاحسان مجازا عما وقع كناية عنه فيمن يجوز
النظر عليه. قوله (زهير) مصغر الزهرابن معاوية الجعفى و(موسى بن عقبة) بضم المهملة وسكون
القاف وبالموحدة. قوله ﴿ يسترخى) فان قلت ما كان السبب فى أصل الاسترخاء ثم تخصص أحد
الشقين قلت قال ابن قتيبة فى كتاب المغازى كان أبو بكر رضى الله تعالى عنه نحيفا أحنى لا يستمسك
إزاره يسترخى عن حقويه أقول لفظ أحتى يصح بالحاء المهملة وبالجيم يقال رجل أحنى الظهر بالمهملة
ناقصيا أى فى ظهره احديداب ورجل أجنى بالجيم مهموزا أى أحدب الظهر ثم ان الاسترخاء
يحتمل أن يكون من طرف القدام نظرا الى الاحديداب وأن يكون من اليمين أو الشمال نظرا الى
النحافة إذ الغالب أن النحيف لا يستمسك إزاره على السواء والله أعلم وفيه أن الجر المحرم ما كان
للخيلاء وأما ما لم يكن لها فلا بأس به قالوا القدر المستحب فيما ينزل اليه طرف القميص والازار
النصف الساقين والجائز بلا كراهة ما تحته إلى الكعبين وما نزل عنهما ان كان الخيلاء فهو منوع منع

٥٤
كتاب اللباس
٥٤٢١ مِنْهُ فَقَالَ النَّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَسْتَ عّنْ يَصْنَعُهُ خُيَلَا ضَرْعَى مُحَمَّدٌ
أَخْبَنَا عَبْدُ الأَعْلَى عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ
,روہ رهروو٥/٥
خَسَفَتِ الشّمْسُ وَتَحْنُ عِنْدَالنَِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَامَ يَجُرُّنُوبَهُ مُسْتَعْجَلا
خَتَّى أَنَى الْمَسْجِدَ وَتَابَ النَّاسُ فَصَلَى رَكْتَنِّ ◌َلِىَ عَنْهَا ثُمَّ أَقْلَ عَلَيْا وَقَالَ إِنَّ
الشّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَانِ مِنْ آيَاتِ اللّهِ فَاذَا رَأَيْتُمْ مِنْها ◌َيْئًا فَصَلُوا وَادْعُوا اللهَ
خَّى يَكْشِفَها
٥٤٢٢ بابُ الَّشْمِيرِ فى الثّاب حضّدعنى إِسْحاقُ أَخْبَنَا ابْنُ ثُمَلْ أَخْبَرَنَا
◌ُمَرُ بْ أَبِى زائِدَةَ أَخْبَنَا عَوْنُ بْنُ أَبِ سُحَيْفَةَ عَنْ أَيهِ أَبى جُحَيْفَةَ قَالَ فَرَأَيْتُ
بلالَ جَاءَ بَزَةَ فَرَكَهَا ثُمْأَقَامَ الصَّلاةَ فَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تجريم وإلا فمنع تنزيه. قوله ( محمد) أى ابن يوسف و(عبد الأعلى) بن مسهر بفاعل الاسهار
بالمهملة والراء و (يونس بن عبيد) مصغر ضد الحر البصرى و ﴿الحسن) أى البصرى و(أبو
بكرة﴾ اسمه نفيع بتصغير ضد الضر الثقفى و﴿ ثاب الناس) أى اجتمعوا مر فى الكسوف. قوله
﴿التشمير) من شمر إزاره إذا رفعه و﴿شمر فى أمره﴾ أى خف و﴿إسحاق) إما ابن إبراهيم
وأما ابن منصور و﴿ابن شميل) مصغر الشمل بالمعجمة هو النضر بسكون المعجمة و(عمر بن أبى
زائدة) ضد الناقصة الهمدانى و ﴿عون) بفتح المهملة وإسكان الواو وبالنون وهو يروى عن أبيه
يعنى أبا جحيفة مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاء اسمه وهب و (عون) تابعى و ﴿أبو جحيفة)
صحابى و ﴿العنزة) بالتحريك أطول من العصا وأقصر من الرمح وفيه زج و ﴿الحلل﴾ برود اليمن

٥٥
کتاب اللاس
خَرَجَ فِى حُلَّةَ مُشَمْرًا فَصَلَّ رَكْعَتَنْ إلَى العَزَةَ وَرَأَيْتُ النَّسَ وَالدَّوَابَّ يمُرُونَ
بين يديه من وراء العَنْزَة
بابُْ مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَنِ فَهُوَ فِى النَّرِ حَّثنا آدَمُ حَدَثَنَا شُعْبَةُ
٥٤٢٣
حَذْتَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى سعيدِ الْمَقْرِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ
الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ماأَسْفَلَ مِنَ الْكَمْبَنِ مِنَ الإِزارِ فَى النَّارِ
با سبْهُ مَنْ جَرَّتُوبَةُ مِنَ الخُلَاءِ حَثْنَا عَبْدُاللّهِبِنْ يُوسُفَ أَخْرَنَا ٥٤٢٤
مَالِكٌ عَنْ أَبِ الِثَادِ عَنِ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ الله صَلَّاللهُ عَلَيْهِ
وَ قَ لَيَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ إلَى مَنْ جَرَّإِزَارَهُ بَطَرًا صَدْنَا آدَمُ حَدَّثَنَاَ ٥٤٢٥
شُعْبَةُ حَدَّثَنَا مُجَّدُ بْنُ زِيَادِ قَلَ سَمِعْتُ أَبَهُرَيرَةَيَقُولُ قَالَ الَُّّ أَوْ قَالَ أَبُو الْفَاسِ
صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلََّبَْمَ رَجُلٌّ ◌َمْشِى فِىِ حُلَّةُ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ مُرَجْلٌ ◌ُنَهُ إِذْخَسَفَ
و ﴿الحلة) إزار ورداء لا تسمى حلة حتى تكون ثوبين. قوله (ما أسفل) ما موصولة وبعض
صلته محذوف وهو كان وأسفل خبره ويجوزأن يرفع أسفل أى ماهو أسفل وهو أفعل ويحتمل أن
يكون فعلا ماضيا وهذا مطلق يجب حمله على المقيد وهو ما كان للخيلاء. الخطابى: يريد أن الموضع
الذى يناله الازار من أسفل الكعبين من رجله فى النار كنى بالثوب عن بدن لابسه وقد أولواعلى
وجهين أن ما دون الكعبين من قدم صاحبه فى النار عقوبة له وأن فعله ذلك محسوب فى جملة أفعال
أهل النار. قوله ﴿أبو الزناد) بكسر الزاى وبالنون عبد الله و ﴿الأعرج) هو عبد الرحمن
و﴿ البطر ) هو الطغيان عند طول الغناء وقيل هو قريب من معنى الخيلاء وقيل هو شدة المرح. قوله

٥٦
کتاب اللباس
٥٤٢٦ اللهُ بِه فَهُوَ يَتَجَلُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَة حَثْا سَعِيدُبْنُ عُفَيْ قَالَ حَدَثْنَى اللَّيْثُ
قَالَ حَدْثَى عَبْدُ الْنِ بْنُ خَالِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِأَنَّأَبَّهُ
◌َدَثَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَعَلَ قَالَيْنَا رَجُلٌّ ◌َجُّ إِزَارَهُ خُسْفَ بِه
فَهُوَ يَلَّلُ فِى الأَرْضِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ. تَهُ يُونُسُ عَنِ الزُّهْرِىّ وَلمْيُرَفَعْهُ
20/0/04/0 03
٥٤٢٧ شُعَيْبٌ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدُعنى عْدُ اللهِبْنُ مُمَّدٍ حَدَاَ وَهْبُ بْنُ جَرِير
أَخْبَ أَبِ عَنْ عِمْهِ جَرِيرِبْنِ زَيْدِ قَلَ كُنْتُ مَعَ سَالِبْنِ عَبْدِ اللهِبنِ عُمَ عَلَى
٥٤٢٨ بَابِ دَارَه فَقَلَ سَمِعْتُ أَبَا هُوَيْرَةَ سَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَحْوَهُ حَثنا
مَطَرُ بْنُ الفَضْلِ حَدَّثَ شَبَةُ حَدََّ شُعَةُ قَلَ لَقِيتُ مَُرِبَ بْنَ دِثَارِ عَلَىَ فَرَسِ
وَهُوَ يَأْنِى مَكَانَهُ الَّى يَقْضِى فِيه فَسَتْهُ عَنْ هِذَا الَحَدِيثِ تَخَدََّى فَقَالَ سَمِعْتُ
﴿مرجل) من الترجيل بالجيم وهو تسريح الشعر يقال شعر رجل إذا لم يكن شديد الجعودة
ولا سبطا و (الجمة) بالضم وشدة الميم مجتمع شعر الرأس وهى أكثر من الوفرة و ﴿يتجلجل)
بالجيمين أى يتحرك وينزل مضطر با وهذا الرجل يحتمل أن يكون من هذه الأمة وسيقع بعدو أن يكون
من الأمم السالفة فيكون إخبارا عما وقع وقيل هو قارون. قوله (سعيد بن عفير) مصغر العفر
بالمهملة والفاء والراء و (عبد الرحمن بن خالد﴾ الفهمى بالفاء و﴿وهب بن جرير) بفتح الجيم
وبتكرار الراء ابن حازم بالمهملة والزاء الجهضمى بالجيم والمعجمة الازدى و (مطر بن الفضل)
بسكون المعجمة و ﴿شبابة) بفتح المعجمة وخفة الموحدة الأولى الفزارى بالفاء وخفة الزاى وبالراء
و(شعبة) هو ابن الحجاج و﴿محارب) بكسر الراء ضد المصالح ابن دثار خلاف الشعار السدوسى

٥٧
كتاب اللباس
٠٠٠٠٠ ٥٠٠٠
عَبْدَ اللهِ بَنَ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
مَنْ جَرْتَوْبَهُ عَ لَمْ يَنْظُرِ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيامَةَ فَقُلْتُ نُحَارِب أَذْكَرَ إِزَارَهُقَالَ
مَاخَصِّ إزاراً وَلَا قَيِّصَا. تَبَعَهُ جَبَةُ بنُ سُحَيْ وَزَيْدٌ بِنُ أَسْمَ وَزَيْدُ بنُ عَبْدِ
اللّهِ عَنِ ابْنِ مُمَ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ. وَقَالَ الَيْثُ عَنْنافِعٍعَنِ ابْنِ
مُمَ مِثْلَهُ. وَتَابَعَهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ وَعُمَرُ بنُ مُمَّدٍ وَقُدَامَةُ بنُ مُوسَى عَنْ سَالمٍ
عَنِ ابْنِ عُمَ عنِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ جَرَّثَوْبَهُ
باسبُْ الإِدَارِ الْمَدِّ وَيُّكُ عَنِ الْهْرِيِّ وَأَبِ بَكْرِ بنِ مُمَّدٍ وَخَزَةَ
ابْنِ أَبِ أُسَيْدٍ وَمُعَاوِيَةَ بنِ عَبْدِ اللهِبنِ جَعْفَرِ أَهُمْ لَبُوا ثياباً مُهَدَّبَةٌ حَّثنا ٥٤٢٩
أبو اليمانِ أَخْبَنَا تُعَيْبُ عَنِ الزُّهْرِىِ أَخْبَنِ عُرْوَةُ بنُ الزَُّرِ أَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ
الله ◌َنَا زَوْجَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَتْ جَتِ امْرَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَضِيّ
قاضى الكوفة و﴿جبلة) بالجيم والموحدة المفتوحتين (ابن سحيم) بتصغير السحم بالمهملتين التيمى
و﴿زيد بن عبد اللّه) بن عمر بن الخطاب و﴿موسى بن عقبة) بسكون القاف و﴿عمر بن محمد)
ابن زيد بن عبد الله بن عمر و(قدامة) بضم القاف وتخفيف المهملة ابن موسى الجمحى بضم الجيم
وفتح الميم وبالمهملة مات سنة ثلاث وخمسين ومائة. قوله ﴿مهدب) من الهدبة باهمال الدال وهى
الخملة وما على أطراف الثوب و﴿أبو بكر بن محمد) ابن عمرو بن حزم بالمهملة والزاى قاضى المدينة
و﴿حمزة) بالمهملة وبالزاى ابن أبى أسيد مصغر الأسد الساعدى و(معاوية بن عبد الله بن جعفر)
الهاشمى . قوله ( رفاعة) بكسر الراء وخفة الفاء وبالمهملة القرظى بضم القاف وفتح الرامو بالمعجمة
«٨ - كرمانى - ٢١ )

٥٨
کتاب اللباس
رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَنَا جَالِسَةٌ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرِ فَقَتْ يَارَسُولَ
الله إِى كُنُْ تَحْتَ رِفَاعَةَ فَطَلَقَتِى فَبَتَّ طَلَقِ فَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الَّحْمنِ
ابْنَ الَِّ وَ إِنّهُ وَاللّهِمَا مَعَهُ يَارَسُولَ اللهِإِلَّمِثْلُ هُذِالهُدَّةِ وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ
جِلْبِا فَسَمِعَ خالِدُ بْنُ سَعِدٍ قَرْهَا وَهْوَ بِالْبَابِ لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ قَالَتْ فَقَالَ خالِدٌ
زهرو
//٠/٣
يا أبا بَكْر أَلاَ تَهَى هذه عَمّا تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا
وَاللّه مَايَزِيدُ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَلَىالنَّسُمِ فَقَالَ هَا رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَلَّكْ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِى إِلَى رفاعَةً لاحَتَّى يَذُوقَ عُسَيْتَكُ
وَتَذُوقِى عُسَيْتَهُ فَصَارَ سُنَّةٌ بَعْدُ
بَابْتُ الْأَرْدِيَةِ وَقَالَ أَنَسْ جَبَ أَعْ ابِىُّ رِداءالنّيّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٥٤٣٠ صَّتْنَا عَبْدَانُ أَخْرَنَا عَبْدُ اللّهِ أَخْبَنَا يُونُ عَنِ الزُّهْرِيِّ أَخْرَى عَلىّبْنُ
و﴿بت) أى قطع قطعا كليا يعنى حصل البينونة الكبرى و(عبدالرحمن بن الزبير) بفتح الزاى وكسر
الموحدة و(خالد بن سعيد بن العاص و﴿ هذه) أى المرأة اسمها تميمة بفتح الفوقانية وفى الاشارة تحقير
لها وكنى بالعسيلة عن لذة الجماع والعسل يؤنث فى بعض اللغات و ﴿سنة) أى شريعة يعنى لا تحل
المطلقة ثلاثا للزوج الأول إلا بعد جماع الزوج الثانى. فان قلت ذاك معلوم من قوله تعالى ((فان
طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجاغيره) قلت لعل الآية لم تكن نزلت حينئذ أو ذلك ليس صريحا
فى الجماع وبهذا البيان صار صريحافيه من الحديث فى كتاب الشهادات ﴿باب الأردية) قوله
﴿أعرابى﴾ هو مفرد الأعراب وهم سكان البادية من العرب روى أنس فى باب ما كان النبي صلى

٥٩
كتاب اللباس
حُسَيْنِ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلَى أَخْبَرَهُ أَنَّ عَلَيَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ فَعَا النَُّّ صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَمَبِدَائِهِ ثُمَّ انْطَلَقَ يَمْى وَاتَّبَعْتُ أَنَا وَزَيْدُ بْنُ حارتَةَ حَتّى جَاءَالَيْتَ
الَّذِى فِيهِ حَمْرَةُ فَاسْتَأْ ذَنَ قَذِنُوالَهُمْ
بابُ لُبْسِ القَميص وَقَوْل اللّه تَعالَى حكَايَةً عَنْ يُوسُفَ اذْهَبُوا
بِقَمِيصِى هَذَا فَقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِى يَأْتِ بَصِيرًا حدتنا قُتَيْئَةُ حَدَّثَنَا حَمَادٌ عَنْ ٥٤٣١
أَيُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَجُلاَ قَالَ يَارَسُولَ الله
مَا يَسُ المَخْرِمُ مِنَ الثّابِ فَقَالَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لا يَلْسُ الْحْرِمُ
القَمِيصَ وَلَا السَّراوِيلَ وَلَا الْبُرُّنُسَ وَلَا الْحُفَيْنِ إِلَّ أَنْ لاَيَجِدَ النَعلَيْ فَلْسَ
مَاهُوَ أَسْقَلُ مِنَ الكَْبَنِ حَتْا عَبْدُ اللّهِ بْنُ مُمَّدِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ٥٤٣٢
عَمْرِ و ◌َمَعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ أَنَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ
الله عليه وسلم يعطى المؤلفة قال كنت أمشى مع النبى صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجرانى غليظ
الحاشية فأدركه أعرابى جيذه جبذا شديداً الى آخر الحديث. قوله (زيد بن حارثة) بالمهملة والراء
والمثلثة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لعلى رضى الله عنه شارفان فنحرهما حمزة فجاء رسول الله
صلى الله عليه وسلم اليه لذلك مر فى باب فرض الخمس فى الجهاد، قوله ﴿البرنس) بضم الموحدة
والنون قلنسوة طويلة و﴿فليلبس) أى الخفين (ما هو أسفل من الكعبين﴾ أى مقطوعا أعلاهما
منهمامر الحديث فى آخر كتاب العلم. قوله (ابن عيينة) سفيان و(عبد الله) بن أبى بضم الهمزة
وفتح الموحدة الخفيفة وشدة التحتانية ابن سلول المنافق والله أعلم بالحكمة في هذا الاحسان اليه

٦٠
كتاب اللباس
عَبْدَ اللهِبْنَ أَبَيِّ بَعْدَ مَأُدْخِلَ قَبْرَهُ فَأْمَ بِ فَأُخْرِجَ وَوُضِعَ عَلَى رُكْبَهِ وَفَكَ
٥٤٣٣ عَهْ مِنْ رِقِهِ وَأَلْبَهُ فَصَهُ وَاللهُ أَعْلَمُ حَدَتْنا صَدَقَهُ أَخْبَرَنَا يَخِْ بْنُ سَعِيد
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ أَخْبَ فى نافِعٌ عَنْ عَبْدِ الِّ قَالَ لَمَّا تُوُفِىَ عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِىّ جَاءَ
أبُهُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله أَعْطِى فَصَكَ
أُكَفِنْهُ فِهِ وَصَلّ عَلَيْهِ وَاسْتَغْفِرْ لَهُ فَأَعْطَاهُ فَيَصَهُ وَقالَ إذا فَرَغْتَ فَاذْنً فَلَّا
فَرَغَ آذَهُ لَاءَ لُصَلَّ عَلَيْهِ بَبَهُ عُمَرٌ فَقَالَ أَلَيْسَ قَدْ نَالَكَ اللّهُ أَنْ تُصَلَّ عَلى
المنافقينَ فَقَالَ اسْتَغْفِرْ لَمْ أَوْ لا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْإِنْ تَسْتَغَفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلْ
يَغْفِرَ اللهُ هُمْ فَلَتْ وَلا تُصَلّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدَا فَكَ الصَّلاةَ عَلَيْمْ
٥٤٣٤ بابُ جَيْبِ القَمِصِ مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ وَغَيْهِ حَّتنا عَبْدُ اللّهِ بْنُ
مَدَ حَدَّثَنَا أَبُو عَمِ حَدْقَا ◌ِرَاهِيمُ بْنُ نَفِعٍ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ طَاوُسِ عَنْ أٍَّ
هُرَيْرَةَ قَالَ ضَرَبَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَثَلَ الَخِيلِ وَالمُتَصَدْقِ
٠٠
ومر فى كتاب الجنائز أن هذا القميص أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مكافأة لما أعطى هو قميصاً
للعباس حين أسرعباس يوم بدر وأنه أرادا كرام ابنه المسلم الصادق واستمالة خاطره بما فعله. قوله
﴿صدقة) بالقاف ابن الفضل بسكون المعجمة و﴿آذنا) أى أعلمنا. فان قلت فهل صلى عليه قلت قال
فى جواب عمر أنا مخير فى ذلك وصلى عليه ثم بعد ذلك نزل ((ولا تصل على أحد منهم مات أبداً)) تقدم
فى الجنائز. قوله (أبو عامر) هو عبد الملك العقدي بالمهملة والقاف المفتوحتين و(إبراهيم) ابن