Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١
كتاب الاضاحى
نَصَلّى ثُمَّنَرْجِعُ فَتَخَرُ مَنْ فَعَهُ فَقَدْ أَصَابَ سُنْنَا وَمَنْ ذَ قَبْلُ فَانْمَا هُوَ لَمْ
قَدَّمَهُ لِأَهْلِ لَيْسَ مِنَ النُُّكِ فِى شَىْءٍ فَقَامَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيارِ وَقَدْ ذَ فَقَالَ إنَّ
عَنْدِى جَذَعَةٌ فَقَالَ اذْتَجْهَا وَلَنْ تَجْزِىَ عَنْ أَحَد بَعْدَكَ . قَلَ مُطَرِّفْ عَنْ
٠٠
عَامِرٍ عَنِ الَاءِ قَ النُّّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ ذَ بَعْدَ الصَّلاةَِّ نُسُكُ
وَأَصَابَ سُنَّةَ الْمُسْلِينَ حَدَتْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّشَا إِسْماعِيلُ عَنْ أَيُّونَ عَنْ مُمَّد ٥١٩٨
عَنْ أَنَسِ بنِ مالك رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ قَلَ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم مَنْ ذَبَ
قَبْلَ الصَّلاةِ فَّمَا ذَجَ لَنَفْسِهِ وَمَنْ ذَ بَعْدَ الصَّلَةِ فَقَدْ تَمّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ
سُنَّةَ الْمُسْلِينَ
بتخفيف الراء والمد بن عازب بالمهملة والزاى . قوله ﴿نصلى) هو نحو تسمع بالمعيدى خير من أن
تراه فى تقدير أن أو تنزيل الفعل منزلة المصدر و﴿قبل) أى قبل مضى وقت الصلاة و﴿النسك)
العبادة أى لا ثواب فيها بل هى لحم ينتفع به أهلك و ﴿أبو بردة) بضم الموحدة وإسكان الراء
وبالمهملة اسمه هانىء بالنون بعد الألف قبل الهمزة ابن نيار بكسر النون وخفة التحتانية وبالراء البلوى
بالموحدة واللام والواو وقد ذبيح قبل وقت الصلاة و ﴿الجذعة) هى جذعة معزاذ جذعة الضأن تجزى
للكل لاتختص به وهى الطاعنة فى السن الثانية وأمافى المعز فلابد أن تطعن فى الثالثة وهى الثنى حتى تصح
للتضحية و﴿تجزى) من جزى يجرى أى لن تكفى لقوله تعالى «واخشوايوما لا يجزى والدعن ولده)»
وهذا من خصائص هذا الصحابى و﴿ بعدك﴾ أى غيرك. قوله (مطرف) بلفظ فاعل التطريف بالمهملة
والراء الحارثى بالمثلثة الكوفى. و﴿عامر) أى الشعبى و﴿لنفسه) أى لا لثواب الأضحية اختلفوا
فى وقت الأضحية فعند الشافعية بعد مضى قدر صلاة العيد وخطبتها من طلوع الشمس يوم النحر
سواء صلى أم لا مقيما بالأمصار أم لا لقوله صلى الله عليه وسلم من ذبح بعد الصلاة وهى أعم من
((١٦ - كرمانى ٢٠)»
١٢٢
كتاب الأضاحى
٥١٩٩ باتُ قَسْمَةِ الإِمامِ الأَضاحِىَّبَيْنَ النَّاسِ حَّثنا مُعَاذُ بنُ فَضَالَةَ
حَتَ هِشَامُ عَنْ يَخِْ عَنْ بَْجَةَالُهَيْ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِالْجُهَيَ قَلَ قَالَُّّ
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ بَيْنَ أَعْحَابِهِ حَا فَصَارَتْ لُقْبَةَ جَعَةٌ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله
صَارَتْ جَدَعَةٌ قَالَ ضَحْ بِاَ
٥٢٠٠ بابُْ الأُضْيَّة لِلْسَُّافِرِوَالنّساءِ حَّثنا مُدَّدُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ
الرَّحْمِنِ بْنِ الْقَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ أَنَّ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَدَخَلَ عَلَيْهَا وَحَاضَتْ بِسَرِفَ قَبْلَ أَنْ تَدْخُلَ مََّ وَهْىَ تَبْكِى فَقَلَ مَكُ
أَنْفَسْتِ قَالَتْ نَمْ قَلَ إِنَّ هِذَا أَمْرٌ كَتَبَهُ اللهُعَلَى بَتَ ادَمَ فَاقْضِى مَا يَقْضِى الْحَاُجُّ
صلاة الامام وغيره ولا يشترط فعل الصلاة اتفاقا لصحة التضحية فدل على أن المراد بها وقتها،
وعند الحنفية وقتها فى حق أهل الأمصار من صلاة الامام وخطبته وفى حق غيرهم بعد طلوع الفجر
وعند المالكية بعد فراغ الامام من الصلاة والخطبة والذيح، وعند الحنبلية: لا يجوز قبل صلاة
الامام ويجوز بعدها قبل ذبحه ، وأما آخر وقتها فعند الشافعى آخر أيام التشريق وعند الأئمة الثلاثة
آخر اليوم الثانى بعد العيد. قوله ﴿معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة (ابن فضالة) بفتح الفاء
وخفة المعجمة و(هشام) أى الدستوائى و(يحي) أى ابن أبى كثير و﴿بعجة) بفتح الموحدة
وإسكان المهملة وبالجيم ابن عبد الله (الجهنى) بضم الجيم وفتح الهاء وبالنون و(عقبة) بضم
المهملة وتسكين القاف و(صارت جذعة) أى حصلت لى جذعة ولفظه أعم من أن يكون من المعز
لكن قال البيهقى وغيره كانت هذه رخصة لعقبة كما كان مثلها رخصة لأبى بردة فى حديث البراء.
قوله (سرف) بفتح المهملة وكسر الراء موضع منصر فاوغير منصرف وهذا هو الأشهر و﴿ نفست)
١٢٣
كتاب الأضاحى
غَيْرَ أَنْ لاَ تَطُوفِى بِالْبَيْتِ فَلَمَّا كُنَّ بِى أُتَيْتُ بِلَحْمِ بَقَرَ فَقُلْتُ مَهَذَا قَالُوا ضَّى
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَنْ أَزْوَاجِهِ بِالْبَقَرِ
باْْتُ مَا يُشْتَىِ مِنَ اللَّحْمِ يَوْمَ النّحْرِ حدثنا صَدَقَةُ أَخْبَنَا ابْنَ عَلَيْهَ ٥٢٠١
عَنْ أَيُوبَ عَنِ ابْنِ سِينَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِكِ قَلَ قَ النَّيُّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَ
يَوْمَ الَّحْرِ مَنْ كَنَ ذَ قَبْلَ الصَّلاَةِ فَلْيُعِدْ فَقَمَ رَجُلٌ فَقَلَ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ
هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ وَذَكَرَ جِيرَانَهُ وَعِنْدِى جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ شَائِى لَحْمِ
فَرَخْصَ لَهُفِى ذَلِكَ فَا أَدْرِى أَغَتَ الُّخْصَةُ مَنْ سِوَاهُ أَمْ لا تَمْ أَنْكَفَأَ التّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى كَبْشَيْنِ فَبَهُمَا وقامَ النَّاسُ إِلَى غُنَيْمَةِ فَتَوَزَّعُوهَا أَوْ
قالَ فَتَجْزْعُوها
بابُ مَنْ قالَ الأَطْحَى يَوْمَ النَّحْرِ حّثنا مُحَمْدُ بنُ سَلَامِ حَدَّتَاعَبْدُ ٥٢٠٢
بلفظ المجهول أى أحضت مرت مباحثه فى أول الحيض. قوله ﴿ابن علية) بفتح المهملة وفتح اللام
الخفيفة وشدة التحتانية إسماعيل و﴿الرجل) هو أبو بردة و﴿ذكر جيرانه) أى احتياج الجيران
وفقرهم كأنه يريد به عذره فى تقديم الذبح على الصلاة و(خير من شاتى لحم) أى أطيب لحما
وأنفع اسمنها ونفاستها و﴿فى ذلك) أى فى التضحية بجذعة المعز، وإنما قال أنس ﴿لا أدرى)
لأنه لم يبلغ إليه ما قال صلى الله عليه وسلم ((لن تجزى عن أحد بعدك» و﴿انكفأ) بالهمز أى مال
والعطف و﴿غنيمة) تصغير الغنم و﴿تجزعوها) يعنى قسموها حصصا وتوزعوها قطعا
١٢٤
كتاب الأضاحى
الَوَهَّابِ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ مُمَّدٍ عِنِ ابْنِ أَبِ بَكْرَةَ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ عِنِ النِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ الَّمَانُ قَدِ اسْتَدَارَ كَهِ يَوْمَ خَلَقَ الله
الَّمَاوَات وَالََّرْضَ الَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ثَلاثٌ مُتَوِالياتٌ
ذُو القَعْدَة وَذُو الَجَةِ وَالْحَرِّمُ ورَجَبُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنْ جُمَدَى وَشَعْبانَ أَىُّ
شَهْرِ هَذَا قُلْنَا الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَسَكَتَ حتَّى ظَنا أَنَهُ سَيُسَمِيهِ بِغَيْرِ اسمه قَ
٠٠
أَيْسَ ذَا الَّجَّةَ قُلْنَا ◌َلَى قَالَ أَتُّ بَدَ هُذا قُلْنا الله ◌َوَرَسُولُهُ أَعْلمُ فَسَكَتَ حَتَّى ◌َظَنَا
أنّهُ سَيُسَمِيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قَالَ أَلَيْسَ الَبْدَةَ قُلْنَا ◌َلَى قَالَ فَّى يَوْم هذاُ قُلْنَا اللهُ
٠٠٠
و﴿الجزع) بالجيم والزاى القطع. قوله ﴿ابن أبى بكرة) هو عبد الرحمن واسم أبى بكرة نفيع
مصغر ضد الضر مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم الثقفى البصرى و﴿الزمان) اسم لقليل الزمان
وكثيره وأريد بهههنا السنة و( كهيئته) صفة مصدر محذوف أى استدار استدارة مثل حالته يوم
خلق اللّه السماء والأرض . كان للكفار فى الجاهلية نسىء، وقد أخبر اللّه تعالى عنه بقوله ((إنما
النسىء زيادة فى الكفر » يؤخرون الشهور بعضها عن بعض ويقدمونها ويحلونه عاما ويحرمونه
عاما ويزيدون فى عدد الشهور ويغيرونها عن مواضعها، وكان إذا أتى على ذلك عدة من السنين
يعود الأمر إلى الأصل فوافق حجة الوداع عوده إلى أصله فوقع الحج فى ذى الحجة أى بطل
النسىء الذى كان فى الجاهلية وعادت الاشهر إلى الوضع القديم. قوله ﴿حرم) جمع حرام أى
يحرم القتال فيها ثلاثة منها سرد وواحد فرد. فان قلت القياس ثلاثة لا ثلاث. قلت إذا كان المميز
محذوفا جاز فيه الأمران و﴿مضر) بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء قبيلة كانوا يعظمونه غاية
التعظيم ولم يغيروه عن موضعه الذى بين جمادى الآخرة وشعبان، وإنما وصف به تأ كيداً أو إزاحة
للريب الحادث فيه من النسي .. قوله ﴿البلدة﴾ أى المعهودة التى هى أشرف البلاد وأكثرها حرمة
١٢٥
كتاب الا ضاحی
www// W/
وَرَسُولُهُ أَعْلَمْ فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَا أَنَّهُ سَيُسَمِيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ قالَ أَلَيْسَ يَوْمَ النَّحْرِ
٠٠
قُلْنَبَلَى قَالَ فَانَّ دِمَ كُمْ وَأَمْوَ الَكُمْقَالَ مُحَمَّدٌ وَأَحْسِبُهُ قَالَ وَأَعْرَاضَكُمْ عَلَيْكُمْ
حَرَامُ كُمَةٍ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى بَدِكُ هُذَا فِى شَهْرِكُمْ وَسَتَلْقَوْنَ رَبَّكُمْ فَأَلُّكُمْ
عَنْ أَعْمَالَكُمْ أَلَا فَلَا تَرْجِعُوا بَعْدِى ضُلَّلاَ يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضِ أَلَا
لُسلِّغِ الشَّاهِدُ الغَائِبَ فَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ أَنْ يَكُونَ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْضِ مَنْ
سَمَعَهُ وَكَانَ مَُّدٌ إذا ذَكَرَهُ قَالَ صَدَقَ النَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَثُمَّقَالَ الَّ هَلْ
بَلَّغْتُ أَلَا هَلْ بَلَغْتُ
بابُ الأَخْخِى وَالَنْحَرِ بِالمُصَلِّ حَّثنا مُحَدُ بْنُ أَبِى بَكْرِ المُقَدَّىُّ ٥٢٠٣
٠٠
حَدَتَنَا خالِدُبْنُ الْحِثِ حَدَّثَا ◌َُدُّهِ عَنْ نَافِعِ قَالَ كَانَ عَبْدُاللّهِ يَنْحَرُ فِى الَحَرَ
قالَ عُبَيْدُ اللهِ يَعْنِى مَنْحَرَالنَّيِّ صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَثْنَا يَحْىِ بْنُ بُكَّرْ حَدَّثَنَا ٥٢٠٤
يعنى مكة و﴿ محمد) أى ابن سيرين قال وأظنه قال وأعراضكم أيضا والعرض موضع المدح والذم
من الانسان أى لا يجوز القدح فى العرض كالغيبة وذلك كالقتل فى الدماء والغصب فى الأموال
وشبهها بالحرمة باليوم والشهر والبلد لأنهم لا يرون استباحة تلك الاشياء وانتهاك حرمتها بحال
وإنما قدم السؤال عنها تذكارا للحرمة وفيه أن التبليغ واجب و(يضرب) بالرفع والجزم و﴿ يبلغه)
من بلغ يبلغ وفى بعضها يبلغه بلفظ مجهول مضارع التبليغ وجعل لعل بمعنى عسى فى دخول ان فى
خبره و﴿أوعى﴾ أى أحفظ مر فى العلم وفى كتاب المغازى وحجة الوداع (باب الأضحى والمنحر)
قوله (محمد المقدمى) بلفظ مفعول التقديم و ( خالد بن الحارث) الهجيمى مصغر الهجم بالجيم
١٢٦
كتاب الأضاحى
اللّيْثُ عَنْ كَثِيرٍ مِنِ فَرْقَدٍ عَنْ نَافِعِ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَخْبَرَهُ قَالَ كَانَ
رَسُولُ اللّه صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَ يَذْبَحُ وَيَنْحَرُ بِلُصَلَّى
بَابْْ فِى أُعِيَّةِ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَبِكَ بْشَيْنِ أَقْرَيْنِ وَيُذْكَرُ
◌َِّ وَقَالَ يَحِ بْنُ سَعِيدٍ سَعْتُ أَنَاأُمَامَبْنَهْلِ قَالَ كُنَا نُسَمِنُ الْأَعِيَةَ
٥٢٠٥ بِالَدِينَةِ وَكَانَ الْمُسْلُونَ يُسَمِنُونَ حَثْنَا أَمُ بْنُ أَبِى إِياس حَدَّثَا شُعَبَةُ
حَتَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ قَالَ سَمْتُ أَنَسَ بْنَ مالِكْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَ
٥٢٠٦ الُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يُّصَحِى بِكَبْتَيْنِ وَأَنَا أُعّى بِكَبْشَيْنِ حَمْنَا قُتِبَةُ
ابْنُ سَعيدٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ عَنْ أَيُّبَ عَنْ أَبِ قَابَ عَنْ أَ أَنَّ رَسُولَ
اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنْ أَمْلَحَيْنِ فَذَجَهُمَا بَدِه .
تَعَهُ وُهَيْبُ عَنْ أَيُوبَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ وَحَاتِمُ بِنُ وَرْدَانَ عَنْ أَيُّبَ عَنِ ابنِ
فان قلت أين دلالته على الترجمة قلت لما كان معلوما أن منحره صلى اللّه عليه وسلم بالمصلى علم منه
الترجمة بجزئيها. قوله ﴿كثير) ضد القليل ﴿ابن فرقد) بفتح الفاء والقاف وإسكان الراء بينهما وبالمهملة
المدنى. قوله ﴿أقرنين) أى صاحبا القرن و﴿أبو أمامة) بضم الهمزة اسمه أسعد الصحابى وإنما
قال وكان المسلمون يسمنون رداً لما حكى عن بعض أصحاب مالك كراهة التسمين لئلا يتشبه باليهود
قوله ﴿ آدم بن أبى إياس) بكسر الهمزة وخفة التحتانية و﴿عبد العزيز بن صهيب) بضم المهملة
و﴿أبو قلابة﴾ بالقاف المكسورة وبتخفيف اللام وبالموحدة و ﴿انكفأ) أى أنعطف
و ﴿الأملح) الأبيض الذى يخالطه سواد وفيه استحباب التكثير من الضحايا والتضحية بيده
١٢٧
كتاب الأضاحى
سِيرِينَ عَنْ أَنَس حدّثْا عَمْرُو بِنُ خالِدِ حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِ الْخَيْرِ ٥٢٠٧
عَنْ عُقْبَةَ بِنِ عَامِرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّالنَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ أَعْطَاءُ غَ
يَقْسِمُهَا عَلَى عَتِهِ مَا يَا فَقِىَ عَتُودٌ ◌َكَرَهُ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ
ضَحِ أَنْتَ بِهِ
بابُ قَوْلِ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لِأَبِى بُدَةَ ضَحِ بِالْجُذَعِ مِنَ الْمَعَزِ
وَلَنْ تَّجْزِىَ عَنْ أَحَد بَعْدَكَ حَدَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَدَ اللّه حَدَّثَنَا ٥٢٠٨
مُطَرَفْ عَنْ عَامِرٍ عَنِ الَرَاءِ بنِ عازِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ لَى خالْ لى يُقَالُ
لَهُ أَبُ بُرْدَةَ الصَّلاةِ قَهُرَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ شَاتُكَ شاءُ ◌َهٍْ
فَقَالَ يَارَسُولَ اللّه إنَّ عَنْدِى دَاجِنَا جَذَعَةً مِنَ الْمَعَزِ قالَ اذْتَجْهَا وَلَنْ تَصْلُحَ
و(إسماعيل) هو ابن علية بضم المهملة وشدة التحتانية و(حاتم) بالمهملة وكسر الفوقانية ابن
وردان بفتح الواو وتسكين الراء وبالمهملة وبالنون و ﴿وهيب) مصغر. فان قلت لم قال أولا قال
وقال ثانيا تابعه قلت إنما يستعمل القول إذا كان على سبيل المذاكرة وأما المتابعة فهى عند النقل
والتحميل. قوله (عمرو بن خالد الحرانى) بفتح المهملة وشدة الراء وبالنون المصرى و﴿يزيد)
من الزيادة ابن أبى حبيب ضد العدو و﴿أبو الخير) ضد الشر مرئد بفتح الميم والمثلثة وتسكين
الراء وبالمهملة و (عقبة) بضم المهملة وإسكان القاف و﴿العقود ) بضم الفوقانية من أولاد المعز
خاصة وهو ما رعى ولم يبلغ سنة وهذا من خصائص عقبة رضى الله تعالى عنه . قوله (الجذع من
المعز) وهو الذى لم يطعن فى الثالثة وهذا أيضا من خواص أبى بردة رضى الله تعالى عنه و﴿ مطرف﴾.
بفاعل التطريف بالمهملة والراء ابن طريف بالمهملة الحارثى و ﴿الداجن) الشاة التى ألفت البيوت
١٣٨
كتاب الأضاحى
لَغَيْرِكَ ثُمَّ قَالَ مَنْ ذَجَ قَبْلَ الصَّلاةِ فِائَّا يَذْتَجُ لَنَفْسِهِ وَمَنْ ذَجَ بَعَدَ الصَّلاة
فَقَدْ تَمَّ نُسُكُهُ وَأَصَابَ سُنَّةَ الُسْلِينَ، تَابَعَهُ عَيْدَهُ عَنِ الشَّعْبِ وَإِبْرَاهِيمَ
وَتَعَهُ وَكَيْعٌ عَنْ حُرَيْثٍ عَنِ الشَّعْبِ وَقَالَ عَاصِمْ وَدَاوُدُ عَنِ الشّْىِّ عِنْدِى
عَنَاقُ لَبَ وَقَالَ زُبَيْدٌ وَفِرَاسٌ عَنِ الشَّعْيِ عِنْدِى جَذَعَةٌ وَقَالَ أَبُ الأَحْوَصِ
٥٢٠٩ حَدَّثَنَا مَنْصُورٌ عَنَاقٌ جَذَعَةٌ وَقَالَ ابْنُ عَوْن عَاقٌ جَذَعٌ عَنَاقُ لَنَ حَّثنا
مَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَةَ عَنْ أَبِى جُحَيْفَةَ
عَنِ الَرَاءِ قالَ ذَ أَبُوُ بُرْدَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَقَالَ لَهُ النّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَبِهَا قالَ لَيْسَ عِنْدى إلَّا جَعَةٌ قَالَ شُبَةُ وَأَحْسِبُهُ قَالَ هِىَ خَيْرٌ مِنْ
مُسنَّةَ قَالَ اجْعَلْهَا مَكَانَها وَلَنْ تَجْزِىَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ وَقالَ حَائِمُ بْنُ وَرْدَانَ
عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُحمَّد عَنْ أَنَسَ عَنِ النّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَقَالَ عَنَاقٌ جَذَعَةُ
واستأنست قيل إنما لم تدخل التاء فيها لأن الشاة مما يفرق بين الجنس وواحده بالتاء فتأنيثه وتذكيره
يظهر بالوصف وأجيب بأن هذا التقرير لا يصح ههنا لأن الجذعة للمؤنث فيلزم أن يكون مذكرا
مؤنثا والأولى أن يقال الداجن صاراسما للآلف فى البيت واضمحل معنى الوصفية عنه فاستوى فيه
المذكر والمؤنث . قوله (عبيدة) مصغر ضد الحرة ابن معتب بلفظ فاعل التعتيب والاعتاب أيضا
بالمهملة والفوقانية والموحدة الضبى و ﴿حريث) مصغر الحرث أى الزرع ابن أبى مطرف الفزارى
بالفاء وخفة الزاى وبالراء الخياط بالمعجمة والتحتانية والمهملة الكوفى و (عاصم) أى الأحول
و﴿داودٌ﴾ هو ابن أبى هند البصرى و﴿عناق) بفتح المهملة الأنثى من أولاد المعز ذات سنة أو
١٢٩
كتاب الأضاحى
٥٢١٠
بابُْ مَنْ ذَبَجَ الأَصَاحِّبِيَدِهِ حَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِ إِيَس حَدَّثَنَ شُعْبَةُ
حَدَّثَ قَدَةُ عَنْ أَنَسِ قَالَ تَّى النُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِوَ سَلَمَبَكْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَرَأَيْهُ
وَاضَا قَدَمَهُ عَلَى صِفَاحِبِمَا يُسَعِى وَيُكِرُ فَمَا بِدِهِ
باسبُ مَنْ ذَبَ عَّةَ غَيْرِهِ وَ أَ عَانَ رَسُلَ ابَ مُمَ فِى بَدَتَتَهُ وَأَمَ أَبُو
مُوسَى بَاتِهِ أَنْ يُضَحِينَ بِأَيْدِيِنَّ حَّمْا ◌ُنَّسَةُ حَدَّثَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ ٥٣١١
ابنِ القَاسِ عَنْ أَبِهِ عِنْ عِشَةَ رَضَى الله عَنْها قالَتْ دَخَلَ عَلَىّ رَسُولُ اللّهِ صَلَى
الله عَلَيْهِ وَسَبَسِرِفَ وَأَنَا أَبْكِى مَقَالَ مَالَك ◌َنَفَسْتِ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ هَذَا أَمْرٌ
كُتْبَهُ اللهُ عَلَى بَنَاتِ آدَمَ اقْضِى مَايَقْصِى الحاُجُ غَيْرَ أَنْ لاَتَطُوفِى بِالَبْت وََّى
قريب منها وأضيف الى اللبن إشارة الى صغرها أى قريبة من الرضاع. قوله ﴿زبيد) مصغر الزبد
بالزاى والموحدة والمهملة ابن الحارث اليامى بالتحتانية والميم و﴿فراس) بكسر الفاء وخفة الراء وبالمهملة
ابن يحيى الكوفى و ﴿أبو الأحوص﴾ بالمهملتين والواو سلام الحنفى و﴿منصور) هو ابن المعتمر
عن الشعبى أيضا و ﴿ابن عون) بفتح المهملة وسكون الواو وبالنون عبد الله. فان قلت تارة قال
عناق وتارة قال جذعة وتارة جمع بينهما والقصة واحدة قلت لا منافاة بينها إذ المراد بالجذعة ماهو
من المعز والعناق أيضا ولد المعز ويشترط فيهما عدم بلوغهما الى حد النزوان . فإن قلت قال مرة
جذع مذكرا وأخرى جذعة مؤنثا قلت تاء الجدعة للواحدة أو أراد بالجذع الجنس. قوله (سلة)
بفتحتين ابن كهيل مصغرا الحضرمى الكوفى و﴿أبو جحيفة) مصغر الجحفة بالجيم والمهملة والفاء
اسمه وهب الصحابى و ﴿المسنة) يعنى البالغة. والخيرية بحسب السن والنفاسة و ﴿الصفاح)
جمع الصفحة وصفحة كل شىء جانبه. قوله (فى بدنته) أى فى تضحية بدنته و (أقضى) لا يراد
«١٧ - کرمانی - ٢٠)»
١٣٠
کتاب الأضاحى
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عنْ نِسائه بالَبَقَر
٥٢١٢ باتُ الَّبْحِبَعْدَ الْصَلاةِ حَّتْا حَجَُّجُ بُ اِنْهَالِ حَدَّثَنَا ثُعَةُ
قالَ أَخْسَنىِ زُبَيْدٌ قَالَ سَمْتُ الشّعِّ عِنِ الَرَاءِ رَضَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَمِعْتُ
النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَ يَغْطُبُ فَقَالَ إِنْ أَوْلَ مَاتَبْدَ أُ مِنْ يَوْمِنَا هَذَا أَنْ تُصَلَ
ثُمَ نَرْجِعَ فَتْحَفَنْ فَعَلَ هُذا فَقَدْ أَصَابَ سُنَا وَمَنْ نَحَرَ فَأَمَا هُوَلَمْ
يُقَدِّمُهُ لِأَهْلِهِ لَيْسَ مِنَ النُّسُكِ فِى شَىءٍ فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ يَارَسُولَ الله ذَبَحْتُ قَبْلَ
أَنْ أُصَلِ وَعِنْدِى جََّةٌ خَيْ مِنْ مُسِنَّةِ فَقَالَ اجْعَلَ مَكَهَا وَلَنْ تَجْرِىَ أَوْتُوفِىَ
عـ
أَحَد بَعْدَكَ
٥٢١٣ بابْ مَنْ ذَجَ قَبْلَ الصَّلاةِ أَعَادَ حَدَثْنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا
إِسْمَاعِلُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَسِ عَنِ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ قَالَ مَنْ ذَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَلْيُدْ فَقَالَ رَجُلٌ هَذَا يَوْمٌ يُشْتَهَى فِيه اللّحْمَ
به القضاء الاصطلاحى بل القضاء اللغوى الذى هو بمعنى الأداء و(حجاج) بفتح المهملة وشدة
الجيم الأولى ﴿ابن منهال) بكسر الميم وإسكان النون و﴿زبيد) مصغرا بالموحدة من آنفا و﴿ لن
تجزى) أى لن تكفى أو لن تقضى وفى بعضهالم تجزو( توفى﴾ من التوفية ومن الايفاء أى لن تعطى
حق التضحية عن أحد غيرك أو لن يكمل ثوابه وهذا شك من الراوى . قوله ﴿هنة) أى حاجة
جيرانه الى اللحم وفقرهم و﴿ عذره) أى قبل عذره وجعله معذورا و﴿جذعة) أى من المعز بقرينة
١٣١
كتاب الأضاحى
وَذَكَ مِنْ جِيرَانِهِ فَكَأَنَّالَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَذَرَهُ وَعَنْدِى جَذَعَةٌ خَيْرٌ
مِنْ شَاتَيْنِ فَخْصَ لَهُ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ فَلَا أَدْرِى بَلَغَتِ الرُّخْصَةُ أَمْ لَا
ثُمَ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ يَعْنِى ◌َذَهُمَا ثُمَ انْكَفَأَ النَّسُ إلَى غُنَمَةَ فَذَجُوها
حّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ حَدَّتَنَا الأَسْوَدُ بنُ قَيْ سَعْتُ جُنْذَبَ بِنَ سُفْيَانَ ٥٢١٤
الَجَلِّ قَالَ شَهِدْتُ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَوْمَ النَّحْرِ فَالَ مَنْ ذَ قَبْلَ أَنْ
يُصَلّىَ فَلْسِدْ مَكَانَهَا أُخْرَى وَمَنْ لمْيَذْبَحْ فَلَيَذْبَحْ حدثنا موسى بنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّثَنَا أَبُوْ عَوَانَةَ عَنْ فَاسِ عَنْ عَامِرٍ عَنِ الَرَاءِ قالَ صَلَى رَسُولُ اللّه صَلَّ الله
عَلَيْهِ وَسَلَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ مَنْ صَلَّ صَلَاتَنَا وَاْتَقْبَلَ قِلَتَ فَلَا يَذْبَحْ خَتَّى
يَنْصَرِفَ فَقَامَ أَبُوُ بُرْدَةَ بْنُ نِيارِ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِ فَعَلْتُ فَقَلَ هُوَ شَىْءٌ عََْهُ
قَالَ فَنَّ عَنْدِى جَدَّعَةٌ هَ خَيْرٌ مِنْ مُسِنْتَيْنِ آَذْتَجُهَا قَالَ نَعَمْ ثُمَ لَا تَجْرِى عَنْ
٥٢١٥
الروايات الأخر ولأن جذعة الضأن لا تختص به. فان قلت كيف يكون واحد خيرا من أضحيتين
بل العكس أولى كما فى صورة الاعتاق فان اعتاق رقبتين خير من اعتاق واحدة قلت المقصود من
الضحايا طيب اللحم لا كثرته فتاة سمينة أفضل من شاة غير سمينة وإن تساويا فى القيمة وأما العتق
فتكثير العدد مقصود فيه ففك رقاب متعددة خير من فك رقبة واحدة وان كانت الواحدة أكثر
قيمة منهما مر الحديث فى كتاب العتق . قوله ﴿الأسود) ضد الأبيض ابن قيس العبدى بالمهملة
وسكون الموحدة و ﴿جندب) بضم الجيم وسكون النون وفتح المهملة وضمها البجلى بالموحدة
والجيم المفتوحتين و(فراس) بكسر الفاء وتخفيف الراء وبالمهملة من آنفاو( فعلت) أى الذبيح قبل
١٣٢
كتاب الأضاحى
أَحَد بَعْدَكَ قالَ عامِرٌ هِىَ خَيْرُ نَسِيكَتِهِ
٥٢١٦ بابُْ وَضْعِ القَدَمِ عَلَى صَفْحِ الذّيحَةِ حَّتْنَا حَجَّاجُ بْنُ مِنْال
حَدْثَا هَّامَ عَنْ قَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ الَّيَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ
وَسَلْ كَانَ يُضَحِى بِكَبْقَيْنِ أَمْحَيْنِ أَقْرَيْنِ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتْهُمَا
وَيَذْنَجُهُمَا بِيَدَه
٥٢١٧ بأسبُ التَّكْبِيرِ عِنْدَ الدَّحِ حدثنا قتَةُ حَدَّتَنا أَبُو عَوَانَةً عَنْ قَادَةً عن
أَنَسَ قَالَ تَّى النّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَكَبْتَيْنِ أَمْلَحَينِ أَقْنَنِ ذَنْهُمَا بِدَه
وَى وَكَبْرٌ وَوَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى صِفاحهما
٥٢١٨ بابٌْ إذا بَعَثَ بِذِْهِ لُذْبَ لَمْ يَحْرُمْ عَلَيْهِ شَىْءٌ حَّتْنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَدْ
أَخْبَنَا عَبْدُ اللّه أَخْبَنا إسْمَاعِيلُ عَنِ الشّعْبِّ عَنْ مَسْرُوق ◌َنَهُ أَفَ عِائشَةَ فَقَالَ
الصلاة و﴿عجلته) من التعجيل أى قدمته لأهلك. قوله (خير نسيكته) فان قلت اسم التفضيل يقتضى
الشركة والأولى لم تكن نسيكة قلت الأولى وان وقعت شاة لحم لكن له فيها ثواب لكونه قاصداجبر الجيران
فهى أيضا عيادة أو صورتها كانت صورة النسيكة و( عامر) هو الشعبى و﴿الصفح) بفتح الصاد وضمها
الجانب . فان قلت الرجل لا يضعها الاعلى صفحة فلم قال صفاحها . قلت لعله على مذهب من قال أقل الجمع
اثنان كقوله تعالى ﴿فقد صغت قلوبكما) فكأنه قال صفحتيهما وإضافة المثنى الى المثنى تفيد التوزيع
فمعناه وضع رجله على صفحة كل منهما {باب إذا بعث بهديه) بسكون الدال وهو ما يهدى إلى الحرم من
النعم و﴿أحمد بن محمد) السمسار المروزى و(إسماعيل) هو ابن أبى خالد و(البدنة) ناقة تنحر بمكة
١٣٣
كتاب الأضاحى
لَا يَا أُمَّالْمُؤْمِنِينَ إِنَّ رَجُلَا يَبْعَثُ بِالهَدْىِ إِلَى الكَعْبَةِ وَيَجْلِسُ فى المِصْرِ
فَيُوصِى أَنْ تُقَلَّ بَدَهُ فَلاَ يَزَالُ مِنْ ذَلِكَ اليَوْمِ مُخْرِمَا خَى يَحِلَّ الَّسُ قالَ
فَسَمِعْتُ تَصْفِيقَهَا مِنْ وَراءِ الْحِجَابِ فَقَالَتْ لَقَدْ كُنْتُ أَقْلُ قَائِدَ هَدْىِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَبْعَثُ هَدْيَهُ إِلَى الكَعْبَةَ فَمَا يَحَرْمُ عَليهِمَّا
حَلَّ لِلْرِّجَالِ مِنْ أَهْلِهِ خَّى يَرْجِعَ النَّسُ
بابُْ مَيُؤْكَلُ مِنْ لَهُمِ الأَصَاحِ وَيُزَوَّدُ مِنْهَا حَّتُهَا عَلَيّنُ.
٥٢١٩
عَبْد الله حَدَّثَنَ سُقَانُ قَلَ عَمْرٌ وَ أَخْبَرَفِى عَطَْ سَمَعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَاللهُ
عَنْهُمَا قَالَ كُنَّا نَزَوّدُ لُوَمَ الأَصَاحِيِّ عَلَى عَهْدِ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإلَى
المدِينَةَ وَقَلَ غَيْرَ مَرَّةَ لُوُمُ الَدْىِ حَدَّثْا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدَّقَى سُلَمَنُ عَنْ ٥٢٢٠
يَحْيِى بْنِ سَعِيدٍ عَنِ القَاسِمِ أَنْ أبْنَ خَبَابِ أَخْبَرَهُ أَنّهُسَمَعَ أَبَا سَعيدٍ يُحُدَّثُ أَنَّهُ
كَنَ غَائِبًا فَقَدِمَ فَقُدِمَ إليهِ لْ قَالَ وَهَذَا مِنْ لَحْمِ مَايَتَفَقَالَ أَخْرُ وهُ لَ أَذُوقُهُ
و﴿تقليدها﴾ أى يعلق فى عنقها شىء ليعلم أنها هدى و ﴿التصفيق﴾ الضرب الذى يسمع له صوت
قوله (عمرو) أى ابن دينار. ومر مرة واحدة لحوم الهدى مكان لحوم الاضاحى وفى بعضها غير مرة
قوله ﴿إسماعيل) أى ابن أبى أويس و ﴿سليمان﴾ أى ابن بلال و﴿القاسم) هو ابن محمد بن أبى
بكر الصديق و( ابن خباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى عبد الله الأنصارى التابعى و(قدم)
بكسر الدال الخفيفة و﴿قدم) بكسرها مشددة و﴿قال﴾ أى أبو سعيد ثم قمت حتى أتيت قتادة أى
١٣٤
كتاب الأضاحى
قَالَ ثُمَّ تُنْتُ ◌َرَجْتُ حَتَّى آنِىَ أَخِى أَبَ قَدَةَ وَكَانَ الََّهُ لُمّه وَكَنَ بَدْرِياً
٢٢١° فَذَكَّرْتُ ذلكَ لَهُ فَقَالَ إِنَّهُقَدْ حَدَثَ بَعْدَأَمْرٌ حَّثْا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ يَزِيدَيْنِ أَبِى
◌َُيْدٍ عَنْ سَلَةَ بْنِ الْأَكْوَعِقَالَ قَالَ النُّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَ مَنْ عَى مِنْكُمْ
فَلاَ يُصْبِحَنَّ بَعْدَ ثَالَةٍ وَفِى ◌َيْهِ مِنْهُ شَىْءٌ فَّا كَانَ العَامُ المُبْلُ قَالُوا يَارَ سُولَ
الله نَفْعَلُ كَ فَعَنَ عَمَ المَاضِى قَالَ كُوا وَأَطْعِمُوا وَأَدْخِرُ وا فَانَّ ذْكَ الْعَامَ
٥٢٢٢ كَانَ بِالنَّسِ جَهْدٌ فَأَرَدْتُ أَنْ تُعِينُوا فِيهَ حّثنا إِسْمَاعِيلُ بنُ عَبْدِ اللّه قَالَ
ابن النعمان الظفرى بالمعجمة والفاء المدنى وفى بعضها أبا قتادة بزيادة لفظ الأب وهو سهو وذكره
البخارى على الصواب فى عدة أصحاب بدر حيث قال فانطلق إلى أخيه لاًمه قتادة . قال الغسانى:
وقع فى النسخ أبا قتادة وصوابه قتادة واعلم أن قتادة شهد بدرا وسائر المشاهد وقعت عينه يوم
أحد وسالت على خده فردها رسول الله صلى الله عليه وسلم الى موضعها فكانت أحسن عينيه وقدم
بعض أولاده على عمر بن عبد العزيز فقال: من الرجل؟ فقال :
أنا ابن الذى سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد
فعادت كما كانت لأول أمرها فيا حسن ما عين ويا حسن مارد
قوله (أمر) أى ناقض لما كانوا ينهون عن أكل لحوم الأضاحى بعد ثلاثة أيام ذكره صريحا
فى المغازى . قوله (أبو عاصم) هو المسمى بالضحاك الملقب بالنبيل بفتح النون وكسر الموحدة
و﴿يزيد﴾ بالزاى ابن أبى عبيد مصغر ضد الحر و (سلمة) بالمفتوحتين (ابن الأكوع) مذكر
الكوعا بالكاف والواو والمهملة (فلا يصبحن﴾ من الاصباح و(بعد ثالثة) أى ليلة ثالثة من وقت
التضحية و (العام الماضى) فى بعضها عام الماضى باضافة الموصوف الى صفته أى لا يدخر كما
لم يدخر فى السنة الماضية و ﴿الجهد) بفتح الجيم المشقة يقال جهد عيشهم أى نكد واشتد وبلغ غاية
المشقة وفى الحديث دلالة على أن تحريم ادخار لحم الأضاحى كان لعلة فلما زالت العلة زال التحريم
١٣٥
كتاب الأضاحى
حَدَّثَى أَخِى عَنْ سُلَيْنَ عَنْ يَحِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرَةَ بِذْتِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ
عَائشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَ قَالَتِ الضَّحِيةُ كُنّ ◌ُمَلِحُ مِنْهُ فَعْدَمُ بِ إِلَى النَّيِّ صَلَىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَبالْمَدِينَةَ فَلَ لَأْ كُلُوا إِلَّا تَ أَّمَ وَلَيْسَتْ بِعَزِيمَة وَلَكِنْ
أَرادَ أَنْ يُطْعِمَ مِنْهُ وَاللهُ أَعْلَمُ حَدْنَا حِبَّنُ بْنُ مُوسَى أَخْبَنَا عَبْدُ الله قالَ ٥٢٢٣
أَخْبَنِى يُونُسُ عَنِ الُّهْرِىّ قالَ حَدَّثَى أَبُ عَُيْدِ مَوْلَى ابْنِ أَزْهَرَ انَهُ شَهِدَ العيدَ
يَوْمَ الأَعْخِى مَعَ مُمَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ فَصَلَى قَبْلَ الْخُطَْةٍ ثُمْ خَطَبَ
النَّاسَ فَقَالَ يَا أَُّهَا النَّاسُ إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَدْ نَهَا ثُمْ عَنْ
فان قلت فهل يجب الأكل من لحمها لظاهر الأمر وهو كلوا قلت ظاهره حقيقة فى الوجوب إذا لم
تكن قرينة صارفة عنه وكان ثمة قرينة على أنه لرفع الحرمة أى للاباحة ثم ان الأصوليين اختلفوا
فى الأمر الوارد بعد الحظر أهو للوجوب أو للاباحة ولئن سلمنا أنه للوجوب حقيقة فالاجماع ههنا
مانع عن الحمل عليها وهذا هو الثامن عشر من ثلاثيات البخارى. قوله ﴿إسماعيل بن عبد الله) هو
المشهور بابن أبى أويس مصغرا و(أخوه) هو عبد الحميد و(إسماعيل) روى فى الحديث السابق
عن سليمان بلا واسطة وههنا بواسطة أخيه عنه و(عمرة) بفتح المهملة وسكون الميم وبالراء و(يملح)
أى يجعل فيها الملح ويقدده. فان قلت القياس منها قلت ذكر باعتبار مرادفها وهو القربات عكس قولهم
أنته كتابى فاحتقرها أو باعتبار أنها لحم. قوله (عزيمة) أى ليس النهى للتحريم ولا ترك الأكل
بعد الثلاثة واجبا بل كان غرضه أن يصرف شىء منه الى الناس واختلفوا فى الأخذبهذه الأحاديث
فقال قوم يحرم إمساك لحوم الأضاحى والأكل منها بعد ثلاث وأن حكمه باق وقال الجمهور يباح
الأكل والامساك بعد الثلاث والنهى منسوخ وهذا من باب نسخ السنة بالسنة وقال بعضهم ليس
هذا نسخا بل كان التحريم لعلة فلما زالت زال الحكم وقيل كان النهى للكراهة لا للتحريم والكراهة
باقية إلى اليوم. قوله ﴿حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون ابن موسى و﴿أبو عبيد)
١٣٦
كتاب الأضاحى
صِيامِ هُدَيْنِ العِيدَ يْنِ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَوَمُ فِطْرِكُ مِنْ صِيامِكُمْ وَأَمَّ الْآخَرُ فَيَوْمٌ
تَأْكُونَ تُكَّكُمْقَ أَبُو عَيْدٍ ثَمَ شَرِدْتُ مَعَ عُثْمَنَ بنِ عَفَّنَ فَكَنَ ذلِكَ يَوْمَ
اُعَةَ فَصَلَى قَبْلَ الْخُطَةِ ثْ خَطَبَ فَقَالَ يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هُذا يَوْمُ قَدِ اجْتَمَعَ
لَكْ فِهِعِدَانِ فَمَنْ أَحَبّ أَنْ يَنْظِرَ الْخُعَةَ مِنْ أَهْلِ العَوَالِ فَتْظَرَوَمَنْ أَحَبّ
أَنْ يَرْجِعَ فَقَدْ أَفُْلَهُ قَالَ أَبُو عَيْدِ ثُمَّ شَهِدْتُهُ مَعَ عَلَى بِنِ أَبِ طالِب ◌َصَلَ قَبْلَ
الْخْطَةِ ثُمْ خَطَبَ الَّاسَ فَقَالَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِوَسَلَمَنَ كُأَنْ تَأْكُلُوا
◌ُومَ نُكِكُمْ فَوْقَ ثَلاثُ . وَعَنْ مَعَمَرٍ عِنِ الُّهْرِّ عَنْ أَبِ عَُيْدِ نَوَهُ
٠٢٢٤ حَّثنا حَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرّحِمِ أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ بِنِ سَعْدِ عنِ ابِ أَنِى
ابن شهاب عن عَّهِ ابنِ شِهاب عنْ سالم عنْ عَبْدِ اللّهِ بِنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا
٠٠٠
تصغير العبد خلاف الحر اسمه سعد مولى عبد الرحمن بن الأزهر ضد الاسود و(النسك) الأضحية
و ﴿العيدان) يوم الجمعة ويوم العيد حقيقة. فان قلت لم سمى يوم الجمعة عيدا قلت لأنه زمان
اجتماع المسلمين فى معبد عظيم لاظهار شعار الشريعة كيوم العيد فالاطلاق على سبيل التشبيه
و ﴿العوالى﴾ جمع العالية وهى قرى بقرب المدينة من جهة المشرق وأقربها الى المدينة على أربعة
أميال أو ثلاثة وأبعدها ثمانية وهذا الحديث محمول على أن السنة التى خطب فيها على بن أبى طالب
كان بالناس فيها جهد وأن الناقض الذى رواه قتادة حيث قال حدث أمر نقض النهى عن الأكل
لم يبلغ اليه. قوله ﴿ابن أخى ابن شهاب﴾ هو محمد بن عبد الله الزهرى وكان عبد الله بن عمر يأكل
الخبز بدهن الزيت حين يرجع من منى احترازاعن أكل لحوم الهدى. فان قلت الهدى أخص من الأضحية
١٣٧
كتاب الأضاحى
قالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلْهِ وَسَلَمَ كُلُوا مِنَ الَصَاحِ ثَلاَثًا وَكَانَ عْد الله
يَأْكُلُ بِالََّْتِ حِينَ يْفِرُ مِنْ مَى مِنْ أَجْلِ مُوْمِ المَدْىِ
فلا يلزم منه أنه كان محترزا من لحوم الضحايا لكن الترجمة منعقدة عليها وفيها البحث قلت ذكر
الهدى لمناسبة السفر من منى والله أعلم بالصواب
( ١٨ - كرمانى - ٢٠)»
١٣٨
كتاب الأشربة
الله الرحمن الرحيم
كتاب الأشربة
وَقُولُ الله تَعالى إِنَّا الَخْرُ وَالَيْسُرُ والأَنْصَابُ والَزْلامُ رِْ مِنْ عَمَلِ
٥٢٢٥ الشَّيْطَان فاْتُوُ لَعَلَّكُمْتُفْلُحُونَ حَّتْا عَبْدُ اللهِبُ يُوسُفَ أَخْبَنا مالِكٌ
عِنْ نَافِعِ عِنْ عَبِدِ اللّه بِ مُمَ رَضِىَ اله ◌َنْهُمَا أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
٥٢٢٦ وَسَلَمْ قَلَ مَنْ شَرِبَ الْخَرَ فِى الدُّنْيَ ثْلَمْ يَقُبِ مِنْهَا حُرِمَهَا فِي الآخِرَةِ حَثنا
أبُ الَمانِ أَخَرَ نَا تُعَيْبُ عِنِ الْهِرِ أَخْرَى سَعِيدُ بْنُ الْمَّبِ أَنَّهُ سَمعَ
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
كتاب الأشربة
قوله (حرمها) بالمجهول والتخفيف وهو متعد إلى مفعولين لانه ضد أعطيت أى لا يشربها فى
الجنة كما قال تعالى ((وأنهار من خمر لذة للشاربين)) فان قلت المعصية لا توجب حرمان الجنة قلت
يدخلها ولا يشرب من نهرها فانها من فاخر شراب أهلها. فان قلت فيها كل ماتشتهى الأنفس قلت
قيل أنه ينسى شهوتها وقيل لا يشتهيها وأن ذكرها وفيه دليل على أن التوبة تكفر المعاصى . قوله
١٣٩
كتاب الاشربة
أَُهُرَيْرَةَ رَضَى الله عَنْهُ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنِىَ لَيْهَأُسْرِىَ بِهِ
بإيلياَ بَقَدَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَنَ فَظَ إليها ثم أَخَ الَّ فَقَلَ جِبْرِيلُ الَمْدُ لله
الَّذِى هَدَك للفْطَرَة وَلَوْ أَخْذْتَ الَخْرَ غَوَتْ أُمْتُكَ. تَبَعَهُ مَعْمَرُ وابنُ الهاد
وَعُثَّأنْ بُ ◌ُمَ وَالُبُِّ عِنِ الْهِرِ حَتْا مُسُِ بِنُ إِبراهِيَمَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ ٥٢٢٧
حَدْقَا قَدَةً عِنْ أَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قالَ سَمَعْتُ مِنْ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَمَ حَدِيَ لِأُحَدِّثُّكُمْ بِهِ غَيْرِى قَالَ مِنْ أَخْرَاطِ السّاعَةِأَنْ يَظَهَ الَهُ وَقِلَّ
العلمُ وَيَظَهَ الَنَا وَ تُشْرَبَ الَخْرُ وَبَقِيلُ الْرِجَالُ وَيَكْثُرَ النّساءُ خَتَّى يَكُونَ
تَخْسِنَ امْرَةَ فَيْمُهُنَّ رَجُلٌ واحدٌ حدثنا أَحْمَدُ بْنُ صالح حَدْثَنَا ابْنُ وَهْب قالَ ٥٢٢٨
(أبو اليمان) بفتح التحتائية وتخفيف الميم اسمه الحكم بالمفتوحتين و(إيلياء) بكسر الهمزة واللام
وإسكان التحتانية الأولى وبالمدويقال بالقصر بيت المقدس. فان قلت تقدم فى قصة المعراج فى
كتاب المناقب وسيجىء قريبا: أنه ثلاثة أقداح قدح من عسل وقدحين قلت هذا فى إيليا وذاك عند
رفعه إلى سدرة المنتهى و﴿الفطرة) الاسلام والاستقامة واختار اللبن لما أراد الله تعالى توفيق
هذه الأمة للخير واللطف بها وجعل اللبن علامة لكونه سبلا طيبا طاهرا سائغا للشار بين سليم العاقبة وفيه
استحباب حمد الله تعالى عند تجدد النعمة وحصول ما كان يتوقع حصوله واندفاع ما كان يخاف وقوعه
و(غوت﴾ أى ضلت وانهمكت فى الشر. قوله ﴿ابن الهاد) هو يزيد بالزاى ابن عبد الله بن أسامة
ابن الهاد الليثى المدنى و ﴿الزبيدى) مصغر الزبد بالزاى والموحدة والمهملة محمد بن الوليد
و﴿عثمان بن عمر﴾ البصرى و(هشام) أى الدستوائى و﴿لا يحدثكم ) فان قلت لم قال لا يحدثكم غيرى
قلت أما لأنه كان آخر من بقى من الصحابة ثمة أولأنه عرف أنه لم يسمع من رسول الله صلى الله عليه
وسلم غيره و﴿الأشراط ﴾ العلامات و﴿تشرب الخمر) أى ظاهرا علانية و﴿تقل الرجال) لكثرة
١٤٠
کتاب الأ شر بة
أَخْبَرَفِى يُونُ عَنِ ابْنِ شهاب قالَ سَمَعْتُ أَبَاسَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ وَابْنَ الُسَيِّبِ
يَقُولانِ قَالَ أَبُو هُرَيرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ إِنَّالنّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمْ قَالَ لا يَزْنى
حِينَ يَّى وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الَخْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنْ وَلَا يَسْرِقُ
السَّارِقُ حَيْنَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ . قَالَ ابْنُ شِهابِ وَأَخْبَفى عَبْدُ الَّكِ بْنُ
أَبِ بَّكْرِيْنِ عَبْدِ الَّْنِبْنِ الْحِبْنِ هِشْمٍأَنَّأَا بَكْ كَانَ مُحَتُهُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَ
ثمّ يَقُولُ كَانَ أَبُو بَكْرِيُلْحُ مَعَهُنَّ وَلا يَتْبِبُ نُهْبَةَ ذَاتَ شَرَفِ يَرَفَعُ النَّاسُ
إِلَيهِ أَبْصَارَهُمْ فِها حِينَ يَهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
٥٢٢٩ بابُْ الخَرُ مِنَ العِنَبِ حَّنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّحِ حَدَّثَنَا محُمَّدُ بْنَ
الحروب وقتل الرجال فيها ومر لطائف الحديث فى باب رفع العلم . قوله ﴿ابن وهب) هو عبد
اللّه المصرى و﴿ لا يزنى) أى المؤمن أو الزانى أو الرجل قال المالكى فيه دلالة على جواز حذف
الفاعل . فان قلت المؤمن بسبب المعصية لا يخرج عن الايمان قلت المراد نفى كمال الايمان أى
لا يكون كاملا فى الايمان حالة كونه فى الزنا أو هو من باب التغليظ والتشديد نحو ((ومن كفر
فان اللّه غنى عن العالمين)) وقال ابن عباس ينزع منه نور الايمان . الخطابى : أى من فعل ذلك
مستحلاله. قوله ﴿عبد الملك) المخزومى المدنى و( أبو بكر﴾ هو ابن عبد الملك و﴿النهبة) بفتح
النون المصدر وبالضم المال المنهوب و﴿الشرف﴾ المكان العالى يعنى لا يأخذ الرجل مال الناس
قهرا وظلما مكابرة وعلوا وعيانا وهم ينظرون اليه ويتضرعون ولا يقدرون على دفعه ومر تحقيق
الحديث وبيان أنواع النهب فى كتاب المظالم. قوله (الحسن بن صباح) بتشديد الموحدة وبالمهملتين
البزار بالزاى ثم الراء الواسطي و( محمد بن سابق) ضد اللاحق روى عنه البخارى فى آخر كتاب