Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١
كتاب الصيد والذبائح
وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ وَالَفْظُ لِيَزِيدَ عَنْ كَمَسِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ عَبْدِ الله بنْ بِرِيدَةَ
عَنْ ◌َبْدِ اللّهِبْنِ مُغَقْلِ أَّهُ رَأَى رَجُلا يَخْذِفُ فَ لَهُ لَتْذِفْ قَنَّ رَسُولَ الله
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ نَهَى عَنِ الَخَذْفِ أَوْ كَانَ يَْكَرُهُ الَخَذْفَ وَقَلَ إنَّهُ لاَ يُصَادُ
بِهِ صَيْدٌ وَلَا يُنْكَى بِ عَدُوٌ وَلَكِنَّ قَدْ تَحْسِرُ السِنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ ثُمَ رَاهُ بَعْدَ
ذلِكَ يَخْذِفُ فَ لَهُأُحَدِّئُكَ عَنْ رَسُولِ الّهِ صَّىاللهُ عليهِ وَسَلَ أَنَهُ ◌َهَى عَنِ
الَخَذْف أَوْ كَرِهَ الْخَذْفَ وَأَنْتَ تَخْذِفُ لَا أُكَُّكَ كَذَا وَكَذَا
بابُ مَنِ اْتَ كَ لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ أَوْ مَاشِيَةَ حَدَثْنَا مُوسى بنُ ٥١٣٣
إسماعيلُ حَدْثَ عَبْدُ الَزِيزِبْنُ مُسْلِ حَدَّا عَبْدُ اللّهِ بْنُ دِنَارٍ قَالَ سَمْتُ
أبَمَ رَضِى ◌َلُ عَنْهُمَا عَنِ النَّيْ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَمَ قَلَ مَنِ أَى كَ لَيْسَ
بِكَلْبِ مَاتَِةً أَوْ صَارِيَةَ نَقَصَ كُلّ يَوْمٍ مِنْ عَمَلِهِ قِيَاطَانِ حَدْنَا المَكْرُّ بْنُ
٥١٣٤
بالأصابع و ﴿البندقة) طينة مدورة مجففة يرمى بها عن الجلاهق وهو بضم الجيم وخفة اللام
وكسر الهاء قوس البندقة ونهى عن ذلك لأنه يقتل الصيد بقوة راميه لابحده و( وكيع) بفتح
الواو وكسر الكاف وبالمهملة و﴿يزيد) من الزيادة و﴿كهمس) بفتح الكاف والميم وتسكين
الهاء وبالمهملة النمرى بالنون البصرى و(عبد الله بن بريدة) مصغر البردة بالموحدة الأسلمى
و﴿عبد الله بن مغفل)) بلفظ مفعول التغفيل بالمعجمة والفاء و ﴿ينكأ) بفتح الكاف مهموز
الآخر والأشهر ينكى منقوصا لا مهموزا ومعناه المبالغة فى الاصابة والتشديد فى التأثير . قوله
﴿اقتنى) من الاقتناء وهو الاتخاذ والادخار و﴿عبد العزيز بن مسلم) بلفظ فاعل الاسلام القسملى
« ١١ - كرمانى- ٢٠)»
٨٢
كتاب الصيد والذبائح
إِبْرَاهِيمَ أَخْبَنا خَنْظَةُ بْنُ أَبِ سُفْيَانَ قَالَ سَمِعْتُ سَالِمًا يَقُولُ سَمْعْتُ عَبْدَ اللّه
أبَ مُمَ يَقُولُ سَمْتُ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ مَنِ اقْتَ كَذْا إِلَّ كَلْبُ
٥١٣٥ ضَار لصَيدِ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةَ فَنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلّ يَوْمٍ فِيَرَاطَانِ حَّثْنَا عَبْدُ
الله بْنَ يُوسُفَ أَخْرَنَا مالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
يفتح القاف والميم وإسكان المهملة بينهما. قوله (ضارية ) أى معتادة بالصيد يعنى معلمة يقال ضرى
الكلب بالصيد ضراوة أى تعود. فان قلت حق اللفظ أن يقال ضار مثل قاض بدون التأنيث
وبدون التحتانية قلت ضارية صفة للجماعة الصائدين أصحاب الكلاب المعتادة للصيد فسموا به استعارة
أو هو من باب التناسب للفظ ماشية نحو لادريت ولا تليت ونحو بالغدايا والعشاياو {القيراط) فى
الأصل نصف دائق والمرادههنا مقدار معلوم عند الله أى نقص جزئين من أجزاء عمله. قوله ﴿المكى)
منسوب الى مكة المشرفة و (حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وسكون النون ابن أبى سفيان الجمحى
بضم الجيم وفتح الميم وبالمهملة . قوله (الا كلب ضار) إلا بمعنى غير صفة لكلب لتعذر الاستثناء
ويجوز أن تنزل النكرة منزلة المعرفة فيكون استثناء. فان قلت القياس كلباضاريا قلت هو من إضافة
الموصوف الى صفته للبيان نحو شجر الأراك وقيل لفظ ضارصفة للرجل الصائد أى الا كلب الرجل
المعتاد للصيد. فان قلت حقه حذف الياء منه قلت إثبات الياء فى المنقوص لغة. قوله (قيراطان) فان
قلت هذا بالرفع ومر آنفا بالنصب فما وجهه قلت نقص جاء لازما ومتعديا باعتبار اشتقاقه من
النقصان والنقص واختلفوا فى سبب نقصان الأجر باقتناء الكلب فقيل لامتناع الملائكة من دخول
بيته وقيل لما يلحق المارين من الأذى وقيل لما يبتلى به من ولوغه فى الأوانى عند غفلة صاحبه
فان قلت هذا التعليل عام فى جميع الكلاب قلت لعل المستثنى لا يوجب نقصان الأجر للحاجة اليه
أو لكثره أكله النجاسة وقبح رائحته ونحوه. فان قلت تقدم قبيل كتاب الأنبياء : من أمسك كلبا ينقص من
عمله كل يوم قيراط الاكلب حرث أو كلب ماشية فما التوفيق حيث ذكر ثمة قيراط وههنا قيراطان
قلت يحتمل أن يكون ذلك فى نوعين من الكلاب أحدهما أشد أذى من الآخر ويختلف باختلاف
المواضع فيكون القيراطان فى المدائن والقرى والقيراط فى البوادى أو كان فى الزمانين فذكر القيراط
٨٣
كتاب الصيد والذبائح
صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنَ اقْتَ كَا إِلَّ كَلْبَ ماشَة أَوْ ضار نَقَصَ مِنْ عَمَلُه
د
٠٠
وتت /٥
كُلَّ يَوْمٍ قيراطانٍ
بابُْ إذا أَكَلَ الكَلْبُ وَفَوْلُهُ تَعالَى يَسْأَّونَكَ ماذاأُحلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلّ
لَكُ الطَّاتُ وَمَا عَّْتُمْ مِنَ الجَوَارِحِ مُكَّيْنَ الصَّوَائِدُ وَالكَوَاسِبُ اجْتَرَحُوا
ا كُتَسَبُ تُعَُّ مَنَّ مَّا عَلَّكُاللهُ فَكُوا بِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْإلَى قَوْلِهِ سَرِيعُ
الحساب وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس إِنْ أَكَلَ الكَلْبُ فَقَدْ أَفْسَدَهُ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسه
وَاللهُ يَقُولُ تُعَُّنَهُنَّمَّا عَلَّكُلّهُ فَتُصْرَبُ وَتُعَلَمُ خَّى يَغْكَ وَكَرِهَهُ ابْنُ
عُمَ وَقَالَ عَطْ إِنْ شَرِبَ الدَّمَ وَلَمْ يَأْكُلْ فَكُلْ حَدَثْنَا قُيَسَْةُبْ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ٥١٣٦
مُمَّدُ بْنُ فُضَيْل عَنْ بَانِ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ عَدِىّ بْنِ حَاتِمِ قالَ سَأَلْتُ رَسُولَ
أولا ثم زاد التغليظ فذكر القيراطين. فان قلت كيف الجمع بين الحصرين إذ المحصور هنا كلب الماشية
والحرث ومفهوم أحدهما دخول كلب الصيد فى المستثنى منه ومفهوم الآخر خروجه عنه وهما متنافيان
وكذا حكم كلب الحرث فانه مستثنى وغير مستثنى قلت مدار أمر الحصر على المقامات واعتقاد السامعين
لا على ما فى الواقع فالمقام الأول اقتضى استثناء كلب الصيدوالثانى استثناء كلب الحرث فصار امتثنيين
ولا منافاة فى ذلك. قوله ﴿أمسك على نفسه) والله تعالى يقول ((تعلمونهن بما علمكم الله فكلوا مما
أمسكن عليكم)) أى لا تأكل منه فلم يمسكه لكم و (محمد بن فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة
و﴿ بيان) بفتح الموحدة وخفة التحتانية ابن بشر بالموحدة المكسورة وبالمعجمة الأحمسى
بالمهملتين و﴿الشعبى) بفتح المعجمة وسكون المهملة عامر قالوا التعليم أن يوجدفيه ثلاث شرائط
٨٤
كتاب الصيد والذبائح
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قُلْتُ إِنََّ قَوْمٌ نَصِيدُ بهذه الكَلابِ فَقَالَ إِذا أَرْسَلْتَ
كَلاَبَكَ الْمُعَلَّمَةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللّهِ فَكُلْ مِّ أَسْكُنَ عَلَيْكُمْ وَإِنْ قَلْنَ إِلَّ أَنْ
يَأْكُلَ الكَلْبُ قَاتِى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّا أَمْسَكَهُ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ خَالَطَها
كلابُ مِنْ غَيْرِهَا فَلاَ تَأْكُل
٥١٣٧ بابُ الصَّيْدِ إذا غابَ عَنْهُ يَوْمَيْنِ أَوْ ثَلاثَةَ حَّثنا مُوسى بنُ إسماعيلَ
حَدْنَا ثابتُ بُ يَزِيدَ حَدْتَا عَاصِمَ عنِ الثَّْبِ عِنْ عَدِّ بِنِ حَاتِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ عِنِ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ إِذا أَرْسَلْتَ كَكَ وَسَيْتَ فَمْسَكَ وَقَلَ
فَكُلْ وإِنْ أَكَلَ فَلا تَأْكُلُ فَأَما أَمْسَكَ عَلَى نَفْسه وإذا خَالَطَ كَلاَبَمْ يُذْكَر
اسم الله عَيْها فَأَمْسَكُنَ وَقَتَلْنَ فَلَ تَأْكُلْ فَنَّكَ لاَتَدْرِى أَيُّهَا قَتَلَ وإِنْ رَمْتَ
الصِّيَدَ فَوَجَدْتَهُ بَعْدَ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ لَيْسَ بِهِ إِلَّا أَثَرُ سَهْمِكَ فَكُلْ وَإِنْ وَقَعَ
٥ ٥////٥/٥/٥٢٥/٢/٥/٩/٥
فى الماء فَلا تَأْكُلْ . وقَالَ عَبْدُ الأَعْلَى عنْ دَاوُدَ عنْ عامر عنْ عَدَىّ أَنَّهُ قَالَ
إذا أشلى استثلى وإذا زجر انزجر وإذا أخذ لم يأكل مرارا. قوله ﴿ثابت) ضد الزائل ابن يزيد
من الزيادة الأحول البصرى سمع عاصم الأحول. الخطابى: إنما نهاه عن أكله إذا وجده فى الماء
لامكان أن يكون الماء هو الذى أهلكه وكذا إذا رأى فيه أثرا لغير سهمه. قوله (عبد الأعلى)
ابن عبد الأعلى هو السامى باهمال السين البصرى و (داود) هو ابن أبى هند القشيرى
٨٥
كتاب الصيد والذبائح
٩/٢٠/٥٠٠/٥ /٥/٥
لِلنِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَيَرْىِ الصَّيْدَ فَقْتَفَرُ أَثْرَهُ اليَوْمَيْنِ وَالثّلاثَةَ ثَمْ يَجِدُهُ
مَيْتَ وَفِيهِ سَهْمُهُ قَالَ يَأْكُلُ إنْ شاءَ
باتْـ
إذا وَ جَدَ مَعَ الصّيد كَلْبَا آخَرَ صّثنا آدم حدثنا شعبةَ عن ٥١٣٨
و٥,و ٥
عَبْدِ الله بنِ أَبِ السَّفَرِ عِنِ الَِّْ عِنْ عَدِ بِنِ حِم قَ قُلْتُ يَارَسُولَ الله
إِ أُرْسُ كَلِيٍ وَأُسَّ فَقَ الَّبِيِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا أَرْسَلْتَ كَكَ
وَيْتَ فَأَخَذَ فَقَلَ فَأَكَلَ فَلَتَأْكُلْ فَمَا أَّمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ قُلْتُ إِى أُرْسِلُ
كَلِ أَجِدُ مَعَهُ كَلْبَ آخَرَ لَا أَدْرِى أَيُهُمَا أَخَذَهُ فَقَالَ لَ تَأْكُلْ فَأَمَا سَيْتَ عَلَى
كَلِكَ وَلْ تُسَمِ عَلَى غَيْرِهِ وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْعَرَاض ◌َقَالَ إِذَا أَصَبْتَ بَحَدّه فَكُلْ
٠٠
وَإِذَا أَصَبْتَ بَعَرْضِهِ فَقَلَ فَانَهُ وَقِذٌ فَلَا تَأْكُلُ
باسُْ مَاجَاءَ فِ النَّصَيْدِ حَدَعْنى مَُّدٌ أَخْبَفِى ابْنُ فُضَيْلِ عَنْ بَان ٥١٣٩
عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَدِىّ بنِ حَاتِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهَ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقُلْتُ إِنَّا قَوْمٌ نَتَصَيْدُ بهذه الْكَلاب فَقَالَ إِذَا أَرْسَلْتَ كَلَا بِكَ
٠
٠٠
بالقاف المضمومة وفتح المعجمة وبالتحتانية والراء و﴿يقتفى) فى بعضها يقتفر بالقاف والفاء
والراء أى يتبع يقال اقتفرته أى قفوته. قوله (عبد اللهبن أبى السفر﴾ ضد الحضر و﴿محمد) قال
الغسانى: قيل أنه ابن سلام و (ابن فضيل) مصغر محمد و(أبو عاصم) هو الضحاك النبيل
٨٦
كتاب الصيد والذبائح
الُعَلََّةَ وَذَكَرْتَ اسْمَ اللّه فَكُلْ بِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكَ إِلَّ أَنْ يَأَكُلَ الَكْلِبُ فَلَ
تَأْكُلْ قَانِى أَخَافُ أَنْ يَكُونَ إِنَّمَا أَمْسَكَ عَلَى نَفْسِهِ وَإِنْ خالَطَهَا كَلْبٌ مِنْ
٥١٤٠ غَيْرِهَا فَلاَ تَأْكُلْ حَثنا أبُو عَاصِمٍ عَنْ حَيْوَةَ وَحَدََّى أَحْمَدُ بِنُ أَبِ رَجَاء
حَ سَلَةُ بنُ سُكَ عَنِ ابِ الْبَارَكِ عَنْ حَيْوَ بِ شُرَيْخُ قَ سَمِعْتُ رَبِعَ
ابْنَ يَدِيَدَ الَّعِّْ قَالَ أَخْبَبِ أَبُو إِدْرِيَسَ عاتِدُ اللّهِقالَ سَمِعْتُ أَبَاتَعْلَ الْخُصَنِىّ
رَضَىَ الله عَنْهُ يَقُولُ أَتَيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله
إنَّابِأَرْضِ قَوْمِ أَهْلِ الكِتَابِ تَأْكُ فِى أَنَّهِمْ وَأَرْضٍ صَيْدٍ أُصِيدُ بِقَوْسى
وَأَصِيدُ بِكٍَ الْعَلَّ وَالّى لَيْسَ مُعََّا فَأَخْرُ فى مَالَّى تَحِلُ لَا مِنْ ذلِكَ
فَقَالَ أَمَّ ماذَ كَرْتَ أَنَّكَ بِأَرْضِ فَوْمٍ أَهْلِ الكِتَابِ تَأْكُلُ فِى آَهِمْ فَنْ وَجَدْتُمْ
غَيْرَ آنَهِمْ فَتَأْ كُوا فِها وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَاغْسِلُوهَا ثُمَّ كُوا فيها وَأَمَا مَاذَكَرَّتَ
أَنْكَ بِأَرْضِ صَيْدِقَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ فَاذْكُرِ اسْمَ لّهِ ثُمَ كُلْ وَمَا صِدْتَ
بِكَلِكَ الُعَلَّ فَاذْ كُرٍ اسْمَاللّهِ ثُمْ كُلْ وَ مَا صِدْتَ بِكَلِكَ الَّى لَيْسَ مُعَلَّمَا
و( حيوة) بفتح المهملة والواو وسكون التحتانية ابن شريح مصغر الشرح بالمعجمة والراء والمهملة
مر مع تمام الاسناد والحديث آنفا و (أحمد بن أبى رجاء﴾ ضد الخوف الهروى والرسلمة)
بفتح المهملة واللام ابن سليمان المروزى مات سنة ثلاث ومائتين هو من جلة أصحاب عبد الله بن
٨٧
كتاب الصيد والذبائح
فَأَدْرَكْتَ ذَ كَانَهُ فَكُلْ حِّثْنَا مُسَدَّ
و
٠٠٠/٥/١٥٠
مسدد حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثنى هشام
٥١٤١
ابن زيد عن أنس بن مالك رضى الله عنه قالَ انفجنا أرنباً بمر الظهران فسعوا
عَلَيْ خَتَّى لَغْبُوا فَسَعَيْتُ عَلَيهَا حَتّى أَنْتُهَا بَتْهُ بِهَا إِلَى أَبِى طَلْحَةَ فَمَثَ إلَى
النّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َوَرِكِبا وَقَدَيْهَا فَهُ حَّتْنَا إِسْمَاعِيلُ قالَ حَدَّثَى ٥١٤٢
مَالِكٌ عَنْ أَبِ النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَبْنِ مُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعٍ مَوْلَى أَبِى قَادَةَ عَنْ أَبى
قَدَ أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَتَّى إذا كَانَ بِعْضِ طَريقِ
مَكَّةَ تَخَ مَعَ أَصْحَابِ لَهُ مُخْرِمِينَ وَهْوَ غَرٌ مُخْرِمٍ فَرَأَى حماراً وَحْشِياً فَاسْتَوَىَ
عَلَى فَرَسِهِ ثُمَ سَلَ أَعْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَا فَأَبَوْا فَهُمْ رُمَْهُ فَأَبَوْا فَأَخَذَهُ
ثُمَّ شَدَّعَلَى الحمارِ فَقَتَهُ فَأَكَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ وَأَبِى بَعْضُهُمْ فَلَّا أَدْرَكُوا رَسُولَ اللهِ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَسَوُهُ عَنْ
ذلكَ فَقالَ إنّما هى طَعْمَةُ أَطْعَمَكموها اللّهَ صَّشا إِسْمَاعِيلَ قالَ حَدْثَى
٥١٤٣
المبارك. قوله (هشام بن زيد) بن أنس بن مالك و﴿أَنفجنا﴾ بالنون والفاء والجيم أى هيجنا
يقال نفج الأرنب إذا ثار و﴿ من الظهران) بفتح الميم وشدة الراء وفتح المعجمة وإسكان الهاء
وبالراء والنون موضع بقرب مكة و ﴿لغبوا) بالفتح وهو الفصيح وبالكسر و﴿ أبو طلحة) هو
زوج أم أنس. قوله (أبو النضر) بسكون المعجمة سالم مولى عمر بن عبيد الله بن معمر القرشى
و﴿أبو قتادة) بفتح القاف وبالفوقانية اسمه الحارث الأنصارى و﴿الطعمة) بضم الطاء المأكلة
٨
كتاب الصيد والذبائح
مالكُ عَنْ زَيْدِ يِنِ أَسْلَمَ عنْ عَطاءِ بنِ يَسارٍ عَنْ أَبِى قَنَدَ مَثْلَهُ إلَّا أَنَّهُ قَ هَلْ
مَعَكُمْ مِنْ لِهِ شٌَْ
٥١٤٤ بابُْ النَّصَيُّدِّ عَلَى الجبالِ حَتْنَا يَحِى بِنُ سُلْمانَ قَالَ حَدَّثَى ابُ
وَهَبِ أَخْبَنَا عَمْرَ وَ أَنَّ أَبالنّضِرِ حَدَّثَهُ عِنْ نِفِعِ مَوْلَى أَبِ قَادَةَ وَأَبِ صَالِحِ
٥
مَوْلَى الَّوَةِ سَعْتُ أَباقَدَ قَ كُنْتُ مَعَ النِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فِيَتَيْنَ
مَكَ وَالَذِينَةِ وَهُمْ مُخْرِمُونَ وَأَنَارَجُلٌّ حِلٌّ عَلَى فَرَسٍ وَكُنُْ رَقَّءَ عَلَى الجبال
فَنا أَنَا عَلَى ذُلكَ إذْ رَأَيْتُ الََّسَ مُتَشَّ فِينَ لِشَىْ فَذَهَبُْ أَنْظُرُ فاذا هُوَ حمارٌ
وَحْشِ فَقُلُ لَهُمْ مَاهُذا قالُوالَدْرِى قُلْتُ هُوَ حِاْرُ وَحْتِىٌّ فَقَالُوا هُوَ
مَارَأَيْتَ وَكُنْتُ نَسِيتُ سَوْطِى فَقُلُلَهُمْ نَاوِلُونِ سَوْطِى فَقَالُوا لانُعِنَكَ عَيْهِ
فَزَلْتُ فَأَخَذْتُ ثُمَّ ضَرَبْتُ فِ أَثْرِهِ فَلَمْ يَكُنْ إِلَّ ذَاكَ حَّ عَقَرْتُهُ فَتَيَت إليهم
من فى كتاب الحج و﴿عطاء بن يسار) ضد اليمين (باب التصيد على الجبال) قوله ﴿عمرو} أى ابن الحارث
المصرى و(أبو النصر) بسكون المعجمة سالم و﴿ أبو صالح ) اسمه نيهان بالنون المفتوحة وسكون
الموحدة مولى التوأمة بفتح الفوقانية يقال أتأمت المرأة إذا وضعت اثنين فى بطن والولدان توأمان
يقال هذا توأم لهذا وهذه توأمة لهذه والجمع توائم نحو جعفر وجعافر وهى بنت أمية بضم الهمزة
وخفة الميم وشدة التحتانية ابن خلف الجمحى وسميت بذلك لأنها كانت مع أخت لها فى بطن أمها قال
الغسانى: لم يرو البخارى عن نبهان غير هذا الحديث وتفردبه. قوله ﴿حل﴾ أى غير محرم
و﴿رقاء) أى كثير الرقى الى الجبال ويقال (تشوف﴾ بالمعجمة والواو والفاء فلان للشىء أى طمح له ونظر
٨٩
كتاب الصيد والذبائح
فَقُلْتُ لَمْ قُومُوا فَاخْتَمِلُوا قَالُوالَنَّهُ ◌َلُْهُ خَتَّى جَتْهُمْ بِهِ فَأَبِىَ بَعْضُهُمْ
وَأَكَلَ بَعْضُهُمْ فَقُلْتُ أَ أَسْتَوْقِفُ لَكُالنَّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَرْكُهُ
◌َدَّثْتُهُ الَحَدِيثَ فَقَالَ لِ أَّقَىَ مَعَكُمْ شَىْءٌ مِنْهُ قُلُْ نَعَمْ فَقَالَ كُوا فَوَ مُعْمُ
أَطْعَمَكُمُوهَا اللهُ
باستُ قَوْلِ الله تَعَلَى أُحِلَّ لَتُ صَيْدُ الَبَحْرِ وَقَالَ عُمرَ صَيْدَهُ مَصْطِيَدَ
وَطَعَمُهُ مَرَمِى بِهِ وَقَلَ أَبُو بَكْرِ الطَّافِى حَلَاَلٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ طَعَمُهُ مَيْتَتُهُ
إِلََّ مَا قَدْتَ مِنَا وَالْجَرِئُّ لَتَأْكُ لَهُدُ وَحْنُ نَ كُلُوَ قَ شُرَيْ صَاحِبُ الَّيِّ
صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَكُلُّ شَىْءِ البَحْرِ مَذْبُوحٌ وَقَلَ عَطَاءََّ الطَّيْرُ فَّىَ أَنْ يَذْبَحَهُ
وَقَالَابْنُ جُرَيْ قُلْتُ لِعَطَ صَيْدُ الأَنْهَارِ وَقَلَتِ الَّسْلِ أَصَيْدُبَحْرُ هُوَ قَالَ نَمْ
اليه و﴿عقرته﴾ أى جرحته و ﴿أستوقف﴾ أى أسأله أن يقف لكم. قال شارح التراجم : مقصوده
التنبيه على أن معاناة الإنسان ودابته المشقة فى طلب الصيد جائز وان لم يكن بضرورة اليه بشرط أن لا يخرج
عن حد الجواز. قوله (أبو بكر﴾ أى الصديق رضى الله تعالى عنه و﴿الطافى) هو الذى يموت فى البحر
ويعلو فوق الماء ولا يرسب به حلال و﴿قذرت) بكسر الذال المعجمة وفتحها و﴿الجرى)
بكسر الجيم والراء المشددة وبتشديد التحتانية ضرب من السمك وقيل هو الجريث بالجيم والراء
الشديدة المكسورتين وتخفيف التحتانية وبالمثلثة وهو المارماهى بلغة الفرس. و(شريح) مصغر
الشرح بالمعجمة والراء والمهملة . قال ابن عبد البر: هو رجل من الصحابة حجازى روى عن عمرو
ابن دينار سمعه يحدث عن أبى بكر الصديق كل شىء فى البحر مذبوح ذبحه الله لكم، وفى بعضها
أبو شريح وهو وهم والصواب شريح بدون الأب. قوله ﴿قلات) بكسر القاف وخفة اللام
« ١٢ - كرمانى - ٢٠ )
٩٠
كتاب الصيد والذبائح
ثُمْ تَلَاهَذَا عَذْبُ فُرَاتُ وَهَذَا مِلْحُ أَجَاْجَوَ مِنْ كُلّ تَأْكُلُونَ لَّمَا طَرِيَّ وَرَكَبَ
الَحَسَنُ عَلَيهِ الَّلَامُ عَلَى سَرْجٍ مِنْ جُودِ كِلَبِ المَاءِ وَقَالَ النَّحْىُّلَوْ أَنْ أَهْلِ
أَكَلُالصَّفَادِعَ لَأَطْعَمُهُمْ وَلَمْيَ الحَسَنُ بِالسُّلَحْفَاةِ بَأْسَا وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس كُلْ
مِنْ صَيْدِ البَحْرِ نَصْرَانِى أَوْ يَهُودِّ أَوْ جُوسِ وَ قَالَ أَبُ الَّرْدَاءِ فِى المُرِى ذَجَ
٥١٤٥ الخْرَ النّنانُ وَالشَّمْسُ حَّنَا مُسَدَّدْ حَدََّ يَخِى عَنِ ابْنِ جُرَجٍ قَالَ أَخَْفِ
◌َْرْ وَ أَنّهُ سَمعَ جَابِرًا رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ غَزَوْنَا جَيْشَ الَخَبَطَ وَأُمَرَ أَبُو عُبَيْدَ
وبالفوقانية جمع القلت وهو النقرة التى يستنقع فيها الماء. و ﴿الحسن) قيل هو ابن على رضى الله
عنهما . وقيل: هو الحسن البصرى. قوله ( كل من صيد البحر نصرانى) هكذا تركيبه فى النسخ
القديمة. وفى بعضها زادوا لفظ أخذه قبل لفظ نصرانى، وفى بعضها ماصاد. و﴿أبو الدرداء)
هو عويمر الأنصارى، و﴿المرى) قال النووى هو بضم الميم وسكون الراء وتخفيف التحتانية
وليس عربيا وهو يشبه الذى يسميه الناس الكافخ باعجمام الخاء، وقال الجواليقى: التحريك لحن
وقال الجوهرى: أى بكسر الراء وتشديدها وبتشديد الياء كأنه منسوب إلى المرارة والعامة يخففونه.
قوله ﴿الذينان) جمع النون وهو الحوت . قيل: معنى هذا الكلام أن الحيتان إذا اتخذ منها الرواحين
بالشمس فانها تهضم الطعام فهذه الرواحين ذبحت الخمر أى أبطلتها إذ لا حاجة إليها لأنها تهضم مثل
هضمها. قيل: ويحتمل أن يكون معناه أن أهل الريف قد يعجنون المرى بالخمر ويجعلون فيه
السمك المرى بالملح والابزار ويسمونه الصمتى وهو بحيث تصير الخمر مغلوبة فيه مضمحلة بينه فكأنه
ذبحها أى أهلكها وأعدمها وكان أبو الدرداء يفتى بجواز تخليل الخمر فقال كما أن الشمس تؤثر
فى تخليلها كذلك المرى أقول فعلى التقدير الأول الذابح واحد وهو النينان والشمس كلاهما معاً
وعلى الثانى كل واحد منهما بالاستقلال . قوله ﴿الخبط) بفتح المعجمة والموحدة الورق الذى يخبط
العلف الابل . قال بعضهم ﴿جيش). منصوب بنزع الخافض أى مصاحبين لجيش الخبط أو فيه .
و ﴿أبو عبيدة) مصغر ضد الحرة عامر بن عبد الله بن الجراح أحد العشرة المبشرة وهو كان أميرا
٩١
كتاب الصيد والذبائح
◌َُعْنَا جُوعَا شَدِيدًا فَقَ الَبَحْرُ هُوتًا مَِّ لَمْ يُرَ مِثْلُ يُقَالُ لَهُ الَْرُ فَكَ مِنْهُ
نصْفَ شَهْرِ فَأَخَذَ أَبُو عُبَيْدَةَ عَظْمَا مِنْ عِظامِهِ ◌َمَرَّ الَّاكِبُ تَحْتَهُ حدثنا ٥١٤٦
0
عَبْدُ الله بنُ مُحَّدٍ أَخْبَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو قَالَ سَمْتُ جَابِرًا يَقُولُ بَا النّيُّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَئِمَائَةَ رَاكِبِ وَأَمِرُنَا أَبُوُ عَُدَ نَرْصُدُ عيراً لِقُرَيْش
فَأَصَابَ جُوعٌ شَدِيدٌ حَتّى أَكَ الْخَطَ فَسُمِّىَ جَيْشَ الَخَطِ وَأَلَّ البَحْرُ حُوتَ
يُقَالُ لَهُ الَخْرُ فَكَنَا نَصْفَ شَهْر وَادَّهَنَا بَوَدَكَه حَتَى صَلَحَتْ أَجْسَامُنَا قَلَ فَأَخَ
أَبُو عَبَيْدَةَ ضلَعَا مِنْ أَضْلَاعِهِ فَنَصَبَهُ فَرَّ الَّاكِبُ تَحْتَهُ وَكَانَ فِيَنَا رَجُلٌ فَأَ
الشَّدَّ الْجُوعُ نَحَرَ ثَلَ جَزَائِرَ ثُمَ ثَلَاثَ جَزَائِرَ ثْمَّ ◌َهُ أَبُو عَبَيْدَةَ
باسبُ أَكُلُ الَجَادِ حَتْنَا أَبُ الَوليدِ حَدْتَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ يَعْفُورِ ٥١٤٧
عليهم و(العنبر) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالراء و﴿الضلع) بوزن العنب.
و﴿العير﴾ بالكسر الابل التى تحمل الميرة. و ﴿الرجل) الذى كان ينحر الجزائر هوقيس بن سعد
ابن عبادة الأنصارى. وأما لفظ (الجزائر) فغريب إذا لمشهور فيه الجزر جمع الجزور. فأن قلت تقدم
فى كتاب الشركة ، وفى الجهاد، وفى المغازى فى غزوة سيف البحر أنهم أكلوا ثمانية عشر يوما
وأنه نصب ضلعين. قلت: من روى الأقل لم ينف الزيادة ومفهوم العدد لا حكم له. قوله (أبو يعفور)
بفتح التحتانية وإسكان المهملة وضم الفاء وبالواو وبالراء منصرفا اسمه وقدان بسكون القاف وباهمال
الدال وبالنون العبدى وهو المشهور بالأكبر ولهم أبو يعفور آخر مشهور بالأصغر اسمه عبدالرحمن
فلا يشتبه عليك وكلاهما تابعيان و﴿ابن أبى أوفى﴾ بلفظ الأفعل عبد الله الأسلمى قال أكثر
العلماء أن أكل الجراد مباح على عموم أحواله وسكوت الحديث عن تفصيل أمره دليل على التسوية
٩٢
كتاب الصيد والذبائح
قَالَ سَمْعُ ابنَ أَبِ أَوْ فَ رَضَى الله عَنْهُمَا قَالَ غَزَوْنَا مَعَ الَّيْ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسََّ
سَبْعَ غَزَوَاتِ أَوِْنَّا كُنَاتَأْتُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ قَالَ سُفْيانُ وَأَبُو عَوَانَهَ وَإِسْرائيلُ
عَنْ أَبِى يَنْفُورِ عَنِ ابْنِ أَبِى أَوْفَ سَبْعَ غَزَوَات
٥١٤٨ بابُ آنيَةِ الْجُوُسِ وَالَةِ حَدْنا أَبُو عَاصِمٍ عَنْ حَيْوَةَ بْنِ شُرَيْحٍ
قالَ حَدَّثَى رَبِعَةُبْ يَزِيدَ الدِمَشُّْ قَالَ حَدْقَى أَبُ إِدْرِيسَ الْخَوْلاَئِّ قَالَ حَدْتَى
أَبُو نَعْلَةَ الْخُتَنِىُّ قَالَ أَتَيْتُ النّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَقُلْهُ يَارَسُولَ الله إنَّ
بِأَرْضِ أَهْلِ الْكِتَابِ فَأْكُ فى آنِمْ وَبِأَرْضِ صَيْدِ أَصِيدُ بِقَوْسِى وَأَصِيدُ
بِكَلِ المُعلّ وَبِ الَّذِى لَيْسَ بِعَ فَقَالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَمَّا مَاذَكَرْتَ
أَكَ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتابِ فَلاَ تَأْكُوا فى آنَمْ إِلَّ أَنْ لاَجِدُوا بُدَّ فَنْلَمْ تَجِدُوا
بُدَّا فَاغْلُوهَا وَكُلُوا وَأَمَا مَاذَ كَرْتَ أَنْكُمْ بِأَرْضِ صَيْدِنَا صِدْتَ بِقَوْسِكَ
فَاذْكُرِ اسْمَ اللهِ وَكُلْ وَمَا صِدْتَ بِكَلِكَ الْعَلَم ◌َاذْ كُرِ اسْمَاللّهِوَكُلٌ وَمَا صِدْتَ
بين الأحوال فيه. قوله (حيوة) بفتح المهملة والواو وسكون التحتانية بينهما (ابن شريح) مصغر
الشرح بالمعجمة والراء والمهملة أبو زرعة المصرى فلا يلتبس عليه بحيوة ابن شريح أبى العباس
الحمصى مر الاسناد والحديث آنفا . فان قلت : ترجم بالمجوس وذكر أهل الكتاب. قلت: إمالأنهما
متساويان فى عدم التوقى عن النجاسات فحكم على أحدهما بالقياس على الآخر وإما باعتبار أن المجوس
٩٣
كتاب الصيد والذبائح
بِكَلِكَ الَّذِى لَيْسَ بِعَلَمْ فَأَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ فَكُلُهُ حَّثْنَا الْمَكّى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ ٥١٤٩
حَدْقَى يَزِيدُ بْنُ أَبِى ◌َُدٍ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قَالَ لَّا أَمْسَوْا يَوْمَ فَتَحُوا
خَيْرَ أَوْ قَدُوا الّيْرَانَ قالَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَعَلَى مَا أَوْقَُمْ هُذْه النيرانَ
قَالُوا لُوِمِ أُخُرِ الِنْسِّةِ قَ أَهْرِ يُقُوا مافيها واْسُ واهُوَرَهَا فَقَاَ رَجُلُ
مِنَ الْقَوْمِ فَقَ نُهَرِيَقُ ما فيها وَغْسِلُهَا فَقَالَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَوْ ذَاكَ
باسبُ النَّسِيَةَ عَ الَِّيحَةِ وَمَنْ تَكَ مُتَعَّدَا قَالَ ابْنُ عَّسٍ مَنْ نَسَ
فَلاَ بَأْسَ وَقَ اللهُ تَعَلَى وَلا تَأْكُوا بِمَّا لَمْ يُذْكَرِ اسُْ اللّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ لَفَسْ
والَّاسِ لاَيُسَمَى فاسقًا وَقُولُهُ وَأَنْ الَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْ لِياِْ لُجَادِلُحكم
يزعمون التمسك بكتاب. قوله (المكى) منسوب إلى مكة المشرفة و﴿ يزيد) من الزيادة ﴿ابن أبى عبيد)
مصغر ضد الحر و﴿سلمة) بالمفتوحتين ابن الأكوع بفتح الهمزة والواو وإسكان الكاف وبالمهملة
و﴿خيبر) بالمعجمة والراء لا بالمهملة والنون. و﴿والانسية) بكسر الهمزة وسكون النون.
وفى بعضها بفتحها وأهريقوا فيه ثلاث لغات أن يكون من هراق الماء يهريقه بفتح الهاء هراقة ومن
أهرق الماء يهرقه إهراقاو من أهراق يهريق اهرياقا. قوله (أو ذاك﴾ هذا إشارة الى التخيير بين الكسر
والغسل. النووى: ما أمر أولا بكسر هاجزما يحتمل أنه كان يوحى أو اجتهاد ثم نسخ أو تغير الاجتهاد
الخطابى: فيه أن التغليظ عند ظهور المنكر وغلبة أهله جائز ليكون ذلك حسما لمراده وقطعا لدواعيه
ولما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قد سلموا الحكم وقبلوا الحق وضع عنهم الاصر الذى
أراد أن يلزمهم إياه عقوبة على فعلهم ومراعاة الحد أولى والانتهاء اليه أوجب وهذا هو سابع عشر
الثلاثيات (باب التسمية على الذبيحة) قوله و ﴿الناسى لا يسمى فاسقا) هذا جواب من جهة من
خصص الآية بمن تعمد ترك التسمية كالحنفية حيث قالوا لوترك ناسيا لا تحرم ذبيحته وتقوية لقولهم
٩٤
كتاب الصيد والذبائح
٥١٥٠ وإن أَطَعْتُوُمْ إِنْكُمَمُشْرُكُونَ حَدُ عنى مُوسى بنُ إسماعيلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عِنْ سَعِيدٍ بِنِ مَسْرُوِقٍ عَنْ عَةَ بِ رِفَعَةً بِنِ رَافِعٍ عَنْ جِدِهِ رائِعٍ بِ خَدِيٌ
قَالَ كُنَّمَعَ الِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بِذِى الْخَلْمَةِ فَصَابَ الَّاسَ جُوعٌ فَأَصَبنا
إِلَّا وَغَ وَكَانَ الُّّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ فِى أُنْخَرَياتِ الَّاسِ فَمَجُلُوا فَصَبُوا
الُدُوَرَ فَدُفَ إِلَهُ النُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَم ◌َرَ بِالْقُدُورِ فَأُ كْفِتَكْ ثُمْ فَسَ
فَعَلَلَ عَشَرَةً مَ الَمِير ◌َدّ مِنْهَا بَعِيْرٌ وَكَانَ فِى الْقَّوْمِ خَيْلٌ يَسِيرَةٌ فَطَبُوهُ
فَأَعْيُمْ فَأَّهَوَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بَسَهْم ◌َسَهُ اللهُ فَقَالَ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ
وأماذكر (وان الشياطين ليوحون ) فلانه من تمام الآية ولتقوية الشافعية حيث قالوا ما لم يذكر اسم
اللّه عليه كناية عن الميتة وما ذكر غير اسم الله عليه بقرينة وانه الفسق وهو تأول بما أهل به لغير
الله قال فى الكشاف. فان قلت قد ذهب جماعة الى جواز أكل مالم يذكر اسم الله عليه بنسيان أو
عمد قلت قد تأوله هؤلاء بالميتة وبما ذكر غيراسم الله عليه لقوله أو فسقا أهل لغير الله به وليوحون
ليوسوسون الى أوليائهم من المشركين ليجادلوكم بقولهم ولا تأكلوا مما قتله التموبهذا يرجح تأويل
من أوله بالميتة. قوله (عباية) بفتح المهملة وخفة الموحدة والتحتانية (ابن رفاعة) بكسر الراء
وبالفاء وبالمهملة ابن رافع خلاف الخافض أبن خديج بفتح المعجمة وكسر المهملة وبالجيم الأنصارى
قال الغسانى: فى بعض الروايات عباية عن أبيه عن جده بزيادة لفظ عن أبيه وهو سهو و(أخريات)
جمع الأخرى تأنيث الآخر و (أكفئت﴾ أى قلبت قالوا إنما أمرهم بالا كفاء وإراقة ما فيها
عقوبة لهم لاستعجالهم فى السير وتركهم النبي صلى الله عليه وسلم فى الأخريات معرضا لمن يقصده
من العدو ونحوه وقيل لأن الأ كل من الغنيمة المشتركة قيل القسمة لا تحل فى دار الاسلام و﴿عدل)
أى قابل وكان هذا بالنظر الى قيمة الوقت وليس هذا مخالفا لقاعدة الأضحية فى إقامة البعير مقام سبع
٩٥
كتاب الصيد والذبائح
لِذِهِ الَائِ أَوَابَ كَأَوَابِدِ الوَحْشِ ◌َمَا نَدَّ عَلَيْكُمْ فَاصْنَعُوا به هَكَذَا قَالَ وقالَ
جَدّى إِنَّ لَتَرْجُو أَوْنَخَافُ أَنْ نَلْقَ الْعَدُوَّغَدًا وَلَيْسَ مَعْنَامُدَى أَفَذْحُ بِالقَصَبِ
فَقَالَ مَا أَنْهُرَ الدَّمَ وَذُكِرَ أْسُمُ اللّهِ عَلَيِْ فَكُلْ لَسَ السِنَّ وَالُّفُرَ وَسَأَخْرُّكُمْ
عَنْهُ أَمَّا الْسِنُّ عَظُمْ وَأَمَا الظَّفُرُ قُدَى الَحَشَة
باسْتُ مَاذُبِجَ عَلَى النُّصُبِ وَالْأَصْنَامِ حَثْنَا مُعَلَى بْنُ أَسَد حَدَّثَنَاَ ٥١٥١
عَبْدُ العَزِيزِ يَعْنِ ابْنَ الْخَرِ أَخَْنَا مُوسِى بُ عُقْبَةَ قَالَ أَخْبَرَ فِى سَالِ أَهْ سَمِعَ
عَبْدَاللّهِيحَّثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَّم ◌َّهُلَ زَيْدَ بْنَ عَمْرِ بْنِ
تَفَّلِ بَأْفَلِ بَلْدَحَ وَذَالَ قْلَ أَنْ يُنْزَلَ عَلَى رَسُولِ اللّهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شياه إذ ذاك بحسب الغالب فى قيمة الشياه والابل المعتدلة و(ند﴾ أى نفر وذهب على وجهه هاربا
و﴿أعياهم﴾ أى أتعبهم وأعجزهم و﴿الأوابد) جمع الآبدة أى التى تأبدت أى توحشت ونفرت
من الانس و(هكذا) أى مجروحا بأى وجه قدر تم عليه فان حكمه حكم الصيد و(المدى) جمع المدية
وهى الشفرة. فان قلت ما الغرض من ذكر لقاء العدو عند السؤال عن الذيح بالقصب قلت غرضه أنالو
استعملنا السيوف فى المذابح لكلت عند اللقاء ونعجز عن المقاتلة بها و ﴿أنهر﴾ أى أسال الدم كما
يسيل الماء فى النهر وما شرطية أو موصولة. قوله ﴿ أما السن فعظم) ولا يجوز به فانه يتنجس بالدم
وهو زاد الجن أو لأنه غالبا لا ينقطع إنما يجرح فيزهق النفس من غير أن يتيقن وقوع الذكاة
وأما الظفر فمعناه أن الحبشة يدمون مذابح الشاة باظفاهم حتى تزهق النفس خنقاوتعذيبا ومر الحديث
فى كتاب الشركة. قوله ﴿معلى) بلفظ مفعول التعلية بالمهملة و (عبد العزيز بن المختار) ضد المكره
الأنصارى و﴿موسى بن عقبة) بسكون القاف و﴿عبد الله) هو ابن عمر و(زيد بن عمرو بن
تفيل﴾ مصغر ضد الفرض القرشى والدسعيد أحد العشرة المبشرة كان يتعبد فى الجاهلية على دين إبراهيم عليه
٩٦
كتاب الصيد والذبائح
الْوَحْىُ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ سُفْرَةَ فِيَا لَمْ فَأَى أَنْ
يَأْكُلَ مِنْهَ ثْ قَ إِ لَ آكُلُ بِّ تَذْبَحُونَ عَلَى أَنْصَائِكُمْ وَلاَ آكُلُ إِلَمَّ
ذُكِرَ أْسُمُ اللهِ عَلَّهِ
٥١٥٢ بأسبُ قَوْلِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَيْذَبَجْ عَلَى اسْمِ اللّهِ حدثنا
قُتِبَةُ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْ عَنْ جُنْدَبِ بْنِ سُفْيَنَالَجَلِ قَ
ضَحْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أُضِيَةٌ ذَاتَ يَوْمٍ فَاذَا أُنَسْ قَدْ
ذَجُوا مَايُمْ قَبْلَ الصَّلَةِ فَّا انْصَرَفَ رَهُمُالنِيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنَهُمُ
السلام و(بلدح) بفتح الموحدة وإسكان اللام وفتح المهملة الأولى موضع منصر فاوغير منصرف
قوله ﴿ابن أبى زيد) الخطابى: امتناع زيد من أكل ما فى السفرة إنما هو من خوفه أن يكون
اللحم ما ذبح على الأصنام المنصوبة للعبادة وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أيضا لا يأكل
من ذبائحهم التى كانوا يذبحون لأنصابهم وأما ذبحهم لمأكلهم فلم نجد فى الحديث أنه كان يتنزه منه
أقول وكونه فى سفرته لا يدل على أنه كان يأكل منه مر الحديث فى مناقب الصحابة. فان قلت
ما النصب وما الأنصاب قلت قال الزمخشرى : كانت لهم أحجار منصوبة حول البيت يذبحون عليها
ويشرحون اللحم عليها يعظمونها بذلك ويتقربون به اليها . التيمى: الأنصاب والنصب واحد وقيل
النصب جمع والواحد نصاب. الجوهرى : النصب أى بسكون الصاد وضمها ما نصب فعبدمن دون
اللّه. فان قلت ما وجه العطف فى الترجمة قلت إذا كان النصب أحجارا فهو ظاهر وأما على تقدير
أن يكون هو المعبود فهو من العطف التفسيرى. قوله ﴿جندب) بضم الجيم وإسكان النون وفتح
المهملة وضمها ابن سفيان البجلى بفتح الموحدة والجيم و ﴿الاضحاة) مفرد الاضحى كالارطاة
والارطى وفيه ثلاث لغات أخر الضحية والأضحية بكسر الهمزة وضمها و ﴿ذات يوم﴾ أى فى
٩٧
كتاب الصيد والذبائخ
قَدْ ذَجُوا قَبْلَ الصَّلاةِ فَقَالَ مَنْ ذَ قَبْلَ الصَّلاةَ فَلْيَذْبَحْ مَكَهَا أُخْرَى وَمَنْ كَانَ
لَمْ يَذْبَحَ خَّ صَلَيْا فَيَذْبَجْ عَلَى اسْمِ اللهِ
بَابْتُ مَاأَهْرَاللَّمَ مِنَ القَصَبِ وَالَرْوَةِ وَالحَدِيدِ حَمْنا مُحَمَّدُ بنُ ٥١٥٣
أَبِى بَكْرِ حَدْتَا مُتَرٌ عَنْ عُيَدِ اللّهِ عَنْ نَافِعِ سَمعَ ابنَ كَعْبِ بنِ مالِكِ يُخْرُ
ابْنَ مُمَ أَنْ أَبُ أَخْتَهُ أَنَّ جَارِيَ هُمْ كَانَتْ تَرْعَى غَمَ بِسَلْعٍ فَأَبْصَرْ بِشاةٍ
مِنْ غَمَها مَوْتًا فَكَرَتْ حَجَرَا فَذَبَهَا فَقَالَ لَّهْلِهِ لَاُلُوا خَتْ آنِىَ النِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَهُأَوْ خَى ◌ُرْسِلَ إِلَيْهِ مَنْ يَسْألَّهُ فَقَالنِيِّ صَلَّاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ أَوْ بَعَثَ إِلَّهِ قَ الُّ صَلَّى الله عَلَيهِ وَ بَأَعْلِها حَثْئًا مُوسى ٥١٥٤
حَدَّثَنَا جُوَيْبَةُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَى سَلَةَ أَخَْ عَبْدَاللهِأَنَّ جَارِيَةً
لِكَعْبِ ابْنِ مَالِكِ تَرَْى غَلُبِالْجَبْلِ الَّذِالسّوقِ وَهُوَ بِسَلْعِ فَأْصِيَتْ شَاةٌ
فَكَسَرَتْ حَجَرَا فَذَبَتْهَ فَذَكَرُوالِلنَِّيِّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَمَّرَهُمْ بِأَكِها
يوم ولفظ ذات مقحم للتأكيد وهو من باب إضافة المسمى الى اسمه . قوله ﴿أنهر الدم) أى أساله
و﴿المروة) قال الأصمعى: حجارة بيض رقاق تقدح منها النار والواحدة مروة و(محمد المقدمى)
بلفظ مفعول التقديم و﴿معتمر) أخو الحاج ابن سليمان والضمير فى ﴿ أباه) راجع الى كعب بن مالك
الأنصارى و (سلع) بفتح المهملة وتسكين اللام جبل بالمدينة وفيه جواز ذبيح المرأة وبالحجر
(١٣ - كرمانی - ٢٠»
٩٨
كتاب الصيد والذ بائح
٥١٥٥ حَّمْنَا عَبْدَانُ قَالَ أَخْبَرَفِى أَبِ عَنْ تُمْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بنِ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبَايَةَ بن
رافِعٍ عَنْ جَدِّهِ أَنَّهُقَلَ يَارَسُولَ الله لَيْسَ لَنَا مُدَى فَقَالَ مَانَهْرَ الدََّ وَذُكرَ
اسْمُ اللّهِ فَكُلْ لَيْسَ الظُُّرَ وَالسّنَّ أَمَ الظُّفُرُ فَهُدَى الْحَةِ وَأَمَّا السِّنُّ فَعَظْمٌ
وَنَّبَيْرٌ لَهُ فَقَالَ إِنَّهَذِهِ الْإِبِ أَوَ ابِ كَوَابِدِ الوَحْشِ فَمَا غَكُمْمِنْا
فَاصْنَعُوا هُكَذَا
٥١٥٦ بابُْ ذَبِيحَة المَرْأَةُ وَالأَمَةَ حدثنا صَدَقَةُ أَخْبَرَنَاعَبْدَةُ عَنْ عَدِ الله
عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ لِكَْبِ بْنِ مالِكَ عَنْ أَيْهِأَنَّ امَرَأَةٌ ذَبَتْ شَاةً بِمَجَرٍ فَسُلَ
الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ ذَلِكَ نَّرَ بِأَكْلِها. وَقَالَ الَيُ حَدَّثَنَا نَافِعٌ
أَنّ سَمعَ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ يُخْرُ عَبْدَ اللّهِ عَنِ الِّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنَّ
قوله (عبدان) بفتح المهملتين وسكون الموحدة اسمه عبد الله بن عثمان بن جبلة بالجيم والموحدة
المفتوحتين الأزدى و (سعيد) هو ابن سفيان الثورى و﴿عباية) بفتح المهملة وبالتحتانية مر
مع الحديث آنفا. و(حبسه) أى اللّه تعالى. فان قلت: هكذا إشارة إلى ماذا. قلت: الحديث مختصر
مما تقدم، وهو أنه أهوى إليه رجل بسهم نفسه يعنى جرحه إنسان بالسهم فأستط قوته وأتخنه
وأهلكه والحاصل أن حكم الانسى المتوحش حكم المتوحش الأصلى فى التذكية . قوله ﴿جويرية)
مصغر الجارية بالجيم ابن أسماء وهما من الاعلام المشتركة بين الذكور والاناث ﴿وبنى سلمة)
بفتح المهملة وكسر اللام وإسناد الحديث مجهول لأن الرجل غير معلوم، وقيل: هو ابن لكعب
ابن مالك السلمى الأنصارى. قوله (صدقة) أخت الزكاة ابن الفضل المروزى. و(عبدة) ضد الحرة
ابن سلمان و﴿معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة ابن سعد (أو سعد بن معاذ) هوضك من الراوى
٩٩
كتاب الصيد والذبائح
٥١٥٧
جَارِيَةَ لِكَعْبِ بِذَا حَّثنا إسماعيلُ قَالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ رَجُلٍ
مِنَ الأَنْصَارِ عَنْ مُعاذِ بْنِ سَعْدِ أَوْ سَعْدِ بْنِ مُعاذِأَخْبَرَهُ أَنَّ جَارِيَةً لِكَعْبِ بْنِ
مالك كانَتْ تَرْعَى غَ بِسَلْ فَأُصِيَتْ شاءٌ مِنْها فَدْرَكَتْها فَذَبَها بَحَجَرَ فَسُئْلَ
الُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَقَالَ كُلُها
بابْ لا يُذُكِى بِالسّنِ وَالعَظْمِ وَالظُُّرِ حّتْا فَصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيانُ ٥١٥٨
عَنْ أَيْهِ عَنْ عَةَ بْنِ رِفَاعَ عَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ قَالَ قَالَ النَّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَكُلْ يَعْنِى ◌َ أَنْهَ الدَّمَ إلَّ السّنَّ وَالُفُرَ
بابُ ذَبِيحَةِ الأَعْرَابِ وَتَحْوِهِم حدثنا محمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللّه حَدَّثَنَا ٥١٥٩
أَسَامَةُ بْنُ حَقْص المَدَنِّ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللُّ عَنْهَا
٠
وبهذا الشك لا يلزم قدح لأن كلا منهما صحابى والصحابة كلهم عدول. قوله ﴿لا يذكى
بالسن والعظم والظفر) فان قلت: ماهذا العطف والسن عظم خاص وكذلك الظفر. قلت: لعل
البخارى نظر إلى أنهما ليسا بعظمين عرفا ، وقال الأطباء أيضا: ليسا بعظمين والصحيح أنهما عظم
وعطف العظم على ما قبله عطف العام على الخاص وعطف ما بعده عليه عطف الخاص على العام
قوله (قبيصة) بفتح القاف و ﴿سفيان﴾ أى الثورى و﴿أبوه﴾ أى سعيد. فان قلت الترجمة فيها
ذكر العظم وليس فى الحديث ذكره قلت حكم العظم يعلم منه. قوله ﴿ونحرهم) بالراء وفى بعضها
ونحوهم و﴿ محمد بن عبيد اللّه ) ابن ثابت بالمثلثة والموحدة والمثناة مولى عثمان بن عفان و(أسامة)
ابن حفص بالمهملتين المدنى و ﴿يأتونا) بالادغام والفك وفيه دلالة لمن قال لا تجب التسمية عند "
الذبح فان ذبيحة التارك حلال وفيه أن ما يوجد فى أيدى الناس من اللحوم ونحوها فى أسواق
١٠٠
کتاب الصيد والذبائح
أَنَّ قَوْمًا قَالُوا لِلَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِنَّ قَوْمَا يَأْتُونَبِاللَّحْمِ لَنَدْرِى
أَذُكِرَ اسُ اللهِ عَلَيْهِ أَمْ لَا فَقَالَ سُوا عَلَيْهِ أَنتُمُ وَكُلُ قَتْ وَكَانُوا حَدِيثِى عَهْد
بِالْكُفْرِ تَابَهُ عَلِىٌّ عَنِ الدَّوَرْدِّ وَتَابَهُأَبُ خَدِ وَالُفَاوُّ
بَابُْ ذَبَائِ أَهْلِ الكِتَابِ وَشُحُومِها مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وَغَيْرِهِمْ وَقَوْلِهِ
تَعَلَى الْيَوْمُ أُحِلَّ لَكُمُ الَّيَتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌ لَكُمْوَطَاءُهُمْ
حِلٌّلَهُمْ وَقَ الَّهْرِّ ◌َبْسَ بِذَبِحَةٍ نَصَارِّ الْعَرَبِ وَ إِنْ سَمْتَهُ يُسَمِى لِغَيْرِ
الله فَلاَ تَأْكُلْ وَإِنْ لَمْ تَسَْعُهُ فَقَدْ أَّهُ الهُ وَعَلِ كُفْرَهُمْ وَيُذْكَرُ عَنْ عَلىّ
٥١٦٠ نَحْوُهُ وَقَالَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ لَ بَأْسَ بِذَبِيحَةِ الأَقْلَفَ حَدَثْنَا أَبُو الْوَلِيد
حَدَّقَا شُعْبَةُ عَنْ حَيْدِيْنِ هِلاَلٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِبْنِ مُغَفَّلِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ ◌ُّنَا
مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَرَ فَرَمَ إنْسَانٌ بِجَرَابِ فِهِ شَحْمٌ فَزَوْتُ لَآخُذَهُ فالْتَفَتُّ
بلاد المسلمين ظاهر الاباحة و﴿ كانوا﴾ أى القوم السائلون. قوله (على بن حجر) بضم المهملة وسكون
الجيم السعدى مات سنة أربع وأربعين ومائتين و ﴿الدراوردى) بفتح المهملة والراء والواو
وسكون الراء وبالمهملة عبد العزيز بن محمدو(أبو خالد) سليمان الأحمر الأزدى حدث عن هشام بن
عروة وكذا (الطفاوى) بضم المهملة وخفة الفاء وبالواو و﴿ أبو المنذر) محمد بن عبد الرحمن البصرى
سمع هشاما. قوله (من أهل الحرب) أى أهل الكتاب الذين لا يعطون الجزية وغيرهم الذين
يعطونها و ﴿الأقلف) هو الذى لم يختن و﴿حميد) مصغر الحمد ابن هلال بكسر الهاء العدوى
بالمهملتين المفتوحتين و(عبد الله بن مغفل) بلفظ مفعول التغفيل بالمعجمة والفاء و(خبير)