Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١
كتاب التفسير
وَاحِدُهْ سَافِرٌ سَفَرْتُ أَصْلَحْتُ بَيْهُمْ وَجُعَلَت المَلَائِكَةُ إِذَا نَزَلَتْ بَحْىِ اللّهِ
وَتَأْدِيَتَهِ كَالَّغِيرِ الَّذِى يُصْلِحُ بَيْنَ القَوْمِ وَقَالَ غَيْرُهُ تَصَدَّى تَغَفَلُ عَنْهُ وَقَالَ
٠٠٠
مُجَاهِدٌ لَمَّا يَقْضِ لَيَقْضِى أَحَدٌ مَا أُمِرَ بِهِ وَقَالَ ابْنُ عَّسْ تَرْهَقُهَا تَغْشَاهَا شدّةٌ
مُسْفِرَةٌ مُشْرِقَةٌ بِأَيْدِى سَفَرَةِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ كَتَبَةَ أَسْفَارًا كُبً تَلَّى تَشَاغَلَ
يُقَالُ واحدُ الأَسْفَارِ سِفْرٌ حَّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةٌ حَدَّثَنَا قَدَةُ قَالَ سَعْتُ ٤٦١٧
زُرَارَ بْنَ أَوْفَى يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ قَالَ مَثَلُ الَّذِى يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ حَافِظْ لَهُ مَعَ السَّفَرَةِ الكِرامِ وَمَثَلُ
الَّذّى يَقْرَأُ وَهْوَ يَتَعَاهَدُهُ وَهْوَ عَلَيْهِ شَدِيدٌ فَلَهُ أَجْرانِ
ملائكة يقال سفرت إذا أصلحت بينهم جعلت الملائكة إذا نزلت بوحى الله و (تأديته) أى تبليغه
کالسفير وفى بعضها تأديبه من الأدب لا من الأداء وقال ابن عباس يعنى كتبه «ويحمل أسفارا، أى
كتبا وقال تعالى ﴿فأنت له تصدى) أى تتصدى فذف إحدى التاءين أى تتغافل عنه وقال فى
الكشاف: أى تتعرض له بالاقبال عليه وهذا هو المناسب المشهور وقال تعالى ﴿فأنت عنه تلهى)
أى تتشاغل عنه وقال (لما يقض ما أمره﴾ أى لا يقضى أحد ما أمر به بعد مع تطاول الزمان
وقال (وجوه يومئذ مسفرة) أى مشرقة نضرة وقال (ترهقها فترة) أى تغشاها شدة . قوله
(زرارة) بضم الزاى وخفة الراء الأولى (ابن أو فى) بلفظ أفعل التفضيل العامرى مر فى العتق
و(سعد بن هشام) الأنصارى ابن عم أنس بن مالك. قوله ﴿ مثل السفرة) وفى بعضها مع السفرة
و﴿يتعاهده) أى يضبطه ويتفقده. فان قلت أيهما أفضل قلت الأول لاعتنائه بالحفظ. فان قلت
مثل مبتدأ ومع السفرة خبره ولا ربط بينهما وكذا فى القسم الآخر قات لفظ المثل زائد أو المثل
بمعنى المثيل وشبه مع السفرة فكيف به . الخطابي: السفرة الكتبة وهم الملائكة واحدثم سافر
١٨٢
كتاب التفسير
إذا الشّمْسُ كُوْرَتْ
أَنْكَدَرَتْ أنْتَثَرَتْ وَقَالَ الْحَسَنُ سُجَرَتْ ذَهَبَ مَاؤُهَا فَلَا يَبْقَ قَطْرَةٌ وَقَالَ
◌ُجاهدٌ المَسْجُورُ الَعْلُوءُ وَقَالَ غَيْرُهُ سُجَرَتْ أَنْضَى بَعْضُها إِلَى بَعْض فَصَارَتْ
تَجْرًا وَاحِدًا وَالْخَّسُ تَخِْسُ فى مُجْرَاهَا تَرْجِعُ وَتَكْفِرُ تَسْتَرْ كَا تَكْفِرُ
الظّبُ تَنَسَ ارْتَفَعَ الَّارُ وَالظَّيْنُ الُّهُ وَالضَّينُ يَضَنُّ بِهِ وَقَالَ عُمَ النُّوسُ
زُوّجَتْ يُزَوَّجُ نَظِيرَهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ثُمَ قَرَأْ أُحْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا
وَأَزْوَاجُهُمْ عَسْمَسَ أَدْرَ
ككاتب وكتبة وقيل للكتاب السفر لأنه يسفر عن الشىء أى يوضحه ومثل الذى يقرأ على الوجه
الذى ذكره من سهولة القرآن وتعذرها كأنه قال صفته وهو حافظ له كأنه مع السفرة الكرام فى
قراءته أو فيما يستحقه من الثواب وصفته و ﴿هو عليه شديد} أى يستحق أجرين (سورة إذا
الشمس كورت) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿ وإذا البحار سجرت) أى أذهب ماؤها أو ملئت
ماء فهو من الأضداد وقيل معناه جعلت بحرا واحدا وقال ﴿فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس﴾
و﴿الخانس) هو الذى يخنس فى مجراه أى يرجع و (الكانس) هو الذى يكنس أى يستتر كما
يكنس الظبى فى كناسه والمراد بهما الكواكب السبعة السيارة وقال تعالى ﴿ والصبح إذا تنفس)
أى ارتفع النهار وقال ﴿ وما هو على الغيب بظنين) أى منهم فهو فعيل بمعنى مفعول وقرىء بالضاد
أيضا و(يضن به) بالفتح والكسر أى يبخل به وفسره به ليعلم أنه فعيل بمعنى الفاعل و(عمر) هو
أمير المؤمنين وقال تعالى ﴿والليل إذا عسعس) أى أدبر وقد استعمل أيضابمعنى أقبل وهو مشترك
بين الضدين
١٨٣
كتاب التفسير
إذا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ
وَقَالَ الرِّيعُ بْنُ خُثَمْ يُخْرَتْ فَاضَتْ وَقَرَأَ الأَعْشُ وَعَاصِمٌ فَعَدَكَ
بالَّخْفِيفِ وَقَرَأَهُ أَهْلُ الحِجَازِبِالَّشْدِيدِ وَأَرَادَ مُعْتَلَ الْخَلْقِ وَمَنْ خَفْفَ يَعْنى
فى أَّ صُورَة شَاءَ إِمَّا حَسَنٌّ وَإِمَا قَبِحُ وَطَوِيلٌ وَصِيْرٌ
وَيْلٌ لِلُْفْفِينَ
وَقَالَ مُجَهُدْ رَانَ تَبْتُ الْخَطَايَ تُوبَ جُوزِىَ وَقَلَ غَيْرُهُ المُطْفَفُ لَأَ يُوَفِى
غَيْرَهُ حَّثْنَا إِبَرَاهِيمُ بْنُ الُنْذِرِ حَدَّثَ مَعْنْ قَلَ حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ نَافِعِ عَنْ ٤٦١٨
(سورة الانفطار) بسم الله الرحمن الرحيم قوله (الربيع) بفتح الراء (ابن خثيم)
مصغر الخثم بالمعجمة والمثلثة التابعى الثورى الكوفى و ﴿عاصم بن أبى النجود) بفتح النون وضم
الجيم الأسدى أحد القراء السبعة. قوله (أراد) أى المشدد أن «عدلك)) معناه خلقك معتدل الخلق
ومن خفف يريد أن معناه صرفك فى أى صورة شاء فمعنى هذا جواب لقوله، يريد أنمعناه خفف
وعدلك بمعنى صرفك ويحتمل أن يكون ومن خفف عطفا على فاعل أراد أى ومن خفف أراد أيضا
معتدل الخلق ولفظ ( فى أى صورة) لا يكون متعلقابه بل هو كلام مستأنف تفسير لقوله تعالى ((فى أى
صورة ما شاء ركبك)) (سورة التطفيف) قال تعالى (بل ران على قلوبهم) أى ثبت واستمر
خطا يامو ﴿ ثبت الخطايا لهروى بسكون الموحدة وفتحها يقال ران على قلبه أى غلبه الذنب والاصرار عليه
وران فيه النوم أى رسخ فيه و﴿المطفف) هو الذى لا يوفى الكيل والتطفيف هو البخس فى الكيل
والوزن وقال تعالى (هل ثوب الكفار) أى جوزى يعنى الثواب يطلق على مطلق الجزاء خيرا
أوشرا. قوله ﴿إِبراهيم بن المنذر) بكسر المعجمة الخفيفة و(معن) بفتح الميم وإسكان المهملة
١٨٤
کتاب التفسير
عَبْدِ الّه بْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ يَوْمَ يَقُومُ
النَّاسُ لِرَبِّ الْعَلَيْنَ حَتَّى يَغِيبَ أَحَدُهُمْ فِ رَشْحِهِ إلَى أَنْصَافِ أُذُنَهُ
إِذَا الَّمَاُ انْشَقَّتْ
قَالَ مُجَاهَدُ كِتَابَهُ بِشِمالِيَأْخُذُ كِتَابُهُ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ وَسَقَ بَمَعَ مِنْ دَأَبَة
◌َنْ أَنْ لَنْ يَحُورَ لَيَرْجِعَ إِلَيْاَ
٤٦١٩ حَّتْا عَمْرُوبْنُ عَلَيْ حَدَّتَ يَخَي عَنْ عُثَنَ بْنِ الأَسْوَدِ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ أَبِى
مُلَيْكَ سَمْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَلَتْ سَمِعْتُ النِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلّمَ
٤٦٢٠ حّثنا سُلِمَنُ بْنُ حَرْب ◌َحَدَّثَ خَّادُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُوبَ عَنِ ابْنٍ أَِّ مُلِكَ
وبالنون ابن أوس الأشجعى القزاز بتشديد الزاى الأولى و (الرشح) العرق. فان قلت ما وجه
إضافة الجمع إلى المثنى وهل هو مثل ((صغت قلوبكما)) قلت لما كان لكل شخص أذنان بخلاف القلب
لا يكون مثله بل يصير من باب إضافة الجمع الى الجمع حقيقة ومعنى (سورة الانشقاق) بسم الله
الرحمن الرحيم قال تعالى ( والليل وما وسق) أى جمع وضم من الدواب وقال (ظن أن لن
يحور) أى لن يرجع الى اللّه مكذبا بالمعاد وقال مجاهد أخذ الكتاب بالشمال يستلزم أخذه من روا.
ظهره وبالعكس فالتطابق حاصل بين قوله تعالى ﴿فأما من أوفى كتابه بيمينه. وأما من أوتى كتابه
وراء ظهره) معنى. قوله (عمرو بن على بن بحر) ضد البر ابن كنيز بالنون والزاى الغلاس
و﴿يحي) أى القطان و ﴿عثمان بن الأسود) ضد الأبيض ابن موسى الجمحى بضم الجيم و(عبد
الله بن أبي مليكة) مصغر الملكة وهو يروى تارة عن عائشة بلا واسطة وأخرى بواسطة القاسم بن محمد
١٨٥
كتاب التفسير
عَنْ عَائِشَةَ عنِ التّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ حَّثْنَا مُسَدّدٌ عِنْ يَحِى عِنْ أَبِ ٤٦٢١
يُسَ حِ بِ أَبِ صَدِرَةَ عَنِ ابِ أَبِ مُلْكَةَ عِنِ القَاسِ عِنْ عائِئَةَ رَضِى
اللهُ عَنْهَا قَالَتْ قَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَيْسَ أَحَدٌ يُحَاسَبُ إلَّ هَلَكَ
قالَتْ قُلْتُ يَارَسُولَ الله ◌َى الله فداءَكَ أَلَيْسَ يَقُولُ الله ◌َعَّ وَجَلَّ فَمَّا مَنْ
أُوْقَىَ كِتابَهُبِهِ فَسَوْفَ يُحاسب حسَابً يَسِيرًا قالَ ذاكِ العَرْضُ يُعْرَضُونَ
وَمَنْ نُوقَشَ الحسابَ هَلَّكَ
حَّنَا سَعِيدُ بْنُ النّضْرِ أَخْرَنَا هُقَُّمْ أَخَنا أَبُو بِشْرِ جَعْفُرُ بنُ إِياس ٤٦٢٢
عن مجاهد قالَ قالَ ابن عَبَّاس لَتَرْكَبنْ طَبَقًا عن طَبَق حالًا بعد حال قالَ هذا
فَيُّكُمْ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ
البُوُجُ
وقالَ مُجَاهَدُ الأُخْدُودُ شَقُّ فِى الأَرْضِ فَتَنُوا عَذَّبُوا
ابن أبى بكر الصديق رضى الله عنه و (أبو يونس) هو حاتم بالمهملة والفوقانية ابن أبى صغيرة
ضد الكبيرة الباهلى البصرى مر فى آخر بدء الخلق و (العرض) هو الابداء والابراز وقيل هو أن
يعرض ذنوبه ثم يتجاوز عنه و﴿المناقشة) هى الاستقصاء فى الأمر و﴿الحساب) منصوب بنزع
الخافض تقدم فى كتاب العلم . قوله (سعيد بن النضر) بسكون المعجمة البغدادى من فى أول التيمم
و(هشيم) مصغر الهشم و﴿أبو بشر﴾ بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة جعفر (سورة
البروج) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿قتل أصحاب الأخدود) وهو الشق فى الأرض وقال
((٢٤ - كرمانى -١٨ )»
١٨٦
كتاب التفسير
الطَّارِقُ
وقال مجاهدٌ ذات الرَّجْعِ سَحابٌ يَرْجِعُ بالَطَرِ ذاتِ الصَّدْعِ تَتَصَدَّعُ
بالنّبَات
سَّحِ اْمَ رَبِّكَ
٤٦٢٣
حَّثْنَا عَبْدَانُ قَلَ أَخَفِى أَبِ عَنْ شُعَْةَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ البَرَاءرَضِى
اللهُ عَنْهُ قَالَ أَوّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْا مِنْ أَعْابِ النَّيِّ صَلَى اله عليهِ وَمُصْعَبُ بنُ
مُميٍّ وَبُ أُمِّ مَكْتُومٍ ◌َعَلَا يُفْرِآتِ القُرْآنَ ثُمَّ جَ عَمَرٌ وَبِلالٌ وَسَعْدٌ ثم جاءَ
مُرُ بْنُ الَطِّ فِى عِشْرِينَ ثُمَّ جَاءَالنَّ صَلَى اللهُ عَيهِ وَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ
الَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَىْءِ فَرَهُمْ بِهِ حَتّى رَأَيْتُ الوَلَائِدَ وَالصَّيْانَ يَقُولُنَ هَذَا
(إن الذين فتنوا المؤمنين) أى عذبوهم (سورة والطارق) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى
﴿ والسماء ذات الرجع) أى سحاب يرجع بالمطر (والأرض ذات الصدع) أى تتصدع بالنبات
﴿سورة سبح اسم ربك الأعلى) بسم الله الرحمن الرحيم قوله (عبدان) بفتح المهملتين وسكون
الموحدة ابن عثمان ابن جبلة بالجيم والموحدة المفتوحتين المروزى و (أبو إسحق) هو السبيعى
و﴿البراء ) هو ابن عازب بالمهملة والزاى و(قدم) أى المدينة و (مصعب) بضم الميم وإسكان
المهملة الأولى وفتح الثانية (ابن عمير) مصغر عمرو بن أم مكتوم هو عمرو بن قيس القرشى العامرى
واسم الأم عاتكة بالمهملة وكسر الفوقانية و (عمار) بفتح المهملة وشدة الميم (ابن ياسر) ضد
عاسر المخزومى و(سعد بن أبى وقاص) أحد العشرة المبشرة و﴿فى عشرين) أى فى جملة عشرين
١٨٧
كتاب التفسير
رَسُولُ اللّهِ قَدْ جاءَفَا جَاءَ خَّى قَرَأْتُ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى فِى سُوَرَ مِثْلُها
٠
هْلَ أَّكَ حَدِيثُ الغاشِيةِ
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عامِلَةٌ ناصِبَةُ النَّصَارَى وَقَالَ مُجَاهِدٌ عَيْنْ آنِيَةٌ بَغَ إِنَاها
وَحَانَ ثُرْبُهَا حَجِ آَنِ بَلَغَ إِنَاهُ لاَ تَسْمَعُ فِيها لاَغَ شَتْمَ الضَّرِيعُ نَبْتُ يُقَالَ لَهُ
الشِبْرِقُ يُسَمِّهِ أَهْلُ الْحِجَازِ الضَّرِيعَ اذا ◌َّسَ وَهُوَسَمّ ◌ُسَطِ بِسَطِ وَيُقْرَأْ
بالصَّادِ وَالسّينِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ إِيَابَهُمْ مَرْ جِعَهُم
والفَجْر
وقالَ مُجَاهِدُ الوَُّاللهُ إِرَمَ ذات العماد القَدِيمَةِ والعمادُ أَهْلُ عَمُودِ لايُقِيمُونَ
سَوْطَ عَذابِ الَّذِى عُذّبُوا بِهِ أَ ثْلَالَمًّ السَّفُّ وَجَّ الكَثيرُ وقَالَ مُجَاهِدٌ كُلُ
صحابياً آخر و﴿الولائد) جمع الوليدة وهى الصبية والأمة (سورة الغاشية) بسم الله الرحمن
الرحيم قال تعالى (تسقى من عين آنية) أى بلغ إناها أى وقتها وحان شربها واشتد حرها وقال
﴿ليس لهم طعام إلا من ضريع) أى نبت مسموم يابس يقال له الشبرق . الجوهرى: الشبرق
بالكسر نبت وهو رطب الضريع وقال ﴿ لا تسمع فيها لاغية) أى شتماوقال ﴿ لست عليهم بمسيطر)
أى بمسلط (سورة والفجر ) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى {إرم ذات العماد) أى القديمة لما
كانت عاد قبيلتين عاد الأولى وعاد الأخيرة جعل إرم عطف بيان لعاد إيذانا بأنهم عاد الأولى
القديمة وهى اسم أرضهم التى كانوا فيها و (أهل عمود) أى كانوا بدوبين أهل خيام غير مقيمين فى
بلد وقال تعالى (سوط عذاب) وهو الذى عذبوا به وقيل هوكلمة تقولها العرب لكل نوع من العذاب
١٨٨
كتاب التفسير
شَىءٍ خَلَقَّهُ فَهُوَ شَفْعُ السَّمَاءُ شَفْعُ والَوَتْرُ اللهُ تَبَرََكَ وَتَعالَى وَقَالَ غَيْرُهُ سَوْطَ
عَذَابِ كَةٌ تَقُولُهَا الَعَرَبِ لِكُلِّ نَوْعٍ مِنَ الَذَابِ يَدْخُلُ فِيهِ الَّوْطُ
لَبالْ صَادِ إِلَهِ الَصِيرُ تَحاُونَتُحَا فِظُونَ وَيَحُونَ يَأْمُرُونَ بِاْعَامِهِ الْطَتَّةُ
الْمُصَدَّقَةُ بالثّوابِ وقَ الَحَسُ بِأَيُّها النّفْسُ إذا أَرادَ الله عَزَّ وَجَلَّ قَبْضَها
أْطَانَتْ إلى الله واطْمَنّ اله إليها وَرَضِيَتْ عَنِ اللّهِ وَرَضِىَ الله عَنْهَا فَمَ
بَقَبْض رُوحها وَأَدْخَهَا اللهُ الَّةَ وَجَعَلَهُمِنْ عِبادِه الصَّالِحِينَ وقَالَ غَيْرُهُ جَابُوا
تَبُوا مِنْ خِيْبَ القَمِيصُ قُطَعَ لَهُ جَيْبُ يُحُوبُ الفَلاَ يَقْطَعِ لَّا لَمْتُهُ أَجْمَعَ
ءَرهُ
أَتَيْتُ عَلَى آخرِهِ
يدخل فيه السوط وقال ﴿ ولا تحاضون) أى لا تحافظون وتحضون أى تأمرون باطعامه وقال
﴿وتأكلون التراث أكلا لما) أى سفا وقيل جمعا بين الحلال والحرام يقال لممته أجمع إذا أتيت
على آخره وقال ﴿وتحبون المال حبا جما) أى كثيراشديدا مع الحرص وقال ﴿والشفع والوتر)
أى كل مخلوق شفع والوتر هو الخالق فقط قال تعالى ﴿ ومن كل شىء خلقنازوجين اثنين) فان قلت
السماء سبع فهو وتر قلت معناه السماء شفع للأرض كالحار والبارد والذكر والأنثى وقال تعالى
﴿جابوا الصخر) أى نقبوه يقال جبت القميص إذا قطعت له جيبا و (يجوب الفلاة) أى يقطعها
وقال ﴿إن ربك لبالمرصاد﴾ أى اليه المصير وقال ﴿ يا أيتها النفس المطمئنة) أى المصدقة بالثواب
وإسناد الاطمئنان الى الله مجاز يراد به لازمه وغايته من نحو إيصال الخير والرضا هو ترك الاعتراض
١٨٩
كتاب التفسير
لا أُقْمُ
وقالَ مُجَاهِدٍ هذا الَدِ مَكَّةَ لَيْسَ عَلَيْكَ مَا عَلَى النَّاسِ فِهِ مِنَ الأِيمِ ووالِ
آدَمَ وَ وَلَ لَبَدَا كَثِيرًا وَالنَّجْدَيْنِ الخَيْرُ وَالشَّرُّ مَسْغَةٍ تَجَعَةٍ مَثْرَةَ السَّاقِعُ
فِى الَُّابِ يُقَالُ فَلَ اقْتَحَمَ الْمَقَبَةَ فَمْيَقْتَحِ العَقَبَةَ فِىِ الدُّنْيَثُمَ فَرَ الْعَقْبَةَ
فَقَالَ وَمَا أَدْرَاكَ مَالْعَقْبَةُ فَتُّ رَقَةَأَوْ إِطْعَامٌ فِ يَوْمِ ذِى مَسْغَبَةٍ
وَالَّشْمْس وَضُحَاهَا
وَقَالَ مُجَاهِدٌ بِطَغْوَاهَا بِعَاصِيَهَا وَلَ يَخَافُ مُقْبَهَا عُقْبِ أَحَد حَّثْنا ٤٦٢٤
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ أَنَهُ أَخْبَرَهُ عَبْدُ اللّه بن
(سورة البلد) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿وأنت حل بهذا البلد) أى مكة ليس عليك
ما على الناس فيه من الأثم فى القتال فيه يوم الفتح ونحوه وقال {ووالد وما ولد) أى آدم وأولاده
وقيل إبراهيم ورسول الله صلى الله عليهما وسلم لانه من نسله وقال (أهلكت مالالبدا) أى كثيرا
وقال (وهديناه النجدين) أى الخير والشر وقال (فى يوم ذى مسغبة) أى مجاعة وقال (مسكينا
ذا متربة﴾ أى ساقطا فى التراب وقال ﴿ فلا اقتحم العقبة) أى فلم يقتحم العقبة فى الدنيا
(سورة والشمس وضحاها) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿كذبت ثمود بطغواها) أى
بمعاصيها وقال (ولا يخاف عقباها) أى عقبى أحد. فان قلت الضمير مؤنث راجع إلى الدمدمة
أو إلى ثمود . قلت راجع إلى نفس وهو مؤنث وعبر عن النفس بالأحد أو إلى ثمود واعتبر كل
واحد منهم على سبيل التفصيل أو معناه لا يخاف عاقبة الدمدمة لأحد وفى بعضها (أخذ)) بالمعجمتين
وهو معنى الدمدمة أى الهلاك العام. قوله (وهيب) مصغراً ابن خالد و(هشام) هو ابن عروة
١٩٠
كتاب التفسير
زَمْعَةَ أَنَّهُ سَمَعَ الَّبِّ صَلَّى الله عَلْهِ وَسَلَ يَخْطُبُ وَذَكَرَ النَّاقَةَ وَالَّذَّى عَقْرَ
فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ إِذْ نَكَ أَشْقَاهَا انْبَ لَارَ جُلٌ عَزِيزُ
عَلِمٌ مَنِعْ فِ رَهِمِثْلُ أَبِ زَمْعَةَ وَذَكَرَالنّسَاءَفَقَالَ بَعْمُ أَحَدُكُمْبَعْدَامَرَأْتُ
◌َ الَبْدِ فَلَّه ◌ُضَاجِعُهَ مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ ثُمْ وَهُمْ فِى ◌َِكِمْ مِنَ الصَّرَْةِ
وَقَالَ لَ بَضْحَكُ أَحَدَكٌِمَا يَفْعَلُ وَقَالَ أَبُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَمِثَاْ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَبْدِ الّه بْنِ زَمْنَ قَالَ الْنِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِثْلُ أَبِ زَمْعَةَ عَمِ الزَّدِ
ابْنِ الْعَوَّامِ
١٥٠
وَالْلَيْلِ إذا يَغْشَى
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس بِالْحُسْنَى بِالْخَلَ وَقَالَ مُجَاهِدٌ تَرَدَّى ماتَ وَ تَظَّى تَوَهَّجُ
ابن الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى الأسدى و (عبد الله بن
زمعة) بفتح الزاى والميم وبالمهملة ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشى
قوله (الناقة) أى ناقة صالح و(عارم) أى شرير مفسد وقيل جاهل شرس و ﴿المنيع) أى
القوى ذو المنعة و﴿الرهط) القوم ﴿وأبو زمعه) هو الأسود المذكور آنفا و ﴿يعمد) أى
يقصد وفيه الوصية بالنساء والاحجام عن ضربهن وفيه الأمر بالاغماض والتجاهل والاعراض
عن سماع صوت الضراط والاشتغال بما كان فيه. قوله (أبو معاوية) هو محمد بن خازم بالمعجمة
والزاى الضرير واعلم أن بعضهم استدركوا عليه وقالوا أبو زمعة ليس عم الزبير . والجواب:
أنه ابن عم أبى الزبير كما يعلم من نسبهما المتقدم آنفا فأطلق العم عليه مجازاً بهذه الملازمة
(سورة والليل إذا يغشى) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (وكذب بالحسنى) أى بالفعلة الحسنى
١٩١
کتاب التفسير
وَقَرَأْ عَبِيدَ بِنَ عَمَيْرِ تَتَظَى
حّنْا فَيِصَةُ بْنُ عُقْبَةَ حَدَِّا سُفْيِنُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ إِبراهِيَمَ عَنْ ٤٦٢٥
عَلْقَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ فِى نَفَر مِنْ أَتْحَابِ عَبْدِ اللّهِ الشَّأُمَ فَسَمِعَ بِنَا أَبُ الدَّرْدَاءِفَأَنّانا
فَقَالَ أَفَيَكُمْ مَنْ يَقْرَ أُ فَقُلْا ◌َعَمْ قَالَ فَأَيُّكُمْأَقْرَأُ فَّارُوا إِلَىَّ مَقَالَ افْرَأْ فَقَرَأْتُ
وَالَّيْلِ إِذا يَغْثَى وَالنّهارِ إذا تَجَلَّ وَالذِّكَرِ وَالأُّتْىَ قَالَ أَنْتَ سَعْتَ مِنْ فِى
صاحِكَ قُلْتُ نَعَمَ قَالَ وَأَنْ سَمِعُ مِنْ فى النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَهْلًا.
٥٠٠
يَأْبُوَنَ عَلَيْنا
وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالُنْتَى حَّثْنَا عُمَرُ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ ٤٦٢٦
إِبراهيمَ قَالَ قَدِمَ أَّْابُ عبدِ اللهِ عَلَى أَبِ الدَّرْدَاء فَطَهُمْ فَوَجَدَهُمْ فَقَالَ أَيُّكُمْ
وهى الخلف عن إعطائه والعوض عن إنفاقه وقال (نارا تلظى) أى تتوهج وتتوقد و (عبيد)
مصغر ضد الحر (ابن عمير) مصغر عمر وقرىء «تتلظى» بدون حذف التاء وقال ( وما يغنى عنه
ماله إذا تردى) أى مات. قوله ( قبيصة) بفتح القاف وكسر الموحدة وبالمهملة ابن عقبة بضم
المهملة وسكون القاف و (أبو الدرداء) اسمه عويمر و(علقمة) بفتح المهملة والقاف وسكون
اللام ابن قيس النخعى الكوفى و ﴿فى صاحبك) أى فم عبد الله بن مسعود و﴿هؤلاء) أى أهل
الشام يأبون هذه القراءة ويقولون المتواتر هو ((وما خلق الذكر والأنثى)) يحملونى على أن أقرأ وماخلق
الذكر والأثى وهو الواجب فى القراءة يعنى يذكر (وما خلق» وأبو الدرداء كان يحذفهو(ابراهيم) هو
النخعى وعلقمة هو عم والدته و (يريدوننى) أى يحملوننى على أن أقرأوما خلق الذكر والانثى بزيادةوما
خلق.فانقلت کیفقال لا أتابعهمو قرآنیتهمتواترةقلت كانله طريقآخر بقینی يعارضهوهو سماعهمن
١٩٢
کتاب التفسير
يَقْرَأُعَلَى قِراءَةَ عَبْدِ اللّه قالَ كُنَا قَالَ فَأَيٌُّ يَحْفَظُ وَأَشَارُوا إِلَى عَلْقَمَةَ قَالَ كَفَ
سَمْتَهُ يَقْرَأُ وَالَّيْلِ إذا يَغْشَى قَالَ عَقَةُ وَالذَّكَرِ وَالأُتَ قَالَ أَشْهُ أَفِ سَمِعْتُ
النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقْرَأُ هُكَذَا وَهُلَا يُرِيدُونِى عَلَى أَنْ أَقْرَأْوَمَا خَلَقَ
الَّذَّكَرَ وَالْأُتَ وَاللهِلَ أَتَبُهُمْ
٤٦٢٧
قَوْلُهُ فَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى حَّنَا أَبُو نُعَيْمٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعَش
عَنْ سَعْدِ بِ عُّدَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الْنِ السُّلِيِّ عَنْ عَلِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا
مَعَ الَّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِ بَقِعِ الْغَرْقَدِفىِ جَارَةٍ فَقَالَ مَاِكُمِنْ أَحدٍ
إِلَّ وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ فَقَالُوا يَرَسُولَ الله أَقَلَا
تَكُلُ فَقَالَ اعْمَلُوا فَكُلُّ مُيَسٌَّ ثُمْ قَرَفَ مَنْ أَعْطَى وَانْقَ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى
٥,٥ /
إلى قوله للعسرى
٠٠٠
رسول الله صلى الله عليه وسلم. فان قلت فهم لم خالفوه قلت هم اتبعوا ما ثبت عندهم بالتواتر. قوله (أبونعيم)
مصغر و ﴿الأعمش) هو سليمان و ﴿سعد بن عبيدة) مصغر العبدة ضد الحرة أبو حمزة بالمهملة
والزاى ختن أبى عبد الرحمن عبد الله السلمى بضم المهملة وفتح اللام و(البقيع) بفتح الموحدة
وكسر القاف وبالمهملة مقبرة المدينة وأضيف الى الغرقد بفتح المعجمة والقاف وسكون الراء وبالمهملة
لغرقد فيه وهو ما عظم من العوسج و (أفلا تتكل) أى لا نعتمد على كتابنا الذى قدر الله علينا
فقال أنتم مأمورون بالعمل فعليكم بمتابعة الأمر فكل واحد منكم ميسر لما خلق لهوقدر عليه. قوله
١٩٣
کتاب التفسیر
صَّثْنَا مُسَدَّدُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَاحد حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سَعْدِ بنِ عُبَيْدَةً ٤٦٢٨
عَنْ أَبِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ عَلى رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ كُنَّ ◌ُهُودَاَ عْدَ النّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَذَكَرَ الَدِيثَ
فَسَنْيَسْرُهُ لِلْيُسْرَى حَتْنا بِشْرُ بْنُ خَالِ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ حَدَّثَ ٤٦٢٩
شُعْبَةٌ عَنْ سُلْنَ عَنْ سَعْدِ بِ مُبَدَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ السُّلِ عَنْ عَلَى رَضِىَ
اللهُ عَنَّهُ عَنِ الَّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َنّهُكَانَ فى جَارَةٍ فَأَخَذَ عُودًا يَبْكُتُ
فى الْأَرْضِ فَقَالَ مَامِنْكٌ مِنْ أَحَدِ إلَّا وَقَدْ كُتِبِ مَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ أَوْ مِنَ
الجنّةِ قَالُوا يَارَسُولَ اللّه أَقَلَا تَشْكِلُ قَالَ اعْمَلُوا فَكُلُّ مُيَسَّرٌ فَمَا مَنْ أَعْطَى
وَتََّ وَ صَلَّقَ بِالْحُسْنَى الْآيَةَ قالَ شُعْبَةُ وَحَدَّثَى بِهِ مَنْصُورٌ فَلَمْ أُنْكِرُهُ مِنْ
حَدِيثِ سُلِمَانَ
وَأَمَّا مَنْ بَلَ وَاسْتَغْنَى حَدْنًا يَخْ حَدَّثَنَا وَكَيْعٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ ٤٦٣٠
سَعْدِ بْنِ عُبَدَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِالرَّحْنِ عَنْ عَلىِ عَليهِ السَّلَامُ قَالَ كُنَّ جُلُسَاً عِنْدَ
(بشر) بالموحدة المكسورة ابن خالد و(النكت) أن يضرب القضيب فى الأرض فیؤثر فيها
و﴿منصور) هو ابن المعتمر سمع من سعد بن عبيدة فقال شعبة حدثنى به منصور أيضا فوافق
«٢٥- كرمانی -١٨ )»
١٩٤
كتاب التفسير
الَّيْ صَلَى اللّهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ مَامِنْكُمْ مِنْ أَحَدِ إِلَّ وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ
الجنَّةِ وَمَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ فَقُلْهَا يَارَسُولَ اللهِأَفَلَا تَشْكِلُ قَالَ لا اعْمَلُوا فَكُلُّ
مُيَسَّرٌ ثُمَّ قَأَقَ مَنْ أَعْلَى وَاتَّقَ وَصَدَّقَ بالْحُسْنِى فَسَنْسِّرُهُلِلْيُسْرَى إِلَى قَوْلِهِ
٠٠٠٠٠,
فَنِّْرُهُ لِلْمُسْرَى
٤٦٣ قَوْلُهُ وَكَذَّبَ بالْحُسْنَى حَّثنا عُثَانُ بْنُ أَفِى شَيْبَةَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُور
عَنْ سَعْدِ بْ عَدَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الْنِ السُّلِيِّ عَنْ عَلِ رَضِىَ اللهُعَهُ قَالَ كُنّاً
فى جَازَةِ فِى بَقِعِ الغَرْقَدِ فَتَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَعَدَ وَقَعَدْنَا
حَوْلَهُ وَمَعَهُ مُخْصَرَةٌ فَنَّسَ ◌َعَلَ يَنْكُتُ بِخْصَرَتِهِ ثمّ قَالَ مَا مِنْكٌ مِنْ أَحَدٍ
وَمَا مِنْ نَفْسِ مَنْقُوسَةِ إِلََّ كُتِبَ مَكَاْهَا مِنَ الْجَّةِ وَالنّارِوَ إلَّا قَدْ كُتِبَتْ شَقّةً
أَوْ سَعِيدَةٌ قَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ اللهِأَقْلَا تَشْكِلُ عَلَى كِتَابَ وَنَدَعُ الَمَلَ فَمَنْ كَانَ
مِنَّ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَصِيرُ إلَى أَهْلِ السَّعَادَةِ وَمَنْ كَانَ مِنَّا مِنْ أَهْلِ الثَّقَاِ
ما حدثنى به الأعمش فما أنكرت منه شيئا . قوله ﴿عثمان بن أبى شيبة) بفتح المعجمة وإسكان
التحتانية و ﴿جرير) بفتح الجيم وبالراء المكررة و ﴿المخصرة) بكسر الميم وسكون
المعجمة وفتح المهملة ما أمسكه الانسان بيده من عصا ونحوه و﴿منفوسة) أى مخلوقة مصنوعة
و﴿شقية) روى بالنصب والرفع و (سيصير) أى سيجريه القضاء إليه قبراً وفيه مباحث شريفة
١٩٥
كتاب التفسير
فَسَصِيرُ إلَى عَمَلِ أَهْلِ الشّقَاوَةَ قَالَ أَمَّ أَهْلُ السّعَادَةِ فَيُيَسْرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ
السّعَدَةَ وَأَمَا أَهْلُ الشّقَةِ فَيُسَّرُونَ لِعَمَلِ أَهْلِ الشَّاءِثْ قَرَأَفََّ مَنْ أَعَْى
وَاتَّقَ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى الْآَ يََّ
فَسَيَسْرَهُ لْمُسْرَى صِّنَا آدَمُ حَدْثَنَا شُعْبَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ سَمِعْتُ ٤٦٣٢
سعد بنَ عَيْدَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ عَبْدِ الْنِ السُّكَمِ عَنْ عَلِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
كَانَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ فىِ جَنَازَةَ فَأَخَ شَيْئًا بَعَلَ يَنْتُتُ بِه الْأَرْضَ
فَقَالَ مَا مِنْكُمْمِنْ أَحَدِ إِلَّا وَقَدْ كُتِبَ مَفْعَدُهُ مِنَ النَّارِ وَمَفْعَدُهُ مِنَ الَنَّةَ قَالُوا
يَرَسُولَ اللهِأَقَتَشْكِلُ عَلَى كِتَابًا وَنَعُ العَمَلَ قَلَ اعَلُوا فَكُلٌ مُيْرٌ لِمَا
خُلُقَ لَهُأَمَا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الدّعَادَةِ فَيُسَّرُ لِعَمَلِ أَهْلِ السَّعَادَةِ وَأَمَّا مَنْ كَانَ
مِنْ أَهْلِ الَّقَاءِ فَيُسّ لِعَمَلِ أَهْلِ النَّقَاوَةِ ثْ قَرَفَّ مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَ وَصَدَّقَ
بالحُمى الآيَةَ
:
وَالضُّحَى
وَقَالَ مُجَاهِدٌ إِذَا سَجَى اسْتَوَى وَقَلَ غَيْرُهُ أَظَمَ وَسَكَنَ عَائِلَا ذُو عِيَالِ
ذكرناها فى كتاب الجنائز فى باب الموعظة عند القبر (سورة والضحى) بسم الله الرحمن الرحيم
١٩٦
٤٦٣٣
كتاب التفسير
حَّثنا أَخْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَثَ زُهَيْرٌ حَدّثَنَ الأَسْوَدُ بْنُ قَيْ قَلَ سَعْتُ
◌ُْدُبَ بْنَ سُفْيَانَ رَضَى اللهُ عَنَّهُ قَلَ اشْتَكَى رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فَقُمْلَيَْيْنِ أَوْ ثَلَا تَتِ امْرَةٌ فَقَالَتْ يَّدُ إِ لَأَّرْجُو أَنْ يَكُونَ
شَيْطَانُكَ قَدْ تَرَكَكَ لَمْ أَرَهُ قَرِبَّكَ مُنْدُ لَيْتَيْنِ أَوْ ثَلَا ◌َنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلٌ
وَالضُّحَى وَالَّيْلِ إِذَا سَجَى مَاوَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى
قَوْلُهُ مَاوَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَ تُقْرَأُ بِالَّشْدِيدِ وَالَّحْفِفُ بِمَعنىَ وَاحِد
٤٦٣٤ مَاتَرَكَكَ رَبُّكَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاس مَا تَرَكَكَ وَمَا أَبْغَضَكَ حَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار
حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ ◌َْفَر ◌َُْرْ ◌ََّ شُعْبَةُ عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ قَيْسِ قَلَ سَمْتُ
◌ُنْدَبَ الَجَلِّ قَالَتِ أمَرَأَةٌ يَرَسُولَ اللّه ما أُرَى صَاحَبَكَ إِلَّ أَبْطَأَكَ فَزَلَتْ
قال تعالى ﴿ والليل إذا سجى﴾ أى أظلم وهو لازم وجاء متعديا و(زهير) مصغرا ابن معاوية
الجعفى و ﴿الأسود بن قيس) العبدى بالمهملتين وسكون الموحدة ويقال البجلى و (جندب)
بضم الجيم وإسكان النون وفتح المهملة وضمها ابن عبد الله بن سفيان البجلى بفتح الموحدة والجيم
وباللام وتارة ينسب إلى أبيه وأخرى إلى جده و (اشتكى﴾ أى مرض و ﴿المرأة) هى أم جميل
بفتح الجيم امرأة أبي لهب و (قرب﴾ بالضم لازم يقال قرب الشىء أى دنا . وبالكسر متعديا
يقال قربته أى دنوت منه و﴿ما ودعك) بتشديد الدال أى ما قطعك قطع المودع وبالتخفيف
يعنى ماتركك. الجوهرى : أماتوا ماضيه فلا يقال ودعه وإنما يقال تركه. قوله ( محمد بن بشار)
باحجام الشین و (غندر﴾ بضم المعجمة وإسكان النون وفتحالمهملة وضمها وبالراء محمد بن جعفر
و ﴿أبطأك) قيل الصواب أبطأ عليك أو أبطأ عنك أو بك أقول وهذا أيضا صواب إذ معناه
١٩٧
كتاب التفسير
ماَوَدَّعَكَ رَبُّكَ ومَا قَلَى
ألَمْ نَشْرَح
وقَلَ بُجاهْدُ وزَرَكَ فى الجاهِلَّةِ أَنْقَضَ أَنْقَلَ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرَا قَلَ
ابْنُ عَيْنَةَ أَىْ مَعَ ذلِكَ الْمُسْرِ يُسْرَا آخَرَ كَقَوْلِهِ هَلْ تَبَّصُونَ بِنا إِلَّا إِحْدَى
اُسْنَيْنِ وَلَنْ يَعْلَب ◌ُشْرِ يُسْرِيْنِ وَقَالَ مُجَاهِدٌ فَانْصَبْ فى حاجَتُكَ إِلَى رَبّكَ
ويُذْكُرُ عِنِ ابنِ عَبَّاسِ أَمْ تَشَرَحْ شَرَحَ الله صَدَهُلِلإِسْلامِ
والّين
وقَلَ مُجَاهَدُ هُوَ الّينُ وَالَّيْتُونُ الَّذِى يَأْكُلُ النَّاسُ يُقالُ فَمَا يُكَذّبُكَ
ما أرى صاحبك يعنى جبريل إلا جعلك بطأ فى القراءة لأن بطأه فى الاقراء بطء فى قراءته أو هو
من باب حذف حرف الجر وإيصال الفعل به . فان قلت المرأة كانت كافرة فكيف قالت يارسول
الله . قلت قالته إما استهزاء منها وإما أن يكون هو من تصرفات الراوى إصلاحا للعبارة (سورة
الانشراح) بسم الله الرحمن الرحيم. قوله (فى الجاهلية) صفة الموزر لا متعلق بالوضع و﴿أنقض)
أى أثقل فى بعضها أتقن بالنون أى أحكم ونقل عن الفربرى أنه قال الصواب أثقل وأما أتقن لخطأ
قوله ( يسراً آخر) إشارة إلى ما قال النحاة المعرفة المعادة هى الأولى بعينها والفكرة المعادة هى
غيرها فالعسر واحد واليسر اثنان . فان قلت ما وجه تعليله بالآية . قلت أشعارها بأن للمؤمنين
حسنتين فى مقابلة مشقتهم وهو حسن الظفر وحسن الثواب. فان قلت أن يغلب عسريسرين حديث
أو أثر وعلى التقديرين لا يصح عطفه على مقول الله تعالى. قلت هو عطف على قول الله لا على مقوله
قوله ﴿فى حاجتك) أى فرغت عن العبادة فاجتهد فى الدعاء فى قضاء الحوائج (سورة
والتين﴾ بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى ﴿فى أحسن تقديمَ﴾ وقال ﴿فما يكذبكَ﴾ أى
١٩٨
كتاب التفسير
◌َا الَّذِى يَكَذِبُكَ بَنَّالنَّاسَ يُدَانُونَ بِأَعْمَالِهِمْ كأَنْهُ قالَ وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَكْذِكَ
٤٦٣٥ بالّواب والعقاب حدثنا حَجُّجُ بنُ مِنْالِ حَدَّثَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَدِنى
قَالَ سَمْتُ الَآَ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّ النّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ كَنَ فِى سَفَرَ فَقْرَأَ
فى العشاء فى إحدَى الرَّكْتَيْنِ بالتّيْنِ وَالزَّيْتُونِ تَقْوِيمِ الخَلْقِ
اقْرَأْ بِاسْمٍ رَبِكَ الَّذِى خَلَقَ
وَقَالَ قُتَيْبَةُ حَدَّثَا حَمَّادُ عَنْ يَحِ بْنِ عَقِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ اكْتُبْ فِى
المُصْحَفِ فِى أَوَّلِ الإِمامِ بِسْمِ اللهِالَّْنِ الرَّحِيمِ وَجْعَلْ بَيْنَ السُّرَّنْ خَطَّا
وَقَالَ مُجَاهِدٌ نَادِيَهُ عَشِيرَتَهُ الَّانِيَةَ المَائِكَةَ وَقَالَ الرُّجْعَى المَرْجِعُ لَنَسْفَعَنْ
فما الذى يكذبك ﴿بأن الناس يدانون) أى يجازون بأعمالهم. قوله ﴿حجاج) بفتح المهملة وشدة
الجيم الأولى (ابن منهال) بكسر الميم وإسكان النون و﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية
﴿ابن ثابت) الأنصارى و﴿البراء) بتخفيف الراء وبالمد (ابن عازب) بالمهملة والزاى .. سورة
اقرأ باسم ربك) بسم الله الرحمن الرحيم. قوله ﴿قتيبة- مصغر القتبة بالقاف والفوقانية والموحدة
ابن سعيد و﴿حماد) هو ابن زيد و ﴿يحيي بن عتيق﴾ ضد الجديد الطفاوى بضم المهملة والفاء
وبالواو و ﴿الحسن) أى البصرى. قوله ﴿فى أول الامام﴾ أى أول القرآن أى اكتب فى أوله
البسملة فقط ثم اجعل بين كل سورتين خطا علامة صلة بينهما وهو مذهب حمزة فى القراء السبعة
فإن قلت ما وجه تخصيص البخارى هذا الكلام بهذه السورة وما وجه تعلقه بها قلت لما قال الله
فيها ((اقرأ باسم ربك)) أشعر بأنه يبدأ كل سورة باسم الله فأراد أن يبين أن الحسن قال إذا ذكراسم
الله فى أول القرآن كان عاملا بمقتضى هذه الآية وقال تعالى ﴿فليدع ناديه) أى أهل ناديه أى عشيرته
١٩٩
كتاب التفسير
قالَ لَأْخُذَنْ وَلَنَسْفَعَنْ بِلُونِ وَهَىَ الْحَفِيفَةُ سَفَعْتُ بِيَدِهِ أَخَذْتُ
حَدَثْنَا يَحِْ حَدَّثَنَا اللِّثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. حَدَّثَى سَعِيدُ بْنَ ٤٦٣٦
مَرْوَانَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَعَزِيزِبْنِ أَبِ رِزْمَةَ أَخْبَرَنَا أَبُوٌ صالحٍ سَلُويَةٌ قالَ
حََّى عَبدُالله عَنْ يُونُسَ بِ يَرَيدَ قَالَ أَخْبَى ابْنُ شِهَابِ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَالزُّيَرْ
أَخْبَهُ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َالَتْ كَانَ أَوّلُ مَا بُدِنَ بِهِ
رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالُْيا الصَّادِقَةُ فِى النّْمِ فَكَانَ لاَيَرَىَ رُؤْيا
إلَّ جَانَتْ مِثْلَ ◌َقِ الصُّبْحِ ثُمْ حُسِّبَ إِلَيْهِ الخَلَاُ فَكَانَ يَلْحَقُ بِغَارِ حِراء
فَخَنَّثُ فِيهِ قالَ وَالنَّحَتُُّ الَُّالَّالِىَ ذَواتِ العَدَدِ قَبْلَ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ
(سندع الزبانية) أى ملائكة العذاب الغلاظ الشداد وقال تعالى ﴿ لفسعفن بالناصية﴾ أى لنأخذن
وهى بالنون المؤكدة الخفيفة وقرىء بالمشددة أيضا يقال سفعت بيده أى أخذته وجذبته . قوله
ريجي) أى ابن بكير وكلمة ( ح) إشارة الى التحويل من إسناد الى آخر قبل ذكر الحديث أوالى
الحائل بينهما أو الى صح أو الى الحديث وتقدم ذكره و (سعيد بن مروان) الرهاوى بفتح الواو
وخفة الهاء وبالواو البغدادى مات سنة ثنتين وخمسين ومائتين و ﴿ محمد بن عبد العزيز بن أبى رزمة)
بكسر الراء وإسكان الزاى اليشكرى المروزى الحافظ مات سنة إحدى وأربعين ومائة و﴿أبو
صالح) سليمان بن صالح سلموية بفتح المهملة واللام وسكونها وضم الميم مروزى أيضا و (عبدالله) هو ابن
المبارك المروزى وهذا من الغرائب إذالبخارى كثيريروى عن ابن المبارك بواسطة شخص واحد مثل عبدان
وغيرهوههنا روى عنه بثلاث وسائط و{يونس بن يزيد﴾ من الزيادة وهذا من ثمانيات البخارى. قوله
﴿فى النوم) هذا تأكيد وإلا فالرؤيا مختصة بالنوم و ﴿الخلاء) بالمد الخلوة و﴿ يتزود) بالرفع
٢٠٠
کتاب التفسير
وَيَزَوَّدُ لِذلِكَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى خَدِجَةَ فَزَوَّدُ بِثْلِ حَتَّى ◌َهُ الحَقُّ وَهْوَ فِى غار
حَرَاء ◌َهُ المَكُ فَقَالَ أَقْرَ أْ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَمَا أَنَا بِقَرِى.
قَالَ فَأَخَذِي فَتَطِى حَتَى بَلَ مِى الْجُهْدُ ثُمْ أَرْسَلَى فَ اقْرَأُ قُلْتُ مَا أَنَا بِقَرى،
فَأَخَذَنِ فَطَِّ الثّانيةَ حَّ ◌َلَ مِى الْجُهُ ثُمْأَرْسَنِى فَقَالَ أَقْرَّ قُلْتُ مَا أَنَفَارى،
فَأَحَذَنِى فَغَطِّ الثَِّ حَتّ ◌َلَ مِّ الُْهُ ثُمْ أَرْسَلَى فَ اقْرَأْبِسْمَ رَبِّكَ الَِّى
خَلَقَ خَقَ الإنْسَانَ مِنْ عَلَقِ اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرُ الذِى عَّ بِالْقَمِ الآياتِ إِلَى
قَوْلِهِ عَّ الإِنسَانَ مَمْ يَعْمَفَرَ بِهَا رَسُولُ الّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَرَبُ
بِوَادِرُهُ خَتَّى دَخَلَ عَلَى خَدِيَةَ فَقَالَ زَمِلُونِى زَمِلُونِى فَهَُّوهُ خَى ذَهَبَ عَنْهُ
الَوْعُ قَالَ لَدِيَ أَىْ خَدِيَةُ مَلِ لَقَدْ خَشِيُ عَلَى نَفْسِ فَأَخْبَرَهَا الْخَرَ قَلَتْ
خَدِجَةٌ كَ أَبْشِر ◌َائِ لَيْرِكَ الله أَبَدَا فَاتِّكَ لَصِلُ الْحِمَ وَتَصْدُقُ
الحَدِيثَ وَتَحْمِلُ الْكُلّ وَتَنْسِبُ المَعْدُومَ وَتَقْرِى الطَّيْفَ وَتُعِيْنُ عَلَى نَوَائِبِ
عطف على يلحق و (جته) بكسر الجيم من الفجأة أى جاءه الوحى مفاجأة و ﴿الجهد) بفتح
الجيم وضعها مرفوعا أى حتى بلغ الطاقة يبلغها ومنصوبا أى بلغ الملك منى الجهد و(رجع بها)
أى سار بسبب تلك الضغطة يضطرب أو رجع بتلك الحالة أو بتلك الآيات يضطرب و﴿البوادر)
جمع البادرة وهى اللحمة بين المنكبين والعنق ترجف عند فزع الانسان و ﴿الروع) بفتح الراء
الخوف و ﴿الكل) بفتح الكاف الثقل أى ترفع الثقل عن الضعفاء ﴿وتكسب المعدوم) أى