Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١
كتاب التفسير
فَكَِّى أَنْظُرُ إِلَهُ حِينَ يُجَلّسُ الرِّجالَ بِدِهِ ثُمْ أَقْلَ يَشْقُهُمْ حَتّى أَ النِّساءَ مَعَ
بِلالِ فَقَالَ بِالُّّ النُّّ إذا جاءَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بانه شَيْئًا
وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلاَهُنَّ وَلا يَأثّينَ بِهْتَانٍ يَغْرِيْنَهُ بَيْنَ
أَيْدِيِنْ وَأَرْجُلِنْ حَتّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ كُلّها ثمّ قالَ حِينَ فَرَغَ أَثْنٌ عَلَى ذَلِكَ
وَقَالَتَ امْرَةٌ وَاحِدَةٌلَمْ يُحِبُ غَيْرُهَا نَعَمْ يَارَسُولَ اللّهِ لاَيَدْرَى الَحَسَنُ مَنْ
هَ قَالَ فَتَصَدَّقْنَ وَبَسَطَ بلالٌ ثَوْبَهُ ◌َلْنَ يُقْيْنَ الفَتَخَ وَالْخَوَاتِمَ فى
تَوْب بلال
سُورَةَ الصّفّ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ مَنْ أَنْصارى إِلَى اللّهِ مَنْ يَتْبِعُى إِلَى اللّهِ وَقَالَ ابْنُ عَبّاس
مَرْصُوصٌ مُلْصَقٌ بَعْضُهُ بَعْض وَقَالَ غَيْرُهُ بِالرَّصاصِ
٤٥٧٦
صّتنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن
قوله تعالى من بعدی اسمه احمد
البغدادى مات سنة إحدى وثلاثين ومائتين و﴿الحسن) ابن مسلم بفاعل الاسلام و(أنتن على ذلك)
أى مبايعات عليه و﴿تصدقن) يحتمل أن يكون ماضيا وأمراً و(الفتح) بالفاء والفوقانية
وبالمعجمة الخواتيم العظام وقيل حلق من فضة لافص فيها (سورة الصف) بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى ﴿ كانهم بنيان مر صوص﴾ و﴿الرصاص﴾ بالفتح والعامة تقول بالكسر. قوله ﴿أبو اليمان)
.......... ..
. ..... . ----
...... - --
.......
١٤٢
كتاب التفسير
الزُّهْرِىّ قَالَ أَخْبَرَفى مُمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم عَنْ أَبِيِهِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
//٥٩٠
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ إِنّ لِ أَسْمَاءَ أَنَا مُحَمّدٌ وَأَنَّا أَحْمَدُ
وَأَنَ الَمَاحِى الَّذِى يَمْحُ اللهُ بِىَ الْكُفْرَ وَأَنَ الْحَاشِرُ الَّذِى يُحْشَرُ النّاسُ عَلَى
قَدَى وَأَنَا الَاقِبُ
الجمُعَةَ
قَوْلُهُ وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمّا يَلْحَقُوا بِهِمْ وَقَرَ أَ مُمَرُ فَمْضُوا إِلَى ذَكْرِ الله
٤٥٧ ضَّعِى عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الِّ قَالَ حَدَّثَى سُلَكُ بْنُ ◌ِلاَلِ عَنْ نَّوْرِ عَنْ أَبِ
الغَيْثِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُقَلَ كُنَا جُوْسَ عِنْدَالنَّيْ صَلَى الَّهُ عَيْهِ
وَأْلَتْ عَلَيهِ سُورَةُ الُْعَةِ وَآَخَرِنَ مِنْهُمْلَمَا يَلْعَقُوا بِمْ قَالَ قُلْتُ مَنْ
هُمْ يَارَسُولَ الله ◌َلَمْ يُرَاجِعْهُ خَّى سَأَلَ ثَلَاثًا وَفِينَا سَلْمَانُ الْقَارِسُّ وَضَعَ
بفتح التحتانية وخفة الميم الحكم بالمفتوحتين ابن نافع ﴿وعلى قدمى) مخفف الياء ومشدداً أى على
أثرى أو على زمانى ووقت قيامى على القدم بظهور علامات الحشر فيه ويحتمل أن يريد وأنا أكون
أول المحشورين و﴿العاقب ) هو الذى يخلف من كان قبله فى الخير . فان قيل أسماؤه أى صفاته أ كثر
منها قلت إنما اقتصر على الموجودة فى الكتب القديمة المعلومة للامم السالفة وسبق الحديث فى باب
ما جاء فى أسماء النبى صلى الله عليه وسلم (سورة الجمعة) بسم الله الرحمن الرحيم. قوله ﴿ثور)
بلفظ الحيوان المشهور ابن زيد البديلى و( أبو الغيث) بفتح المعجمة وإسكان التحتانية وبالمثلثة
١٤٣
كتاب التفسير
رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَدَهُ عَلَى سَلَْنَ ثُمْ قَالَ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ
الُرَّ لَهُ رِجَالٌ أَوْ رَجُلٌ مِنْ هُلَاِ حَدْا عَبْدُاللهِ بنُ عَبْدِ الْوَهَّبِ حَدَّثَنَ ٤٥٧٨
عَبدُ العَزِيِ أَخْبَبِ أَوْ عَنْ أَبِ الْغَيْئِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّيْ صَلَّاللهُ عَيهِ
وَسَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هُلَاءِ
وَإِذَا رَأَوْ اتجارَةٌ صَِّعنى حَفْصُ بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا خالِدُ بْنُ عَبْدِ اللّه ٤٥٧٩
حَدَثَا حُصَيْنٌ عَنْ سَالِبْنِ أَبِ الْجَعْدِ وَعَنْ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ جَابِبْنِ عَبْدِ اللهِ
رَضَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ أَقْلَتْ عِيْرٌ يَوْمَ الَُةِ وَنَحْنُ مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَ فَرَ النَّاسُ إِلَّ اتْا عَشَرَ رَجُلَا فَأَنْلَ اللهُ وَ إِذَا رَأَوْا تجارَةً أَوْ لَهُوْاَ
انْفَضُّوا إلَيْا
سُورَةُ الُنَافِقِينَ
قالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللهِ إلَى لَكَاذِبُونَ حَتْ عَبْدُ اللّهِ بْنُ رَجاء ٤٥٨٠
سالم مولى عبد الله بن مطيع و﴿الثريا) كوكب مشهور و(عبد العزيز) هو ابن أبى حازم
بالمهملة والزاى و ﴿هؤلاء) أى الفرس يعنى العجم وفيه فضيلة عظيمة لهم. قوله (حفص)
بالمهملتين والفاء و ﴿حصين) مصغر الحصن بالمهملتين والنون و ﴿سالم بن أبي الجعد) بفتح الجيم
وسكون المهملة الأولى اسمه رافع و﴿أبو سفيان) هو طلحة بن نافع القرشى المولى الواسطى
روى عنه حصين و﴿الغير) بالكسر الابل التى تحمل الميرة (سورة المنافقين) بسم الله الرحمن الرحيم
١٤٤
كتاب التفسير
حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ كُنْتُ فِى غَرَاةَ فَسَمِعْتُ
عَبْدَ اللهِ بْنَ أُبَ يَقُولُ لاَتْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ الله ◌َّ ◌َفَعُوا مِنْ حَوْلِهِ
وَلَوْ رَجَعْنا مِنْ عِنْدِهِلَيُخْرِ جَنَّ الأَعَزُ مِنْها الأَذَلَّ ◌َكَرْتُ ذَلِكَ لَمِى أَوْ لِعُمَرَ
◌َذَكَرَهُ لِنِّيِّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ فَعَانِى ◌َدَّثْتُهُفَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَإلَى عَبْدِ اللّهِبْ أَبَى وَأَعْابِهِ خَقُوا ماقالُوا فَكَذَّنَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَصَدَّقَهُ فَصَابَى هَمُ لَمْ يُصِنِى مِثْلُ قَطُ ◌َلَسْتُ فِى الَيْتِ فَقَالَ
إلى ◌َّى مَا أَرَدْتَ إلَى أَنْ كَذِّبَكَ رَسُولُ اللّهَصَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَقَتَكَ فَّنْزَلَ
اللهُ تَعَلَى إذا جاءَ الُاِقُونَ فَ إِلَى النُّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَرَأَ فَقَالَ
إِنَّ اللهَ قَدْ صَدَّفَكَ يَزَيُدُ
اَّخَذُوا أَمَنَهُمْ جُنََّ يَحْتُّونَ بِها حَدَثْنَا آدُ بْنُ أَبِ إِياس حَدَّثَنَا إِسْرائيلُ
٤٥٨١
قوله (عبد الله بن رجاء) ضد الخوف العدائى بضم العين وخفة المهملة وبالنون و(أبو اسحاق)
هو عمرو السبيعى و(زيد بن أرقم) بفتح الهمزة والقاف وسكون الراء و(عبد الله بن أبى
ابن سلول) والابن الثانى صفة لعبد الله فهو بالنصب وسلول غير منصرف لأنه اسم أم عبد الله فهو
منسوب إلى الأبوين. قوله (عمى) يحتمل أن يريد به عمه المجازى يعنى عبد الله بن رواحة لأنه
كان فى حجره وأنهما من أولاد كعب الخزرجى قال الغسانى الصواب عمى لا عمر على مارواه الجماعة
قوله (ما أردت) أى ما قصدت متهيئاً اليه أى ما حملك عليه و﴿يحتنون) أى يتسترون. قوله (آدم
١٤٥
كتاب التفسير
عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بنِ أَرْقَمَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ كُنُْ مَعَ عَّى فَسَمِعْتُ
عَبْدَ اللهِبِنَ أَبِ ابْنَ سَلُولَ يَقُولُ لاَتْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ الله ◌َتَّى ◌َنَفَضُّوا
وقَالَ أَيْضّالْ رَجَعْنَا إِلَى الَمِدِينَةِ لَيُخْرِ جَنَّ الأَعُ مِنْهَ الَذَلَّ فَذَكَرْتُ ذلكَ
لَّى ◌َذَكَمِلَ سُولِ اللّهِ صَلَى النُّعَلْمِوَ سَلَم ◌َرْسَلَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَإِلَى عَبْدِ الهِ بِنِ أَبَ وَأَعْحَابِ قَفُوا ماقالُوا فَصَدََّهُمْ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَكَذَّبِى فَأَصَى ثُمَّمْ يُصِلُ ◌َسُْ فِى يَِّى فَأَنْلَ الله عَزَّوَجَلّ
إذا جاءَكَ الَافِقُونَ إلَى قَوْلِهِ مُالَّذِينَ يَقُولُونَ لاُنْعِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ
اللّهِ إلَى قَوْلِهِ لَيُخْرِ جَنَّ الَعُرِ مِنْهَا الْأَدَلَّ فَرْسَلَ إِلَى رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيهِ
وَسَلَمَفَقَرَأَهَا عَّ ثَّ قَالَ إِنَّاللهَ قَدْ صَدَقَكَ
ذلكَ بَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا تَطْبِعَ عَلَى قُبِهِمْ فَهُمْ لاَ يَفْقَُونَ حَّثنا
آدَمُ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَ فَ سَمِعْتُ مُمَّدَ بَنَ كَعْبِ الْقُرَضِىَّقَلَ سَمِعْتُ
زَيْدَ بْنَ أَرْقَ رَضَ اللّهُ عَنْهُ قَالَ لَّا قَلَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبَ لاَتُفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ
٤٥٨٢
ابن أبي إياس) بكسر الهمزة وتخفيف التحتانية وبالمهملة و﴿الحكم) بالمفتوحتين ابن عتيبة مصغر
عتبة الدار و﴿ محمد بن كعب القرظى) بضم القاف وفتح الراء وبالمعجمة المدنى مات سنة ثمان ومائة
((١٩ - كرمانى -١٨ »
١٤٦
كتاب التفسير
رَسُولِ اللّهَوَقَالَ أَيْضًا لَثْ رَجْعَا إِلَى المَدِيَةِ أَخْبَرْتُ بِهِ الِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
فَلَ مَنِى الأَنْصَارُ وَحَلَ عَبْدُ اللهِبْنُ أُفِى مَقَالَ ذلِكَ فَرَجْعُتُ إلَى الَمْلِ فَنْتُ
فَدَعَفِى رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَتَنْهُ فَقَالَ إِنَّ اللّهَ قَدْ صَدَّقَكَ وَنَزَلَ
◌َُّيْنَ يَقُولُونَ لَتْقُوا الآيَةَ وَقَالَ أَبُ أَبِ زَائِدَةَ عَنِ الأَْمَشِ عَنْ عَمرو
عَنِ ابْنِ أَبِ لَى عَنْ زَيْدِ عَنِ الّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَحْسَامُهُمْ وَإِنْيَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلهِمْ كَأَنْهُمْ خَشَب
مُسَنََّةٌ يَحْسُنَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْ ثُمُالْعَدُوٌّ فَاحْذَرْهُمْقَهُاللهُ أَنَى يُؤْفَكُونَ
٤٥٨٣ حَّثنا عَمْرُو بْنُ خَد حَدَّثَنَ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا أَبُوُ إِسْحَاقَ قَلَ سَعْتُ
زَيْدَ بْنَ أَرْقَمَ قَالَ خَرَجْنَا مَعَ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ فِ سَفَرِ أَصَابَ النَّسَ
فيه شدّةٌ فَقَالَ عَبْدُ اللّه بْنُ أَنِى لِأَصْحَابِ لَاُفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُول اللّهَ خَّى
٠
٠٠٠
قوله ﴿فنمت) فى بعضها فنمته وهو كقوله تعالى ﴿فليصمه) أى فليصم فيه وأتانى رسول الله صلى
الله تعالى عليه وسلم يطلبنى فأتيته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله قد صدقك و﴿رابن أبى
زائدة) من الزيادة يحيى بن زكريا و﴿عمرو) ابن مرة بضم الميم وشدة الراء و﴿ابن أبى ليلى)
بفتح اللامين إذا أطلقه المحدثون يعنون به عبد الرحمن وإذا أطاقه الفقهاء يريدون به ابنه محمد القاضى
الامام. قوله (عمرو بن خالد) الجزرى بالجيم والزاى والراء المضرى و(زهير} مصغر الزهر
فان قلت قال ههنا فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته وقال فى الحديث المتقدم فذكرت لعمى
فذكره النبى صلى الله تعالى عليه وسلم قلت الاخبار أعم من أن يكون بنفسه أو بالواسطة مع أنه لامنافاة
١٤٧
كتاب التفسير
يَنْفَضُّوا مِنْ حَوْله وَقَالَ لَنْ رَجَعْنَا إِلَى المَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُ مِنْهَا الْأَذَلَّ
فَأَتَيْتُ النَّيِّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَفَأَخْبَرْتُ فَأَرْسَلَ إلَى عَبْدِ اللّه بنْ أَبِى فَسَلَهُ فَجْتَ
يِنَّهُ مَا فَعَلَ قَالُوا كَذَبَ زَيْدُ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَوَقَعَ فِي نَفْسِ
ثُمَّا قَالُوا شِدَّةٌ خَى أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَصْدِيقِ فِ إِذَا جَاءَكَ الْنَافُونَ فَدَاءُ
النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلِيَسْتَغْفِرَ لَهُمْ فَوْا رُؤُسَهُمْ وَقَوْلُهُ خْبُ مَسَنْدَةٌ
قَالَ كَانُوا رِجَالاً أَحْلَ شَىْ
قَوْلُهُ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعْالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللهِلَوَّوْا رُؤُسَهُمْ وَرَأَيْنَهُمْ
يُصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ حَرَّكُوا اسْتَهْرَؤُا بِالّيّ صَلَّىاللهُعَلَيهِ وَسَمَ وَيَقْرَأُ
بالتّخْفِيف مِنْ لَوَيْتُ حِّثْا عَُدُ اللهِبنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى ٤٥٨٤
إِسْحَاقَ عَنْ زَيْدِ بِ أَرَقَ قَالَ كُنْتُ مَعَ عَّ فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللهِنَ أَبِ أَبْنَسَلُولَ
يَقُولُ لَتْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ حَتَّى يَنْفَعُوا وَلَيْ رَجَعْنَا إِلَى الَدِينَةَ
أَيُخْرِ جَنَّ الْأَعُ مِنْهَا الْأَلْ فَكَتْ ذَلِكَ لِعَمِّى فَذَكَرَ عَمِى لِلِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
فى وقوع الأمرين كليهما و ﴿اجتهد يمينه﴾ أى بذل وسعه فى اليمين وبالغ فيها ﴿ما فعل﴾ أى ما قال
وقالوا فيه دليل على أن كلام الخلق مخلوق لأنه سمى قول عبد الله فعلا وشرلووا) حركوا وقرى.
بالتخفيف أيضا. قوله ﴿كانوا رجالاً أى قال الله تعالى ﴿كأنهم خشب مسندة) مع أنهم كانوا
١٤٨
كتاب التفسير
وَسَلَ وَصَدْفَهُمْ فَأَصَابَى غََّمْ يُصِنِ مِثْهُ قَطُ ◌َلَسْتُ فِ يَنِى وَقَالَ عَّى
مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذْبَكَ النَّيُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ وَمَقَتَكَ فَأَنْلَ اللهُ تَعَالَى إِذا
جَاءَكَ الُنَافُونَ قالُوا نَشْهُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللّهِ وَأَرْسَلَ إلَى النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ فَقَرَأَّهَا وَقَالَ إِنَّ اللّهَ قَدْ صَدَّقَكَ
قَوْلُهُسَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْتَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَاللهُلَهُمْ إِنَّاللَ
٤٥٨٥ لاَيَهْدَى القَوْمَ الفاسِقِينَ حَّثْا عَلىّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ عَمْ وَ سَمِعْهُ جَابِرَ بْنَ
عَبْدِ اللّه رَضَىَ اللهُعَنْهُمَاقَالَ كُنَا فِى غَزَاةَ قَالَ سُفْيَانُ مَرَّةٌ فِى جَيْشِ فَكَسَعَ رَجُلٌ
مِنَ الُهَاجِرِينَ رَجُلَّ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ الأَنْصارِىُّ بِاللَأَنْصَارِ وَقَالَالمها جرىُّ
يالَُّ ◌ِرِينَ فَسَمِعَ ذاكَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ مابالُ دَعْوَى
جاهلية قالُوا يَارَسُولَ اللهِ كَسَعَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلّ مِنَ الأَنْصار فَقَالَ
دَعُوهَا فَانّها مُنْتَةٌ فَسمِعَ بِذْلِكَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ أَبِى فَقَالَ فَعَلُوهَا أَمَا وَالله لَّزْرَجَعْنَا
رجالا من أجمل الناس وأحسنهم. قوله ﴿مقتك) من المقت وهو البغض ضد المقة و(الكسعَ﴾
بالمهملتين ضرب دبر الانسان بصدر قدمك ونحوه واللام فى ﴿ ياللأنصار﴾ لام الاستغاثة وهذا
يسمى بدعوى الجاهلية و (دعوها) أى اتركوا هذه المقالة أو هذه الدعوى و ﴿فعلوها) أى
افعلوها بحذف همزة الاستفهام قال فى الكشاف روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين
لقى بنى المصطلق وهزمهم ازدحم على الماء جهجاه بفتح الجيمين وسكون الهاء الأولى ابن سعيد أجيرا
١٤٩
كتاب التفسير
إِلَى الَدِينَةِ لَيُخْرِجَنّ الأَعُّ مِنْها الأَذَلِّ فَبَغَ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَقَامَ
◌ُمَرٌ فَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِ دَعْنِى أَضْرِبْ عُنُقَ هَذَا الْمَافِقِ فَقَالَ النُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ
وَسَلَمَ دَعْهُ لاَتَحَدَّثُ النّاسُ أَنْ تُخَّدَا يَقْتُلُ أَتْحَابَهُ وَكَنَتِ الأَنْصَارُ أَكْثَرَ
مِنَ الُهَجِيَنَ حَ قَدِمُوا الْمَدِينَ ثُمْ إِنْ الْهَاجِرِينَ كَثُوا بَعْدُ قَالَ سُفْيَانُ
◌َفَظُهُ مِنْ عَمْر و قَالَ عَمْرٌ وَ سَمِعْتُ جَابِآَ كُنَا مَعَ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَّهِ وَسَ
قَوْلُ هُ الّذِينَ يَقُولُونَ لَمُنْفِقُوا عَلَ مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللّه ◌َحتّى يَنَفْضُوا
وَيَفَرَّقُوا وَبِهِ خَائِنُ السّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمَفِقِينَ لَيَفْقُونَ
حّمنًا إِسْمَعِلُ بْنُ عَبْدِ اللّه قَلَ حَدَّقَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ ٤٥٨٦
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَالَ حَدْثَى عَبْدُ اللهِبْنُ الفَضْلِ أَنَّهُسَعَ أَنَسَ بْنَ مَالِك يَقُولُ
حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالَرَةِ فَكَتَبَ إِلَى زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَفَهُ شِدَةُ حُزْنِ
يَذْكُرُ أَنّسَُّعَ رَسُولَ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ اللّهُمْ الْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَلَأَبْناً.
لعمر رضى الله تعالى عنه يقود فرسه و (سنان) بكسر المهملة وبالنونين الجهنى حليف لابن سلول
واقتلا فصرخ جهجاه ياللمهاجرين وسنان يالأنصار فأعان بعضهم جهجاها ولطم سنانا فقال ابن
سلول ماقال ومر الحديث فى مناقب قريش. قوله (إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة) بضم المهملة
وسكون القاف وبالموحدة سمع عمه موسى و (عبد الله) هو ابن الفضل بسكون المعجمة ابزربيعة
الهاشمى المدنى و (الحرة) بفتح المهملة أى اللابة التى فى حوالى المدينة وقع فيها حرب بين عسكر
:
:
:
:
:
1
.-
:
:
:
....
:
:
:
.....
:
٠٠٠
١٥٠
كتاب التفسير
الأَنْصَارِ وَشَّكَ ابْنُ الفَضْلِ فِى أَبْنَءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ فَسَأَلَ أَنَسَا بَعْصُ مَنْ كَانَ
عَنْدَهُ فَقَالَ هُوَ الَّذِى يَقُولُ رَسُولُ اللّه صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هذَا الّذِى
وروع و
أوْفَى اللهله باذنه
٠٠
قَوْلُ يَقُولُونَ لَنْ رَ جَعْنَا إِلَى الَدِيَةِ لَيُخْرِ جَنْ الْأَعْرُ مِنْهَا الأَذَلّ وَلَّه الْعَزّةُ
٠٠٠
٤٥٨٧ وَلَسُولِه وَالْمُؤْمِنينَ وَلَكِنّ الْمَفِقِينَ لَا يَعْلُونَ حَدَثْنَا الْخَيْدِىُّ حَدَّثَنَا
◌ُفْيَانُ قالَ حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرِو بِنِ دِينارٍ قَالَ سَمِعْتُ جابِرَ بَنَ عَبْدِ اللّهِرَ ضَى الله
◌َنُمَا يَقُولُ كُنَا فِى ◌َرَاةَ فَكَسَعَ رَجُلٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ رَجُلّ مِنَ الأَنْصار
فَقَالَ الأَنْصَارِىُّ ياللَّنْصَارِ وَقَالَ الُهَاِرُ يَُّهَاجِرِينَ فَسَمَعَها الله رَسُولَهُ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَاهَذَا فَقَالُوا كَسَعَ رَجُلٌّ مِنَ الُْهاجِينَ رَجُلًا مِنَ
الأَنْصَارِ فَقالَ الأَنْصَارِىُّ ◌ِاللَّنْصَارِ وقَالَ الُها جِرُّ يِلَلُها جِرِينَ فَقَالَ النّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَدَعُوهَا فِهَا مُثْتَةٌ قَالَ جَابِرٌ وَكَانَتِ الأَنْصارُ حِينَ قَدَمَ
يزيد وأهل المدينة. قوله (بعض) أى سأل بعض الحاضرين أنسا عن حال زيد فقال هو الذى قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حقه هذا الذى أوفى الله له باذنه. وقصته أنه لما حكى لرسول الله
صلى الله عليه وسلم قول ابن سلول قال صلى الله عليه وسلم لعله أخطأ سمعك قال لا فلما نزلت الآية
لحق رسول الله صلى الله عليه وسلم زيدا من خلفه فعرك أذنه وقال وفت أذنك ياغلام أقول كأنه
جعل أذنه فى السماع كالضامنة بتصديق ما سمعت فلما نزل القرآن به صارت كأنهاوافية بضمانها. قوله
٠٠
كتاب التفسير
١٥١
النُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَكْثَرَ ثُمْ كَثُرَ الُهَا جُرُونَ بَعُ فَقَالَ عَبْدُ اللِّنُ أَبَىّ
أَوَقَدْ فَعَلُوا وَاللّه لَتْ رَجْنَا إِلَى الَدِينَةِ لَيُخْرِ جَنَّ الأَعُّ مِنْها الأَثَلَّ فَقَالَ مُرُ
ابُ الْخَطَّابِرَ ضَى اللهُ عَنْهُ دَعْنِى يَارَسُولَ اللّهِ أَضْرِبْ عُقَ هذا المنافق قال النّ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعُهُ لاَيَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنْ مُحَّدًا يَقْتُلُ أَصْحَابَهُ
سُورَةُ التَّغْيُنِ
وقالَ عَلْقَمَةُ عَنْ عَبْدِ اللّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللّهِيَهْدِ قَلْبَهُ هُوَ الَّذِى إذا أَصَابَتُهُ
مُصِيَةٌ رَضِىَ وَعَرَفَ أَنَّ مِنَ اللّهِ
سُورَةُ الطَّلاق
وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَبَالَ أَمْرِ هَا جَزاءَ أَمْرِها حدثنا يَحِى بْنُ بُكْرِ حَدَّثَنَا الَّيْثُ ٤٥٨٨
﴿فسمعا رسوله) وفى بعضها فسمعها الله رسوله من التسميع و﴿لا يتحدث) بالجزم جوابا للأمر
وبالرفع استئنافا ، فان قلت أن كان يستحق القتل فكيف يكون تحديث الناس مانعا منه قلت هو كان
ظاهر الاسلام والناس كانوا يشاهدون منه أفعال المسلمين ونحن نحكم بالظاهر وقيل كان فى قتله
تنفير الخلق عن الاسلام ويجوز التزام مفسدة لدفع أعظم المفسدتين ( سورة التغابن )
قوله تعالى ﴿ ذلك يوم التغابن) أى غبن أهل الجنة أهل النار لنزول السعداء منازل الأشقياء التى كانوا
ينزلونها لو كانوا سعداء فالتغابن من طرف واحد للمبالغة نحو يخادعون الله (سورة الطلاق) قوله تعالى
(ان ارتبتم﴾ أى ان لم تعلموا حيضهن فاللائى قعدن عن المخيض أى يئسن عنه لكبرهن واللائى
لم يحضن بعد أى من الصغر فعدتهن ثلاثة أشهر. قوله (يحي بن بكير) مصغر البكر و ﴿عقيل)
.....-
١٥٢
کتاب التفسير
قَالَ حَدَّثَى عُقَيْلٌ عَنِ ابْنِ شِهابِ قَلَ أَخَرَفِ سَالِم أَنّ عَبْدَاللّهِ بْنَ عُمَ رَضِى
اللهُ عَنهُمَا أَخْبَهُ أَنَّهُ طَلَقَ امْرَأَتَهُ وَهِىَ حَائِضْ فَذَكَرَ غُ لِسُولِ اللهِ صَلَىالله
عَلَيْهِ وَسَ فَّظَ فِرَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَمْ قَالَ لِرَاجِها ثم يُمْكُها
حَتَّى تَظْهُرَ ثُمَّ تَحِيضَ فَطْهُرَ فَانْ بَدَلَهُأَنْ يُطَلْقَا فَيُّهَا طَاهِرًا قَبْلَ أَنْ يَّها
فَلْكَ العَدَّةُ كَ أَمَرَهُ اللهُ
وَأُوْلَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَ أَنْ يَضَعْنَ خْلُهُنَّ وَمَنْ يَتَّقِاللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ
٥٠٠٠٠٥/٤/١١/٢
٤٥٨٩ أَمْرِه يُسْرًا وَأُولاتُ الأَنْالِ وَاحِدُمَا ذاتُ حَمْلِ حَّنَا سَعْدُ بْنُ حَقْص
حَدَّثَ شَيْبَانُ عَنْ يَحِ قَالَ أَخَ فِ أَبُو سَلَمَةَ قَلَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَسِ
وَأَبُو هُرَيْرَةَ جَالٌِ عِنْدَهُ فَلَ أَنْتِى فِى امْرَةٍ وَلَتْ بَعْدَ زَوْجِها بِأَرْبَعِينَ لَيْلَةَ
فَقَالَ ابْنُ عَّس آخِرُ الأَجَلَيْنِ قُُْ أنَّاوَأُوْلَاتُ الأَْمالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ
بضم المهملة و ﴿ تغيظ) أى غضب فيه لأن الطلاق فى الحيض بدعة . فان قلت الطهارة ليست من
الصفات الخاصة بالنساء حتى لا يحتاج الى التاء فى المؤنث كائض فالقياس أن يقال طاهرة قلت
الطهر من الحيض من المختصات بهن و ﴿يمسها) أى يجامعها فتلك العدة هى التى أمر الله أن يطلق
لها النساء حيث قال ﴿فطلقوهن لعدتهن﴾. قوله (سعد بن حفص) بالمهملتين الطلحی و(شيبان)
بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة النحوى و(يحيى بن أبي كثير) عند القليل و﴿أبو
سلمة) بفتح اللام ابن عبد الرحمن بن عوف و﴿ آخر الأجلين) أى أقصاها يعنى لا بد لها من
انقضاء أربعة أشهر وعشر ولا یکفی وضع الحمل ان کان هذه المدة أ کثرهما ومن وضع الحمل ان
١٥٣
كتاب التفسير
خَلَهُنْ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِى يَعْنِى أَبَا سَلَةَ فَأَرْسَلَ ابْنُ عَبَس غُلامَهُ
كُيَ إلَى أُمّ سَ يَسْأَهَا فَقَالَتْ كُلَ زَوُْ سَُيْعَةَ الأَسْلِيِةِ وَهَىَ جُلَ
فَوَضَعَتْ بَعْدَ مَوْتِهِبِأَرْبَعِينَ لَيْلَةٌ تَخُطَبَتْ فَأَنْكَهَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ وَكَانَ أَبُو السَِّلِ فِيَمَنْ خَطَهَا. وَقَالَ سُلِمَانُ بْنُ حَرْبِ وَأَبُوُ النُّعَانِ
حَدَّثَنَا خَُّ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ تُمَّد قَالَ كُنْتُ فِى حَلْقَةَ فيها عَبْدُ الرَّحْنِ
ابْنُ أَبِ لَى وَكَانَ أَعْبُ يُعَظِمُونَهُ فَكَرَآخِرَ الَيْنِ كَّتْهُ بِحَدِيثٍ سُفَعَةَ
بنْت الحارثِ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ فَمَّرَ لى بَعْضُ أَمْحابه قَالَ مُحمَّدٌ
◌َطِنْتُ لَهُ فَقُلْتُ إِ إِذَا لَرِىٌ إِنْ كَذَبْتُ عَلَى عَبْدِ الِّبْنِ عُتْبَةً وَهُوَ فِى
ناحية الكُوْفَةَ فَاسْتَحْيا وَقَالَ لَكِنَّ عَُّلَمْ يَقُلْ ذَالَكَ فَلَقِيتُ أَبَا عَطِيَّةَ مالكَ بْنَ
کانت مدته أ کثر وقال ابن أخی کما هو عادة العرب إذ ليس هو ابن أخيه حقيقة و ( کریب)
مصغر الكرب بالراء والموحدة و(أم سلمة) هى هند المخزومية أم المؤمنين و(زوج سبيعة) مصغر
السبعة أخت الثمانية بنت الحارث الأسلمية هو سعد بن خولة بفتح المعجمة وسكون الواو . فان
قلت قال فى الجنائز أنه مات بمكة وفى قصة بدر أنه توفى عنها وههنا قال قتل فما الأصح منهما قلت
المشهور الموت لا القتل وإنما قالت بالقتل بناء على ظنها و( خطبت) بلفظ المجهول و﴿أبو السنابل)
جمع سنبلة الحنطة اسمه عمرو بن بعكك بفتح الموحدة وسكون المهملة وفتح الكاف الأولى . قوله
﴿سليمان بن حرب) ضد الصلح و(محمد) هو ابن سيرين و(عبد الله بن عتبة) بضم المهملة
وإسكان الفوقانية و(ضمز لى) بلفظ ماضى التضميز بالمعجمة والزاى سكتنى وضمز بالتخفيفسكن
٢٠٠- كرمانی -١٨ )»
...
:
.....
.....
..-
:
... ...
:
:
١
.
:
٠٠ ٠٠
:
...... ...
١٥٤
کتاب التفسير
عامر فَسَأَلْتُهُ فَذَهَبَ يُحَدَّثَى حَدِيثَ سُبَيْعَةً فَقُلْتُ هَلْ سَمَعْتَ عَنْ عَبْد الله فيها
شَيْئًا فَقَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللّه فَقَالَ أَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِطَ وَلا تَجْعَلُونَ عَلَيْها
الُّخْصَةَ لَنَزَلَتْ سُورَةُ النّساءِ الْقُصْرَى بَعْدَ العُولَى وَأُولَاتُ الأَّحْالِ أَجْلُهُنَّ
أَنْ يَضَعْنَ حَمَنْ
سُورَةُ التَّحْرِيمِ
· يَاأَيُّهَالنَّلَ مُحَرِّمُ مَا أَحَلّ اللهُلَكَ تَبْغَى مَرْ ضَةَ أَزْوَاجِكَ وَاللهُ غَفُورٌ
٤٥٩٠ رَحِمٌ حَدَثْنَا مُعَانُ بْنُ فَ حَدََّ هِشَامٌ عَنْ يَحْيِ عَنِ ابْنِ حَكِمٍ عَنْ سَعِيدٍ
ابنِ جُبَيْ أَنَّابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ فِى الْحَرَامِ يُكَفِرُ وَقَالَ ابْنُ عَأْسِ
و﴿فطنت) بالفتح والكسر وعم عبد الله بن عتبة عبد الله بن مسعود و﴿أبو عطية) بفتح المهملة الأولى
وكسر الثانية مالك بن عامر. قوله ( التغليظ ) أى طول العدة بالحمل إذا زادت مدته على مدة الأشهر
وقد يمتد ذلك حتى يجاوز تسعة أشهر الى أربع سنين أى إذا جعلتم التغليظ عليها فاجعلوا لها الرخصة.
أى التسهيل إذا وضعت لاقل من الاربعة الأشهر و(سورة النساء القصرى﴾ سورة الطلاق
هذا وفيها (وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن) والطولى ليس المراد منها سورة النساء بل
السورة التى هى أطول جميع سور القرآن يعنى البقرة وفيها «والذين يتوفون منكم» ومرمباحثه فى سورة
البقرة من أنه نسخ أو تخصيص أو تفصيل (سورة التحريم) قوله (معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم
المعمجة (ابن فضالة) بفتح الفاء وخفة المعجمة الزهرانى و(هشام) الدستوائى و(يحيى) بن أبى كثير
ضد القليل و﴿يعلى) بفتح التحتانية وإسكان المهملة وبالقصر ابن حكيم بفتح المهملة وكسر الكاف
الثقفى البصرى قوله ( يكفر) أى إذا قال أنت على حرام أو هذا على حرا بك مر كفارة اليمن وبين الفقهاء فيه
١٥٥
كتاب التفسير
◌َقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللهِ إِسْوَةٌ حَسَنَةٌ حَّثْا إِبْرَاهُمُ بْنُ مُوسى أَخْبَرَنَاَ ٤٥٩١
هِشَامُ بنُ يُوسُفَ عَنِ ابِ جُرَيْجُ عَنْ عَطَاءِ عَنْ عُبَيْدِ بنِ عُمَيْ عَنْ عَائِشَةَ
رَضَِى الله عَنْهَا قَتْ كَانَ رَسُولُ الّه صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَ يَشْرَبُ عَلَا عِنْدَ
زَيْنَبَ ابَهَ جَحْش وَيَمْكُثُ عِنْدَهَا فَوَاطْتُ أَنَا وَحَقْصَةُ عَنْ أَبْتِنَا دَخَلَ
عَلَيْهَا فَقُلْ لَهُ أَكَْتَ مَغَافِرَ إِ أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِرَ قَالَ لَا وَلَكِنِى
كُنْتُ أَشْرَبُ عَسَلَا عِنْدَ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشِ فَلَنْ أَعُودَلَهُ وَقَدْ حَفْتُ لَا تُخْبِى
بذلك أَحَدًا
تَبْتَغَى مَرْ ضَاةَ أَزْوَاجِكَ قَدْ فَرَضَ اللهُ لَكُمْ تَلََّ أَعْمَانِكُمْ حَدَثْنَا عَبْدُ ٤٥٩٣
خلاف و﴿عبيد) مصغر ضد الحر ﴿ابن عمير) مصغر عمر أبو عاصم الليثى و(جحش) بفتح الجيم
وسكون المهملة وبالمعجمة و﴿المواطأة ) الموافقة و﴿المغافير) بالمعجمة والفاء والراء جمع المغفور بضم
الميم وليس فى كلامهم مفعول بالضم إلا قليلا نحو عيرود بالمعجمة والراء والمهملة وهو نوع من
الكمأة و (هو) أى المغفور صمغ يتحلب من بعض الشجر يحل بالماء ويشرب وله رائحة كريهة
وكان صلى الله تعالى عليه وسلم يكره أن توجد منه الروائح فصدق القائلة له ذلك من أزواجه حرم
العسل على نفسه . الخطابى: والأكثر على أن الآية إنما نزلت فى تحريم مارية القبطية حین حرمها
على نفسه وقال لحفصة لا تخبرى عائشة فلم تكتم السر وأخبرتها ففى ذلك نزلت ((وإذ أسر النبى الى
بعض أزواجه حديثا)) . قوله (لا) أى فقلناله ذلك فقال ما أكلتها ولكن شربت عسلا عندها فلن أعود
لشربه وقال أنا حلفت على عدم العود فلا تخبرى أحدا أى عائشة أو غيرها بذلك وكان رسول الله صلى الله
تعالى عليه وسلم يبتغى بذلك مرضات أزواجه. فان قلت كيف جاز لهما الكذب والمواطأة التى
فيها إبداء سر رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قلت هذه صغيرة مع أنها وقعت منهما لا عن قصد
:
:
:
.
.
:
٤
١٥٦
کتاب التفسير
الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُلْيَتُ بْنُ بِلَالِ عَنْ يَحِ عَنْ عَُيْدِبنِ حُنَيْنِ أنّهُ سَمعَ
ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا يُحَدِّثُ أَنَهُعَلَ مَكَثُْ سَنَةُ أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَ ◌َُرَ بَنَ
الَطَّابِ عَنْ آيَةَ فَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَسْلَهُ هَيْبَةً لَهُ خَّ خَرَجَ حَاجَالَرَجْتُ مَعَهُفَلَاً
رَجَعْتُ وَكُنَا بَعْضِ الطّرِيقِ عَدَلَ إلَى الَّرَاكِ لِحَاجَة لَهُ قَالَ فَقَفْتُ لَهُ خَتَّى
فَرَغَ ثَمْ سِرْتُ مَعَهُ فَقُلْتُ ◌َأَِّيرَالْمِنَ مَنِ الْلَنِ تَظَهَرَ عَلَىَ النِّ صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنْ أَزْوَاجِهِ فَقَالَ تَلْكَ حَقْصَةٌ وَعَائَةُ قَلَ فَقُلْتُ وَاللّه انْ
كُنْتُ لَأُرِيدُ أَنْ أَسَلَكَ عَنْ هَذَا مُنْذُ سَنَ فَمَا أَسْتَطِيعُ هَيّْةٌ لَكَ قَلَ فَلاَ تَفْعَلْ
مَفْتَ أَنَّ عِنْدِىِ مِنِ عِلْم ◌َاْأَلِ فَانْ كَانَ لِ عِمْ خَبْتُكَ بِ قَلَ ثُمْ قَالَ مُ
وَاللّهِإِنْ كُنّ فِى الْجَاهِلَّةِ مَنَعُ لِلّسَاءِأَمْرَاً حتّى أَنْوَلَ اللهُ فِيهِنْ مَنْزَلَ وَقَمَ
لَمُنَّ مَ قَسَمَ قَالَ فَبَيْنَا أَنَا فِى أَمْ أَتَأَمْرُهُ إِذْ قَالَتِ امْرَأَنِى لَوْ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا
الايذاء بل على ما هو جبلة النساء فى الغيرة من الضرائر ونحوها وباقى المباحث مذكورة فى التفاسير
قوله (يحيى) أى ابن سعيد الأنصارى و﴿عبيد) بضم المهملة ابن حنين مصغر الحين بالمهملة والنونين
مولى زيد بن الخطاب و ﴿الأراك) أى عدل عن الطريق منتهيا الى شجر الأراك لقضاء حاجته
و﴿ تظاهرتا) أى تعاونتاعليه بما سبق من الافراط فى الغيرة وانشاء سره. قوله ﴿أن كنا) فان
قلت ان ليست مخففة لعدم اللام ولا نافية والا لزم أن يكون العد ثابتا لأن نفى النفى إثبات قلت
ما تأكيد للنفي المستفادمنه و (أمراً﴾ أي شأنا بحيث يدخلن فى المشورة وأنزل الله فيهن مثل
١٥٧
كتاب التفسير
قَالَ فَقُلْتُ لَهَ مَكْ وَمَا هُنَ فِاَ تَكْلُفُكِ فِى أَمْرِ أُرِيدُهُ فَقَالَتْ لِى ◌َجَبًا لكَ
يَابَ الْخَطّبِ مَتُرِيدُ أَنْ تُرَاجَعَ أَنْتَ وَإِنَّ ابَكَ لَتَرَاجِعُ رَسُولَ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ خَّى يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَنَ فَمَ عُمَرٌ فَأَخَذَ رِدَهُمْكَانَهُ خَتَّى دَخَلَ
عَلَى حَقْصَةَ فَقَالَ لَا يَأْبَةٍ إِنَّكِ لَتُرَاجِعِينَ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عُلَهِ وَسَلّمَ خَّى
يَظَلَّ يَوْمَهُ غَضْبَنَ فَقَتْ حَقْصَةُ وَاللهِإنّ ◌َرُاَجِعُهُ فَقْتُ تَعَلَيْنَ أَبِ أُحَتْرُكِ
عُقُوبَةَ اللّهِ وَغَضَبَ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَابْنَيَّةُ لا يَغُرْنَكُ مُذهِالَّى أَعْجَهَا
حُسُْهَا حُبُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَإِنّ هَا يُرِيدُ عَائِشَةَ قَالَ ثُمَّخَرَجْتُ
◌َّى تَظْهُ عَلَى أُمِ سَةَ لِقَرَى مِنْهَا فَكَُّها مَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ عَلَكَ يابْنَ
الْخَطَّبِ دَخَلْتَ فى كُلِّ شَىْءٍ حَتّ ◌َى أَنْ تَدْخُلَ بَيْنَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَزْوَاجِهِ فَأَخَذَتِْى وَالله أَخْذَا كَسَرَتْنِى عَنْ بَعْضِ مَا كُنْتُ أَجِدُ
((وعاشروهن بالمعروف ولا تمسكوهن ضرارا فان أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)) وقسم مثل ((ولهن
الربع ماتركتم وعلى المولودله رزقهن وكسوتهن)) و(أتأمره) أى أتفكر فيه و﴿لما ههنا) أى للأمر
الذى نحن فيه. قوله (وجب) وهو المناسب للروايات الأخر وهى لا يغرنك ان كانت جارتك
أوضاهتك و(حب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم} وفى بعضها (حب) بدون الواو. فان قلت فما إعرابه
قلت مرفوع بأنه بدل اشتمال . قوله (أخذتنى) أى أم سلمة بكلامها أو مقالتها أخذة كسرتنى عن
بعض موجدتى ونقصت من غضبى و﴿إِذا غبت) أى عن مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم أتانى بخير
١٥٨
کتاب التفسير
تَرَْتُ مِنْ عِنْدها وَكَانَ لى صاحِبٌ مِنَ الأَنْصارِ إذا غْتُ أَتَانِى بِالْخَ وَإِذا
غَابَ كُنْتُ أَنَا آتَيْهِ بِالْخَبَرِ وَنَحْنُ تَوَّفُ مَلِكَ مِنْ مُلُوكِ غَانَ ذُكرَنَا أَنّهُ
يُرِيدُ أَنْ يَسِيرَ إِلَيْا فَقَدِ امْتَأَّتْ صُدُورُنَا مِنْهُ فَذا صاحِ الأَنْصَارِىُّ يَدُقُّ
البابَ فَقَالَ اقْتَحْ افْتَحْ فَقُلْتُ جَاءَالغَسَّائِّ مَقَالَ بَلْ أَشَدُّ مِنْ ذَلِكَ اعْتَزَلَ رَسُولُ
اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَزْوَاجَهُ فَقُلْتُ رَغَمَأَنْفُ حَقْصَةَ وَعَائِشَةَ فَأَخَذْتُ
تَوْبِى فَأَخْرُجُ خَتَّى جِئْتُ فَاذَا رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفِى مَشْرُبَ لَهُ يُرَ
عَيْا بِعَجَةَ وَغُلامُ لَسُولِ اللّهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم أَسْوَدُ عَلَى رَأْسِ الدَّرَجَةِ
فَقُلْتُ لَهُ قُلْ هُذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَأَذْنَ لى قَالَ عُمَرُ فَقَصَصْتُ عَلَى رَسُول الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذا الْحَدِيَكَ فَلَمَّا بَلَغْتُ حَدِيثَ أُمْ سَلَمَةَ تَسَّمَ رَسُولُ
اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْهُ لَعَلَى حَصير مَيْنَهُ وَبَيْنَهُ شَىْءٍ وَتَحْتَ رَأْسِه
٠
وَسَادَةٌ مِنْ أَدَمَ حَشُْها لِفٌ وَإِنَّ عِنْدَ رِجْلَيْهِ فَظَا مَصْبُوبَاوعنْدَ رَأْسِه أَهَبٌ
ماوقع فى مجلسه و(غسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة وهم كانوا فى الشام و﴿رغم ) بكسر العين. فإن قلت
لم خصص عائشة وحفصة وكل الأزواج شركاء فى الاعتزال عنهن قلت حفصة بنته وعائشة بنت
صديقه الخالص فله بهما اهتمام زائد على غيرهما و﴿المشربة) بضم الراء وفتحها الغرفة و(يرقى.
بلفظ المجهول و ﴿العجلة بفتح المهملة والجيم أى الدرجة و{حشوها) بضم الواو وفتحها
و﴿ الفرظ﴾ بالجام الظاء ورق شجر يدبغ به و( مصبورا﴾ أى مجعولا صبرة و(الاهاب)
١٥٩
كتاب التفسير
وربدر قررةَه ◌ُأَ""
مَعَلَّقَةٌ فَرَأَيْتُ أَثَرَ الحصير فى جْبِهِ فَبَكْيُ فَقالَ ما يُبْكِكَ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله
إِنَّكْسَرَى وَقَيْصَرَ فِما هُمَا فِيهَوَأَنْتَ رَسُولُ اللّه فَقَالَ أَما تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمُ
الدُّنيا ولنا الآخرَةُ
وإِذْ أَسَّ النّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيَا فَلَّا نَبَأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللهُ عَلَيْهِ
عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَخَرَضَ عَنْ بَعْضِ قَلَمًّا ◌َهَا بِهِ قالَتْ مَنْ أَبَّ هُذا قالَ نَّىَ
العَلِمُ الْخِيرُ فِهِ عَائِشَةُ عِنِ النّيّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَّتنا علىّ حَدَّثَلُفْيانُ ٤٥٩٣
◌َتَا ◌َحَ بُنُ سَعِدٍ قَ سَمُْ ◌َُدَ بَنَ خَيْنَ قَالَ سَمِعْتُ ابَ عَّاسِ رَضِىَاللهُ
عَنْهُمَا يَقُولُ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ مُمَرَ فَقُلْتُ أَمِيرَ الِْينَ مَنِ الَرَتَانِ
الَّان تَظَاهَ نَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َاأَمْتُ كَلامِ خَّ قَالَ
عائشَةُ وحَفْصَةُ
قَوْلُهُ إِنْ تَتُوبَ إِلَى اللّه فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَ صَغَوْتُ وَأَصْغَيْتُ مِلْتُ لِتَصْغَى
الجلد مالم يدبغ والجمع أهب بفتحتين على غير قياس وقد قيل بضمتين وهو قياس قوله (أنت
رسول اللّه) فان قلت هذا الخبر لا يراد به فائدة ولا لازمها فما الغرض منه قلت غرضه بيان
ما هو لازم الرسالة وهو استحقاقه ماهما فيه أى أنت المستحق لذلك لاهما. قلت تقدم فى کتاب
المظالم فى باب الغرفة أن صاحب عمر قال طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه وههنا قال اعتزل
أزواجه وقال الراوى ثمة أن عمر استأذن ثلاث مرات حتى أذن له وأشعر كلامه هنا بأنه أذن فى
1
٠٫٠٠
:
:
:
:
:
٠٫٠٠٠
١٦٠
كتاب التفسير
كَلَ وَإِنْ تَظَّاهَرَا عَلَيْهِ فَنَّاللَّهُوَ مَوْلَأُهُ وَجِبْرِيلُ وَصَائِحُ الْمُؤْمِينَ وَالَلَائِكُ
يَعْدَذلكَ ظَهِيْرٌ عَوْنْ تَظَهُرُونَ تَعَاوَنُونَ وَقَالَ مُجَهَدُ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِكُمْ
٤٥٩٤ أَوْصُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِكُمْ تَقْوَى اللّهِ وَأَذِبُوهُمْ حَدَتْنَا الْخَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ
◌َّتَيَحِ بْنُ سَعِيدٍ قَلَ سَمِعْتُ مَُدَ بِنَ خَُيْنِ يَقُولُ سَعْتُ ابنَ عَبْسِ يَقُولُ
أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَ مُمَ عَنِ الْمَرْتَيْنِ الَيْنِ تَظَاهَرَتَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهُ
وَسَلَم ◌َكُثْتُ سَنَةً فَلْ أَجِدْلَهُ مَوْضِعاً خَّى ◌َخَرَجْتُ مَعَهُ حَا فَلَّا كُنَ
بِظَهْرَانَ ذَهَبَ مُرُ لِحَاجَتِهِ فَقَالَ أَدْرِكِ بِالْوَضُوِ فَدْرَكُبِالْأَدَاوَة ◌َعَلْتُ
أَسُكُبُ عَلَيْهِ وَرَأَيْتُ مَوْضِعَا فَقُلْتُ يَاأَمِيرَ المُؤْمِنَ مَنِ الَرْتَنِ الَّانِ
تَظَهَاقَالَ ابْنُ عَبَّاس ◌َا أَنَْمْتُ كَامِ حَتّى قَالَ عَائِشَةُ وَحَفْصَةٌ
قَوْلُهُ عَى رَبُّ إِنْ طَقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاهَا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلَات
٤٥٩٥ مُؤْمِنات فَاتَاتٍ تَائِبَاتِ عَابِدَاتِ سَائِحَاتِ ثَِّاتٍ وَأَبْكَارًاَ حْنَا عَمْرُورُ
المرة الأولى فما التلفيق بينهما قلت لعله ظن الاعتزال ناشئا عن الطلاق فأخبر بحسب ظنه وأما مسألة
الاستئذان فلا منافاة بينهما غايته اطلاق وتقييد. قوله ﴿ظهران) بفتح المعجمة وسكون الها. وبالرا.
وبالنون بقعة بين مكة والمدينة غير منصرف و ﴿الاداوة﴾ المطهرةو﴿ موضعا} أى موضع السؤال. فان
قلت المفهوم منه أن السؤال كان فى أثناء الوضوء والسكب وقبل الشروع فى الوضوء وفى الحديث
السابق أنه بعد الشروع فيه قلت الأول منوع. قوله (عمرو بن عون) بفتح المهملة وسكون الواو