Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
كتاب التفسير
حَدَّثَنَ عْدُ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَاَ خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ وَحَدَّثَنِي مَُّدٌ
حَدْثَ عَّانُ بُ مُسْلٍ عَنْ وُهَيْبِ حَدَتَ خَالِدْ عَنْ بِكْرِ مَ عَنِ ابْنِ عَّسٍ
رَضَ اللهُ عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ وَهُوَ فِى ◌ُِّ يَوْمَ بَدْرِ
الَّهُمْ إِى أَنْشُدُكُ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ لَّهُمْ إِنْ تَأْلِأُعَدْ بَعْدَ اليَوْمِ فَأَخَذَأَبُ بَّكْرِ
بَدَه فَقَالَ حَسْبُكَ يَارَسُولَ الله أَلَْحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ يَتِبُ فى التِّرْعِ تَرَ
٠٠٠
/٠٠٠
وهو يقول سيهزم الجمع ويولون الدبر
بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُمْ وَالسَّاعَةُ أَذْهَى وَأَمُ يَعْنِى مِنَ الَرَارَةِ حَّثنا إبراهيم ٤٥٥٦
ابْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ أَنْ ابْنَ جُرَيْخٍ أَخْبَهُمْ قَالَ أَخْبَى يُوسُفُ
ابْنُ مَاهَكَ قالَ إِى عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّالْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ لَقَدْ أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ بِمَكََّ وَإِ بِجَارِيَةٌ أَلْعَبُ بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمُّ
المهملة والمعجمة وسكون الواو بينهما و ﴿خالد) بن الحذاء و(محمد) قال الغسانى لعله ابن يحي
الذهلى وأماعفان بتشديد الفاء هو ابن مسلم الصفار البصرى و (وهيب) مصغر الوهب ابن خالد
الباهلى الحافظ و﴿أنشدك) بضم الشين أى أطلبك وأما العهد فنحو قوله تعالى ((ولقد سبقت
كلمتنا لعبادنا المرسلين أنهم لهم المنصورون» وأما الوعد فهو «وإذ يعدكم الله إحدى الطائفتين» و﴿إن
تشأ) مفعوله محذوف وهو نحو هلاك المؤمنين أو لا تعبد فى حكم المفعول والجزاء هو المحذوف
و(ألححت﴾ أى بالغت ومر مباحث شريفة فى كتاب الجهاد فى باب ما قيل فى درع النبى صلى الله
عليه وسلم. قوله ﴿ وأمر يعنى من المرارة) لا من المرور و(يوسف) بن ماهك معرب ومعناه القمير
«١٦ - كرمانی -١٨ »

١٢٢
کتاب التفسير
٤٥٥٧ ضّشَى إِسْحَاقُ حَدَّثَنَا خالدٌ عَنْ خالد عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ النِّّ
صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ وَهْوَ فِى قُبَّلَهُ يَوْمَ بَدْرِ أَنْتُهُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَ الَّهُمّ
إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ اليَوْمِ أَبَدَا فَأَخَذَ أَبُ بَكْرِ بِيَدِه وَقَالَ حَسْكَ يَارَسُولَ
اللّه فَقَدْ أَحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ فِى الّرْعِ ◌َرَجَ وَهُوَ يَقُولُ سَهْزَمُ الجمْعُ
وَيُوَلُّونَ الدُّبْرَبَلِ السَّاعَةُ مَوْ عِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
سُورَةُ الرَّحْنِ
وَأَقِيُوا الَزْنَ يُرِدُ لِسَانَ الميزانِالَصْفُ بَقْلُ الَّرْعِ إِذَا تُطِعَ مِنْهُ شَىْءٌ
قَبْلَ أَنْ يُدْرَكَ فَذلِكَ الْعَصْفُ وَالرَّنْحَانُ رِزْقُهُ والَحُبِ الَّذِى يُؤْكَلُ مِنْهُ
والَّيْحَانُ فِى كَامِ الَعَرَبِ الرّزُقُ وقَالَ بَعْضُهُمْ والَصْفُ يُرِيدُ الْمَأْكُولَ مِنَ
مصغر القمر وهو منصرف على الصحيح . قوله (اسحاق) هو ابن شاهين بالمعجمة وكسر الهاء
الواسطى وخالد الاول هو ابن عبدالله الصحان والثانى هو ابن مهران الحذاء بالمهملة وشدة المعجمة وبالمد
﴿سورة الرحمن) قوله تعالى { الشمس والقمر بحسبان﴾ أى كسبان الرحى يعنى يجريان على حسب
الحركة الرحوية وقال ﴿ وأقيموا الوزن بالقسط ﴾ أى لسان الميزان وقال (والحب ذو العصف
والريحان) قيل العصف بقل الزرع بالموحدةو(يدرك) أىيبلغ الىحد الكمالوالريحانورقه بالواو
والحب هو الذى يؤكل منه وقيل الريحان الرزق بالراء والزاى. وقال أبو مالك: ولا يعرف اسمه
تسمية أى العصف (النبط) بفتح النون والموحدة ثم قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين أى أهل

١٢٣
كتاب التفسير
الحَّبِ والّيْحَانُ الّضِيعُ الَّذِى لَمْيُؤْكَلْ وَقَلَ غْرُهُ الَصْفُ وَرَقُ الخْطَة وقالَ
الضَّحَاكُ العَصْفُ الّبْنُ وقَالَ أَبُو مالك الَصْفُ أَوَّلُ مَنْبُتُ تُسَمِيهِ النَّطُ
هُورًا وَقَالَ مُجَاهِدٌ الَصْفُ وَرَقُّ الْخِطَةِ وَالْحَانُ الْرِزْقُ والمارِجُ الَّهُ
الأَصْفَرُ وَالأَخْضُرُ الَّذِى يَعْلُوِ الَّارَ إذا أُوقَدَتْ وقَالَ بَعْضُهُمْ عَنْ مُجَاهِدَرَبُ
المَشْرَقَيْن لّمْس فى الشّتاءِ مَشْرِقٌ وَ مَشْرِقٌ فِى الْصَيْفِ وَرَبُّ الْمَغْرِيْنِ مَغْرِبُها
فى الشتاء والصَّيْفِ لاَيْغِيَانِ لاَيَخْتَطَانِ الْشَآَتُ مارُفِعَ قِلُهُ مِنَ الُّهُنِ فَمَّا
ماَ يُفَعْ قِلْمُ فَيْسَ بِمُنَْةٍ وَقَالَ مُجَاهِدٌ وَنُحَاسِ الصُغْرُ يُصَبُّ عَلَى رُؤُسِمْ
يُعَذَّبُونَ بِهِ خَافَ مَقَ رَبِّهِبُ بِالمَعْصِيَةِ فَذْكُرُ اللهَ وَجَلَّ فَرُكُمالنُّواُ
تَبْ مِنْ نَارِ مُدْهَامَتَانِ سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيّ صَلْصَالِ طِيْ خُلِطَ بِرَمَلِ
الزراعة (هبوراً ) بفتح الهاء وضم الموحدة وبالواو والراء وقال ﴿خلق الانسان من صلصال كالفخار)
أى كما يصنع الفخار أى الطين المطبوخ بالنار أى الخزف لا صانعه و﴿يصنع ) بلفظ المجهول وقال (وخلق
الجان من مارج من نار) وهو طرف النار المختلطة بالدخان وقيل هو اللهب الأخضر والأصفر الذى
يعلو النار وقيل الخالص منها ومرج الأمير رعيته بفتح الراء إذا أخلاهم أى تركهم يظلم بعضهم بعضا
وكذلك مرجت الدابة بالفتح إذا تركتها وأما مرج أمر الناس فهو بالكسر أى اختلط . قوله
{رب المشرقين) وقال تعالى ((فلا أقسم برب المشارق)) وقال رب المشرق والمغرب فما وجه
الجمع بينهما قلت المراد بالمشرق الجنس وبالمشرقين مشرق الشتاء ومشرق الصيف وبالمشارق مشرق
كل يوم أو كل فصل أو كل برج أو كل كوكب وقال (بينهما برزخ لا يبغيان) أى لا يختلطان وقال
﴿وله الجوار المنشئات أى ما رفع قلعه) بكسر القاف وسكون اللام وبالمهملة الشراع أى المرفوعات

١٢٤
كتاب التفسير
فَصَلْصَلَ كَا يُصَلْصِلُ الفَغَُّرُ وَيُقَالُ مُنْنْ يُرِيدُونَ بِهِ صَلَّ يُقَالُ صَلْصَالٌ ◌َا
يُقَالُ صَرَّ الَْبُ عِنْدَ الْإِغْلَقِ وَصَرْصَرَ مِثْلُ كَبْكَبْتُ يَعْنِ كَيْتُهُفَكَةٌ وَخْلٌ
وَرُمَانٌ وَقَالَ بَعْضُهُمْلَيْسَ الزُّمَانُ وَالنَّخْلُ بِالْقَاكَِةَ وَّ الْعَرَبُ فَها تَعُدُّهَا
فَاكَةَ كَقَوْله عَزْ وَجَلٌّ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَة الوسطَى فَامرهم
بِالْحَفَظَةِ عَلَى كُلِ الصَّلَوَاتِ ثُمْ أَعَالَصْرَ تَخْدِيدًالَ كَ أُعِدَ النَّثْلُ وَالرُّمَانُ
وَمَثْلُهَا أَمْتَأَنَّالَ يَسْجُدُلَهُ مَنْ فِ السَّمُوانِعَ مَنْ فِ الْأَرْضِ ثُمْ قَ وَكَثِرٌ
مِنَ النَّاسِ وَكَثِرٌ حَقْ عَلَيهِ الْعَذَابُ وَقَدْ دَ كَرَهُمْ فِ أَوِّ قَوْلِ مَنْ فِالسّمُواتِ
وَمَنْ فِ الْأَرْضِ وَقَالَ غْرُ أَقَْنْ أَعْصَان وَى الَيْنِ دَانِ مَا يُحْتَ قَرِيبٌ
وَقَالَ الَحَسَنُ فَبَّ آَلَاءِ تَعَمِهِ وَ قَالَ فَادَةُ رَبِّكَا يَعْنِى الْمِنَّ وَالْإِنْسَ وَقَالَ أَبُو
الَّرْدَاءِ كُلّ يَوْمٍ هُوَ فِ ثَانِ يَغْفِرُ ذَنْاً وَيَكْشِفُ كَرْبَا وَيَرَفَعُ قَوْمَا وَيَضَعُ
آخَرِينَ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ بَرْزَخٌ حَاجِرٌ الْأَنَامُ الْخَلْقُ نَضّا تَتَانِ فَيَأْضَتانِ ذُو
الشرع وقال ﴿يرسل عليكما شواظ﴾ أى لهب من نار. قوله ( بعضهم) قيل أراد به أبا حنيفة
إذ مذهبه أن من حلف أن لا يأكل فاكهة فأكل رمانا أو رطبا لم يحنث. قوله (تشديداً لها)
أى تأكيدا لها وتعظيما وتفضيلا و ﴿قد ذكرهم) أى كثير من الناس فى ضمن من فى السموات ومن
فى الأرض. أقول: للامام أبى حنيفة أن يمنع المشابهة بين هذه الآية وتينك الآيتين لأن الصلوات
لفظان عامان بخلاف فاكهة وقال (فبأي آلاء ربكما تعالى) أى نعمه وهو جمع الأولى

١٢٥
كتاب التفسير
الَجَلَال ذُو العَظَمَة وَقَالَ غَيْرُهُ مَارِجُ خَالِصٌ مِنَ النّارِ يُقَالُ مَرَجَ الْأَمِيرُ
رَعَهُ إذَا خَلَّاهُمْ بَعْدُو بَعْضُهُمْ عَى بَعْضِ مَرَجَ أَمْرُ النّاسِ مَرِيحٍ مُلْتَسْ مَرَجَ
اخْتَطَ البَحْرَانِ مِنْ مَرَجْتَ دَابْتَكَ تَكْتَ سَفْرُغُ لَكُمْ سَنُحَاسِكُمْ لَ يَشْتَلُهُ
شَىْءٌ عَنْ شَىْء وَهْوَ مَعْرُوفٌ فِى كَلَامِ العَرَبِ يُعَالُ لَأَتَفَرَّغَزَّ لَكَ وَمَا بِه شُغْلٌ
يَقُولُ لَآَ خُذَنْكَ عَلَى غِرَّتِكَ
وَمِنْ دُونِهِمَا جَتَانِ حّثنا عَبدُ اللهِ بْنُ أَبِى الأَسْوَدِ حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ ٤٥٥٨
أبُ عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِىُّ حَدَّثَنَا أَبُوُ عِمْرَانَ الْجَوْفُ عَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
قَيْسٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ جَّانِ مِنْ فِضَّةِ آَنَّهُمُا
وَمَا فِيهما وَجَنْتَانِ مِنْ ذَهَبِ آَنِيَهُمَا وَمَا فِيهِمَا وَمَابَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا
وهو النعمة وقال (سنفرغ لكم أى سنحاسبكم أى الفراغ مجاز عن الحساب و﴿الغرة﴾ بكسر
المعجمة الغفلة والمراد التوفر فى ذلك. قوله (عبد الله بن أبى الأسود) ضد الأبيض البصرى
و(عبد العزيز ﴾ العمى بفتح المهملة وشدة الميم و أبو عمران) بكسر المهملة عبد الملك الجونى بفتح
الجيم وسكون الواو وبالنون وأبو بكر قيل اسمه عمرو و(عبد الله) ابن قيس هو أبو موسى
الأشعرى والرجال كلهم بصريون. قوله ﴿آنتهما) مبتدأ خبره من فضة والحديث من المتشابهات
إذ لا وجه ولا رداء على ما هو المتبادر الى الذهن من مفهومهما لغة فالمفوضة يقولون لا يعلم تأويله
إلا الله والمتأولة يؤولون الوجه بالذات والرداء بشىء كالرداء من صفاته اللازمة لذاته المقدسة عما يشبه
المخلوقات تعالى عن ذلك علوا كبيرا وهو مثل ماقال الكبرياء ردائى و﴿ فى جنة عدنَ ظرف للقوم
أوهو منصوب على الحالية . فان قلت فهذا مشعر بأن رؤية الله تعالى غير واقعة قلت لا يلزم من عدمها

١٢٦
كتاب التفسير
إِلَى رَبِمْ إِلّ رِدَاءُ الكِبْرِ عَلَى وَجْهُ فِى جَنَّهُ عَدْن
حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فى الخِيامِ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ حُورٌ سُودُ الْحَدَقَ وَقَالَ
◌ُجَاهِدٌ مَقْصُورَاتٌ تَبُوسَاتْ قُصِرَ كَرْفُهُنَّ وَأَنْفُسُهُنْ عَلَى أَزْوَاجِنْ قَاصِراتٌ
٤٥٥٩ لاَيَغْيَ غَيْرَ أَزْواجهنَّ صَدْنا مُحمَّدُ بْنُ الْتَّ قَالَ حَدَّقَى عَبْدُ العَزِيزِبْنُ عَبْدِ
٠٠
الصَّمَدِ حَدََّ أَبُوْ عِرَانَ الْجَوِّ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ فَيْسٍ عَنْ أَيْهِ
أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َالَ إِنّفى الجنّ ◌َخَيْمَةٌ مِنْ أَوْلُؤَةَ مُوْفَةً
عَرْضُهَا سِتُّونَ مِلاً فى كُلِّ زاوِيَةٍ مِنها أَهْلٌ مَايَوْنَ الْآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْمُ
المُؤْمِنُونَ وَجَنْتَنِ مِنْ فِعَّة آنيتُهُمَ وَمَا فِيهَا وَجْتَن مِنْ كَذَا آَنْيَتُهُمَاَ وَمَا
فيهماَ وَمَا بَيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَّبِهِمْ إِلَّ رِدَاءُ الكِبْرِ عَلَى وَجْهِهِ فِى
جَّةٍ عَدْرِ
فى جنة عدن أو فى ذلك الوقت عدمها مطلقا أو رداء الكبر غير مانع منها. قوله ﴿طرفهن) أى
عينهن و{ لا يبغين) أى لا يطلبن و ﴿محمد بن المثنىَج ضد المفرد و ﴿الميل} ثلث الفرسخ أربعة
آلاف خطوة و(ما يرون الآخرين﴾ فى بعضها الآخرون فالتقديريرونهم الآخرون نحو أكلونى البراغيث

١٢٧
ڪتاب التفسير
الَوَاقِعَةُ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ رُجَّتْ زُلْزِلَتْ بُسَّتْ فَنَّتْ لُنَتْ كَا يُلَثُّ السّويُقُ المَخْضُودُ
المُوقَرُ حَمْلاً وَيُقَالُ أَيْضًا لاَشَوْكَ لَهُ مَنْضُودِ المَوْزُ وَالْعُرُبُ الْحَيَّاتُ إلَى
أَزْوَاجهنَّ ثْلَةُ أُمٌَّ يَحْمُومٌ دُغَنْ أَسْوَدَ يُصِرُونَ يُدِيمُونَ الهِمُالإِيلُ الظَاءُ
٠٠
لَغُرَمُونَ ◌َُزْمُونَ رَوْحُ جَّةٌ وَرَغَاءٌ وَرَيَِّانَ الْرِزْقُ وَنَنْشَأَكُ فِ أَّ خَلْقِ نَاُ
١/٥٠٠ر ردهر،
وَقَ غَيْرُهُتَفَكَّهُونَ تَعْجَبُونَ عُرُبَ مُعَلَّ وَاحِدُهَا عَرُوبٌٍ مِثْلُ صَبُرِ وَصُبرٌ
يُسَمَّا أَهْلُ مَكَّةَ الْعَرِبَةَ وَأَهْلُ الَدِينَةِ الْغَنِجَةَ وَأَهْلُ العَرَاقِ الشّكَلَةَ وَقَلَ فِى
خَفَةٌ لِقَوْمٍ إِلَى النَّارِ وَرَافِعَةٌ إِلَى الْجَنَّةِ مَوُْونَهَ مَنْسُوَجَةٍ وَمِنْهُ وَضِيْنُ النََّة
وَالُكُوبُ لَ آذَانَ لَهُ وَلَ مُرْوَةَ وَالأَبَارِيُ ذَوَاتُ الآنَانِ وَالْغُرَى مَسْكُوب
(سورة الواقعة) قوله تعالى ﴿خافضة) أى لقوم الى النار و(رافعة) أى لقوم آخرين الى الجنة
وقال (إذا رجت الأرض) أى زلزلت (وبست الجبال) أى فتقت ولتت كما يلت السويق وقال
﴿ثلة من الأولين) أى أمة وقال ﴿فى سدر مخضود) أى لا شوك له وقال (عرباً) بتثقيل
الراء أى ضمها جمع العروب وأهل مكة العربة بكسر الراء وأهل المدينة الغنجة بكسر النون وأهل
العراق الشكلة بفتح المعجمة وكسر الكاف وهن المتحببات الى أزواجهن وفى بعضها المحببات
والتفعيل يجىء بمعنى التفعل ومرفى كتاب بدء الخلق فى صفة الجنة قال ﴿وظل من يحموم﴾ أى
دخان أسود قال كانوا قبل ذلك مترفين أى ممتعين ﴿وكانوا يصرون على الحنت العظيم) أى يديمون
﴿فلولا ان كنتم غير مدينين﴾ أى محاسبين و﴿أفر أيتم ما تمنون) أى من النطف فى أرحام النساء

١٢٨
كتاب التفسير
◌َجَارَ وَفُرُشِ مَرْفُوعَة بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ مُتْرَفِينَ مُتَمَّعِينَ مَتْنُونَ هِىَ النُّطْفَةُ
فى أَرْ عَامِ النّساءِلُّغْوَِ لِلُّْاخِرِينَ وَأَلُّ النَُّ بِمَواقِعِ النُّجُومِنْكَ الْقُرْآنِ
ويُقالُ بِمَسْقِطِ الُّجُومِ إذا سَقَطَ ومَواقِعُ ومَوْقِعٌ وَاحِدٌ مُدْمِنُونَ مَكَذْبُونَ
مثلُ لَوْ تُدْهُ فَيُدْحُونَ فَسَلامٌ لَكَ أَى مُسَلَمْ لَكَ إِنَّكَ مِنْ أَعْحَابِ الَمِينِ
وَأَلْتَتْ إِنَّ وَهُوَ مَعْنَاها كَا تَقُولُ أَنْتَ مُصَدَّقُ مُسافِرٌ عَنْ قَليل إذا كانَ قَدْ
قَ إِى مُسافِرْ عِنْ قَلِيلِ وقَدْ يَكُونُ كالدُِّلَهُ كَقَوْلِكَ فَسَقْيَا مِنَ الرِّجالِ إِنْ
رَفَعْتَ الَّلاَمَ فَهَوَ مِنَ الدُّعِ تُورُونَ تَسْتَخْرِجُونَ أَوْرَيْتُ أَوْقَدْتُ لَغْوا
باطِلَا تَأْمَا كَذِبً
﴿ فلا أقسم بمواقع النجوم﴾ أى بمحكم القرآن ويقال للقرآن نجوم لأنهنزل نجما نجما قال فى الكشاف: أى
بأوقات نجوم القرآن أى أوقات نزوله. قوله ﴿بمسقط) بفتح القاف أى بمغرب ولعل لله سبحانه وتعالى فى
آخر الليل إذا انحطت النجوم الى المغرب أفعالا مخصوصة عظيمة . فان قلت مامراده بقوله مواقع وموقع
واحدوالأً ول جمع والثانى مفرد قلت غرضه أن مفادهما واحد لأن الجمع المضاف والمفرد المضاف
كليهما عامان بلا تفاوت على الصحيح أو لأن إضافته إلى الجمع تستلزم تعدده كما يقال قلب القوم والمراد قلوبهم
وقال ( أفهذا الحديث أتم مدهنون﴾ أی مکذبون وقال غيره أی متهاونون به وقال (فسلام لك
من أصحاب اليمين) تقديره فسلام لك انك من أصحاب اليمين حذفت ان عن اللفظ لكنه مراد فى المعنى وذلك
كقولك لمن قال انى مسافر عن قريب أنت مصدق أنك مسافر ﴿ وألغيت) فى بعضها بالقاف وفى
بعضها بالغين المعجمة و (سلام) فى بعضها مسلم وفى بعضها سلم وقد يكون كالدعاء من أصحاب اليمين
له كقول القائل سقيا لكم دعاء من الرجال له . قال الزمخشرى : معناه سلام لك ياصاحب اليمين من
اخوانك أصاب اليمين أى يسلمون عليك. قوله ﴿أن رفعت السلام) فان قلت لم يقرأه أحد بالنصب

١٢٩
كتاب التفسير
٤٥٦٠
وظلّ مَمْدُودِ حَّثْا عَلَّبِنُ عَبْدِ اللهِ حَدََّا سُفْيَانُ عِنْ أَبِىِ الزّنادِ عنِ
الأَعَرَجِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ يَلُ بِالنِّ صَلى الله عَلَيْهِ وَسَ قَالَ
إِنَّ فِى الَّة شَجَرَةَ يَسِيرُ الّاكُب فى ظلّها مَ عامٍ لاَيَقْطُها واقَرَؤُا إِنْ شَكُمْ
وظلّ تَمْدُود
الحديدُ
قالَ مُجَاهِدٌ جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ هُعَمَّرِينَ فِهِ مِنَ الُلُماتِ إِلَى النُّورِ مِنَ
الضَّلاَلَ إلَى الْهُدَى وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ جُنٌّ وَسِلَحْ مَوْلَ كٌ أَوْلَى بِكُمْ لِلّ يَعْلَ
أَهْلُ الْكِتَابِ لَعْلَ أَهْلُ الْكِتَابِ يُقَالُ الظَّاهِرُ عَلَى كُلِّ شَمْ عِلْمَا وَالْبَاطِنُ
عَلَى كُلّ شَىْءٍ عِلْمَا أَنْظُرُونَ انْتَظُرُونَ
فما الغرض منه قلت الغرض أن سقيا بالنصب هو دعاء بخلاف السلام فانه هو بالرفع دعاء وعند
النصب لا يكون دعاء. قوله ﴿أبو الزناد) بكسر الزاى وخفة النون عبد الله و (الاعرج) عبدالرحمن
وقال بلغ إذ لا جزم له بأنه سمعه من النبى صلى الله عليه وسلم لاحتمال أنه سمع من سمع منه (سورة
الحديد) بسم الله الرحمن الرحيم قال تعالى (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس) أى
جنة يعنى الترس وكلما يستتر به وسائر الأسلحة قالوا ما من صناعة إلا والحديد آلة فيها أوما يعمل
بالحديد وقال (هى مولاكم﴾ أى النار أولى بكم أى مكانكم الذى يقال فيههو أولى بكم وقال (انظرونا
نقتبس من نوركم) أى انظرونا و﴿لتلا يعلم أهل الكتاب﴾ أى ليعلم
(١٧ - كرمانى -١٨)»

٠١٣٠
:
كتاب التفسير
المُجَادِلَةُ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ يُحَادُونَ يُشَأْقُونَ اللهَ كُبِتُوا أُخْزِيُوا مِنَ الْخِزْىِ
٥/٥/
اسْتَحْوَذَ غَلَبَ
٥-٥٪
اْخَشْرُ
الْجَلَاَءَ مِنْ أَرْض إِلَى أَرْض حدثنا محمّدُ بْنُ عَبْدِالرَّحِمِ حَدْثَ سَعِيدٌ
٤٥٦١
ابْنُ سُلْمَ حَدَّثَ هُشَيْ أَخْرَنَا أَبُوُ بِشْرِ عَنْ سَعِدِبْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لاِبِنِ
عَسِ سُورَةُ النَّةَ قَ الّوْبَةُ هِىَ الفَاضِحَةُ مَالَتْ تَزِّلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ خَىّ
ظَنُوا أََّ لَتُقِ أَحَدًا مِنْهُمْ إِلََّ ذُكِرَ فِيَا قَالَ قُلْهُ سُورَةُ الْأَنْقَالَ قَالَ نَزَلَتْ فى
٤٥٦٢ بَدْرِ قَلَ قُلْتُ سُورَةُ الْحَشْرِ قَالَ نَزَتْ فِى بَى النَّضِيِرِ حَدَثْنَا الْحَسَنُ بنُمُدْرك
٥٠
(سورة المجادلة) بكسر الدال بسم الله الرحمن الرحيم قال (ان الذين يحادون الله ورسوله ) أى يعادون
ويشاقون ﴿ كبتوا﴾ أن أخزوا من الاخزاء وأهلكوا يقال كبت اللّه عدوه إذا أذله وقال (استحوذ
عليهم الشيطان) أى غلبهم واستولى عليهم وهو أخذ ما جاء علة الأصل من غير اعلال (سورة الحشر)
بسم الله الرحمن الرحيم. قوله (هشيم) مصغر الهشم و﴿أبو بشر) بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة
جعفر وسميت بالفاضحة لأنها تفضح الناس حيث تبين معايبهم كما قال ﴿ ومنهم الذين يؤذون النبى)
وقال ( ومنهم من يلزك فى الصدقات) (ومنهم من يقول اتذذ لى﴾ (ومنهم من عاهد اللّه) وبنو
النضير بفتح النون وكسر المعجمة قبيلة من اليهودو (الجلاء) بفتح الجيم وبالمد الاخراج الى أرض
قوله (برنية) بفتح الموحدة وسكون الراء وكسر النون وشدة التحتانية ضرب من التمر والعجوة

١٣١
کتاب التفسير
حَدْتَنَا يَحَى بْنُ حَمّادِ أَخْبَنَا أَبُو عَواتَةَ عَنْ أَبِى بِشْر عَنْ سَعِيدٍ قَالَ قُلْتُ لابنِ
عَبّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا سُورَةُ الْخَشْرِ قَالَ قُلْ سُورَةُ النّضير
ما قَطَهُمْ مِنْ لِنَتَخَْةَ مَمْ تَكُنْ تَوَةً أَوْ بَرْنِيَّةٌ حَّنَا قُتَيْةٌ حَدَّثَنَا لَيْثُ ٤٥٦٣
عَنْ نَافِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمْ
حَرْقَ نَخْلَ بَنِ النَّضيِرِ وَقَطَعَ وَهْىَ الْبُوَيْرَةُ فَأَنْلَ اللهُتَعَالَى مَاقَطَهُمْ مِنْ لِنَةَ أَوْ
تَكْتُمُوهَا قَائَةٌ عَلَى أُصُولها فَاذْنِ اللّهِ وَلُخْرِىَ الفاسقينَ
قَوْلُهُ مَا أَقَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ حَّثْا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ غَيْرَ ٤٥٦٤
مَرّةَ عَنْ عَمْرِ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ مالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَانِ عَنْ عُمَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ كَانَتْ أَمْوَالُ بَى النَّضِيرِ مَّ أَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلّمَ
يَّا لَمْ يُوجِفِ المُسْلُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلِ وَلَا رِكَابِ فَكَانَتْ لَِسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ خَاصَّةً يُنفِقُ عَلَى أَهْهِمِنْهَا نَفَقَةَ سَتَهِ ثُمْ يَحْمَلُ مايَقٍ فى السِّلاحِ
وَالْكُرَاعِ عُدّةٌ فِى سَبيلِ اللهِ.
أجود أنواعه و ﴿الحسن بن مدرك) بلفظ فاعل الادراك و(يحي بن حماد) بفتح المهملة وشدة
الميم مر فى آخر الحيض و (مالك بن أوس) بفتح الهمزة وإسكان الواو وبالمهملة ابن الحدثان بفتح
المهملتين وبالمثلثة و ﴿الايجاف) من الوجيف وهو السير السريع والخيل الفرسان والركبان

١٣٢
٤٥٦٥
كتاب التفسير
وَمَا آتَاكُ الرَّسُولُ نَخُذُوهُ حَدَثْنَا مَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْنُ عَنْ
مَنْصُورِ عَنْ إِبْراهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ لَعَنَ اللهُالْوَاشِماتِ
وَالْمُتَّئَاتِ وَالْمَمَّصَاتِ وَالْتَقَلِّجَاتِ لِلْحُسْنِ المُغَيْرَاتِ خَلْقَ اللّه فَ ذَلِكَ
امْرَةٌ مِنْ بَى أَسَدِ يُقَالُ لَهَا أُ يَعْقُوبَ جَتْ فَقَتْ إنّهُغَى أَنَّكَ لَنْتَ
كَيْتَ وَكَيْتَ فَقَلَ وَمَالِى لَاَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ وَمَنْ
هُوَ فِى كِتَابِ اللّه فَقَالَتْ لَقَدْ قَرَأْتُ مَابَيْنَ الَوْحَيْنِ فَمَا وَجَدْتُ فيه مَ تَقُولُ
٠٠
٠٠
الابل التى يسار عليها و (الكراع) اسم لجميع الخيل. قوله ﴿الواشمات ) بالمعجمة من الوشم وهو
أن تغرز الابرة فى ظهر الكف أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم ثم يحشو ذلك
الموضع بالكحل أو النورة فيخضر والمفعول بها موشمة فان طلبت فعل ذلك بها فهى مستوشمة قالوا
هذا الموضع الذى وشم يصير نجسا فان أمكن إزالته بالعلاج وجبت إزالتهوان لم يمكن إلا بالاخراج
فان خاف منه شيئاً فاحشا أوفرات منفعة أو عضو لم يجب وإلا وجبت ويعفى بالتأخير وأما ﴿ النامصة)
بالمهملة فهى التى تزيل الشعر من الوجه بالنتف ونحوه والمنماص المنقاش والمتنمصة التى تطلب فعل
ذلك وأما ﴿المتفلجات) بالفاء والجيم من الفلج وهو فرجة بين الثناياوالرباعيات أى مفلجات الاسنان
بأن ت د ما بين أسنانها وتفعل ذلك الفجور اظهارا للصغر وحسن الاسنان لان هذه الفرجة اللطيفة
فيهن تكون للصغائر فاذا كبرت سنها وتوحشت تبردها بالمبرد لتصير لطيفة حسنة المنظر وهو حرام
لانه تغيير لخلق الله وتزوير وتدليس وذلك إذا كان طلبا للحسن أما لو احتاجت اليه لعلاج ونحوه
فلا بأس به فان قلت كل تغيير لخلق الله ليس مذموما قلت هذا ليس خصلة مستقلة بل هوصفة لازمة
للتفلج ولهذا لم يقل والمغيرات بالواو . قوله ﴿ومن هو فى كتاب الله) فان قلت هو على ماذا معطوف
قلت على من لعنه وتقديره مالى لا ألعن من هو فى كتاب اللّه ملعون . فان قلت أين فى القرآن لعنتهن
قلت فيه وجوب الانتهاء عما نهاه الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى ((وما نها كم عنه فانتهوا»

١٣٣
كتاب التفسير
قَالَ لَّنْ كُنْتَ قَرَأْتِيهِ لَقَدْ وَ جَدْتِهِ أَمَا قَرَأْتِ وَمَا آتَ ثُ الرَّسُولُ نَحُذُوهُ وَهَا
نَّكُمْعَنْهُ قَاتَهُوا قَتْ ◌َى قَالَ ◌َهُ قَدْنَهَى عَنْهُ قَتْ قَانِى أَرَى أَهْلَكَ يَفْعَلُونَهُ
قَلَ فَاذْهٍَ فَانْظُرِى فَذَهَبَتْ فَظَرَتْ فَلَمْ تَ مِنْ حَاجَتِهَا شَيْئًا فَقَلَ لَوْ كَانَتْ
كَذَلِكَ مَاجَامَنَ حَقْا عَلِىٌّ حَدْثَ عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيَانَ قَلَ ذَكَرْتُ لِعَبْدِ ٤٥٦٦
الَّْنِ بْنِ عَايِس حَدِيثَ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رَضَىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالوَصِلَةَ فَقَالَ سَمِعْتُهُ منِ امْرَأَةً
يُقَالُ لَا أُّ يَعْقُوبَ عَنْ عَبْدِ اللّه مِثْلَ حَدِيثِ مَنْصُور
وَالَّذِينَ تَبَوّؤُا الَّارَ وَالإِيمَانَ حّثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَنَا أَبُوبَكْر
٤٥٦٧
وقد نهى عنه وفاعله ظالم وقال تعالى ((ألا لعنة الله على الظالمين)). قوله ﴿اللوحينَ﴾ أى الدفتين
أى القرآن أو أراد باللوحين الذى يسمى بالرجل ويوضع المصحف عليه فهو كناية عن القرآن
وقرأته فى بعضها قرأتيه بياء حاصلة من اشباع الكسرة و ﴿جامعتنا) أى ما صاحبتنا بل كنا نطاقها
ونفارقها وفيه أن من عنده مرتكبة معصية كالوشم وترك الصلاة ونحوها أن تطلق ويخرجها. قوله
﴿عبد الرحمن) أى ابن مهدى البصرى وأما الثانى فهو عبد الرحمن بن عابس بالمهملتين والموحدة
الكوفى و﴿الواصلة) هى التى تصل شعر المرأة بشعر آخر و(المستوصلة) هى التى تطلب من يفعل بهاذلك
ويقال لها الموصلة والفقهاء فصلوا فقالوا الواصل بشعر الآدمى حرام لأنه يستحق الدفن وكذا
بشعر غيره من الشعور النجسة لأنه حامل للنجاسة فى الصلاة وغيرها وأما الظاهر من غير الآدمى
فالأصح من الوجوه أنه باذن الزوج جائز وإلا حرام وأما تحمير الوجه والخضاب فان لم يكن لها
زوج أو فعلته بدون إذنه حرام وإلا فلا . قوله ﴿هو ابن عياش) بالمهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة

١٣٤
كتاب التفسير
عَنْ حُصَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُون قَالَ قَالَ مُمَرُ رَضِىَ الله عَنْهُ أُوصِى الْخَلِفَةَ
بُهَاجِرِينَ الأوّلِينَ أَنْ يَعْرِفَ لَمْ حَقْهُمْ وَأُوصِى الَلِفَةَ بِالأَنْصَارِ الّذِينَ
تَقُ الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قِلِ أَنْ يُجِرَ البُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ يَقْلَ
مِنْ مُحْسِهِمْ وَيَعْقُوَ عِنْ مُسيِْ
وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِمْ الآيَةَ الَخْصَاصَةُ الفَاقَةُ المُفْلُونَ الغَانُونَ بالخُودِ
٤٥٦٨ الفلاحُ البَقاءُ حَىَّ عَلَى الْفَلاحِ ◌َجِلْ وقالَ الحَسُ حاَةً حَسَدًا حَدعنى
يَعْقُوبُ بِنُ إِبراهِيمَ بنِ كَثِيرِ حََّنَا أَبُوْ أُسَامَةَ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ غْوَانَ حَدَّثَنَا
أَبُو حَازِمِ الأَشْتَجِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ أَفَ رَجُلٌ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ يَارَسُولَ اللّهِأَصَنِ اَلَهُ فَرْسَلَ إلَى نِسَائِهِ فَمْ يَجْدُ
عِنْدَهُنَّ شَيْئًا فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ الََّرَجُلْ يُضَيِّفُ هذه الَّيْلَةَ
المقرى و﴿حصين) مصغر الحصن بالمهملتين وبالنون والمهاجرون الأولون هم الذين صلوا الى
القبلتين وقيل هم الذين شهدوا بدرا وقيل أهل بيعة الرضوان. فان قلت ما معنى تبوء الايمان قلت
هو نحو علفته تبنا وماء باردا. قوله ﴿ يعقوب بن إبراهيم بن كثير) ضد القليل الدورقى بالمهملة
والواو والقاف و ﴿فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة (ابن غزوان) بفتح المعجمة وإسكان الزاى
وبالواو الضبى الكوفى و﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى سلمان الأشجعى بفتح الهمزة والجيم
وسكون المعجمة بينهما وبالمهملة و ﴿الجهد) أى المشقة والطاقة فى الجوع و(الصبية) بلفظ الجمع

١٣٥
كتاب التفسير
يَرْحُهُ اللهُ فَقَ رَجُلُ مِنَ الأَنْصَارِ فَقَالَ أَنْ يَارَسُولَ اللّه ◌َذَهَبَ إلَى أَهْلِه فَقَالَ
٠٠
لِأَمَرَأَتْهَ ضَيْفُ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لاَّخِرِيهِ شَيْئًا قَالَتْ والله
ما عندى إلَّا قُوتُ الصَيْةَ قَالَ فإذا أَرادَ الصَنْيَةُ العَشَاءَ فَوْمِيهِمْ وَتَعَالَىْ فَأَطْفِى
السّراجَ ونَطْوِى بُطُوْنَا الَّةَفَعَلَتْ ثُمَّ غَدَا الَّجُلُ عَلَى رَسُول اللّه صَلَّى الله
عَيْهِ وَسَلَقَالَ لَقَدْ ◌َبَ اللهُ عَّ وَجَلَّ أَوْ ضَمِكَ مِنْ فُلانِ وَفَلاَةَ فَأَنْلَ اللهُ
عَرَّوَجَلَّ وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِمْ وَلَوْ كَانَ بِمْ خَصَاصَةٌ
٥٠,ر"
المُمْتَحِنَةُ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ لاَتَجْعَلْنَا فَةٌ لا تُعَذِّبْنَا بَأيَّدْيِهِمْ فَقُولُونَ لَوْ كَانَ هُلَاء عَلَىَ
و ﴿العشاء) بفتح العين. فان قلت نفقة الاطفال واجبة والضيافة لم تكن واجبة قلت لعل ذلك كان
فاضلا عن قدر ضرورتهم . فان قلت التعجب حالة تحصل عند إدراك أمرغريب والضحك ظهور
الاسنان عن أمر عجيب وكلاهما محالان على الله سبحانه وتعالى قلت المراد فى مثل هذه الاطلاقات
لوازمها وغاياتها . الخطابى: أطلاق العجب لا يجوز على اللّه تعالى وإنما معناه الرضى وحقيقته
أن ذلك الصنيع منهما حل عند الله القبول له ومضاعفة الثواب عليه محل العجب عندكم فى الشىء
التافه إذا رفع فوق قدره وأعطى به الاضعف من قيمته مال وتأويل الضحك بمعنى الرضا أقرب
من تأويل البخارى بالرحمة لان الضحك من الكرام يدل على الرضا وهو مفهومها إنجاح الطلبة قال
ويحتمل أن يكون للملائكة لأن الايثار على النفس نادر فى العادات مستغرب فى الطباع فعجب
منه الملائكة (سورة الممتحنة) بفتح الحاء بسم الله الرحمن الرحيم قال بعضهم الكوافر جمع العصمة

١٣٦
كتاب التفسير
الحَقّ مَا أَصَابَهُمْ هَذَا بِعِصَمِ الكَوافِ أُمِرَ أَمْحَابُ النِّى صَلّى اللهُ عَلَيْهُ وَسَلَمْ
بفراق نسائهِمْ كُنَّ كَوافِرَ بِمَكَةَ
٤٥٦٩
حَّثْا الْخَدِّ حَدَّثَنَا سُفْيانُ حَدْثَنَا عَمْرُو بْنُ دينار قالَ حَدَّى الْحَسَنَّ
ابْنُ مَّدِ بْنِ عَلَى أَّهُسَمعَ عَُ اللهِبْنَ أَبِ رَافِعِ كَاتِبَ عَلِ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلَبَّا
رَضَىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ بَى رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَا وَالزَّرُ وَالمُقْدَادَ
فَقَالَ انْطَلّقُوا خَّى ◌َأْتُوا رَوْضَةَ خَاخٍ فَإِنَّ بِهَا ظَمِنَةٌ مَعَهَا كِتَابٌ تَخَذُوهُ مِنْها
فَذَهَبْا تَعَادَى بِا خَيُْنا ◌َّى أَتَيْا الرَّوْضَةَ فَذَا نَحْنُ بِالظَّمِنَةِ فَقُلْنَا أَخْرِجِى
الكتابَ فَقَالَتْ مَامَعَى مِنْ كِتَابِ فَقْ لَتُخْرِجِنَّ الكِتَابَ أَوْ لَلُغْيَنَّ الثّابَ
فَأَخْرَجَتْهُ مِنْ عقاصِها فَيْا بِ الَّيِّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَذَا فِيهِ مِنْ حاطِب
وهى ما يعتصم به من عقد وسبب. قوله (الحسن بن محمد بن على بن أبى طالب وهو محمد المشهور
بأبن الحنفية و (عبيد الله بن أبى رافع) ضد الخافض واسمه أسلم مولى رسول اللّه صلى اللّه تعالى
عليه وسلم ملازم على وكاتبه و ﴿المقداد) بكسر الميم وإسكان الكاف وبالمهملتين ابن الاسود
و(خاخ) بالمعجمتين موضع بين مكة والمدينة و﴿ظعينة) بفتح المعجمة وكسر المهملة المرأة فى
الهودج واسمها سارة بالمهملة والراء و﴿تعادى﴾ بلفظ الماضى أى تباعد وتجارى و ﴿التلقين)
الثياب مقتضى القواعد الصرفية أن يقال لتلقن بحذف الياء فتأويله أنه ذكر ذلك لمشاكلة لتخرجن
وفى بعضها بحذف القاف والياء ورفع الثياب و ﴿العقاص) بكسر المهملة وبالقاف وبالمهملة الشعر
المضفور و (حاطب) بكسر المهملة الثانية وبالموحدة ابن أبي بلتعة بفتح الموحدة والفوقانية وسكون
اللام وبالمهملة. فان قلت قال أولا أنى كنت امرء اًمن قريش وثانيا لم أكن من أنفسهم وهما متنافيان

١٣٧
كتاب التفسير
ابْ أَبِ بَلْتَعَةَ إِلَى أَنَسِ مِنَ الُشْرِ كِينَ مِّنْ بِمَكَ يُخْرُهُمْبِبَعْضِ أَمْرِ النَِّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هَذَا يَخَاطِبُ قَالَ لَا تَمْجَلْ
◌َّ يَرَسُولَ اللهِ إِى كُنْتُ امْرَاً مِنْ فُرَيْشِ وَلَمْ أَكُنْ مِنِ أَنْسِهِمْ وَكَانَ مَنْ
مَعَكَ مِنَ الْمَجِينَ لَمْ قَبَاتٌ تَحْمُونَ بِهَا أَهْلِمْ وَأَمْوَلَمْ بِمَكَ فَّحْتُ
إِذْ فَى مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَصْطَعَ إِلَهِمْ بَدَا يَحْمُونَ قَرَى وَمَا فَعَلْتُ ذُلكَ
كُفْرَا وَلَ أْتِدَادَا عَنْ دِيِ فَقَالَ النَّىُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَإِنَّهُقَدْ صَدَقَّكُمْ
فَقَالَ مُمَرُدَعْنِ يَارَسُولَ اللهِفَأَضْرِبَ عُقَهُ مَقَالَ إِنَّهُ شَهِدَ بَدْرَاً وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ
الله عَزَّ وَجَلَّ اطَلَ عَلَى أَهْلِ بَدْرِ فَقَالَ أَعْمَلُوا مَاشِئُمْفَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ قَلَ
◌َمْرُوَ وَنَتْ فِهِ يَاأُهَا الَّذِينَ آَنُواْلَتْعِنُوا عَدُوَى وَعَدُوٌّ قَالَ لَا أَدْرى
الآيَةَ فِى الَدِيثِ أَوْ فَوْلُ عَمْرِو حدثنا عَلِّقِلَ لِسُفْيَنَ فِىِ هذَا فَزَلَتْ ٤٥٧٠
لَاتَّخِذُوا عَدُوَى قَالَ سُفْيَانُ هَذَا فِى حَدِيثِ النَّاسِ حَفِظْتُهُ مِنْ عَمْرِ ومَتَكْتُ
قلت المراد منهم حلفا وولاء ونحوه وليس منهم نسبا وولادة . قوله (يدا) أى يد منة عليهم وحق
محبة و(غفرت) أى الامور الاخروية والا فلو توجه على أحد منهم حد مثلا يستوفى منه ومر
مباحثه مستوفاة فى كتاب الجهاد فى باب الجاسوس وقال سفيان بن عيينة لا أدرى أن حكاية نزول
الآية من تتمة الحديث الذى رواه على رضى الله تعالى عنه أو قول عمرو بن دينار موقوفاعليه وقال
على بن المدينى قيل لسفيان أفى هذا نزلت ((لا تتخذوا عدوى وعدوكم)) فقال هذا فى حديث الناس
((١٨ - كرمانى - ١٨ )

١٣٨
كتاب التفسير
مِنْهُ حَرْفَ وَمَا أُرَى أَحَدًا حَفظَهُ غَيْرِى
٤٥٧١
إِذَا جَهُ الْمُؤْمِنَاتُهَاجَرَات حدّثْنَا إِسْحَاقُ حَدَّثَ يَعْقُوبُ بِنُ إِبْرَاهِيمَ
حَدَّثْنَا ابْنُ أَخِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ عَمِهِ أَخْبَرَفِ عُرْوَةُ أَنَّ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا
زَوْجَ النّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَخْبَتَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
كَانَ يَمْتَحِنُ مَنْ هَاجَ إِلَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ بِهَذِهِ الْآيَةِ ◌ِقَوْلِ اللهِيَأَيَُّ النّيُّ إِذَا
◌َكَالمُؤْمِنَاتُ بَيْنَكَ إِلَى قَولِهِ غَفُورٌ رَحِيمِ قَلَ عُرْوَةٌ قَتْ عَائِشَةُ فَمَنْ
أَقَرَّبِهَا الشَّرْطِ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ قَالَ لَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َْ
بَيَعْتُك ◌َلاَمَا وَلَا وَالله مَا مَسَّتْ يَدُهُ يَدَ أمْرَأَةَ قَعُ فِىِ الْمَيَعَةِ مَا يُبَيُنَّ إِلَّ
بِقَوْلِهِ قَدْ بَيَعْتُكْ عَلَى ذَلكَ. قَبَهُ يُونُسُ وَمَعْمَرٌ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ
إِسْحَقَ عَنِ الزُّهْرِىّ وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاشِدٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ
/10/1 1/09
عروة وعمرةً
ورواياتهم وأما الذى حفظته أنا من عمرو فهو الذى رويته منه من غير ذكر النزول وماتركت منه
حرفا ولم أظن أحداً حفظ هذا الحديث من عمرو غيرى والله أعلم. قوله اسحق) إما ابن إبراهيم
وأما ابن منصور و﴿ ابن أخى ابن شهاب) هو محمد بن عبد الله بن مسلم وبهذا الشرط وهو على
أن لا يشركن بالله شيئاً إلى آخره و﴿ عبد الرحمن بن اسحق) القرشى ﴿وإسحاق بن راشد)
ضد الضال الجزرى بالجيم والزاى والراء و﴿عمرة) بفتح المهملة وسكون الميم بنت عبد الرحمن

١٣٩
كتاب التفسير
إِذَا جَاءِكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَيْعْنَكَ حَّثنا أَبُو مَعَمَرِ حَدّثَنَا عَبْدُ الَوارث ٤٥٧٣
حَدَثَ أَيُوبُ عَنْ حَقْصَةَ بِنْتِ سِيِرِينَ عَنْ أُمِ عَطِيَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ قَالَتْ بَيْنَا
رَسُولَ اللّه صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَقَرَأْ عَلَيْنَ أَنْ لَ يُشْرِ كُنَ بِشَيْنَا وَنَهَنَا عَنِ
النَّحَةِ فَقَبَتِ امْرَةٌ يَدَهَا فَقَتْ أَسْعَدَ تِي قُلَهُ أُرِدُ أَنْ أَجْزِها فَقَالَهَ
النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَشَيْئًا فَانْطَقَتْ وَرَجَعَتْ فَايَعَهَا حَّثْا عَبْدُ اللهِ بنُ ٤٥٧٣
مُمَّد حَدَّثَنَا وَهْبُ بِنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ سَمِعْتُ الُبْرَ عَنْ عِكْ مَذَعن
اِنِ عَّاسِ فى قَوْلِهِ تَعَلَى ولا يَعْصِيَكَ فِى مَعْرُوف قَالَ إِنّا هُوَ شَرْطُ شَرَطَهُ
اللهُ لِّساءِ حَتْا عَلَّ بُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ الْزَهْرُ حَدَثَاهُ قَالَ ٤٥٧٤
التابعية و(أبو معمر) بفتح الميمين عبدالله و(أم عطية) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية اسمها
نسيبة مصغراً ومكبراً. فإن قلت: لفظ(( فقبضت﴾ مناف لما تقدم آنفا أنه ما يبايعهن إلا بقوله. قلت
مؤول بنحو إن المراد من القبض التأخر عن القبول جمعاً بينهما . نعم لو قال بسطت لكان للاعتراض
أدنى شبهة من القوة أو بأن مبايعتهن كانت ببسط اليد والاشارة بها من دون مماسة. قوله (أسعدتنى
فلانة) الخطابى: يقال أسعدت المرأة صاحبتها اذا أقامت فى مناحة معها تواسيها فى نياحتها والاسعاد
خاص فى هذا المعنى فى جميع الأمور. النووى: هذه المرأة هى أم عطية وهو محمول على الترخيص
لها خاصة فى تلك المرأة وللشارع أن يخص من شاء من العموم. قوله ﴿ وهب بن جرير-
بفتح الجيم وكسر الراء الجهضمى بالجيم والمعجمة و﴿الزبير) بضم الزاى (ابن خريت) بكسر
المعجمة والراء المشددة وسكون انتحتانية وبالفوقانية البصرى مر فى سورة الأنفال. قوله (للنساء)
فان قلت : وكذلك للرجال كما مر فى كتاب الإيمان أنه بايعهم ليلة العقبة وقال ولا يعصون فى

١٤٠
كتاب التفسير
حَدَّثَى أَبُو إِدِرِيَسَ سَمَعَ عُبَادَةَ بِنَ الْصَامِتِ رَضَى الله عَنْهُ قَلَ كُنَا عِنْدَ النِّ
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فَقَالَ أَيُونِ عَلى أَنْ لاتُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئًا وَلا تَزْنُوا
ولا تَسْرِقُوا وَقَآيَةَ الّسَاء وَأَكْثَرُ لَفْظِ سُفْيَانَرَأَ الآيَةَ فَنْ وَفَى مِنْكُمْ فَأْجُرُهُ
عَلَى اللّهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئًا فَهُوقَبَ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ وَمَنْ أَصابَ مِنْهَا
شَيْئًا مِنْ ذلِكَ فَسَرَّهُالله ◌َهَ إِلَى اللهِ إِنْ شَ عَذَبَهُ وإِنْ شَ غَفَرَ لَهُ. تَابَهُ
٤٥٧٥ عَبْدُ الَزَّاقِ عَنْ مَعْمَرِ فى الآيَةِ حَّتْا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ حَدْتَنَا هُونُ بنُ
مَعْرُوفٍ حَدَّثَنا عَبْدُ الّهِبِنُ وَهْبِ قَالَ وَأَنْبَفى ابُ جُرْعٍ أَنَّ الَحَسَنَ بِنَ
مُسْلِ أَخْبَهُ عِنْ طِلُوُسٍ عِنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضَى الله عَنْهُمَا قَالَ شَهِدْتُ الصَّلاَةَ
يَوْمَ الفِطْرِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَيْهِ وَسَلَمَ وَأَبِ بَكْرٍ ومُمَ وُمَنَ
فَكُمْ يُصَّهَا قَبْلَ الْخُطَةِ ثْ يَخْطُبُ بَعْدُ قَلَ نَّ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معروف فما وجه التخصيص بهن قلت مفهوم اللقب مردود . قوله (( أبو إدريس) اسمه عائذ اللّه
بلفظ فاعل العوذ بالمهملة والمعجمة (الخولانى) بفتح المعجمة الشامى و (عبادة ) بضم المهملة
وخفة الموحدة (ابن الصامت﴾ ضد الناطق و﴿ آية النساء) هى قوله تعالى ((ياأيها النبي إذا جاءك
المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا ولا يسرقن ولا يزنين) إلى آخره « وأكثر لفظ سفيان
قرأ الآية﴾ أى أقله آية قرأ آية النساء وأكثره أنه أطلق الآية بدون ذكر النساء ومرشرح الحديث
في الايمان و﴿ تابعه فى الآية) أى فى إطلاقها وعدم تقييدها بالنساء. قوله (هارون) ابن معروف