Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
كتاب التفسير
اللهُ لَا أَعْلَمُ وَأَنَ عَلَى عِلْ مِنْ عِلْمِاللّهِ عَلَِّهِ اللهُ لَ تَعْلَمُهُ قَالَ بَلْ أَتَُّكَ قَلَ فَن
اتَتَ فَلَا تَسْأَلِي عَنْ شَىْءٍ حَتّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا فَانْطَقَا ◌َمْشِنِ عَلَى
الَّاحِ ◌َرَّتْ بِهِمَا سَفِينَةٌ فَعرِفَ الْخَضِرُ خَُمْ فِى سَفِيَهْ ◌ِغَيْرٍ نَوْلِ
يَقُولُ بِغَيْرٍ أَجْرِ فَرَكِ الَّفِيَةَ قَ وَوَقَعَ عُصْفُورٌ عَلَى حَرْفِ الَّفِيَ فَغَمَسَ
مَنْقَارُهُ البَحْرَ فَقَالَ الْخَضُرُ لُوسَى مَا عْلُكَ وعِلِى وِعِلمُ الخَلَائِقِ فِى عِ اللهِ
إلَّ مَقْدَارُ مَاغَمَسَ هذا الُصْفُورُ مِنْقَارُ قَلَ فَلَمْيَفْجَأُمُوسَى إِذْ عَمَدَ الَخَضُر
إِلَ غَدُوْمٍ ◌َقَ الَّفِيَةَ فَقَالَ لَُّمُوسَى ◌َّوْمٌ خَلُونَا بِغَيْرِ نَوْلِ عَدْتَ إلَى سَفِيِهْ
◌َرَقَالَتُغْرَقَ أَهْلَا لَقَدْ جَثْتَ الْآيَةَ فَانْطَا إذاهُمَا بِغُلامِ يَبُ مَعَ النِلِسانِ
فَأَذَ الْخَضِرُ بِرَأْسِهِ فَقَطَمَهُقَ لَهُ مُوسَى أَتَ نَفْسًا زَكَّةٍ بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ
جَثْتَ شَيْئًا نُكْرًا قَالَ أَمْ أَقُلْ لَكَ انَّكَ لَنْ تَسْتَطِعَ مَعِى صَبْرَا إِلَى قَوْلِهِ فَأَبَّ
أَنْ يُضَِّفُوهُمَا فَوَجَدَا فِها جِدَارًا يُرِيدُأَنْ يَقَضَّ فَلَ بَدَه هُكَذَا فَمَهُ فَقَالَ
لَهُ مُوسَى إِنَّدَخَلْنَ هُذِ القَرْيَةَ فَلَمْ يُضَيِّقُونَا وَلَمْ يُطْعِمُونا لَوْ شِئْتَ لَأْعَنْتَ
عَلَيهِ أَجْرًافَ هَذَا فِرَاقُ بَِّ وَيَنْكَ سَأَتْكَ بَأْوِلِ مَالَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرَا فَقَالَ
ووجهه أن الهمزة تخفف فتصير ألفافيحذف بالجزم نحو لم يخش مر الحديث فى العلم . قوله (عمرو)
((٢٦ - كرمانى - ١٧ )»

٢٠٢
كتاب التفسير
رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَدِدْنا أَنّ مُوسَى صَبَرَ خَّى يُقَصَّ عَلَيْا مِنْ
أَمْرِ هِمَا قَالَ وَكَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقْرَأُ وَكَانَ أَمَامَهُمْ مَلَكٌ يَأْخُذُ كَلَّ سَفِينَةَ صَالَة
غَصْبًا وَأَمَّا الْغُلَمُ فَكَانَ كَفِرًا
٤٤١٣
قُلْ هَلْ تُفُِّكُمْبِالأَخْسَرِ ينَ أَعْمَلاَ حَدْعُنى مُمَّدُ بِنُ بَشَّارِ حَدَّثَمُمَّدُ
ابْنُ جَْفَرَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو عَنْ مُصْعَبِ قَلَ سَأَلْتُ أَبِ قُلْ هَلْ تُفُِّكُمْ
بالأَخْسَرِينَ أَعْمَلَامُ الْحَرُوِيُّ قَ امُالَهُدُ وَالنَّصَارَى أَمَّ الَهُدُ فَكَذَّبُوا
مَُّدًا صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَمَا النَّصَارَى كَفَرُوا بالَنَّةَ وَقَالُوا لا طَعَامَ
فِيهَا وَلَا شَرَابَ وَالْحَرُورِيَّةُ الَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ الله مِنْ بَعْد ميثاقه وكَانَ
٠٠
سَعْدٌ يُسَمِهِمِ الفَاسِقِينَ
أُولَئِكَ أَّذِينَ كَفُرُوا بِآيَاتِ رَبِهِمْ وِلِقَائِهِ ◌َبِطَتْ أَعْمَالهُ الآيَةَ حَّثنا
٤٤١٤
أى ابن مرة بضم الميم وشدة الراءو (مصعب) بضم الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية ابن
سعد بن أبى وقاص أحد العشرة المبشرة مات سنة ثلاث ومائة و ﴿الحرورية) بفتح الحاء المهملة
وضم الراء الأولى هم الخوارج نسبوا إلى قرية حرور بقرب الكوفة و ﴿النصارى) بقرينة الفاء
فى فكفروا وأيضا لابد لكلمة إما من قسيم و ﴿سعد) هو أبو مصعب والحرورية هم الخاسرون
لأنهم ليسوا كفرة بل فسقة قال تعالى (الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر
اللّه به أن يوصل ويفسدون فى الأرض أولئك هم الخاسرون» والكافرون هم الأخسرون قال تعالى

٢٠٣
كتاب التفسير
مُحَمّدُ بِنْ عَبْدِ اللّهَ حَدْتَنَا سَعِيدُ بنُ أَبِى مَرْيَ أَخْبَنا الْمُغِيرَةُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو الزناد
عنِ الأَعْرَجِ عِنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضَى الله عَنْهُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمْ
قَ إِنَّهُلَيَأْتِى الَُّلُ الَعِظِمُ الْسِّيْنُ يَوْمَ الِيَامَةِ لاَمِنُ عِنْدَ اللّهِ جَنَاَ بَعُوضَة
وقالَ أقْرُ فَلاَ تُهُمْلَهُمْ يَوْمَ الِيَامَةِ وَزْنَاَ . وَعَنْ يَحَ بِ بُكَيْرِ عنِ المُغِيرَةِ
إِنِ عَبْدِ الرَّحَنِ عِنْ أَبِ الَّادِ مْلَهُ
كهيعص
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ أَبْصِرِمْ وَأَسْمِعِ اللّه يَقُولُهُ وَُ اليَوْمَ لا يَسْمَعُونَ
وَلَا يُبْصِرُونَ فِى صَلَالِ مُبِنِ يَعْنِى قَوْلَهُ أَسْعِمْ وَأَبْصِرْ الْكُفَّارُ يَوْمَذْ
أَسْمَعُ شَىْء وَأَبْصُرُهُ لِأَرْجَنَّكَ لِأَشْتَنَّكَ وَرِنَّا مَنْظَرًا وَقَلَ ابنُ عَيْنَةَ تَوُزُّهْ
أَّا تْعُهُمْ إِلَى المعاصى إِزْ عَاجًا وَقَالَ مُجَاهِدٌ إِذَّا عَوَجَا قَالَ ابْنُ عَبَّاس ورْدًا
فيهم ((أولئك الذين كفروا بآيات ربهم)). قوله ( محمد بن عبد اللّه) أى محمد بن يحيى بن عبد الله
الذهلى و ﴿المغيرة) ابن عبد الرحمن الجزامى بكسر المهملة وبالزاى مر فى الاستسقاء و (يحمي)
هو ابن عبد الله بن بكير مصغر البكر بالموحدة و ﴿العظيم) أى جثة أوجاها عند الناس (سورة
كهيعص) قال تعالى ﴿أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم فى ضلال مبين وأنذرهم
يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم فى غفلة وهم لا يؤمنون) يعنى الكفار يوم القيامة أسمع الناس
وأبصرهم لكن هم اليوم أى فى الدنيا فى ضلال مبين لا يسمعون ولا يبصرون وقال تعالى (هم
أحسن أثاثا ورثيا﴾ أى مالا ومنظرا و﴿أبو وائل) بالهمز بعد الألف شقيق بفتح المعجمة وكسر

٢٠٤
كتاب التفسير
عطاشًا أَثَاتَا مَلَا أََّا قَوْلَا عَظِيمَا رَكَرَا صَوْتًا غَيَّا ◌ُحْسَرَ أَنا بكِيًّا جَمَاعَةُ بالكُصُلَّا
صَلَى يَصْلَى نَدِيّ وَالَّادِى ◌َجْلِمَاً
٤٤١٥
وَأَنْذِرُهُمْ يَوْمَ الَسْرَةِ حَّثْنا مُرُ بنُ حَفْصِ بْنِ غِيَتِ حَدَّثَ أَبِى حَدَّثَنَ
الْأَعْمَشُ حَدَّثَنَا أَبُوُ صَالحٍ عَنْ أَبِ سَعِيدِ الْخُدْرِىِّ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يُؤْنَى بِلَوْتِ كَيْئَةٍ كْشِ أَمَحَ فَيُنْدِى مُنَدِ
يَا أَهْلَ الَنَّهُ فَشْرَتُونَ وَيَنْظُرُونَ فَقُولُ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا فَقُولُونَ نَمْ
هَذَا الَوْتُ وَكُمْ قَدْرَهُثُمْ يَتَدِى يَا أَهْلَ النَّارِ فَيَشْرِ قُونَ وَيَنْظُرُونَ فَيَقُولُ
هَلْ تَعْرِ فُونَ هَذَا فَقُولُونَ فَعَمْ هَذَا المَوْتُ وَكُمْ قَدْ رَأْهُ فَيُذْبَعُ ثُمْ يَقُولُ
يَا أَهْلَ الَنَّةُ خُلُدٌ فَلَ مَوْتَ وَيَا أَهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فَلَ مَوْتَ ثُمَّ قَرَأَ
القاف الأولى و ﴿النهية) بضم النون وسكون الهاء وبالتحتانية العقل لأنه ينهى عن القبيح وقال
﴿ لقد جئتم شيئاً إدا﴾ أى قولا عظيما وقال (خروا سجدا وبكيا) جمع باك كالشهود جمع الشاهد
وقال (هم أولى بها صليا)من قولهم صلى فلان النار بالكسر يصلى صليا أى احترق احتراقا وقال
﴿أحسن نديا﴾ أى ناديا أى مجلسا وقال (فليمدد له الرحمن مدا﴾ أى فليدعه أى فليتركه وليهمله
ليزداد إنما وقال (أو تسمع لهم ركزا﴾ أى صوتا. قوله ﴿أبو صالح) ذكوان بفتح المعجمة
السمان و ﴿الأملح﴾ ما كان البياض فيه أكثر و﴿يشرب﴾ من الاشرئباب أى يمد عنقه لينظر
وقال الأصمعى أى يرفع رأسه ، قوله (فيذبح) فان قلت الموت عرض ينافى الحياة أو عدم الحياة
فكيف يذبح قلت الله قادر على أن يجعله مجسما حيوانا مثل الكبش أو المقصود منه التمثيل وبيان
أنه لا يموت أحد بعد ذلك و ﴿خلود﴾ اما مصدر أو جمع خالد وفسر لفظ وهم فى غفلة بهؤلاء

٢٠٥
كتاب التفسير
وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الَحَسْرَةِ إِذْقُضِىَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِى غَقْلَةٍ وَهُ لَاء فِى غَفْلَةِ أَهْلُ الَّنْيَ
44
وَمَا تَتَزَلُ إِلَّ بأَمْرِ رَبَّكَ حَّثْنَا أَبُو نُعَيْ حَدَّثَ مُمُ بنُ ذَرَ قَالَ سَمْتُ ٤٤١٦
أٍَّ عَنْ سَعِدٍ بِنِ يُبْ عَنِ ابِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِبْرِيلَ مَا يَتَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَكْثَرَ مِمَا تَزُورُنَا فَزَلَتْ وَمَا
تَغَزَّلُ إلَّا بأَمْرِ رَبَّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينا وَمَا خَلْفَنَا
أَفَرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بَآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوَنَّ مَالاَ وَوَلَدًا حدثنا الخُيَدِىُّ ٤٤١٧
حَدَثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِى الضُّحَى عَنْ مَسْرِوق قَالَ سَمِعْتُ خَبَّبَ قَالَ
جِثْتُ العاصِىَ بْنَ وائِلِ السّهْمِى أَنْقَاضاُ حَقَّالى عِنْدَهُ فَقَالَ لا أُعْطِكَ حَتّى
تَكْفُرُ بِمُحَمَّدٍ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َقُلْهُ لا ◌َتَّى تَوَتَ ثْمَ تُبْعَثَ قَالَ وَإِنّى
ليشير إليهم بيانا لكونهم أهل الدنيا إذ الآخرة ليست دار غفلة. قوله (أبو نعيم) مصغر النعم
الفضل بسكون المعجمة و﴿عمر بن ذر) بفتح المعجمة وشدة الراء الهمدانى مر فى بدء الخلق وأبوه
فى التيمم و(أبو الضحى) بضم المعجمة وفتح المهملة مقصورا اسمه مسلم و(خباب) بفتح المعجمة
وشدة الموحدة الأولى ابن الأرت بفتح الهمزة والراء الخفيفة والفوقانية الشديدة و﴿العاص)
بفتح المهملة وبكسرها أجوفيا وناقصا ﴿ابن وائل) بالهمز بعد الألف السهمى بفتح المهملة وسكون
الهاء. قوله (لا) أى لا أكفر. فان قلت مفهوم الغاية أنه يكفر بعد الموت قات لا يتصور الكفر
بعده فكأنه قال لا أكفر أبدا وهو مثل قوله تعالى ((لا يذوقون فيها الموت الا الموتة الأولى)» في

٢٠٦
كتاب التفسير
◌َمِتْ ثُمَّ مَبْعُوثٌ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ إِنَّ لِى هُنَاكَ مالاَ وَوَدَا فَقْضِيكَهُ فَزَلَتْ هذه
٠٠
الآيَةُ أَفَرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بآياتنا وَقَالَ لَّأُوْتَنّ مَالاَوَوَلَدَا رَوَاهُ الثَّوْرِىّ وَشَعْبَةُ
وَحَفْصُ وَأَبُ مُعَاوِيَةَ وَوَكَيْعٌ عَنِ الأَعْشِ
٤٤١ قَوْلُهُ أَطَلَعَ الغَيْبَ أَمِ اتَّخَ عِنْدَ الرَّحْنِ عَهْدَا قَالَ مَوْتِقَا حَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ
كَثِيرٍ أَخْبَنَا سُفْيِنُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ أَبِىِ الضُّحَى عَنْ مَسْروق عَنْ خَبَّبِ قالَ
كُنْتُ قِينَ ◌ِمَكَةٌ فَمِلْتُ لِلْعَاصِى بْنِ وَائِلِ السَّهْمِ سَيْفَا تَتْتُ أَنَاضَاهُ فَقَالَ
لا أُعْطِكَ خَّى تَكْفُرَ بِمُحَمَدِ قُلْهُ لا أَكْفُرُبِمُحَمَّدٍ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتّى
يُيَتَكَ اللهُ ثُمْ يُحِكَ قالَ إذا أَماتَى اللهُ ثُمَّ ◌َى وَلِ مَالٌ وَوَلَدٌ فَأَنْلَ اللّهُ
أَفَرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بَآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَنَّ مَالاَ وَوَلَا أَطْلَعَ الغَيْبَ أَمِ الْخَذَ
عِنْدَ الرَّحْنِ عَهْدًا قالَ مَوْنِقَالَمْيَقُلِ الأَشْجَعِىُّ عَنْ سُفْيَانَ سَيْفَا وَلا مَوْثَقًاً
٤٤١٩ كَلَ سَنَكْتُبُ ما يَقُولُ وَهُدُّلَهُ مِنَ العَذابِ مَدَّا حَدَتْنا بِشْرُ بْنُ خالِدِ
حَدََّنَا مَّدُ بْنُ جَعْفَرَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلْانَ سَمِعْتُ أَبا الضُّحَى يُحَدّثُ عَنْ
أن ما ذكره للتأكيد و﴿ حفص) بالمهملتين والفاء ( ابن غياث) بكسر المعجمة وبالتحتانية والمثلثة
النخعى و (أبو معاوية﴾ محمد بن خازم بالمعجمة والزاى و( وكيع﴾ بفتح الواو وكسر الكاف
و﴿محمد﴾ ابن كثير ضد القليل و ﴿الأشجعى) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الجيم وبالمهملة

٢٠٧
كتاب التفسير
مَسْروقِ عَنْ خَّبِ قالَ كُنْتُ قَيْنَا فِى الجاهليَّةِ وَكَانَ لِ دَيْنٌ عَلَى العاصِى بْنِ
وَاتَلَ قَالَ فَهُ ◌َقَضَاهُ فَالَ لَا أُعْطِكَ خَّى تَكْفُرَ بُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ وَاللهِلَ كُفُرُ حَتّى يِتَكَ اللهُ ثْ تُعَثَ قَالَ فَرْفِى خَّى أَمُوتَ ثمّ
أُبْعَثَ فَسَوْفَ أُوْنَى مَالاَ وَوَلَدًا فَأَقْضِكَ قَزْلَتْ هذه الآيَةُ أَفَرَأَيْتَ الَّى كَفَرَ
بَيَتَنا وَقَالَ لُوتَنَّ مَاً وَوَلَداً
قَوْلُهُ عَّ وَجَلَّ وَنَرَتُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدَاً وَقَالَ ابْنُ عَّس الجبَالُ هَدَّا
هَدْمَا حَّثْرًا يَحِ حَدَّتَوَكِيعُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوق ٤٢٠}
ء
عَنْ خَّبِ قَالَ كُنْتُ رَجُلَا قَيْاً وَكَانَ لِى عَلَى الْعَاصِى بِنِ وَائِلِ دَيْنٌ فَأَتَيْتُهُ
أَنْقَضَاُ فَقَالَ لِى لَا أَقْضِكَ حَتّى تَكْفُرَ بِمُحَمَّدٍ قَالَ قُلْهُ لَنْ أَكْفُرَ بِهِ خَتّى
٠
تموتَ ثمّتُعَ قال وإِى لَبْعُوثٌ مِنْ بَعْدِ الَمْتِ فَسَوْفَ أَقْضِكَ إِذَا رَ جَعْتُ
إِلَى مال وَوَلَدَ قَ فَزَلَتْ أَفَرَأَيْتَ الَّذِى كَفَرَ بَآيَاتِنَا وَقَالَ لَأُوتَيَنَّ مالًا ووَلَدًا
أَطَلَعَ الغَيْبَ أَمِ أَ عِنْدَ الرَّحَنِ عَهَدَا كَا سَكُتُبُ مَا يَقُولُ ونَمُدُّ لَهُ مَنّ
الَعَذابِ مَّا ونَتُهُ مايَقُولُ ويَأْتِينا فَرْدًا
عبد الله و﴿القين) الحداد و (يحيى) اما ابن موسى الختى بفتح المعجمة وشدة الفوقانية وابن ابن

٢٠٨
كتاب التفسير
طه
قَلَ ابْنُ جُبَيْ بالْنَبَطَّةِ طَيَارَ جُلُ يُقَالُ كُلّ مَمْ يَنْطْقِ بَحَرْف أَوْفِيه ◌َتَمَةٌ
أَوْ فَقَةٌ فَهَى عُقْدَةٌ أَزْرِى ظَهْرِى فَيَسْخَكُلِكَكُمْالْلَى تَأْبُِ الأَمْثَلِ
يَقُولُ بِدِينِكُمْيُقَالُ خُذِ الْلَى خُذِ الأَمْثَلَ ثْ أتُوا صَفَّا يُقَلُ هَلْ أَتَيْتَ الصَّفَّ
اليَوْمَ يَعْنِى المُصَلَىالَّذِى يُصَّ فِيهِ فَوْ جَسَ أَضَْ خَوْنَا فَذَهَبَتِ الواوُ مِنْ خِفَةٌ
لَكَسْرَةِ الخاِفِى ◌ُوعِ أَىْ عَلَى جُوعِ خَطُكَ بِالْكَ مِساسَ مَصْدَرُ مَّهُ
مِسَاسًا لَنَفْسِفَهُلَذْرِينَهُ فَمَا يَعْلُوهُ المَاءُ وَالصَّفْصَفُ الْمُسْتَوِى مِنَ الأَرْضِ
جعفر البلخى مر الحديث فى كتاب البيع فى باب ذكر الفتن وفى باب الاجارة (سورة طه) قوله
(بالنبطية) منسوب الى النبط بفتح النون والموحدة وبالمهملة قوم ينزلون بالبطائح بين العراقين
وكثيرا يستعمل ويراد به الزراعون. قوله (أى طه) هو حرف النداء وطه معناه الرجل فمعناه
يارجل وحذف يا فى القرآن وقال تعالى ﴿اشدد به أزرى) أى ظهرى وقال تعالى ﴿لعلى آتيكم
منها بقبس) أى نار تصطلون بها وكانوا فى الشتاء والبرودة وقال { ولا تنيافى ذكرى﴾ أى لا تضعفا
وقال (نخاف أن يفرط علينا﴾ أى يعاقبنا وقال (فيسحتكم) أى يهلككم وقال ﴿فأوجس فى
نفسه خيفة موسى) أى خوفة قلبت الواو المكسور ما قبلها ياء ومثله لا يليق بجلال هذا
الكتاب أن يذكر فيه وقال {إذ يقول أمثلهم طريقة) إذ يقول بدينكم أعدلهم وقال (ويذهبا
بطريقتكم المثلى﴾ أى الأفضل وقال (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) أى شقى وقال (حملنا
أوزارا من زينة القوم فقذفناها فكذلك ألقى السامرى) والأوزار الأثقال وزينة القوم أى حلى
آل فرعون و ﴿ألقى﴾ أى صنع وقال (لنفسفنه فى اليم نسفا﴾ أى لنذرينه وقال «فيذرها قاعا
صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) وانقاع ما يعلوه الماء والصفصف المستوى والعوج الوادى

٢٠٩
كتاب التفسير
وَقَالَ مُجَاهِدٌ مِنْ زِينَةِ القَوْمِ الْحُلِّالَّذِىِ اسْتَعَارُوا مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ فَقَذَفُْهَا
فَلْقَيْهَا أَفَ صَنَعَ فَسَ مُوسَاهُ يَقُولُونَهُ أَخْطَ الَرَبّ لَا يَرْجِعُ إلَهُمْ قَوْلًا
العَجْلُ هَمْسَ حِسُ الأَقْدَامِ حَثَرْتَى أَعْحَى عَنْ حُجِّ وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً فى
الُنَا وَقَالَ ابْنُ عَُنَ أَمْثُمْأَعْدَهُمْ وَقَالَ ابْنُ عَّاسِ هَضْمَ لَا يُظُمُ فَيُضَمُ مِنْ
حَسَنَاتِهِ عَوَجًا وادِيَا أَمْنَا رَايَةً سيرَتَها حالَهَا الأُولَى النُّهَى النَّ صَنْكَ
الشَّقَاءُ هَوَى شَفَ المُقَدّسِ الْمبَارَكِ طُوَى اسْمُ الوادِى بِلْكِنا بأَمْر نا مَكانَاً
سِوَى مَنْصَفٌ بَيْهُمْ يَسًا يابِسَاً عَلَى قَدَرِ مَوْعِدِ لاَتَنِيا تَصْعُها
وَاصْطَعْتُكَ لِنَفْسِى حَّثْنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَّدٍ حَدَّثَنَا مَهْدِىُّ بْنُ مَيْمُون ٤٤٢١
حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَالَ الْفَآدَمُ وَمُوسَى فَقَالَ مُوسَى لِاَ دَمَ أَنْتَ الّى أَشْقَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجْنَهُمْ
مَنَ الَنَّةِ قَالَ لَهُ آدَمُ أَنْتَ الّذِىِ اصْطَفَاكَ اللهُ بِسَالِهِ وَاصْطَفَاكَ نَفْسِهِ وَأَنْزَلَ
عَلَيْكَ الَّوْرَاةَ قَلَ نَعَمْ قَالَ فَوَجَدْتَهَا كُتِبَ عَلَىَّ قَلَ أَنْ يَخْلُقَنِى قَالَ نَعَمْ فَحَجّ
والأمت الرابية وقال (أفلا يرون أن لا يرجع﴾ أى العجل وقال ( فلا تسمع إلا همسا) أى حس
القدم وقال ( فلا يخاف ظلما ولا هضما) أى نقصا من حسناته وقال (فان له معيشة ضنكا) أى
شقاوة . قوله ﴿الصلت) بفتح المهملة وسكون اللام وبالفوقانية الخاركى بالمعجمة والراء و(حج
((٢٧ - كرمانى - ١٧))

٢١٠
كتاب التفسير
مے
آدم موسى اليم البحر
وَأَوْ حَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِبَادِى فَاضْرِبْ لَهُم طَرِيقًا فىِ الْبَحْرِ يَا
لَتَخَافُ دَرَكًا وَلَ تْشَى فَقْبَهُمْ فِرْعَوْنُ مُجُودِهِ فَتَفِيَهُمْ مِنَ الَمْ مَشِيَهُمْ
٤٤٢٢ وَأَضَلَّ فَرْءَوْنُ قَوْمَهُوَمَا هَدَى حَدْعُنى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَاَ رَوْحٌ حَدْثَنَاَ
شُعبَةُ حَدَّثَنَ أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ حُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَاسِ رَضِ اللّهُ عَنْهُمَا قَالَ
◌َّا قَدَمَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَدِينَةَ وَالَهُ تَصُومُ عَاشُورَاءَ
فَأَمْفَقَالُوا هَذَا أَوْمُ الَّذِى ◌َظَرَ فِهِ مُوسَى عَلَى فِرْعَوْنَ فَقَالَ النَُّّ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَحْنُ أَوْلَ مُوسَى مِنْهُمْ نَصُومُوهُ
فَلَا يُخْرِ جَُّ مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْتَ حَّثنا فُنَيْبَةُ حَدَّثَنَا أَيُوبُ بْنُ النَّجَار
عَنْ يَحْيِبْنِ أَبِى كَثِرٍ عَنْ أَبِى سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ عَنِ النِّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ حَاجٌ مُوسَى آدَمَ فَقَالَ لَهُ أَنْتَ الَّذِى
٤٤٢٣
آدم) بالرفع أى غلبه آدم بالحجة وظهر عليه بها. الخطابى: وذلك أن الاعتراض والابتداء بالمسألة
كان من موسى وعارضه آدم بأمر دفع اللوم فكان هو الغالب . النووى: لما تاب الله تعالى عليهوغفر
له زال عنه اللوم فمن لامه كان محجوجا بالشرع وتحقيق معنى الحديث مر فى كتاب الأنبياء. قوله
(روح) بفتح الراء وبالمهملة و﴿أبو بشر) بالموحدة المكسورة وإسكان المعجمة جعفر
و﴿ظهر) أى غاب مر فى الصوم و﴿أيوب) ابن النجار بفتح النون وشدة الجيم وبالراء الحنفى

٢١١
كتاب التفسير
أَخْرَجْتَ النَّاسَ مِنَ الْجَنَّةً بِذَنْكَ وَأَشْقَيْتَهُمْ قَالَ قالَ آدَمُ يامُوسَى أَنْتَ الّذِى
اصْطَفَاكَ اللّهُ بِرِسالَهِ وَبِكَلَامِهِ أَقَلُنَى عَلَى أَمْرِ كَتَبَهُ اللهُ عَلَىْ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقْنَى
أَوْ قَدَّرَهُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَى قَالَ رَسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَحَجْ
آدَمُ مُوسى
سَورَةُ الأَنْياء
حَّثنا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّار حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَتَنَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِىِ إِسْحَاقَ قَلَ ٤٤٢٤
سَمْعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بِنَ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قَالَ بَنِ إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرِيمُ
وَطَ وَالْأَِّلُ هُنَّ مِنَ السَاقِ الْأُوْلِ وَهُنَّ مِنْ تِلَادِى وَقَالَ قَدَةُ جُذَاذَا
قَطِعُهُنَّ وَقَالَ الْحَسَنُ فِى ◌َلَكُ مِثْلِ فَلْكَةِ المغْزَلِ يَسْبُونَ يَدُورُونَ قَالَ ابْنُ
اليمانى كان يقال انه من الابدال ويحيى بن أبى كثير ضد القليل (سورة الأنبياء) قوله (عبد
الرحمن بن يزيد) من الزيادة و ﴿العتيق) ما بلغ الغاية فى الجودة والأولية باعتبار النزول لأنها
مكيات . الخطاب: (التلاد) ما كان قديما والمراد تفضيل هذه السور لما تتضمن من ذكر القصص
وأخبار أجلة الأنبياء والأمم وأنها من أول ما قرأها وحفظها من القرآن وقال تعالى (جعلهم
جذادا﴾ أى قطعا والجداد القطاع من الجد أى القطع وقال { وكل فی فلكيسبحون﴾ أىيدورون
مثل فلكة المغزل بفتح الفاء وبكسرها وبكسر الميم وفيه جواز الخرق والالتام على الأفلاك وإنما
جعل الضمير وأو العقلاء للوصف بفعلهم وهو السباحة وقال {إِذ نفشت فيه غنم القوم﴾ أى رعت

٢١٢
كتاب التفسير
◌َّس نَفَشَتْ رَعَتْ يُصْحَبُونَ يُمْتَعُونَ أَمْتُكُ أَمَةٌ وَاحِدَةٌ فَلَ دِينُكُمِْيِنٌ
وَاحِدٌ وَقَالَ عَكْرِمَةُ حَصَبُ حَبُ بِالَحَشِيَّةِ وَقَالَ غَيْرُهُ أَحُوا تَّوَقَّهُوُهُ مِنْ
أَحْسَسْتُ خَامِدِينَ هَامِدِينَ حَصِيْدٌ مُسْتَأْصَلٌ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالإِثْتَنْ
وَالِعِ لَيَسْتَحْسِرُ ونَ لَا يُعْيُونَ وَمِنْهُ حَسِيرٌ وَحَسَرْتُ بَعِيرِى عَمِقٌ بَعِيدٌ
نُكُوارُدُوا صَنَْةَ لَبُوسِ الدُّرُوعُ تَقَطَُّوا أَمْرَهُمْ اختلَفُوا الَسِسُ وَالِحُر
وَالَجْرُسُ وَالَهَمْسُ وَاحِدٌ وَهُوَ مِنَ الصَّوْتِ الَّذِّ آذَنَكَ أَعْلَكَ آَذَتْهُكُمْ إِذَا
أَعْلْتَهُ فَأَنْتَ وَهُوَ عَلَى سَواءِلَمْ تَغْدِرْ وَقَلَ مُجَاهِدٌ لَعَلَّكُمْ تُسْتَلُونَ تُفْهَمُونَ ارْتَضَى
رَضَ التَّائِيلُ الأَصْنامُ السّجُلُّ الصَّحِيفَةُ
كَبَأْنَا أَوْلَ خَلْقِ صَّنَا سُلَّمَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا شُعبَةٌ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ
٥
٤٤٢٥
وقال (ولاهم منا يصحبون) أى يمنعون وقال ﴿فلما أحسوا بأسنا﴾ أى توقعوا وقال (جعلناهم
حصيدا خامدين) والحصيد فعيل يقع على المفرد والمثنى والجمع وقال (ولا يستحسرون﴾ أى لا
يعيون من الاعياء وهو اللغوب وقال (من كل فج عميق) أى بعيد وهذا هو من سورة الحج فلا
يليق ذكره فى هذه السورة ولعله كان فى الحاشية فنقله النساخ فى غير موضعه وقال ( ثم نكسواعلى
رءوسهم) أى ردواوقال {لا يسمعون حسيسها) وهوو (الحس) و(الجرس) بفتح الجيم وكسرها
وإسكان الراء كلها بمعنى الصوت الخفى وقال ( آذنتكم) أى أعلمتكم ﴿على سواء) أى مستوين فى
الاعلام به ظاهرين بذلك فلا عذر ولاخداع لأحد وذكر ﴿ آذناك) المناسبة آذنتكم والا فهو من سورة
أخرى وقال ( لعلكم تسئلون﴾ أى تفهمون وقال (ماهذه التماثيل) أى الأصنام وقال(كطى
السجل﴾ أى الصحيفة. قوله (سليمان بن حرب) ضد الصلح و﴿المغيرة) ابن النعمان الكوفى

٢١٣
كتاب التفسير
النُّعْنِ شَيْ مِنَ النّخَعِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضَى اللهُ عَنْهُما قالَ
خَطَبَ النُّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَفَقَالَ إِنَّكُمْ تَخْشُورُونَ إِلَى اللّهِ حُفَاةً عُرَاةً
غُرْلاً كَا بَدَأَنَا أَوَّلَ خَلْقَ نُعِيدُهُ وَعْدَا عَلَيْنَا إِنََّ كُنّ فاعلينَ ثُمَ إِنَّ أَوَّلَ مَنْ
يُكْسَ يَوْمَ القِيامَةِ إِبراهِمْ أَ إنَّهُاُبِجالِ مِنْ أُمَّى فَيْنَذُ بِهِمْ ذَاتَ
الشّمالِ فَأَقُولُ يارَبِ أَعْحابِ فَيُقَالُ لاَتَدْرِى مَا أَحْدَنُوا بَعْدَاكَ فَأَقُولُ كَ قالَ
٠
الَبْدُ الصَّالِخُ وَكُنْتُ عَلَيْ شَهِدًا مادُمْتُ إِلَى قَوْلِه شَهيدٌ فَيُقَالُ إِنَّ هُؤُلاءِلمْ
يَاُوا مُرْتَدِينَ عَلَى أَعْقَابِمْ مُ خَارَقَهُمْ
سُورَةُ الَّجْ
وقالَ ابنُ عُيَيْنَةَ الُخْبِينَ الْمُطَعَشْيْنَ وقَالَ ابْنُ عَبَّاس فى أُمْنَتَه إذا حَّدَّثَ
أَلْفَ الشَّيْطَانُ فِى حَدِيثِهِ فَيُطْلُ الله ما يْقِ الشَّيْطَانُ وَيُحْكُمْ آيَاتِهِ وَيُقَالُ أَمْيَتُهُ
﴿شيخ من النخع﴾ بفتح النون والمعجمة وبالمهملة و﴿الغزل) جمع الأغرل بالمعجمة والراء أى الأقلف
و﴿ذات الشمال﴾ أى جهة النار. الخطابى: لم يرد بقوله مرتد من الردة عن الاسلام بل التخلف
عن الحقوق الواجبة ولم يرتدأحد من الصحابة بحمد الله تعالى وإنما ارتدقوم من جفاة العرب الداخلين
فى الاسلام رغبة أو رهبة مر فى كتاب الأنبياء عليهم السلام انتهى (سورة الحج) قوله (قال
سفيان بن عيينة المخبتين) فى قوله تعالى (وبشر المخبتين)) أى المطمئنين قال فى الكشاف المتواضعين
الخاشعين من الخبت وهو المطمئن من الأرض وقال (إذا تمنى ألقى الشيطان فى أمنيته) أى إذا

٢١٤
كتاب التفسير
قَاءَتُهُ إِلَّا أَمانِىّ يَقْرَؤُنَ ولا يَكْتُونَ وقَالَ مُجَاهِدٌ مَشِيدٌ بالَقَصَّةِ وَقَالَ غَيْرُهُ
يَسْطُونَ يَغْرُطُونَ مِنَ السَّظَوَةِ ويُقَالُ يَسْطُونَ يَطُونَ وَهُدُوا إِلَى الطِّب
مِنَ الَقَوْلِ أُهِمُوا قَالَ ابُ عَبَّاسِ بِسَبَبٍ مِحْلِ إِلَى سَقْفِ البَيْتِ تَذْهَلُ تُشْغَلُ
حَّثنا ◌ُ بِنُ حَفْصِ حَدَّتَ أَبِ حََّ الأَعَشُ حَدََّ أَبُو صالحٍ عِنْ أَبى
سَعيد الْخُدْرِىّ قَالَ قَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ
القِيامَةِ يا آدُ يَقُولُ لَيَّكَ رَبًا وَسَعْدَيْكَ فَينادَى بَصَوْت إِنَّ اللهَيَأْمُرُكَ أَنْ
تُخْرِجَ مِنْ قُرِّتَكَ بَثًا إلَى النّارِ قال يَبِ وما بَعْثُ النّارِ قَالَ مِنْ كُلِّ أَِّ
أُرَاهُ قَالَ تْعَمائة وتَسْعَةً وَتْعينَ فَذْ تَضَعُ الحامِلُ خْلَا وَيَشِيبُ الَوَلِيدُ
وَتَرَى الْنّاسَ سُكَرَى وماْهُمْ بُكَرَى وَلِكِنْ عَذَابَ اللّهِ شَدِيدٌ فَشَقَّ ذَلِك
عَلَى الَّاسِ حَتّى تَغَيْرَتْ وُجُومُهُمْ فَقالَ النُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ يَأُجُوجَ
قرأ ألقى فى قراءته قال الشاعر:
تمنى كتاب الله أول ليلة تمنى داود الزبور على رسل
وقال تعالى ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أمانى) وهو جمع الامنية أى الامايقرءون
وقال ﴿بسبب إلى السماء) أى بحبل الى سقف البيت وقال (يكادون يسطون) أى يبطشون أو
يفرطون وقال ﴿يوم ترونها تذهل) أى تشغل وقال ﴿وقصر مشيد) أى محصص و (القصة) بفتح
القاف وشدة المهملة الجص. قوله (عمر بن حفص) بالمهملتين و(بعثا) أى مبعوثا أى أخرج من بين
الناس الذين هم أهل النار وابعثهم اليهاو﴿ كبرنا﴾ أى عظمنا ذلك. أو قلنا: الله أكبر. سرورابهذه البشارة
٤٤٢٦

٢١٥
كتاب التفسير
وَمَأَجُوجَ تَسْعَمَاتَ وَتْعَهُ وَتِسْعِينَ وَمِنْكُمْ وَاحِدٌ ثُمَّأَثْمُ فِ النَّاسِ كَالشَّعْرَةَ
الَّوْدَاء فِى جَنْبِ الثَّوْرِ الأَرْضِ أَوْكَالشَّعْرَةِ الَّْنَاءِ فِى ◌َنْبِ الثّدِ الأَسْوَدِ
وَإِ لَأَرْجُو أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أَهْلِ الْجَّةِ فَكَبِّنَا ثُمَّقَ تُكَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
فَكَبِّنَاثُمَ قَ شَطْرَ أَهْلِ الْجَةَ فَكَبِرْنَا قَلَ أَبُ أُسَامَةَ عَنِ الأَعْمَشِ تَرَى النَسَ
◌ُكَارَى وَمَتْ بِسُكَارَى وَقَالَ مِنْ كُلِّ أَلْفْ تَسْعَمَاتَهَ وَتَسْعَةً وَتَسْعِينَ وَقَالَ
جَرِيرٌ وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو مُعَاوِيَ سَكْرَى وَمَاهُمْ بَسَكْرَى
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ عَلَى حَرْفٍ فَنْ أَصَابَهُ خَيْرُ الْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ
أَصَابَهُ فِتَةٌالْقَبَ عَلَى وَجْهِ خَسِرَ الذُّنْيَا وَالآخِرَةَ إلَى قَوْلِهِ ذلكَ هُوَالضَّلَاَلُ
٥/٥/٥/٥/٥٤٨
البَعِيدُأَرْقَهُمْ وَسَّعْنَاهُمْ حَدَعنى إِبرَاهِيمُ بْنُالْحَارِثِ حَدَّثَنَ ◌َِّ بْنُ أَبِ بُكَيْرِ ٤٤٢٧
◌ََّ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِ حَصِيْنٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ ◌ُيَرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ وَمِنَ النَّاس مَنْ يَعْبُدُ اللّهَ عَلَى حَرْفَ قَالَ كَانَ الَّجُلُ يَقْدَمُ الَدِينَةَ
وكلمة (أو كالشعرة) يحتمل التنويع من رسول الله صلى الله عليه وسلم والشك من
الراوى ومر الحديث فى أوائل كتاب الأنبياء وقال أبو أسامة حماد (سكرى) بلفظ المفرد وقال
﴿من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين) جزما أى لم يقل أراه و(جرير) بفتح الجيم ابن عبد
الحميد و(أبو معاوية) محمد بن خازم بالمعجمة والزاى الضرير. قوله (إبراهيم) ابن الحارث
البغدادى و﴿يحي بن أبى بكير﴾. صغر البكر بالموحدة العبدى الكوفى قاضى كرمان بلدتنا و﴿ أبو

٢١٦
كتاب التفسير
فَنْ وَلَتَ امْرَأَتْهُ غُلَمَا وَنُجَتْ خَيُْهُ قَالَ هَذَا دِبْنٌ صَالِحٌ وَإِنْ لَمَ تَدِ امْرَأَتُهُ
وَلَمْ تَجّ ◌َْهُ قَلَ هَذَا دِنُ سَوْءٍ
٤٤٢٨
هُذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِمْ حَدَثنا حَجَّاجُ بْنُ مِنْالِ حَدَّثَ هُثَمُ
أَخْبَنَا أَبُ هاشِمٍ عَنْ أَبِى مِلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَادٍ عَنْ أَبِ ذَرْرَضِىَ اللهُ عَنْهُأَنَّهُ
كَانَ يُقْسِمُ فيها إنَّ هُذِ الآيَةَ هُذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِى رَبِم نَزَتْ فِى حَمْزَ
وَصَاحِيْهِ وَعْبَةَ وَصَاحِيْهِ يَوْمَ بَزُوا فِى يَوْمٍ بَدْرِ رَوَاهُ سُفْيَانُ عَنْ أَبِ هاشِمٍ
٤٢٩ وَقَالَ عُثَّانُ عَنْ جَرِيرِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى هاشِمٍ عَنْ أَبِ يِجْلٍَ قَوْلُهُ حدثنا
حَجُّ بْنُ مِنَالِ حَدَّثَ مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَنَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مِجْلَز
عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَدٍ عَنْ عَلِ بْنِ أَبِ طَالِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُقَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَحْنُو
بَّنَ يَدَىِ الرَّحْنِ لِلْغُصُومَةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَلَ قَيْسُ وَفِيهِمْ نَزَتْ هُذَانِ خَصْمَان
حصين)فتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان بن عاصم الأسدى و﴿ نتجت) بلفظ المجهول و(حجاج)
يفتح المهملة (ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون و﴿معتمر) أبو الحجاج و(أبو مجلز) بكسر الميم
وإسكان الجيم وفتح اللام وبالزاى اسمه لاحق السدوسى مر فى الوضوء و (قيس بن عباد) بضم
المهملة وخفة الموحدة البصرى فى مناقب عبد الله بن سلام و(هشيم) مصغرا و(أبو هاشم)
يحي بن دينار الرمانى بضم الراء و﴿عثمان) ابن شيبة وصاحبا حمزة وقت المبارزة هما على وعبيدة
بضم المهملة وفتح الموحدة ابن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف وأما (عتبة) بضم المهملة وسكون

٢١٧
كتاب التفسير
اخْتَصَمُوا فِىِ رَبِهِمْ قَالَ هُ الَّذِينَ بَرَزُوا يَوْمَ بَدْرِ عَلَى وَ حْزَةُ وَعَبَيْدَةً وشيبة بن
٠٠,فةرزة.
ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة
سُورَةُ المُؤْمِنينَّ
قَالَ ابْنُ عَيْنَ سَبْعَ طَرَائِقَ سَبْعَ سَمَاوَاتِ لَا سَابِقُونَ سَبَقَتْ لُ السَّعَادَةُ
قُلُوبِهِمْ وَجِلَةٌ خَائِفِينَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ هَيهَتَ هَيهَتَ بَعِيدٌ بَعِيدٌ فَاسْلِ العَادِينَ
الْلَئِكَةَ لَكُونَ لَعَادِلُونَ كَالِحُونَ عَبُونَ مِنْ سُلَ الْوَلَهُ وَالنُّطْفَةُ
الُّلَةُ وَالجَنّهُ وَالْجُنُونُ وَاحِدٌ وَالُّتَاءُ الزَّبَدُ وَمَا ارْتَفَعَ عَنِ المَاءِ وَمَا
لا ينتفع به
الفوقانية وبالموحدة ابن ربيعة بفتح الراء فصاحباه أخوه شيبة ضدالشاب و (الوليد) بفتح الواو
ابن عتبة المذكور والمبارزون الثلاثة المسلمون بعضهم أقارب بعض كذلك الكافرون الثلاث مر
فى أول كتاب المغازى (سورة المؤمنين) قال تعالى (ان الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط
لنا كبون﴾ أى لعادلون وقال {وهم فيها كالحون﴾ أى عابسون وقال {ولقد خلقنا الإنسان من
سلالة من طين) أى خلاصة مسلولة من الطين . فان قلت كيف صح تفسيرها بالولد إذليس الانسان
من الولد بل الأمر بالعكس قلت ليس الولد تفسيراً لها بل الولد مبتدأ وخبره السلالة يعنى السلالة
ما يستل من الشىء كالولد والنطفة وقال تعالى ﴿أم يقولون به جنة) أى جنون وقال (جعلناهم
غثاء﴾ أى زبدا لا ينتفع به وقال (وأترفناهم فى الحياة الدنيا) أى وسعنا عليهم ووقع هذا فى بعض
النسخ فى سورة الحج وهو من الناسخ
تم الجزء السابع عشر. ويليه الجز الثامن عشر. وأوله ((سورة النور.))
(٢٨ - كرمانى -١٧)

فهرس
الزْ السَّابِعُ عَشْرٌ
صحيح أبى عبد الله البخارى
بشرح الامام الكرمانى

ب
فهرس الجزء السابع عشر
صفحة
كتاب التفسير
٢
باب ماجاء فى فاتحة الكتاب
٢
«غير المغضوب عليهم ولا الضالين
٣
سورة البقرة
٤
وعلم آدم الأسماء كلها
٤
قوله تعالى ((فلا تجعلوا لله أندادا)
٦
باب «وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية»
٨
قوله تعالى «من كان عدوا لجبريل»
٨
باب قوله تعالى «ماننسخ من آية أو ننسأها»
١٠
((وقالوا اتخذ الله ولداً))
>
١٠
قوله تعالى ((واتخذوامن مقام إبراهيم مصلى))
١١
((وإذ يرفع إبراهيم القواعد»
»
١٢
«قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا)»
١٣
١٤
((سيقول السفهاء من الناس))
A
(«وكذلك جعلنا كم أمة وسطاً»
A
١٥
١٤
(وماجعلنا القبلةالتی کنتعليها)»
A
باب «قد نری تقلب وجهك فى السماء»
١٦
قوله تعالى «ولئن أتيت الذين أوتوا
١٦
الكتاب )»
((الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه)»
١٦
A
«ولكل و جهة هو مولیها»
»
١٧
«ومن حيث خرجت فول
١٧
A
وجهك الآية»
«ان الصفاوالمروة من شعائر الله)»
A
١٨
«ومنالناسمن يتخذ من دون
A
الله أنداداً »
صفحة
٢٠ قوله تعالى ((ياأيها الذين آمنوا كتب
عليكم القصاص»
(يا أيها الذين آمنوا كتب
٢٢
علیکم الصيام،
(أياما معدودات فمن كان منكم
٢٣
مريضا أو على سفر)
«فمن شهد منكم الشهر فليصمه»
٢٤
((أحل لكم ليلة الصيام الرفث
٢٤
الى نسائكم»
«وكلوا واشربوا حتى يتبين
»
٢٥
لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود
قوله تعالى («وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة
٢٧
ويكونالدين لله»
((وأنفقوا فى سبيل الله ولا تلقوا
»
٢٩
بأيديكم إلى التهلكة»
((فمن كان منكم مريضا أو به
»
٢٩
أذى من رأسه»
((فمن تمتع بالعمرة إلى الحج))
»
٣٠
((ليس عليكم جناح أن تبتغوا
٣١
٣١
فضلا من ربكم )
«ثم أفيضوا من حيث أفاض
الناس»
«ومنهم من يقول ربنا آتنافى
٣٣
الدنياحسنة وفي الآخرة حسنة
((وهو ألد الخصام»
»
٣٣
((أم حسبتم أن تدخلوا الجنة))
٣٤
١٩