Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١
كتاب التفسير
لَكُ الَمْدُ الَّهُمْ أَْجِ الَوَلِيدَ بْنَ الَوَلِيدِ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَعَّشَ بْنَ أَبِ رَبِعَةً
الَّهُّ اشُْدْ وَمْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَاجَْهَا سِيَنَ كَسِى يُوسُفَ يَجْهَرُ بِذلِكَ وَكَانَ
يَقُولُ فِى بَعْضِ صَلَاتِهِ فِى صَلَةِ الفَجْرِ الَّ الْعَنْ فُلَنَا وَقُلَّ لَحَيَاء مِنَ
الَرَبِ خَّ أَنَزَلَ اللهُ لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَىءٌ الْآيَةَ
وَالَّسُولُ يَدْعُوْلٌ فِ أُخْرَاكُمْ وَهْوَ تَأيِكُ آخِرِكٌ. وَقَالَ ابْنُ عَّاس
إحدَى الْحُسْفَيْنِ فَتْحَا أَوْ شَهَادَةٌ حَّثْنَا عَمْرُ و بْنُ خَالِدِ حَدَّثَنَ زُهَيْرٌ حَدَّثَنَاَ ٤٢٤٦
أبو إسحاقَ قالَ سَعْتُ البَرَاءَبْنَ عَاذِبِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ جَعَلَ الذَّيُّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَمَ عَلَى الَّجَةِ يَوْمَ أُحُدٍ عَبْدَ اللّهِبْنَ جُيْرٍ وَأَقْلُوا مُنْزَمِينَ قَذَاكَ
إِذْيَدْعُوهُمُالَّسُولُ فى أُخْرَانٌ وَ يَقَ مَعَ النّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ غْرُ أنّى
عَشَرَ رَجُلاً
بَابٌ أَمَنَةٌ تُعَاسَا حَدَثْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْراهِيمَ بْنِ عَبْدُ الرَّحْنِ ٤٢٤٧
الواو وكسر اللام فى اللفظين و ﴿سلمة) بالمفتوحات و﴿عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية
وبالمعجمة (ابن أبى ربيعة) بفتح الراء وكسر الموحدة و{ الوطأة) كالضغطة لفظاو معنى و(مصر)
بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء أبو قريش ومرت الأحاديث فى باب يهوى بالتكير حين يسجد
وفى أول الاستسقاء. قوله (عمرو) بالواو ابن خالد و (زهير) مصغر الزهر و﴿الرجالة)
بتشديد الجيم و(عبد الله بن جبير) مصغر ضد الكسر و﴿إسحاق) هو البغوى بالموحدة والمعجمة
٦٢
كتاب التفسير
أَبو يَعْقوبَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحمَّد حَدَّثَنَا شَيْانُ عَنْ قَادَةَ حَدَّثَنَا أَنَسْ أَنَّ
أَبَا طَلْحَ قَالَ غَا النَّاسُ وَنَحْنُ فى مَصَافًا يَوْمَ أُحُد قالَ ◌َلَ سَفى يَسْقُطُ
مِنْ يَدِى وَآَخُذُهُ وَيَسْقُطُ وَآَخُذُهُ
الَّذِينَ اسْتَجابوا لّهِ وَالَّسولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ القَرْحُ لِلَّذِينَ أَحَْنُوا
مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِمْ القَرْحُ الجِراحُ اسْتَجابوا أَجابوا يَسْتَجِيبُ مُجِيبُ
٤٢٤٨
إِنَّ النَّاسَ قَدْ بَعُوا لَكُمْلاَ يَ حَدْنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ أُرَاهُ قَالَ حَدَّثَنَا
أبو بَكْر عَنْ أَبِى حَصِينٍ عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ حَسْبُ اللهُ وَنِمَالَكِيلُ
قَالَا ◌ِرِمُ عَلَيهِ السّلامُ حِينَ أُلِ فِالنَّارِ وَالهَ مُمَّدٌ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
حِينَ قَالُوا إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادُهُمْ إِيمَانًا وقالُوا حَسُبْنَا اللهُ
والواو ويقال له لؤلؤ سكن بغداد و (حسين) مصغر ابن محمد بن المعلم المكتب و﴿شيبان)
يفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة أبو معاوية النحوى و ﴿المصاف) بتشديد الفاء جمع
المصف وهو الموقف فى الحرب مر فى غزوة أحد و ﴿يستجيب) يجيب أى استفعل ؟ عنى أفعل
قال الشاعر :
وداع دعا يامن يجيب إلى الندا فلم يستجبه عند ذاك مجيب
قوله ﴿أراه) أى أظنه وفى كون مثل هذه الرواية حجة خلاف و(أبو بكر) هو ابن عياش
بتشديد التحتانية وبالمعجمة المقرى المحدث قيل اسمه شعبة مر آخر الجنائز و(أبو حصين) بفتح
المهملة الأولى وكسر الثانية وبالنون عثمان الاسدى و(أبو الضحى) اسمه سالم. قوله (عبد الله
كتاب التفسير
وِنِعْمَ الَوَكِيلُ حَّثْنا مِالكُ بُنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عنْ أَبِ حَصِينِ ٤٢٤٩
عِنْ أَبِالَُّحَى عِنِ ابِ عَبَّاسِ قال كَانَ آَخِرَ قَوْلِ إِبراهِيَ حِينَ أَلِىَ فى النّارِ
حَسِْ اللهُ وِعَ الوَكِيلُ
ولا يَحْسَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُاللهُ مِن فَضْلِهِالآيَةَ سَيُطُوَّقُونَ
كَقَّوْلكَ طَوْتُهُ بِطَوق ◌َدْعُنى عَبْدُ اللهِ بنُ مُنِيرٍ سَمَعَ أَبالنَّصْرِ حَّثَنَا عَبْدُ ٤٢٥٠
الَّّهْنَ هُوَ ابُ عَبْدِ اللّهِ بِنِ دِينارٍ عَنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قال قال
رَسُولُ اللّه صلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ آَُاللهُمَالا ◌َ يُؤَدِّزَ كَهُ مَثَلَ لَهُ مَلُ
شُجَاءَ أَقْرَعَلَهُ زَبِتَانِ بُطَوُّهُ يَوْمَ القِيامَةِ يَُّ بِهْز ◌َتَهِ يَعنّى بِشِدْقَيْهِ يَقُولُ
أَنَا مَالُكَ أَنَا كَنُكَ ثْمَ تَأَهذه الآَ يَ وَلا يَحْسَبَنَّالَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِا آتَاهُاللهُ
مِنْ فَضْلِهِ إلَى آخِرِالآيَةِ
وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوا أَذْ
ابن منير) بصيغة الفاعل من الانارة بالنون والراء و﴿أبو النصر) بفتح النون وسكون المعجمة
هاشم بن القاسم ولقبه قيصر التميمى ويقال الكنانى الحافظ الخراسانى سكن بغداد مر فى الوضوء
و﴿مثل﴾ أى صور له ماله (شجاعاً﴾ أى حية ﴿أفرع) أى منحسر شعر الرأس لكثرة سمه
و﴿الزيبة) بفتح الزاى وكسر الموحدة الاولى النقطة السوداء فوق العين و (اللهزمة) بكسر
٦٤
١
كتاب التفسير
٤٢٥١ كَثيراً حَدَثْنَا أَبُ الَمَانِ أَخَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الُّهْرِىّ قَالَ أَخَبَفى عُرْوَةُ بْنُ
الْزَيْرِ أَنْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ رَضِ اله ◌َنْهُمَا أَخَرَهُ أَنْ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَرَكِب عَلَى حِارٍ عَلَى فَطِيفَةٍ فَكِّهِ وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَهُ يَعُودُ
سَعْدَ بْنَ عُبَدَةً فِى ◌َى الْحَارِ بِنِ الَرْرَجِ قَبْلَ وَةٍ بَدْرِ قَلَ خَّ مَرْ بِجْسٍ
فِ عَبْدُاللهِ بْنُ أَبِابْنُ سَلُوُلَ وَذَلِكَ قَ أَنْ يُسْمَ عَبْدُ اللهِبْنُ أَبَ قَذَا فِى الْلِسِ
أَخْلاطٌ مِنَ الْمُسْلِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَدَةِ الأَوْثانِ وَلَهُدِ والْمُسْلِمِينَ وَفى
المجلس عَبدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَلَّا غَشِبَتِ الَجْلِسَ عَجَاجَةُ الَّةِ ◌َرَ عَبْدُ اللّهِنُ
أَبَ أَنْقَهُ بِدَاتِهِ ثُمَ قَ لَ تُغَبِرُ وا عَلَيْنَ فَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
عَلَيْ ثُمْ وَ فَزَلَ فَعَاهُمْإِلَى اللّهِ وَقَرَأْ عَلَيْمُالقُرْآنَ فَقَالَ عَدُ الله بْنُ أُبّ
اللام والزاى تقدم شرحه فى باب أثم مانع الزكاة. قوله (قطيفة) أى دثار محمل أى مهدب و﴿فدك)
بفتح الفاء والمهملة قرية بمرحلتين من المدينة و (سعد بن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة
و ﴿الحارث) بالمهملة والمثلثة و﴿الخزرج) بفتح المعجمة وسكون الزاى وفتح الراء وبالجيم
و﴿عبد الله بن أبى) بضم الهمزة وخفة الموحدة المفتوحة وشدة التحتانية (ابن سلول) بفتح
المهملة غير منصرف و(ابن) هو بالرفع لانه صفة عبدالله لا صفة أبى لان سلول اسم أم عبد الله
و﴿اليهود) عطف إما على المشركين وإما على العبدة وفى بعضها وقع لفظو المسلمين مرة أخرى بعد
اليهود فلعل فى بعض انفسخ كان أولا وفى بعضها كان آخرا نجمع الناسخ بينهما والله أعلم و(عبد
الله بن رواحة) بفتح الراء وخفة الواو وبالمهملة الانصارى شهد العقبة نقيباو (العجاجة) بفتح
٦٥
كتاب التفسير
أبُ سَلُولَ أَيُّهَا الَرْءُ إِنَّهُ لَا أَحْسَنَ مَّا تَقُولُ إِنْ كَانَ حَقًّا فَلاَ تُؤْذِينَا بِهِ فِى
تَجْلِسِنَا أَرْجِعٍ إِلَى رَدِكَ فَمَنْ جَاءَكَ فَقْصُصْ عَلَيْهِ فَقَالَ عَبدُ اللهِبْنُ رَوَاحَةً
بَ يَارَسُولَ الهِ فَغْشَا بِهِ فِى مَالِنَفَّ ◌ُ ذِلِكَ فَاَْبَّ الْمُسْلُونَنَ
وَالْمُشْرُكُونَ وَالَهُودُ خَّ كَُوا يَتَوَرُونَ فَمْ يَِ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وََّ
يُخَضُهُمْ خَّ ◌َكَنُوا ثُمْ رِكِبَ النَّيُّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَمَ دَابَهُ فَارَ ◌َّى دَخَلَ
عَلَى سَعْدِ بنِ عُبَادَ فَقَالَ لَهُالَُّّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ يَسَعْدُ أَمْ تَسْمَحْ مَا قَالَ
أَبُو ◌َُبٍ يُرِدُ عَبْدَاللّهِبِنَ أَبَ قَالَ كَذَا وَكَذَا قَالَ سَعْدُ بُ عُبَدَ يَارَسُولَ الله
اعْفُ عَنْهُ وَاصْفَحْ عَنْهُ فَوَالَّذِى أَنْلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ لَقَدْ ◌َ اللهُبِالَّالَّذِىِ
أَنْزَلَ عَلَيْكَ لَقَدِ اصْطَلَ أَهْلُ هُذِالْبُخَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُتَوِّجُوهُ فُعَصِبُونَهُ بالعِصَابَةِ
00 ورسز وروره و
المهملة وتخفيف الجيم الاولى الغبار و﴿خمر) أى غطى و﴿لا أحسن) بلفظ أفعل التفضيل وهو
جزاء لقوله إن كان عند الكوفية دال عليه عند البصرية وعطف اليهود على المشركين وإن كانوا
داخلين فيهم تخصيصابذكرهم فى زيادة الشر و(سكنوا﴾ بالنون وبالفوقانية روايتان و(أبو حباب)
بضم المهملة وخفة الموحدة الاولى. فان قلت : التكنية تكرمة وليس المقام كذلك. قلت التكنية
قد تكون لغيرها كالشهرة ونحوها . قوله ( ولقد اصطلح) فى بعضها بدون الواو . فإن قلت:
ما وجهه . قلت يكون بدلا أوعطف بيان وتوضيح أو حرف العطف محذوف و (البحيرة)مصغر
البحرة ضد البرة أى البليدة يقال هذه بحرتنا أى بلدتنا و ﴿يعصبوه) فى بعضها يعصبونه بالنون أى
يجعلونه رئيسا لهم ويسودوه عليهم وكان الرئيس معصباً لما يعصب برأيه من الامر ، وقيل بل كان
٩٠ - كرمانى - ١٧)»
٦٦
کتاب التفسير
فَلَّا أَبَى اللهُ ذلكَ بِالَحْقَ الَّذِى أَعْطَكَ اللهُ شَرِقَ بِذلكَ قَذْلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ
فَفَا ◌َنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ وَكَنَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَأَعَْبُ يَعْفُونَ عَنِ الْمُشْرِكِينَ وَأَهْلِ الكِتَابِ كَ أَمَهُاللهُ وَيَصْبِرُ ونَ عَلَى
الأَذَى قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِ كٌ وَمِنَ
الَّذِينَ أَثْرَكُوا أَذَى كَثِيرًا الآيَةَ وَقَالَ الله وَدْ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ لَّوْ
يَرْدُونَكُمْمِنْ بَعْدِ إِمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِمْ إِلَى آخرالاَ ◌َ وكانَ
النُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَأَوَّلُ الَفَ مَا أَمَهُ اللهُبِهِ حتّى أَذَ اللهُ فِيهِم فَمَّا
غَزَارَ سُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَبَدْرًا فَتَلَ اللهُ بِهِ صَنَادِيَدَ كُفَّارِ قُرَيْش قالَ
ابُ أُبَّ ابُ سَلُولَ وَمَنْ مَهُ مِنَ الْشِرِكِينَ وعَدَةِ الأَّوْثَانِ هذا أَمْرُ قَدْ تَوَجَّهَ
فَيَعُوا الرَّسُولَ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الإِسْلامِ ◌َسْلَوُا
لا يَحْسَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحونَ بِمَا أَتَوْا حَدْنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى مَرْيَمَ أَخْبَرَنَا
٤٢٥٢
مُحَّدُ بْنُ جَعْفَر قَالَ حَدَّثَ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعيد
الرؤساء يعصبون رءوسهم بعصابة يعرفون بها و (شرق) بفتح المعجمة وكسر الراء أى غص
بذلك ﴿والصناديد) جمع الصنديد وهو السيد وعطف عبدة الأوثان على المشركين تخصيصا لأن
إيمانهم كان أبعد وضلالهم أشد و﴿بايعوا) بلفظ الماضى والامر (باب قوله لا تحسبن الذين
يفرحون) قوله (زيد بن أسلم) بلفظ أفعل التفضيل و(عطاء بن يسار) ضد اليمين و(بمقعده)
٦٧
کتاب التفسير
الخُدْرِىّ رَضَىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رجالاً مِنَ الُنَافِقِينَ عَلَى عَهْدِ رَسول اللّه صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْ كَانَ إِذا خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإلى الغَزْوِ تَخَلَّفُوا
عَنْهُ وَفَرِحُوا بِقْعَدِهِ خِلافَ رَسولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَاذَا قَدِمَ
رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَاعْتَذَرُوا إِلَيهِ وَحَفُوا وَأَحَبُّوا أَنْ يُحْمَدُوا
بِمَا لَمْيَفْعَلُوا فَزَكَتْ لا يَحْسِبَنَّالَّذِينَ يَفْرَحونَ الآيَةَ حَدُعنى إبراهيمُ بْنُ ٤٢٥٣
موسى أَخْبَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابْنَ جُرَيٍْ أَنْبَهُمْ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ أَنَّ عَلْقَمَةَ بْنَ
وَقَّاص أَخْبَرَهُ أَنَّ مَرْوانَ قَالَ لِبَوَّابِاذْهَبْ يارافِعُ إلى ابْنِ عَبَسٍ فَقُلْ لَئِنْ
كَانَ كُلُّأْرِ فَرِحَبِمَا أُوْنِ وَأَحَبَّ أَنْ يُحْمَدَ بِاَلَمْ يَفْعَلْ مُعَبً لَتُعَذَّبَنَّ
أَجْمَعُونَ فَقَالَ ابْنُ عَسِ وَمَا لَكُمْ وَهِهذِهِ إِنَّهَا دَعَا النَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
يَهُدَ فَسَهُ عَنْ شَىْء فَكَتَمُوهُ إِيَّاهُ وَأَخْبَرَوهُ بِغَيْرِهِ فَأَرَوْهُ أَنْ قَدِ اسْتَحْمَدوا
إِلَيْهِ بِمَا أَخْبَرُوَهُ عَنْهُ فِيَ سَمُ وَفَرِ حُوابِمَا أُوتُوا مِنْ كِتَنِمْ ثُمَّقَرَأَ بُ
أى قعودهم بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال أقام خلاف الحى يعنى بعدهم يعنى طعنوا
ولم يظعن معهم. قوله (علقمة) بفتح المهملة والقاف وسكون اللام ابن وقاص بفتح الواو وشدة
القاف وبالمهملة المدنى مر فى أول الجامع و﴿مروان) هو ابن الحكم بالمهملة والكاف المفتوحتين
الاموى و(رافع) ضد الخافض المدنى بواب مروان و﴿لنعذبن﴾ لان كلنا يفرح بما أوتينا
ونحب أن نحمد بما لم نفعل و ﴿شىء) قيل هو بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قوله ﴿ابن
٦٨
کتاب التفسير
عَبَّس وَإِذْ أَخَذَ اللهُ مِثَقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كَذْلِكَ خَّ قَوْلهِ يَفْرَحُونَ
بِمَا أُوتُوا وَمُونَ أَنْ يُحَْدُوا بِمَالَمْ يَفْعَلُوا. تَابَهُ عَبْدُ الرَّدَاقِ عَنِ
٤٢٥٤ ابْنِ حُرَيْخُ حَّثْنَا ابْنُ مُقَاتِلِ أَخْبَرَنَ الْحَجَّاجُ عَنِ ابْنِ حُرَجٍ أَخَْفى
ابْنُ أَبِ مُلْكَ عَنْ حَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْنِ بْنِ عَوْفِ أَّهُ أَخَْهُ أَنَّ
مَرْوَانَ بِذَاَ
٤٢٥٥
إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْآَيَ حّْ سَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ أَخْبَفِي شَرِكُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ غَمِرٍ عَنْ كُرَيْبِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُعَنْهُمَ قَالَ بِتُّ عِنْدَ خَي ◌َيْمُونَ فَحَدَّكَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَمَ مَعَ أَهْلِهِ سَاعَةً ثم رَقَدَ فَلَّا كَانَ تُ الَيْلِ الْآخِرُ قَ
فَنَظَرِ إلَى السّمَاءِ فَقَالَ إِنَّ فِ خَلْقِ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ الَّيْلِ
وَالنَّارِ لَ يَتِ لِأُولِ الْأَلْبَابِ ثُمَّ قَامَ فَوَضَّأَ وَاسْتَنَّ فَصَلَّ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْمَةً
ثمْ أَذْنَ بِلَّلْ فَصَلَى رَكْعَنِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى الْضُبْحَ
مقاتل) بصيغة فاعل المقاتلة بالقاف والفوقانية محمد المروزى و ﴿الحجاج) بفتح المهملة وشدة
الجيم الاولى الأعور المصيصى بالمهملتين و ﴿شريك) بفتح المعجمة ابن عبد الله بن أبى نمر بلفظ
الحيوان المشهور و﴿ كريب) مصغر الكرب بالراء والموحدة و﴿استن) أى استاك و﴿ مخرمة)
٦٩
کتاب التفسير
الَّذِينَ يَذْ كُرُونَ اللهَ قِيَا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكِّرُونَ فِى خَلْقِ
الَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حَتْا عَلَّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ ٤٢٥٦
عَنْ مَالكِ بْ أَنَسِ عَنْ ◌َ بْ سُلَنَ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ بِّتْ عِنْدَ خَتِ مَُّونَ فَقُّأُ لَنْظَنَّ إِلَى صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَى
اللّهُ عَليهِ وَسَّم ◌َعْرِ حَتْ لَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّمَ وَسَادَةٌ فَمَ رَسُولُ
اللّهِ صَ لّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ فِىِ طُولِهِا ◌َعَلَ يَسَعُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ ثُمْ قَرَأَ الْآَيَتِ
الَعَشَْ الأَوَاخِرَ مِنْ آلِ عِمرَانَ خَّى خَثُمْأَى شَّا مُعَلَّقَا فَأَخَذَّهُ فَوَ ثُمَقَمَ
يُصَلّى فَقُمْتُ فَصَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ثْم ◌ِثُْ فَقُمْتُ إِلَى جَنِهِ فَوَضَعَ يَدُّهُ عَلَى
رَأْسِ ثُمْأَ بِأَفُقِ بَعَلَ يَفْهَا ثُمْ صَى رََْيْنِ ثُمَّ صَلَى رَكَتَيْنِ ثُمْ صَلَى
وَكُغَيْنِ ثُمْ صَلَى رَكَِّ ثُمَّ صَلَى رَكَِّ ثُمْ صَلَى رَكَيْنِ ثُمْأَوْتَ
رَبَّ إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْرَيَتَهُ وَمَا لِلظَّالِينَ مِنْ أَنْصَارِ صَّثنا ٤٢٥٧
عَلَّبْنُ عَبْدِ اللّهِ حَدَّثَ مَعْنُ بْنُ عِيسَى حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ مَخْرَمَةَ بْنِ سُلَِّنَ عَنْ
بفتح الميم والراء وإسكان المعجمة الاسدى وكان رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم يقتل أذنه
لينبهه عن بقية النوم وليستحضر هو أفعال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال (معلقا) بالتذكير
تارة ومعلقة بالتأنيث أخرى نظرا إلى لفظ الشن وإلى معنى القربة و (معن) بفتح الجيم وسكون
٧٠
كتاب التفسير
كُرَيْب مَوْلَى عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَّاسِ أَنَّ عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَّاس أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَتَ عَنْدَ
مَيْعُونَةَ زَوْجِالنَّ صَلَىالله عَيْهِ وَمَ وَهَىَ خالَهُكَ فَاضْطَعْتُ فِى عَرْضِ
الوسَادَةِ واْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وأَهُ فى طُولهِا فَمَ
رَسُولُ الّ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتَّى أَتَصَفَ الَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ قَلِيل أَوْ بَعْدَهُ
بقليل ثُمَّ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َعَلَ يَمْسَحُ الَّوْمَ عِنْ وَجْهِهِ
بَدَيْهِثُمَّ قَرَأَ العَشْرَ الآياتِ الخَواتِمَ مِنْ سُورَةِآلِ عِمْرَانَ ثُمَ قَامَإلَى شَنْ مُعَلَقَةً
فَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثْ قَ يُصَلِ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَاصَنَعَ ثُمْ ذَهَبُ
فَقُمْتُ إلَى ◌َجْهِ فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَهُالْمَ عَلَى رَأْسِ
وَأَبُذُنِى بِدِهِ الْنَى يَفْتُها فَصَلَى رَكَْتَيْنِ ثْ رَكْمَتَيْنِ ثُمْ رَكْعَيْنٍ ثُمَ رَكَتَيْنِ
ثمَّرَكَتَيْ ثُمَ رَكَتَيْنِ ثُمْ أَوْتَ ثْمَ اضْطَعَ خَّى جَهُ الْمُؤَذْنُ فَقَامَ فَصَلَّى
ركعَتْنِ خَفِفَتَيْ ثُمْ خَرَجَ فَصَلَى الصُّبْحَ
رَبَّا إِنّا سَمْنَا مُنَادِيَاً يُنَادِى للإيمان الآيَةَ حَّمنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد عن
مالك عَنْ مُخْرَةَ بْنِ سُكْمَانَ عَنْ كُرَيْبِ مَوْلَى ابْنِ عَّاسِ أَنَّ ابْنَ عَّس رَضَ
٤٢٥٨
المهملة وبالنون ومر الحديث فى باب السمر بالعلم وفى باب التخفيف فى الوضوء وفى كتاب الوتر
٧١
كتاب التفسير
وره " =٥, و أَنتُ
الله عنهما أَخْبَرَهُ أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ زَوْجِالنَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهْىَ
◌َتُهُ قَالَ فَضْطَجَمْتُ فِى عَرْضِ الوِسَادَةِ وَاصْطَجَعَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ وَ أَّهُ فِى ◌ُولِهَا فَمَ رَسُولُ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِوَسَلَمَ حَتَّى إِذَا أَتَصَفَ
الَّيْلُ أَوْ قَبْلَهُ بَقَليل أَوْ بَعْدُهُ بِقَلِيلِ اسْقَيْقَظَ رَسُولُ اللّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
◌َسَ يَمْسَحُ الَّوْمَ عَنْ وَجْهِبَدِهِ ثُمَ قَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَائِمَ مِنْ سُورَةٍ
آل عُمرَانَ ثمّ قَ إِلَى شَنْ مُعَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ ثُمَّ قَامَ يُّصَلِ قَالَ
ابْنُ عَبَّاسِ فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَاصَنَعَ ثْ ذَهَبْتُ فَقُمُْ إِلَى جَنِهِ فَوَضَعَ
رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّهُ الْمَ عَلَى رَأْسِ وَ أْخَ بِأَذْكِ الْمَ يَقْتُمَ
فَصَلَى رَكْتَيْنِ ثُمَّرَكْتَيْنِ ثمََّّ كْعَنِ ثْ دَكْتَنِ ثُمَ رَ كْعَنِ ثُمْ وَكَّنِ ثُمَّ
أَوْتَ ثْمَ اضْطَجَعَ حتّى جَاءَهُ الْمُؤَذِنُ فَقَامَ فَصَلَى رَكْتَنِ خَفِفَتْنِ ثُمْ خَرَجَ
فَصَلَّى الْصُبْحَ
سورةُ النّساء
قالَ ابْنُ عَبَّاسِ يَسْتَنْكِفُ يَسْتَكْرُ قِوامَا قِوَامُكُمْ مِنْ مَعَا يِشِكُ هُنَّ سَيِلاً
(سورة النساء) قوله ﴿قواما) بالواو قراءة ابن عمر قال تعالى (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التى
٧٢
كتاب التفسير
يَعْنِى الرَّجْمَ لِلشَّيْبِ وَالْجَلْدَ لِلْبَكْرِ وَقَالَ غَيْرُهُ مَتْنىَ وَثُلاثَ يَعْنى اثْنَتَيْنْ وَثَلاثَاً
وَأَرْبَعَا وَلا تُجَاوِزُ الَرَبُ رُباعَ
٤٢٥٩
حًَّا إِبْرِهِمُبْنُ مُوسَى أَخْبَنَا مِشَامٌ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَ فى ◌ِهِشامُ
ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَيِمَةٌ فَتَكَحَها
وَكَانَ لَا عَذْقٌ وَكَانَ يُسْكُمْا عَلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ لَا مِنْ نَفْسِهِ شَىْءٌ قَزَآَتْ فِيهِ وَإِنْ
خِقُمْ أَنْ لَاُفْسِطُوا فِى الَى أَحْسِبُهُ قَلَ كَنَتْ شَرِحَكَتَهُ فِ ذَلِكَ الْعَذْقِ
٤٢٦٠ وَفِى مَالِهِ حَدَثْنَا عَبْدُ الَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدََّ إِرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ عَنْ صَاحِ بْنِ
كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَفِى عُرْوَةٌ بْنُ الزِّ ◌َُّسَلَ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ
اللهِ تَعَلَى وَإِنْ خِفْتُمْأَنْ لَا ◌ُفْسِطُوا فِ الْيَامَى ◌َقَتْ يَبْنَ أُنْتِ هَذِهِ الْنِمَةُ
تَكُونُ فِى حَبْرٍ وَلِيَتُشْرِكُفِمَاِهِ وَعْهُ مَهَا وَمَرِدُ وَلَّا أَنْ
جعل الله لكم قياماً)). قوله (يعنى اثنين وثلاثا وأربعا) فان قلت ليس معناه ذلك بل معناه
المكرر نحو اثنين اثنين . قلت تركه اعتمادا على الشهرة أو عنده ليس بمعنى التكرار وهو غير منصرف
للعدل والوصف . وقال الزمخشرى : لما فيها من العدلين عدلها عن صيغتها وعدلها عن تكرارها
قوله ﴿لا يجاوز) إشارة إلى ما قال بعض النحاة بجواز خماس وخمس وعشار ومعشر. قال ابن
الحاجب: وهل يقال فيما عدا أرباع ومربع إلى التسعة أو لا يقال فيه خلاف أصحها أنهلم يثبث. قال وقد
نص البخارى فى صحيحه على ذلك. قوله (هشام) هو ابن يوسف الصنعانى و(ابن جريج) هو
عبد الملك و ﴿العذق) بفتح العين المهملة النخلة نفسها وبكسرها القنو من النخل كالعنقود من
٧٣
كتاب التفسير
يَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فىِ صَدَاِهَا فَيُعْطِيَا مِثْلَ مَا يُعْطِها غَيْرُهُ فَتُهُوا عَنْ أَنْ
يَنْكُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يُفْسِطُوا لَهُنَّ وَ يَلْغُوا لَهُنَّ أَعْلَى سُنَِّنَّ فِ الصَّدَاقِ فَأُرُوا
أَنْ يَنْكُوا مَا طَبَ لَهُمْ مِنَ الفِسَاءِ سِوَاهُنَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَإِنَّ
النَّسَ اسْتَغْتَوْا رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ بَعْدَ هُذِهِ الْآيَةِ فَأْلَ اللهُ
وَيَسْتَفْتُونَكَ فِى الفّسَاءِ قَتْ عَائِشَةُ وَقَوْلُ اللهِ تَعَالَى فِ أَبَةٍ أُخْرَى وَرْغَبُونَ .
أَنْ تَنْكُجُوهُنَّ رَغْبَةُ أَحَدِكٌ عَنْ يَتِيْمَتِهِ حِينَ تَكُونُ قَلِلَةَ الْمَالِ وَالْمَال
قَالَتْ قَهُوا أَنْ يَنْكُوا عَنْ مَنْ رَغِبُوا فِ مَالِهِ وَجَمَالِهِ فِى يَتَى الفَسَاء إِلَّا
٠
بالْقِسْطِ مِنْ أَجْلِ رَغْتَهِمْ عَنْهُنَّ إِذَا كُنَّ قَلِلَاتِ الْمَالِ وَالْخَ
وَمَنْ كَانَ فَقَيرًا فَلْيَأْ كُلْ بِلَعْرُوفِ فَإِذا دَفَعُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوالهُمُ فَأَشْهِدوا
عَلَّهِمْ الآيَةَ وَبِدَارَا مُبَادَرَةً أَعْتَدْنا أَعْدَدْنا أَفْعَلْنَا مِنَ العَادِ حَّعنى إسْحاقُ ٤٢٦١
أَخْبَ نَا عَبْدُ اللهِبْنُ نُمَيْ حَدْتَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْها فى
العنب. قوله ( يعطيها ) بالنصب وآية أخرى هى قوله تعالى (قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم)
الآية. قوله (نهوا) أى عن نكاح المرغوب فيها جميلة متمولة لأجل رغبتهم عن قليلة الجمال والمال فينبغى
أن يكون نكاح اليتيمات كلها على السواء. يقال رغب فيه إذا أراده ورغب عنه إذا لميرده. الخطابى:
يقال أقسط الرجل إذا عدل وقسط إذا جار. قال تعالى ((إن الله يحب المقسطين) وقال تعالى ((وأما.
القاسطون فكانوا لجهنم حطبا» أى فان خفتم المشاحنة فى الصداق وأن لا تعدلوا فيه فلا تنكحوهن
١٠٠ - كرمانى - ١٧)»
٧٤
كتاب التفسير
قَوْله تَعَالَى وَمَنْ كَانَ غَّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقَيْرًا فَلَيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ
أَنَّا نَزَلَتْ فِى مَالِ الَيم إذا كانَ فَقِيرًا أَنَّهُ يَأْكُلُ مِنْهُ مَكَانَ قِيامِهِ عَلَيْهِ
بِعْرُوفِ
٤٢٦٢
وإَذَا حَضَرَ القَسْمَةَ أُولُوا الْقُرَبِ وَالَتَامَى وَالَاكِينُ الآيَةَ حَدّثنا
٠٠وووره ٠/٥٤
أَحَدُ بنُ مُحَيْدٍ أَخْبَ نَا عُبَيْدُ اللّه الأَشْجَعُّ عَنْ سُفْيَانَ عِنِ الشَّيْبِنِى عن عِكِمَةَ
عِنِ ابِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَا وَإِذَا حَضَرَ القِسْمَةَ أُولُوا الْقُرَبَى وَالَى
والَاكِنُ قَ هَ مُحْكَةٌ وَلَيَسْ بِنْسُوَةٍ . تابَهُ سَعِدٌ عِنِ ابِ عَبَّاسٍ
يُوصِيكُ اللهُ حَثْا إِبراهِم بِنُ مُوسَى حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَنَّ ابَ جُرَيج
أَخْبَهُمْقَ أَخْبَفى ابْنُ مُنْكَدِرِ عِنْ جَابِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ عَفِى النُّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَبُ بَكْرٍ فِ شِى سَلَّةَ مَا شِيْنِ فَوَجَدَنِ الَّصَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
٤٢٦٣
وأنكحوا غيرهن من الغرائب. قوله (عبد الله بن نمير) مصغر النمر الحيوان المشهور و﴿ولى
اليتيم) متصرف ماله وقيمه وفى بعضها مال اليقيم فالضمير فى كان راجع إلى متصرفه بقرينة المقام
قوله (أحمد بن حميد) مصغر الحمد القرشى الكوفى مات سنة ثمان ومائتين و﴿عبيد اللّه) ابن عبيد
الرحمن بالتصغير فيهما مات عام ثنتين وثمانين ومائة و(سفيان) هو الثورى و﴿الشيبانى) بفتح
المعجمة وإسكان التحتانية وبالموحدة أبو إسحاق سليمان. قوله (ليست بمنسوخة) تفسير للمحكمة
والأمر فى ﴿فارزقوهم) الندب أو للوجوب فيشرع اعطاء الحاضرين نصيبا من التركة إما مندوبا
وإما واجباً وقيل هو منسوخ بآية الميراث . قوله ( بنى سلة) بفتح المهملة وكسر اللام وقال بعضهم
٧٥
كتاب التفسير
لَ أَعْقِلُ فَدَعَا بِمَاء فَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ رَشَّ عَلَى فَفَقْتُ فَقُلْتُ مَا تَأْمُرُ نِى أَنْ أَصْنَعَ
فِي مَالِ يَرَسُولَ اللّه ◌َْ يُوصُِّ اللهُ فِ أَوْلَادِّكُم
وَلَكُمْ نِصْفُ مَتَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ حَقْنا مُحَّدُ بِنُ يُوسُفَ عَنْ وَرَفَ عَنَ ٤٢٦٤
ابْنِ أَبِ تَحِيحٍ عَنْ تَطَاءٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَنَ الْمَالُ لْلَوَلَد
وَكَتِ الَصِيَّةٌ لِلَّ الِيْنِ فَسَ اللهُ مِنْ ذَلِكَ مَا أَحَبَّ ◌َعَلَ لِلَّ كَرِ مِثْلَ حَظّ
الََّيْنِ وَجَعَلَ لِلْأَبَوَيْنِ لِكُلّ وَاحِد ◌ِنْهُمَا النُّدُسَ وَالثُُّكَ وَجَلَ لِلْمَرْأَةِ
٠٠
اُنَ وَالُعَ وَلِلَوْجِالشّعَْ وَالُّيُعَ
لَحِلُّ ◌َكُمْ أَنْ تَرتُوا الْنِسَ كَرَهَا الْآيَةَ وَيُذْ كُرُ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسٍ
لَنَعْضُلُوهُنَّ لَتَقْهُوهُنَّ حُوبَا إِثْمَا يُعُولُوا مِلُوا نِحْلَةَ النَّحْلَةُ المَرْ حَّثنا
٤٢٦٥
مَّدُ بْنُ مُقَاتِل ◌َّثَ أَسْبَاطُ بْنُ مُحمّد حَدَّثَالشَّيَاِىُّ عَنْ عِكرِمَةَ عَنِ ابْنِ
عَبَس قَ الَّيَِىُّ وَذَ كَرَهُ أَبُو الحَسَنِ النُّوَانِىُّ وَلَا أَُهُ ذَ كَهُ إِلَّ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسِ يَُّهَ الِّنَ آمَنُوا لاَ يَحِلُّ لَكُمْأَنْ تَرِتُوا الْنّسَاءَ كَرْهَا وَلاَ تَعْضُلُ هُنَّ
نزلت الآية فى حق سعد بن أبى وقاص و﴿ورقاء) مؤنث الأورق بالواو والراء الخوارزمى ثم
المدائنى و(عبد الله بن أبى نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة (وأسباط) بفتح الهمزة وإسكان
المهملة وبالموحدة وبالمهملة القرشى و(سليمان الشيبانى) بفتح المعجمة و( أبو الحسن السوائى)
٧٦
كتاب التفسير
لَذْهَبُوا بَعْضِ مَا آتَيْتُ هُنَّ قَ كَانُوا إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ كَانَ أَوْلِيَؤُهُ أَحَقّ
بِمَتِهِ إِنْ شاءَبَعْضُهُمْتَرَوْجَها وَإِنْ شَانُا زَوَّجُوهَا وَإِنْ شَاءُ الَمْ يُزَوْجُوها
فَهُمْ أَخُّ بِها مِنْ أَهْلِا فَتْ هُذِهِالآيَةُ فى ذلكَ
وَلِكُلّ جَعَلْنَا مَوالِىَ مَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ الْآيَةَ مَوَالِىَ أَوْلِياَ
وَرَّ عَقَدَتْ هُوَ مَوْلَى الَمِينِ وَهُوَ الحَلِفُ وَالمَوْلَى أَيْضَا ابْنُ الَّ وَالمَوْلَى
٤٢٦٦ الْعُمُ الْمُعْقُ وَالمَوْلَى الْمُعْقُ وَالَوْلَ الَلِكُ وَالمَوْلَى مَوْلَى فى الدِّينِ حَمُنى
الصَّلْتُ بْنُ مُمَدَ حَدْثَنَا أَبْوِ أُسَامَةَ عَنْ إِدْرِيسَ عَنْ طَلْعَةَ أْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ
سَعِدِ بْنِ جُبَّرْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا وَلِكُلْ جَنَا مَوَالِ قَالَ وَرَةً
وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَعْمَانُكُمْ كَانَ الْهَاجِرُونَ لَّا قَدِعُوا الْمَدِيَةَ يَرِثُ الْهَاجِرُ
الْأَنْصَارِىَّ دُونَ ذَوِى رَحِهِ لِلْأُخُوَّةِ الَّى آنَى النَِّيُّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَ بَّهُمْ
بضم المهملة وخفة الواو وبالهمز بعد الالف اسمه مهاجر مر فى باب الابراد بالظهر. قوله (معمر)
بفتح الميمين ابن راشد الصنعانى و﴿موالى) يعنى أولياء ورثته بنصب اللفظين تفسيراً للموالى وفى
بعضها أولياء موالى والاضافة للبيان نحو شجر الأراك يعنى أولياء الميت الذين يلون ميراثه
ويحوزونه على نوعين: ولى بالارث أى أنقرابة وهو الوالدان والاقربون ، وولى بالموالاة وعقد
الولاء وهم الذين عاقدت أيمانكم. قوله (ادريس) هو ابن يزيد من الزيادة ﴿الاودى﴾ بالواو
وبالمهملة الكوفى مر فى الكفالة و ﴿طلحة بن مصرف) بكسر الراء الشديدة الهمدانى فى البيع
٢
٧٧
كتاب التفسير
فَلَّا نَزَلَتْ وَلِكُلّ جَعَلْنا مَوالِىَ نُسِخَتْ ثُمَّ قَالَ وَالَّذِينَ عاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنَ
النّصْرِ وَالِفَادَةِ وَالنَّصِيحَةَ وَقَدْ ذَهَبَ الميراثُ وَيُوصِى لَهُ سَمَعَ أَبِ أُسَامَةً
إذْرِيسَ وَسَمعَ إِدْرِسُ طَلْحَةَ
إِنَّ اللهَلَظْلُ مْقَالَ ذَرَّةِ يَعْىِ زِنَ ذَرَّةِ حَّدَعْنى مَُّدُ بنُ عْدِ الَزِيزِ ٤٢٦٧
حَّثَنَا أَبُعُمَرَ حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عن زَيْدِ بِ أَسْلَمَ عِنْ عَطِنِ يَسَارِ عِنْ أَبِى
سَعِدِ الْخْدِيِّ رَضِىَ الله عَنْهُأَنَّ أُنَا فِى زَمَنِ النِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالُوا
يَارَسُولَ اللهِ هَلْ نَرَى رَبَيَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ النّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَنَمْ هَلْ
تُضُونَ فِى رُقْيَةِالشّمْسِ بالّهِيَة ◌َوْءُ لَيْسَ فِيها سَحَابٌ قَالُوا لاقَالَ وَهَلْ
تُضاُّونَ فِى رُؤَْةِ القَمِ آَيَّةَ الَبَدْرِ حَوْلَيْسَ فِيها سَحَابٌ قَالُوا لا قالَ النُّّ
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ ماتُضأُّونَ فِى رُؤْيَةِ اللّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ القِيامَةِ إِلَّكَ
تُضَلُّونَ فِى رُؤْيَةٍ أَحَدِهِمَا إِذَا كَانَ يَوْمَ القِيَامَةِ أَذْنَ مُؤَذِّنْ يَتْبَعُ كُلُّأُمَّةِ
سق/٥وو ٠ ٤٠ ت
و(الرفادة) الاعانة والاعطاء و(حفص) بالمهملتين {ابن ميسرة) ضد الميمنة. قوله {تضارون﴾
بتشديد الراء أى هل تضارون غيركم فى حالة الرؤية بمزاحمة أو جفاء ونحوه وبتخفيفها أى هل
يلحقكم فى رؤيته ضير وهو الضرر ولفظ (ضوء) بالجر بدل مما قبله وفى بعضها ضوأى بلفظ فعل
بفتح الفاء والتشبيه إنما وقع فى الوضوح وزوال الشك والمشقة والاختلاف لا فى المقابلة والجهة
وسائر الامور التى جرت العادة بها عند الرؤية والحديث يرد مذهب المعتزلة فيها. قوله (يتبع)
٧٨
كتاب التفسير
ما كانَتْ تَعْبُدُ فَلاَ يَبْقَ مَن كَانَ يَعْبُدُ غَيْرَ الله مَنَ الأَصْنامِ والأَنصابِ إلَّ
ے
يَقَسَاقَطُونَ فِى الَّارِ حَتَّى إِذَا لَم ◌َبْقَ إِلَّ مَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَبُّ أَوْ فَاجْرٌ وَغُبَرَاتُ
أَهْلِ الكِتَابِ فَيُدْعِى الَهُوُ فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ كُنتُمْ تَعْبُدُونَ قَالُوا كُتَنَعْبُ عُزَيْرَ
ابْنَ الّه فَيُقَالُ لَهُمْ كَبْتُمْمَاتَّخَ الله مِنْ صَاحِبَةٍ وَلَا وَلَدِ قَاذَا تَبْغُونَ فَقَالُوا
عَطْنَا رَبّنًا فَأْسِقِنَا فُشَأُ أَلَا تَرُونَ فَيُحْشُرُونَ إلَى الَّارِكَهَرَابٌ تَخْطُمُ
بَعْضُهَا بَعْضَا فَسَقَطُونَ فِى الّْارِ ثْ يُدْعَى الْصَارَى فَيُقَالُ لَهُمْ مَنْ كُنْتُمْ
تَعْبُونَ قَالُواكُنَّا نَعْبُ المَسِيحَ ابَنَ اللّهِ فَيُقَالُ لَهُمْ كَبُمْ مَ أَحَ اللهُ مِنْ صَاحِبَةِ
وَلَا وَلَدْ فَقَالُ لَهُمْ مَاذَا تَبْغُونَ فَكَذَلِكَ مِثْلَ الأَوَّلِ حَى إِذَا لَمْيَبْقَ إِلَّ مَنْ
كَانَ يَعُْ الهَمِنْ بَرْ أَوْ فَاجِ أَتَُّمْ رَبُّ العَالَمِنَ فِى أَدْنَ صُورَةٍ مِنَ الَّي رَأَوْهُ
فِيهَا فَيُقَالُ مَاذَا تَنْتَظَرُونَ تَتْبَعُ كُلُّ أُمَّةَ مَا كَانَتْ تَعْبُدُ قَالُوا فَقْنَالنَّاسَ فِى
بالرفع وفى بعضها بالجزم بتقدير اللام كقوله تعالى ((قل العبادى الذين آمنوا يقيموا الصلاة))
و﴿غبرات) هو جمع بجمع الغابر أى البقايا. فان قلت التصديق والتكذيب راجعان إلى الحكم
الموقع لا إلى الحكم المشار اليه إذا قيل زيد بن عمرو جاء فكذبته فقد أنكرت المجىء لا كونه ابن
عمرو قلت نفى اللازم وهو كونه ابن اللّه ليلزم نفى الملزوم وهو عبادة ابن اللّه أو نقول الرجوع
المذكور هو مقتضى الظاهر وقد يتوجه بحسب المقام إليهما جمعيا أو الى المشار إليه فقط . قوله
﴿أتاهم﴾ أى ظهر لهم والاتيان مجاز عن الظهور و (أدنى صورة) أى أقربها. الخطابى: الصورة
الصفة يقال صورة هذا الأمر كذا أى صفته أو أطلق الصورة على سبيل المشاكلة والمجانة
٧٩
كتاب التفسير
الدُّنْيَ عَلَى أَفْرِ مَا كُنَّ إِلَيهِمْ وَلَمْنُصَاحِبهُمْ وَنَحْنُ نَنْظُرُ رَبَّا الَّذِى كُنَّا نَعْبُدُ
فَقُولُ أَرَبُّكُمْفَقُولُونَ لَ نْرِكُ بِاله ◌َيْاً مَرَّتَيْ أَوْ ثَلاَئً
فَكَيْفَ إِذا جِثْنا مِنْ كُلّ أُمَّةٍ بِشَهِدِ وَجِتْا بِكَ عَلَى هُلا شَهِيدًا الْخْتَالُ
وَالَّلُ وَاحِدٌ نَطْمِسَ نُسَوِّيها ◌َتَّى ◌َعودَ كَتَْانِمْ طَسَ الكِتَابَ مَاهُ
سَعِيرًا وُقُودًا حَّنا صَدَهُ أَخْبَنَا يَحِى عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُلِيَانَ عَنْ إِبراهيمَ ٤٢٦٨
عَنْ عَبِدَةَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ قالَ يَحْيِ بَعْضُ الْحَديثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ قَالَ لَى
و﴿ الرؤية) بمعنى العلم لأنهم لم يروه قبل ذلك ومعناه يتجلى الله لهم على الصفة التى يعرفونه بها قال
وهذه الرؤية غير الرؤية التى هى ثواب للأولياء وكرامة لهم فى الجنة إذ هذه للتمييز بين من عبد الله
ومن عبد غيره، وقال (هل تضارون﴾ أى هل تتزاحمون عند رؤيته حتى يلحقكم الضرر ووزنه
تتفاعلون حذفت إحدى انتاءين منهما وقال يقال لبقية الشىء غبر وجمعه أغبار وقد جمع على الغبرات
قوله ﴿أفقر) أى أحوج يعنى لم يتبعهم فى الدنيا مع الاحتياج إليهم ففى هذا اليوم بالطريق الأولى
فان قلت ما الفائدة فى قولهم : لا يشرك بالله إذ يوم القيامة ليس يوم التكليف قلت قالوه استلذاذاً
وافتخاراً بذلك أو تذكارا لسبب النعمة التى وجدوها ( باب قوله تعالى: فكيف إذا جئنا من كل
أمة بشهيد) قوله (المختال والخال بمعنى واحد) قال تعالى ((إن الله لا يحب كل مختال فخور)) والمختال
المتكبر أى يتخيل فى صورة من هو أعظم منه كبراً وفى الكشاف هو انتياه الجهول الذى يتكبر
عن إكرام أصحابه وأقاربه وأما الخال فهو الكبر، فإن قلت فكيف يكونان بمعنى واحد قلت لعل
الخال بمعنى الخائل وهو المتكبر وفى بعضها المختال والختال واحد وهو غير ظاهر إذ الختل هو الخديعة
فلا يناسب معنى التكبر . قوله (نطمس) بالنصب حكاية عن قوله تعالى ((من قبل أن نطمس)
و﴿وقوداً) هو تفسير سعيرا قال تعالى (( كفى بجهنم سعيرا). قوله (صدقة) أخت الزكاة(ابن
الفضل) بسكون المعجمة و (يحيى) أى القطان و (سفيان) أى الثورى و (سليمان) أى
الأعمش و(إبراهيم) أى النخعى و﴿عبيدة) بفتح المهملة السلمانى و(عمرو بن مرة) بضم الميم
٨٠
کتاب التفسير
النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَاقْرَأْ عَلَىَّقُلْتُ آقْرَأُ عَلَيْكَ وَعَلَيْكَ أُنْلَ قَالَ قَانِى
أُحِبُّ أَنْ أَسْمَهُ مِنْ غَيْرِى فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ سورَةَالنّساءِ خَّى بَلَغْتُ فَكَيْفَ
إذا ◌ِْنا مِنْ كُلِّ أَمَّةٍ بِشَهِدٍ وَجِثْنَا بِكَ عَلَى هُلاٍ شَهِدًا قالَ أَمْسْ فَأذا
عْنَاهُ تَذْرِفانٍ
وَإِنْ كُنْمُ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الغَائِطِ صَعِيدًا
وَجْهَ الأَرْضِ وَقَالَ جَابِرٌ كَانَتِ الطّوَاغِيتُ الَّى يَتَحَا كَونَ إِلَيْها فى جُهْشَةَ
واحٌِّ وَفِى أَسْلَ وَاحِدٌ وَ فِى كُلّ حَيّ وَاحِدُ كُّنْ يَّْلُ عَِ الشَّيْطَانَ
وَقَالَ مُرُ الْجِبْتُ السّحْرُ وَالطَّاغوتُ الشَّيْطَانُ وَقَالَ عِكْرِمَةُ الْحِبْتُ بِسانِ
٤٢٦٩ الحَشَة شَيْطانٌ وَالطّاغوتُ الكَامِنُ حَتنا ◌ُمَّدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ عَنْ هِشام
عَنْ أَبِهِ عِنْ عَائشَةَ رَضَى اللهُ عَنْها قالَتْ هَلَكَتْ فَلاَدَةٌ لِأَسْمَ فَبَعَثَ الَُّّ
وشدة الراء الجملى بفتح الجيم التابعى وقد ذكر البخارى كلام يحيى للتقوية وإلا فاسناد عمرو مقطوع
وبعض الحديث مجهول و ﴿يذرفان) بكسر الراء يسيل منهما الدمع. قوله (جهينة) مصغر الجهنة
بالجيم والنون قبيلة و (أسلم) بأفعل التفضيل قبيلة أيضا قال تعالى ((يريدون أن يتحاكموا الى
الطاغوت)) وقال تعالى ((يؤمنون بالجبت والطاغوت) والجبت كلمة تقع على الصنم والكاهن والساحر
والشيطان وهذا ليس عربيا لاجتماع الجيم والتاء فى كلمة واحدة . قوله (محمد) أى ابن سلام
و﴿عبدة) ضد الحرة ابن سليمان و(أسماء) هى بنت أبى بكر رضى اللّه تعالى عنهما، فان قلت
تقدم فى أول التيمم أنها لعائشة قلت كانت لأسماء واستعارتها عائشة منها فأسند إليها بملابسة الاستعارة