Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١
کتاب بدء الخلق
صَالحِ عَنْ عَطَاء وَجَهِدٍ عَنِ أْنِ عَّاسِ قال تَزَوَّجَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ
◌َيْعُونَةَ فِى عُرَةِ الْقَضَاءِ
بَابْتُ غَزْوَةٌ مُوقَ مِنْ أَرْضِ الّأْمِ حَدَتْنَا أَحَدُ حَدَّثَ ابْنُ وَهْب ٣٩٧٣
عَنْ عَمْرِو ◌َعَنِ ابْنِ أَبِ هِلَلِ قَالَ وَأَخْبَرَفِ نَافِعْ أَنَّ ابَ عُمَ أَنْخَرَهُ أَنَّهُ وَقَفَ
عَلَى جَْفَرِ يَوْمَّدٍ وَهَوَ قَتِلْ فَعَدَدْتُ بِهِ خَمْسِيْنَ بَيْنَ طَعْنَةٍ وَضَرَبَة لَيْسَ مِنْهَا
◌َْ فِ دُّهِ يَعِى فِ ظْرِهِ . أَخَْنَا أَُ بْنُ أَبِ بَكْرٍ حَتَ مُغِيرَةُ ابْنُ عَبْدِ ٣٩٧٤
الَّهْنِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ سَعْدٍ عَنْ نَفِعٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَاً
قَالَ أَمََّ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فِ غَزْوَةِ مُوَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ إِنْ قُثِلَ زَيْدٌ بَقْرٌ وَإِنْ فُتِلَ جَعْفَرٌ فَبْدُ الله
أبُرَوَاحَةَ قَالَ عَبْدُ اللهَ كُنْتُ فِيهِمْ فِتِلْكَ الْغَزْوَةِ فَأَسْنَ جَعْفَرَ بْنَ أَبِ طَالِبٍ
ابن صالح وكلاهما يروى عن عطاء ومجاهد كليهما (باب غزوة مؤتة) بضم الميم وإسكان الهمزة
وقد تسهل موضع على مرحلتين من بيت المقدس . قوله (أحمد) قال الكلاباذى هو ابن عيدفى
التسترى مصرى الأصل سمع عبد الله بن وهب روى عنه فى غزوة مؤتة. قوله (عمرو) هو ابن الحارات
و(سعيد بن أبى هلال) أبو العلاء الليثى المدنى مر فى الوضوء و﴿الدبر) بضم الموحدة وسكواتها
الظهر أى لم يكن شىء منها فى حال الادبار بل كلها فى حال الاقبال وغرضه بيان شجاعته. قوله(أحمد بن أبى
بكر) أبو مصعب الزهرى و(مغيرة) بضم الميم وكسرها باللام ودونها ابن عبد الرحمن و(عبدالله بن
سعد) ابن أبى هند مر فى التهجد ورجال الاسناد كلهم مدنيون و (زيد بن حارثة) بالمهملة والراء
((١٦ - كرمانى - ١٦)).
١٢٢
کتاب بدء الخلق
فَوَجَدْنَاهُ فِى الْقَتْلَى وَوَجَدْنَا مَافِى جَسَدِهِ بِضْعَا وَتَسْعِينَ مِنْ طَعْنَةَ وَرَمَة
٠٠
٣٩٧٥
حّثنا أَحَدُ بْنُ وَاقِد حَدْثَ حَدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حَُيْدِ بْنِ هِلَلَ عَنْ
أَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ الَّيِّ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ نَى زَيْدًا وَجَعْفَرًا وَأَنْنَ
رَوَاَ لنَّاسِ قَبْلَ أَنْ يَأْتَهُمْ خَرُمْ فَقَلَ أَخَذَ الرَّايَةَ زَيْدٌ فَأُصِيبَ ثْمَ أَخَذَ
جَعْفَرْ فَأُصِيبَ ثُمَّ أَخَذَ ابُ رَوَاحَةَ فَأُصِيبَ وَعَيْنَاهُ تَذْرِفَان ◌َتَّى أَخَذَ الَآيَةَ
٣٩٧٦ سَيٌّ مِنْ سُفِ الله خَّ فَتَعَ اللهُ عَلَيهِمْ حَدْنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَا عَبْدُ الْوُهَاب
قَالَ سَمِعْتُ بَحَ بْنَ سَعِدِ قَالَ أَنَْ فِى عَةُ قَتْ سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ
◌َنْهَ تَقُولُ لَّا بَ قَتْلُ ابْنِ حَارِثَةَ وَجَعْفَرِ بْنِ أَبِ طَالِبٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةً
رَضَى اللهُ عَنْهُمْ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَيُعْرَفُ فِهِ الْحُزْنُ قَالَتْ
عائشَةُ وَأَنا أَطَّلِعُ مِنْ صَائِرِ البابِ تَنِى مِنْ شَقِ البابِ فَأَّهُ رَجُلٌ فَقَالَ أَى
والمثلثة و﴿جعفر) هو ابن أبى طالب و(عبد الله بن رواحة) بفتح الراء وخفة الواو وبالمهملة
فان قلت الرواية السابقة خمسون قلت كان ذلك فى قبله خاصة وهذا فى جميع جسده أو ذلك من
الطعنات والضربات وهذا من الطعنات والرميات والفرق بينها أن الطعنة بالرمح والضربة بالسيف
والرمية بالسهم مع أن التخصيص بالعدد لا يدل على نفى الزائد. قوله ( أحمد بن عبدالملك) ابن واقد
بالقاف والمهملة و ﴿حميد) مصغر الحمد بن هلال و (سيف الله﴾ أى خالد بن الوليد
و﴿تذرفان) أى يسيل منهما الدمع مر فى كتاب الجنائز فى باب الرجل ينعى. قوله ﴿عمرة) بفتح
المهملة وسكون الميم بنت عبد الرحمن التابعية و(صائر) بالمهملة والهمز بعد الألف هو الشق
١٢٣
کتاب بدء الخلق
رَسُولَ اللّهِ إِنَّ نِساءَ جَعْفَر قَالَ وَذَكَرَ بُكَاءَهُنَّ فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْاهُنَّ قَالَ فَذَهَبَ
الرَّجُلُ ثُمَّأَ فَقَالَ قَدْنَهَيُنْ وَذَكَرَ أَنَهُمْ يُطِعْنَهُ قَالَ فَأَمَرَ أَيْضًا فَذَهَبَ ثُمَّ أَّى
فَقَالَ وَالله لَقَدْ غَيْتَنَا فَزَعَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ فَاحْتُ
فِى أَفْوامهنَّ منَ التُرابِ قالَتْ عَائِشَةٌ فَقُلْتُ أَرْغَمَ اللّهُ أَنْكَ فَوالله ما أَنْتَ تَفْعَلُ
٠٠
٣٩٧٧
وَمَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللّه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَ مِنَ العَاءِ حَدْعُنى مُحمَّدُ بْنُ أَبى
بَكْر حَدَّثَ عُمَرُ بْنُ عَلَّى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِىِ خالِ عَنْ عَامِرٍ قَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ
إذا حَّ ابْنَ جَعْفَرِ قَالَ السَّلامُ عَيْكَ يا أبْنَ ذى الجَنَاحَيْنِ حَّتها أبو نُسَمٍ
حَدََّ سُفْيَانُ عَنْ إِسْماعيلَ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِى حازِمِ قالَ سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ الوَليدِ
يَقُولُ لَقَدِ انْقَطَتْ فِى يَدَى يَوْمَ مُوَةَ تِسْمَةُ أَسْافِ نَا بَقَ فِى يَدَى إِلَّ
صَفِيحَةٌ يَمَانِيَةٌ خَدَعِنْ مُمَّدٌ بْنُ الْمُتَّىَّ حَدَّثَنَا يَحِْى عَنْ إِسْماعيلَ قَالَ حَدََّى
٣٩٧٩
٣٩٧٨
و ﴿ان نساء جعفر) خبره محذوف أى يبكين والنهى عن البكاء إنما هو إذا كان مع النياحة ونحوها
و﴿ العناء) بالمهملة والمد التعب والنصب قيل معناه انك قاصر لا تقوم بما أمرت به ولا تخبررسول
الله صلى الله عليه وسلم بقصورك عن ذلك حتى يرسل غيرك وتستريح من العناء مر مباحث كثيرة
فى الحديث فى الجنائز فى باب من جلس عند المصيبة. قوله ( محمد بن أبى بكر) المقدمی سمعه عمر بن
على و(عامر) هو الشعبى و (ذو الجناحين) لقب جعفر لقب به لما روى أنه لما قطعت يداه
يوم غزوة مؤتة جعل الله له جناحين يطير بهما وقال صلى الله عليه وسلم رأيت جعفرا يطير فى
الجنة مع الملائكة ولقب بالطيار أيضامر فى مناقبه. قوله (أبو نعيم) بضم النون و(أبو حازم)
١٢٤
کتاب بدء الخلق
قَيْسُ قالَ سَمِعْتُ خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ يَقُولُ لَقَدْ ثُقَّ فِى يَدَى يَوْمَ مُوتَ تَسْعَةُ
٣٩٨٠ أَسْياف وَصَبَرَتْ فِى يَدِى صَفِيحَةٌ لِى بَانِيَةٌ خَدْعُنى عِرَانُ ابْنِ مَيْسَرَةَ
حَثَ مُمَّدُ بْنُ فُضَيْل عَنْ حُصَيْنِ عَنْ عَامِرٍ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ ◌َشَبِرٍ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُمَا قَالَ أُعْبَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ بَعَتْ أُخْتُهُ عَمْرَةُ تَبْكِى وَاجَلَاه
وَا كَذَا وَاَ كَذَا تُعَدّدُ عَلَيْهِ فَقَالَ حِينَ أَفَ مَاقُلْتِ شَيْئًا إِلَّ قِبَلَ لِ أَنْتَ
٣٩٨١ كَذَلِكَ حَّتنا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا عَبْرُ عَنْ حُصَيْنِ عَنِ الشّعْىِ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرٍ قَالَ أُعْمَ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ رَوَاحَ بِذَا فَمَّا مَاتَ لَمْتَبْكِ عَلَيْهِ
بَاسُبْ بَعْكُ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ إِلَى الْحُرُقَات
٣٩٨٢ مِنْ جَيْنَةَ خَّدشن عَمْرُو بْنُ مُحَمَّد حَدَّثَنَا هُشَيْمْ أَخْبَرَنَا حُصَيْنٌ أَخْبَرَنَا أَبُ
بالمهملة والزاى و(الصفيحة) السيف العريض و(يمانية) بتخفيف الياء على الأصح و{صبرت)
أى لم تقطع ولم تندق. قوله ﴿عمران بن ميسرة) ضد الميمنة و﴿ابن فضيل) مصغر الفضل
بالمعجمة و (حصين) مصغر الحصن بالمهملتين و(النعمان بن بشير) ضد النذير و(عمرة) بفتح
المهملة وإسكان الميم بنت رواحة الأنصارية الصحابية هى أم النعمان بن بشير و﴿واجبلاه) بالجيم
والموحدة و(أنت كذلك) يعنى قيل لها هذا الكلام على سبيل الايذاء والاهانة. قوله (عبير)
بفتح المهملة وإسكان الموحدة وفتح المثلثة والراء ابن القاسم الكوفى مات سنة ثمان وسبعين ومائة:
﴿باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم أمنامة) قوله ﴿الحرقات) بضم المهملة وفتح الراء وبالقاف.
قبيلة من جهينة مصغر الجهن بالجيم والهاءوالنون وهى عشيرة. قوله (هشيم) مصغر و(حصين)
١٢٥
كتاب بدء الخلق
ظَيَانَ قَالَ سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِرَضِىَ الله عَنْهُمَا يَقُولُ بَ رَسُولُ الله صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الَى الْخُرَقَةَ فَصَبَّحْنَا الْقَوْمَ فَهَنَاهُمْ وَقْتُ أَنََّ وَرَجُلٌ مِنَ
الأَنْصَارِ رَجُلَا مِنْهُمْ فَلَمَّا غَشِيناهُ قالَ لا إِلهَ إِلَّ اللهُ فَكَفَّ الأَنْصَارِىُّ
فَطَعَنْتُهُ بِرُجِى حَتَّى قَلْتُهُ فَقَدِمْنا بَلَغَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ يَا أُسَامَةُ
أَقْتَتَهُ بَعْدَ ما قالَ لا إِلَ إِلَّ اللّهُ قُلْتُ كَانَ مُتَعَوِّذَا فَما زالَ يُكَرِّرُهَا حَتّى تَُّ
أَنِى لَمْ أَكُنْ أَسْلَمْتُ قَبْلَ ذَلِكَ اليَوْمِ حََّثْنَا قُتَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدََّنَا حَائِمٌ عَنْ
يَزِيدَ بْ أَبِى ◌ُبَيْدِ قَالَ سَمْتُ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ يَقُولُ غَزَوْتُ مَعَ الَّيِّ صَلَّى
الله عَلَيْهِ وَسَمَسَبْعَ غَزَوَات وَخَرَجْتُ فِيمَا يَبْعَثُ مِنَ البُعُوثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ
ـمَّةَ عَلَيْا أَبُو بَكْر وَمَرَّةً عَلَيْنَا أُسَامَةُ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيات
٣٩٨٣
مصغر الحصن بالمهملتين والنون و ﴿ظبيان) بفتح الظاء وكسرها وسكون الموحدة وبالتحتانية
حصين أيضا مصغر الحصن ابن جندب بضم الجيم وسكون النون المذحجى بفتح الميم وإسكان المعجمة
وكسر المهملة والجيم مات سنة تسعين . قوله ﴿رجلا) هو مرداس بكسر الميم وإسكان الراء
وبالمهملتين ابن نهيك بفتح النون وكسر الهاء وبالكاف كان يرعى غنما له و﴿متعوذا﴾ أى من اتقتل
و﴿يكررها) أى كلمة أقتلته بعد أن قال لا إله إلا الله، فان قلت كيف جاز تمنى عدم سبق الاسلام
قلت كان يتمنى اسلاما لا ذنب فيه. الخطابى: فيه أن المشرك إذا قال الكلمة رفع عنه السيف قال
ويشبه أن أسامة أول قوله تعالى «فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا) وهو معنى مقاتلته كان
متعوذاً ولذلك عذره النبى صلى الله عليه وسلم فلم يلزمه دية ونحوها. اعلم أن هذه الغزوة عند أصحاب
المغازى مشهوره بغزوة غالب الكلى الليثى قالوا وفيه أنزل «يا أيها الذين آمنوا إذا ضريتم فى سبيل
١٢٦
کتاب بدء الخلق
حَدَّثَ أَبِى عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْ قالَ سَمَعْتُ سَلَةَ يَقولُ غَزَوْتُ مَعَ النَّيِّ صَلَّى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ سَبْعَ غَزَوَاتِ وَخَرَجْهُ فِيَا يَبْعَثُ مِنَ الْبَعْثِ تِسْعَ غَزَوَاتٍ
٣٩٨٤ عَلَيْا مَرَّةً أَبُو بَكْر وَمَرَّةً أُسَامَةُ حَدّثنا أبو عَاصِمِ الضَّحَاكُ بْنُ مَخْلَد حَدَّثَنَا
يَزِيدُ عَنْ سَلَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ غَزَوْتُ مَعَ الذّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
٣٩٨٥ وَسَلَمَ سَبْعَ غَزَوَاتِ وَغَزَوْتُ مَعَ ابْنِ حَارِثَةَ اسْتَعْمَهُ عَلَيْاْ حَّثنا محمد بن
عَبْدِ اللّه ◌َحَدَّثَنَا حَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عَُيْدِ عَنْ سَلَةَ بْنِ الأَكْوَعِ قالَ
غَزَوْتُ مَعَ الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّسَبْعَ غَزَوَاتِ هَذَكَرَ خَيْرَ وَالْحُدَيْيَةَ
وَيَوْمَ خَيْنِ وَيَوْمَ القَرَدِ قَالَ يَزِيدُ وَنَسِيتُ بَقَّهُمْ
بَابُْ غَزْوَةُ الفَتْحِ وَمَا بَعَثَ حَاطِبُ بِنُ أَبِ بَ إلَى أَهْلِ مَكَّهَ يُخِْهمْ
اللّه فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا)). قوله (أبو عاصم) بالمهملتين اسمه
الضحاك ضد البكاء المشهور بأبى عاصم (النبيل) بفتح النون وكسر الموحدة مات سنة ثقتى عشرة
ومائتين وهو ابن تسعين سنة و ﴿يزيد) من الزيادة ﴿أبن عبيد) مصغر ضد الحر مولى سلمة مات
سنة ست وأربعين ومائة و (سلمة) بالمهملة والام المفتوحتين (ابن الأكوع) باهمال العين مات
عام أربع وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . قوله (ابن حارثة) بالمهملة والراء والمثلثة هو زيد لكن
السياق المناسب أن يراد به أسامة بن زيد بن حارثة والله أعلم بمراده و﴿استعمله) أى جعله أميرا
علينا وهذا هو خامس عشر الثلاثيات . قوله (محمد) هوابن يحيى بن عبد الله الذهلى بضم المعجمة
وسكون الهاء النيسابورى و (حماد بن مسعدة) بفتح الميم والمهملتين الثانية والثالثة وإسكان المهملة
الأولى التميمى البصرى مات سنة ثنتين ومائتين و ﴿القرد) بفتح القاف والراء وبالمهملة ماء على
١٢٧
کتاب بدء الخلق
٣٩٨٦
يَغَزْوِ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حَّثْنًا قُتَبَةُ حَدَتَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِوِ بنِ دِينارِ ،
قالَ أَخْبَ فِى الَسَنُ بْنُ مُمَدِ أَنَّهَسَّمعَ عَُدَ اللهِنَ أَبِى رَافِعٍ يَقُولُ سَمِعْتُ عَلَّا
رَضَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ بَى رَسُولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَ أَنَا وَالزّيرَ والمقدادَ
فَقَالَ انْطَلُوا حَتّى تَأْتُوا رَوْضَة عَاءٍ فَنَّ بِا ◌َِينَةً مَعَهَا كِتَابِ تَخُوا منها قالَ
فَانْطَلْنَا تَعَادَى بِنا خَيْنَا حَتّى أَيْنَا الَّوْضَةَ فَاذَا نَحُ بالظَِّيَةِ قُلْا لَا أَخْرِجِى
الكتابَ قالَتْ ما مَعى كِتَابٌ فَقُلْنا لَتُخْرِ جِنَّ الكِتَابَ أَوْ لَتُلْقِيَنَّ الَّابِ قالَ
فَأَخْرَبَتْهُ مِنْ عِقاصِها فأتينا بِ رسولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فَاذِا فِيهِ مِنْ
حَاطِ بِنِ أَبِى ◌َ إِلَى نَاسِ بِمَكَّ مِنَ الْرِكِينَ يُخْرُهُم بَعْضِ أَْرِ رَسولِ
اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ فَقَالَ رَسولُ اللّهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَ ياخاطِبُ ماهذا
نحو يوم من المدينة و ﴿بقيتها) أى الثلاثة الأخرى. قوله (حاطب) بكسر المهملة الثانية (ابن
أبي بلتعة) بفتح الموحدة وسكون اللام وفتح الفوقانية اللخمى بسكون المعجمة و (عبيد الله بن
أبى رافع) ضد الخافض مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم و(خاخ) بالمعجمتين موضع بين
مكة والمدينة و (ظعينة﴾ أى امرأة واسمها سارة و ﴿لتلقين) بفتح الياء وكسرها مرفى الجهاد فى
باب الجاسوس و ﴿العقاص) بكسر المهملة وبالقاف الشعور المضفورة، فان قلت تقدم ثمة فى
باب إذا اضطر الرجل إلى النظر أنها أخرجته من الحجزة قلت لعلها أخرجته من الحجزة فأخفته
فى العقيصة ثم أخرجته منها ولها أجوبة أخرى مذكورة ثمة وأماصورة الكتاب فقال أصحاب المغازى
هو أما بعد يا معشر قريش فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءكم بجيش كالليل يسير كالسيل
١٢٨
کتاب بدء الخلق
قالَ يَارَسُولَ اللّه لا تَعْجَلْ عَلَىَ إِى كُنْتُ امْرَأْ مُلْصَفًا فِى قُرَيْشِ يَقَولُ كُنْتُ
حَلِيفًا وَلَمْ أَكُنْ مِنْ أَنْفُسِها وَكَانَ مَنْ مَعَكَ مِنَ الُهَاجِرِينَ مَنْ لَهُ قَرَابَاتٌ بَحْمُونَ
أَهْلِمْ وَأَمْوَهُمْ فَأَحَُ إِذْفَى ذِكَ مِنَ النَّسَبِ فِيهِمْ أَنْ أَّخِذَ عِنْدَهْ يَدَا
يَحْمُونَ قَرَى وَلَمْ أَفْعَهُ أُرِدَادًا عَنْ دِى وَلارِضَا بالكُفْرِ بَعْدَ الإِسْلامِ فَقَالَ
رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكُمْفَقَالَ مُرُ يَارَسُولَ الِّ دَعْنِى
أَضْرِبْ عُنُقَ هذا المنافق فَقَالَ إِنَّهُ قَدْ شَهَ بَدْرًا وما يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللّهَاطَلَعَ عَلَى
مَنْ شَهِدَ بَدْرًا قالَ اعْمَلُوا مَا شِتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَأَنْلَ اللهُ النُّورَةَ يَا أَيُّها
الَّذِينَ آمَنُوا لاَتَّخِذُوا عَدُوْى وعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَ تُلْقُونَ إِلَيْ بالموَدَّةُ إِلَى قَوْله فَقَدْ
ضَّ سَواءَ الَسبيل
٣٩٨٧
٣ بابُ غَزْوَةُ الفَتْحِ فِى رَمَضانَ حَثْا عَبْدُ اللّه بنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا
الَّيْثُ قَالَ حَدَّثَى عُقَيْلٌ عن ابن شهاب قالَ أَخَرَفى عُبَيْدُ اللّهِ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بِن
◌ُتْبَةَ أَنَّ ابْنَ عَّاس ◌َخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَغَزَا غَرْوَة الفَتْح
فى رَمَضانَ. قالَ وسَمْعْتُ ابَنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ مثْلَ ذلكَ. وَعَنْ مَُيْدِ اللّه أَنَّ
فوالله لو جاءكم وحده لنصره الله عليكم وأنجز له وعده فانظروا لأنفسكم والسلام. قوله (ملصقا)
١٢٩
كتاب بدء الخلق
ابْنَ عَّاسِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا قَلَ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَتَّى إِذَا
بَلَغَ السَكَدِيدَ الَمَاءَالَّذِى بَيْنَ قُدَيْدٍ وَ عُسْفَنَ أَقْطَرَ فَلَمْ يَلْ مُفْطِرًا حَتَّى انْسَخَ
الشَّهْرُ حَدْعِى عَمُدْ أَخْبَ عَبْدُالرََّّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ قَلَ أَخْرَبِ الزُّهْرِىُّ ٣٩٨٨ ..
عَنْ مُبْدِ اللهِبنِ عَبْدِ اللّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّالنَّيِّ صَلَى الُه
عَلَيْهِ وَ خَرَجَ فِ رَمَضَ مِنَ الَدِينَةِ وَمَهُ عَشَرَةُ آلَفٍ وَذَلِكَ عَلَى رَأْسٍ
ثَمَان سنيْنَ وَنَصْفِ مِنْ مَقْدَمِهِ الَدِينَةَ فَارَ هُوَ وَمَنْ مَعَهُ مِنَ الْمُسْلِينَ إِلَى
٠٠٠
مَكَ يَصُومُ وَيَصُومُونَ حَتَّى بَلَغَ الكَدِيدَ وَهْوَ مَاءٌ بَيْنَ عُسْفَانَ وَقُدَيْدِ أَفْطَرَ
وَأَفْظُرُوا. قَالَ الُّهْرِىُّ وَإِنَّمَا يُؤْخَدُ مِنْ أَمْرِ رَسُولِ اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيه
وَسَلَمَ الآخِرُ فَالآخِرُ حَدُعنىْ عَّتُ بْنُ الَوَلِيدِ حَدَّثَ عْبُدُ الأَعْلىَ حَدَّثَنَا ٣٩٨٩
خَالِدٌ عَنْ عِلْرِ مَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ خَرَجَالَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فِ رَمَضَانَ
إلَى خَيْنِ وَالنّاسُ مُخْلِقُونَ فَصَائِمٌ وَمُفْطِرٌ فَلَّا اسْتَوَى عَلَى رَاحَتَهَ دَمَا بانَاء
أى بسبب الحلف و﴿يداً) أى منة وحقا. قوله ﴿الكديد) بفتح الكاف وكسر المهملة الأولى
و ﴿قديد) مصغر القدد بالقاف والمهملتين و(عسفان) بضم المهملة الأولى وسكون الثانية وهو
على أربع برد من مكة و﴿ يؤخذ) أى يجعل الآخر اللاحق ناسخا للأول السابق والصوم فى السفر
كان أولا والافطار آخرا. قوله ﴿عياش) بفتح المهملة وشدة التحتانية وبالمعجمة (ابن الوليد)
(١٧ - كرمانی -١٦ )»
٠٫٠٠
١٣٠
کتاب بدء الخلق
مِنْ لَنَ أَوْ مَاءِ فَوَضَعَهُ عَلَى رَاحَته أَوْ عَلَى رَاحَلَتِهِ ثُمَّ نَظَرَ إلَى النَّاسِ فَقَالَ
الْمُغْطِرُونَ لِلُّوَّامِ أَقْطُرُوا. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ
عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا خَرَجِ النَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَعَمَ
الْفَتْحِ. وَقَالَ حَُّبْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَّسٍ عَنِ الَّيِّ
٣٩٩٠ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثْا عَلُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ
مُجَاهِد عَنْ طَاوُس ◌َنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَ سَافَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى
رَمَضَانَ فَضَامَ حَتَّى بَلَغَ عُسْفَنَ ثُمْ ذَا بِنَا مِنْ مَاءِ فَشَرِبَ نَارًا لِيُرِيَهُ النَّاسَ
فَأَقْطَرَ حَتَّى قَدِمَ مَّةَ . قَالَ وَكَنَ ابْنُ عَّاسِ يَقُولُ صَامَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ فِ السَّفَرِ وَأَقْطَرَ فَنْ شَاءَ صَامَ وَمَنْ شَاءَ أَفْظُرَ
٣ بابْ أَيْنَ رَّكَزَ النّيُّ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ الرَّايَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ حَّثنا
عَبْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَمَّا سَارَ رَسُولُ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَ الْفَتْحِ فَغَ ذلِكَ قُرَيْشًا خَرَجَ أَبُوسُفْيَانَ بْنُ حَرْب
٣٩٩١
البصرى و ﴿حنين) بالنون و﴿جرير) بفتح الجيم مر فى باب الصوم فى السفر. قوله (عبيد)
مصغر ضد الحر و (هشام) هو ابن عروة وهذا الحديث من مراسيل التابعى و (أبو سفيان بن
١٣١
کتاب بدء الخلق
وَحَكِيمٌ بْنُ حِزَامِ وَبَدَيْلُ بْنُ وَرْقَ يَلْتَمُونَ الْخَبَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَفَقْبُوا يَسِيرُونَ حَى أَوْمَ الظّهرَانِ فَذَا هُمْ بِيَانِ كَّا فِيْرَانُ
عَرَفَ تَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ مَاهَذِهِ لَكََّ غِيرَانُ عَرَفَ فَقَلَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَ نِرَانُ
بَنِى ◌َمْرِ و ◌َقَالَ أَبُوسُفْيَنَ عَمْرٌ وَ أَقُلُّ مِنْ ذُلِكَ فَرَأُمْ تَأْسُ مِنْ حَرَسِ رَسُولٍ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َدْرَكَوُمْ فَأَذُوهُمْ ◌َوْا بِهِمْ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيهِ
وَسَ فَّكَأَبِسُفْيَانَ فَلَّا سَارَ قَالَ لِلْعَسِ احْبِسْ أَبَا سُفْيَانَ عِنْدَ حَظِمِ الْخَيْلِ
◌َّى يَنْظُرَ إلَى الْمُسْلِينَ لَهُ الَّاسُ ◌َعَتِ القَبَائِلُ تَمُ مَعَ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَتَمُ كَتِيَةً كَتِيَةً عَلَى أَبِ سُفْيَانَ فَرَّتْ كَتِيَةٌ قَالَ يَاعَبَسُ مَنْ هُذه
٠٠
قالَ هذه غفارُ قَالَ مالى وَلِغمارَ ثُمَّمَرَّتْ جُهَينَةٌ قَالَ مِثْلَ ذُلِكَ ثُمّ مَرَّتْ سَعْدُ
٠٠٠
ابْنُ هُذَّيِ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ وَمَرَّتْ سُلْمُ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ خَّ أَقْبَتْ كَتِيَةٌ لَمْ يَ
حرب) ضد الصلح الأموى و(حكيم) بفتح المهملة (ابن حزام) بكسر المهملة وتخفيف الزاى
الأسدى و﴿بديل) مصغر البدل بالموحدة والمهملة ﴿ابن ورقاء) مؤنث الأورق الخزاعى، قوله
﴿من الظهران) بفتح الميم وشدة الراء وفتح المعجمة وإسكان الهاء وبالراء والنون موضع بقرب
مكة و ﴿ما هذه﴾ استفهامية ولكأنها جواب قسم محذوف أى والله لكانها نيران ليلة عرفة وكان
عادتهم أنهم يشعلون فيها نيرانا كثيرة و ﴿بنو عمرو) بالواو قبيلة و ﴿الحرس) جمع الحارس
و﴿الحطم﴾ أى المنكسر المنحرف و﴿الجبل) بالجيم و(غفار) بكسر المعجمة وخفة الفاء
وبالراء و ﴿جهينة) مصغر الجهنة بالجيم والنون و﴿سعدبن هذيم﴾ مصغر الهذم بالمعجمة وفى بعضها
١٣٢
كتاب بدء الخلق
مِثْلَا قالَ مَنْ هُذه قالَ هُؤُلاء الأَنْصَارُ عَلَيْ سَعْدُ بْنَ عُبَادَةَ مَعَهُ الرَأيَةُ فَقَالَ
سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ يَا أَبَا سُفْيَانَ اليَوْمَ يَوْمُ المَلْحَمَةَ اليَوْمَ تُسْتَخَلُّ الكَعْبَةُ فَقَالَ
أَبَوِ سُفْيَانَ يَاعَبَّسُ حَبّا يَوْمُ الذِّمَارِ ثُمَّ جَاءَتْ كَتِيَةٌ وَهْىَ أَقُلُّ الكَتَائِبِ
فِيهِمْ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَأَصْحَابُهُ وَرَآيَةُالَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
مَعَ الُبِ بْنِ العَوَّامِ فَّا مَيْ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَبِ سُفْيَانَ
قالَ أَلَمْ تَعْلَمْ ما قالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ قَالَ مَا قَالَ قالَ كَذا وَكَذَا فَقالَ كَذَبَ
سَعْدٌ وَلَكِنْ هُذَا يَوْمٌ يُعَظِمُ اللهُ فِيهِ الكَعْبَةَ وَيَوْمٌ تُكْسَى فِيهِ الكَعْبَةُ قَالَ
وَأَمَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاله عَلَيْهِ وَسَلَ أَنْ تُرْكَزَ رَابَتُهُ بِالَعُونِ قالَ عُرْوَةٌ
وَأَخْبَ فِى نَافِعُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمِ قالَ سَمِعْتُ الَّسَ يَقُولُ لِلَُّرِ بْنِ العَوَّامِ
بحذف الابن و( سليم) مصغر السلم بالمهملة قبائل و (سعد بن عبادة) بضم المهملة وتخفيف
الموحدة الأنصارى، قوله (الملحمة) الوقعة العظيمة فى الفتنة ويقال لها المعركة أيضا ويريد
﴿بالذمار) بكسر المعجمة يوم الحديبية والمصالحة فيه. الخطابى: حطم الجبل مائلم من عرضه فبقى منقطعا
و(الملحمة) المقتلة و(يوم الذمار) يوم اقتال يتمنى أن يكون له يد فيحمى قومه ويدفع عنهم قال
القاضى : جميع الرواة قالوا (أقل الكتائب) إلا الحميدى بضم المهملة ، فانه روى أجل الكتائب من
الجلالة وهى أظهر وقد يتجه الأول بأن كتيبة المهاجرين هى التى كان فيها رسول الله صلى الله عليه
وسلم وهم كانوا أقل عددا من الأنصار وقد ذكروا أن كتيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت
فى خاصة المهاجرين . قوله (الحجون) بفتح المهملة وضم الجيم جبل بمكة وهى مقبرة و (نافع بن
١٣٣
كتاب بدء الخلق
يَا أَبَا عَبْد اللّه هَا أَمَرَكَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّأَنْ تَرْكُزَ الرَّايَةَ قَالَ
وَأَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَذِ خَلَ بْنَ الْوَلِيدِ أَنْ يَدْخُلَ مِنْ
أَعْلَى مَكَّمِنْ كَدَاء وَدَخَلَ النَُّّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَمَ مِنْ كُدَا فَقُلَ مِنْ خَيْلِ خَالِ
يَوْمَذْ رَجُلَانِ حَُيْشُ بْنُ الْأَشْعَرِ وَكُرُ بْنُ جَابِ الْفُِّ حَتْنَا أَبُرُ الْوَلِدِ
حَدَّ شُعْبَهُ عَنْ مُعَاوِيَ بْنِ قُرّةَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلِ يَقُولُ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَوْمَ قَتْحِ مَكَّةَ عَلَى نَقَتِهِ وَهُوَ يَقْرَأْ سُورَةَ الْفَتْحِ
وُجِّعُ وَقَالَ لَوْلَا أَنْ يَخْتَمَعَ الَّاسُ حَوْلِ لَجَعْتُ ◌َا رَجَّعَ حَدْنَا سُلِمَنُ ٣٩٩٣
أبُ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَا سَعْدَانُ بْيَ حَدََّمَّدُ بْنُ أَبِ حَفْصَةَ عَنِ الزُّهْرِيّ
عَنْ عِ بْنِ حُسَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُثَنَ عَنْ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ أَنّهُ قَ زَمَنَ الْغَنْحِ
يَارَسُولَ الله أَيْنَ تَنْزِلُ غَدَا قَ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَهَلْ تَكَ لَاَقِيْلٌ
٣٩٩٢
جبير﴾ مصغر ضد الكسر ابن مطعم بصيغة الفاعل و﴿ كداء) بفتح الكاف وتخفيف الدال وبالمد
أما ( كدا﴾ بضمه والقصر والتنوين فهو من أسفل مكة على الأصح و(خنيس) مصغر الخنس بالمعجمة
والنون والمهملة (ابن الأشعر) بالمعجمة والمهملة والراء الخزاعى وقيل خنيس الأشعر بدون الابن وقيل
حبيش باهمال الحاء وبالموحدة والمعجمة و﴿كرز) بضم الكاف وسكون الراء وبالزاى ابن جابر ضد
الكاسر الفهرى بكسر الماء وسكون الهاء وبالراء. قوله (معاوية بن قرة) بضم القاف وشدة الراء البصرى
و﴿عبد الله بن مغفل) بلفظ المفعول من التغفيل بالمعجمة والفاء المزنى بالزاى والنون و(الترجيع} الترديد
فى الحاق و(سعدان) بفتح المهملة الأولى وسكون الثانية بوزن فعلان الكوفى الدمشقى و( محمد بن أبى
١٣٤
كتاب بدء الخلق
مِنْ مَنْزِل ثُمَّ قَالَ لَا يَرِثُ الْمُؤْمِنُ الْكَافِرَ وَلَا يَرَثُ الْكَافِرُ الْمُؤْمِنَ . قِيلَ
لِلُّهْرِىّ وَمَنْ وَرِثَ أَبَ طَالِبِ قَالَ وَرِثَهُ عَقِيْلٌ وَطَالِبٌ. قَالَ مَعْمَرٌ عَنِ
الُّهْرِيِّ أَيْنَ قَثْلُ غَدًا فِى حَجْتِهِ وَلَ يَقُلْ يُونُسُ حَجْتَهُ وَلَ زَمَنَ الْفَتْحِ
• حّثنا أَبُوُ الْمَان حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ حَدَّثَنَا أَبُوُ الرَّنَادِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ
٣٩٩٤
هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْزِلُاَ إِنْ شَاءَ
٣٩٩٥ اللّهُ إذَا فَتَحَ اللهُ الخَيُ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ حَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
حَدَّقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ أَخْبَنَا ابْنُ شِهَبِ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حينَ أَرَادَ حُنَيْنا مَنْلُنَ غَدًا إِنْ
٣٩٩٦ شَاءَ اللهُ بَيْفٍ بَيْ كِنَاتَ حَيْثُ تَقَاسَمُوا عَلَى الْكُفْرِ حَّثْا يَحَّى بْنُ فَزَعَةً
حَدَّثَ مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَبِ عَنْ أَسَ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النِّّ صَلِّ
حفصة ) بالمهملتين البصرى و﴿عقيل﴾ بفتح المهملة وكسر القاف وذلك أن عقيلا بعد هجرة رسول الله
صلى الله عليه وسلم باع الدوراتى لعبد المطلب كلها ولما مات أبو طالب كان عقيل كافرا فورثها منه ومرشرحه
فى كتاب الحج فى باب توريث دور مكة و﴿الخيف﴾ ما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن سيل الماء
و﴿تقاسموا﴾ أى تحالفوا وذلك أنهم تحالفوا على اخراج الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم وبنى
هاشم والمطلب من مكة الى الخيف وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة من ئمة أيضا و(حنينا) بالنون
و﴿كنانة) بكسر الكاف و﴿خيفهم) هو الذى بمنى وفيه المسجد المعروف. قوله (يحيى بن
فزعة) بالقاف والزاى والمهملة المفتوحات و﴿المغفر) بكسر الميم زرد ينسج من الدروع على قدر
١٣٥
"کتاب بدء الخلق
اللّهَ عَلَيْهِ وَسَلَ دَخَلَ مَكَّهَ يَوْمَ الفَتْحِ وَعَلَى رَأْسِهِ المِغْفَرُ فَلَمَّا نَزَعَهُ جَاءَ رَجُلٌ
فَقَالَ ابْنُ خَطَلِ مُتَّقٌ بِأَسْتَارِ الَكْبَةِ فَقَالَ أُ قَالَ مَالِكٌ وَلَمْ يَكُنِ النَُّّ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَّمَ فِيَنُرَى وَاللهُ أَعْلَمُ يَوْمَئِذ ◌ُرِمَا حَدَثْنَا صَدَقَةُ بْنُ الَفَضْل ٣٩٩٧
أَخْبَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أَبِ تَحِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ مَعْمَرِ عَنْ عَبْدِ الله
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَ دَخَلَ الَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَكَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ
البَيْت ◌َتُّونَ وَثَلاَثُمَتَهَ نُصُبِ ◌َعَلَ يَظُهَ بِعُودٍ فِ يَدِهِ وَيَقُولُ جَاءَ الْحَقُّ
وَزَهَقَ الْبَاطِلُ جَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِىُ الْبَطِلُ وَمَا يُعِدُ حَدْعنى إِسْحَاقُ ٣٩٩٨
◌ََّا عَبْدُ الْصَمَدِ قَالَ حَدَّقَى أَبِ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عن عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَّسِ
رَضَ الهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَمَّا قَدِمَ مَكَ أَبِ أَنْ يَدْخُلَ
البَيْتَ وفِهِالْآلِهَةُ فَمَ بِهَا فَأْخِ جَْ فَأُخْرِجَ صُورَةُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ فى
أَيْدِهِما مِنَ الأَزْلامِ فَقَالَ النُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَهُ اللهُ لَقَدْ عَلُوا مَا
الرأس يلبس تحت القلنسوة و(عبد الله بن خطل) بالمعجمة والمهملة المفتوحتين كان مسلماوار تد
وقتل قتیلا بغير حق و کان له قینتان تغنيان بهجو رسول الله صلى الله عليه وسلم من فى آخر کتاب
الحج. قوله (عبد الله بن أبى نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالمهملة و﴿أبو معمر) بفتح الميمين
عبد الله بن سخبرة بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الموحدة والراء و ﴿النصب) بضم النون
وسكون المهملة وضمها الصنم المنصوب للعبادة قال تعالى ((وماذبيح على النصب)). قوله (عبد الصمد)
ابن عبد الوارث و﴿الآلهة) الأصنام التى يسميها المشركون بالآلهة و﴿الأزلام) السهام التى
١٣٦
كتاب بدء الخلق
اسْتَقْسَمَا بِهِا قَطُ ثُمَّ دَخَلَ البَّيْتَ فَكَبَّرَ فِى نَواحِى الَيْتِ وَخَرَجَ وَلَمْ يُصَلّ
٣٠,٠٠٠٠٠٠٠
٧/٥,٠٠٠ /٥ ٢
فيه. تاَبَعَهُ مَعْمَرُ عَنْ أَيُوبَ وقَالَ وُهَيْبٌ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عن عَكْرِمَةَ عنِ النّ
صَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ
٣٩٩٩ بابُ دُخُولُ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مِنْ أَعْلَى مَكَ. وَقَالَ الَّيْثُ
حَتَى يُونُسُ قَالَ أَخْبَفى نَافِعٌ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ
رَسُولَ اللّه صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ أَقْلَ يَوْمَ الفَتْحِ مِنْ أَعْلَى مَكَ عَلَى رَاحِلَهُ مُرْدَفًا
◌ُسَ بَنَ زَيْدٍ وَعَهُ بِلاَلُ وَمَعَهُ عْنُ بنُ طَلَحَةَ مِنَ الَجَةِ ◌َّى أَنَاَخَ فِى
المسجَدَ فَرَهُ أَنْ يَأْتَى بِعْتَاحِالَيْتِ فَدَخَلَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَمَعَهُ أُسَمَةُ بِنُ زَيْدٍ وِلَاْلُ وَكُتّانُ بِنُ طَلَةَ فَمَكَ فِيهِ نَهَارَا طَوِيِلاً ثمّ
خَرَجَ فَاَْقَ الَّسُ فَكَانَ عَبدُ اللهِ بنُ مُمَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ فَوَجَدَ بِلالََّ وَرَاءَ
البابِ قَائِمً فَهُ أَيْنَ صَلَّى رَسولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَشَارَ لَهُ إلى المكان
٤٠٠٠ الَّذِى صَلَّى فيه قالَ عَبْدُ اللّهِ فَسيْتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كمْصَلَى مِنْ سَجْدَةِ حَّثنا الحَيْمُ
كان أهل الجاهلية يستقسمون بها الخير والشرمر فى أوائل كتاب الأنبياء. قوله (عكرمة) عن
النبى صلى الله عليه وسلم مرسل لأنه تابعى و ﴿الحجبة) جمع الحاجب للكعبة، فان قلت ذكر فى
الحديث الأول أنه لم يصل فيها وفى الثانى أنه صلى فيها قلت رواية المثبت مقدمة على النافى وقد مر
١٣٧
کتاب بدء الخلق
ابْنُ خارجَةَ حَدَّثَنَا حَقْصُ بنُ مَيْسَرَةَ عَنْ هشام بن عُرُوَةَ عَنْ أَبَِّهِ النَّ عَائشَةَ
رَضَ الهُ عَنْها أَخْبَتُهُ أَنَّ النِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ دَخَلَ عَمَ الْفَتْحِ مِنْ كَدا.
الَّى بَعْلَى مَكَ. تَبَهُ أَبِ أُسَامَةَ وَوُهَيْبٌ فِى كَداء صَدْنَا عُبَيْدُ بنُ إسماعيلَ ٤٠٠١
حَدْنَا أَبو أُسَامَةً عَنِ هِشامٍ عَنْ أَبِهِ دَخَلَ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَ الفَتْحِ
مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ مِنْ كَدا.
بَابُْ مَثْلُ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ الفَتْحِ حَّثنا أبو الوليد ٤٠٠٢
حَدَثَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِ عَنِ ابْنِ أَبِ لَى مَا أَخْبَنَا أَحَدٌ أَنُّرَأَى النَّيَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُصَلَى الَُّحَى غَيْرُ أُمّ هَانِ فَانِهَا ذَكَرَتْ أَنّهُ يَوْمَ فَتْحِ مَكََّ اْتَسَلَ
فِى يَِّها ثمّ صَّ نْمَانِى رَكَاتِ قالَتْ لَمْأَرَهُ صَلَّ صَلَاةَ أَخَّ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّهُ يُمْ
الزُّكوعَ وَالسُّجُودَ
٤٠٠٣
بَابُْ حَدُعنى مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ.
تحقيقه. قوله (الهيثم) بفتح الهاء وإسكان التحتانية وفتح المثلثة (ابن خارجة) ضد الداخلة الخراسانى
مات سنة سبع وعشرين ومائتين ببغداد و(حفص) بالمهملتين (ابن ميسرة) ضد الميمنة الصنعانى
قوله (عبيد) مصغر عبد والحديث بهذا الطريق مرسل لأن عروة تابعى و (ابن أبى ليلى) بفتح
اللامين هو عبد الرحمن ، فان قلت روى غيرهما أيضا أنه صلى الضحى قلت لامنافاة إذ لا يلزم من
عدم وصول الخير إليه عدمه و (أم هانىء) بالنون بعد الألف فاختة بالفاء والمعجمة والفوقانية
(١٨ - كرمانى - ١٦))
١٣٨
کتاب بدء الخلق
مَنْصُور عَنْ أَبِ الضُّحَى عَنْ مَسْروق عَنْ عائشَة رَضِىَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ كَانَ
الذُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقولُ فى رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سَبْحَانَكَ اللّهُمْ رَبًا
٤٠٠٤ وَبَحَمْدِكَ الَهُمَّ اغْفِرْ لِى حَتْنَا أَبْو النُّمَانِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ أَبى بِشْرِ عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبِرْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ كَانَ مُرُ يُدْخِلُى مَعَ
أَشْياخِ بَدْرٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْلِمَ تُدْخِلُ هَذَا الَى مَعَا وَلَنَا أَبْنَاء مَُّهُ قَالَ إنَّهُعَنْ قَدْ
عَلْقَالَ فَدَعَاهُمْ ذَاتَ يَوْمٍ وَدَعَنِى مَعَهُمْ قَالَ وَمَا رُؤْيَتُهُ دَعانى يَوْمَذ إلَّا
لِيُرِيَهُمْ مِنَّ فَقَالَ ماتَقُولُونَ إذا جاءَ نَصْرُ الله وَالفَتْحُ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ
٠٠
◌َّ خَ لُّوْرَةَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ أُمْ نَا أَنْ نَحْمَدَ اللّهَ وَسْتَغْفِرَهُ إِذا نُصِرْنَا وَفُنَحَ
عَلَيْا وَقَالَ بَعْضُهُمْ لاَدْرِى أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا فَالَ لى يا ابْنَ عَبََّسِ
أَكَذَاكَ تَقَولُ قُلْتُ لا قَالَ فَا تَقَولُ قُلْتُ هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَهِ
وَسَلَمْ أَعْلَهُ اللهُلَهُ إذا جاءَ نَصْرُ اللّهِ وَالفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ فَذَالَكَ عَلَامَةُ أَجَلِكَ فَسِحْ
٤٠٠٥ بَحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابَ قَالَ عُمَرُ مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّ مَا تَعْلَمُ حَدّثنا
بنت أبى طالب. قوله (تحمدك) أى نسبحك والحال أنا تتلبس بحمدك فيه وهذا تأويل قوله تعالى
(«فسبح بحمد ربك واستغفره)) ولتعقيبه على إذا جاءنصر الله والفتح ناسب ذكره فى كتاب فتح مكة
قوله ﴿أبو بشر) بالموحدة المكسورة وبالمعجمة و(قد علمتم) أى فضله وغزارة علمه و﴿منى)
١٣٩
کتاب بدء الخلق
سَعِيدُ بْنْ شُرَحْبِيلَ حَدَّثَنَا الَُّْ عَنِ الْمَقْرِىّ عَنْ أَبِ شُرَيْحِ الْعَدَوىّ أَنَّهُ قَالَ
ےے
لَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ وَهُوَ بَبْعَثُ الْعُوثَ إلَى مَكَّاتَنْ لِى أَيُّاَ الْأَمِيرُ أُحَدِثْكَ
قَوْلَا قَامَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَّ الْغَ يَوْمَ الْفَتْحِ سَمَنْهُ أَنْتَ وَوَعَاهُ
فَلْبٍ وَأَبْصَرَتْهُ عَيْنَىَ حِينَ تَكَلَّمَ بِهِ حَدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَكَّهَ حَرَّمَهَا
اللهُوَلَمْ يُحِفْهَا النَّاسُ لَحِلُّ لِمْرِىِ يُؤْمِنُ بِالَله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بها
دَمَا وَلاَ يَعْضِدَ بِهَا شَجَرَا فَانْ أَحَدٌ تَرَخَّصَ لِقَتَالِ رَسُول الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ فِيهَ قُولُوا لَهُ إِنَّاللَِّنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْقَنْ لَكُمْ وَمَا أَذْنَ لِ فِيَ
سَاعَةَ مِنْ نَهَرِ وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَهاَ الْيَوْمَ تَرْمَتِهَا بِالْآَمْسِ وَلْيُبَّغِ الشَّاهِدُ
الْغَائِبَ فَقِيلَ لِأَبِ شُرَيْحِ مَاذَا قَالَ لَكَ عَمْ وَ قَالَ قَالَ أَنَا أَعْلَمُ بِذْلِكَ مِنْكَ
يَأَبَشُرَيْخِ إِنّ الْخَرَمَ لَا يُعِدُ عَاصِيَا وَلَا فَارَّا بِدَمِ وَلَا قَرَّا بِخَرْبَةَ حَّثْنَا قُتَيْبَةٌ ٤٠٠٦
حَ الَّيْثُ عَنْ يَزِدَ بْنِ أَبِ حَيِبِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبٍَ عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ
أى بعض فضيلتى وابن عباس منصوب بالنداء. قوله {سعيد بن شرحبيل) بضم المعجمة وفتح
الراء وسكون المهملة وكسر الموحدة الكندى و ﴿المقبرى﴾ بضم الموحدة وفتحها سعيد بن أبى
سعيد وأبو شريح بضم المعجمة وفتح الراءو بالمهملة خويلد مصغر الخالد العدوى بالمهملتين وبالواو
و﴿الخربة) بفتح المعجمة وضمها البلية وقيل السرقة مر الحديث فى كتاب العلم فى باب ليبلغ الشاهد
الغائب. قوله (يزيد من الزيادة ﴿ابن أبى حبيب﴾ ضد العدو و(عطاء بن أبي رباح) بفتح
١٤٠
كتاب بدء الخلق
الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُسَعَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ عَامَ الْفَتْح
وَهْوَ بِمَكَّ إِنَّاللهَوَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ
٤٠٠٧ باتْتُ مَقَامُ النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّبِكَ زَمَنَ الفَتْحِ حَّثْنَا أَبُو نُعْ
حَتَا سُفْيانُ . حَدَّثَا فَبِصَةٌ حَدَّتَا سُفْيَانُ عَنْ يَحَ بِنِ أَبِ إِسْحَاقَ عَنْ
أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ أَنْا مَعَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَشْرَانَقْصُرُ الصَّلاَةَ
٤٠٠٨ صّثنا عَبدَانُ أَخْبَنَا عَبْدُ اللّهِ أَخْبَنَا عَاصِمٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عِنِ ابْنِ عَبَاسِ
رَضَ الهُ عَنْهُمَا قَلَ أَقَ النُّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِمَكََّ تِسْعَةَ عَثَرَ يَوْمَا
٤٠٠٩ يُصَلّ ◌َكَعَيْنِ حَّنَا أَحَدُ بْنُ يُونُسَ حَدَّثَا أَبُوْ شِهابِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ
عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ أَنَا مَعَ النَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فِى سَفَرِ
تِسْعَ عَثْرَةَ نَقْصُرُ الصَّلاَةَ وقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ وَنَحْنُ نَقْصُرُ مَاَيْشَا وَبَيْنَ تِسْعَ
ء٥/٥
عَشْرَةَ فاذَا زِدْنا أثْمَمْنا
باء ◌َبْدُ وقَالَ الليُ حَدَّثَى يُونُسُ عن ابن شهاب أَخْبَرَفى عَبْدُ اللّهِ بنَ
الراء وتخفيف الموحدة وبالمهملة (باب مقام النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم ) بفتح الميم أى الاقامة
و ﴿قبيصة) بفتح القاف و ﴿يحي بن أبي إسحق) الحضرمى بفتح المهملة وسكون المعجمة مر فى قصر
الصلاة و(عبد ربه بن نافع) المدائنى الحناط بالمهملتين والنون مشهور بأبى شهاب الأصغر و﴿عبد