Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
کتاب بدء الخلق
عُمَ أَسْلمَ قَبْلَ عُمَ وَلَيْسَ كَذلِكَ وَلَكِنْ عُمَرُ يَوْمَ الْحُدَيْيَةَ أَرْسَلَ عَبْدَ اللّه إلى
فَرَسَ لَّهُ عنْدَ رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ يَأْتِى بِهِ لُقَاتِلَ عَيْهِ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّم ◌ُابِعُ عِنْدَ الْشَجَرَةِ وَمُمُ لَيَدْرِى بِذْلِكَ فَعَهُ عَبْدُاللهِثُمَّ ذَهَبَ
إِلَى الَفَرَسِ بَبِهِ إِلَى عُمَ وَعُ يَسْتَلِمُ لْفَتَلِ فَأَخَْهُ أَنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَم ◌ُبَابِعُ تَحْتَ الشَّجَرَةِ قَالَ فَنْطَ فَذَهَبَ مَعَهُ خَتَّى ◌َايَعَ رَسولَ اللهِ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَهِىَ الَّى يَتَحَدَّثُ النَّاسُ أَنَّ ابَ عُمَ أَسْلَقَبَ ◌ُمَ. وَقَالَ
هشامُ بُ عَمّارِ حَدَّتَنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلٍ حَدَتَنَا مُرُ بنُ مُمَّدِ الْعُمَرِىُّ أَخْبَنِى
نَافِعٌ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُعَنهُمَا أَنَّالنّاسَ كَانوا مَعَ الَِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
يَوْمَ الْحُدََِّةِ تَفَرَّقُوا فى ظِلالِ الشَّجَرِ فَاذَا الَّاسُ مُخْدِقُونَ بِالنَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمَ فَقَالَ يَعْدَ اللهِ انْظُرْ مَا شَأْنُ النَّاسِ قَدْ أَحْدَقُوا بِرَسولِ اللهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ
المعجمة ابن محمد اليمانى و(صخر) تفتح المهملة وإسكان المعجمة مر فى آخر الوضوء و﴿يستلم)
أى يلبس اللأمة أى الدرع و (هشام بن عمار) بفتح المهملة وشدة الميم الدمشقى فى البيع و﴿الوليد)
بفتح الواو ابن مسلم بلفظ الفاعل من الاسلام و﴿عمر بن محمد العمرى) بضم المهملة و﴿ محدقون)
أى محيطون به يقال أحدقوا به أى احتاطوا به. فان قلت المستفاد مما تقدم فى آخر هجرة النبى صلى الله عليه
وسلم وأصحابه الى المدينة أن هذه القصة كانت عند قدوم عمر وعبد الله المدينة ومن ههنا أنه فى الحديبية
قلت هذه غيرها وهذه البيعة المكررة وقعت فيهما وذلك التحديث كان فى الهجرة وهذا فى الاسلام
ولهذا قال ثمة إذا قيل له أنه هاجر قبل أبيه يغضب وههنا قال يتحدثون أن ابن عمر أسلم قبل عمر
((١١ - كرمانى-١٦)

٨٢
کتاب بدء الخلق
٣٩١٤ وَسَلَمَ فَوَجَدَهْ يُادِعونَ فَبَابَعَ ثّ رَجَعَ إِلَى ◌ُمَ ◌َرَجَ فَبَابَعَ حَّثنا ابْنُ نَيْ
حَدََّنَا يَعْلَى حَدََّا إِسْمَاعِيلُ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبنَ أَبِى أَوْفَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
قَالَ كُنَّا مَعَ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حِينَ الْتَمَرَ فَطَاقَ فَطْنَا مَعَهُ وَصَلّ
وَصَلَيْا مَعَهُ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالَرْوَةِ فَكُنَّا نَسْتُرُهُ مِنْ أَهْلِ مَّةَ لَا يُصِبُهُ
٣٩١٥ أَحَدٌ بَشَىْء حّثنا الحَسَنُ بنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَابِقِ حَدَّثَنَا مالِكُ بنُ
مِغْوَل قَال ◌َسَمْتُ أَبَا حَصِين قَلَ قَالَ أَبُ وَائِلِ لَمَّا قَدِمَ سَهْلُ بْنُ خُنَّ مِنْ
صَفَّ أَثْنَاهُ نَسْتَخْرُهُ فَقَالَ النَُّوا الَأْىَ فَقَدْ رَأَيْتُىِ يَوْمَ أَبِى جَنْدَلِ وَلَوْ
أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرْدَّ عَلَى رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَمْرَهُ لَدَدْتَ وَاللّهُ وَرَسُولُهُ
رو
رضى الله عنهما، قوله (محمد بن عبد الله بن نمير) مصغر النمر و ﴿يعلى) بفتح التحتانية وسكون
المهملة وفتح اللام والقصر و ﴿الحسن بن إسحق) مولى بنى الليث أى الأسد المروزى مات سنة
إحدى وأربعين ومائتين . وقال أبو حاتم الرازى هو مجهول. وقال الخطابى: هو حسنويه البقال
المغربى المروزى و﴿محمد بن سابق) بالمهملة والموحدة و(مالك بن مغول) بكسر الميم وسكون
المعجمة وفتح الواو البجلى بالموحدة والجيم المفتوحتين مات سنة سبع وخمسين ومائة و (أبو
حصين) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية عثمان الأسدى و (سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح
النون وسكون التحتانية الأوسى و ﴿صفين) بكسر الصادوالفاء المشددة موضع بين العراق والشام
قاتل فيه معاوية عليا رضى الله عنه. قوله ﴿الرأى) وذلك لأن سهلا كان متهما بالتقصير فى القتال
فقال اتهموا رأيكم فانى لا أقصر وما كنت مقصرا وقت الحاجة كما فى يوم الحديبية فانى رأيت
نفسى يومئذ بحيث لو قدرت مخالفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلت قتالا لامزيد عليه لكنى
أتوقف اليوم لمصلحة المسلمين. قوله (أبو جندل) بفتح الجيم والمهملة وسكون النون بينهما والمراد

٨٣
کتاب بدء الخلق
أَعْلَمُ وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَاَ عَلَىَ عَوَاتقنا لأَّْ يُفْظُنَ إِلَّ أَسْهَلْنَ بِنَ الَىَ أَّرْ نَعَرْفُ
قَبْلَ هِذَا الأَمْرِ مَا نَسُدُّمِنْهَا خُصْمَ إلَّ اتَفَجَرَ عَلَيْنَا نُهُمْ مَنَدْرِى كَيْفَ تَأْتِ
لَهُ حَدّثنا سُلِنُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَ حَدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ ٣٩١٦
أَبِ لَيَْ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ أَفَ عَلَى النَِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
زَمَنَ الْحُدَِّيَةِ وَالَفْلُ يَثَرُ عَلَى وَجْهِى ◌َقَالَ أَيْذِيَ هَوَ أُمْ رَأْسِكَ قُلْتُ
نَعَمْ قَالَ فَاْلْقٍ وَصُمْ تَأَّمٍ أَوْ اِْ سِنَّةَ مَسَاكِينَ أَوْ اْسُكْ نَسِكَةَقَلَ
أَيُّوبُ لَا أَدْرِى بِأَّ هِذَا بَدَأَ حَدَمَن مُمَّدُ بْنُ هِشَامٍ أَبُو عَبْدِ اللّه ◌َحَدَّثَنَاَ ٣٩١٧
هُشَيِمٌ عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ لَ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَةَ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحُدَبِيَةِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ وَقَدْ
يوم الحديبية وأضيف إليه إذ فى ذلك اليوم رده رسول الله صلى الله عليه وسلم الى أبيه وكان ذلك
شاقا عليهم و ﴿يفظعنا) باعجام الظاء يقال فظعه الأمر وأفظعه إذا اشتد عليه وثقل به و ﴿أسهل بنا)
أى أفضى بنا الى سهولة ولفظ ﴿قبل﴾ ظرف لقوله فظعنا و(هذا الأمر) أى مقاتلة على ومعاوية
و(منه) أى من هذا الأمر وفى بعضها منها و (الخصم) بضم المعجمة وسكون المهملة الجانب
تقدم الحديث فى آخر الجهاد، قوله ﴿سليمان بن حرب) ضد الصلح و(ابن أبى ليلى) بفتح اللامين
عبد الرحمن و ﴿كعب بن عجرة) بضم المهملة وسكون الجيم و﴿هوام) جمع الهامة بتشديد الميم
والمراد بها ههنا القمل، قوله (محمد بن هشام) أبو عبد الله المروزى البغدادى و(هشيم) مصغر
الهشم و﴿أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر و ﴿الوفرة﴾ بسكون الفاء الشعرة الى شحمة الأذن

٨٤
كتاب بدء الخلق
حَصَرَ نَ الْمُشْرِكُونَ قَلَ وَكَانَتْ لِى وَفْرَةٌ بَعَلَت الهَوَاُمُ تَسَّاقَمُ عَلَ وَجْهِى ◌َّ
بِ الُّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَمَقَالَ أَيُؤْذِيكَ هَامُ رَأْسِكَ قُلْتُ نَّمْ قَالَ وَأُوْلَتْ
هَذِالآيَةُ فَ كَ مِنْكُمْمِضَا أَوْبِالنََّى مِنْ رَأَسِ ◌َدْبَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ
صَدَقَةٍ أَوْ نُسُك
٣٩١٨
باسُثْ قِصَّةٌ حُكْل وَعُرَنَةَ ضْعَى عَبْدُالْأَعْلَى بْنُ حَّادِ حَدَّا يَزِيدُ
أبُوَيْعِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَ أَنَّأَنَا رَضِىَ الله عَنْهُ حََّهُمْأَنَّ نَاسً مِنْ
◌ُكْلِ وَعُرَيْنَةَ قَدِمُوا الْمَدِينَ عَلَى النَّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ وَتَكَُّوا بِالْأَسْلَامِ
فَقَالُوا يَِّ اللهِإِنَّا كُنْ أَهْلَ ضَرْعٍ وَلْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفِ وَاسْتَوْنَمُوا الْدِينَةَ
فَأَمَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَمَبِدَّوْدِ وَرَاعٍ وَأَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهِ
فَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَنِهَا وَ أَبْوَالِهَافَانْطَقُوا حَتّى إذَا كَانُوا نَاحِيَةَ الْخَرَّةِ كَفَرُوا بَعْدَ
إِسْلَامِهِمْ وَقَلُوا رَاعِىَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاْتَقُوا الَّوْدَ فَبَ الذّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَعَثَ الطََّبَ فِ آَ خَارِم ◌َمَرَبِهِمْ فَسَمَرُ وا أَعْيُهُمْ وَقَطَّعُوا
(باب قصة عكل) بضم المهملة وإسكان الكاف وباللام قبيلة و﴿عرينة) مصغر العرفة بالمهملة
والنون أيضا قبيلة، قوله ﴿تكلموا بالاسلام) أى تلفظوا بالكلمة وأظهروا الاسلام و﴿الريف)
بكسر الراء أرض فيها زرع وخصب و (استوخموا﴾ من قولهم أرض وخيمة إذا لم توافق ساكنها

٨٥
کتاب بدء الخلق
أَيْدِيَهُمْ وَتُرِكُوا فِ نَاحِيَةِ الْخَرَّةِ حَتَّى ◌َانُوا عَلَى حَالهِمٍ. قَالَ قَادَةُ بَنَا أَنَّ
النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ بَعْدَ ذلِكَ كَانَ يَحُثُّ عَلَى الصَّدَقَةَ وَيَنْهَى عَنِ الْمُثْلَةِ
وَقَالَ شُعْبَةٌ وَأَبَانُ وَحَدٌ عَنْ قَادَةَ مِنْ عُرَيْنَةَ وَقَالَ يَحْىِ بْنُ أَبِى كَثِيرٍ وَأَيُوبُ
عَنْ أَبِى قِلابَ عَنْ أَنْسَ قَدِمَ تَفَرُّ مِنْ مُكْلِ حَدْعُنى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ ٩١٩
حَدَّتَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ أَبُو عُمَ الْحَوْضِىُّ حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ
وَالَحَجَاجُ الصَّوَّافُ قالَ حَدََّى أَبْو ◌َرَجَاء مَوْلَى أَبِى قِلابَةَ وَكَانَ مَعَهُ بِالشّأْمِ أَنَّ
عُمَ بْنَ عَبْدِ العَزيزِ اسْتَشَارَ النَّسَ يَوْمَا قَالَ ما تَقَولونَ فى هذه القَسامَة فَقَالوا
حَقّ قَضَى بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَضَتْ بِا الْخَُ قَلْكَ قالَ
وَأَبِ قلابَ خَلْفَ سَرِيرِهِ فَقَالَ عَنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ فَأَيْنَ حَديثُ أَنَسَ فِى الْعُرَبِينَ
٠٠
و﴿الذود﴾ من الابل ما بين الثلاث الى العشرة و﴿الطلب) جمع الطالب و (المثلة) الفظعة يقال
مثل بالقتيل إذا جدعه وهذا مرسل من قتادة مر الحديث فى باب أبوال الابل فى كتاب الوضوء
قوله (حفص) بالمهملتين (ابن عمر الحوضى) يفتح المهملة وسكون الواو وبالمعجمة روى عنه البخارى
بدون الواسطة فى الوضوء و(الحجاج) يفتح المهملة وشدة الجيم الأولى (الصواف} بالمهلة والواو
ابن أبى ميسرة ضد الميمنة البصرى و﴿ أبو رجاء) ضد الخوف سلمان الجرمى بفتح الجيم وإسكان
الراء مولى أبى قلابة بكسر القاف وتخفيف اللام وبالموحدة و(القسامة) هى قسمة الايمان على
الأولياء فى الدم عند اللوث أى القرائن المغلبة على الظن و ﴿عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون
وفتح الموحدة وبالمهملة ابن سعيد القرشى الأموى. فان قات كيف يدفع حديث العرنيين أى

٨٦
کتاب بدء الخلق
ك / / قد روةَرو ٥ ,
قالَ أَبو قلابَةَ إِيَّىَ حَدَّثَهُ أَنَسُ بْنُ مالك قالَ عَبْدُ العَزيزِ بْنُ صُهَيْبِ عَنْ أَنَسِ
مِنْ عُرَيْنَةَ وَقَالَ أَبْوِ قِلاَبَةَ عَنْ أَنَسِ مِنْ عُثْلٍ ذَكَرَ القِصَّةَ
بابُْ غَزْوَةُ ذاتِ القَرَدِ وَهْىَ الغَزْوَةُ أَّى أَغاروا عَلَى لِفَاحِ النَّيِّ صَلَى
٣٩٢٠ الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَبْلَ خَيْرَ بَثَلاث حَّثْنًا قُتَيَّةَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّقَا حَائِمٌ عَنْ يَزِيدَ
أبْ أَبى مُنَيْدِ قالَ سَمِعْتُ سَلَةَ بْنَ الَّكْوَعِ يَقولُ خَرَجْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤَنَّنَ
بالأُولى وَكَانَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيهِ وَسَلَمَتَرْعَى بِى فَرَدَ قَالَ فَلَّى
غُلَمْ لِعَبْدِ الرَّحْنِ بْ عَوْفٍ فَقَالَ أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُعليهِ وَمَ
قُلْتُ مَنْ أَخَذَهَا قَالَ غْطَفَانُ قَالَ فَصَرَخْتُ ثَلاَثَ صَرَخَت يَاصَبَحَاهْ قَالَ
فَأَسْمَعْتُ مَيْنَ لَى الَْدِينَةِ ثُمَّانْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِى حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ وَقَدْ أَخَذُوا
يَسْتَقُونَ مَنَ الْمَاءِ بَلْتُ أَرْمِهِمْ ◌َِبْلِ وَكُنْتُ رَامِيَا وَأَقُولُ أَنَابْنُ الْأَلْوَعِ
اليَوْمُ يَوْمُ الرَّضَّعِ وَأَرْبَعِزُ حَتّى اسْتَقَدْتُ الْقَاحَ مِنْهُمْ وَاسْتَبْتُ مِنْهُمْ تَلَاثِنَ
المنسوبين الى عرينة بالقسامة قات قتلوا الراعى وكان ثمة لوث ولم يحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم
فيهم بحكم القسامة بل اقتص منهم. قوله (ذى قرد) بفتح القاف والراء والمهملة ماء على نحو يوم
من المدينة مما يلى غطفان و﴿اللقاح) بالكسر الابل والواحد اللقوح وهى الحلوب و(يزيد)
من الزيادة ﴿ابن أبى عبيد) مصغر العبد و(غطفان) بالمعجمة والمهملة المفتوحتين و﴿ياصباحاه)
كلمة تقال عند الغارة و ﴿اللابتان﴾ الحرتان و﴿الرضع) جمع الراضع أى اللشيم وأصله أن رجلا

٨٧
گتاب بدء الخلق
بُرْدَةً قَالَ وَجَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالنَّاسُ فَقُلْتُ يَنِّ اللهِ قَدْ حَيْتُ
الْقَوَ الْمَوَهُمْ عِطَاتٌ فَابَتْ إِلَيْهِ السَّاعَةَ فَقَالَ يَابْنَ الْأَكْوَعِ مَكْتَ
فَأَسْجِحْ قَالَ ثَ رَجَعْنَا وَيُرْدِقُتِى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى نَهِ خَّى
دَخَلْا ◌ْمَدِينَةَ
باسُبْ غَزْوَةُ خْرَ حّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحَ بْنِ
سَعيدٍ عَنْ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارِ أَنَّ سُوَيَدَ بْنَ الذُّمَنِ أَخْبَهُ أَنٌّ خَرَجَ مَعَ النَّيْ صَلَّى
الله عَلَيْهِ وَسَلَمَعَمَ خْرَ حَتَّى إِذَا كُنَّبِالصَّهَاءِ وَهِىَ مِنْ أَدَى خْرَ صَلَّى الْعَصْرَ
ثُمّ ◌َكَبِالْأَزْوَادِ فَمْ يُؤْتَ إِلَّ بِالسِّيقِ فَمَ بِهِ فَثْرِىَ فَأَكَ وَأَكْنَا ثُمَّ قَامَ إِلَى
المَغْرِبِ فَضْمَضَ وَمَضْمَصْنَا ثُمَّ صَلَى وَلَمْيَوَضَّأُ حَّثْا عَبْدُ اللهِبنُ مَسْلَمَهَ
حَتَ حَاِ بْنُ إِسْمَعِلَ عَنْ يَدِيدَ بْنِ أَبِ عَُّدٍ عَنْ سَلَةَ بْنِ الأَكْوَعِ رَضِىَ
٣٩٢١
٣٩٢٢
كان يرضع إبله أو غنمه ولا يحلبها لئلا يسمع صوت الحلب فيطمع فيه الفقير ونحوه أى اليوم يوم
اللتام و ﴿الاجاح﴾ بالجيم والمهملتين حسن العفو و ﴿أبان) بفتح الهمزة وخفة الموحدة العطار
من الحديث فى باب من رأى العدو فنادى ياصباحاه (باب غزوة خيبر) بالراء وهى بلدة معروفة
نحو أربع مراحل من المدينة إلى الشام و (عبد الله بن مسلمة) بفتح الميم واللام و(بشير) مصغر
البشر بالمعجمة (ابن يسار) ضد اليمين و (سويد) مصغر السودمر مع الحديث فى باب من
مضمض من السويق فى كتاب الوضوء و (أدنى خيبر) أى أسفلها يقال (ثريت السويق) إذا
بللته . قوله ﴿يزيد) من الزيادة ﴿ابن عبيد) مصغر ضد الحر و(سلة) بالمفتوحات ابن عمرو

٨٨
كتاب بدء الخلق
اللّهُ عَنْهُ قَالَ خَجْنَا مَعَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إلَى خَيْبَرَ فَسَرْنَا لَيْلاَ فَقَالَ
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لَاحِر ◌َعَامِرُ أََّ تُسْمِعُنَا مِنْ هَيْهَاتِكَ وَكَانَ عَمِرٌ رَجُلاً
شَاعِرَ ا فَلَ يَحْدُو بِالقَوْمِ يَقُولُ
الَّهُمَّ لَوَلاَ أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَاَ وَلَ تَصَدَّقْنَا وَلَاَ صَلَيْاَ
فَاغْفِرْ فَدَاً لَكَ مَا أَبْقَيْنَ وَثَبْتَ الأَقْدَامَ إِنْ لاَقَيْاَ
وَأَّقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّ إِذَا صِيحَ بَِ أَيْنَا
وَبالصِّيَاحِ عَوُّوا عَلَيْنَا
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ مَنْ هُذَا السَّائِقُ قَالُوا عَمُ بْنُ الْأَكْوَعِ
﴿ابن الأكوع) بفتح الهمزة والواو وسكون الكاف وبالمهملة الأسلمى و(عامر) هو ابن الأكوع
عم سلمة وأما (من) على وزن أخ فكلمة كناية عن الشىء وأصله هنو ويقال للمؤنث هنة وتصغيرها
هنية وقد تبدل من الياء الثانية هاء فيقال هنيهة فالجمع هنيات وهنيهات والمرادبها الأراجين جمع الأرجوزة
و﴿يحدو﴾ أى يسوق. فان قلت تقدم فى الجهاد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقولها فى
حفر الخندق وأنها من أراجيز عبد الله بن رواحة قلت لامنافاة بينهما. قوله (أبقينا) بلفظ المعروف
والمجهول و(أتينا﴾ من الاتيان الى القتال أو الى الحق وفى بعضها من الاباء على خلاف الحق أو
الفرار ويقال ﴿عولت عليه) إذا حملت عليه أو أعليت عليه اعلم أن الرواية (اللهم) لكن الموزون
((لاهم)) وقال المازرى: لا يقال لله فدى لك إنما يستعمل فى مكروه يتوقع حلوله بالشخص
فيختار شخص آخر أن يحل ذلك به ويفديه منه فهو إما مجاز عن الرضاكأنه قال نفسى مبذولة لرضاك
أو هذه الكلمة وقعت فى البيت خطابا السامع الكلام وقال لفظ فداء مقصور وممدود مرفوع

٨٩
کتاب بدء الخلق
قَالَ يَرْحَمَهُ اللهُ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَجَبَتْ يَانَبِّ اللهِ لَوْلَ أَمْتَعْنَ بِفَيْآَ خَيْرَ
◌َصَرْ نَاكُمْ خَّى أَصَابْنَ تَخْصَةٌ شَدِيدَةٌ ثُمَّ إِنَّ اللهَ تَعَالَى فَهَا عَلَيْ فَلَّا أَمْسَى
الَّاسُ مَسَاءَالْيَوْمِ الَّذِى ◌ُتِحَتْ عَلَيهِمْ أَوْ قَدُوا نَِانًا كَثِرَةً فَقَ الَُّّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ مَا هُذِ الّيرانُ عَلَى أَِ شَىْءٍ تُوقِدُونَ قالُوا عَلَى لَمْ قَالَ عَلَى أَىِّ لْمٍ
قالُوا لَم ◌ُرِ الإِنْسِيَّةِ قالَالنّيُّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَ أَهْرِقُوهَا وَاَكْسِرُوها
فَقَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ الله أَوْ نُهَرِقُهَا وَنَفْسِلُهَا قَالَ أَوْ ذاكَ فَلَمَّا تَصافَّ الَقَوْمُ
كَانَ سَيْفُ عَامِرٍ قَصِيرًا فَتَوَلَ بِهِ سَقَ بُودِ لَصْرِبَهُ وَيَرْجِعُ ذُبَابُ سَيْفِهِ
فَأَصَابَ عَيْنَ رُكْبَةٍ عامٍ فَاتَ مِنْهُ قَالَ فَلَمَّا قَلُوا قَالَ سَةُ رَآنِى رَسولُ
اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَهُوَ آَخِذٌ بَدِى قَالَ مَالَكَ قُلْتُ لَهُ فَدَالكَأَى وَأَبِّى زَعُوا
أَنَّ عامِرَا حَبِطَ عَمُ قَالَ الَُّّ صَلَّالَّهُعَلَيْهِ وَسَلَ كَذَبَ مَنْ قالَهُ إِنَّلَهُ لَأَجْرَيْنِ
ومنصوب، قوله ﴿وجبت) أى الجنة ببركة دعائك له و﴿هلامتعتنا بالدعاء) آى ليتك أشر كتنا
فيه وقيل معناه وجبت الشهادة له بدعائك وليتك تركته لنا ، قال ابن عبد البر: كانوا قد عرفوا أنه
صلى الله عليه وسلم ما استغفر لانسان قط يخصه بالاستغفار إلا استشهد فلما سمع عمر ذلك قال
يارسول الله لو متعتنا بعامر فبرز يومئذ (مرحبا) بفتح الميم والمهملة وسكون الراء وبالموحدة
اليهودى ﴿فاختلفا ضربتين فرجع سيف عامر على ساقه فقطع أكله فمات منها﴾. قوله ﴿الانسية)
بكسر الهمزة وسكون النون وبفتحها مر فى كتاب المظالم و ﴿أو نهريقها) بأو العاطفة وسكون
الهاء وفتحها وحذفها و (ذباب السيف) طرفه الذى يضرب به و (حبط) أى لأنه قتل نفسه
« ١٢ - كرمانى - ١٦)»

٩٠
کتاب بدء الخلق
وَجَمَعَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ إِنَّهُ لَاهِدٌ مُجَاهِدٌ فَلَّ عَرَبِّ مَتَى بِهَا مِثْلَهُ. حَدَّثَنَا قُتِبَةٌ
٣٩٢٣ حَدَّثَنَا حَائِمٌ قَالَ نَشَأَ بِها حَّثْا عَبْدُ اللّهِبْنُ يُوسُفَ أَنْبَرَنا مالكٌ عَنْ حُميد
الطّويلِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنَ خْرَ
لَيْلاً وَكَانَ إذا أَ قَوْمَا ◌ِلَيْ لَمْ يُغْرِمْ خَّى يُصْبِحَ فَمَّا أَصْبَحَ خَرَجَتِ الَهُودُ
بِسَاحِهِمْ وَمَكَاتِمْ فَلَّا رَأَوْهُ قالوا مُمَّدٌ وَالله ◌ُمَّدٌ وَالخَسُ فَقالَ النُّّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَرِبَتْ خَيْرُ إِنَّا إذا نَلْا بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ صَباحُ الْذَرِينَ
أَخْبَرَنَا صَدَقَةُ بْنُ الْفَضْلِ أَخْبَرَنَا ابْنُ عُمَيْنَةَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَنْ أَنَسِ بْن مَالكَ رَضَىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ صَّحْنَا خَرَ بُكْرَة ◌َرَجَ أَهْلُهَا بِالْمَسَاحِى
و﴿الأجران) هما أجر الجهاد فى الطاعة وأجر المجاهدة فى سبيل الله و﴿جاهد) و (مجاهد)
كلاهما بمعنى بصيغة اسم الفاعل وفى بعضها بلفظ الماضى وجمع المجهدة ومن العرب قليل مشى من
الدنيا بهذه الخصلة الحميدة التى هى الجهاد مع الجهد أى الجد أو التى هى الجهاد فى المجاهدة وفى بعضها
نشأ بلفظ الماضى من النشوء وفى بعضها تشبه بلفظ الماضى من المشابهة ، قال القاضى: يحتمل
أنه یرید جمع اللفظین یعنی جاهد ومجاهد تو كيدا كما يقال جادمجدوليل أليل وشعر شاعر قال وضبطنا
مشى بها من المشى أى مشى بالأرض أو الحرب و﴿مشابها﴾ من المشابهة أى مشابها لصفات الكمال
ومعناه قل عربى مثله فى جمعه صفات الكمال قال وضبطه بعضهم ((نشأ بها)» بالنون والهمز أى شب
وكبر والهاء عائدة إلى الحرب أو بلاد العرب وهذه أوجه الروايات. قوله ﴿مكاتلهم) هو جمع
المكتل بالفوقانية وهو الزنبيل و﴿الخميس﴾ بالرفع والنصب بأنه مفعول معه وسمى الجيش به لأنه
خمسة أقسام: الميمنة والميسرة والقلب والمقدمة والساقة و﴿الساحة) هى الفناء وأصله الفضاء بين
المنازل . قوله (صدقة) أخت الزكاة (ابن الفضل) بسكون المعجمة و (أكفئت) أى قلبت

٩١
كتاب بدء الخلق
فَمَّا بَصُرُوا بِالَِّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالُوا مُحَمَّدٌ وَالله ◌ُمَّدٌ وَالْخَيْسُ فَقَالَ
النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَاللهُ أَ كْبَرُ خَرِبَتْ خْرُ إِنَّ إِذَانَزَلْنَ بِسَاحَةٍ قَوْمٍ فَسَاءَ
صَبَحُ اْذَرِينَ فَأَصَبْنَا مِنْ لُومِ الْخُرِ فَدَى مُنَادِى النّيّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
إِنَّ اللهَوَرَسُولَهُ يَنْيَنِكُمْ عَنْ لُوْمِ الْخُرِفَاتِهَ رِجْسٌ حَتْا عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ ٣٩٢٤
الْوَهَّبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ جَاءَهُ جَاء فَقَالَ أُكَت ◌ْهُرُ فَسَكَتَ
ثُمْ أَاهُالثّانيَ فَقَالَ أُكِلَتِ الْخُرُ فَكَتَ ثُم ◌َّاهُ الثََّثَةَ فَقَالَ أُقْنَتَ أْخُرُ فََّ
مُنَّ فَدَى فِى الَّاسِ إِنَّ اللّهَوَرَسُولَهُ يَفِكُمْ عَنْ لُومِ أْخُرِ الْأَهْلَةِ
فَأُكْفَتَتِ الْقُدُورُ وَإِنْهَ لَفُورُ بِلَّحْمِ حَّثنا سُلِمَنُ بْ حَرْبِ حَدَّثَ حَّادُ
٣٩٢٥
أبُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ صَلَى الَُّّ صَلّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
الصُبْحَ قَرِيَا مِنْ خَيْرَ بِغَلَسِ ثْ قَلَ اللهُ أَكْبَرُ خَرِيَتْ خَيْرُ إنَّ إِذَا نَبَسَاحَة
قَوْمِ فَسَاءَ صَباحُ الْمُنذَرِينَ شَرَجُوا يَسْعَوْنَ فِى السّكَكِ فَقَتَلَ النُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَالُقَاتِلَةَ وَسَى التَّرِيَّةَ وَكَانَ فِى السَّْ صَفِيّةُ فَصَارَتْ إلى دِحْيَةَ الكَلِّ ثُمْ
و ﴿دحية) بكسر المهملة الأولى وفتحها وسكون الثانية وبالتحتانية و (ما أصدقها) ما استفهامية

٩٢
کتاب بدء الخلق
صَارَتْ إلى النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َفَعَلَ عِنْقَهَا صَدَاقَها فَقَالَ عَبْدُ الَزِيزِ بْنُ
صَُيْب لثابت يا أَبا محُمَّدَ آَنْتَ قُلْتَ لِأَنَسَ مَا أَصْدَقَا تَرَكَ ثابتٌ رَأْسَهُ تَصْدِيقاً
٣٩٢٦ لَهُ حَمْنَا آدَمُ حَدَّتَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ العَزِيزِ بْنِ صُهَبِ قَالَ سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ
مالِك ◌َرَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقولُ سَيَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَفِيَةٌ فَأَعْتَقَهَا وَزَوْجَها
٣٩٢٧ فَقَالَ ثابتٌ لَنَسَ ما أَصْدَقَهَا قَالَ أَصْدَقَا نَفْسَها فَعْتَقَهَا صَّثنا قُتَيْةُ حَدَّثَنَا
يَعْقوبُ عَنْ أَبِى حازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِىّ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَالْتَقَ هُوَ وَالمُشْرِكُونَ فَاقْتَلُوا فَلَّا مَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَإلى عَسْكَرِهِ وَمَالَ الآخرون إِلَى عَسْكَرِهْ وَ فِى أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجُلٌ لاَيَدَعُ لَهُمْ شَادَةٌ وَلَا فَاذَّةً إِلَّ أَبَا يَصْرِبُها بِسَيْفِهِ
ومر فى أول كتاب الصلاة فى باب ما يذكر فى الفخذ و ﴿أشرف) يقال أشرفت عليه إذا اطلعت
عليه من فوق و (أربع على نفسك) بفتح الموحدة أى ارفق بها وكف (فان الله معكم) بالعلم
من فى باب ما يكره من رفع الصوت فى كتاب الجهاد و (عبدالله بن قيس) هو أبو موسى الأشعرى
فان قلت ما معنى كونها من كنز الجنة قلت معناه إنها من نفائس ما فى الجنة وما ادخر فيها للمؤمنين
أو من محصلات ما فى الجنة من نفائسها وذخائرها . قال النووى : معنى الكنز أنه ثواب مدخر فى
الجنة وهو ثواب نفيس كما أن الكنز أنفس أموالكم وسبب ذلك أنها كلمة استسلام وتفويض الى
الله وأن العبد لا يملك شيئاً من أمره ومعناه لا حيلة فى دفع شر ولاقوة فى تحصيل خير إلا بأمر الله
أولا حركة عن معصيته الا بعضمته ولاقوة على طاعته إلا بمعونته. قوله (أبو حازم) بالمهملة
والزاى و ﴿رجل) هو قزمان بضم القاف وسكون الزاى و ﴿شاذة) التأنيث فيه باعتبار النفس

٩٣
کتاب بدء الخلق
فَقِيلَ ما أَجْزَأَ مَنَّا اليَوْمِ أَحَدٌ كَ أَجْرَأْ فُلَانٌ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
أَمَا إِنّهُ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ القَوْمِ أَنَا صَاحُهُ قَالَ تَرَجَ مَهُ كُلَّا
وَ وَقَ مَعَهُ وَإِذَا أَسْرَعَ أَسْرَعَ مَعَهُ قَالَ ◌َجُرَعَ الَّجُلُ ◌ُرْحًا شَدِيداً
فَاسْتَعْجَلَ الْمَوْتَ فَوَضَعَ سَيْقَهُ بِالأَرْضِ وَذُبَهُبَّنَ نَدْيَيْهِ ثُمَّتَحَمَلَ عَلَىَ سَيْفِهِ
فَقَلَ نَفْسَهُ مَرَجَ الَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ أَنْهُ أَنَّكَ
رَسُولُ اللّه قَالَ وَمَاذَاكَ قَالَ الَّجُلُ الذَّى ذَكَرْتَ آنِفَ أَنَّهُ مِنْ أَهْلِ الَّارِ فَأَعْظَ
النَّسُ ذلكَ فَقُ أَنَا لَكُمْبِهِ ثَرَجْتُ فِى طَبِهِ ثُمْ جُرِعَ جُرْ حَا شَدِيدًا فَاسْتَعْجَ
المَوْتَ فَوَضَعَ نَصْلَ سَْفِه فى الأَرْضِ وَذُبَهُ بَيْنَ نَدَيْهِ ثُمَ تَحَمَلَ عَلَيْهِ فَقَتَلَ
نَفْسَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ عِنْدَ ذَلِكَ إِنَّالَّجُلَ لَحْمَلُ عَمَلَ أَهْل
الجنّةِفِيمَيَبْدُو لِنَّاسِ وَهَوَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَإِنَّالرَّجُلَ لَعْمَلُ عَلَ أَهْلِ النَّرِفِيَ
يَبْدُوِ لنَّاسِ وَهَوَ مِنْ أَهْلِ الَّةِ حَدَتْا أَبُوالَنِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ ٣٩٢٨
قَالَ أَخْرِفِى سَعِدُ بْنُ الُسَيِِّ أَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ شَهْنَا خَبْرَ فَقَلَ
والتاء للوحدة وقيل الشاذهو الذى يكون مع الجماعة ثم يفارقهم و ﴿الفاذ) هو الذى لم يكن قط
قد اختلط بهم فقال قائل منهم ماكفى أحد منا فى اليوم مثل كفايته وما سعى مثل سعيه و ﴿ أنا
صاحبه) أى أنا أصاحبه وألازمه حتى أرى مآل حاله و ﴿ذبابه) أى طرفه ومر الحديث فى الجهاد

٩٤
كتاب بدء الخلق
رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَرَجُل عَمَنْ مَعَهُ يَدَّعِىِ الإسْلاَمَ هذَا مِنْ أَهْلِ الَّار
فَلَّا حَضَرِ الْعَلُ قَ الَّرُجُلُ أَشَدَّالعَالِ حَتّى كَثُرَتْ بِهِ الجراحَةُ فَكَ بَعْضُ
النَّاسِ يَرْتَابُ فَوَجَدَ الرَّجُلُ أَمَ الْجِراحَةِ فَأَهْوَى بِيَدِهِ إلَى كِنَتِهِفَاسْتَخْرَجَ مِنْها
أَسَّهُمَا فَحَرَ بِهاَ نَفْسَهُ فَاشْتَدْ رِجَالٌ مِنَ المُسْلِينَ فَقَالُوا يارَسُولَ اللهِ صَدْقَ اللهُ
حَدِيثَكَ انْتَحَرَ فُلاَنُ فَقَتَلَ نَفْسَهُ فَقَالَ فُمْ يَاقُلُاُنْ فَأَذْنْ أَنَّهُ لاَيَدْخُلُ الَّةَ إِلَّ
مُؤْ مِنْ إِنَّ اللهَيُؤَيِّدُ الدّيْنَ بِالَّجُلِ الفَاجر. تَبَعَهُ مُعَمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِ. وَقَالَ
شَرِيبٌ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَخَفِابْنُ الْمُسَيِِّ وَعَبْدُ الَّْنِ بْنُ عَبْدِاللهِ
ابن كَعْبِ أَنَّأَبَا هُرَيْرَةَ قَ شَهِدْنَا مَعَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ خَرَ. وَقَالَ
ابْنُ الْبَارَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الُّهْرِيّ عَنْ سَعِيدٍ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
تَهُ صَائِلٌ عَنِ الْهِىِّ. وَقَالَ الُنَِّنُ أَخْبَنِ الْهْرِىُ أَنَّ عَبْدَ الْنِ بِنَ
فى باب لا يقول فلان شهيد، قوله (يرتاب) أى يشك فى صدق الرسول وأحقية الاسلام. فان
قلت ههنا قال نحر بالسهم نفسه وفى الحديث السابق أنه قتل نفسه بذباب السيف قلت لا امتناع فى
الجمع بينهما و﴿اشتد﴾ أى عدامن العدو و﴿انتحر الرجل﴾ أى نحر نفسه. قوله ﴿الرجل الفاجر)
يحتمل أن يكون اللام للعهد عن ذلك الرجل المعين وهو قزمان أو أن يعم كل فاجر أيد الدين
وساعده بوجه من الوجوه. قوله ( شبيب) بفتح المعجمة وكسر الموحدة الأولى ابن سعيد مر فى
الاستقراض و﴿خيبر) فى بعضها حنين بالنون وهو تصحيف و(سعيد) هو ابن المسيب فقوله
عن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم مرسل لأنه تابعى و ﴿الزبيدى﴾ بضم الزاى وفتح الموحدة

٩٥
كتاب بدء الخلق
كَعْبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ مُبَيْدَ اللهِ بنَ كَعْبِ قَالَ أَخْبَرَفِىِ مَنْ شَهِدَ مَعَ الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ الُهْرِىُّ وَأْخَفِ عَدُاللهِبنُ عَبْدِ اللّهِ وَسَعِدٌ عَنِ الَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَّثْا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّا عَبْدُ الوَاحِدِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ ٣٩٢٩
أَبِ عُثَانَ عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِّ رَضَى اللهُعَنْفُعَ لَمَّا غَزَارَسُولُ الّه صَلَّالهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ خْرَ أَوْ قَالَ لَأَ تَوَجَّهَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُعَلَيهِ وَسَلَّ أَشْرَفَ النَّاسُ
عَلَى وَادٍ فَرَفُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالَّكِرِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلّهَ إِلَّ اللهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَارْبَعُوا عَلَىأَنْفُسِكُمْ إِنَّكُمْلَا تَدْعُونَ أَصَمَ وَلَا
غَائِبً إِنَّكُمْتَدْعُونَ سَمِعَا فَرِبً وَهُوَ مَعَكُمْ وَأَنَا خَلْفَ دَّةِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَسَمَعَنِى وَنَا أَقُولُ لَا حَوْلَ وَلَ قُوَّ إِلَّ بِاللهِ فَقَالَ لِى يَبْدَ اللهِبْنَ
قَيْ قُلْتُ لَيّكَ رَسُولَ الله قَالَ أَلَا أَوْلُكَ عَلَ كَ مِنْ كَثْرِ مِنْ كُورِ الْجَ قُلْتُ
بَ يَارَسُولَ اللهِ فِذَاكَ أَبِ وَأْتِى قَالَ لَحَوْلَ وَ لَهُوَ إِلَّبِاللهِ حَّثْنَا الْمَكُّ بْنُ
إِبْرَاهِمَ حَدْقَ يَزِدُ بْنُ أَبِ مُبيدٍ قَالَ رَأَيْتُ أَثَرَ ضَرْبَة فِى سَاقِ سَةَ فَقَلْمُ بَبَ
٣٩٣٠
واسكان التحتانية وبالمهملة محمد بن الوليدو(عبدالرحمن) هو ابن عبدالله بن كعب وأما (عبيد الله) مصغرا
ابن عبد الله وفى بعضها عبد الله مكبرا ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب حديثه أيضامرسل لأنه تابعى بالتكبير
والتصغير. قال الغسانى: وأما عبد الله بن عبد الله فلا أدرى من هو ولعله وهم والصحيح عبدالرحمن بن عبدالله
ابن كعب. قوله ﴿المكى) منسوب الى مكة و﴿يزيد) من الزيادة ﴿ابن أبى عبيد) مصغر ضد الحر

٩٦
كتاب بدء الخلق
مُسْلِ مَا هذه الضَّرَةُ فَقَالَ هذه ضَرْبَةٌ أَصَابَتْتِى يَوْمَ خَيْرَ فَقَالَ النَّاسُ أُصِيبَ
٠٠
سَةٌ فَأَتَيْتُ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَثَ فِهِ ثَلَاتَ تَفْثَت ◌َا اشْتَكَيَُ حَتَّى
٣٩٣١ السّاعَةِ حَّثنا عَبدُ اللهِبْنُ مَسْلَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سَلْ قَالَ
الَ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَوَالْمُشْرِكُونَ فِ بَعْضِ مَغَازِهِفَقْتَلُوا قَالَ كُلّ
قَوْمِ إلَى عَسْكَرِهِ وَفِ الْمُسْلِينَ رَجُلٌ لَيَدَعُ مِنَ اْشْرِكِينَ شَاذَةً وَلَ قَنَةٌ إلَّا
اتََّهَا فَضَرَبَها بِسَيْفِهِ فَقِيلَ يَارَسُولَ الله ما أَجْزَأَ أَحَدُهُمْ مَا أَجْزَأَ فُلانٌ فَقَالَ إِنَّهُ
مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَقَالُوا أَيُّا مِنْ أَهْلِ الْجَنَةِ إِنْ كَانَ هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّرِ فَقَالَ رَجُلٌ
مِنَ القَوْمِ لِأَِّنَّهُ فَذا أَسْرَعَ وَأَبْطَأَ كُنْتُ مَعَهُ خَّ جُرِحَ فَاسْتَعْجَلَ المَوْتَ
فَوَضَعَ نِصَابَ سَيْفِهِ بِالأَرْضِ وَذُبابَهُ بَنَ تَدَيْهِ ثُمَ تَحَامَلَ عَلَيْفَقَتَلَ نَفْسَهُ شَاء
الرَّجُلُ الى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالَ أَشْهَدُ أَنََّكَ رَسُولُ اللّه فَقَالَ وَمَا
و﴿سلمة) بفتح الميم واللام أى ابن الأكوع و﴿ أبو مسلم) بلفظ الفاعل من الاسلام كنيته و﴿النفئات)
بسكون الفاء، فان قلت حتى للغاية وحكم ما بعدها خلاف ماقبلها فلزم الاشتكاء زمان الحكاية قلت
الساعة بالنصب وهى للعطف فالمعطوف داخل فى المعطوف عليه وتقديره فما اشتكيتها زماناحتى الساعة
نحو أكلت السمكة حتى رأسها بالنصب وفيه معجزة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الرابع عشر
من الثلاثيات. قوله (عبد العزيز بن أبى حازم) بالمهملة وبالزاى و﴿النصاب) مقبض السيف
و﴿الأرض) أى ملتصقا بها والباء للظرفية ومرقريبا وبعيدا. قوله (محمد الخزاعى) بضم المعجمة

٩٧
کتاب بدء الخلق
ذاكَ فَأَخْبَهُ فَقَالَ إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِيمَا يَبْدُوْ لَِّاسِ وَنَّهُ مِنْ
أَهْلِ النَّارِ وَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فِيا يَبْدُولَّاسِ وَهْوَ مِنْ أَهْلِ الْجَةَّحَّثنا ٣٩٣٢
محمّدُ بْنْ سَعِيدِ الخُرَاعِىُّ حَدَّقَا زِبَادُ بْنُ الرَّبِعِ عَنْ أَبِى عِرَانَ قَالَ نَظَرَأَنْسْ إِلى
الَّاسِ يَوْمَ الُعَّةَ فَرَأَى طَالِسَةَ فَقَالَ كَأَنَهُالسَّاعَةَ يَهُودُ خَرَ حَدّثنا عَبدُالله ٣٩٣٣
ابْنُ مَسْلِمَةَ حَدَّثَنَا حَائِمٌ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عَُدْ عَنْ سَلَمَةَ رَضِىَ الله عَهُقَالَ كانَ
عَلَى رَضِىَ الله عَنْهُ تَغََّ عَنِ الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَى خَيْرَ وَكَانَرَمَدَا فَقَالَ
◌َنَا أَُّ عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَم ◌َحَ فَّ ◌ِنَا الَّيْلَ الَّى فُتِحَتْ قَالَ
لَأُعْطِيَّ الرَّايَةَ ◌َدَا أَوْ لَيَأْخُذَنَّالرََّةَ نَدًا رَجُل ◌ُّهُاللهُ وَرَسُولُهُ يُفْتَحُ عَلَيْهِ
فَحْنُ نَرْجُوهَا فَقِيَلَ هذا ◌َلِّفَأَعْطَاهُ فَفُتِحَ عَلَيهِ حَّثنا قتَةَ بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ٣٩٣٤
يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الْمَنِ عَنْ أَبِ حَازِمِ قَالَ أَخْبَفِ سَهْلُ بنُ سَعْدِ رَضِىَ الُعَهُ
أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ يَوْمَ خْرَ لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرََّةَ ◌َدًا
وتخفيف الزاى وبالمهملة البصرى و (زياد) بكسر الزاى وخفة التحتانية ابن الربيع بفتح الراء
أبو خداش بكسر المعجمة وخفة المهملة وبالمعجمة الأزدى مات سنة خمس وثمانين ومائة و﴿أبو
عمران) عبد الملك و﴿الطيالسة) جمع الطيلسان بفتح اللام والهاء فى الجمع للعجمة لأنه فارسی
معرب و﴿كأنهم﴾ أى أصحاب الطيالسة وكانت اليهود يلبسونها. قوله ﴿رمدا) بكسر الميم وأما الحلف
(١٣ - كرمانى - ١٦))

٩٨
کتاب بدء الخلق
نزورور وهو وررف وف
وَجَلَّ يَقْتَحُ اللهُ عَلَى يَدَيْهِ يُحِبُّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيُجُُّاللّهُوَرَسُولُهُ قَالَ فَاتَ النَّاسُ
يَدُوَكُونَ لَيْكَهُمْ أَيُّهُمْ يُعْطَاهَا فَ أَصْبَحَ النّاسُ غَدَوْا عَلَى رَسُولِ الِّصَلَّى الله
عَلَيْهِوَسَلَّ كُمْ يَرْجُو أَنْ يُعْطَاهَا فَقَالَ أَيْنَ عَلَّ ابْنُ أَبِ طالِبِ فَقِيلَ هُوَيَارَسُولَ
اللّه يَتْسَكَى عَيْنَيْهِ قَالَ فَأَرْسَلُوا إِلَيهِ فَأَنِىَ بِهِفَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فى عَيْنَيْهِ وَدَعَالَهُ فَأ ◌َخَّى كَنْ لمْ يُكُن ◌ِهِ وَجْعٌ فَأَعْطَأُ الََّ عَلَّ يَارَسُولَ
اللّهِ أُقَاتُهُمْ خَّى يَكُونُوا مِثَْا فَقَالَ انْفُذْ عَلَى رِسْلِكَ خَتّى تَنْزِلَ بِسَاحَتِهِمْ
ثُمَّدُهُمْ إِلَى الإِسْلامِ وَأَخْرُهُمْ بِا يَجِبُ عَلْ مِنْ حَقِ الِّفِيهِ فَوَاللّه لَأَنْ
يَهْدِىَ اللهُ بِكَ رَجُلًا واحدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ يَكُونَ لَكَ مُ الْنَمِ
٣٩٣٥ صّثنا عَبدُ الغَّغَّارِ بنُ دَاوُدَ حَدَّثَا يَعْقُوبُ بنُ عَبْدِ الْمَنِحِ وَحَّتَى أَحْمَهُ
حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَ أَخْبَنِى يَعْقُوبُ بُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الُّهْرِنُ عَنْ عَمْرِو
مَوْلَى المُطَلِبِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَدْنَا خَيْرَ فَلَمَّا فَتَحَ الله
بتقدير همزة الاستفهام الانكارية و﴿يذكرون) من الذكر وفى بعضها يدوكون أى يبيتون فى
اختلاط ودوران وقيل أى يخوضون ويتحدثون فى ذلك و (انفذ) بالفاء والمعجمة و﴿ على
رسلك) بكسر الراء أى على تؤدة ومهلة من الحديث فى مناقب على رضى الله عنه، قوله ﴿عبد الغفار
ابن داود) أبو صالح الحرانى بفتح المهملة وشدة الراء و(أحمد) هو ابن عيسى التسترى أو ابن
صالح المصرى على اختلاف فيه و (عمرو) هو مولى المطلب بتشديد الطاء وكسر اللام و(حي)

٩٩
كتاب بدء الخلق
عَلَيْهِ الْحِصْنَ ذُكِرَ لَهُ جَمَالُ صَفِيَةَبِنْتِ حُيِّ بْنِ أَخْطَبَ وَقَدْ قُلَ زَوْجُهَا
وَكَتْ عَرُسَا فَاصْطَفَهَا الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ ◌َنَفْسِهِ تَرَ بِهَا خَىّ
بَغْنَ سَّ الَِّهَاء ◌َّتْ فَ بِهَا رَسُولُ اللّهِ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثَمْ صَنَعَ حَيْسًا
فِ نِطَعِ صَغِير ثُمَّ قَالَ لِى آخِنْ مَنْ حَوْلَكَ فَكَانَتْ تِلْكَ وَلَهُ عَلَى صَفِيّةً ثُمْ
خَرَجْنَا إِلَى الَدِيَةِ فَأَيْتُ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يُحْوِى لَهَا وَرَّهُ بِعَةَ ثمّ
يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيِهِ فَيَضَعُ رُكْبَهُ وَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَ عَلَى رُكْبَهُ خَتَّى تَكَبَ
حَّثْا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَى أَخِى عَنْ سُلَنَ عَنْ يَحِ عَنْ ◌ُعَيْدِ الطَّوِيلِ سَمَعَ.
أَنَسَ بْنَ مَالِكِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّالنِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَقَامَ عَلَى صَفِيَةَ بِنْتِ
◌ُّ بَطَرِيقٍ خَيْرَ ثَلاثَةَ أَيَّمٍ حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا وَكَانَتْ فِيَمَنْ ضُرِبَ عَلَيهَا
٠٠٠٠
٣٩٣٦
بضم المهملة وفتح التحتانية الخفيفة وأما الثانية فشديدة (ابن أخطب ) بالمعجمة ثم المهملة و(زوجها)
أى كنانة بن الربيع بن أبى الحقيق بضم المهملة وفتح القاف الأولى وسكون التحتانية و(سد) بالمهملتين
و﴿الصهباء﴾ مؤنث الأصهب بالمهملة موضع بأسفل خيبر و ﴿حلت) أى صارت حلالالرسول
الله صلى الله عليه وسلم بالطهارة عن الحيض ونحوه و﴿الحيس) بفتح المهملة وإسكان التحتانية
وبالمهملة تمر يخلط بسمن وأقط و﴿يحوى) أى يهيء لها من ورائه بالعباءة مركبا وطيئا ويسمى
ذلك حوية وهى لغة كساء يحوى حول سنام البعير ، فان قلت تقدم فى آخر البيع أنه سد الروحاء
وههناقال سد الصهياء قلت لعل ذلك الموضع يسمى بهما أوهما موضعان مختلفان ولتقاربهما يطلق اسم
كل على الآخر وقال بعضهم الصواب سد الروحاء والله أعلم. قوله ﴿ فيمن ضرب عليها الحجاب)

١٠٠
کتاب بدء الخلق
٣٩٣٧ الحَجَابُ حّثْا سَعِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ قَالَ
أَخْبَرَ فِ مُبْدٌ أَنَّهُسَمَعَ أَنَسَا رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ أَقَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
بَنَ خَيْرَ وَالَدِيَةِ ثَلاَثَ لَلِ يُنَى عَلَيْهِ بِصَفِيَّةَ فَدَعَوْتُ الْمُسْلِينَ إِلَى وَلِيَتَهُ
١
وَمَا كَانَ فِيَا مِنْ تُجْزِ وَلَ لَمْ وَمَ كَانَ فِيهَا إِلَّ أَنْ أَمَ بِلَا بِالْأَنْطَاعِ
فَبُسِطَتْ فَ عَلَيْهَا الَّرَ وَالْأَقْطَ وَالسَّمْنَ فَقَالَ الْمُسْلُونَ إِحْدَى أُمَّتْ
الْمِنِينَ أَوْ مَامَلَكَتْ عِنُّهُ قَالُوا إِنْ حَجَهَ فَهْىَ إِحْدَى أُمَّتِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِنْ
لمْ يَعُْهَا فَهْىَ بِمَّا مَكْ مِنُهُ فَلَمَا ارْتَحَلَ وَطَأَمَا خَلْفَهُ وَمَّالْحَجَابَ
٣ حدّثنا أَبُو ◌ْلَوَلِيدِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. وَحَدَّقَى عَبْدُ اللهِبْنُ مُحمَّدٌ حَدَّثَنَا وَهْبٌ
٣٩٣٨
حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ حَُيْدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُغَفَّلِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ كُنَّا
مُخَصِرى خْرَ فَرَى إِنْسَانٌ بِجِرَابِ فِيِشَهْمٌ فَزَوْتُ لِآَخُذَُّ ◌َالْتَفَُّ فَذَا الَّهُ.
٣٩٣٩ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَاسْتَحْيَدُْ خَدَعْنى ◌َُدُ بْنُ إِسْتَاعِلَ عَنْ أَبِ أُسَامَةَ
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنْ نَافِعِ وَسَالِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِى الهُ عَنْهُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى
أى كانت من أمهات المؤمنين لأن ضرب الحجاب إنما هو على الحرائر لا على ملك اليمين و( محمدبن جعفربن أبى
كثير) ضد القليل مر فى الحيض و(عبد الله بن مغفل) بلفظ المفعول من التغفيل بالمعجمة والفاء المزنى
البصرى فى الصلاة و﴿نزوت) أى وثبت و﴿فاستحييت) أى من اطلاعه على حرصى عليه . قوله
١