Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
کتاب بدء الخلق
خَيْمَةٌ مِنْ بَى غِفَارَ إِلَّ الَّمُ يَسيلُ إِلَيْهِمْ فَقَالُوا يَا أَهْلَ الخَيْمَةِ مَا هُذَا الَّى
يَأْتِينَا مِنْ قِبَلَكُمْ فَذَا سَعْدٌ يَغْذُو جُرْحُهُ دَمَا فَمَاتَ مَنْهَا رَضِىَ الله عَنْهُ حّثنا ٣٨٦٢
الحَجَّجُ بْنُ مِنْهَالِ أَخْبَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَدِىٌّ أَنَّهُسَمَعَ الَرَاءَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
قالَ قالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِحَسَّنَ الْجُمْ أَوْ هَاجِهِمْ وَجِبْرِيلُ مَعَكَ.
وَ إبرَاهِيمُ بْنُ ◌َْمَنَ عَنِ الثّيَِْ عَنْ عَدَىِ بْنِ ثَبِتٍ عَنِ الَاِنِ عَذِبٍ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهَ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَوْمَ فُرَنْظَةَ لِحَسَّنَ بْنِ قَابِتِ أهُ
المَشْركينَ فَانّ جبريلَ مَعَكَ
بَسُبْ غَزْوَةُ ذَاتِ الْرِقَاعِ وَهَ غَزْوَةٌ مُخَارِبِ خَصَفَةَ مِنْ بَى ثَعْبَةَ
مْ غَطَفَانَ فَزَلَ نَخْلًا وَهَى بَعْدَ خَيْرَ لأَنَّ أَبَ مُوسَى جَاءَ بَعْدَ خَيْبَرَ وَقَالَ
٠
قوله ﴿فى ليلته) فى بعضها لبته وهى المنحر وموضع الصدر من القلادة و (لم يرعهم﴾ من الروع
وهو الفزع، فإن قلت : ما مرجع الضمير ؟ قلت : بنوغفار والسياق يدل عليه ، فان قلت: الخيمة
لبنى غفار لا من بنى غفار قلت الضمير المضاف محذوف أى خيمة من خيام بنى غفار وهو
بكسر المعجمة وتخفيف الفاء وبالراء. قوله ﴿يغذو) بالمعجمتين من غذا العرق إذا سال دما مر فى
باب الخيمة فى المسجد. قوله (الحجاج) بفتح المهملة (ابن منهال) بكسر الميم وسكون النون
و﴿عدى﴾ بفتح المهملة الأولى و(طهمان) بفتح المهملة وسكون الهاء و﴿الشيبانى) بفتح
المعجمة وإسكان التحتانية سليمان بن إسحاق مر فى باب ذكر الملائكة (باب غزوة ذات الرقاع)
بكسر الراء وبالقاف وبالمهملة و ﴿ محارب) بضم الميم وبالمهملة وكسر الراء وبالموحدة قبيلة من
فهر و (خصفة) بالمعجمة والمهملة والفاء المفتوحات ابن قيس بن غيلان و ﴿ثعلبة) بلفظ
((٦ - كرمانی - ١٦)»

٢
کتاب بدء الخلق
عَبْدُ الله بْنُ رَجَاء أَخْبَنَا عِمرَانُ الْعَطَّارُ عَنْ يَحَ ابْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَةَ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِرَضِىَ اللهُعَنْهُمَا أَنَّالنَّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَّ بِأَصْحَابِ
فِى الْخَوْفِ فِى غَزْوَةِ السَّابِعَةِ غْوَةِ ذَاتِ الْرِفَاعِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ صَلَى النَّيُ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَالْخَوْفَ بِذِى قَرَدِ وَقَ بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ حََّى ذِيَاءُ بْنُ نَافِعٍ
عَنْ أَبِ مُوسَى أَنَّ جَابِرا حَدَّتَهُمْ صَلَّالنِّيُّ صَلَّىاللهُعليهِ وَمَ بِمْ يَوْمَ مُحَارِب
وَتَعَةَ. وَقَالَ أَبُ اسْحَ سَمِعْتُ وَهْبَ بْنَ كَيْسَنَ سَمْتُ جَابِرًا خَرَجَ الُّّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ إِلَى ذَاتِ الرِّقَاعِ مِنْ تَخْلِ فَ جَمْعَا مِنْ خَطَفَانَ فَلَمْ يَكُنْ
قَالٌ وَأَخَفَ النَّاسُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا فَصَلَّى الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ رَكْغَ
الحيوان المعروف و﴿غطفان) بفتح المعجمة وبالمهملة وبالفاء ابن سعد بن قيس بن غيلان قال
الغسانى الصواب محارب خصفة وبنى ثعلبة بن غطفان بالواو العاطفة. قوله ﴿أبا موسى) أى
الأشعرى كان شاهد غزوة ذات الرقاع وجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد غزوة خيبر
و﴿عبد الله بن رجاء) ضد الخوف و (عمران القطان) بالقاف والمهملة البصرى و(يحي بن
أبى كثير) ضد القليل و﴿أبو سلمة) بفتح اللام و (الغزوة السابقة) أى من غزوات النبي صلى
الله عليه وسلم وفى بعضها غزوة السابعة أى غزوة السنة السابعة من الهجرة و (قرد) بالقاف
وبالراء وبالمهملة ماء على نحو يوم من المدينة مما يلى بلاد غطفان و ﴿ بكر بن سوادة) بفتح المهملة
وخفة الواو وبالمهملة الجزامى بضم الجيم وبالمعجمة الفقيه مات سنة ثمان وعشرين ومائة
و﴿زياد) بكسر الزاى وتخفيف التحتانية (ابن نافع) البصرى و﴿ابن إسحاق) هو محمد
صاحب المغازى و﴿نخل ) بفتح النون وإسكان المعجمة وباللام مكان من نجد من

٤٣
کتاب بدء الخلق
الْخَوْف. وَقَالَ يَزِيدُ عَنْ سَلَةَ غَزَوْتُ مَعَ النَّيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ الْقَرَدِ
حَّثْنَا مُمَّدُبْنُ الْعَلَاءِ حَدَّثَ أَبُو ◌ُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدِ بنِ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ بُدَ عَنْ أَبِ ٣٨٦٣
بُرْدَ عَنْ أَبِ مُوسَى رَضِىَاللهُعَنُقَخَرَجْنَ مَعَ الَّيِّ صَلّاللهُعَلَيْهِوَسَلَمْ فِى غَةِ
وَنَحْنُ سِنَُّ نَفَرِ بَيْنَا بَعِيرٌ نَعْتَقِبُهُ فَقَبَتْ أَقْدَاُنَا وَنَقِبَتْ قَدَمَاىَ وَسَقَطْ
أَظْفَارى وَكُنَّ ◌َلُّ عَلَى أَرْجُلِنا الْخِرَقَ فَسُمِيَتْ غَزْوَةَ ذَاتِ الِقاعِمَا كُنَّا
نَعْصِبُ مِنَ الخَقِ عَلى أَرْجُلِنَا وَ حَدَّثَ أَبُوْ مُوسَى بِذَا ثُمْ كَرِهَ ذَالَ قَ مَا كُنْتُ
أَصْنَعُ بِأَنْ أَذْكُرَهُ كَنَّأَنْ يَكُونَ ◌َىءٌ مِنْ عَلِ أَقْنَاهُ حَّتنا قُتِبَةُ بنُ ٣٨٦٤
سَعِيدٍ عَنْ مالِك عَنْ يَوِيَّ بِ رُومَانَ عَنْ صالحٍ بِن ◌َخَوَّاتٍ عَنْ شَهِدَ رَسُولَ الله
صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَ يَوْمَ ذاتِ الرِّقَاعِ صَلَى صَلَ الْخَوْفِ أَنَّ طائفَةٌ صَفَّْ مَعَهُ
وَطَاتَقَةٌ وُجَاءُ الَدُمْ فَصَلَّى بِالَّى مَعَهُ رَحَْةً ثُمَّ قَبَتَ قَائِمًا وَأَمُوا لِأَنْفُهُمْ
٠٠
أرض غطفان. قوله ﴿يزيد) من الزيادة ﴿ابن أبى عبيد) مصغر ضد الحرمولى سلمة بن الأكوع
الاسلمى و(بريد) ابن عبد الله بن أبي بردة بضم الموحدة فى اللفظتين و﴿نعتقبه﴾ أى تتناوب فى
الركوب عليه و﴿ نقبت) بكسر القاف يقال نقب البعير إذا رقت أخفافه ونقب الخف إذا انخرق
وقال بعضهم سميت بها لأنهم رفعوا راياتهم فيها وقيل هى اسم شجرة فى ذلك الموضع وقيل الجيل
الذى نزلوا عليه كانت أرضهذات ألوان من حمرة وصفرة فسموا به. قوله ﴿يزيد) من الزيادة
﴿ابن رومان) بضم الراء مولى آل الزبير بن العوام و(صالح بن خوات) بفتح المعجمة وشدة
الواو وبالمثناة (ابن جبير) مصغر ضد الكسر ابن النعمان الأنصارى . فان قلت هذا رواية عن

٤٤
كتاب بدء الخلق
ثُمَّ انْصَرَ فُوا فَصَّقُوا وُجَالَعُدُوِ وجَتِ الَّطَائِفَةُ الأُخْرَى فَصَلَى بِهِمِ الرَّكْمَةَ
الَّى بَقِيَّتْ مِنْ صَلَاتِهِ ثُمَّ ثَبَتَ جالَّا وَأَمُوا لِأَنْفُسِمْ ثُمَ سَلَ بِهِمْ. وَقَالَ
مُعْدٌ حَتَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِ الُّرِ عَنْ جَابِ قَالَ كُنَّ مَعَ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
بَنَخْلِ فَذَكَرَ صَلاةَ الَخْوفِ قَلَ مالٌ وَذلكَ أَحْسُ مَا سَمْعَت فى صَلاة الخوف
تابَهُالَُّ عَنْ هِشَامٍ عَنْ زَيْدٍ بِ أَسْكَمَ أَنَّ الْقَاسِمَ بِنَ مَّدٍ حَتْهُ صَلَى الُّّ
٣٨٦٥ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِى غَزْوَةَ بِى أَنَْارِ حَّثنا مُسَدَّدٌ حَدَّثَنَا يَحَ بِنُ سَعِيدٍ
الْقَطَّنُ عَنْ يَحِ بْنِ سَعيدِ الأَنْصَارِيِّ عَنِ القَاسِنْ مُحمّدِ عَنْ صَاحِ بْنِ خَوَّاتٍ
عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى ◌َتْمَةَ قَالَ يَقُومُ الإِمامُ مُسْتَقْبِلَ القِبْقَوَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ وَطَائِقَةٌ
مِنْ قِبَلِ العَدُوِّ وُجُوهُهُمْ إِلى العَدُوْ فَيُصَلى ◌ِالّذِينَ مَعَهُ رَكْعَ مْ يَقُومونَ فَيَرْ كَونَ
لأَنْفُسِهِمْ رَكْمَةً وَيَسْجُدونَ سَجْدَتَيْنِ فى مَكانِهِمْ ثُمَّ يَذْهَبُ هُلاءِ إِلى مَقَامٍ
٣٨٦٦ أُولَتِكَ فَيَرْكَحُ بِهِمْ رَ كْعَةً فَلَهُ نْتَانِ ثُمَّ يَرْكَعُونَ وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنْ حَّثنا
المجهول حيث قال عمن شهد قلت لا بأس به إذ الصحابة كلهم عدول و ﴿الوجاه) بضم الواو وكسرها
المحاذى والمواجه و﴿أبو الزبير) بضم الزاى محمد بن مسلم بن تدرس بلفظ مخاطب المضارع من
الدراسة. قوله ﴿بنو أنمار) بفتح الهمزة وإسكان النون وبالراء قبيلة من بجيلة بفتح الموحدة
وكسر الجيم. فان قلت هذا مرسل قلت لاشك أنه من مراسيل التابعى ظاهراً لكنه يحتمل أن يكون
نوعا من الاعتماد على الاسناد الذي بعده. قوله (سهل بن أبى حثمة) بفتح المهملة وسكون المثلثة

٤٥
کتاب بدء الخلق
مُسَدَّدٌ حَدَّتَنَا يَحِْى عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ القَاسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ صالحٍ
أبْنِ خَوَّاتِ عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى ◌َشْمَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ حَدعنى محُمَّدٌ ٨٦٧
ابْنُ عُبَيْدِ اللّه قالَ حَدََّى ابْنُ أَبِ حَازِمٍ عَنْ يَحِ سَمَعَ القَاسِمَ أَخْرَفَى صَالحُبْنُ
خَوَّاتٍ عَنْ سَهْلَ حَدَّثَهُ قَوْلَهُ حَّتْنَا أَبِ الَانِ أَخَْنَا شُعَيْبُ عَنِ الُّْهْرِىِّ ٣٨٦٨
قَالَ أَخْبَفِى سَالِ أَنَّ ابَ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قِبَلَ تَجْدِ فَوَازَ يْنَا الْعُوَّ فَصَافَقْنَالَهُمْ حَّثْنا مُسَدَّدْ حَدَّثَنَا يَزِيدُ ٣٨٦٩
أبُ زُرَيْعِ حَتَ مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُمَ عَنْ أَيِهِ أَنَّ
رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَى بِاِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ وَالطَّائِقَةُ الأُخْرَى
مُوَاجِهَةُ العَدُوِّ ثُمَ انْصَرَفُوافَقَامُوا فِى مَقَامٍ أَعْاِْ بَ أُوْلِكَ فَصَلّ ◌ِْ رَكْمَةَ
ثم سَمِ عَلَيْهِمْثمَ قَامَ هُ لَاءِفَقَضَوْا رَكَتَهُمْ وَقَامَ هُلَاءِ فَقَضَوْا رَكَمَهُمْ حَّثنا
٣٨٧٠
أَبِ اليمان حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِ قَالَ حَدَّثَنِى سِنَانٌ وَأَبَوِ سَةَ أَنْ جَابِرًا أَخْرَّ
غَامَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَبَلَ نَجْدِ حَدَثْنَا إِسْمَاعِيلُ قالَ حَدَّثَى ٣٨٧١
الحارثى المدنى مر فى البيع و﴿قبل) بكسر القاف الجهة المقابلة. قوله (محمد بن عبيد الله) هو مولى
عثمان رضى الله عنه و ﴿ابن أبى حازم) بالمهملة والزاى هو عبد العزيز. و﴿قوله) هو الذى تقدم
آنفا أنه قال يقوم الامام الى آخر ما قاله و﴿الموازاة) المقابلة والمراد من القضاء معناه اللغوى

٤٦
کتاب بدء الخلق
أَخِى عَنْ سُلْمَانَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِى عَقِ عَنِ ابْنِ شِهابِ عَنْ سِنانِ بْنِ أَّى
سِنان الُّغَكِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا أَخْبَهُ أَنَه ◌ُغَزَا مَعَ رَسُولِ
اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ قِلَ نَجْدِ فَلَّا قَفَلَ رَسُولُ اللّهِ صَلّىالله عليهِ وَسَ قَفَلَ
مَعَ فَدْرَكَتْهُمُ القَائَةُ فِى وَادِ كَثير العضاء فَوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
وَتَفَرَّقَ النَّاسُ فى العضاء يَسْتَظَلُونَ بِالشَّجَرِ وَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَتَحْتَ سَُّرَةَ فَعَلَقَ بِها سَيْفَهُ قَالَ جابرٌ فَنْنَا نَوْمَةً ثُمَ إِذَا رَسُولُ اللّه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَدْعُونا قِشَاهُ فَاذَا عِنْدَهُ أَعْرَائِّ جَالِسٌ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِصَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنّ هَذَا اخْتَرَطَ سَيْفِ وَأَنَانِمْ فَاسْتَقَظْهُ وَهُرَ فِى يَدَه صَلْنَاً
فَقَالَ لَى مَنْ يَتَعُكَ مِنّى قُلْتُ اللهُ ◌َا هُوَذَا جَالِسُ ثْلَمْ يُعاقبْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ . وَقَالَ أَبانُ حَدْتَ يَ بْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ سَلَمَةَ عَنْ جَابِرِ
قَالَ كُنَّ مَعَ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَبِذاتِ الرِّقَاعِ فِذَا أَنْا عَلَى شَجَرَةَ ظَلِيلَةً
لا الاصطلاحى. قوله (أخى) هو عبد الحميد بن أبى أويس و﴿محمد بن أبى عتيق) بفتح المهملة
سبط أبى بكر الصديق رضى الله عنه و﴿سنان ) ابن أبى سنان بكسر المهملة وخفة النون الأولى فى
اللفظين (الدولى) بضم المهملة وفتح الهمزة وفى بعضها الديلى بكسر المهملة وسكون التحتانية
و ﴿القائلة﴾ الظهيرة وقد يكون بمعنى القيلولة و﴿العضاه) بكسر المهملة وتخفيف المعجمة وبالهاء
كل شجر عظيم له شوك و (اخترط سيفه) أى سله و (صلتا) بفتح المهملة وإسكان اللام أى مجردا

٤٧
كتاب بدء الخلق
تَوَّكْنَاهَا لِلِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَسَيْفُ النَِّّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَمُعَلَّقٌ بالشَّجَرَةِ فَاخْتَرَطَهُ فَقَالَ تَخافُىٍ قَالَ لَا قَلَ فَنْ يَمْعُكَ مِنْ
قَالَ الله ◌َّدَهُ أَعْحَابُ النِّيّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأُقْيَتِ الصَّلاةُ فَصَلَّ بطائقَة
رَكَتَيْنِ ثُمْ تَأْخِرُوا وَصَلَّ بِلّطِّفَةِ الأُخْرَى رَكْعَنْ وَكَ لِلِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْ أَرْبَعْ وَلِلَّوْمِ رَكْتَيْنِ وَقَالَ مُسَدَّدُ عَنْ أَبِ عَوَةَ عَنْ أَبِ بِشْرِ اسْمُ
الرَّجُلِ غَوْرَتُ بْنُ الْحَارِثِ وَلَ فِيهَا مُحَارِبَ خَصَفَةَ، وَقَالَ أَبُو الزبير عَنْ
◌َابِ كُنَّا مَعَ النَّ صَّاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ◌ِنْلِ فَصَلَى الْخَوْفَ وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ
صَلَّيْتُ مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ غَزْوَةَ بَهْدِ صَلَةَ الْخَوْفِ وَإِنَّمَا جَ
أَبُو هُرَيْرَةَ إِلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَيَّمَ خْرَ
بَابُْ غَرْوَةٌ بِى الْمُصْطَلِقِ مِنْ خُزَاءَةَ وَهَى غَزْوَةُ الْمُرَيْسِعِ قَالَ ابْنُ
٠٠٠
٠٠
من الغمد، قوله ﴿أبان) بفتح الهمزة وخفة الموحدة ( ابن يزيد) العطار البصرى و(أبو عوانة)
بفتح المهملة وتخفيف الواو وبالنون اسمه الوضاح و (أبو بشر) بالموحدة المكسورة جعفر
و(غورث) بفتح المعجمة والراء وسكون الواو وبالمثلثة ابن الحارث كان من قبيلة محارب أتى منهم
ليفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم وشرط ذلك لقومه وأخذ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم
فلما أصلته وهم به صرفه الله تعالى عنه ولحقه بهتة . قوله ﴿فانك قاتل) أى النبى صلى الله عليه وسلم
فى تلك الغزوة ( باب غزوة بني المصطق) بضم الميم وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية وكسر اللام
حى من خزاعة بضم المعجمة وتخفيف الزاى وبالمهملة الأزدى اليمنى و﴿المريسيع) بالضم وفتح

٤٨
کتاب بدء الخلق
إِسْحَاقَ وَذلكَ سَنَ سْتْ وَقَلَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ سَنَةَ أَرْبَعِ. وَقَالَ الَُّنُ بْنُ
٣٨٧٢ رَاشِد عَنِ الُّْهْرِىّ كَانَ حَدِيكُ الإِْكِ فِ غَزْوَةِ المُرَيْسِعِ حدثنا قتَيْبَةُ بْنْ
سَعِيدٍ أَخْبَا إِسْمَعِلُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ رَبِعَةَ بْنِ أَبِ عَبدِ الْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
يَحْيِ بْنِ حََّنَ عَنِ ابْنِ مُحَيْرِ بِ أَنَّهُقَ دَخَلْتُ المَسْجَدَ فَرَأَيْتُ أَبَسَعِيدِ الْخُدْرِىّ
بَلَسْتُ إِلَّهِ فَتُهُ عَنِ الَزْلِ قَ أَبُو سَعِدَ خَرَجْنَ مَعَ رَسُولِ اللّه صَلَّالله
عَلَيْهِ وَ فِ غَزْوَةٍ ◌َِ المُْطَلِقِ فَأَصَبْنَسْيَا مِنْ سَيِ العَرَبِ فَاسْتَنَالنَّسَاءَ
وَاشْتَدَّتْ عَلَيْا العُرْبَةُ وَأَحْبَبْنَا الَعْلَ فَرَدْنا أَنْ نَعْزَلَ وَقُلْنَاَ نْعزلُ وَرُسُولُ
الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَبَيْنَ أَظْهَرُ نَا قَبْلَ أَنْ نَسْأَلَهُ فَسَأَلْنَهُ عَنْ ذلِكَ فَقَالَ
مَا عَلَيْكُمْ أَنْ لا تَفْعَلُوا مَا مِنْ نَسَمَةٍ كَائَةٍ إِلَى يَوْمِ القِيامَةِإِلَّوَهَ كَائَةٌ
٣٨١ حّثنا ◌َمُدٌ حَدَّثَنَا عَبدُ الرَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ
جابر بن عَبْدِاللّه قالَ غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ نَجْد
٠
الراء وسكون التحتانيتين وكسر المهملة بينهما وباهمال العين ماءلهم من ناحية قديد مما يلى الساحل
قوله ﴿النعمان بن راشد) الجزرى بفتح الجيم والزاى وبالراء و(ربيعة) بفتح الراء هو المشهور
بربيعة الرأى مر فى العلم و (محمد بن يحي بن حبان) بفتح المهملة وشدة الموحدة و(عبد الله
ابن محيريز) بضم الميم وفتح المهملة وسكون التحتانية وكسر الراء وبالزاى القرشى التابعى و﴿العزل)
نزع الذكر من الفرج وقت الانزال. قوله ( ما عليكم) فى آخر البيع و﴿النسمة) النفس أى ما من

٤٩
كتاب بدء الخلق
فَمَّا أَدْرَ كْتُ القَائَةُ وهَوَ فى واد كَثِير العضاه فَنَزَلَ تَحْتَ شَجَرَة وَاسْتَظَلَّ بِها
وَعَلَّقَ سَيْقَهُ فَتَفَرَّقَ النَّاسُ فِى الََّجَرِ يَسْتَظُونَ وَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ دَعانا
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كِتْنَا فَإذا أَعْرَابٌّ فَاعِدْبَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ إِنَّ هَذا
أَنَِّ وَأَنَا نِمْ فَاخْتَطَ سَْفِى فَأْسَقَظْتُ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ نُخْتَرْطُ صَلْنًا
قَالَ مَنْ يَتَعُكَ مِنّى قُلْتُ اللهُ فَمَهُ ثُمَّ فَعَدَ فَهَ هذا قالَ وَلَمْيُعَاقِبُ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
باسبُ غَزْوَةُ أَثمار حدثنا آدمُ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ ذِثْب حَدَّثَا ◌ُّنُ ٣٨٧٤
ابنُ عَبْدِ اللّهِنِ سُرَاقَةَ عَنْ جَاءِبِنِ عَبْدِاللهِ الأَنْصاِىِّ قَالَ رَأَيْتُ النَّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ غَزْوَةِ أَثْمَارِ يُصَلِى عَلَى رَاحِتَهِ مُوَجْهاَ قِبَ الْشْرِق مُتْطَوّهاً
٠٠
نفس كائنة فى علم الله إلا وهى كائنة فى الخارج أى ما قدر الله كونها لا بد لها من مجيئها من العدم
الى الوجود ومر فى العتق. قوله ( شامه) يقال شمت السيف أى غمدته وشمته أى سلمته وهو من
الأضداد . فان قلت هذه القضية كانت فى غزوة ذات الرقاع فلم ذكرها فى هذا الباب قلت ليست هذه
فى هذا الباب فى بعض النسخ بل فى الباب المتقدم فقط وأيضا لما صرح فيه بأنها كانت فى غزوة
نجد فلا بأس بذكره ههنا إذ علم منه أنها لم تكن فى الغزوة المصطلقية . وقال بعضهم أنهما كانتا
متقاربتين فكأن هذا الراوى أعطاهما حكم غزوة واحدة والغالب أنه كان على الحاشية واشتبه على
الناسخ فنقله فى هذا الباب. قوله (أنمار) بفتح الهمزة وسكون النون وبالراء وقد يقال لها أيضا
غزوة بنى أنمار وهى قبيلةو (ابن أبى ذئب) بلفظ الحیوان المشهور واسمه محمد بن عبد الرحمن
العامرى و﴿عثمان بن عبد الله بن سراقة) بضم المهملة وتخفيف الراء وبالقاف العدوى كان والى مكة
«٧ - كرمانی - ١٦)»

٥٠
کتاب بدء الخلق
باسُبْ حَديثُ الْأقْكِ وَالْأَفَكْ بِمَنْلَةَ النّجْس وَالنَّجَس يُقَالُ إِفْكُمْ
٣٨٧٥ حَّثًا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالٍ عَنِ ابْنِ
شَبِ قَالَ حَدَّثَى مُرْوَةُ بْنُ الَُّيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ
وَعَدُ الله بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عُبَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُعَنْهَ زَوْجِالَّيِّ
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ حِيْنَ قَالَ لَا أَهْلُ الْأَمْكِ مَاقَالُوا وَكُلُهُمْ حَدَّثَى طَائِقَةً مِنْ
حَدِيثهَا وَبَعْضُهُمْ كَانَ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضِ وَأَثْبَتَ لَهُاقْتَصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ
عَنْ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُ الْحَدِيثَ الَّذِى حَدْقَى عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِمْ يُصَدِغُ
بَعْضًا وَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَى لَهُ مِنْ بَعْض قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ كَانَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَفْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيُهُنَّ خَرَيْسَهْمُهَا خَرَجَ
مات سنة ثمان عشرة ومائة . قوله (قبل) بكسر القاف وفيه جواز صلاة النفل على الراحلة وكون
صوب السفر فيهابدلا عن القبلة. قوله ﴿الافك) وهو أبلغ ما يكون من الكذب وقيل هو البهتان
والمراد ما أفك به على عائشة رضى الله عنها والمشهور فيه كسر الهمزة وإسكان الفاء وجاء فتحهما جميعا
وكذلك ﴿النجس والنجس) قوله ﴿افكهم) أى بالكسر والسكون وأفكهم بالفتحتين وأفكهم
بلفظ الماضى معناه صرفهم عن الايمان وكذلك بالتخفيف ومراد البخارى بيان القراءات فى
قوله تعالى ((وذلك إفكهم وما كانوا يفترون)) قال فى الكشاف وقرى. أيضا أفكهم بالتشديد
وآفكهم بالمد أى جعلهم آفكين وافكهم بلفظ الفاعل أى قولهم الكاذب. قوله (وكلهم) أى قال
الزهرى وكلهم و ﴿أَثبت له اقتصاصا﴾ أى أحفظ وأحسن ايرادا وسردا للحديث وهذا الذى
فعله الزهرى من جمع الحديث عنهم جائز لا كراهة فيه لأن هؤلاء الأربعة أئمة حفاظ ثقات من

٥١
کتاب بدء الخلق
بِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُقَالَتْ عَائِشَةُ فَأَفْرَعَ بَيْنَ فِى غَزْوَةَ غَزَاها
تَرَجَ فِيهَا سَهْعِى تَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ بَعْدَ مَا أُنْولَ
الْجَابُ فَكُنْتُ أُعَلُ فِى هَوْدَجِى وَأُنْلُ فِيهِ فَسِنَ خَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللهِ
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ مِنْ غَزْوَتِهِ ◌ِكَ وَقَلَ دَنَوْنَا مِنَ الَدِينَةِ فَفِينَ آذَنَ لَيْلَةً
بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالَّحِيلِ فَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الجَيْشَ فَلَمَّا
قَضَيْتُ شَأْتِى أَقْتُ إِلَى رَحْلِى فَُْ صَدْرِى فَاذَا عِقْدٌلِ مِنْ جَزْعِ ظَفَرٍ قَدِ
انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالَسْتُ عَقْدِى لَسَى ابْتِغَؤُهُ قَالَتْ وَأَقْلَ الرَّهْطُ الّينَ
كَأَنُوا يُرَحِلُ نِ فَاخْتَمَلُوا هَوْدَجِى فَرَ حَلُهُ عَلَى بَعَيْرِى الَّذِى كُنْتُ أَرَّكَبُ عَلَيْهِ
وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَّ فِيهِ وَكَنَ النّساءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافَ لَمْ يَبْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّاللَّهُمْ إِنََّا
رزور رروو
يَأْكُلْنَ الُلْقَ مِنَ الطَّعَامِ فَمْ يَسْتَنْكِ القَوْمُ خِفَّةَ الَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ
عظماء التابعين فالحجة قائمة بقول أيهم كان منهم. قوله (غزوة) أى الغزوة المصطاقية . فان قلت
فلم أدرج بينها وبين حديث الافك غزوة أنمار قلت لاهتمام البخارى بترتيب الأبواب أو لاحظ
التعلق الذى بين الغزوتين. قوله (جزع) بفتح الجيم وسكون الزاى وهو الخرز و(ظفار) بفتح
المعجمة وخفة الفاء وبالراء مبنية على الكسر قرية باليمن و (لم يهبلن﴾ ضبطوه على وجوه بلفظ
مجهول مضارع التهبيل ومعروف الهبل والاهبال هو الاثقال وكثرة الشحم واللحم و﴿العلقة)
بضم العين القليل، فان قلت تقدم فى باب تعديل النساء فى كتاب الشهادات فلم يستنكر القوم ثقل
الهودج وههنا بلفظ الخفة فما التوفيق بينهما قلت هما من الأمور الاضافية ويتفاوتان بالنسبة

٥٢
كتاب بدء الخلق
وَكُنْتُ جَارِيَةٌ حَدِيثَةَ السّنْ قَبَتُوا الَلَ فَسَارُوا وَوَجْدُتُ عَقْدِى بَعْدَ
مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْثُ فَتْتُ مَنَزِلهِمٌ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلاَ مُجِيبٌ فَيَمَمْتُ
مَنْزِلِ الَّذِى كُنْتُ بِهِ وَظَنْتُ أَهْ سَفْقِدُونِ فَرْجِعُونَ إِلَىَّ فَيْنَأَنَا جَالسَةٌ
فِى مَنْلِ غَنِ عَيْنِي فَُْ وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْعَطَّلِ النُّلَىُّثُمَ اللََّوَانِيُّ
مِنْ وَرَاءِالْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِى فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَان نَائِ فَعَرَفَ حِيْنَرَآنِ
وَكَانَ رَآنِ قَبْلَ الحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتَرْ جَاعِهِ حِينَ عَرَفَى ◌َرْتُ وَجْهِى
٠٠
بِلْبابِ وَوَاللّهِ ماتَكَلّمْنَا بِكَلِمَةٍ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَ غَيْرَ اسْترجاعه وَهَوَى
◌َّى أَنَّخَ رَاِلَتَهُ فَوَطِىَ عَلَى يَدِها فَقُمُْ إِلَيْ فَرَكْبُهُ فَانْطَقَ يَقُودُ بِ الرَّاحِلَةَ
حَتَّى أَتَينا الجَيْشَ موغِرِينَ فِى نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وَهُمْ نُولٌ قَالَتْ فَكَ مَنْ هَلَكَ
وَكَانَ الَّذِى تَوَلَى كِبْرَ الاِْكِ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبَ ابْنَ سَلولَ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ
أَنَّ كَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِه عنْدَهُ فَقُرْهُ وَيَسْتَمَعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ وَقَالَ عُرْوَةٌ
٠٠٠
و﴿صفوان بن المعطل) بفتح المهملتين والثانية مشددة (السلمى) بضم المهملة وفتح اللام ثم الذ وانى
بفتح المعجمة وسكون الكاف وبالنون و ﴿الاسترجاع) قول ((إنا لله وإنا إليه راجعون))
و﴿خمرت) أى غطيت و ﴿وطىء) صفوان يد الراحلة ليسهل الركوب عليها ولاتحتاج الىمساعدته
و﴿موغرين﴾ أى داخلين فى الوغرة بالمعجمة والراء وهى شدة الحر و(نحر الظهيرة) أول الظهر
و﴿ كبر الافك﴾ أى معظمه و (أبى) بضم الهمزة أبوه و(سلول) بفتح المهملة أمه ولفظ

٥٣
كتاب بدء الخلق
أَيْضًا لَمْ يُسَمِ مِنْ أَهْلِ الاِفْكِ أَيْضًا إِلَّا حَسَّانُ بْنُ ثابت وَمَسْطَحُ بْنُ أَثَاثَ وَحَمنَةٌ
بَنْتُ جَحْش فى ناس آخَرِينَ لا عِلْمَلَى بِهِمْ غَيْرَ أَنْهُمْ عُصْبَةٌ كَا قَالَ اللّه تَعَالِى وَانَّ
كُبْرَ ذَلِكَ يُقَالُ عَبْدُ اللهِبْنُ أُبَ أَبْنُ سَلولَ قَالَ عُرْوَةٌ كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ أَنْ
يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقَولُ إِنَّهُ الَّذِى قالَ
فَّ أَبِ وَوَالِلَهُ وَعِرْضِى لِعِرْضِ مُحَدٍ مِنْكُمْوِقَاءُ
قالَتْ عائشَةُ فَقَدِمْنَا الَينَةَ فَشْتَكْتُ حينَ قَدِمْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفْيضونَ فِى
قَوْلِ أَحْحَابِ الاِمْكِ لا أَشْعُرُ بِشَىْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يَرِنُى فى وَجَعَى أَنِى
لا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ الُّطْفَ الَّى كُنْتُ أَى مِنْهُ حينَ
أَشْتَكِى إنَّ يَدْخُلُ عَلَى رَسُولُ الّه صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَيْسَم ◌ُمْ يَقُولُ كَيْفَ تِكُمْ
﴿عنده) من باب تنازع العاملين و (يستوشيه) أى يستخرجه بالبحث عنه والمسألة ثم يفشيه
ولا يدعه يخمد . الجوهرى : يستوشيه أى يطالب ما عنده ليزيده. قوله (مسطح) بكسر الميم وسكون
المهملة الأولى وفتح الثانية (ابن أثاثة) بضم الهمزة وتخفيف المثلثة الأولى و﴿حمنة) بفتح المهملة
وإسكان الميم وبالنون (بنت جحش) بفتح الجيم وسكون المهملة وبالشين المعجمة و (قال اللّه)
أى فيما قال «إن الذين جاءوا بالافك عصبة منكم». قوله ﴿ ووالده) أى والد أبيه هذا البيت من
قصيدة مشهورة له و ﴿أبوه﴾ ثابت و جده منذر وأبو جده حرام ضد الحلال، وعاش كل واحد
من الأربعة مائة وعشرين سنة وهذا من الغرائب و ﴿يفيضون) أى يخوضون و ﴿اشتكيت)
أي مرضت و﴿يرينى) بفتح أوله وضمه يقال رابه وأرابه إذا أوهمه وشككه و ﴿اللطف) بضم

٥٤
کتاب بدء الخلق
١٠٠٠٠ ٥٠٠٠.و
ثُمْ يَنْصَرِ فُ فَذْلِكَ يَرِيْثُ وَلَا أَشْعُرُ بالشّرِ حَتَّى خَرَجْتُ حينَ نَقَهْتُ لَخَرَجْتُ
مَعَ أَمِ مِسْطَحٍ قَ الَاصِعِ وَكَنَ مُتَزَنَا وَكُنَّ لاَخْرُجُ إِلَ لَيْلّ الَى لَيْ وَذلكَ
قَبْلَ أَنْ تَّخِذَ الَكُنُفَ قَرِيبً مِنْ يُوتِنَا قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ العَرَبِ الأُوَل فى
البَرّيِّ قَلَ الغائط وَكُنَّ ◌َتَأَذَّى بالكُنُفُ أَنْ تَّخَذَهَا عَنْدَبُوتنا قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ
أَنَا وَأُّ مِسْتَحِ وَهَ بَةُ أَِّ رُعِ بْنِ المُطِّ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّا بِنْتُ صَخْرِ
ابْنِ عَامِرٍ خالَةُ أَبِ بَكْرِ الصِّدِّيقِ وَبُها مِسْطَحُ بْنُ أُنَاقَ بْنِ عَدِ بْنِ المُطَلِ
فَقْتُ أَنَا وَأُ مِسْطَحِ قِبَ يَنْىِ حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْتِنَا فَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحِ فى
مِنْطها فَقَالَتْ تَعَسَ مِسْطَحْ فَقُلْتُ لَا بِئْسَ مَاقُلْتِ أَتَسُيِنَ رَجُلَا شَهَ بَدْرًا
فَقَالَتْ أَمْ هَنْتَاهُ وَلَمْ تَسْمَعِى مَا قَلَ قَلَتْ وَقُلْتُ مَا قَلَ فَأَخْبَرَتِى ◌ِقَوْلِ أَهْلِ
الاْك قَالَتْ فَازْدَدْتُ مَرَضَا عَلَى مَرَضِ فَلَمَّا رَجَعْتُ إلَى يَنْىِ دَخَلَ عَلَىَّ
اللام وسكون الطاء وبفتحهما جميعا البر والرفق و ﴿نقهت) بفتح القاف وكسرها و﴿أم مسطح)
اسمها سلمى و﴿قبل) بكسر القاف و﴿المناصع﴾ بالنون والمهملتين بوزن المساجد مواضع خارج
المدينة كانوا يتبرزون فيها والأول بلفظ الجمع و(أبورهم) بضم الراء وسكون الهاء و﴿أم سلمى)
هى بنت صخر بفتح المهملة وسكون المعجمة و ﴿مسطح بن أثاثة) بضم الهمزة وخفة المثلثة الأولى
ابن عباد بفتح المهملة وشدة الموحدة و ﴿تعس﴾ قال الجوهرى: بالفتح والقاضى بالكسر
و(هنتاه) بفتح الهاء واسكان النون وفتحها وأما الهاء الأخيرة فتضم وتسكن وهذه اللفظة تختص
بالنداء ومعناها ياهذه وقيل يابلهاء كأنها نسبت إلى قلة المعرفة بمكائد الناس وشرورهم و﴿الوضيئة)

.
۵۵
کتاب بدء الخلق
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَمَ ثْ قَلَ كَفَ تِكُمْ فَقُلْهُ لَهُ أَتَأْذَنُ لى أَنْ
و٥,وهو روةَرْرو
آ ◌ِى أَبَوَىَّ قَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَقْنَ الْخَرَ مِنْ قِلِمَا قَالَتْ فَأَخِذَ لِ رَسُولُ اللّهِ
صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقُلْتُ لِأُمّى يَا أُمْتَاهُ ماذا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَأْبَةٌ هَونى
عَلَيْكِ فَائِ لَقَمَا كَانَتَ أْمَرَأَةٌ قٌَّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُل يُهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّ
كَثَرْنَ عَلَيْها قالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللّهِ أَوَ لَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُِ ◌ِهذا قالَتْ فَبَكْتُ
تَأْكَ الَّيَ خَّى أَصْبَحْتُ لا يَرَأُ لِ دَمْعٌ وَلا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمْ أَصْبَحْتُ أَبِّكِ
قالَتْ وَدَعَا رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَّ بَنَ أَبِ طَالِبٍ وَأُسَامَ نَ زَيْد
حِينَ أْتَ الَوْحُ يَسْتَّهُ وَيَسْتَشِيرُ هُما فى فراق أَهْلِه قالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةٌ فَأَشَارَ
عَلَى رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ بِالَّذِى يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةَ أَهْلِ وبِلِّ يَعْمُ هُمْ
فى نَفْسِهِ فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَكَ وَلَ نَعَمُإلَّ خَيْرًا وَأَمَ عَلِىٌّ فَقَلَ يَرَسُولَ اللهَلْ
يُضَيْقِ اللهُ عَلَيْكَ وَالْنِسَاءُسِوَاهَا كَثِيرٌ وَسَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ قَالَتْ فَدَعَرَسُولُ
اللّه صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَّمَ بِيِرَةَ فَقَالَ أَىْ يَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَىءٍ يَرِبُكِ قَالَتْلَهُ
الحسنة الجميلة و﴿أكثرن) أى القول الردىء عليها و﴿لا يرقأ) بالقاف والهمز أى لا ينقطع
و(أهلك) بالرفع والنصب وأما الذى قاله على رضى الله عنه فلم یکن لا عداوة ولا بغضا لكن لما
رأى انزعاج النبى صلى الله عليه وسلم لهذا الأمر وتعلقه به أراد اراحة خاطره وتسهيل الأمر

٥٦
کتاب بدء الخلق
بَرِيرَةُ وَالَّى بَتَكَ بِالْحَقْ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْهَا قَطُ أَغْصُ غَيْرَ أَّهّاَ جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ
الِّنْ تَأُ عَنْ عَجِيْنِ أَهْلِا ◌َأْتِ اللَّاجِنُ فَأْ كُ قَالَتْ فَقَمَ رَسُولُ الله صَلَى الله
عَلَيْهِ وَ مِنْ يَوْمِهِفَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ الِّنْ أُبَى وَهُوَ عَلَى الْمِثْرَ فَقَالَ يَمَعْشَرَ
الُبِينَ مَنْ يَعْذِرُفِى مِنْ رَجُلِ قَدْ بَغَى عَنْهُ أَفَاهُ فِى أَهْلى وَاللّهِ مَا عَلْتُ عَلَى
أَهْلِ إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلْتُ عَلَيْهِ إِلَّ خَيْرًا وَمَا يَدْخُلُ عَلَى
أَهْلِى إِلَّا مَعَى قالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعاذ أَخُو بَى عَبْدِ الأَشْلِ فَقَالَ أَنَّا
يَا رَسُولَ الله أَعْذِرُكَ فَانْ كَانَ مِنَ الأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ إخْواننا
مِنَ الْخَرَجِ أَمَرَتَنَا فَفَلْنَا أَمْرَكَ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الْخَزْرَجِ وَكَانَتْ أُمُّ
حَسَّانَ بْتَ عَّهُ مِنْ نَذْهَ وَهْوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهْوَ سَيْدُ الخَزْرَجِ قَالَتْ وَكَانَ
٠٠٠ ٠٠٠
عليه . قوله (بريرة) بفتح الموحدة وكسر الراء الأولى و﴿أغمصه) بفتح الهمزة وسكون المعجمة
وكسر الميم وبالمهملة أى أعيبه و (استعذر) أى قال من يعذرنى فيمن آذانى فى أهلى ومعنى من
يعذرنى أى من يقوم بعذرى ان كافأته على قبح فعاله، وقيل معناه من ينصر فى والعذير الناصر. قوله
﴿سعد بن معاذ) الأشهلى الأوسى. قال القاضى: هذا مشكل لأن هذه القصة كانت فى غزوة
المريسيع المصطلقية وهى فى سنة ست، وسعدمات فى أثر غزوة الخندق من الرمية التى أصابته وذلك
سنة أربع فقال بعضهم ذكر سعد فيه وهم ، بل المتكلم فيه أولا وآخراً أسيد مصغر الأسد ابن حضير
مصغر الحضر ضد السفر كمافى مغازى ابن إسحق، والجواب أن المريسيع كانت سنة خمس وكانت الخندق
وقريظة بعدها ذكره الواقدى وغيره وهو أصح أقول أنه على ما روى البخارى عن موسى بن عقبة
فى الخندق أنها سنة أربع وفى المصطلقية أيضا انها سنة أربع الاشكال مندفع. قوله (أم حسان)

٥٧
کتاب بدء الخلق
قَبْلَ ذلكَ رَجُلاً صالحاً وَلكن احْتَمَلَتْهُ الحَيَّةُ فَقَالَ لِسَعْد كَذَبْتَ لَعَمْرَ اللّه
لاَتَقْتُ وَلا تَقْدِرُ عَلَى قَتْهِ وَلَوْ كَانَ مِنْ رَهْطِكَ مَا أَحَْبْتَ أَنْ يُقْتَلَ فَقَامَ أَسَيْدُ
ابْنُ حُضَيْرٍ وَهْوَ ابْنُعِ سَعْدٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ كَذَبْتَ لَعَمْرُ الله ◌َقْتُنَّهُ
فَاتَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمَافِقِينَ قَالَتْ فَارَ الَّنِالْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ خَّ ◌ُوا
أَنْ يَقْتَلُواوَرَسُولُ اللّهِ صَلّى اللهُ عَيْهِوَسَّ قَائِمٌ عَلَى الِبَقَتْ فَ يَلْرَسُولُ اللّه
/
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُخَفِّضُهُمْ خَتَّى سَكَنُوا وَسَكَتَ قَلَتْ فَبَكَيْتُ يَوْمِى ذَلَكَ
كُ لاَيَقَأُلِى دَمْعٌ وَلاَ أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبْوَىَ عِنْدِى وَقَدْبَكَيْتُ
لَيْكَنْ وَيَوْمَا لَ يَقَُّلِ دَمْعٌ وَلَا أَكْتَحِلُ بنَوْمٍ حَتّى إِ لَأَظُنُّ أَنَّ الْبَُّ فَلْقٌ
كَبَدِى فَبَيْنَ أَبْوَ جَالِسَانِ عنْدِى وَأَنَا أَبْكِى فَاسْتَأْذَْ عَلَى أَمْرَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
فَأَذْتُ لَا نَسَْ تَبْكِى مَعِى قَْ فَيْنَ نَحْنُ عَلَى ذَلِكَ دَخَلَ رَسُولُ الله
أسمها فريعة مصغر الفرعة بالفاء والراء والمهملة و (سعد بن عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة
فان قلت علم من لفظ بنت عمه أنهامن عشيرته فما الفائدة فى ذكرمن هذه قلت بيان أنها ليست بنت
عمه الحقيقى بل هى من جملة أقاربه ، وذلك أن فريعة هى بنت خالد بن خنيس مصغر الخنس بالمعجمة
والنون والمهملة ابن لوذان بفتح اللام والمعجمة بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة الخزرجى الساعدى
و﴿سعد) هو ابن عبادة بن دليم مصغر الدلم بالمهملة ابن حارثة بالمهملة والمثلثة ابن أبى حليمة بن
ثعلبة الساعدى، قوله (•الحا) أى كاملا فيه قالوا وفيه إشارة إلى أن المعصية تنقل الرجل عن اسم
الصلاح و ﴿احتملته﴾ أى عصبيته وحملته على الجهل و ﴿انك منافق) أى تفعل فعل المنافقين ولم
٨٠ - كرمانى - ١٦)»

٥٨
كتاب بدء الخلق
/ ١١//////////٥/٥/
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ عَلَيْا فَلَمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِى مُنْذُ قِبَلَ مَا قِيلَ
قَبَا وَقَدْ لَبِكَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ فِى شَأْتِى بِشَىْ. قَالَتْ فَشَهَّدَ رَسُولُ الله صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ حِينَ جَسَ ثَمْ قَالَ أَمَّا بَعْدُيَ عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَى عَنْكَ كَذَا وَكَذَا
فَأَنْ كُنِْ بَرِئَةً فَسَيُّرَتُكِ اللهُ وَإِنْ كُنْتِ أَلَمْتِ بِذَنْبِ فَاسْتَغْفِرِى اللهَوَتُوبِ
إِلَيْهِ فَنَّ الْعَبْدَ إِذَا أَعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللهُ عَيْهِ قَالَتْ فَمَّا قَضَى رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَهُ قَلَصَ دَمْعِى حَتَّى مَا أُحِسُ مِنْهُ قَطْرَةٌ فَقُلُ لَأَبِ أَجِبْ
رَسُولَ الله صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِى فَِ قَالَ فَقَالَ أَبِى وَالله مَا أَدْرِى مَا أَقُولُ
لِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقُلْتُ لِأُمِ أَجٍِ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ فِيَقَالَ قَالَتْ أُمِّ وَاللهِمَا أَدْرِى مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السَّنْ لَا أَقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ كَثِيرًا إِى وَالله لَقَدْ عَمْتُ
لَقَدْ سَمْتُمْ هُذَا الْحَدِيثَ خَّى اسْتَرَ فِ أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقُم بِه ◌َلْ مُلْتُ لَكُمْ إِ
بَرَةٌ لَا تُصَدَّقُونِى وَلِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْبِأَمْرٍ وَاللهُ يَعْلُأَنِى مِنْهُ بَِةٌ لَنُصَدِّى
فَالله لَ أَجِدُ لِ وَلَكُمْ مَثَلاَ إِلَّا أَ يُوسُفَ حِينَ قَ فَصَبْرُ جَميلٌ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ
يرد النفاق الحقيقى. قوله ﴿ألممت) أى فعلت ذنبا و ﴿قلص) أى انقطع وأوتفع لاستعظام

٠٠.
كتاب بدء الخلق
٥٩
عَلَى مَا تَصِفُونَ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَى فَرَاشِى وَاللهُ يَعْلَمُ أَنِى حِيَذ
بَرِيَّةٌ وَنّاللهَ مُبَرِّى بِرَامِ وَلَكِنْ وَالِمَا كُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللهَ مُنْلٌ فِى شَأْتِى
وَحْيَا يُتْلَى ◌َأْنِى فِى نَفْسِ كَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَكَّمَاللهُ فِ بِأَمْرِ وَلَكِنْ كُنْهُ
أَرْجُو أَنْ يَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفِ النَّوْمِ رُؤْيَا يُرِّيَ اللهُبَ
فَوَالله مَارَامَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بَجْسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ
البَيْتِ حَّ أُنْزِلَ عَلَيهِ ◌َهُ مَا كَانَ يَأْخُّهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ حَتَّى إِنَّه ◌َحَدَّرُ مِنْهُ
مِنَ اْعَرَقِ مِثْلُ الْمَانِ وَهُوَ فِىِ يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ تِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِى أُنْزِلَ عَلَيْهِ
قَالَتْ فَسُرِّىَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَّ وَهْوَ يَضْحَكُ فَكَانَتْ أَوَّلَ
كَلَة تَكَلَّمَ بَ أَنْ قَالَ يَاءَائِشَةُ أَمَّ اللهُفَقَدْ بَكِ قَالَتْ فَقَالَتْ لِ أُمِّ نُومِ
إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللهِلَا أَقُومُ إِلَيهِ فَانِى لَ أَحْمَدُ إِلَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَتْ وَأَنْزَلَ اللهُ
تَعالى إِنَّ الَّذِينَ جاؤوا بالافْكِ المَشْرَ الآياتِ ثُمَّ أَنْلَ اللهُ هُذَا فِى بَرَاءَفى قالَ
ما يغشانى من الكلام. قوله (مبرئى) بلفظ الفاعل من التبرئة والباءفى (ببراءتى) للسبية أى تحولت
مقدرا أن الله مبرئى عند الناس بسبب أنى بريئة منه فى نفس الأمر فهو جملة حالية مقدرة وفى بعضها
بلفظ الفاعل من الابرار و﴿فى﴾ صلته و﴿ما رام) أى ما فارق و﴿البرحاء) بضم الموحدة وفتح
الراء وبالمهملة والمد الشدة و ﴿التحدر) الانصباب و﴿الجمان) بضم الجيم وخفة الميم الدرشبهت
قطرات عرقه بحبات اللؤلؤ و (سرى) أى أزيل، وقالت عائشة (لا أقوم إليه) ادلالا عليهم ومعاقبة

٦٠
کتاب بدء الخلق
أبو بَكْر الصّدِّيقُ وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحِ بْنِ أَنّاتَ لِقَرَابَتَه مِنْهُ وَفَقْرِه وَالله
لا أُمْقُ عَلَى مِسْطَحِ شَيْئًا أَبَا بَعْدَ الَّذِى قَالَ لعائشَةَ مَا قَالَ فَأَنْلُ اللهُ وَلَا يَأْثَ
أُولُوا الفَضْلِ مِنْكُمْ إِلى قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَالَ أَبِ بَكْرِ الصِّدِيْقُ بَى وَاللّهِ إِنِّى
لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لِى فَرَجَعَ إلى مِسْطَحِ النَّفَقَةَالَّى كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَالله
لا أَنُْها مِنْهُ أَبَ قَالَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَسَ
زَيْتَبَ بَِْ بَحْشَ عَنْ أَمْرِى فَقَالَ لَيْنَبَ ماذا عَلْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ
ياَرَسُولَ الله أَخْى سَمْعِى وَبَصَرِى وَالله مَا عَلْتُ إِلَّا خَيْرًا قالَتْ عائشَةُ وَهَى
الَّى كَانَتْ تُسَامِيِى مِنْ أَزْوَاجِ الذّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ فَصَمَهَا اللهُ بِالْوَرَعِ
قالَتْ وَطَفَقَتْ أُخْتُهَا حَمنَةُ تُحَارِبُ لَا فَكَتْ فِيمَنْ هَكَ . قَالَ ابْنُ شهاب
فَهذَا الَّذِى بَلَغَى مِنْ حَدِيثِ هُلَاءِالرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةٌ قَالَتْ عَائِشَةُ وَالله
إِنَّالَّجُلَ الَّذِى قِيلَ لَهُ مَاقِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللهِ فَوَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ
٢ مَا كَشَفْتُ مِنْ كَفِ أُتَ قُ قَْ ثُمَّ قُثِلَ بَعْدَ ذَلِكَ فِى سَبِيلِ اللهِ ضَدعنى
٣٨٧٦
لكونهم شكوا فى حالها مع علمهم بحسن طريقتها وجميل سيرتها. قوله (أحمى) أى أحفظ سمعى
فلا أقول سمعت فيما لم أسمع و ﴿تسامينى) أن تفاخرنى وتضاهينى بجمالها ومكانها عند رسول الله
صلى الله عليه وسلم وهى مفاعلة من السمو و(تحارب) أى تتعصب لها وتحكى ما يقوله أهل الافك
وفى بعضها بالزاى. قوله (الرجل) يعنى صفوان و﴿الكنف) بفتح الكاف والنون الثوب الذى