Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ کتاب بدء الخلق إِنَّ السَّائِلَ هُوَ جِبْرِيلُ عَيْهِ السَّلَامُ حَدَعَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى أَخْبَنَا عَبد ٣٧٤٢ الَوَهَّابِ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْنِ عَّسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ قَالَ يَوْمَ بَدْرِ هَذَا جِبْرِيلُ آَخِذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ عَيهِ أَدَةُ الْخَرْبِ رف ءَ ٥ ءُ حِّرْشِن خَليفَةَ حَدتَنا محمد بن عبد الله الأنصارى حدثنا ٣٧٤٣ بات سَعِيدٌ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قالَ ماتَ أَبو زَيْدِ وَلَمْ يَتْلُكْ عَقِبًوَكَانَ ٣٧٤٤ - 90 100 بدریا حدثنا عبد الله بن يوسفَ حدثنا اللّیث قال حدثنى يحيى بن سعيدعن القاسِ بْنِ مُحمَّدٍ عَنِ ابْنِ خَّبِ أَنَّأَا سَعيدِ بْنَ مالك الْخُدْرِىَّ رَضَىَ الله عَنْهُ قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ فَقَدَّمَ إِلَيْهِ أَهْلُ ثَمَا مِنْ لُومِ الأَعْخِى فَالَ ما أَنَا بَآ كله خَتَّى أَسْأَلَ فَانْطَلَقَ إلى أَخِهِ لِأُمِهِ وَكَانَ بَدْرِيًّا قَنَادَةَ بْنِ النُّعَانِ فَسَلَهُ فَقَالَ إِنَّهُ حَدَثَ تعالى ((سأل سائل بعذاب واقع)) أى من عذاب. قوله ( خليفة) بفتح المعجمة وبالفاء ابن خياط بالمعجمة وبالياء التحتانية البصرى و﴿أبو زيد) هو قيس بن السكن الأنصارى أحد الذين جمعوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو أحد عمومة أنس رضى الله عنه و(عبدالله بنخباب) بفتح المعجمة وشدة الموحدة الأولى مرفى الصلاة و ﴿قتادة) ابن النعمان العقبى البدرى من فضلاء الصحابة أصيبت عينه يوم أحد على الأصح فسالت حدقته على وجهه فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله أن عندى امرأة أحبها وان هى رأت عينى كذلك خشيت أن تقذرنى، فأخذهارسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بيده فردها الى موضعها فاستوت وكانت أحسن عينيه وأصحهما، ويحكى أن ١٨٢ کتاب بدء الخلق بَعْدَكَ أَمْرٌ نَقْضُ لما كانوا يُنْهَوْنَ عَنْهُ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الأَضْى بَعْدَ ثَلاثَةُ أَيَّم حَدْعُي ◌َُيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا أَبْو أُسَامَةَ عَنْ هِشامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَّهِ قالَ قالَ الَّيْرُ لَيْتُ يَوْمَ بَدْر ◌ُبَدَةَ بْنَ سَعِيدِ بْنِ العاصِ وَهْوَ مُدَجَّجٌ لا يُرَى مِنْهُ إِلَّعَيْناهُ وَهْوَ يُكْنِى أَبو ذات الكَرش فَقَالَ أَنَا أَبو ذات الكَرش ◌َمَلْتُ عَلَيْهُ بِالعَزَةَ فَطَعَنْتُهُ فِى عَنِهِ فَاتَ قَالَ هِشَامٌ فَأُخْبِرْتُ أَنَّ الُبَيْرَ قَالَ لَقَدْ وَضَعْتُ رِجْلِى عَلَيْهِ ثُمَّتَطَأْتُ فَكَانَ الْجَهْدَ أَنْ نَعْتُهَا وَقَد انْتَ طَرَفَاها قالَ ◌ُرْوَةٌ فَسَلَهُ إِيّهَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم ◌َعْطَاهُ فَمَّا قُضَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَخَذَهَا ثُمَّ طَلَهَا أَبُو بَكْرٍ فَعْطَأُ فَأَ قُضَ أَبُو بَكْر رجلا من ولد قتادة وفد على عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه فقال له من الرجل فقال: أنا ابن الذى سالت على الخد عينه فردت بكف المصطفى أحسن الرد فعادت كما كانت لأول أمرها فياحسن ما عين ويا حسن مارد قوله و ﴿كان قتادة أخا صافيا لأبى سعيد) ومات سنة ثلاث وعشرين وصلى عليه عمر رضى الله عنه. قوله ( نقض) أى ناقض بالقاف والمعجمة، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ادخار لحوم الأضحية الى بعد أيام التشريق ثم أباح لهم ادخاره وأكلهم منه. قوله (عبيدة ) بضم المهملة وفتح الموحدة وقيل بفتح العين وكسر الموحدة الجاهلى ابن سعيد بن العاص و(مدجج) بلفظ الفاعل والمفعول من التدجيج بالمهملة والجيمين أى شاكى السلاح يقال تدجج فلان إذا دخل فى سلاحه كأن يغطى بها و ﴿الكرش) وهو لغة لكل محتر بمنزلة المعدة للانسان وكرش الرجل عياله والكرش أيضا الجماعة من الناس و ﴿العنزة) محركة هى أطول من العصا وأقصر من الريح و﴿تطيت﴾ من النمطى وهو مد اليدين وتخطط أى تمدد و (أعطاه) أى أعطاه إياها ٣٧٤٥ ١٨٣ كتاب بدء الخلق سَأَ إِيَُّ عُمَرُ فَأَعْطَاهُ إِيَّاهَا فَلَمَّا قُبضَ مُمَرُ أَخَذَهَا ثُمْ طَلَا عُثَنُ مِنْهُ فَأَعْطَاهُ إَِّاهَا فَمَّا فُقِل ◌ُمَنُ وَفَعَتْ عِنْدَ أَلٍ عَلِ فَطَلَا عَبْدُ اللهِبْنُ الَّيْفَكَتْ عِنْدَهُ حَتَّ قُتِلَ حَثْنَا أَبُ الَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىّ قَالَ ٣٧٤٦ أَخْبَفِى أَبُ إِدْرِيسَ عَُّ الِْنُ عَبْدِ الله أَنَّ عُبَدَةَ بْنَ الصَّامِتِ وَكَنَ شَهِدَبَدْرَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ بَاِعُونِ حَدَثْنَا يَحْيَ بِنُ بِكَيْرِ حَدَّثَنَا ٣٧٤٧ الَّيُْ عَنْ عُقَيْلِ عِنِ اِ شِهابِ أَخْرَبِ مُرْوَةُ بُ الْرَِ عَنْ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا زَوْجِالنِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ أَبَا ◌ُدَيْفَةَ وَكَانَ عِنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللّهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ تَّ سَالِمًا وَأَنْكَهُ بِنْتَ أَخِهِ هِنْدَ بِنْتَ عارية. قوله (عائذ اللّه) من العوذ بالمهملة ثم المعجمة و (عبادة) بضم المهملة وتخفيف الموحدة تقدما فى علامة الايمان و (أبو حذيفة) بضم المهملة وفتح المعجمة وسكون التحتانية يقال أسمه مهشم بالمعجمة أو هشيم بضم الهاء أو هاشم والأكثر على أنه هشام وهو ابن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس صلى إلى القبلتين وهاجر الهجرتين و(سالم) هو ابن معقل بفتح الميم وسكون المهملة وكسر القاف وقيل هو ابن عبيد مصغرا قال فى الاستيعاب كان سالم عبداً لثبيئة بضم المثلثة وفتح الموحدة وإسكان التحتانية وبالفوقانية بنت بعار بالتحتانية وبالمهملة وبالراء الأنصارية زوج أبى حذيفة فانقطع الى أبى حذيفة وقال أيضا فيه فى مواضع متعددة ان سالما هو مولى أبي حذيفة هكذا فى الموطأ وأما فى كتاب أبى داود والنسائى فان اسمها هند ولم أجد فى أسماء الصحابيات هند بنت الوليد ابن عتبة ، أقول فبين رواية البخارى والموطأ تفاوت من جهتين والتفاوت الثانى حاصل فى نفس هذا الجامع حيث قال ههنا لامرأة من الأنصار يعنى ثبيتة وقال فى فضائل الصحابة باب مناقب ١٨٤ كتاب بدء الخلق الَوَلِيدِ بِنِ عُتْبَةَ وَهَوَ مَوْلَى لِامْرَةً مِنَ الأَنْصَارِ كَما تَبَّ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ زَيْدَا وَكَانَ مَنْ تَبَّ رَجُلًا فِى الجاهِيَّةِ دَعُ النَّاسُ إِلَيْهِ وَوَرِثَ مِنْ مِيراِهِ حَتَّى أَنْوَلَ اللهُ تَعَالَى ادْعُوُم ◌ِآبَائِهِمْ بَتْ سَهَةُ النّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ ٣٧٤٨ وَسَلَم ◌َذَ كَرَ الحَدِيثَ حَّثْا عَلِّ حَدَّثَنَا ◌ِشْرُ بْنُ الْمُفَصَّلِ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَ كُوَانَ عَنِ الرُّبِعِ بِنْتِ مُعَوِّدِقالَتْ دَخَلَ عَلَى النَُّّ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَغَدَةَ يُىَ عَلَى بَ عَلَى فِراشِ كَجْلِسِكَ مِى وَجُوَيْرِيَاتٌ يَضْرِبْنَ بَالُّفِ يَذُبْنَ مَنْ قُلَ مِنْ آبَائِنَّ يَوْمَ بَدْرِ حَّ قَالَتْ جَارِيَةٌ وَفِينَا نَبِّ يَعْلَمُ مَافى شَدٍ فَقَالَ الَّيُّ صَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ لاَتَقُولِ هُكَذَا وَقُولِى مَا كُنْتِ تَقَولِينَ حّثنا إبراهيمُ ٣٧٤٩ ٣٧٥٠ ابْنُ مُوسَى أَخْبَرَنا هشامٌ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىّ حدثنا إسماعيلُ قَالَ حَدَّثَنِى سالم مولى أبي حذيفة، والجواب هنا أن النسبة الى حذيفة إنما هو بأدنى ملابسةفهو إطلاق مجازى قوله (سهل) هى بنت سهيل بن عمرو القرشية العامرية امرأة أبى حذيفة وليست هى التى أعتقت سالما فان تلك أنصارية وهذه قرشية جاءت سهلة الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله إن سالما بلغ مبلغ الرجال وأنه يدخل علينا، وإنى أظن أن فى نفس أبى حذيفة من ذلك شيئاً، فقال أرضعيه تحرمى عليه، ويذهب مافى نفس أبى حذيفة، وفيه بحث مذكور فى موضعه. قوله ﴿بشر) بالموحدة المكسورة (ابن المفضل) بتشديد المعجمة المفتوحة و(خالد بن ذكوان) بفتح المعجمة المدنى و﴿الربيع) مصغراً (بنت معوذ) بلفظ الفاعل من التعوذ باغجام الذال و( مجلسك) يفتح الميم بمعنى الجلوس و (يندين) بضم المهملة من الندبة وفيه جواز الضرب بالدف و﴿ أخى) ١٨٥ كتاب بدء الخلق أَخِى عَنْ سُلْانَ عَنْ مُحَدِّدِ بْنِ أَبِى عَيْقِ عَنِ ابْنِ شِهابِ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بْن عَبْد اللهِ بْن ◌ُّبَ بْنِ مَسْعُودَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ أَخْبَفِى أَبُو طَلَحَةَ رَضَ اللهُ عَنْهُ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ وَكَنَ قَدْ شَهِدَ بَدْرَا مَعَ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َنَّهُ قَالَ لَا تَدْخُلِ المَائِكَةِبَيْاَ فِيهِ كَلْبٌ وَلَا صُورَةٌ يُرِيدُ الَّائِيَ الَّى فِيها الأَرْواحُ حدثنا عَبْدَانُ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله ٣٧٥١ أَخْبَرَنا يُونُسُ حَّثنا أَحَدُبْنُ صالحٍ حَتَنَا عَنْبَسَةُ حَدَّثَايُونُسُ عنِ الزُّهْرِىّ ٣٧٥٢ أَخْبَ عَلُّبْنُ حُسَيْنِ أَنَّ حُسَيْنَ بْنَ عَلَى عَلَيهِمُ السَّلَمُ أَخْرَهُ أَنَّ عَلَّا قَلَ كَانَتْ لِ شَارِقٌ مِنْ نَصِيٍِ مِنَ الْمَغْتِيَوْمَ بَدْرٍ وَكَ النَّيُّ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَم أَعْطَانِى ◌َمَّا أَقَاللهُ عَلَيْهِ مِنَ الْخُسِ يَوْمَئِذٍ فَلَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أَبْتَى بِفَاطِمَةَ عَلَهاَ السَّلامُ بِثْتِ الَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَّ وَعَدْتُ رَجُلًا صَوَّاغَا فِ ◌َى فَيْفَعَ أَنْ يَتْعِلَ ◌َعِى فَتِ بِدْخِرٍ فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِعَهُ مِنَ الصَّوَّاغِينَ ◌َسْتَيْنَ بِهِ فِ وَلِمَةِ عُرْسٍِ فَيْنَ أَنَا أَتْمَعُ لِشَارِقَ مِنَ الْأَقَْبِ وَالْغَرَائِرِ وَالْبَلِ وَشَارِ فَىَ مُنَان إلَى هو عبد الحميد بن أبى أويس و(سليمان) هو ابن بلال و(محمد بن أبى عتيق) بفتح العين سبط الصديق و(يريد) هو من كلام ابن عباس تفسيراً له وتخصيصا لعمومه. قوله (عنبسة) بفتح المهملة وسكون النون وفتح الموحدة وبالمهملة ابن خالد بن أبى يونس و﴿الشارف) المسنة من النوق ، والمفعول الثانى لأعطانى محذوف أى شارفا أخرى و﴿الغرائر) جمع الغرارة وهى للتبن «٢٤ - کرمانی - ١٥ )» ١٨٦ کتاب بدء الخلق جَنْبِ حُجْرَةِ رَجُل مِنَ الْأَنْصَارِ حَتَّى جَمَعْتُ مَا جَمَعْتُ فَاذَا أَنَا بَشَارَفَىَّ قَدْ أُجِبَّتْ أَسْتَتْهَاوَبُقِرَتْ خَوَاصِرُ هُمَا وَأُخِذَ مِنْ أَكْبَادِهِمَا فَلْأَمَكْ عَنَىَّ حِينَ رَأَيْتُ المَنْظَرَ قُلْتُ مَنْ فَعَلَ هَذَا قَالُوا فَهُ حَزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطِّبِ وَهُوَ فِ هذَا الْبَيْتِ فِى شَرْبِ مِنَ الْأَنْصَارِ عِنْدَهُ قَيْئَةٌ وَأَعْحَابُهُ فَتْ فِى غَنَاْهَا (( أَلَا يَخْزَ ◌ِشُّرُفِ النَّاءِ، فَوَبَ حَرَةٌ إلَى الَّيْفِ فَأَجَبَّ أَسْمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَ هُمَا وَأَخَذَ مِنْ أَكْاِهِما قالَ عَلَّ فَانْطَقْتُ خَّى أَدْخُلَ عَلَى النِّيّ صَلَّى اللهُ عَيْه وَسَلَمَ وَ عِنْدَهُ زَيْدُ بْنُ حَارِقَةَ وَعَفَ الَّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ الَّى لَيُْ فَقَالَ مَالَكَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ ما رَأَيْتُ كَاليَوْمٍ عَدَا حَمْزَةُ عَلَى نَاقَىَّ فَأَجَبَّ أَسْمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَوَاصِرَ هُمَا وَهَا هُوَ ذَا فِى بَيْتِ مَعَهُ شَرْبٌ فَدَعا النّيُّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِدَائِهِ فَارْتَدَى ثُمَّانْطَقَ يَثْى وَاتَبَغْتُهُ أَنّ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةً حَتَّى جَاءَ البَيْتَ الَّذِى فِيهِ خَمْرَةُ فَلْسَأْذَنَ عَلَيْهِ فَأَذِّنَ لَهُ فَطَفِقَ النَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ونحوه وهو معرب وهذان بيتان من جهة قصيدة وهما قوله : وهن معقلات بالفناء ألا يا حمز للشرف النواء ضع السكين فى اللبات منها وضرجهن حمزة و(حمز) هو ترخيم حمزة و﴿الشرف﴾ جمع الشارف و﴿النواء) جمع الناوية أى السمينة" ١٨٧ كتاب بدء الخلق يَلُومُ حَمْزَةَ فِيمَا فَعَلَ فإذا حَمْزَةُ ثْمِلٌ ثُمَةٌ عَيْنَاهُ فَنَظَرَ حَمْرَةُ إِلَى النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثُمَّ صَعَّدَ الَّظَرَ فَظَرَ إِلَى رُكْبَتِهِ ثُمْ صَعَدَ النَّظَرَ فَظَرَ إِلَى وَجْهِهِ ثُمَّ قالَ حَمْزَةٌ وَهَلْ أَتُ إِلَّا عَبِيدٌ لِأَبِ فَعَرَفَ النُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَنَهُمَلٌ فَكَصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى عَقِيْهِ القَهْقَرَى ◌َخَرَجَ وَخَرَجْنا مَعَهُ حَدُعنى محمَّدُ بْنُ عَّدِ أَخْبَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ أَنْذَهُ لَنَا ابْنُ الأَصْهَانِىّ ٣٧٥٣ ٠٠ سَهُ مِنِ ابْنِ مَعْقِلِ أَنَّ عَّا رَضِىَ الله عَنْهُ كَبْرَ عَلَى سَبْلِ بْنِ خُنَفْ فَقَالَ انَّهُ شَهَ بَدْرًا حَدَثنا أبو الْمَانِ أَخْبَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ أَخْبَرَ فِى سَالِمُ بْنُ ٣٧٥٤ عَبْدِ اللّهِأَُّسَمَعَ عَبَ اللهِبْنَ مُمَ رَضِىَالله عَنْهُمَا يُحَدِثُ أَنَّ عُمَ بْنَ الْخَطَّب حِينَ قَتْ حَقْصَةُ بِفْتُ مُمَ مِنْ خَيْسِ بْنِ حُذَافَالسَّْمِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا نُوُفِىَ بِالَدِينَ قَالَ عُمَرُ فَيُ و﴿المعقلات﴾ أى المقيدات و﴿التضريح﴾ التدمية والتلطخ و﴿الثمل﴾ النشوان وغل الرجل إذا أخذ فيه الشراب مر الحديث فى كتاب الشرب وفى كتاب الجهاد فى فرض الخمس قوله (محمد بن عباد) بفتح المهملة وشدة الموحدة أبو عبد الله المكى مات ببغدادسنة أربع وثلاثين ومائتين و ﴿ابن عيينة) هو سفيان و﴿أنفذ) أى أرسل إلينا عبد الرحمن بن عبد الله الأصفهانى مر فى العلم و(عبد الرحمن بن معقل) بفتح الميم وإسكان المهملة وكسر القاف المزنى بالزاى والنون فى الزكاة و(سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح النون وسكون التحتانية الأنصارى مات بالكوفة من فى الجنائز و( خنيس) بضم المعجمة وبالنون وإسكان التحتانية وبالمهملة ﴿ابن حذافة) ١٨٨ كتاب بدء الخلق عُثَنَ بْنَ عَقَّنَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقْصَةَ فَقُلْتُ إِنْ شْتَ أَنْكَحْتُكَ حَقْصَةَ بَذْتَ ◌ُمَ قَالَ سَأَنْظُرُ فِى أَمْرِى فَتْتُ لَيَالِى فَقَلَ قَدْ بَدَالِ أَنْ لَا أَتَزَوَّجَ يَوْمِى هَذَا قَالَ مُمَرٌ فَقِيتُ أَبَ بَكْرِ فَقُلْتُ إِنْ شِفْتَ أَنْكَتُكَ حَقْصَةَ بِذَْ عُمَرَ فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَى شَيْئًا فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْ جَدَ مِّ عَلَى ◌ُنْأَنَ قَبْتُ لَكَ ثْ خَطَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَنْكْتُهَ إِيَّهُ فَلَى أَبُو بَكْرِ فَقَالَ لَكَ وَجَدْتَ عَلَّ حِينَ عَْتَ عَلَّ حَقْصَةَ فَلْأَرْجِعْ إِلَيْكَ قُلْتُ نَعَمْ قَلَ فَنّه ◌َمْ يَنْعَنِى أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ فِيمَ عَرَْتَ إلَّ أَنِّ قَدْ عَلْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّ اللّهُ عَلَيْهِ وَ قَدْ ذَ كَرَهَا ◌َمْ أَكُنْ لِأُخْشِىَ سِرَّ رَسُولِ اللّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ ٣٧٥٥ وَلَوْ تَرَكَهَا لَقَلْهُاَ حَّثنا مُسْلمْ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ عَدِىٌّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ يَزِيدَ سَمَعَ أَ مَسْعُودِالبَدْرِىَّ عَنِ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَة حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهرى سمعت عروة بن الزبير ءَ ٣٧٥٦ بضم المهملة وتخفيف المعجمة وبالفاء السهمى بفتح المهملة . قوله ﴿يومى هذا) أى فى هذا الوقت الحاضر و﴿ أوجد﴾ أى أحزن فان قلت ما المفضل وما المفضل عليه قلت عمر رضى الله عنه مفضل باعتبار أبى بكر ومفضل عليه باعتبار عثمان عكس أمر الخلافة. قوله (مسلم) بلفظ الفاعل من الاسلام القصاب و﴿عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية و(عبد الله بن يزيد) من الزيادة قوله و ( أبو مسعود) هو عقبة بسكون القاف ابن عمرو الأنصارى هو جد زيد بن حسن ١٨٩ کتاب بدء الخلق ور" و و// ٥//٥ يُحَدِّثُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ فِى إِمارَتَهِ أَخَّرَ المُغْيَرَةُ بْنُ شُعْبَةَ العَصْرَ وَهْوَ أَمِيرُ الُكُوفَة فَدَخَلَ أَبُو مَسْئُودِ عُقْبَهُ بْنُ عَمْرِ وِ الأَْصَارِىُّ جَدُّزَيْدِيْنِ حَسَنِ شَهِدَ بَدْرَا فَقَالَ لَقَدْ عَلْتَ نَزَلَ جِبْرِيلُ فَصَلَى فَصَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَمْسَ صَلَوَاتِ ثُمَّ قَلَ هُكَذَا أُمِرْتَ . كَذَلِكَ كَانَ بَشَبِرُ بْنُ أَبِ مَسْعُودِ يُحَدِثُ عَنْ أَبِهِ حَّتْنَا مُوسَى حَدَثنا أَبُ عَوَ عَنِ الأعْمَشِ عَن إِبراهِيمَ ٣٧٥٧ عَنْ عَبْدِ الْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أَبِ مَدْعُودِ البَدْرِيّ رَضِى اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ الْآَيَنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُمَا فِى لَيَْ كَفَتَاهُ قَلَ عَبْدُ الرَّحْنِ فَقِيتُ أَ مَسْعُودٍ وَهْوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَسَأَلْتُهُ خَدَّثَِهِ حَّثْا يَحَ بْنُ بُكَيْرِ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ عُقَيْلِ عَنْ ابْنِ شهاب ٣٧٥٨ أَخْبَفِى عَمُدُ بُ الرَّبِيعِ أَنَّ عِنْبَنَ بْنَ مَالِك وَكَانَ مِنْ أَعْمَابِ النَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِنْ شَدَ بَدْرَا مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَهُ أَّى رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ واختلف فيه والأكثر على أنه لم يشهد يوم بدر، وإنما نسب إليه لأنه نزل ثمة و﴿علمت) بلفظ الخطاب وهكذا أموت ، ولفظ كذلك إلى آخره كلام عروة و﴿بشير) ضد النذير تقدم الحديث فى أول مواقيت الصلاة، وفيه نوع من الارسال. قوله (عبد الرحمن بن يزيد) من الزيادة النخعى الكوفى و( محمود بن الربيع﴾ ضد الخريف الصحابى و﴿عتبان) بكسر المهملة وسكون ١٩٠ کتاب بدء الخلق حَّثنا أَحَدُ هُوَ ابْنُ صالحٍ حَدَّثَنَا عَنَسَةُ حَدَّثَنَا يونُسُ قَالَ ابْنُ شهاب ثمّ ٣٧٥٩ سَأَلْتُ الْحُصَيْنَ بْنَ مُمَّدٍ وَهْوَ أَحَدُ بَى سَالٍ وَهْوَ مِنْ سَراتِمْ عَنْ حَدِيدِ ٣٧٦٠ ◌َمُدِ بْنِ الرّبيعِ عَنْ عِنْبَانَ بْنِ مالِك فَصَدَقَهُ حَّثنا أبو اليمانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الُّْهْرِىّ قَالَ أَخَْفى عَبْدُ اللهِبْنُ عَاصِ بْنِ رَبِيَةً وَكَانَ مِنْ أَكْبَرِ بَى عَدِيّ وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرَا مَعَ الَّ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَمْ أَنَّ عُمَ اسْتَعْمَلَ قُدامَةَ بْنَ مَظْعُون عَلَى البَحْرَيْنِ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا وَهْوَ خَالُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَمَرَ وَحَفْصَةَ ٣٧٦١ رَضَ اللهُ عَنْهُمْ حَدَثْا عَبْدُاللهِبْنُ مُمَّدِ بْنِ أَسْمَ حَدَّثَا جُوَيْرِيَةُ عَنْ مالِك عَنِ الزُّهْرِ أَنَّ سَلَ بَ عَبْدِ اللهِ أَخْرَهُ قَ أَخْبَ رَفِعُ بْنُ خَدِجُ عَبْدَ اللهِنَ مَُ أَنَّ عَيْهِ وَكَ شَهِدَا بَدْرًا أَخْبَرَاهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَهَى عَنْ كِرَاءِالْمَزَارِعِ قُلْتُ لِسَالِ فَتُكْرِيَهَا أَنْتَ قَالَ ◌َمْ إِنَّ رَافِعَا أَ كْثَرَ عَلَى نَفْسِهِ ٠٠ الفوقانية وبالموحدة و﴿الحصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية و﴿قدامة) بضم القاف وخفة المهملة ابن مظعون باجام الظاء الجمحى و( جويرية) بضم الجيم من الاعلام المشتركة و(رافع) ضد الخافض ابن خديج بفتح المعجمة وكسر المهملة وبالجيم الأنصارى واسم أحد عميه ظهير مصغر الظهر و(سالم) هو ابن عبد الله بن عمر رضى الله عنهم، فان قلت رافع يرفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم قال هو أكثر على نفسه، قلت لعل غرضه أنه لا يفرق فى الكراء ببعض ما يحصل من الأرض والكراء بالنقد ونحوه ، والأول هو المنهى عنه لامطلقا ومر فى كتاب الحرث أوبين ١٩١ کتاب بدء الخلق حّثنا آدَمُ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلَ سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ ٣٧٦٢ شَدَّادِ بْنِ الهَادِالَّ قَالَ رَأَيْتُ رِفَعَةَ بْنَ رَافِ الْأَنْصَارِىِّ وَكَانَ شَهِدَ بَدْرًا حَّثْنًا عَبْدَانُ أَخْبَنَا عَبْدُ الله أَخْبَنَا مَعْمَرٌ وَيُونُسُ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ ٣٧٦٣ الَّ أَنَّأَخْبَهُأَنَّالْسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ أَخْبَهُ أَنَّ ◌َمْرَو بْنَ عَوْفٍ وَهُوَ حَلِفٌ لَّى عَاِ بْنِ لُؤَىّ وَكَنَ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَبَعَثَ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّحِ إِلَى البَحْرَيْنِ يَأتِى بِجِزْيَتِها وَ كانَ رَسُولُ اللّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ هُوَ صَالَ أَهْلَ الْبَحْرَيْنِ وَأَمَّ عَلَيْهِ العَلَبْنَ الْحَضْرِ فَقَدِمَ أبْو عُبَدَ بِالٍ مِنَ البَحْرَيْنِ فَسَمِعَتِ الأَنْصَارُ بِقُومٍ أَبِ عُيَّةَ فَوَافَوْا صَلاَةَ الفَجْرِمَعَ النَِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َأَ نْصَرَفَ تَعَرَّضُوا لَمُقَسَّمَ رَسُولُ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ حَيْنَ رَآهُمْ ثُمَّقَالَ أَظُّكُمْسَمِعْمْ أَنَّأَنَا مَُدَةَ قَدَمَ بَشَىْء قالوا أَجَلْ يَارَسُولَ السّقَالَ فَأَبْشِرُ واوَ أَمِلُوا مَايَسُّكُمْ فَوَالله ما الفَقْرَ أَخْشَى الناسخ والمنسوخ. قوله (الحصين) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وسكون التحتانية وبالنون و﴿عمرو) ابن وهب بن عوف بفتح المهملة وبالفاء الأنصارى و(أبو عبيدة) بضم المهملة عامر ابن عبد الله بن الجراح القرشى أحد العشرة المبشرة أمين هذه الأمة و(العلاء) بالمد (ابن الحضرمى) بفتح المهملة وإسكان المعجمة وفتح الراء. قوله و ﴿أملوا ) هو من الأمل و﴿الفقر) بالنصب مفعول ١٩٢ کتاب بدء الخلق عَلَيْكُمْ وَلَكِنِّى أَخْشَى أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُ الدُّنْيَا كَ بُسِطَتْ عَلَى مَنْ قَبْلَكُمْ ٣٧٦٤ فَتَفَسُوهَا كَا تَفَسُوهَا وَتُمْكَكُمْ كَ أَهْلَكَتْهُمْ حَثْنَا أَبَوِ النُّعْمان حَدََّا جَرِيُرُ بْنُ حَارِمٍ عَنْ نَافِعِأَنْ ابْنَ عُمَ رَضِى اللهُعَنْهُمَا كَانَ يَقْتُلُ الحَيَّتِ كُلَهَا ◌َّى حَدَّثَهُ أَبُو لُبابَ البَدْرِىُّ أَنّالَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّنِ ٣٧٦٥ البَّوْت فَأَمْسَكَ عَنها حَدُعنى إِبْراهِمُ بْنُ الْمنْذِرِ حَدّتْنَا مُمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ عَنْ مُؤَسَى بْنِ عُقْبَةَ. قالَ ابْنُ شهاب حَدَّثَنا أَنَّسُ بنُ مالك أَنّ رجالاً منَ الانْصار اسْتَأْذَنُوا رَسُولَ اللّه صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالُوا اتَنْ لَنَا فَرُكْ لاَ بْنْ أُخْتَاعَّاس ٣٧٦٦ فِدَاءَهُ قَلَ وَالله لَتَذَرُونَ مِنْهُ دِرْهَمَا حَّثْا أَبُو عَاصِمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْخُ عَنْ الزَّهْرِىّ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ عَدِىّ عَنِ المقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ. ٠٠ مقدم على الفعل و ﴿تنافسوها﴾ أى رغبوا فيها على وجه المعارضة مر فى كتاب الجزية . قوله (جرير) بفتح الجيم ابن حازم بالمهملة والزاى و﴿أبو لبابة) بضم الباء وخفة الموحدة الأولى اسمه رفاعة بالفاء والمهملة الأوسى و ﴿الجنان) جمع الجنة وهى الجنة البيضاء أو الرفيقة أى الصغيرة مرفى باب ذكر الجن. قوله ( محمد بن فليح) بضم الفاء وفتح اللام وسكون التحتانية وبالمهملة و﴿فليترك) بالجزم أى ان يأذن فليترك. فان قلت الاذن سبب للترك أو لأمرهم أنفسهم بالترك قلت الترك بلفظ الأمر مبالغة كأنه تأمرهم نفسهم بذلك ولو صح الرواية بالنصب فهو فى تقدير الخبر للمبتدأ المحذوف أى فالاذن للترك ومر فى حديث: قوموا فلأصل لكم. مباحث وهذا مثله، وكان عباس من جهة الأم قريبا للأنصار. فان قلت ما وجه تعلق هذا الحديث ببدر قلت : أسر العباس يومئذ وهؤلاء الرجال كانوا بدريين . قوله (عاصم) هو الضحاك الملقب بالنبيل و (عطاء بن ١٩٣ كتاب بدء الخلق حَدَّثَى إِسَحَاقُ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَمْدِ حَدَّثَنَ بْنُ أَخِى أْنِ شَهَبٍ عَنْ عَّهِ قَالَ أَخْبَ فِى عَطَُ بْنُ يَدِيدَ الْغِىُّ ثُمَ الجُنْدَعِىُّ أَنَّ ◌ُنْدَالله ابْنَ عَدِى بْنِ الخِيَارِ أَخْبَرَهُ أَنَّ الِقْدَادَ بْنَ عَمْرِ و الكِنْدِىِّ وَكَانَ حَلِفًا لِبِ زُهْرَةَ وَكَانَ مِّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَخْبَهُ أَنَّهُ قَلَ لِرَسُولِ اللّه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَيْتِ إِنْ لَقِتُ رَجُلاً مِنَ الْكُفَّارِ فَقْتَلْاَ فَضَرَبَ إِحْدَى يَدَىّ بِالسَّيْهِ فَقَطَهَا ثُمَّلَذَغنّى بِشَجَرَة فَقَالَ أَسْلَمْتُ لله آأَقْتُلُهُيَرَسُولَ اللّه بَعْدَ أَنْ قَفَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّ اللّهُ عَلَيَهْ وَسَلَّ لَا تَقْتُلْهُ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِإِنَّهُقَطَعَ إِحْدَى يَدَىَّ ثُمَقَالَ ذَلِكَ بَعْدَمَا قَطَعَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ لَا تَقْتُهُ فَانْ قَتَهُ فَنْهُ بمَنْزِلَتَكَ قَبْلَ أَنْ تَفْتُلَهُ وَإِنَّكَ مَنْلَتَه قَبْلَ أَنْ ٠٠٠٠ يزيد) من الزيادة الليثى مرادف الأسدى الجندعى بضم الجيم وسكون النون وبالمهملة المفتوحة وضمها وباعمال العين و﴿عبيد الله بن عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية ابن الخيار ضد الأشرار النوفلى التابعى و (المقداد) بكسر الميم وإسكان القاف وبالمهملتين ابن عمرو الكندى بكسر الكاف وسكون النون وبالمهملة ونسب الى الأسود لأنه حالف الأسود بن عبد يغوث اسم صنم الزهرى بضم الزاى وإسكان الهاء فسمى بابن الأسود وقيل بل كان عبدا له ڤتبناه. قوله ﴿بمنزلته) فان قلت المؤمن لا يكفر بالقتل فكيف كان بمنزلته قلت معناه أنه مثله فى كونه مباح الدم فقط . فان قلت القتل ليس سببا لكون كل منهما بمنزلة الآخر فما وجه الشرطية قلت أمثاله عند النحاة مؤولة بالاخبار أى قتلك سبب لأخبارى بذلك وعند البيانية بأن المراد لازمه نحو يباح دمك إذ عصيت فان قلت هل ثبت الاسلام بقوله أسلمت لله أم يحتاج الى كلمة الشهادة أيضا قلت الحديث يدل على « ٢٥ - كرمانی - ١٥ » ١٩٤ کتاب بدء الخلق يَقُولَ كَهُ الَّى قَالِ حَدَشنى يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَةٌ حَدَّثَنَ سُلَمَنُ ٠۵ ١//٥٠٠/٥//// الَّيْعُّ حَدَّثَنَا أَنَسْ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِوَسَّمَوْمَ بَدْرِ مَنْ يَنْظُ مَا صَنَعَ أَبُوُ جَهْل ◌َنْطَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاَ حَتَّى بَرَدَ فَقَالَ أَنْتَ أَبَا جَهْلِ. قَالَ ابْنُ عُلَةٌ قَالَ سُلَمَانُ هُكَذَا قَمَا أَنَسْ قَالَ أَنْتَ أَبَا جَهْلِ قَالَ وَهَلْ فَوْقَ رَجُل قَلْتُمُوه . قَالَ سُلِيَنُ أَوْ قَالَ قَلَهُ قَوْمُهُ . ٣٧٦٨ قَالَ وَقَالَ أَبُو مُجْلَ قَالَ أَبُو جَهْلِ فَلَوْ غَيْرُ أَكَّرِ قَتَنِى حَدَثْنَا مُوسَى حَدَّثَ عَبْدُ الَوَاحِد حَدَّثَنَاَ مَعْمَرْ عَنِ الزُّهْرِىّ عَنْ عُيَدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِ حَدَّقَى ابْنُ عَّسَ عَنْ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ لَمَّا تُوُفِ الَِّيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قُلْتُ لِأَبِى بَكْر أَنْطَلْ بَِ إِلَى إِخْوَانَ مِنَ الْأَنْصَارِفَقِينَ مِنْهُمْ رَجُلانِ صَالحَنْ شَهَا بَدْرًا ◌َدَّثْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّيْ فَقَالَ هُمَا هُوَيْمُ بْنُ سَاعِدَةَ وَمَعْنُ بْنُ عَدَىّ حّثنا ٣٧٦٩ ثبوته له . الخطابى: معنى هذا أن الكافر مباح الدم بحكم الدين قبل أن يقول كلمة التوحيد فاذا قالها صار معصوم الدم كالمسلم فان قتله المسلم بعدذلك صار دمه مباحا بحق القصاص كالكافر، ولميرد به الحاقه بالكفر على ما يقوله الخوارج من تكفير المسلم بالكبيرة ﴿ابن علية) بضم المهملة وفتح اللام وشدة التحتانية إسماعيل و﴿عفراء ) مؤنث الأعفر بالمهملة والفاء والراء واسمهما معاذ ومعوذ الأنصاريان و(برد) أى مات و﴿أبا جهل﴾ بالنصب أى على طريقة النداء وعلى لغة من جوز ذلك و(هل فوق) أى ليس فعلكم زائدا على قتل رجل و(أبو مجلز) بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام وبالزاى اسمه لاحق السدوسى التابعى و﴿الاكار) الزراع والانصار قتلوه وكانوا أهل زراعة أى ياليت ٣٧٦٧ ١٩٥ کتاب بدء الخلق إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ سَمعَ مُمَّدَ بْنَ فُضَيْلٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ قَيْسِ كَانَ عَطَاُ الْبَدْرِيِينَ خَمسَةَ آلَافِ خَمْسَةَ آلَافِ وَقَالَ عَمَرَ لَافَضْلَهم على من بعدهم خّعنى إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيّ عَنْ مُحَمَّدِيْنِ جَُيْ عَنْ أَبِقَ سَمِعْتُ الَّيِّ صَلَّى اللهُعَيْهِوَسَلَمَ يَقْرَأُ فِى الْغْرِبِ بِالْطُّورِ وَذلِكَ أَوَّلُ مَاوَقَرَ الْإِيمَانُ فِ ◌َلْىِ . وَعَنِ الزُّهْرِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ ◌ُبيِّ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَقالَ فِى أُّارَى بَدْرَ لَوْ كَانَ المُطُْ بْنُ عَدِىّ حَّا ثُمَ كَلْنَى فِى هُلاءِ النّى لَرَكْتُهُمْلَهُ. وَقَالَ الَيْثُ عَنْ يَحِْ عَنْ سَعِيد بْنِ المُسَيِّبِ وَقَعَتِ الفَةُ الأُولَى يَعْنى مَغْتَلَ مُثَنَ فَلَمْتُقِ ٠ أن غير زراع قتلنى يريد استحقارهم و(عويم) مصغر العام بمعنى السنة ابن ساعدة الأنصارى الأوسى و(معن) بفتح الميم وإسكان المهملة ابن عدى بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية البكرى حليف بنى عمرو بن عوف ويقال له الأنصارى لذلك. قوله (محمد بن فضيل) مصغر الفضل بالمعجمتين و(جبير)) مصغر ضد الكسر ﴿ابن مطعم} بلفظ الفاعل من الاطعام ابن عدى ابن نوفل القرشى و(قر﴾ أى حصل له وقار و﴿النتنى﴾ بالنونين والفوقائية بينهما أى الجيف أى أسارى - بدر الذين قتلواوصاروا جيفا (لتركتهم﴾ أحياء ولم أقتلهم احترامالكلامه وقبولا لشفاعته وذلك لأنه فى قصة بنى هاشم حيث أخرجهم الكفار من مكة وحاصروهم فى خيف بنى كنانة وتقاسموا على الكفر سعى لهم سعياً جميلا، وكان له يد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، فان قلت تقدم فى الجهاد فى باب فداء المشركين أن جبيراً حين سمع قراءته فى المغرب بالطور كان كافراً وجاء إلى المدينة فى أسارى بدر وإنما أسلم بعدذلك يوم الفتح، قلت التصريح بالكلمة والتزام أحكام الاسلام كان ٣٧٧٠ ١٩٦ كتاب بدء الحلق مِنْ أَْحاب بَدْرِ أَحَدًا ثُمَّ وَقَعَتِ الفَتْنَةُ الثَّنيَةُ يَعْنَى الْحَرَةَ فَلَمْتُبْقِ مِنْ أَصْحَابِ الحَجَّاجُ بْنُ ٣٧٧١ الُدْيَةَ أَحَدَا ثُمَّ وَقَتِ الثّالثَُّ فَلَمْتَتَفِعْ ولِنَّسِ طَاٌ . مِنْال حَدّثَنَا عَبْدُ الله بنُ مُمَرَ الثَُّرِىُّ حَدّثنا يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ سَعْتُ الُهْرِىَّ قالَ سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ الَُّّرِ وَسَعِيدَبْنَ الُسَبِ وَعَلْقَمَةَ بْنَ وَقَصِ وَعَدَاللّه بْنَ عَبْدِاللّه عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَكُلّ حَدَّتَى طَائِفَةً مِنَ الْحَدَيْثِ قَالَتْ فَأَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحِ فَتْرَتْ عند الفتح وأما حصول وقار الايمان فى صدره فكان فى ذلك اليوم . قوله (الحرة) أى حرة المدينة وهى خارجها وهو موضع قاتل عسكر يزيد بن معاوية أهل المدينة فيه، وذلك سنة اثنتين وستين وأما (الفتنة الثالثة) فهى المقاتلة التى جرت بين عبد الله بن الزبير والحجاج بن يوسف وقتله له وتخريب الكعبة، وهو فى عام أربعين وسبعين زمان عبد الملك بن مروان و﴿الطباخ) يفتح المهملة وتخفيف الموحدة وبالمعجمة القوة والسمن لغة ثم استعمل فى غيرهما قالوا فلان لا طباخ له أى لا عقل له ولا خير عنده قال حسان : المال يغشى رجالا لا طباخ لهم كالسيل يغشى أصول الدندن البالى و﴿الدندن) بكسر المهملتين وسكون النون الأولى ما اسود من الثياب لقدمه و﴿ للناس) فى بعضها بالناس وفى الناس ، فان قلت كيف قال لم يبق أحد من البدريين وكثيراً بقوا وعاشوا طويلا وماتوا حتف أنفسهم مثل مالك بن ربيعة أبو أسيد الأنصارى وكذا أصحاب الحديبية مثل عبد الله ابن عمر قلت المراد أن عثمان رضى الله تعالى عنه صار سببا لهلاك كثير من البدريين كما فى القتال الذى بين على ومعاوية ونحوه وقصة الحرة للحديبيين ، فان قلت أحد نكرة فى سياق النفى فيفيد العموم قلت: ما من عام إلا وقد خصص إلا قوله تعالى ((والله بكل شىء عليم) مع أن لفظ العام الذى قصد به المبالغة اختلفوا فيه هل معناه العموم أم لا قوله (حجاج ) بفتح المهملة (ابن منهال) بكسر الميم و(عبد الله النميرى﴾ مصغر البر بالنون نزل إفريقية وهو الذى كان يكتب إلى الامام ١٩٧ کتاب بدء الخلق أمّ مِسْطَحٍ فِى مِرِها فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ بِئْسَ مَا قُلْتِ تَسُيْنَ رَجُلاً شَهَدَ بَدْرَا فَذَكَرَ حَديثَ الإِفْكِ حَدَّثْنَا إِبْرَاهِيمُبْنُ الْنُذْرِ حَدَّتَنَا مُمَّدٌ. إبْنُ فُلَيْحِ بْنِ سُلْمَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ ابْنِ شِهابِ قالَ هُذْه ◌َغازى رَسُول اللّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَفَ كَرَ الحَدِيثَ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهُوَ يُلْقِمْ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَعُ رَبُّكُمْحَقًّا. قَالَ مُوسَى قَالَ نَافِعٌ قَالَ عَبْدُ الله قالَ ناسٌ مِنْ أَصْحابِه يَارَسُولَ اللّه تنادى ناسً أَمْوَاةً قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَ أَتْم ◌ِأَسْمَعَ لِا قُلْتُ مِنْهُمْ قَالَ أَبْ عَبْدِاللّهِ بَمِيعُ مَنْ شَهِدَ بَدْرَا مِنْ قُرَيْشِ مِنْ ضُرِبَ لَهُ بِسَهْمِهِ أَحَدٌ وَثمانونَ رَجُلاً وَكَانَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّيِ يَقُولُ قَالَ الُبَيْرُ قُسمَتْ سُهْمَاُهُمْ فَكَانُوا مِتَ وَالله أَعْلَمُ حَدَعنى إِبراهِمُ بْنُ مُوسَى أَخَبرنا هشامٌ عن مَعْمَرِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عن الزُّيرِ قالَ ٨ ٣٧٧٣ مالك بن أنس فى المسائل وقيل له النهرى أيضا بدون التصغير و(أم مسطح) بكسر الميم واسكان المهملة الأولى وفتح الثانية اسمهاسلمى و(المرط ) الكساء و(نفس) بالفتح وقيل بالكسر أيضا ومر حديث الافك بطوله فى كتاب الشهادات . قوله ﴿هذه) أى قال ابن شهاب بعد أن ذكر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه المذكورات هى مغازى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر حديث بدر و(يلعنهم) بالعين المهملة وفى بعضها يلقنهم بالقاف والنون وفى بعضها من الالقاء قوله (بأسمع لما قلت منهم) وفيه دليل على جواز الفصل بين أفعل التفضيل وكلمة من قوله ﴿جميع) الظاهر أنه مقول ابن شهاب و﴿ كانوا﴾ أى من شهد بدرا من قريش (مائة) فالتفاوت ١٩٨ کتاب بدء الخلق ضْرَبَتْ يَوْمَ بَدْرِ لْلُهَاجِرِينَ بِمِاتَّةٍ سَهْمٍ باُبْ تَسْمِيَةُ مَنْ سُمَِّ مِنْ أَهْلِ بَدْرِ فِىِ الْجَامِعِ الَّذِى وَضَعَهُ أَبُو عَبْد الله عَلَى حُرُوفِ الْجَمِ. النِّّمُحَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِالْمَاشِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ إِيَسُ بْنُ الْبُكَيْرِ . بِلَالُ بْنُ رَبَاحِ مَوْلَى أَبِ بَكْرِ الْقُرَشِ. حَمْزَةُ بْنَ عَبْد بين الروايتين تسعة عشر رجلا( باب تسمية من سمى من أهل بدر فى الجامع) أى فى هذا الجامع الصحيح الذى هو جامع لأ قوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله وأيامه، والمقصودمنه تسميةمن علم فى هذا الكتاب أنه من أهل بدر على الخصوص ، فكأنه فذلكة وإجمال لما تقدم مفصلالا تسمية المذكورين منهم فيه مطلقا إذ كثير ممن لم يختلف فى شهوده بدرا كاً بى عبيدة بن الجراح لم يذكر ههنا ولا تسمية من روى حديثامنهم، فان كثيرامن المذكورين ههنا لم يرووا حديثا فيهنحو حارثة ونحوه واعلم أنه ذكر الاسماء بترتيب حروف الهجاء إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة فانه قدمهم على غيرهم لشرفهم ، وفى بعضها قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط وذكر الباقين بالتر تيب الأول. قوله (عبد الله) ابن عثمان ابن أبى قحافة تقدم فى أول المغازى حيثقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى يوم بدر: اللهم انى أنشدك فأخذ أبو بكر رضى الله عنه بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال حسبك، والثانى (عمربن الخطاب﴾ العدوى بالمهملتين المفتوحتين فيه أيضا حيث قال: يارسول الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها حين أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر بالقذف فى طوى بدر وقال: هل وجدتم ما وعد ربكم حقا والثالث ﴿عثمان) فى أوساط مناقبه حيث قال كانت تحته بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أى رقية وكانت مريضة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه والرابع (على) رضى الله عنه فى الورقة السابقة قال كان لى شارف من المغتم يوم بدر، والخامس ﴿إياس) بفتح الهمزة وكسرها وتخفيف التحتانية وبالمهملة ( ابن البكير) مصغر البكر بالموحدة ويقال ابن أبى البكير الليثى قبيل باب شهود الملائكة حیث قال فیذکر محمدبن إياس وكان أبوهشهد بدرا، والسادس(بلال بن رباح) بتخفيف الموحدة الحبشى فى كتاب الوكالة إذ قال قال بلال فى يوم بدر لا نجوت أن نجى أمية بن خلف ، والسابع ١٩٩ کتاب بدء الخلق المُطِّبِ الَْاشِىُّ. حَاطِبُ بْنُ أَبِ بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لِقُرَيْشْ. أَبُو حُذَيْفَةَ بنَ عنْبَةُ أْنَ رَبِعَ الْقُرَشِى. حَارِثَةُ بْنُ الرَّبِعِ الْأَنْصَارِىُّ ◌ُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ حَرَثَةُ ابْنُ سُرَاقَ كَانَ فِى النَّظَّارَةِ . خَُيْبُ بْنُ عَدِّ الْأَنْصَارِىُّ. خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةً الَّهْمُّ. رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعِ الْأَنْصَارِىُّ. رِفَاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْنَذْرِ. أَبُوْلُأَبَةً الْأَنْصَارِىُّ. الُزَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ الْقُرَشِىُّ. زَيْدُ بْنُ سَهْلِ أَبُو طَلْحَةَ الْأَنْصَارِىُ. أَبُوُ زَيْدِ الْأَنْصَارِىُّ . سَعْدُ بْنُ مَالِك الزُّهْرِىُّ . سَعْدُ بْنْ (حمزة) فى أول المغازى حيث قال: برز يوم بدر حمزة و ﴿على وعبيدة) مصغر العبد ضد الحربن الحارث بن عبدالمطلب، الثامن (حاطب) بالمهملتين (ابن أبي بلتعة) بفتح الموحدة وسكون اللام وفتح الفوقانية وبالمهملة اللخمى بفتح اللام وإسكان المعجمة فىباب من شهد بدرا إذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه: أليس من أهل بدر، والتاسع (أبو حذيفة) مصغر الحذفة بالمهملة ثم المعجمة والفاءهشام على الأكثر (ابن عتبة) بكسر المهملة وسكون الفوقانية (ابن ربيعة) بفتح الراء فى باب بعد باب شهود الملائكة قال: وكان من شهد بدرا، والعاشر (حارثة﴾ بالمهملة والراء(ابن الربيع) مصغر او هى أمه وأما أبوه فهو سراقة بضم المهملة وتخفيف الراء وبالقاف فى باب فضل من شهد قال أصيب حارثة يوم بدر و﴿النظارة) بتشديد الظاء، الحادى عشر (خبيب) مصغر الخبب بالمعجمة والموحدة (ابن عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية فى باب الفضل المذكور قال كان خبيب قتل الحارث بن عامر يوم بدر ، والثانى + عشر (خنيس) بضم المعجمة وفتح النون وإسكان الياء (ابن حذافة) بضم المهملة وخفة المعجمة وبالفاء ﴿السهمى) بفتح المهملة واسكان الهاء فى باب بعد الشهودقال قدشهدبدرا، والثالث عشر (رفاعة) بكسر الراء وتخفيف الفاءوبالمهملة (ابن رافع) ضد الخافض فيه قال وكان من أهل بدر، والرابع عشر ( رفاعة) مثل المذكور (ابن عبد المنذر) بلفظ فاعل الانذار ضد الا بشار و(أبو لبابة) بضم اللام وبالموحدتين فى الباب المتقدم آنفا قال حدثه أبو لبابة البدرى، والخامس عشر (الزبير بن العوام) بتشديد الواو فى الباب قال لقيته يوم بدر، والسادس عشر (زيد بن سهل أبو طلحة الأنصارى) قال فيه وكان ٢٠٠ کتاب بدء الخلق خَوْلَةَ الْقُرَشِىُّ. سَعِيدُبْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ تُقْيَلِ الْقُرَشِىُّ. سَهْلُ بْنْ حَفْ الْأَنْصَارُّ. ◌ُهَرُبْنُ رَافِعِ الْأَنْصَارِىُّ وَأَخُوهُ . عَبْدُ الشِبْنُ عُمَ أَبُوبَكْر الصّدّيقُ الْقُرَشَىّ. عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودِ الْهُذَلِىُّ. عُتْبَةُ بْنُ مَسْعُود الْهُذَلُّ . ٠٠ عَبْدُ الرَّحْنِ بُ عَوْفِ الزُّهْرِىُّ. ◌َُيْدَةُ بْنُ احْكَرِثِ الْقُرَئِىُّ . عُبَدَةُ بْنُ الصَّمت الأَنْصَارِىُّ. عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ العَدَوِىُّ. ◌ُمَنُ بْنُ عَفَّنَ القُرَشِىُّ ◌َقَهُالنَِّيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَلَى ابْتِهِ وَضَرَبَ لَهُ بِسَهِْهِ، عَلىّبْنُ أَبِى طَالبِ الهَاشِىُّ. عَمْرُوُ بْنُ عَوْفٍ حَلِفُ بَي ◌َسِ بْ لَُىّ. عُقْبَةُ بنُ عَمْرو بدريا، والسابع عشر (أبو زيد) قيس الأنصارى فيه قال وكان بدريا، والثامن عشر ( سعد بن أبى وقاص) ملك الزهرى بضم الزاى وسكون الهاء وهو وأن كان بدريا بالاتفاق لكنى لم استحضر الموضع الذى صرح البخارى فيه بذلك وفى بعضها لم يوجدههنا أيضا ذكره ، والتاسع عشر (سعد ابن خولة) بفتح المعجمة وسكون الواو وباللام فى باب الفضل قال وكان ممن شهد بدرا، والعشرون (سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل) مصغر ضد الفرض فيه أيضا قال وكان بدريا، والحادى والعشرون ﴿سَلَ بن حنيف﴾ مصغر الحنف بالمهملة والنون قريبا قال انه شهد بدرا، والثانى والعشرون ﴿ظهير) مصغر الظهر بالمعجمة (ابن رافع) بالفاء والمهملة، والثالث والعشرون (أخوه مظهر) بلفظ فاعل الاظهار بالمعجمة فى الباب قال كانا شهد بدرا، والرابع والعشرون (عبدالله بن مسعود الهذلى) بضم الهاء وفتح المعجمة فى أول المغازى قال: قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يوم بدر: من ينظر ما فعل أبو جهل فانطلق ابن مسعود الخامس والعشرون(عبدالرحمن بن عوف﴾. فى باب الفضل قالانى لفى الصف يوم بدر، والسادس والعشرون (عبيدة) بضم المهملة فى أول المغازى قال برز عبيدة يوم بدر، والسابع والعشرون (عبادة) بضم العين وتخفيف الموحدة (ابن الصامت) أى الساكت فى باب بعد شهود الملائكة قال وكان شهد بدرا ، والثامن والعشرون (عمرو بن عوف) بفتح المهملة وبالفاء ( حليف بنى عامر