Indexed OCR Text

Pages 161-180

١٦١
ئاب بدء آخلق
/٠٠٠٠٠٩٠/٥
عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُقَلَ قَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَ سَلَّ يَوْمَ بَدْرِ مَنْ يَنْظُرْ مَا فَعَلَ
أَبُو جَهْلِ فَانْطَقَ ابْنُ مَسْمُودِ فَوَ جَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَ عَفْرَاءَ حَتَّى بَرَدَ فَأَخَذَ بِلْيَتَه
٠٠
فَقَالَ أَنْتَ أْبَاجَهْل قَالَ وَهَلْ فَوقَ رَجَل قَتْلَه قومه أو قالَ قَتَلْتَمُوهَ صَدّشن ابْنَ
رو
٣٧١٤
الَُّ أَخْبَنَا مُعَاذُبْنُ مُعَاذْ حَدَّثَنَاسُلِيمَنُ أَخْبَنَا أَنْسُ بْنُ مَالِكِ نَخْوَهُ حدثنا عَلّ ٣٧١٥
ابْنُ عَبْدِالله ◌َلَ كَتَبْتُ عَنْ يُوسُفَ بْنِالمَجِثُونِ عَنْ صَاِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أِهِ
عَنْ جَدّه فى بَدْرِ يَعْنِى حَدِيثَ ابَ عَفْرَاءَ ضْعَنى مُمَدَّبْنُ عَبْدِاللّهِ الرَّقَشِىُّ حَدَّثَنَاَ ٣٧١٦
مُعْتَمَرٌ قَالَ سَعْتُ أَبِ يَقُولُ حَدَّثَنَا أَبُوُ مْلَزِ عَنْ قَيْ بْنِ عُبَادِ عَنْ عَلِىّ بْنِ
وهو/٩٥/٥ /٥////
أَبِ طَالِبِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ قَالَ أَنَا أَوَّلُ مَنْ يَخْتُو بَيْنَ يَدَى الرَّحْمنِ لِلْخُصُومَةِ
يَوْمَ القِيَامَةِ وَقَالَ قَسُ بْنُ عُبَادِ وَفِيهِمْ أُنْلَتْ هُذَانِ خَصْمَنِ اخْتَصَمُوا فِى
رَبِمْ قَالَ هُ الذِّنَ تَبَارَزُوا يَوَمَ بَدْرِ حَمْرَةُ وَعَلَّ وَعُبَيْدَةُ أَوْ أَبُو عَيْدَةَ ابنِ
وكسر الثانية محمد بن إبراهيم و(معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم بالمعجمة ابن معاذ التيمى و(كتبت)
هو كناية عن سمعت لأن الكتابة لازم السماع عادة. قوله (محمد بن عبد الله الرقاشی) بفتح الراء
وخفة القاف وبالمعجمة البصرى مات سنة تسع عشرة ومائتين و(أبو مجلز) بكسر الميم وسكون الجيم
وفتح اللام وبالزاى اسمه لاحق بلفظ الفاعل السدوسى البصرى و(قيس بن عبادة) بضم المهملة
وتخفيف الموحدة البصرى و﴿يحثو) بالجيم والمثلثة وفيه إشارة إلى ما فى قوله تعالى ((إن الله يفصل
بينهم يوم القيامة)» و﴿ التبارز﴾ من البروز وهو الخروج من بين الصف على الانفراد للقتال
«٢١ - كرمانى - ١٥)»

١٦٢
كتاب بدء الخلق
٣٧١٧ الحارث وَشَيْبَةُ بنَ رَبِيعَةَ وَعَنْبَةُ وَالَوَلِيدُ بْنُ عُتْبَةَ حَدَثْا قَصَةُ حَدَّ ثَنَاسُفْيَانُ
عَنْ أَبِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِ يِلَ عَنْ قَيْسِ بنِ عُبَادٍ عَنْ أَبِ ذَرْ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ
نَزَتْ هُذَانِ خَصْمَنِ اخْتَصَمُوا فِ رَبِهِمْ فِى سِنَّةَ مِنْ قُرَيْشِ عَلى وَحَزَةَ وَعُبَيْدَةً
٣٧١٨ ابْنِ الْحَارِثِ وَشَيْيَةَ بْنِ رَبِعَقَوَ عُنْبَةَ بْنِ رَبِعَةَ والَوَلِيدِيْنِ عُبَةَ حَدَثْنَا إِسْحَاقُ
أبُ إِبْرَاهِيمَ الصَّوَّافُ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ كَانَ يَنْزِلُ فِ بَِّ ضُبَيْعَةً
وَهُوَ مَوْلَى لَبِى سَدُوسَ حَدَّ سُلْمَنُ الَّيْمِىُّ عَنْ أَبِ مِلٍَ عَنْ قَسِ بْنِ عُبَدِ
قَالَ قَالَ عَلَىُّ رَضِىَ اللهُ عَنَّهُ فِنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ هَذَانِ خَصْمَنِ اخْتَصَمُوا فِى
٣٧١٩ رَبِهِمْ حَثْنَا يَحَ بُ جَعْفَرٍ أَخْجَنَا وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ هَاشِمٍ عَنْ أَبِ
مْلَزْ عَنْ قَيْسِ بْنِ عُبَدَ سَمِعْتُ أَبَ ذَرْ رَضِىَ اللهُعَنْهُ يُقْسِمُ لَتْ هُلَاءِ الآيَاتُ
و﴿ عبيدة) مصغر العبدة ابن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف القرشى كان أسن من رسول
الله صلى الله عليه وسلم بعشر سنين أسلم قبل دخوله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم بارز الوليد بن عتبة بضم المهملة
وإسكان الفوقانية فاختلف بينهما ضربتان ومات عبيدة منها بعد ذلك وأما الوليد فمات يومئذ
وبارز على شيبة فقتله وحمزة عتبة فقتله قال ابن الأثير فى الجامع وأما ابن اسحاق فقال
فى المغازى بارز عبيدة عتبة ، وحمزة شيبة، وعلى الوليد هذا هو المشهور، وهؤلاء الستة بعضهم
أقارب بعض إذ الكل من بنى عبد مناف، ثم حمزة عم وعلى وعبيدة أبنا أخويه ، ومن جهة
الكفار شيبة ابن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وأخوه عتبة وابن أخيه الوليد. قوله ﴿إِسماق)
الصواف البصرى مات سنة ثلاث وخمسين ومائتين و(يوسف بن يعقوب السدوس) بالمهملات
ويقال له الصنعى لأنه كان نزل فى بنى ضبيعة بضم المعجمة وفتح الموحدة وسكون التحتانية وبالمهملة

١٦٣
كتاب بدء الخلق
فِى هُؤُلَاءِ الرَّهْطِ السّتَّةِ يَوْمَ بَدْرِ نَخْوَهُ حَّثْا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَناَ ٣٧٢٠
هُثَمْ أَخْبَنَا أَبُ هَاشِ عَنْ أَبِى ◌َِزَ عَنْ قَيْسِ قَلَ سَمِعْتُ أَ ذَرِ يُقْسِمُ فَسَمَا إِنَّ
هذه الآيَ هَذَان خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِ رَبِمْ نَوَلَتْ فِ الَّذِينَ بَرُوا يَوْمَدْرِ
حَزَةَ وَعَلَى وَعُبَيْدَةَ بْنِ الْحَارِثِ وَعُنْبَةَ وَشَيْبَةَ أْنَىْ رَبِعَةَ وَالْوَلِيدِ بْنِ عُثْبَةَ
٠٠
حَّعِى أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو عَبْدِ الله حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ حَدَّتَ إِبْرَاهِيمٌ ٣٧٢١
ابْنُ يُوسُفَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ سَأَلَ رَجُلٌ الْبَرَاءَ وَأَنَا أَسْمَعُ قَلَ أَشَهَ
عَلَّ بَدْرَا قَالَ بَرَزَ وَظَاهَرَ حَّثْنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِقَالَحَدََّى يُوسُفُ ٣٧٢٢
أبُ اْلَمَاجِئُونِ عَنْ صَاِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ عَوْفٍ عَنْ أَبِهِ
عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ كَبْتُ أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفَ فَلَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ فَذَكَرَ
قَتْلَهُ وَقَتْلَ أَبْنِهِ فَقَالَ بِلَالٌ لَا نَجَوْتُ إِنْ نَا أُمَيَةُ حَّثْنَا عَبْدَانُ بْنُ عُمَنَ قَالَ ٣٧٢٣
وكانت بقفاه سلعة فسمى بالسلعى البصرى و﴿أبو هاشم) هو يحمي الرمانى بضم الراء وبالميم والنون
الواسطى مات سنة ثنتين وعشرين ومائة و( يعقوب الدورقى) بفتح المهملة والراء وسكون الواو
بينهما وبالقاف وٍ﴿هشيم) مصغرا و(ظهر) أى غلب وفى بعضها ظاهر حقا أى عاونه . قوله
﴿ كاتبت﴾ أى عاهدته و﴿ابنه) بالنون و(أمية) بضم الهمزة وتخفيف الميم وشدة التحتانية
﴿ابن خلف) بالمفتوحتين قتله بلال قال وكان قد عذب بلالا كثيرا فى المستضعفين بمكة ومر
الحديث فى كتاب الوكالة وقيل فى ذلك :
هنيئاً زادك الرحمن فضلا فقد أدركت ثأرك يابلال

١٦٤
كتاب بدء الخلق
أَخْبَرَفِى أَبِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبِ إِسْحَاقَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
عَنِ النَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَأَنَّهُ قَرَأْ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ بِهَ وَسَجَدَ مَنْ مَعَهُ غَيْرَ أَنَّ
شَيْخَا أَخَذَ كَفَّا مِنْ تُرابِ فَرَفَعَهُ إِلَى جَبْتَه فَقَالَ يَكْفِينِى هَذَا قَالَ عَبْدُ اللّه فَقَدْ
رَأَيْتُ بَعْدُ قُتِلَ كَافِرًا . أَخْبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى حَدََّاهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ
مَعْمَرِ عَنْ هِشَامِ عَنْ عُرْوَقَالَ كَانَ فِى الَُّرْ ثَلاثُ ضَرَبات بالنَّيْفِ إِنْدَاُنَّ
فى عاتقه قالَ إِنْ كُنْتُ لَأُدْخِلُ أَصابِعِى فِها قالَ ضُرِبَ ثِنْتَيْنِ يَوْمَ بَدْر وَوَاحدَةً
يَوْمَ الْيَرْمُوكُ قَالَ عُرْوَةٌ وَقَالَ لَى عَبْدُ المَلَكِ بْنُ مَرَوانَ حينَ قُلَ عَبْدُ اللّه بْنُ
الزُّيْ ياعُرْوَةٌ هَلْ تَعْرِفُ سَفَ الزُّيَّرِ قُلْتُ نَعَمَ قَالَ فَمَا فِيهِ قُلْتُ فِيهِ فَةٌ
فُلَا يَوْمَ بَدْرِ قَالَ صَدَقْتَ (بِنَّ فُولٌ مِنْ قِرَاعِ الْكَتَائِبِ) ثُمَ رَدَّهُ عَلَى عُرْوَةَ
قَالَ هشَأْمُ فَأَقْنَاهُ بَيْنَا ثَلاثَةَ آلاف وَأَخَذَهُ بَعْضُنَا وَلَوَدَدْتَ أَّ كُنْتُ أَخَذْتُهُ
قوله ﴿شيخا) قيل هو أمية بن خلف وقيل هو الوليد بن المغيرة مر فى سجود التلاوة و﴿إِن
كنت﴾ هى المخففة من الثقيلة و﴿اليرموك) بفتح التحتانية وسكون الراء وغم الميم وبالكاف
موضع بناحية الشام وقع فيه مقاتلة عظيمة بين المسلمين وعسكر قيصر الروم هرقل فى خلافة عمر
و﴿ الغلة﴾ بالفتح واحد فلول السيف وهى كسور فى حده وفله يفله أى كسره ولفظ وفلها بالمجهول
والضمير راجع إلى الغلة و ﴿بهن فلول من قراع الكتائب) مصراع بيت أوله
ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم
قوله ﴿فأقناه) أى قومناه و(بعضنا) أى بعض الورثة و﴿فروة) بفتح الفاء وسكون الراء

١٦٥
کتاب بدء الخلق
٣٧٢٤
حَّثْا فَرْوَةُ عَنْ عَلَى عَنْ هشام عَنْ أَبِهِ قالَ كَانَ سَيُْ الزَّبِيَرْ مُحُلَّ بفضَّة
قالَ هشامٍ وَكَنَ سَيْفُ عُرْوَةَ مُلَّ ◌ِفِضَّةِ حَّثْنَا أَحَدُ بْنُ مُحمَدَّ حَدَثَّعَبْدُالله
٣٧٢٥
أَخْبَرَنَاهِشامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ أَنْ أَتْحَابَ رَسُولِ اللّه صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالُوا
لِلُّيرِ يَوْمَ اليَرْمُوكِ أَلا تَشُدُّ ◌َشُدَّ مَعَكَ فَقَالَ إِى إِنْ شَدَدْتُ كَذَنْمْمَالُوا
لا تَفْعَلُ ثَمَلَ عَلَيْهِمْ خَّ شَقَّ صُفُونَهُمْ لَاوَزَهُمْ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ ثُمَّرَجَعَ
مُقْلَا فَأَخَذُوا بِلِجَامِهِ فَضَرَبُوهُ ضَرْبَيْنْ عَلَى عَاتِهِ بَيْهُمَا ضَرْبَةٌ ضُرِبَهَا يَوْمَ
بَدْرِ قَالَ عُرْوَةُ كُنْتُ أُدْخُلُ أَصابِعِى فِى تِلْكَ الضَّرَبَاتِ أَّعَبُ وَأَنا صَغِيْرٌ .
قالَ عُرْوَةٌ وَكَانَ مَعَهُ عَبْدُ اللهِ بنُ الُبِرِ يَوْمَئِذٍ وَهَوَ ابُ عَشْرِ سِنِينَ ◌َمَهُ عَلَى
فَرَس وَكُلَ بهِ رَجُلَا حَ عنى عَبْدُ اللّهِبِنُ مُمَّدٍ سَمِعَ رَوْحَ بِنَ عُبَدَةَ حَدََّنَا ٦
٣٧٢٦
و(على) هو ابن مسهر و(شد) عليه فى الحرب أى حمل عليه ويقال حمل فلان فما كذب بالتشديد
أى فما جبن الخطابى كذب الرجل فى الجهاد إذا حمل ثم كمع وانصرف. قوله ﴿لا يفعل﴾ أى
لا يجبن ولا ينصرف ويحتمل أن يكون لارد لكلامه أى لا يكذب ثم قال يفعل . قوله
(ضربتين على عاتقه) فان قلت قال ثمة احداهن على عاتقه فما وجه الجمع بينهما قلت مفهوم العدد
لا اعتبار به وأيضا يحتمل أن يكون المراد من العاتق أولا وسط العاتق أى احداهن فى وسطه
والضربتان فى طرفيه فان قلت سبق ثمة أن الضربتين كانتا فى يوم بدر وواحدة فى اليرموك والمفهوم
ههنا أنه بالعكس قلت لا منافاة لاحتمال أن يكون هاتان الضربتان بغير السيف والتى تقدمت مقيدة
به ولفظ ضربها مجهول والضمير للمصدر. قوله (روح) بفتح الراء وبالمهملة (ابن عبادة) بضم

١٦٦
کتاب بدء الخلق
سَعِيدُ بِنُ أَبِى عَرُوبَةَ عَنْ قَدَةَ قَلَ ذَكَرَ لَنَا أَنَسُ بِنُ مالك عَنْ أَبِ طَلَحَةَ أَنَّ
فَِّ اللّهِ صَلّىالله عَيْهِ وَلَمْأَمْرِ يَوْمَ بَدْرِ بِأَرْبَةٍ وَعِثْرِنَ رَجُلاً مِنْ صَنَادِيدِ
فُرَيْشِ فَقُذِفُوا فِى طَوِىٌّ مِنْ أَطْوَاء بَدْرِ خَِث ◌ُخِ وَكَ إِذَا ظَهَرَ عَلَى قَوْمٍ
أَقَ بِالْعَرْصَةِ ثَلَثَ لَيَالٍ فَلَمَّا كَنَ بِبَدْرِ اليَوْمَ الثَّالِكَ أَمَرَ بِرَا حَتَه فَشُدَّ عَلَيهاَ
رَحُْهَا ثُمَّ مَثَى وَأَتْبَعَهُ أَمْحَابُهُ وَ قَالُوا مَانُرَى يَنْطَلُ إِلَّا لِبَعْضِ حَاجَتِهِ خَّ قَامَ
عَلَى شَفَةِ الرَّكِيّ ◌َعَلَ يُنَادِهِمْ بِأَسْمِهِمْ وَأَسْماءِآبَائِمْ يأخُلانُ بِنَ فُلان ويافُلانُ
ابْنَ فُلان أَيْسُرُكُمْ أَنْكُمْ أَعُمُ اللّه وَرَسُولَهُ فَنَّقَدْ وَجَدْنَا مَاوَعَدَنَا رَّبنا حَقًّا
فَلْ وَجْتُمْ مَاوَعَدَ رَبُّكُمْ حَقَّا قَالَ فَقَالَ مُ يَرَسُولَ الله ما تُكَلّمُ مِنْ أَجْسَادِ
لا أَرْوَاَحَ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَالَّذِى نَفْسُ محمَّد ◌َدِه
٠٠٠٠
ما أَنْمُ بَأَسْمَعَ لِمَا أَقُولُ مِنْهُمْ . قَالَ قَةُ أَحْيَاهُاللهُ حَتَّى أَسْمَعَهُمْ قَوْلَهُ تَوْبِيخًا
المهملة وتخفيف الموحدة و(سعيد بن أبى عروبة) بفتح المهملة وخفة الراء المضمومة وبالموحدة
و﴿أبو طلحةٍ﴾ هو زيد بن سهل الأنصارى و﴿الصناديد) جمع الصنديد وهو السيد الشجاع العظيم
و﴿الطوى) بفتح المهملة وكسر الواو وتشديد التحتانية البئر المطوية بالحجارة و﴿الخبيث) ضد
الطيب و﴿المخبث) بكسر الموحدة من قولهم أخبث أى اتخذ أصحابا خبثاء و﴿ظهر) أى غلب
و(العرصة) كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء و﴿الركى) بفتح الراء وكسر الكاف الخفيفة
وشدة التحتانية جمع الركية وهى البئر و(ما تكلم﴾ ما استفهامية و﴿أحياهم اللّه) أى فى القبر حتى

١٦٧
کتاب بدء الخلق
٣٧٢٧
وتَصْغِيرًا ونَقِيمَةً وَحَسْرَةً ونَدَمَا حّثنا الْخَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَارُ
حَدَّثَنَا عَرُو عَنْ عَطَاءِ عِنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا الَّذِينَ بَدُّوا
نَعْمَةَ اللّهِ كُفْرَا قَالَ هُمْ وَاللّهِ كُفَّارُ فُرَيْشِ قَالَ عَمْوُ ثُمْ قُرَيٌْ وَمُحَدٌ
صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَعَ نِعْمَةُ اللّهِ وَأَحَلُوا قَوْمَهُمْ دَرَ الْبَوَارِ قَلَ النََّرَ يَوَمَ بَْ
خَدْ عَيْدُ بْنُ إِسَاعِلَ حَدَّثَنَاأَبْوُ أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ ذُكِرَ عِنْدَ
٣٧٢٨
عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ أَنَّابْنَ عُمَ رَفَعَ إلَى النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم إنَّالَيْتَ
يُعَذَّبُ فِى قَبْه ◌ُكَاء أَهْلِ فَقَالَتْ إِّمَا قَالَ رَسُولُ اللّهِ صَلَّاللّهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إِنّهُ
/
لَيُعَذَّبُ بَخَطِيَتْهِ وَذَنْهِ وَ إِنَّ أَهْلَهُ لَيَبْكُونَ عَلَيْهِ الآنَ قَالَتْ وَذَاكَ مَثْلُ قَوْله إنَّ
رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَ عَلَى الْقَلِيبِ وَفِهِ فَتْلَى بَدْرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ
فَقَالَ لَهُ مَا قَالَ إِنَّهُمْ لَيَسْمُعُونَ مَا أَقُولُ إِنَّمَا قَلَ إِنَّهُمُ الآنَ لَعَلُونَ أَنَّ
أسمعهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم (تصغيرا) هو مشتق من الصغار وهو الذلة والهوان
و(النقمة) العقوبة ضد النعمة. قوله (عمرو) هو ابن دينار الأثرم المكى و﴿البوار) الهلاك
· ويراد بهههنا النار ويوم بدر و﴿عبيد) بضم المهملة ، وحاصل كلام عائشة أن الباء للمصاحبة لا للسببية
ومر الحديث بلطائف فى كتاب الجنائز و﴿القليب) البئر قبل أن يطوى فان قلت هذا مناف
لما تقدم أنه كان مطوياقلت المراد منها فى الموضعين مطلق البئر أو كان بعضها مطوياوبعضها غير مطوى
قوله (مثل ما قال﴾ أى ابن عمر فى تعذيب الميت و(انهم ليسمعون) بيان له أو بدل ووجه المشابهة
بينهما حمل ابن عمر على الظاهر والمراد منهما غير الظاهر . فان قلت كيف جاز تكذيب ابن عمر

١٦٨
کتاب بدء الخلق
مَا كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ خَقِّ ثُمْ قَرَأَتْ إِنَّكَ لَأُتْمِعُ الَوََّى وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعِ مَنْ فِى
٣٧٢٩ القُبُورِ يَقُولُ حِينَ قَبَوَوُاْ مَقَاعِدَهْ مِنَ النَّارِ حَعنىْ عُثمانُ حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ
هِشَامِ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ وَقَ الَّيُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ
وَسَلَمَ عَلَى قَلِبِ بَدْرٍ فَقَالَ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ حَقَّ ثُمَّ قَالَ إِنَّهُ الآنَ
يَسَْعُونَ مَا أَقُولُ فَذُ كَرِ لِعائِشَةَ فَقَالَتْ إِنَّمَا قَالَ النِّيُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَهُمُ الآنَ لَيَعْلُونَ أَنَّالّذِّى كُنْتُ أَقُولُ لَهُمْ هُوَ الحَقُّثُمَّ قَرَتْ إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ
المَوْنَى حَتَّى قَرَأَتِ الْآيَةَ
بَابُ فَضْلُ مَنْ شَهِدَ بَدْرَا حَدَى عَبْدُاللّه بْنُ محمَّد حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ
٣٧٣٠
قلت ما كذبه أحد بل البحث فى أنه حمل على الحقيقة وعائشة حملته على المجاز. فان قلت هل وجب
تأويل كلامه بما أولته عائشة رضى الله تعالى عنها قلت يحتمل أن يكون معنى الآية: انك لا تسمع
بل الله هو المسمع مع أن المتأولين قالوا المراد من الموتى الكفار باعتبار موت قلوبهم وان كانوا.
أحياء صورة وكذا المراد من الآية الأخرى. قال صاحب الكشاف فى قوله تعالى ((انك لا تسمع
الموتى)) شبهوا بالموتى وهم أحياء لأن حالهم كال الأموات، وفى قوله تعالى (( وما أنت بمسمع من
فى القبور)) أى الذين هم كالمقبورين. قوله ﴿يقول) أى الرسول أو القائل: وجدنا ما وعدنا ربنا
حقا للكفار حين يتمكنون يوم القيامة فى مقاعدهم من النار قال اللّه تعالى ((ونادى أصحاب الجنة
أصحاب النار أن وجدنا ما وعدنا ربنا حقا)) فان قلت ما وجه التعريض بأنه لم يقل هذا الكلام
زمان كونهم فى القليب وإنما يقال يوم القيامة قلت الغرض أن القول المراد به الحقيقة فى ذلك
اليوم وأما هذا فكان قولا مجازيا والله أعلم بحقيقة الحال (باب فضل من شهد بدرا) قوله (معاوية

١٦٩
کتاب بدء الخلق
ابْنُ عَمْرِو حَدَّثَنَا أَبو إِسْحاقَ عَنْ حُمَيْدِ قَالَ سَعْتُ أَنْسَا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ
أُصيبَ حَارِثَةُ يَوْمَ بَدْرِ وَهْوَ غُلام ◌َاءَتْ أُمُُّإلَى النَّيِّ صَلَّاللهُ عليهِ وَسَلَمَ
فَقَالَتْ يَارَسُولَ اللّه قَدْ عَرَفْتَ مَثْلَةَ حَارِثَةَ مِنِّى فَانْ يَكُكُنْ فِى الَّ أَصْبِرْ
وَأَحْتَسْ وَإِنْ تَكُ الأُخَرَى تَرَى مَا أَصْنَعُ فَقَالَ وَيَحَكِ أَوَهَلْتِ أَوَجَّةٌ
واحِدَةٌ هِىَ إِنَّا جِنانٌ كَثِيرَةٌ وَإِنُّفِى جَنَةَ الفِرْدَوَسِ حَّعَنْ إِسْحَاقُ بْنُ
إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُاللهِبْنُ ادْرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ حُصَيْنَبْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ السَّلِيِّ عَنْ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَى
رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا مَرْتَدٍ وَالُبَّرَ وَكُنّا فَارِسْ قَالَ انْطَلَقوا
٣٧٣١
ابن عمرو﴾ ابن المهلب الأزدی بالزاى البغدادی روى عنه البخاری بلا واسطة فى الجمعة فى باب
إذا نفر الناس و ﴿أبو إسحق) هو إبراهيم بن محمد الفزارى المصيصى و(حارثة) بالمهملة والراء
والمثلثة ابن سراقة بضم المهملة الأنصارى و﴿أمه﴾ اسمها الربيع بضم الراء وفتح الفوقانية وشدة
التحتانية وبالمهملة عمة أنس. قوله (ير) فى بعضها يرى وهو مثل ماقرىء ((أينما تكونوا يدرككم
الموت)) بالرفع فقيل هو على حذف الفاء كانه قيل فيدرككم . قوله ﴿أو هبلت) الهمزة للاستفهام
والواو العطف على مقدر وهبات بلفظ المعروف والمجهول من قولهم هبلته أمه أى ثكلته وهبله اللحم
أى غلب عليه و (الفردوس) هو أوسط الجنة وأعلاها ومنه تفجر أنهار الجنة من الحديث فى
أوائل الجهاد مع اختلافات فيه قوله ﴿ عبد الله بن إدريس) الأودى بفتح الهمزة وسكون الواو
وبالمهملة مات سنة اثنتين وسبعين ومائة و﴿حصين ) بضم المهملة الأولى وفتح الثانية وسكون
التحتانية وبالنون و ﴿سعد بن عبيدة﴾ مصغرا و(أبو عبد الرحمن) عبد اللّه السلمى بضم المهملة
وفتح اللام وكذا ﴿حصين وسعد٢) كلاهما سلبيان و﴿أبو مرئد) بفتح الميم وإسكان الراء وبالمثلثة
(( ٢٢ - كرمانى - ١٥)»

١٧٠
كتاب بدء الخلق
حَتّى تَأْثُوا رَوْضَةَ خَاخ ◌َانَّ بِها امْرَةً مِنَ الْمُْرِكِينَ مَعَها كِتَابٌ مِنْ حَاطِب ◌ِنْ
أَبِ بْتَعَ إِلَى المُشْرِكِينَ فَرَكْناها تَسيرُ عَلَى بَيْر ◌ِهَا حَيْثُ قَالَ رَسُولُ اللّه صَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْا الكتابَ فَقَالَتْ مَا مَعَنَا كَتَابٌ فَأَنَخْتَهَا فِأَمْنَا فَلَمْ نَ
كِتَابً فَقُلْنَ مَا كَذَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ لَتُخْرِجَنَّ الْكِتَابَ أَوْ
◌َنُجَرْ دَنَّكَ فَّا رَأَتِ الْجَّأَهْوَتْ إلَى حُجْزَتِهَا وَهَى مُخْتَجْزَةٌ بِكِسَاء فَأَخْرَجَتْهُ
فَانْطَقْنَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِصَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَقَالَ مُ يَرَ سُولَ الله ◌َدْ عَانَ
الهَوَرَسُولَهُ وَالْمُؤْمِيَنَ فَعْنِي فَأَّضْرِبْ عُنَقَهُ فَقَالَ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
مَا ◌َكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ قَالَ حَاطِبٌ وَاللهِ مَابِى أَنْ لَا أَكُونَ مُؤْمِنَا بِالله وَرَسُولُه
٠٠
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ أَرَدْتُ أَنْ يَكُونَ لِ عِنْدَ الْقَوْمِ يَدٌ يَدْفَعُ اللهُبِهَا عَنْ أَهْلِ
المفتوحة كناز بفتح الكاف وشدة النون وبالزاى ابن حصين بالمهملتين وبالنون مكبرا وقيل
مصغرا (الغنوى) بفتح المعجمة والنون مات فى خلاقة الصديق رضى الله عنهما و(خاخ) بالمعجمتين
موضع واسم المرأة سارة بالمهملة والراء و ﴿حاطب) بالمهملتين (ابن أبى بلتعة) بفتح الموحدة
وسكون اللام وفتح الفوقائية وبالمهملة اللخمى بفتح اللام وسكون المعجمة من أهل اليمن و (الكتاب)
منصوب بفعل مقدر نحو أعطى أوهاتى أو أخرجى و﴿مامعى) أى ليس مصاحبى وفى بعضها ما معنى
الكتاب مشتقا من العناية و ( حجزة الازار) معقده وحجزة السراويل التى فيها التكة واحتجز
الرجل بازاره إذا شده على وسطه و (ألا أكون) بكلمة الاستثناء وفتح الهمزة وتقديره أن لا
أكون و ﴿القوم) أى المشركين و(يد) أى يد منة ونعمة . فان قلت تقدم فى كتاب الجهاد فى
باب الجاسوس أنه بعثه والمقداد والزبير وأنها أخرجته من العقاص. قلت لامنافاة لاحتمال أنه بعث

١٧١
کتاب بدء الخلق
/٩١٩/٥/٥
وَمَالِى وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَّ لَهُ هُنَكَ مِنْ عَشِيرَتِهِ مَنْ يَدْفَعُ الهُ بِهِ عَنْ
أَهْلِه وَمَالِهِ فَ النُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَدَقَ وَلَ تَقُولُوالَهُ إِلَّ خَيْرًا فَقَلَ
٠٠
مُمَرُ إِنَّهُ قَدْ خَنَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَالْمُرْمِنِينَ فَدَعْنِى فَلَأَضْرِبَ عُنْقَهُ فَقَالَ أَلَيْسَ
مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ لَعَلَّ اللهَاطَ إلَى أَهْلِ بَدْرِ فَقَالَ أَعْمَلُوا مَاشِتُمْ فَقَدْ
وَجَبَتْ لَكُمُ الْجَنَّةُ أَوْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ فَدَمَعَتْ عَيْنَا عُمَرَ وَقَلَ اللهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ
بابْ خَعنى عَبْدُ اله بْنُ مُحَمَّد الْجُعْفُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُبَيْرِىُّ ٣٧٣٢
حَتَ عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ الغَسِيلِ عَنْ حَ بْنِ أَبِ أُسَيْدٍ وَالُبِ بْنِ الْذِرِ بْنِ أَبِى
أُسَيْدٍ عَنْ أَبِ أُسَيْدِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللّهِ صَلَ اللهُ عليهِ وَسَلَمَ
الأربعة وأما الحجزة فهو للمعقد مطلقا وله أجوبة أخر سبقت فى الجهاد فى باب إذا اضطر . قوله
﴿ لعل) قال النووى: معنى الترجى راجع إلى عمر رضى الله تعالى عنه لأن وقوعه محقق عند الرسول
صلى الله عليه وسلم و ﴿أوثر) على التحقيق بعثا له على التأمل ومعناه الغفران لهم فى الآخرة وإلا فلو
توجه على أحد منهم حد مثلا يستوفى منه. قوله (أبو أحمد) هو محمد بن عبد الله الأسدى الزبيرى
وليس من نسل الزبير بن العوام و﴿عبد الرحمن بن الغسيل) كان جده الأعلى واسمه حنظلة غسلته
الملائكة حين استشهد جنبا و﴿حمزة) بالمهملة والزاى ابن أبى أسيد مصغر الأسد مرادف الليث
﴿مالك بن ربيعة) بفتح الراء الأنصارى الساعدى و﴿الزبير) بضم الزاى وفتح الموحدة (ابن
المنذر) بلفظ الفاعل من الانذار ضد الابشار بن مالك المذكور واعلم أن فيه اختلافا إذ بعضهم
يقول هو الزبير بن مالك قال الحاكم فى كتاب المدخل هو زيد بن المنذربن أبي أسيد مصغر الأسد وقيل

١٧٢
كتاب بدء الخلق
٣٧٣٣ يَوْمَ بَدْرِ إِذَا أَكْتَبُ قَرْمُوهُمْ وَاسْتَقُوا بَلَكُمْ حَدعنى محمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ
حَدَّثَ أَبُو أَحْمَ الُيَرِىُّ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ الغَسِيلِ عَنْ حَزَةَ ◌ِنْ أَِّ أُسَدِ
وَالْذِرِ بْ أَبِ أُسَيْدِ عَنْ أَبِ أُسَيْدِ رَضِىَ الله عَنَّهُ ثَلَ قَالَ لَا رَسُولُ اللّه صَلَّ
الله عَلَيْهِ وَسَلَ يَوْمَ بَدْرِ إِذَا أَ كْتَبُكُمْ يَعِى كَثْرُكُمْ فَارْمُهُمْ وَاسْتَبْقُوا بَلَكُ
حَدْشَى عَمْرُوُ بْنُ خَالِدِ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ قَالَ سَمْتُ البَرَآَ بْنَ
٣٧٣٤
عازب رَضَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ جَعَلَ النّيُّ صَلَّ اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى الزَُّةِ يَوْمَ أُحُدٍ
عَبْدَ اللهِ بْنَ جُبَيْ فَصَابُوا مِنَّا سَبْعِينَ وَكَنَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَأَسْحَابُ
أَصَابُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ يَوْمَ بَدْرِ أَرْبَعِينَ وماتَّةٌ سَبْعِيْنَ أَسِيرًا وَسَبِينَ قَلًا قالَ
أَبُو سُفْيَانَ يَوْمٌ بَوْمٍ بَدْرِ والحَرْبُ سِجَالٌ ضَرْشِى مُحَمَّدُ بْنُ الَعَلَاءِ حَدَّثَنَا
٣٧٣٥
زبير بن أبى أسيد وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم الرازى روى ابن الغسيل عن الزبير فقال عن الزبير
ابن المنذر بن أبى أسيد عن أبي أسيد وروى غيره عنه فقال عن الزبير بن أبى أسيد عن أبى أسيد
وقال فى الكشاف روى عن أبى أسيد ابناه حمزة والزبير، وفيه اختلاف آخر من جهة النسخ وفى
بعضها ذكر فى الاسناد الزبير بن المنذر ، وفى بعضها فى الاسناد الثانى ذكر المنذر عن أبى أسيد وأسقط
لفظ الزبير هذا والمفهوم من بعض الكتب أن الزبير هو بنفسه المنذر سماه الرسول بالمنذر والله
أعلم . قوله ﴿أكثبوكم﴾ من الكتب بتحريك المثلثة القرب. يقال رماه من كثب ويقال أكثبك
الصيد أى أمكنك و﴿استبقوا﴾ من الاستفعال و﴿النبل﴾ السهام العربية وفى بعضها بكسر الموحدة
من السبق و ﴿عبد الله بن جبير) مصغر ضد الكسر الأنصارى كان أمير الرماة يوم أحد واستشهد
رضي الله تعالى عنه و ﴿أبو سفيان) صخر بن حرب الأموى وكان رئيس المشركين يوم أحد

١٧٣
کتاب بدء الخلق
أَبُو أُسَامَةَ عَنْ بُرَيْدْ عَنْ جَدِّهِ أَبِ بُرْدَةَ عِنْ أَبِ مُوسَى أُرَاهُ عِنِ النَّ صَلّىاللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَقَالَ وإذا الخيرُ ماجاء الله به مَنَ الَخْرِ بَعْدُ وتَوَابُ الْصِدْقِ الَّذِى
آتانا بَعْدَ يَوْمٍ بَدْرِ حَّدَتِى يَعْقوبُ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ ٣٧٣٦
جَدّه قالَ قالَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ عَوْفٍ إِ لَفِى الصَّفْ يَوْمَ بَدْرِ إِذ الْتَفَتُّ فَذا
٠٠
عَنْ يَيْنِى وَعَنْ يَسارى فَانِ حَديثا السِنِّ فَكَّ لَمْ آمَنْ بِمَكَانِمَا إِذْ قَالَ لى
أَحَدُهُمَا سِرًّ مِنْ صاحِهِ ياعَمِ أَرِى أَنَّا جَهْلٍ فَقُ يا ابْنَ أَّخَى وَمَا تَصْنَعُ بِهِ
قالَ عاهَدْتَ اللّهَ إِنْ رَايتهَ انْ أَقْتَلَهَ اوَ اموَتَ دُونَهُ فَقَال لى الآخَرَ سرّاً منْ
فأسلم يوم الفتح و ﴿السجال) جمع السجل بالمهملة والجيم الدلو شبه المتحاربين بالمستقيين يستقى
هذا دلوا وهذا دلوا كما قال الشاعر:
فيوم علينا ويوم لنا ويوم نساء ويوم نسر
إذ الخير ضد الشر وهو اختصار من الحديث المذكور فى آخر باب علامات النبوه. وهو : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى فى المنام بقرا تنحر وخبزا بخبز فعبر محر القر باصابة المؤمنين
فقال فاذا هم المؤمنون يوم أحد يعنى حيث أصيبوا فيه والخبز أنه الخير الذى جاء الله تعالى به !. د.
ذلك وقيل معناه ماصنع الله بالمقتولين هو الخبز إذ هو خير لهم من بقائهم وقيل هو ماجاء الله به بعد
بدر الثانية من تثبيت قلوب المؤمنين لأن الناس قد جمعوا لهم وخوفوهم فرادهم ذلك إيمانا وقالوا
حسبنا الله ونعم الوكيل. قوله (من الخير) بيان لقوله ماجاء الله به وقد يقال الصدق ويراد به الأمر
المرضى الصالح ويحتمل أن يكون من باب إضافة الموصوف الى الصفة أى الثواب الصالح الجيد
قوله ﴿جده) أى جد سعد وهو عبد الرحمن والحديث مسلسل بالأبوة إذ هو يعقوب بن
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن روى كل واحد منهم عن أبيه ﴿لم آمن) أى من

١٧٤
کتاب بدء الخلق
صاحبه مثْلَهُقَالَ فَا سَرَّفِى أَنَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ مَكَانَهُمَا فَأَثّرْتُ لَهُ إِلَيْهِ فَشَدَّا عَلَيْهِ
٠٠٠٠
٣٧٣٧ مثْلَ الصَّقْرَيْنِ خَتّى ضَرَبَاهُ وَهُما أبنا عَفْراَ حَّتْنا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ حَدَّثَنَا
إِبراهيمُ أَخْبَا ابْنُ شِهَابِ قَالَ أَخَْ فِى مُرُ بْنُ أَسِيدِ بْنِ جَارِيَ التَّقَنِىُّ حَلِفُ
بَنَى زُهْرَةَ وَكَانَ مِنْ أَمْابِ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ بَعَثَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَشَرَةَ عَيْنَا وَأَمْرَ عَلَيهِمْ عَاصِمَ بْنَ ثابت
الأَنْصارِىَّ جَدَّ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَتَّى إذا كانوا بِالَّةِ بَيْنَ مُسْفانَ
وَمَكََّ ذُ كرِوا لِحَيَّ مِنْ هُذَيْلِ يُقَالُ لَمْ بُوُ لِنَ فَرُوا لَهُ بِقَرِيبِ مِنْ ماتَ
رَجُلِ رَامِ فَاقْتَصُّوا آثَارَهُمْ خَّى وَجَدُوا مَأْ كَهُمُ الَّرَ فَى مَنْلِ نَزَلُوهُ فَقَالوا
أَمْرُ يَتَرَبَ ◌َتْبَعُوا آثَارَهُمْفَمَّا حَسَّ بِهِمْ عَاصِمْ وَأَمْحَابُهُ لَجُوا إلَى مَوْضِعِ
العدو بجهة مكانهما ويحتمل أن يكون مكانهما كناية عنهما أى لم أثق بهما و ﴿ما سرنى)
هو المنفى و ﴿مكانهما) أى بدلهما، و﴿ الصقر) هو الطائر الذى يصاد به
و﴿ابنا عفراء﴾ بالمهملة والفاء والراء والمد هما معاذ ومعوذومر المباحث فيه قريبا وبعيداً
قوله (عمرو) بالواو عند أكثر أصحاب الزهرى وبدون الواو عند الآخرين وهو ابن أبى سفيان
ابن أسيد بفتح الهمزة وكسر المهملة ابن جارية بالجيم الثقفى وذكر فى كتاب الجهاد فى باب هل
يستأسر الرجل وههنا ذكره بحذف أبى سفيان وهو قول بعض النسابة و(حليف ) بالمهملة و{ زهرة)
بالزاى وسكون الهاء و(عشرة) أى من الرجال و﴿عينا﴾ أى جاسوسا و﴿الهدأة) بفتح الهاء
والمهملة والهمزة و(عسفان) بضم المهملة وإسكان الثانية وبالفاء و﴿ ذكروا﴾ بلفظ المجهول
و﴿ لحيان) بكسر اللام وسكون المهملة وبالتحتانية و﴿نفروا) أى ذهبوا لقتالهم و(مأكلهم)

١٧٥
کتاب بدء الخلق
فَأَحَطَ بِهِمِ الْقَوْمُ فَقَالُوالَهُ انْزِلُوا فَأَعْطُوا بِيْدِيكُمْوَلَكُالْعَهْدُ وَالْيَقُ أَنْ
لَقْتُلَ مِنْكُمْ أَحَدَا فَقَلَ عَصِمُ بْنُ ثَبِتِ أَيُّهَا الْقَوْمُ أَمَّ ◌َنَّا فَ أَنْلُ فِى ذَة
كَفر ثمّ قَ الَّهُمْ أَخِْرْ عَنَّا نَّكَ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ فَرَمَوْهُمْ بِالنَّْلِ فَقَتَلُوا
◌َاصِمًا وَنَ إِلَيْهِمْ ثَلَةُ نَفَرَ عَلَى الْعَهْدِ وَالِثَقِ مِنْهُمْ خَُيْبٌ وَزَيْدُ بْنُ الدَّثَةَ
وَرَجُلْ آخَرُ فَلَّا اسْتَمْكَنُوا مِنْهُمْ أَطْلَقُوا أَوْ تَرَ قِسِهِمْ فَرَبَطُوهُمْبِهَ قَالَ الَّجُلُ
الثَّالِثُ هَذَا أَوَّلُ الْغَدْرِ وَالله لَ أَعُْكُمْ إِنَِّ خُلَاِ أُسْوَ يُرِيدُ الْقَتْلَ نَجَرَُّوُهُ
وَعَالَهُوُ قَى أَنْ يَصْحَبَهُمْ فَانْظُلَ مُبَيْبٍ وَزَيْدِ بْنِ الدِّنَةِ خَّى بَعُوهُمَا بَعْدَ
وَقَةِ بَدْرٍ فَابَعَ بَنُو الْحَارِثِ بْنِ عَمِ بْنِ نَوْفَلِ خَيْا وَكَانَ خَيْبٌ هُوَ قَلَ
الْخَارِثَ بْنَ عَامِرٍ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَِكَ خَيْبٌ عِنْدَهُمْ أَسِيرًا حتّى أَنَْعُوا قَتْلَهُ فَاسْتَعَارَ
مِنْ بَعْضِ بَاتِ الْحَارِثِ مُوسَى يَسْتَحُّ بِهَا فَأَعَتَهُ فَدَرَجَ بُّهَ وَهَى غَافَةٌ.
حَتّى أَتَاهُ فَوَجَدَتْهُ مُجْسَهُ عَلَى نَذْه وَالْمُسَى بِيَدَه قَالَتْ فَفَرَعْتُ فَرْعَةٌ عَرَفَا
اسم للمكان الذى فيه ما كلهم و﴿أعطوا بأيديكم﴾ أى انقادوا وتسلموا و( خبيب) بضم المعجمة
وفتح الموحدة الأولى وإسكان التحتانية و﴿زيد بن الدثنة) بفتح المهملة وكسر المثلثة وبالنون
و﴿موسى) جاز صرفه ومنعه نظرا إلى اشتقاقه وإنما أراد ( بالاستحداد) التنظيف استعدادا
للقاء ربه لأن ذلك كان حين فهم اجماعهم على القتل و(درج) أى ذهب إليه و﴿ مجلسه) بلفظ
الفاعل المضاف إلى المفعول و﴿أتخشين) فى بعضها تخشى وحذف النون بلا ناصب ولا جازم لغة

١٧٦
كتاب بدء الخلق
خُبَيْبُ فَقَالَ أَتَخْشَيْنَ أَنْ أَقْتُلَهُ مَا كُنْتُ لِأَفْعَلَ ذُلِكَ قَالَتْ وَالله مَارَأَيْتُ أَسيرًا
قَطُّ خَيْرًا مِنْ خَيْبِ وَاللّه لَقَدْ وَجَدْتُهُ يَوْمَا أَكُلُ قِطْفًا مِنْ عَنَبِ فِى يَدَه وإِنْهُ
لَمُ تَّقْ بِالَحَدِيدِ وما بِكَّ مِنْ ثُمَرَةِ وَكَانَتْ تَقُولُ إِنّهُلِزْقٌ رَزَقَهُ اللهُ خَا فَلَمَّا
خَرَجُوا بِهِ مِنَ الْحَمِ لِقْتُلُوهُ فِى الْخِلِ قَ لَم ◌ُحَيْبُ دَعُوِى أُصَلِّ
رَكْمَتَيْنْ فَرَكْرِهُ فَرَكَ رَكَيْنِ فَقَالَ والله لَوْلا أَنْ تَحْسِبُوا أَنَّ مَا بِ جَزَعُ
لَزِدْتُ ثُمَّ قَ الْهَ اَْصِهْ عَدَدَا وَاقْتُمْ بَا ولا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَدًا ثُمْ
أَنْشَأَ يَقُولُ
فَلَسُْ أُبَالِى حِينَ أُقْلُ مُسْلِمَا عَلَى أَّ جَنْبِ كانَ للّه مَصْرَعِى
٠
وَذِكَ فِ ذَاتِ الالْهِ وَإِنْ يَشَأْ يُبَرِكْ عَلَى أَوْصَالِ شِلْ مُزْعِ
ثُمْ قَمَ إِلَيْهِ أَبُوُ سَرْوَعَةَ عُقْبَةُ بْنُ الْحَرَثِ فَقَلَهُ وَكَنَ خُبَيْبُ هُوَ سَنَّ لِكُلّ
٠٠
فصيحة. قوله (مابى) أى الذى هو ملتبس بى من إرادة الصلاة و﴿أحصهم) من الاحصاء
بالمهملة دعاء عليهم بالاهلاك استئصالا بحيث لا يبقى واحد من عددهم و(بددا) بكسر الباء وفتح
المهملة الأولى أى متفرقة منقطعة قال معاوية كنت من الحاضرين يومئذ ولقد رأيت أن تبلغنى
الأرض فرقا من دعوة حبيب وكانوا يقولون ان الرجل إذا دعى عليه فاضطجع لجنبه زلت عنه
﴿وذات الله) أى لوجه الله وطلب ثوابه و(الشلوح) بكسر المعجمة وإسكان اللام العضو و(مزع)
بفتح الزاى المشددة وبالمهملة المقطع وهذان البيتان من قصيدة له مشهورة و(أبو سروعة) بكسر
المهملة وإسكان الراء وفتح الواو وبالمهملة عقبة بضم المهملة وإسكان القاف . قوله ﴿وأخبر)

١٧٧
كتاب بدء الخلق
مُسْلِ قُتِلَ صَبْرًا الصَّلاَةَ وَأَخْبَ أَصْحَابَهُ يَوْمَ أُصِيبُوا خَبَهُمْ وَبَعَثَ نَاسٌّ مِنْ
قُرَيْشٍ إلَى عَاصِ بْنِ ثَابِتِ حِيَ حُدِّثُوا أَهُفُلَ أَنْ يُؤْتَوْا بِشَىْءٍ مِنْهُ يُعرَفُ
وَكَانَ قَلَ رَجُلَاَعَظِيمَا مِنْ عُظَائِمْ فَبَ اللّهُ لِعَاصِمِ مِثْلَ الظُّلّةِ مِنَ الدَّبْرِ حَتَهُ
مِنْ رُسِمْ فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقْطَمُوا مِنْهُ شَيْئًا. وَقَلَ كَعْبُ بْنُ مَالك ذَكَرُوا
مُرَارَةَ بْنَ الربيعِ الْعَمْرِىَّ وَهِلالَ بْنَ أُمَيَّةَ الواقِّ رُجُلَيْنِ صالحَيْنْ قَدْشَها
بَدْرًا حَّثنا قُتَيْةً حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنْ يَحْىٍ عَنْ نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُما ٣٧٣٨
ذُكِرَ لَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ زَيْدِ بْ عَمْرِ بْنِ تُغَيْلٍ وَكَانَ بَدْرِيًّا مَرَ فِى يَوْمٍ
◌ُعَةَ فَرَكِبَ إِلَيْهِ بَعْدَ أَنْ تَعالَى النَّارُ وَاقْتَرَبَتَ الجمعَُةُ وَتَرَكَ الجمعَةَ. وَقَالَ
يعنى النبى صلى الله عليه وسلم وهو من المعجزات و(أصيبوا) فى بعضها وأصيب أى كل واحد
منهم و﴿الدبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة ذكور النحل ولهذا سمى عاصم بحمى الدبر
وقيل أن الأرض ابتلعته وقيل إن السيل احتمله قالوا كان عاصم عاهد الله تعالى ألا يمسه مشرك
ولا يمس مشر كا أبداً تجنبامنه فمنعه الله أيضا بعدوفاته من ذلك وهذا هو المسمى بيوم الرجيع بفتح الراء"
وكسر الجيم وبالمهملة و(مرارة) بضم الميم وتخفيف الراء الأولى ابن الربيع بفتح الراء العمرى
يفتح المهملة الأنصارى و ﴿هلال بن أمية) بالهمزة المضمومة وتشديد التحتانية الواقفى بالقاف
ثم الفاء وهما من الثلاثة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك. قوله (سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل)
مصغر ضد الفرض القرشى العدوى أحد العشرة المبشرة واختلفوا فى شهوده بدراً فقال الأكثرون
لم يشهدها لأنه كان غائبا عن المدينة لكن ضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه منها وأجره و( ركب)
أى ابن عمر إلى سعيد فان قلت كيف جاز له ترك الجمعة قلت كان لعذر وهو اشراف القريب على الهلاك لأنه كان
((٢٣ - كرمانی - ١٥)»

١٧٨
كتاب بدء الخلق
الَّيْثُ حَدَّثَنِى يونُسُ عَن ابْنِ شهاب قالَ حَدَّثَى عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ اللّه بن عَنْبَةَ
أَنَّ أَبُ كَتَبَ إلى مُمَ بْنِ عَبْدِ اللهِبنِ الأَرْقَمِ الزُّهْرِىِّ يَأْمُرُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلى
سُبَيْعَ بْتَ الْحَارِثِ الْأَسْلَيَّةَ فَيَسْأَلَ عَنْ حَديثها وَعَنْ مَا قَالَ لَا رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ اسْتَفْتَّهُ فَكَتَبَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْأَرْقِم إِلَى عَبْدِ
اللهِ بْنِ عُتْبَةَ يُخْرُهُ أَنَّ سُبَيْعَةَ بْتَ الْحَارِثِ أَخْبَتْهُ أَنَّا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ
خَوْلَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِ عَامِ بْنِ لُؤَيّ وَكَ ثِّنْ شَهِدَ بَدْرَا فُوْفِ عَنْهَا فِ حَجَّة
الَوَدَاعِ وَهَ حَامِلٌ فَلَمْ تَنْشَبْ أَنْ وَضَعَتْ حَ بَعْدَ وَفَتَه فَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ
نَفَاسَها تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّبِ فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُ السََّابِلِبْنُ بَعْكَكَ رَجُلٌ مِنْ بَى عَبْدِ
ابن عم عمرو زوج أخته و﴿عبيد اللّه ) ابن عبد الله بن عتبة بضم الممهلة وإسكان الفوقانية و﴿عمر بن عبد الله
ابن الأرقم) بفتح الهمزة والقاف وإسكان الراء بينهما الزهرى و(سبيعة) مصغر السبعة أخت الثمانية بنت
الحارث الاسلبية بلفظ أفعل التفضيل و(استفتته) فى انقضاء عدة الحامل بالوضع و(سعد بن خولة)
بفتح المعجمة وسكون الواوو باللام العامرى وقيل التميمى وهو من معجم الفرس و(لؤى) بضم اللام ثم
المفتوحة همزا أو واوأو شدة التحتانية توفى بمكة ورؤى له رسول الله صلى الله عليه وسلم فى ذلك و(لم ينشب)
أى لم يمكث. فان قلت الحمل هو من الصفات المختصة بالنساء فلم دخل عليها قلت أريد بها كونها ذات حمل
بالفعل لقوله تعالى ((تذهل كل مرضعة)) ولو أريد أن الحمل من شأنها لقيل حامل، قوله ﴿ تعلت)
بالمهملة وشدة اللام يقال تعلت المرأة من نفاسها وتعللت إذا خرجت منه وطهرت من الدم و﴿ الخطاب)
هو جمع الخاطب و( أبو السنابل) يفتح المهملة وبالنون والموحدة واللام اسمه عمرو (ابن بعكك)
يفتح الموحدة وإسكان المهملة وفتح الكاف الأولى وهو منصرف أسلم يوم الفتح وكان شاعرا

١٧٩
کتاب بدء الخلق
الدَّارِ فَقَالَ لَ مَالِى أَرَاكِ تَجَمَّلْتِ لْخُطَّابِ تُرَجّينَ الذِّكَحَ فَنَّكَ وَالله مَا أَنْتِ
بِنَاكِحٍ حَتّى تَمُرَ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُر وَعَشْرٌ قَالَتْ سُبَيْعَةُ فَلَمَّا قَالَ لى ذلكَ
أَمْسَبْتُ وَأَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَسَأَلْتُهُ
◌َمَعْتُ عَلَّ فِيَابِى حِينَ أَمْسَيْتُ و
عَنْ ذلِكَ ◌َأَْنِ بَّ قَدْ خَلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَلِ وَأَمَرَبِالتَّزَوُّجِ إِنْ بَدَلِ
تَبَعَهُ أَصْبَغُ عَنِ ابْنِ وَهُبِ عَنْ يُونُسَ وَقَالَ اللّيْثُ حَدَّثَى يُنُ عَنِ أَبْنِ
شهَب وَسَأَلْنَاهُفَقَالَ أَخْبَبِ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ ثَوْبَانَ مَوْلَ بَِ عَامِ بْنِ
أُؤَّ أَنَّ مُمَّدَ بِنَ إِيَسِ بْنِ الْبُّكَيْرِ وَكَانَ أَبُوهُ شَهِدَ بَدْرَا أَخْرَهُ
بَابْتُ شُهُودِ المَلائِكَةِ بَدْرًا حَدعنى إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنا ٣٧٣٩
جَرِيْرٌ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ مُعَاذِ بْنِ رِفَعَ بْنِ رَافِعِالُّرَفِ عَنْ أَبِهِ وَكَانَ
وسكن الكوفة، و(ما أنت بناكح) أى ليس من شأنك النكاح ولست من أهله. الخطابى: فيه أن
المرأة تنكح حين الوضع وان لم تعل من نفاسها ودم النفاس لا يمنع من عقد النكاح وأولوا قوله
تعالى ((والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا)) بالحوائل
" دون الحوامل. قوله ﴿أصبغ) بفتح الهمزة وسكون المهملة والموحدة المفتوحة وبالمعجمة
و﴿فقال﴾ أى الزهرى و (محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان) بفتح المثلثة وسكون الواو العامرى
و( محمد بن إياس) بتخفيف التحتانية وبالمهملة (ابن البكير) بضم الموحدة وفتح الكاف وإسكان
التحتانية الليثى و ﴿أخبره) أى بهذا الحديث، ويحتمل أن يكون المقصود بيان أنه شهدبدرا لا بيان
أنه أخبره بهذا أو غيره والله أعلم (باب شهود الملائكة) قوله (جرير) بفتح الجيم وكسر الراء
الأولى ابن عبد الحميدو(معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة (ابن رفاعة) بكسر الراء وتخفيف الفاء

١٨٠
کتاب بدء الخلق
أبوهُ منْ أَهْلِ بَدْرِ قَالَ جاءَ جِبْرِيلُ إلى النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ ماَمُونَ
أَهْلَ بَدْرِ فيكُمْقَالَ مِنْ أَنْضَلِ الْمُسْلِينَ أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا قَالَ وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ
٣٤٧٠ بَدْرَا مِنَ الَلَائِكَةِ حَدَتْا سُكِيَانُ بْنُ حَرْبِ حَدَّثَنَا حَّدٌ عَنْ يَحِى عَنْ مُعَاذ
ابنِ رِفَاعَةَ بِنِ رَافِعٍ وكَنَ رِفَعُ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ وكَانَ رَافِعْ مِنْ أَهْلِ العَقَبَةِ فَكانَ
يَقُولُ لأنه مايَسُر ◌ِى أَنِى شَهدُتُ بَدْرًا بالَعَقَبَةِ قَلَ سَأَلَ جِبْرِيْلُ النَّيِّ صَلّى اللهُ
٣٧٤١ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِهذا حَّثْنَا إِسْحَاقُ بِنُ مَنْصُورِ أَخْبَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنا ◌َحَ سَمعَ
مُعَذَبَنَ رفَعَ أَنَّ مَكَا سَأَلَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَعَنْ يَحَ أَنَّ يَزِيدَ
اسَ الهَادَ أَخَرَهُ أَنْهَ كَانَ مَعَهُيَوْمَ حَدَّثَهُ مُعاذٌ هذا الَحَدِيثَ فَقَالَ يَزِيدُ فَقَالَ مُعَاذٌ
وبالمهملة ابن رافع ضدالخافض الزرقى بضم الزاى وفتح الراء وبالقاف الأنصارى. قوله ﴿ وكذلك)
أى الملائكة الذين شهدوا بدراهم من أفضلهم أيضا. قوله (سليمان) هو ابن حرب ضد الصلح
و﴿من أهل العقبة ﴾ أى التى بمنى وهو كان أحد الستة وأحد الاثنى عشر وأحد السبعين من الأنصار
الذين بايعوارسول الله صلى الله عليه وسلم بنى قبل الهجرة. قوله (بالعقبة) أى بدل العقبة، و(ما)
هى استفهامية وفيه معنى التمنى لشهود بدر ويحتمل أن تكون نافية . فان قلت غزوة بدر أفضل
المغازى وقيل أن أصحاب بدر أفضل من أصحاب العقبة قلت لعل اجتهاده أدى الى أن بيعة العقبة لما كانت
منشأ نصرة الاسلام وسبب مجرة النبى صلى الله عليه وسلم التى هى سبب لقوته واستعداده للغزوات
كلها كانت أفضل . قوله (يزيد) من الزيادة ابن هرون و﴿يحمي) هو ابن سعيد و﴿يزيد) من الزيادة
أيضا ابن الهاد . فان قلت معاذ هو تابعى لاصحابى فكيف ان مالكا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم
قلت ذكره على سبيل الاتصال أو على وجه الاعتماد على الطريق السابق . فان قلت ما المسئول به
قلت شهود بدر وكان ذلك قبل وقوعه وأفضلية بدر أو العقبة يقال سألت عنه وبه بمعنى واحد قال