Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
كتاب بدء الخلق
ابْنُ عَمْرِو عَنْ أَبِى سَلَةَ حَدَّثَى عَمْرُو بْنُ العاص
بابُ إِسْلامُ أَبِى بَكْرِ الصَّدِّيقِ رَضِىَ الله عَنْهُ حَدعنى عَبْدُ الله بْنُ ٣٦٠٨
حَادِ الأَمُلُ قَالَ حََّى يَحِى بْنُ مَعَينِ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُالِدِ عَنْ يَانِ عَنْ
وَبَرَةَ عَنْ هَمّامِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ قالَ عَمّارُ بْنُ ياسِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَمَا مَعَهُ إِلَّا خَمْسَةُ أَعْبُدَ وَامْرَأَتَانِ وَأَبُو بَكْرِ
بابُ إِسْلامُ سَعْدِ حَدعنى إِسْحَاقُ أَخْبَرَنا أَبْوِ أُسَامَةَ حَدَّثَنَا هائِمْ ٣٦٠٩
قالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الُسَيِّبِ قَالَ سَمَعْتُ أَبا إِسْحَاقَ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَصِ يَقُول
مَا أَسْلَ أَحَدٌ إِلَّا فِى اليَوْمِ الَّذِى أَسْلَمْتُ فِهِ وَلَقَدْ مَكَثْتُ سَبعَةَ أَبَمٍ وَإِّ
مووو
تَشُ الإِسْلامِ
زمان الوليد بن الملك و (عبدة) بفتح المهملة وسكون الموحدة وبالمهملة و (هشام) هو ابن عروة
و﴿محمد بن عمرو) ابن علقمة الليثى المدنى و﴿أبو سلبة) بفتح اللام ابن عبد الرحمن بن عوف
وغرض البخارى أن عباس وابن إسحق قالا: عبد الله بن عمرو ، وعبده ومحمد بن عمرو قالا عمرو بن
العاص لا عبد الله (باب إسلام أبى بكر رضى الله عنه) قوله (عبد الله) قيل هو ابن محمد المسندى
وقيل هو عبد الله بن حماد الآملى بضم الميم و(يحيى بن معين) بفتح الميم وكسر المهملة البغدادى
و﴿إسماعيل بن مجالد) بضم الميم وبالجيم وكسر اللام وبالمهملة و﴿ وبرة) بفتح الواو والموحدة
والراء فان قلت كان اسلام على متقدما على إسلامه وأيضا قال النووى فى تهذيب الأسماء واللغات
أنه أسلم بعد بضعة و ثلاثين رجلا قلت لا يلزم من رؤيته لذلك أن لا يكون ثمة غيره وأنه حكى عن
رؤيته له قبل إسلامه. قوله (هاشم) هو ابن هاشم بن عتبة بضم المهملة وسكون الفوقانية ابن
«١١ - كرمانی -١٥)»

٨٢
کتاب بدء الخلق
باسُبْ ذِكْرُ الْجَنّ وَقَولُ الله تَعَالَى قُلْ أُوحَى إِلَىَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ
٣٦١٠ الجنّ خَشَى عَُيْدُ الله بْنُ سَعِيد حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ حَدَّثَ مِسْعَرٌ عَنْ مَعْنِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ قَلَ سَأَلْتُ مَسْرُوفًا مَنْ آذَ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَ بَالْجَنّ ◌َيْلَ اسْتَمَعُوا الْقُرْآنَ فَقَالَ حَدَّثَنِى أَبُكَ يَعْنِى عَبْدَ اللهِ أَنَّهُ آذَتْ
٣٦١١ بهمْ شَجَرَةٌ حَّثنا مُوسَى بْنُ إِسَاعِيلَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ
أَخَْبِي ◌َدِى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُأَنَّهُ كَانَ يَحْمِلُ مَعَ الَِّ صَلّى اللهُ
◌َيْهِ وَسَلَمَإِدَاوَةً لَوَ ضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ فَيْنَ هُوَ يَنْبَعُهُ بِهَا فَقَالَ مَنْ هَذَا فَقَالَ أَنَا
أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَبْغِي أَحْجَارَا أَسْتَفِضْ بِهَا وَلَا تَأْتِ بِنَظْ وَا بِرَوْنَةِ فَأَتَيْتُهُ
بَأَحْجَارِ أَخْلَُا فِى طَرَفِ تَوْبِ حَتَّى وَعْتُ إلَى جَنْسِهِ ثُمَّ انْصَرَفْتُ خَّى إِذَا
فَرَغَ مَشَيْتُ فَقْكُ مَابَالُ الَظْمِ وَالَّوْنَةِ قَلَ هُمَ مِنْ طَعَامِ الْجَنِّ وَإِنَّهُ أَنََّنِى
أبى وقاص مر فى الوصية فان قلت قد أسلم قبله كثير أبو بكر وعلى وخديجة وزيد ونحوهم قلت
لعلهم أسلموا أول النهار وهو فى آخره فان قلت كيف يكون ثلث الاسلام وقد أسلم متقدما عليه
أكثر من اثنين قلت: قال ذلك نظراً إلى إسلام الرجال البالغين. قوله ﴿مسعر) بكسر الميم
وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية و﴿معن) بفتح الميم وسكون المهملة وبالنون و﴿أبوه)
عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلى الكوفى و﴿أبوك) يعنى عبد الله بن مسعود و﴿آذنت)
أى أعلمت شجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الجن حضروا يستمعون القرآن. قوله (ابغنى)

٨٣
كتاب بدء الخلق
وَقُ جِنْ نَصِدِينَ وَنِمَ اجْنُّ فَأَلُونِىِ الَّادَ فَدَعَوْتُ اللهَهُمْأَنْ لَا يَرُوا بَعَظُم
وَلَ بِرَوْنَةٍ إِلَّ وَجَدُوا عَيْاَ طَامَا
باسُبْ إِسْلَامُ أَبِ قَدْ رَضِىَ الله عَنْهُ حَدْ عِى عَمْرُو بْنُ عَّس حَدَّثَنَاَ ٣٦١٢
عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ مَبْدِىّ حَدَّثَنَ الْمُتَّ عَنْ أَبِ بَعْرَةَ عَنِ ابْنِ عَسِ رَضِى ◌َّهُ عَنْهُمَاً
قَالَ لَمَّا بَلَغَ أَبَرْ مَبْعَثُ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لِأَخِيهِ ارْكَبْ إِلَى هذَا
الوَادِى فَاعْلِ عِمَ هَذَا الَّجُلِ الدِّ يَعُم ◌َّ نِ يَأْتِهِالْخَرُ مِنَ الَّمَاءِ وَاسْمَعْ
مِنْ قَوْلِهِ ثُمَ ثِي فَانْطَ الأَخُ ◌َّ قَدِمَهُ وَمَعَ مِنْ قَوْلِهِ ثْمَ رَجَعَ إِلَى أَبِ ذَرِ
فَقَالَ لَهُ رَيْتُهُ يَأْمُ بِمَكَارِمِ الأَخْلَاقِ وكَمَا مَاهُوَ بِالشّعْرِ فَقَالَ مَا شَفَيْتَمَّا
أَرَدْتُ فَتَزَوَّدَ وَحَ شَنَّلَهُ فِيهَاَ مَاءٌ حَتَّى قَدِمَ مَكََّ فَأَى المَسْجِدَ فَسَ النَِّّ صَلّى
٢٠١١/٥/٨/١٥/٢
أى اطلب لى أحجار امر الحديث فى الاستنجاء بالحجارة و﴿نصيبين) بفتح النون وكسر المهملة وبسكون
التحتانيتين وبالموحدة المكسورة بينهما وبالنون بلد بين الشام والعراق وفيه مذهبان منهم من يجعله اسما
واحداً و يلزمه الاعراب كالأسماء الغير المنصر فة ومنهم من يجريه مجرى الجمع و(طعما) فى بعضها طعاما قيل
العظم لأنفسهم والروث لدوابهم. قوله (أباذر) بتشديد الراء الغفارى بكسر المعجمة وتخفيف الفاءو بالراء
و﴿عمرو بن عباس) بفتح المهملة وشدة الموحدة وبالمهملة و﴿المثنى) ضد المفرد بن سعيد الضبعى بضم
المعجمة وفتح الموحدة وبالمهملة البصرى القسام القصيرو (أبو جمرة) بفتح الجيم وبالراء و(الوادى)
أى مكةو(إلى) أى لأجلى و﴿ كلاما) عطف على الضمير المنصوب. فان قلت كيف يكون الكلام
مرتبا قلت هو من باب ه علفته تبناً وماء باردا ، وفيه الوجهان الاضمار والمجاز أى وسقيته ماء

٨٤
کتاب بدء الخلق
اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَلاَ يَعْرِفُهُ وَكَرِهَ أَنْ يَسْأَلَ عَنْهُ حَتَّى أَدْرَ كَهُ بَعْضُ اللَّيْلِ فَرَآهُ
عَلىّ ◌َعَرَفَ أَنَّهُ غَرِيبٌ فَا رَآهُ قَبِمَهُ فَلَمْيَسْأَلٌ وَاحِدٌ مِنْهُمَ صَاحِبَهُ عَنْشَىءٍ
◌َتّى أَصْبَحَ ثُمَ اخْتَمَلَ قِرْبَتَهُ وَزَادَهُ إِلَى المَسْجِدِ وَظَلَّ ذَلِكَ الْيَوْمَ وَلَ يَرَاهُ
الُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَّى أَمْسَى فَعَادَ إِلَى مَضْجِعِهِ فَرَّبِهِ عَلىّ ◌َقَالَ أَمَانَلَ
لِّجُلِ أَنْ يَعْلَ مَنْلَهُ فَقَهُ فَذَهَبَ بِهِ مَعَهُ لاَيَسْأَلُ وَاحِدٌمِنْهُمَا صَاحِبَهُ عَنْ شَىْءٍ
حَتّى إذَا كَانَ يَوُْ الثَّالِثِ فَعَدَ عَلَّمِثْلَ ذلِكَ فَقَ مَعَهُ ثُمَ قَالَ أَلَا تُحَدِّثُىِ مَ الَّذِى
أَقْدَمَكَ قَ إِنْ أَعَْيَى عَهْدَا وَمِتَقَالَتُرْ شِدَّي ◌َُ فَفَعَلَ فَأَخْبَرَهُ قَالَ فَهُ
حَقّ وَهُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَ فَإِذَا أَصْبَحْتَ فَاتْبَعْنِى فَانِى إِنْ رَأَيْتُ
شَيْئًا أَخَافُ عَيْكَ ثُ كَبِى أُرِيَقُ المَاءَ فَإِنْ مَضَيُحْتَغِى حَتّى تَدُلَ مَدْخَلى
فَعَلَ فَانْطَقَ يَفُّْوهُ حَتّى دَخَلَ عَلَى النِّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَ سََّوَدَخَلَ مَهُ فَسَمِعَ
مِنْ قَوْلِهِ وَأَسْلَمَ مَكَنُفَ لَهُ الَُّّصَلَّى اللهُعَيْهِوَسَّمَ ارْجِعْ إِلَى قَوْمَِكَّخْبِهُمْ
◌َّى يأتِكَ أَمْرِى قَالَ وَالَّذِى نَفْسِ يَدِهِ لَّصْرُ خَنَّ ◌ِهَا بَيْنَ ظَهْرَانْ تَرَج
خَى أَنَى الَمْجَدَ فَادَى بَعْلَى صَوتِهِ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ الله وَأَنَّ مَُّدًا رَسُولُ
أو التعليف بمعنى الاعطاء. قوله ( أما آن) أى أما حان وفى بعضها أنى وهو أيضا بمعناه ومر شرح

٨٥
کتاب بدء الخلق
اللّهِ ثُمَّ قَامَ القَوْمُ فَضَرَبُوهُ حَتَّى أَضْجَعُوهُ وَأَى العَبَّاسُ فَ كَبِّ عَلَيْهِ قَالَ ويْلَكُمْ
أَسُمْ تَعْلَمُونَ أَنُّ مِنْ غِفَارِ وَ أَنْ طَرِيقَ تِجَارِكْ إِلى النَّأْمِ فَأَنْقَذَهُ مِهُ ثُمَّ عَادَ
مَ الَغَد ◌ِمْلِهَا فَضَرَبُوهُ وثَارُوا إِلَيْهِ فَأَكَبَّ الَعَّاسُ عَيْهِ
بابْتُ إِسْلامُ سَعِيدٍ بِنِ ذَيْدٍ رَضِىَ اللهُعَنْهُ حدّمنا قُنََّةُ بنُ سَعيد ٣٦١٣
حَثَ سُفْيَانُ عَنْ إِسْمَاعِيَ عَنْ قَيْسِ قَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بَنَ زَيْدِ بِنِ عَمْرِ و بِنِ
تُقَلْ فِى مَسْجِدِ الْكُوفَة ◌َقُولُ واللّهِ لَقَدْ رَأَيُ وإِنَّمُمَ لَمُوثِقِى عَلَى الإِسْلامِ
قَبْلَ أَنْ يُسْلَ مُ وَلَوْ أَنَّ أُحُدًا أَرْفَضَّ لَّذِى صَحُمْ بُعْمَانَ لَكَنَ
باسُبْ إِسْلَامُ حُمَ بْنِ الْخَطّبِ رَضِىَ الله عَنْهُ حَدعنى مُحمَّدُبْنُ كَثير ٣٦١٤
أَخْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِسَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِ حَازِمٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
أِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُرُ حدثنا يَحَ بْنُ ٣٦١٥
الحديث فى قصة زمزم . قوله (سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل) مصغر انفل ضد الفرض ابن عم
عمر رضى الله عنه أحد العشرة المبشرة و﴿لمو ثق) أى كان يوثقنى على الثبات على الاسلام ويشددنى
ويثبتى عليه و (أحد) بضم الهمزة والمهملة جبل بالمدينة و ﴿ارفض) من الارفضاض. الخطابى:
يعنى زال من مكانه وتفرق أجزاؤه وكذلك انفض قال الله تعالى ((لانفضوا من حولك)) قال
وأن رواه راو وانقض بالقاف فمعناه تقطع وتكسر. قوله (لكان) أى حقيقا بالارفضاض
وغرضه أن فى الزمن الأول كان المخالفون فى الدين يرغبون المسلمين على الخير وفى هذا الزمان
الموافقون يعملون الشر بأصحابهم ويرغبون عليه. قوله ( محمد بن كثير) ضد القليل و﴿عمر بن

٨٦
کتاب بدء الخلق
سُلِمَنَ قَالَ حَدَّثَى ابْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَنِى مُرُ بْنُ مُمَّدَ قَالَ فَأَخْبَرَفِى جَدِّى
زَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ مَُرَ عَنْ أَبِهِ قَ بَيْمَ هُوَ فِىِ الدَّارِ خَتِفَ إِذْ جَاءَهُ الْعَاص
أبُ وَاقِ الَّبِ أَبُو عَمْرِو عَلَيهِ حُ حِرَةَ وَقِيَصْ مَكْفُوْ بَحَرِيِ وَهُوَمِنْ
بِى سَهٍْ وَهُمْ حُلَاتُنَا فِ الْجَاهِلَّةِ فَقَالَ لَهُ مَبَّكَ قَالَ زَعَ قَوْمُكَ أَهْمُ سَيَفْتُونِ
إِنْ أَسْلْتُ قَالَ لَا سَبِيلَ إِلَيْكَ بَعْدَ أَنْ قَالَمَا أَمِنْتُ تَخَرَجَ الْعَاصِ فَقَِّ النَّاسَ
قَدْ سَالَ بِهِمُ الْوَادِى فَقَالَ أَبْنَ تُرِدُونَ فَقَالُوا نُرِدُ هُذَا ابْنَ الْخَطَّبِ الَّذِى صَبَا
٣٦١٦ قَالَ لَسَبِلَ إِلَيْهِ فَكَرَّ النَّسُ حدثنا عَلُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَلَ عَمُرُو
أبُ دِيَارِ سَمْتُهُقَلَ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ مُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا لَّا أَسْلَمَ عُرُ اجْتَمَعَ
النَّاسُ عِنْدَ دَارِهِ وَقَالُوا صَبَا عُمَرُ وَنَا غُلَمْ فَوْقَ ظَهْرِ يَنْي ◌َاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ
فَأْ مِنْ دِيبَاجٍ فَقَالَ قَدْصَبَا ◌ُمَرُ فَمَا ذَاكَ فَنَا لَهُ جَارٌ قَالَ فَرَأَيْتُ النَّاسَ تَصَدَّعُوا
محمد) ابن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب. فان قلت ما هذه الواو فى (وأخبرنى) قلت العاطفة
وفائدتها الاشعار بأنه أخبره أيضا بغير هذا الحديث كأنه قال قال كذا وأخبرنى كذا . قوله
﴿جاءه﴾ أى عمر والعاص بضم الصاد أجوفيا وبكسرها بتخفيف العاص ناقصيا وهو ابن وائل بالهمز
بعد الألف السهمى بفتح المهملة وسكون الهاء والد عمرو بن العاص وهو جاهلى أدرك الاسلام
ولم يسلم و﴿الخبرة) مثل العنبة برد يمان والجمع حبر وكفة الثوب حاشيته وكففت الثوب
أى خطت حاشيته. قوله ﴿أمنت﴾ بلفظ المتكلم من الأمان أى زال خوفى لأن العاص كان مطاعا
فى قومه والضمير فى (قالها) للكلمة التى هى عبارة عن ((لاسبيل اليك)) وهذه الجملة مقول ابن

٨٧
كتاب بدء الخلق
عَنْهُ فَقُلْتُ مَنْ هُذَا قالُوا العاصِ بْنُ وائِلِ حَّشْا يَخِى بْنُ سُلِيمَانَ قَالَ حَدَّثَنِى ٣٦١٧
ابْنُ وَهْبِ قالَ حَدَّتَى عُمَ أَنَّ سَالِمًا حَدَّتَهُ عَنْ عَبْدِ اللّه بْنِ عُمَرَ قَالَ مَا سَعْتُ
مُّ لِشَىْءٍ قَعُ يَقُولُ إِ لَأَظُ كَذَا إِلَّ كَانَ كَ يَظُنََُّْ عُمَ جَالِسٌ إِذْمَرْ
بِهِ رَجُلٌ جَميلٌ فَقَالَ لَقَدْ أَخْطَأَ ظَنِّى أَوْ إِنَّ هُذَا عَلَى دينه فى الجاهليةَ أَوْ لَقَدْ كَانَ
٠٠
كَاهَهُمْ عَىَّالرَّجُلَ فَدُعَ لَهُقَالَ لَهُذْكَ فَقَالَ مَا رَأَيْتُ كَاليَوْمِ اسْتُقْبِلَ بِهِ رَجُلٌ
مُسْلمْ قَالَ فَانِى أَعْرِمُ عَلَيْكَ إِلَّا مَا أَخْرَتَى قَالَ كُنْتُ كَامَهُمْ فِى الجَاهِلِيَّةِ قالَ
نَا أَعْجَبُ مَا جَاءَتْكَ به جَنْيَتُكَ قَالَ بَيْنَا أَنَا يَوْمًا فى السُّوقِ جاءَنِى أَعْفُ
فيها الفَرَعَ فَقَالَتْ أَّتَرَالجِنَّ وَإِبْلَاسَها وَيَأْسَا مِنْ بَعْدِ إِنْكَاسِها وَلُفَا
عمر رضى الله عنه و ﴿كر) أى رجع. قوله ﴿فماذاك) أى فلا بأس أولاقتل أولا تعرض له
و ﴿الجار) الذى أجرته من أن يظلمه ظالم و ﴿تصدعوا) أى تفرقوا عنه. قوله (عمر) أى ابن
محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. قال الكلاباذى: هو عمرو بالواو ابن الحارث و﴿ كما يظن) لأنه
كان من المحدثين قال الشاعر :
الألمعى الذى يظن بك الظن كأن قد رأى وقد سمعا
و﴿ظنى) أى فى كونه على الجاهلية بأن صار مسلما و ﴿لقد كان) فى بعضها أو لقد كان . قوله
﴿ على الرجل﴾ أى قربه منى وقيل اسمه سواد بن قارب الدوسى يقول على زيداً أى أعطنى زيداً
و﴿رجلا) هو مفعول رأيت و ﴿استقبل﴾ بلفظ المجهول و﴿الا ما أخبرتنى) أى والله لا أطلب
منك الا اخبارك و ﴿ ما أعجب) برفع أعجب وما استفهامية و (الجنى) بالنسبة الى الجن كالرومى
بالنسبة الى الروم والمراد منه واحد من النوع وأنث تحقير اله. قوله ﴿ابلاسها) أى انكسارها
بلسها صيرورتها كابليس و{الأنساك) جمع النسك وهو العبادة و(لحوقها) بالنصب و(القلاص﴾

٨٨
کتاب بدء الخلق
بالقلاص وَأَحْلاسها قَالَ عُمَرُ صَدَقَ بَيْنَا أَنَا عِنْدَآلَتَهُمْ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ بِعِجْل
فَذَبَهُفَصَرَغَيِهِ صَارِخٌ لَمْ أَسْمَعْ صَارِخَ قَطُ أَشَدَّ صَوْنَا مِنْهُ يَقُولُ يَا جَلِيَحْ أَخْرٌ
تَجِيْ رَجُلٌ فَصِحْ يَقُولُ لا إلهَإلَّا أَنْتَ فَوَتَبَ القَوْمُ قُلْتُ لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَعْلَمَ
ما وَرَاءَ هَذَا ثُمَّنادَى يا جَلِيحْ أَمْ تَجِحْ رَجُلٌ فَصِيحْ يَقُولُ لا إلهَ إلَّ اللّهُ فَقَهْتُ
٣٦١٨ ◌َا نَصِبْنَا أَنْ قِيلَ هَذَا نَيُّ حَدعنى مُمَّدُ بْنُ المَتَّى حَدَّثَنَا يَحِى حَدَّثَنَا إِسْماعيلُ
. حَدَّثَنَا قَيْسُ قَالَ سَمِعْتُ سَعِدَ بْنَ زَيْدِ يَقُولُ لِقَوْمِ لَّوْ رَأَيُُّي ◌ُوتِ مُرُ عَلَى
الْأَسْلَامِ أَنَا وَأُخْتُهُ وَمَا أَسْكَ وَلَوْ أَنَّ أُحُدَا انْقَضَّ لِمَا صَنَعْتُمْ بِعُثَنَ لَكَانَ
◌َحْقُوقًا أَنْ يَنْقَضَّ
جمع القلص بضمتين جمع القلوص وهو الناقة الشابة و ﴿الأحلاس) جمع الجلس وهو كساء رقيق
يكون تحت البردعة ، فان قلت ما الغرض منه وهل للجن قلوص وأحلاس قلت الظاهر والله أعلم
أن الغرض منه بيان ظهور النبى العربى صلى الله عليه وسلم ومتابعة الجن للعرب ولحوقهم بهم فى
الدين إذ هو رسول اللّه الى الثقلين وآخر القصة وهو (ما نشبنا أن قيل هذا نبى) مشعر به ويراد
بالقلوص أهل القلوص وهم العرب على طريق الكناية. قوله (مجمل) أى ولد البقر و﴿الجليح)
بفتح الجيم وكسر اللام وبالمهملة الوقح المكافح المكاشف بالعداوة و ﴿النجاح) هو الظفر
بالحوائج و(فصيح) فى بعضها نصيح و (نشبنا) بكسر المعجمة أى مكثنا وتعلقنا بشىء إذظهر القول
بين الناس بخروج النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن الأثير: بدل أنسا كنا أنسا كما قال أى انقلابها
عن أمرها وقال (الجليح) هو اسم رجل. قوله (عمر) بالرفع و(موثق) مضاف الى المفعول
و ﴿أخته) بالنصب وهى فاطمة بنت الخطاب أسلمت هى وزوجها سعيد قبل عمر رضى الله عنهم

٨٩
کتاب بدء الخلق
بَاسُبْ انْشِقَقُ الْقَمَرِ ضْرِى عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ حَدَّثَنَ بَشْرُ ٣٦١٩
ابُ الْغُضَّلِ حَدَّثَنَ سَعِيدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِك رَضِىَ اللهُ
عَنْهُأَنَّ أَهْلَ مَكَّةَ سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْ يُرِيَهُمْآيَةَ فَرَاهِ الْقُمر
شَقْتَيْنَ خَّ رَأَوْا حِرَ بَنْهُمَ حَّْا عَبْدَانُ عَنْ أَبِىِ حَرَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ ٣٦٢٠
إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَعْمَرِ عَنْ عَبْدِ الله رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَ الْشَقَّ القَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ
﴿باب انشقاق القمر) هو من أمهات معجزات رسول الله صلى الله عليه وسلم وآياته النيرة التى
اختصت به إذ كان معجزات سائر الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم لم تتجاوز عن الأرضيات
إلى السماويات وقد نطق القرآن به قال الله تعالى ((اقتربت الساعة وانشق القمر)) فان قلت ماجوابك
عما قال بعض الفلاسفة أن الأفلاك لا تقبل الخرق والالتئام قلت قدبينا فساد قولهم فى الكواشف
فى شرح المواقف والقمر مخلوق للّه تعالى يفعل فيه ما يشاء كما يفنيه ويكوره فى آخر أمره، وقال
بعضهم لو وقع هذا الأمر الغريب لاشترك أهل الأرض كلهم فى معرفته ولم يختص به أهل مكة
فأجيب بأن هذا الانشقاق حصل فى الليل ومعظم الناس نيام غافلون والأبواب مغلقة والستور
حاجبة وكيف تنكر هذه الفعلة والخسوف الذى هو معتاد مشهور وكذا الشهب العظام وغير ذلك
ما يحدث فى الليل يقع كثيرا ولا يتحدث به إلا آحاد الناس وأيضا قد يكون القمر حينئذ فى بعض
المنازل التى تظهر لبعض أهل الآفاقي دون بعض كما يكون ظاهرا لقوم غائبا عن آخرين وكما يجد
الخسوف أهل بلد دون بلد. قوله ﴿بشر) بالموحدة المكسورة (ابن المفضل) بتشديد المعجمة
المفتوحة و(سعيد بن أبى عروبة) بفتح المهملة وتخفيف الراء وبالموحدة و(حراء) بكسر المهملة
وبالمد جبل على يسار الراكب من مكة إلى منى. قوله ﴿عبدان) بفتح المهملة وسكون الموحدة
بينهما و﴿أبو حمزة) بالمهملة والزاى محمد بن ميمون السكرى و(أبو معمر) بفتح الميمين عبد
الله بن سخبرة بفتح المهملة والموحدة وسكون المعجمة بينهما. قوله (ذهبت فرقة) أى قطعة فى ناحية
جبل حراء وبقيت قطعة فى مكانه والمشهور أنهما التأما فى الحال لا بعد الغروب. فان قلت ما التلفيق
بينه وبين ما قال (رأوا حراء بينهما) قلت إذا نزلت قطعة تحت حراء وبقيت فوقه قطعة منه فهو
« ١٢ - كرمانی -١٥ »

٩٠
كتاب بدء الخلق
الَِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِنِى فَقَالَ اشْهَدُوا وَذَهَبَتْ فِرْقَةٌ نَحَرَ الْجَبَلَ . وَقَالَ
أَبُو الْضَحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ اللهِالْشَقَّ بِمَكَّةَ. وَتَهُ مُمَّدُ بْنُ مُسْلِ عَنِ
زروورشو 0و وه
٣٦٢١ ابْنِ أَبِ تَحِيحِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِ مَعَمَرِ عَنْ عَبْدِ اللهِ حَّثْا عُثَنُ بْنُ صَالحِ
حَدَّثَبْكُرُ بنُ مُصَرَ قَالَ حََّى جَعْفُرُ بْنُ رَبِعَةَ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِك عَنْ عُبَيْد الله
ابْنِ عَبْدِ الهِبْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبَّسِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ
٣٦٢٢ القَمَرَ انْشَقَّ عَلَىَ زَمَانِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ حَثْنَا مُ بْنُ حَقْص
حَدَّ أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ حَدََّ إِبْرَاهِيمُ عَنْ أَبِ مَعْمَرِ عْنَ عْدِ اللّهَ رَضَى الله
عَنْهُ قَلَ انْشَقَ القَمَرُ
رزو
بَابُْ هِرَةُ الْحَشَةِ وَقَتْ عَائِشَةُ قَالَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْأَّرِيْتُ
دَارَ عِجْرَ تَكُ ذَاتَ نَخْلِ بَيْنَ لَبَنْ فَهَاَ جَرَ مَنْ هَاجَرَ قِبَلَ الَدِينَةَ وَرَجَعَ عَمََّ مَنْ
بينهما وكذا إذا ذهبت الفرقة من يمين حراء أو شماله أو أن الانشقاق كان مر تين روى فى الكشاف
أنه مرتان. قوله (أبو الضحى) بضم المعجمة هو مسلم الكوفى و (عبد الله بن أبى نجيح) بفتح
النون وكسر الجيم وبالمهملة المكى و﴿عثمان بن صالح﴾ السهمى البصرى و(بكر) بفتح الموحدة
ابن مضر بضم الميم وفتح المعجمة وبالراء و ﴿جعفر بن ربيعة) بفتح الراء و﴿عراك) بكسر
المهملة وخفة الراء وبالكاف ابن مالك التابعى . فان قلت الانشقاق كان قبل الهجرة وابنعباس كان
حينئذ طفلا ابن سنتين أو ثلاث وكذلك أنس لم يكن فى ذلك الوقت بمكة فما حكم هذه الرواية
قلت هو من مراسيل الصحابة، قوله (أريت) بضم الهمزة و ﴿اللابة) بتخفيف الموحدة الحرة

٩١
كتاب بدء الخلق
كَانَ هَاجَرَ بأَرْضِ الحَشَةِ إِلَى المَدِينَةِ فِيهِ عَنْ أَبِ مُوسَى وَأَسْمَاءَ عَنِ الَّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ حَّثْنَا عَبْدُ اللهِ بنُ مُمَّدِ الْجُمْفِيُّ حَدَّثَنَا هِشَامٌ أَخْبَرَنَ مَعْمَرٌ ٣٦٢٣
عَنِ الُّْهْرِىّ حَدْتَ عُرْوَةُ بنُ الزُِّرِ أَنَّ عُيَدَاللّهِ بِنَ عَدَىّ بنِ الخَيَرِ أَخْبَهُ أَنَّ
المُسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ قَلاَ لَهُ مَا يَمْتَعُكَ
أَنْ تُكَّمَ خَلَكَ ◌ُنَنَ فِ أَخِهِ الوَلِدِ بنِ عُقْبَةَ وَكَنَ أَكْثَرَ النَّسُ فِيَ فَلَ به
قَالَ عُبَيْدُ اللّه فَاتَصَبْتُ لُعْمَنَ حِيْنَ خَرَجَ إلَى الصَّلاَةِ فَقُلُ لَهُ إِنَّ لِى إِلَيْكَ
حَاجَةً وَهِىَ نَصِيحَةٌ فَقَالَ أَيُّهَ الَرْءُ أَعُوذُ بِلّهِ مَنْكَ فَانْصَرَفْتُ فَلَمَّا قَضَيْتُ
الصَّلاَةَ جَلْتُ إِلَى المِسْوَرِ وَإِلَى ابْنِ عَبْدِ يَغُوثَ ◌َدَّتْتُمَ بِالَّذِى قُلْتُ لُثْمَنَ
وَقَالَ لِى فَقَالَاقَدْ قَضَيْتَ الَّذِى كَانَ عَلَيْكَ فَيْمَأَنَا جَالِسٌ مَعَهُمَا إذَ جَاءَى رَسُولُ
عُثمانَ فَقالا لى قَدَ ابْتَلَاكَ اللّهُ فَانْطَلَقْتَ حَتَى دَخَلْتُ عَلَيَهْ فَقَالَ مَا نَصَيحَتَكَ الَّى
ذَكَرْتَ آنَفَا قالَ فَتَشَهِّدْتُ ثُمَّ قُلْتُ إِنَّ اللّهَ بَعَثَ مُمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّوَأَنْلَ
ذات حجارة سود يعنى المدينة و ﴿قبل) بكسر القاف الجهة . قوله (هشام) هو ابن يوسف
الصنعانى و ﴿عبيد الله بن عدى) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية وتشديد التحتانية ابن الخيار
بكسر المعجمة وخفة التحتانية و﴿المسور) بكسر الميم (ابن مخرمة) بفتح الميم والراء وسكون
المعجمة بينهما و(عبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث) بفتح التحتانية وضم المعجمة وبالمثلثة
و﴿الوليد﴾ بفتح الواو (ابن عقبة) بضم المهملة وسكون القاف وهو أخو عثمان لأمه. قوله

٩٢
كتاب بدء الخلق
عَلَيْهِ الكتابَ وَ كُنْتَ مَّ اسْتَجَابَ لَّه وَرَسُولِهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَآمَنْتَ
به وَهَا جَرْتَ الهِجْرَتَنِ الأُولَيْنِ وَمَحْشَرَ سُولَ الّه صَلّىاللهُ عَلَّهِ وَ سَلَمْ وَرَأَيْتَ
٠٠
هَدْيَهُ وَقَدْ أَ كْثَرَ النَّاسُ فِى شَأْنِ الْوَليِدِ بْنِ عُقْبَ ثَقٌّ عَ أَنْ تُغْيِمَ عَلَيْهِ الحَدَّ
فَقَالَ لى يا ابْنَ أَخِى أَدْرَكْتَ رَسُولَ اللّه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَالَ قُلْتُ لا وَلَكِنْ
قَدْ خَصَ إِلَىَّ مِنْ عِلْه ما خَصَ إلَى الَذْراء فى ستْرها قَالَ فَشَهْدَ عُمْنُ فَقَالَ
إِنَّ اللّه قَدْ بَعَثَ مَّدًا صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَبَالحَقِّ وَأَنَزْلَ عَلَهُ الكتابَ وَكُنْتُ
مَنْ اسْتَجَابَ لَّه وَرَسُولِهِ صَلّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ وَآَمَنْتُ بِمَا بُعَثَ بِهِ محَمَّدٌ صَلّى الهُ
عَيْهِ وَسَمَوَهَا جَرْتُ الهِجْرَيْنِ الأُولَيْنِ كَا فَأْتَ وَصَحِبْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ وَبَيْتُ وَاللّهِ مَاعَصَيْتُهُ وَلَا غَشَشْتُهُ حَتّى تَوَقَّهُالَّهُمّ اسْتَخَْ
اللهُ أَبَا بَكْرِ فَوَالله ماعَصَيْتُهُ وَلا غَشَشْتُهُ ثُمّ اسْتُخْلِفَ عُمَرُ فَوالله ماعَصَيْتُهُ
(فعل) أى عثمان به من تفويته فى الأمور وإهماله حد الشرب و﴿الهجرتين الأوليين} مجرة
المدينة وهجرة الحبشة وإنما قال الأوليين بالنسبة الى هجرة من هاجر بعده من الصحابة رضى الله
تعالى عنهم و﴿الهدى) بفتح الهاء وسكون الدال السيرة والطريقة، قوله ﴿أختى) هو الصواب
لأنه كان خاله وفى بعضها أخى وهو سهو إلا أن يقال إنه تكلم به على ما هو عادة العرب
من قولهم يا ابن عمى ويا ابن أخى و ﴿العذراء﴾ البكر أى علم الشريعة وصل الى كما
وصل الى المخدرات بل وصوله الى بطريق الأولى ومر شرح الحديث فى مناقب عثمان رضى
الله تعالى عنه فان قلت مر ئمة أنه جلده ثمانين قلت التخصيص بالعدد لا يدل على نفى الزائد وقال

٩٣
كتاب بدء الخلق
وَلَا غَشَشْتُهُ ثمّ اسْتُخْلِفْتُ أَقْلَيَسَْ لى عَلَيْكُمْ مِثْلُ الَّذِى كَانَ لَهُمْ عَلَىَّ قَالَ بَ قَالَ
فَا هَذِه الَّحَادِيثُ الَّى تَبْلُغُى عَنْكُمْ قََّ مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ
فَسَأْخُذُفِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ بِالْحَقّ قَالَ ◌َالْوَلِيَدَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً وَأَمَرَ عَلَّا أَنْ يَجْلَهُ
وَكَانَ هُوَ يَخْلِدُهُ وَقَالَ يُونُسُ وَابْنُ أَخَى الزُّهْرِىّ عَنِ الزُّهْرِىّ أَفَيْسَ لَى عَلَيْكُمْ
مِنَ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِى كَانَ لَهُمْ ضَعُنى محمدٌ بْنُ المَى حَدَّثَنَا يَحِْى عَنْ هشام قالَ ٣٦٢٤
حَدٌَّى أَبِى عَنْ عَائِشَةَرَضِىَ اللهُ عَنْ أَنَّ أُمّ حَبِيَةَ وَأُمَّ سَةَ ذَكَرَاكَنِيسَةٌ رَأَيْهَا
بالحَشَةِ فِيها تَصاوِيِرُ فَذَكَتَ لِلنّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فَالَ إِنَّ أُولَئُكَ إذا كانَ
فِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ فَاتَ بَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا وَصَوَّرُوا فِيهَتِكَ الصُّوَرَ أُوْلُكَ
شرارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللّهِ يَوْمَ القِيامَةِ حَّتْا الْحُمَيْدِىُّ حَدََّا سُفْيانُ حَدْثَنَا ٣٦٢٥
إِسْحَاقُ بْنُ سَعِيد السَّعِيدِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أُمِّ خالِدِ بِنْتِ خالد قالَتْ قَدَمْتُ مِنْ
بعض العلماء كان يضربه بسوط له طرفان فمن اعتبر الطرفين عده ثمانين ومن اعتبر نفس الصوت
عده أربعين. قوله ﴿ابن أخى الزهرى) هو محمد بن عبد الله بن مسلم و﴿النعم) أى فهو النعم
لأن البلاء من الاضداد بمعنى النعمة والنقمة و(هى) أى هذه الكلمة من الأفعال إذ يقال أبلاه
الله تعالى بلاء حسنا وأبليته معروفا و( تلك) أى التى بمعنى المحنة من الافتعال أى الابتلاء بالمصيبات
قوله (أم سلمة) بفتح المهملة واللام هند و﴿أم حبيبة﴾ ضد العدوة واسمها رملة وهما من أمهات
المؤمنين مر مع الحديث فى كتاب المسجد فى باب هل تنبش قبور المشركين وتتخذ مساجد. قوله
﴿الحميدى) بضم المهملة و﴿إسحاق بن سعيد) ابن عمرو بن العاص الأموى مر فى العيد و( أم

٩٤
کتاب بدء الخلق
أَرْض الحبَشَة وَأَنَا جُوَيْرِيَةٌ فَكَسَانِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ خَيصَةً لَا
أَعْلَامُ ◌َعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَمْسَحُ الْأَعْلَمَ بِيَدِه وَيَقُولُ سَنَاهُ
٣٦٢٦ سَنَاهُ قَالَ الْخُيَدِىُّ يَعْنِى حَسَنْ حَسَنٌ حَّثنا يَحَى بْنُ حَدِ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ
عَنْ سُلِمَنَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِرَضِىَ اللهُ عَنَّهُ قَلَ كُنَّا نُسَلِمُ عَلَى
الَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ وَهْوَ يُصَلِ فَرُ عَلَيْاَ فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ عَنْدِ النَّجَاشِىّ
٠٠
سَلْنَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدّ عَلَيْنَا فَقُلْنَا يَرَسُولَ اللهِإنّ كُنَّا نُسَلّمُ عَلَيْكَ فَتَرُدُ عَلَيْاَ قَالَ
٣٦٢٧ إنَّ فى الصَّلَاةَ شُغْلَا فَقُلْتُ لِبْرَاهِيمٍ كَيْفَ تَصْنَعُ أَنْتَ قَالَ أَرْدُ فِى نَفْسِى حَّثنا
مَُّدُ بْنُ الْعَلَاءِ حَّثَنَا أَبُوْ أُسَامَةَ حَدَّثَنَا بُرَيْدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ أَبِ
مُوسَى رَضِىَ الله عَنْهُ ◌َ ◌َخْرَجُ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَحْنُ بِأَمَنَ فَرَكِنَ
سَفِيَةً فَقَا سَفِيتُأَ إِلَى النَّجَائِ بِالْحَشَةِ فَوَافَقْنَا جَعْفَرَ بْنَ أَبِ طَالِبِ فَقْاَ
خالد) اسمها أمه بفتح الهمزة والميم وبالهاء فان قلت كيف تكون أم خالد وبنت خالد قلت هى
أم خالد بن الزبير بن العوام وبنت خالد بن سعيد بن العاص. قوله (سناه) بفتح المهملة وتخفيف
النون كلمة حبشية معناها حسن مر فى باب من تكلم بالفارسية فى كتاب الجهاد فان قلت قاله ثمة
أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبى وعلى قميص أصفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
سنه قلت لا منافاة بينهما لجواز اجتماع الامرين أو كانت القضية مكررة. قوله (يحيى بن حماد)
الشيبانى البصرى روى البخارى عنه بالواسطة فى آخر الحيض و ﴿النجاشى) بفتح النون وتخفيف
الجيم وكسر المعجمة وتشديد الياء وتخفيفها و( شغلا) أى باللّه عنكم وقال سليمان الاعمش( فقلت
:.

کتاب بدء الخلق
مَعَهُ خَتَّى قَدْنَا فَوَافَقْنَ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ افْتَحَ خَيْرَ فَقَالَ النَّبِىّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّلَكُمْ أَثْمُ بَ أَهْلَ السَّفِينَةِ هِجْرَتَنْ
باسبُ مَوْتُ النَّجَائِ حَّثْا أَبُوُ الَّيعِ حَدْتَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ عَنِ ابنِ ٣٦٢٨
جُرَجُ عن عَطَاءِ عَنْ جَابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ النّ صَلّىالله عَلَيْهِ وَ حِينَ
ماتَ النَّجَاثُ مَاتَ اليَوْمِ رَسُلْ صَائِلٌ فَقُومُوا فَصَلُوا عَلَى أَخِيكُمْ أَعْحَمَةَ
حَّثْنَا عَبْدُ الأَعْلَى بِنُ حَمَّدٍ حَدَّثَنَ بِيُدُ بنُ ذُرَيْعِ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ حَدَّثَنَا قَدَةُ ٣٦٢٩
أَنَّ عَطََّهُمْ عَنْ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللّهِ الأَنْصَارِيِ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا أَنَّنَيَّ اللّهِ
٥/٥/٥/٥// W.
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ صَلَى عَلَى النَّجَائِ فَصَفَّنَا وَرَءُ فَكْنُ فِى الْصَفّ الثَّانِى
أو الثّالثِ حَّعَى عَبْدُ اللهِبنُ أَبِ شَةَ حَدََّا يَزِيدُ عَنْ سَلِمٍ بِنِ حَّنَ ◌َّنَا ٣٦٣٠
سَعِيدُ بنُ مِينَعَنْ جَابِ بنِ عَبْدِ اللهِ رَضِى الله عَنْهُمَا أَنَّالنَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
صَلَى عَلَى أَمْحَمَةَ الَّجَائِ فَكَبْرَ عَلَيهِ أَرْبَعَا تَابَعَهُ عَبْدُ الْصَمَد حَثنا زُهَيْرٌ ٣٦٣١
لابراهيم﴾ النخعى و(بريد) بضم الموحدة وفتح الراء وسكون التحتانية وبالمهملة و﴿أبو الربيع)
بفتح الراء هو سليمان بن داود و (ابن عيينة﴾ أبى سفيان و﴿ابن جريج) أى عبد الملك و(أصحمة)
بفتح الهمزة وإسكان المهملة الأولى وفتح الثانية اسم النجاشى ملك الحبشة آمن برسول الله صلى الله
عليه وسلم غائبا عنه و﴿يزيد) من الزيادة ابن هرون و(سليم) بفتح المهملة وكسر اللام ابن
حيان من الحياة ضد الموت و﴿سعيد بن ميناء﴾ بكسر الميم مدودا ومقصورا و(عبد الصمد) هو

٩٦
کتاب بدء الخلق
ابُ حَرْبِ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ ابْراهِيمَ حَدَثَنا أَبِ عَنْ صالحِ عنِ ابنِ شِهاب
قَالَ حَدََّى أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ اَلْنِ وَابُ الْمَّبِ أَنَّأَا هُرَيْرَةَ رَضَ الُهَنْهُ
أَخْبَ هُما أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ نَهُمُ النَّجَائِى صاحِبَ الْحَشَة
فى اليَومِ الَّذِى مَاتَ فِهِ وَقَ اسْتَغْفِرُوالأَخِيكُمْ. وَعَنْ صالح عن ابن شهاب
قَالَ حَدَّثَتِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَخْبَهُمْ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ صَفٍّ بِهِمْ فِ الْمُصَلَّ فَصَلَى عَلَيْهِ وَكَبْرَ أَرْبَا
٣٦٣٢ بأسُبْ تَقَاسُ الْمُجْرِكِينَ عَلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ حَدَثًا عَبْدُالْعَزِيز
ابْنُ عَبْدِ الشِقَالَ حَدََّنِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ عَنِ أَنِ شِهَابِ عَنْ أَبِ سَةَ نِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ حِينَ أَرَادَ
مُخَيْنَمِثْلُنَا غَدَا إِنْ شَاللهُ بَيْهِ بَنِى كِنَ حَيُْ تَقَاسُوا عَلَى الَكُفْرِ
٠٠٠
بابْـ
٣٦٣٣
قصةً أُعِی طالب ھَّشا
ء
٤١
مسدد حدثَنَا يَحَى عَن سَفَيَانَ حَدَّثَنَا
ابن عبد الوارث و ﴿زهير) مصغرا ابن حرب ضد الصلح وفيه معجزة لرسول الله صلى الله عليه
وسلم وجواز الصلاة على الغائب تقدم مكررا فى كتاب الجنائز (باب تقاسم المشركين) قوله
(أراد حنينا) أى قصد غزوة حنين و ﴿الخيف) ما انحدر عن غلظ الجبال وارتفع عن مسيل
الماء ومنه مسجد الخيف و﴿ تقاسموا﴾ أى تحالفوا على إخراج بنى هاشم والمطلب من مكة إلى خيف
بنى كنانة وكتبوا بينهم الصحيفة المشهورة ومر قصته فى الحج فى باب نزول النبى صلى الله عليه وسلم

٩٧
کتاب بدء الخلق
عَبْدُ الَك حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ الَحَارِثِ حَدَّثَنَا الَّسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَلِبِ رَضِىَ
اللهُ عَنْهُ قَالَ لَِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا أَغَْْتَ عَنْ عَمِّكَ فَنْهُ كَانَ يَحُوُكَ
وَيَغْضَب لَكَ قَالَ هُوَ فِى ◌َْصَاحِ مِنْ نَارِ وَلَوْلا أَنَا لَكَانَ فِى الَّرْكَ الأَسْفَل
مِنَ الثَّارِ حَّتْنا ◌َمُوْدٌ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَزَّاقِ أَخْبَنَا مَعْمَرْ عَنِ الَّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ ٣٦٣٤
الُسَيِّبِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ أَبَ طَالبِ لَّا حَضَتُ الَقَةُ دَخَلَ عَلَيْهِ الَُّّ صَلَّىاللهُ
عَيْهِ وَسَ وَعِنْدَهُ أَبُوُ جَهْلِ فَقَالَ أَْ عَّ قُلْ لَا إِلَ إِلَّ الْ كِسَةَ أُمَجْ لَكَ بِهَا
عنْدَ اللّه فَقَالَ أَبُو جَهْلِ وَعْبُدُ اللّه بِنُ أَبِى أُمَيَّةَ يَا أَبَا طالب تَرَْغَبُ عنْ مَلَّهُ عَبْد
مكة . قوله ﴿أبو طالب﴾ اسمه عبد مناف بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم مات
قبل الهجرة ولرسول الله صلى الله عليه وسلم خمسون سنة إلا ثلاثة أشهر وأياما. قوله (عبد
الملك) أى القبطى و (عبد الله بن الحارث) بالمثلثة البصرى ختن ابن سيرين و(ما أغنيت عن
عمك) أى أى شىء دفعت عنه وماذا نفعته به و﴿ يحوطك) من حاطه إذا صانه وحفظه وذب عنه
وتوفر على مصالحه و﴿الضحضاح) بفتح الضادين المعجمتين وسكون الحاء المهملة الأولى قريب
القعر وضحضح السراب إذا رق ﴿والدرك) بفتح الراء وإسكانها وفيه تصريح بتفاوت عذاب أهل
النار . فان قلت أعمال الكفرة هباء منثورا لا فائدة فيها قلت هذا النفع هو من بركة رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم وخصائصه. قوله ﴿ابن المسيب﴾ أى سعيد. فان قلت قال الحافظ لم يرو عن المسيب
إلا سعيد فهو على خلاف المشهور من شرط البخارى أنه لم يرو عن من له راو واحد قلت لعله
أراد من غير الصحابة. قوله (حضرته) أى قربت منه وفاته وحضرت علاماتها وذلك قبل النزع
والغرغرة و ﴿أبو جهل﴾ هو عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومى عدو الله فرعون هذه الأمة
و(عبد الله بن أبى أمية) بضم الهمزة وفتح الميم وتشديد التحتانية ابن المغيرة المذكور أخو أم
( ١٣ - كرمانی - ١٥ )»

٩٨
کتاب بدء الخلق
المُطَلبِ فَلْ يَلَا يُكَلْمَانِهِ خَّى قَالَ آخَرَ شَىْءِ كَّهُ بِهِ عَلَى مِلَّهُ عَبْدِ المُطّب
فَقَالَ النُِّّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَعَّمَ لِأَسْتَغْفَرَنْ لَكَ مَا لَمْ أَنَّهَ عَنْهُ فَزَلَتْ مَا كَانَ
ے
لِلنِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلُشْرِكِينَ وَلَوْكَانُوا أُوْلِ قُرَى مِنْ بَهْدِ
٣٦٣٥ ماتبيّنَلَهُ أَهُمْ أَعْتَابُ الَحِيمِ ونَتْ إِنَّكَ لاَهْدِى مَنْ أَحَيْتَ حَّثْنَا عَبْدُ
الله بن يُوسُفَ حَّتَنَا الَيُ حَدَّثَنَا ابْنُ الَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ خَّبِ عَنْ أَبِ
سَعِيدِ الْخُدْرِىّ رَضَى اللهُ عَنْهُ أَنَّهُسَمَعَ النبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وُكِرَ عِنْدَهُ
عَمْهُ فَقَالَ لَعَّ تُنَفْعُهُ شَفَاعَتِى يَوْمَ القِيامَةِ فَيُجْعَلُ فِى غَمْضَاحِ مِنَ الَّارِ يَبْلُغُ
٣٦٣٦ كَعَيْهِ يَغْلِى مِنْهُ دماغُهُ حَّثنا إِبْرَاهِم بِنُ حَرَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى حازِمٍ
والَّرَاوَرْدُ عَنْ يَزَيَدَ بهذا وَقَالَ تْلِى مِنْهُ أُمُّدماغه
بابْتُ حَدِيثُ الاسْرَاءِ وَقَوْلِ اللّه تَعَلَى سُبْحانَ الَّذِى أَسْرَى بَعَبْده
٠٠٠
سلمة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم كان شديدا على المسلمين مبغضا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم لكنه أسلم قبل الفتح واستشهد بالطائف . قوله ﴿ يكلمانه ) فى بعضها يكلماهوحذف النون بغير
موجب جائز تخفيفا و ﴿على ملة) خبر مبتدأ محذوف أى أناعليها . قوله (ابن الهاد) بكسر الدال
هو يزيد من الزيادة ابن عبد الله بن أسامة بن الهادى الليثى و (عبد الله بن خباب) بفتح المعجمة
وشدة الموحدة الأولى الأنصارى التابعى و ﴿إبراهيم بن حمزة) بالمهملة والزاى و (عبد العزيز
ابن أبى حازم) بالمهملة أيضا وبالزاى و (عبد العزيز بن محمد الدراوردى) بفتح المهملة والراء وفتح
الواو وسكون الراء وبالمهملة و(يزيد) هو ابن الهاد و (أم دماغه﴾ أى أصل دماغه. قوله

٩٩
كتاب بدء الخلق
لَيْلاً مِنَ الْمَسْجد الَحَرَامِ إلى المَسْجِدِ الأَقْصَى حّثنا يَحِى بِنُ بِكَيْرِ حَدَّثَنَا ٣٦٣٧
الَّيُ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ ابنِ شِهابِ حََّى أَبُو سَ بَنُ عَبْدِالرَّْنِ سَمْتُ جَابِرَ
ابْنَ عَبْدِ اللّهِ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنُّسَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ
لَّا كَذَّبَى قُرَيْشٌ أُنْتُ فِى الْحِجْر ◌َلا الله لِى بَيْتَ المَقْدِس ◌َقْتُ أُخْبُهُمْ
عَنْ آيَاتِه وَأَنا أَنْظُرُ إِلَيَهْ
باتُ المِعِرَاجِ حّتنا هُذْبَةُ بْنُ خالِدِ حَدَّثَنَا هَمَمُ بْنُ يَحِى حَدَّثَنَا ٣٦٣٨
◌َادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مالِك عَنْ مالِكِ بْنِ صَعْصَعَّةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ نَِ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْكَ أُسْرِىَ بِهِ بَيْنَ أنّ فى الخَطِ وَرَبُمَّا قَالَ
فى الحجْر مُضْطَجَعًا إِذْأَتانى آت فَقَدَّ قَالَ وَسَمَعْتُهُ يَقُولُ فَقَّ مَابَيْنَ هُذه
إلَى هُذه فَقُلْتُ الْجَارُودِ وَهْوَ إِلى جَنْىِ ما يَعْنِى بِهِ قَالَ مِنْ تُغْرَةِ نَخْرِهِ إِلَىَ
٠٠
٠٠
( كذبنى) أى فى الاسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى و﴿الحجر) بكسر الحاء ما تحت
ميزاب الكعبة وهو من جهة الشام و ﴿ آياته) أى علاماته وأوضاعه وأحواله وفيه أن الرؤية
لا يشترط فيها قرب المسافة ولا ارتفاع الحائل ولا غير ذلك. قوله ﴿هدية) بضم الهاء وسكون
المهملة وبالموحدة ابن خالد القيسى و (مالك بن صعصعة ) بفتح الصادين المهملتين وسكون العين
المهملة الأولى المدنى البصرى و ﴿الحطيم) بفتح المهملة الأولى هو الحجر على الأصح وسمى به لأنه
حطم من جداره فلم يسو ببناء الكعبة و (قد) أى قطع وشق و (الجارود) بالجيم وضم الراء
وبالمهملة ابن أبى سبرة بفتح المهملة وسكون الموحدة وبالراء الهذلى التابعى أى قال قتادة فقلت

١٠٠
کتاب بدء الخلق
٥/ //٥دورو ◌ُ
شَعْرَتَه وَسَعْتُهُ يَقُولُ مِنْ قَصِّهِ إلَى شِعْرَتِهِ فاسْتَخْرَجَ قَلْبِىِ ثُمَّ أَتَيْتُ بِطَسْت مِنْ
ذَهَب ◌َلُمَ إِيمانا فَفُسِلَ قَلْبِ ثُمَ حُشِىَ ثُمْ أَثْتُ بِدَابَةِ دونَ البَغْلِ وَفَوْقَ الحمار
٠٠
أَضَ فَقَالَ لَهُ الجارودُ هُوَ البُرَاقُ يا أَبَا خَزَةَ قَالَ أَنْ نَعَمْ يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ
أَقْصَى طَرَفِهِ لُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَقَ بِى جِبْرِيلُ حَّى أَنَى الَّمَ الدُّنيا فَاسْتَفْتَحَ
فَقِيلَ مَنْ هُذا قالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِليهِ قالَ
نَّ قِيلَ مَرْ جَبَابِهِ فَمَ الَجِءُ بَقَتَحَ قَلَمَّا خَصْتُ فَاذَا فِيهَا آدَمُ فَقَالَ هذَا
أَبُوُكَ آَمُ فَسَلَمْ عَيهِ فَسَلُْ عَلَيْهِ فَرَدّ السَّلاَمَ ثُمَّ قَالَ مَرْحَا بِالآبْنِ الصَّالِ
وَالَِّ الصَّالِ ثُمَّ صَعِدَ خَتَّى أَى الَّمَاءَالثَّنِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِلَ مَنْ هُذَا قَلَ جِبْرِ يلُ
قِلَ وَمَنْ مَعَكَ قَلَ مُحمّدٌ فِلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَلَ نَّ قِيلَ مَرْ حَا بِهِ فَعَ
الَجَىءُ جَفَ قَلَّا خَصْتُ إِذَا يَحِى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَ الَ قَالَ هَذَا يَحْى
وَعِيسَى فَمْ عَيْمَ فَسَلَُّ فَدَّ ثْ قَالَ مَرْحَبَا بِالأَخِ الصَّالِ وَ النِّ الْصّاِ
ثُمْ صَعِدَبٍ إِلَى الَّمَاءِ الَّلَةَ فَاْتَغْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ
للجارود و ﴿الثغر) بضم المثلثة وسكون المعجمة ثغرة النحر التى بين الترقوتين و﴿الشعرة) بالكسر
شعر العانة و﴿القص) بفتح القاف وشدة المهملة رأس الصدر وفى بعضها بدل الشعرة الثنة بالمثلثة والنون
وهى مابين السرة والعانة وقديؤنث (الطست) باعتبار الآنية و﴿أبو حمزة) بالمهملة والزاى كنية أنس