Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ کتاب بدء الخلق تَدْيَهَا وَأَقْبَلَ على الرَّا كَبِ فقال الَّهُمَّ لاَتَجْعَلِْى مِثْلَهُ ثُمَّ أَقْبَلَ على تَدْيِها يَصُّهُ قال أبو هُرَيْرَةَ كَأَّى أَنْظُرُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم يَصُّ إِصْبَعَهُ ثُمَّ مُنَّ بِأَمَةَ فقالَتِ اللَّهُمَّ لاَتَجْعَلِ ابْنِى مِثْلَ هُذِهِ فَتَرَكَ تَّدْيَهَ فقال اللَّهُمَّاجْعَنِى مَثْلَهَا فَقَالَتْ لَم ذاكَ فقال الرَّاكِبُ جَبَّرٌ مِنَ الْجَابِرَةَ وهُذْهِ الأَمَةُ يَقُولُونَ سَرَقْتِ زَيْ وَلَمْتَفْعَلْ حُدُعنى إِبْراهِيمُبنُ مُوسَى أَخبرنا هشامٌ عن مَعْمَر. حدَّثِى ◌َمُودُ ٣٢١٧ حَدَّثنا عَبدُ الَّزَّاقِ أَخبرنا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىّ قال أَخبر فى سَعِيدُ بِنُ الْمُسَيِّب عن أبى هريرة رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلةً اسرى به لَقْتُ مُوسَى قال فَتَهُ فإذا رَجُلٌ حَسْتُهُ قَالْ مُضْطَرِبْ رَجِلُ الرَّأْسِ كَة مِنْ رجال شَنُوَةَ قال وَلَقَيْتُ عيسى فَتَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم فقال رَبْعَةٌ أَخْرُ كَأَّا خَرَجَ مِنْ دِيْمَاسِ يَعْنِ الَّمَ وَرَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ وَأَنَا أَشْبَهُ وَلَه به قال وَأُّنْيتُ بِنَيْنِ أَحَدُهُمَا لَنٌ وَالآخَرُ فِيهِ نَخْرٌ فَقِيلَ لِ خُذْ أَيُّهَا شِئْتَ الجوزى أخبرت بنت فرعون أباها بأن ماشطتها أسلمت فأمر بالقائها والنقاء أولادها فى النار فلما بلغت النوبة الى آخر ولدها وكان مرضعا قال اصبرى يا أماه فانك على الحق فألقيت مع ولدها قلت قول بعض المفسرين ليس بحجة نعم لو أجمعوا عليه لقام الحجة وأما حكاية الماشطة فلم تنقل أيضا نقلا تقوم به الحجة ثم لعل تكلمها لم يكن فى المهد أو كان ذلك قبل علم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالزائد على الثلاثة فكأنه قال لم يتكلم إلا ثلاثة على ما أوحى اليه. قوله (فنعته) أى وصفه و(مضطرب) أى خفيف اللحم وقيل الطويل و﴿رجل الرأس) أى مسترسل الشعر ومر الحديث «١١ - كرمانی - ١٤ )» ٨٢ كتاب بدء الخلق فَأَخَذْتُ الَّبَنَ فَشَرْتُهُ فَقَيلَ لى هُدْتَ الفِطْرَةَ أَوْ أَصَبْتَ الفِطْرَةَ أَمَا إِنَّكَ لَوْ ٣٢١٨ أَخَذْتَ الْخَرَغَوَتْ أُمَّكَ حَّثْنا مُمَُّ بنُ كَثِيرِ أَخبرنا إِسْرَائِيلُ أَخبر نا عثمانُ ابْنُ الْمُغِيرَة عن مجاهد عن ابن ◌ُمَرَ رضى الله عنهما قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم رَأَيْتُ عِيسِ ومُوسَى وَإِبْرَاهِيمَ فَأَمَّا عِيسِ فَأَخْرُ جَعْدٌ عَرِيضُ الصَّدْر ٣٢١٩ وأَمَّا مُوسَى فَآدَمُ جَسيمٌ سَبْطٌ كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ الوَطْ حَثْا إِبْراهِيمُ بنُ الْمنْذِرِ حدّثَنَا أَبْوِ ضَْرَةَ حدّثنا مُوسى عن نافع قال عَبْدُ اللهِذَكَرَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمَا بَيْنَ ظَهْرَىِ النَّاسِ المَسِيحَ الدَّجَالَ فقال إنّ اللهَ لَيْسَ بَأَعْوَرَ أَلَا إِنّ المَسِيحَ الدَّجَالَ أَعْوَرُ العَيْنِ الْمِى كَانَّ عَيْنَهُ عِنبَةٌ طَافِيَةٌ وَأَرَانِى الََّ عنْدَ الكَعْبَةَ قريبا. قوله (محمد بن كثير) ضد القليل و﴿إِسرائيل) هو السبيعى و﴿عثمان ابن المغيرة الأعشى الثقفى الكوفى. قال الغسانى: قيل أخطأ البخارى فيما قال عن مجاهد عن ابن عمر والصواب عن مجاهد عن ابن عباس ومر مثله فى قصة إبراهيم صلوات اللهوسلامه عليه . قال التيمى : قال بعضهم لا أدرى أهكذا حدث به البخارى أو غلط به الفربرى لأن المحفوظ برواية ابن كثير عن مجاهد عن ابن عباس وقال أيضا وكان بعض لفظ الحديث دخل فى بعض لأن الجسم إنما ورد فى صفة الدجال لا فى صفة موسى و ﴿الزط ) بضم الزاى وتشديد المهملة قوم سود قيل هم نوع من اليهود قوله (سبط) بفتح الموحدة وكسرها وسكونها . فان قلت تقدم فى قصة موسى أنه ضرب أى خفيف اللحم وكذا قال آنفا أنه مضطرب فما وجه الجمع بينه وبين جسيم قلت الجسامة كما تكون فى الشخص باعتبار السمن وتكون أيضا باعتبار الطول فمعناه طوال وقد طرح به فى بعض الروايات المتقدمة. قوله ﴿أبو ضمرة) بفتح المعجمة وسكون الميم أنس بن عياض و(موسى) هو ابن عقبة و(ظهرانى) قيل أنه اسم مقحم و (طافئة) بالهمزة أى ذهب ضوءها وبدون الهمز أى ناتثة ٨٢ كتاب بدء الخلق فِى الَنَامِ فاذا رَجُلٌ آدَمُ كَحْسَنِ مايُرَى مِنْ أُدْمِ الرّجالِ تَضْرِبُ ◌َّتُهُبَيْنَ مَنْكَهُ رَجُلُ الشَّعَرِ يَقْطُ رَأْسُهُ مَ وَاضِعَايَدَيْهِ على مَنْكِىْ رَجُلَيْنِوهُوَ يَطُوفُ بالَيْت ◌َقُلْتُ مَنْ هذا فقالوا هذا المَسِيحُ بْنُ مَرْيَ ثم رَأَيْتُرَجُلَ وراءَهُ جَعْدًا قَطَّ أَعْوَرَ عَيْنِ الُى ◌َأَشْبِهِ مَنْ رَأَيْتُ بَابِ قَنِ وَاضِعَايَدَيْهِ على مَنْكِيْ رَجُلِ يَطُوفُ بالبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هذا قالوا الَسِيحُ الَّجَالُ تَعَهُ مَُيْدُ اللّهِ عن نافعٍ حَّتْنَا أَحَدُ بنُ مَُّد المَكُِّ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بَنَ سَعْدٍ قال حدّى الزُّهْرِىُّ ٣٢٢٠ عِنْ سالمٍ عنْ أَبِهِ قال لا والله ما قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم لعيسى أَخْرُ وَلكنْ قال بَيْمَ أَنَا نِ أَطُوفُ بِالْكَعْبَةَ فَاذَا رَجُلٌّ آدَمُ سَبْطُ الشَّعَرِّمَدَ بَيْنَ رَجُلَيْنْ بارزة وجاء فى آخر صحيح مسلم فى رواية أعور العين اليسرى وقيل الأعور من كل شىء المختل المعيب وكلا عينى الدجال معيبة احداهما بذهابها والأخرى بعيبها. الخطابى العنبة الطافية هى الحبة الكبيرة التى خرجت عن أحد أخواتها. قوله ﴿اللبة) بكسر اللام وتشديد الميم الشعر المتدلى الذى يجاوز شحمتى الاذنين فاذا بلغ المنكبين فهوجمة . قوله (رجل الشعر﴾ وقد سبق آنفا أن عيسى جعد والمراد به جعودة الجسم وهو اجتماعه واكتنازه لا جعودة الشعر و﴿يقطر) أى الماء الذى رجلها به لقرب ترجيله أو هو استعارة عن نضارته وجماله و﴿قطط ) بفتح القاف وبالمهملة شديد الجعودة قالوا الجعد فى صفة عيسى مدح وفى صفة الدجال ذم و ﴿عين اليمنى﴾ من باب إضافة الموصوف الى صفته وهو عند الكوفيين ظاهر وعند البصريين تقديره عين صفحة وجهه اليمنى. و(رأيت) بضم التاء وفتحها و(ابن قطن) بفتح القاف والطاء اسمه عبد العزى الجاهلى الخزاعى بضم المعجمة وتخفيف الزاى وبالمهملة . فان قلت يحرم على الدجال دخول مكة قلنا إنماهو فى زمن خروجه على الناس ودعواه الباطل وأيضا لفظ الحديث أنه لا يدخل وليس فيه نفس الدخول فى .- -- ..... ٠٠ ٠ - ٠٫٠ : : : : : : - ... - ٠ ٠٫٠٠ ٠٠٠ ٠ *** .. ٨٤ كتاب بدء الخلق ٠٠٠٠٠٠/١ , .. وو إز و = = ور ورٌ وو يَنْطَفُ رَأْسَهُ مَاءَ أَوْ يُهَاقُ رَأْسُهُ مَاءَ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا ابْنُ مَرْيَمَ فَذَهَبْتُ أَلْتَفَتُ فاذا رَجُلٌ أَخْرُ جَسيِمٌ جَعْدُ الرَأْسِ أَعْوَرُ عَنِهِالُمِى كَنَّعَنْهُ عِنَةٌ طَافَةٌ ٠ قُلْتُ مَنْ هُذَا قالوا هذَا الدَّجَالُ وَأَقْرَبُ النَّاسِ بِهِ شَا ابْنُ قَنِ قال الزُّهْرِىُّ ٣٢٢١ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ هَكَ فِى الجاهليَّة حدثنا أبو اليمانِ أَخبرنا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِىّ قال أَخبر فى أَبُو سَلَمَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال سمعت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ أَنْ أَوْلَى النَّاسِ بابنِ مَرْيَ والأَّنْيَاءُ أَوْاُدُ عَلَّات ٢ لَيْسَ بَيْىِ وَبَيْنَهُ نَبِّ حَثْنَا مُحَمَّدُ بِنُ سِنانِ حدَّثَنَا فُلَحُ بِنُ سُلَمْنَ حدَّنَا ٣٢٢٢ الماضی. قوله( آدم) هذا مؤید لما تقدم أن مجاهدا یروی عن ابن عباس لا عن ابن عمر لما صرح به بأنه أحمر . فان قلت كيف طعن فى رواية أحمر قلت غرضه أنه اشتبه على الراوى . فان قلت كيف جزم بأنه قال وحلف عليه قلت وهذا يقرب من شهادة النفى بناء على أنه سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعا يقينا أنه آدم وليس غيره ويجوز أن يؤول ويجمع بينهما بأنه أخبر صريحا قائل هو مائل الى الأدمة. قوله ﴿تهادى) أى يمشى متمايلا الى أحد الطرفين متكئا على رجلين و﴿ينطف) بضم الطاء وكسرها و ﴿يهراق) بضم الياء وفتح الهاء وقيل بسكونها. قوله ﴿أولى) أى أقرب وقيل أخص إذ لانى بينهما وأنه مبشر بأنه يأتى بعده واسمه أحمد فى آخر الزمان بعدنزوله تابع لشريعته ناصر لدينه. فان قلت ما التوفيق بينه وبين قوله تعالى ((ان أولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه وهذا النبى)) قلت الحديث وارد بكونه صلى اللّه عليه وسلم متبوعا وعلم منه أن ما يقال ان بينهما خالد بن سنان لا اعتبار له و ﴿علات) بفتح المهملة وشدة اللام وبالفوقانية هم الأخوةلأب من أمهات شتى كان الأخوة من الأم فقط أولاد أحياف والاخوة من الابوين أولاد أعيان ومعناه أن أصولهم واحد وفروعهم مختلفة يعنى أنهم متفقون فيما يتعلق بالاعتقاديات المسماة أصول الديانات كالتوحيد وسائر علم الكلام مختلفون فيما يتعلق بالعلميات وهى الفقهيات، قوله( محمدبن سنان) بكسر ٨٥ کتاب بدء الخلق هِلالُ بنُ عَلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أَنَا أَوْلى النَّاسِ بِعِيسَى بِنِ مَرْيَمَ فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ والأَِّياُ إِخْوَةٌ لَعَلَّات أُمََّاتُهُمْ شَى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ . وقال إِبْرَاهِيمُ بنُ طَهْمَانَ عَنْ مُوسَى بِ عُقْبَةَ عَنْ صَفْوانَ بنِ سُلْمٍ عَنْ عَطاءِ بنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضی اللهعنه قال قال رسولالله صلى اللهعليه وسلم و حدثنا عبدالله بن محمد ٥ حدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ أَخبرنا مَعْمَرُ عن هَمَّامٍ عن أَبي هُرَيْرَةَ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال رَأَى عِيسى بنُ مَرْيَمَ رَجُلَا يَسْرِقُ فقال لَهُ أَسَرَقْتَ قال كَلَّ وَاللّهالَّذِى لا إلَهَ إِلَّ هُوَ فقال عيسى آمَنْتُ بِاللّه وَكَذَّبْتُ عَيْنِ حَّثنا الخُمَيْدِىُّ حدَّثَنَا ٣٢٢٤ سُفْيانُ قال سَعْتُ الزُّهْرِىَّ يقولُ أَخبر نى ◌َُيْدُ اللّهِ بنُ عَبْدِ اللّهِ عنِ ابنِ عباس سَمَعَ مُمَرَ رضى الله عنه يَقُولُ عَلَى الْخْبَرَ سَعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقولُ ٣٢٢٣ و ورة المهملة وخفة النون الاولى و ﴿فليح) بضم الفاء وسكون التحتانية وبالمهملة و﴿دينهم) أى أصول الدين وأصول الطاعات واحدة والكيفيات والكميات مختلفة. قوله ﴿إبراهيم بن طهمان) بفتح المهملة واسكان الهاء و(صفوان بن سليم) بضم المهملة و﴿عطاء بن يسار) ضد اليمين. قوله ﴿ آمنت بالله) قال القاضى ظاهره صدقت من حلف بالله وكذبت ماظهر لى من ظاهر سرقته فلعله أخذ ماله فيه حق إذ لم يقصد الغصب أو ظهر له من مد يده أنه أخذ شيئاً فلما حلف عنه أسقط ظنه ورجع عنه أقول جعل لفظ باللّه متعلقا بمحذوف ولا حاجة اليه لاحتمال أن يتعلق بلفظ آمنت ٨٦ کتاب بدء الخلق لا تُطْرُوفِى كَ أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ فَأَّا أَنَا عَبْدُهُ فَقُولوا عَبْدُ اللهَ وَرَسُولُهُ //// عَرهوورو حَّثنا ◌ُمَّدُ بنُ مُقَاتَلِ أَخبر نا عَبْدُ اللّه أَخبر نا صالحُ بُنُ حَى أَنَّرَجُلاً مِنْ أَهْلِ ٣٢٢٥ خُراسانَ قَالَ لِلشّعْبِّ فعال الذَّعُّْ أَخبر نى أَبِ بُرْدَةً عَنْ أَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىّ ٠٠ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا أَدَّبَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ فَأَحْسَنَ تَأْدِيهَا وَعَلَّهَا فَأَحْسَنَ تَعْلِيمَهَا ثُمَّ أَعْتَقَهَا فَتَزَوَّجَهَا كَانَلَهَ أَجْران وإذا آمَنَ بِعِسْىٍ ثُمْ آمَنَ بِ فَلَهُ أَجْرَانِ وَالَبْدُ إذا اتَّى رَبَهُ وَطَّاعَ مَوَالَهَ فَلَهُ ٣٢٢٦ أَجْران حدّثنا ◌ُمَّدُ بِنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيانُ عَنِ الْمُغَيْرَةِ بنِ النُّعَنِ عن وُ وره سعيد بن جبير عن ابن عباس رضى الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تُخْتَرُونَ حُفاةَ عُرَاةَ غُرْلاَ ثُمَّ قَرَأَ كَ بَدَنَا أَوَّلَ خَلْقْ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْا إِنَّا كُنََّ فاعلينَ فَوَّلُ مَنْ يُكْسُى إِبْراهِيمُ ثُمَّ ◌ُرْخَذُ برجال مِنْ أَمْا بِى ذاتَ قوله ﴿لا تطرونى﴾ الخطابى الاطراء المدح بالباطل وذلك لأنهم اتخذوه إلها حيث قالوا ثالث ثلاثة ودعوه ولدا له حيث قالوا المسيح ابن الله تعالى الله عما يشركون وذلك من افراطهم فى مدحه ولهذا المعنى والله أعلم هضم نفسه حيث قال لا تفضلونى على يونس بن متى خشية أن يطروه ويقولوافيه باطلا قوله (صالح بن حى) ضد الميت هو صالح بن صالح بن مسلم بن حبان الهمدانى مرمع الحديث فى كتاب العلم فى باب تعليم الرجل أمته و﴿خراسان﴾ هو الاقليم العظيم المعروف موطن الكثير من علماء المسلمين. قوله ﴿المغيرة بن النعمان) النخعى الكوفى و﴿الغرل﴾ جمع الأغرل وهو الأقلف أى غير المختون تقدم فى قصة إبراهيم صلوات الله عليه وسلامه. قوله (أصحابى) أى هؤلاء أصحابى وهو إشارة ٨٧ کتاب بدء الخلق اليمين وذاتَ الشّمال فَقُولُ أَعْمابى فيُقالُ إِنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِينَ عَلَى أَعْقَائِمْ مُنْذُ فَارَقُهُمْ فَأَقُولُ كَا قال العَبْدُ الصَّالِحُ عِسَ بْنُ مَرْيَ وَكُنْتُ عَلَهِمْ شَهِدًا مأدُمْتُ فِيهِمْ فَمَّا تَوفَّقَى كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِبَ عَيْ وأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ إلى قَوْله العَزِيزُ الْحَكِيمُ قَال ◌ُمَدُ بِنُ يُوسُفَ ذُكِرَ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللّه عَنْ قَيْصَةَ قَالَ هُمُ الْمُتْدُونَ الَّذِينَ ارْتَدُّوا على عَهْدِ أَبِى بَكْرِ فَقَهُمْ أَبُو بَكْر رضى الله عنه بَاسُبْ نُزُولُ عِيسَى بِنِ مَرْيَمَ عَلَيْما السّلامُ حدثنا إسحاقُ أَخبرنا ٣٢٢٧ يَعْقُوبُ بِنُ إِبْر ◌ِيَمَ حَدَّثَنَا أَبِ عنْ صالح عنِ ابنِ شِهابِ أَنَّ سَعِيدَ بَنَ الُسَب سَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم والَّى نَفْسِى بِيَدِهِلَيُوشِكَنْ أَنْ يَنْزِلَ فِكُبْنُ مَرْيَ حَكَ عَدْلاَ فَكْسَرَ الصَّلِيبَ وَيَقْلَ الحِْزِيرَ وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ وَيَفِيضَ المالُ خَّى لاَ يَقْبَهُ أَحَدٌ خَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الوَاحِدَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَوَمَا فِها ثمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَؤُا إِنْ شُم إلى الذين هم فى جهة الشمال أى طريق جهنم أو معناه أنهم يؤخذون من الطرفين ويشدون من جهة اليمين والشمال بحيث لا يتحركون لايمينا ولا شمالا ﴿باب نزول عيسى عليه الصلاة والسلام). أى من السماء إلى الأرض. قوله (حكماً) أى حاكما والمراد بكسر الصليب إيطال النصرانية ومر الحديث فى آخر البيع و﴿الجزية) وفى بعضها الحرب و(يفيض) بفتح الياء وبالفاءأي يكثرفان قلت (السجدة الواحدة إنماهى خير من الدنيا وما فيها) لأن الآخرة خير وأبقى قلت غرضه أنها ٨٨ كتاب بدء الخلق وإنْ مِنْ أَهْلِ الكتابِ إِلاَ لَيْ مَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ القِيامَةِ يَكونُ عَلَيهِم ٣٢٢٨ شَهِدًا حّثنا ابنُ بُكَيْرِ حدَّثَنَا الَُّ عْنْ يُونُسَ عنِ ابنِ شِهابٍ عنْ نافِعِ مَوْلَى أَبِى قَتَادَةَ الأَنْصَارِىّ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قال قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم كَفَ أَتْ إِذا نَ ابْنُ مَرْيَ فِكُمْ وَإِمامُكُمْ مِنْكُمْ . تَابَهُقَيْلَ والأَوْزَاعِىُّ ٣٢٢٩ بسم الله الرحمن الرحيم بابُ مَا ذُكِرَ عنْ نَى إِسْرائيلَ حَدتنا مُوسَى بِنُ إِسْماعيلَ حدَّثنا أَبُو عَوَانَةَ حدَّثْنَا عَبْدُ الَكِ عنْ رِبْعِ بنِ حِراش قال قال عُقْبَةُ بنُ عَمْرو لِحُدَيْفَةَ أَلَا تُحَدّثْنا ما سَمْعْتَ مِنْ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إِى سَمِعْتُ يَقُولُ إِنَّ مَعَ الدَّجَّالِ إذا خَرَجَ مَاءَ ونارًا فَمَّا الَّى يَرَى النَّاسُ أَّ النَّارُ فَسَلْ بَارَدٌ وَأَّ الَّى يَرَىَ النَّاسُ أَنَّهُ مَاء بَارِدٌ فَارٌ مُخْرِقُ خير من كل مال الدنيا إذ حينئذ لا يمكن التقرب إلى الله بالمال التوربشتى يعنى أن الناس يرغبون عن الدنيا حتى تكون السجدة الواحدة أحب إليهم من الدنيا وما فيها الخطابى معنى قتل الخنزير تحريم اقتنائه وأكله وفيه أنه نجس وأن سؤره حرام والشىء المتبع الظاهر أنه لا يؤمر باتلافه ومعنى وضع الجزية أن تكون الأديان كلها واحدة ووضع الجزية أن الدين يصير واحدا فلا يبقى ذمى يؤدى الجزيةوقيل معناه أن الدين يكثر حتى لا يبقى فقير يكون مصرف الجزية فتوضع الجزية استغناء عنها. قوله ( أمامكم) يعنى يحكم بينكم بالقرآن لا بالانجيل أو أنه يصير معكم بالجماعة والامام من هذه الأمة أووضع المظهر موضع المضمر تعظيمالهوتربية للمهابة يعنى هو منكم والغرض أنه خليفتكم وهو على دينكم. قوله (ربعى) بكسر الراء وسكون الموحدة وكسر المهملة وشدة التحتانية (ابن حراش) بكسر المهملة وتخفيف الراء وبالمعجمة مر فى العلم و(عقبة) بضم المهملة ﴿ابن عمر﴾ وأبو مسعود البدرى. قوله (يرى) ٨٩ کتاب بدء الخلق ◌َنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ فَلْقَعْ فِى الَّى يَرَ أَنَّها نارٌ فَانَّهُ عَذْبٌ باردٌ قال حُذَيْفَةُ وسَمْتُهُ يَقُولُ إِنَّ رَجُلاً كَانَّ فِيَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَنَّهُ الَكُ لِيَغْضَ رُوحُهُ فَقِيلَ لَهُهَلْ عَمْتَ مِنْ خَيْ قَال ◌ِمَا أَعْلمُقِيلَ لَهُانْظُرْ قَالَ مَا أَعْلَمُ شَيْنَا غَيْرَ أَّ كُنُْ أُبِّعُ النَّسَ فِ الدُّنيا وأُجَازِهِمْ فَأُنْظُرُ المُسِرَ وَأَتْجَوَزُ عن الْمُعْسِرِ فَدْخَهُ اللهُ الََّ فقال وسَمْتُهُ يَقُولُ أنَّ رَجُلَا حَضَرَهُ المَوْتُ فَلَمَّا بِئْسَ مِنَ الحَياةِ أَوْضِى أَهْلَهُ إذا أَنَا مُتُّ فَاجَعُوا لِى حَطَباً كَثِرًا وَأَوْقُدُوا فِيه نارًا خَّى إِذَا أَكَتْ لَِ وخَصَْ إلَى عَظْمِى فَامْتَحَشَت ◌َخُذُوهَا فَاطَْخُوها ثم انْظُرُوا يَوْمَ رَاحَا فَاخْرُوهُ فِ الّْ ◌َفَعَلُو ◌َجَمَعَهُ فَقَال ◌َُّلمَ فَعَ ذلِكَ قَالِ مِنْ خَْتِكَ فَنَفَرَ اللهُلَهُ قَالْ عُقْبَةُ بنُ عَمْرو وِأنّ سَمِعُْهُ يَقَوُلُ ذاكَ وكَانَ بَّئًا حدعنى بُشْرُ بنُ مُحَمَّد أَخبر نا عَبْدُ اللّه أَخْبِر نىَعَمَرٌ وَيُونُسُ عن الزُّهْرِىّ قال أخبر نى عَبَيْدُ اللّه بنُ عَبْدِ اللّه أَنَّ عَائشَةَ وابَنَ عَبَّاس رضى اللّه عَنْهُمْ قالا لَمَّا نَزَلَ ٣٢٣٠ بفتح الياء وضمها قالوا هذا من جملة فتنته امتحن الله بها عباده ليحق الحق ويبطل الباطل ثم يفضحه ويظهر للناس عجزه. قوله (أجازيهم) أتقاضاه الحق و﴿المتجازى) أى المتقاضى يقال تجازيت دينى عن فلان إذا تقاضيته مر فى البيع و﴿امتحشت) بفتح المهملة من الامتحاش وهو الاحتراق . قوله ﴿يوما راحا﴾ الجوهرى يوم راح أى شديد الريح واذا كان طيب الريح يقال ريح بالتشديد . الخطابى: يوم راح أى ذو ريح كما يقال رجل مال أى ذو مال و( كان) أى الرجل الموصى سراقا للأكفان. قوله (بشر) بالموحدة المكسورة وبالمعجمة مر فى « ١٢ - كرمانی - ١٤ )» ٩٠ كتاب بدء الخلق برسول الله صلى الله عليه وسلم طَفقَ يَطْرَحُ خَيْصَةً عَلَى وجْهه فاذا اغْتَمْ كَشَفَها عَنْ وَجْهه فَقالَ وَهُوَ كَذلكَ لَمْنَةَ اللّه على اليهود وَالنَّصَارَى الْخَذَوا ٣٢٣١ قُبُرَ أَنْيَائِهِمْ مَسَاجِدَ يُحَذّرُ مَا صَنَعُوا حَدعنى مَُّدُ بنُ بَشَّارِ حدَّثَنا مُحمَّدٌ ابْنُ جَْفَر حدَّثْنا شُعْبَةُ عِنْ فُراتِ القَرَّازِ قَال سَمْتُ أَبا حازم قال قاعَدْتُ أَا هُرَيْرَةَ خْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ عَن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال كَانَتْ بُ إِسْرائيلَ تَسُوسُهُمُ الَِّ كُلَّا هَكَ نَيُّ ◌َهُ فِيٌّ وَإنّهُ لا ◌َيِّ بَعْدِى وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ قالُوا فَمَا تَأْمُنَا قال فُوا بِيْعَةَ الأَوَّلِ فِالأَوَّل ٣٢٣٢ أَعْطُرُهُمْ حَقَهُمْ فَنَّ اللهَ سائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ حَدثنا سَعِيدُ بِنُ أَبِى مَرْيَ حدّثنا أبو غَسَّنَ قَال حدَّثَنِى زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ عَطاءِ بنِ يَسارٍ عَنْ أَبِى سَعيد رضى الله عنه أَنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم قال ◌َتَّعُنَّ سَأَنَ مَنْ قَبْلَكُمْ شِبْرَاً بِشِبْرٍ وَذِراعًا بِذِراعٍ حَتّى لَوْ سَكُوا جُحْرَ ضَبْ لَسَلَكْتُمُوهُ قُنْا يارَسولَ الوحى و(نزل﴾ أى مرض الموت و﴿الخيصة﴾ أى الكساء المعلم مر فى الجنائز و(فرات) بضم الفاء وتخفيف الراء وبالفوقانية ابن أبى عبدالرحمن ﴿ القزاز) بفتح القاف وشدة الزاى الأولى البصرى الكوفى و﴿أبو حازم) بالمهملة والزاى اسمه سلمان و﴿ أعطوهم حقهم﴾ أى أطيعوهم وعاشروهم بالسمع والطاعة فان الله يحاسبهم بالخير والشر عن حال رعيتهم. قوله (أبوغسان) بفتح المعجمة وشدة المهملة وبالنون محمد بن مطرف مر فى الصلاة و﴿السنن) بفتح السين والنون الاولى الطريقة ٩١ كتاب بدء الخلق ٣٢٣٣ اللّهِ الَْهُودَ وَالنَّصَارَى قال فَنْ حَّثنا عِمْرَانُ بنُ مَيْسَرَةَ حدَّثَنَا عَبْدُ الوارث حدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِ قِلَابَ عَنْ أَنَس رضى الله عنه قال ذَكَرُوا النَرَ وَالنَقُسَ فَكُوا الَهُودَ وَالأَّصَارَى فُمِرَ بِلالٌ أَنْ يَدْفَعَ الأَذَانَ وأَنْ يُوتَرَ الاقامَةَ صَّثْنَا مُمَّدُ بنُ يُوسُفَ حدّثنا سُفْيانُ عنِ الأَعْمَشِ عن أَبِى الضُّحَى عن ٣٢٣٤ مسروق عن عائشةَ رضى الله عنها كانَتْ تَكْرَهُ أَنْ يَحْعَلَ يَدَهُ فى خاصِرَتِهِ وتقولُ إِنّ الَهُودَ تَفْعَلُهُ. قَبَعَهُ شُعْبَةُ عنِ الأَعَشِ حَّتنا قُتَّةُ بنُ سَعِدٍ ٣٢٣٥ حدّثنا لَيْثُ عن نافعِ عنِ ابنِ مُمَرَ رضى الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنَّا أَجَلُكُمْ فِى أَجَلِ مَنْ خَلاَ مِنَ الأُمِ مَا بَيْنَ صَلاةِ العَصْرِ إلى مَغْرَبِ الشَّمْسِ وإِنَّا مَثَلُكُمْ ومَثَلُ الَهُودِ والنّصارَى كَرَجُلِ اسْتَعْمَلَ ◌ُمّالا فقال مَنْ يَعْمَلُ لِ إلى نِصْفِ النَّارِ على قِراط قيراطِ فَعَمَتِ الَهُدُ إلى نصْفِ النَّارِ على قيراط قيراط ثم قال مَنْ يَعْمَلُ لِ مِنْ نِصْفِ النَّارِ إلى صَلاة الَعَصْرِ على قيراط قيراط فَعَمَتِ النَّصَارَى مِنْ نِصْفِ النَّارِ إلى صَلاةِ وفى بعضها بضم السين. قوله ﴿عمران بن ميسرة) ضد الميمنة و﴿أبو قلابة) بكسر القاف وتخفيف اللام وبالموحدة عبد الله بن زيد مر الحديث فى الأذان و(أبو الضحى) بضم المعجمة مقصوراً اسمه مسلم و﴿الخاصرة) الشاكلة وهذا مطلق وقد قيد بحال الصلاة و﴿أجلكم﴾ أى ٩٢ کتاب بدء الخلق الَعَصْرِ على قيراط قيراط ثم قال مَنْ يَعْمَلُ لِ مِنْ صَلاةِ العَصْرِ إلى مَغْرِب الشّمسِ على قِراَيْنِ قِيراَيْنِ أَلَ ◌َُّ الَِّنَ يَعْمَلُونَ مِنْ صَلاة العَصْر إلى مَغْرب الشَّمْس على قيراطَيْنِ قيراطَيْنِ الَّ لَكُ الأَجْرُ مَرَّتَنْ فَغَضَتِ الَهُدُ والنَّصارَى فَقالُوا نَحْنَ أَكْثَرُ عَمَلَا وَأَقُلُّ عَطَاءَ قَال الهُ هَلْ ظَتُكُمْمِنْ حَقْكُمْ ٣٢٣٦ شَيْئًا قالُوا لا قال فانه فَضْلِى أُعْطِهِ مَنْ شِتُ حدثنا عَلّ بنُ عَبْدِ اللّه حدثنا سُفْيانُ عن عَمْرو عن طاوس عن ابن عَبَّاس قال سَمْتُ حَرَ رضى الله عنه يقولُ قاتَلَ الله ◌ُلَأ ◌َمْ يَعْمْ أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال لَعَنَ اللهُاليَهُدَ ◌ُرِّمَتْ عَلَيْمِ الثُُّومُ ◌َمَلُوُهَا فَاءُوهَا. قَابَعَهُ جَابِرٌ وَأَبُو هُرَيْرَةَ عِنِ ٣٢٣٧ النبى صلى الله عليه وسلم حتّثنا أبو عاصم الضَّحَّكُ بنُ مَخْلَ أَخبرنا الأَوْزاعِىُّ حَّثنا حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّ عن أَبي ◌َبْشَةَ عن ◌َبْدِ اللهِ بن ◌َعْرِو أَنَّالنبيَّ صلى الله عليه وسلم قال بَلْغُوا عَنِّى ولو آيَةً وَحَدِّثُوا عن بَى إِسْرَائِلَ ولا خَرَجَ ومَنْ زمانكم و﴿خلا﴾ أى مضى ومر الحديث فى كتاب مواقيت الصلاة و﴿قاتله اللّه) أى لعنه الله وأخزاه و(جملوها) بالجيم أى أذابوها وفيه أن الحيلة محرمة مر فى البيع. قوله (الضحاك بن مخلد ﴾ بفتح الميم واللام و﴿حسان بن عطية) بفتح المهملة الأولى وكسر الثانية السامى من فى الحبة و(أبو كبشة) بفتح الكاف وسكون الموحدة وبالمعجمة السلولى بفتح المهملة وضم اللام الأولى واسمه كنيته. قوله ﴿ولوآية) أى علامة ظاهرة فهو تتميم ومبالغة أى ولو كان المبلغ فعلا ٩٣ کتاب بدء لخلق كَذَبَ عَلَى مَّعَمْدَا فْلَتَبَوَأْ مَفْعَدَهُ منَ الَّارِ حَّثْا عَبْدُ الَعَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللّهِ ٣٢٣٨ قال حدثِى إِبْراهِيمُ بَنُ سَعْدِ عَنْ صَالِحٍ عنِ ابنِ شِهَبِ قال قال أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّْنِ إِنَّ أَبَاء هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال إنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال إنَّ الَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ ◌َخَالِفُوهُمْ حَدُعنى محمّدٌ قال حدثنى ٣٢٣٩ حَجَّاجْ حدثنا جَرِيْرٌ عِنِ الْحَسَنِ حدّثَنَا جُنْدَبُ بنُ عَبْدِ اللّه فى هذا المسجد ٠٠ وما نَسِينَا مُنْذُ حدَّثنا وما تَخْشَى أَنْ يَكُونَ جُنْدُبٌّ كَذَبَ على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كان فيمن كان قبَلَكُمْ رَجِل به جُرْحٌ نَزَعَ فَأَخَذَ سِينَا فَرَّ بها يَدَهُ فَا رَقَأَ الدَّمُ خَّى ماتَ قال الله أو إشارة ونحوها . قال القاضى البيضاوى: إنما قال آية من آى القرآن ولم يقل حديثا فان الآيات مع تكفل الله تعالى بحفظها واجبة التبليغ فتبليغ الحديث يفهم منه بالطريق الأولى، قوله ﴿حدثوا) الأمر للاباحة إذ لا وجوب ولاندب فيه بالاجماع أى إذا بلغك عنهم حديث فلا حرج فى أدائه لاأنه يجوز الافتراء عليهم بخلاف الرسول فانه لا يجوز الابلاغ إلا باسناد عن الثقات. الخطابى: ليس معناه إباحة الكذب عليهم وإنما معناه أنك إذا حدثت عنهم على البلاغ حقا أو غير حق لم يكن عليك حرج لأن شريعتهم لا تلزمنا وأما الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يجوز أن يحدث عن بلاغ بل لابد أن يكون عن ثقة ليؤمن به الكذب على الرسول. قوله ﴿لا يصبغون) يضم الموحدة وفتحها ( يخالفوهم) أى فاصبغوا أنتم لحاكم قال الشافعية يستحب خضاب الشيب للرجل والمرأة بالحمرة والصفرة كالحناء والزعفران. قوله (محمد) قال أبو عبد الله الحاكم هو ابن يحي الذهلى وقيل هو محمد بن معمر وعليه الأكثر و(جندب) بضم الجيم وسكون النون وفتح المهملة على الأصح و﴿هذا المسجد) أى مسجد البصرة وذكر مثل هذه القيود للاشعار بحسن الضبط وكمال ٩٤ كتاب بدء الخلق تَعالَى بَادَرَنِى عَبْدِى بنَفْسِه حَرَّمْتُ عَلَيهِ الجنَّةَ حَدِيثُ أَبْرَصَ وَأَعْنى وَأَقْرَعَ فى بَى إِسْرائيلَ ٣٢٤٠ حَدَشِى أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ حدَّثَنَا عَمْرُو بِنُ عَاصِمِ حدَّثَنَا هَمُ حدَّنا إِسْحَاقُ ابنُ عَبْد اللّه قال حدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْنِ بِنُ أَبِى عَمْرَةَ أَنَّ أَا هُرَيْرَةَ حَدَثَهُ أَنْهُ سَمع النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وحدَّتِى مُمَّدٌ حدَّثَنَا عَبْدُ اللّه بنُ رَجَاءٍ أَخبر نا هَامٌ عَنْ إِسْحَاقَ بن عَبْدِاللّه قال أخبر فى عَبْدُالرَّحْنِ بُ أَبِى عَمْرَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه حَدَّثَهُ أَنْهُسَمَعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ إِنَّ ثَلاثَةَفَى بَى إِسْرائيلَ أَبْصَ وَأَفْرَعَ وَأَعْمَى بَدَائِهِ أَنْ يَبْلِهُمْ فَ إِلْهِمْ مَلَكَا فَأَى الأَبْرَصَ فقال أَىُّ شَىْء أَحَبُّ إلَيْكَ قَال لَوْنْ حَسَنٌ وَجَلْدٌ حَسَنٌ قَدْ قَذَرَفِىَ النََّسُ قال فَسَحَهُ فَذَهَبَ عَنْهُ فَأَعْطِىَ لَوْنَا حَسَنَا وجْدًا حَسَناً فقال أَىُّ المال أَحَبُّ إِلَيْكَ قال الحفظ و﴿جز﴾ أى قطع و﴿رقأ) بالهمز أى سكن وانقطع و﴿أرقاً الله تعالى دمعه) أى أسكنه وأماتحريم الجنة عليه فاما تغليظ عليه واما تحريم فى أول الأمر لا فى آخره (باب حديث أبرص وأقرع وأعمى﴾ ﴿أفرع) أى الذى ذهب شعر رأسه من آفة. قوله (أحمد) أى ابن إسحاق السرمارى بالمهملة وتشديد الراء الاولى و(عمرو بن عاصم) الكلابى القيسى مات سنة ثلاث عشرة ومائتين و ﴿محمد﴾ قال الغسانى لعله محمد بن يحيى الذهلى و (عبد الله بن رجاء) ضد الخوف روى عن البخارى فى اليقظة بلا واسطة . قوله ﴿ بدأ الله﴾ بالهمز ورفع كلمة اللّه أى حكم الله وأراد الله الخطابى: معناه قضى الله أن يبتليهم لأن القضاء سابق وليس ذلك من البداء لأنه على اللّه ممتنع وقد روى بعضهم بدالله وهو غلط، قوله ﴿قذرنى) بكسر الذال وفى بعضها بواو الجمع نحو أكلونى ٩٥ کتاب بدء الخلق الابلُ أَوْ قال البَرُ هُوَ شَكَّ فى ذُلِكَ أَنَّ الأَبْرَصَ وَالأَفْرَعَ قال أَحَدُهُما الابلُ وقال الآخرُ البَقَرُ فَأُعْطِىَ نَاقَةً عُشَرَاءَ فقالِ يُبارَكُ لَكَ فيها وأَنَى الأَفْرَعَ فقال أَىُّ شَىْءٍ أَحَبُّ إلَيْكَ قال ◌َشَرٌ حَسَنٌ وَيَذْهَبُ عَنِى هذا قَدْ قَذَرَنَ النَّاسُ قال فَهُ فَذَهَبَ وَأُعْطِىَ شَرًا حَسَناً قَال ◌َأَىُ المال أَحَبُّ إِلَيْكَ قال البَقَرُ قال فَأَعْطَاهُ بَقَرَةً حاملاً وقال يُبارَكُلَكَ فِيها وأَنَى الأَعْمَى فقال أَُّّشَىْء أَحَبُّ إلَيْكَ قال يَرْدُ اللهُ إلَّ بَصَرِى فَأُبْصُرُ بِ النَّسَ قال فَحَهُ فَرَدَّ اللهُ إِلَيْهِ بَصَرَهُ قال فَّى المال أَحَبُّ إِلَيْكَ قَال الَمُ فَأَعْطَاُ شَةً والذَا فُتَحَ هذانِ وَوَلَدَ هذا فكانَ لهذا واد من إبل ولهذا واد مِنْ بَقَ ولهذا وادِ مِنَ الَمِثم إنّهُ أَنَ الأَبْرَصَ فى صُورَتَهِ وَهَيَتِهِ فقال رَجُلٌ مِسْكِنْ تَقَطَعَتْ بِيَ الحِبالُ فِى سَفَرِى فَبَاغَ اليَوْمَ إلَ بالله ثم بِكَ أَسْأَلُكَ بالذى أَعْطَالَكَ اللَّوْنَ الْحَسَنَ والجَلْدَالحَسَنَ والْمَالَ بَعِيرًا أَلَّغُ عليهِ فِى سَفَرَى فقال لَهُ إِنَّ الْحُقُوقَ كَثِيَرَةٌ فقال ◌َهُ كَّى أَعْرِفُكَ البراغيث وشك الموافق لما فى الكتب كشرح مسلم أن الضمير راجع الى إسحاق و ﴿عشراء) هى الناقة التى أتى على حملها عشرة أشهر. الجوهرى: شاة والدأى حامل وقال الشاة من الغنم تذكر وتؤنث ويقال فلان كثير الشاة وهو فى معنى الجمع و(هذان) الابل والبقر وراعى عرف الاستعمال حيث قال فيهما أنتج وفى الشاقولد و﴿الحبال) بالمهملة جمع الحبل وهو الوصال كالرسن وقيل العقبات وفى بعضها بالجيم و(البلاغ) الكفاية و ﴿أتبلغ﴾ من البلغة وهو الكفاية يقال تبلغ بكذا أى اكتفى ٩٦ كتاب بدء الخلق أَمْ تَكُنْ أَبْرَصَ يَقْذَرَُ النَّاسُ فَقَيْرًا فَأَعْطَالَكَ الله فقال لَقَدْ وَرتْتُ لِكَابر عن كابر فقال إنْ كُنْتَ كَاذِبً فَصَيِّكَ الله إلى ما كُنْتَ وَأَى الأَقْرَعَ فِى صُورَتِهِ وهَيَتَه فقال لُهُ مَثْلَ ماقال لَهَذا فَرَدَّ عليه مِثْلَ مَارَدَّ عليه هَذا فقال إنْ كُنْتَ كاذباً فَصَيَّكَ الله إلى ما كُنْتَ وَأَتَى الََّعَى فِى صُورَتِهِ فقال رَجُلٌ مِسْكِينٌ وابُ سَبِيلِ وَقَطََّْ فِىَ الحِالُ فِى سَفَرِى فَلَا بَلَاغَ اليَوْمَ إلَّ بالله ثم بِكَ أَسْأَلُكَ بالذى رَدَّ عَيْكَ بَصَرَكَ شَاةَ أَتْبَغٌ بهِ فِى سَفَرِى فَقَال ◌َذْ كُنْتُ أَعْمَى فَرَدَّ اللهُ بَصَرِى وَفَقِيراً فَقَدْ أَغْنَافِى نَّ مَا شِئْتَ فَوَّه ◌َا أَجْهَدَُ اليَوْمَ بِشَىْ أَخَذْتَهُ للّه فقال أَمْسْك مَالَكَ فَاتَّنَا ابْتُمْ فَقَدْ رضى الله عنك وسَخطَ على صاحبَكَ. أَمْ حَسْتَ أَنَّ أَمْحَابَ الكَهْفِ والرَّقِ. الكَهْفُ الفَتْحُ فِى الْجَلِ والرَّقِيمُ به. قوله ﴿يقدرك) بفتح الذال و (كابرا عن كابر) أى كبيراعن كبير فى العز والشرف. فان قلت لم أدخل الفاء فى الجزاء وهو فعل ماض قلت هو دعاء. قوله ﴿لا أجهدك) أى لا أبلغك غاية يعنى لك كلما تريد أولا أشق عليك ولا أشدد وفى بعضها لا أحمدك من الحمد وباللام ولعله من قولهم فلان يتحمد على أى يمتن يقال من أنفق ماله على نفسه فلا يتحمد به على الناس النووى: لا أحمدك بترك شيء تحتاج اليه فتكون لفظة الترك محذوفة كما قال الشاعر: ليس على طول الحياة ندم أى فوات طولها. قوله (رضى) بلفظ المجهول وكان هو خير الثلاث ولاشك أن مزاجه كان أقرب الى السلامة من مزاجهما لأن البرص مرض لا يحصل إلا من فساد المزاج وخلل فى الطبيعة وكذلك ذهاب الشعر بخلاف العمى فانه لا يستلزم فساده وقد يكون من أمر خارجى ٩٧ کتاب بدء الخلق الكتابُ مَرْقُومٌ مَكْتُوبٌ مِنَ الرَّقْمِ رَبَطْنا على قُلُوبِهِمْ أَّمَنَاهُمْ صَبْراً شَطَطَاً إِفْرَاطَا الَوَصِيدُ الفناءُ وَجَمْعُهُ وصائِدُ وَوُصُدٌ ويقالُ الوَصِيدُ البابُ مُؤْصَلَةٌ مُطَبَقَةٌ أَصَدَ البَابَ وَأَوْصَدَ بَشْاهُمْ أَحْيَيْنَاهُمْ أَزْ كَى أَكْثَرُ رَيْعَا فَضَرَبَ الله على آذانهمْ فَامُوا رَبْمَا بِالْغَيْبِ لَمْ يَسْتَبِنْ وقال مُجَاهِدٌ تَقْرِضُهُمْ تَرُكَهُمْ ٠٠ حَديثُ الغار حّثنا إسماعيلُ بِنُ خَلِيلِ أَخبرنا عَلَّ بْنُ مُسْرٍ عن عُيَدِ اللهِ بنِ عُمَرَ عن نافعٍ ٣٢٤١ عنِ ابنِ عُمَ رضى الله عنهما أَنَّ رسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قال بَيْمَ ثَلاثَةُ تَرَ بِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَشُْونَ إِذْأَ صَابَهُمْ مَطَرٌ فَأَوَوْا إلى غار فَانْطَقَ عَلَيْ فقال بَعْضُهُمْ لِبَعْضِ إِنَّهُ وَاللهِ ياهُلاءِ لِأَيْجِيكُمْإِلَّ الصِّدْقُ فَيَدْعُ كُلُّ رَجُلِ مِنْكُمْ بما يَعْلَ أَنَّهُ قَدْ صَدَقَ فيِهِ فَقَال واحِدٌ مِنْهُ الَّهُمّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنََّ كَانَ لَى أَجِيرٌ ٠ تعالى ((وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد)) وقال تعالى ((انها عليهم مؤصدة)) يقال أو صدت الباب وآصدته إذا أغلقته وقال ((فلينظر أيها أزكى طعاما)) أى أكثر ريعاًأى نماء وزيادة وقال ((فضربنا على آذانهم)) أى ضربنا عليها حجابا أن تسمع يعنى أمتناهم إمانة لا تنبهم الاصوات . وقال البخارى: فضرب الله أى فناموا فأخذ لازم من القرآن وفسره أيضا بلازمه إذ ليس ذلك لفظ القرآن ولا ذلك معناه. قوله ﴿إسماعيل بن خليل) بفتح المعجمة و﴿على بن مسهر) بلفظ الفاعل من الاسهار بالمهملة وبالراء و﴿انطبق﴾ أى باب الغار. فان قلت هم كانوا جازمين بأن الله عالم بذلك فلم قالوا ان كنت تعلم وهو كلمة شك. قلت هو على خلاف مقتضى الظاهر أو يقال أنهم لم يكونوا عالمين بأن لأعمالهم اعتبارا عند ( ١٣ - كرمانى - ١٤)» ٩٨ كتاب بدء الخلق عَمَلَ لى عَلَى فَرَقِ مِنْ أَرُزْ فَذَهَبَ وتَرَكَهُ وَأَنِى عَدْتُ إلى ذلكَ الفَرَقِ فَزَرَعْتُهُ فَصَارَ مِنْ أَمْرِهِأَنِ اشْتَرَيْتُ مِنْهُ بَرًا وَنَّهُ أَتَانِى يَطْلُبُ أَجْرَهُ فَقُلْتُ أَعْدٍ إِلَى ◌َنْكَ البَقَرِ فَسُقْها فقال لى إِنَّالِى عِنْدَكَ فَرَقٌّ مِنْ أَرُزّ فَقُلُ لَهُ أَعْمْ إِلَى تِكَ الَغَرِ فَأَّا مِنْ ذلكَ الفَرَقِ فَاقَها فانْ كُنْتَ تَعْلَمُأَّ فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشَتِكَ فَرِجْ عَنَا فَانْسَاحَتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ فَقَالِ الآخَرُ اللّهُمْ إِنْ كُنْتَ تَعْلَ كَانَ لِ أَبَوَانِ شْخان كبيران فَكُنْتُ آتِهِما كُلّ ◌َيْلَةَ بَِنَ عَ لِ فَأَبْطَأْتُ عَلَمْمَا لَيْلَ فِئْتُ وَقَدْ رَقَدَا وَأَهْلِ وعِيالِ يَتَصَاغَوْنَ مِنَ الجُوعِ فَكُنْتُ لا أَسْقِهِمْ حَّى يَشْرَبَ أَبَاىَ فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَهُمَا وَكَرِهْتُ أَنْ أَدَعُمَا فَيَسْتَكِنَّالشَرْبَهما فَلْ أَزَلْ أَتْظُ حَتَّى طَلَعَ الفَجْرُ فَانْ كُنْتَ ◌َعْلَمُ أَنِى فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَخْتَكَ فَفَرِجْ عَنَّ الله ولا جازمين به فقالوا ان كنت تعلم أن لها اعتبارا ففرج عنا. قوله ﴿فرق) بفتح الفاء والراء وسكونها ظرف يسع ثلاثة آصع. فان قلت فيه صحة بيع الفضولى قلت هذا شرع من قبلنا ثم ليس فيه أن الفرق كان معينا ولم يكن فى الذمة وقبضه الأجير ودخل فى ملكه بل كان تبرعا منه. قوله ﴿انساحت﴾ التيمى انساح أى جرى وأما انساخ بالمعجمة فمعناه غاب ويمكن أن تكون السين بدلا من الصاد يقال انصاخ البرق إذا تصدع. الخطابى: روى بالمهملة وبالخاء المعجمة وإنما هى باهمالها وأصل انصاخت أى انسابت. قوله ﴿يتضاغون) بالمعجمتين يتصايحون وقيل يستغيثون من الجوع و﴿يستكينا ﴾ أى يضعفالشر بتهما التى فانت عنهما وفى بعضها يستكنا أى يلبثا فى كهفهما منتظرين لشربهما ومر الحديث فى آخر كتاب البيع. فان قلت ئمة أنه ! غرقمن الذرة لا الأرز. قات لعله كان مخلوطا من ٩٩ کتاب بدء الخلق فَانْساَحْتْ عَنْهُمُ الصَّخْرَةُ حَتَّى نَظَرُوا إِلَى الَّمَاءِ فَقال الْآخَرُ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمْأَنَّ كَانَ لِ ابَْةٌعَمٍ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَىَ وَأَّ رَاوَدْتُهَا عَنْ نَفْسِها فَبَتْ إِلَّ أَنْ آنَا بِمِائِدِينارٍ فَطَبْهُ خَّ قَدَرْتُ فَيْهُ بها فَدَفَعْتُهَا إِليها فأَمْكِنَّى مِنْ نَفْسِها فَمَّا فَعَدْتُ بَيْنَ رِجْلَيْها فقالت اتَّى اللّه ولا تَفُضَّ الْخَاتَمَ إلَّ بِحَقْهِ فَقُمْتُ وَتَرَكْتُ الماءَ دينار فانْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَّ فَعَلْتُ ذَلِكَ مِنْ خَشْتَكَ فَرِّجْ ور٥٩٥ -برو عَنَّا فَفَرَّجَ اللهُ عَنْهُمْ نَخَرَجُوا باسبْتُ حَّثنا أبو اليمان أخبر نا شُعَيْبُ حدَّثنا أبو الزنادِ عَنْ عَبْدِ ٣٣٤٢ الرَّحْمنِ حدّثَهُ أَنّ سَمَعَ أَبَا هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنْهُسَمَعَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ بَيْنا امْرَةٌ تُرْضِعُ ابنَهَا إِذْمَرَّ بِها راكِبٌ وَهَ تُرْضِعُهُ فَقالَت الَّهُمَّ لأُتِ ابنِى حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ هُذَا فَقال اللَّهُمَ لا تَبْعَنِى مِثْلَهُ ثَ رَجَعَ فى الَّدْىِ وَمُرَّ بِامْرَأَة ◌ُجَرَّرُ وَ يُلْعَبُ بِا فَقَالَتِ الَّهُمْ لَجْعَلِ ابْىٍ مِثْلَا فَقَال الَّهُمّ اجْعَتِى مِثْلَا فَقَالَ أَمَّ الرَّاكِب ◌َانَهُ كَافِرٌ وَأَمَّا الَرَّةُ فَانَّهُمْ يَقُولُونَ لَمَا تَزْنِى وَتَقُولُ حَسْمِ الله وَ يَقُولُونَ تَسْرِقُ وَتَقُولُ حَسْىَ اللهُ حدثنا سَعِيدُ بِنَ تَلَيد ٣٢٤٣ النوعين وأطلق كل منهما على الآخر بأدنى مشابهة بينهما (باب قوله من بامرأة) بلفظ المجهول و(بحر ﴾ بالراء وتقدم الحديث آنفا فى قصة عيسى عليه السلام و (سعيد بن تليد) بفتح الفوقائية ١٠٠ كتاب بدء الخلق حدّثنا ابنُ وَهْب قال أَخبر نى جَرِيرُ بنُ حَازِم عن أَيُّوبَ عن مُمَّدِ بنِ سيرينَ عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بَيْمَ كَلْبٌ يُطِيفُ بِرَكِّةِ كَ يَقْتُلُهُ العَطَشُ إِذْ رَتْهُ بَغِىٌّ مِنْ بَغَايِا ◌َى إِسْرائيلَ فَعَتْ ٣٢٤٤ مُوقَا فَسَقَتَهُ فَعُفِرَ لَا بِهِ حَّثْا عَبْدُ اللّهِ بِنُ مَسْلَةَ عنْ مالِكِ عنِ ابنِ شِهاب عَنْ حَيْدِ بنِ عَبْدِ الَّْنِ أَنّهُمَعَ مُعَاوِيَةَ بنَ أَبِ سُفْيَانَ عامَ حَجّ على المغْرَ فَتَوَلَ قُصَّةً مِنَ شَعَر وَكَانَتْ فِى يَدَىْ حَرَسِّ فقال يا أَهْلَ الَمَدِينَةِ أَيْنَ عُلَاؤُكُمْ سَمِعْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَنْهَى عِنِ مِثْلِ هُذهِ ويَقُولُ إِّما هَلَكْ بَنُ إِسْرائيلَ حِينَ أَّخَذَها نساؤُهُمْ حَّثْا عَبْدُ العَزِيزِبنُ عَبْدِ اللهِ ٣٢٤٥ حَدَّثَنا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عن أَبيِهِ عن أَبِى سَلَمَةَ عن أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه وكسر اللام وبالمهملة فى بدء الخلق و ﴿يطيف) أى يطوف ويحيط و﴿الركية) بفتح الراء البئر و﴿البغى﴾ الزانية والجمع البغايا و﴿الموق﴾ الخف الجوهرى هو الذى فوق الخف وهو فارسى معرب و﴿المنبر) أى منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم و(القصة) بضم القاف وشدة المهملة شعر الناصية وههنا المراد منه قطعه من قصصت الشعر أى قطعته و ﴿الحرس) هم الذين يحرسون السلطان والواحد حرسى لأنه صار اسم جنس فنسب اليه ولا تقل حارس الاأن تذهب به الى معنى الحراسة دون الجنس ويطلق الحرسى ويراد به الجندى. قوله (أين علماؤكم) هذا السؤال للإنكار عليهم بأهمالهم انكار مثل هذا المنكر وغفلتهم عن تغييره وفى هذا اعتناء الولاة بازالة المنكرات وتوبيخ من أهمله. قوله (مثل هذه﴾ أى لقصة والغرض النهى عن تزيين الشعر بمثلها ولف البعض على البعض والوصل به . قال القاضى : يحتمل أنه كان محرما على بنى إسرائيل فعوقبوا باستعماله وهلكوا