Indexed OCR Text
Pages 121-140
١٢١
کتاب الجهاد والسير
مِنْ أَشْرَافِ العَرَبِ فَآثَرَهُمْ يَوْمَئذ فى القَسْمَة قال رَجُلٌّ والله إنَّ هُذه القَسْمَةَ
ماُلِلَ فِها وما أُرِيدَ بِها وجْهُ الِّ فَقُلْتُ واله لأُخْرَنَّ النبيّ صلى الله عليه
وسلم فَأَّهُ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَال ◌َنْ يَعْدِلُ إِذالَمْ يَعْدِلِ اللّهُ ورسولُهُ رَحِمَاللهُ مُوسَى
قَدْ أُوْذِى بَأَكْثَرَ مِنْ هِذَا فَصَ حَتْنَا تَمُودُ بنُ غَيْلاَنَ حدَّثْنَا أَبُو أُسّامَةَ ٢٩٤٥
حدثنا هشام قال أَخْبَرَ فِ أَبِى عَنْ أَسْمَابَةَ أَبِى بَكْر رضى الله عنهما قَالَتْ كُنْتُ
أَنْقُلُ النَّوَى مِنْ أَرْضِ الزُّبَّرْ الَّى أَقْطَهُ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى
رَأْسِ وَهِىَ مِى عَ ثُلُّ فَرْسَخٍ وقال أبو ظْرَةَ عَنْ هِشامٍ عِنْ أَبِهِ أَنَّ النِّ
صلى الله عليه وسلم أَقْطَعَ الُزَيْرَ أَرْضا مِنْ أَمْوالِ بَى النَّغِيرِ خْصُنِى أَحْمَدُ ٢٩٤٦
ابنُ المِقْدَامِ حَدَّثَنا الْفُضَيْلُ بِنُ سُلَمَانَ حدثنا مُوسَى بِنُ عُقْبَةَ قَالَ أَخْبَفِ نَافٌِ
وسكون الثانية وبالنون قيل قال عباس بالموحدة "شديدة ﴿ابن مرداس) بكسر الميم فى ذلك الوقت
هذه الأبيات
أتجعل نهى ونهب العبيد بين عيينة والأفرع
يفوقان مرداس فى مجمع
وما کان حصن ولا حابس
وما كنت دون امرى ء منهما ومن تخفض اليوم لايرفع
و ﴿العبيد) مصغر ضد الحر علم فرسه. قوله {محمود بن غيلان) بفتح المعجمة وسكون
التحتانية مر فى الصلاة و﴿أقطعه) أى أعطاه قطعة من الأرض التى جعلت الأنصار لرسول الله صلى
الله عليه وسلم حين قدم المدينة أو من أراضى بنى النضير كما فى الحديث الذى بعده. قوله ﴿أبو ضمرة)
بفتح المعجمة وسكون الميم وبالراء اسمه أنس مرفى الوضوء (فضيل) مصغر الفضل بالمعجمة واعلم
((١٦ - كرمانى - ١٣)»
١٢٢
كتاب الجهاد والسير
عِنِ ابْن ◌ُمَرَ رضى الله عنهما أَنَّمُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ أَجْلَى الَهُودَ والنَّصَارَى مِنْ
أَرْض الحجاز وكانَ رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم لمّا ظَهَرَ علَى أَهْلِ خْرَ
أَرَادَأَنْ يُخْرِجَ الُودَ مِنْهَا وَكَانَتِ الأَرْضُ لَمَا ظَهَرَ عَلَيْا لِلْيُدِ ولِلرَّسُولِ
ولُْسْلِيَنَ فَسَأَلَ الَهُدُ رسولَ اللّه صلى اللهعليه وسلم أَنْ يَتْرُكُمْ عَلَى أَنْ يَكْفُوا
الَعَلَ ولَهُ نِصْفُ الَّر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تُقٌُّ عَلَى ذَلِكَ
ما شتًا فَأُقُّوا خَّى أَجْلاهُمْمُرُ فى إِمارَتِهِ إلَى تَيْهَ وَأَرِيِمَاَ
٢٩٤٧ بأسبتُ ما يُصِيبُ مِنَ الطَّامِ فِى أَرْضِ الحَرْبِ حَّثنا أبو الوليد
حدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَُيْدِ بنِ هلال عنْ عَبْدِ اللّهِ بنِ مُغَفَّلِ رضى الله عنه قال كُتّأَ
مُحَاصِرِينَ قَصْرَ خَيْرَ فَرَىَ إِنْسَانٌ بِرَابِ فِهِ شَهْ فَزَوْتُ لِآَخُذَهُ فَالْفَتُّ
٢٩٤٨ فاذا النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فاسْتَحْيَدْتُ مِنْه حَّثنا مُسَدَّدٌ حدثنا حَمَّادُ بنُ
زَيْدِ عِنْ أَيُّوبَ عَنْ نافعٍ عِنِ ابْنِ عُمَ رضى الله عنهما قال كُنّ نُصِيبُ فى مَغَازِينا
٢٩٤٩ العَسَلَ وَالْعَنَبَ فَتَأْكُلُهُ وَلَا نَرْفَعُهُ حَدَثْنَا مُوسَى بِنُ إِسْمَاعِيلَ حدَّثَنَا عَبْدُ
أنه وقع فى بعض النسخ ( لليهود) وفى بعضهائله والصحيح هو الثانى بدليل مامر فى كتاب الحرث فى باب
إذا قال رب الأرض و (تيماء) بفتح الفوقانية وسكون التحتانية وبالمد و ﴿أريحا.) بفتح الهمزة
وكسر الراء وبالمهملة وبالمدقريتان من جهة الشام. قوله (عبدالله بن مغفل) بفتح المعجمة وشدة
الفاء المفتوحة المزنى كان من أصحاب الشجرة مر فى الصلاة و﴿نزوتح﴾ بالزاى وثبت و﴿لا ترفعه)
١٢٣
كتاب الجهاد والسير
الواحد حَدّثنا الشّْبَانِيُ قَالَ سَمِعْتُ ابنَ أَبِى أَوْفَى رضى الله عنهما يقول أَصَابَتْنا
مَجَاعَةٌ لَيَالَىَ خَيْرَ فَلَمّا كَانَ يَوْمَ خَيْيَرَ وَقَعْنَا فِى الْخُرُ الأَهْلَّةِ فَتَحَرْ نَاهَا فَلَمَّا
غَلَت القُدُورُ نادَى مُنادى رسول الله صلى اللّه عليه وسلم أَكْفُتُوا الْقُدُورَ فَلَا
تَطَْمُوا مِنْ لُمِ الْخُرُ شَيْئَ قَال ◌َبْدُ اللّه ◌َدْنَا إِنَا نَهَى النبيُّ صلى الله عليه
وسلم لَّا لم تُخَسْ قال وقال آخَرُونَ حَرَّمَهَا الَّةَ وَسَأَلْتُ سَعِيدَ بِنَ جُبَيْرٍ
فقال حَرَّمَهَا الَّةَ
بسم الله الرحمن الرحيم بابُْ الْجِزْيَةَ والمواَدَعَةِ مَعَ أَهْلِ الحَرْبِ
وَقَوْلِ اللّه تَعالَى قَاتِلُوا الّذِينَ لَيْمُونَ باللّهِ وَلا باليَوْمِ الآخِرِ وَلَا يُحْرِمُونَ
مَا حَرَّمَ اللهُوَرَسولُهُ وَلاَيَدِيُونَ دِينَ الْحَقّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى
لاندخره و ﴿الشيبانى) بفتح المعجمة وسكون التحتانية وبالموحدة والنون سليمان أبو إسحاق
و﴿أكفئوا﴾ أى اقلبوا ولا تطعموا أولاتذوقوا و﴿عبد الله﴾ أى ابن أبى أو فى و ﴿ألبتة﴾ أى
قطعاً كلياً لا لأجل عدم التخميس والهمزة فى لفظ البتة للقطع لا للوصل وذلك بمعزل عن القياس
و (سألت) هو مقول الشيبانى وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين والله أعلم.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيراً
كتاب الجزية
وهى من الجزاء لأنها مال يؤخذمن أهل الكتاب جزاء الاسكان فى دار الاسلام و(الموادعة)
١٢٤
کتاب الجهاد والسیر
يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عْنْ يَدَ وَهم صاغُرُونَ أَذْلَُّ وَمَا جَاءَ فِى أَخْذِ الْجِزْيَةَ مَنَ الَهُودِ
والْصَارَى وَالْجُوسِ وَالَعَجَمِ وقال ابُ ◌َُيْنَةَ عِنِ ابْنِ أَبِ تَحِيحِ فُلْتُ لِجَاهِدِ
ما شَأْنُ أَهْلِ الشّأْمِ عَهِمْ أَرْبَةُ دَائِيَ وَأَهْلُ الَ عَيْ دِينَارٌ قَال ◌ُعلَ ذلِكَ
٢٩٥٠ مِنْ قَبَلَ اليسارِ حَّثْا عَلُّ بْنُ عَبْدِ اللّهِ حدَّثَنَا سُفْيَانُ قال سَمِعْتُ عَمْرًا قال
كُنْتُ جَالِسً مَعَ جَابِرِ بنِ زَيْدٍ وَعَمْرِو بْنِ أَوْسِ مََّهُمَا بَهُ سَ سَبْيَنَ عَمَ
حَجْ مُصْعَبُ بِنُ الزُِّبأَهْلِ البَصْرَةِ عِنْدَ دَرَجِ زَمْرَمَ قَالَ كُنْتُ كَائِباً لِجَرْ بِنِ
مُعَاوِيَّةً عِ الََّخَفِ ◌َانا كِتابُ مَُ بِنِ الْخَطَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بَنَةَ فَرْفُوا بَيْنَ
٠٠
المصالحة والذمة ويقال للعهد والأمانة. قوله (أذلاء) جمع الذليل تفسير لقوله صاغرون. قال
الفربرى قال البخارى و﴿المسكنة) مصدر المسكين يقال هو أسكن من فلان أى أحوج منه ولميذهب
البخارى إلى أنه مشتق من السكون ضد الحركة. فان قلت ما وجه ذكر المسكنة ههنا. قلت عادته أن
يذكر ألفاظ القرآن التى لها أدنىمناسبة بينها وبين ماهو المقصودفى الباب ويفسرها وقد ورد فى حق
أهل الكتاب. قوله تعالى: (ضربت عليهم الذلة والمسكنة). قوله و﴿العجم) هو أعم من المعطوف عليه
من وجه وأخص من الوجه الآخر و ﴿ابن عيينة) هو سفيان و(ابن أبى نجيح) بفتح النون وكسر
الجيم والمهملة عبدالله و﴿ قبل اليسار) بكسر القاف أى جهة الغنى وهذا مذهب من فرق بين الغنى والفقير
. قوله ﴿جابر بن زيد) الأزدى أبو الشعثاء بالمعجمة فالمهملة والمثلثة والمدمر فى الغسل و(عمرو بن
أوس﴾ بفتح الهمزة وبالمهملة الثقفى مر فى التهجد و﴿بجالة) يفتح الموحدة وتخفيف الجيم وباللام
ابن عبدة بالمهملتين والموحدة المفتوحات التميمى و﴿مصعب) بضم الميم وفتح المهملة الثانية ابن الزبير
ابن العوام قتل سنة إحدى وسبعين . قوله ( كنت كاتبا) هو مقول بجالة و ﴿جزء) بفتح الجيم
وسكون الزاى وبالهمزة ابن جويرية بن حصين بضم المهملة الأولى وفتح الثانية التميمى . قال
الدار قطنى: بكسر الجيم وسكون الزاى وبالتحتانية. وقال ابن ماكولا بفتح الجيم وكسر الزاى
١٢٥
کتاب الجهاد والسير
كُلِّ ذِى مَخْرَمِ مِنَ الَجُوسِ وَلَمْيُكُنْ مُ أَخَذَ الْجِزْيَةَ مِنَ الَجُوسِ حَتَّى شَهِدَ عَبْدُ
الرَّحْنِ بْنُ عَوْفٍ أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم أَخَذَهَا مِنْ مُجُوسِ مَرَ
حَّثْا أَبُ الَمَانِ أَخبر ناشُعَيْبُ عنِ الزُّهْرِيّ قال حدَّتِى عُرْوةُ بنُ الْزَيْرِ ٢٩٥١
عَنِ المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ ◌َمَرَو بْنَ عَوْفِ الأَنْصَارِىُّ وهُوَ حَلِفٌ
لَِ عامِ لُوَىّ وكَانَ شَهِدَ بَدْرًا أَخْبَرَهُ أَنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بَعَثَ
أَبَا عَبْدَةَ بنَ الجَرَّحِإلَى البَحْرَ يْنِ يأَبِى بِجِزْيَتِها وَكَانَ رسولُ اللهصلى الله عليه وسلم هو
صالَأَهْلَ البَحَرِينِ وَأَمَ عَيْهِ الَعَلَنَ الَضْرَ مِ فَقَدِمَ أَبُو عُبَيْدَبَالِ مِنَ الْبَحْرَيْنِ
فَسَمَعَتِ الأَنْصَارُ بِقُدُومِ أَبِى عَبْدَةَفَوَافَتْ صَلاَةَ الُّصْحِ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم
٠٠
وبالتحتانية وفى بعضها بضم الجيم وفتح الزاى وشدة التحتانية و ﴿الأحنف) بسكون المهملة وفتح
النون ابن قيس بن معاوية فى كتاب الايمان . قوله (مجر) قالوا المراد به هجر البحرين . الجوهرى:
هو اسم بلد مذكر مصروف. وقال الزجاج يذكر ويؤنث. الخطابى: أمر عمر بالتفرقة أى بين
الزوجين المراد منه أن يمنعوا من اظهاره للمسلمين والاشارة به فى مجالسهم التى يجتمعون فيها للأملاك
وإلا فالسنة أن لا يكشفوا عن بواطن أمورهم وعما يستحلونه من مذاهبهم فى الأنكحة وغيرها
وذلك كما يشترط على النصارى أن لا يظهروا صليبهم ولا يفشوا عقائدهم لئلايفتن به ضعفة المسلمين
ثم لا يكشف لهم عن شىء مما استحلوه من بواطن الأمور وأما امتناع عمر من قبول الجزية من المجوس
حتى شهدله عبد الرحمن يدل على أن رأيه فى زمانه أن الجزية لا تقبل إلا من أهل الكتاب إذ لو كان
عاما لما كان لتوقفه فى ذلك معنى. قوله ﴿عمرو بن عوف)) بفتح المهملة وبالفاء الأنصارى العبدى
و﴿عامر بن لؤى) بضم اللام وشدة التحتانية و﴿أبو عبيد) بضم المهملة عامر بن عبد الله الجراح
أمين هذه الأمة أحد العشرة المبشرة و ﴿العلاء) بالمد ابن عبد الله الحضرمى منسوبا إلى حضرموت
١٢٦
کتاب الجهاد والسیر
فَلَأَ صَلَى بهم الفَجْرَ انْصَرَفَ فَتَعَرَّضُوا لَهُ فَتَبَسَّمَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم
حِيْنَ رَاهُمْ وقال أَظُُّمْ قَدْ سَمِعُمْأَنْ أَبَا عَيْدَةَ قَدْ جاءَشَىْءٍقَالُوا أَجَلْ يارسولَ
اللّهقال فَأَ شْرُوا وَ أَمَلُو مَا يَسُكُمْ فَوَائِ لا الفَقْرَ أَخْشَى عَلَيْكُمْ وَلَكِنْ أَخْثَى
عَلَيْكُمْ أَنْ تُبْسَطَ عَلَيْكُالدُّنيا كما ◌ُسِطَتْ عَلَى مِنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فَفَسوها كما
٢٩٥٢ تَنَافَسوها وتُهْكَكُمْ كَا أَهْلَكَتْهُمْ حَّثنا الفَضْلُ بنُ يَعْقُوبَ حدثنا عَبْدُ الله
٠
ابْنُ جَعْفَرِ الَّ حدثنا الْمُعْتَمِرُ بِنُ سُلَيْنَ حدثنا سَعِيدُ بنُ عُبَيْدِ اللّهِ التَّفِى حدثنا
بَكُرُ بنُ عَبْدِ اللهِالمُزَّ وِياءُ بْنُ جَُيْرٍ عِنْ جُبِرِ بنِ حَيٌّ قال بَعَثَ عُمَ النَّسَ
فى أَقْاِ الَّمْصَارِ يُقَاتِلُنَ الُشْرِكِينَ فَسْلَمَالهُرْمَانُ فقال إِى مُسْتَشِيُكَ
بفتح المهملة والراء والميم وسكون الضاد المعجمة مات سنة أربع عشرة. قوله ﴿ أملوا﴾ من الأمل
والتأميل و ﴿الفقر) بالنصب مفعول أخشى و ﴿التنافس} الرغبة. فان قلت كيف الجمع فى الترجمة بين
الجزية والموادعة. قلت هو على طريق التوزيع أى الجزية لأهل الذمة والموادعة لأهل الحرب وقال
شارح التراجم هما بمعنى واحد لأنه أخذ الجزية موادعة لأنها متاركة أو أراد بالموادعة مافى حديث
النعمان حيث ترك المقاتلة بعد المصافة إلى أن قضى الترجمان حديثه وكذلك تأخير القتال إلى الزوال
قوله {الفضل) بسكون المعجمة مر فى البيع و(عبد الله الرقى) بفتح الراء وشدة القاف مات سنة
عشرين ومائتين وقال بعضهم أن الرقى لم يسمع من ابن المعتمر والصحيح مكان معمر ابن راشد
والله أعلم. قوله (سعيد بن عبد اللّه) مكبراً ابن جبير ابن حية الثقفى بالمثلثلة والقاف المفتوحتين
وبالفاء و﴿ بكر بن عبد الله المزنى) بضم الميم وفتح الزاى وخفة التحتانية ابن جبيرو بالنون و(زياد) بكسر
الزاى بن حية مر فى باب الصوم يوم النحر و (جبير) مصغر ضد الكسر ابن حية بفتح المهملة
وشدة التحتانية ابن مسعود الثقفى التابعى مات أيام عبدالملك بن مروان. قوله (أفناء الأنصار) يقال هو من
١٢٧
کتاب الجهاد والسیر
فِى مَغَازِىَّ هذه قال نَعَمْ مَثَلُها ومَثَلُ مَنْ فِيها مِنَ النَّاسِ مِنْ عَدُوِّ الْمُسْلِينَ مَثَلُ
طائْ لَهُ رَأْسْ وَلَهُ جَنَاحَانِ وَلَهُ جلانِ فَانْ كُسِرَ أَحَدًا لَنَا حَيْنِنَضَتِ الْلان
يَاعٍ وَالَأْسُ فَنِ كُسِ الْجَحُ الآخَرُنَهَضَتِ الّجْلانِ والرَّسُ وإِنْ تُدِخَ
الَأْسُ ذَهَتِ الِّجْلانِ وَالْجَنَاحَانِ وَالَأْسُ فَالرَّسُ كِسْرَى وَالْجَحُ فَيْصَرُ
والجَاحُ الآخرُ فَارِسُ قَهُرِ الْمُسْلِنَ فَلْنَفِرُوا إلَى كِسْرَى . وقال بَكُرُوزِياٌ
◌َيَعَا عِنْ جُبَيْرِ بِنِ حَيَّةَ قَال ◌َبَا عُرُ واسَتَعْمَلَ عَلَيْا الُعَانَ بِنَ مُقَرِّن خَّى
إذا كُنَّ بِأَرْضِ العَدُوِ وَخَرَجَ عَلَيْنَا عَامِلُ كَسْرَى فِى أَرْبَعِينَ أَلَّاً فقام تُرْجُمانٌ
أفناء الناس إذا لم يعلم من هو وفى بعضها الأمصار بالميم و(الهرمزان) بضم الهاء وسكون الراموضم الميم
وبالزاى وبالنون علم رجل عظيم من عظماء العجم كان ملكا بالأهواز. قال ابن قتيبة فى المعارف قتله عبيد
الله بن عمر بن الخطاب رضى الله عنه. قوله ﴿مغازى) بتشديد الياء و(نعم) حرف الايجاب وإن صح
الرواية بلفظ فعل المدح فبتقدير نعم المثل مثلها والضمير فى مثلها راجع إلى المذكور فى المتن راجع إلى الأرض
التى يدل عليها السياق و(شدخ) بالمعجمتين وإهمال الدال أى كسر ولفظ( کسری) بكسر الكاف
وفتحها و﴿قيصر) غير منصرف وكذا (فارس) اسم الجيل المعروف من العجم. فان قلت
وما الرجلان. قلت لقيصر الافرنج مثلا ولكسرى الهند مثلا. فان قلت لم قال وان كسر الرجلان
فكذا قلت اكتفى بذلك للعلم بحاله قياسا على الجناح لاسيما أنه بالنسبة إلى الطائر أسهل حالا من الجناح
فان قلت إذا انكسر الجناحان والرجلان جميعا لا ينهض أيضا. قلت الغرض أن العضو الشريف هو
الأصل فاذا صلح صلح الجسد كله وإذا فسد فسد بخلاف العكس. قوله ﴿النعمان بن مقرن) بفتح
القاف وكسر الراء الشديدة وبالنون المزنى حامل لواء مزينة يوم الفتح استشهد يوم نهاوند إحدى
وعشرين و ﴿الترجمان) بضم التاء وفتحها وضم الجيم والوجه الثالث فتحهما نحو الزعفران
١٣٨
کتاب الجهاد والسير
فقال لِيُكَلِّمِ رَجُلٌ مِنْكُمْ فَقَال المُغِيرَةُ سَلْ عَمّا شِئْتَ قَال ما أَنْتُمْ قَال نَحْنُ
أُناسٌ مِنَ العَرَبِ كُنّ فِى شَعَاءِ شَدِيدٍ وَبَلاءِ شَديد ◌َصَُّ الْجِلْدَ وَالَّى مِنَ الجُوعِ
وَلَسُ الْوَبَرَ وَالشََّعَرَ وَفَعُدُ الشَّجَرَ والَجَرَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذْلِكَ إِذْبَعَثَ رَبُّ
السَّمُوات وَرَبُّ الأَرَضِينَ تَعَلَى ذِكْرُهُ وَجَلَتْ عَظَمَتُهُ إِلينَ نَّا مِنْ أَنْسِنا
تَعْرِفُ أَبُ وَأُنَُّ فَمَنَا نَبِّنا رسولُ رِ صلى الله عليه وسلم أَنْ نُقَاتِكُمْ حَّى
تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ أَوْ تُوا الْجِزْيَةَ وَأَخْبَرَ نَا نَيِّنًا صلى الله عليه وسلم عَنْ رِسالَةِ
رَبْ أَنَّهُمَنْ قُتِلَ مِنَّ صَارَ إلَى الْجَنَّةِ فِى نَعِلمَ يَرَ مِثْلَهَا قَطُ وَمَنْ بَقَِ مِنَّ مَكَ
رِقَابَكُمْ فَقَالَ النُّعَانُ رُبَّا أَشْهَكَ اللهُ مِثْلَا مَعَ النبيِّ صلى الله عليه سلم فَلّمْ
يُنَدِّمْكَ وَلَمْ يُخْرِلَكَ وَلَكِنِّ شَهِدْتُ الْقِتَالَ مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
كَانَ إِذَا لَمْيُقَاتِلْ فِى أَوَّلِ الَّارِ انْظَرَ حَتّى تَهُبَّ الأَرْوَاحُ وَتَحْضُرَ الصَّلَوَاتُ
و ﴿المغيرة) هو ابن شعبة الثقفى الكوفى الصحابى. قوله (أو تؤدوا الجزية) فيه دلالة على جواز
أخذها من المجوس لأنهم كانوا محوسا وفيه فصاحة المغيرة من حيث أن كلامه مبين لأحوالهم فيما يتعلق
بدنياهم من المطعوم والملبوس وبدينهم من العبادة وبمعاملتهم من الأعداء من طلب التوحيد أوالجزية ولمعادهم
فى الآخرة إلى كونهم فى الجنة وفى الدنيا إلى كونهم ملوكاملاكا للرقاب والخطاب فى ﴿أشهدك اللّه).
البغيرة وكان على ميسرة النعمان أى أحضرك الله مثل تيك المغازى أو هذه المقاتلة مع رسول
الله صلى الله عليه وسلم {ولم يندمك} من الاندام يقال أندمه الله فندم و﴿لم يخزك) من الاخزاء يقال
١٢٩
کتاب الجهاد والسیر
٢٩٥٣
بابُْ إذا وادَعَ الامامُ مَكَ القَرْيَةَ هَلْ يَكُونُ ذُلْكَ لِقَيَّهِمْ
حّثنا سَهْلُ بِنُ بَكَّر حدّثنا وُهَيْبٌ عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْ عَنْ عَسِ السَّاعدىّ
عَنْ أَبِى ◌ُعَيْدِ النَّاعِدِّ قال غَزَوْنَا مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم ◌َولَكَ وَأَهْدَى
مَلِكُ أَيْلَ الذِ صلى الله عليه وسلم بَغْلَ بَيْضاً، وَكَسَأُبْدًا وَ كَتَبَ لَهُ يَحْرِهِمْ
بابْ الوصايا بأَهْلِ ذمَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم والذّمةُ العَهد
وَالْأَلُّ الْقَرَابَةُ حدثنا آدَمُ بنُ أَبِى إِياس حدّثَنَا شُعْبَةُ حدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ قَالَ ٢٩٥٤
خزى بالكسر إذا ذل وهان وكأنه إشارة إلى غير خزايا ولاندامى. قوله ﴿الأرواح) جمع الريح
وأصله الواو قلبت ياء لانكسار ماقبلها ولعل السرفيه الاحتراز عن تمادى القتل بسبب دخول
الليل وظلمته والتبرك أيضا بأوقات العبادة. فان قلت ما معنى الاستدراك وأين توسطه بين كلامين
متغايرين . قلت كان المغيرة قصد الاشتغال بالقتل أول النهار بعد الفراغ من المكالمة مع الترجمان
فقال النعمان انك وان شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لكنك ما ضبطت انتظاره للهيوب
﴿باب إذا وادع الامام ملك القرية هل يكون ذلك لبقيتهم)) و (سهل بن بكار) بفتح
الموحدة وشدة الكاف و(عباس) بفتح المهملة وشدة الموحدة وبالمهملة و(أبو حميد) مصغر الحمد
عبدالرحمن الساعدى و (أيلة) بفتح الهمزة وسكون التحتانية وباللام بلدة فى أول الشام وكان كما
رسول الله صلى الله عليه وسلم الملك بردا وكتب له بحكومة أرضهم له و﴿البحرة) ضد البر البلدة
والأرض من الحديث بالاسنادفى باب خرص التمر فى الزكاة قال شارح التراجم قبوله هديته مؤذن
بموادعته وكتابته بحرهم مؤذن بدخولهم فى الموادعة والملك لرعيته لأن قولهم به ومصالحهم إليه فلا معنى
لانفراده دونهم وانفرادهم دونه عند الاطلاق ولا العادة قاضية بذلك. قوله (الوصاة) الجوهرى أوصيت
له بشىء وأوصيت اليه إذا جعلته وصيك والاسم الوصاية بكسر الواو وفتحها وأوصيته ووصيته توصية
والاسم الوصاة و﴿الال) بكسر الهمزة وشدة اللام و(أبو جمرة) بفتح الجيم وسكون الميم وبالراء نصر
«١٧ - کرمانی - ١٣ )»
١٣٠
کتاب الجهاد والسير
سَمِعْتُ جُوَيْرِيَةَ بَنَ قُدَامَةَ الَِّىَّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بِنَ الْخَطَّابِ رَضَى اللهُ عَنْهُ قُلْنا
أَوْصنا ياأَمِيرَ الْمُؤْمِينَ قَالَ أُوصِيكُمْ بِدِمَةِ اللّهِ فَانَهُ ذِمَةُ نِّكُمْ وَرِزْقُ عِلِكُمْ
بابُْ مَا أَقْطَعَ النَُّّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْبَحْرَيْنِ وَمَاوَعَدَ مِنْ مالِ
٢٩٥٥ الْبَحْرَيْنِ وَالْجِزْيَةِ وَلَنْ يُقْسَُ الفَىْءُ وَالْجِزْيَةُ حَدَثْنَا أَحْدُبْنُ يُونُسَ حدَّثَازُ هَيْرٌ
عَنْ يَحْيِ بنِ سَعِيدٍ قال سمعتُ أَنَسَا رضى الله عنه قال دَما النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم
الأَنْصَارَ لِيَكْتُبَ لَهُمْ بِالبَحْرَيْنِ فَقَالوا لاوَائِهِ خَّ تَكْتُبَ لَاخْواننا مِنْ فُرَيْش
بِثْلِها فَقَالَ ذَالكَ لَهُمْ ماشاءَاللهُ عَلَى ذَلِكَ يَقُولُونَ لَهُقَلِ فَانَّكُمْ سَتَرَوْنَ بَدِى أَثَرَةً
٠٠٠
٢٩٥٦ فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِى حَتْا عَلىّ بْنُ عَبْدِاللهِ حدَّتنا إِسْماعيلُ بنُ إِبراهيم قال
أَخبر فى رَوْحُ بْنُالْقَاسِ عَنْ مُمَدِّبِنِ الْمُكَدِرِ عَنْ جابِرِ بنِ عَبْد الّرضى اللّه عَنْهُمَاقال
كَانَ رَسولُ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال لى لَوْ قَدْ جَاءَنَا مَالُالبَحْرَيْنِ قَدْأَ عْطَيْتُكَ هُكَذا
بسكون المهملة مر فى آخر الايمان و﴿جويرية) مصغر الجارية بالجيم ( ابن قدامة) بضم القاف وخفة
المهملة التميمى و ( رزق عيالكم) إذ بسبب الذمة تحصيل الجزية التى هى مقسومة على المسلمين مصروفة
فى مصالحهم. قوله (البحرين) مثنى ضد البر بلد من جهة الهند وعطف الجزية على ما قبلها عطف الخاص
على العام. قوله ﴿ليكتب ﴾ أى ليعين لكل منهم منها حصة على سبيل الاقطاع وإذاك أى ذلك المال
للمهاجرين ماشاء الله تعالى وكان الأنصار يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم فى شأن الأنصار مصرين
على ذلك حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انكم سترون بعدى من الملوك إيناراً لأنفسهم
واستقلالام فى كتاب الشرب فى باب القطائع. قوله (روح بفتح الراء وبالمهملة مر فى الوضوء
١٣١
کتاب الجهاد والسیر
وَهُكَذَا وَهُكَذا فَلَّا قُبضَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وَجَاءَ مَالُ الْبَحْرِيْنِ
قال أَبُو بَكْر مَنْ كَانَتْ لَهُ عنْدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم عِدَةٌ فَلْيَأْتِ فَأَتَّهُ
فَقُلْتُ إِنَّرسولَ اللّه صلى الله عليه وسلم قَدْ كَانَ قال لى لَوْ قَدْ جاءَنَا مَالُ الْبَحْرَيْنِ
لَأَعْطَيْكَ هُكَذا وَهُكَذَا وَهُكَذَا فَقَال لى اخْتُهْ لَوْتُ حَتْيَةً فَقَالَ لى عُدَّمَا
فَدَدْتُها فإذا هىَ خَْسُمَاتَ فَأَعْطَانِى أَلْفَا وَنَسَمَاتَةَ . وقال ابراهيمُ بْنُ طَهْمَانَ
عَنْ عَبْدِ العَزِ بنِ صُهَيْبٍ عَنْ أَنَسِ أُنِىَ الَُّّ صلى الله عليه وسلمٍ بمالٍ مِنَ
الَحْرَيْنِ فقال انْتُوُهُ فى المسجد فَكَان أَكْثَرَ مال أُنى به رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم إِذْ جاءَهُ الَعَّسُ فقال يارسولَ الله أَعْطنى إِنِّى فَدَيْتُ نَفْسِى وَفَادَيْتُ
عَقِيلًا قَال ◌ُخُذْ ◌َا فِى تَوِهِ ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُّهُ فَلْ يَسْتَطِع فقال أمر بعضهم يرفعه
إِلَّ قال لا قال فَارْفَتْهُ أَنْتَ عَلَّ قَال لَا فَرَ مِنْهُ ثُمَّ ذَهَبَ يُقِلُهُ فَلَمْ يَرَفَعْهُ فقال
أمر بَعْضَهِمْ يَرْفَعْهُ عَلَىّ قال لا قال فَرْفَعْهُ أَنْتَ عَلَىَّ قَال لا فَ تْمَّ اخْتَمَلَهُ عَلَى
كَاهله ثُمَّ أَنْطَلَقَ فَمَا زَالَ يُثْبُهُ بَصَرَهُ خَى خَفِ عَلَيْنَا عَبَا مِنْ حِرْصِهِ نَا قَامَ
و (احثه) بضم المثلثة وكسر ها من حثا فى وجهه التراب يحثو حثواً ويحثى حثياً وقيل الهاء فيه للسكت
من مرارا. قوله (إبراهيم بن طهمان) بفتح المهملة وسكون الهاء و﴿عقيلا) يفتح المهملة ابن أبى
طالب وقد فادى العباس لنفسه وله الفداء يوم بدر حين صارا أسيرين للمسلمين و ﴿ يقله) أى يحمله
١٣٢
کتاب الجهاد والسير
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم وثمَّ مِنها دِرْهُمْ
٢٩٥٧
بابُّ إِ مَنْ قَلَ مُعَهَدَا بَغْرِ جُرِمِ حَّتنا قَيْسُ بنُ حَقْص حدّثنا
عَبْدُ الوَاحد حدَّثنا الحَسَنُ بنُ عَمْرِو حدثنا ◌ُجَاهِدٌ عَنْ عَبْدِ اللّه بِنِ عَمْرِو رضى
الله عنهما عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال مَنْ قَلَ مُعَدًا لم يَرَحْ رَائِحَةَ الجَنّةِّ
وإِنَّ رِيِهَا تُوَجُدُ مِنْ مَسِيرَةٍ أَرْبَعِينَ عامًا
بابُ إخراجِ الَهُودِ مِنْ جَزِيرَةِ العَرَبِ قَال ◌ُ عنِ النّي صلى اللّه
٢٩٥٨ عليه وسلم أُكْ مَا أَقَرُّاللّه بِهِ حَدَثْنَا عَبْدُ اللّهِ بنُ يُوسُفَ حَدَّثنا الَّيُ قال
حدَّثَى سَعِيدُ الْمَغْرِىُّ عَنْ أَبِهِ عِنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قَال ◌َيْنَا نَحْنُ فى
المَسْجِدِ خَرَجَ النُّ صلى الله عليه وسلم فقال انْطَلِقُوا إلى بَهُودَ نَرَجْنَا خَتَّى
جْنا بَيْتَ المدراس فقال أَسْلُوا تَسْلُوا وَاعْلَمُوا أَنَّ الأَرْضَ بتورَسُوله وإنّى
و﴿ الكاهل﴾ هو ما بين الكتفين من فى باب القسمة فى المسجد. قوله(معاهداً) بفتح الهاء وكسرها
و(جرم) أى ذنب يستحق به القتل و(قيس بن حفص) بالمهملتين من فى العلم و﴿الحسن بن عمرو)
الفقيمى بضم الفاء وفتح القاف و (عبدالله) هو ابن عمرو بن العاص. قوله (لم يرح) الجوهرى
راح فلان الشىء يراحه ويريحه إذا وجد ريحه وأما مافى هذا الحديث فقدجعله أبو عبيدمن راحه يراحه
وكان أبو عمرو يقول انه من راحه يريحه والكسائى من أراحه يريحه ومعنى الثلاث واحد. فان قلت
المؤمن لا يخلد فى النار. قلت المراد لميجد أول ما يجدها سائر المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر . قوله
(جزيرة العرب) هو مابين عدن إلى ريف العراق طولا ومن جدة إلى الشام عرضا قيل هذا عام أريد
١٣٣
کتاب الجهاد والسير
أُرِيدُ أَنْ أُجْلِيكُمْ مِنْ هَذَا الََّرْضِ فَنْ يَجِدْ مِنْكُمْبِمَالِهِ شَيْئًا فَلَعُهُ وإِلَّ فَاعْلُوا
أَنَّ الََّرْضَ لله ورسوله حدّثنا مُحَمَّدٌ حدَّثَنَا ابْنُ عَُةَ عَنْ سُلِمَانَ الأَحْوَل ٢٩٥٩
سَعَ سَعِيدَ بَنَ جُبِرْ سَمَعَ ابَنَ عَّاسٍ رضى الله عنهما يَقُولُ يَوْمُ الخميس وما
يَوْمُ الَخْسِ ثُمَّ بَكَى حَتَّى بَلَّ دَهُعُهُ الْحَصَى فُلْتُ يَا أَبَا عَبَاسِ ما يَوْمُ الخميسِ
قال اشْتَدَّ بِرسولِ الله صلى الله عليه وسلم وَجَعُهُ فَقَال احْتُونِ بِكَتَفَ اكْتُبْ
لَكُمْ كِتَابَ لَضِلُوا بَعَهُأَبَدَا فَتَازَعُوا ولا يَنْبَغِى عَنْدَ فَيْ تَزُعٌ فَقَالُوا مَالَهُ
أَفَ اسْتَفْهُمُوهُ فقال ذَرُوفِى فَالَّذِى أَنَا فِيهِ خَيْرٌمَّاتَدْعُونِإلَيْهِنَّمَرَهُم ◌َثَلاثُ
قال أَخْرُجُوا الْرِ كِينَ مِنْ جَزِيْرَةِ الَرَبِ وَأَجِبُوا الَوَهْدَ بِنَحْوِ مَا كُنْهُ
أُجِرُهُمْ وَالثّالثَ خَيْرٌ لَا أَنْ سَكَتَ عَنْها وإَا أَنْ قالَمَا فَسِيْتُا قال سُفيانُ هذا
.
مِنْ قَوْلِ سُكَانَ
بَابْ إِذَا غَدَرَ الْمُشْرِكُونَ بالْمُسْلِينَ هَلْ يُعْنَى عَنْهُمْ حدثنا عَبْدُ اللّه ٢٩٦٠
. خاص وهو الحجاز. قوله ﴿المدراس) أى العالم التالى للكتاب أى حيث مكان دراستهم للتوراة
ونحوها و﴿بماله) أى بدل ماله والباء للبدلية و(الأرض لله) أى تعاقت مشيئة الله بأن يورث أرضكم
هذه للمسلمين ففارقوها وهذا كان بعد قتل بنى قريظة واجلاء بنى النضير. قوله (مجر) أى يهجرمن
الدنيا أى اشتدوجعه لأن الاشتداد مستلزم للهجر بالضم فهو كناية و ﴿الوفد) جمع الوافد وهو
الوارد على الأمير وقيل الثالثة هى بعث أسامة مر الحديث قريبا فى باب الحربى إذا دخل . قوله
١٣٤
کتاب الجهاد والسير
ابْنُ يُوسُفَ حدّثنا اللُّ قال حدَّثْنِ سَعِيدٌ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه قال
لمّا فُتَحَتْ خَيْرُ أُهْدِيَتْ النبي صلى الله عليه وسلم شاةٌ فِيها سُمّ فقال النبيّ صلى
الله عليه وسلم أَجَعُوا إِلَى مِنْ كَانَ هُهَ مِنْ يَهُودَ لَهُعُوا لَهُ فَقَال إِنِ سَائِلُكُمْ
عَنْ شَىءٍ فَلْ أَتُ صَادِقٌّ عَنْهُ فَقَالُوا نَمْ قَال لَهُم النبيُّ صلى الله عليه وسلم مَنْ
أَبُوكُمُ قالُوا فُانْ فَقَالَ كَذَبُمْبَلْ أَبُكُمْفُاْ قَالُوا صَدَقْتَ قَال ◌َهَلْ أَتُمْ صَادِقٌ
عَنْ شَىء إنْ سَأَلْتُ عَنْهُ فقالوا ◌َمْ يا أبا القاسِمِ وإِنْ كَذَبنا عَرَفْتَ كَذَبَ كَاَ
عَرَفَهُ فِى أَبِنَا فِقَال لَهُمْ مَنْ أَهْلُ الَّرِ فقالوا تَكُونُ فِيها يَسِرًا ثُمَّ تَخْلُونَا فِيها
فقال النبى صلى الله عليه وسلم اخْسَوُا فِيها واللّهِ لَخْلُفُكْ فِها أَبَدًا ثُمَّ قَال ◌َلْ
أَتْمُ صَادِقٌّ عِنْ شَىءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عِنُ فَقَالُوا نَعَمْ يَا أَبا القَاسِقالَ هَلْ جَُمْ فِى
هِ ذَه الشّاةِ سُمَّ قَالُوا فَعَمْ قال ما ◌َكُمْ عَلَى ذَلِكَ قالُوا أَرَدْنا إنْ كُنْتَ كاذباً
تَسْتَرِيحُ وإِنْ كُنْتَ نَلمْ يَضُرَّكَ
٢٩٦١ باتُْ دُعاء الامام عَلَى مَنْ نَكَ عَهْدَا حدثنا أَبُو النُّعمان حدَّثَنَا
﴿اخسئوا﴾ زجراً لهم بالطرد والابعاد أو دعاء عليهم بذلك. فان قلت عصاة المؤمنين يدخلون النار
قلت هم لا يخرجون منها فلا يتصور معنى الخلافة وكذلك هما يفترقان بالخلودو عدمه. قوله (ذكث)
١٣٥
کتاب الجهاد والسیر
ثابتُ بِنُ يَزِيدَ حدَّثنا عاصمٌ قَالَ سَأَلْتُ أَنَسَا رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الْقُوت قال
قَبَ الُّكُوعِ فَقُلْتُ إِنَّفُلَا يَزْعُ أَ قُذْتَ بَعْدَالرُّكُوعِ فَقَالَ كَذَبَ ثُمَّ حدَّثْنا
عنِ النبيّ صلى الله عليه وسلم أَنَّ ◌َ شَهْرًا بَعْدَ الُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى أَحْياءِ مِنْ
◌َى سُلَمْقَالَ بَعَ أَرْبَعِينَ أَوْسَبْعِينَ يَشُّ فِيهِمِنَ القُرَّاء إلى أنّس مِنَ الْمُشْركِينَ
فَعَرَضَ لَهُمْ هُلاٍ فَقَلُهُمْ وَكَانَ بَيْنَهُمْ وَبَنَ النبيّ صلى الله عليه وسلم عَهْدٌ فَاَ
رَأيْتُهُ وَجَدَ عَلَى أَحَد مَاوَجَدَ عَلَيْمْ
٥٠٠٠٠٠
بابُ أَمان النّساء وَجوار هنَّ حدثنا عَبْدُ الله بنُ يوسُفَ أَخبرنا ٢٩٦٣
مالِكٌ عَنْ أَبِ النَّصْرِ مَوْلَى عُمَ بنِ عُبْدِ اللهِ أَنَّأَبامرَّةَ مَوْلَى أُمّ هاِ ابَ أَبى
طالب أَخْبَرَهُ أَنَّ سَمَعَ أُمَّ مانِ بَةَ أَبِى طالِبٍ تَقَولُ ذَهَبْتُ إلى رسول الله
وووره ووورر ده
صلى الله عليه وسلم عامَ الفَتْحِ فَوَ جَدْتُهُ يَغْتَسِلُ وَفَاطِمَةُ ابْتَهُ تُسْتُهُ فَسَلَمْتُ عَلَيْهِ
فقال مَنْ هُذه فَقُلْتُ أَنَا أُمُّ هانى ء بِنْتُ أَبِ طالِبِ فَقَال ◌َرْ حَبَ بِأُمّ هَانِ فَمَّا
أى نقض و﴿ثابت بن يزيد) من الزيادة و (عاصم] أى الأحول و(بنى سليم) بضم المهملة وفتح
اللام وسكون التحتانية و ﴿وجد﴾ أى حزن. فان قلت فلم يقرأ الشافعى القنوت بعد الركوع. قلت
بما روى عن أنس فى كتاب الوتر. قال قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الصبح بعد الركوع ونحوه
﴿باب: أمان النساء وجوارهن) بكسر الجيم وضمها أى إجازتهن الجوهرى: الجار الذى يجاورك تقول
جاورته مجاورة وجواراً بالضم والكسر والجار الذى أجرته من أن يظلمهظالم وأجرته بدون المد من
١٣٦
کتاب الجهاد والسير
فَرَغَ مِنْ غُسْلِهِ قَ فَصَلَى ثمانَ رَكَعَات مُلْتَحَفًا فى تَّوْب واحد فَقُلْتُ
يارَسُولَ الله ◌َعَابْنُ أُمِّ عَلَى أَنَّهُقَاتِلٌ رَجُلَا قَدْ أَجَرْتُهُ فُلَانُ ابنُ هُيَرَّةَ فقال
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ أَجَرْ نا مَنْ أَجَرْتِ يَا أُمَّ ا فِىِ. قَالَتْ أُمُّها نى.
وذلكَ تُّ
٢٩٦٣
بابْ ذَعَُّ المُسْلِينَ وجِوَارُ هُمْ وَاحِدَةٌ يَسْمِى بِ أَدْاُمْ خَدْعَى مُحَدٌ
"أَخبرنا وِكِيْعٌ عن الأَعْمَشِ عِنْ ابْرَاهِيمَ النِّيِّ عِنْ أَبِهِ قال خَطَنَا عَلىّ فقال
ما عَنْدَنا كتابٌ نَقْرَؤُهُ إِلَّ كِتابُ اللّه وما فى هَذِ الصَّحِفَةِ فقال فيها الجِراحاتُ
وَأَسْنَانُ الإبل والَدِينَهُ حَرَّمٌ مايَنَ غَيْرِ إلَى كَذَا فَ أَحَدَثَ فِها حَدَثَ أَوْ آوَى
٠٠٠
فِها مُحْدِناَ فَعَهِ لَةُ الله والمَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَحْمَينَ لايُقْبَلُ مِنْهُ صَرْفٌ ولا
عَدْلٌ وَمَنْ تَوَلَى غَيْرَ مَواليه فَعَلَيهِ مِثْلَ ذلكَ وذمة المسلمينَ واحدَةً فَمَنْ أَخْفَرَ
الاجارة ويقال أجرت فلانا على فلان أعنته منه ومنعته و(فلان ابن هبيرة) بضم الهامو فتح الموحدة
وسكون التحتانية وبالراء مر الحديث فى أول كتاب الصلاة. قوله (أدناهم) أى أقلهم والغرض منه.
أن إجازة كل مكلف وضيعاً أو شريفاً من المؤمنين معتبرة. قوله(محمد) قال الغسانى هو ابن سلام
و﴿إبراهيم التيمى) بفتح الفوقانية وسكون التحتانية وأبوه يزيد من الزيادة ابن شريك الكوفى
و﴿الجراحات﴾ أى أحكامها و ﴿أسنان الابل) أى إبل الديات مغلظة ومخففة و (حرم) أى
يحرم صيدها ونحوه. قوله و(غير) بفتح المهملة وسكون التحتانية وبالراء جبل و﴿الصرف) الفريضة
و﴿ العدل﴾ النافلة و﴿تولى) أى اتخذهم أولياء أو موالى كانتمائه إلى غير أبيه أو غير معتقه ومر تحقيق معنى
مـ
کتاب الجهاد والسير
١٣٧
مُسْلَمَا فَعَلَيْهِ مِثْلُ ذلكَ
بابْ إِذَا قَالُوا صَبَأْنَا وَلمْ يَحْسِنُوا أَسْلْنا . وقال ابنُمَ ◌َجَعَلَ خالدٌ ٢٩٦٤
يَقْتُلُ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم أَبْرَأُ إِلَكَمَّا صَنَعَ خالدٌ وقال عُمَرُ إذاقال
مَتْرَسْ فَقَدْ أَنَهُ إِنَّ اللهَ يَعْمُ الأَلْسَِةَ كُّا وقال تَكَّمْ لَا بَأْسَ
بابْ الْوَادَةِ وَالْمُصَالَةِ مَعَ الْمُشْرِكِينَ بِالْمَالِ وَغَيْرِهِ وَإِثْمِ مَنْ لَمْ
يَ بِالْعَهْدِ وَقَوْلِهِ وَإِنْ جَحُوا لِلسَّلِمِ فَاجْتَحْ لَا الَآيَةَ حَّتْنَا مُسَدَّدُ حدَّثَنَا ٢٩٦٥
بِثْرٌ هُوَ ابْنُ الْمُفْضَّلِ حدَّثْنَا يَحْ عَنْ بُغَيْرِ بنِ يَسَارِ عِنْ سَهْلِ بِنِ أَبِ ◌َتْمَةَ
قال انْطَلَقَ عَبْدُ اللّهِبْنُ سَهْلٍ وَخَّصَةُ بنُ مَسْعُودِبنِ ذَيْدٍ إِلَى خَيْرَ وَهِىَ يَوْمَئِذٍ
مُلْحٌ فَقَرَّقَافَأَى ◌ُخَيِّصَةُ إِلَى عَبْدِاللهِبنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَخْطُ فِى دَ قَلَا فَدَهُ
الحديث فى حرم المدينة و (أخفر) أى نقض العهد. قوله (صبأنا) أى ملنا الى الاسلام ولم يحسنوا
أن يقولوا أسلمنا وطفق خالد بن الوليد يقتل من يقول صبأنا حيث ظن أن صبأنا عند العجز من التلفظ
بأسلمنا لا يكفى فى الاخبار عن الاسلام بل لابدمن التصريح بالاسلام فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم إنى برىء مما صنع خالد ولم يكن راضيا بقتلهم . قوله (مترس) هذه الكلمة فارسية معناها
لا تخف ولو قال المؤمن للكافر تكلم بحاجتك فانه لا بأس عليك يكون أمانا ولا يجوز التعرض له . قوله
﴿بشر) بالموحدة المكسورة (ابن المفضل) بفتح المعجمة المشددة و(بشير) مصغر البشر بالمعجمة
﴿ابن يسار) ضد اليمين مر فى الوضوء و (سهل بن أبى حثمة) بفتح المهملة وسكون المثلثة فى البيع(عبد
اللّه بن سهل﴾ الأنصارى قال النووى هو ابن سهل بن زيدبن كعب الحار ثى خرج الى خيبر بعدفتحها بأصحابه
يميرون تمراً. قوله ﴿ محيصة) بضم الميم وفتح المهملة و (حويصة) بضم المهملة وفتح الواو وبالصاد
( ١٨ - كرمانى - ١٣)»
١٣٨
کتاب الجهاد والسير
ثم قَدَمَ الَدِينَةَ فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْنِ بِنُسَهْ وَمُحَيّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُود إلى
النبيّ صلى الله عليه وسلم فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْنِ يَمُ فَقَالَ كَبِرْ كَبِرْ وَهُوَأَ حْدَثُ
القَوْمِ فَسَكَتَ فَكَلَّا فَقَال ◌َتْفُونَ وَتَسْتَحَقُّونَ قَائِلَكُمْ أَوْ صَاحِبَكُمْ قالوا
وَكَيْفَ نَخْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدُ وَلَمْ تَرَقَالَ فَتْرِكُمْ بُدُ بِخَمْسِينَ فَقالُوا كَيْفَ نَأْخُذُ
أَعْمانَ قَوْم كُفَّارٍ فَعَقَلَهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم مِنْ عِنْدِهِ
المهملة فيهما وأما انتحتانية فهى فيهما مشددة مكسورة و مخففة ساكنة والأشهر التشديد فيهما وهما ابنا مسعود
ابن كعب الأنصارى ووقع فى الجامع مسعودبن زيد فقالوا انه وهم من البخارى . قوله (وهو) أى عبد الله
﴿يتشحط) بالمعجمة ثم المهملتين أى يضرب فى الدم و(عبد الرحمن) كان أخا لعبد الله و﴿ محيصة
وحویصة﴾ ابناعمهوقال ابنعبدالبر فیترجمةحو یصةقال لرسول اللهصلى اللهعليهوسلم قصة ابنعمهما عبد.
الله وقال فى ترجمة عبد الله هو ابن أخى حويصة ومحيصة أقول وعلى مانسب النووى لعبد الله فهما ابناعم أبيه
قوله (كبر) أى قدم الأكبر الأسن ليتكلم وفيه إرشاد إلى أن الأكبر أولى بالتقدمة فى الكلام واعلم أن
حكم القسامة مخالف لسائر الدعاوى من جهة أن اليمين على المدعى وأنها خمسون يميناو ﴿اللوث) ههنا هو
العداوة الظاهرة بين اليهود وأهل الاسلام. الخطابى: بدأرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها بالمدعين فى اليمين
فلمانكلواردها على المدعى عليهم فلمالميرضوا بأيمانهم عقله من عنده لأنه عاقلة المسلمين وولى أمورهم قال
واستدل من يرى القسامة موجبا للقصاص كمالك بقوله تستحقون دم قاتلكم إذ ظاهره نفس القاتل دون
الدية النووى : معناه ثبت حقكم على من حلفتم عليه وذلك الحق أعم من أن يكون قصاصا أودية. وقال
(تبريكم) أى تبرأ اليكم من دعوا كم بخمسين يمينا وقيل معناه يخلصونكم من اليمين بأن تحلفوافانهم إذا
خالفوالم يثبت عليهم شىء وخلصتم أنتم من اليمين ، وإنما عقله رسول الله صلى الله عليه وسلم قطعا للنزاع
وإصلاحا وجبراً لخاطرهم وإلا أفاستحقاقهم لم يثبت ولفظ (من عنده) يحتمل أن يراد بهمن خالص ماله
أو من بيت المال ومصالح المسلمين قال واعلم أن حقيقة الدعوى إنماهى لأخيهعبد الرحمن لاحق فيها لا بنى
عمه وابما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتكلم الأكبر لأنه لم يكن المراد بكلامه حقيقة الدعوى بل سماع
صورة القصة وكيفيتها فإذا أراد حقيقتها تكلم صاحبها ويحتمل أن عبدالرحمن وكل الأكبر أو أمره بتوكيله
١٣٩
کتاب الجهاد والسیر
بابْ فَضْلِ الْوَفَاءِ بِالعَهْدِ حَّثْنَا يَحِى بِنُ بُكَّرْ حدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ ٢٩٦٦
يُؤنُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللّهِ بِنِ عَبْدِ اللهِبْنِ عْبَ أَخْبَهُ أَنَّ عَبْدَ الله
٥٠//٠/٥٤ ٠٢ /٥
ابَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ أَنْ أَبَا سُفْيانَ بنَ حَرْبِ أَخْبَهُ أَنَّ هِرَقْلَ أَرْسَلَ إلَه فى رَكْب
مِنْ قُرَيْشِ كَانُوا تِجَارًا بالقَّأْمِ فِ الُدَّةِ الَّى مادَّ فِها رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم أَبَّسُفْيِنَ فِىِ كُفَّارِ فُرَيْشٍ
بابْ هَلْ يُعَى عنِ الذّ إذا سَحَرَ وقال ابنُ وَهْب أخبر نى يُونُسُ ٢٩٦٧
عن ابنِ شِهابِ سُئِلَ أَعَلَى مَنْ سَحَرَ مِنْ أَهْلِ الَهْدِ قَتْلٌ قَال ◌َغَنَا أَنَّ رسول الله
صلى الله عليه وسلم قَدْ صُنِعَ لَهُ ذُلِك ◌َلَمْ يَقْتُلْ مَنْ صَنَعَهُ وكَانَ مِنْ أَهْل
الكتاب ضَّدشن مُمَّدُ بنُ المُتَنَّ حدثنا يَحْيَ حدثنا هِشامٌ قَال حدثنى أَبِى عنْ ٢٩٦٨
٠٠
فيها. فان قات كيف عرضت اليمين على الثلاثة، وإنما هى للوارث خاصة وهو أخوه. قلت كان معلوما عندهم
أن اليمين تختص بالوارث فأطلق الخطاب لهم والمراد من تختص به. قال وروى عن جماعة إبطال القـيمه وأنه
لا حكم لها ولا عمل بها ومنهم البخارى وفى الحديث إثباته وجواز الحكم على الغائب وجواز اليمين بالظن وصحة
يمين الكافر ﴿باب فضل الوفاء) قوله ﴿انتى ماد) أى المدة التى هادن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعينها للصلح بينهما ، ويقال ماد الغريمان إذا اتفقا على أجل الدين. فان قلت أين دلالته على الترجمة
قلت بقية الحديث حيث قال فى مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الرسل لا تغدر. فان قلت هذا
قول هرقل ولاحجة فيه. قلت تقدم فى آخر كتاب الا يمان وجوه منها أن الحديث تداولته الصحابة
واستحسنوا كلامه. قوله ﴿ ذلك﴾ أى السحر. فان قلت الترجمة بلفظ الذمى، والسؤال بأهل العهد
والجواب بأهل الكتاب. قلت المراد أهل الكتاب الذين لهم عهد وإلا فهو حربى واجب القتل والعهد
١٤٠
کتاب الجهاد والسير
عائشَةَ أَنَّالنبيَّ صلى اله عليه وسلم سُحَرَ خَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِأَنُّ صَنَعَ شَيْئًا وَلَمْ يَصْنَعُهُ
بابُْ مَايُحْتَرُ مِنَ الغَدْرِ وقَوْله تَعَالَى وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فإنَّ
٢٩٦٩ حَسَبَكَ اللهُ الآيَةَ حَّثْنَا الْخَدُِّ حدثنا الْوَلِيُدُ بنُ مُسْلِمٍ حدثنا عبد اللهبن العلاءِ
إِذَّبْرِ قَال سَمِعْتُ بُسْرَ بَنَ مُبَيْدِ اللهَنَّهُ سَمعَ أَا إِدْرِسَ قال سَمِعْتُ عَوْفَ بنَ
مالك قال أَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم فِ غَزْوَةِتَبُوكَ وَهُوَ فِى ◌ٍُّ مِنْ أَدَمٍ
فقال اعْدُدْ سَنَّابَيْنَ يَدَىِ السَّاعَةِ مَوْنِى ثُمْ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ثُمَّ مُوَانٌ يَأْخُذُ
فيكُ كَقُعَاصِ الغَمَ ثُمَّ اسْتَفَاضَةُ المالِ حَتَّى يُعْطَى الرَّجُلُ مَاتَ دينار فَظَلُّ
سَاِطَا ثُمَّ فَِّةٌ لَقَ بَيْتُ مِنَ العَرَبِ إِلَّدَخَْهُمْ هُدْنَةٌ تَكُونُ يَكُمْ وَبَيْنَ
والذمة بمعنى. قوله ﴿ يخيل) بلفظ المجهول. فان قلت ليس فيه ذكر الترجمة. قلت تتمة القصة يدل عليه
قوله ( عبد الله بن العلاء بن زبر) بفتح الزاى وسكون الباء وبالراء الربعى بفتح الراء والموحدة وبالمهملة
و(بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة ابن عبيد اللّه الحضرمى و(أبو إدريس عائذ اللّه ) بالمهملة
والهمزة بعد الألف وبالمعجمة. قال ابن الأثير بكسر التحتانية بعد الألف الخولانى بفتح المعجمة
وسكون الواو وبالنون مر فى باب علامة الايمان و﴿عوف) بفتح المهملة وبالفاءابن مالك الأشجعى
مات بالشام سنة ثلاث وسبعين. قوله (ست) أى ست علامات لقيام القيامة و﴿الموتانج بضم
الميم لغة تميم وأما غيرهم فيفتحونها وهو الوباء وفى الأصل هو موت يقع فى الماشية واستعماله فى الانسان
تنبيه على وقوعه فيهم وقوعه فى الماشية فانها تسلب سلباسر يعاوكان ذلك فى طاعون عمواس زمن عمرمات منه
سبعون ألفافى ثلاثة أيام و﴿القعاص) بضم القاف وخفة المهملة وبالمهملة داء يأخذ الغنم فلا يلبثها أن تموت
وقيل هو الهلاك المعجل و(الاستفاضة) من فاض الماء والدمع وغيرهما إذا كثر وشيظل ساخطاً ..
أي يبقى ساخطا استقلالا للمبلغ وتحقيرامنه و(الهدنة) بضم الهاء الصلح وللامام أن يهادن قوما من الكفار