Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
کتاب الجهاد والسير
وَأَبَقَ عَبْدُ لَهُ فَحَقَ بِلّومِ فَظَهَرَ عَلَيْمُ الْمُسْلُنَ فَرَدَّهُ عليهِ خالِدُنُ الوَلِيدِ بَعْدَ
النبيّ صلى الله عليه وسلم حَّثنا محمَّدُ بِنُ بَشَّارِ حدثنا يَحِى عَنْ عَُدْ اللّه قال ٢٨٦١
أَخْبَفِ نَافِعَ أَنَّ عَبْدًا لِ مَ أَ فَلَحَ بِلُّومِ فَظَرَ عَلَيْهِ خالِدُ بْنُ الَِّدِ
فَرَدَّهُ عَى عَبْدِ اللهِ وَأَنَّ فَرَسَ لِ مُمَرَ عَارَ فَحِقَ بَالُّومِ نَظَرَ عَلَيْهِ فَرَدُّوهُ
عَلَى عَبْدِ اللهِ حَّثْا أَحَدُ بِنُ يُونُسَ حدثنا زُهَيْرٌ عَنْ مُوسى بنِ عُقْبَةَ عنْ نَافِعٍ
٢٨٦٢
عَنِ ابِ عُمَ رَضى الله عنهما أَنَّه كان عَلَى فَرَسِ يَوْمَ لَفِى الْمُسْلُنْ وَأَمِيرُ
الُبِينَ يَوْمَئِذٍ خالِدُ بنُ الوَلِدِ بَهُ أَبُو بَكْرٍ فَأَخَذَهُ العَدُّ فَمَّا هُرِمَ العَدُوُّ
قرزر و
رَدَّ خالدٌ فَرَسَهُ
بابُْ مَنْ تَكَّ بالفارِسِيَّةِ والرّطَانَةِ وَقَوْلِهِتَعالى واختلافُ أَلْتَتَكُمْ
وأَوَانِكُمْ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولِ إِلَّ ◌ِلِسانِ قَوْمِهِ حَتْنَا عَمْرُوُ بنُ عَلَى حدثنا ٢٨٦٣
أبُو عَاصِ أَخَرَنا خَنْظُ بنُ أَبِ سُفْعِنَ أَخَْا سَعِيدُ بنُ مِنَاءَقَالَ سَمِعْتُ جَابِرَ
مال لمسلم فانه مردود عليه (عار) بالمهملة أى أنفلت وذهب على وجهه ومنه رجل عيار إذا كان
حالفا باطلا و﴿لقى المسلمون﴾ أى كفار الروم (باب من تكلم بالفارسية والرطانة) بكسر الراء
وفتحها الكلام بالأعجمية . قوله ﴿ حنظلة) بفتح المهملة والمعجمة وسكون النون بينهما من فى
أول كتاب الإيمان و(سعيد بن ميناء) بكسر الميم وسكون التحتانية وبالنون ممدوداً ومقصوراً

٦٢
کتاب الجهاد والسیر
٠٠٠
ابن عبد اللّه رضى الله عنهما قال قَلْت يارسولَ اللّهَ ذَيَحْنا بهَيْمَةً لَنَا وَطَحَنْتُ
صاعاً مِنْ شَعِيرٍ فَتَلَ أَنْتَ وَنَفَرٌ فَصَاحَ النُّ صلى الله عليه وسلم فَقَال يا أَهْلَ
٢٨٦٤ الخَلَقِ إِنَّ جَابِرًا قَدْ صَنَعَ سُؤْرًا ◌َى هَلَ بِكُمْ حَّثَنْا ◌ِبَّنُ بِنُ مُوسَى أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الله عنْ خالِ بنِ سَعِيدٍ عنْ أَبِهِ عنْ أُمِّ خالِدِ بِنْتِ خالِدِ بنِ سَعيد قالتْ
أَتَيْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم مَعَ أَبِ وعَلَىَّ فَيَصْ أَصْفَرُ قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم سَنَهْ سَنَهُ قال عَبْدُ اللّه وَهَى بِالْحَشَيَّةُ حَسَنَةٌ قالت فَذَهَبْتُ
أَلْعَبُ بَِِ النُُّوَّةِ فَزَبَرَفِى أَبِى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دَعْها ثمَّ قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أَيْلِ وَأَخْلِفِي ثُمَ أَلِ وَأَخْلِي ثُمْأَِّ وَأَخْلِي قال
و ﴿البهيمة) مصغر البهمة ولد الضأن و﴿السور) بضم المهملة وسكون الواو الطعام الذى يدعى
اليه وقيل الطعام مطلقاً وهى لفظة فارسية . قوله (حيهلا) مر كب من حى وهل يبنى على الفتح
وقد يقال حيهلا بالتنوين وعليها الرواية أى عليكم بكذا أو أدعوكم أو أقبلوا أو أسرعوا بأنفسكم
وجاء حيهل بسكون اللام وحيهل بسكون الهاء وفتح اللام مع الألف وبدون الألف وحيهلا بسكون
الهاء وبالتنوين وجاء متعديا بنفسه وبالباء وبالى وبعلى ويستعمل حى وحده بمعنى أقبل وهلا وحده
قوله ﴿حبان) بكسر المهملة وشدة الموحدة وبالنون مر فى الصلاة و﴿خالد بن سعيد) ابن عمرو
ابن سعيد بن العاص الأموى و ﴿أم خالد﴾ اسمها أمه بفتح الهمزة مر فى أول كتاب الجنائز فى
باب التعرذ من عذاب القبر، واعلم أن لفظ خالد مذكور ههنا ثلاث مرات والثانى غير الأول وهو
خالد بن الزبير بن العوام، والثالث غيرهما وهو خالد بن سعيد بن العاص. قوله ﴿سنه)) بفتح السين
والنون الخفيفة والشديدة و﴿ خاتم النبوة ) هو ما كان مثل زر الحجلة بين كتفى رسول الله صلى الله عليه
وسلم و(أبلى﴾ من أبليت الثوب إذا جعلته عتيقا ( وأخلق) أيضا من باب الأفعال وهو بمعناه

٦٣
کتاب الجهاد والسیر
٢٨٦٥
عَبْدُ اللّه فَبَقَتْ حَتَّى ذَكَرَ حَّثنا محمد بنُ بَشَار حدثنا غَنْدَر حدثنا شُعْبَقُعنْ
مُحَدَّ مِنِ زِيادِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رضى الله عنه أَنَّالْحَسَنَ بَنَ عَلى أَخَذَ تَرَةً مِنْ تَمْرِ
الصَّدَقَة ◌َعَا فِى فِيهِ فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم بالفارِسِيةٌّ كَحْ كَحْ أَمَا
تَعْرِفُ أَنَّ لَتَأْكُ الصَّدَقَةَ
بابُْ الغُلُلِ وقَوْلِ اللّه تعالى وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْت بِمَا عَلَّ حَّتنا مُسَدَّدٌ.
٢٨٦٦
أيضا وجاز أن يكونا من الثلاثى إذ أخلق بالضم وأخلق بمعنى وكذلك بلى وأبلى فان قلت كيف جاز
عطف الشىء على نفسه قلت باعتبار تغاير اللفظين، فان قلت ما قولك فى عطف ثم أيلى وأخلقى على
مثله ولا تفاوت لالفظاً ولا معنى قلت فى المعطوف تأكيد وتقوية ليس فى المعطوف عليه كقوله تعالى
( كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون) قوله (عبد اللّهَ﴾ أى ابن المبارك وفى بعضها أبو عبد الله
أى البخارى وم بقيت - أى أم خالد (حتى د كن) أى القميص والدكنة بالمهملة والكاف والنون لون
يضرب إلى السواد أى عاشت عيشا طويلا حتى تغير لون قميصها إلى السواد، وفى بعضها حتى ذكرت
بلفظ المعروف أى بقيت حتى ذكرت دهراً طويلا وفى بعضها بلفظ المجهول حتى صارت مذ كورة عند
الناس لخروجها عن العادة وفى بعضها حتى ذكر بصيغة المذكر مجهولا والضمير للقميص ومعروفا
والضمير له أيضا أى حتى ذكر دهرا كمايقال شيخ مسن يذكر الزمان الفلانى أو للراوى أو نحوه أى حتى
ذكر الراوى مانسى من طول مدته. قوله ( محمد بن زيادَج بكسر الزاى وخفة التحتانية أبو الحارث
القرشى البصرى ابن زياد الألهافى الحمصى . قوله { كخ بفتح الكاف وكسرها وتسكين الخاء
ويجوز كسرها مع التنوين وهى كلمة يزجر بها الصبيان عن المستقدرات يقال له كخ أى اتركهاوارم
بها ومر الحديث فى كتاب الزكاة فى باب ما يذكر فى الصدقة ، ولمنازع أن ينازع فى كون هذه
الألفاظ أعجمية: أما السور فلاحتمال أن يكون من باب توافق اللغتين كالصابون، وأما ( سنه) فيحتمل
أن يكون أصله حسنة حذف من أوله الحاء كما حذف (هداً) من قولهم: كفى بالشيب شا. أى شاهداً
وقيل أيضا: قلت قف فقال قاف. وأما كخ فهو من باب أسماء الأصوات ، فان قلت ما مناسبة هذا
الحديث بكتاب الجهاد قلت: أما الحديث الأول فظاهر لأنه كان فى يوم الخندق، وأما الآخران
٠٠

٦٤
کتاب الجهاد والسير
حدثنا يَحْىٍ عنْ أَبِى حَيَّنَ قال حدثنى أَبُو زُرْعَةَ قال حدثنى أَبُو هُرِيرَةَ رضى
الله عنه قال قامَ فينا النِّ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرَ الغُلُوُلَ فَتَظَّمَهُ وعَظَّمَ أَمْرَهُ
قال لا أُلْفِيَنَّ أَحَدَكٌ يَوْمَ القِيامَة عَلَى رَقَّتَهِ شَاءٌ لَاتُغْ عَلَى رَقَبتَه فَرَسُّ لَهُ حَمْحَمَةُ
يَقُولُ يارسولَ اللهِ أَغْنِى فَأَقُولُ لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْتَا قَدْ أَبْغَتْكَ وعَلَى رَقَبتَهَ بَعِيْرٌ
لَهُعَاءٌ يَقُولُ يارسولَ الله أَغْنِى فَأَقُولُ لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئاًقَدْ أَبْغَتُكَ وَعَلَى رَقَبَه
٠٠
صامتٌ فَقُولُ يارسولَ اللّه أَغْنِى فَقُولُ لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْلَتُكَ أَوْ عَلَى
رَقَتَهِرِ قَاعٌ تَخْقُ فَقُولُ يارسولَ الله أَغْنِى فَأَقُولُ لا أَمْلِكُ لَكَ شَيْئًا قَدْ أَبْعَتْكَ
وقال أَيُوبُ عنْ أَبِى حَيَّنَ فَرَسْ لَهُ حَمْحَمَةٌ
بابُْ القَلِيلِ مِنْ الْغُلُولِ وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ اللهِ بنُ عْرِو عنِ النّ صلى
٢٨٦٧ اللّه عليه وسلم أَنَّهُ حَرَّقَ مَتَاعَهُ وَهَذَا أَصَمُ حَدَثْنَا عَلِىُّ بْنُ عَبْدِ اللّه حدثنا
فبالتبعية له وكثيراً ما يفعل البخارى مثل ذلك. قوله ((الغلول ) أى الخيانة فى المغنم و(أبو حيان)
بفتح المهملة وشدة التحتانية يحيى التيمى و( أبو زرعة بضم الزاى وسكون الراء وبالمهملة هرم
البجلى تقدما فى كتاب الايمان فى سؤال جبريل. قوله ( لا ألقين بالقاف من اللقاء وبالفاء
من باب الأفعال و الحمحمة. بفتح المهملتين صوت الفرس إذا طلب العلف، و(الصامت.
الذهب والفضة. و الرقاع - جمع الرقعة وهى الخرقة ولاتخفق) أى تتحرك وتضطرب وليس
المقصود منه الخرقة بعينها بل تعم الأجناس من الحيوان والنقود والشاب وغيرها . قوله « أيوب
أى السختيانى يعنى هو صرح بلفظ الفرس بخلاف الرواية السابقة فانه محذوف فيها ولكنه مراد
قوله. وهذا أى عدم ذكر التحقيق أصح من ذكره والضمير فى متاعه راجع إلى الغال أو إلى

٦٥
کتاب الجهاد والسير
سُفْيَانُ عِنْ عَمْرو عنْ سَالِمِ بنِ أَبِ الْجَمْدِ عنْ عَبْدِ اللّه بن عَمْرو قال كانَ علَى
تَقَلِ النِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ كِرْكِرَةُ فَاتَ فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم هُوَ فِىِ النَّارِ فَذَهَبُوا يَنْظُرُونَ إِلَّهِ فَوَجَدُوا عَاءَةً قَدْ غَلَّا قال
أبُو عَبْدِ اللّه قال ابُ سَلَمٍ كَرْكَةُ يَعْنِى بِفَتْحِ الكَافِ وهُوَ مَضْبُوطُ كَذَا
باسبُْ مَا يُكَهُ مِنْ ذَهْجِ الاِلِ وَالَمِ فىِ المَعَانِ حَّتها مُوسى بنُ ٣٨٦٨
اسماعيلَ حدثنا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ سَعِيدٍ بِنِ مَسْرُوقِ عِنْ عَبَايَةَ بنِ رِفَاعَةً عَنْ جَدّه
رَافِعِ قال كنََّ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم بِذِى الْخُلَفَةَ فَأَصَابَ النَّاسَ جُوعٌ
وَأَصَبْنا إِلَا وَ وكَانَ النبيُّ صلى اللّه عليه وسلم فى أُخْرَياتِ النَّاسِ فَعَجِلُوا
فَصَبُوا الْقُدُورَ فَأَمَرَ بِالْقُدُورِ فَأُ كْفِتَتْ ثُمْ فَمَ فَعَلَ عَثَرَةً مِنَ الْغَرِ بِحَيْرٍ
فَدَّ مِنْها بَعَيْرُ وفِى القَوْمِ خَيْلٌ يَسِيرٌ فَطَبُوهُ فَعْلُهُمْ فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَجُلٌ بِسَهْ
◌َبسه الله فقال هذه البهائِمُ لَا أَوَابِدُ كَأَوَابِدِ الَرَحْشِ فَانَدَّ عَلَيْكُمْ فَصْنَعُوا
كركرة. قوله (سالم بن أبى الجعد) بفتح الجيم وإسكان المهملة الأولى من فى الوضوء و﴿الثقل)
بفتح المثلثة والقاف متاع المسافر وخمسه و﴿ كركرة) بكسر الكافين وسكون الراء الأولى وقال
محمد بن سلام بفتح الكافين. قوله ﴿سعيد بن مسروق) الثورى الكوفى والدسفيان الثورى و﴿ عباية)
بفتح المهملة وخفة الموحدة وبالتحتانية ﴿ ابن رفاعة) بكسر الراء وبالفاء وبالمهملة و﴿أكفئت)
أى قلبت ونكست، و﴿ند) أى نفر، و ﴿أعياه) أى معجزهم، و﴿الأوابد) جمع الآبدة وهى
(٩ - كرمانى -١٣)»

٦٦
کتاب الجهاد والسير
بِه ◌َكَذا فقال جَدّى إِنَّا نَرْجُو أَوْ نَخَافُ أَنْ نَلْقَ الَدُوَّ غَدًا وَلْيَسَ مَعَنَا مُدَّى
أَتَذْبَحُ بالْقَصَبِ فقال مَا أَنْهَ الَ وُذُكِرَ اسُمُ اللّهِ فَكُلْ لَيْسَ الِّنَّ وَالُرَ
وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ أَمَّا الّسِنُ فَظُمْ وَأَمَّ الْظُرُ فَمُدَى الَشَة
٢٨٦٩ بابُ الِشَارَةِ فِى الُوحِ حَتْنا مُمَّدُ بنُ المُتَّى حدثنا يَحَى حدثنا
إسماعيلُ قال حدثى قَيْسٌ قال قال لِ جَرِيرُ بنُ عَبْدِ اللّهِ رضى الله عنه قال لى
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ◌َلَا تُرِحُىِ مِنْ ذِى الْخَلَصَةِ وَ كَانَ بَيَْ فِيهِ خَثُ
يُسَمَّى كَعَبَةَ الَمِائَةَ فَانْ طَقْتُ فِى ◌َْسِيَنَ وَمَاتَّةِمِنْ أَخَسَ وَكَأُوا أَصْحَابَ خَيْل
فَأَخْبَرْتُ النِّ صلى اللّه عليه وسلم أَّ لَ أَثْتُ عَلَى الَخَيْلِ فَضَرَبَ فى صَدْرِى
حتّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصابِعِهِ فِى صَدْرِى فقال الَُّّ ثَنْتُ واْعَهُ هَادِيَا مَهْدَّيَّ فَانْطَلَقَ
إِلَيْا فَكَسَرَها وَحَّقَهَا فَرْسَلَ إِلَى النبى صلى الله عليه وسلم يُبَشِّرُهُ فقال
رسولُ جرير يارسولَ اللّهِ وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِ مَاجِتُكَ خَّى تَكَتُها كأَّا
الوحش، وتأبد أى توحش و ﴿الرجاء﴾ قد يجىء بمعنى الخوف، و﴿المدى) جمع المدية وهى
السكين، و﴿أنهر) بالنون أى جرى ومر الحديث باسناده فى كتاب الشركة فى باب قسم المغنم
قوله ﴿ يريحنى) من الاراحة بالراء وبالمهملة و﴿ذو الخاصة) بالمعجمة واللام والمهملة المفتوحات
و(خثعم) بفتح المعجمة وسكون المثلثة وفتح المهملة قبيلة، واسم رسول جرير حصين بضم المهملة

٦٧
کتاب الجهاد والسیر
جَلٌ أَجْرَبُ فَارَكَ عَلَى خَيْلِ أَحْمَسَ وَرجالها خَمْسَ مَرَّات قال مَسَدْد بيت
فِىِ خَثَْ
بابُ مَا يُعْطَى البَشَيْرُ وَأَعْلَى كَعْبُ بِنُ مالك ثوبَنْ حِينَ بُشْرَ بالتَّوْبَةِ
باسْبْتُ لامَةَ بَعْدَ الفَتْحِ حَّثنا آدَمُ بْنُ أَبِ إِيَس حدثنا شَيْانُ عَنْ ٢٨٧٠
مَنْصُور عنْ مُجاهد عنْ طاوس عن ابن عبّاس رضى الله عنهما قال قال النبى
ماع
صلى الله عليه وسلم يَوْمَ فَتْحِ مَّةَ لَا هِرَةَ وَلَكِنْ جِهادٌ ونِيّةٌ وَإذا اسْتُفْرْثٌ
فَانْفُرُوا حَّمْا إِبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى أَخْبَنَا يَزِيدُ بِنُ زُرَيْعٍ عنْ خالِ عنْ أَبِىِ ٢٨٧١
◌ُثَانَ الَّذِىّ عِنْ مُجَاشِعِ بنِ مَسْعُودٍ قال جاءَ جَاشِعٌ بِأَخِيهِ مُالِدِينِ مَسْعُودِ إلَى
النبيّ صلى اللّه عليه وسلم فقال هذا ◌ُالٌِ يُبَايِعُكَ عَلَى الهِجْرَةَ فقال لا مَجْرَةَ بَعْدَ
فَتْحِ مَكَّهَ وَلَكِنْ أُبِعُهُ علَى الإِسْلامِ حَتْنَا عَلَّ بِنُ عَبْدِ اللهِ حدثنا سُفْيانُ ٢٨٧٢
قال ◌َمْرُوُ وابنُ جُرَّجْ سَمِعْتُ عَطَ يَقُولُ ذَهَبْتُ مَعَ مُبَيْدِنِ عُمَيْ إلَى عَائِشَةَ
الأولى مر فى باب حرق الدور. قوله (بالتوبة) أى بقبول توبة كعب أحد الثلاثة المتخلفين عن غزة
تبوك. قال تعالى (وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بمارحبت) الآية (باب لا هجرة
بعد الفتح) قوله (استنفرتم﴾ أى طلب منكم الخروج إلى الغزو ومر فى أول كتاب الجهادو( مجاشع) بلفظ
الفاعل بالجيم والمعجمة والمهملة وكذلك ( مجالد) بالجيم والمهملة فى باب البيعة فى الحرب. قوله (عمرو)
أى ابن دينارو(ابن جريج) أى عبد الملك و(عبيد) مصفر العبد و(ابن عمير) مصغر عمر مر فى التهجد

٦٨
کتاب الجهاد والسیر
رضى الله عنها وهى مجاورَةٌ بَيَرَ فَقالَتْ لَنَا انْقَطَعَت الهْرَةُ مُنْذُ فَتَحَ اللّهُ عَلَىَ
نَّه صلى اللّه عليه وسلم مكة
بابُ إِذَا اضْطُرَّ الَّجُلُ إِلَى النَّخَارِ فِى شُعُورِ أَهْلِ الذّمَةِ وَالمُؤْمِنَاتِ
٢٨٧٣ إذَا عَصَيْنَ اللهَ وَتَجْرِيدِهِنَّ حَّدَعَى مُحَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ حَوَْشَبِ الطَّائِقُّ
حدثنا هشيم أخبرنا حصين عن سعدين عبيدة عن أبى عبد الرّحمن وكانَ عثمانيّاً
ءَ
و/٥ ق ءَ
فَقَال لابِنِ عَطِيَةَ وَكَانَ عَوِ يَّ إِ لَأَعَلُ مَا الَّذِى جَّأَ صَاحِبَكَ عَلَى الّماءِ سَمْعُهُ
يَقُولُ بَى النُّ صلى الله عليه وسلم والَُّيْرَ فقال اثْتُوا رَوْضَةَ كَذا وَجُدُونَ
بِهَا امْرَأَةَ أَعْطاها حَاطَبٌ كتاباً فَتَنَا الَّوْضَةَ فَقُلْنَا الكِتابَ قالَتْ لَمْ يُعْطِ
فى باب تعاهدر كعتى الفجر و﴿ ثبير) بفتح المثلثة وكسر الموحدة وسكون التحتانية وبالراء جبل عظيم
بالمزدلفة على يسار الذاهب منها إلى منى قال محمد بن الحسن وللعرب أربعة جبال اسم كل واحد منها ثبير وكلها
حجازية. قوله ﴿ محمد بن حوشب) بالمهملة والمعجمة المفتوحتين وبالموحدة (الطائفى) مر فى الجنائز
و(هشيم) مصغراً مر فى التيمم و(حصين) بالتصغير فى الصلاة و(سعيد بن عبيدة) بضم المهملة
وفتح الموحدة فى آخر الوضوء و ﴿أبو عبد الرحمن﴾ عبد الله السلمى بضم المهملة وفتح اللام الكوفى
فى باب غسل المذى، وكان عثمانيا أى يقدم عثمان على على رضى الله عنه، و(حبان) بكسر المهملة
وشد الموحدة ابن عطية بفتح المهملة الأولى كان علوياً أى يقدم عليا على عثمان بعكسه. قوله (روضة كذا)
أى خاخ، واسم تلك المرأة سارة بالمهملة والراء و﴿حاطب) بالمهملتين ابن أبي بلتعة بفتح الموحدة
والفوقائية والمهملة مع سكون اللام و ﴿الكتاب) منصوب بمقدر أى هات الكتاب ونحوه
و﴿ لم يعطنى) أى حاطب و﴿الحجزة) بضم المهملة وسكون الجيم وبالزاى أى معقد الازار وحجزة

٦٩
کتاب الجهاد والسیر
فَقُلْنا لَخْرِجَنَّ أَوْ لَأُجَرْدَنَّك فَأَخْرَ جَتْ مِنْ حُجْزَتَها فَأَرْسَلَ إلَى حاطب فقال
لاَتَعْجَلْ والله ما كَفَرْتُ ولا ازْدَهْتَ لِلْإِسْلامِ إِلَُّبََّ وَلَمْ يُكُنْ أَحَدٌ مِنْ
أَعْابِك إِلَّ وَلَهُبََّ مَنْ يَدْفَعُ اللهُ بِهِ عَنْ أَهْلِهِ ومالِ ولم يَكُنْ لِ أَحَدٌ فَأَخَيْتُ
أَنْ أَ عِنْدَهُمْ يَا نَصَدَّقَهُ النُّ صلى الله عليه وسلم قال عُمَرُ دَعْنِى أَضْرِبْ
عَنْقَهُ فَأَنْهُ قَدْ نَفَقَ فقال ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ اللهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرِ فقال اعْمَلُوا
ما شْتُمْ فَهْذَا الَّذِى جَرَّأَهُ
بَابُ اسْتِقْبَلِ الغُزاةِ حَّثنا عَبدُ الله بِنُ أَبِ الأَسْوَدِ حدثنا بَزِيدُبنُ ٤
زُرَيْعٍ وَحُمَّدُ بنُ الأَسْوِدِ عِنْ حَيِبٍ بِ الشَِّيدِ عِنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ قَال ابُ
الْزُبَيْ لابن جَعْفَر رضى الله عنهم أَتَذْ كُرُ إِذْ تَقَّنا رسولَ اللّه صلى الله عليه
٢٨٧٤
السراويل التى فيها التكة ، فان قلت تقدم فى باب الجاسوس أنها أخرجته من عقاصها أى من شعورها
المضفورة فما التلفيق بينهما قلت لعلها أخرجته من الحجزة أولا وأخفته فى العقيصة ثم اضطرت إلى
الاخراج منها أيضا أو المراد بالحجزة المعقد مطلقا أو الحبل أو الحجال حبل يشد بوسط البعير
ثم يخالف فيعقد به رجلاه ثم يشد طرفاه إلى حقويه أو عقيصتها كانت تصل إلى موضع الحجزة
فباعتباره صح الاطلاق أو كان ثمة كتابان وإن كان مضمونهما واحداً كما أن القصة واحدة. قوله
(جرأه) أى جرأ صاحبك يعنى عليا على الدماء. فان قلت كيف جاز نسبة الجرأة على القتل إلى
على رضى الله عنه. قلت غرضه أنه لما كان جازهابأنه من أهل الجنة عرف أنه إن وقع منه خطأفيما اجتهد
فيه عفى عنه يوم القيامة قطعا. قوله (عبد الله ) ابن محمد (ابن أبي الأسود) و(يزيد) من الزيادة و(حميد)
مصغراً محمد بن الأسود الكرابيسى و﴿حبيب ) ضد العدو ابن الشهيد الأزدى البصرى مات سنة

٧٠
کتاب الجهاد والسير
وسلم أَنَا وَأَنْتَ وَابْنُ عَّاس قال نَعَمْ ◌َمَنَا ونَرَكَكَ حَدَّثْا مَالكُ ابْنُ اسْمَاعِيلَ
حدثنا ابنُ عُبِينَ عنِ الزُّهْرِىّ قال قال السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ رضى الله عنه ذَهَبْناً
تَّ رَسولَ الله صلى الله عليه وسلم مَعَ الصِّيْيانِ إِلَى تَنَّةِ الوَدَاعِ
٢٨٧٦
بابْتُ ما يَقُولُ إذا رَجَعَ مِنَ الغَزْوِ حدثنا موسى بنُ اسْمَاعِيلَ
حدثنا جُوَيْرِيَةُ عنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللّهِ رضى الله عنه أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم
كَانَ إِذَا قَلَ كَبَ ثَلَاثًا قال آَيُونَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَائِبُونَ عَابِدُونَ حامِدُونَ لِرَبًّا
ساجدُونَ صَدَقَ اللّهُ وعَدَهُ ونَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الأحزابَ وحدَهُ حّثنا أبو
ءَ ٥
٢٨٧٧
معمر حدثنا عَبْدُ الوارث قال حدثنى يَحْ بِنُ أَبِ إِسْحَاقَ عنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ
رضى الله عنه قال كُنَّا مَعَ النبيّ صلى اللّه عليه وسلم مَقْقَهُ مِنْ مُسْفَانَ ورسولُ
الله صلى الله عليه وسلم عَلَى رَاحَِتِهِ وَقَدْ أَرْدَفَ صَفِيَّةَ بِئْتَ حُّ فَرَتْ نَقَتُهُ
نَصُرِعا ◌َعَا فَاقَتَحَمَ أَبُو طَلْحَةَ فقال يارسولَ الله جَعَنَى اللهُ فدالَكَ قال ◌َعَلَيْكَ
خمس وأربعين ومائة و﴿ ابن الزبير) هو عبد الله وأما جعفر بن أبى طالب فكان له أولاد ثلاثة عبد
الله ومحمد وعوف والظاهر منه أنه عبد الله و﴿السائب) فاعل من السيب بالمهملة والتحتانية والموحدة
﴿ابن يزيد) بالزاى مرفى باب استعمال فضل الوضوء و(أبو معمر) بفتح الميمين و{يحي بن أبي إسحق)
الحضرمى مر فى قصر الصلاة. قوله ﴿مقفله) أى مرجعه ﴿من عسفان ) بضم المهملة الأولى وسكون
الثانية و ﴿اقتحم﴾ من قحم فى الأمور إذا رمى بنفسه فيها من غير روية و ﴿المرأة) بالنصب أى الزم
٢٨٧٥

٧١
کتاب الجهاد والسیر
المَرْأَةَ فَقَلَبَ ثَوْبَا عَلَى وَجْهِ وَأَتَاهَا فَأَلْقَاهَا عَلَيْا وَأَصْلَحَ لَهُ مَرْكَهُمَا فَرَكِبا
واكْتَفْنا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فَلَّا أَثْرَهْا عَلَى الَدِينَةِ قال آبْيُون
تَائِبُونَ عَابِدُونَ لَبنا حامِدُونَ فَلَمْ يَلْ يَقُولُ ذلِكَ حَتَّى دَخَلَ المَدِينَ حَّثنا ٢٨٧٨
عَلَىّ حدّثنا بِشِرُ بِنُ الْفَضَّلِ حدثنا يَحْيِ بْنُ أَبِ اسْحَاقَ عِنْ أَنَسِبنِ مالك رضى
الله عنه أَنَّه أَقْبَلَ هُوَ وَأَبُو طَلَحَةَ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم وَمَعَ النِّ صلى
اللّه عليه وسلم صَفِيُّ مُرْدِفَهَا عَلَى رَاحَتْهِ فَلَمَّا كَانُوا يَعْضِ الْطَرِقِ عَثَرَتِ
الَّةُ فَصُرِعَ النُّ صلى الله عليه وسلم والمرّةُ وإِنَّ أَبَا طَلْحَةَ قال أَحْسِبُ قال
اقْتَ عَنْ بَعِيرِه ◌َى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فقال يانِّ اللّه جَعَلَى اللهُ
فداَكَ هَلْ أَصَابَكَ مِنْ شَىء قال لَا وَلَكِنْ عَلَيْكُ بالْرَةُ فَلْتَ أَبُو طَلَحَةَ ثْبَهُ
عَلَى وَجْه فَقَصَدَ قَصْدَهَا فَلْقَ ثَّوْبَهُ عَلَيْا فَقَامَتِ المَرْأَةُ فَشَدَّلَمُ عَلَى راحَتهما
فَرَكَا فَسَارُوا خَّى إذا كانُوا بِظْهِ الَدِينَةِ أَوْ قَال ◌َأَثْرَ فُوا عَلَى المَدِينَةِ قال النُّ
صلى الله عليه وسلم آَيُونَ تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِبِ مَامِدُونَ ◌َمْيُوَلْ يَقُولُاَ خَّى
دَخَلَ المَدِينَةَ
المرأةوفى بعضها بالمرأة و﴿قلب) أى أبو طلحة ثوبه على وجهه و﴿اكتنفنا﴾ أى أحطنا به يقال كنفت
الرجل أى خطته وصفته. قوله ﴿قصد قصدها) أى نحانحوها و (ظهر المدينة) ظاهرها. قوله

٧٢
کتاب الجهاد والسیر
٢٨٧٩
بسم الله الرحمن الرحيم باسبُ الصَّلاةِ إِذَا قَدَ مِنْ سَفَر حَّثنا
سُلِمَانُ بِنُ حَرْبِ حدثنا ◌ُعبَةُ عِنْ مُحَارِبِ بِنِ دِعارٍ قَال ◌َسَمِعْتُ جَاِ بَنَ عَبْدِاللهِ
رضى الله عنهما قال كُنْتُ مَعَ النبيّ صلى الله عليه وسلم فى سَفَرٍ فَلَّا قَدَمْنا
٢٨٨٠ الَدِينَ قال لىِ ادْخُلِ المَسْجِدَ فَصَلْ رَكَْيْنِ حَدْنَا أَبُو عَاصِمٍ عِنِ ابنِ جُرَيْخٍ
عِنِ اِ شِهاب عنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنِ عَبْدِ اللهِ بنِ كَعْبِ عِنْ أَبِهِ وَعَّهِ عَُدِ اللّهِ
ابنِ كَعْبِ عنْ كَعْبِ رضى الله عنه أَنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ إذَا قَمَ
مِنْ سَفَر ◌ُجَّ دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَى رَكْمَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ
٢٨٨١
باتُ الطَّامِ عِنْدَ القُدُومِ وَ كَانَ ابُ مُمَرَ يُفْطُ ◌َنْ يَغْشَاهُ حُدعنى
مُمَّدٌ أَخْبَ نَا وَكِيْعَ عنْ شُعْبَةَ عنْ مُحَارِبِ بِنِ دِثَارِ عنْ جابِرِ بنِ عبدِ الله رضى
الله عنهما أَنَّ رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم لَّا قَدِمَ الَدِينَ نَحَرَ جَزُورًا أَوْ بَقَرَةً
زَادَمُعَذْ عَنْ شُعْبَةً عَنْ مُحَارِبِ سَمَعَ جَابِرَ بَنَ عَبْدِ اللّهِ اشْتَرَى مِّ النبيُّ صلى
اللّه عليه وسلم بَيْرَا بِوَقِّينِ وَدِرْهَ أَوْ دِرْ حَيْنِ فَلَمَّا قَدِمَ صِرارًا أَمَرَ بِقَرَة
﴿محارب﴾ بلفظ الفاعل ضد المصالح ﴿ابن دثار) ضد الشعار مرفى كتاب الصلاة بهذه الترجمة بعينها
﴿باب الطعام عند القدوم) ويسمى بالنقيعة بالنون و﴿يفطر) من الافطار لامن التفطير و ﴿يغشاه)
أى يقدم عليه وينزل لديه. قوله ﴿محمد﴾ أى ابن سلام و﴿معاذ) بضم الميم وبالمهملة ثم المعجمة

٧٣
کتاب الجهاد والسیر
فَُّبَتْ فَكُوا مِنْها فَلَّا قَدِمَ الَدِينَ أَمَرَ بِ أَنْ آَى المُسْجِدَ فَأُصَلِ رَلْعَيْنِ
ووزَنَ لِى ثُمَنَ الَبَعِيرِ حّثنا أَبُو الَوليدِ حدثنا شُعْبَةُ عنْ مُحارب بن دثار عنْ ٢٨٨٢
جابر قال قَدْتُ مِنْ سَفَرٍ فقال التّى صلى اله عليه وسلم صَلِ رَحْمَيْنِ. صِرارٌ
مَوْضِعٌ نَاحَةٌ بالَدِينَةِ
١٨٣
بسم الله الرحمن الرحيم بابْتُ فَرْضِ الخمس حدثنا عَبْدَانُ
أَخْبَ نَا عْدُ الله أَخبرنا يُونُسُ عن الزُّهْرِّ قال اخبر فى علُّ بِنُ الْحُسَيْنِ أَنْ
◌ُسَيْنَ بِنَ عِى عَلَيْمَا الَّلاَمُ أَنْرَهُ أَنَّ عَلَّا قَالَ كَانَتْ لِ شارِفٌ مِنْ نَصِيبٍِ
مِنَ الَمْتَمِ يَوْمَ بَدْرِ وَكَانَ النّ صلى اللّه عليه وسلم أَعْطانِ شَارِقَاً مِنَ الْخُسِ
فَلَمَّا أَرَدْتَ أَنْ أَبْنَى بفاطَمَةَ بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم واعدتَ
رَجُلَا صَوََّا مِنْ بَى فَيْفَاعَ أَنْ يَرْتَحِلَ مَعِى ◌َأْتِىَ بِدْخِرٍ أَرَدْتُ أَنْ أَسِعَهُ
الصَّاغيَنَ وَأَسْتَعِينَ بِ فى ◌ِمَةِ عُرْسٍِ فَيْا أَنا أَنْمَعُ لِشَارِقَّ مَاءًمِنَ الأَقْابِ
والغرائرِ والجبالِ وشارِفَ مُناعانِ إلَى جَتْبِ حُْرَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأنصارِ
ابن معاذ التميمى البصرى مر فى الحج وإصرار- بكسر المهملة وخفة الراء الأولى موضع قريب
بالمدينة على نحو ثلاثة أميال. قوله"شارف أى المسنة من الغرق و ﴿ بنو قينقاع) بفتح القافين
وضم النون وفتحها وكسرها منصرفا وغير منصرف قبيلة من اليهودو « الغرائرج جمع الغرارة بفتح
(( ١٠ - كرمانى - ١٣)»

٧٤
کتاب الجهاد والسير
رَجَعْتُ حِينَ جَعْتُ مَا جَعْتُ فاذَا شارفاَىَ قَدِ اجْتُبَّ أَسْتَمُهُمَا وَبُقَرَتْ
خَوَاصِرُ هُمَا وَأُخِذَ مِنْ أَكْبِهِما فلم أَّكُ عَنَّ حِينَ رَأَيْتُ ذلكَ الَنَظَرَ مِنْهُمَا
فَقُلْتُ مَنْ فَعَلَ هَذَا فَقَالُوا فَعَلَ ◌َةُ بِنُ عَبْدِ الْمُطَّبِ وهُوَ فِ هذَا الَيْتِ فِى
شَرْبِ مِنَ الأَنْصَارِ فَانْطَلَقْتُ حَتّى أَدْخُلَ عَلَى النبى صلى الله عليه وسلم وَعنْدَهُ
زَيْدُ بِنُ حَارِقَةَ فَعَرَفَ النُّ صلى الله عليه وسلم فى وجْهِى الَّى لَقِيتُ فقال
النبيُّ صلى الله عليه وسلم مالَكَ فَقُلْتُ يا رسول الله ما رَأَيْتُ كَالْيَوْمٍ قَطُ عَدَا
خْزَةُ عَلَى نَقَ فَأَجَبَّ أَسْتَمَتَهُمَا وَبَقَرَ خَواصَرَ هُمَا وَهَاهُوَذَا فِى بَيْتَ مَعَهُ شَرْبُ
فَدَتها النِّ صلى الله عليه وسلم بِرداتِهِ فَارْتَدَى ثُمَّ انْطَلَقَ يَمَشِى وَاتَّبَعْتُأَنَا وَزَيْدُ
ابُ حَارَ خَّى جَ الَيْتَ الَّذِى فِهِ خَمْرَةُ فَاسْتَأْقَ فَقُوالَهُمْ فَاذَا هُمْ شَرْبٌ
فَطَفَقَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يَلُومُ حَمْزَةَ فِيا فَعَلَ فَاذا حَزَةُ قَدْ نَلَ
خَرَةً عَيْنَاهُ فَنَظَرَ حَمَزَةً إِلَى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثُمَّ صَعْدَ النَّظَرَ فَنَظَرَ
المعجمة وبالراء المكررة ظرف التبن ونحوه. الجوهرى أظنه معربا. قوله ( مناخان) باعتبار لفظ
الشارف ومناختان باعتبار معناه ولم أملك عينى ج أى بكيت وإنما كان بكاؤه خوفا من توهم
تقصيره فى حق فاطمة أو فى تأخر الابتناء بسبب مافات منه ما يستعان به لا لأجل فراتهما لأن متاع الدنيا
قليل ولاسيما عند أمثاله و الشرب - جمع الشارب وأدخل بـ بالرفع وانصب ولا ثمل بفتح المثلثة
وكسر الميم أى سكرو صعد أى حمزة النظر إلى ركبة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم وعبيد.

٧٥
کتاب الجهاد والسير
إِلَى رُكَتِهِ ثُمَّصَعَدَ الَّظَرَ فَظَرَ إِلَى سُرَّتِهِ ثُمَّ صَعَّدَ النَّظَرَ فَظَرَ إلَى وْجْهِ ثُمَّ
قال ◌َمْرَةُ هَلْ أَثْمٌ إِلَّا عَبِيْدَ لَأَبِىِ فَعَرَفَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أنهُ قَدْ
ثَمَلَ فَكَصَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عَلَى عَقَيْهِ الَقْقَرَى وَخَرَجْنا مَعُهُ
حدثًا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عَبْدِ اللّه حدثنا إبراهيم بن سعدٍ عنْ صالح عن ابن شهاب
قال أَخْبِر فِى عُرْوَةُ بِنُ الُبَّرِ أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ المُرْضِينَ رضى الله عنها أَخْبَرَنَّهُ أَنْ
فاطمَةَ عَلَيْها الَّلامُ ابْنَ رسول الله صلى الله عليه وسلم سأَلَتْ أَبَا بَكْر الصّدّيقَ
بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أَنْ يَقْسِمَ لَهَا مِيرَاتَها ما تَرَكَ رسول
/٥/
الله صلى الله عليه وسلم مما أفاءَ اللّه عليه فقال لها أبو بكر إنّ رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال ◌َنُوَرَكُ مَتَكْنَا صَدَقَةٌ فَنَضِبَتْ فاطِمَةُ بْتُ رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فَهَجَرَتْ أَبابَّكْرٍ فَلْ تَزَلْ مُهَاجِرَتَهُ خَتّى تُوُفِيَتْ وعاشَتْ بَعْدَ
٢٨٨٤
أى كعبيد، وغرضه أن عبد الله وأباطالب كانا كأنهما عبدان لعبد المطلب فى الخضوع لحرمته وأنه
أقرب إليه منهما مر الحديث فى كتاب الشرب فى باب لا حمى إلا لله. قوله ( ما ترك) بيان أو بدل
لميراثها و﴿لا نورث) بفتح الراء والمعنى على الكسر أيضا صحيح ولعل الحكمة فيه أنه لا يؤمن أن
يكون فى الورثة من يتمنى فيهلك أو حتى لا يظن بهم الرغبة فى الدنيا لوارثهم فينفر الناس عنهم أوهو
لأنهم كالآباء للأمة فمالهم لكل أولادهم وهو معنى الصدقة وأما غضب فاطمة فهو أمر قد حصل على
مقتضى البشرية وسكن بعدذلك أو الحديث كان مؤولا عندهم بما فضل عن معاش الورثة وضروراتهم
ونحوها، وأما (مجرانها) فمعناه انقباضها عن لقائه لا الهجران المحرم من ترك السلام ونحوه ولفظ

٧٦
کتاب الجهاد والسیر
رسول الله صلى الله عليه وسلم ستَّةَ أَشْهُر قالَتْ وكَانَتْ فاطمَةُ تَسْأَلُ أَبَا بَكْ
نَصِيَها مِمَّا تَرَكَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مِنْ خَيْرَ وَفَدَكَ وَصَدَقَتَهُ
بالَدِيَةِ فَبِى أَبُو بَكْرٍ عَلَيْ ذلِكَ وقال لَسْتُ تاركًا شَيْئً كان رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم يَعْمَلُ بِهِ إِلَّا عَمْتُ بِهِ فَانِى أَخْشَى إِنْ تَكُ شَيْئًا مِنْ أَمْرِهِأَنْ أَرِيغَ
فَمَّأَ صَدَقَتُهُ بالَدِيَةِ فَفَعَهَا ◌ُ الَى عَلَى وَعَّاس فَأَ خْبَرُ وفَكْ فَمَكَه ◌ُمُرُ
وقال هُمَ صَدَقَةُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كانَاً لِحُقُوقِهِالَّى تَعْرُوهُ ونَوائبه
٢٨٨٥ وَأَمُهَا إِلَى مَنْ وَلَى الأَمْرَ قال فَهُمَا عَلَى ذَلِكَ إِلَى الَيْمِ حَّثنا إِسْحَاقُ بِنُ
مهاجرته بصيغة الفاعل لا المصدر. قوله ﴿قالت) أتى عائشة وفى بعضها قال أى عروة فينئذ يكون
مرسلا لأنه لم يلق فاطمة رضى الله عنها. قوله ﴿فدك) بالفاء والمهملة المفتوحتين منصرفا وغير
منصرف وبينها وبين مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم مرحلتان وقيل ثلاثة. قوله ﴿صدقته) أى
أملا كه التى بالمدينة التى صارت بعده صلى اللّه عليه وسلم صدقة قال النووى صارت إليه لثلاثة حقوق
أحدها ماوهب له وذلك وصية محيريق بضم الميم وفتح المعجمة وسكون التحتانيتين وكسر الراءوبالقاف
اليهودى له عند اسلامه وكانت تسعة حوائط فى بنى النضير وما أعطاه الأنصار من أرضهم وكان هذا
ملكا له . وانثانى حقه من الفيء من أرض بنى النضير حين أجلاهم كانت له خاصة يخرجها فى نوائب
المسلمين وكذا نصف أرض فدك صالح أهلها بعدفتح خيبر على نصف أرضها وكان خالصاله وكذاثلث
أرض وادى القرى أخذه حين مصالحة أهلها وكذلك حصنان من حصون خيبر أحدهما صلحا. والثالث
سهمه من خمس خيبر ما افتح فيها عنوة وكانت ملكا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لاحق لأحد
غيره لكنه كان صلى الله عليه وسلم لا يستأثر بها بل ينفقها على أهله والمسلمين والمصالح العامة كل
هذه صدقات يحرم التملك لها بعده. قوله ﴿ فدفعها عمر) إليهما ليتصرفا فيها وينتفعامنها بقدر حقهما كما
تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا على جهة تمليكه لهما و ﴿تعروه) أى تنزل به و﴿النوائب)

٧٧
کتاب الجهاد والسير
مَُّدَ الَفَرْوُ حدثنا مالكُ بِنُ أَنَس عنِ ابنِ شِهابِ عنْ مالِكِ بنِ أَوْسٍ بِنِ
ء
الَحَدَثان وكَانَ مُحَمَّدُ بِنُ جُبَيْذَ كَرَلِ ذِكْرًا مِنْ حَدِيثِهِ ذلِكَ فَنْطَلَقْتُ خَتّى
أَدْخُلَ عَلَى مالك بن أَوْس فَأْتُهُ عن ذلكَ الحديث فقال مالك بَيْنًا أَنَا جالسٌ
فِى أَهْلِ حِينَ مَتَعَ النَّارُ إذا رَسُولُ مَُ بِ الَخَطَّابِ يَأْتِ فَقَال أَجِبْ أَمِيرَ
المُؤْمِنِينَ فَأنْطَلْتُ مَعَهُ حَتَّى أَدْخُلَ عَلَى ◌ُغَ فَاذَا هُوَ جَالِسُ عَلَى رِمالِ سَرِيرٍ
٠٠
لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فِراشٌ مُتَّكِىٌ عَلَى وِسَادَةٍ مِنْ أَدَمٍ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ثُمَ جَسْت فقال
يامالُ إِنّهُقَدَ عَلَيْنَا مِنْ قَوِكَ أَهْلُ أَيَاتِ وَقَدْ أَمَرْتُ فِيهِمْ بِرَضْخِ فَاقْضُهُ
فَقْسِمْهُ بَيْهُمْ فَقُلْتُ يَا أَمِيَ اُمْمِيَنَ لَوْ أَمَرْتَ بِهِ غَيْرِى قَال أقْبِضِهِ أَيُّا الَرْهُ
جمع النائبة أى الحادثة التى تصيبه و ﴿اعتراك) أى المذكور فى قوله تعالى ((اعتراك بعض آلهتنا
بسوء)». قوله ﴿إسحاق بن محمد الفروى) بفتح الفاء وسكون الراء وبالواو قال الغسانى فى بعض
النسخ محمد بن إسحق وهو خطأ. قولهٍ ﴿مالك بن أوس) بفتح الهمزة وسكون الواو وبالمهملة ( ابن
الحدثان) بالمهملتين المفتوحتين وبالمثلثة الصحابى على خلاف فيه و (محمد بن جبير) مصغر ضد
الكسر ابن مطعم مر فى الصلاةوهذا هو كلام الزهرى. قوله (متع) بفتح الفوقائية الخفيفة وبالمهملة
ارتفع وطال ارتفاعه و ﴿أجب﴾ أى دعاءه يعنى يطلبك فتم اليه و﴿الرمال) بفتح الراء وكسرها
ما ينسج من سعف النخل ليضطجع عليه ويقال رمل سريره وأرمله إذا رمل شريطا أو غيره نجعله
ظهراً وقيل رمال السرير مامدعلى وجهه من خيوط وشريط ونحوهما ﴿ يامال) بضم اللام وكسرها على
الوجهين فى الترخيم و ﴿الرضخ﴾ بسكون المعجمة العطاء القليل (يرفاً) بفتح التحتانية وسكون الراء
وفتح الفاء مهموزاً وغير مهموز وهو الأشهر وقد يدخل عليه الألف واللام فيقال اليرفاوهو علم حاجب

٧٨
کتاب الجهاد والسير
فَبَيْنَا أَنَا جالسٌ عِنْدَهُ أَتَاهُ حَاجُبُهُ يَرْفَا فقال هَلْ لَكَ فِى عُثْمَنَ وعَبْدِ الَّرَّحْمنِ بِنِ
عَوْفٍ وَالُرَيْرِ وَسَعْدٍ بِنِ أَبِ وَقَّاصِ يَسْتَأْذِنُونَ قَال ◌َم ◌َذِنَ لَم ◌َدَخَلُوا فَسَلُّوا
وَجَلُوا ثَّ جَسَ يَرَفَا يَسِيرًا ثُمَّ قَالَ هَلْ لَكَ فى عِ وعَبَاس قال نَعَمْ فَذِنَ لهما
فَدَخَلاَ فَلَّا بَا فِقَال ◌َاسٌ يا أَمِيرَ الْمُؤْمِينَ أَقْضِ يَنِى وَبَنَ هذا وَهُمَا
يَخْتَصمان فيما ◌َفَالله على رسوله صلى الله عليه وسلم مِنْ نَى النَّضير فقال الرَّهْطُ
◌ُثَنُ وَأَصْحَابُ يَأَمِيرَ الْمُؤْمِنَ اقْضِ بَيْهُمَا وَأَرِحْ أَحَدَهُمَ مِنَ الْآخَرِ قَالَ مُرُ
بَيْدَكُمْ أَنْشُدُكُمْ بِاللّهِالَّذِ بِذْنِهِ تَقُومُ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّرسولَ الله
صلى الله عليه وسلم قال لَانُورَثُ مَاتَرَكْنَا صَدَقَةٌ يُرِيدُ رسولَ الله صلى الله عليه
وسلم نَفْسَهُ قال الرَّهْطُ قَدْ قال ذُلِكَ فَقْبَلَ مُمَرُ عَلَى عَلَى وَعَّاس فقال أَنْشُدُ كُلاَ
اللّهَ أَتَعْلَمَان أَنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قَدْ قال ذلكَ قالا قَدْ قال ذلكَ
قال مُمَرُ فَانِى أُحَدَّثُكُمْ عِنْ هذا الأَمْرِ إِنَّاللهَ قَدْ خَصَّ رسولَهُ صلى الله عليه
عمر رضى الله عنه، و(هل لك) أى رغبة فى دخولهم (أرح) من الاراحة بالراء والمهملة
و﴿تيدكم) بفتح الفوقانية وكسرها وسكون التحتانية وفتح المهملة وضمها اسم فعل كرويد أى
اصبروا وامهلوا وعلى رسلكم وقيل أنه مصدر تاد يتيد كما يقال سيروا سيركم أى تيدوا تيدكم. قوله
﴿أنشدكم) بضم الشين أى أسألكم بالله تعالى يقال: نشدتك الله وبالله ولم يعطه أحدا غيره حيث
خصص الفيء كله كما هو مذهب الجمهور أو جله كما هو مذهب الشافعية (خص رسوله صلى الله

٧٩
کتاب الجهاد والسير
وسلم فى هُذَا الَىْءٍ بِشَىء لَمْ يُعْطِه أَحَدًا غَيْرَهُ ثُمَّقَرَأَ وَمَا أَقَ السُّعَلَى رسوله مِنْهُمْ
٠٠٠
الَى قَوْلِهِ قَدِيرٌ فَكَانَتْ هُذِهِ خالِصَةً لِرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم والله
ما اختارَ هَا دُونَكُمْ وَلَا اسْتَثُرَبِهَا عَلَيْكُمْ قَدْأَعْطَا كُهُوَبَّا فِكُمْ خَّ ◌َمِنْها
هَذَا المالُ فَكَانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يُنْفِقُ عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَقَتَهْ مِنْ
هذا المالِ ثُمَّ يَأْخُذُ مَقَ فَيَجْعُ مَجْعَلَ مالِ اللّه فَعَمَلَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم بِذَلكَ حَياتَهُ أَنْتُ كُمْ بِّهِ هَلْ تَعْلُونَ ذِكَ قَالُوا فَعَمْ ثُمَقَالٍ لَعَلَى وَسِ
أَنْشُدُ كما باللّه هَلْ تَعْلَانِ ذلِكَ قَال ◌ُمَرُ ثُمَّ تَوَى اللهُ نَّهُ صلى الله عليه وسلم
فقال أَبُو بَكْرَ أَنا وَلّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَبَهَا أَبْ بَّكْرٍ فَعَمِلَ فِها
بما عَمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم واللّهُ يَعَ إنَّهُ فِالَصَادِقْ بَارِّ رَاشِدٌ تَابِعٌ
لِلَحَقِّ ثُمّتَّ الله ◌َابَكْرٍ فَتُكْنُ أَنا وَلِّ أَبِ بَكْرٍ فَضْتُهَا سَيْنِ مِنْ إِمَارَفِ
أَعْمَلُ فِيها بِمَا عَمَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم وما ◌َمَ فيها أَبُ بَكْر والله
عليه وسلم) أى حيث حلل الغنيمة له ولم تحل لسائر الأنبياء. قوله ﴿احتازها) بالمهملة والزاى
جمعها و﴿استأثر﴾ أى استبد وتفردفان قلت و﴿ ينفق على أهله) كيف يجتمع مع ماثبت أن درعه حین
وفاته كانت مرهونة على الشعير استدانه لأهله قلت كان يعزل مقدار نفقتهم منه ثم ينفق ذلك أيضا
فى وجوه الخير قبل انقضاء السنة عليهم. قوله ﴿مجعل مال الله) بأن يجعله فى الكراع والسلاح
ومصالح المسلمين و{بدا لى﴾ ظهرلى وسنح لى فان قلت ان كان الدفع إليهما صوابا فلم لم يدفعه فى أول

٨٠
كتاب الجهاد والسير
يَعَمُ إِنَى فِها لَصادِقٌ بَارَّ رَاشِدٌ تَابِعٌ لِلْحَقِّ ثُمَ جُْاِ تُكَفِى وَكَتُكُمْ وَاحِدَةٌ
وَأَمْرُكَا وَاحِدٌ جْثَى يَاعَبَّسُ تَسْأَتّى نَصِيَكَ مِنِ ابنِ أَخِيكَ وجَانِى هَذَا يُرِيدُ
عَلَيَّا يُرِيدُ نَصِيبَ أمْرَ أَتِهِ مِنْ أَبِها فَقُلْتُ لكم إنّ رسولَ الله صلى اله عليه و سلم قال
لانُورَثُ مَكْنا صَدَقَةٌ فَلَمَّا بَدَالِى أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَيْكُ فْتُ إِنْ شْتُ دَفَعْهَا إِلَيْكُا
عَلَى أَنَّ عَلْكُا عَهْدَ اللّه وميثاقَهُ لَتَعْمَلان فيها بما عَمَلَ فيها رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم وبما عَمِلَ فِيها أَبُو بَكْرٍ وبما عَمْتُ فِها مُنْذُ وَلِيتُها فَقُلْتُ ادْفَعْهَا الَّيْاَ
فَذْلَكَ دَفُْهَا الَُّ فَأَنْهُم باللّهِ هَلْ دَفْعُهَا إِلَيهِمَا بِذْلِكَ قال الرَّهْطُ فَعَمْ ثُمَّأَقْبَلَ
عَلَى عَلَى وَعَبَّاس فقال أَنْشُدُّكُلَ بِاللّه هَلْ دَفَعْتُهَ إِلَيْكَذَلكَ قالا نَقَالْ فَكْتَمَسَانِ
منّ قَضَ غَيْرَ ذُلكَ فَوَالله الَّذِى باذنه تَقُومُ السَّمَاءُ والأَرْضُ لا أَقْضى فيها قَضاَءٍ
٠
الحال والا فلم دفعه فى الآخر قلت أولا منع على الوجه الذى كانا يطلبانه من التملك وثانيا أعطاهما
على وجه التصرف فيها كما تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه. الخطابى: هذه القضية
مشكلة جدا وذلك أنهما إذا كانا قد أخذا هذه الصدقة من عمر على الشريطة التى شرطها عليهم وقد
اعترفا بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لانورث ما تركناه صدقة. وقد شهد المهاجرون
بذلك فما الذى بدا لهما بعد حتى تخاصما والمعنى فى ذلك أنه كان يشق عليهما الشركه فطلبا أن يقسم
بينهما ليستبد كل واحد منهما بالتدبير والتصرف فيما يصير اليه فمنعهما عمر القسم لتلايجرى عليهما اسم
الملك لأن القسمة إنما تقع فى الأملاك وبتطاول الزمان يظن به الملكية قال أبو داود ولهذا لما
صارت الخلافة إلى على لم يغيرها عن كونها صدقة ويحكى أن السفاح لما خطب أول خطبة قام بها
قام إليه رجل معلق فى عنقه المصحف فقال أناشدك الله إلا حكمت بينى وبين خصمى بهذا المصحف