Indexed OCR Text
Pages 81-100
کتاب الوصايا
وَقَذْفُ الْحُصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ الْغَافِلَاتِ
قوله تعالى
, ويسألونك
عن اليتامى،
الآية
بابُ قَوْل الله تَعَالَى ( وَيَسْأَلُونَكَ عَنَ الَْى قُلْ إِصْلَاحُ لَهُمْ خَبْرٌ
وَإِنْ تُخَالُوُثْ فَاخْوَانُكُمْ وَاللهُ يَعْم الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء الُهُلَأَعْتَكُمْ
إِنَّاللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ) لَأَعْنَكُ لَأَخْرَجَكُمْ وَضَيَّقَ وَعَنَتْ خَضَعَتْ وَقَالَ لَا
سُلْمَانُ حَدَتَ حََّادٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ نَافِعِ قَالَ مَارَدّابْنُ عُمَرَ عَلَى أَحَدُ وَصِيّةٌ
وَكَنَ ابْنُ سِينَ أَحَبُّ الْأَنْيَاءِإلَيْهِ فِى مَالِ الْغَيِ أَنْ يَتَمِعَ إليهِ نُصَحَُ
وَأَوْلَئُ فَظُرُوا الَّذِى ◌ُوَ خَيْرٌ لَهُ وَكَانَ طَاوُسْ إذَا سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ مِنْ أَمْرٍ
الْيَى فَأَ (وَاللهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ) وَقَ عَطَلْ فِ يَامَ الصَّغير
وَالْكَبيرِ ◌ُغْقُّ الْوَلِىُّ عَلَى كُلِّ إِنْسَانِ بِقَدْرِهِ مِنْ حِصْته
٠٠
بَابْتُ اسْتَخْدَامِ الْنِيمِ فِ السَّفَرِ وَالْخَضَرِ إِذَا كَانَ صَلَاحَا لَهُ وَنَظَر
الْأَمْ وَزَوْجِهَ لِ حَتْنًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِنْ كَثِيرٍ حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ
٢٥٧٩
استخدام اليتيم
يوم ازدحام الطائفتين و ﴿ الزحف) هو الجيش الذين يزحفون إلى العدو و ﴿الغافلات) بالفاء
أى غافلات عما نسب اليهن من الزنا ونحوه أى البريئات منه. قوله (سليمان) أى ابن حرب
ضد الصلح وقال بلفظ ((قال)) لانه لم يذكره على سبيل النقل والتحميل. قوله ﴿فينظروا) وفى
بعضها فينظرون بالنون أى فهم ينظرون و ﴿يتامى الصغير والكبير﴾ أى الوضيع
والشريف و (بقدره) أى بقدر الإنسان اللائق بحاله وفى بعضها بقدر حصته (باب استخدام
(١١ - كرمانى - ١٢))
٨٣
كتاب الوصايا
حَدَّثَ عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ قَدَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلْالَْدِينَ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَ أَبُو طَلْحَةً بَدِى فَانْطَلَقَ بِى إِلَى رَسُولِ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ أَنَا غُلَامُ كَيْسٌ فَلْيَخْدُمْكَ قَالَ
◌َدْتُ فِى الَّفَرِ وَالْخَضَرِ مَا قَالَ لِى لِشَىْءٍ صَنَعُهُ لَ صَنَعْتَ هُذَا هُكَذَا وَلَا
لِفَيْءَمْ أَصْنَعُ لَم ◌َصْنَعَ هُذَا هُكَذَا
بابْ إذَا وَقَفَ أَرْضَاً وَلَمْيُبَنّ الْحُدُودَ فَهُوَ جَائِرٌ وَكَذَلِكَ الصَّدَقَةُ
صَّمَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلِمَةَ عَنْ مَالِك عَنْ إِسْحَقَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ طَلْحَةَ
أَنْهُ سَمَعَ أَنْسَ بْنَ مَالِك رَضِىَ الله عَنْهُ يَقُولُ كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَكْثَرَ أَنْصَارَىّ
بِالَْدَيَة مَلاً مِنْ نَخْلِ وَكَانَ أَحَبَّ مَلِهِ إِلَيْهِ بَيْرُجَاءَ مُسْتَقْبِلَةَ المسجد وَكَانَ
الَّ صَلَى اللّهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَدْخُلُهَا وَيَشْرَبُ مِنْ مَاء فِيهَا طَيِبْ قَالَ أَنَسْ
قَلَبَّا نَزَتْ ( لَنْ تَالُوا الْبِرِّ ◌َّى تُغِغُوا مِمَّا تُحِبُّونَ) قَامَ أَبُو طَلْحَةَ
اليتيم) قوله ( يعقوب بن إبراهيم بن كثير) ضد القليل الدورقى من فى الإيمان و( أبو
طلحة ) هو زوج أم أنس وفى الحديث بيان خاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وفضيلة
أنس. قوله (أكثر أنصارى) فان قلت كان القياس أكثر الأنصار قلت إذا أريد التفضيل أضيف
إلى المفرد النكرة أیأ کثر كل واحد واحد من الأنصار. قوله (بيرحا.) مرأ کثر وجوههفى باب
الزكاة على الأقارب. قال القاضى عياض: رواية المغاربة بضم الراء فى الرفع وبفتحها فى الصب
إذا وق أرضا
ولم بين الحدود
٢٥٨٠
٨٣
كتاب الوصايا
فَقَالَ يَارَسُولَ الله إِنَّ اللهَ يَقُولُ (لَنْ تَنَالُوا الْبَرَّ حَتّى تُتْفِقُوا بِمَا تُحِبُّونَ) وَإِنَّ
أَحَبَّ أَمْوَالِى إِلَى بَيْرُ حَاءٍ وَإِنَّ صَدَقَةٌ لُه أَرْجُو ◌ِرْهَا وَذُخْرَهَا عِنْدَالله نَضَمْهَ
حَيْثُ أَرَاكَ اللهُ فَقَالَ بَخْ ذَلِكَ مَالْ رَائِحٌ أَوْ رَائِحٌ شَكْ ابْنُ مَسْلَةٌ وَقَدْ سَمْتُ
مَا قُلْتَ وَ إِى أَرَى أَنْ تَمْعَ فِ الْأَقْرَبِنَ قَالَ أَبُو طَلَةَ أَفْسَلُ ذْلِكَ يَرَسُولَ
الله فَقَسَمَهَ أَبُو طَلْعَ فىِ أَقَارِهِ وَفِ بَى عَمْهِ وَقَلَ إِسْمَعِلُ وَعَبْدُ اللهِبْنُ
يُؤْسَُّ وَحَ بُ يَحَ عَنْ مَلِكِ رَائِحٌ حَمْنَا مُمَدِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ أَخْرَنَاَ ٣٥٨١
رَوْمُ بْنُ عَادَةً حَدَّثَ زَكَرِيُّ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدْفَى عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ
عِكْرِمَةَ عَنِ أبنٍ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَ أَنْ رَجُلاَ قَالَ لَرَسُولِاللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ أُمَهُ تَوُفِيْتُ أَنْقَعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَانَ لى مُخْرَانًا
وَأَشِدُاَ أَِّ قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْهاَ
بابْ إِذَا أَوَقَفَ جَمَعَةٌ أَرْضَا مُثَعَا فَهْوَ جَائِزٌ حَرْنَا مُدَّدٌ حَدَّثَنَا
وبكسرها فى الجر مع الاضافة إلى حاء على لفظ حرف المعجم، وقال أبو عبد الله الصورى: إنما
هو بفتح الراء فى كل حال. قوله (شك) إلى فى أنه رابح بالموحدة أو رايح من الرواحي إسماعيل)
أى ابن أبى أويس روى جزما من الرواح. قوله {روح) بفتح الراء وبالمهملة {ابن عبادةلم فان
قالت ((بيرحاء) كان علما مشهورا فلا يحتاج إلى الحدود ولكن المخراف اسم جنس فلا بدمن التحديد
٢٥٨٢
جواز وقف
المفاع
٨٤
كتاب الوصايا
عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِ الَّْحِ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ الله عَنْهُ قَالَ أَمَرَ النَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ بِنَاءِالمَسْجِدِ فَقَلَ يَفِى الَّجَارِ ثَامِنُونِى تَحَائِطِ كُمْ هُذَا قَالُوا لَا
وَالله لَا نَظُبُ ثَنَهُ إِلَّ إِلَى الله
٢٥٨٣
الوقف كيف
یکتب
بَاتُ الْوَقْفِ كَفَ يُكْتَبُ حَثْنَا مُسَدَّدٌ حَدْنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
حَدِّقَ ابْنُ عَوْنِ عَنْ نَافِعٍ عَبِ ابْنِ عُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ أَصَابَ عُمَرُ
بِخْبَ أَرْضَ ◌َى الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ أَصَبْتُ أَرْ ضَلَمْ أُصِبْ مَلاَ
قُ أَنْفَسَ مِنْهُ فَكَيْفَ تَأْمُرُفِى بِهِ قَالَ إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَ وَتَصَدَّقْتَ
بِمَا فَصَّقَ مُ أَنُّلَ يَأُ أَصْلُهَا وَلَا يُوهَبُ وَلَا يُورَثُ فِى الْمُقَرَآءِ
وَالْقُرْبَى وَالِقَابِ وَفِى سَبِيلِ الله وَالضّيْفِ وَابْنِ السَِّيلِ لاَ جُنَعَ عَلَ مَنْ
وَلِيَ أَنْ يَأْكُلَ مِهَ بِالْمَعْرُ فِ أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا غيرَ مُتَعَوَّل فِيه
بَابُ الْوَقْفِ لْغَنِىِّ وَالفَقِيرِ وَالضَيْفِ حَّثْا أَبُوُ عَصِم حَدْثَ
٢٥٨٤
الوقف الفنى
والمقير
قلت تعين باضافته إلى المنصرف إذ لم يكن له ثم سواه، قوله ﴿ أبو التياح ) بفتح الفوقانية وشدة
التحتانية وبالمهملة اسمه يزيد والرجال كلهم بصريون. قوله (نى النجار) بفتح النون وتشديد
الجيم. فان قلت الطلب يستعمل بمن فالقياس أن يقال لانطلب ثمنه إلا من الله تعالى، فلت معناه
لا نطلب ثمنه من أحد ولكنه مصروف إلى الله تعالى والاستثناء منقطع أو معناه لا تطلب إلا
مصروفا إلى الله تعالى أو منتهياً إلى الله تعالى ومر الحديث بتمامه فى باب هل تنبش قبور
مشر كى الجاهلية. قوله (يزيد) من الزيادة ﴿ ابن زريع) مصغر الزرع و(عبد الله بن عون)
٨٥
کتاب الوصايا
ابْنُ عَوْنِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُرَ أَنْ عُمَرَ رَضَى اللهُ عَنْهُ وَجَدَ مَالاَ بَخَيْبَرَ
◌َ الذِّّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَخْرَهُ قَالَ إِنْ شِْتَ تَصَدَّقْتَ بِمَا فَتَصَدْقَ
بَ فِ الْفُقَرَاءِ وَالمَسَاكِينِ وَذِى الْقُرْبَ وَالطَّيْفِ
٢٥٨٥
وقف الارض
للمسجد
بابُ وَقْفِ الأَرْضِ لْلَسْجِدِ حَّتْا إِسْحَاقٌ حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَدِ
قَالَ سَْكُ أَبِ حَدَّثَ أبو النَّحِ قَالَ حَدَّقِى أَنْسُ بْنُ مَالِكَ رَضَى الله عَنْهُ
لمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمَالْمَدِينَةَ أَّمَ بِالْمسْجِدِ وَقَالَ يَأَنِى
النَّجَارِ ثَامِنُونِى بَحَائِطِ كُمْ هَذَا قَلُوا لَا وَالله لَ نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلَّ إِلَى الله
بابٌ وَقُفِ الدَّوَابِ وَالْكُرَاعِ وَالْعُرُوضِ وَالصَّامِتِ قَالَ الزَّهْرِىُّ وَ الدراب
فِيمَنَ جَعَلَ أَلْفَ دِينَارٍ فِى سَبِيلِ الله وَدَفَهَا إلَى غُلاَمِ لَهُ تَجِرٍ يَشْكُرُ بِهَا
وَجَعَلَ رِبِمَهُ صَدَقَةٌ لِلْسَاكِينِ وَالْلَقْرَنَ هَلْ لِلرَّجُلِ أَنْ يَكُلَ مِنْ رِيْعٍ
ذْلِكَ الْأَلْفَ شَيْئًا وَإِنْ لَمْ يَكُنْ جَعَلَ رِبِهَا صَدَقَةٌ فِىِ الَسَاكِينِ قَالَ لَيْسَ لَهُ
أَنْ يَأْكُلَ منها حَثْنَا مَسَدّدٌ حَدَّا يَحِيَ حَدَّثَنَا عَيْدُ اللهِ قَالَ حَدَّثَ نَفَيٌ
٢٥٨٦
بفتح المهملة وبالنون و (إسحاق) قال الكلاباذى هو إما الحنظلى وإما الكوسج و﴿عبد الصمد)
هو التنورى و(أبوه عبد الوارث: ﴿لكراع) هو الخيل و﴿العرض) المتاع و(الصامت) النقد
وقال محمد بن الحسن الشيباني: لا يجوز حبس الكراع. قوله ( وإن لم يكن) شرط على سبيل المبالغة أى
٨٦
كتاب الوصايا
◌َنِ أبِ مُمَرَ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا أَنْ عَرَ خَلَ عَلَى فَرَس لَهُ فِى سَبِيلِ الله أَعْطَاهَا
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ لَيَحْمِلَ عَلَيهَا رَبُلَا فَأَخِرَ حُرُ أَنْهُ قَدْ
وَ يَبِعُهَا فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ يَبَْعَهَا فَقَالَ لَاَ نْهَ
وَلَا تَرْجَعَنَّ فِى صَدَقَتَكَ
٢٥٨٧
نفقة القيم
اوقف
باتُ نَفَقَ القَّ لَوَقْفِ حَدَتْنَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ أَخْبَفَ مَاكٌ
عَنْ أَبِ الإِنَادِ عَنِ الأَعَرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنْ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَا يَقْتَسِ وَرَقَى دِينَارَا مَا تَرَكْتُ بَعْدَ نَفَقَة نَسَائِى
٢٥٨٨ وَمُتُونَةَ عَامِلِى فَهُوَ صَدَقَةٌ حَثْنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ حَدْقَا خْاْدٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ
نَافِعِ مَنِ أَبْنِ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا أَنَّ مُمَ اشْتَرَطَ فِى وَقْهِ أَنْ يَأْكُلَ مَنْ
وَلَهُ وَبُوكِلَ صَدِيقَهُ غْرَ مُتَعَوَّل مَلاً
بَاتُ إذَا وَقَفَ أَرْضَا أَوْ بَثْرًا وَاشْتَرَطَ لَنَفْسِهِ مِثْلَ دلاء المُسْلِينَ
الاشتراط فى
الوقف
هل له أن يأكل وإن لم يجعل ربحها صدقة فقال الزهرى ليس له وإن لم يجعل. قوله ( رسول الله
صلى الله عليه وسلم) بالرفع وفى بعضها بالنصب و﴿وقفتها) أى فى السوق من يريد، قوله
﴿ عاملى) أى خليفتى. الخطابى: قال ابن عيينة أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فى معنى المعتدات
ما دمن فى الحياة لأهن لا بجوز لهن أن ينكحن أبدا فأجريت لهن النفقة وتركت حجرهن لهن
للسكنى وأما ﴿ ومئونة عاملى) فهو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ من الصفايا التى كانت
له. كفدك ونحوه نفقته ونفقة أهله ويصرف الباقى فى مصالح المسلمين (باب إذا وقف أرضا أو
٨٧
کتاب الوصايا
وَأَوْقَفَت أَنَسْ دَارًا فَكَانَ إِذَا قَدْمَهَا نَزَمَا وَتَصَدَّقَ الُّبَيرُ بِدُورِهِ وَقَالَ
لِلّدُودَة مِنْ بَاتِهِ أَنْ تَسْكُنَ غيرَ مُضْرَّةٍ وَلَ مُصَرِهَا فَانِ اسْتَغْنَتْ بِرَوْجٍ
فَيْسَ لَمَا حَقٌّ وَجَعَلَ ابْنُ عُمَ نَصِيَهُ مِنْ دَارِ عُمَ سَكْنَى لِذَوِى الْحَاجَةِ
مِنْ آلِ عَبْدِ اللهِ وَقَلَ عَبْدَانُ أَخْبَرَفِ أَبِ عَنْ شُعَةَ عَنْ أَبِ إِسْكَاقَ عَنْ أَبِ
عَبْدِ الَّْنِ أَنّْ ◌ُتَنَ رَضِىَ الله عَنْهُ حَيْثُ حُوصِرَ أَثْرَفَ عَهْ وَقَالَ
أُنْصِدُكُمْ وَلَا أُنِْهُ إِلَّ أَعْبَ الَّيِ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَلَمْأَلَسْتُمْتَعْلُونَ أَنْ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَمَ قَالَ مَنْ حَقَرَ رُومَةَ قَالْجَنَّةُ ◌َخَفَرْهَ أَلْتُمْ
تَعْلَمُونَ أَنَّهُ قَالَ مَنْ جَهْزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَهُ الْجَنَّةُ ◌َهْتُهُمْ قَالَ فَصَدَّقُوهُ بِمَا
بترا اشترط) وكلمة ((أو)) للاشعار بان كل واحد منها يصلح للترجمة وإن كان بالواو فمعناه
إذا وقف بترا اشترط. قوله و﴿المردودة) أى للمطلقة وأن تسكن بفتح الهمزة و(عبدان) بفتح
المهملة وسكون الموحدة اسمه عبد الله و( أبوه ) عثمان بن جبلة بفتح الجيم والموحدة و﴿ أبو
إسحاق) السبيعى و( أبو عبد الرحمن السلمى) بضم المهملة وفتح اللام مقرى. الكوفة عبد الله
ابن حبيب ضد العدو مات سنة خمس ومائة. قوله ﴿ أنشدكم ) يقال نشدت فلانا أنشده إذا قلت
له نشدتك الله أى سألتك بالله كانك ذكرته إياه. قوله ﴿ رومة) بضم الراء وشكون الواو كان
وكية ليهودى يبيع المسلمين ماءها فاشتراها منه عثمان رضى الله عنه بعشرين ألف درهم و﴿التجهيز)
تهيئة جهاز السفر و( جيش العسرة) جيش غزوة تبوك جهزه عثمان فى تلك الغزوة تسعمائة
وخمسين بعيرا وأتم الألف بخمسين فرساً. وأما دلالته على الترجمة فمن جهة تمام القصة وهو أنه قال
٨٨
كتاب الوصايا
قَالَ وَقَالَ مُرُ فِى وَقْقِه لَجْنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهُ أَنْ يَأْكُلَ وَقَدْ يَلِيهِ الْوَاقِفُ
٠٠٠, ,
وَغَيْرُهُ فَ وَاسِعٌ لِكُلٍ
بَابْ إِذَا قَالَ الْوَاقِفُ لَا تَطْلُبُ ثَنَهُ إِلّ إلَى الله فَهْوَ جَائِزٌ حَدَّثْ
٢٥٨٩
جواز طلب
الثمن من الله
مُسَدِّدُ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَبِ الَّحِ عَنْ أَسِ رَضِى الله عَنْهُ قَالَ الُّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَنِ النَّجَارِ ثَامُوفِى بِحَائِطِكُمْقَالُوا لَ نَطْلُبُ ثَنَهُ
إلَّا إلَى الله
الاشهاد عند
الوصية
بابُ قَوْلِ الله ◌َى (يَا أَيُّهَ الَّذِينَ آمَنُوا شَهَةٌ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَّكُمُ
الْمَوْتُ حينَ أَوَ صِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلِ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْإِنْ أَنْتُمْ
خَبُمْ فِ الْأَرْضِ كَأَصَابْتُكُمْ مُصِيَةُ الْمَوْتِ تَخِسُونَهُمَ مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ
فَيُقْسِمَنِ بِلّهِ إِنِ ارْتَبُمْلَنَشْتَرِى بِهِ ثَنّا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَ وَلَكْتُمُ شَهَادَةً
الله إنَّا إِذَالَنَ الآئِمِينَ فَانْ عُثُرَ عَلَى أَنْهُمَا اسْتَحَقًّا إِثْمَا فَآخَرَان يَقُومَنِ
مَهُمَا مِنَ الَّذِينَ أْتَقْ عَلَيْمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُفْسِمَانِ بِلهِلَهَادَتَ أْخُ مِنْ
شَهَتهَمَا وَ اعْتَدَيْنَ إِنَّا إِذَالَنَ الظّلمِينَ ذلِكَ أَدْفى أَنْ يَأْتُوا بِالْهَدَةِ عَلَى
وَجْهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدّأَيْمَنٌ بَعْدَ أْمَنِهِمْ وَاتَّقُوا اللهَ وَاسْمَعُوا وَاللهُلَا يَهْدى
٨٩
کتاب الوصايا
الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) وَ قَلَ لى عَلَىّبْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا يَحْيَ بْنُ آدَمَ حَدَّثَنَ ابُ أَبِى
زَائِدَةً عَنْ مُمَّدِ بْنِ أَبِ الْقَاسِ عَنْ عَبْدِ الْملِكِ بْنِ سَعِدِ بْنِ جَيْرٍ عَنْ أِهِ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ نِى سَهْمٍ مَعَ نِ النّارِّ
وَعَدِّ بْنِبَدَِّ، فَتَ الّْمِىُّ بِأَرْضِ لَيْسَ فِيهَا مُسْلم ◌َأَ قَدَمَا بتَرَّكَتْه فَقَدُوا
٠
جَمَا مِنْ فَّةٍ مُخَوَّصًا مِنْ ذَهَبِ فَأَخْلَهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ثُمْ وُجِدَ الْجَاءُ بِكََّفَقَالُوابَهُ مِنْ نَيِ وَعَدِيّ ◌َقَامَ رَجُلانِ مِنْ أَوْلَِاتِهِ
◌َ لَشَتْنَا أَحُقُّ مِنْ شَدَتِمَا وَإِنَّ الْجَمَ لِصَاحِبِهِمْ قَالَ وَفِيهِمْ نَزَلَتْ
دلوى فيها كدلاء المسلمين. قوله ( ابن أبى زائدة ) من الزيادة واسمه خالد الهمدانى مات
قاضيا بالمدائن سنة ثلاث وثمانين و ( محمد بن أبى القاسم) الطويل و ( عبد الملك بن سعيد بن
جبير) مصغر الجبرضد الكسر الأسدى الكوفى روى ههنا ابن أبى زائدة عن عبد الملك بواسطة
ابن أبى القاسم ويروى عنه فى غير هذا المكان بدون الواسطة . قوله ( تميم الداري) ينسب إلى
الدار وهو بطن من لخم بالمعجمة ويقال الدارى للعطار ولرب النعم، كان نصرانيا فأسلم سنة تسع
وسكن المدينة وبعد قضية عثمان انتقل إلى الشام وكان يختم القرآن فى ركعة روى الشعبى عن فاطمة
بنت قيس أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم فى خطبة خطبها وقال فيها حدثى تميم فذكر خير
الجساسة فى قصة الدجال. قوله ﴿عدى) بفتح المهملة الأولى (ابن بداء). ؤنث الأبد بالموحدة
وشدة المهملة. قوله (مخوصا ) أى مخططا بخطوط طوال رقاق كالخوص أى ورق النخل والمراد
من الشهادة ههنا اليمين والتحقيق فيه وظيفة تفسيرية قال فى الكشاف : وزن الجام المنقوش
بالذهب ثلثمائة مثقال واسم الرجل السهمى بديل مصغر البدل بالموحدة وبالمهملة ابن أبى مريم مولى
عمرو بن العاص. قال الفربرى: قال أبو عبد الله: لا أعرف لهذا الإسناد حسنا وإنما أدخلته
فى الباب لأخرج الحديث وقال محمد بن أبى القاسم لا أعرفه كما أشتهى قلت له رواه غير محمد بن
((١٢ - كرمانى - ١٢))
٩٠
کتاب الوصايا
هذه الآيَةُ ( يَا أُهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَهُ بَيْكُمْ)
٠٠
٢٥٩٠
قضاء الوحى
باسْتُ قَضَاءِ الْوَصِّ دُيُونَ الْمَيْتِ بِغَيْ مَخْضَرِ مِنَ الْوَرَثَة حَّثنا
مُمَّدُ بْنُ سَابقِ أَو الْفَضْلُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْهُ حَدْثَنَا شَيْبَانُ أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ
فَاس قَالَ قَالَ الثَّعِىُّ ◌َحَدَّقَى جَائِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ رَضِىَ الله عَنْهُمَاً
أَنْ أَبَاءُ اسْتَشْهَ يَوْمَ أُحُدٍ وَتَرَكَ سِتَّ ◌َنَاتِ وَتَرَكَ عَليهِ دَيْنَا ذَأَ حَضَرَ جَدَادُ
النّغْلِ أَثْتُ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَمَقْتُ يَرَ سُولَ الله ◌َدْ عَلْتَ أَنَّ
وَالدِى اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ وَ تَكَ عَلَهِ دَيْنً كَثِيرًا وَ إِى أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ
فَ اذْهَبْ فَدِرُ ◌ّكُلّ ◌َمْرٍ عَلَى نَاحِيَتِهِ ◌َفَلْهُ ثُمْ دَعَوْتُهُ فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ
"ُغْرُوا بِى تَلْكَ السَّاعَةَ فَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمَهَا بَيْدَرًا
ثَلاَثُ مَرَاتِ ثُمَ جَلَسَ عَلَّهِ ثُمْ قَالَ ادْعُ أَمْحَابَكَ فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ ◌َخَّى
أبى القاسم؟ قال لا، وكان على بن عبدالله يستحسن هذا الحديث حديث محمد بنأبى القاسم وروى عنه أبو
أسامة إلا أنه ليس بمشهور. قوله ( محمد بن سابق) بالمهملة وبالموحدة أبو جعفر التميمى البغدادى
مات سنة ثلاث عشرة ومائتين و﴿ الفضل) بسكون المعجمة ابن يعقوب الرخامى بالمعجمة مر فى
البيع و ﴿فراس) بكسر الفاء وخفة الراء وبالمهملة ابن يحيى فى الزكاة. قوله ﴿بيدر) أمر أى أجمع
فى موضع واحد والبيدر المكان الذى يداس فيه الطعام و﴿ أغروانى ﴾ مشتق من الاغراء وهو
فعل ما لم يسم فاءله أى هيجوا يقال غرى بكذا إذا لهج به وأولع به . قوله ﴿ جلس عليه ) فان
٩١
کتاب الوصايا
أَدَّى اللهُ أَمَنَ وَالدِى وَأَنَا وَالله رَاضِ أَنْ يُؤَدَّىَ اللهُ أَمَانَةَ وَالِدِى وَلَا أَرْجِعَ
إلَى أَخَوَانِى بِثَمَرَةِ فَسَ وَاللهِالْيَِرُ كُهَا ◌َى أَفِى أَنْظُ إلَى الَّدَرِ الَِّىِ عَلَهُ
رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَّهُ لَمْ يَقُصُ ثَمْرَةً وَاحِدَةً
قلت قال فى الاستقراض نجده بعد ما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأوفاه ثلاثين وسقا
وفضلت له سبعة وعشرون وسقا فما وجه الجمع بينهما؟ قلت لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
جلس حتى أدى الديون ثم ذهب إلى منزله نجد الفاضل على الدين بعد رجوعه وأما سائر الاختلافات
فقد مر جوابه فى آخر الصلح والله تعالى أعلم
٩٢
کتاب الجهاد والسير
بي
37
3
بـ
كِتَابُ الْجَادِ وَالسَّيْرَ
فضل الجهاد
والسير
بَابُ فَضْلُ الْجَهَادِ وَالسّيَرَ وَقَوْلُ الله تَعَالَى (إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنّ
المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمَوَهُمْ بِأَنْ لَهُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِى سَمِيلِ الله ◌َيَقْتُلُونَ
وَيُقْتُونَ وَعْدَا عَلَيْهِ حَّا فِ التَّوْرَاءِ وَالْأِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْقَ بِعَهْدِهِ
مِنَ الله فَاسْتَشِرُوا يَبْعِّكُمُ الَّذِ بَيَعْ بِهِ) إِلَى قَوْلِهِ ( وَبَثْرِ الْمُؤْمِنِينَ) قَ
أبُ عَبَّاس الْحُدُودُ الطَّاعَةُ حدّثنا الحَسَنُ بْنُ صَباحِ حَدْثَنَا مُحَمْدُ بْنُ سَابِقِ
٢٥٩١
بِالسَّه الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنامحمد وعلىآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا
کتاب الجهاد والسير
وهو مصدر جاهدت العدو إذا قاتلته بیذل كل واحد منهما جهده أی طاقته فى دفع صاحبه ، وبحسب
الاصطلاح قتال الكفار لتقوية الدين و ﴿السير) بكسر السين جمع السيرة وهى الطريقة يقال
إنها من سار يسير وترجموه بها لأن الأحكام المذكورة فيه متلقاة من سيرة رسول الله صلى الله
عليه وسلم فى غزواته . قوله ( الحسن بن الصباح) بشدة الموحدة مر فى أول الإيمان و(محمد
٩٣
کتاب الجهاد والسير
حَدَّثَ مَالِكُ بْنُ مَغْوَل قَالَ سَمْتُ الْوَلِيدَ بْنَ الْعَيْزَارِ ذَكَرَ عَنْ أَبِ عَمْرِو
النِّبَنِى قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قُلُْ يَارَسُولَ اللهِ أَىُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ قَالَ الصَّلَةُ عَلَى مِيقَاتِهَا
قُلْتُمْأَّ قَالَ مُمْ يُ الْوَالِدَيْنِ ◌ُلُ ثُمْ أَىْ قَ الْجَادُ فِى سَبِيلِ اللهِ فَسَكَتُ
عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَلَوِ اسْتَدُ لَفِى حَتْنَا عَّبُ
عَبْدِ اللهِ حَدْتَ يَحَ بْنُ سَمِدٍ حَدَّثَا سُفْيَنُ قَالَ حَدَّتِى مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِد
عَنْ طَاُسِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ الله عَنْهُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمْ لَّهِرَةَ بَعْدَ الْقَتْحِ وَلَكِنْ جِهَاٌ وَنِيَّةٌ وَإِذَ اسْفِرْتُمْ فَنْفِرُوا
٢٥٩٢
ابن سابق) ضد اللاحق مرآ نفاو (مالك بن مغول) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الواو فى أول
الوصاياو (الوليد بن الميزار) بفتح المهملة وإسكان التحتانية وبالزاى ثم الراء و﴿أبو عمر والشيبانى)
يفتح المعجمة هو سعد بن إياس تقدما فى كتاب موافيت الصلاة مع شرح الحديث. فان قلت تقدم فى
كتاب الايمان أنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى الإسلام خير؟ فقال قطعم الطعام. وأى الاسلام
أفضل؟ فقال: من سلم المسلمون من لسانه. قلت: أجاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل بما يوافق
غرضه أو بما يليق به أو بالوقت أو بالنسبة إلى بعض الأشياء. قوله ﴿لا هجرة) فان قلت ثبت فى الحديث
لا تنقطع الهجرة ما قوتل الكفار، قلت المراد الهجرة من مكة إلى المدينة وأما الهجرة من المواضع
التى لا يتأتى فيها أمر الدين فهى واجبة اتفاقا. الخطابى: كانت الهجرةعلى معنيين أحدهما أنهم إذا أسلوا
أو أقاموا بين قومهم أوذوا فأمروا بالهجرة إلى دار الاسلام ليسلم لهم دينهم ويزول الأذى عنهم،
والآخر الهجرة من مكة لأن أهل الدين بمكة كانوا قليلين ضعيفين وكان الواجب على من أسلم
أن يهاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكى إن حدث حادث استعان بهم فى ذلك فلمافتحت
٩٤
كتاب الجهاد والغير
٢٥٩٣
٢٥٩٤
صَّمْنَا مُسَدّدٌ حَدَّثَنَا خَلٌ حَدَّثَنَ حَبِبُ بْنُ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ بِنْتَ طَلَحَةً
عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَا أنَّ قَالَتْ يَرَسُولَ اللهِ تُرَى الْجَدَ أَفْضَلَ الْعَمَلِ
٢ أَقَلَ بُجَاهِدُ قَالَ لَكْ أَفْضَلَ الْجَادِ حَّ مَبْرُورُ حَدَثْنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُور
أَخْبَرَنَا عَقَّانُ حَدَّثَنَ هَمَّامُ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَحَادَةَ قَالَ أَخْبَرَفِى أَبُو حَصِين
أَنَّ ذَكْوَانَ حَدَّثَهُ أَنْ أَبَ هُرَيْرَةَ رَضَىَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ جَاءَ رَجَلٌ إلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَلَ دُلِى عَلَى عَلِ يَعْدِلُ الْجَهَادَ قَالَ لَا أَجِدُهُ
قَلَ هَلْ تَستَطِيعٌ إِذَا خَرَجَ الْجَاهِدُ أَنْ تَدْخُلَ مَسْجِدَكَ فَقُومَ وَلَا تَفْتُرَ
مكة استغنى عن ذلك إذكان معظم الخرف من أهلها فأمر المسلمون أن يقيموا فى أو طانهم ويكونوا
على أهبة الجهاد مستعدين لأن ينفروا إذا استنفروا. الطيبي: كلمة لكن تقتضى مخالفة ما بعدهالما قبلها
أى المفارقة عن الأوطان المسماة بالهجرة المطلقة انقطعت لكن المفارقة بسبب الجهاد باقيةمدى الدهر
فكذا المفارقة بسبب نية خالصة لله كطلب العلم والفرار بدينه ونحو ذلك. النووى : تحصيل الخير
بسبب الهجرة قد انقطع بالفتح لكن حصلوه بالجهاد والنية الصالحة وإذا طلبكم الامام للخروج
إلى الجهاد فاخرجوا ويحتمل العموم أى إذا استنفرتم إلى الجهاد وإلى طلب العلم ونحوه. قوله
﴿حبيب) ضد العدو (ابن أبي عمرة) بفتح المهملة مر فى أول الحج و ﴿ المبرور﴾ «والذى لا
يخالطه إثم والمقبول . فان قلت القياس أن يكون الحج مطلقا للرجال والنساء أفضل من الجهاد لأنه
من أركان الاسلام وفرض عين. قلت الجهاد يتعين أو لأن فيه نفعا متعديا أو المرادبعد حجة
الاسلام، وقال إمام الحرمين . فرض الكفاية عندى أفضل من فرض العين، ومرفى الايمان. قوله
﴿إفحاق) قال الغسانى: لعله ابن منصور أو ابن رادويه و(عفان) بفتح المهملة وشدة الفاء وبالنون
مر فى الجنائز و ﴿ محمد بن جحادة) بضم الجيم وخفه المهملة الأولى فى الاجارة فى باب كسب
البغى و﴿ أبو حصين) بفتح المهملة الأولانية وكسر الثانية عثمان بن عاصم فى العلم و(ذكوان)
٩٥
کتاب الجهاد والسير
وَتَصُومَ وَلاَ تُفْطَ قَالَ وَمَنْ يَسْتَطِيعُ ذلكَ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِنَّ فَرَسَ الْجَاهِد
لَيَسْتَنُّ فِى طَوَلِهِ فَيُكْتَبُ لَهُ حَسَنَات
أفضل الناس
باتْ أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ يُحَاهِدُ بَنَفْسِهِ وَمَاله فِى سَبِيلِ الله وَقَوْلُهُ
تَعَالَى ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى ◌ِجَارَةٍ تُنْجِيْكُمْ مِنْ عَذَابِ أَلٍ
تُؤْمُونَ بِالله وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِ سَبِيلِ اللهِأَمْوَالِكُمْ وَأَنَفْسِكُمْ ذلِكُمْ
غَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُمْتَعُونَ يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيَدْخِلْكُمْ جَنَّات ◌َجْرِى مِنْ
تَحْنَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ ◌َطِيَةً فِ جَّتِ عَدْنِ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظُ، حدثنا
أَبُ أَمَانِ أَخْبَنَا تُعَيْبٌ عَنِ الْوُّهْرِيّ قَالَ حَدَّثَنِى عَطَاءُ بنُ يَزِيدَ الَّ أَنَّ
أَبَ سَعِيدِ الْخُدْرِىَّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ حَدَّثَهُ قَالَ قِلَ يَارَسُولَ اللهِّ النَّاسِ
أَفْضَلُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِى سَمِلِ اللهِنَفْسه
وَمَالِ قَالُوا ثُمَّ مَنْ قَالَ مُؤْمِنٌ فِ شِعْبِ مِنَ الشَِّابِ يَقِ اللهَ وَيَدَعُ النَّاسَ
مِنْ شَرِهِ حَدَثْنَا أَبُ الَمَانِ أَخْبَنَ شُعِيْبٌ عَنِ الزُّهْرِّ قَ أَخْبَرَبِى سَعِدُ .
٠٠
٢٥٩٥
٢٥٩٦
يفتح المعجمة أبو صالح السمان فى الإيمان. قوله ﴿ ليستن) من الاستنان وهو العدو. الجوهرى:
هو أن برفع رجليه ويطرحهما معا و ﴿ الطول) بكسر الطاء وفتح الواو الحبل الذى يطول
الدابة فترعى فيه و﴿ حسنات) بالنصب. قوله (عطاء بن يزيد) من الزيادة و (الشعب)
احمر ...
٩٦
کتاب الجهاد والسير
أبُ الْمَُبِ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَلَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ
مَثَلُ الْجَاهِد فِى سَبِ الله وَاللهُأَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِى سَبِ كَمَثَلِ الصَّائِ الْقَائِ
وَتَوَكَّلَ اللهُ لْلُجَاهِدِ فِى سَبِهِ بِأَنْ يَتَفَاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَةُ أَوْ يَرْجِعَهُ مَالِما
مَعَ أَجْرِ أَوْ غَنِمَةُ
باتُ الُّعَاءِ بِالْجَهَادِ وَالشَّهَدَة للّجَالِ وَالنّسَاءِ وَقَالَ مُمُ ارْزُفِى
٥
شَدَةً فِى بَلَ رَسُولِكَ حَشْا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ عَنْ مَالك عَنْ إِسْحَاقَ
ابْنِ عَبْدِ الله ◌ِ أَبِ طَلْعَةً عَنْ أَنَسِ بِ مَالِكِ رَضِىَ الله عَنَهُ أَنَهُ سَعَهُ
يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمّ حَرَامٍ بِثْتِ
مِلْحَانَ فَتَطْعِمُهُ وَكَتْ أُمُّ حَرَامٍ تَحْتَ عُبَادَةً بِ الصَّامِتِ فَدَخَلَ عليها
الطريق فى الجبل وفيه إشارة إلى أن الخلوة والانقطاع أفضل من الاختلاط بالناس. قالوا: معناه
هو من أفضل الناس وإلا فالعلماء أفضل وكذا الصديقون ولفظ ( والله أعلم بمن يجاهد فى سبيله)
وقع جملة معترضة و﴿توكل اللّه) أى ضمن الله بملابسة التوفى إدخال الجنة وبملابسة عدم التوفى
فى الرجوع بالأجر والغنيمة يعنى لا يخلو من الشهادة أو السلامة فعلى الأول يدخل الجنة بعد الشهادة
فى الحال، وعلى الثانى لا ينفك عن أجر أو غنيمة مع جواز الجمع بينهما فهى قضية مائعة
الخلولا مانعة الجمع ومر فى باب الجهاد من الايمان تحقيقات فيه. قوله (أم حرام) ضد الحلال
﴿بنت ملحان) بكسر الميم وسكون اللام وبالمهملة وبالنون الأنصارية النجارية حالة أنس بن مالك
زوجة عبادة بضم المهملة وخفة الموحدة ابن الصامت وقد مر فى باب علامات الايمان . قوله
الدماء بالجهاد
٢٥٩٧
٩٧
کتاب الجهاد والسير
٠٠١٠٠٠٠٠٠٠٥٠٠٠
رَسُولُ الله صَلَّىالله عَلَيَهْ وَسَلَّمَ فَأَطَعَمَتْهُ وَجَعَتْ تَفْلِى رَأْسَهُ فَنَامَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ تُمْ اسْتَقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ قَالَتْ فَقُلْتُ وَمَا يُضْحِكُكَ
يَارَسُولَ اللهِقَالَه ◌َلْسٌ مِنْ أُمّى مُرِ ضُوا عَلَى غُرَةَ فِى سَمِلِ اللهِيَكُونَ فَيَ
هَذَا الْبَحْرِ مُكَا عَلَى الْأَسِرَةِ أَوْ مِثْلَ الْلُوُكِ عَلَى الْأَسْرَّةُ شَكْ إِسْحَاقُ قَالَتْ
فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِادْعُ اللهَأَنْ يَحْعَلَى مِنْهُمْ فَدَعَالَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلََّ ثُمَ وَضَعَ رَأْسَهُ ثُمَّ اسْتَفَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقَلْتُ وَمَا يُضْحِكُكَ
يَارَسُولَ اللهِقَلَ نَاسُ مِنْ أُمَّىي ◌ُرِضُوا عَلَىَّ غُرَاةٌ فِى سَبِيلِ الله كَ قَلَ فِى
الأَوَّل قَالَىْ فَقُلْهُ يَارَسُولَ اللهِادْعُ الهَأَنْ يَحْمَ سِىِنْهُمْ قَالَ أَنْتِ مِنَ
الْأَوْلِيَنَ فَرَكَبَتِ الْبَحْرَ فِى زَمَانِ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ فَصُرِ عَتْ عَنْ دَابْهاَ
حِينَ خَرَ جْ مِنَ الْبَحْرِ فَهَلَكَتْ
﴿ تغلى) بفتح الفوقائية وإسكان الفاء وكسر اللام تفتش القمل مزراسه وتقتله و﴿التبج) بالمثلثة
والموحدة المفتوحتين وبالجيم الظهر والوسط و(ملوكا) هوصفة لهم فى الدنيا أو يركبون مراكب
الملوك لسعة حالهم واستقامة أمرهم وكثرة عددهم. قوله ( أنت من الأولين) يدل على أنه عرض
فيها على غير الطائفة الأولى . اتفقوا على أنها كانت محرما لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال
ابن عبد البر: كانت إحدى حالاته من الرضاعة، وقال آخرون: كانت حالة لأبيه أو لجده لآن
عبد المطلب كانت أمه من نى النجار وفيه جواز فلى الرأس وقيل قتل القمل مستحب وجواز
ملامسة الرأس للمحرم والخلوة بها والنوم عندها وأكل الضيف عند المرأة المتزوجة مما قدمته له
( ١٣ - كرمای - ١٣)
٩٨
کتاب الجهاد والسير
بابُ دَرَجَاتِ الْجَاهِدِينَ فِى سَبِيلِ الله يُقَالُ هُذِهِ سَبِى وَهَذَا سَبِيلى
درجات
المجاهدين
٢٥٩٨ حَّْنًا يَخِيَ بْنُ صَاحٍ حَدَقَا فُلْحٌ عَنْ صِلاَّلِ بنِ عَليْ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَار
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ الله عَنْهُ قَلَ قَالَ رَسُولُ الْه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ آمَنَ
بالله وَبِرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى الله أَنْ يُدْخِلَهُالْحَّةَ
◌َاهَدَ فِى سَبِيلِ اللهِأَوْ جَلَسَ فِى أَرْضِهِ الَّتِى وُلِدَ فِهاَ فَقَالُوا يَارَسُولَ الله أَفَلَا
نُبِشْرُ الَّاسَ قَالَ إِنَّ فِى الْجَنَّةِ ماتَ دَرَجَة أَعَدَّهَا اللهُلِلْمُجَاهِدِينَ فِى سَبِيلِ الله
مَا بَيْنَ الدَّرَ جَيْنِ كَبَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ فَذَا سَأَلْتُمُ اللّهَ فَاسْتَلُوهُ الْفُرْدَوْسَ
وجواز ركوب البحر للنساء وكرمه مالك وجواز الضحك عند الفرح لأنه صلى الله عليه وسلم ضحك
فرحاوسرورا بكون أمته تقى بعده متظاهرة وأمور الاسلام قائمة بالجهاد حتى فى البحر وفيه معجزات
إخباره ببقاء أمته بعده أصحاب الشوكة وأنهم يغزون وأنهم يركبون البحر وأن أم حرام تعيش إلى
ذلك الزمن وأنها تکونمنهم و قدو جد بحمد الله كلذلك واختلفوا فىأنهمتی کانتالغزوة التی توفیتفيها
أم حرام فقال البخارى ومسلم: إنها فى زمان معاوية وقال القاضى: قال أكثر أهل السير: إن ذلك كان
فى خلافة عثمان فعلى هذا يكون معنى قوله) فى زمن معاوية زمان غزوه فى البحر لازمان خلافته وقال
ابن عبد البر: إن معاوية غزا تلك الغزوة بنفسه ( باب درجات المجاهدين ) قوله ﴿ هذه
سبيلى) غرضه أن السبيل يذكر ويؤنث و (فليح) بضم الفاء وفتح اللام وسكون التحتائية
وبالمهملة و(عطاء بن يسار) ضد اليمين. قوله ( حقا) أى كالحق فان قلت الايمان المجرد
یکن فى دخول الجنة فلم ذ کر الصلاة والصيام ؟ قلت اهتماما بهما وییانا لشرفهما کذ کر جبريل
وميكائيل بعد الملائكة. فإن قلت لم ما ذكر الزكاة والحج وهما أيضا من أركان الإسلام؟ قلت
٩٩
کتابالجهاد والسير
فَهُ أَوْ سَطُ الْجِنَّ وَأَعْلَى الْجِنَّهُ أُرَاهُ فَرْقَهُ عَرْشُ الرَّحْنِ وَمِنْهُ تَفَجُرُ أَنْهَارُ الْجَّة
٠٠,,,,,
قَ ◌ُمَّدُ بْنُ ◌ُلَيٍْ عَنْ أِهِ وَفَوْقَهُ عَرْضُ الرَّْنِ حَثْنَا مُوسَى حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ حَدْتَ أبُوْ رَجَاءٍ عَنْ سَحُرَةَ قَ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَيْتُ الَيلَةَ
رَجُلَيْنِ أَتَنِى فَصَعَدَا بِ الْجَرَةَ فَأَدْخَلَا فِى دَارًا هِىَ أَحْسَنُ وَأَفْضَلُ لَمْأَرَقَُ
أَحْسَنَّ مِنْهَا قَالَ أَمَّا هَذَه الدَّارُ فَرُ الُّهَاَءِ
٢٥٩٩
بإسبُ الْغَدْوَةَ وَالرَّوْحَةِ فِى سَبِيلِ الله وَقَابُ قَوْسِ أَحَدِّكٌ مِنَ الْخِيَّةِ
صَّْا مُعَ بْنُ أَسَدِ حَدَّثَ وُهَيْبٌ حَدَّثَ مُيَدْ عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ رَضِىَ
٢٦٠٠
اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَقَالَ لَغَدْوَةٌ فِى سَبِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ
الندوةوالروحة
فى سيل انه
لعلهما لم يكونا واجبين فى ذلك الوقت أو على السامع. قوله ( أوسط الجنة ) فان قلت أعلى
الجنة كيف يكون أوسطها ؟ قلت المراد . بالأوسط الأفضل وقيل النكتة فى الجمع بين الأعلى
والأوسط لأنه أراد بأحدهما الحسى وبالآخر المعنوى وقيل لما سوى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بين الجهاد فى سبيل الله وعدده فى دخول الجنة ورأى أن استبشار السامع بذلك لسقوط مشاق
الجهاد عنه استدرك بقوله إن فى الجنة مائة درجة كذا وكذا وأما الجواب به فهو من الأسلوب
الحكيم أى بشرهم بدخول الجنة بالايمان ولا تكتف بذلك بل زد عليهما بشارة أخرى وهو الفوز
بدخول الجنة بالايمان ، ولا تكتف بذلك بل زد عليها بشارة أخرى وهو الفوز بدرجات
الشهداء وبل بشرهم أيضا بالفردوس . وفيه الحث على ما يحصل به أقصى درجات الجنان من
المجاهدة مع النفس، قال الله تعالى ((وجاهدوا فى الله حق جهاده)). قال القاضى عياض: يحتمل أن
تجرى الدرجات على ظاهرها محسوسا وأن تجرى على المعنى والمراد كثرة النعم وعظم الاحسان.
قوله ( صعدا بي) أى أصعدانى ومر الاسناد مع الحديث بطوله فى آخر كتاب الجنائز( وقاب
١٠٠
كتاب الجهاد والسير
خَيْرٌ مِنَ الدُّنَا وَمَا فِيهاَ حَدَّثْا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الُْنْذِرِ حَدَّثَنَاَ مُمَّدُ بْنُ فُلْحِ قَلَ
٢٦٠١
◌َدْتِ أَبِ عَنْ هِلَالِ بْنِ عَلِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ أَبِ حُزَيْرَةً
رَضِىَ اللهُ عَنْهُ عَنِ الَّيّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَقَابُ قَرْسِ فِى الْجَنَّةِ
غَيْرٌ بِمَّا تَطْلُ عَلَيهِ الشّمْسُ وَتَغْرُبُ وَقَالَ لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ
٢٦٠٢ خَيْرٌ مَّا تَطْلُعُ عليهِ الشّمْسُ وَتَغْرُبُ حَدَثْما قِصَةُ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ
أَبِ حَازِمٍ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنِ النَّيِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
قَالَ الَّوْحَةُ وَالْغَدْوَةُ فِى سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنياً وَمَافِيهَاَ
صفة الحور
العین
بابُ الْحُورُ الْعِينُ وَصِفَتُهُنَّ يَحَرُ فِهاَ الطَّرْفُ شَدِيدَةٌ سَوَادِ الْعَيْنِ
شَدِيدَةُ ◌َضِ الْغَيْنِ وَزَوْجَاءُ أَنْكَخَاهُمْ حَدْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ مُحمَّدٌ حَدْثَاً
٢٦٠٣
مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِوَ حَدَّثَ أَبُ إِسْحَاقَ عَنْ حُيْدِ قَالَ سَعْتُ أَّسَ بْنَ مَالك
قوسين) أى قدر قوسين والقاب مابين المقبض والسية ولكل قوس قابان و(قبيصة) بفتح القاف
وكسر الموحدة وباهمال الصاد . فان قلت الأفضل هو الأكثر ثوابا فما معناه ههنا إذلا ثواب للدنيا
قلت أى أفضل من صرف مافى الدنيا كلها وقيل معناه إن ثواب أيهما كان خير من نعيم الدنيا
كلها لو ملكها إنسان لأنه زائل ونعيم الآخرة باق. قوله (الحور) وهو جمع الحوراء وهو كما أنه جمع لها
جمع أيضا للاحور وكذلك العين . الجوهرى: الحوراء بفتح الواو شدة بياض العين فى شدة سوادها
ورجل أعين إذا كان واسع العين والجمع أعين. قوله (معاوية بن عمرو} الأزدى البغدادى مرفى