Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ ٥١ - كتاب العلل حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنِ عَلِيٍّ بنُ الْحَسَنِ قالَ: سَمِعْتُ عَبْدَانَ يَقُولُ قالَ عَبْدُ اللّهِ بنُ المُبَارَكِ: (الإِسْنَادُ عِنْدِي مِنَ الدِّينِ لَوْلاَ الإِسْنَادُ لَقَالَ مَنْ شَاءَ مَا شَاءَ، فَإِذَا قِيلَ لَهُ مَنْ حَدَّثَكَ بَقِيَ)). حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنَ عَلِيٍّ، أَخبرنا حِبَّنُ بنُ مُوسَى قالَ: ذُكِرَ لِعَبْدِ اللّهِ بنِ المُبَارَكِ حَدِيثٌ فَقَالَ يَحْتَاجُ لِهَذَا أَزْكَانٌ مِنْ آجُرِّ يَعْنِي أَنَّهُ ضَعَّفَ إِسْنَادَهُ» . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ، أَخبرنا وَهْبُ بنُ زَمْعَةَ عن عَبْدِ اللّهِ بنِ المُبَارَكِ أَنَّهُ تَرَكَ حَدِيثِع الْحَسَنِ بنِ عُمَارَةَ وَالْحَسَنِ بنِ دِينَارٍ وَإِبْرَاهِيمَ بنِ مُحمَّدٍ الأَسْلَمِيِّ وَمُقَاتِلٍ بِنِ سُلَيْمَانَ وَعُثْمَانَ البِرِّيِّ وَروحٍ بنِ مُسَافِرٍ وَأَبِي شَيْبَةَ الْوَاسِطِيِّ وَعَمْرٍو بنِ ثَابِتٍ وَأَيُّوبَ بنِ خَوْطِ وَأَيُّوبَ ابنِ سُوَيْدٍ وَنضَرٍ بُّهَ طَرِيفٍ أَبِي جَزْءٍ وَالْحَكْم وَحَبِيبٍ. الْحَكْمُ رَوَى لَهُ حَدِيثاً فِي كِتَابِ الرِّقَاقِ، ثُمَّ تَرَكَهُ وَحَبِيبَ لاَ أَذْرِي. قالَ أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةً وَسَمِعتُ عَبْدَانَ قالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ المَبَارَكِ قَرَأَ أَحَادِيثَ بَكْرِ بنِ خُنَيْسٍ وَكَانَ أَخِيراً إِذَا أَتَى عَلَيْهَا أَعْرَضَ عَنْهَا وَكَانَ لاَ يَذْكُرُهُ. قالَ أَحْمَدُ: وحدثنا أَبُو وَهْبٍ قالَ: سَمَّوْا لِعَبْدِ اللّهِ بنِ المُبَارَكِ رَجُلاً يَهِمُ في الْحَدِيثِ فَقَالَ لاَءَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَحَدْثَ عَنْهُ. وأخبرني مُوسَى بنُ حِزَامِ، قالَ سَمِعْتُ يَزِيدَ بنِ هَارُونَ يَقُولُ: لاَ يَحِلُّ لإِحَدِعْ أَنْ يَزْوِيَ عن سُلَيْمَانَ بنِ عَمْروِ النَّخَعِيِّ الْكُوفِيِّ. وَسَمَتُ أَحْمَدَ بِنَ الْحَسَنِ يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ أَحْمَدَ بنِ حَنْبَلٍ فَذَكَرُوا مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الْجُمعَةُ فَذَكَرُوا فِيهِ عن بَعْضٍ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنَ التَّابِعِينَ، وَغَيْرِهِمْ فَقُلْتُ: فِيهِ عن النَّبيِّ بَّهَ حَدِيثٌ، فَقَالَ عن النَّبيِّ وََّ؟ قُلْتُ نَعَمْ. حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بن نُصَيْرٍ، أَخبرنا المُعَارِكُ بنُ عَبَّادِ عن عَبْدِ اللّهِ بنِ سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ عن أَبِهِ عن أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((الْجُمْعَةُ عَلَى مَنْ آَوَاهُ اللَّيْلُ)). قالَ فَغَضِبَ أَحْمَدُ ابنُ حَتْبَلٍ، وَقَالَ اسْتَغْفرْ رَبَّكَ مَرَّتَيْنٍ. وَإِنَّمَا فَعَلَ هَذَا أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلِ لإِعَنَّهُ لَمْ يُصَدِّقْ هَذَا عن النَّبِيِّ وَّهُ لِضَعْفِ إِسْنَادِهِ لإِءَنَّهُ لَمْ يَعْرِفُهُ عن النَّبِيِّ بَّهِ، والْحَجَّاجُ بنُ نُصَيْرٍ يُضَعَّفُ فِي الْحَدِيثِ وَعَبدُ اللّهِ بنُ سَعِيدِ المَقْبُرِيُّ ضَعَّفَهُ يَحيى بنُ سَعِيدِ القَطَّانُ جِدًّا فِي الْحَدِيثِ، فَكُلُّ مَنْ رُوِيَ عَنْهُ حَدِيثٌ مِمَّنْ يُتَّهَمُ أَوْ يُضَعَّفُ لِغَفْلَتِهِ وَكَثْرَةٍ خَطَئِهِ ولا يُعْرَفُ ذَلِكَ الْحَدِيثُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ فَلا قوله: (الحسن بن عُمارة) في صفحة هذا، هذا قاضي كوفة غاسل الإمام أبي حنيفة رحمه الله. قوله: (إبراهيم بن محمد الأسلمي) شيخ الشافعي رحمه الله وعنده ثقة لا عند غيره. قوله: (وكثرة خطئه) ذكر في شرح النخبة أن كثرة الخطأ أن لا يغلب صوابه خطأه وليس هذا عند أحد من المحدثين فإن عملهم خلافه، فإن الراوي مثلاً روى مائة رواية وأخطأ في ثلاثين فينبغي ١٠٢ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي يُخْتَجُّ بِهِ. وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ عَنِ الضُّعَفَاءِ وَبَيَّنُوا أَحْوَالَّهُمْ لِلنَّاسِ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مُنْذِرِ الْبَاهِلِيُّ، أخبرنا يَعْلَى بنُ عُبَيْدٍ قال: قال لَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ اتَّقُوا الْكَلْبِيَّ. فَقِيلَ لَهُ فَإِنَّكَ تَرْوِي عَنْهُ. قَالَ أَنَا أَعْرِفُ صِدْقَهُ مِنْ كَذِبِهِ. وأخبرني محمدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ حدثني يَخِيَّى بنُ مَعِينٍ حدثني عَفَّانُ عن أَبِي عَوَانَةً قال: ((لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ اشْتَهَيْتُ كَلاَمَهُ فَتَتَبَّعْتُهُ عَنْ أَصْحَابِ الْحَسَنِ فَأَتَيْتُ بِهِ أَبَانَ بنَن عَيَّاشٍ فَقَّرَأَ عَلَيَّ كلَّهُ عَنِ الْحَسَنِ فَمَا اسْتَحَلَّ أَنْ أَروِيَّ عَنْهُ شَيئاً. وقد رَوَى عن أَبَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ وَإِنْ كَانَ فِيهِ مِنَ الضَّعْفِ وَالْغَفْلَةِ مَا وَصَفَهُ أَبُو عَوَانَةً وَغَيْرُهُ فَلاَ يُغْتَرُّ بَروَايَةٍ الثّقَاتِ عن النَّاسِ، لأَنَّهُ يُزْوَى عن ابنِ سِيرِينَ أَنَّهُ قال: ((إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحَدِّثُنِي فَمَا أَتَّهِمُهُ وَلَكِنْ أَتَّهِمُ مَنْ فَوْقَّهُ)). وقد رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عن إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يَقْنُتُ في وِتْرِهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ. وَرَوَى أْبَانُ بنُ أَبِي عَيَّاشِ عن إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ عن عَلْقَمَةَ عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ﴿ كَانَ يَقْنُتُ فِي وِتْرِهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ هِكَذَا رَوَى سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عن أَبَانِ بنِ أَبِي عَيَّاشٍ، وَرَوَى بَعْضُهُمْ عِن أَبَانِ بن أَبِي عَيَّاشِ بِهَذَاَ الإِسْنَادِ نَحْوَ هَذَا وَزَادَ فِيهِ: قال عبدُ اللَّهِ بنُ مَسْغُودٍ: أخبرتني أُمِّي أَنَّهَا بَاتَتْ عِنْدَ النبيِّ وَّرَ فَرَأَتْ النَّبِيَّ رَهُ قَنَتَ في وِتْرِهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ، وَأَبَانُ بنُ أَبِي عَيَّاشِ وَإِنْ كَانَ قد وُصِفَ بالْعِبَادَةِ وَالاجْتِهَادِ فَهَذَا حَالُهُ في الحديثِ. وَالْقَوْمُ كَانُوا أَصْحَابَ حِفْظِ، فَرُبَّ رَجُلٍ وإِنْ كَانَ صَالِحاً لاَ يُقِيمُ الشَّهَادَةَ وَلا يَخْفَظُهَا فَكُلُّ مَنْ كَانَ مُتَّهَماً في الحديث في الْكَذِبِ أَوْ كَانَ مُغَفَّلاً يُخْطِىءُ الْكَثِيرَ، فَالّذِي اخْتَارَهُ أَكْثَرُ أَهْلِ الحَدِيثِ من الأَثْمَّةِ أَنْ لاَ يُشْتَغَلُ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ، أَلاَ تَرَى أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنِ المُبَارَكِ حَدَّثَ عن قَوْمَ من أَهْلِ الحَدِيثِ في قَوْمَ مِنْ أَجِلَّةٍ أَهْلِ الْعِلْمِ وَضَعَّفُوهُمُ مِنْ قَبْلِ حِفْظِهِمْ وَوَثَّقَهُمْ آخَرُونٌّ مِنَ الأَئِمَّةِ بِجَلاَلَتِهِمْ وَصِدْقِهِمْ، وإنْ كانُوا قَدْ وُهِموا في بَعْضٍ مَا رَوَوْا، وقد على ذلك القول أن لا يضعف لأن صوابه غالب، والحال أنه ضعيف عند الكل، وعندي أنها أمر وجداني ذوقي ليس بأمر إضافي بل يحكم كل واحد على وجدانه وذوقه، وحكي أنه ذهب ابن معين وأحمد بن حنبل إلى أبي نعيم وقال ابن معين: إني أمتحن أبا نعيم وألقنه ومنعه أحمد فلم يمتنع فلما بلغا عنده، روى ابن معين حديثاً وخلط في سنده فغلطه أبو نعيم ورواه بما هو صحيح ثم روى ابن معين رواية أخرى كذلك فأصلحها وزعم أنه يبتليني ثم روى ابن معين رواية ثالثة كذلك فغضب أبو نعيم وضرب رجله في صدر ابن معين فخر ابن معين وقال: أتزعمني كأني غافل ملقن، فذهبا، فقال أحمد: ألم أمنعك من الامتحان؟ قال ابن معين: والله لقد فرحت بضربه أشد فرحة، وروي عن أحمد بن حنبل كان يقول: ما وقع عليه اجتماع أبي حنيفة رحمه الله وأبي يوسف ومحمد رحمه الله لا يسمع خلافه، فإن أبا حنيفة أقيسهم، وأبا يوسف أعلمهم بالآثار، ومحمد أعلمهم بالعربية. ١٠٣ ٥١ - كتاب العلل تَكَلَّمَ يَحْيَى بن سَعِيدِ القَطّانُ في محمدٍ بن عَمْرو ثمَّ روی عَنْهُ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بن عَبْدِ الْقُدُّوسِ بنِ محمدِ الْعَطَّارُ البَصْرِيُّ، أخبرنا عليُّ بنُ المَدِينِيِّ قال: سَأَلْتُ يَخْيَى بِنَ سَعِيدٍ عن محمدِ بنِ عَمْرو بنِ عَلْقَمَةَ، فقال: تُرِيدُ الْعَفْوَ أَوْ تُشَدِّدُ؟ قلتُ: لا، بَلْ أُشَدِّدُ، فقال: لَيْسَ هُوَ بِمَنْ تُرِيدُ، كَانَ يَقُولُ: أَشْيَاخُنَا أَبُو سَلَمَةً وَيَخْيَى بِنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ حَاطِبٍ قال يَحْيَى: سَأَلْتُ مَالِكَ بنَ أَنَسٍ عن محمدِ بنِ عَمْرٍو، فقال فيهِ نحوَ مَا قُلْتُ. قالَ عَلِيٍّ، قال يَخْيَى ومُحَمّدُ بنُ عمْرٍو أَعْلَى منِ سُهَيْلٍ بِنِ أَبِي صَالِحٍ وَهُوَ عِنْدِي فَوْقَ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بِنِ حَرْمَلَةَ. قال عليٍّ فَقُلْتُ لِيَحْيَى: مَا رَأَيْتُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بن حَرْمَلَةَ؟ قال: لَوْ شِئْتَ أَنْ أُلَقَّنَهُ لَفَعَلْتُ، قال: كانَ يُلَقَّنُ؟ قال: نَعَمْ. قَالَ عَلِيٍّ: ولَمْ يَرْوِ يُخيّى عن شُرَيْكٍ ولا عن أَبِي بَكْرِ بنِ عَيَّاشٍ، ولا عن الرَّبِيعِ بنِ صُبَيْحٍ، ولا عنِ المُبَارَكِ بنِ فَضَالَةً. قال أبو عِيسَى: وإِن كانَ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ قَدْ تَرَكَ الرِّوَايَةَ عن هَؤُلاءٍ فَلَمْ يَتْرُكُ الروايَةَ عَنْهُمْ أَنَّهُ أَنَّهَمَهُمْ بِالْكَذِبِ، وَلَكِنَّهُ تَرَكَهُمْ لِحَالِ حِفْظِهِمْ. وذُكِرَ عن يَخْيَى بنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ كانَ إذَا رَأَى الرَّجُلَ يُحَدِّثُ عن حِفْظِهِ مَرَّةٌ هَكَذَا ومَرَّةٌ هَكَذَا لاَ يَثْبُتُ عَلى رِوَايَةٍ وَاحِدَةٍ تَرَكَهُ. وقد حَدَّثَ عن هَؤُلاَءِ الّذِينَ تَرَكَهُمْ يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ عَبْدُ اللَّهِ بِنُ المُبَارَكِ ووكِيعُ بنُ الْجَرَّاحِ وعَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مُهْدِيٍّ وَغَيْرُهُمْ مِنَ الأَئِمَّةِ وهَكَذَا تَكَلّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِي سُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ ومحمدِ بنِ إِسْحَاقَ وحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةً ومحمدِ بنِ عَجْلاَنَ. وَأَشْبَاهُ هَؤُلاَءٍ من الأَئِمَّةِ إِنَّمَا تَكلَّمُوا فيهم من قِبَلِ حِفْظِهِمْ فِي بَعْضٍ مَا رَوَوْا. وقد حَدَّثَ عَنْهُمْ الأَئِمَّةُ. حدثنا الْحَسَنُ بنُ عَلِيِّ الحُلْوَانِيُّ، أخبرنا عليُقْبْنُ المَدِينِيُّ، قال: قال سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ: كُنَّا نَعُدُّ سُهَيْلَ بنَ أَبِي صَالِحِ ثَبْتاً في الحدِيثِ. حدثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كانَ محمدُ بنُ عَجْلاَنَ ثِقَّةً مَأْمُوناً في الحديثِ وإِنَّمَا تَكَلَّمَ يَحْيَى بنُ سَعِيدِ القَطانُ عِنْدَنَا في رِوَايَةِ محمدٍ عَجْلاَنَ عن سَعِيدِ المقُبِيِّ. حدثنا أَبُو بَكْرٍ عن عَلِيِّ بنِ عبد اللَّهِ قال: قالَ يَخْيَى بِنُ سَعِيدٍ قَالَ مُحَمّدُ بنُ عَجْلاَن: أَحَادِيثُ سَعِيدِ المُقَبْرِيِّ بَعْضُهَا سَعِيدٌ عِن أَبِي هُرَيْرَةَ وَبَعْضُهَا سَعِيدٌ عن رَجُلٍ عن أَبِي هُرَيْرَة فَاخْتَلَطَتْ عَلَيَّ فَصَيَّرْتُهَا عن سَعِيدٍ عن أَبِي هُرَيْرَةً. وَإِنَّمَا تَكُلَّمَ يَحْعيى بنُ سَعِيدٍ عِنْدَنَا في ابنٍ عِجْلاَنَ لِهَذَا. وَقَدْ رَوَى يَحْيِى عن ابنِ عَجْلاَنَ الكَثِيرَ، وَهَكَذَا مَنْ تَكَلَّمَ في ابنِ أَبِي لَيْلَى، إِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. قالَ عَلِيٍّ قالَ يَخْيَى بِنُ سَعِيدٍ: رَوَى شُعْبَةً عن ابنٍ أَبِي لَيْلَى عن أَخِيهِ ١٠٤ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي عِيسَى عن عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلَى عن أَبِي أَيُّوبَ عن النَّبِّ وَهَّ فِي الْعُطَاسِ، قالَ يَحْيَى: ثُمَّ لَقِيتُ ابنَ أَبِي لَيْلَى، فحدثنا عن أَخِيهِ عِيسَى عن عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ أَبِي لَيْلَى عن عَلِيٍّ عن النَّبِّ وَِّ . قالَ أَبُو عِيسَى: وَيُرْوَى عن ابنٍ أَبِي لَيْلَى نَحْوُ هَذَا غَيْرِ شَيْءٍ، كَانَ يَرْوِي الشَّيْءَ مَرَّةً هَكَذَا، وَمَرَّةَ هَكَذَا. يُغَيِّرُ الإِسْنَادِ، وَإِنَّمَا جَاءَ هَذَا مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ لأنَّ أَكْثَرَ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، كَانُوا لاَ يَكْتُبُونَ وَمَنْ كَتَبَ مِنْهُمْ، إِنَّمَا كَانَ يَكْتُبُ لَّهُمْ بَعْدَ السَّمَاعِ. وَسَمِعْتُ أَحْمَدَ بِنَّ الْحَسَّنِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: ابنُ أَبِي لَيْلَى لاَ يُخْتَجُّ بِهِ، وَكَذَلِكَ مَنْ تَكَلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي مُجَالِدِ بنِ سَعِيدٍ وعَبْدِ اللَّهِ بنِ لَهِيَعَة وَغَيْرِهِمَا، إِنَّمَا تَكُلِّمُوا فِيهِمْ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِمْ وَكَثْرَةِ خَطِّهِمْ. وقد رَوَى عَنْهُمْ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ، فَإِذَا تَفَرَّدَ أَحَدٌ مِنْ هَؤُلاءِ بِحَدِيثٍ. ولَمْ يُتَابَعْ عَلَيْهِ لَمْ يُخْتَجِ بِهِ كَمَا قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلِ: ابنُ أَبِي لَيْلَى لَمْ يَحْفَظِ الإِسْنَادِ، فَزَادَ فِي الإِسْنَادِ، أَوْ نَقَّصَ، أَوْ غَيَّرَ الإِسْنَادَ، أَوْ جَاءَ بِمَا يَتَغَيَّرُ فِيهِ الْمَعْنَى، فَأَمَّا مَنْ أَقَامَ الإِسْنَادَ وَحَفِظَهُ، وَغَيَّرَ اللَّفْظَ. فَإِنَّ هَذَا وَاسِعٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا لَمْ يَتَغَيَّرْ المَعْنَى. حدثنا مُحَمّدُ بنُ بَشَارٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّحْمُنِ بنُ مَهْدِيٌّ، أخبرنا مُعَاوِيَةُ بنُ صَالح عن العَلاَءِ بنِ الْحَارِثِ عن مَكْحُولٍ عن وَائِلَةَ بنِ الأسْقَعِ، قَالَ إِذَا حَدَّثَنَاكُمْ عَلَى الْمَعْنَى فَحَسْبُكُمْ. حدثنا يَحْيِى بنُ مُوسَى، أخبرنا عبدُ الرَّزَّاقِ أخبرنا مَعْمَرٌ عن أَيُّوبَ عن مُحَمَّدٍ بنِ سِيرِينَ، قَالَ كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَشْرَةٍ؛ اللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ والمَعْنَى واحِدٌ. حدثنا أَحْمَدُ بنُ مَنِيع، أخبرنا مُحَمّدُ بنُ الأَنْصَارِيُّ عن ابنٍ عَوْنٍ، قَالَ كَانَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ وَالْحَسَنُ وَالشَّعْبِيُّ يأتُّونَ بِالْحَدِيثِ عَلَى الْمَعَانِي، وَكَانَ القَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَمحمدُ بنُ سِيرِينَ ورَجاءُ بنُ حَيْوَةَ يُعِيدُونَ الحدِيثَ عَلی حُرُوفِهِ . حدثنا عَلِيُّ بِنُ خَشْرَم، أخبرنا حَفْصُ بنُ غِيَاتٍ عن عَاصِمِ الأخْوَلِ، قالَ قُلْتُ لأَبِي قوله: (فأما من أقام الإسناد وحفظه إلخ) تعرض إلى بيان الرواية بالمعنى وفصلتها في أوائل البخاري، ومذهب أبي حنيفة عدم جواز رواية الحديث ما لم تكن الألفاظ محفوظة، وكذلك روى أبو يوسف عن أبي حنيفة في بعض أماليه نقله ابن معين، ويظهر من مسند أحمد أن أحمد لا يجوز الرواية بالمعنى ومنهم أبو هريرة، وأما الشافعي فموسع ومعه أنس بن مالك، وكان الصحابة على ثلاثة أنواع كما قلت في البخاري في كتاب العلم. ١٠٥ ٥١ - كتاب العلل عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ: إِنَّكَ تُحَدِّثُنَا بِالحديثِ، ثُمَّ تُحَدِّثْنَا بالحديثِ، ثُمَّ تُحَدِّثُنَا بِهِ عَلَى غَيْرِ مَا حَدَّثْتَنَا؟ قالَ: عَلَيْكَ بِالسَّمَاعِ الأوَّلِ. حدثنا الْجَارُودُ، أخبرنا وَكِيعٌ عن الرَّبِيعِ بنِ صُبَيْح عن الحَسَنِ قالَ: إِذَا أَصَبْتَ المَعْنَى أَجْزَأَكَ. حدثنا عَلِيُّ بنُ حُجْرِد أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ المُبَارَكِ عن سَيْفٍ هُوَ ابْنُ سُلَيْمَانَ، قالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِداً يَقُولُ: أَنْقِصْ مِنَ الحَدِيثِ إِنْ شِئْتَ وَلاَ تَزِدْ فِيهِ . حدثنا أَبُو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، أخبرنا زَيْدُ بنُ حبابٍ عن رَجُلٍ قَالَ: خَرْجَ إِلَيْنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقَالَ إِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي أُحَدِّئُكُمْ كَمَا سَمِعْتُ فَلاَ تُصَدِّقُونِي إِنَّمَا هُوَ المَعْنَى. حدثنا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، قالَ سَمِعْتُ وكِيعاً يَقُولُ: إِنْ لَمْ يَكُنْ المَعْنَى وَاسِعاً فَقَدْ هَلَكَ النَّاسُ، وإِنَّمَا ضَلَّ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحِفْظِ والإِثْقَانِ وَالتََّبُّتِ عِنْدَ السَّمَاعِ مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَسْلَمْ مِنَ الْخَطَإِ والغَلَطِ كَبِيرٌ أَحَدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ مَعَ حِفْظِهِمْ. حدثنا مُحَمّدُ بِنُ حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، أخبرنا جَرِيرٌ عن عُمَارَةَ بنِ الْقَعْقَاعِ، قَالَ: قَالَ لِي إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: إِذَا حَدَّثْتَنِي فَحَدِّثْنِي عن أَبِي زُرْعَةَ بنِ عَمْروِ بنِ جَرِيرٍ فَإِنَّهُ حدثني مَرَّةً بِحَدِيثٍ،، ثُمَّ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِنِينَ فَمَا أَخْرَمَ مِنْهُ حَرْفاً. حدثنا أَبُو حَقْصٍ عَمْرُو بِنُ عَلِيٍّ، أخبرنا يَحْيَى بنُ سَعِيدِ القَطَّانُ عن سُفْيَانَ عن مَنْصُورٍ ، قالَ قُلْتُ لِإِبْرَاهِيمَ: مَا لِسَالِمِ بنِ أَبِي الْجَعْدِ أَتَمَّ حَدِيثاً مِنْكَ؟ قالَ: لأَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ. حدثنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بِنُ الْعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أخبرنا سُفْيَانُ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ عُمَيْرِ إِنِّي لأُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ فَمَا أَدَعُ مِنْهُ حَرْفاً. حدثنا الحُسَيْنُ بنُ مَهْدِيِّ البَصْرِيُّ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ قالَ: قالَ قَتَادَةُ مَا سَمِعَتْ أُذُنَايَ شَيْئاً قَطُ إِلاَّ وَعَاهُ قَلْبِي. حدثنا سَعِيدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ المَخْزُومِيُّ، أخبرنا سُفْيَانُ ابنُ عُيَيْنَةً عن عَمْرِو بِنِ دِينَارٍ، قالَ مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْرِيِّ. حدثنا إِبْرَاهِيمُ بنُ سَعِيدِ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، قالَ: قَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ: مَا عَلِمْتُ أَحَداً كَانَ أَعْلَمُ بِحَدِيثٍ أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْدَ الزُّهْرِيَّ مِنْ يَحْيَى بِنِ أَبِي كَثِيرٍ . حدثنا مُحَمّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بنُ حَرْبٍ أخبرنا حَمَّدُ بنُ زَيْدِ قالَ: كَانَ ابنُ ١٠٦ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي عَوْنٍ يُحَدِّثُ فَإِذَا حَدَّثْتُهُ عن أَيُّوبَ بِخَلاَفِهِ تَرَكَهُ فَأَقُولُ قَدْ سَمِعْتُهُ، فَيَقُولُ: إِنَّ أَيُّوبَ كَانَ أَعْلَمْنَا بِحَدِيثِ محمدِ بنِ سِيرِينَ. حدثنا أَبُو بَكْرٍ عَن عَلِيٍّ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ قُلْتُ لِيَحْيَى ابنٍ سَعِيدٍ أَيُّهُمَا أَثْبَتُ هِشَامٌ الدَّسْتِوَائِيُّ، أَوْ مِسْعَرٌ، قالَ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مِسْعَرٍ كَانَ مِسْعَرٌ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ. حدثنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بنُ محمدٍ، وحدثني أَبُو الْوَلِيدِ، قالَ سَمِعْتُ حَمَّادَ بنَ زَيْدٍ يَقُولُ: مَا خَلَفَنِي شُعْبَةُ فِي شَيْءٍ إِلا تَرَكْتُهُ. قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ، وحدثني أَبُو الْوَلِيدِ. قالَ: قَالَ لِي حَمَّادُ بنُ سَلَمَة: إِنْ أَرَذْتَ الْحَدِيثَ فَعَلَيْكَ بِشُعْبَةً. حدثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا أَبُو دَاوُدَ قالَ: قَالَ شُعْبَةُ مَا رَوَيْتُ عن رَجُلِ حَدِيثاً وَاحِداً إِلاَّ أَتَيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ وَالَّذِي رَوَيْتُ عَنْهُ عَشْرَةَ أَحَادِيثَ أَتَيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرَةٍ، وَالَّذِي رَوَيْتُ عَنْهُ خَمْسِينَ حَدِيثاً أَتَيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِينَ مَرَّةً، وَالَّذِي رَوَيْتُ عَنْهُ مَتَة أَتَيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَائَةٍ مَرَّةٍ إلاّ حَبَّنَ الْكُوفِيَّ البَارِقِيَّ، فَإِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ هَذِهِ الأحَادِيثَ، ثُمَّ عُدْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْ مَاتَ. حدثنا محمدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ، أخبرنا ابنُ مهْدِيٍّ، قالَ سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: شُعْبَةُ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. حدثنا أَبُو بَكْرٍ عن عَلِيٍّ بنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ سَمِعْتُ يَحْيَى بِنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ شُعْبَةَ وَلاَ يَعْدِلُهُ أَحَدٌ عِنْدِي وإِذَا خَالَفَهُ سُفْيَانُ أَخَذْتُ بَقَوْلِ سُفْيَانَ. قالَ عَلِيٍّ قُلْتُ لِيَحْيَى: أَيُّهُمَا كَانَ أَحْفَظُ لِلأَحَادِيثِ الطَّوَالِ سُفْيَانُ أَوْ شُعْبَةُ؟ قَالَ كَانَ شُعْبَةُ أَمَرَّ فِيهَا : قالَ يَحْيَى ابنُ سَعِيدٍ: وكَانَ شُعْبَةُ أَعْلَمَ بِالرِّجَالِ فُلاَنٍ عن فُلاَنٍ، وَكَانَ سُفْيَانُ صَاحِبَ أَبْوَابٍ. حدثنا أَبُو عَمَّارِ الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْئِد قالَ سَمِعْتُ وَكِيعاً يَقُولُ قالَ شُعْبَةُ: سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِنِّي مَا حَدثني سُفْيَانُ عن شَيْخِ بِشَيءٍ فَسَأَلْتُهُ إِلاَّ وَجَدْتُهُ كَمَا حدثني. سَمِعْتُ إِسْحَاقَ بنَ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ، قالَ سَمِعْتُ مَعْنَ بنَ عيسَى يَقُولُ: كَانَ مَالِكُ بنُ أَنَسٍ يُشَدِّدُ في حَدِيثٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ في الَيَاءِ وَالتَّاءِ وَنْحَوِ هَذَا. حدثنا أَبُو مُوسَى، حدثني إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ قُرَيْمِ الأنْصَارِيُّ قَاضِي المَدِينَةِ قَالَ: مَرَّ قوله: (وقال يحيى: وكان شعبة أعلم بالرجال فلان إلخ) غرضه أن شعبة أحفظ ومحدث وليس بأفقه، وسفيان الثوري أفقه، وذكر الزيلعي في كتاب الشفعة عن ابن قطان أن شعبة ربما يروي بالمعنى فيغلط في المعنى لكونه غير فقيه. ١٠٧ ٥١ - كتاب العلل مَالِكُ بنُ أَنَسِ عَلى أَبِي حَازِمٍ وَهُوَ جَالِس يُحَدِّثُ فَجَازَهُ فَقِيلَ لَهُ لِمَ لَمْ يَجْلِسْ؟ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَجِدْ مَوْضِعاً أَجْلِسُ فِيهِ فَكِرِهْثُّ أَنْ آخُذَ حَدِيثَ رَسُولِ اللّهِ وَلّهِ وَأَنَا فَائِمٌ. حدثنا أَبُو بَكْرٍ عن عَليٍّ بنِ عَبْدِ اللَّهِ. قالَ: قَالَ يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ: مَالِكٌ عن سَعيدٍ بِنِ المُسَيِّبِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عن إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ. قَالَ يَحْيَىِ بنِ المُسَيَّبِ أَحَبُ إِلَيَّ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عن إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ. قَالَ يَخْيَى مَا فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَصَحُّ حَدِيثاً مِنْ مَالِكِ بنِ أَنَسِ. كَانَ مَالِكٌ إِمَاماً في الْحَدِيثِ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بِنَ الْحَسَنَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوَّلُ: مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِي مِثْلَ يَخْيَى بَ سَعِيدِ القَطَّانِ، قالَ: وَسُئِلَ أَحْمَدُ عن وكِيعِ، وَعَبْدِ الرَّحْمُنَ بِنِ مَهْدِيٌّ، فَقَالَ أَحْمَدُ: وَكِيعُ أَكْبَرُ فِي الْقَلْبِ، وَعَبْدُ الرَّحْمُنِ إِمَامٌ، سَمِعْتُ مُحَمّدُ بنُ عَمْرٍو بنِ نَبْهَانَ بنِ صَفْوَانَ الثَّقَفِيِّ الْبَصْرِيُّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بِنَ الَمَدِينِيِّ، يَقُولُ: لَوْ حَلَفْتُ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالمَقَامِ، لَحَلَفْتُ أَنِّي لَمْ أَرَ أَحَداً أَعْلَمَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بنِ مھْدِيٍّ. قالَ أَبُو عِيسَى: وَالكَلامُ فِي هَذَا وَالرِّوَايَةُ عن أَهْلِ الْعِلْمِ تَكْثُرُ، وَإِنَّمَا بَيَّنَا شَيْئاً مِنْهُ عَلَى الاخْتِصَارِ لِيُسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مَنَازِلَ أَهْلِ الْعِلْمِ، وَتَفَاضُلِ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْحِفْظِ وَالإِنْقَانِ، فَمَنْ تَكَلَّمَ فِيهِ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ لأَيِّ شَيْءٍ تَكُلَّمَ فِيهِ، وَالْقِرَاءَةُ عَلَى الْعَالِمْ إِذَا كَانَ يَحْفَظُ مَا يُقْرَأُ عَلَيْهِ أَوْ يُمْسِكُ أَصْلَهُ فِيَمَا يُقْرَأْ عَلَيْهِ أُذَا لَمْ يَحْفَظُ هُوَ صَحِيحٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِثْلُ السَّمَاعِ. حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بن مَهْدِيُّ البَصْريُّ أخبرنا عَبْدُ الرَّزَاقِ أخبرنا ابنُ جُرَيج، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَطَاءٍ بِنِ أَبِي رَبَاحِ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ أَقُولُ: فَقَالَ: قُلْ حَدَّثْنَاهُ. حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بنُ نَصْرٍ أخبرنا عَلِيُّ بِنُ الْحُسَيْينِ بنِ وَاقِدٍ، عن أَبِي عَصْمَةً عن يَزِيدَ النَّحْوِيِّ، عن عِكْرِمَةَ أَنَّ نَفَرَأْ قَدِمُوا عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ بِكِتَابٍ مِنْ كُتُبِهِ فَجَعَلَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ، فَيُقَدِّمُ، وَيُؤَخِّرُ، فَقَالَ: إِنِي بَلِهْتُ لِهَذِهِ المُصِيبَةِ فَاقْرَأوا عَلَيَّ فَإِنَّ إِقْرَارِي بِهِ كَقِرَاءَتي عَلَيْكُمْ. حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ أخبرنا عَلِيُّ بنِ وَاقِدٍ عن أَبِيهِ عن مَنْصُورٍ بنِ المُعْتَمِرِ، قالَ: إِذَا نَاوَلَ الرَّجُلُ كِتَابَهُ آخَرَ، فَقَالَ: ارْوِ هَذَا عَنَّى فَلَهُ أَنْ يَزْوِيَهُ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيلَ، يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَا عَاصِمِ النَّبِيلَ، عن حَدِيثٍ، فَقَالَ: اقْرَأْ هُوَ، فَقَالَ: أَأَنْتَ لاَ تُجِيزُ القِرَاءَةَ، وَقَدْ كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيّ، وَمَالِكُ بنُ أَنَسٍ يجيزَانِ الْقِرَاءَةَ؟ . حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الْحَسَنِ أخبرنا يَحْيَى بِنُ سُلَيْمَانَ الْجُعْفِيُّ المِصْرِيُّ، قالَ: قالَ ١٠٨ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ: ماَ قُلْتُ حَدَّثَنَا فَهُوَ مَا سَمِعتُ مَعَ النَّاسِ، وَمَا قُلْتُ حَدَّثَنِي فَهُوَ مَا سَمِعْتُ وَحْدِي، وَمَا قُلْتُ أَخْبَرَنَا فَهُوَ مَا قُرِىءٍ عَلَى العَالِمِ وَأَنَا شَاهِدٌ، وَمَا قُلْتُ أَخْبَرَنِي فَهُوَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الْعَالِمِ يَعْنِي وَأَنَا وَحْدِي. وَسَمِعْتُ مَعَ مُوسَىَ مُحَمَّدَ بنَ المِثَنَّى، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بِنَ سَعِيدِ القَطّانَ، يَقُولُ: حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا وَاحِدٌ. قال أَبُو عِيسَى: وَكُنَّا عِنْدَ أَبِي مُصْعَبِ المَدِينِيِّ فَقُرِىءَ عَلَيْهِ بَعْضُ حَدِيثِهِ، فَقُلْتُهُ لَهُ كَيْفَ نَقُولُ؟ فَقَالَ: قُلْ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ. قالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ أَجَازَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الإِجَازَةَ اذَا أَجَازَ الْعَالِمُ أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ لاءَحْمَدٍ شَيْئاً مِنْ حَدِيثِهِ أَنْ يَرْوِيَ عَنْهُ. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ أخبرنا وَكِيعٌ، عن عِمْرَانَ بنِ حَدِيرٍ، عن أَبِي مِجْلِزٍ، عن بَشِيرٍ بِنِ نَّهِيكِ، قالَ: كَتَبْتُ كِتَاباً، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، فَقُلْتُ: أَرْوِيِهِ عَنْكَ؟ قالَ: نَعمْ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الوَاسِطِيّ أخبرنا مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ، عن عَوْفِ الأَغْرَابِ قالَ: قالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: عِنْدِي بَعْضُ حُدِيثِكِ أَزْوِيِهِ عَنْكَ، قال: نَعَمْ. قالَ أَبُو عِيسَى: وَمُحَمَّدُ بنُ الْحَسَنِ، إِنَّمَا يُعْرَفُ بِمَحْبُوبٍ بِنِ الْحَسَنِ وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ. حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بنُ مُعَاذٍ، أخبرنا أَنَسَ بنُ عِيَاضٍ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، قالَ: أَتَيْتُ الزُّهْرِيَّ بِكِتَابٍ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ أَزْوِيِهِ عَنْكَ؟ قالَ: نَعَمْ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، عن عَلِيٍّ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيده قالَ: جَاءَ ابنُ جُرَيْجٍ إِلَى هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ بِكِتَابٍ، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُكَ أَزْوِيِهِ عَنْكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. قالَ: يَحْيَى، فَقُلْتُّ فِي نَفْسِيَ لاَّ أَدْرِي أَيِّيهمَا أُعْجَبُ أَمراً. وَقَالَ عَلِيٍّ: سَأَلْتُ يَخْيَى بِنَ سَعِيدٍ، عن حَدِيثِ ابنِ جُرَيْجِ عن عَطَاءِ الخُرَاسَانِيُّ، فَقَالَ: ضَعِيفٌ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ يَقُولُ أَخْبَرَني، قَالَ: لاَ شَيْءَ، إِنَّمَا هُوَ كِتَابَّ دَفَعَهُ إِلَيْهِ . قالَ أَبُو عِيسَى: وَالْحَدِيثُ إِذَا كَانَ مُرْسَلاَ، فَإِنْهُ لاَ يَصِحُ عِنْدَ أَكْثَرِ أَهْلِ الْحَدِيثِ قَدْ ضَعَّفَهُ غَیْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمْ . حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ حُجْرٍ، أخبرنا بَقِيَّةُ بنُ الوَلِيدِ، عن عُثْبَةَ بنِ أَبِي فَرْوَةً، يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ. فَقَالَ الزُّهْرِيُّ: قَاتَلْكَ اللَّهُ بَابْنَ أَبِي فَرْوَةً تَجِيتُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَ لَهَا خُصُمٌ وَلاَ أَزِمَّةٌ. ١٠٩ ٥١ - كتاب العلل حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عن عَلِيٍّ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ قَالَ يَحْيَى بِنُ سَعِيدٍ: مُرْسَلاَتُ مُجاهِدٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ مُرْسَلاَتِ عَطَاءِ بِنِ أَبِي رَبَاحِ بِكَثِيرٍ. كَانَ عَطَاءُ يَأْخُذُ عن كُلِّ ضَرْبٍ. قَالَ عَلِيٍّ، مُرْسَلاَتُ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِّنْ مُرْسَلاَتِ عَطَاءِ. قُلْتُ لِيَحْيَى مُرسَلاَتُ مُجَاهِدٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ مُرْسَلاَتُ طَاؤُسٍ؟ قَالَ: مَا أَقْرَبَهُمَا، قَالَ: عَلِيٍّ وَسَمِعْتُ يَخْيَى بِنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مُرْسَلاَتُ أَبِي إِسْحَاقَ عِنْدِيَ شِبْهُ لاَ شَيْءَ والأَعَمَشِ وَالْتِيمِيِّ، وَيَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ. وَمُرسَلاَتُ ابْنِ عُيَيْنَةَ شِبْهُ الرِّيحِ قَالَ إِي وَاللَّهِ وَسُفْيَانُ بنُ سَعِيدٍ. قُلْتُ لِيَخْيَى: مُرْسَلاَتُ مَالِكِ؟ قالَ: هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ، ثُمَّ قَالَ يَحْيَى: لَيْسَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَصَحَّ حَدِيثاً مِنْ مَالِكِ. حَدَّثَنَا سَوَّارُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعَنْبَرِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بِنَ سَعِيدِ القَطَّانَ، يَقُولُ: مَا قَالَ الحَسَنُ فِي حَدِيثِهِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ إِلاَّ وَجَدْنَا لَهُ أَضْلاً إِلَّ حَدِيثاً، أَوْ حَدِثَيْنِ . قالَ أَبُو عِيسَى: وَمَنْ ضَعَّفَ الْمُرْسلَ فَإِنَّهُ ضَعَّفَهُ مِنْ قِبَلَ أَنَّ هَؤُلاءِ الأَئِمَّةَ قَدْ حَدَّثُوا عن الثّقَاتِ، وَعنِ غَيْرِ الثَّقَاتِ، فَإِذَا رَوَى أَحَدُهُمْ حَدِيثاً وأَرْسَلَهُ لَعَلَّهُ أَخَذَهُ عن غَيْرِ ثِقَةٍ؛ قَدْ تَكَلَّمَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ فِي مَعْبَدِ الْجُهَِيِّ، ثُمَّ رَوَى عَنْهُ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ مُعَاذِ الْبَصْرِيُّ، أخبرنا مَرْحُومُ بنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ حدثني أَبِي وَعَمِّي قالاَ: سَمِعْنَا الْحَسَنَ يَقُولُ: إِيَّكُمْ، وَمَعْبَداً الْجُهُنِيَّ فإِنّهُ ضَالٌّ مُضِلٍّ. قال أَبُو عِيسَى: وَيَزْوَى عن الشَّعْبِيِّ، قالَ: أخبرنا الْحَارِثُ الأعْوَرُ، وَكَانَ كَذَاباً، وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ بَشَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ الْرَّحْمُنِ بنَ مَهْدِيّ يَقُولُ: أَلاَ تَعْجَبُونَ مِنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ؟ لَقَدْ تَرَكْتُ لِجَابِرِ الْجُعْفِيِّ بِقَوْلِهِ لَمَّا حَكَّى عَنْهُ أَكْثَرَ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ، ثُمَّ هُوَ يُحَدِّثُ عَنْهُ. قالَ مُحَمَّدُ بنُ بَشَارٍ: وَتَرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَهْدِيّ حَدِيثَ جَابِرِ الْجُعْفِيِّ. وَقَدْ اخْتَبَّ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالمُرسَلِ أَيْضاً. حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةً بِنُ أَبي السَّفَرِ الكُوفِيُّ أخبرنا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ، عن شُعْبَةَ، عن سُلَيْمَاً الأَعْمَشِ، قالَ: قُلْتُ لِإِبْرَاهيمَ النَّخَعِيِّ: اسْندْ لِي عن عَبْدِ اللّهِ بنِ مَسْعُودٍ. فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: إذَا حَدَّثْتُكُمْ عن عَبْدِ اللّهِ فَهُوَ الّذِي سَمِعْتُ. وَإِذَا قُلْتُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ، فَهُوَ عن غَيْرِ وَاحِدٍ، عن عَبْدِ اللّهِ. وَقَدْ اخْتَلَفَ الأَئِمَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْم في تَضْعِيفِ الرِّجَالِ كَمَا اخْتَلَفُوا فِيمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْعِلْمِ. ذُكِرَ عن شُعْبَةَ أَنَّهُ ضَعَّفَ أَبًّا الزُّبَيَرِ المَكْيِّ، وَعَبْدَ المَلِكِ بنَ أَبِي سُلَيْمَانَ وَحَكِيمَ بنَ ◌ُبَيْرٍ، وَتَرَكَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ، ثُمَّ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَمَّنْ هُوَ دُونَ هَؤُلاءِ فِي الْحِفْظِ وَالْعَدَالَةِ؛ حَدَّثَ عن جَابِرِ الْجُعْفِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ بنِ مُسْلِمِ الْهَجْرِيِّ، وَمُحمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللّهِ الْعَرْزَمِيِّ وَغَيْرِ وَاحِدٍ مِمَّنْ يُضَعَّفُونَ فِي الْحَدِيثِ. ١١٠ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ عُمْرٍو بنٍ صَفْوَانَ الْبَصْرِيُّ أَخبرنا أُمَيَّةُ بنُ خَالِدٍ، قَالَ: قُلْتُ لِشُعْبَةَ تَدَعُ عَبْدَ المَلِكِ بنَ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَتُحَدِّثُ عن مُحمَّدٍ بِنِ عُبَيْدِ اللّهِ الْعَرْزَمِيِّ؟ قالَ نَّعَمْ. قالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدْ كَانَ شُعْبَةُ حَدَّثَ عن عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ثُمَّ تَرَكَهُ، وَيَقَالُ إنّمَا تَرَكَهُ لَمَّا تَفَرَّدَ بِالْحَدِيثِ الَّذِي رَوَى عن عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحِ، عن جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ عن النَّبِي وَِّ قالَ: الرَّجُلُ أَحَقُّ بِشُفْعَتِهِ يَنْتَظِرُونَه إِن كَانَ طَرِيقُهُمَا وَأَحِداً. وقد ثَبَّتَ غَيْرُ واحِداً من الأَئِمَّةِ وحَدَّثُوا عن أَبي الزُّبَيْرِ وَعَبدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيمَانَ، وَحَكِيمٍ بِنِ جُبَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعِ، أَخبرنا هُشَيْمٌ، أَخبرنا حَجَّاجٌ، وَابنُ أَبِي لَيْلَى عن عَطَاءِ بنِ أَبِي رَبَاحِ، قالَ: كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدٍ جَابِرِ بنِ عَبْدِ اللّهِ تَذَاكُرْنَا حَدِيثَهُ، وَكَانَ أَبُو الزُّبَيْرِ أَحْفَظَنَا لِلْحَدِيثِ. حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ يَحيى بنِ أبي عُمَرَ المَكْيُّ أَخبرنا سُفْيَانُ بنُ عَيِينَةَ، قَالَ قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: كَانَ عَطَاءٌ يُقَدِّمُنِي إِلَى جَابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ أخْفَظُ لَهُمْ الْحَدِيثَ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ أَخبرنا سُفْيَانُ قالَ: سَمِعْتُ أَيُّوبَ السُّخْتِيَانِيِّ يَقُولُ: حدثني أَبُو الزُّبَيْرِ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سُفْيَانُ بِيَدِهِ يَقْبِضُهَا. قالَ أَبُو عِيسَى: إِنَّمَا يَعْنِي بِذَلِكَ الإِتْقَانَ وَالْحِفْظَ، وَيُروعى عن عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ قالَ: كَانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، يَقُولُ: كَانَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ أَبِي سُلَيْمَانَ مِيزَاناً في الْعِلْمِ. حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عِن عَلَيِّ بنِ عَبْدِ اللّهِ، قالَ: سَأَلْتُ يَحيى بنَ سَعِيدٍ عن حَكِيمِ بنِ جُبَيْرٍ، قالَ: تَرَكَهُ شْعْبَةُ مِنْ أَجْلِ هَذَا الْحَدِيثِ الَّذِي رَوَاهُ فِي الصَّدَقَّةِ. يَعْنِى حَدِيثَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، عن النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ، كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمُوشاً فِي وَجْهِهِ! قِيلَ يَا رسولَ اللّهِ وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: خَمْسُونَ دِرْهَماً، أَوْ قِيمَتُهَا مِنَ الذَّهَبِ)). قالَ عَلِيُّ، قالَ يَخيى: وَقَدْ حَدَّثَ عن حَكِيمِ بنِ جُبَيْرِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَزَائِدَاةُ، قَالَ عَلِيُّ: وَلَمْ يَرَ يَخْيى بِحَدِيثِهِ بَأْساً. حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، أَخبرنا يحيى بنُ آدَمَ، عن سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عن حَكِيمِ بنِ جُبَيْرٍ بِحَدِيثِ الصَّدَقَةِ، قَالَ يَحيى بنُ آدَمَ: فَقَالَ عَبْدُ اللّهِ بنُ عُثْمَانَ صَاحِبُ شُعْبَةً لِسُفْيَانَّ الثَّوْرِيِّ: لَوْ غَيْرُ حَكِيمٍ حَدَّثَ بِهَذَا؟ فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ، وَمَا لِحَكِيم لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ شُعْبَةُ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: سَمِعْتُ زُبَيْداً يُحَدِّثُ بِهَذَا عن مُحمَّدٍ بَنِ عَبْدِ الرحمَنِ بنِ يَزِيدَ. ١١١ ٥١ - كتاب العلل قالَ أَبُو عِيسَى: وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ حديثٌ حسنٌ، فَإِنَّمَا أَرَدْنَا حُسْنَ إِسْنَادِهِ عِنْدَنَا، كُلُّ حَدِيثٍ يُزْوَى لاَ يَكُونُ فِي إِسْنَادِهِ مَنْ يُتَّهَمُ بِالْكَذِبِ، وَلاَ يَكُونُ الْحَدِيثُ شَادًّا، وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهِ نَحْو ذَلِكَ فَهُوَ عِنْدَنَا حديثٌ حسنٌ. وَمَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْكِتَابِ حديثٌ غريبٌ، فَإِنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ يَسْتَغْرِبُونَ الْحَدِيثَ لِمَعَانٍ. رُبَّ حَدِيثٍ يَكُونُ غَرِيباً لاَ يُرْوَى إِلاَّ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ. مِثْلُ حَدِيثٍ حَمَّدٍ بنِ سَلَمَةً عن أَبي الْعُشَرَاءِ، عن أَبِيهِ قالَ: ((قُلْتُ يَا رَسُولَ اللّهِ أَمَا تَكُونُ الذَّكَاةُ إِلاَّ فِي الْحَلْقِ وَاللَّبَّةِ؟ فَقَالَ: لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا أَجْزَأَ عَنْكَ))، فَهَذَا حَدِيثٌ تَفَردَ بِهِ حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن أَبي الْعُشَرَاءِ، وَلاَ يُعرفُ لأَبِي الْعُشَرَاءِ إلَّ هَذَا الْحَدِيثُ، وَإِنْ كَانَ هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدَ أَهْلِ العلم مَشْهُوراً، فَإِنَّمَا اشْتُهِرَ مِنْ حَدِيثِ حَمَّادٍ بنِ سَلَمَةَ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ، يَغْنِي وَرُبَّ رَجُلٍ مِنَ الأَئِمَّةُ يُحَدِّثُ بالْحَدِيثِ لاَ يُعْرَفُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ فَيَشْتَهِرُ الْحَدِيثُ لِكَثْرَةِ مَنْ رُوِى عَنْهُ. مِثْلُ مَا رَوَى عَبْدُ اللّهِ بنُ دِينَارٍ عن ابنِ عُمَر أنَّ النَّبِيِّ وَِّ نَّهَى عن بَيْعِ الْوَلاَءِ، وَعنِ هِبَتِهِ. لاَ يُغْرَفُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينَارٍ رَوَاهُ عَنْهُ عُبَيْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وَشُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ وَمالِكُ بنُ أَنَسٍ، وَابْنُ عُبَيْنَةً، وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَةِ، وَرَوَى يَحْيى بنُ سُلَيْمِ هَذَا الْحَدِيثَ، عن عُبَيْدِ اللّهِ بنِ عُمَّرَ، عن نَافِعٍ، عن ابنٍ عُمَرَ فَوَهِمَ فِيهِ يَحيى بنُ سُلَيْم، وَالصُّحِيحُ هُوَ عن عُبَيْدِ اللّهِ بنِ دِينَارٍ، عن ابنِ عُمَرَ هَكَذَا رَوَى عَبْدُ الوهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بنُ نُمَيْرٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن عَبْدِ اللّهِ بنِ دِينَارٍ، عن ابنٍ عُمَرَ. وَرَوَى المُؤَمِّلُ هَذَا الْحَدِيثَ عن شُعْبَةَ، فَقَالَ شُعْبَةُ: لَوَدِدْتُ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ دِينَارٍ أَذِنَ لِي حَتَّى كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْهِ فَأَقَبْلُ رَأْسَهُ. قالَ أَبُو عِيسَى: وَرُبَّ حَدِيثٍ إِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ لِزَيَادَةٍ تَكُونُ في الْحَدِيثِ، وَإِنَّمَا يَصِحُ إِذَا قوله: (وقال أبو عيسى: ما ذكرنا في هذا الكتاب حديث إلخ) الفرق بين رواة الحسن والصحيح ليس إلا في الحفظ، فإن رواة الصحيح أعلون حفظاً من رواة الحسن، وأما الترمذي فلم يذكر الحفظ وقد مر الكلام بقدر الحاجة في الابتداء، وأقول: إن الحسن المستعمل في كتابه الحسن لذاته أو لغيره وتعريفه هاهنا يشتمل الضعيف أيضاً، وإذا أجمع الصنف بين الحسن والغريب فعندي أنه مستثنى من تعريفه هاهنا، كما يقول في بعض المواضع: لا نعلم إلا عن فلان. قوله: (وما ذكرنا في هذا الكتاب حديث غريب إلخ) حاصل كلامه أن للغريب ثلاثة معان: الأوّل: أنه قد يكون السند فرداً واحداً، والثاني أن يكون الحديث مروياً بأسانيد مثلاً مروي بعشر أسانيد، ثم لم نروه عن آخر، فوجدنا عمن لم نروه عنه فيسمى بالغريب من هذا الوجه، والثالث: أن تكون قطعة من حديث معروفة عند المحدثين، فأتى راوٍ بزيادة قطعة أخرى أو جملة أخرى وهو ثقة، فهو غريب من تلك الجملة ويسمى بالغريب النسبي . ١١٢ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي كَانَتْ الزِّيَادَةُ مِمَّنْ يُعْتَمِدُ عَلَى حِفْظِهِ مِثْلُ مَا رَوَى مَالِكُ بنُ أَنَسٍ، عن نَافِع، عن ابنٍ عُمَرَ قالَ: ((فَرَضَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ زَكَاةَ الْفِطْرِ مِنْ رَمّضَانَ عَلَى كُلِّ حُرِّ أَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى مِنَ المُسْلِمِينَ، صَاعاً مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعاً مِنْ شَعِيرٍ))، قالَ وَزَادَ مَالِكٌ في هَذَا الْحَدِيثِ ((مِنَ المُسْلِمِينَ)) وَرَوَى أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَعُبَيْدُ اللّهِ بنُ عُمَرَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ هَذَا الْحَدِيثَ، عن نَافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، وَلَمْ يَذْكّرُوا فِيهِ ((مِنَ المُسْلِمِينَ)) وَقَدْ رَوَى بِعَضُهُمْ، عن نَافِعِ مِثْلَ رِوَايَةِ مَالِّكِ مِمَّنْ لاَ يُعْتَمِدُ عَلَى حِفْظِهِ، وَقَدْ أَخَذَ غَيْرٌ وَاحِدٍ مِنَ الأَئِمَّةِ بِحَدِيثِ مَالِكِ، وَاخْتَجُوا بِهِ. مِنْهُمْ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ قَالاَ: إِذَا كَانَ لِلرَّجُلِ عَبِيدٌ غَيْرُ مُسْلِمِينَ، لَمْ يُؤَدِّ عَنْهُمْ صَدَقَّةَ الْفِطْرِ، وَاحْتَجًّا بِحَدِيثِ مَالِكٍ، فَإِذَا زَادَ حَافِظُ مِمَّنْ يُعْتَمَدُ عَلَى حِفْظِهِ قُبلَ ذَلِكَ عَنْهُ، وَرُبَّ حَدِيثٍ يُرْوَى مِنْ أَوْجُهِ كَثِيرَةٍ، وَإِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ لِحَالِ الإِسْنَادِ. حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو هِشام الرِّفَاعِيُّ، وَأَبُو السَّائِبِ، وَالْحِسَيْنُ بنُ الأَسْوَدِ، قَالُوا: أَخبرنا أَبُو أُسَامَةَ، عن بُرَيْدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بُزْدَةً، عنِ جَدِّهِ أَبِي بُرْدَةً، عن أَبي مُوسَى، عن النَّبِّ وَّرِ قالَ: ((الْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءِ وَالمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مَعاً وَاحِدٍ)). هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ قِبَلٍ إِسْنَادِهِ. وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الحَدِيثٌ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ، عن النَّبِيِّ وَّهَ وَإِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثٍ مُوسَى. سَأَلْتُ مَحْمُودَ بِنَ غَيْلاَنَ عن هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: هَذَا حَدِيثٌ أَبِي كُرَيْبٍ عن أَبي أُسَامَةَ، وَسَأَلْتُ مُحمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيلَ عن هَذا الْحَدِيثِ، فَقَالَ: هَذَ حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ عن أَبِي أُسَامَةً، وَلَمْ نَغْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِي كُرَيْبٍ، فَقُلْتُ لَهُ حدثنا غَيْرُ وَاحِدٍ عن أَبِي أُسَامَةً بِهَذَا فَجَعَلَ يَتَعَجَّبُ، وَقَالَ مَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَداً حَدَّثَ بِهَذَا غَيْرَ أَبِي كُرَيْبٍ. قَالَ مُحمَّدٌ وَكُنَّا نَرَى أَنَّ أَبَا كُرَيْبٍ أَخَذَ هَذَا الْحَدِيثَ عن أَبِي أُسَامَةً فِي المُذَاكَرَةِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بنُ أَبِي زِيَادٍ وَغَيْرُ وَاحِد، قَالُوا: أَخبرنا شَبَابَةُ بن سَوَّارٍ أَخبرنا شُعْبَةُ عن بُكَيْرِ بنِ عَطَاءٍ بن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ يَعْمُرَ: ((أَنَّ النبيَّ ◌َُّ نَهَى عن الدُّبَاءِ وَالمُزَقَّتِ)). هذا حديثٌ غريبٌ مِنْ قِبَلٍ إِسْنَادِهِ لاَ نَعْلَمُ أَحَداً حَدَّثَ بِهه عن شُعْبَةَ غَيْرَ شَبَابَةً. وقد رُوِيَ عن النبيِّ وَّهِ مِنْ أَوْجُهِ كَثِيرَةٍ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَاءِ وَالمُزَفَّتِ، وَحَدِيثُ شَبَابَةَ إِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ لأنَّهُ تَفَرَّدَ بِهِ عن شُعْبَةَ، وَقد رَوَى شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ بِهَذَا الإِسْنَادِ عن بُكِيْرِ بنِ عَطَاءِ عنِ عَبدِ الرَّحْمُنِ بنِ يَعْمُرَ عنِ النَّبِيِّ وَّرَ أَنَّهُ قَالَ: ((الْحَجُّ عَرَفَةُ)) فَهَذَا الْحَدِيثُ المَعْرُوفُ صحَّ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ بِهَذَا الإِسْنَادِ . حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بنُ بَشَّارٍ أَخبرنا مُعَاذُ بنُ هِشَام حدثني أبي عن يحيى بنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حدثني أَبُو مُزَاحِم أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّرَ: ((مَنْ تَبَعَ جَنَازَةً فَصَلَّى عَلَيْهَا ١١٣ ٥١ - كتاب العلل فَلَهُ قِيرَاطٌ، وَمَنْ تَبِعَهَا حَتَّى يُقْضَى قَضَاؤُهَا فَلَهُ قِيرَاطَانٍ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللّهِ مَا القِيرَاطَانِ، قَالَ أَضْغَرُهُمَا مِثْلُ أُحُدٍ)). حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ أَخبرنا مَزْوَانُ بنُ مُحمَّدٍ عن مُعَاوِيَةَ بنِ سَلامِ يَحيى بنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخبرنا أَبُو مُزَاحِمِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً عن النَّبيِّ نَّهِ قالَ: ((مَنْ تَبَعَ جَنَازَةً فَلَهُ قِرَاطٌ)) فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: وَأَخبرنَا مَرْوَانُ عن مُعَاوِيَةَ بنِ سَلاَم قالَ قالَ يَخيى: وحدثني أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى المَهريِّ عن حَمْزَةَ بنِ سَفِينَةَ عنِ السَّائِبِ سَمِعَ عَائِشَّةً عن النبيِّ نَهَ نَحْوَهُ. قُلْتُ لأبي مُحمَّدٍ عَبْدِ اللّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: مَا الَّذِي اسْتَغْرَبُوا مِنْ حَدِيثِكِ بالْعِرَاقِ، فَقَالَ حَدِيثَ السَّائِبِ عن عَائِشَةَ عن النبيِّ ◌َ﴿ فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ. وَسَمِعْتُ مُحمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيلَ يُحَدِّثُ بِهَذَا الْحَدِيثِ عن عَبْدِ اللّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قالَ أَبُو عِيسَى: وَهَذَا حَدِيثٌ قد رُوِيَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عن عَائِشَةَ عن النَّبِيِّ ت وَإِنَّمَا يُسْتَغْرَبُ هَذَا الْحَدِيثُ لِحَالِ إِسْنَادِهِ لِرَوَايَةِ السَّائِبِ عن عَائِشَةَ عن النِبِيِّ بَّهِ . حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بِنُ عَلِيٍّ أَخبرنا يَحْيَى بِنُ سَعِيدِ القَطَّانُ أَخبرنا المُغِيرَةُ بنُ أَبِي قُرَّةً السَّدُوسِيُّ، قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مَالِكِ يَقُولُ: ((قالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ اللّهِ أَعْقِلُهَا وَأَتَوَكَّلُ أَوْ أُطْلِقُهَا وَأَتَوَكَّلُ؟ قالَ: اعْقِلْهَا وَتَوَكَّلْ))، قالَ عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، قَالَ يَحيى بنُ سَعِيدٍ: هَذَا عِنْدِي حَدِيثٌ مُنگرٌ. قال أَبُو عِيسَى: هذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وقد رُوِيَ عن عَمْروٍ عن أُميَّةَ الضَّمْرِيِّ عن النَّبِيِّ بَّ نَحْوَ هَذَا. ١١٤ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي وَقَدْ وَضَعْنَا هَذَا الْكِتَابِ عَلَى الاخْتِصَارِ لِمَا رَجَوْنَا فِيهِ مِن المَنْفَعَةِ. نَسْأَلُ اللّهَ الَّفْعَ بِمَا فِيهِ وَأَنْ يَجْعَلَهُ لَنَا حُجَّةً بِرَحْمَتِهِ، وَأَنْ لاَ يَجْعَلَهُ عَلَيْنَا وَبَالاً بِرَحْمَتِهِ. آخِرُ الكِتَابِ وَالْحَمْدُ لِلْهِ وَحْدَهُ عَلَى إِنْعَامِهِ وَأَفْضَالِهِ، وَصَلاَتُهُ وَسَلاَمُهُ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ الأُمّيِّ وَصَحْبِهِ وَآلِهِ. وَحَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ باللّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، وَلَهُ الْحَمْدُ عَلَى التَّمَامِ. وَعَلَى النَّبِيِّ وَآلِهِ، وَصَخْبِهِ أَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى السَّلاَم وَالْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على مجتباه سيد المرسلين وخاتم النبيين، ولقد فرغ من تبييضه العبد المبيض محمد راغ بيض الله وجهه يوم الفراغ، ووقاه عما زاغ من قطان كورة وهكر من مضافات حجيرات بوستة ونگه يوم الاثنين الرابع والعشرين من جمادى الأولى من السنة ١٣٣٨ الهجرية على صاحبها ألف ألف تحيات، وجعله عرضة لشيخه واسمه المنيف الأعلى محمد أنورشاه من قطان ناحيه كشمير ودار إفاضته وإرشاده وهدايته بلدة دويوبند مديرية سهارنفور واعلم أن ما اطلعت على الخطأ والسهو على ما حررت فأصلحه لكاتبه اللهم آمين ولا تنسبه إلى الشيخ بل إلى كاتبه الراجي رحمة ربّه القوي. تمت بالخير ١١٥ فهرس الآيات والأحاديث فهرس الأحاديث والآثار حرف الألف آخر آية نزلت ٣٠٤١ آخر قرية من قرى الإسلام خراباً ٣٩١٩ آخى رسول الله بين سلمان وبين أبي الدرداء ٢٤١٣ آلله ما أجلسنا ٣٣٧٩ آلى رسول الله من نسائه شهراً ٦٩ آلى رسول الله وَللر من نسائه وحرم فجعل ١٢٠١ آلله ما أجلسكم إلا ذاك أو ذلك ١٥٩٩ ٣٣٧٩ آمركم أن تؤدوا خُمس ما غنمتم آمركم بأربع: الإيمان بالله ٢٦١١ آمنت بالله ورسله ٢٢٤٩ آمنت بالله وملائكته وكتبه ٢٢٤٧ آمنت بذلك أنا وأبو بكر وعمر ٣٦٧٧ آنيتهم فيها الذهب ٢٥٣٧ آیبون (إن شاء الله) تائبون ٣٣٤٠ آيبون تائبون عابدون سائحون لربنا حامدون ٩٥٠ آيبون تائبون عابدون (ساجدون لربنا) ٣٤٤٠ ٢٦٣١ آية المنافق إذا حدث كذب ٣٠٥٨ ائتوا الدعوة إذا دعيتم . ١٦٧٠، ٣٠٣١ ائتوني بالكتف والدواة ٣٦٣٠ ائذن لعشرة فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا ٣٧١٠ ائذن له وبشره بالجنة ٥٧٠ ائذنوا للنساء (بالليل) إلى المساجد ائذنوا له مرحباً بالطيب المطيب ٣٧٩٨ أبا هريرة اشرب فشربت ثم قال: اشرب ٢٤٧٧ ابتاعي (فأعتقي) وأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق ٢١٢٤ ابتلينا بالسراء بعده فلم نصبر ٢٤٦٤ آية المنافق بغض الأنصار ٢٦٣١ ائتمروا بالمعروف وتناهوا عن المنكر ١٠٩٨ ١١٦ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ابتلينا مع رسول الله بالضراء فصبرنا ٢٤٦٤ ابدأ بمن تعول ٢٣٤٣ ابدأ بمن تعول ٦٨٠ أبرأ إلى كل خليل من خلته ٣٦٥٥ أبرد في الظهر ابسط رداءك فبسطت ٣٨٣٥ أبشر عمار تقتلك الفئة الباغية ٣٨٠٠ ٢٠٨٨ أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها أبشر يا عمار تقتلك الفتنة ٣٨٠٠ ٣١٠٢ أبشر يا كعب بن مالك بخير يوم أتى ٢٤٦٢ أبشروا وأملوا ما يسركم ٣٩٥١ أبشروا يا بني تميم .. أبصر الأقرع بن حابس النبي وهو يقبل الحسن ١٩١١ أبعثك على ما بعثني به النبي ١٠٤٩ أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ٢٩٧٦ ١٣٢٩ أبغض الناس إلى الله وأبعدهم منه مجلساً ١٩٩٧ أبغض بغيضك هوناً ما ١٧٠٢ ابغوني ضعفاءكم فإنما ترزقون وتنصرون ١٤٢٩ أبك جنون ٢٤٠٦ ابك على خطيئتك ٤٧٥ أبن القدح إذاً عن فيك ٢٥٤٥ أبناء ثلاثين أو ثلاث وثلاثين سنة ١٠٢١ ابنو لعبدي بيتاً في الجنة ٢١٣٣ أبهذا أمرتكم أم بهذا أرسلت إليكم ٣٦٥٧ أبو بكر ((أي أصحاب رسول الله أحب إليه)» ٣٦٥٦ أبو بكر سیدنا ٣٧٤٧ أبو بكر في الجنة وعمر في الجنة ٣٦٦٦ أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة ٢١٣٨ أبواه يهودانه أو ينصرانه ٣٠٥٦ أبوك فلان أتاكم أهل اليمن هم .. ٣٩٣٥ أتانا كتاب رسول الله أن لا تنتفعوا من الميتة ١٥٨ ١٧٢٩ ابن آدم اركع لي من أول النهار أربع ١٨٨٧ ١١٧ فهرس الآيات والأحاديث أتاني آت من عند ربي ٢٤٤١ أتاني رسول الله وبي وجع قد کان یھلكني ٢٠٨٠ أتاه أعرابي فأخذ بطرف ردائه ٦٥٣ أتاه أمر فسر به فخر لله ساجداً ١٥٧٨ أتاه رجل فقال: يا رسول الله هلكت ٧٢٤ أتاه رجلان يختصمان ١٤٣٣ ٢٩٧٤ أتؤذيك هوامك هذه؟ فقال: نعم، فقال: احلق ٩٥٣ أتاكم أهل اليمن هم أضعف (ألين) أفئدة ٣٩٣٥ أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا ٨٢٩ ٢٦٤٤ أتاني جبريل فبشرني أنه من مات ٢٨٠٦ أتاني جبريل فقال: إني كنت أتيتك البارحة ٣٢٥٨ أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن ١٠١٤ اتبع النبي جنازة أبي الدحداح ماشياً ورجع ١٩٨٧ أتبع السيئة الحسنة تمحها أتته الدنيا وهي راغمة ٢٤٦٥ أتحبان أن یسورکما الله بسوارین من نار ٦٣٧ أتحلفون خمسين يميناً فتستحقون صاحبكم ١٤٢٢ اتخذي ثوباً ١٢٨ أتدرون أي يوم ذلك؟ ذلك یوم یقول الله ٣١٦٨ أتدرون ما أخبارها؟ فإن أخبارها أن ٢٤٢٩، ٣٣٥٣ ٢٤١٨ أتدرون ما المفلس؟ إن المفلس من أمتي من يأتي ٢٦٤٣ أتدرون ما حق الله على العباد ٢١٤١ أتدرون ما هذان الكتابان؟ هذا کتاب من رب ١٣٣٥ أتدري لم بعثت إليك؟ لا تصيبن شيئاً بغير إذني ٢٦٤٣ أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك؟ ٣٢٢٧ أتدري يا أبا ذر أين تذهب هذه؟ أترضون أن تكونوا ربع (ثلث) (شطر) أهل الجنة ٢٥٤٧ اتركوني ما تركتكم فإذا حدثتكم فخذوا عني ٢٦٧٩ أترون هذه هانت على أهلها حين ألقوها ٢٣٢١ أترى بما أقول بأساً ٣٣٣١ أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟ لا حتى تذوقي ١١١٨ أتؤذيك هوام رأسك ٣٢٣٣، ٣٢٣٤ ١١٨ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي أتزوجت يا جابر؟ .... بكراً أم ثيباً ١١٠٠ أتستغفر لأبويك وهما مشركان ٣١٠١ أتشفع في حد من حدود الله؟ إنما هلك الذين من ١٤٣٠ أتشهد أني رسول الله؟ أتضامون في رؤية القمر ليلة البدر ٢٥٥٤ اتق دعوة المظلوم ٦٢٥، ٢٠١٤ اتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها ١٩٨٧ ٢٦٨٣ اتق الله فيما تعلم اتق الله فينا فإنما نحن بك ٢٤٠٧ اتق الله يا حفصة ٣٨٩٤ اتق المحارم تكن أعبد الناس ٢٣٠٥ اتقوا الحديث عني إلا ما علمتم ٢٩٥١ اتقوا الله ربكم وصلوا خمسكم ٦١٦ اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ٧٢٤ أتى النبي بعرق من تمر . ١٨٣٧ أتى النبي بلحم فرفع إليه الذراع وكانت تعجبه ٢٠ أتى النبي حاجته فأبعد في المذهب ١٥٢ أتى النبي رجل فسأله عن مواقيت الصلاة ٢٦٧٠ أتى النبي رجل يستحمله فلم يجد عنده ٢٥٥٧ أتى بالموت ملبياً فيوقف على السور أتى برجل قد شرب الخمر فضربه بجریدتین نحو ١٤٤٣ أتى سارق فقطعت يده ثم أمر بها فعلقت في عنقه ١٤٤٧ أتى رسول الله على حمزة يوم أحد فوقف عليه ١٠١٦ أتى سباطة قوم فبال عليها قائماً ١٣ أتى على رسول الله وأنا أوقد تحت قدر ٢٩٧٤ .. أتيت النبي فبسطت ثوبي ٣٨٣٤ أتيت النبي فقلت: عليك السلام فقال: لا تقل ٢٧٢٢ أتيت رسول الله وهو جالس في المسجد فقال القوم ٢٩٥٣ أتیت بحجرین وروثة ١٧ أتینا البحر فإذا نحن بحوت قد قذفه البحر ٢٤٧٥ أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيدان ٣٦٩٧ أثبت حراء فإنه ليس عليك إلا نبي أو صديق أو ٣٧٥٧ ٣١٢٧ ٥٧ اتقوا وسواس الماء ٢٢٤٩ ١١٩ فهرس الآيات والأحاديث أثبت حراء فليس عليك إلا نبي . ٣٦٩٩ أثر في فريضة من فرائض الله ١٦٦٩ اجتمع أبو حمید وأبو أسید وسهل بن سعد ومحمد ٢٦٠ اجتمع أبو حمید وأبو أسید وسهل بن سعد ٢٩٣ أجرهما سواء .. ٣٣٢٥ أجرى رسول الله المضمر من الخيل من الحفياء ١٦٩٩ ١٩٤، ١٩٥ اجعل بين أذانك وإقامتك قدر ما يفرغ الآكل ٩٩٠ اجعله في قرابتك أو أقربيك اجعلوا الطريق سبعة أذرع ١٣٥٥ اجعلوه في المساجد ١٠٨٩ أجل إذا قمت للصلاة فتوضأ كما أمرك الله ٣٠٢ أجل إنها صلاة رغبة ورهبة ٢١٧٥ أحابستنا هي ((صفية حاضت في منى)) ٩٤٣ ٢٨٣٣ أحب الفأل الكلمة الطيبة .. أحب القيد في النوم وأكره الغل ٢٢٧٠ أحب أن يعرض عملي وأنا صائم ٧٤٧ أحب أهلي إليّ من أنعم الله عليه وأنعمت عليه ٣٨١٩ أحب عبادي إليّ أعجلهم فطراً أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مسلماً ولا تكثر أحبب حبيبك هوناً ما ٣٨٧٩ أحبوا الله لما يغذوكم به من نعمة وأحبوني بحب ٣٧٨٩ أحبوا أهل بيتي لحبي ٢١٣٤ احتج آدم وموسی ٢٧٧٨ احتجبا منه ... أفعمياوان أنتما ألستما تريانه ٢٥٦١ احتجت الجنة والنار . ١٢٧٨ احتجم رسول الله وحجمه أبو طيبة ٧٧٥ احتجم رسول الله وهو محرم صائم ٩٣٠ احجج عن أبیك واعتمر احتجم فيما بين مكة والمدينة وهو محرم صائم ٧٧٧ احتجم وهو صائم .. ٧٧٦ احتجم وهو محرم صائم ٧٧٥، ٨٣٩ ٧٠٠، ٧٠١ ٢٣٠٥ ١٩٩٧ أحب الأسماء إلى الله عز وجل عبد الله ١٦١٥ اجعلن في الآخرة كافوراً ٢٩٩٧ ١٢٠ الجزء الخامس من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٧٤٩، ٧٥٢ أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبلها احتلبوا هذا اللبن بيننا ٢٧١٩ أحد أحد أحدثكم حديثاً فاحفظوه ٢٣٢٥ ١٨٥٩ احذروه على أنفسكم ٢٤٩٤ إحسان إلى المملوك ١٤٣٥ أحسن إليها فإذا وضعت حملها فأخبرني ٢٣٤٧ أحسنت احشدوا فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن ٢٩٠٠ ٢٣٥٢ احشرني في زمرة المساكين يوم القيامة ٦٨٧ أحصوا هلال شعبان لرمضان ١٣٧٤ أحصى عدتها ووعاءها ووكاءها ١٧١٣ احفروا وأوسعوا وأحسنوا وادفنوا الاثنين والثلاثة ٢٥١٦ احفظ الله يحفظك احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت ٢٧٩٤، ٢٧٦٩ ٢٧٦٣ أحق ما بلغني عنك ٨٨٥ احلق أو قصر ولا حرج ٩٥٣ احلق وأطعم فرقاً ٢٩٧٤ احلق وأطعم فرقاً بين ستة مساكين ١٥١٩ احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة أحياناً يأتيني في مثل صلصلة الجرس وهو أشد على ٣٦٣٤ أخبرنا أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه تماثيل أو صور ٢٨٠٥ ٧٩٣ أخبرني أنه يموت فبكيت ثم أخبرني أني سيدة أخبرهم إن فعلوا ذلك فإن لهم ما للمهاجرين ١٦١٧ ١١٢٩، ١١٣٠ اختر أيتهما شئت اختر منهما ٢٣٦٩ اخترت الشفاعة ٢٤٤١ اختمه في خمس عشر ٢٩٤٦ اختمه في شهر ٢٩٤٦ احفوا الشوارب واعفوا اللحى ١٤٢٧ احلق رأسك وانسك نسيكة أو صم ٩٥٣ أخبرنا رسول الله ولو أنها ليلة صبيحتها تطلع ٣٨٧٣ ٣٥٥٧ أحسن عبادة ربه وأطاعه في السر ١٤٤١