Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ ٣٤ - كتاب الفتن ٥١ - بَابُ: مَا جَاءَ في الأئمَّةِ المُضِلِينَ ٢٢٢٩ - حَدَّتنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعيدٍ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن أَيُّوبَ، عن أَبي قِلاَبَةَ، عن أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عن ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِّهِ: (إِنَّمَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الأَئِمَّةَ المُضِلِّينَ))، قال: وقال رسول الله وَّهِ: ((لاَ تَزَالُ طَائِفةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لاَ يَضُرُّهُمْ مَن يَخْذُلُهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ الله)). قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صَحِيحٌ. سمعتُ محمد بنُ إسماعيلَ يقول: سمعتُ عليّ بن المِّدِيِنِيَّ يقول: وذكر هذا الحديث عن النبيّ وَّ: ((لا تَزالُ طائفةٌ من أُمتي ظاهرينَ على الحقّ)) فقال عليٍّ: هم أَهلُ الحديث. ٥٢ - بَابُ: مَا جَاءَ في الْمَهْدِيِّ ٢٢٣٠ - حَدَّثْنَا عُبَيْدُ بنُ أَسْبَاطَ بنِ مُحَمَّدِ القُرَشِيُّ الكوفيُّ قال: حدثني أبي، حدَّثنا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عن عَاصِم بنِ بَهْدَلَةً، عن زِرِّ، عن عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَةِ: ((لاَ تَذْهَبُ الذُّنْيَا حَتَّى يَمْلِكَ الغَرَبَ رَجُلٌ مَنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِىءُ اسْمَهُ اسْمِي)) قال أبو عِيسَى: وفي الْبَابِ عن عَلِيِّ وَأَبِي سَعِيدٍ وَأُمْ سَلَمَةَ وَأَبِي هُرَيْرةَ. وهذا حديثٌ حسَنْ صَحِيحٌ. ٢٢٣١ - حدَّثْنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ العَلاَءِ بن عبد الجبار الْعَطَّارُ، حذَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن عَاصِمٍ، عن زِرِّ، عن عَبْدِ اللهِ، عن النَّبِيِّ بَِّ، قَالَ: ((يَلِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يُوَاطِئُ اسْمُهُ اسْمِي». قَالَ عَاصِمٌ: وأخبرنا أَبُو صَالِحِ عن أَبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: (لَوْ لَمْ يَبْقَ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّ يومٌ لَطَوَّلَ الله ذَلِكَ الْيَوْمَ حَتَّى يَلِيَ)) . قال أبو عيسى: هذَا حَدِيث حَسَنْ صَحِيحٌ. (٥٢) باب ما جاء في المهدي يعلم من الأحاديث أن أكثر حروب تقع بين المسلمين والنصارى فينزل عيسىم التَّل لإصلاح النصارى، ويكون نبياً ويعمل بشريعة محمد بن عبد الله وَ لجر، وفي سن عمره روايات كثيرة ولكن الصحيحة أن يكون عمره في الدنيا بعد النزول أربعين سنة، وأتى الحافظ بالتوفيق بين الروايات في الأطراف، ويبعث المهديعَلََّلُ لإصلاح المسلمين فبعد نزول عيسىَلَل يرتحل المهدي من الدنيا إلى العقبى. ٤٢٢ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٥٣ - باب ٢٢٣٢ - حَدَّثْنا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارِ، حدَّثنا مُحمدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، قَال: سَمِعْتُ زيداً العَمِّيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الصِّدِيقِ النَّاجِي، يُحَدِّثُ عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: خَشِيئًا أَنْ يَكُونَ بَعْدَ نَبِيَِّا حَدَثٌ، فَسَأَلْنَا نَبِيَّ الله وَّرَ فَقَالَ: ((إِنَّ فِي أُمَّتِي المَهْدِيِّ يَخْرُجُ يَعِيشُ خَمْساً أَوْ سَبْعاً أَوْ تِسْعاً)) - زيد الشَّاكُ - قَالَ: قُلْنَا: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: ((سِنِينَ))، قالَ: ((فَيَجِيءُ إِلَيْهِ الرَّجُلُ فَيَقُولُ: يَا مَهْدِيُّ، اُعْطِنِي أَعْطِنِي))، قَالَ: ((فَيَحْثِي لَهُ فِي ثَوْبِهِ ما استطَاعَ أَنْ يَحْمِلَهُ)) قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِيَ منْ غَيْرِ وَجْهِ عن أَبِي سَعِيدٍ، عن النَّبِيِّ نَّهِ. وَأَبُو الصِّدِّيقِ النَّاجِي اسْمُهُ: بَكْرُ بنُ عَمْرٍو، وَيُقَالُ: بَكْرُ بنُ قَيْسٍ. ٥٤ - بَابُ: مَا جَاءَ في نُزُولٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليه السلام ٢٢٣٣ - حَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنَا الَّلِيْثُ بن سعدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن سَعِيدٍ بنِ المُسَيَّبِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رسول اللّهِ وََّ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكُنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابنُ مَرْيَمَ حَكَماً مُقْسِطاً فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضُ المَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ)) قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صَحِيحٌ. ٥٥ - بَابُ: مَا جَاءَ في الدَّجَّالِ ٢٢٣٤ - حَدَّثْنَا عَبْدُ الله بنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حذَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عن عبدِ الله بنِ شَقِيقٍ، عن عَبْدِ الله بنِ سُرَاقَةَ، عِن أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّاحِ، قَالَ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَله يقولُ: ((إِنّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ بَعْدَ نُوحٍ إِلَّ قَدْ أَنْذَرَ الدَّجَّالَ قَومَهُ وَّإِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ))، فَوَصَفَهُ لَنَا رَسُولُ اللهِ وَّةَ، فَقَالَ: (لَعَلَّهُ سَيُدْرِكُهُ بعضُ مَنْ رَآنِي أَوْ سَمِعَ كلامِي))، قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ قلوبُنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: ((مِثْلُهَا يَعْنِي الْيَوْمَ أَوْ خَيْرٌ)) (٥٤) باب ما جاء في نزول عيسى ابن مريم ٥٤ قوله: (يضع الجزية إلخ) حكم وضع الجزية لعيسى ◌َلَّلُ من النبي ◌َّ، وفي الأحاديث الصحاح أن نزول عيسى ◌ُلَّل في المغرب، فما حال الملعون القادياني يدعي أنه ابن مريم؟ والحال أن الملعون ابن وهل هو دجال خرج من المشرق. ٤٢٣ ٣٤ - كتاب الفتن قال أبو عِيسَى: وفي البابِ عن عَبْدِ الله بنِ بُسْرٍ وعبدِ الله بنِ الحارثِ بن جُزَيٍّ وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ وَأَبِي هُرَيْرَةً. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عُبَيْدَةَ بنِ الْجَرَّاحِ. ٥٦ - باب: ما جاء في علامةِ الدجالِ ٢٢٣٥ - حَدَّثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم، عن ابنِ عُمَر، قَالَ: قَامَ رَسُولُ الله ◌ِوَ﴿ فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى الله بمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ: «إِنِّي لأُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيِّ إِلاّ وَقَدْ أَنْذَّرَ قَوْمَهْ، وَلَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنِّي سَأَقُولُ لكم فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ، تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَغْوَرُ وَإِنَّ الله لَيْسَ بَأَعْوَرَ)). قالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي عُمَّرُ بنُ ثَابَتِ الأَنْصَارِيُّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌ََّ: أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ، قَالَ يَوْمَئِذٍ لِلنَّاسِ وهو يُحَذِّرُهُمْ فتنَتَهُ: ((تَعْلَمُونَ أَنّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ حَتَّى يَمُوتَ، وإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ ك ف ر يقرأُهُ مَنْ كَرِهَ عَمَلَهُ)) قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٢٣٦ - حدَّثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالم، عن ابنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِّرِ قَالَ: ((تُقَاتِلُكُم اليَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ حَتَّى يَقُولَ الْحَجِّرُ بَا مُسْلِمُ، هَذَا يهوديَّ وَرَائِي فَاقْتُلُهُ)» . قال: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٥٧ - بابُ: مَا جَاءَ مِنْ أَيْنَ يَخْرُجُ الدَّجَّالُ ٢٢٣٧ - حَدَّثنا محمدَ بنِ بشارٍ وَأَحْمَدُ بنُ مَنِيعِ قَالاَ: حذَّثنا رَوْحُ بنُ عَبَادَةَ، حدَّثُنا سَعِيدُ بنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عن أَبِي النََّّحِ، عن المُغِيرَةِ بنِ سُبَيعٍ، عن عَمْرِو بنِ حُرَيْثٍ، عن أَبي بَكْرِ الصِّدِيقِ، قَالَ: حَدَّثنا رَسُولُ اللهِ وَِّ قَالَ: ((الدَّجَّالُ يخَرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالمَشْرِقِ يُقَالُ لهَا: خُرَاسَانَ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ المَجَانُّ المُظْرَقَةُ)) قال أبو عِيسَى: وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةً وَعَائِشَةً . وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. وقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الله بنُ شَوْذَبٍ وغيرَ واحدٍ، عن أَبي التَّاحِ وَلاَ نعرفه إِلاَّ مَنْ حَدِيثٍ أَبِي النََّّاحِ. ٤٢٤ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٥٨ - بَابُ: مَا جَاءَ في عَلاَمَاتٍ خُروجِ الَّجَّالِ ٢٢٣٨ - حَدَّثْنا عَبْدُ الله بنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ، أخبرنا الْحَكَمُ بنُ المُبَارَكِ، حدَّثنا الْوَلِيدُ بنُ مُسْلم، عن أَبِي بَكْرِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ، عن الْوَلِيدِ بنِ سُفْيَانَ، عن يَزِيدَ بنِ قُطْبَةَ السُّكُونِيِّ، عن أَبي بَحْرِيُّةً صَاحِبٍ مُعَاذٍ بن جَبَلٍ، عن النَّبِيِّ نََّ، قَالَ: ((المَلْحَمَةُ الْعُظْمَى وَفَتْحُ القُسْطَنْطِيئَةِ وَخُرُوِجُ الدَّجَّالِ فِي سَبْعَةٍ أَشْهُرٍ)) . قال أبو عِيسَى: وفي البابِ عن الصَّعْبِ بنِ جَثَّامَةَ وَعَبْدِ الله بنِ بُسْرٍ وَعَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ. وهذا حديثٌ حسنٌ غريب لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ من هذا الْوَجْهِ . ٢٢٣٩ - حدَّثنا محمودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا أَبُو دَاودَ، عن شُعْبةَ، عن يَخْيَى بن سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكِ، قَالَ: فَتْحُ القُسْطَنْطِينةِ مَعَ قِيَامِ السَّاعَةِ، قَالَ محمودٌ: هذا حديثٌ غريبٌ وَالقُسْطَنْطِينَةُ هِيَ مِدِينَةُ الرُّومِ تُفْتَحُ عِنْدَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ. والقُسْطَنْطِينَةُ قَدْ فُتِحَتْ فِي زَمَانِ بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌ِّ. ٥٩ - بابُ: مَا جَاءَ في فِتْنَةِ النَّجَّالِ ٢٢٤٠ - حَدَّثنا عليٌّ بنُ حُجرٍ، أخبرنا الوليدُ بنُ مُسْلِمٍ وعبدُ الله بنُ عَبْدِ الرّحمْنِ بنُ يَزِيدَ بنِ جَابِرِ دَخَلَ حَدِيثُ أَحَدِهِمَا في حَدِيثِ الآخَرِ، عن عَبْدِ الرّحْمُنِ بنِ يزيدَ بنِ جَابِرٍ، عنْ يَخْيِى بنِ جَابِرِ الطَّائِيِّ، عنْ عَبْدِ الرحمُنِ بنِ جُبَيرٍ، عَنْ أَبِيهِ جُبيرِ بنِ نَفَيرٍ، عَنْ النَّوَّاسِ بن سَمْعَانَ الكِلاَبِيِّ، قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِوَّهِ الذَّجَّالَ ذَاتَ غَداةٍ فَخَفَّضَ فيهِ وَرَفَّعَ حتى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ، قَالَ: فَانْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِوَّهِ ثم رَجَعْنَا إِلَيْهِ فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟)) قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ الله، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الغَدَاةَ فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ في (٥٨) باب ما جاء علامات خروج الدجال قوله: (في سبعة أشهر إلخ) في أبي داود ص (٥٩٠) رواية تخالف رواية الباب، فإن فيها ستة سنين، ويمكن أن يقال: إن ست سنين تمضي في الحروب ثم بعدها تمضي سبعة أشهر في سائر الأمور ولكني ما وجدت النقل، وفي أبي داود ص ٥٩٠: عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح القسطنطينية، وفتح القسطنطينية خروج الدجال انتهى، ولا يتوهم اتصال جميع هذه الأشياء بل يمكن الفصل الطويل بين علامتين فإن صاحب الشريعة جمع في عدد العلامات. (٥٩) باب ما جاء في فتنة الدجال ٤٢٥ ٣٤ - كتاب الفتن طَائِفَةِ النَّخْلِ، قَالَ: ((غَيْرُ الدَّجّالِ أَخْوَفُ لِي عَلَيْكُمْ؛ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيَكُمْ فَأَنَا حَچِيجُهُ دُونَكُمْ، وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤْ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، أَنَّهُ شَابٌّ قَطَطْ عَيْنُهُ طَائِفَةٌ شَبِيَةٌ بِعَبْدِ العُزَّى بِنِ قَطَنٍ، فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةٍ أَصْحَابِ الكَهْفِ)). قَالَ: (يَخْرُجُ مَا بَيْنَ الشَّامِ وَالعِرَاقِ فَعَاثَ يَميناً وَشِمَالاً، يَا عِبَادَ الله اثبُتُوا)). قال: قلْنَا: يَا رَسُولَ الله، وَمَا لُبْتُهُ فِي الأَرْضِ؟ قَالَ: ((أَرْبَعِينَ يَوْماً؛ يومٌ كَسَنَّةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَامِهِ كَأَيَّامِكُمْ))، قَالَ: قَلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ الْيَوْمَ الَّذِي كالسَّنَةِ أَتَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةٌ يَوْم؟ قَالَ: ((لاَ، وَلَكِنْ اقدُرُوا لَهُ))، قال: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَا سُرْعَتُهُ فِي الأرْضِ؟ قَالَ: (كَالْغَيْثِ اسْتَذْبَرَتْهُ الريحُ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيُكَذِّبُونَهُ وَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ، فَتَتْبَعُهُ أَمْوَالُهُمْ وَيُصْبِحُونَ لَيْسَ بِأَيْدِيهُمْ شَيءٍ. ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُصَدِّقُونَهُ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الأرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتْبِتَ، فَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارٍحَتُهُمْ كَأَظْوَلِ مَا كَانَتْ ذُرّاً وَأَمَدِّهِ خَوَاصِرَ وَأَدَرِّهِ ضُرُوعاً، قال: ((ثم يَأْتِي الْخَرِبَةَ فَيَقُولُ لَهَا: اخْرِجِي كُنُوزَكِ فينْصَرِفُ مِنْهَا، فَتَتْبَعُهُ كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثمَّ يَدْعُو رَجُلاً شَابّاً مُمْتَلِئاً شَبَاباً فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ قوله: (سورة أصحاب الكهف إلخ) لأنهم أيضاً ابتلوا في فتنة فنجاهم الله عنها بفضله اللهم أنجنا آمین. قوله: (يوم كسنة إلخ) قيل: إنه تصوير لشّدة الابتلاء وليس في الواقع سنة، وقيل: إن في ذلك الزمان يكون تكاثف السحب والأمطار والظلمة ولا يرى النهار، ولا ريب أن القحط أيضاً يكون في ذلك الزمان كما في بعض الروايات، وقيل: يكون يوم سنة في الواقع وقرينة لفظ (ولكن اقدروا. إلخ) لفظ حديث الباب، وتمسك ابن همام على أن صلوات أهل بلغار خمس بهذا الحديث، وفي بلغار يطلع الصبح حين غيبوبة الشفق بعد غروب الشمس ومختار الشيخ ابن همام، واختاره شمس الأئمة الحلواني، واختار البقالي الأربع، ولما بلغ الحلواني ما اختاره البقالي أرسل الحلواني رجلاً إلى البقالي فبلغ الرجل والبقالي يعظ الناس فقال الرجل: ما حال من أسقط خامسة الصلوات؟ فقال: حاله كمن يتوضأ وسقط يده فسكت الرجل وذهب إلى الحلواني وبلغه ما ورد به. أقول: إن الصلوات عليهم خمس، ولكن حال الصلاة وحال رمضان عليهم كيف يكون حكمه ولم يتوجه إلى هذا أحد إلا الشوافع توجهوا إلى الصلاة، ويقولون: إن أهل بلغار يمرون على حساب من قريب منهم ويجدون وقت العشاء، وأما ابن بطوطة السياح صاحب الرحلة قال: بلغت بلغار وصمت ثمة معهم ولم أجد شيئاً من الكلفة على نفسي: وأما بعض البلاد مثل قاذان فلا يوجد الشفق الأحمر أيضاً بل إذا غربت الشمس طلعت الفجر، وكان فيهم ملا بهاء الدين الحنفي المرجاني وهو ذكي الطبع وله حواشي على الكتب، وصنف رسالة فيما نحن فيه ولم أجدها، ونقل النواب في رسالة عبارة الشيخ رفيع الدين الدهلوي رحمه الله . ٤٢٦ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنٍ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فِيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ، فَبَيْنَما هُوَ كَذَلِكَ إِذْ هَبْطَ عِيَسَى بِنُ مَرْيَمَ عليه السلامِ بِشَرْقِيِّ دِمَشْقَ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعاً يَلَيْهِ عَلَى أَجْنِحَةٍ مَلَكَيْنٍ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَذَّرَ مِنْهُ جُمَّانٌ كاللُّؤْلُوِ))، قَالَ: ((وَلاَ يَجِدُ رِيحَ نَفسِهِ، يعني أَحَدٌ إِلَّ مَاتَ، وَرِبِحُ نَفِسِهِ مُنْتَهَى بَصَرِهٍ»، قَالَ: ((فَيَظْلُبُّهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابٍ لُدِّ فَيَقْتُلَه، قَالَ: فَيَلْبَتُ كَذَلِكَ مَا شَاءَ اللَّهُ؟)) قَالَ: ((ثُمَّ يُوحِي اللَّهُ إِلَيْهِ أَنْ حَرِّزْ عِبَادِيَ إِلَى الُورِ فَإِنِي قَدْ أَنْزَلْتُ عِبَاداً لِي لاَ يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ))، قَالَ: ((وَيَبْعَثُ الله يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كمَا قَالَ الله: ﴿وَهُم مِّن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ﴾ [الأنبياء: الآية، ٩٦]، قَالَ: ((فَيَمُرُّ أَوَّلُهُمْ بِبُخَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُ مَا فِيهَا ثم يمُرُّ بِهَا آخِرُهُمْ فيقولُ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةٌ مَاءٌ، فَمَّ يَسِيرُونَ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلٍ بَيْتِ مَقْدِسٍ فَيقولون: لَقَدْ قَتَلْنَا مَنْ فِي الأَرْضِ هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَنْ فِي السَّمَاءِ فَيَرْمُونَ بِتُشَّابِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ فَيَرُدُّ الله عَلَيْهِمْ نُشَابَهُمْ مُحْمَرّاً دَماً، وَيُحَاصَرُ عيسَى بِنُ مَرْيَمَ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ يَوْمَئِذٍ خَيْراً لِأَحَدِهِمْ مِنْ مَائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمْ الْيَوْمَ)). قالَ: ((فَيَرْغَبُ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِلَى الله وَأَصْحَابُهُ))؛ قَالَ: ((فَيُرْسِلُ الله إِليهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَي مَوْتِى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ»، قال: ((وَيَهْبِظُ عِيسَى وَأَصْحابُهُ فلا يَجِدُ مَوْضِعَ شِبْرٍ إلاَّ وقد مَلَأَتْهُ زَهْمَتُهُمْ وَنَتْثُّهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ)). قَالَ: ((فَيَرْغَبُ عيسَى إِلَى الله وَأَصْحَابُهُ) قَالَ: ((فَيُرْسِلُ الله عَلَيْهِمْ طَيْراً كأعْنَاقِ البَحْتِ، قال: ((فَتَحْمِلُهُمْ فَتَظْرَحُهُمْ بالمِهْبَلِ وَيَسْتَوقِدُ المسْلِمُونَ مِنْ قِسِيُّهِمْ وَنُشَّابِهِمْ وَجِعَابِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ. قال: وَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ مَطَرَاً لاَ يَكُنُّ مِنْهُ بَيْتُ وَبَرٍ وَلاَ مَدَرٍ))، قَالَ: (فَيَغْسِلُ الأَرْضَ فَيَتْرُكُهَا كَالزَّلَفَةِ))، قَالَ: ((ثُمَّ يُقَالُ لْلأرْضِ: اخْرِجِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ من الرُّمَّانَةَ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارَكُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى أَنَّ الِئَامَ مِنَ النَّاسِ لَيَكْتَفُونَ بِاللَّقْحَةِ مِنَ الإِلِ، وإِنَّ القَبِيلَةَ لَيَكْتَفُونَ بِاللَّقْحَةِ مِنَ الْبَقَرِ، وَإِنَّ الْفَخْذُ لَيَكْتَفُونَ بِاللَّقْحَةِ مِنَ الغَنَمِ، فَبَيْنَما هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ الله رِيحاً فَقَبَضَتْ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَيَبْقَى سائرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَّ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ» قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ. لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرحمُنِ بنِ يَزِيدَ بنِ جَابِرٍ . ٦٠ - بابُ: مَاجَاءَ في صِفَةِ الدَّجَّالِ ٢٢٤١ - حَدَّثنا محمدُ بنُ عَبْدِ الأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، حدَّثنا المُعْتِمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيدِ الله بنِ عُمرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ ابنِ عُمرَ، عَنْ النَّبيِّ نَّهِ: أَنَّهُ سُئِلَ عن الدَّجَّالِ فَقَالَ: ((أَلاَ إِنَّ قوله: (أن حَوِّز عبادي إلى الطور إلخ) هذا الحكم في التوراة أيضاً. ٤٢٧ ٣٤ - كتاب الفتن رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ؛ أَلاَ وَإِنَّهُ أَغْوَرُ، عَيْنُهُ الْيُمْنَى كَأَنَّهَا عِنبَةٌ طَافِيَةٌ)). قال: وفي البابِ عَنْ سَعْدٍ وَحُذَيْفَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَأَسْمَاءَ وَجَابِرِ بنِ عَبْدِ الله وأبي بَكْرَةً وَعَائِشَةَ وَأَنَسِ وَابنِ عَبَّاسٍ وَالفَلَتَانِ بِنِ عَاصِمٍ . قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ صحيحٌ غريبٌ مِنْ حديث عَبْدِ الله بنِ عُمَرَ . ٦١ - بابُ: مَا جَاءَ في النَّجَّالَ لا يَدْخُلُ المَدِينَةَ ٢٢٤٢ - حَدَّثْنَا عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ الله الْخُزَاعِيُّ البَصْرِيُّ، حدَّثنا يَزِيدُ بنُ هَارُونَ، أخبرنا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((يَأْتِي الدَّجَّالُ المَدِينَةَ فَيَجِدُ المَلائِكَةَ يَحْرُسُونَهَا، فَلاَ يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلاَ الدَّجَّالُ إِنْ شَاءَ الله)). قال: وفي البابِ عَنْ أبي هُرَيْرَةً وَفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ وَأُسَامَةً بِنِ زَيْدٍ وَسَمُرَةَ بنِ جُنْدُبٍ وَمِحْجَنٍ قال أبو عيسى: هَذَا حَدِيثٌ صحيحٌ. ٢٢٤٣ - حدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ محمدٍ، عَنْ العَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرحمْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أبي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: ((الإِيمَانُ يَمَانٍ، وَالْكُفْرُ مِنْ قِبَلِ المَشْرِقِ، وَالسَّكِينَةُ لِأَهْلِ الغَنَمِ، وَالفَخْرُ وَالرِّيَاءُ في الفَذَّادِينَ أَهْلِ الْخَيْلِ وَأَهْلِ الوَبَرِ، بَأْتِي المَسِيحُ إِذَا جَاءَ دُبُرَ أُحُدٍ صَرَفَتَ المَلائِكَةُ وَجْهَهُ قِبَلَ الشَّامِ وَهُنَالِكَ يَهْلَكُ». قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٦٢ - بابُ: مَا جَاءَ في قَتْلٍ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ النَّجَّالَ ٢٢٤٤ - حَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا اللَّيْثُ، عن ابنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ اللَّهِ بنَ عبدِ الله بن ثَعْلَبَةَ الأنْصَارِيَّ، يُحَدِّثُ عن عبدِ الرحمُنِ بنِ يَزِيدَ الأنْصَارِيُّ مِنْ بَنِي عَمْرِوِ بنِ عَوْفٍ، يقولُ: سَمِعْتُ عَمِّي مُجَمِّعَ بنَ جَارِيَةَ الأنْصَارِيَّ يقولُ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَلَهُ يقولُ: (يَقْتُلُ ابنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِّابٍ لُلِّ». (٦١) باب ما جاء في الدجال لا يدخل المدينة. قوله: (إن شاء الله إلخ) هذا لعله قيد الطاعون، وينظر في التواريخ هل دخل الطاعون في المدينة أم لا؟ وأما الوباء فقد دخلها، وذكر الشراح ما بدا لهم، وفي البخاري ص (١٠٥٦) ج(٢) أولاً الطاعون إن شاء الله، فبالجملة لو توهم نقض قاعدة الحديث يقال: إن عدم الدخول معلق بمشيئة الله تعالی فليتدبر . ٤٢٨ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قال: وفي البابِ عن عِمْرَانَ بنِ حُصَيْنٍ وَنَافِعِ بنِ عُثْبَةَ، وأبي بَرْزَةً وَحُذَيْفَةَ بنِ ألي أَسِيدٍ، وأبي هُرَيْرَةً وَكَيْسَانَ وَعُثْمانَ بنِ أبي الْعَاصِي، وَجَابِرٍ وأبي أَمَامَةَ وَابٍ مَسْعُودٍ وعبدِ الله بنِ عَمْرٍو، وَسَمُرَةَ بِنِ جُنْدَبٍ وَالنَّوَّاسِ بِنِ سَمْعَانَ، وَعَمْرِو بْنِ عَوْفٍ وَحُذَيْفَةَ بِنِ الْيَمانِ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٢٤٥ - حدَّثنا محمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، حدَّثنا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، قال: سَمِعْتُ أَنَساً، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا مِنْ نَبِيِّ إِلاَّ وَقَدْ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ الأَغْوَرَ الْكَذَّابَ، أَلاَ إِنَّهُ أَغْوَرُ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَغْوَرَ، مَكْتُوبٍ بَيْنَ عَيْنِيْهِ ك ف ر)) هذا حديث حسن صحيح. ٦٣ - بابُ: ما جاء في ذِكْرِ ابْنِ صائِدٍ ٢٢٤٦ - حَكَّتنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيع، حدَّثنا عبدُ الأعْلَى، عن الْجُرَيْرِيِّ، عن أبي نَضُرَةَ، عن أبي سَعِيدٍ، قال: صَحِبَنِي ابنُ صَائِدٍ إِمَّا حُجَّاجاً وَإِمَّا مُعْتَمِرِينَ فَانْطَلَقَ النَّاسُ وَتُرِكْتُ أَنَا وَهُوَ، فَلَمَّا خَلَصْتُ بِهِ اقْشَعْرَرْتُ مِنْهُ وَاسْتَوْحَشْتُ مِنْهُ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ، فَلَمَّا نَزَلْتُ قُلْتُ لَهُ: ضَحْ مَتَاعَكَ حَيْثُ تِلْكَ الشَّجَرَةِ. قال: فَأَبْصَرَ غَنَماً فَأَخَذَ الْقَدَحَ فَانْطَلَقَ فَاسْتَحْلَبَ، ثُمَّ أَتَانِي بِلَبْنٍ فقال لي: يَا أَبَا سَعِيدِ اشْرَبْ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَشْرَبَ مِنْ يَدِهِ شَيْئاً لِمَا يَقُولُ النَّاسُ فِيهِ، فَقُلْتُ لَهُ: هَذَا الْيَوْمُ يَوْمٌ صَائِفٌ وَإِنِّي أَكْرَهُ فِيهِ اللََّنَ، قال لي: يا أبا سَعِيدٍ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ حَبْلاً فَأُوثِقَهُ إِلَى شجرةٍ ثُمَّ أَخْتَيِقَ لِمَا يَقُولُ النَّاسُ لِي وَفِيَّ، أَرَأَيْتَ مَنْ خَفِيَ عَلَيْهِ حَدِيثِي فَلَنْ يَخْفَى عَلَيْكُمْ، أَلَسْتُمْ أَعْلَمَ النَّاسِ بِحَدِيثِ رسولِ اللهِ وَّرَ: (يا مَعْشَرَ الأنْصَارِ))، أَلَمْ يَقُلْ رسولُ الله ◌َّ: (إِنَّهُ كَافِرٌ)) وَأنا مُسْلِمٌ؟ أَلَمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ وَّةِ: ((إِنَّهُ عَقِيمٌ، لاَ يُولَدُ لَهُ)) وَقَدْ خَلَفْتُ وَلَدِي بالمَدِينَةِ؟ أَلَمْ يَقُلْ رسولُ اللهِ وَِّ: ((لاَ يَدْخُلُ أو لاَ تَحِلُّ لَهُ مَكَّةُ والمدينَةُ))، أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ المَدِينَةِ؟ وَهُوَذَا أَنْطَلِقُ مَعَكَ الَى مَكَّةَ، فَوَالله مَا زَالَ يَجِيءُ بِهَذَا حَتَّى قُلْتُ فَلَعَلَّهُ مَكْذُوبٌ عَلَيْهِ، ثُمَّ قال: يا أبا سَعِيدٍ، وَالله لأُخْبِرَنَّكَ خَبَراً حَقًّا، وَالله إنِّي لأَعْرِفُهُ وَأَعْرِفُ وَالِدَهُ وأعرفُ أَيْنَ هُوَ السَّاعَةَ مِنَ الأَرْضِ، فَقُلتُ: تَبَّ لَكَ سَائِرَ الْيَوْمِ (٦٣) باب ما جاء في ذكر ابن صياد كان مختلط الأحوال ويخبر عن المغيبات تكون بعضها صحيحة وبعضها كاذبة، وكان كاهناً فطرة وحلف بعض الصحابة بأنه دجال، ثم قيل: إنه غاب في وقعة الحرة مع يزيد، وقيل: إنه غاب في الحروب القادسية كان أولاً بالمسلمين ثم التحق باليهود. ٤٢٩ ٣٤ - كتاب الفتن قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. ٢٢٤٧ - حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعِ، حدَّثنا عبدُ الأَعْلَى، عن الْجُرَيْرِي، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سَعِيدٍ، قال: لَقِيَ رَسولُ اللهِوَلَّهُ ابنَ صائِدٍ في بَعْضِ طُرُقِ المَدِينَةِ فَاحْتَبَسَهُ وَهُوَ غُلاَمٌ يَهُودِيٍّ وَلَهُ ذُؤَابَةٌ وَمَعَهُ أبو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فقال له رسولُ اللهَ وَّرِ: ((تَشْهَدُ أَنِّي رسولُ الله؟)) فقال: أَتَشْهَدُ أَنْتَ أَنِّي رسولُ الله؟ فقال النبيُّ ◌َِّ: (آمَنْتُ بِالله وملائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ)). قال النبيُّ وَهِ: ((مَا تَرَى؟)) قال: أَرَى عَرْشاً فَوْقَ الْمَاءِ. فقال النبيُّ وَّرَ: (تَرَى عَرْشَ إِبْلِيسَ فَوْقَ الْبَحْرِ)). قال: ((فَمَا تَرَى؟)) قال: أَرَى صَادِقاً وكَاذِبَيْنٍ أَوْ صَادِقَيْنٍ وكَاذِباً، قال النبيُّ ◌ِّ: (ُبِسَ عَلَيْهِ فَدَعَاهُ)) قال: وفي البابِ عن عُمَرَ وَحُسَيْنٍ بِنِ عَلِيٍّ، وابنِ عُمَرَ وأبي ذَرِّ، وابنٍ مَسْعُودٍ وجابرٍ وحَفْصَةً. قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ. ٢٢٤٨ - حدّثنا عبدُ الله بنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِيُّ، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِيٍّ بنِ زَيْدٍ، عن عبدِ الرحمَنِ بنِ أبي بَكْرَةً، عن أَبِيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِ: ((يَمْكُثُ أَبُو الدَّجَّالِ وَأُمُّهُ ثَلاَئِينَ عَاماً لاَ يُولَدُ لَهُمَا وَلَدٌ ثُمَّ يُولَدُ لَهُمَا غُلاَمٌ أَغْوَرُ أَضَرُّ شَيءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ)). ثُمَّ نَعَتَ لَنَا رسولُ اللهِ وَ أَبَوَيْهِ فقال: (أَبُوهُ طِوَالٌ ضَرْبُ اللحِم كأنَّ أَنْفَهُ مِنْقَارٌ، وَأُمُّهُ فِرْصَاخيَّةٌ طَوِيلَةُ الْيَدَيْن)» . فقال أبو بَكْرَةَ: فَسَمِعنا بِمَوْلُودٍ فِي الْيَهُودِ بِالمَدِينَةِ، فَذَهَبْتُ أَنَا وَالزُّبَيْرُ بنُ الْعَوَّامِ حَتَّى دَخَلْنَا عَلَى أَبَوَيْهِ فَإِذَا نَعْتُ رسولِ اللهِ وَّةِ فِيهِمَا. قُلْنَا: هَلْ لَكُمَا وَلَدٌ؟ فَقَالاَ: مَكَثْنَا ثَلاَئِينَّ عَاماً لاَ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ، ثُمَّ وُلِدَ لَنَا غُلاَمٌ أَضَرّ شَيْءٍ وَأَقَلُّهُ مَنْفَعَةً، تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلاَ يَنَامُ قَلْبُهُ، قال: فَخَرَجْنَا مِنْ عِنْدِهِمَا فِإِذَا هُوَ مُنْجَدِلٌ في الشَّمْسِ في قَطِيفَةٍ وَلَهُ هَمْهَمَةٌ فَتَكَشَّفَ عَنْ رَأْسِهِ، فقال: مَا قُلْتُمَا؟ قُلْنَا: وهَلْ سَمِعْتَ مَا قُلْنَا؟ قال: نَعَمْ، تَنَامُ عَيْنَايَ وَلاَ يَنَامُ قَلْبِي. قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفُه إلا من حديثٍ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةً. ٢٢٤٩ - حدَّثنا عَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالِم، عن ابنٍ عُمَرَ: أَنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ مَرَّ بابنٍ صَيَّادٍ في نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فِيهِمْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ عِنْدَ أُطُمِ بَنِي مَغَالَةً وَهُو غُلَامٌ، فَلَمْ يَشْعُرْ حَتَّى ضَرَبَ رسولُ اللهَِّ ظَهْرَهُ بَيَدِهِ، ثُمَّ قال: (أَتَشْهَدُ أَنِّي رسولُ الله؟)) فَنَظَرَ إِلَيْهِ ابنُ صَيَّدٍ قال: أَشْهَدُ ٤٣٠ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي أَنَّكَ رَسُولُ الأُمْيِّينَ، قال: ثُمَّ قال ابنُ صَيَّادٍ للنبيِّ وََّ: أَتَشْهَدُ أَنتَ أَني رسولُ الله؟ فقال النبيُّ ◌َّهُ: ((آمَنْتُ بِالله وبرُسُلِهِ))، ثم قال النبيُّ ◌َرَ: ((مَا يَأْتِيكَ؟)) قال ابنُ صَيَّدٍ: يَأْتِينِ صَادِقٌ وكَاذِبٌ، فقال النبيُّ وَّ: ((خُلْطَ عَلَيْكَ الأمْرُ))، ثم قال رسول الله وَّ: ((إِني خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئاً))، وَخَبَّأَ لَهُ ﴿يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ [الدخان: الآية، ١٠] فقال ابنُ صَيَّدٍ: هُوَ الدُّخُ. فقال رسولُ اللهِ وَّةِ: ((اخْسَأُ فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ)). قال عُمَرُ: يا رسولَ الله، ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنْقَهُ، فقال رسولُ اللهِ وبََّ: ((إِنْ يَكُ حَقاً فَلَنْ تُسَلَّظْ عَلَيْهِ، وَإِنْ لاَ يَكُنْهُ فَلاَ خَيْرَ لَكَ في قَتْلِهِ)) قال عبدُ الرَّزَّاقِ: يَعْنِي الدَّجَّال. قال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح. ٦٤ - بَابٌ ٢٢٥٠ - حَدَّثنا هَنَّادٌ، حذَّثنا أبو مُعَاوِيةً، عن الأعْمَشِ، عن أبي سُفْيَانَ، عن جَابِرٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَا عَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ، يَعْنِي: الْيَوْمَ تَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَّةٍ)» . قال: وفي البابِ عن ابن عُمَرَ وأبي سَعِيدٍ وبُرَيْدَةَ. قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ. قوله: (إن تميم الداري إلخ) هذا من خصوصية تميم الداري بأنه تمالنَّالم حدث عنه قائماً على المنبر، وقد ثبت ذهاب ابن الصياد إلى مكة مع أبي سعيد في حديث الباب، وثبت بسند صحيح أن ابن عمر غضب على ابن صياد وضربه بالعصا، وقالت حفصة: لم ضربته يا ابن عمر فإنهعَلَّلهم حدث أن سبب خروج الدجال غضبة فِلم أغضبته؟ . قوله: (لا تحل له مكة إلخ) قيل: إن المراد به عدم دخوله مكة والمدينة هو بعد خروجه دجالاً ، ويجوز دخوله قبل الخروج ولكن الأرجح أن ابن الصياد ليس بالدجال الكبير الموعود، نعم أحواله مختلطة ومشبهة مع أحوال الدجال الكبير ولعله دجال صغير. قوله: (وهو الدُّخُ إلخ) قيل: إنه ◌َالَّلهُ قرأ الدخان في نفسه وسمعه الشيطان وأبلغه إلى ابن الصياد، أقول: من راجع إلى مقدمة ابن خلدون لا يحتاج إلى هذا، فإنه ذكر تفسير الكهانة وأنها قد تكون جبلياً وإنما أضمر ◌َالَّلهُ هذه الآية لأن ابن صياد كان يرى دخاناً. قوله: (فاضرب عنقه إلخ) قيل: إنه كان واجب القتل لأنه ادعى النبوة، وقيل: إنه كان صبيّاً فلا يقتل . قوله: (تنام عيناه إلخ) هذه علامة الكاهن. قوله: (له همهمة إلخ) هذه أيضاً من علامات الكهانة. ٤٣١ ٣٤ - كتاب الفتن ٢٢٥١ - حدَّثنا عَبْدُ بنُ حُميْدٍ، أخبرنا عبدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيُّ، عن سَالِمٍ بنِ عبدِ الله وأبي بَكْرِ بنِ سُلَيْمانَ .- وهو ابنُ أبي حَثْمَةَ - أَنَّ عبدَ الله بنَ عُمَرَ، قال: صَلَّى بِنَا رَسولُ اللهِ وَّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ صَلاَةَ الْعِشَاءِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: ((أَرَأَيْتَكُمْ لَيْلَتَكُمْ هِذِهِ عَلَى رَأْسٍ مِائَةٍ سَنَةٍ مِنْهَا لا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ))، قال ابنُ عُمَرَ: فَوَهِلَ النَّاسُ في مَقَالَةِ رسولِ اللهِ وَّهَ تِلْكَ فيما يَتَحَدَّثُونَهُ بِهَذِهِ الأَحَادِيثِ عَنْ مائة سَنَةٍ، وإنما قال رسولُ اللهِ وَهُ: ((لا يَبْقَى مِمَّنْ هُوَ الْيَوْمَ عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ أَحَدٌ))، يُرِيدُ بِذَلِكَ أَنْ يَنْخَرِمَ ذَلِكَ الْقَرْنُ قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ صحيحٌ. ٦٥ - بابُ: مَا جَاءَ في النَّهْىِ عَنْ سَبِّ الرِّيَاحِ ٢٢٥٢ - حَدَّثنا إِسْحَاقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ حَبِيبٍ بنِ الشَّهِيدِ البَصْرِيُّ، حدَّثنا محمَّدُ بنُ فُضَيْلٍ، حذَّثنا الأعْمَشُ، عن حَبِيبٍ بنِ أبي ثَابِتٍ، عن ذَرِّ، عن سَعِيدِ بنِ عبدِ الرحمْنِ بنِ أَبْزَى، عن أَبِيهِ، عن أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّةَ: ((لا تَسُبُوا الرِّيحَ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ما تَكْرَهُونَ فَقُولُوا: الَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ الرِّيحِ، وَخَيْرِ ما فِيهَا وَخَيْرٍ ما أُمِرَتْ بِهِ، وَنَعْوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ هَذِهِ الرِّيحِ، وَشَرِّ ما فِيهَا وَشَرِّ ما أُمِرَتْ بِهِ» . قال: وفي الباب عن عائشةَ وأبي هُرَيْرَةَ وعُثْمانَ بنِ أبي الْعَاصِي وَأَنَسٍٍ وابنٍ عَبَّاسٍ وجابرٍ . قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٦٦ - بابٌ ٢٢٥٣ - حَدَّثنا محمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا مُعَاذُ بنُ هِشَام، حدَّثنا أَبي، عن قَتَادَةً، عن الشَّعْبِيِّ، عن فَاطِمَةَ بَنْتِ قَيْسٍ: أَنَّ نَبِيَّ اللهَ وَّهِ صَعِدَ المِنْبَرَ فَضَحِكَ، فقال: ((إِنَّ تَمِيماً الدَّارِيَّ حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ فَفَرِحْتُ، فَأَخْيَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ، حدَّثَنِي أَنَّ نَاساً مِنْ أَهْلٍ فِلَسْطِينَ رَكِبُوا سَفِينَةً فِي الْبَحْرِ فَجَالَتْ بِهِمْ حَتَّى قَذَفَتْهُمْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ لَبَّاسَةٍ نَاشِرَةٍ (٦٦) باب (حدثنا محمد بن بشار إلخ) هذا من خصوصية تميم الداري، وكان نصرانياً ثم أسلم، واعلم أن الرجل المذكور حاله هو الدجال الكبير. ٤٣٢ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي شَعْرَهَا فَقَالُوا: ما أَنْتِ؟ قالت: أَنَا الْجَسَّاسَةُ، قالوا: فَأَخْبِرِينَا، قالت: لا أُخْبِرُكُمْ ولا أَسْتَخْبِرُكُمْ وَلَكِنْ الْتُوا أَقْصَى الْقَرْيَةِ فإِنَّ ثَمَّ مَنْ يُخْبِرُكُمْ ويَسْتَخْبِرُكُمْ، فَأَتَيْنَا أَقْصَى الْقَرْيَةِ فِإِذَا رَجُلٌ مُوثَقٌ بِسِلْسِلَةٍ فقال: أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرَ. قلنا: مَلأَى تَدْفُقُ، قال: أَخْبِرُونِي عَنْ الْبُحَيْرَةِ؟ قلنا: مَلأَى تَدْفُقُ، قال: أَخْبِرُوني عَنْ نَخْلٍ بَيْسَانَ الذِي بَيْنَ الأُرْدُنِ وَفِلَسْطِينَ هَلْ أَطْعَمَ؟ قلنا: نَعَمْ، قال: أَخْبِرُوني عَنْ النَّبِيِّ هَلْ بُعِثَ؟ قلنا: نَعَمْ، قال: أَخْبِرُوني كَيْفَ النَّاسُ إِلَيْهِ؟ قلنا: سِرَاعٌ، قال: فَنَزَّ نَزْوَةً حَتَّى كَادَ، قلنا: فمَا أَنْتَ؟ قال: إِنَّهُ الدَّجَّالُ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ الأَمْصَارَ كُلَّهَا إِلَّ طَيْبَةً، وَطَيْبَةُ: المَدِينَةُ)) قال أبو عِيسَى: وهذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من حديث قَتَادَةً، عن الشَّعْبِيِّ، وقد رَوَاهُ غيرُ واحدٍ عن الشَّعْبِيِّ، عن فَاطِمَةَ بِئْتِ قَيْسٍ. ٦٧ - بابٌ ٢٢٥٤ - حَدَّثنا محمَّدُ بنُ بَشَّارٍ، حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَاصِم، حدَّثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِيٍّ بنِ زَيْدٍ، عن الْحَسَنِ، عن جُنْدُبٍ، عن حُذَيْفَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((لا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ))، قالوا: وكَيْفَ يُذِلُّ نَفْسَهُ؟ قال: ((يَتَعَرَّضُ مِنَ الْبَلاَءِ لِمَا لا يُطِيقُ)) قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ. ٦٨ - باب ٢٢٥٥ - حَدَّثنا محمَّدُ بنُ حاتِم المكَثِّبُ، حدَّثنا محمَّدُ بنُ عبدِ الله الأَنْصَارِيُّ، حدَّثنا حُمَيْدُ الطَّوِيلُ، عن أَنَسٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِماً أَوْ مَظْلُوماً))، قلنا: يا رسولَ الله، نَصَرْتُهُ مَظْلُومَاً فَكَيْفَ أَنْصُرُهُ ظَالِماً؟ قال: ((تَكُفُّهُ عَنْ الظُلمِ فَذَاكَ نَصْرُكَ إِيَّاه)). قال: وفي البابِ عن عائشةً. قال أبو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٦٩ - بابٌ ٢٢٥٦ - حَدَّثنا محمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، حدَّثنا سُفْيَانُ، عن أبي مُوسَى، عن وَهْبٍ بنِ مُنَبِّهِ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((مَنْ سَكَنَ الْبَادِيَةَ جَفَا، وَمَنْ اتَّبَعَ الصَّيْدَ غَفَلَ، وَمَنْ أَتَى أَبْوابَ السُّلْطَانِ افْتَتَنَ)» قال: وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةً. ٤٣٣ ٣٤ - كتاب الفتن قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من حديثِ ابنِ عَبَّاسٍ، لا نَعْرِفُهُ إِلاَّ من حديثِ الثَّوْرِيِّ. ٧٠ - باب ٢٢٥٧ - حَدَّثنا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا أَبُو دَاوُدَ، أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ، عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرّحمُنِ بنِ عَبْدِ الله بنِ مَسْعُودٍ، يحدِّثُ عن أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَةُ يَقُولُ: ((إِنّكُمْ مَنْصُورُونَ وَمُصِيبُونَ وَمَفْتُوحٌ لَكُمْ، فَمَنْ أَدَرَكَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَلْيَتَّقِ اللهِ، وَلْيَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَلْيَتْهَ عنِ المُنْكَرِ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ)). قال أبو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٧١ - بابٌ ٢٢٥٨ - حَدَّثنا محمُودُ بنُ غَيْلاَنَ، حدَّثنا أَبُو دَاوُدَ، أنبأنا شُعْبَةُ، عن الأَعْمَشِ وحَمَّادٍ وَعَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، سَمِعُوا أَبًا وَائِلٍ، عن حُذَيْفَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: أَيُّكُمْ يَخْفَظُّ مَا قَالَ رسولَ اللهِ وَّهِ فِي الْفِتْنَةِ؟ فَقَالَ حُذَيْفَةُ: أَنَا، قَالَ حُذَيْفَةُ: فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ، وَمَالِهِ، وَوَلَدِهِ، وَجَارِهِ يُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ، وَالصَّوْمُ، وَالصَّدَقَة، وَالأَمْرُ بالمَعْرُوفِ، وَالثَّهْيُّ عن المُنْكّرِ فَقَالَ عُمَرُ: لَسْتُ عنِ هَذا أَسْأَلُكَ وَلَكِنْ عنِ الْفِتْنَةِ التي تَمُوجُ كَمَوْجِ البَحْرِ؟ قَالَ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَاباً مُغْلَقاً، قالَ: عُمَرُ: أَيُفْتَحُ أَمْ يُكْسَرُ؟ قالَ: بَلْ يُكْسَرُ، قَالَ: إذاً لا يُغْلَقُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. قَالَ أَبُو وَائِلٍ في حدِيثِ حَمَّادٍ: فَقُلْتُ لِمَسْرُوقٍ سَلْ حُذَيْفَةَ عن البَابِ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ: عُمَرُ. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ صحيحٌ. ٧٢ - بابٌ ٢٢٥٩ - حَدَّثنا هَارُونُ بنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ، حذَّثني محمدُ بنُ عَبْدِ الْوَهَّاب، عن مِسْعَرٍ، عن أبي حُصَيْنٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن عاصمِ الْعَدَوِيُّ، عن كَعْبٍ بنِ عُجرَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رسولُ اللهِ وَّهُ ونحن تِسْعَةٌ؛ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ، أَحَدُ الْعَدَدَينِ مِنَ العَرَبِ وَالْآخَرُ مِنَ العَجَم، فَقَالَ: (اسْمَعُوا هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدِي أُمرَاءٌ، فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ فَلَيْسَ مِنِّي، وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ وَلَمْ يُمِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضُرِّ» ٤٣٤ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ مِسْعَرٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. قَالَ هَارُونُ: فحدثني محمَّدُ بنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، عن سُفْيَانَ، عن أبي حُصَيْنٍ، عن الشَّغْبِيِّ، عن عَاصِمِ العَذَوِيِّ، عن كَعْبٍ بِنِ عُجْرَةً، عن النبيِّ وَّ نَحْوَهُ. قالَ هَارُونُ: وحدَّثني محمدٌ، عن سُفْيَانَ، عن زُبيدٍ، عن إِبِرَاهِيمَ وَلَيْسَ بالنَّخَعِيِّ، عن كَعْبٍ بِنِ عُجْرةَ، ع النبيِّ وَّهِ نحوَ حَدِيثٍ مِسْعَرٍ، قال: وفي البابِ عن حُذَّيفةً. ٧٣ - باب ٢٢٦٠ - حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ مُوسَى الفَزَارِيُّ ابنُ بنتِ السُّدِيِّ الكُوفِيِّ، حذَّثنا عُمَرُ بنُ شَاكِرٍ، عنْ أَنَسٍِ بنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رسولُ اللهِّهِ: (بَأَّتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ الصَّابِرُ فِيهِمْ عَلَى دِينِهِ كالقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ». قال أبو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غريبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعُمَرُ بنُ شَاكِرٍ شَيْخٌ بَصْرِيٍّ قد رَوَى عَنْهُ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ. ٧٤ - باب ٢٢٦١ - حَكَّتنا مُوسَى بنُ عَبْدِ الرّحمُنِ الكِنْدِيُّ الكوفيُّ، حدَّثنا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ، أخبرني مُوسَى بِنُ عُبَيْدَةَ، حدثني عَبْدُ الله بنُ دِينَارٍ، عن ابنٍ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ: ((إِذَا مَشَتْ أُمَّتِي بِالمُطَيْطَاءِ وَخَدَمَهَا أَبْنَاءُ المُلُوكِ أَبْنَاءُ فَارِسٍ وَالرُّومِ سُلِّطَ شِرَارُهَا عَلَى خِيَارِهَا)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ غريبٌ، وَقَد رواهُ أَبُو مُعَاوِيَةً، عن يَخيِى بنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ. حدَّثنا بِذَلِكَ محمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ الوَاسِطِيُّ، حدَّثنا أَبُو مُعَاوِيَةً، عنْ يَخْيَىِ بنِ سَعِيدٍ، عن عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّ وَّ نَحْوَهُ، وَلاَ يُعْرَفُ لِحَدِيثٍ أَبي مُعَاوِيَةً، عن يَخْيَّى بنِ سَعِيدٍ، عن عبدِ الله بنِ دِينَارٍ، عن ابنٍ عُمَرَ أَصْلٌ إِنَّمَا المَعْرُوفُ حَدِيثُ مُوسَى بنِ عُبَيْدَةً. وَقَدْ رَوَى مَالِكُ بِنُ أَنَسِ هَذَا الْحَدِيثَ، عن يَخْيَى بنِ سَعِيدٍ مُرْسَلاً، وَلَمْ يُذْكَّرْ فِيهِ، عن عَبْدِ الله بنِ دِينَارٍ، عن ابنِ عُمَّرَ . ٧٥ - باب ٢٢٦٢ - حَدَّثْنا محمَّدُ بنُ المُثَنَى، حدَّثنا خَالِدُ بنُ الْحَارِثِ، حدَّثنا حُمَيْدُ الطَّوِيلُ، عن ۔۔ ٠٠: ٤٣٥ ٣٤ - كتاب الفتن الْحَسَنِ، عن أَبِي بَكْرَةَ، قَالَ: عَصَمَنِي الله بَشَيءٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللهِوَِّ، لَمَّا هَلَّكَ كِسْرَى قالَ: (مَنْ اسْتَخْلَفُوا؟)) قالُوا: ابنَتَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: (لَنْ يُفْلِحَ قَوْمٌ وَلَّوْا أَمْرَهُمُ امْرَأَةً»، قَالَ: فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ، يَعْنِي الْبَصْرَةَ، ذكرتُ قَوْلَ رسولِ الله ◌َ فَعَصَمَنِي اللَّهُ بهِ قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٧٦ - باب ٢٢٦٣ - حَدَّثْنَا قُتَيْبَةُ، حدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ مُحمَّدٍ، عن العَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرّحمُنِ، عن أَبِيهِ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولِ اللهِّهِ وَقَفَ عَلَى أَنَاسِ جُلُوسٍ فَقَالَ: ((أَلاَ أُخِرُكُمْ بِخَيْرِكُمْ مِنْ شَرِّكُمْ؟)) قالَ: فَسَكْتُوا، فَقَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَلَى، يَا رَسُولَ الله أَخْبِزْنَا بِخَيْرِنَا مِنْ شَرِّنا! قالَ: خَيْرُكُمْ مَنْ يُرْجَى خَيْرُهُ وَيُؤْمَنُ شَرُّهُ، وَشَرُّكُمْ مَنْ لاَ يُرْجَى خَيْرُهُ وَلاَ يُؤْمَنُ شَرُّهُ. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٧٧ - بابٌ ٢٢٦٤ - حَدَّثُنا محمَّدُ بنُ بَشَارٍ، حدَّثنا أَبُو عَامِرِ العُقَدِيُّ، حدَّثنا محمَّدُ بِنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عن أَبِيهِ، عِن عُمَرَ بنِ الْخَطَّابِ، عن النَّبِيِّ ◌َِّ قال: ((أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخِيَارِ أُمَرَائِكُمُ وَشِرَارِهِمْ؟ خِيَارُهُمْ الَّذِينَ تحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُّونَكُمْ وَتَدْعُونَ لَهُمْ وَيَدْعُونَ لَكُمْ، وَشِرَارُ أُمَرَائِكُمُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُمْ وَيُبْغِضُونَكُمْ وَتَلْعَنُونَهُمْ وَيَلْعَنُونَكُمْ)). قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ محمَّدِ بنِ أَبِي حُمَّيْدٍ، وَمَحمَّدٌ يُضَعَّفُ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. ٧٨ - بابٌ ٢٢٦٥ - حَدَّثْنا الْحَسَنُ بنُ عَلِيِّ الخلاَّلُ، حدَّثنا يزِيدُ بنُ هَارُونَ، أخبرنا هِشَامُ بنُ حَسَّانَ، عن الْحَسَنِ، عن ضَبَّةَ بنِ مُحْصَنٍ، عن أُمّ سَلَمَةَ، عن النَّبِيِّ وَّرِ، قالَ: ((إِنَّهُ سَيَكُون عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ تَعْرِفُونَ وتُنْكِرُونَ، فَمَنْ أَنْكَرَ فَقَدْ بَرِىءَ، وَمَنْ كَرِهَ فَقَدْ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ))، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ الله، أَفَلاَ نُقَاتِلُهُمْ؟ قَالَ: ((لا، مَا صَلُّوا)) قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. ٢٢٦٦ - حدَّثْنَا أَحْمَدُ بنُ سَعِيدِ الأَشْقَرُ، حدَّثنا يُونُسُ بنُ مُحمَّدٍ وَهَاشِمُ بنُ الْقَاسِمِ، ٤٣٦ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي قَالاَ: حدَّثنا صَالِحُ المُرِّيُّ، عنِ سَعِيدِ الْجُرَيرِيِّ، عن أَبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، عِن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إِذَا كان أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ، وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكم، وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَّهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَظْنِهَا، وإِذا كان أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَا ؤُكُمْ بُخَلاَءَكُمْ، وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ، فَبَظْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ من ظَهْرِهَا)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ غريبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ صالحِ المُرِيِّ، وَصَالحٌ المريُّ في حَدِيثِهِ غَرَائِبٌ ينفرد بها لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهَا وَهُوَ رَجُلٌ صَالِحْ. ٧٩ - بابٌ ٢٢٦٧ - حَدَّثْنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَجَانِيُّ، حدَّثنا نُعَيْمُ بنُ حَمَّدٍ، حدَّثنا سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةً، عن أَبِي الزْنَادِ، عن الأَعْرَجِ، عن أَبِي هُرَيْرَةً، عن النبيِّ وَِّ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ مَنْ تَرَكَ مِنْكُمْ عُشْرَ مَا أُمِرَ بِهِ هَلَكَ ثَّ يَأْتِي زَمَانٌ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ بِعُشرٍ ما أُمِرَ بِهِ نَجَا)). قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ غريبٌ، لاَ نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثٍ نُعَيْمٍ بِنِ حَمَّادٍ، عن سُفْيَانَ بِنِ عُيَيْنَةَ. قال: وفي البابِ عن أَبِي ذَرِّ وَأَبِي سَعِيدٍ. ٢٢٦٨ - حدَّثنا عَبْدُ بنُ حُمَيدٍ، حدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أخبرنا مَعْمَرٌ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَالمٍ، عن ابنِ عُمَرَ، قَالَ: قَامَ رسولُ اللهِ وَّةَ عَلَى المِنْبَرِ فَقَالَ: (هُهُنا أَرْضُ الفِتَنِ)) وَأَشَارَ إِلَى المَشْرِقِ، يعني: ((حَيْثُ يَطْلُعُ جِدْلُ الشَّيْطَانِ)) أَوْ قَالَ: ((قَرْنُ الشَّيْطَانِ)) هذا حديث حسن صحيحٌ . ٢٢٦٩ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ، حذَّثنا رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ، عن يُونُسَ، عن ابنِ شِهَابٍ، عن الزُّهْرِيُّ، عن قَبِيصَةَ بنِ ذُؤْيْبٍ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: «تَخْرُجُ مِنْ خُرَاسَانَ رَايَاتٌ سُودٌ، لا يَرُدُّهَا شَيْءٌ حَتَّى تُنْصَبَ بِيِلِيَاءَ)) . هذا حديثٌ غريبٌ. ٤٣٧ فهرس الموضوعات فهرس الموضوعات ١٢ - كتاب: البيوع عن رسول الله وَله ١ - بابُ: مَا جَاءَ في تَرْكِ الشُّبُهَاتِ ٥ ٢ - بابُ: مَا جَاءَ في أَكْلِ الرِّبًا ٦ ٣ - بابُ: مَا جَاءَ في التَّغْلِيظِ في الْكَذِبِ وَالزُّورِ وَنخوِهِ ٧ ٤ - بابُ: مَا جَاءَ في التُّجَّارِ وَتَسْمِيَةِ النبيِّ وَ إِيَّاهُمْ ٧ ٥ - بابُ: مَا جَاءَ فِيمَنْ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ كاذِياً ٨ ٦ - بابُ: مَا جَاءَ في التّكِيرِ بِالتِّجَارَةِ ٩ ٧ - بابُ: مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ في الشِّرَاءِ إلَى أَجَلٍ ١ ٨ - بابُ: مَا جَاءَ في كِتَابَةِ الشُرُوطِ ٩ - بابُ: مَا جَاءَ في الْمِكْيَالِ والْمِيزَانِ ١١ ١٠ - بابُ: مَا جَاءَ فِي بَيْعِ مَنْ يزِيدُ ١١ ٩ ١١ - بابُ: مَا جَاء في بَيعِ المُدَبَّرِ ١٢ ١٢ - بابُ: مَا جَاء فِي كَرَاهِيَةٍ تَلَقِّي البُيُوعِ ١٤ ١٣ - بابُ: مَا جَاء لاَ يِیعُ حَاضِرٌ لَِّادٍ ١٤ ١٤ - بابُ: مَا جَاء في النَّهْىِ عن المُحَاقَلَةِ والمُزَابَنَةِ ١٥ ١٥ - بابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ بِيْعِ الثَّمَرَةِ حتَّى يَبْدُوَ صَلاحها ١٦ ١٦ - بابُ: مَا جَاءَ فِي بَيعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ ١٧ - بابُ: مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ بيْعِ الْغَرَرِ ١٩ ١٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِي النَّهْىِ عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ ١٩ ١٩ - بابُ: مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ بَيْعٍ ما لَيْسَ عِنْدَك ٢١ ٢٠ - بابُ: مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيةٍ بَيْعِ الْوَلاَءِ وَهِبَتِهِ ٢١ - بابُ: مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةٍ بِيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً ٢٢ ٢٢ - بابُ: مَا جَاءَ فِي شِرَاءِ الْعَبْدِ بِالْعَبْدَينِ ٢٣ ٢٣ - بابُ: مَا جَاءَ أَنَّ الْحِنْطَةَ بِالحِنْطَةِ مِثْلاً بِمِثْلٍ، وَكَرَاهِيَةَ التَّفَاضُلِ فِيهِ ٢٤ ٢٤ - باب: مَا جَاءَ فِي الصَّرْفِ ٢٥ ١٨ ١٨ ٤٣٨ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٢٥ - بابُ: مَا جَاءَ في ابْتِيَاعِ النّخْلِ بَعْدَ التّأْبِيرِ، والْعَبْدِ ولَهُ مَالٌ ٢٧ ٢٦ - بابُ: مَا جَاءَ في البَيِّعَيْنِ بِالْخِيارِ مَا لَم يَتَفَرَّقَا ٢٨ ٢٧ - باب ٣١ ٢٨ - باب: ما جَاءَ فِيمَنْ يُخْدَعُ فِي البَيْعِ ٣١ ٢٩ - بابُ: مَا جَاء في المُصَرَّاةِ ٣٢ ٣٣ ٣٠ - بابُ: مَا جَاء في اشْتراط ظهْرِ الدَّابةِ عِنْدَ البيْعِ ٣٤ ٣١ - بابُ: مَا جَاء في الانْتِفَاعِ بالرّهْنِ ٣٥ ٣٢ - بابُ: مَا جاءَ في شِرَاءِ القِلادَةِ وَفِيها ذَهبٌ وَخَرَزٌ ٣٣ - بابُ: مَا جَاءَ في اشْتَرَاطِ الْوَلاَءِ وَالزَّجْرِ عنْ ذلِكَ ٣٦ ٣٧ ٣٤ - بابٌ ٣٥ - بابُ: مَا جَاءَ في الْمَكَاتَبِ إذَا كانَ عِنْدَهُ مَا يُؤَدِّي ٣٨ ٣٦ - بابُ: مَا جَاءَ إِذَا أَفْلَسَ لِلرَّجُلِ غَرِيمٌ فَيَجِدُ عِنْدَهُ مَتَاعَهُ ٤٠ ٣٧ - بابُ: مَا جَاءَ في النَّهْىِ لِلْمُسْلِمِ، أَنْ يَدْفَعَ إِلَى الذَّمِّيِّ الخَمْرَ بَبِيعُهَا لَهُ ٤٠ ٤١ ٣٨ - بابٌ ٣٩ - بابُ: مَا جَاءَ في أَنَّ الْعَارِيَةَ مُؤَدَّةٌ ٤٢ ٤٠ - بابُ: مَا جَاءَ في الاختِکارِ ٤٢ ٤١ - بابُ: مَا جَاءَ فِي بَيْعِ المُحَفَّلاَتِ ٤٣ ٤٢ - بابَ: مَا جَاءَ في الْيَمِينِ الْفَاجِرَةِ يُقْتَطَعُ بِهَا مَالُ الْمُسْلِمِ ٤٣ ٤٣ - بابُ: ما جاءَ إذَا اخْتَلَفَ الْبَيْعَانِ ٤٤ ٤٤ ٤٤ - بابُ: مَا جَاءَ فِي بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ ٤٥ ٤٦ - باب: ما جاءَ في ثمنِ الكلْبِ ٤٧ - باب: مَا جَاءَ في كَسْبِ الْحَجَّامِ ٤٧ ٤٨ - باب: مَا جَاءَ في الرُّخْصَةِ فِي كَسْبِ الْحَجَّامِ ٤٧ ٤٩ - بَابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهيةٍ ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسُّنَّوْرِ ٤٨ ٥٠ - بَابٌ ٥١ - بابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةً بَيْعِ الْمُغَنْيَاتِ ٤٨ ٥٢ - بابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الفَرْق بَيْنَ الآخَوَيْنِ أوْ بَيْنَ الوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ ٤٩ ٥٣ - بابُ: مَا جَاء فيمَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ وَيَسْتَغِلُهُ ثمَّ يَجِدُ بِهِ عَيْباً. ٤٩ ٤٨ ٤٥ - بابُ: ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ عَسْبِ الفَخْلِ ٤٦ ٤٣٩ فهرس الموضوعات ٥٤ - بابُ: ما جَاء في الرُّخْصَةِ في أُكْلِ الثَّمَرَةِ لِلْمَارِّ بها ٥٠ ٥٥ - بابُ: مَا جَاءَ في النَّهي عن الثَّنْيَا ٥١ ٥٦ - بابُ: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ بَيْعِ الطَّعَامِ حَتى يَسْتَوْفِيَهُ ٥٢ ٥٧ - بابُ: مَا جَاءَ فِي الّهْىٍ عَنْ البيعِ عَلى بَيْعِ أَخِيهِ ٥٢ ٥٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِي بَيْعِ الْخَمْرِ والتَّهْىِ عَنْ ذَلِكَ ٥٣ ٥٩ - باب: النهي أن يُتَّخَذَّ الخَمْرُ خَلاً ٥٤ ٦٠ - بابُ: مَا جَاءَ فِي اخْتِلاَبِ الْمَوَاشِي بِغَيْرِ إِذْنِ الأزْبَابِ ٥٤ ٥٥ ٦١ - باب: مَا جَاءَ في بَيْع جُلودِ الْمِيَةِ والأصنَامِ ٥٥ ٦٢ - باب: ما جَاء في الرُّجُوعِ في الْهِيَةِ ٥٦ ٦٣ - بابُ: مَا جَاءَ في الْعَرَايَا والرُّخْصَةِ في ذلِكَ ٥٩ ٦٤ - باب: منه ٥٩ ٦٥ - باب: ما جَاءَ في كَرَاهِيَةِ النَّجْشِ فِي البُيُوعِ ٦٠ ٦٦ - بابُ: مَا جَاءَ في الرُّجْحَانِ فِي الْوَزْنِ ٦٠ ٦٧ - بابُ: مَا جَاء في إِنْظَارِ المُعْسِرِ وَالرِّفْق بِهِ ٦١ ٦٨ - بابُ: مَا جَاء في مَطْلِ الغَنِيِّ أنَّه ظُلْمٌ ٦٩ - بابُ: مَا جَاء في المُلاَمَسَةِ والمُنابَذَةِ ٦١ ٦٢ ٧٠ - بابُ: مَا جَاءَ في السَّلَفِ في الطّعَامِ والتَّمرِ ٦٣ ٧١ - بابُ: مَا جَاءَ في أرْضِ الْمُشْترَكِ يُرِيدُ بَعْضُهُمْ بَيْعَ نِصِيبِهِ ٦٣ ٧٢ - بابُ: مَا جَاءَ في المُخَابَرَة والمُعَاوَمةِ ٧٣ - بابُ: ما جاء في التّسغير ٦٤ ٧٤ - باب: مَا جَاءَ في كَرَاهِيَةِ الْغِشْ فِي الْبُيُوعِ ٦٤ ٧٥ - باب: مَا جَاءَ في اسْتِقْرَاضِ الْبَعِيرِ أوِ الْشَّيْءٍ مِنَ الْحَيَوانِ أو السِّنِّ ٦٥ ٧٦ - بابُ: ما جاءَ فِي سَمْحِ البيعِ والشّرَاء ٦٦ ٧٧ - باب: النّهيِ عنْ الْبَيْعِ في المَسْجِدِ ٦٦ ١٣ - كتاب: الأحكام عن رسول الله وَّل ١ - بابُ مَا جَاءَ عن رَسُولَ اللهِوَّهِ فِي الْقَاضِي ٦٨ ٢ - بابُ: مَا جَاءَ في الْقَاضِي يصِيبُ وَيُخْطِىءُ ٦٩ ٣ - باب: مَا جاءَ في القاضي گیف یَقْضِي ٧٠ ٤٤٠ الجزء الثالث من كتاب العرف الشذي شرح سنن الترمذي ٤ - بابُ: مَا جَاءَ في الإمَامِ العَادِل ٧٠ ٥ - بابُ: ما جاءَ في الْقَاضِي لا يَقْضِي بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ حتَّى يَسْمَعَ كَلاَمَهُمَا ٧١ ٦ - بابُ: مَا جَاءَ في إمَامِ الرّعِيَّةِ ٧١ ٧ - باب: ما جاءَ لاَ يَقْضِي الْقَاضِيَ وَهُوَ غَضْبَانُ ٧٢ ٧٢ ٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِي هَدَايَا الْأُمَرَاءِ ٩ - بابُ: ما جاء في الرَّاشِي والمُرْتَشِي فِي الْحُكْم ٧٢ ١٠ - باب: مَا جَاءَ في قَبُولِ الْهَدِيَّةِ وَإِجَابَةِ الدَّغْوَةِ ٧٣ ١١ - بابُ: مَا جَاءَ في التَّشْدِيدِ عَلَى مَنْ يُقْضَى لَهُ بِشَيْءٍ لَيْس لَهُ أنْ يَأْخِذَهُ ٧٤ ١٢ - بَابُ: ما جَاءَ في أنَّ الْبَيْنَةَ عَلَى المُدّعِي وَالْيَمِينَ عَلَى المُدَعَى عَلَيْهِ ٧٥ ١٣ - بابُ: مَا جَاءَ في الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ ٧٦ ١٤ - باب: ما جَاءَ في الْعَبْدِ يَكُونُ بَيْنَ الرَّجُليْنِ فَيَعْتِقُ أَحَدُهُمَا نَصِيبَهُ ٧٨ ١٥ - بابُ: ما جَاءَ في الْعُمْرَى ٨٠ ١٦ - باب: ما جَاءَ في الرّقْبَى ٨١ ١٧ - باب: مَا ذُكِرَ عَنْ رسولِ اللهِوَّرِ فِي الصُّلْحِ بَيْنَ النَّاسِ ٨١ ١٨ - بابُ: ما جَاءَ فِي الرَّجُلِ يَضَعُ عَلَى خَائِطِ جَارِهِ خَشَباً ٨٢ ١٩ - بابُ: مَا جَاءَ أنَّ الْيَمِينَ عَلَى مَا يُصَدُقُهُ صَاحِبُهُ ٨٢ ٢٠ - باب: ما جَاءَ في الطَّرِيقِ إِذَا اخْتُلِفَ فِيهِ، كَمْ يُجْعَلُ؟ ٨٣ ٢١ - بابُ: ما جَاءَ في تَخْبِيرِ الْغُلاَم بَيْنَ أَبَوَيْهِ إِذَا افْتَرَقَا ٨٤ ٢٢ - باب: ما جَاءَ أَنَّ الْوَالِدَ يَأَخُذُ مِنْ مَالٍ وَلَدِهِ . ٨٤ ٢٣ - بابُ: ما جَاءَ فيمنْ يُكْسَرُ لهُ الشَّيْءُ، مَا يُحْكَمُ لَهُ مِنْ مَالِ الْكاسِرِ ٨٥ ٢٤ - بابُ: مَا جَاء في حَدِّ بُلوغِ الرَّجُلِ والْمَرَأَةِ ٨٦ ٢٥ - بابٌ: فِيمَنْ تَزَوَّجَ امْرَأَةً أُبِهِ ٨٦ ٢٦ - باب: ما جَاءَ في الرَّجُليْنِ يَكُونُ أحدهُمَا أسْفَلَ مِنَ الآخَرِ فِي المَاءِ ٨٧ ٢٧ - باب: ما جَاءَ فِيْمَنْ يُعْتِقُ مَمالِيكَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُمْ ٨٨ ٢٨ - بابُ: مَا جَاءَ فِيْمَنْ مَلكَ ذَا رَحِمٍ مَخْرَمٍ ٩٠ ٢٩ - بابُ: ما جَاءَ فيمَن زَرَعَ في أرْضٍ قَومٍ بِغِيْرِ إِذْنِهِمْ ٩٠ ٣٠ - بابُ: ما جَاءَ في النُّخْلِ والتَّسْوِيَةِ بَيْنَ الْوَلَدِ ٩١ ٣١٢ - باب: ما جَاءَ في الشُّفْعَةِ ٩٢ ٣٢٠ - بابُ: مَا جَاءَ في الشُّفْعَةِ لِلْغَائِبِ ٩٣