Indexed OCR Text

Pages 241-260

قال: ((على جسرِ جهنّمَ))(١).
[التحفة: ١٦٢٢٨]
١١٣٩٠ - أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا عبدُ الحميد بنُ صالح أبو صالح،
قال: حدثنا أبو بكرِ بنُ عيَّاش، عن الأعمش، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِنَّهَ: ((كلُّ أهل الجنةِ يقول: لولا أن اللّهَ
هَدَاني، فيكونُ لهم شُكراً، وكلُّ أهلِ النارِ يقول: ﴿لَوْأَنَّ اللَّهَ هَدَنِىِ﴾ [الزمر:
٥٧]، فيكونَ عليهم حسرةً))(٢).
[التحفة: ١٢٤٩٢]
٨ - قوله تعالى:
﴿وَالسَّمَوَتُ مَطْوِيَتْ بِيَمِينِهِ، ﴾ [الزمر: ٦٧]
١١٣٩١ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابنُ وهب، قال: أخبرني
يونسُ، عن ابن شهاب، قال: حدثني سعيدُ بنُ المسيَّب
أن أبا هريرةً كان يقول: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((يقبضُ الله الأرَضينَ يومَ
القيامة، ويطوي السماواتِ بيمينه، ثم يقول: أنا الملكُ، أين مُلوكُ الأرضِ؟))(٣).
[التحفة: ١٣٣٢٢]
٩ - قوله تعالى:
﴿وَنُفِخَ فِى الْصُورِ فَصَعِقَ مَن فِ الشَّمَوَتِ﴾ [الزمر: ٦٨]
١١٣٩٢ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن سليمانَ. وأخبرنا قتيبةُ
ابنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديٍّ، عن سليمانَ التيميِّ، عن أسلَمَ، عن بشر بن شَغَاف
(١) أخرجه الترمذي (٣٢٤١).
وهو في (مسند)) أحمد (٢٤٨٥٦).
(٢) أخرجه الحاكم ٤٣٥/٢، والبيهقي في ((البعث والنشور)) (٢٦٩).
وهو في (مسند)) أحمد (١٠٦٥٢).
(٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٤٥).
٢٤١

عن عبد الله بن عمرو، قال: سأل أعرابيٌّ النبيَّ وَله: ما الصُّورُ؟ - قال
سُوَيَدٌ: جاء أعرابي إلى النبيِّ نَّه فقال: ما الصورُ؟ - قال: ((قرنٌ يُنْفَحُ فيه))(١).
[التحفة: ٨٦٠٨]
١٠ - قوله تعالى:
﴿فَصَعِقَ مَن فِ السَّمَوَتِ وَمَنْ فِالْأَرْضِ ﴾ [الزمر: ٦٨]
١١٣٩٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحيم، عن يونس بن محمد، قال: حدثنا إبراهيمُ،
عن الزهريِّ، عن أبي سَلَمَةَ وعبد الرحمن الأعرج
عن أبي هريرةَ، قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لا تخيُّروني على موسى، فإن الناسَ
يُصعَقُون يومَ القيامة، فأكونُ أوَّلَ مَن يُفِيقُ، فإذا موسى باطشٌ بجانبِ العرش ،
فلا أدري، أصُعِقَ فأفاقَ قبلي، أم كان مِمَّن استثنَى اللهُ؟)) (٢).
[التحفة: ١٣٩٥٦]
١١ - قوله تعالى:
ثُمَّنُفِخَ فِيهِ أُخْرَى﴾ [الزمر: ٦٨]
١١٣٩٤ - أخبرنا موسى(٣)، قال: أخبرنا الحسنُ بنُ محمد، عن شَّبَابَةَ، قال: أخبرني
عبدُ العزيز، عن عبد الله بن الفضل، عن الأعرج
عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ نَِّ قال: «لا تفضِّلوا بين أنبياءِ الله، فإنه يُنفَخُ في
الصُّورِ، فَيُصعَقُ مَن في السماواتِ ومَن في الأرض، إلا مَن شاء الله، ثم يُنفَخُ فيه
مرة أُخرى، فأكونُ أوَّلَ من بُعِثَ، فإذا موسى عليه السلامُ آخذٌ بالعرش، فلا
أدري أحُوسِبَ بصَعْقِهِ يومَ الطَّر، أو بُعِثَ قبلي؟ ولا أقولُ: إن أحداً أفضَلُ من
(١) سلف تخريجه برقم (١١٢٥٠)
(٢) سلف تخريجه برقم (٧٧١٠)، وانظر ما بعده.
(٣) كذا في (هـ) - رواية ابن حيوية -، وفي ((التحفة)) ذكره المزي عن الحسن بن محمد، دون ذكر
موسى في الإسناد، وقد تعقب رواية أبي القاسم - وقد ذكر فيها موسى - فقال: وقوله عن موسى زيادة
لاحاجة إليها، والله أعلم. قلنا: هي رواية ابن حيويه، كما في (هـ)، وقد اشار إليها المزي نفسه في
(تهذيب الكمال)) في ذكر الرواة عن الحسن بن محمد.
٢٤٢

يونسَ بنِ مَثِّ)(١).
[التحفة: ١٣٩٣٩]
١١٣٩٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن أبي صالح
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((بين النّفْخَتَيْن أربعون)) قالوا: يا
أبا هريرةَ: أربعون يوماً؟ قال: أَبَيْتُ، قالوا: أربعون شهراً؟ قال: أَبَيْتُ، قالوا:
أربعون سنةً؟ قال: أَبَيْتُ، قال: ((ثم يُنزِل اللهُ من السماء ماءً، فينبُتُون كما ينْبُتُ
البقلُ)) قال: ((وليس من الإنسان شيءٌ إلا يَبلى، إلا عظمٌ واحدٌ، وهو عَجْبُ
الذَّنَبِ)) قال: ((وفيه يُرَكْبُ الخلقُ يومَ القيامة))(٢).
[التحفة: ١٢٥٠٨]
١١٣٩٦ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: حدثنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن أُفَلَحَ
ابن سعيد، قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ رافع یذكُرُ
أن أمَّ سَلَمَةَ، قالت: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ ذاتَ يوم على المنبر وهو يقول:
((يا أيها الناسُ)) قالت: وهي تمتشِطُ، فَلَفْتْ رأسَها، وقامت من وراء حُجرتِها،
فسمعَتْ رسولَ اللهِ وَ﴿ يقول: ((يا أيها الناسُ، بينا أنا على الحوض إذْ مُرَّ بكم
زُمَّراً، تذهَبُ بكم الطُّرُقُ، فأُناديكم: ألا هُلُمَّ إلى الطريق، فُنادي مُنادٍ من
ورائي: إنهم بدَّلُوا بعدَكَ، فأقولُ: ألا سُحقاً، ألا سُحقًا)(٣).
[التحفة: ١٨١٧٣]
سورة غافر (٤)(٤٠)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٣٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ شجاع، قال: حدثنا إسماعيلُ، عن الحجَّاج بن أبي
عثمانَ، قال: حدثني أبو الزُّبیر، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٧٧١٠).
(٢) أخرجه البخاري (٤٩٣٥)، ومسلم (٢٩٥٥)، وابن ماجة (٤٢٦٦).
(٣) أخرجه مسلم (٢٢٩٥).
وهو في مسند أحمد (٢٦٥٤٦).
(٤) في (هـ): ((سورة حم المؤمن)).
٢٤٣

سمعتُ عبدَ الله بن الزبير يحدث على هذا المنبر ، وهو يقول : كان
رسولُ اللهِّهِ إذا سلَّمَ يقول: ((لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له المُلكُ
وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إلهَ إلا اللهُ،
لا نعبُدُ إلا إِيَّه، أهلُ النعمةِ والفضلِ والثناءِ الحسن، لا إلهَ إلا اللهُ، مخلصين له
الدِّينَ ولو كَرِهَ الكافرون))(١).
[التحفة: ٥٢٨٥]
١١٣٩٨ - أخبرنا هنّادُ بنُ السَّريَّ، عَن عَبدةً، عن هشام، عن أبيه
عن عمرو بن العاصي ، أنه سُئِلَ: ما أشَدُّ شيء رأيتَ قُريشاً بلَغُوا من
رسول الله وَ﴾؟ قال: مَرَّ بهم ذاتَ يوم، فقالوا له: أنتَ الذي تَنهانا أن نعبُدَ
ما يعُدُ آباؤُنا؟ قال: ((أنا)) فقاموا إليه، فأخَذُوه بمجامع ثيابه، قال: فرأيتُ أبا بكرٍ
مُحَتَضِنَه من ورائه يصرُخُ، وإن عينَيْه تنضَحان، وهو يقول: ﴿أَنَقْتُلُونَ رَجُلًا
أَنْ يَقُولَ رَبَِّ اَللَّهُ ﴾ الآية [غافر: ٢٨](٢).
[التحفة: ١٠٧٣٩]
١١٣٩٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن نافع
عن ابن عمرَ، أن النِيَّ نَّ قال: ((ألا إن أحدكم إذا ماتَ، عُرِضَ عليه
مَقعدُه بالغَداة والعشِيِّ، إن كان من أهلِ الجنة، فمن أهلِ الجنة، وإن كان من
أهلِ النار، فمن أهلِ النار، حتى يبعَثَه اللهُ يومَ القيامة))(٣).
[التحفة: ٨٢٩٢]
١١٤٠٠ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن شعبةَ، عن منصور، عن ذَرٍّ.
وأخبرنا منَّدُ بنُّ السَّريِّ، عن أبي معاويةً، عن الأعمش، عن ذَرِّ، عن يُسَبِعِ
عن النعمان بن بشير، عن النبيِّ ◌َ ﴿ في قول الله عزَّ وجَلَّ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ
(١) سلف مكرراً برقم (١٢٦٣).
(٢) علقه البخاري برقم (٣٨٥٦).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٢٠٨).
٢٤٤

أَدْعُونِيَّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ قال: ((الدعاءُ هو العبادة)) ثم قرأ: ﴿أَدْعُونِيّ أَسْتَجِبْ لَكُمْ
م
إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِى سَيَدْ خُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: ٦٠] اللفظ
لهنَّادٍ(١).
[التحفة: ١١٦٤٣]
سورة فُصِّلَتْ (٤١)
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - قوله تعالى:
ثُمَّاُسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ﴾ [فصلت: ١١]
١١٤٠١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن هلال بن أسامةَ، عن عطاء بن
یَسار
عن عمرَ بن الحكم ، قال: أَتَّيْتُ رسولَ الله ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إن
جاريةٌ لي كانت ترعَى غَنَماً لي، فجئْتُها، وفقدتُ شاةً من الغَنَمِ، فسألُتُها،
فقالت: أَكَلَهَا الذئبُ، فأسِفْتُ عليها، وكنتُ من بني آدمَ، فلطَمْتُ وجِهَها،
وعلَيَّ رقَبَةٌ، أفأُعْتِقُها؟ فقال لها رسولُ اللهِ وَّ: ((أين اللهُ؟)) قالت: في السماء،
قال: ((فمنْ أنا؟)) قالت: أنت رسولُ الله، قال: ((فأعتِقِها))(٢).
[التحفة: ١١٣٧٨]
١١٤٠٢ - أخبرنا سليمانُ بنُ داودَ، عن ابن وَهْبٍ، قال: أخبرني ابنُ حُرَيج، أن أبا
الزُّبير أخبره، أن عليّا الأسديَّ أخبره
أن عبدَ الله بن عمرَ أُعلَمَه، أن رسولَ الله ◌َّلو كان إذا استوى على بعيره
خارجاً إلى سفَرِ، كبَّرَ ثلاثاً، وقال: ﴿سُبْحَنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّالَهُ
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٧١٤)، وأبو داود (١٤٧٩)، وابن ماجه (٣٨٢٨)،
والترمذي (٢٩٦٩) و(٣٢٤٧) و(٣٣٧٢).
وهو في مسند أحمد (١٨٣٥٢)، وابن حبان (٨٩٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٦١)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً.
٢٤٥

مُقْرِفِينَ حَه وَإِّ إِلَى رَيْنَا لَمُنْقَلِبُونَ﴾ [الزخرف: ١٣ - ١٤]، اللهُمَّ إِنَّا نسألُكَ في سفَرِنا
هذا البرَّ والتقوى، ومن العملِ ما ترضَى، اللهُمَّ هَوِّنْ علينا سفَرَنا هذا، واطْرٍ عنا
بُعدَه، اللهُمَّ أنتَ الصاحبُ في السفَرِ، والخليفةُ في الأهل، اللهُمَّ إني أعوذُ بكَ من
وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المنظر، وسُوءِ المُنقَلَبِ في الأَهلِ والمالِ(١).
[التحفة: ٧٣٤٨]
١١٤٠٣ - أخبرنا أبو صالح المكِّيُّ، قال: حدثنا فُضَيلٌ، عن الأعمش، عن مسعود بن
مالك، عن سعيد بن جبير
عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((نصرتُ بالصَّبَا، وَأُهلِكَتْ عادٌ
بالدَّبُورِ))(٢).
[التحفة: ٥٦١١]
٢ - قوله تعالى:
﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمُمَّكُمْ﴾ [فصلت: ٢٢]
١١٤٠٤ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، قال:
حدثني منصورٌ، عن مجاهد، عن أبي مَعْمر، عن عبد الله.
وأخبرنا محمدُ بنُ منصور، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن مجاهد، عن أبي مَعْمَر
عن عبد الله، قال: اجتمَعَ ثَقفِيَّانِ وَقُرَشيٌّ عند البيت، فقال بعضُهم:
أَتَرَى اللهَ يعلَمُ ما نقول؟ قال بعضُهم: إذا أخفَيْنا لم يعلَمْ، وإِذا جهَرْنا عِلِمَ،
فَأَنزَلَ اللهُ: ﴿وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ﴾. واللفظُ لابنِ منصور(٣).
[التحفة: ٩٣٣٥]
(١) سلف مكرراً برقم (١٠٣٠٦).
(٢) أخرجه البخاري (١٠٣٥) و(٣٢٠٥) و(٣٣٤٣)، ومسلم (٩٠٠).
وسيأتي برقم (١١٤٦٢) و(١١٤٩٢) و(١١٥٥٣).
وهو في «مسند» أحمد (٢٠١٣)، وابن حبان (٦٤٢١).
وقوله: (الصَّبًا، الدّبُور))، قال الأزهري في (تهذيب اللغة)) ١١٣/١٤: الدّبور: ريح تَهُبُّ من نحو
المغرب، والصَّبا، تقابلها من ناحية المشرق.
(٣) أخرجه البخاري (٤٨١٦) و(٤٨١٧) و(٧٥٢١)، ومسلم (٢٧٧٥)، والترمذي (٣٢٤٨).
وهو في («مسندة أحمد (٤٢٣٨).
٢٤٦

١١٤٠٥- أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا عبدُ الرزَّاق، قال: حدثنا مَعْمَرٌ، عن
بهْزِ بن حکیم، عن أبيه
عن جَدِّه، عن النبيِّ ◌َّ في قوله: ﴿يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعَّكُمْ وَلَا أَبْصَدُكُمْوَلَا جُلُودُ كُمْ﴾.
قال: ((إنكم تُدْعَون، مُفْدماً على أفواهِكم بالفِدَام، فأوَّلُ شيء يُبِينُ على أحدٍكم
فَخِذُهُ وكَفَّه)) (١).
[التحفة: ١١٣٩٢]
٣ - قوله تعالى:
﴿إِنَّالَّذِينَ قَالُواْ رَيُّنَا اللَّهُ ثُمَّ أَسْتَقَدّمُواْ﴾ [فصلت: ٣٠]
١١٤٠٦ - أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أبو قتيبةَ، قال: حدثنا سُهَيَلُ بنُ أَبي
حَزْمٍ، عن ثابت
عن أنس، أن رسولَ اللهِ وَّر قرأ: ﴿إِنَّالَّذِينَ قَالُواْ رَيُّنَاللّهُ ثُمَّ أَسْتَقَامُواْ﴾،
قال: ((قد قالَها الناسُ، ثم كفَرُوا، فمَن ماتَ عليها، فهو من أهلِ الاسْتِقامةِ))(٢).
[التحفة: ٤٣٣]
٤ - قوله تعالى:
﴿وَمِنْ ءَايَتِّهِ أَلَيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾ [فصلت: ٣٧]
ج
١١٤٠٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حَمَّدٌ، عن يونسَ، عن الحسن
عن أبي بَكرةً، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((إن الشمس والقمرَ آيتانِ من
آياتِ الله، لا ينكسِفان لموتٍ أحدٍ ولا لحياتِه، ولكنَّ اللهَ يُخوِّفُ بهما
عباده))(٣).
[التحفة: ١١٦٦١ ]
(١) سلف بتمامه برقم (١١٣٦٧)، والحديث مطوّل وقد فرَّقه المصنف.
وقوله: ((الفِدام)) ، سبق شرحه برقم (١١٣٦٧).
(٢) أخرجه الترمذي (٣٢٥٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٥٠٥).
٢٤٧

قال أبو عبد الرحمن: خالفه قتادةُ.
١١٤٠٨ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن
قتادةً، عن الحسن
عن النعمان بن بشير، عن النبيِّ رَّ قال: ((إن الشمس والقمرَ لا ينخسِفان
لموتٍ أحدٍ ولا لحياتهِ، ولكنهما خَليقتان من خَلْقِهِ، يُحدِثُ اللهُ فِي خَلْقِهِ ما
يشاء)). مختصرٌ (١).
[التحفة: ١١٦١٥]
سورة الشورى (٤٢)
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - قوله تعالى:
﴿فَرِيقٌ فِ الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِى السَّعِيرِ ﴾ [الشورى: ٧]
١١٤٠٩ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا بكرٌ واللّيثُ، عن أبي قَبِيل، عن شُفَيِّ
عن عبد الله بن عمرو، قال: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ وَل*، فقال: «هذا
كتابٌ كَتَبَه رَبُّ العالمين، فيه تسميةُ أهلِ الجنةِ، وتسميةُ آبائِهم، ثم أُجمِلَ على
آخِرِهم، فلا يُزادُ فيهم، ولا يُنقَصُ، وهذا كتابٌ كَتَبَه رَبُّ العالمين، فيه تسميةُ
أهلِ النارِ، وتسميةُ آبائهم، ثم أُجمِلَ على آخِرِهم، فلا يُزادُ فيهم ولا يُنقَصُ»
قالوا: ففِيْمَ العملُ يا رسولَ الله؟ قال: ((إنَّ عامل الجنةِ يُخْتَمُ له بعملِ الجنة، وإِنْ
عمِلَ أيَّ عملٍ، وإنَّ عاملَ النارِ يُختَّمُ له بعملِ النار، وإنْ عمِلَ أيَّ عملٍ، فَرَغَ
اللهُ من خَلْقِهِ، قال: ﴿فَرِيقٌ فِ الْجَنَّةِ وَفَرِبِقٌ فِ السَّعِيرِ﴾﴾))(٢).
[التحفة: ٨٨٢٥]
(١) سلف تخريجه برقم (١٨٨٣).
(٢) أخرجه الترمذي (٢١٤١).
وهو في (مسند)) أحمد (٦٥٦٣).
٢٤٨

٢ - قولُه تعالى:
﴿قُلِلَّا أَسْتَدُكُمُ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِ الْقُرْبَى﴾ [الشورى: ٢٣]
١١٤١٠ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا
شعبةُ، عن عبد الملك بن مَيْسَرَةَ، قال: سمعتُ طاووساً يقول:
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاس عن هذه الآية: ﴿قُلِلَّا أَسْتَلُكُعَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِ الْقُرْبِىُ﴾، قال
سعيدُ بنُ حُبَير: قُربى آل محمدٍ وَ لَ، قال ابنُ عبَّاس: عجِلْتَ، إِنَّ رسولَ الله
وَ﴿ل لم يكن بَطْنّ من بُطونٍ قريشٍ إلا وله فيهم قرابةٌ، فقال: إلا أن تصِلُوا ما
بيني وبينَهم من القرابةِ(١) .
[التحفة: ٥٧٣١ ]
٣ - قوله تعالى:
﴿وَهُوَالَّذِى يَقْبَلُ النَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ﴾ [الشورى: ٢٥]
١١٤١١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا إبراهيمُ بنُ
سعد، عن الزُّهريِّ، عن أبي سَلَمةً
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: (لَلَّهُ أَفرَحُ بَتَوبةِ عبدِه من
أُحدِ كم؛ قد أضَلَّ راحِلتَه في أرضِ مَهَلَكةٍ، يخافُ أن يقتُلَه الجوعُ»(٢).
[التحفة: ١٥١٣٤]
٤ - قولُه تعالى:
﴿ وَلَمَنِ أَنْتَصَرَ بَعْدَ غُللْمِهِ﴾ [الشورى: ٤١]
١١٤١٢ - أخبرنا عَبدةُ بنُ عبد الله، قال: أخبرنا محمدُ بنُ بشر، قال: حدثنا زكريا،
عن خالد بن سَلَمةَ، عن البهِيِّ، عن عروة بن الزُّبَير، قال:
(١) أخرجه البخاري (٣٤٩٧) و(٤٨١٨)، والترمذي (٣٢٥١).
وهو في «مسند)) أحمد (٢٠٢٤)، وابن حبان (٦٢٦٢).
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٧٥) (١) و(٢)، وابن ماجه (٤٢٤٧)، والترمذي (٣٥٣٨).
وهو في («مسند)) أحمد (٨١٩٢)، وابن حبان (٦٢١).
٢٤٩

قالت عائشةُ: ما عِلِمْتُ حتى دخلَتْ عَلَيَّ زينبُ بغير إِذْنٍ وهي غَضْبى، ثم
قالت لرسول الله وَله: حسبُكَ إذا قَلَبَتْ لك ابنةُ أبي بكرٍ ذُرَيِّعتَيْها، ثم أقبلَتْ
عَلَيَّ، فأعرضتُ عنها، حتى قالِ النِيُّ ◌ِّ: ((دُونَكِ، فانتصِرِي)) فأقبلتُ عليها
حتى رأيتُها قد ييسَ رِيقُها في فِيها، فلم ترُدَّ عَلَيَّ شيئاً، فرأيتُ النِيَّ وَّ يتهلَّلُ
وجهُه(١).
[التحفة: ١٦٣٦٢].
سورة الزُّخرف (٤٣)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٤١٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حَكيم، قال: حدثنا خالدُ بنُ مَخْلَد، قال:
حدثنا سعيدُ بنُ السائب، عن عُبيد الله بن يزيدَ الطائفيِّ، قال:
سألْنا ابنَ عبَّاس، قلنا: ما هذان الرجُلانِ اللَّذَان قال المشركونَ فيهما ما قالوا،
حين نَفِسا على رسول اللهِ وَ ل ◌ِ ما آتاه(٢) اللهُ على الناس؟ قال: أمَّا عن أهل
هذه القريةِ للطائفِ، فحَدُّ الْمُختارِ مسعودُ بنُ عَمرو، وأمَّا عن أهل مكةَ، فجَبَّارٌ
من جبابرةٍ قُريشٍ، ولم يُسَمِّه لنا (٣).
[التحفة: ٥٨٦٣]
١ - قوله تعالى:
﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِبِهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُّ﴾ [الزخرف: ٧١]
١١٤١٤ - أخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا عليٌّ بنُ مُسْهِر، عن الأعمش، عن
ثُمَامةً بن عقبةَ
(١) سلف مكرراً برقم (٨٨٦٥).
(٢) في (هـ): ((ما أفاء)).
(٣) أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٧٧/١٩.
وقوله: («نَفِسا))، قال ابن الأثير في ((النهاية)»: نَّفِست به، بالكسر: أي بخلت به، ونَفِسْتُ عليه الشيءَ
نفاسَةً، إذا لم تَره له أهلاً.
٢٥٠

عن زيد بن أرقَمَ، قال: جاء رجلٌ من اليهود إلى رسول الله وسلٍّ، فقال:
أتزعُمُ أن أهلَ الجنةِ يأَكُلُون ويشرَبُون؟ قال: ((إِيْ والذي نفسي بَيَدِهِ، إن الرجلَ
منهم لَيُعطَى قوةَ مئةٍ رجلٍ في الأكلِ والشُّربِ والجماعِ والشَّهوةِ» فقال الرجلُ:
فإن الذي يأكُلُ ويشرَبُ تكونُ له الحاجةُ، وليس في الجنةِ أذى !! فقال له ◌ّ:
((حاجةُ أحدِهم رَشْحٌ يَفِيضُ من جلْدِهِ، فإذا بطنُه قد ضَمُرَ) (١).
[التحفة: ٣٦٥٨]
٢ - قولُه تعالى:
﴿وَنَادَ وْأَيَمَلِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧]
١١٤١٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ.
وأخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا سفيانُ، عن عَمرو، عن عطاء، عن صفوانَ
اېن یعلی
عن أبيه، قال سمعتُ النبيَّ وَ لاَ يقرأ على المنبر: ﴿وَنَادَ وْأَيَمَلِكُ﴾.
وقال إسحاقُ: إنَّ رسولَ اللهِ إِلّ ... (٢)
[التحفة: ١١٨٣٨].
١١٤١٦ - أخبرناً محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا حُجَيْنُ بنُ المُشّى، قال: حدثنا
عبدُ العزيز بنُ أَبِي سَلَمةً، عن ابن الفضل، عن أبي سَلَمَةَ بن عبد الرحمن
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((لقد رأيتُن في الحِجْرِ، وقريشٌ
تسألني عن مَسراي، فسألُوني عن أشياءَ من بيتِ المَقْدِسِ لم أُقِتْها، فكُرِّبِتُ كَرْباً
ما كُربتُ مثلَه قطَّ، فرفَعَه اللهُ لي أنظُرُ إليه، فما سأُلُوني عن شيء إلا أَتَيْتُهم به،
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ١٠٨/١٣، والدارمي ٣٣٤/٢، وهناد في («الزهد)) (٩٠)، وعبد بن حميد في (المنتخب))
(٢٦٣)، والبزار (٣٥٢٢) و(٣٥٢٣)، والطبراني (٤ ٥٠٠) و(٥٠٠٥) و(٥٠٠٦) و(٥٠٠٨) و(٥٠٠٩).
وهو في «مسند» أحمد (١٩٢٦٩)، وابن حبان (٧٤٢٤).
وقوله: ((ضَمُرَ)) أي: هُزُل وصَغُر.
(٢) أخرجه البخاري (٣٢٣٠) و(٣٢٦٦) و(٤٨١٩)، ومسلم (٨٧١)، وأبو داود (٣٩٩٢)، والترمذي
(٥٠٨).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٩٦١).
٢٥١

وقد رأيتني في جماعة من الأنبياء، وإذا موسى رَ﴿ قائمٌ يُصلّي، فإذا رجلٌ ضَرْبٌ
جَعْدٌ، كأنه من رجال شَنُوءةً، وإذا عيسى قائمٌ يُصلِّي، أقرَبُ الناسِ به شَبَهاً
عروةُ بنُ مسعود الثقَفيُّ، وإذا إِبراهيمُ قائمٌ يُصلِّي، أشبهُ الناس به صاحِبُكم - يعني
نفسَهُ وَ لّ ــ وحانَتِ الصلاةُ، فأمَمْتُهم، فلمَّا فرغتُ من الصلاة، قال لي قائلٌ:
يا محمدُ، هذا مالكٌ صاحبُ النار، فسلِّمْ عليه، فالتفَتَ إليَّ، فبدَّأَني بالسلامِ))(١).
[التحفة: ١٤٩٦٥].
سورة الدُّخَان: (٤٤)
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - قوله تعالى:
﴿يَوْمَ تَأْتِ السَّمَآءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠]
١١٤١٧ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن مسلم،
عن مسروق
قال عبدُ الله: إن قُريشاً لَّا استعصَتْ على رسول الله وعلىله دَعَا عليهم
بسنينَ كَسِني يوسفَ، فأصابَهم قَخْطٌ وجَهْدٌ، حتى أكُلُّوا العظامَ، وجعَلَ - يعني -
الرجلَ ينظُر إلى السماء، فَيَرى بينَه وبينَها كهيئةِ الدُخَانِ من الْجَهْدِ، فأنزَلَ اللهُ
عَزَّ وجَلَّ: ﴿يَوْمَ تَأْتِى السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ عَنْهُ يَخْشَى النَّاسَّ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان:
١٠ و ١١]. فأُتِيَ رسولُ الله، فقيل: يا رسولَ الله، استَسْقِ اللهَ لهم، فإنهم قد هلَكُوا،
فاستَسْقَى اللهَ، فسُقُوا، فأنزَلَ اللهُ تعالى: ﴿إِنَّكَاشِفُواْعَذَابٍ قَلِيلاً إِنَّكُ عَلَيِدُونَ﴾
[الدخان: ١٥] فعادُوا إلى حالتهم التي كانوا عليها حين أصابَتْهم الرفاهِيَةُ، فأنزلَ اللهُ
تعالى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىّ إِنَّأْمُنْتَقِّمُونَ﴾ [الدخان: ١٦] قال: يومَ بدرِ(٢).
[التحفة: ٩٥٧٤].
(١) سلف بإسناده مختصراً برقم (١١٢٢٠).
وقوله: ((ضَرْبٌ))، أي: خفيف اللحم ممشوق مُسْتَدِق.
(٢) سلف تخريجه برقم (١١١٣٨).
٢٥٢

١١٤١٨ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ - يعني ابنَ الحارث -،
قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا فُرَاتٌ القزَّازُ، عن أبي الطُّفَيَل
عن حُذيفةَ بن أَسيد، قال: اطْلَعَنا رسولُ الله ◌ِلَهُ ونحن نتذاكَرُ الساعةَ،
فقال: ((إن الساعةَ لا تقومُ حتى تكونَ عشرٌ: الدُّخَانُ، والدَّجَّالُ، وطُلوعُ
الشمسِ من مَغرِبِها، والدََّبَّةُ، وثلاثةُ حُسوفٍ: خَسْفٌ بالمشرق، وخسفٌ
بالمغرب، وخسفٌ في جزيرةِ العرب، ونُزولُ عيسى ابن مريمَ، وفتحُ يأجوجَ
ومأجوجَ، ونارٌ تخرُجُ من قعرِ عَدَنِ تسوقُ الناسَ إلى المحشَرِ)) (١).
[التحفة: ٣٢٩٧].
٢ - قولُه تعالى:
﴿إِنَّ كَاشِفُواْ الْعَذَابِ قَلِيلاً إِنَّكُمْ عَآَبِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥]
١١٤١٩ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا الّضرُ بنُ شُمَيَل، قال: أخبرنا شعبةُ،
عن منصور وسليمانَ، عن أبي الضُّحى، عن مسروق
أن عبدَ الله، قال: إن رسولَ اللهِ وَّهُ لَّا استعصَتْ عليه قريشٌ، قال: («اللهُمَّ
أعِنِّي بسَبْعِ كسَبْعٍ يوسفَ)، فأخذَتْهم سَنَةٌ، فحصَّتْ كلَّ شيءٍ، فأكُلُوا الجلودَ
والَيْتَةَ - وقال الآخَرُ: الجلودَ والعَظْمَ -، فجعَلَ يخرُجُ من الأرض كهيئةِ الدُّخَان،
فجاء أبو سفيانَ، فقال: إن قومَكَ قد هلَكُوا، فادْعُ اللهَ لهم، فقال: ((إن تَعُودُوا
نَعُدْ، فذلك قوله: ﴿يَوْمَ تَأْتِ السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُّبِينٍ ﴿ يَغْشَى النَّاسَّ هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾
[الدخان: ١٠، ١١].
قال عبدُ الله: فهل يُكشَفُ عذابُ الآخِرة؟ ثم قال عبدُ الله: إن الدُّخَانَ قد
مضَى(٢).
[التحفة: ٩٥٧٤].
(١) سلف تخريجه برقم (١١٣١٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (١١١٣٨).
وقوله: ((فحصَّت كلَّ شيءٍ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: أذهبته، والحَصُّ: إذهاب الشعر عن
الرأس بحلق أو مرض.
٢٥٣

١١٤٢٠- أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا ثابتٌ، قال: حدثنا
هلالٌ، عن عكرمةَ
عن ابن عبّاس، وقال أبو جهلٍ: أَيُخَوِّفُنا محمدٌ بشجرةِ الرَّقَّوم؟ هاتُوا تمراً
وزُبْداً، فَتَزَقَّمُوا (١).
[التحفة: ٦٢٣٧].
سورة الجاثية (٤٥)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٤٢١- أخبرنا إسماعیلُ بنُ يعقوب، قال: حدثنا ابنُ موسی، قال: حدثني أبي، عن
مُطرِّف، عن جعفر، عن سعيد بن ◌ُبیر
عن ابن عبّاس في هذه الآية: ﴿أَفَرَءَيْتَ مَنِ أَّخَذَ إِلَهَدُهَوَنُ﴾ [الجاثية: ٢٣]، قال:
كان أَحدُهم يعبُدُ الحجَرَ، فإذا رأى ما هو أحسَنُ منه، رَمَى به، وعَبَدَ الآخَرَ(٢).
[التحفة: ٥٤٧١].
١ - قوله تعالى:
﴿وَقَالُواْمَاهِىَ إِلَّ حَيَاثْنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَتَخْيَا وَمَايُهْلِكْآَ إِلَّا الدَّهْرٌ﴾ [الجاثية: ٢٤]
١١٤٢٢ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بیانٍ، قال: حدثنا ابنُ وَهْبٍ، قال: حدثنا يونسُ، عن ابن
شهاب، قال: أخبرني أبو سَلَمَةَ، قال:
قال أبو هريرةَ : سمعتُ رسولَ اللهِ وَّلَويقول: ((قال الله: يَسُبُّ ابنُ آدمَ
الدهرَ، وأنا الدهرُ ، بَيَدي الليلُ والنهارُ))(٣).
[التحفة: ١٥٣١٢].
١١٤٢٣ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن
سعید
(١) سلف تخريجه برقم (١١٢١٩)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
(٢) أخرجه الحاكم ٤٥٢/٢.
(٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٢٥٤

عن أبي هريرةَ، أن النِيَّ وَّ، قال: ((لا تَسُبُّوا الدهرَ، فإن اللهَ هو الدهرُ،
قال اللهُ: يُؤْذِين ابنُ آدمَ، يَسُبُّ الدهرَ، وأنا الدهرُ، بيَدي الخيرُ، أُقُلُّبُ الليلَ
والنهارَ)(١).
[التحفة: ١٣١٣١].
٢ - قوله تعالى:
كُلُّ أُمَِّ تُّدْعَ إِلَى كِتَبِهَا﴾ [الجاثية: ٢٨]
١١٤٢٤ - أخبرنا عيسى بنُ حمّاد، قال: أخبرنا اللّيثُ بنُ سعد، عن إبراهيم بن سعد،
عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيدَ
عن أبي هريرةَ، قال: قال الناسُ: يا رسولَ الله، هل نرى رَبَّنًا يومَ القيامة؟
قال رسولُ اللهِ وَ ﴿: «هل تُضارُّون في رُؤية الشمس ليس دونها سحابٌ؟
وهل تُضارُّون في رُؤية القمر ليلة البدر))؟ قالوا: لا. قال: ((فكذلك ترَوْنَه))
قال: ((يجمَعُ اللهُ الناسَ يومَ القيامة، فيقول: مَن كان يعُبُدُ شيئاً فلْيَتَبَعْه، فيتَبَعُ مَن
يعُبُدُ الشمسَ الشمسَ، ويتبَعُ مَن يعْبُدُ القمرَ القمرَ، ويتبَعُ من يعبُدُ الطواغيتَ
الطواغيتَ، وتبقى هذه الأُمَّةُ بُمُنافِقيها، فيأتِيهِمُ اللهُ تبارَكَ وتعالى في الصورة التي
يعرِفُون، فيقول: أنا رَبُّكم، فيقولون: أنت رَبُّنَا، فيتَبَعُونه، فيُضرَبُ الصراطُ بين
ظَهرانَيْ جهنّمَ، فأكونُ أنا وأُمَّ أَوَّلَ مَن يُجِيزُ، ولا يتكلّمُ إلا الرسُلُ، ودعوةُ
الرسُلِ يومئذٍ: اللهُمَّ سلّمْ سلِّمْ، وفي جهنّمَ كلاليبُ كشوكِ السعدانِ، هل رأيتُم
السعدانَ؟ فإنه مثلُ شوكِ السعدانِ، غيرَ أنه لايدري ما قَدْرُ عِظَمِها إلا اللهُ،
فتخطفُ الناس بأعمالهم، فإذا أرادَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ أن يُخرِجَ برحمته من النار مَن شاء،
أمَرَ الملائكةَ أن يُخرِجوا مَن كان لا يُشركُ بالله شيئاً، فَمّنْ يقول: لا إله إلا اللهُ،
(١) أخرجه البخاري (٤٨٢٦) و(٦١٨١) و(٧٤٩١)، ومسلم (٢٢٤٦) (١) و(٢)، وأبو داود
(٥٢٧٤).
وقد سلف قبله.
وهو في «مسند» أحمد (٧٢٤٥)، وابن حبان (٥٧١٤) و(٥٧١٥).
٢٥٥

ثمّنْ أرادَ اللهُ تباركَ وتعالى أن يرحّمَه، فيعرِفُونهم في النارِ بآثارِ السُّجود،
فُخرِجُونهم بآثار السُّجود، حرَّمَ اللهُ تباركَ وتعالى النارَ على ابن آدمَ أن تأكُلَ
أَثَرَ السُّجود، فُخرِجُونهم من النار وقد امتحَشُوا، فَيُصَبُّ عليهم ماءُ الحياة،
فينْبُتُون كما تنبتُ الحِبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيلِ ... )) مختصر(١).
[التحفة: ١٤٢١٣].
سورة الأحقاف (٤٦)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٤٢٥ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بِشْرٌ - يعني ابن المُفضَّل - ، قال
حدثنا شعبةُ، عن يَعلى بن عطاء، عن سفيانَ بن عبد الله الثقَفيِّ
عن أبيه، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، مُرْني بأمرٍ في الإسلام لا أسألُ عنه أحداً
غيرَكَ بعدَكَ، قال: ((قُلْ آمنتُ بالله، ثم استَقِمْ) قالَ: فما أَتَّقِي؟ فأشار إلى لِسانِهِ(٢).
[التحفة: ٤٤٧٨].
١١٤٢٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن يَعلى بن
عطاء ، عن عبد الله بن سفيانَ الثقَفيِّ
عن أبيه ... مثلَه(٣).
[التحفة: ٤٤٧٨].
(١) سلف تخريجه برقم (٧٣٠)، والحديث مطوّل وقد أورده المصنف مفرَّقاً.
وقوله: ((كلاليب كشوك السَّعدان» هو نبت ذو شوك من جيِّد مراعي الإبل تسْمَن عليه، شبَّه
الخطاطيف بشوك السعدان.
و ((امتحشوا)) أي: احترقوا، وهو احتراق الجلد وظهور العظم.
وقوله: ((كما تنبت الحبةُ في حميل السَّيل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وهو ما يجيء به السَّيلُ من
طين أو غُثاء وغيره، فعيل بمعنى مفعول، فإذا اتفقت فيه حبة واستقرت على شط مجرى السَّيل فإنها تنبت
في يوم وليلة، فشبه به سرعة عود أبدانهم وأجسامهم إليهم بعد إحراق النار لها.
(٢) أخرجه مسلم (٣٨)، وابن ماجه (٣٩٧٢)، والترمذي (٢٤١٠)، وسيأتي بعده.
وهو في («مسند)) أحمد (١٥٤١٦)، وابن حبان (٩٤٢).
(٣) سلف قبله.
٢٥٦٠

١ - قولُه:
﴿وَالَّذِى قَالَ لِوَلِدَيْهِ أُفٍ لَّكُمَا﴾ [الأحقاف: ١٧]
١١٤٢٧ - أخبرنا علي بنُ الحسين، قال: حدثنا أُميَّةُ بنُ خالد، عن شعبةَ، عن محمد
ابن زیاد، قال:
لما بايَعَ معاويةُ لاينِهِ، قال مروانُ: سُنَّةُ أبي بكرٍ وعمرَ، فقال عبدُ الرحمن بنُ
أبي بكر: سُنَّةُ هِرَقْلَ وقَيْصَرَ، فقال مروانُ: هذا الذي أُنزَلَ اللهُ فيه: ﴿وَالَّذِى قَالَ
لِوَ لِدَيِّهِ أُفٍ لَّكُمَا﴾ الآية، فبلَغَ ذلك عائشةَ، فقالت: كذَبَ واللهِ، ما هو به، وإن
شِئْتُ أن أُسمّيَ الذي أُنزِلَتْ فيه لَسمَّيْتُه، ولكنَّ رسولَ اللهِ وَّهِ لَعَنَ أبا مروانَ
ومروانُ في صُلْبِهِ، فمروانُ فَضَضٌ من لعنةِ اللهِ (١).
[التحفة: ١٧٥٨٧].
٢ - قوله تعالى:
﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَنِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ تُخْطِرُنَا ﴾ [الأحقاف ٢٤]
١١٤٢٨ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ بن إبراهيمَ، قال: حدثنا حفصُ بنُ غياث،
قال: حدثنا ابنُ جُرَیج، عَن عطاء
عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا رأى ريحاً، قام وقعَدَ، وأقبَلَ
وأُدَبَرَ، قالت: فقلتُ له، فقال: ((يا عائشةُ، ما يُؤمِنُني أن يكونَ كما قال قومٌ:
﴿ فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقِبِلَ أَوْدِيَنِهِمْ قَالُواْ هَذَا عَارِضٌ تُطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِّ رِيٌ فِيَهَا عَذَابٌ
أَلِيمٌ ﴾) قال: فيرى قَطَرَاتٍ فِيسكُنُ بِّرِ (٢).
[التحفة: ١٧٣٨٦].
(١) أخرجه الحاكم ٤٨١/٤.
وقوله: ((فضض))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي قطعة وطائفة منها.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٨٤٤).
٢٥٧

سورة محمدٍ رَ* (٤٧)
بسم الله الرحمن الرحيم
١ - قوله تعالى:
﴿فَعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ﴾ [محمد: ١٩]
١١٤٢٩ - أخبرنا عَمرو بنُ عليَّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سليمانُ بنُ
المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: حدثني محمودُ بنُ الربيع
عن عِتِبانَ، فَلَقِيتُ عِتبانَ، فحدثني به، أن رسولَ الله ◌َّه قال: ((ليس أحدٌ
يشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ، فتأكُلُه النارُ أو تَطِعَمُه النارُ)) قال أنس: فأعجَبَني هذا،
فقلتُ لائِي: اكتُبْهِ(١).
[التحفة: ٩٧٥٠].
١١٤٣٠ - أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصر، أخبرنا عبدُ الله، عن مَعْمر، عن الزُّهريِّ، أخبرني
محمودُ بنُ الربيع، قال:
سمعتُ عِبانَ بن مالك يقول: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((لن يُوافيَ عبدٌ يومَ
القيامةِ وهو يقول: لا إله إلا اللهُ، يَبتغي بذلك وجهَ الله عَزَّ وجَلَّ، إلا حرَّمَ اللهُ
عليه النارَ)) (٢).
[التحفة: ٩٧٥٠].
٢ - قولُه تعالى:
﴿ وَأَسْتَغْفِرْ لِذَئِكَ﴾ [محمد: ١٩]
١١٤٣١ - أخبرنا محمدُ بنُ سليمانَ، عن ابن المبارَك، عن مَعْمر، عن الزُّهريِّ، عن
أبي سَلَمَةَ
عن أبي هريرة، عن النبيِّ نَّ قال: ((إني لأستغفِرُ اللهَ في اليوم مئةَ مرَّةٍ)(٣).
[التحفة: ١٥٢٧٨].
(١) سلف مكرراً برقم (١٠٨٨٠)، وانظر تخريجه برقم (٨٦٥).
(٢) سلف تخريجه برقم (٨٦٥).
(٣) سلف تخريجه برقم (١٠١٩٥).
٢٥٨

٣ - قوله تعالى:
﴿وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾ [محمد: ١٩]
١١٤٣٢- أخبرنا یحیی بنُ حبيب بن عربيٍّ، حدثنا حمّادٌ، حدثنا عاصمٌ
عن عبد الله بن سَرْجِسَ، قال: أتيتُ رسولَ الله ◌َّ﴿ وهو جالسٌ في ناسٍ من
أصحابه ، فدُرْتُ خلفَه هكذا، فعرَفَ الذي أُريدُ ، فألقَى الرداءَ عن ظهرِهِ ،
فرأيتُ موضعَ الخاَتَمِ على نُغْضِ كَتِفِه مثلَ الجُمْعِ حولَه خِيلانٌ، كأنَها الثَّآليلُ،
فجئتُ حتى استقبَلْتُه، فقلتُ له: غفَرَ اللهُ لكَ يا رسولَ الله، قال: ((ولكَ). قال بعضُ
القوم: أَستغفَرَ لكَ رسولُ اللهِ وَّ؟ قال: نعم، ولَكُم، ثم تَلا﴿ وَأَسْتَغْفِرٍ لِذَنِكَ
وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾(١).
[التحفة: ٥٣٢١].
٤ - قولُه تعالى:
﴿فَهَلْ عَسَيِّتُمْ إِن تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ فِ اَلْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢]
١١٤٣٣ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعَيم، أخبرنا حِبَّانُ، أخبرنا عبدُ الله، عن معاويةً
ابن أبي المُزَرِّد، قال: سمعتُ عَمِّي أبا الحُبَاب سعيدَ بنَ يَسار يحدِّث
عن أبي هريرةَ، عن النبي ◌ِّ قال: ((إنَّ اللهَ عَّ وجَلَّ خَلَقَ الخلقَ، حتى إذا
فرَغَ من خَلْقِهِ، قامت الرَّحِمُ، فقالت: هذا مكانُ العائذٍ من القطيعة، قال: أمَا
ترضَيْنَ أن أُصِلَ مَن وصَلَكِ، وأَقْطَعَ من قطَعَكِ؟ قالت: بلى يارَبِّ، قال: فهو
لكٍ»، قال رسولُ اللهِ وَّله: ((واقرَؤُوا إن شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِن تَوَلَيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُواْ
(١) سلف تخريجه برقم (١٠٠٥٤).
وقوله: ((على نغض كتفه))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: أعلى الكتف، وقيل: هو العظم الدقيق الذي
علی طرفه.
و(الجمع))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يريد مثل جُمع الكف، هو أن يجمع الأصابع ويضمها.
و((خيلان)) قال ابن الأثير في ((النهاية): هي جمع خال، وهو الشامة في الجسد.
و((الثآليل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): جمع تؤلول، وهي الحبة التي تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها.
٢٥٩

فِ اَلْأَرْضِ وَتُقَطِعُوا أَرْحَامَكُمْ مَ أُوْلَكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَ أَبْصَرَهُمْ﴾))(١).
[التحفة: ١٣٣٨٢].
سورة الفتح (٤٨)
بسم الله الرحمن الرحيم
١١٤٣٤ - أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، حدثنا يحيى، حدثنا شعبةُ، حدثنا قتادةُ
عن أنس، ﴿إِنَّ فَتَخْنَالَكَ فَتْعَامُبِينًا﴾ قال: الحُدَيُِّ(٢).
[التحفة: ١٢٧٠].
١ - قوله تعالى:
﴿إِنَّا فَتَحْنَالَكَ فَتْحَامُبِينًا﴾ [الفتح: ١]
١١٤٣٥ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، حدثنا قُرَادٌ - وهو عبدُ الرحمن بنُ
غَزْوانَ أبو نُوحٍ - ، حدثنا مالكٌ، عَن زيد بن أسلمَ، عن أبيه
عن عمرَ، قال: كُنَّا مع النِيِّ نَ﴿ في سفَرٍ، فسألته عن شيء ثلاثَ
مرَّاتٍ، فلم يَرُدَّ عليَّ، فقلتُ لنفسي: تكِلَتْكَ أُمُّكَ يا ابنَ الخطّاب، فرَكِبتُ
راحِلَيّ، فتقدَّمْتُ مخافةَ أن يكونَ نزَلَ فيَّ شيءٌ، فإذا أنا بُمنادٍ يُنادي: يا عمرُ،
فرجَعْتُ، وأنا أَظُنُّ أنه نزَلَ فيَّ شيءٌ، فقال النبيُّنَوَ: «نزَلَ عليَّ البارحةَ سُورةٌ
أحَبُّ إليَّ من الدُّنيا وما فيها: ﴿إِنَّ فَتَحْنَالَكَ فَتْعَامُّبِينَا ◌ْهُ لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَاتَقَدَّمَ مِن ذَنْيِكَ.
وَمَا تَأَخَّرَ﴾)) (٣).
[التحفة: ١٠٣٨٧].
(١) أخرجه البخاري (٤٨٣٠) و(٤٨٣١) و(٤٨٣٢) و(٥٩٨٧) و(٧٥٠٢)، وفي ((الأدب المفرد)) (٥٠)،
ومسلم (٢٥٥٤).
وهو في ((مسند)» أحمد (٨٣٦٧)، وابن حبان (٤٤١).
(٢) سيأتي بتمامه برقم (١١٤٣٨).
(٣) أخرجه البخاري (٤١٧٧) و(٤٨٣٣) و (٥٠١٢)، والترمذي (٣٢٦٢).
وهو في «مسند» أحمد (٢٠٩)، وابن حبان (٦٤٠٩).
٢٦٠