Indexed OCR Text
Pages 201-220
فاستأذَنَتْ عليَّ امرأةٌ من الأنصار .... وساق الحديثَ(١). [التحفة: ١٦١٢٦] ٥ - قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَرَّمُونَ الْمُحْصَنَتِ الْغَافِلَاتِ ﴾ [النور: ٢٣] ١١٢٩٧ - أخبرنا الربيعُ بن سليمانَ، حدثنا عبد الله بنُ وَهْب، عن سليمانَ بن بلال، عن ثَور بن زيد، عن أبي الغيث عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله وَّه قال: ((اجتنبوا السبعَ الموبقات)) قيل: يارسولَ الله، وما هي؟ قال: ((الشركُ بالله، والسحرُ، وقتلُ النفسِ التي حرَّمَ الله إلا بالحقِّ، وأكلُ الربا، وأكلُ مالِ اليتيم، والتولي يومَ الزحف، وقذفُ المحصناتِ المؤمِنَات))(٢). [التحفة: ١٢٩١٥] ٦ - قوله تعالى: ﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّواْ مِنْ أَبْصَرِهِمْ﴾ [النور: ٣٠] ١١٢٩٨ - أخبرنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا الفضلُ بنُ العلاء، حدثنا عثمانُ بنُ حكيم، عن إسحاقَ بن عبد الله بن أبي طلحةً، عن أبيه عن جدِّه، قال: خرجَ رسولُ اللهِ وَّ ه يوماً ظهراً فوجدهم يتحدثون في مجالسِهم على أبواب الدُّور، فقال: ((ما هذه المجالسُ؟ إِيَّاكُم وهذه الصُّعُدات، تَجلِسُون فيها)) قالوا: يا رسولَ الله، نجلِسُ على غير ما بأسٍ، نغتَمُّ في البيوت فنبرُزُ فنتحدَّثُ، قال: ((فأعطوا المجالسَ حقّها)) قالوا: وما حقّها يا رسولَ الله؟ قال: (١) سلف تخريجه برقم (٨٨٨٢). وقوله: ((عقد من جزع أظفار)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): الأظفار: جنس من الطيب، وقيل: هو شيء من العطر أسود. والقطعة منه شبيهة بالظفر. أ.هـ ثم ذكر هذه الجملة من حديث الإفك فقال: وهكذا روي، وأريد به العطر المذكور أولاً، كأنه يُؤخذُ ويثقب ويجعل في العقد والقلادة، والصحيح في الروايات أنه من «جزع ظَفَار)» بوزن قَطام: وهي اسم مدينة لحِمير باليمن. (٢) سلف مكرراً برقم (٦٤٦٥). ٢٠١ ((غضُّ البصر، وحسنُ الكلام، وردُّ السلام، وإرشادُ الضالِ)(١). [التحفة: ٣٧٧٦] ٧ - قوله تعالى: [النور: ٣١ ] ﴿وَلْيَضْرِيِّنَ بِخُرِ مِنَّ عَلَى جُوبِنَّ﴾ ١١٢٩٩ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، أخبرنا حِبَّانُ، أخبرنا عبدُ الله، عن إبراهيم بن نافع، قال: سمعتُ الحسنَ بنَ مسلم يحدثُ، عن صفيةَ بنتِ شيبةً عن عائشةَ، قالت: لما نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَلْيَضْرِنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيُوبِنَّ﴾. قالت: أخذنَ النساءُ أزرهنَّ، فشققنها من نحوِ الحواشي، فاختمرنَ بها(٢). [التحفة: ١٧٨٥١] ٨ - قوله تعالى: ﴿اللَّهُ نُورُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِّ﴾ [النور: ٣٥] ١١٣٠٠ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، حدثنا حمّادُ بنُ مَسعَدةً، عن عمرانَ بن مسلم، عن قیس، عن طاووس عن ابن عباس، أن النبي ◌ّ كان إذا قام من الليل يصلي، قال: ((اللهم أنت قَيَّامُ السماوات والأرض، ولك الحمدُ أنت نورُ السماوات والأرض، ولكَ الحمدُ أنت ربُّ السماوات والأرض ومن فيهنَّ، ولك الحمدُ أنت الحقُّ، وقولكَ الحقُّ، ووعدكَ الحقُّ، ولقاؤكَ حقٌّ، والساعة حقٌّ، والنارُ حقٌّ، اللهمَّ لكَ أسلمتُ، وبكَ آمنتُ، وإليكَ حاكمتُ، وبكَ خاصمتُ، وإليكَ أنبتُ، فاغفر لي ما قدَّمتُ وأخَّرْتُ، وما أسرَرْتُ وما أعلنتُ، أنت إلهي لا إلهَ إلا أنت))(٣). [التحفة: ٥٧٤٤] (١) أخرجه مسلم (٢١٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٦٧)، و((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٦٧) (٢) أخرجه البخاري (٤٧٥٩)، وأبو داود (٤١٠٠). وهو في مسند أحمد (٢٥٥٥١) بنحوه. (٣) سلف تخريجه برقم (١٣٢١). ٢٠٢ ٩ - قوله تعالى: ﴿وَلَا تُكْرِهُواْ فَيَتِكُمْ عَلَى الِْغَاءِ﴾ [النور: ٣٣] ١١٣٠١ - أخبرنا الحسنُ بنُ محمد، حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جريج ، قال : أخبرني أبو الزبير أنه سمعَ جابراً يقول: جاءت مُسيكةُ - أمةٌ لبعض الأنصار -، فقالت: إن سيدي يُكرِهُني على البغاءِ، فأنزلَ الله عزَّ وجَلَّ: ﴿وَلَا تُكْرِهُوا فَيَتِكُمْ عَلَى الْبِغَاِ﴾(١). [التحفة: ٢٨٣٣] سورة الفرقان (٢٥) بسم الله الرحمن الرحيم ١١٣٠٢ - أخبرنا محمدُ بنُ سلمة، أخبرنا ابنُ القاسم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عُروةً بن الزُّبير، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القاريِّ قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطّاب يقول: سمعتُ هشامَ بنَ حكيم بن حِزام يقرأ سورة الفرقانِ على غير ما أقرأُها عليه، وكان رسولُ اللهِ وَّ أقرَّأَنيها، فكدتُ أُعجَلُ عليه، ثم أمهلتُه حتى انصرفَ، ثم لبْتُه بردائِهِ، فجئتُ به رسولَ اللهِص ◌َلٍّ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إني سمعتُ هذا يقرأُ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال له رسولُ اللهِ وَّةِ: (اقرأ)) فقراً القراءةَ التي سمعته يقرأُ، فقال رسولُ الله ◌ِلّ: (هكذا أُنزِلَت)) ثم قال لي رسول الله وََّ: ((اقرأ)) فقرأتُ، فقال: ((هكذا أُنْزِلَت، إنَّ هذا القرآنَ أُنزِلَ على سبعة أحرفٍ، فاقرؤوا ما تَسَّرَ))(٢). [التحفة: ١٠٥٩١ ] (١) أخرجه مسلم (٣٠٢٩) (٢٦) (٢٧)، وأبو داود (٢٣١١). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠١٢). وقوله: ((لبيته)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: لَبَيْتُ الرَّحُلَ وَلَبَّبْتُه، إذا جعلت في عنقه ثوباً أو غيره وحررته به. ٢٠٣ ١ - قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلَى وُجُودِهِمْ إِلَى جَهَنَّمَ﴾ [الفرقان: ٣٤] ١١٣٠٣ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور، حدثنا حسينُ بنُ محمد، عن شيبانَ، عن قتادة عن أنسٍ، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، كيف يُحشرُ الناسُ على وجوههم؟! قال: ((إنَّ الذي أمشاهُمْ على أقدامِهِم قادرٌ أن يُمشِيهُم على وُجُوهِهِم)(١). [التحفة: ١٢٩٦] ٢ - قوله تعالى: ﴿وَهُوَ أَلَّذِى جَعَلَ اَلَيْلَ وَاَلنَّهَارَ خِلْفَةٌ﴾ [الفرقان: ٦٢] ١١٣٠٤ - أخبرنا هنّادُ بنُ السَّريِّ في حديثه، عن أبي معاويةَ، عن الأعمش، عن شقیق عن عبد الله، قال: سُئِلَ رسولُ اللهِّهِ: أَيُّ الذَّنْبِ أَكْبَرُ؟ قال: ((أن تجعلَ لله ندًّا وهو خلَقَكَ)) قلت: ثم أيُّ؟ قال: ((أن تقتل ولدكَ، أن يَطعمَ معك)) قلتُ: ثم أيّ؟ قال: ((أن تزانيَ حليلةَ جاركَ)) قال عبدُ الله: فأنزلَ الله تصديقَ ذلك: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَوَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِ حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُون وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا﴾ [الفرقان: ٦٨](٢). [التحفة: ٩٢٧١] ١١٣٠٥ - أخبرنا عمرو بنُ عليٍّ، حدثنا يحيى، حدثنا سفيانُ، قال: حدثني منصورٌ وسليمانُ، عن أبي وائل، عن أبي مَيْسرةً عن عبد الله، قال: قلتُ: يارسولَ الله، أيُّ الذنبِ أعظمُ؟ قال: ((أن تجعلَ لله ندًّا وهو خلقكَ)) قال: ثم أيّ؟ قال: ((ثم أن تقتلَ ولدكَ؛ من أجلِ أن يطعمَ (١) أخرجه البخاري (٤٧٦٠) و(٦٥٢٣)، ومسلم (٢٨٠٦). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٧٠٨). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٦٢). ٢٠٤ معك)) قلت: ثم ماذا؟ قال: ((ثم أن تزانيَ حليلةَ جاركَ) (١). [التحفة: ٩٤٨٠] ١١٣٠٦ - أخبرنا الحسنُ بنُ محمد، عن حجَّاج، عن ابن حُرَيج، قال: أخبرني القاسمُ بنُ أبي بزة أنه سأل سعيدَ بنَ جُبَير: هل لِمَنْ قتلَ مؤمناً متعمداً من توبة؟ قال: لا. فقرأ هذه الآيةَ: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ الَّهِ إِلَهًا ءَاخَرَوَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾. قال سعيدٌ: قرأتُها على ابن عباس، قال: هذه مكِيَّةٌ، نسختها آيةٌ في سورةِ النساءِ(٢). [التحفة: ٥٥٩٩] ١١٣٠٧ - أخبرنا محمدُ بنُ المثّى، حدثنا محمدٌ، حدثنا شعبةُ، عن منصور، عن سعيد ابن جُبير، قال: أمرني عبدُ الرحمن أن أسألَ ابن عباس عن هاتين الآيتينِ: ﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُجَهَنَّهُ﴾ [النساء: ٩٣]، فقال: لم ينسَخها شيءٌ، وعن هذه الآية: ﴿ وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِإِلَهًا ءَاخَرَوَلَا يَفْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾، قال: نزلت في أهلِ الشركِ(٣). [التحفة: ٥٦٢٤] ١١٣٠٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمان، حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ، أخبرنا داودُ، عن عكرمةَ عن ابن عباس، قال: أُنزلَ القرآنُ جُملةٌ إلى السماء الدنيا في ليلةِ القدر، ثم أُنزِلَ بعدَ ذلك في عشرينَ سنةً، قال: ﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّ ◌ِثْتَكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا﴾ [ الفرقان: ٣٣]، وقرأ: ﴿ وَقُرْءَانَا فَرَقْتَهُ لِنَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزََّْهُ نَزِيلًا ﴾ [الإسراء: ١٠٦](٤). [التحفة: ٦٠٨٦] (١) سلف تخريجه برقم (٣٤٦٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٤٥٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٣٤٥٠). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٩٣٥). ٢٠٥ ٣ - قوله تعالى: ﴿وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِى حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِآلْحَقِ﴾ [الفرقان: ٦٨] ١١٣٠٩- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، حدثنا حریرٌ، عن منصور، عن هلال بن یساف عن سَلَمة بن قيس، قال: قال رسولُ الله ◌ِ * في حِجةِ الوداع: ((ألا إنما هي أربعّ - فما أنا بأشحَّ عليهنَّ مني منذُ سمعتهنَّ من رسول الله وَلَّ - ألاَّ تُشرِكُوا بالله شيئاً، ولا تقتلوا النفسَ التي حرَّمَ الله إلا بالحقِّ). قال حمزةُ(١): يعني: ((ولا تزنوا ولا تسرقوا))(٢). [التحفة: ٤٥٥٧] ٤ - قوله تعالى: ﴿ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَّامًا﴾ [الفرقان: ٧٧] ١١٣١٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا عَمرو - يعني ابنَ محمد، حدثنا سفيانُ الثّوريُّ، عن منصور، عن أبي الضُّحَى، عن مسروق عن ابن مسعود، قال: مضَى اللّزامُ والبطشُ يومَ بدرٍ، ومضى الدُّخَانُ والقمرُ والرُّومُ(٣). [التحفة: ٩٥٧٦] سورة الشعراء (٢٦) بسم الله الرحمن الرحيم ١ - قوله تعالى: ﴿وَلَا تُخْرِبَوْمَ يُبْعَثُونَ﴾ [الشعراء: ٨٧] ١١٣١١- أخبرنا أحمدُ بنُ حفص بن عبد الله، حدثني أبي، حدثني إبراهيمُ بن طهمانَ، عن محمد بن عبد الرحمن، عن سعيد بن أبي سعيدٍ المقبُريِّ، عن أبيه (١) هو الكناني، أحد رواة (السنن الكبرى)) عن المصنف. (٢) أخرجه الطبراني (٦٣١٦) و(٦٣١٧) والحاكم ٣٥١/٤ . وهو في ((مسند) أحمد (١٨٩٨٩). (٣) سلف بتمامه برقم (١١١٣٨). ٢٠٦ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله وَّ: ((إن إبراهيمَ رأى أباهُ يومَ القيامة عليه الغبرةُ والقَتَرةُ، فقال له: قد نهيتُكَ عن هذا، فعصَيْتَنِي، قال: لكنني اليومَ لا أعصيكَ واحدةٌ، قال: أي ربِّ، وَعَدتَني ألا تُخزني يوم يُبعثون فإن أخزَيْتَ أباهُ، فقد أخزَيْتَ الأبعَدَ، قال: يا إبراهيمُ، إني حرَّمْتُها على الكافرين، فَأُخِذَ منه، فقال: يا إبراهيمُ، أين أبوكَ؟ قال: أنت أخذتَه مني، قال: انظُرْ أسفلَ منه، فنظَرَ، فإذا ذِيخٌ يتمرَّغُ فِي نَتِهِ ، فَأُخِذَ بقوائِمِهِ ، فألقي في النار))(١). [التحفة ١٤٣٢٤] ٢ - قوله تعالى: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَيِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] ١١٣١٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرنا أبو معاويةَ، حدثنا هشامٌ، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: لما نزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَأَذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَفْرِنَ﴾ قال رسولُ اللهِ وَّ: «يافاطمةَ بنتَ محمد، ياصفيةَ بنت عبد المُطَّلِب، يابني عبد المُطَّلِب، إني لا أُغنِي عنكم من الله شيئاً، سَلُوني مِن مالي ما شِئْتُم))(٢). [التحفة: ١٧٢٣٠] ١١٣١٣- أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرنا جريرٌ، عن عبد الملك بن عُمَير ، عن موسی بن طلحةً عن أبي هريرةَ، قال: لَّ نزلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْبِينَ ﴾ دعا رسولُ اللهِ وَالـ قريشاً، فاجتمعُوا، فعمَّ وخصَّ، فقال: ((يا بني كعبِ بن لُؤَيٍّ، يا بني مُرَّةَ بن كعب، ويا بني عبدِ شمس، ويا بني عبدِ مَنَاف، ويا بني هاشم، أنقِذُوا أَنفُسَكم من النار، ويا فاطمةً، أنقِذي نفسَكِ من النار، إني لا أملِكُ لكِ من اللهِ شيئاً، (١) أخرجه البخاري (٣٣٥٠) (٤٧٦٩). وقوله: ((ذيخ)) قال ابن الأثير في النهاية: الذيخ: ذكر الضباع، والأنثى ذيخة. (٢) سلف تخريجه برقم (٦٤٤٢). ٢٠٧ غير أنَّ لكم رَحِماً، سأَبََّّهُا ببلالِها»(١). [التحفة: ١٤٦٢٣] ١١٣١٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، حدثنا معاويةُ بنُ هشام، حدثنا سفيانُ، عن بیب، عن سعيد بن ◌ُبیر عن ابن عَبَّاس، قال: لما نزلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرِينَ﴾، قام رسولُ اللهِ وَلـ على الصفا، فقال: ((واصباحاه))(٢). [التحفة: ٥٤٧٤] ١١٣١٥- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، حدثنا يحيى ويزيدُ بنُ زُرَيع، قالا: حدثنا التّيميُّ. والمُعَتَمِرُ (٣)، عن أبيه، عن أبي عثمانَ عن قَبِيصَةَ بن مُخارق وزهيرٍ بن عَمرو، قالا: لما نزلت هذه الآيةُ: ﴿وَأَنَذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِنَ﴾ انتهى رسولُ اللهِ وَّهَ إلى رَضْمَةٍ من جبل، فعلا أعلاها حجراً، ثم قال: ((يا بني عبدِ مَنّاف، إنما أنا نذيرٌ، إنما مَثَلي ومثلكم كمثلٍ رجل رأى العدوَّ، فذهبَ يربّأُ أهلَه، فخشيَ أن يسبقُوه إلى أهله، فجعلَ يهتفُ: يا صَبَاحاه))(٤). [التحفة: ٣٦٥٢] سورة النمل (٢٧) بسم الله الرحمن الرحيم ١- قوله تعالى: ﴿وَإِذَا وَقَعَ الْقَوّلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَحْنَا لَهُمْدَآبَّةٌ مِّنَ الْأَرْضِ﴾ [النمل: ٨٢] ١١٣١٦ - أخبرنا هنّادُ بنُ السَّرَيِّ، عن أبي الأحوص، عن فُراتٍ، عن أبي الطِّفَيل (١) سلف تخريجه برقم (٦٤٣٨). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٧٥٣) والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٣) القائل: ((والمعتمر)) هو: عمرو بن علي. (٤) سلف مكررا برقم (١٠٧٤٩). قوله: رضمة، قال ابن الأثير في النهاية: الرضمة واحدة الرضم والرضام وهي دون الهضاب، وقيل: صخور بعضها على بعض. وقوله: ((يربأ أهله)) قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي يحفظهم من عدوهم، والاسم: الربيئة، وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم، لئلا يدهمهم عدو، ولا يكون إلا على جبل أو شرف ينظر منه. ٢٠٨ عن حُذَيفةَ بن أَسيد، قال: كنّا نتحدَّثُ في ظِلِّ غُرفٍ لرسول اللهِ وَلِّ، فذكرنا الساعةَ، فارتفعت أصواتنا، فأشرفَ علينا رسولُ اللهِ وَّله من غرفته، فقال: ((عمَّ يتساءَلُون - أو عمَّ يتحدثون -))؟ قلنا: ذكرُ الساعة، فقال رسولُ اللهِ وَله: ((إنَّ الساعةً لن تكونَ - أو لن تقومَ - حتى يكون قبلَها عشرُ آيات: طلوعُ الشمسِ من مغربها، وخروجُ الداَبَّة، وخروجُ يأخُوجَ ومأجُوجَ، والدَّجَّالُ، وعيسى ابنُ مريمَ، والدُّخانُ، وثلاثةُ حُسوفٍ: خسفٌ بالمشرق، وخسفٌ بالمغرب، وخسفٌ بجزيرةٍ العرب، وآخرُ ذلك نارٌ تخرجُ من قعرةٍ عدنٍ، فتسوقُ الناسَ إلى المحشرِ))(١). [التحفة: ٣٢٩٧ ] ٢- قوله تعالى: ﴿وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِ الصُّورِ ﴾ [النمل: ٨٧] ١١٣١٧ - أخبرنا عُبيدُ الله بنُ سعيد، حدثنا يحيى، عن التّيْميِّ، عن أسلمَ، عن بِشر ابن شَغَاف عن عبد الله بن عمرو: سأل أعرابيٌّ النبيَّ ◌َ لَّ عن الصُّورِ، فقال: ((قرنٌ يُنْفَخُ فِيه)»(٢). [التحفة ٨٦٠٨] سورة القصص (٢٨) بسم الله الرحمن الرحيم ١١٣١٨ - أخبرنا عليٌّ بنُ حُجْرِ، أخبرنا عيسى - وهو ابنُ يونسَ - عن حمزةَ الزیَّات، عن الأعمش، عن عليّ بن مُدرِك، عن أبي زُرْعةَ عن أبي هريرةَ، ﴿ وَمَاكُنْتَ بِحَانِبٍ اُلْطُّورِ إِذْنَادَيْنَا﴾ [القصص: ٤٦]، قال: نُودِيَ (١) أخرجه مسلم (٢٩٠١) (٣٩) و(٤٠) و(٤١)، وأبو داود (٤٣١١)، وابن ماجه (٤٠٤١) و(٤٠٥٥)، والترمذي (٢١٨٣). وسیأتي برقم (١١٤١٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٦١٤١)، وابن حبان (٦٧٩١) (٦٨٤٣). (٢) سلف تخريجه برقم (١١٢٥٠). ٢٠٩ أن يا أُمَّةَ محمدٍ، أعطيتكم قبلَ أن تسألوني، وأجبْتُكم قبلَ أن تدعُوني(١). [التحفة: ١٤٨٩٥] ١ - قوله تعالى: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْبَبْتَ﴾ [القصص: ٥٦] ١١٣١٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، حدثنا محمدٌ - يعني ابنَ تَور - عن معمر، عن الزهريِّ، عن سعيد بن المسيب عن أبيه، قال: لما حضرتْ أبا طالب الوفاةُ، دخلَ عليه النبيُّ وَّةٍ، وعنده أبو جهلٍ وعبدُ الله بنُ أبي أميةَ، فقال: ((أيْ عمِّ، قل: لا إلهَ إلا الله، كلمةٌ أحاجُّ لك بها عندَ الله)) فقال له أبو جهلٍ وعبدُ الله بنُ أبي أميةَ: يا أبا طالب، أترغبُ عن ملةِ عبدٍ المطلبِ؟ فلم يزالا يُكلِّمانِهِ حتى قال آخِرَ شيء كلَّمَهم: على مِلَّةِ عبدِ المطلب، فقال النبيُّ نَّهِ: (لأستغفرنَّ لك مالم أُنهَ عنكَ) فنزلَتْ: ﴿ مَا كَانَ لِلنَِّّ وَلَّذِينَ ءَامَنُوَأَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِ كِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] ونزلت: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْيَبْنَ﴾﴾(٢). [التحفة: ١١٢٨١] ١١٣٢٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ محمد، حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني عمرو بنُ دینار، عن أبي سعيدٍ بن رافع أنه قال لابن عمرَ: أفي أبي طالب نزلتْ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْيَبْتَ﴾؟ قال: نعم(٣). [التحفة: ٨٥٨١] ٢ - قوله تعالى: ﴿إِن تَّشَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ تُنَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا﴾ [القصص: ٥٧] ١١٣٢١ - أخبرنا الحسنُ بنُ محمد، حدثنا حجاجٌ، عن ابن ◌ُرَيَج، قال: أخبرني ابن (١) أخرجه الحاكم ٤٠٨/٢. (٢) سلف تخريجه برقم (٢١٧٣). (٣) أخرجه الطبري في (تفسيره)) ٩٢/٢٠. ٢١٠ أبي مُلِيكَةً، قال: قال عمرو بنُ شُعَيب: عن ابن عباس - ولم يسمعه منه - أن الحارثَ بنَ عامر بن نوفلِ الذي قال: أن نتَبعِ الهدى معك نَتَخطّفْ من أرضنا (١). [التحفة: ٦٣١٢] ١١٣٢٢ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يعلَى بنُ عُبَيد، حدثنا سفيانُ العُصفُرِيُّ، عن عكرمةَ عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّالَّذِى فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ لَرَآَتُكَ إِلَى مَعَادٍ﴾ [القصص: ٨٥]، قال: إلى مكةً(٢). [التحفة: ٦٠٩٤] سورة العنكبوت (٢٩) بسم الله الرحمن الرحيم ١١٣٢٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المثنّى، عن عثمانَ بن عمرَ، حدثنا عليٍّ، عن يحيى، عن أبي سَلَمَة عن أبي هريرةَ، قال: كان أهلُ الكتابِ يقرَؤُونَ الْتَّوراةَ بالعبرانيّة، فُيُفسِّرُونها بالعربيَّة لأهلِ الإسلام: فقال رسولُ اللهِنَّهُ: ((لا تصدقوا أهلَ الكتاب، ولا تكذّبُوهم، ولكن قُولوا: آمنًا بالله وما أُنزِلَ إلينا وما أُنزِلَ إليكم وإلهنا وإِحُكم واحدٌ ونحن له مسلمون)» (٣). [التحفة: ١٥٤٠٥] سورة الروم (٣٠) بسم الله الرحمن الرحيم ١١٣٢٤ - أخبرنا شُعَيبُ بنُ يوسفَ، عن يحيى، عن فِطر، قال: أخبرني مسلمٌ عن مسروق، قال: (١) أخرجه الطبري في التفسيره)) ٩٤/٢٠ من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن عباس. (٢) أخرجه البخاري (٤٧٧٣). (٣) أخرجه البخاري (٤٤٨٥) و(٧٣٦٢) و(٧٥٤٢). ٢١١ سمعتُ عبدَ الله يقول: قد مضَيْنَ: البطشةُ واللزامُ والرومُ والدخانُ والقمرُ (١). [التحفة: ٩٥٧٦] ١١٣٢٥ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث، أخبرنا معاوية بنُ عَمرو، عن أبي إسحاقَ، عن سفيانَ، عن حبيب بن أبي عَمرةً، عن سعيد بن حُبَیر عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿الَّّهُ غُلِيَتِ الرُّومُ﴾، قال: غَلَبَتْ وَغُلِبَتْ، كان المشركون يحبُّونَ أن تظهرَ فارسُ على الروم، وكان المسلمون يحُبُّونَ أن تظهرَ الرومُ على فارسَ، لأنهم أهلُ كتاب، فذكروا لأبي بكرٍ، فذكر أبو بكرٍ لرسولِ الله وَّ، فقال رسولُ الله وَّل: ((أما إنهم سَيَغليون)) فذكره أبو بكرٍ رضي الله عنه، فقالوا: اجعل بيننا وبينكَ أجلاً، فإن ظهرْنا، كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتُم، كان لكم كذا وكذا، فجعلَ أجلَ خمسٍ سنينَ(٢). [التحفة: ٥٤٨٩] سورة لقمان (٣١) بسم الله الرحمن الرحيم ١- قوله تعالى: لَأَنُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ﴾ [لقمان: ١٣] ١١٣٢٦ - أخبرنا عليٌّ بنُ خَشْرم، أخبرنا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيمَ، عن علقمةً عن عبد الله، قال: لِمَّا نزلت: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢]، شَقَّ ذلك على المسلمين، قالوا: يا رسولَ الله، وأيُّنا لا يظلِمُ نفسَه، قال: ((ليس ذلك، إنما هو الشركُ، ألم تسمعُوا إلى ما قال لقمانُ لابنه: ﴿يَبُنَّ لَأُشْرِكْ بِاللّهِ (١) سلف بتمامه برقم (١١١٣٨). (٢) أخرجه البخاري في ((خلق أفعال العباد)) صفحة ١٦، والترمذي (٣١٩٣). وهو في «مسند)) أحمد (٢٤٩٥). ٢١٢ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾))(١). [التحفة: ٩٤٢٠] ٢ - قوله تعالى: ﴿إِنَّأَنْكَرَ الْأَصْوَتِ لَصَوْتُ اْخِيرِ﴾ [لقمان: ١٩] ١١٣٢٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، حدثنا اللّيثُ، عن جعفر بن ربيعةً، عن الأعرج عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ نَِّ قال: ((إذا سمعتم صياحَ الدِّيَكَة، فاسألوا اللهَ من فَضلِهِ، فإنها رَأَتْ ملكاً، وإذا سمِعتُم نَهيقَ الحمار، فتعَوَّذُوا باللهِ من الشيطان، فإنها رَأَتْ شيطاناً)) (٢). [التحفة: ١٣٦٢٩] سورة السجدة (٣٢) بسم الله الرحمن الرحيم ١١٣٢٨ - أخبرنا إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال : حدثني محمدُ بنُ الصَّاحِ، قال: حدثنا أبو عُبيدةَ الحدَّدُ، قال: حدثنا الأخضرُ بنُ عَجلانَ، عن ابن جُرَيج المكْيِّ، عن عطاء عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ ◌َ﴿ أُخذَ بَيَدِي، فقال: ((يا أبا هريرةَ، إن اللهَ خَلَقَ السماوات والأَرَضِينَ وما بينَهُما فِي سِتَّةٍ أَيَّام، ثم استَوَى على العرش يومَ السابع، وخَلَقَ الَتَّربَةَ يومَ السَّبت، والجبالَ يومَ الأحد، والشَّجَرِ يومَ الاثْنَيْن، والتّقْنَ يومَ الثلاثاء ، والنَّورَ يومَ الأربعاء ، والدوَابَّ يومَ الخميس ، وآدمَ يومَ الجمعة في آخِرِ ساعةٍ من النهار بعدَ العَصر ، وخَلَقَ أُدِيمَ الأرض ؛ أُحَمَرَها وأسوَدَها وطَيَِّها وخبيثَها ، من أجل ذلك جعَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ من آدمَ (١) سلف تخريجه برقم (١١١٠١). (٢) سلف مكرراً برقم (١٠٧١٤)، وانظر تخريجه برقم (١٠٧١٣). ٢١٣ الطيِّبَ والخبيثَ))(١). [التحفة: ١٤١٩٣] ١١٣٢٩ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، حدثنا يحيى بنُ سعيد، حدثنا سُفيانُ. وأخبرنا عمرو ابنُ عليٍّ، حدثنا عبدُ الرحمن، حدثنا سفيانُ، عن سعد بن إبراهيمَ، عن عبد الرحمن الأعرج عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ◌ِّله كان يقرأ في صلاةِ الصُّبح يومَ الجمعة: ﴿الّ ◌َ تَنْلُ﴾ و﴿هَلْأَقَ﴾ اللفظُ لَعَمرو (٢). [التحفة: ١٣٦٤٧] ١ - قوله تعالى: ﴿نَجَافَ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ [السجدة: ١٦] وقولُه تعالى: ﴿ فَلَ تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِىَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةٍ أَعْيُنٍ ﴾ [السجدة: ١٧] ١١٣٣٠- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، حدثنا محمدُ بنُ ثَور، عن مَعْمر، عن عاصم، عن أبي وائل عن معاذ بن جبل، قال: كنتُ مع النبيِّ ◌ِلٌ، فأَصبحتُ قريباً منه ونحن نَسِيرُ، فقلتُ: يا نِيَّ الله، أخبِرْني بعملٍ يُدخِلَني الجنةَ، ويُبعِدُنِي عنِ النار، قال: (لقد سألتَ عن عظيم، وإنه لَيَسيرٌ على مَن يَسَّرَه اللهُ عليه: تُقِيمُ الصلاةَ، وتُؤْتِي الزكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتُحُجُّ البيتَ) ثم قال: ((أَلا أَدُلَّكَ على أبواب الخير؟ الصومُ جُنّةٌ، والصَّلَقَةُ تُطفِئُ الخَطِئَةَ كما يُطفِئُ الماءُ النارَ، وصلاةُ الرجلِ من (١) سلف تخريجه برقم (١٠٩٤٣). وقوله: (التقن))، قال القاضي عياض في ((إكمال المعلم) ٣٢١/٨ بعد أن ذكر أن كلمة ((التقن)) في كتاب ثابت من رواية النسائي: قال ثابت: وهو ما يقوم به المعاش، ويصلح به التدبير، كالحديد وغيره من جواهر الأرض، وكل شيء يقوم به صلاح شيء فهو تقنه. ومنه: إتقان الشيء: إحكامه. (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٢٩). ٢١٤ جوف الليلِ)) ثم تَلا: ﴿نَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾ حتى ﴿يَعْمَلُونَ﴾، ثم قال: ((ألا أُخبرُكَ برأسِ الأمرِ وعَمُودِه وذُرْوةِ سَنامِه)) ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ الله، قال: ((رأسُ الأمرِ الإِسلامُ، وعَمُودُه الصلاةُ، وذُرْوةُ سَنامِه الجهادُ)) ثم قال: ((ألا أُخبرُكَ بملاك ذلك كلّه))؟ قلتُ: بلى يا رسولَ الله، فأخَذَ بلسانِهِ، فقال: ((كفَّ عليكَ هذا)) قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَإِنَّا لُؤَاخَذونَ بما نتكُلِّمُ به؟! قال: ((ثكلتكَ أُمُّكَ يامعاذُ، وهل يكُبُّ الناسَ في النار على وُجوهِهم - أو قال: على مَناخِرِهم - إلا حَصائدُ السِنَتِهم؟!))(١). [التحفة: ١١٣١١] ٢ - قوله تعالى: ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [السجدة: ٢١] ١١٣٣١- أخبرنا عمرو بنُ عليٌّ حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهدي، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوص وأبي عُبيدةً عن عبد الله، ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَ دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾، قال: سنُونَ أصابَتْهم(٢). [التحفة: ٩٥١٩] سورة الأحزاب (٣٣) بسم الله الرحم الرحيم أخبرنا الشيخ أبو الفرج سَهْل بن بِشْر بن أحمد الإسفراسيُّ رضي الله عنه، قال أخبرنا أبو الحسن عليّ بن منير - إجازة - قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن عبد الله بن زكريا النيسابوري - قراءةً عليه - قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن أحمد بن شُعيب بن عليّ النّسَائِيُّ - قُرئَ عليهِ وأنا أسمعُ-، قال: (١) أخرجه ابن ماجه (٣٩٧٣)، والترمذي (٢٦١٦). وهو في («مسند» أحمد (٢٢٠١٦). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٢١٥ ١١٣٣٢ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ، عن موسى بن عُقبةَ، عن سالم بن عبد الله عن أبيه، أنه كان يقول: ما كنَّ ندعو زيد بن حارثةَ، إلا زيدَ بنَ محمدٍ، حتى نزلت في القرآن: ﴿أَدْعُوهُمْ لَبَابِهِمْ هُوَأَقْسَطُ عِنْدَ الَّهَّ ﴾ [الأحزاب: ٥](١). [التحفة: ٧٠٢١] ١ - قوله تعالى: ﴿أَدْعُوهُمْ لَّبَآَبِهِمْ﴾ [الأحزاب: ٥] ١١٣٣٣- أخبرنا الحسن (٢) بنُ محمد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني موسى بنُ عُقبةَ، عن سالم بن عبد الله حدثه عن عبد الله بن عمرَ ، عن زيد بن حارثةَ مَولِى رسول الله وَلَهِ ، قال: ما كنّا نَدْعُوه إلا زيدَ بنَ محمدٍ، حتى نزلَتْ: ﴿أَدْعُوهُمْ لِأَبَابِهِمْ﴾(٣). [التحفة: ٧٠٢١ ] ٢ - قوله تعالى: ﴿إِذْ جَآءُوكُمْ مِن فَوْقِكُمْ﴾ [الأحزاب: ١٠] ١١٣٣٤ - أخبرنا هارونُ بنُ إسحاقَ، عن عبدةَ، عن هشام، عن أبيه عن عائشةَ: ﴿إِذْ جَآءُوكُمْ مِّنِ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذِزَاغَتِ الْأَبْصَرُ وَبَلَغَتِ اٌلْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ﴾ قالت: ذاك يومُ الخندق (٤) [التحفة: ١٧٠٤٥] (١) أخرجه البخاري (٤٧٨٢)، ومسلم (٢٤٢٥)، والترمذي (٣٢٠٩) و(٣٨١٤)، وسيأتي بعده. وهو في «مسند)» أحمد (٥٤٧٩)، وابن حبان (٧٠٤٢). (٢) في (هـ) ((أحمد))، والمثبت من ((التحفة)). (٣) سلف قبله. (٤) أخرجه البخاري (٤١٠٣)، ومسلم (٣٠٢١). ٢١٦ ٣ - قوله تعالى: ﴿يَغْرِبَ﴾ [الأحزاب: ١٣] ١١٣٣٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ أبا الحُبَاب سعید بن يسار يقول: سمعتُ أبا هريرةَ يقول: قال: رسولُ اللهِ وَّه: «أُمِرْتُ بِقَرِيةٍ تأكُلُ القُرَى، يقولون: يثرِبُ، وهي المدينةُ، تَنْفي الناسَ، كما يَنْفِيِ الكِيرُ خَبَثَ الحديد))(١). [التحفة: ١٣٣٨٠] ١١٣٣٦ - أخبرنا قُتية بنُ سعيد، حدثنا الليثُ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أَبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ◌َّ﴿ كان يقول: «لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه، أعَزَّ جُندَه، ونصَرَ عبدَه، وغَلَبَ الأحزابَ وحده، فلا شيءَ بعدَه))(٢). [التحفة: ١٤٣١٢] ٤ - قوله تعالى: ﴿رِجَالٌ صَدَقُواْمَا عَهَدُ واْاللَّهَ عَلَيْهِ ﴾ [الأحزاب: ٢٣] ١١٣٣٧ - أخبرنا الهيثمُ بنُ أَيوبَ، قال: حدثنا إبراهيمُ، قال ابنُ شهاب: عن خَارجةَ أن أباهُ، قال: فُقِدَتْ آيةٌ من سورة الأحزاب حين نَسَخْنَا الْمُصْحَفَ، كنتُ أسمعُ رسولَ اللهِ وَّ يَقْرَؤُها، فوجَدْتُها مع خُزَيَةَ بن ثابت: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْمَا عَهَدُ واْ اللَّهَ عَلَيَّةٍ﴾، فأَحَقْتُها في سُورَتِها فِي الْمُصحَفِ(٣). [التحفة: ٣٧٠٣] ١١٣٣٨ - أخبرني عبدُ الله بنُ الهيثم، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: حدثنا حمادُ بنُ (١) سلف مكررا برقم (٤٢٤٧). (٢) أخرجه البخاري (٤١١٤)، ومسلم (٢٧٢٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٠٦٧). (٣) أخرجه البخاري (٢٨٠٧) (٤٠٤٩) و(٤٧٨٤) و(٤٩٨٨)، والترمذي (٣١٠٤). وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٦٤٠). ٢١٧ سَلَمَةَ وسليمانُ بنُ المغيرة، عن ثابتٍ البنانيّ عن أنس، قال: غابَ عَمِّي أنسُ بنُ النَّضْرِ، الذي سُمِّيتُ به، ولم يشهَدْ مع رسول الله وَلَّ بِدْراً، فقال: أوَّلُ مَشهَدٍ شهدَه رسولُ اللهِ وَلَ، غبتُ عنه، أَمَا والله، لئن أشهَدَني اللهُ مَشهَداً بعدَه مع رسول اللهِ وَّهِ، لَيَرَيَنَّ مَا أَصْنَعُ، فهابَ أن يقول غيَّرها، فلمَّا كان من العام المقبلِ، شهدَ أُحُداً، قال: فَلَقِيهِ سعدُ بنُ معاذ، فقال: مَهْيَمْ، فقال له: يا أبا عَمرو، إني أَجِدُ ريحَ الجنةِ دُونَ أُحُدٍ ، فقاتَلَ حتى قُتِلَ، فوجد به بضعةٌ وثمانُون من رَمْيةٍ وطَعْنَةٍ وَضَرْبةٍ، قالت أُختهُ: فما عَرفتُ أخي إلا بِبْنَانِهِ، وكان حسَنَ الْبَنَان، فنزلَتْ هذه الآية: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْمَا عَهَدُ واْاللَّهَ عَلَيَّةٍ﴾ إلى قوله: ﴿تَبْدِيلًا﴾، فكُنَّا نرى أنَها نزلَتْ فيه وفي أصحابِهِ(١). [التحفة: ٤٠٦] ٥ - قوله تعالى: ﴿فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحَبَهُ﴾ [الأحزاب: ٢٣] ١١٣٣٩ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال أخبرنا حُميدٌ عن أنس، أن عَمَّه غابَ عن قتال أهلٍ بدرٍ، فلمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وانكشَفَ المسلمون، قال: اللهُمَّ إني أعتَذِرُ إليكَ مَّا صنَعَ هؤلاء - يعني أصحابَه -، وأبرَأُ إليكَ هَمّا جاء به هؤلاء - يعني المشركين -، فَلَقِيَه سعدٌ دُونَ أُحُدٍ ، قال سعدٌ : فلم أستطِعْ أن أفعَلَ فِعَلَه، قال: فُوُجدَ فيه ثمانون طَعْنَةُ: من بين طَعْنةٍ بُرُمْحٍ، وضَرْبةٍ بِسَيْفٍ ، وَرَمْيَةٍ بسَهْمٍ ، قال: فكّنًا نقولُ فيه وفي أصحابهِ: ﴿فَمِنْهُمْ مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَن يَنْتَظِرٌّ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا﴾(٢). [التحفة: ٨٠٨] (١) سلف تخريجه برقم (٨٢٣٣). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٢٣٣). ٢١٨ ٦ - قوله تعالى: ﴿﴿ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] ١١٣٤٠ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، حدثنا سُوَيَدٌ، أخبرنا عبدُ الله، عن شَريك، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سَلَمةً عن أُمِّ سَلَمَةَ، أنها قالت للنبيِّ لَّ: يا نبيَّ الله، ما لي أُسَمَعُ الرجالَ يُذْكَرُون في القرآن، والنساءَ لا يُذكَرْنَ؟ فَأَنزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿إِنَّالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ﴾(١). [التحفة: ١٨٢٣٩] ١١٣٤١ - أخبرنا محمدُ بنُ مَعْمر، حدثنا المغيرةُ بنُ سَلَمَةَ أبو هشامٍ المخزوميُّ، حدثنا عبدُ الواحد بنُ زياد، حدثنا عثمانُ بنُ حَكيم ، حدثنا عبدُ الرحمن بنُ شَيِّبَةَ، قال: سمعتُ أُمَّ سَلَمَةَ زوجَ النبيِّ وَّ تقول: قلتُ للنسِيِّ ◌َ﴿: ما لنا لا نُذكرُ في القرآن كما يُذكَرُ الرجالُ؟ قالت: فلم يُرعْني ذاتَ يومٍ ظَهْراً إلا ◌ِداؤُه على المنبرِ، قالت: وأنا أُسَرِّعُ رأسي، فلفَفْتُ شَعري، ثم خرجتُ إلى حُجرةِ بيتي، فجعلتُ سمعي عند الجَريد، فإذا هو يقولُ على المنبر: ((يا أيها الناسُ، إنَّ الله يقول في كتابه: ﴿إِنَّالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَتِ﴾ - إلى آخِرِ الآيةِ - ﴿أَعَدَّاللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًّا عَظِيمًا﴾﴾))(٢). [التحفة: ١٨١٩١] ٧ - قوله تعالى: ﴿وَالذَّكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّكِرَتِ﴾ [الأحزاب: ٣٥] ١١٣٤٢ - أخبرنا القاسمُ بنُ زكريا، حدثنا عُبيدُ الله، عن شَيبانَ، عن الأعمش، عن عليٍّ بن الأقمَر، عن الأغَرِّ (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي بعده. (٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) ٢٣/(٥٥٤) و(٦٦٥) وقد سلف قبله. وهو في «مسند» أحمد (٢٦٥٧٥). ٢١٩ عن أبي سعيد وأبي هريرةَ، قالا: قال رسولُ اللهِوَ لٌ: ((من استيقَظَ من اللّيلِ، وأيقَظَ امرأتَهُ، فصَلَّيَا رَكَعَتَيْن جميعاً، كُتِبًا لَيَلَتَهما من الذاكِرِينَ الله كثيراً والذاكِراتٍ))(١). [التحفة: ٣٩٦٥] ٨ - قوله تعالى: وَتُخْفِى فِ نَفْسِكَ مَاَللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] ١١٣٤٣ - أخبرنا محمدُ بنُ سلیمانَ، عن حمّاد بن زيد، عن ثابت عن أنس، قال: جاء زيدٌ يشكو امرأتَهُ إلى النبيِّ وَ له، فأمَرَه أن يُمسِكَها، فأنزَلَ الله عَزَّ وجَلَّ: ﴿ وَتُخْفِى فِ نَفْسِكَ مَا ◌َللَّهُ مُبْدِيهِ﴾(٢). [التحفة: ٢٩٦] ١١٣٤٤ - أخبرنا محمدُ بنُ المُشّى، قال: حدثني عبدُ الوهّاب، حدثنا داودُ، عن عامر ، عن مسروق أن عائشةَ، قالت: يا أبا عائشةَ، ثلاثٌ مَن قال بواحدةٍ منهُنَّ، فقد أعظَمَ على الله الفِرْيَةَ، قال: وكنتُ مُتَّكتاً، فجلستُ، فقلتُ: يا أُمَّ المؤمنين، أَنظِرِين ولا تُعْجِلِيني، أرََّيتِ قولَ الله عَزَّ وحَلَّ: ﴿وَمَاهُوَعَلَى الْغَيْبٍ بِضَنِينٍ﴾ [التكوير: ٢٣]، ﴿ وَلَقَدْ رَوَاهُ نَزْلَةً أُخْرَى﴾ [النجم: ١٣]، قالت: إنّما هو جبريلُ عليه السلامُ، رآهُ مرةً على خَلْقِه وصُورتِهِ التي خُلِقَ عليها، ورآهُ مرَّةً أُخرى حين هَبَطَ من السماء إلى الأرض سادًّا عِظَمُ خَلْقِهِ ما بين السماءِ والأرض، قالت: أنا أوَّلُ مَن سأل نبيَّ الله ◌ِّ عن هذه الآية، فقال: ((هو جبريلُ))، ومن زَعَمَ أنه يعلَمُ ما يكونُ فِي غَدٍ، فقد أعظَمَ على الله الفِرْيَةَ ، واللهُ يقول: ﴿ قُل لَّا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّ الَّةً وَمَا يَشْعُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾ [النمل: ٦٥]، ومَن زَعَمَ أن محمداً كَتَمَ شيئاً مما أنزَلَ الله عليه، (١) سلف تخريجه برقم (١٣١٢). (٢) أخرجه البخاري (٤٧٨٧)، والترمذي (٣٢١٣). ٢٢٠