Indexed OCR Text
Pages 301-320
العملَ، فخرجَتْ حتى إذا جاءَتْه، قال: ((ما لكِ يا بُنيَّةُ))؟ قالت: لا شيءَ يا أَبَتاه، جئتُ لأنظرَ كيف أمسَيتَ، واستَحَيَتْ أن تسألَه شيئاً، حتى إذا كانت الليلةُ الثالثةُ، قال لها عليٌّ: امْشِي، فخرجا جميعاً حتى أَتَّيا رسولَ اللهِّه فقال: ما أتى بكُما، فقال له عليٌّ: أَيْ رسولَ الله، شَقَّ علينا العملُ، فَأرَدْنا أن تُعطيَنا خادماً نَتْقي بها العملَ، قال رسولُ اللهِوَّهِ: ((هل أدُلُّكما على خير لكما من حُمْرِ النّعَم))؟ فقال عليٍّ: نعم يا رسولَ الله صلَّى الله عليكَ، قال: ((تكبيراتٌ، وتسبيحاتٌ، وتحميداتٌ مئةٌ حين تُريدانِ تنامانٍ، فَبِيتانِ على ألفٍ حسنة، ومثلُها حين تُصبِحان)) قال عليٍّ: فما فاتَني منذُ سمعتُها من رسول الله رَ﴿ إِلا ليلةَ صِفِين، فإني أُنسِيتُها حتى ذكرتُها من آخِرِ الليلِ(١). [التحفة: ١٠١٢٢]. ٢٢٩ - مَن أَوى إلى فراشه فلم يذكُرِ الله تعالى ١٠٥٨٤ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: أخبرنا أبو مصعب، أن محمدَ بن إبراهيمَ بن دينار حدَّته، عن ابن أبي ذئب، عن المَقْبُريِّ سعيدٍ بن أبي سعيد، عن أبي إسحاقَ مَولى عبدِ الله بن الحارث عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ◌ِّ قال: ((وما أَوى أحدٌ إلى فراشِه فلم يذكُرِ الله فيه، إلا كان عليه تِرَةٌ)) مختصر(٢). [التحفة: ١٤٨٥٧]. ١٠٥٨٥ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللِّث، عن ابن عَجْلانَ، عن سعيدٍ الَقْبُرِيِّ عن أبي هريرةَ، عن رسولِ اللهِ وَّ قال: ((ومَن اضطجَعَ مَضْحَعاً لم يذكُرِ الله فيه، كانت عليه من الله تِرَةٌ)) مختصرٌ (٣). [التحفة: ١٣٠٤٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٩١٢٧). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠١٦٤). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠١٦٤). ٣٠١ ١٠٥٨٦- أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، عن سفيانَ، عن عطاءٍ، عن أبيه : عن عبد الله بنِ عَمرو، قال رسولُ الله ◌ِّ: ((اثنتان يسيرٌ، ومَن يعمَلُ بهما قليلٌ، ومَن يحافظُ عليهما، دخلَ الجنةَ» قلنا: يا رسولَ الله، ما هما؟ قال: ((يسبِّحُ أحدُكم إذا فرَغَ من صلاته عَشْراً، ويحمَدُ عشراً، ويكبِّرُ عشراً، وإذا أرادَ أن ينامَ مئةٌ، فذلك مئتان وخمسونَ باللسان وألفان وخمسُ مئةٍ في الميزانِ، فَأَيُّكم يعمَلُ في يومه وليلته ألفين وخمسَ مئة سيئة؟)) قال عبدُ الله: فأنا رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَ يعقِدُها بَيَدِه(١). [التحفة: ٨٦٣٨]. وقَفه العوَّامُ ١٠٥٨٧ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا العوَّامُ، عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال: مَن قال في دُبُر كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ عشرَ تحميدات، وعشرَ تسبيحات، وعشرَ تكبيرات، وإذا أرادَ أن ينامَ ثلاثاً وثلاثينَ تسبيحةٌ، وثلاثاً وثلاثينَ تحميدةً، وأربعاً وثلاثين تكبيرةٌ، وداوَمَ عليهِنَّ، دخلَ الجنة(٢). [التحفة: ٨٦٣٨]. ١٠٥٨٨۔أخبرنا محمدُ بنُ عبد الرحمن بن اُشعٹ، قال: أخبرنا أبو مُسهر، قال: حدثنا هِقْلُ بنُ زیاد، قال: حدثني الأوزاعيُّ، عن عمرو بن شُعیب عن أبيه، عن جدِّه، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((مَن قال: سُبحانَ الله مئةً مرَّةٍ قبلَ طلوع الشمس وقبلَ غروبِها، كان أفضَلَ من مئةٍ بدَنةٍ، ومَن قال: الحمدُ لله مئةَ مرَّةٍ قبلَ طلوع الشمس وقبلَ غروبِها، كان أفضلَ من مئة فرسٍ (١) سلف تخريجه برقم (١٢٧٢). (٢) انظر ما قبله مرفوعاً. ٣٠٢ يحملُ عليها، ومَن قال: الله أكبرُ مئةَ مرَّةٍ قبلَ طلوعِ الشمس وقبلَ غروبها، كان أفضَلَ من عِتْقِ مئةِ رقَبةٍ، ومَن قال: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ مئةَ مرَّةٍ قبلَ طلوع الشمس وقبلَ غروبِها، لم يجِئْ يومَ القيامة أحدٌ بعملٍ أفضَلَ من عمله، إلا مَن قال قولَه، أو زادَ)(١). [التحفة: ٨٧٤٣]. ١٠٥٨٩ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن حاتِم بن أبي صَغيرةَ، قال: زعم أبو بَلْج، أنه حدَّثُهم عَمرو بنُ ميمون أنه سمِعَ عبدَ الله بنَ عَمرو يقول: سمعتُ رسولَ الله وَّلَر يقول: ((ما على الأرضِ رجلٌ يقول: لا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، سُبحانَ الله، والحمدُ لله، إلا كُفْرَتْ عنه ذُنُوبُه، ولو كانت أكثرَ من زبَدِ البحرِ))(٢). [التحفة: ٨٩٠٢]. ١٠٥٩٠۔أخبرنا محمدُ بنُ المُشِّی، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن طلّقٍ بن حبيب عن عبد الله بن عَمرو، قال: لأَنْ أقول: سُبحانَ الله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، وللهِ الحمدُ، أحبُّ إليَّ من أَنْ أحمِلَ على عِدَّتها من الجياد في سبيلِ الله بأرسانِها(٣). [التحفة: ٨٨٣٢]. ٢٣٠ - ذِكرُ ما اصطفى الله عزَّ وجلَّ لملائكته ١٠٥٩١- أخبرنا أحمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ منصور، عن إسرائيلَ، عن عبد الله بنِ المختار، عن الجُرَيري، عن أبي عبد الله الجَسْري (١) أخرجه بنحوه الترمذي (٣٤٧١). (٢) سلف تخريجه برقم (٩٨٧٥). (٣) انظر ما قبله مرفوعاً. ٣٠٣ عن أبي ذرٍّ، قال: سألتُ النِيَّ نَ﴿ُ ما نقولُ في سجودِنا؟ قال: ((ما اصطفى الله لملائكته: سُبحانَ الله وبحمدِه))(١). رواه حمادُ بنُ سَلمةَ، عن الجريريِّ، عن أبي عبد الله، عن عبدِ الله بنِ الصامت، عن أبي ذرٍ. [التحفة: ١١٩٠٧]. ١٠٥٩٢ - أخبرنا مالكُ بنُ سعد، قال: حدثنا رَوْحٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سعيدٍ الجُرَيريِّ، قال: سمعتُ سَوَادَةَ بنَ عاصم العَنَزَيَّ يُحدِّثُ، عن عبد الله بنِ الصامت عن أبي ذرِّ، عن النبيِّ وَّرَ أنه قال: ((مِن أحبِّ الكلامِ إلى الله عزَّ وجلَّ أن يقولَ العبدُ: سُبحانَ ربِّي وبحمدِه))(٢). [التحفة: ١١٩٤٥]. ٢٣١ - ثوابُ مَن قال: سُبحانَ الله وبحمدِه ١٠٥٩٣- أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا حمادُ بنُ مَسْعَدةً، قال: حدثنا مالكُ بنُ أنس، عن سُميِّ، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((مَن قال: سُبحانَ الله وبحمدِهِ، حطَّ اللهُ عنه ذُنُوبَه، وإن كانت أكثرَ من زَبدِ البحرِ))(٣). [التحفة: ١٢٥٧٨]. ٢٣٢ - ثوابُ مَن قال: سُبحانَ الله العظيم ١٠٥٩٤- أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ سَلَمَةَ، عن حجَّاجِ الصوَّافِ، عن أبي الزُّبير (١) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٢) أخرجه مسلم (٢٧٣١) (٨٤) و(٨٥)، والترمذي (٣٥٩٣). وقد سلف قبله. وهو في (مسند)) أحمد (٢١٣٢٠). (٣) أخرجه البخاري (٦٤٠٥)، ومسلم (٢٦٩١)، وابن ماجه (٣٨١٢)، والترمذي (٣٤٦٦) و(٣٤٦٨). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٠٠٩)، وابن حبان (٨٢٩) و(٨٥٩). ٣٠٤ عن جابرٍ، أن النبيَّ وَّ قال: ((مَن قال: سُبحانَ الله العظيم، غُرِسَتْ له شجرةٌ في الجنة))(١). [التحفة: ٢٦٨٠]. ٢٣٣ - ثوابُ مَن قال: الله أكبرُ، الله أكبرُ، لا إلهَ إلا الله ١٠٥٩٥ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ بشر بن منصور ومحمدُ بنُ فياض، قالا: حدثنا عبدُ الأعلى، عن سعيد، عن قتادةً عن أنس، قال: سِعَ رسولُ اللهِوَله رجلاً وهو في سفَرِ يقول: الله أكبرُ، الله أكبرُ، قال فِيُّ الله ◌ِّله: ((على الفِطرة)) قال: أَشهَدُ أن لا إلهَ إلا الله، قال: ((خرجَ من النارِ) فاستَبقَ القومُ، فإذا راعي غنَمِ، حضرَتِ الصلاةُ، فقام يُؤذّن(٢). [التحفة: ١٢٢٥]. ١٠٥٩٦- أخبرنا زكريا بنُ يحبى، قال: حدثنا عبدُ الأعلى بنُ حماد، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيَع، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن أبي الأحوَص عن عبدِ الله .... نحوَه(٣). [التحفة: ٩٥٢٨]. ٢٣٤ - ما يُثقل الميزانَ ١٠٥٩٧ - أخبرنا محمدُ بنُ آدمَ، عن محمد بن فُضَیل. وأخبرنا أحمدُ بنُ حَرَب، قال: حدثنا محمدُ بنُ فُضَيل، عن عُمارةَ، عن أبي زُرْعةً (١) أخرجه الترمذي (٣٤٦٤) و(٣٤٦٥). وهو في ابن حبان (٨٢٦) و(٨٢٧). (٢) أخرجه مسلم (٣٨٢)، وأبو داود (٢٦٣٤)، والترمذي (١٦١٨). وهو في «مسند) أحمد (١٢٣٥١)، وابن حبان (١٦٦٥). (٣) أخرجه أبو يعلى (٥٤٠٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٠٠٦٣) و(١٠٠٦٤)، والبيهقي في (السنن)) ٤٠٥/١. وهو في (مسند)) أحمد (٣٨٦١). ٣٠٥ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: (( كلمتان خفيفتان على اللِّسان، ثقيلتان في الميزان، حبيبتان إلى الرحمنِ: سُبحانَ الله وبحمدِهِ، سُبحانَ الله العظيم))(١). [التحفة: ١٤٩٠٠]. ١٠٥٩٨ - [وعن عليِّ بن المنذر، عن محمد بن فُضَيل، به](٢). [التحفة: ١٤٨٩٩]. ٢٣٥ - أفضلُ الذّكرِ وأفضلُ الدعاء ١٠٥٩٩ - أخبرني يحيى بنُ حبيب بن عَرَبِيٌّ، قال: حدثنا موسى بنُ إبراهيمَ بن كثير الأنصاريُّ المدنيُّ، قال: سمعتُ طلحةَ بنَ خِراشٍ يقول: سمعتُ جابرَ بنَ عبد الله يقول: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّله يقول: ((إِنَّ أفضَلَ الذِّكرِ لا إلهَ إلا الله، وأفضلَ الدعاءِ الحمدُ لله))(٣). [التحفة: ٢٢٨٦]. ١٠٦٠٠ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد، قال: حدثنا حجَّاجٌ، قال: أخبرنا ابنُ حُرَيج قال: أخبرني صالحُ بنُ سُعَيد حديثاً، رفعه إلى سليمان بن يسار إلى رجل من الأنصار، أن رسولَ اللهِ وَ لِ قال: ((قال نوحٌ لاينِه إني مُوصِيكَ بوصيَّةٍ، وقاصرُها كي لا تنساها، أُوصيكَ باثنتَين، وأنهاكَ عن اثنتَين؛ أما اللّتانِ أُوصيكَ بهما، فيستبشِرُ الله بهما وصالحُ خَلْقِه، وهما يُكثِرانِ الولوجَ على الله تعالى، أوصيكَ بلا إلهَ إلا الله، فإن السماوات (١) أخرجه البخاري (٦٤٠٦) و(٦٦٨٢) و(٧٥٦٣)، ومسلم (٢٦٩٤)، وابن ماجه (٣٨٠٦)، والترمذي (٣٤٦٧). وهو في «مسند) أحمد (٧١٦٧)، وابن حبان (٨٣١) و(٨٤١). (٢) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله. .. (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٨٠٠)، والترمذي (٣٣٨٣). وهو في ابن حبان (٨٤٦). ٣٠٦ والأرضَ لو كانتا حَلْقةً قصمَتْهما، ولو كانت في كِفَّةٍ وزنَتْهما، وأُوصيكَ بسبحانَ الله وبحمدِهِ، فإنها صلاةُ الخَلْقِ، وبها يُرزَقُ الخلقُ، ﴿وَإِن مِّنْ شَىْءٍ إِلَّا يُسِّّحُ بِهِ، وَلَكِن لَّا نَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا﴾ [الإسراء: ٤٤] وأما اللَّتان أنهاكَ عنهما، فيحتجبُ الله منهما وصالحُ خَلْقِهِ؛ أنهاكَ عن الشِّرْكِ والكِيْرِ))(١). [التحفة: ١٥٥٩١]. ١٠٦٠١ - أخبرنا الحسينُ بنُ عليٍّ بن يزيدَ، قال: حدثنا الوليدُ، عن يزيدَ بن کَیْسانَ، عن أبي حازم عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ما قال عبدٌ: لا إلهَ إلا الله مخلصاً، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ السماء، حتى تُفضِيَ إلى العرش، ما اجتْنِبَتِ الكبائرُ)(٢). [التحفة: ١٣٤٤٩]. ١٠٦٠٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح في حديثه، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عَمرو بنُ الحارث، أن درَّاجاً أبا السَّمْحِ حدَّثه، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريِّ، عن رسول الله وَلَّ قال: ((قال موسى: يا ربِّ، علّمْني شيئاً أذكُرُكَ به، وأُدْعُوكَ به، قال: يا موسى، لا إلهَ إلا الله، قال موسى: يا ربِّ، كلُّ عبادِك يقولُ هذا، قال: قُلْ: لا إلهَ إلا الله، قال: لا إلهَ إلا أنتَ، إنما أريدُ شيئاً تخصُّني به، قال: يا موسى لو أن السماواتِ السبعَ، وعامِرَهنَّ غيري، والأرضِينَ السبعَ في كِفّةٍ، ولا إلهَ إلا الله في كفّةٍ، مالت بهِنَّ لا إلهَ إلا الله))(٣). [التحفة: ٤٠٦٥]. ١٠٦٠٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أبو معاويةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٢) أخرجه الترمذي (٣٥٩٠). (٣) أخرجه الطبراني في «الدعاء)) (١٤٨٠) و(١٤٨١)، وأبو يعلى (١٣٩٣)، والحاكم ٥٢٨/١، والبيهقي في (الأسماء والصفات)) صفحة ١٠٢. وسيأتي برقم (١٠٩١٣). وهو في ابن حبان (٦٢١٨). ٣٠٧ عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((لأَنْ أقولَ: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، والله أكبرُ، ولا إلهَ إلا الله، أحبُّ إليَّ مما طلعَتْ عليه الشمسُ))(١). [التحفة: ١٢٥١١]. ١٠٦٠٤ - أخبرنا عمرو بنُ منصور، قال: حدَّثه حرميُّ بنُ حفص، قال: حدثنا عُبِيدُ بنُ مِهرانَ، قال: سمعتُ الحسنَ يُحدِّثُ عن عمران بن حُصَين، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((أيعجزُ أحدُكم أن يعمَلَ كلَّ يومٍ مثلَ أُحُدٍ؟)) قالوا: يا رسولَ الله، ومَن يستطيعُ أن يعمَلَ؟! قال: ((كُلُّكم يستطيعُه)) قالوا: [وما ذاكَ](٢) يا رسولَ الله؟ قال: ((سُبحانَ الله، أعظمُ من أُحُدٍ، ولا إلهَ إلا الله أعظَمُ من أُحُدٍ، والحمدُ لله أعظَمُ من أُحُدٍ، والله أكبرُ أعظَمُ من أُحُدٍ))(٣). [التحفة: ١٠٧٩٨]. ١٠٦٠٥- أخبرني محمودُ بنُ خالد، عن مروانَ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ سلام، قال: أخبرني أَخي، أنه سمعَ جدَّه أبا سلام يقول: أخبرني عبدُ الله بنُ فُرُّوخَ، قال: حدثَتْني عائشةُ، أن رسولَ اللهِ وَلَّه قال: ((خُلِقَ ابنُ آدَمَ على ستينَ وثلاثِ مئةٍ مَفْصِلٍ، فمَن كَبَّرَ الله، وحمدَ الله، وهلّلَ الله، وعزلَ حجَراً عن طريق المسلمين، أو عزَّلَ شوكةً، أو عزلَ عظماً، أو أمَرَ بمعروف، أو نهى عن منكر، عددَ ذلك الستينَ والثلاثِ مئةِ السُّلامَى، أمسى يومَئذٍ وقد زحزَحَ نفسَه عن النارِ)»(٤). (١) أخرجه مسلم (٢٦٩٥)، والترمذي (٣٥٩٧). وهو في ابن حبان (٨٣٤). (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، والسياق يقتضي وجود مثله، وأثبتناه من ((كشف الأستار)) للبزار (٣٠٧٥) من طريق عمرو بن علي، عن حرمي بن حفص، به. (٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه البزار (٣٠٧٥) (زوائد)، والطبراني في ((الكبير)) ١٨/(٣٩٨)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) ٢٣٦/١٩، عند ترجمة عبيد بن مهران الوزَّان. (٤) أخرجه مسلم (١٠٠٧). وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٩٧). وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة)). ٣٠٨ ١٠٦٠٦ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا عثمانُ، قال: حدثنا وكيعٌ، عن طلحةَ بنِ يحيى، قال: حدثني إبراهيمُ بنُ محمد بن طلحةَ، عن عبد الله بن شدَّادٍ قال طلحةُ بنُ عُبيد الله، قال رسولُ اللهِ وَله: ((ليس أحدٌ أفضَلَ عندَ الله من مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلام، يُكثِرُ تكبيرَه وتسبيحَه وتهليلَه وتحميدَه))(١). [التحفة: ٥٠٠٠ ]. خالفه عیسی بن یونسَ ١٠٦٠٧ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى، قال: حدثنا محمدُ بنُ موسى - وهو ابنُ أعَيَنَ -، قال: حدثنا عيسى بنُ يونسَ، قال: حدثنا طلحةُ بنُ يحيى، عن إبراهيمَ بنِ محمد بن طلحةَ، قال: أخبرني شدَّادُ بنُ الهاد أن النبيَّ وَلَّ قال: ((ما أحدٌ أعظَمَ عندَ الله من رجُلٍ مؤمنٍ يُعمَّرُ في الإسلام)) ذكَرَ من تهليلِه وتسبيحِه(٢). [التحفة: ٤٨٣٤]. ٢٣٦۔ ذِکرُ ما اصطفی الله جلَّ ثناؤه من الكلام ١٠٦٠٨ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مَهدي، عن إسرائيلَ، عن ضِرارِ بن مُرََّ، عن أبي صالح الحَتَفي عن أبي هريرةَ وأبي سعيد الخُدْريِّ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إن الله اصطفى من الكلام أربعاً: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، فمَن قال: سُبحانَ الله، كُتِبَ له عشرون حسنةً، وحُطَّتْ عنه عشرون سيئةٌ، ومَن قال: الله أكبرُ، فمِثلُ ذلك، ومَن قال: لا إلهَ إلا الله، فمِثلُ ذلك، ومَن قال: (١) أخرجه عبد بن حميد (١٠٤)، والبزار (٩٥٤)، وأبو يعلى (٦٣٤). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٠١). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٣٠٩ الحمدُ لله ربِّ العالمين من قِبَل نفسِهِ، كُتِبَ له ثلاثون حسنةً، وحُطَّتْ عنه ثلاثون سیئة)»(١). [التحفة: ٤٤٣٣ و ١٥٤٤٠]. ١٠٦٠٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عليّ بن حسن بن شَقيق، قال: أَبِي أخبرنا، قال: أخبرنا أبو حمزةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((خيرُ الكلامِ أربعٌ، لا تُبالي بأَيَّتَهِنَّ بدأتَ: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ))(٢). [التحفة: ١٢٤٩٦]. ١٠٦١٠ - أخبرنا عليٌّ بنُ المنذر، قال: حدثنا ابنُ فُضَيل، قال: حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالح عن بعض أصحابِ محمدٍ وَّل، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «أحبُّ الكلام إلى الله أربعٌ، لا يضرُّكَ بَأيِّهِنَّ بدأتَ: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ))(٣). [التحفة: ١٢٤٩٦]. خالفه سُهَيلُ بنُ أبي صالح ١٠٦١١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن سُهَيَل، عن أبيه، عن السلوليّ عن كعب، قال: اختارَ اللهُ الكلامَ، فأحبُّ الكلامِ إلى الله: لا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، وسُبحانَ الله، والحمدُ لله، فمَن قال: لا إلهَ إلا الله، فهي كلمةٌ الإِخلاص كَتَبَ الله له بها عشرين حسنةً، وكفّرَ عنه عشرين سيئةً، ومَن (١) علقه البخاري قبل الحديث رقم (٦٦٨١)، بلفظ: ((أفضل الكلام أربع .... )). وسيأتي في لا حقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٨٠١٢)، وابن حبان (٨٣٦) و(١٨١٢). (٢) سلف قبله. (٣) سلف في سابقيه. ٣١٠ ٠٠ قال: الله أكبرُ، فذلك جلالُ الله، كتَبَ الله له بها عشرين حسنةً، وكفّرَ عنه عشرينَ سيئةً، ومن قال: سُبحانَ الله، كتب الله له بها عشرين حسنةً، وكفّرَ عنه عشرين سيئةً، ومَن قال: الحمدُ لله، فذلك ثناءُ الله، وثناؤه الحمدُ، كتَبَ الله له بها ثلاثين حسنةً، وكفّرَ عنه ثلاثين سيئةً (١). [التحفة: ١٢٤٩٦]. ١٠٦١٢ - [عن محمدِ بنِ العلاء، عن أبي معاويةَ، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، قال: إذا قال الرجلُ: سُبحانَ الله، قال الملكُ: والحمدُ لله .... الحديث. موقوف](٢). [التحفة: ١٢٥٤٤]. ٢٣٧ - ثوابُ مَن سبَّح الله مئةَ تسبيحةٍ وتحميدة وتكبيرة ١٠٦١٣ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ سلیمانَ، قال: حدثنا موسی بنُ خلَف، قال: حدثنا عاصمُ بنُ بَهدلةَ، عن أبي صالح عن أُمِّ هانئ، قالت: مَرَّ بي رسولُ اللهِ وَِّ ذات يوم، فقلتُ: مُرْني. بعملِ أعمَلُه وأنا جالسةٌ، قال: ((سبِّحي الله مئةَ تسبيحةٍ، فإنها تعدِلُ مئةَ رقَبةٍ من ولد إسماعيلَ، واحَمَدي الله مئةَ تحميدةٍ، فإنها تعدِلُ - أي ــ مئةً فرسٍ مُسْرَجٍ مُلْجَمةٍ تحملينَ عليها في سبيل الله، وكبِري مئةَ تكبيرةٍ، فإنها تعدِلُ لكِ مئةَ بدَنةٍ مُقَلِّدةٍ مُتْقَبَّلةٍ، وهلِّي الله مئةَ تهليلةٍ» قال أبو خلَف: لا أحسَبهُ إلا قال: ((تملأُ ما بين السماء والأرض))(٣). [التحفة: ١٨٠٠٠]. (١) انظر ما قبله مرفوعاً. (٢) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من (التحفة)). (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٨١٠). وهو في («مسند» أحمد (٢٦٩١١). ٣١١ ذِكرُ اختلافِ الناقلين لخبر سَمُرةَ في ذلك ١٠٦١٤ - أخبرنا الحسينُ(١) بنُ عيسى، قال: حدثنا عبدُ الصمد، قال: حدثنا أَبي، قال: حدثنا محمدُ بنُ جُحادة(٢)، عن منصور، عن عُمارةَ بن عُمَير، عن ربيع بن عُمَيلة عن سَمُرةً بن جُندُبٍ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((أحبُّ الكلامِ إلى الله أربعّ: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، لا يضرُّكَ بأيِّهِنَّ بدأتَ))(٣). [التحفة: ٤٦١٣]. خالفه جريٌ ١٠٦١٥- أخبرني محمدُ بنُ قدامةً، عن جريرٍ، عن منصور، عن هلال، عن ربيع عن سَمُرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((إن أحبَّ الكلامِ إلى الله أربعٌ: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، ولا يضرُّكَ بَأيْهِنَّ بدأتَ))(٤). [التحفة: ٤٦١٣]. خالفه سَلَمُ بنُ كُھیل ١٠٦١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن محمدٍ، قال: حدثنا شعبةُ، عن سَلَمَةَ بن كُهَيل، عن هلال عن سَمُرَةَ، عن النبيِّ وَّ قال: ((إذا حدثْتُكَ بحديث، فلا تزيدَنَّ على (١) وقع في الأصلين: ((الحسن))، والمثبت من ((التحفة). (٢) لم يرد ((محمد بن جحادة) في إسناد ((التحفة)، وقد ذكر المزي في ((التهذيب)) رواية عبد الوارث - أبي عبد الصمد - عن محمد بن جحادة، وذكر رواية ابن جحادة عن منصور، لكنه لم يرقم عليها برقم النسائي في عمل اليوم والليلة، بينما لم يذكر رواية عبد الوارث عن منصور. (٣) أخرجه مسلم (٢١٣٧)، وأبو داود (٤٩٥٨) و(٤٩٥٩)، وابن ماجه (٣٧٣٠) و(٣٨١١)، والترمذي (٢٨٣٦). وسيأتي في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠١٠٧)، وابن حبان (٨٣٥) و(٨٣٩) و(١٨١١). والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. (٤) سلف قبله. ٣١٢ 1 أربع؛ أطيبُ الكلام وهو من القرآن، لا يضرُّكَ بأَيُّهنَّ بدأتَ: سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ))(١). [التحفة: ٤٦٣٦]. ١٠٦١٧ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثنا حفصُ بنُ عمرَ الحوضيُّ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ مسلمٍ، قال: حدثنا ابنُ عجلانَ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبريِّ عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((خذوا جُنْتكم)) قالوا: يا رسول الله، أمن عدوٍّ قد حضر؟ قال: ((لا، ولكنَّ جُنْتكم من النارِ قولُ: سبحانَ الله، والحمد لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، فإنهُنَّ يأتينَ يومَ القيامة مُحَنِّبَاتٍ، ومُعقّباتٍ، وهنَّ الباقياتُ الصالحاتُ))(٢). [التحفة: ١٣٠٦١] ١٠٦١٨ - [عن إبراهيمَ بن سعيد، عن زيد بن الحُبَاب، عن منصور بن سَلَمَةَ الهُذَلِيِّ، عن حكيم بن محمد بن قيس بن مَخْرَمةَ الزهريِّ، عن أبيه عن أبي هريرةَ، قال: كنّا حولَ النبيِّ وَّ، فقال: ((خُذُوا جُنْتَكم)) قلنا: مِن عدوِّ حاضر؟ ... الحديث](٣). [التحفة: ١٤٥٩٩]. ١٠٦١٩ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن محمد، قال: حدثنا محمدُ بنُ سعيد بن الأصبهاني، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن إبراهيمَ التِّيْميِّ، عن الحارثِ بن سُوَيَد عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ وَلَ: ((إن أحبَّ الكلامِ إلى الله أن يقولَ العبدُ: سُبْحَانَك اللهمَّ وبحمدِك، وتبارَكَ اسمُك، وتعالى حَدُّك، ولا إلهَ غيرُك، وإن أبغَضَ الكلامِ إلى الله أن يقولَ الرجلُ للرجلِ: اتقِ الله، فيقول: عليكَ نفسَكَ))(٤). [التحفة: ٩١٩٤]. (١) سلف في سابقيه. (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه الطبراني في («الصغير)) (٤٠٧)، والحاكم ٥٤١/١، والبيهقي في ((الدعوات)) (١١١). (٣) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة)) وانظر ما قبله. (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (١٠٦٢٠) و(١٠٦٢١) و(١٠٦٢٢). ٣١٣ ١٠٦٢٠ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا الأعمشُ، عن إبراهيمَ الَّيْمِيِّ، عن الحارث بن سُوَيد، قال: قال عبدُ الله: إنَّ مِن أحبِّ الكلامِ إلى الله أن يقولَ الرجلُ: سُبحانَكَ اللهم وبحمدِك، وتبارَكَ اسمك، وتعالى حَدُّك، ولا إلهَ غيرُك، ربِّ إني ظلمتُ نفسي، فاغفِرْ لي ذُنوبي، إنه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، وإن مِن أكبرِ الذنبِ عندَ الله ... مثلَه(١). [التحفة: ٩١٩٤]. ١٠٦٢١ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا مصعبٌ، قال: حدثنا داودُ، عن الأعمش، بهذا الإِسناد مثلَه ... وقال: عن عبد الله: مِن أحبِّ الكلام ... (٢). [التحفة: ٩١٩٤]. ١٠٦٢٢- أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوَص، عن الأعمش، عن إبراهيمَ الَّيْميِّ، عن حارثٍ عن عبد الله، قال: إن مِن أكبرِ الذَّنوب عندَ الله أن يقالَ للعبد: اتَّق الله، فيقول: عليكَ نفسَكَ، وإن مِن أحسنِ الكلامِ أن يقولَ: سُبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِك، وتبارَكَ اسمُك، وتعالى حَدُّك، ولا إله غيرُك، ربِّ إني عمِلتُ سوءاً، وظلمتُ نفسي، فاغفِرْ لي(٣). [التحفة: ٩١٩٤]. ٢٣٨ - ما يقول إذا انتبه من منامِه ١٠٦٢٣ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد، قال: حدثنا شَبَابةُ، قال: حدثنا المغيرةُ بنُ مسلم، عن أبي الزُّبیر (١) انظر ما قبله مرفوعاً. (٢) انظر سابق ما قبله مرفوعاً. (٣) انظر ما قبل سابقيه مرفوعاً. ٣١٤ 1 عن جابر، عن النبيِّ نَّ قال: ((إذا دخلَ الرجلُ بيتَه، أو أَوى إلى فراشِه، ابتدَرَه مَلَكٌ وشيطانٌ، فيقولُ المَلَكُ: افْتَحْ بخير، ويقولُ الشيطانُ: افْتَحْ بِشرٌّ، فإن ذكَرَ اللهَ، طردَ المَلَكُ الشيطانَ، وظلَّ يكَلَؤُه، فإذا انتبَه من منامِه، ابتدَرَه مَلَكٌ وشيطانٌ، فيقول الملَكُ: افْتَحْ بخير، ويقول الشيطانُ: افْتَحْ بشرِّ، فإن هو قال: الحمدُ لله الذي ردَّ إليَّ نفسي بعدَ موتها، ولم يُمِتْها في منامها، الحمدُ الله الذي يُمسِكُ السماواتِ السبعَ ﴿أَنْ تَفَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ﴾ [الحج: ٦٥] إلى آخرِ الآية، فإن هو خَرَّ من فراشِهِ، فماتَ، كان شهيداً، وإن هو قام يُصلِّي صلَّى في فضائلَ)(١). [التحفة: ٢٩٦٧]. ١٠٦٢٤ - أخبرنا الحسنُ بنُ أحمدَ، قال: حدثنا إبراهيمُ، قال: حدثنا حمادٌ، عن الحجَّاج الصوَّافِ، عن أبي الزُّبير عن جابرٍ، أن رسولَ اللهِ وَّه قال: ((إذا أَوى الرجلُ إلى فراشِهِ، ابتدَرَه مَلَكٌ وشيطانٌ، فيقولُ المَلَكُ: اختِمْ بخير، ويقولُ الشيطانُ: اختِمْ بِشرٌّ، فإن ذكَرَ الله، ثم نام، باتَ المَلَكُ يكَلَؤُهُ، فإذا استيقظَ، قال الملكُ: اقْتَحْ بخير، وقال الشيطانُ: افَتَحْ بشرٍّ، فإن قال: الحمدُ لله الذي ردَّ إليَّ نفسي ولم يُمِتْها في منامها، الحمدُ الله الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا﴾ [فاطر: ٤١] إلى آخرِ الآية، الحمدُ لله الذي ﴿يُمْسِكُ السَّمَآءَ أَنْ تَفَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّ بِإِذْنِهِ﴾ [الحج: ٦٥] إلى آخرِ الآية، فإن وقعَ من سريره فماتَ، دخلَ الجنةَ))(٢). [التحفة: ٢٦٨٤]. (١) أخرجه أبو يعلى (١٧٩١)، والحاكم ٥٤٨/١. وسیأتي بعده. وهو في ابن حبان (٥٥٣٣). (٢) سلف قبله. ٣١٥ ! ١٠٦٢٥ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا أزهَرُ بنُ القاسم - ثم ذكَرَ كلمةً معناها -، حدثنا هشامٌ، عن الحجَّاجِ الصوَّافِ، عن أبي الزُّبير عن جابر، قال: إذا دخَلَ الرجلُ إلى بيته، أو أَوى إلى فراشِه ... فساقَ الحديثَ موقوفاً (١). [التحفة: ٢٦٨٤]. ٢٣٩- نوعٌ آخَرُ وذِکرُ الاختلاف على سفیانَ في خبر حُذيفةً فيه ١٠٦٢٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الملك، عن رِبعيِ بن حِراش عن حُذيفةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ﴿ إذا استيقَظَ من منامِه، قال: (الحمدُ لله الذي بعَثَنا من بعد موتِنا، وإليه النشورُ))(٢). [التحفة: ٣٣٠٨]. ١٠٦٢٧ - أخبرنا محمدُ بنُ الُنِّى، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن عبد الملك، عن رِبعي بن حِراش عن حُذيفةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَ لّ إذا استيقظَ، قال: ((الحمدُ لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النُّشورُ))(٣). [التحفة: ٣٣٠٨]. ١٠٦٢٨ - أخبرنا زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو خالد، عن سفیانَ، عن عبد الملك بن عُمیر، عن الشعبيِّ، عن رِبعي بن حِراش عن حُذيفةَ، كان رسولُ اللهِ وَ لَوَل إذا قام، قال: ((الحمدُ لله الذي أحيانا بعدَما أماتنا، وإليه النُّشورُ)) (٤). [التحفة: ٣٣٠٨]. (١) انظر سابقيه مرفوعاً. (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٥١٥)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٥١٥). (٤) سلف تخريجه برقم (١٠٥١٥). ٣١٦ ١٠٦٢٩ - أخبرني محمدُ بنُ آدمَ، عن سليمانَ - وهو ابنُ حيَّانَ -، عن الثوريِّ، عن منصور، عن ربعي عن حذيفة، قال: كان رسولُ اللهِ وَ له إذا استيقظَ، قال: ((الحمدُ لله الذي أحیانا بعدما أماتنا)»(١). [التحفة: ٣٣٠٨]. ١٠٦٣٠- أخبرنا میمونُ بنُ العبّاس، قال: حدثني سَعْدُ بنُ حفص۔ کویٌّ-، قال: حدثنا شيبانُ، عن منصور، عن رِبْعِي، عن خَرَشةَ بن الحُرِّ عن أبي ذرٍّ، كان النبيُّ ◌َّ إذا أرادَ أن ينامَ، قال: ((باسمِكَ اللهمَّ أموتُ وأحيا)) وإذا استيقظَ من منامِهِ، قال: ((الحمدُ لله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النُّشورُ))(٢). [التحفة: ١١٩١٠]. ٢٤٠- نوعٌ آخَرُ ١٠٦٣١ - أخبرنا محمدُ بنُ المُصفّى بن بُهلول، قال: الوليدُ حدثنا، قال: حدثني الأوزاعيُّ، قال: حدثنا عُمَير بنُ هانئ، قال: حدثني جُنَادةُ بنُ أبي أُميَّةَ، قال: حدثني عبادةُ بنُ الصامت، قال: قال رسولُ اللهِ وَّه: ((مَن تعَارَّ من الليل، فقال: لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملك وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ، سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، ولا حولَ ولا قوةَ إلا بالله، ربِّ اغفِرْ لي، إلا غُفِرَ له، فإن قام، ثم صلَّى، تُقُبِّلَتْ صلاتُه)(٣). [التحفة: ٥٠٧٤]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٥١٥). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٥١٥). (٣) أخرجه البخاري (١١٥٤)، وأبو داود (٥٠٦٠)، وابن ماجه (٣٨٧٨)، والترمذي (٣٤١٤). وهو في «مسند)) أحمد (٢٢٦٧٣)، وابن حبان (٢٥٩٦). وقوله: ((مَن تعارَّ من الليل)) سبق شرح مثله برقم (١٠٥٧٣). ٣١٧ ٢٤١۔ نوعٌ آخَرُ ١٠٦٣٢-أخبرني محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا عمرُ، عن الأوزاعيِّ، قال: حدثني یحیی، عن أبي سَلَمَةَ، قال: حدثني ربيعةُ بنُ كعب، قال: كنتُ أبيتُ مع رسول الله وَّهِ، آتيه بوَضوئه وبحاجتِه، فكان يقومُ من اللّيل، فيقول: ((سُبحَانَ الله وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِهِ، سُبحانَ ربِّي وبحمدِه)) ثم يقول: ((سُبحانَ ربِّ العالمين، سُبحانَ ربِّ العالمين))(١). [التحفة: ٣٦٠٣]. ١٠٦٣٣- أخبرنا سُوَيَدُ بنُ نَصرِ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن مَعْمَرِ، عن الزهريِّ عن أنس بن مالك، قال: بينما نحن جلوسٌ عندَ رسول الله وَلو قال: ((يطلُعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهل الجنة)) فطلَعَ رجلٌ من الأنصار تنطِفُ لحِيتُه ماءً من وضوئه، معلّقٌ نعلَيْه في يده الشمال، فلما كان من الغد، قال رسولُ الله وَر : ((يطلُعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهل الجنة)) فطلَعَ ذلك الرجلُ على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد، قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((يطلُعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهل الجنة)) فطلَعَ ذلك الرجلُ على مثل مرتبتِهِ الأولى، فلما قام رسولُ اللهِ وَ﴿، اتّبعه عبدُ الله بنُ عمرو بن العاصي، فقال: إني لا حَيْتُ أَبِي، فأقسمتُ أن لا أدخُلَ عليه ثلاثَ ليالٍ، فإن رأيتَ أن تُؤْوِيَني إليك حتى تَحِلَّ يميني، فعلتُ، فقال: نعم. قال أنسٌ: فكان عبدُ الله بنُ عمرو بن العاصي يُحدِّثُ أنه باتَ معه ليلةٌ أو ثلاثَ ليالٍ، فلم يرَه يقومُ من اللّيل بشيء، غيرَ أنه إذا انقلبَ(٢) على فراشِهِ، ذكَرَ اللهَ، وكَبَّرَ حتى يقومَ لصلاة الفجر، فُيُسبِغَ الوضوءَ. قال عبدُ الله: غيرَ أني لا أسمعُه يقول إلا خيراً، فلمَّا مضَت الثلاثُ ليالٍ، كِدْتُ أحتقِرُ عمَلَه، قلتُ: يا عبدَ الله، إنه لم يكن بيني وبينَ والدي غضّبٌ ولا هِحرةٌ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهٌِّ يقولُ لكَ ثلاثَ مرات في ثلاثِ مجالسَ: ((يطلُعُ عليكم الآنَ رجلٌ من أهل الجنة)) فطلعْتَ أنتَ تلك (١) سلف تخريجه برقم (١٣٢٠). (٢) في نسخة في حاشية (ط): ((تقلّب))، وعليها علامة الصحة. ٣١٨ الثلاث مرات، فأردتُ آوي إليكَ، فأنظُرَ عملَكَ، فلم أرَكَ تعملُ كبيرَ عملٍ، فما الذي بلغَ بكَ ما قال رسولُ اللهِ وَّرَ؟ قال: ما هو إلا ما رأيتَ، فانصرفتُ عنه، فلمَّا وَلَّيْتُ، دَعاني، فقال: ما هو إلا ما رأيتَ، غيرَ أني لا أجِدُ في نفسي غِلاَّ لأحد من المسلمين، ولا أحسُدُه على خير أعطاه اللهُ إِيَّه، قال عبدُ الله بن عمرو: هذه التي بلغَتْ بكَ وهي التي لا نُطِيقُ(١). [التحفة: ١٥٥٠]. ٢٤٢- نوعٌ آخَرُ ١٠٦٣٤ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا عليُّ بنُ عبد الرحمن بن المغيرة، قال: حدثنا يوسفُ بنُ عَديٍّ، قال: حدثنا عثَّامُ بنُ علي، عن هشام بن عروةً، عن أبيه عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَ لَّ إذا تضوَّرَ من اللّيل، قال: ((لا إلهَ إلا الله الواحدُ القهَّار، ربُّ السماواتِ والأرضِ وما بينهما العزيزُ الغفَّارُ))(٢). [التحفة: ١٧٠٩٨]. ٢٤٣۔ نوعٌ آخَرُ ١٠٦٣٥- أخبرنا عمرو بنُ سوَّاد، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني سعيدُ بنُ أَبي أيوب، عن. وأخبرني عُبيدُ الله بنُ فَضالةَ، قال: أخبرنا عبدُ الله، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثني عبدُ الله بنُ الوليد، عن سعيد بن المسيَّب (١) أخرجه عبد بن حميد في ((المنتخب)) (١١٦٠). وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٦٩٧). وقوله: (لا حَيْت أبي))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: لَحَيْتُ الرجلَ الحاه لَحْياً، إذا لُمته وعذّلْته، ولا حيتُه مُلاحاةً ولحاء، إذا نازَعْته. وجاء بعده إشارة إلى حاشية كتبت على هامش كل من الأصلين، نصُّها: (قال الحافظ حمزة الكناني: هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أنس: رواه عن رجل عن أنس، ورواه غير واحد عن الزهري، كذلك رواه عنه عقيل وإسحاق بن يزيد، وهو الصواب). وجاء بعده إشارة إلى حاشيت كتبت على هامش كل من الأصلين، نصُّها: (قال الحافظ حمزة الكناني: هذا الحديث لم يسمعه الزهري من أنس: رواه عن رجل عن أنس، ورواه غير واحد عن الزهري، كذلك رواه عنه عقيل وإسحاق بن يزيد، وهو الصواب). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٦٤١). ٣١٩ عن عائشةَ، أن رسولَ اللهِ وَّ كان إذا استيقَظَ من اللّيل، قال: ((لا إلهَ إلا أنتَ سُبحانَكَ، اللهم إني أستغفِرُكَ لذَنْي، وأسألُكَ رحمتك، اللهم زِدْني علماً، ولا تُزِغْ قلبي بعدَ إِذْ هَدَيْتَني، وهَبْ لي مِن لَدُنكَ رحمةً، إنك أنت الوهَّابُ))(١). [التحفة: ١٦١١٨]. ٢٤٤- نوعٌ آخَرُ ١٠٦٣٦ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا ابنُ أبي عمرَ، قال: حدثنا سفيانُ، عن ابن عَجْلانَ، عن المَقْبريِّ عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ وَلَوَ قال: ((إذا استيقَظَ(٢)، فليقُلْ: الحمدُ لله الذي عافَاني في جسدي، ورَدَّ عليَّ رُوحِي، وأذِنَ لي بذِكرِه))(٣). [التحفة: ١٣٠٦٢]. ١٠٦٣٧ - أخبرني عليُّ بنُ محمد، قال: حدثنا خلَفٌ - يعني ابنَ تميم-، قال: حدثنا أبو الأحوَص، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبيدةً عن عبد الله بن مسعود، قال: يضحَكُ اللهُ إلى رجُلَين: رجلٍ لقيَ العدوَّ وهو على فرسٍ من أمثلِ خيلٍ أصحابه، فانهَزَمُوا، وثبَتَ، فإن قُتِلَ استشهدَ، وإن بقيَ، فذلك الذي يضحَكُ اللهُ إليه، ورجلٍ قام في جَوف الليل، لا يعلَمُ به أحدٌ، فتوضَّأ، فأسبَغَ الوضوءَ، ثم حَمِد اللهَ، وبَّدَه وصلَّى على النبيِّ ◌َِّه واستفتّحَ القرآنَ، فذلك الذي يضحَكُ اللهُ إليه، يقولُ: انظروا إلى عبدي قائماً لا يراه أحدٌ غيري(٤). (١) أخرجه أبو داود (٥٠٦١). (٢) وضع فوقها في الأصلين علامة الصحة دون ذكر ((أحدكم)) بعدها، وجاء في حاشيتيهما ما نصُّه: المعروف أحد کم. (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٥٥٩)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً. (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهذا الإسناد لم يرد في ((التحفة). ٣٢٠