Indexed OCR Text
Pages 181-200
عن أبي هريرةَ، قال رسولُ اللهِ وَّه: «إن اللهَ ينزِلُ إلى السماءِ الدنيا، فيقول: هل من سائلٍ يُعطى؟ هل من مستغفِرِ يستغفِرُ؟ هل من تائبٍ يُتابُ عليه؟ حتى ينشقَّ الفجرُ))(١). [التحفة: ١٤٣٠٩]. ١٠٢٤٦ - أخبرني عمرو بن هشام، حدثنا محمدٌ - وهو ابن سَلَمَةَ -، عن ابن إسحاقَ، عن سعيد المَقُبُريِّ، عن عطاءٍ مَولِى أُمِّ صُبِيَّةَ(٢) عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((إذا ذهبَ ثُلُثُ الليل الأولُ، هبطَ اللهُ إلى السماءِ الدنيا، فلا يزالُ بها حتى يطلُعَ الفجرُ، يقولُ قائلٌ: ألا من داعٍ، فُيُستجابَ له، ألا من مريضٍ يَستشفي، فُيُشفَى، ألا من مُذنبٍ يستغفِرُ، فُغْفَرَ له))(٣). [التحفة: ١٤٢٤٣]. ذِكرُ الاختلاف على نافع بن جُبير بن مُطْعِم فيه ١٠٢٤٧ - أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا عبدُ الرحمن بن إبراهيمَ، حدثنا ابن أبي فُدَيك، حدثني ابنُ أبي ذئب، عن القاسم بن عبّاس، عن نافع بن جُبیر عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ ◌َّ قال: ((ينزِلُ الله لشَطْرِ الليل، فيقولُ: مَن يَدْعوني، فأستجِيبَ له، مَن يسألُني، فأُعطيَه، مَن يستغفِرُني، فأغفِرَ له، فلا يزالُ كذلك حتى ترجَّلَ الشمسُ))(٤). [التحفة: ١٤٦٣٥]. ١٠٢٤٨- أخبرنا أبو عاصم، حدثنا يحيى بن حسانَ، حدثنا حمادُ بن سَلَمةً، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن حُبَير بن مُطْعِم (١) سلف تخريجه برقم (٧٧٢٠). (٢) في الأصلين: ((أم حبيبة))، والمثبت من ((التحفة)). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٧٢٠). (٤) سلف تخريجه برقم (٧٧٢٠). ١٨١ عن أبيه، أن رسولَ الله وَّه قال: ((إن اللهَ تبارَكَ وتعالى ينزِلُ كلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنيا، فيقولُ: هل من سائلٍ، فَأُعطيَهُ؟ هل من مستغفِرٍ، فأغفِرَ له؟))(١). [التحفة: ٣٢٠٤]. ١۵٣- ما یستحبُّ من الكلام عند الحاجة وذِكرُ الاختلاف على أبي إسحاقَ في خبر عبدِ الله بن مسعود فيه ١٠٢٤٩ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا عَبْثَرٌ، عن الأعمش، عن أبي إسحاقَ، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: علّمَنا رسولُ الله ◌ِّهِ التشهُّدَ في الحاجة: ((إن الحمدَ لله، نستعينُه ونستغفِرُه، ونعوذُ بالله من شرور أَنفُسِنا، مَن يهدِ اللهُ، فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِلْ، فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لاإلهَ إلا الله، وأن محمداً عبدُه ورسولُه، ويقرأُ ثلاثَ آياتٍ))(٢). [المجتبى: ٦٩/٦، التحفة: ٩٥٠٦]. تابعَه المسعوديُّ ١٠٢٥٠ - أخبرنا عمرو بن عليّ، حدثنا يزيدُ بن زُرَيع، حدثنا المسعوديُّ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: علِّمَنا رسولُ اللهِوَّ خُطبَتَيْن: خُطبةَ الصلاةِ، وخُطبةَ الحاجةِ، أمَّا خُطبةُ الحاجة: ((الحمدُ لله، نستعينُه ونستغفِرُه، ونعوذُ بالله من شرور أنفُسِنا، مَنْ يهدِ اللهُ، فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضلِلْ، فلا هادي له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا الله، وأنَّ محمداً عبدُه ورسولُه))(٣). [التحفة: ٩٥٠٦]. (١) أخرجه الدارمي (١٤٨٨). وهو في «مسند» أحمد (١٦٧٤٥). (٢) سلف مكرراً برقم (٥٥٠٢)، وانظر تخريجه برقم (١٧٢١). (٣) سلف تخريجه برقم (١٧٢١). ١٨٢ وقفه زهيرٌ ١٠٢٥١ - أخبرنا عَمرو بن عليٌّ، حدثنا خلَفُ بن تميم، عن زهير، حدثنا أبو إسحاقَ، عن أبي الأحوص عن عبد الله، قال: إذا أرادَ أحدُكم أن يخطُبَ بُخُطبةِ الحاجةِ، فليبدأ، فليقُلْ: إن الحمدَ لله، نستعينُه ... مثلَه سواءً. وقال: وحدَهُ لا شريكَ له(١). [التحفة: ٩٥٠٦]. خالَفَهُما شعبةٌ فروى عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبيدةَ، عن عبد الله ١٠٢٥٢ - أخبرنا محمدُ بن المثنّ ومحمدُ بن بشار، قالا: حدثنا محمدٌ، حدثنا شعبةُ، سمعتُ أبا إسحاقَ، عن أبي عُبيدةً عن عبد الله، عن النبيِّ وَ ◌ّ قال: علَّمَنا خُطبةَ الحاجة: ((الحمدُ لله ... )) مثلَه سواءً، وزاد فيه: ((يقرأُ ثلاثَ آيات: ﴿يَتُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْأَتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَائِهِ.﴾ [آل عمران: ١٠٢] و﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُرُ مِّن نَّفْسِ وَحِدَةٍ﴾ [النساء: ١] و﴿ يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُواْاللَّهَ وَقُولُواقَوْلًا سَدِيدًا ﴾ [الأحزاب: ٧٧] ثم يذكرُ حاجته))(٢). [التحفة: ٩٦١٨]. ١٠٢٥٣ - أخبرني زكريا بن يحيى، حدثنا وَهْبُ بن بقيَّةَ، أخبرنا خالدٌ، عن إسماعيل بن حَمَّد بن أبي سليمانَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي عُبيدةً عن عبد الله، قال: كان رسولُ اللهِ وَلّ يعلِّمُنا خُطبةَ الحاجة: ((إن الحمدَ لله، نحمده ونستعينُه، ونعوذُ بالله من شرور أنفُسِنا، مَنْ يهدِ اللهُ، فلا مُضِلَّ له، ومَنْ يُضْلِلْ، فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأن محمداً عبدُه ورسولُه)). (١) انظر سابقيه مرفوعاً. (٢) سلف تخريجه برقم (١٧٢١). ١٨٣ قال أبو عبيدةً: وسمعتُ أبا موسى يقول: كان رسولُ الله وَّله يقول: (فإن شئتَ أن تَصِلَ خُطبتَكَ بآيٍ من القرآن، فقُلْ: ﴿أَثَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِوَلَا. تَمُثُّنَّإِلَّا وَأَنْتُم ◌ُسْلِمُونَ﴾، ﴿ وَأَتَّقُواْاللّهُالَّذِى تَسَاءَ لُونَ بِهِ، وَالْأَرْحَامّ إِنَّاللَّهُ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿أَتَّقُواْلَّهَ وَقُولُواقَوْلًا سَدِيدًا ... ﴾ إلى ﴿فَوْزَاعَظِيمًا﴾ أما بعدُ: ثم تكلّمْ بحاجتِك))(١). [التحفة: ٩٦١٨]. جمعَهُما إِسرائيلُ ١٠٢٥٤ - أخبرنا محمدُ بن المثنّى، عن حديث عبد الرحمن، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن [أبي الأحوص و](٢) أبي عبيدةً عن عبد الله، قال: عَلَّمَنا رسولُ اللهِ وَّ خُطبةَ الحاجة: ((الحمدُ لله، نحمده ونستعينُه ... )) ثم ذكرَ مثلَه سواءً، وقال: قال عبدُ الله: ثم تَصِلُ خُطِبَتَكَ بثلاثِ آياتٍ ... وساق الحديثَ(٣). [التحفة: ٩٥٠٦]. ١٠٢٥٥ - أخبرنا محمودُ بن خالد، حدثنا الوليدُ، قال: قال أبو عمرو: أخبرني قُرَّةُ، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمَةَ عن أبي هريرةَ، عن النِيِّ وَِّ قال: ((كلُّ أمرٍ ذي بال، لا يُبدَّأُ فيه بَحَمْدِ اللهِ، أقطَعُ))(٤). [التحفة: ١٥٢٣٢]. (١) سلف تخريجه برقم (١٧٢١). (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، وأثبتناه من ((التحفة))، ويؤيده العنوانُ الذي ذكره المصنف قبل هذا الحديث. (٣) سلف تخريجه برقم (١٧٢١). (٤) أخرجه أبو داود (٤٨٤٠)، وابن ماجه (١٨٩٤). وسیأتي بعده. وهو في ((مسند) أحمد (٨٧١٢)، وابن حبان (١) و (٢). ١٨٤ ١٠٢٥٦ - أخبرني محمودُ بن خالد، حدثنا الوليدُ، حدثنا سعيدُ بن عبد العزيز، عن الزهريِّ رفعَه ... مثلَه(١). [التحفة: ١٥٢٣٢]. ١٠٢٥٧ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا اللّيثُ، عن عُقَيل، عن ابن شهاب ... مرسلٌ(٢). [التحفة: ١٥٢٣٢]. ١٠٢٥٨ - أخبرنا عليُّ بن حُجْرِ، حدثنا الحسنُ - يعني ابنَ عمرَ - عن الزهريِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّ: ((كلُّ كلام لا يُبدَّأُ في أوَّله بذِكْرِ الله، فهو أبتَرُ»(٣). [التحفة: ١٥٢٣٢]. ١٥٤ - ما يقولُ إذا همَّ بالأمر ١٠٢٥٩ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي الموالي، عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ يعلِّمُنا الاستخارةَ في الأُمور كلّها، كما يعلِّمُنا السورةَ من القرآن، يقول: ((إذا هَمَّ أحدُكم بالأمر، فليركَعْ رَكعتَين من غير الفريضةِ، ثم ليقُلْ: اللهم إني أستخيرُكَ بعلمكَ وأستقدِرُكَ بقُدْرتكَ، وأسألُكَ من فضلك العظيمِ، فإِنكَ تقدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلمُ ولا أعلَمُ، وأنتَ علّمُ الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلَمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبةٍ أمري - أو قال: في عاجل أَمري وآجِلِه - فاقدُرْه لي، ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تعلمُ أن هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: في عاجل أمري وآجله - فاصرِفْه عني، واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخَيرَ حيثُ كنتُ، ثم أَرضِي بقضائِكَ))(٤). [التحفة: ٣٠٥٥]. (١) سلف قبله. (٢) انظر سابقيه موصولاً. (٣) انظر ما قبل سابقه موصولاً. (٤) سلف مكرراً برقم (٥٥٥١). ١٨٥ ١٥٥ - ما يقولُ إذا أراد سفراً ١٠٢٦٠ - أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربيّ، عن حَّادِ بن زيد، عن عاصم، قال: قال عبدُ الله بن سَرْجِسَ، كان النبيُّ وَّهُ إذا سافَر يقول: ((اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل، اللهم اصحَبْنا في سفرنا، واخلُفْنا في أهلنا، اللهم إني أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السَّفَرِ، وكآبةِ المُنقَلَب، والحَوْرِ بعدَ الكَوْن (١)، ودعوةِ المظلوم، وسوءِ المنظر في الأهلِ والمالِ))(٢). [التحفة: ٥٣٢٠]. ١٠٢٦١ - أخبرنا يعقوبُ بن إبراهيمَ، حدثنا يحيى، عن ابن عَجْلانَ، حدثني سعيدٌ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّهِ، أنه كان يقولُ إذا سافرَ: ((اللهم إني أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السفر، وكآبةِ الْمُنقَلَب، وسوءِ المنظر في الأهلِ والمال، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل والمال، اللهم اطْوٍ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفَرَ))(٣). [التحفة: ١٣٠٤٢]. ١٠٢٦٢ - أخبرنا زكريا بن يحيى، حدثنا عثمانُ، حدثنا جريرٌ، عن مُطَرِّف، عن أبي إسحاق عن البراء، قال: كان رسولُ اللهِ وَ لَول إذا خرجَ إلى سفَر، قال: ((اللهم بلاغاً يبلّغُ خيراً، مغفرةً منك ورِضْواناً، بيدك الخيرُ، إنكَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهم أنتَ الصاحبُ في السفر، والخليفةُ في الأهل ، اللهم هوِّنْ علينا السفَرَ واطْوٍ لنا الأرضَ، اللهم أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السفر، وكآبةِ الْمُنْقَلَبِ»(٤). [التحفة: ١٨٩٠]. (١) في الأصل: ((الكور))، والمثبت من (ط)، وانظر التعليق الذي ذكرناه عند الحديث السالف برقم (٧٨٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (٧٨٨٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٨٨٥). (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وأخرجه ابن السني (٤٩٤). ١٨٦ ١٥٦ - ما يقولُ إذا وضعَ رجله في الرِّكاب ١٠٢٦٣ - أخبرني محمدُ بن قدامةَ، حدثنا جريرٌ، عن منصور، عن أبي إسحاقَ، عن عليٍّ بن ربيعةَ الأسديِّ، قال: رأيتُ عليًّا أُتيَ بدابةٍ، فوضَعَ رجَلَه في الرِّكاب، فقال: باسم الله، فلما استوى عليها، قال: الحمدُ لله الذي سخّرَ لنا هذا، وما كنّا له مُقرِنين، وإنّا إلى ربِّنا لُنقلِبون، ثم كبَّرَ ثلاثاً، وحَمِدَ ثلاثاً، ثم قال: لا إلهَ إلا اللهُ، سبحانَكَ إني ظلمتُ نفسي، فاغفِرْ لي ذُنوبي، إنه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، فقال: إن رسولَ اللهِ وَ ﴿ل قال يوماً مثلَ ما قلتُ، ثم استَضحكَ، فقلتُ: مِمَّ ضَحِكْتَ؟ قال: ((يعجَبُ ربُّنا تبارَكَ وتعالى من قول عبدِه: سبحانَكَ إني ظلمتُ نفسي، فاغفِرْ ذُنوبي، إنه لا يغفِرُ الذُّنوبَ إلا أنت، قال: عَلِمَ عبدي أنَّ له ربّ يغفِرُ الذنوبَ)»(١). [التحفة: ١٠٢٤٨]. ١٥٧ - ما يقولُ إذا رَکِبَ ١٠٢٦٤ - أخبرنا محمدُ بن عمرَ بن عليٍّ بن مُقَدَّم، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديٍّ، عن شعبةَ، عن عبد الله بن بشر الخَتْعميِّ، عن أبي زُرعةً عن أبي هريرةَ، قال: كان رسولُ اللهِ وَّ إذا سافر، فركِبَ راحلتَه، قال بإصبعِه ـ ومدَّ شعبةُ بإصبعِه-، فقال: ((الهم أنتَ الصَّاحبُ في السفَر، والخليفةُ في الأهل، اللهم زَوِّ لنا الأرضَ، وهوِّنْ علينا السفرَ، اللهم إني أعوذُ بكَ من وَعْثاءِ السفر، وكآبةِ الْمُنْقَلَبِ»(٢). [التحفة: ١٤٨٩٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٧٤٨). (٢) سلف مكرراً برقم (٧٨٨٥). وقوله : «زوِّ لنا الأرض)) ، أي: اجمعها واطوِها. ١٨٧ ١٠٢٦٥- أخبرنا العباسُ بن عبد العظيم، عن عُبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا أُسامةُ بن زيد، عن محمد بن حمزةً بن عمرو الأسلميِّ - قال: وقد صَحِبَ أبوه النبيَّ ◌َّ - قال: سمعتُ أَبي يقول: قال رسولُ اللهِّ: ((على ذُرْوةٍ كلِّ بعير شيطانٌ، فإذا ركبتُموها فسَمُّوا، ولا تُقَصِّروا عن حاجتِكم))(١). قال أبو عبد الرحمن: أُسامةُ بن زيد ليس بالقوي في الحديث. [التحفة: ٣٤٤٣]. ١٥٨ - ما يقول للشاخِصِ ١٠٢٦٦ - أخبرنا محمدُ بن العلاءِ(٢)، حدثنا أبو خالد، سمعتُ أُسامة بن زيد، عن سعيدٍ المَقْبُرِيِّ عن أبي هريرةَ، أن رجلاً جاء إلى رسول الله وَّه يريدُ سفَراً، فقال: يا رسولَ الله، أوصِني، قال: ((أُوصيكَ بتقوى الله، واذكُرِ الله على كلِّ شرَفٍ)) فلما ولِّ، قال: «زوَّى الله لكَ الأرضَ، وهوَّنَ عليكَ السفَرَ))(٣). [التحفة: ١٢٩٤٦]. ١٠٢٦٧۔ أخبرنا یحیی بن محمد، حدثنا حبّانُ بن هلال، حدثنا أبو مِحْصَن، عن ابن أبي لیلی، عن نافع عن ابن عمرَ، قال: كان رسولُ الله ◌ِّه يقولُ للشاخِصِ: ((أُستودِعُ اللهَ دِينَكَ، وأمانتكَ، وخواتِمَ عملك))(٤). [التحفة: ٨٤٢٧]. (١) أخرجه الدارمي (٢٦٧٠)، وابن خزيمة (٢٥٤٦)، والطبراني (٢٩٩٣). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٠٣٩)، وابن حبان (١٧٠٣) و(٢٦٩٤). (٢) في الأصلين: (بن عبد الأعلى))، والمثبت من (التحفة). (٣) أخرجه ابن ماجه (٢٧٧١)، والترمذي (٣٤٤٥). وهو في «مسند) أحمد (٨٣١٠)، وابن حبان (٢٦٩٢) و(٢٧٠٢). (٤) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). ١٨٨ ١٠٢٦٨- أخبرنا هلالُ بن العلاء بن هلال، حدثنا عفّنُ، حدثنا حمادُ بن سَلَمَةَ، أخبرنا أبو جعفر الخَطْميُّ، عن محمد بن كعب القُرَطيِّ عن عبد الله بن يزيدَ الخَطْميِّ، قال: كان رسولُ اللهِ وَلَّ إذا شَّعَ جيشاً، فبلَغَ عَقَبَةَ الوداع، قال: ((أُستودِعُ اللّهَ دينَكم، وأمانتَكم، وخواتِمَ أعمالكم)»(١). [التحفة: ٩٦٧٣]. ١٥٩ - ما يقول عند الوداع ١٠٢٦٩- أخبرنا يونسُ بن عبد الأعلى، حدثنا ابنُ وَهْب، أخبرني اللِّثُ وابنُ أبي أيوب، عن الحسن بن ثَوْبان، أنه سمع موسى بن وردان يقول: أتيتُ أبا هريرةَ أُودِّعُه، فقال: ألا أُعلِّمَكَ يا ابنَ أخي شيئاً علّمَنيه رسولُ الله وَلَّ أَقولُه عندَ الوداع؟ قلتُ: بلى. قال: ((قُلْ: أستودِعُكَ الله الذي لا تضيعُ ودائِعُهُ))(٢). [التحفة: ١٤٦٢٦]. ١/١٠٢٦٩ - أخبرنا أحمدُ بن إبراهيم بن محمد، حدثنا ابنُ عائذ، حدثنا الهيثمُ بن حُميد، حدثنا المُطْعِم، عن مجاهد، قال: خرجتُ إلى الغزو أنا ورجلٌ معي، فشيَّعَنا عبدُ الله بن عمرَ، فلما أرادَ فراقَنا، قال: إنه ليس معي مالٌ أُعطِيكُما، ولكنّي سمعتُ رسولَ اللهِ وَّ يقول: ((إذا استُودِعَ اللهُ شيئاً، حَفِظَه)) وإني أستودِعُ اللهَ دينَكما، وأماناتِكُما، وخواتِمَ عملِكُما(٣). [التحفة: ٧٤٠٣]. (١) أخرجه أبو داود (٢٦٠١). (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٨٢٥). وهو في ((مسند)) أحمد (٨٦٩٤). (٣) سيأتي تخريجه برقم (١٠٢٧٣). ١٨٩ ذِكرُ الاختلاف على عبد العزيز بن عمرَ بن عبد العزيز في هذا الحدیث ٢/١٠٢٦٩- أخبرنا العباسُ بن محمد، حدثنا خالدُ بن مَخْلَد، حدثنا عبدُ الله بن عمرَ، عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، عن مجاهد عن ابن عمرَ، أنه أرادَ أن يودِّعَ رجلاً، فقال: تعالَ أُودِّعْكَ كما كان رسولُ اللهِ وَّه يودِّعُنا: ((أستودِعُ اللهَ دينَكَ، وأمانتَكَ، وخواتِمَ عمِلِكَ))(١). [التحفة: ٧٤٠٣]. ٣/١٠٢٦٩- أخبرني الحسن(٢) بن إسماعيلَ، حدثنا عبدةُ، عن عبد العزيز بن عمرَ، عن يحيى بن إسماعيلَ، حدثنا [قَرَعَهُ عن ابن عمرَ](٣)، قال: ودَّعَ النبيُّ وَله رجلاً، فقال: ((أستودِعُ الله دينَكَ، وأمانتَكَ، وخواتِيمَ عملِكَ)»(٤). [التحفة: ٧٣٧٨]. ٤/١٠٢٦٩- أخبرنا أحمدُ بن سليمانَ، حدثنا أبو نُعَيم، حدثنا عبدُ العزيز، عن يحيى بن إسماعيلَ بن جرير، عن قَزَعةً، قال: أرسلَني ابنُ عمرَ إلى حاجةٍ، فأخَذَ بَيَدي، فقال: تعالَ أُودِّعْكَ كما ودَّعَني رسولُ اللهِ نَّهَ، وأرسلَني إلى حاجةٍ له، فقال: ((أستودِعُ اللهَ دينَكَ، وأمانتَكَ، وخواتِمَ عملِكَ»(٥). [التحفة: ٧٣٧٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). (٢) في الأصلين: (الحسين)، والمثبت من (التحفة))، وهو الصواب، إذ ليس في رجال الكتب الستة من يسمَّى الحسين بن إسماعيل. (٣) ما بين الحاصرتين جاء في الأصلين كما يلي: ((عبدة، عن عبد العزيز))، وهو سهو من الناسخ، والمثبت من ((التحفة)). ۔۔ (٤) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). (٥) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). ١٩٠ ١٠٢٧٠- أخبرنا أحمدُ بن حَرْب، حدثنا أبو ضَمْرةَ، عن عبد العزيز بن عمرَ بن عبد العزيز، عن يحيى بن إسماعيلَ بن جرير، عن قَزَعةَ، قال: كنتُ عندَ عبد الله بن عمرَ، فأردتُ الانصرافَ، فقال: كما أنتَ حتى أُودِّعَكَ كما ودَّعَنِي النِيُّ ◌َّ، فَأَخَذَ بَيَدي، فصافحَني، ثم قال: ((أستودِعُ الله دِينَكَ، وأمانتَكَ، وخواتيمَ عمِلِكَ))(١). [التحفة: ٧٣٧٨]. ١٠٢٧١ - أخبرنا الحسينُ بن حُرَيث، أخبرنا عيسى، عن عبد العزيز بن عمرَ بن عبد العزيز، حدثني إسماعيلُ بن محمد بن سعد، عن قَرَعةَ، قال: أتيتُ ابنَ عمرَ أُودِّعُه، فقال: أُودِّعُكَ كما ودَّعَني رسولُ اللهِ وَّ، فَأخَذَ بَيَدي، فحرَّكها، وقال: ((أَستودِعُ اللهَ دينَك، وأمانتَكَ، وخواتِمَ عمِلِكَ))(٢). [التحفة: ٧٣٧٨]. ١٠٢٧٢ - أخبرنا هشامُ بن عمَّار، عن يحيى، حدثني عبدُ العزيز بن عمرَ بن عبد العزيز، عن قَزَعةً أن ابنَ عمرَ حدَّثُه عن وَداعِ رسولِ الله وَّ أَّاه، قال: «أَستودِعُ اللهَ دِينَكَ، وأمانتَكَ، وخواتيمَ عملك))(٣). [التحفة: ٧٣٧٨]. ١٠٢٧٣- أخبرنا واصلُ بن عبد الأعلى، عن ابن فُضَيل، عن نَهْشَل بن مُحَمِّع الضَّبِيِ، عن قَزَعةَ، قال: كنتُ عندَ ابن عمرَ، فلمَّا خرجتُ، شيَّعَني، وقال: سمعتُ رسولَ الله وَه يقولُ: ((قال لقمانُ الحكيمُ: إن الله إذا استُودِعَ شيئاً، حَفِظَه، وإني أَستودِعُ اللهَ دينَكَ، وأمانتَكَ، وخواتِمَ عملِكَ، وأقرأُ عليكَ السلامَ)) (٤). [التحفة: ٧٣٧٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). (٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وسيأتي برقم (١٠٢٧٤) و(١٠٢٧٥) و(١٠٢٧٦)، وقد سلف برقم (١/١٠٢٦٩). وهو في ((مسند)» أحمد (٥٦٠٥). ١٩١ ذِكرُ الاختلاف على نَهْشَل ١٠٢٧٤ - أخبرنا الحسنُ بن إسماعيلَ بن سليمانَ، أخبرنا عَبْدةُ، عن سفيان الثوريِّ، عن نَهْشَلَ الضَّبِّي، عن قَرَعةً عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: ((كان لقمانُ الحكيمُ يقول: إن اللهَ إذا استُودِعَ شيئاً، حَفِظَه))(١). [التحفة: ٧٣٧٨]. ١٠٢٧٥ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتِم، حدثنا سُويدٌ، أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، أخبرني نَهْشَلِ بنُ مُحَمِّع - وكان مَرْضِيًّا-، عن قَرَعةَ عن ابن عمرَ، قال: أخبرنا رسولُ اللهِ نَّ ((أن لقمانَ الحكيمَ كان يقولُ: إن اللهَ إذا استُودِعَ شيئاً، حَفِظَه))(٢). [التحفة: ٧٣٧٨]. ١٠٢٧٦ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلام، حدثنا إسحاقُ بنُ الأزرق، عن سفيانَ، عن نَهْشَل، عن أبي غالب، قال: شَّعتُ أنا وقَرَعَةُ ابنَ عمرَ، فقال: إن رسولَ اللهِ وَ لَه حدثنا ((أن لقمانَ الحكيمَ، قال: إن الله إذا استُودِعَ شيئاً، حَفِظَه)). وإني أستودِعُ اللهَ دينَكم، وأماناتكم، وخواتيمَ أعمالكم(٣). [التحفة: ٨٥٨٩]. ١٠٢٧٧ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، أخبرنا سُويَدٌ، أخبرنا عبدُ الله، عن سفيانَ، عن أبي سِنان، عن قَرَعةَ وأبي غالب، قالا: شيَّعَنا ابنُ عمرَ، فلما أرَدْنا أن نفارقَه، قال: إنه ليس عندي ما أُعطيكُما، ولكن أَستودِعُ اللهَ دينَكُما، وأماناتِكُما، وخواتيمَ أعمالِكما، وأقرأُ عليكما السلامَ (٤). [التحفة: ٨٥٨٩]. (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٢٧٣). (٤) انظر ما قبله مرفوعاً. ١٩٢ ١٠٢٧٨۔ أخبرنا أحمدُ بن سلیمانَ، أخبرنا عُبیدُ الله، أخبرنا إسرائيلُ، عن أبي سِنان، عن أبي غالب، قال: كنتُ عندَ ابن عمرَ أنا وقَرَعةُ، فلما خرَجْنا من عنده، مشَى معنا، ثم قال: ما عندي ما أُعطيكُم، ولكن أَستودِعُ الله ... وساقَ الحديث(١). [التحفة: ٨٥٨٩]. ذكرُ الاختلاف على حنظلةَ بن أبي سفيانَ ١٠٢٧٩ - أخبرني محمودُ بن خالد، حدثنا الوليدُ، عن حنظلةَ، سمعتُ القاسم بن محمد يقول: أرادَ رجلٌ أن يخرُجَ سفَراً، فجاء يسلمُ على عبد الله بن عمرَ، فقال عبدُ الله بن عمرَ: انتظِرْ حتى أُودِّعَكَ كما كان رسولُ اللهِّلَ يودِّعُنا: ((أَستودِعُ اللهَ دينَكَ، وأمانتَكَ، وخواتِمَ عمِلِكَ))(٢). [التحفة: ٥٣٧٦]. ١٠٢٨٠ - أخبرني محمدُ بن عُبيد، حدثني سعيدُ بن خُثَيم، حدثنا حنظلةُ، عن سالم بن عبد الله، قال: كان أبي إذا رأى الرجلَ وهو يريدُ السفرَ، قال: ادْنُه حتى أُودِّعَكَ بما كان رسولُ اللهِ وَّهَ يودِّعُنا، ثم يقولُ: ((أَستودِعُ الله دينَك، وأمانتَك، وخواتِمَ عمِلِكَ»(٣). [التحفة: ٦٧٥٢]. ١٦٠ - الدُّعاءُ لَمن لا يثبتُ على الخيل ١٠٢٨١- أخبرنا محمدُ بن منصور، حدثنا سفيانُ، عن إسماعيلَ، عن قیس (١) انظر سابق ما قبله مرفوعاً. (٢) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٧٥٤). ١٩٣ سمعتُ جريراً يقول: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((ألا تكفيني ذا الخَلَصَة))؟ قلتُ: يا رسولَ الله؟ إني رجلٌ لا أثبتُ على الخيل، فضربَ في صدري، وقال: ((اللهم ثبّتْه، واجعَلْه هادياً مَهدًّا)» فخرجت في خمسينَ من قومي، فأَتَيْناها، فأحرَقْنَاها(١). [التحفة: ٣٢٢٥]. ١٦١ - الحَذو في السفر ١٠٢٨٢ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، حدثنا حمَّدٌ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةً عن أنس بن مالك، قال: كان رسولُ اللهِّهَ في مَسير له، وغلامٌ له يقال له: أَنْجَشةُ يحدو بالقوم، فقال النبيُّ ونَ﴿: ((وَيَحَكَ يا أَنْجَشَةُ، رُويداً سَوقَك بالقَوارِير))(٢). [التحفة: ٩٤٩] ١٠٢٨٣ - أخبرنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أخبرنا معاذُ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادةً عن أنس، أن رسولَ اللهِ وَلَ﴿ أتى على أَنْجَشةَ وهو يسوقُ بنسائه، فقال: ((رُوِيدَكُ سَوقَك، ولا تكسِرِ القوارير))(٣). [التحفة: ١٣٦٩]. ١٠٢٨٤ - أخبرنا محمدُ بن المثنى، حدثني عبدُ الصمد، حدثنا همَّامٌ (٤)، حدثنا قتادةُ عن أنس، قال: كان لرسول الله وَّل حادٍ حسنُ الصوت، فقال له رسولُ الله ◌ِّهِ: ((رُويدَك يا أَنْحَشةُ، لا تكسِرِ القَواريرَ)) يعني ضَعَفةَ النساءِ(٥). [التحفة: ١٣٦٩]. (١) سلف تخريجه برقم (٨٢٤٥). (٢) أخرجه البخاري (٦١٤٩) و(٦١٦١) و(٦٢٠٩) و(٦٢١٠) و(٦٢١١)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٢٦٤) و(١٢٦٤)، ومسلم (٢٣٢٣) (٧٠) و(٧١) و(٧٢) و(٧٣). وسيأتي برقم (١٠٢٨٣) و(١٠٢٨٤) و(١٠٢٨٥) و(١٠٢٨٦) و(١٠٢٨٧) وهو في «مسند) أحمد (١٢٠٤١)، وابن حبان (٥٨٠٠) و(٥٨٠١) و (٥٨٠٢) و(٥٨٠٣). (٣) سلف قبله. (٤) وقع في ((التحفة)): ((هشام)) وقال المزي: وفي نسخة: عن همام بدل هشام وهو الصواب. (٥) سلف في سابقيه. ١٩٤ ١٠٢٨٥ - أخبرنا عمرو بن عليٍّ، حدثنا محمدُ بن جعفر، حدثنا شعبةُ، قال: سمعتُ ثابتاً، قال: سمعتُ أنساً يقول: بينما رسولُ اللهِ﴿ يسيرُ، وحادٍ يحدُو بنساءِ رسولِ اللهِ وٌَّ، ورسولُ الله ◌ِوَه يقول: ((يا أَنْجَشةُ، ارفُقْ بالقوارير))(١). [التحفة: ٤٤٣]. ١٠٢٨٦ - أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيانُ، عن سليمانَ. وأخبرنا محمدُ بن منصور - واللفظ له -، حدثنا سفيانُ، حدثنا سليمانُ الّيْمِيُّ سمعتُ أنسَ بن مالك يقول: كان النبيِّ رَ﴿ حادٍ يقال له: أَنْجَشةُ، فقال رسولُ اللهِ وَّ﴿ وهو يسوقُ بأمهاتِ المؤمنين: (رُويدَك يا أَنْجَشَةُ سَوقَك بالقوارير))(٢). [التحفة: ٨٨٣]. ١٠٢٨٧ - أخبرنا محمدُ بن مَعْدَانَ، حدثنا ابنُ أَعَيَنَ، حدثنا زهيرٌ، حدثنا سليمانُ الّيمِيُّ، عن أنس عن أُمِّه، أنها كانت مع نساء النبيِّ وََّ، وسوَّاقٌ يسوقُ بهِنَّ، فقال النبيُّ ﴿﴿: (رُويداً يا أَنْجَشةُ سَوقَك بالقوارير))(٣). [التحفة: ١٨٣٢٨]. ١٠٢٨٨ - أخبرنا عبدةُ بن عبد الله، أخبرنا يحيى بن آدمَ، حدثنا الحسنُ بن ثابت، عن عبد الله بن الوليد المُزَنِيِّ، عن أبي صَخْرَةً جامع بن شدَّاد، عن عبد الرحمن بن أبي علقمةَ الثقفيِّ عن عبد الله بن مسعود، قال: كان معنا ليلةَ نامَ رسولُ اللهِ وَّه عن صلاة الصبح حتى طلعَتِ الشمسُ حادِيانِ (٤). [التحفة: ٩٣٧٢]. (١) سلف تخريجه برقم (١٠٢٨٢). (٢) سلف تخريجه برقم (١٠٢٨٢). (٣) سلف تخريجه برقم (١٠٢٨٢) من حديث أنس. (٤) سلف بتمامه برقم (٨٨٠٢). ١٩٥ ١٠٢٨٩۔أخبرنا أحمدُ بن أبي عبيد الله البصريُّ ۔ و کان یقال له: الورّاقُ - حدثنا عمرُ بن عليٍّ عن إسماعيلَ، عن قیس عن عبد الله بن رَوَاحَةَ، أنه كان مع رسول الله بِّهِ في مَسيرٍ له، فقال له: ((يا ابن رواحةَ، انزِلْ، فحرِّكِ الرُّكَابَ» قال: يا رسولَ الله، قد تركتُ ذاك، فقال عمرُ: اسَمَعْ وأَطِعْ، قال: فرمَى بنفسه، وقال: اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَيْنا وما تصدَّقْنا وما صلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا وثَّبِّتِ الأقدامَ إن لا قَيْنا(١) [التحفة: ٥٢٥٤] ١٠٢٩٠ - أخبرنا عبد الحميد بن محمد، حدثنا مَخْلَدٌ، حدثنا يونسُ، عن أبيه حدثني البراءُ بن عازب، قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَلَّه ينقلُ ترابَ الخندق حتى وارى الترابُ شعرَ صدرِه، وهو يرتَجِزُ كلمةً عبدِ الله بن رَوَاحةً: ((اللهمَّ لولا أنتَ ما اهْتَدَيْنا وما تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا فأَنْزِلَنْ سَكينةٌ علينا وثّبِّتِ الأقدامَ إِن لا قَيْنا إِنَّ الأُولى بغَوْا عَلَيْنا وإنْ أرادُوا فتنةٌ أَبَيْنا)) يَمُدُّ بها صوتَه(٢). [التحفة: ١٩٠٤]. قال أبو عبد الرحمن: وقد رُويَ عن سلمةَ بن الأكوَعِ أنَّ هذا الرَّجَزَ لأخيه. ١٠٢٩١ - أخبرنا عمرو بنُ سوَّاد بن الأسود بن عمرَ، أخبرنا ابن وَهْب، أخبرنا يونسُ، عن ابن شهاب، أخبرني عبدُ الرحمن وعبدُ الله بن كعب بن مالك أن سَلَمَةَ بن الأكوَع قال: لما كان يومُ خيبر، قائلَ أخي قتالاً شديداً مع رسول الله وَ لّ، فارتدّ عليه سيفُه، فقتَلَه، فقال أصحابُ رسول الله وَله في (١) سلف مكرراً برقم (٨١٩٤). (٢) سلف تخريجه برقم (٨٨٠٦). ١٩٦ ذلك، وشَكَّوا فيه؛ رجلٌ مات بسلاحه! قال سَلَمةُ: فقفَلَ رسولُ اللهِ لَّ من خيبرَ، فقلتُ: يا رسولَ الله، أتأذَنُ لي أن أرجُزَ بكَ، فأذِنَ له رسولُ الله وَلّل، فقال له عمرُ: اعلَمْ ما تقولُ، فقلتُ: والله لولا اللهُ ما اهتدَّيْنا ولا تصدَّقْنا ولا صلَّيْنا فقال رسول الله وَ له: ((صدقتَ)). فأَنْزِلَنْ سَكينةً علينا وثّبِّتِ الأقدامَ إِن لا قَيْنا والمشركونَ قد بغَوْا عَلَيْنا. فلمَّا قضَيْتُ رَجَزَي، قال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((مَن قال هذا)؟ قلتُ: أَخي، فقال رسولُ الله ◌ِّله: ((يرحُمُه الله)) قلتُ: يا رسولَ الله، إن ناسًاً لَيهابون الصلاةَ عليه، يقولون: رجلٌ مات بسلاحه، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((ماتَ جاهداً مجاهداً)). قال ابن شهاب: ثم سألتُ ابناً لسَلَمةَ بن الأكوَعِ، فحدَّثَني عن أبيه مثلَ ذلك، غيرَ أنه قال حينَ قلتُ: إن ناساً يهابون الصلاة عليه: قال رسولُ الله وِّ: ((كذّبُوا، مات جاهداً مُجاهداً، فله أجرُه مرَّتين)» وأشارَ بإصبعَيْهِ(١). قال أبو عبد الرحمن: وهذا عندنا خطأ، والصوابُ: عبدُ الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن سَلَمةَ بن الأكوَعِ، والله أعلمُ. [التحفة: ٤٥٣٢]. ١٠٢٩٢ - أخبرنا أحمدُ بن يحيى بن الوزير بن سليمانَ، حدثنا ابن عُفَير، عن اللَّث، عن ابن مُسافِرٍ، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاريِّ أن سَلَمَةَ بن الأكوَع قال: لما كان يومُ خيبرَ، قائلَ أخي قتالاً شديداً مع رسول الله وضّله ... فذكرَ نحوَه، وزاد فيه: قالوا: اكفُرُوا، فقلنا: أَبَيْنا(٢). [التحفة: ٤٥٣٢]. (١) سلف تخريجه برقم (٤٣٤٣)، وانظر ما بعده. وقوله: (أرجُزَ بك))، جاء في (القاموس)): ورجز به: أنشده أُرجُوزة. (٢) سلف تخريجه برقم (٤٣٤٣). ١٩٧ ١٦٢- ما يقولُ إذا كان في سفر، فأسحَرَ ١٠٢٩٣- أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، عن ابن وَهْبٍ، حدثني أيضاً - يعني سليمانَ بن بلال-، عن سُهَيل، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ ◌َلَّ كان إذا كان في سفَر، فأسحَر، يقول: (سَّعَ سامعٌ بَحَمدِ الله، وحُسْنِ بلائِه علينا، ربنا صاحِبْنا، وأفضِلْ علينا، عائذاً بالله من النّار))(١). [التحفة: ١٢٦٦٩]. ١٦٣ - ما يقول إذا صَعِد ثَِيَّةً ١٠٢٩٤- أخبرنا حُمَيَدُ بن مَسْعَدةً، حدثنا يزيدُ - وهو ابن زُرَيع-، حدثنا سليمانُ الّيمِيُّ، حدثنا أبو عثمانَ عن أبي موسى الأشعريِّ، أنهم كانوا مع نِيِّ الله ◌َّهِ وهم يصعَدون في ثَنِيَّة، نادى(٢): لا إلهَ إلا الله، والله أكبرُ، فقال نبيُّ الله وَلَ: ((إنّكم لا تنادُون أُصَمَّ ولا غائباً)) ثم قال: ((ألا أدُلَّكَ على كلمةٍ من كنزِ الجنة))؟ قُلنا: ما هي؟ قال: ((لا حولَ ولا قوة إلا بالله))(٣). [التحفة: ٩٠١٧]. ١٠٢٩٥ - [وعن محمدٍ بن عبد الأعلى، عن مُعتمِرِ بن سليمانَ، عن أبيه، به](٤). [التحفة: ٩٠١٧]. ١٦٤ - ما يقول إذا أُشرَفَ علی وادٍ ١٠٢٩٦ - أخبرنا عبدةُ بن عبد الله، عن سُوَيَد، عن زهيرِ، حدثنا عاصم الأحولُ، عن أبي عثمانَ (١) سلف مكرراً برقم (٨٧٧٧). (٢) كذا في الأصل، والصواب: ((نادو!)). (٣) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٢)، وانظر ما بعده. (٤) هذا الحديث لم يرد في الأصلين، و أثبتناه من ((التحفة) وانظر ما قبله وما بعده. ١٩٨ 1 1 حدثني أبو موسى، قال: كنّا مع رسول الله وَّه في سفَرَ، فأشرَفَ الناسُ على وادٍ، فجهَرُوا بالتكبير والتهليل: الله أكبرُ، لا إلهَ إلا الله - ورفعَ عاصمٌ صوتَه -، فقال النبيُّ وَله: ((اربَعُوا على أنفُسِكم، إنَّ الذي تَدْعون ليس بأصَمَّ، إنه سميعٌ قريبٌ، إنه معكم)) أعادها ثلاثَ مرات. قال أبو موسى: فسمِعَني أقولُ وأنا خلفَه: لا حول ولا قوةَ إلا بالله، قال: ((يا عبدَ الله بن قَيس، ألا أدّك على كلمةٍ من كنوزِ الجنة))؟ قلتُ: بلى، فداكَ أَبي وأُمِّي، قال: ((لا حول ولا قوة إلا بالله))(١). [التحفة: ٩٠١٧]. ١٦٥ - ما يقول إذا أوفَى على ثَنِيَّةٍ ١٠٢٩٧ - أخبرنا محمدُ بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعَيَب، عن اللَّيث، عن (٢) کثیر بن فَرقَد، عن نافع أن عبدَ الله أخبره، أن رسولَ الله ◌ِّ كان إذا قفَلَ من الجيش أو الحجِّ أو العمرة، فأوفَى على فَدْفَدٍ أو ثَنَّةٍ يكبِّر ثلاثَ تكبيرات، ثم يقولُ: ((لا إلهَ إلا الله وحدَهُ لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، آيبونَ تائبونَ عابدونَ ساجدونَ، لربنا حامدون، صدَقَ الله وعدَه، ونصَرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه))(٣). [التحفة: ٨٢٦٦]. ١٦٦ - ما يقول إذا أوفَى على فَدْقَدٍ من الأرض ١٠٢٩٨- أخبرنا محمدُ بن منصور، حدثنا سفيانُ، حدثنا صالح بن كَيْسان، عن سالم، عن أبيه. وعبيدُ الله، عن نافع (١) سلف تخريجه برقم (٧٦٣٢). وانظر شرحه فيه. (٢) في الأصلين: ((بن))، وهو خطأ، والمثبت من (التحفة)). (٣) سلف تخريجه برقم (٤٢٢٩). وقوله ((على فَدْغَدٍ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الموضع الذي فيه غِلَظُ وارتفاع. ١٩٩ عن ابن عمرَ، أن رسولَ الله ◌ِ﴿و كان إذا قفَلَ من حجٍّ أو عُمرة أو غزوٍ، فأوفَى على فَدْفَدٍ من الأرض، قال: ((لا إلهَ إلا الله وحده لا شريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، آيبونَ تائبونَ، لربنا حامدونَ، صدقَ الله وعده، ونصرَ عبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحدَه))(١). [التحفة: ٦٧٦٢ و٧٩٠٥]. ١٦٧ - ما يقول إذا انحدَر من ثَنِيةٍ ١٠٢٩٩ - أخبرنا محمدُ بن إبراهيمَ البصريُّ، عن خالد، عن أشعَثَ، عن الحسن، قال: قال جابرٌ: كنَّا إذا كنا مع رسولِ اللهِ وَّهَ فِي سفَرِ فَصَعِدْنا، كَبَّرْنا، وإذا انحدَرْنا، سبَّحْنا(٢). قال أبو عبد الرحمن: الحسنُ عن جابر صحيفةٌ، وليس بسماع. [التحفة: ٢٢٢٣]. ١٠٣٠٠ - أخبرنا محمدُ بن العلاء، أخبرنا ابنُ إدريسَ. وأخبرنا أحمدُ بن حَرْب، حدثنا ابن فُضَيل، عن حُصَين، عن سالم عن جابر، قال: كنّا إذا صَعِدْنا كَبَّرْنا، وإذا هَبَطْنَا سَبَّحْنا(٣). [التحفة: ٢٢٤٥]. ١٦٨ - ما يقولُ إذا رأى قريةً يريدُ دخولها ١٠٣٠١۔ أخبرنا محمدُ بن نَصْر، حدثنا أیوبُ بن سليمان بن بلال، حدثني أبو بکر، عن سلیمانَ، عن أبي سُھیل بن مالك عن أبيه، أنه كان يسمَعُ قراءةَ عمرَ بن الخطّاب وهو يؤُمُّ الناسَ في مسجد رسول الله وَ ﴿ل من دارِ أبِي جَهْم. (١) سلف تخريجه برقم (٤٢٢٩). (٢) سلف مكرراً برقم (٨٧٧٤)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٨٧٧٤). ٢٠٠