Indexed OCR Text
Pages 421-440
حدثنا الليثُ، قال: حدثنا خالدُ بنُ يزيدَ، عن سعيد بن أبي هلال، عن يحيى بن عبد الله ابن مالك، عن ابن عبد الله(١) عن عائشةَ، أنها أخبرَتْه، أن رسولَ اللهِ وَلَهُ كان يُرسِلُ ثيابَه: قميصَه ورِداءَه وإزارَه إلى بعض أهلِه، فأحبُّهُم إليه الذي يُشبعُها بزَعْفران(٢). [التحفة: ١٦٠٦٦] . ٧٩ - لُبس الثياب الخُضر ٩٥٧٨ - أخبرنا العبّاسُ بنُ محمد، قال: حدثنا أبو نوح عبدُ الرحمن بنُ غَزوانَ، قال: حدثنا جريرُ بنُ حازم، عن عبد الملك بن عُمَير، عن إياد بن لَقِيط عن أبي رِمْثَةَ، قال: خرَجَ علينا رسولُ اللهِ ◌ّ، وعليه ثَوْبان أخضَران(٣). [المجتبى: ٢٠٤/٨، التحفة: ١٢٠٣٦]. ٨٠ - البُرود ٩٥٧٩ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ ومحمدُ بنُ المُثَنَّى، عن يحيى، عن إسماعيلَ، قال: حدثنا قیس عن خَبَّاب بن الأَرَتِّ، قال: شكَوْنا إلى رسول الله ◌ِّ، وهو مُتَوسِّدٌ بُرْدَةٌ له في ظِلِّ الكعبة، فقُلْنا: ألا تستَنَصِرُ لنا، ألا تدعُو الله لنا؟ (٤). [المجتبى: ٢٠٤/٨، التحفة: ٣٥١٩]. ٩٥٨٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا يعقوبُ - وهو ابنُ عبد الرحمن الزُّهري-، عن أبي حازم عن سَهْل بن سعد، قال: جاءتِ امرأةٌ بُرْدة، فقال سَهْلٌ : هل تدرون (١) وقع في الأصلين: ((عن أبى عبد الله))، وهو تحريف، والمثبت من: ((التحفة)) وهو خبيب بن عبد الله بن الزبير بن العوام. (٢) أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة خببيب بن عبد الله بن الزبير). (٣) سلف تخريجه برقم (١٧٩٤). (٤) سلف تخريجه برقم (٥٨٦٣). ٤٢١ ما البردة؟ قُلْنا: نعم، هذه الشَّمْلةُ منسوجٌ في حاشيتها، فقالت: يا رسولَ الله، إني نسَجتُ هذه بَيَدِي أَكْسُوكَها، فأخَذَها رسولُ اللهِوَ ﴿ محتاجاً إليها، فخرجَ إلينا، وإنها لإِزَارُه، فجسَّها رجلٌ من القوم، فقال: يا رسولَ الله، اكْسُنِيها، قال: ((نعم)) فجلس ما شاء الله في المجلس، ثم رجَعَ فطَواها، ثم أرسَلَ بها إليه، فقال له القومُ: ما أحسَنتَ، سألتَها إِيَّهُ، وقد عرَفتَ أنه لا يَرُدُّ سائلاً، فقال الرجلُ: والله، ما سألتُها إلا لتكونَ كَفَنِي يومَ أموتُ. قال سَهْلٍ: فكانَتْ كَفَنَهَ(١). [المجتبى: ٢٠٤/٨، التحفة: ٤٧٨٣] . ٩٥٨١ - أخبرني أبو بكر بنُ عليِّ المَرْوَزي، قال: حدثنا شَيبانُ، قال: حدثنا الصَّعْقُ ابنُ حَزن، قال: حدثنا عليُّ بنُ الحَكَم البُناني، عن المِنْهال بن عَمرو، عن زِرِّ بن حُبُيش، عن ابن مسعود، قال: حدثني صفوانُ بنُ عسَّال، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ لهِ، وهو في المسجد مُتْكى على بُرْدٍ له أحمرَ (٢). [التحفة: ٤٩٥٤] . ٩٥٨٢ - أخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا عفّانُ، قال: حدثني همَّامٌ، عن قتادةً، عن مُطرِّف عن عائشةَ، أنها جعَلَتْ للنبيِّ وَّ بُرْدَةً سوداءَ، فذكَرَ سوادَها وبياضَهُ، فلبِسَها، فلما عرِقَ فوجَدَ ريحَ الصوف، قذَفَها، وكان يُحِبُّ الريحَ الطِّبَ(٣). [التحفة: ١٧٦٦٥] . أرسَلَه هشامٌ الدَّسْتُواني ٩٥٨٣ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثِّى، قال: حدثنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادةً (١) أخرجه البخاري (١٢٧٧) و (٢٠٩٣) و (٥٨١٠) و (٦٠٣٦)، وابن ماجه (٣٥٥٥). وهو في («مسند)» أحمد (٢٢٨٢٥). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. (٣) سلف مكرراً برقم (٩٤٨٨). ٤٢٢ عن مُطَرِّف، أن نِيَّ اللهِّوَ اتْزَرَ بُبْردة سوداءَ، فجعلَ سوادُها يشِبُ بياضَه، وجعَلَ بياضُه يشِبُ سوادَها، فعرِقَ، فوجَدَ ريحَ الصوف، فألقاها(١). [التحفة: ١٧٦٦٥]. ٨١ - لُبس الأقبية ٩٥٨٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا الليثُ، عن ابن أبي مُلَيكةً عن المِسْوَر بن مَخْرَمةً، قال: قسَمَ رسولُ اللهِ﴿ أَقْبِيةٌ، ولم يُعْطِ مَخْرِمَةَ شيئاً، فقال مَخْرَمةُ: يا بُنيَّ، انطلِقْ بنا إلى رسول الله وَّهِ، فانطَلَقْتُ معه، قال: ادخُلْ، فادْعُه لي، قال: فدَعَوتُه، فخرَجَ إليه، وعليه قِبَاءٌ منها، فقال: ((خَبَّأْتُ هذا لكَ)) قال: فنظَرَ إليه، قال: ((رَضِيَ مَخْرَمةُ))(٢). [المجتبى: ٢٠٥/٨، التحفة: ١١٢٦٨]. ٨٢ - لُبس الجباب الصوف في السَّفَر ٩٥٨٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ حَرب، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق عن المُغيرة بن شعبةَ، قال: كنتُ مع النّبِيِّوَّ فِي سَفَر، فقال: ((يا مغيرةُ، خُذِ الإِداوَةَ)) فأخَذتُها، فانطلق رسولُ اللهِ ◌ّ حتى تَوارى عني، فقضَى حاجَتَه، وعليه حُبَّةٌ شاميةٌ من صوف، فذهَبَ يُخرِجُ يدَه من كُمِّها، فضاقَتْ، فأخرَجَ يدهُ من أسفلِها، فصَبَيْتُ عليه، فتوضَّأَ وُضُوءَه للصلاة، (١) انظر ما قبله موصولاً. (٢) أخرجه البخاري (٢٥٩٩) و (٢٦٥٧) و (٥٨٠٠) و (٥٨٦٢)، ومسلم (١٠٥٨) (١٢٩) و(١٣٠)، وأبو داود (٤٠٢٨)، والترمذي (٢٨١٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٩٢٧)، و (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٠٤٤) و (٣٠٤٥) و(٣٠٤٦) و (٣٠٤٧)، وابن حبان (٤٨١٧) و (٤٨١٨). ٤٢٣ ومسَحَ على خَفَّيْهِ، ثم صلَّى(١). [التحفة: ٩٦٦٤]. ٨٣ - لُبس القَميص ٩٥٨٦ - أخبرنا أبو داودَ، قال: حدثنا يعلَى، قال: حدثنا عبدُ الملك، عن أبي الزُّبير عن جابر، قال: لما ماتَ عبدُ الله بنُ أُبيِّ ابنُ سَلُول، أتى ابنُّه النِيَّ ◌َرَ، فقال: يا رسولَ الله، إنكَ إن لم تأتِه، لم يزَلْ يُعيَّرُ بها، فأتاهُ، فوجَدَه(٢) قد أدخُلُوه حُفرتَه، فقال: ((ألا قبلَ أن تُدخِلُوه))؟ ثم أُخرِجَ من حُفرته، فتفَلَ عليه من قَرْنِه إلى قَدَمِهِ، وألبَسَه قَميصَه(٣). [التحفة: ٢٧٩٠] . ٩٥٨٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا معاذُ بنُ هشام، قال: حدثني أبي، عن بُدَيل بن مَيْسَرَةَ، عن شَهْر بن حَوْشَب عن أسماءَ، قالت: كان يَدُ كُمِّ النِيِّ نِِّ إلى الرُّصْغ(٤)(٥). [التحفة: ١٥٧٦٥] . ٩٥٨٨ - أخبرنا سليمانُ بنُ سَلْم، قال: أخبرنا النّضْرُ، قال: أخبرنا موسى بنُ سَروانَ، قال: حدثني بُدَيلٌ العُقَيلي، قال: كان كُّ رسولِ اللهِهِ إلى الرُّصْغِ(٦). [التحفة: ١٥٧٦٥]. (١) أخرجه البخاري (٣٦٣) و (٥٧٩٨)، ومسلم (٢٧٤) (٧٧) و (٧٨)، وابن ماجه (٣٨٩). وانظر ما سلف برقم (١١١). وهو في «مسند)» أحمد (١٨١٩٠). (٢) في الأصلين: ((فوجدوه)، والمثبت من نسخة في هامش (ط). (٣) سلف تخريجه برقم (١١٣٩). (٤) هكذا في الأصلین - بالصاد - وهي لغة في الرُّسْغ. (٥) أخرجه أبو داود (٤٠٢٧)، والترمذي (١٧٦٥)، وفي (الشمائل)) (٥٧). وسیأتي بعده مرسلاً. (٦) انظر ما قبله موصولاً. ٤٢٤ ٩٥٨٩ - أخبرنا عليٌّ بنُ حُجْر، قال: أخبرنا الفَضْلُ بنُ موسى، عن عبد المؤمن بن خالد، عن عبد الله بن بُرَیدةً عن أُمِّ سَلَمَةَ، قالت: كان أحَبَّ الثياب إلى رسول الله وَّةِ القَميصُ(١). [التحفة: ١٨١٦٩] . ٩٥٩٠ - أخبرنا محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله، قال: حدثنا عبدُ الصمد بنُ عبد الوارث، عن شعبةً، عن الأعمش، عن أبي صالح عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ وَّرِّ كان إذا لبسَ قَميصاً، بدَأَ بمَيَامِنِهِ(٢). [التحفة: ١٢٣٩٩]. ٩٥٩١ - [عن سليمانَ بن سَلْم، عن النّضْر بن شُمَيل، عن كَهْمَسٍ، عن سَّر الفَزَاري، عن أبيه، عن بُهَيسةَ الفَزَارِيَّة عن أبيها، قالت: استأذَنَ أَبِي النِيَّ نََّ، فدخَلَ بينَه وبين قميصِهِ، فجعَلَ يُقْبِّلُ ويلتزمُه](٣). [التحفة: ١٥٦٩٧] . ٨٤ - السَّراويل ٩٥٩٢ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن عبد الرحمن، عن سفيانَ، عن سِماك، (١) أخرجه أبو داود (٤٠٢٥) و (٤٠٢٦)، وابن ماجه (٣٥٧٥)، والترمذي (١٧٦٢) و (١٧٦٣) و (١٧٦٤). وهو في «مسند)) أحمد (٢٦٦٩٥). (٢) أخرجه الترمذي (١٧٦٦). وهو في ابن حبان (٥٤٢٢). (٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)). وأخرجه أبو داود (١٦٦٩) و (٣٤٧٦). وهو في «مسند)) أحمد (١٥٩٤٥). والحديث مطول، وذكر المزي أن النسائي روى بعضه، ونص على ذلك في ((تهذيب الكمال)) (في ترجمة سيَّر بن منظور الفزاري) فقال: إلى قوله: ويلتزمه. ٤٢٥ عن سُوید بن قيس، قال: جلَبتُ أنا ومَخْرَفَةُ العَبْدِي بًَّا من هَجَرَ، فأتانا رسولُ اللهِ وَّه ونحنُ بمنّى، ووزَّانٌ يزِنُ بالأجر، فاشترى منا سَراويلَ، فقال للوزَّان: ((زِنْ، وأرجِحْ))(١). [المجتبى: ٢٨٤/٧، التحفة: ٤٨١٠] . ٩٥٩٣ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن سِماك، قال: سمعتُ أَبا صفوانَ يقول: بعتُ من رسول اللهِ لّهْ رِجْلاً من سراويلَ قبلَ الهجرة بثلاثة دراهمَ، فوزَنَ لي، فأرجَحَ لي(٢): [التحفة: ٤٨١٠] . ٩٥٩٤ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثنّى ومحمدُ بنُ بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبةُ، عن سماك بن حرب، قال: سمعتُ مالكاً أبا صفوان بن عُميرةَ، قال: بِعتُ من رسول اللهِ ◌ّ رِجْلَ سراويلَ قبلَ الهجرة، فأرجَحَ لي(٣). [المجتبى: ٢٨٤/٧، التحفة: ٤٨١٠] . ٩٥٩٥ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يعقوبَ، قال: حدثني سهلُ بنُ حَمَّاد أبو عتَّاب الدَّلالُ، قال: حدثنا شعبةُ، قال: حدثنا سِماكُ بنُ حَرب، قال: سمعتُ مالكاً أبا صفوان یقول: أتيتُ مگّةً ورسولُ الله پز بها، فاشترى مني رِجْلَ سراويلَ، فوزَنَ، فأرجَحَ(٤). [التحفة: ٤٨١٠] . ٩٥٩٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن عمرو بن دینار، عن جابر بن زيد (١) سلف مكرراً برقم (٦١٤٠). (٢) سلف تخريجه برقم (٦١٤١)، وانظر شرحه فيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٦١٤١). (٤) سلف تخريجه برقم (٦١٤١). ٤٢٦ عن ابن عبَّاس، أنه سَمِعِ البِيَّ نَّ بِعَرَفَاتٍ، فقال: ((مَن لم يَجِدْ إزاراً، فليَلْبَسْ سراويلَ، ومَن لم يَجِدْ نعَلَيْنٍ، فَلَيَلْبَسْ خُفْيْنِ))(١). [المجتبى: ٢٠٥/٨، التحفة: ٥٣٧٥]. ٨٥ - لبس السراويل لمَن لم يجِدِ الإزارَ ٩٥٩٧ - أخبرني عمرو بنُ منصور، قال: حدثنا أبو نُعيم، قال: حدثنا سفيانُ، عن عمرو بن دینار، عن جابر بن زید عن ابن عبّاس، عن النبيِّ ◌ِ لَه قال: ((مَن لم يجدْ إزاراً، فليَلَسْ سراويلَ، ومَن لم يجِدْ نعَلَّيْن، فليَلَسْ خُفَّيْن)»(٢). [التحفة: ٥٣٧٥]. ٨٦ - التغليظ في جرِّ الإزار ٩٥٩٨ - أخبرنا وَهْبُ بنُ بيان، قال: حدثنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن ابن شهاب، أن سالماً أخبره أن عبدَ الله بن عمرَ حدثه، أن رسولَ اللهِص ◌َلّ قال: ((بینَا رجلٌ يَجُرُّ إزاره من الخُيلاء، حُسِفَ به، فهو يتجَلجَلُ في الأرض إلى يوم القيامة))(٣). [المجتبى: ٢٠٦/٨، التحفة: ٦٩٩٨]. ٩٥٩٩ - أخبرني محمدُ بنُ عُبيد الله(٤) بن عبد العظيم القُرَشي، قال: كنا عند(٥) عليٍّ بن المَديني، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي، قال: سمِعتُ جريراً - وهو ابنُ زید(٦)، قال: (١) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٧). (٢) سلف تخريجه برقم (٣٦٣٧). (٣) أخرجه البخاري (٥٧٩٠). وهو في «مسند» أحمد (٥٣٤٠). (٤) في الأصلين: ((عبد الله))، والمثبت من ((التحفة)). (٥) في (ط): (قال حدثنا علي)). (٦) وقع في الأصلين ((ابن يزيد))، والمثبت من ((التحفة)). ٤٢٧ كنتُ جالساً عند سالم بن عبد الله على باب داره، فمَرَّ به شابٌّ من قُرَيش يسحَبُ إزارَه، فصاح به، وقال: ارفَعْ إزارَكَ، فجعَلَ يعتذِرُ إليه من استِرْخائِه، ثم أقبَلَ عليَّ فقال: حدثنا أبو هريرةَ، أن رسولَ اللهِّ قال: ((بینَا رجلٌ ممن كان قبلَكُم، يمشي في حُلّةٍ له معجَبَةً به نفسُه، إذ خسَفَ الله به الأرضَ، فهو يتجَلجَلُ فيه إلى يوم القيامة))(١). [التحفة: ١٢٩١٣]. ٩٦٠٠ - أخبرنا الحسنُ بنُ مُدْرِك، قال: حدثنا يحيى - وهو ابنُ حمّاد-، قال: حدثنا أبو عَوانةَ، عن عاصم الأحولِ، قال: أنبأني أبو عثمانَ أن عبدَ الله بن مسعود، قال: سمِعتُ رسولَ الله ◌ِ له يقول: ((مَن جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاء، لم يكن من الله في حِلِّ ولا حرام)) (٢). [التحفة: ٩٣٧٩]. ٩٦٠١ - أخبرنا عليُّ بنُ شُعيب، قال: حدثنا أبو ضَمرةً - قراءةً-، قال: حدثني محمدُ ابنُ أبي يحيى الأَسْلَمي، عن عكرمةَ مَولى ابن عبّاس أن ابنَ عَّاس كان إذا اتّزَرَ، أرخَى مُقَدَّمَ إزارِهِ، حتى تقَعَ حاشِيَتُهُ على ظهر قدمِهِ، ويرفَعُ الإِزارَ مما وراءَه، فقلتُ له: لِمَ تَتْزِرُ هكذا؟ قال: رأيتُ رسولَ الله ◌ِوَلَّه يَتْزِرُ هذه الإزرةَ(٣). [التحفة: ٦٢١٥]. ٨٧ - موضع الإزار ٩٦٠٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن الأشعث بن سُلَيم، قال: سمِعتُ عَمَّني تحدث (١) أخرجه البخاري (٥٧٨٩) و (٥٧٩٠)، ومسلم (٢٠٨٨) (٤٩) و (٥٠). وهو في «مسند)» أحمد (٧٦٣٠)، وابن حبان (٥٦٨٤). (٢) أخرجه أبو داود (٦٣٧). (٣) أخرجه أبو داود (٤٠٩٦). ٤٢٨ عن عَمِّي، أنه كان بالمدينة، فإذا هو يقول: ((ارفَعْ ثوبَكَ، فإنه أتقَى وأبقَى)) فنظرتُ فإذا هو رسولُ اللهِّ، فقلتُ: إنما هي بُرْدَةٌ مَلحاءُ، فقال: ((أما لكَ فيَّ أسوةٌ))؟ فنظرتُ فإذا إزارُه إلى نصف الساق(١). [التحفة: ٩٧٤٤]. ٩٦٠٣ - أخبرنا عَمرو بنُ یزیدَ، قال: حدثنا بَهْزُ بنُ أسد-قال(٢) أبو عبد الرحمن: وهو ثقة -، قال: حدثنا شعبةُ، عن الأشعث بن سُلَيم، قال: سمعتُ عَمَّني تحدث عن عَمِّها، أنه كان بالمدينة يمشي، فإذارجلٌ قال: ((ارفَعْ إزارَكَ، فإنه أبقَى وأتقَى)) فنظرتُ فإذا رسولُ الله ◌ِّ ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنما هي بُردةٌ مَلحاءُ، قال: ((أما لكَ فيَّ أُسوةٌ))؟ فنظرتُ فإذا إزارُه على نصف الساق(٣). [التحفة: ٩٧٤٤] . ٩٦٠٤ - أخبرنا عبدُ الرحمن بنُ محمد بن سلّمِ الطَّرَسُوسي، قال: حدثنا أبو النَّضْرِ، قال: حدثنا شيبانُ، عن أشعثَ، قال: حدثني عَمَّني عن عمِّ أبي عُبيد بن خالد، قال: قدِمتُ المدينةَ، وأنا رجلٌ شابٌّ أعرابيٌّ، وقد أرخَيتُ إزاري، فلحِقَني رجلٌ من خلفي ... فذكَرَ نحوَه(٤). [التحفة: ٩٧٤٤] . الاختلاف على أبي إسحاقَ فيه ٩٦٠٥ - أخبرني عبدُ الله بنُ محمد بن تميم المِصِيصي، قال: حدثنا حجاجٌ، عن یونسَ، عن أبي إسحاقَ (١) أخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (١٢٠). وسيأتي في لاحقیه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٠٨٦). وقوله: ((ملحاء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي فيها خطوط سود وبيض. (٢) وقع بعدها في الأصلين: ((حدثنا))، وهو خطأ، صوبناه من ((التحفة))، وأبو عبد الرحمن هو المصنف. (٣) سلف قبله. (٤) سلف في سابقيه. ٤٢٩ عن البراء بن عازب، قال: أخذ رسولُ اللهِ لَّ بعضَلةِ ساقي، فقال: ((أَّزِرْ إلى ها هنا)) أسفل من عضَلتِهِ ((فإِن أَبَيتَ، فلا حقَّ للإزار في الكَعْبين))(١). [التحفة: ١٩٠٥] . ٩٦٠٦ - أخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا أبو إبراهيمَ التُّرجُماني إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا شعيبٌ، - وهو ابنُ صفوانَ-، عن أبي إسحاقَ، عن صِلةَ بن زُفَر عن حُذيفةَ، قال: أخذ رسولُ اللهِّ بعضَلةِ ساقي، فقال: ((هذا موضعُ الإزار، فإن أَبَيتَ، فدُونَ هذا، فإِن أَبَيتَ، فلا حَقَّ للإزار في الكَعَبَيْن)) (٢). [التحفة: ٣٣٥٤]. قال أبو عبد الرحمن: وكلا الحديثَين خطأً، والصوابُ الذي بعدَهُما. ٩٦٠٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاقَ، عن مسلم ابن يزيد(٣) عن حُذيفةَ، قال: أخذ رسولُ اللهِ لَهُ بأسفلَ من عضلةِ ساقي - أو ساقه - ، فقال: ((هذا موضعُ الإزار، فإن أَبَيتَ فأسفَلَ، فإن أَبَيتَ، فلا حَقَّ للإزار في الكَعَبَيْن))(٤). [التحفة: ٣٣٨٣] . ٩٦٠٨ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ ومحمدُ بنُ قُدامةَ، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي إسحاقَ، عن مسلم بن یزید عن حُذيفةَ، قال: قال رسولُ اللهِ له: ((موضعُ الإزار إلى أنصاف السَّاقَيْن: (١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وانظر ما بعده من حديث أبي إسحاق، عن صلة بن زفر و مسلم بن یزید، عن حذيفة، به. (٢) انظر تخريجه في الذي بعده. (٣) هكذا وقع في الأصلين: ((مسلم بن يزيد)، وفي ((التحفة)): ((مسلم بن نُذَير)). وقال المزي في (التحفة)): هكذا وقع في أكثر الروايات: ((عن مسلم بن نُذَير))، ووقع في رواية أبي علي الأُسيوطي، عن النسائي في حديث أبي الأحوص، والأعمش، وابن أبي زائدة: ((عن أبي إسحاق، عن مسلم بن يزيد). (٤) أخرجه ابن ماجه (٣٥٧٢)، والترمذي (١٧٨٣)، وفي ((الشمائل)) له (١٢٢). وسيأتي برقم (٩٦٠٨) و (٩٦٠٩) و (٦٩١٠)، وقد سلف قبله. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٢٤٣)، وابن حبان (٥٤٤٥). ٤٣٠ العضلةِ، فإن أَبَيتَ فأسفَلَ، فإن أَبَيتَ، فمِدَقُّ السَّاقِ، ولا حَقَّ للكَعْبَيْن في الإزار)). اللفظُ لمحمدٍ (١). [المجتبى: ٢٠٦/٨، التحفة: ٣٣٨٣]. ٩٦٠٩ - أخبرني محمدُ بنُ آدمَ المِصِّيصي، قال: حدثنا عبدُ الرحيم، عن زكريا بن أبي زائدةً، عن أبي إسحاقَ، عن مسلم بن یزید عن حُذيفة بن اليمان، قال: وضع النبيُّ وَّهِ يدَه على عضلةٍ ساقه - أو ساقي -، ثم قال: ((هذا موضعُ الإزار)) ثم أدنى يدَه، فقال: ((فإلى ها هنا)) ثم أدناها أيضاً، فقال: ((وإلاّ، فإلى ها هنا)) ثم قال: ((ولا حَقَّ للإزار في الكَعَبَيْن))(٢). [التحفة: ٣٣٨٣] . ٩٦١٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عُبيد الطّافِسي - کوبیّ-، وعثمانُ بنُ عبد الرحمن الحَرَّاني، عن فِطْر، عن أبي إسحاقَ، عن مسلم بن يزيد عن حُذيفة بن اليمان، قال: أخذ رسولُ اللهِ لَّ بعضلةٍ ساقي، فقال: ((الإِزارُ ها هنا، فإن أَبَيتَ، فإلى أسفَلَ من ذلك، فإن أَبَيتَ، فلا حَقَّ للكَعبيْن في الإزار)»(٣). [التحفة: ٣٣٨٣] . ٩٦١١ - أخبرنا عمرو بنُ عليٌّ، قال: حدثنا عبدُ العزيز بنُ عبد الصمد، قال: حدثنا یونسُ بنُ عُبید، عن عبيدة الهُجَيْمي عن جابر بن سُلَيم الهُجَيْمي، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ لَه وهو مُحَتَبٍ يُردةٍ له قد تناثَرَ هُْبُها على قدمِه، فقلتُ: يا رسولَ الله، أوصِني، قال: ((اتّقِ الله، ولا تحقِرَنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن تُفْرِغُ من دلوكَ في إناء المُستسقِي، ولو أن تكلّمَ أخاكَ ووجهُكَ منبسِطٌ إليه، وإَيَّاكَ وإسبالَ الإزار، فإن إسبال الإزار من (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٠٧). ٤٣١ المَخِيلةِ، وإن الله لا يُحِبُّ المَخِيلةَ))(١). [التحفة: ٢١٢٤]. ٩٦١٢ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا حمَّدُ بنُ مَسْعَدةً البصري، قال: حدثنا قُرَّةُ بنُ خالد البصري، عن قُرَّةَ بن موسى الهُجَيمي. وأخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا قُرَّةُ بنُ خالد، عن قُرَّةَ بن موسى الھُجيمي عن سُلَيم بن جابر الهُجَيمي، قال: أتيتُ رسولَ اللهِ ◌ُّوهو مُحَتَّبٍ بِبُردةٍ، وإِن هُدَّابَها لَعَلَى قدمَيَه، قلت: يا رسولَ الله، أوصني، قال: ((عليكَ باتقاء الله، ولا تحقِّرَنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن تكلّمَ أخاكَ ووجهُكَ إليه منبسِطٌ، وإِيَّاكَ وإسبالَ الإزار، فإنما هي من المَخِيلةِ، وإن الله لا يُحِبُّها))(٢). [التحفة: ٢١٢٤] . ٩٦١٣ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال: حدثنا قُرَّةُ ابنُ خالد، قال: حدثنا قُرَّةُ بنُ موسى الهُجيمي، قال: حدثنا مشيختُنا عن سُلَيم بن جابر (٣)، قال: انتهيتُ إلى رسول الله وضٍّ وهو مُحتَبٍ في بُردةٍ، وإن هُدْبَها لعَلَى قدميه، قلتُ: يا رسولَ الله، أوصِني، قال: ((عليكَ باتّقاء الله، ولا تحقِرَنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن تُفرِغَ للمُستسقِي، وإِيَّاكَ وإسبالَ الإزار، فإنها من المَخِيلةِ، ولا يُحبُّها الله)) (٤). [التحفة: ٢١٢٤]. (١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١١٨٢)، وأبو داود (٤٠٧٥) و(٤٠٨٤) و(٥٢٠٩)، والترمذي (٢٧٢١) و(٢٧٢٢)، وسيأتي برقم (٩٦١٢) و(٩٦١٣) و(٩٦١٤) و(٩٦١٥) و(٩٦١٦) و(١٠٠٧٦) و(١٠٠٧٧) و(١٠٠٧٨) و(١٠٠٧٩). وهو في «مسند» أحمد (٢٠٦٣٢). وألفاظ الحديث متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض، وقد اختلفوا في اسم الصحابي. (٢) سلف قبله. (٣) وقع في ((التحفة)): ((عن سليم بن جُبير)) وهو خطأ. (٤) سلف في سابقيه. ٤٣٢ ٩٦١٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حَكيم الأودي، قال: حدثنا خالدُ بنُ مَخَلَد، قال: حدثنا عبدُ الملك بنُ الحسن، قال: سمعتُ سَهْمَ بن المُعتمِرِ يحدث عن الهُجَيمي، أنه قَدِمَ المدينةَ، فلقِيَ النِيَّنَّ في بعض أزِقّةِ المدينة، فوافَقَه، فإذا هو مُتْزِرٌ بإزار قِطْريٍّ(١) قد انتثَرَتْ حاشيته، وقال: عليكَ السلامُ يا رسولَ الله، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((عليكَ السلامُ تحيَّةُ الموتى)) فقال: يا محمد أوصني، فقال: ((لا تحقِرَنَّ شيئاً من المعروف أن تأتِيَه، ولو أن تَهَبَ صلةَ الحبل، ولو أن تُفرِغَ من دلوكَ في إناء المُستسقِي، ولو أن تلقَى أخاكَ المسلمَ ووجهُكَ بُسْطٌ إليه، ولو أن تُؤنِسَ الوحشانِ بنفسكَ، ولو أن تهَبَ الشِّسْعَ»(٢). قال أبو عبد الرحمن: سَهْمُ بن المُعتمِر ليس بمعروفٍ. [التحفة: ٢١٢٤] . ٩٦١٥ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، قال: حدثنا عبدُ الوهَّاب الثّقَفي، قال: حدثنا خالدٌ، عن أبي تَميمةَ، واسمُه طريفُ بنُ محالد البصري عن رجل من بَلْهُحَيْم، أنه أتى رسولَ اللهِّ، قال: قلتُ: أوصِني، قال: ((لا تسْبَّنَّ أحداً، ولا تزهَدْ في معروف، ولو أن تُكلِّمَ أخاكَ وأنت منبسِطٌ إليه بوجهكَ، ولو أن تُفرِغَ بدلوِكَ في إناء المُستسقِي، واتّزِرْ إلى نصف الساق، فإن أَبَيتَ، فإلى الكَعَبَيْن، وإَيَّاكَ وإسبال الإزار، فإن إسبال الإزار من المَخِيلةِ، وإن الله لا يُحِبُّ المَخِيلةَ))(٣). [التحفة: ٢١٢٤] . ٩٦١٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام المُغيرةُ بنُ سَلَمَةَ (١) في الأصلين: ((قطر)) والمثبت من نسخة من الهامش. (٢) سلف تخريجه برقم (٩٦١١). وقوله: ((يازار قِطْريٌّ))، قال ابن الأثير في (النهاية)): هو ضرب من البرود فيه حُمرةٌ، ولها أعلامٌ فيها بعض الخشونة. وقوله: ((الشِّسْعُ» : سيأتي شرحه في (٩٧١١). (٣) سلف تخريجه برقم (٩٦١١). ٤٣٣ المَخْزُومي(١)-قال أبو عبد الرحمن: وهو ثقةٌ، قال: حدثنا سلاَّمُ بنُ مسكين، قال: حدثنا عَقِيلُ بنُ طلحةَ السُّلَمي عن أبي جُرَيِّ الهُجَيمي، أنه قال: يا رسولَ الله، إنَّا قومٌ من أهل البادية، فُتُحِبُّ أن تُعلِّمَنا عملاً لعلَّ الله ينفَعُنا به، قال: ((لا تحقِرَنَّ من المعروف شيئاً، ولو أن تُفرِغَ من دلوكَ في إناء المُستسقِي، ولو تكلّمَ أخاكَ ووجهُكَ إليه منبسِطٌ، وإِيَّاكَ وتسبيلَ الإزار، فإنها من الخُيلاء، والخيلاء لا يُحِبُّها الله، وإذا سَبَّكَ رجلٌ بما يعلَمُه فيكَ، فلا تسبَّه بما تعلَمُ(٢) فيه، فإنه يكون أجرُ ذلكَ لك، ووَبَالُه عليه)»(٣). [التحفة: ٢١٢٤] . ٨٨ - إسبال الإزار وذكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أشعثَ بن أبي الشَّعْثاء في ذلك ٩٦١٧ - أخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن المَسروقي، قال: حدثنا حسينٌ، عن زائدةً، عن أشعثَ، عن سعيد عن ابن عبّاس، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((إن الله لا ينظرُ إلى مُسبلٍ))(٤). [التحفة: ٥٤٣٥] . ٩٦١٨ - أخبرنا عَمرو بنُ منصور، قال: حدثنا آدَمُ بنُ أبي إياس العَسْقلاني، قال: حدثنا شيبانُ، عن أشعثَ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ جُبير (١) كذا في الأصلين، وهو الصواب، وفي (التحفة)): ((عن هشام - هو ابن عبد الملك الطيالسي -)) وقد وَهِم فقال: ((هشام)) بدل: ((أبي هشام))، ثم عرَّف بـ ((هشام)). ثم إن النسائي قال في ترجمة أبي هشام: ثقة. وانظر ((تهذيب الكمال)). (٢) وفي نسخة في الهامش (تعلمه)). (٣) سلف تخريجه برقم (٩٦١١). (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٨/٨، والطبراني (١٢٤١٤). وسيأتي في لا حقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٢٩٥٥). ٤٣٤ عن ابن عبَّاس، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((إن الله لا ينظرُ إلى مُسبلٍ))(١). [التحفة: ٥٤٣٥] . ٩٦١٩ ۔ أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبيد بن عقيل، قال: حدثني جَدِّي، قال: حدثنا شعبةُ، عن أشعثَ، قال: سمِعتُ سعيدَ بنَ جُبير عن ابن عبّاس، عن النبيِّنَّ قال: ((إن الله لا ينظُرُ إلى مُسبلٍ))(٢). [المجتبى: ٢٠٧/٨، التحفة: ٥٤٣٥]. ٩٦٢٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عُبيدُ الله - وهو ابنُ موسى-، قال: أخبرنا إسرائيلُ، عن أشعثَ، عن سعيد عن ابن عبّاس، قال: إن الله لا ينظرُ إلى مُسبلٍ(٣). [التحفة: ٥٤٣٥] . ٩٦٢١ - أخبرنا محمدُ بنُ بشار، عن محمد، قال: حدثنا شعبةُ، عن علي بن مُدرِك، عن أبِي زُرْعَةَ بن عمرو بن جرير، عن خَرَشَةَ بن الحُرِّ عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((ثلاثةٌ ﴿لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمُ ﴾ [البقرة: ١٧٤] فقرَأها رسولُ اللهِ وَّر، فقال أبو ذَرِّ: خابُوا وخسِرُوا، قال: ((المُسبِلُ إزارَه، والمُنْفَقُ سِلْعتَه بالحلفِ الكاذبة، والمَنَّانُ عطاءَه))(٤). [التحفة: ١١٩٠٩]. ٩٦٢٢ - أخبرنا بشرُ بنُ خالد، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، عن شعبةَ، قال: سمِعتُ سليمانَ - وهو الأعمشُ-، عن سليمانَ بن مُسْهِر، عن خَرَشةَ بن الخُرِّ عن أبي ذَرْ، قال: قال رسولُ اللهِّهِ: ((ثلاثةٌ لا يُكلِّمُهم الله يومَ القيامةَ، ولا يُزْكِيهم، ولهم عذابٌ أليمٌ: المنّانُ بما أعطى، والمُسبِلُ إزارَه، والمُنفِقُ (١) سلف قبله. (٢) سلف في سابقيه. (٣) انظر ما قبله مرفوعاً. (٤) سلف مكرراً برقم (٢٣٥٥)، وانظر ما بعده. ٤٣٥ سِلْعَتَه بالحلفِ الكاذبة))(١). [المجتبى: ٢٠٨/٨، التحفة: ١١٩٠٩] . ٩٦٢٣ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى ابن أبي کثیر، عن أبي جعفر، أن عطاءً بن یَسار حدثهم، قال: حدثني رجلٌ من أصحاب النبيِّ ◌ِِّ، قال: قال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((إنه لا تُقبَلُ صلاةُ رجلٍ مُسْبِلٍ إزارَه))(٢). [التحفة: ١٥٦٤٢] . ٩٦٢٤ - أخبرنا العبَّاسُ بنُ عبد العظيم، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا شَريكٌ، عن عبد الملك بن عُمير، عن الحُصين بن قبيصةً عن المُغيرة بن شعبةَ، قال: رأيتُ النبيَِّ لَّ أخذ بحُجْزَةٍ سفيانَ بن سهل الثّقَفي، وهو يقول: ((يا سفيان بنَ سهل، لا تُسبِلْ إزارَك، فإن الله لا يُحِبُّ المُسبلِينَ))(٣). [التحفة: ١١٤٩٣]. ٩٦٢٥ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدثنا أبو داودَ، قال: أخبرنا شعبةُ، قال: أخبرني سعيدٌ المَقُبُري- وقد كان کَبِرَ- عن أبي هريرةَ، عن النبيِّنَّ قال: ((ما أسفَلَ من الكَعَبَيْن من الإزار في النار))(٤). [المجتبى: ٢٠٧/٨، التحفة: ١٢٩٦١]. (١) سلف تخريجه برقم (٢٣٥٥). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند)» أحمد (١٦٦٢٨). (٣) أخرجه ابن ماجه (٣٥٧٤). وهو في ((مسند) أحمد (١٨١٥١)، وابن حبان (٥٤٤٢). (٤) أخرجه البخاري (٥٧٨٧). وسيأتي برقم (٩٦٢٦) و (٩٦٢٧) و (٩٦٢٨) و (٩٦٢٩) و (٩٦٣٠). وهو في «مسند)» أحمد (٧٤٦٧). والروايات متقاربة، وبعضهم يزيد على بعض. ٤٣٦ ذكرُ اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الرحمن بن يعقوبَ فيه ٩٦٢٦ - أخبرنا محمودُ بنُ خالد، قال: حدثنا الوليدُ، عن أبي عَمرو، عن يحيى، عن يعقوب بن إبراهيمَ عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ وَّ قال: «إِزْرَةُ المؤمن إلى عضَلةِ ساقِه، ثم إلى نصف ساقه، ثم إلى كعبه، وما تحتَ الكَعَبَيْن من الإزار في النار)) (١). [التحفة: ١٤٣٥٥] . ٩٦٢٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ منصور، قال: أخبرنا أبو المُغيرة عبدُ القُدُّوس بنُ الحجاج، قال: حدثنا الأوزاعيُّ، عن يحيى، قال: حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ عن أبي هريرةَ، أن النبيَّ نَّ قال: ((إزرةُ المسلم ... )). وساقَ الحديثَ(٢). [التحفة: ١٤٣٥٥] . ٩٦٢٨ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا هشامٌ، عن يحيى، عن محمد بن إبراهيمَ، قال : حدثني ابنُ يعقوب أنه سمِعَ أبا هريرةَ يقول: قال رسولُ اللهِّ: ((ما تحتَ الكَعبيْن من الإزارِ في النار))(٣). [التحفة: ١٤٠٩٩]. ٩٦٢٩ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا يزيدُ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ عَمرو، عن عبد الرحمن بن يعقوبَ مَولى الحُرَقة، قال: قال أبو هريرةَ، قال رسولُ اللهِّ: ((إزرةُ المؤمنِ إلى أنصاف ساقَيهِ، فما أُسفَلَ من ذلك، إلى فوق الكَعْبَيْن، فما أسفَلَ من ذلك، ففي النار)) (٤). [التحفة: ١٤١٠٠] . (١) سلف قبله. وقوله: ((إِزْرَة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الإزرة، بالكسر: الحالة، وهيئة الانتزار. (٢) سلف في سابقيه. (٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٢٥). (٤) سلف تخريجه برقم (٩٦٢٥). ٤٣٧ ٩٦٣٠ - أخبرني هلالُ بنُ العلاء، قال: حدثنا مُعافَى بنُ سليمانَ، قال: حدثنا فُلَيِحُ ابنُ سلیمانَ المدني، عن العلاء، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ اللهِ ◌ّهِ قال: «إزرةُ المؤمن إلى أنصاف ساقَيهِ .. )). وساقَ الحديثَ(١). قال أبو عبد الرحمن: وهذا الحديثُ خطأٌ - يعني حديثَ فُلَيح-، وفليحُ بنُ سليمانَ ليس بالقوي، وأخوه عبدُ الحميد أضعفُ من فُلَيح(٢). [التحفة: ١٤٠٨٥]. ٩٦٣١ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، عن إسماعيلَ، عن العلاء، عن أبيه عن أبي سعيد، أن رسولَ اللهِ ◌ّر قال: ((إزرةُ المؤمن إلى أنصاف الساقين، لا جُناحَ عليه فيما بينَه وبين الكَعْبَيْن، فما أسفَلَ من الكَعَيْن، ففي النار، لا ينظُرُ الله إلى مَن جَرَّ إزارَه بَطَراً))(٣). [التحفة: ٤١٣٦]. ٩٦٣٢ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا العلاءُ بنُ عبد الرحمن، عن أبيه، قال: سألتُ أبا سعيد الخُدْريَّ: هل سمِعتَ من رسول الله ◌ِّ في الإزار شيئاً؟ فقال: سمِعتُ رسولَ اللهِّله يقول: ((إزرةُ المؤمن إلى أنصاف ساقَيْهِ، لا جُنَاحَ عليه فيما بينَه وبينَ الكَعَيْن، وما أسفَلَ من ذلك في النار، لا ينظُرُ الله إلى مَن حَرَّ إزارَه بَطَرًا))(٤). [التحفة: ٤١٣٦] . (١) سلف تخريجه برقم (٩٦٢٥). (٢) قول أبي عبدالرحمن هذا جاء في الأصلين عقب الحديث (٩٦٢٩)، وجاء في ((التحفة) عند الحديث (٩٦٣٠) كما أثبتناه. (٣) أخرجه أبو داود (٤٠٩٣)، وابن ماجه (٣٥٧٣). وسيأتي برقم (٩٦٣٢) و (٩٦٣٣) و (٩٦٣٤). وهو في ((مسند) أحمد (١١٠١٠)، وابن حبان (٥٤٤٦) و (٥٤٤٧). (٤) سلف قبله. ٤٣٨ ٩٦٣٣ - أخبرنا عيسى بنُ حمّاد، قال: حدثنا الليثُ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن العلاء بن عبد الرحمن، أن أباهُ حدثه أن أبا سعيد الخُدْرِيَّ قال: سِعتُ رسولَ اللهِص ◌َلِّ يقول: «إزرةُ المؤمن إلى نصف السَّاق، فما كان إلى الكَعَبَيْن، فلا بأسَ، وما تحتَ الكَعبَيْن، ففي النار، ولا ينظُرُ اللهُ إلى مَن جَرَّ ثوبَه خُيُلاء)(١). [التحفة: ٤١٣٦] . ٩٦٣٤ - أخبرنا محمدُ بنُ عثمانَ العُقَيليُّ، قال: حدثنا عبدُ الأعلى، عن عُبيد الله، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، قال: قدِمِتُ المدينةَ، فأتَيتُ أبا سعيد الخُدْريَّ، فقلت: أسمِعتَ [من رسول اللّه ◌ِل شيئاً في الإزار؟ فقال: سمِعتُ](٢) رسولَ الله وَ لَهُو يقول: ((إزرةُ المؤمن إلى نصف ساقَيهِ، لا جُنَاحَ فيما بينَه وبين الكَعبَيْن، وما أسفَلَ من ذلك في النار، مَن جَرَّ إزارَه بَطَراً، لم ينظُرِ الله إليه))(٣). [التحفة: ٤١٣٦]. ٩٦٣٥ - أخبرني عبدُ الرحمن بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، قال: حدثنا عليٌّ بنُ مَعْبَد، قال: حدثنا عُبِيدُ الله بنُ عَمرو، عن زيد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن نُعيم المُجْمِر عن عبد الله بن عمرَ، قال: قال رسولُ الله وَهُ: ((إزرةُ المؤمن إلى أنصاف ساقِهِ، ليس عليه جُنَاحٌ فيما بينَه وبينَ الكَعبَيْن، ما أسفَلَ من الكَعبَيْن في النار، مَنْ جَرَّ ثيابَه خَيْلةً، لم ينظُرِ الله إليه))(٤). [التحفة: ٨٥٥١] . ٩٦٣٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن نافع. وأخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا بِشْرٌ، قال: حدثنا عُبيدُ الله، عن نافع (١) سلف في سابقيه. (٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، ولا يستقيم النص إلا به، وأثبتناه مما سلف عند المصنف برقم (٩٦٣٢) من طريق سفيان، عن العلاء، به. (٣) سلف تخريجه برقم (٩٦٣١). (٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده. ٤٣٩ عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِ له: ((مَن جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاء، لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامة))(١). [المجتبى: ٢٠٦/٨، التحفة: ٧٨١٦ و٨٢٨٢]. ٩٦٣٧ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليٌّ، عن عبد العزيز بن أبي روَاد(٢)، عن سالم عن ابن عمرَ، قال: قال رسولُ اللهِوَّهِ: («الإسبالُ في الإزار، والقميص، والعِمامة، مَن جَرَّ منها شيئاً خُلَاءَ، لم ينظُرِ اللهُ إليه يومَ القيامة))(٣). [المجتبى: ٢٠٨/٨، التحفة: ٦٧٦٨] . ٩٦٣٨ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا موسى بنُ عُقبةَ، عن سالم عن أبيه، أن رسولَ اللهِنَّه قال: ((مَن جَرَّ ثوبَه من الخُيَلاءِ، لم ينظُر اللهُ إليه يومَ القيامة)). قال أبو بكر: يا رسولَ الله، إن أحدَ شِقّيْ إزاري يستَرخِي، إلا أن أتعاهَدَ ذلك منه، قال النبيُّ ◌ٌَّ: ((إنكَ لستَ ممَّن يصنَعُ ذلك خُيُلاء)(٤). [المجتبى: ٢٠٨/٨، التحفة: ٧٠٢٦] . ٩٦٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الملك، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيع، قال: حدثنا داودُ، عن أبِي قَزَعَةَ، عن الأسقَعِ بن الأسَع (١) أخرجه البخاري (٥٧٨٣) و (٥٧٩١)، ومسلم (٢٠٨٥) (٤٢) و (٤٣) و (٤٤) و (٤٥) و (٤٦)، وأبو داود (٤٠٩٤)، وابن ماجه (٣٥٦٩) و (٣٥٧٦)، والترمذي (١٧٣٠) و (١٧٣١). وسيأتي برقم (٩٦٣٧) و (٩٦٤١) و (٩٦٤٢) و (٩٦٤٣) و (٩٦٤٤) و (٩٦٤٥) و (٩٦٤٦) و (٩٦٤٧) و (٩٦٤٨) و (٩٦٤٩). وهو في «مسند)) أحمد (٤٤٨٩)، وابن حبان (٥٤٤٣). (٢) في الأصل: ((داود))، وهو تحريف. (٣) سلف قبله. (٤) أخرجه البخاري (٣٦٦٥) و (٥٧٨٤) و (٦٠٦٢)، وأبو داود (٤٠٨٥). وانظر سابقيه. وهو في ((مسند)) أحمد (٥٢٤٨)، وابن حبان (٥٤٤٤). ٤٤٠