Indexed OCR Text

Pages 41-60

عليه، فقُتِلَ، فقال النبيُّ وَّه: ((عَمِلَ يسيراً، وأُجرَ كثيراً(١))(٢).
قال أبو عبد الرحمن: حسينُ بنُ عيَّاش رقِيٌّ، حَزَريٌّ، من أهل باجُدَّاءَ، ثقةٌ،
وعليُّ بنُ عيَّاش حمصيٌّ، ثقةٌ.
[التحفة: ١٨٤٥] .
٥١ - رميُ الحصاةُ(٣) في وجوه القوم (٤)
٨٥٩٩ - أخبرنا يونسُ بنُ عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني يونسُ، عن
ابن شهاب، قال: حدثَني كثيرُ بنُ العَّس بن عبد المُطَّلِب، قال:
قال عبَّاسُ بنُ عبد المطلب: شهدتُ مع رسول اللهلَّه حُنَيناً، فلزِمْتُ أنا وأبو
سفيانَ بنُ الحارث بن عبد المُطِّلِب رسولَ اللهِوَ لَه، فلم نفارِقْه، ورسولُ الله ◌َّ
على بغلَةٍ له بيضاءَ، أهداها له فروةُ بنُ نُفاثَةَ(٥) الحُذَاميُّ، فلما التقى المسلمونَ
والكُفَّارُ، ولَّى المسلمونَ مُدِرِينَ، فطفِقَ رسولُ الله ◌َّهَ يُر كِضُ بغلَته نحوَ الكُفَّار،
قال العَّاس: وأنا آخِذٌ بِلِحام بغلةِ النبيِّنَذَ، أَكُفُّها إرادةً أن لا تُسرِعَ، وأبو سفيانَ
آخِذٌ بركاب رسولِ اللهِ وَّل، فقال رسولُ اللهِ وَالَ: ((أَيْ عَّاسُ، نادٍ أصحابَ
السَّمُرة)) قال عبّاسٌ: وكنتُ رجلاً صَيِّتاً، فقلتُ بأعلى صوتي: أين أصحابُ
السَّمُرة؟ فو الله، لكأنَّ عَطْفَتَهُم حينَ سِعُوا صوتي عَطفةُ البقرِ على أولادها،
فقالوا: يا لَبَّيكَ، يا لبّيكَ، فاقَتَلُوا هُمْ والكُفَّارُ، والدَّعوةُ في الأنصار، يقولون:
يا معشرَ الأنصار، ثم قُصِرت الدعوةُ على بني الحارث بن الخزرج، فنظَرَ
(١) في (هـ): ((عملٌ يسيرٌ، وأجرٌ كثيرٌ)).
(٢) أخرجه البخاري (٢٨٠٨)، ومسلم (١٩٠٠).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٥٦٥)، وابن حبان (٤٦٠١).
وقوله: ((تعاوروا عليه))، قال ابن الأثير في (النهاية)): يقال: تعاوَرَ القومُ فلاناً، إذا تعاونوا عليه بالضرب واحداً
بعدَ واحد.
(٣) في (ت): ((الحَصَّات)).
(٤) في (هـ): ((الكفار)).
(٥) في (هـ): (أبعاثة))، وجاء على حاشيتها: ((في نسخة: نفاثة)).
٤١

رسولُ اللهِ وَ ◌ّه وهو على بغلَتِهِ كالمُتطاول عليها إلى قِتالهم، فقال رسولُ الله ◌َّةٍ:
((هذا حينَ حَمِيَ الوطيسُ)) ثم أَخَذَ رسولُ اللهِوَّ حَصَيَاتٍ، فرمى بهنَّ في وُجوه(١)
الكفار، ثم قال: (انهَزَمُوا وَرَبِّ محمدٍ». فذهبتُ أنظُرُ، فإذا القتالُ على هَيْتِه على ما
أرى، فَوَ الله، ما هو إلا أن رَمَاهُم رسولُ الله ◌َّ بَحَصَيَاته، فما زِلتُ أرى
حَدَّهُم(٢) كليلاً، وأمرَهُم مديراً، حتى - يعني - هزَمَهُم الله(٣).
[التحفة: ٥١٣٤].
٥٢ - الفِرارُ من الزَّحف
وتأويل قول الله عزّ وجلَّ: ﴿وَمَن يُوَلّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ [إِلَّا مُتَحَدِّقًا لِّقِتَالٍ)
وفيمن أُنزلَت](٤)
٨٦٠٠-أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو زيد الھرَويُّ، قال: حدثنا شعبة،عن داود بن
أبي هند، عن أبي نَضْرةً
عن أبي سعيد، قال: ﴿وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَيِذٍ دُبُرَهُ﴾ [الأنفال: ١٦] قال: نزلَتْ في
أهل بدر(٥).
[التحفة: ٤٣١٦].
٥٣ ۔ التشديدُ في الفرار من الزَّحف
٨٦٠١ - أخبرني عمرو بنُ عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا بَقِيَّةُ، عن بَحير، عن
خالد - وهو ابنُ مَعدانَ-، قال: حدثَني أبو رُهْم السَّماعيُّ
أن أبا أيوبَ الأنصاري حدثه، أن رسولَ الله ◌َّه قال: ((مَن ماتَ يعبدُ الله
(١) في (هـ): ((فرمى بهن وجوه).
(٢) في الأصل: ((أحدهم))، والمثبت من (ط) و(هـ) و(ت).
(٣) سلف تخريجه برقم (٨٥٩٣).
(٤) ما بين حاصرتين من (هـ).
(٥) أخرجه أبو داود (٢٦٤٨).
وسيأتي برقم (١١١٣٩) و (١١١٤٠).
٤٢

لا يُشركُ به شيئاً، ويُقيمُ الصلاةَ، ويؤتي الزكاةَ، ويَصومُ شهرَ رمضانَ،
ويَجتِنِبُ الكبائرَ، فله الجنةُ)) فسأله ما الكبائرُ؟ قال: ((الإِشراكُ بالله، وقتلُ
النفسِ التيّ حَرَّم الله، وفِرارٌ يومَ الزَّحفِ)»(١).
[التحفة: ٣٤٥١] .
٥٤ - تأويل قول الله جَلَّ ثناؤُه: ﴿وَلَقَدْءَانَيْنَا مُوسَى نِسْعَ ءَايَتٍ بَيْنَتِّ
٨٦٠٢- أخبرنا محمدُ بنُ العلاء وعُبيدُ الله بنُ سعيد، عن ابن إدريسَ، قال: أخبرنا
شعبةُ، عن عَمرو بن مُرَّةً، عن عبد الله بن سَلَمَةَ
عن صفوانَ بن عسَّال، قال: قال يهوديٌّ لصاحبه: اذهبْ بنا إلى هذا
النبيِّ، قال صاحبُه: لا تَقُلَّ نِيٌّ، لو سمعكَ كان له أربعةُ أعيُنٍ، فَأَتَيا رسولَ الله
وَله، فسألاه عن تسع آياتٍ بِيِّناتٍ، فقال لهم: ((لا تُشرِكُوا بالله شيئاً، ولا
تسرقُوا، ولا تَزَنُوا، ولا تقتُلُوا النفسَ التي حَرَّمَ الله إلا بالحقِّ، ولا تَمشُوا
بَرِيءٍ إلى سلطانٍ، ولا تَسحَرُوا، ولا تأْكُلُوا الرِّبا، ولا تقذِفُوا المُحصَنةَ،
ولا تَوَلَّوا يومَ الزحف(٢)، وعليكُم خاصَّةً يهودُ أن لا تعدُوا في السبت»
فقَبَّلُوا يدَيه ورِجْلَيه، وقالوا: نشهَدُ أنكَ نِيٌّ(٣)، قال: ((فما يمنَعُكُم أن
تْبِعُوني))؟ قالوا: إن داودَ دعا أن لا يزالَ من ذُرِّته نِيٌّ، وإنا نخافُ إن
تبعْناكَ(٤) أن تقتُلَنا يهودُ(٥). اللفظُ لمحمدٍ.
[المجتبى: ١١١/٧، التحفة: ٤٩٥١].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٤٥٨).
(٢) في (ط) و(هـ) و(ت): ((ولا تولوا الفرار يوم الزحف)).
(٣) في (هـ) و(ت): ((نِيُّ الله)).
(٤) في (ت): ((اتبعناك)).
(٥) سلف تخريجه برقم (٣٥٢٧).
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) (٦٤).
٤٣

٥٥ - قدرُ المُقام بعَرَصة العدوِّ بعد الغَلَبة
٨٦٠٣- أخبرنا عبيدُ الله(١) بنُ سعيد، قال: حدثنا معاذُ بنُ معاذ، قال: حدثنا سعيدٌ،
عن قتادةً، عن أنس
عن أبي طلحةَ، أن رسولَ الله وَّ كان إذا غَلَبَ قوماً أحبَّ أن ينزِلَ
بِعَرَصَّتِهِم ثلاثاً. وقال مرَّةً أُخرى: أحَبَّ أن يُقِيمَ بعَرَصَّتِهِم ثلاثاً(٢).
[التحفة: ٣٧٧٠] .
٥٦ - الأمرُ بحُسن القِئْلة
٨٦٠٤ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا حسينُ بنُ عليّ، عن زائدةً، عن منصور،
عن خالدٍ الحذّاء، عن أبي قلابةَ، عن أبي الأشعث
عن شدَّاد بن أَوس، عن النبيِّ ◌َّه قال: ((إن الله كتَبَ الإحسانَ على كلِّ
شيءٍ، فإذا قتَلْتُمْ فأحسِنُوا القِلةَ، وإذا ذبَخْتُم فأحسِنْوا الذّبحَ، ولَيُحِدَّ
أحدُكُم شفرَتَه، ولُيُرِحْ ذَبیحَتَه»(٣).
[التحفة: ٤٨١٧].
٥٧ ۔ الأسرُ
٨٦٠٥ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، عن سفيانَ، قال: حدثني
أبو إسحاقَ، عن أبي عبيدةً
عن عبد الله، قال: اشتركتُ أنا وعمارٌ وسعدٌ يومَ بدرِ، فجاء سعدٌ
(١) في الأصلين: ((عبد الله))، والمثبت من (هـ) و(ت).
(٢) أخرجه البخاري (٣٩٧٦) و (٣٠٦٥)، ومسلم (٢٨٧٥)، وأبو داود (٢٦٩٥)، والترمذي
(١٥٥١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٣٥٥)، وابن حبان (٤٧٧٦) و (٤٧٧٧) و (٤٧٧٨).
وقوله: ((بعرصتهم))، العرصة: كل بقعة بين الدور واسعة ليس فيها بناء.
(٣) سلف تخريجه برقم (٤٤٧٩).
٤٤

بأسيرَين، ولم أجِئْ أنا وعمارٌ بشيءٍ(١).
[التحفة: ٩٦١٦].
٥٨ - سَبْيُ الذَّراري
٨٦٠٦- أخبرنا مَخْلَدُ بنُ خِدَاش (٢)، قال: حدثنا حَمَّدُ بنُ زيد، عن ثابتٍ البناني وعبدٍ
العزيز بن صُھیب
عن أنس بن مالك، أن رسولَ اللهِ وَّه صلى الصبحَ، قال : - سقطت
كلمةٌ - ثم ركِبَ ، فقال: ((الله أكبرُ، خرِبَتْ خَيْبرُ، إنا إذا نزَلْنا بساحةٍ قومٍ،
فسَاء صباحُ المُنذَرِين)) فجاؤوا يسعَون في البلد، ويقولون: محمدٌ والخميسُ،
فَظهَرَ رسولُ الله ◌َ ﴿ عليهم، فقتَلَ مقاتِلَتَهم، وسبَى ذَرارِيهم، وصارت صفيَّةُ
بنتُ حُيَيِّ لدِحْيَةَ الكَلْبِيِّ، ثم صارت بعدُ لرسول الله وَّهُ، فتزَوَّجَها، وجعلَ
مهرَها عِتْقَها. قال له عبدُ العزيز: يا أبا محمد، أنتَ سألتَ أنساً: ما أمهَرَها؟
قال: قال أنسٌ: أمهَرَها عِنْقَها؟(٣).
[التحفة: ٣٠١] .
٥٩ - الفداءُ
٨٦٠٧- أخبرنا عَمرو بنُ منصور أبو سعيد النّسائيُّ، قال: حدثَني عبدُ الرحمن بنُ
المبارك، قال: حدثنا سفيانُ بنُ حبيب، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي العَنْبس، عن أبي الشَّعْثاءِ
عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌َّهِ جعَلَ فداءَ أهل الجاهلية يومَ بدرِ أربعَ مئةٍ(٤).
[التحفة: ٥٣٨٢].
(١) سلف تخريجه برقم (٤٦٥٤).
(٢) في الأصل: ((خراش))، وهو خطأ.
(٣) سلف تخريجه برقم (١٥٤١) من طريق ثابت عن أنس.
(٤) أخرجه أبو داود (٢٦٩١).
٤٥

٦٠ - قتلُ الأسارى
٨٦٠٨ - أخبرنا محمدُ بنُ رافع، قال: حدثنا أبو داودَ الحَفَريُّ، قال: حدثني یحیی بنُ
زکریا، عن سفيانَ، عن هشام، عن ابن سِیرینَ، عن عَبیدة
عن عليّ، قال: جاء جبريلُ يومَ بدرٍ إلى النبيِّ وَّل، فقال: خَيِّرْ أصحابَكَ
في الأسارى، إن شاؤُوا في القَتْل، وإن شاؤُوا في الفِداء، على أن يُقتَلَ عاماً
مُقبلاً مثلُهم منهم(١)، فقالوا: الفداءَ، ويُقتَلُ منا (٢).
[التحفة: ١٠٢٣٤] .
٨٦٠٩- [ وعن محمود بن غَيْلانَ، عن أبي داودَ الحَفَري، به] (٣).
[التحفة: ١٠٢٣٤].
٨٦١٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عليٍّ بن حرب المَرْوَزِيُّ - ولقبه تُرْكٌ، قال: حدثنا عليُّ ابنُ
الحسين بن واقد، عن أبيه، عن يزيدَ النحوي، عن عكرمةً
عن ابن عبّاس، أن النبيَّ ◌ََّ بَعَثَ سريّةٌ، قال: فغيِمُوا، وفيهم رجلٌ، فقال
لهم: إني لستُ منهم، عشِقْتُ امرأةً، فلحِقْتُها، فدَعُونِي أَنظُرْ إليها نظرةً، ثم
اصنعوا بي ما بدا لكُم. قال: فإذا امرأةٌ طويلةٌ أدماءُ، فقال لها: اسلَمِيْ
حُبَيشُ، قبلَ نفادٍ العيش.
[بحليةَ أو أدرَكْتُكم](٥) بالخَوانقِ
أُرَيْتُكِ(٤) لو تَعْتُكُم فَلَحقْتُكم
تكّلِّفَ إدلاجَ السُّرى والوَدائقِ
ألم يكُ حقًّا أن يُنَوَّل(٦) عاشقٌ
(١) في (هـ): ((على أن قابلَ يقتل مثلهم منهم).
(٢) أخرجه الترمذي (١٥٦٧).
وهو في ابن حبان (٤٧٩٥).
(٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وانظر ماقبله.
(٤) في النسخ: ((أرأيت))، والمثتب من (السيرة النبوية) لابن هشام ٢/ ٤٣٣.
(٥) ما بين حاصرتين من (ت)، وقوله: ((بحلية) تصحف فيها إلى: ((بحلبة)).
(٦) في الأصلين: ((أم هل يُنَوء)، وفي (هـ): ((أم هل ينول))، والمثبت من (ت).
٤٦

قالت: نعم فدَيْتُكَ. قال: فَقَدَّمُوه، فضرِّبُوا عُنُقَه، فجاءت المرأةُ، فوقفتْ(١)
عليه، فشهَقَتْ شهقةً أو شَهقَتَيْن، ثم ماتَتْ، فلما قدِمُوا على رسول الله ◌ِّ
أخبَرُوه الخبرَ، فقال رسولُ اللهِوَّ: ((أما كان فيكُم رجلٌ رحيمٌ))؟!(٢)
[التحفة: ٦٢٧٣] .
٦١ - فداءُ الاثنين بالواحد(٣)
٨٦١١ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن أيوبَ، عن أبي قلابةَ، عن عمِّه
عن عِمِرانَ بن حُصين، أن النبيَّ ◌ِلَهُ أُعطَى رجلاً من المشركين، وأخذ رجُلَين
من المسلمين (٤).
[التحفة: ١٠٨٨٧] .
٦٢ - فداءُ الجماعة بالواحد
٨٦١٢- أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا زيدُ بنُ حُباب، قال: حدثَني عكرمةُ ابنُ
عمار، قال: حدثنا إياسُ بنُ سَلَمَةَ بن الأكوع
(١) في (هـ): ((فوقعت)).
(٢) تفرد به النسائي من أصحاب الكتب الستة.
وانظر ما سیرد برقم (٨٧٨٧) من حديث عصام المزي.
وقوله: ((أدماء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): والأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المُقلتين، وناقة أدماءُ، وهي في
الناس السُّمْرةُ الشديدة.
وقوله: ((حبيشُ)) : منادى مرخّم حُبيشةَ.
وقوله: ((بحلية .. بالخوانق))، قال ياقوت الحموي في ((معجمه)): حلية: مأسدة بناحية اليمن، وقيل: موضع
بنواحي الطائف، وقال الزمخشري: وادٍ بتهامة، أعلاه لهُذيل وأسفلُه لكنانة. و ((الخوانق)): موضع عند طرف أجَاً.
وقوله: ((إدلاج السُّرى والودائق))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الإدلاج: هو سير الليل، يقال: أذلج، بالتخفيف:
إذا سار من أول الليل، وادَّلَج، بالتشديد: إذا سار من آخره. و ((السُّرى)): السير بالليل. و(الودائق): مفرده وَدِيقةٌ:
أشدُّ ما یکون من الحرِّ بالظھائر.
(٣) في (هـ): ((فداء رجل من المشركين برجلين من المسلمين)).
(٤) سلف تخريجه برقم (٤٧٣٥)، والحديث أتم من ذلك، وقد أورده المصنف مفرقاً.
٤٧

أن أباه حدثَه أنه غَزا مع أبي بكر، قال: فَبَيَّتْنا المشركينَ(١)، وكان شعارنا:
أَمِتْ(٢). قال: فَقَتَلتُ سبعةَ أبياتٍ بَيَدِيَّ، فَقْلَني أبو بكر امرأةً من بني فَزارةً من
أحسن العرب، فقدِمْتُ بها، فَلَقِيتُ رسولَ اللهِ نَّه، فقال رسولُ الله ◌َّهُ: ((هَبْ
لي المرأةَ، قلتُ: يا رسولَ الله، والله لقد أعجَبَتْني، وما كشَفْتُ لها عن ثوب، ثم
لَقِيتُه بعد ذلك في السُّوق، فقال: ((يا سَلَمَةُ، هَبْ لي المرأةَ، للهِ أبوكَ)) قلت: هي
لكَ يا رسولَ الله، فأخَذَها، فبعَثَ بها إلى مكّةَ، ففادَى بها أسرى من المسلمينَ
كانوا في أيدي المشركينَ، وكانت لها أُمٌّ عندَهم(٣).
[التحفة: ٤٥١٦] .
٦٣ - الأمرُ بِفَكاكِ الأسير
٨٦١٣-أخبرنا قتيبةُ بنُ سعید، قال: حدثنا أبو عوانةً، عن منصور، عن أبي وائل
عن أبي موسى الأشعري، قال: قال رسولُ الله ◌َّ: ((أطعِمُوا الجائعَ، وعُودُوا
المريضَ، وفُكَّوا العاني)) (٤).
[التحفة: ٩٠٠١] .
٦٤ - العفو عن الأسير
٨٦١٤ - أخبرنا محمدُ بنُ نافع، قال: حدثنا بَهْزٌ، قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، قال:
حدثنا ثابتٌ
عن أنس، قال: هَبَطَ على النبيِّ ◌ِ ﴿ يومَ الحُدَيبيةِ ثمانون رجلاً من أهل مكَّةَ
(١) في الأصلين و(هـ): ((فبَّنَا المشركون))، والمثبت من (ت).
(٢) في (ت): ((أمت، أمت)).
(٣) أخرجه أبو داود (٢٥٩٦) و (٢٦٣٨)، وابن ماجه (٢٨٤٠).
وسیأتي برقم (٨٨١١).
وهو في «مسند)) أحمد (١٦٥٠٢)، وابن حبان (٤٧٤٤) و (٤٧٤٧) و (٤٧٤٨).
(٤) سلف تخريجه برقم (٧٤٥٠).
٤٨

من جبل التنعيم، فقالوا: نأخُذُ محمداً وأصحابَه، فأخذَهُم النِيُّ ◌َّ سَلَماً، ثم عَفا
عنهم، فأنزلَ الله تباركَ وتعالى: ﴿وَهُوَالَّذِى كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَّكُمْ عَنْهُمْ﴾
[الفتح: ٢٤](١).
[التحفة: ٣٠٩] .
٦٥ - سحبُ جَيَفِ المشركين إلى القَليب
٨٦١٥ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، عن شعبة، عن أبي إسحاقَ، عن
عَمرو بن ميمون، قال: سمعتُه يُحدثُ
عن عبد الله، قال: بينا رسولُ الله ◌ََّ ساجدٌ والملأُ من قريش جلوسٌ،
وسَلَى جَزورِ مطروحةٌ، فقالوا: أيُّكُم يذهَبُ بهذا؟ قال: فهابُوا ذلك، فأخَذَه
عُقبةُ، فطرَحَه على ظهره، ورسولُ اللهِوَّ ساجدٌ، لم يرفَعْ رأسَه، حتى جاءَتْ
فاطمةُ، فأخَذَتْه عن ظهره، وسَّبَّتِ الذي فعَلَه، فرأيتُه يومَئذٍ دعا عليهم، فقال:
(اللهُمَّ عليكَ بأبي(٢) جهلٍ بن هشام، وعُتَبَةَ بن رَبيعةَ، وأُيًّا - أو أُمَّةَ -، وعُقبةَ
ابن أبي مُعَيطٍ) فرأيتُهم يومَ بدرِ قُتِلُوا، فَأُلْقُوا إِلا أُميَّةَ، فإنه كان رجلاً ضَخْماً،
فلما حُرَّ، تقَطَّعَ(٣).
[التحفة: ٩٤٨٤] .
٦٦ - طرحُ جِيَفِ المشركين في البئر
٨٦١٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَوْن، قال: سفيانُ أخبرَناه، عن
(١) أخرجه مسلم (١٨٠٨)، وأبو داود (٢٦٨٨) و(٣٢٦٤)
وسیأتي برقم (١١٤٤٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٢٢٢٧)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٠).
(٢) في الأصلين و(ت): ((أبا))، والمثبت من (هـ).
(٣) سلف تخريجه برقم (٢٩٢)، وانظر ما بعده.
وقوله: ((سلى جزور))، قال ابن الأثير في (النهاية)): السَّلى: الجلد الرقيق الذي يخرج في الولد من بطن أُمّه
ملفوفاً فيه، وقيل: هو في الماشية السَّى، وفي الناس المشيمةُ.
٤٩

أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون
عن عبد الله، قال: كان رسولُ اللهِوَّهِ يُصلِّي إلى ظلِّ الكعبة، فقال أبو جهلٍ
وناسٌ من قريش، وقد نُجِرَتْ جَزورٌ من ناحية مكّةَ، فبعثُوا، فجاؤُوا مِن سَلاها،
فطرَحُوه بين كِتِفَيْهِ، فجاءَتْ فاطمةُ، فطرَحَتْه عنه، فلما انصرَفَ، وكان يستحبُّ
ثلاثاً، فقال: ((اللهُمَّ عليكَ بِقُريشٍ، اللهُمَّ عليكَ بقريش، [اللهُمَّ عليكَ)(١) بأبي
جهلٍ بن هشام، وبعُتْبةَ بن رَبِيعَةً، وبشَيْبةَ بن ربيعةَ، وبأُميَّةَ بن خَلَف، وبِعُقبةَ بن
أبي مُعَط)) قال عبدُ الله: فلقَدْ رَأيْتُهم قَتَلى في قَلِيبِ بدرٍ(٢).
[التحفة: ٩٤٨٤].
٦٧ - البِشَارةُ
٨٦١٧- أخبرنا عمرو بنُ يزيدَ، قال: حدثنا أُميَّةُ بنُ خالد(٣)، قال: حدثنا شعبةُ، عن أبي
إسحاقَ، عن أبي عبيدة
عن عبد الله، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، قُتِلَ أبو جهلٍ، قال: ((الحمدُ لله الذي
صدَقَ وعدَهُ، وأعزَّ دِيْنَه))(٤).
[التحفة: ٩٦١٩].
٦٨ - توجيهُ البُشرى(٥)
٨٦١٨ - أخبرنا يوسفُ بنُ عيسى، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، قال: حدثنا
إسماعیلُ، عن قیس
(١) ما بين حاصرتين من (هـ).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٩٢).
(٣) في الأصلين: ((خلف))، والمثبت من (هـ) و(ت).
(٤) أخرجه أبوداود (٢٧٠٩).
وانظر ما سلف أتم من هذا برقم (٥٩٦٢).
وهو في «مسند)) أحمد (٣٨٥٦).
والحديث أتم من ذلك، وقد اقتصر المصنف على ماذكره.
(٥) في (هـ): ((السرايا».
٥٠

عن جرير، قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: ((يا جريرُ، ألا تُرِيحُني من ذي
الخَلَصة؟)) قال فنفَرْتُ، وكنتُ رجلاً لا أُثبُتُ على الخيل، فضرَبَ بَيَده في
صدري، حتى رأيتُ أثَّرَ أصابعه، فقال: ((اللهُمَّ ثَبِّتْه، واجعَلْه هادياً مهدياً))
فأحرَقْتُها بالنار، فبعَثَ جريرٌ رجلاً مِنَّا إلى النبيِّ وَّر، يُقال له: أبو
أرطاةَ، فأتى النبيَّنٌَّ، فقال: يا رسولَ الله، والذي بعَثَكَ بالحقِّ، ما جِئْتُكَ
حتى ترَكْتُها كأنها جملٌ أجرَبُ، فبرَّكَ على خيلِ أحَمَسَ ورجالِها خمسَ
مرَّات(١).
[التحفة: ٣٢٢٥] .
٦٩ - حملُ الرؤوس
٨٦١٩ - أخبرنا عيسى بنُ محمد أبو عُمير، عن ضَمْرةَ، عن السَّيْباني(٢) - وهو
يحيى بن أبي عمرو أبو زُرْعةً-، عن عبد الله بن الدَّيلَمي
عن أبيه: أتيتُ النبيَّنَّهِ برأس الأسودِ العَنْسيِّ الكذَّبِ(٣).
[التحفة: ١١٠٦٣] .
٨٦٢٠- أخبرنا عَمرو بنُ عليّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثَني عبدُ الله بنُ
المبارك، عن سعيد بن یزیدَ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح
عن عُقبةَ بن عامر، أن عمرو بن العاص وشُرَحْبِيلَ بن حَسَنةَ بعَثَاه بريداً
برأسٍ يَناقَ البطريقِ إلى أبي بكر الصديق، فلما قدِمَ على أبي بكر
بالرأس، أنكَرَه، فقال: ياخليفةَ رسولِ الله بِّ، إنهم يفعَلُون ذلك بنا، قال:
أَفَاسْتِنَاناً بفارسَ والرُّوم؟! لا يُحمَلَنَّ إليَّ رأسٌ، فإنما يكفِيني الكتابُ والخبرُ (٤).
(١) سلف تخريجه برقم (٨٢٤٥). وانظر شرحه فيه.
(٢) في الأصل: ((الشيباني))، والمثبت من (ط) و(هـ) و(ت).
(٣) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٤) أخرجه البيهقي ١٣٢/٩.
٥١

٧٠ - الرُّسِلُ والبُرُدُ
٨٦٢١ - أخبرنا سليمانُ بنُ داودَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا
أسمع، واللفظُ له-، عن ابن وَهْب، قال: أخبرني عمرو بنُ الحارث، عن بُكَير بن
الأشجِّ، أن الحسنَ بنَ عليّ بن أبي رافع حدثه
أن أبا رافع أخبره، أنه أقبَلَ بكتابٍ من قُريشٍ إلى رسول الله مَلِّ، فلما
رأيتُ النِيَّنَّهِ أُلْقِيَ في قلبي الإِسلامُ، قلتُ: يا رسولَ الله، إني والله لا
أُرجِعُ إليهم أبداً، قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((إني لا أخيْسُ بالعهد، ولا أحبسُ
البُرُدَ، ولكنِ ارجِعْ، فإن كان في قلبكَ الذي في قلبكَ الآن، فارجِعْ))
فرجَعتُ إليهم، ثم أقبَلتُ إلى رسول الله وَّه فأسلَمتُ. قال: بُكيرٌ:
وأخبرني أن أبا رافعٍ كان قِبْطيًّا(١).
[التحفة: ١٢٠١٣].
٧١ - النهيُ عن قتل الرُّسُل
٨٦٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمش، عن
أبي إسحاقَ
عن حارثةَ بن مُضَرِّب، قال: خرجَ رجلٌ يُطرِقُ فرساً له - يعني يحمِلُ
عليها-، فمَرَّ بمسجدٍ بني حنيفةً، وإمامُهم يقرأُ قراءةً مُسَيِلِمةً ، فرفع ذلك
إلى عبد الله [يعني ابنَ مسعود](٢)، فأرسل إليهم عبدُ الله، فجِيءَ بهم
فاسْتَتَابَهم، فتأبُوا إلا عبدَ الله بن النّوَّاحة، وهو كان إمامَهم، فقتَلَ ابنَ النَّوَّاحة،
فقال: سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقول: ((لولا أنكَ رسولٌ، لضرَبْتُ عُنُقَك)) فأنتَ
(١) أخرجه أبو داود (٢٧٥٨).
وهو في ((مسند)» أحمد (٢٣٨٥٧).
(٢) ما بين حاصرتين من (هـ).
٥٢

اليومَ لست برسولٍ، قُمْ، فاضرِبْ عُنُقَه، فقام إليه، فضَرَبَ عُنُقَه(١).
[التحفة: ٩١٩٦].
٨٦٢٣ - أخبرنا عبيدُ الله(٢) بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ،
عن عاصم، عن أبي وائل
عن عبد الله، أن النبيَِّ® قال: ((لولا أنكَ رسولٌ - يعني رسولاً
لُسَيلِمةَ(٣).، لقتَلْتُكَ))(٤).
[التحفة: ٩٢٨٠].
٧٢ - قتلُ عيون المشركين
٨٦٢٤۔أخبرنا أحمدُ بنُ محمد بن عبيد الله، قال: حدثنا شعیبُ بنُ حرب، قال: حدثنا
عكرمةُ بنُ عمار، عن إياس بن سَلَمَةَ بن الأكوع
عن أبيه، قال: كنا مع رسول اللهلن#*ٌ فِي غَزاةٍ له، فنزَلْنا ببطحاءَ(٥)، فجاء
أعرابيٌّ على بَكرٍ له، فأناخ وعقَلَ بكرَه، فرأى في القوم رِقّةٌ، فَرجَعَ إلى
بكره، فحَلَّه، ثم رَكِبَه، فأتْبَعَه رجلٌ مِن أسلَمَ على ناقةٍ له، واتبعتُه، فكان الأسلميُّ
عند عَجُزِ البَكر، وكنتُ [أنا](٦) عند عَجُزِ الناقة، فسَبقتُه، فأخذتُ بخِطام البَكر،
فقلت: إِخ، فلما أرسَلَ يدَيه، ضرَبتُ عُنُقَه، فقال رسولُ اللهِله: ((مَن قَتَلَ
(١) أخرجه أبو داود (٢٧٦٢).
وسیأتي بعده.
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٤٢).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) في الأصلين: ((عبد الله)) والمثبت من (هـ) و(ت).
(٣) في (هـ): ((رسول مسيلمة)).
(٤) سلف قبله.
(٥) كذا في النسخ، وفي مسلم وأبي داود: ((نتضخَّى))، أي: نأكل وقت الضَّحاء، وانظر مصادر التخريج.
(٦) ما بین حاصرتین من (ت).
٥٣

الرجلَ))؟ قالوا: سَلَمةُ بنُ الأكوع، قال: ((فَلَهُ سَلَبُهُ أجمعُ))(١).
[التحفة: ٤٥١٤] .
٧٣ - إذا نزَلُوا على حكم رجل
٨٦٢٥ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
سعد بن إبراهيمَ، قال: سمعتُ أبا أمامةَ يُحدثُ
عن أبي سعيد، أنه سِمِعَه: لما نزَلَ أهلُ قُريظةَ على حكم سعدٍ، أتى النبيَّ ◌ِّ
على حمارٍ، فقال: ((إن هؤلاء نزَلُوا على حُكمِكَ) قال: فإني أحكُمُ أن تُقْتَّلَ
مُقاتِلْتُهم، وتُسبى ذَرارِيهم، قال: ((حكمتَ فيهم بُحُكْم المَلِك))(٢).
[التحفة: ٣٩٦٠] .
٨٦٢٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللّيثُ، عن أبي الزُبير
عن جابر، أنه قال: رُمِيَ يومَ الأحزاب سعدُ بنُ معاذ، فقطعوا
أَكْحَلَهِ، فحسَمَهَ رسولُ اللهِ ﴿ِ بالنار، فانتفخَتْ يدُه، فتَرَكَه، فنزَفَه الدمُ، فحسَمَه
أُخرى، فانتفخَتْ يدُه، فلما رأى ذلك، قال: اللهُمَّ لا تُخرِجْ نفسي حتى تقَرَّ عيني
من بني قريظةَ، فاستمسَكَ عِرْقُه، فما قطَرَ قطرةً حتى نزَلُوا على حُكْم سعدٍ بن
معاذ، فأرسلَ إليه، فحكَمَ أن تُقْتَلَ رجالُهم، ويُستَحْبِى نساؤُهم، ويستعين بهم
المسلمونَ، فقال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((أصبتَ حُكْمَ الله فيهم)). وكانوا أربعَ مئةٍ، فلما
فرغَ من قتِلِهِم، انفتَقَ عِرْقُه، فماتَ(٣).
[التحفة: ٢٩٢٥] .
(١) أخرجه البخاري (٣٠٠١)، ومسلم (١٧٥٤)، وأبو داود (٢٦٥٣).
وسيأتي برقم (٨٧٩٣).
وهو في «مسند» أحمد (١٦٥١٩)، وابن حبان (٤٨٣٩) و (٤٨٤٣).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
وقوله: ((إخ)) ((جاء في القاموس): ليخ، بالكسر مبنية على الكسر: تقال عند إناخة البعير
(٢) سلف تخريجه برقم (٥٩٠٦).
(٣) أخرجه مسلم (٢٢٠٨)، وأبو داود (٣٨٦٦)، وابن ماجه (٣٤٩٤)، والترمذي (١٥٨٢).
وهو في «مسند» أحمد (١٤٣٤٣)، وابن حبان (٤٧٨٤) و (٦٠٨٣).
٥٤

٧٤ - إنزالُهُم على حكم الله وإعطاؤُهُم ذمَّةَ الله
٨٦٢٧ - أخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا عبدُ الصمد، قال: حدثنا شعبةُ، قال
حدثَني علقمةُ بنُ مَرِئَد، أن سليمانَ بنَ بُرَيدةَ حدثَه
عن أبيه، قال: كان رسولُ اللهِّ إذا بعَثَ أميراً على جيش أو سَرِيَّةٍ، دَعاهُ
فَأَوْصاهُ في خاصَّة نفسه ومَن معه من المسلمين [خيراً](١)، وقال: ((اغزُوْا باسمِ الله،
ولا تَغْدِرُوا، ولا تُمثّلوا، ولا تقتُلُوا وليداً، وإذا لَقِيتَ عدوَّكَ من المشركين، فادعُهُم
إلى إحدى ثلاث، فإن أجابُوكَ إليها، فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، ادعُهُم إلى
الإِسلام، فإن فعَلُوا، فأخبرْهم أن لهم ما للمُسلمينَ، وأن عليهم ما على المسلمينَ،
ثم ادعُهُم إلى التحوُّل من دارِهم إلى دار المُهاجرينَ، فإن فعَلُوا، فأخبِرْهم أن لهم
ما للمُهاجرينَ، وأن عليهم ما على المهاجرينَ، فإن هُمْ أسلَمُوا واختاروا دارَهم،
فأخبرْهم أنهم كأعراب المؤمنين(٢)، يجري عليهم حُكْمُ الله الذي يجري على
المُؤمنينَ - أوقال على المسلمين -، وأن ليس لهُمْ في الغَنيمة والفَيءٍ شيءٌ، فإن
هُمْ أَبَوْا، فادعُهُم إلى إعطاء الجِزْية، فإن هم فعَلُوا، فاقبَلْ منهم، وكُفَّ عنهم، فإن
أَبَوْا، فاستَعِنِ باللهِ عليهم وقاتِلْهم، وإذا حاصَرْتُم حِصْناً، فأرادُوا على أن تجعَلَ لهم
ذمَّةَ الله وذمَّةَ رسولهِ، فلا تجعَلْ لهم ذمَّةَ الله تعالى، ولا ذمَّةَ رسولِهِ، واجعَلْ لهم
ذمَّتْكَ وذِمَمَ آبَائِك وذِمَمَ أصحابِكَ، فإنكم أن تُخفِرُوا ذِمَّتَكم وذِمَمَ أصحابِکم،
أهونُ عليكم من أن تُخفِرُوا ذمَّةَ الله تعالى وذمَّةَ رسولِهِ، وإذا حاصرتُم حِصْناً،
فأرادُوا على أن تُنزِلُوهم على حُكْم الله، فلا تُنزِلُوهم على حُكْم الله، فإنكَ لا
تَدري، أُتُصيبُ فيهم حُكْمَ الله أم لا، ولكن أنزِلُوهُم على حُكمِكَ»(٣).
[التحفة: ١٩٢٩].
(١) ما بين حاصرتين من (ت).
(٢) في (ت): ((المسلمين)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٨٥٣٢). وانظر شرحه فيه.
٥٥

٧٥ - إعطاءُ العبدِ الأمانَ
٨٦٢٨ - أخبرنا أحمدُ بنُ حفص، قال: حدثَني أَبي، قال: حدثني إبراهيمُ بنُ طَهْمانَ،
عن الحجاج، عن قتادةً، عن أبي حسانَ الأعرج، عن الأشتر، أنه حدثه
أنه قال لعلي: إن الناسَ قد تفشَّغَ فيهم ما يسمَعُون، فإن كان رسولُ الله وَّل
قد عَهِدَ إليكَ(١) عهداً فحدِّثْنا به، قال: ما عَهِدَ إليَّ رسولُ الله ◌َّ عهداً لم
يعهَدْه إلى الناس، غيرَ أن في قِراب سَيْفي صحيفةٌ، فإذا فيها: ((إن إبراهيمَ حرَّمَ
مكّةَ، وأنا أُحرِّمُ المدينةَ، وإنها حرامٌ ما بينَ حرَّتَيْها، لا يُقْطَعُ منها شجرةٌ إلا لعَلْفٍ
بعيرِ، ولا يُحمَلُ فيها سلاحٌ لقتالٍ، ومَن أُحدَثَ حدثاً، فعلى نفسه، ومَن أحدَثَ
حدثاً، أو آوى مُحِدِثاً، فَعَلَيه لعنةُ الله والملائكة والناس أجْمَعِين، لا يُقبَلُ منه صَرْفٌ
ولا عَدْلٌ، المؤمنون تتكافأُ دماؤُهُم، يسعى بذِمَّتِهم أدناهُم، وهُمْ يدٌّ على مَن
سِواهُم، لا يُقْتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهده))(٢).
[التحفة: ١٠٢٥٩].
٨٦٢٩ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا سعيدٌ،
عن قتادةً، عن الحسن، عن القيس بن عُبَاد، قال :.
انطلَقْتُ أنا والأشتَرُ إلى عليٍّ، فقُلْنا: هل عَهِدَ إليكَ فِيُّ اللهِّ شيئاً لم يعهَدْهِ
إلى الناس عامَّةً؟ قال: لا، إلا ما كان في كتابي هذا، فأخرَجَ كتاباً من قِراب
سَيْفِهِ، فإذا فيه: ((المؤمنونَ تَتَكافَأُ دماؤُهُم، وهُمْ يدٌّ على مَن سِواهُم، ويسعَى
بذِمَّتِهِم أدناهُم، ألا لا يُقتَلُ مؤمنٌ بكافرٍ، ولا ذو عهدٍ في عهده، ومَن أُحدَثَ
حدثاً، فعلَى نفسه، أو آوى مُحدِثاً، فَعَلَيه لعنةُ الله والملائكةِ والناس أجْمَعِين))(٣).
[التحفة: ١٠٢٥٧].
(١) في الأصلين: ((إلينا)) والمثبت من (ت).
(٢) سلف مكرراً برقم (٦٩٢٢). وانظر شرحه هناك.
وقوله: ((تفشَّغَ))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: فشا وانتشَرَ.
(٣) سلف مكرراً برقم (٦٩١٠).
٥٦

٧٦ - إعطاءُ الوليدةِ الأمانَ
٨٦٣٠ - أخبرنا أبو الأشعث، عن خالد، قال: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ، قال:
سمعتُ إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشةَ، قالت: إن كانَتِ المرأةُ لَتُجيرُ على المسلمين، وقال مرَّةً أُخرى:
إن كانَتِ الوليدةُ (١).
[التحفة: ١٥٩٦٨] .
٧٧ - إعطاءُ المرأةِ الأمانَ
٨٦٣١ - أخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، عن ابن أبي
ذِئب، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي مُرَّةً
عن فاخِتَةَ، قالت: أجَرْنًا رجُلَين من المُشركينَ حَمَوَيْنٍ لِي، فَتَفَلَّتَ عليهما ابنُ
أَبِي لَيَقْتُلَهُما، فقلت: لا تقتُلُهُما حتى تبدأ بي، فخرجَ، فقلت: أغلِقُوا دونَه البابَ،
فانطلَقْتُ حتى أتيتُ خِباءَ رسولِ اللهِّ، فلم أجِدْه، ووجَدْتُ فاطمةَ، فقلتُ: أَلَمْ
ترَيْ ما لَقِيتُ من ابن أَبِي؟! فَعَلَ بي كذا وكذا، فكانت أشدَّ عليَّ من زَوجِها،
فقالت: تُجِيرِينَ المُشركينَ؟! وطَلَعَ عليَّ رسولُ اللهِ لَّ عليه وهجُ الغبار، فقال:
((مرحباً بفاختةَ)) قلتُ: يا رسولَ الله، ألم تَرَ ما لَقِيتُ من ابن أَبي؟! أجَرْتُ حَمَوَيْنِ
لي من المُشركينَ، فأرادَ أن يقتُلَهُما، فقال: ((ليس له ذلك، قد أجَرْنا من
أَجَرْتٍ، وأمِّنَا مَن أمَّنْتٍ)) ثم قال: ((يا فاطمةُ اسكُبِي لِي غَسْلاً)). فسكَبَتْ
له، فاغتسَلَ، ثم صلّى ثمان ركعاتٍ في ثوبٍ واحد، قد خالَفَ بينَ طَرَفَيه(٢).
[التحفة: ١٨٠١٨] .
٦٨٣٢ - أخبرنا أحمدُ بنُ عَمرو بن السَّرْح والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه-،
قالا: أخبرنا ابنُ وَهْب، عن عِياض بن عبد الله، عن مَخْرَمَةَ بن سليمانَ، عن كُرِيب،
(١) أخرجه أبو داود (٢٧٦٤).
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٢٤)، وهذا أتم، وانظر ما بعده.
وقوله: «فتفلّتَ عليهما)) ، قال ابن الأثير في «النهاية)): تفلّتَ عليَّ، أي: تعرَّضَ لي.
٥٧

عن عبد الله بن عبَّاس
أن أُمَّ هانئ ابنةَ أبي طالب حدثتْه أنها قالت: يا رسولَ الله، زعَمَ ابنُ أُمِّي
عليٌّ أنه قاتِلٌ مَن أَجَرْتُ! فقال رسولُ الله ◌ِلَه: (قد أجَرْنَا مَن أَجَرْتٍ))(١).
[التحفة: ١٨٠٠٥] .
٧٨ - إجلاءُ أهلِ الكتاب
٨٦٣٣- أخبرني عمرو بنُ هشام، قال: حدثَني مَخْلَدٌ، عن سفيانَ، عن أبي الزُّبير،
عن جابر
عن عمر، قال: قال رسولُ اللهِ وَّله: «لأُخرِجَنَّ اليهود والنصارى من جزيرة
العرب، حتى لا يبقى فيها إلا مسلمٌ)) (٢).
[التحفة: ١٠٤١٩].
٨٦٣٤ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه
عن أبي هريرةَ، قال: بينا نحنُ في المسجد، إذ خرَجَ علينا رسولُ الله
وَلِ﴿ر، فقال: [انطلِقُوا إلى يهودَ، فخرَجْنا معه حتى جِئْناهُم، فقام رسولُ الله
وَلثر، فقال:](٣) ((يا معشرَ اليهود، أسلِمُوا تَسلَمُوا)) فقالوا: قد بلَّغتَ
يا أبا القاسم، فقال لهم رسولُ اللهِ وَّ: ((ذلك أُريدُ، أسلِمُوا تَسَلَمُوا)) فقالوا: قد
بلّغتَ يا أبا القاسم، فقال لهم رسولُ اللهِّوَ: ((ذلك أُريدُ)) ثم قالها
الثالثةَ، فقال: ((اعلَمُوا أنما الأرضُ للهِ ولرسولِه، وأني أُريدُ أن أُجِلِيَكم من هذه
الأرض، فمَن وجَدَ بماله شيئاً، فليَبعْه، وإلا فاعلمُوا أنما الأرضُ اللهِ ورسولِه)) (٤).
[التحفة: ١٤٣١٠].
(١) أخرجه أبو داود (٢٧٦٤).
وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه مسلم (١٧٦٧)، وأبو داود (٣٠٣٠)، والترمذي (١٦٠٦) و (١٦٠٧).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٠١)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٧٥٦) و (٢٧٥٧).
(٣) ما بین حاصرتین من (ت).
(٤) أخرجه البخاري (٣١٦٧) و (٦٩٤٤) و (٧٣٤٨)، ومسلم (١٧٦٥)، وأبو داود (٣٠٠٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (٩٨٢٦)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٤٢٧٨).
٥٨

٧٩ - البيعةُ(١)
٨٦٣٥ - أخبرنا عيسى بنُ حمَّد زغبة(٢)، قال: أخبرنا اللَّيثُ، عن يحيى بن سعيد،
عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادة بن الصامت، عن أبيه
أن عُبادةً قال: بايَعْنا رسولَ اللهِّ على السمع والطّاعةِ في العُسْر واليُسْر،
والمَنْشَطِ والمَكْرَه، وأن لا تُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ، وأن نقومَ بالحقِّ حيثُما كنا لا
نخافُ لومة لائم(٣).
[المجتبى: ١٣٨/٧، التحفة: ٥١١٨].
٨٦٣٦ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن يحيى (٤) بن سعيد، عن
عُبادةَ بن الوليد بن عبادة بن الصامت
عن عُبادةَ بن الصامت، قال: بايَعْنا رسولَ الله ◌ِّ على السمع والطّاعةِ في
العُسْرِ والْيُسْر، والمَنْشَطِ والمَكْرَه، وأن لا تُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ، وأن نقومَ بالحقِّ
حيثُما كنا لا نخافُ لومة لائمٍ(٥).
[المجتبى: ١٣٧/٧، التحفة: ٥١١٨] .
٨٦٣٧ - أخبرنا محمدُ بنُ الوليد، قال: حدثنا محمدُ بنُ جعفر، قال: حدثنا شعبةُ، عن
سيَّارِ أبي الحَكَم ويحيى بنِ سعيد القاضي، أنهما سَمِعا عُبادةَ بنَ الوليد يُحدثُ
عن أبيه - أما سيّارٌ، فقال: عن أبيه عن النبيِّ وَّر، وأما يحيى، فقال: عن أبيه
عن حَدِّه-، قال: باَيَعْنا رسولَ اللهِوَّ على السمع والطّاعةِ في عُسْرِنا وَيُسْرِنا،
ومَنْشَطِنا ومَكْرَهِنا، والأَثَرَةِ علينا، وأن لا نُنازِعِ الأمرَ أهلَهُ، وأن نقومَ بالحقِّ حيثُ
كان(٦) لا نخافُ في الله لومة لائمٍ.
(١) في (هـ): (البيعة على السمع والطاعة)).
(٢) في النسخ: ((بن زغبة))، وهو خطأ؛ لأن ((رغبة)) لقب عيسى، ولقب أبيه أيضاً.
(٣) سلف مكرراً برقم (٧٧٢٣).
(٤) في الأصلين: ((بحير))، والمثبت من (هـ) و(ت).
(٥) سلف مكرراً برقم (٧٧٢٢)، وانظر تخريجه برقم (٧٧٢٣).
(٦) في (هـ): ((حيثما كنا)) .
٥٩

قال شعبةُ: سَيَّارٌ لم يذكُرْ هذا الحرفَ: ((حيثُ كان))، وذكره يحيى، قال
شعبةُ: إن كنتُ زِدْتُ فيه شيئاً، فهو عن سيَّار، أو عن يحيى(١).
[المجتبى: ١٣٩/٧، التحفة: ٥١١٨] .
٨٦٣٨ - أخبرني محمدُ بنُ يحيى بن أيوبَ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ إدريسَ، عن
ابن إسحاقَ ويحيى بن سعيد، عن عُبادةَ بن الوليد بن عُبادة بن الصامت، عن أبيه
عن جَدِّه، قال: بايَعْتُ رسولَ اللهِوََّ على السمع والطّاعةِ في العُسْرِ والْيُسْرِ،
والمَنْشَطِ والمَكْرَهِ، وَأَثَرَةٍ علينا، وعلى أن لا تُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ، وعلى أن
نقول(٢) بالحقِّ حيثُما كنا(٣).
[المجتبى: ١٣٩/٧، التحفة: ٥١١٨].
٨٦٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ سَلمَةَ والحارثُ بنُ مسكين -قراءةً عليه -، عن ابن القاسم،
قال: حدثني مالكٌ، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عُبادةُ بنُ الوليد بن عُبادةً بن
الصامت، قال: أخبرني أبي
عن عُبادة بن الصامت، قال: بايَعْنا رسولَ الله ◌ِِّ على السمع والطّاعةِ في
الْيُسْرِ والْعُسْر، والمَنْشَطِ والمَكْرَه، وأن لا تُنازِعَ الأَمرَ أهلَهُ، وأن نقولَ - أو
نقومَ - بالحقِّ حيثُ كنا لا نخافُ في الله لومة لائمٍ(٤).
[المجتبى: ١٣٨/٧، التحفة: ٥١١٨] .
٨٦٤٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، عن مالك، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عُبادةُ
ابنُ الولید، قال:
أخبرني أبي، قال: باَيَعْنا رسولَ اللهِّ على السمع والطّاعةِ فِي الْيُسْر
والعُسْرِ(٥)، والمَنْشَطِ والمَكْرَه، وأن لا نُنازِعَ الأمرَ أهلَهُ، وأن نقومَ - أو
(١) سلف مكرراً برقم (٧٧٢٧)، وانظر تخريجه برقم (٧٧٢٣).
(٢) في (هـ): ((نقوم)).
(٣) سلف مكرراً برقم (٧٧٢٦)، وانظر تخريجه برقم (٧٧٢٣).
(٤) سلف مكرراً برقم (٧٧٢٤)، وانظر تخريجه برقم (٧٧٢٣).
(٥) في(ت): ((في العسر واليسر)).
٦٠