Indexed OCR Text
Pages 321-340
١٠ - عبد الله بن العباس بن عبد المطلب حِبْرُ الأمة وعالمها وتَرجُمان القرآن رضي الله عنه ٨١٢١ - أخبرنا أبو بكر بنُ أبي النّضْر، قال: حدثنا أبو النّضْر هاشمٌ، قال: حدثنا وَرْقَاءُ بنُ عمرَ اليَشكُرِيُّ، قال: سمعتُ عبيدَ الله بنَ أبي يزيدَ عن ابن عباس، أن النبيَّ وَّلَهَ دخل الخلاءَ، فوضعتُ له ماءٌ، فجاء النبيُّ وَّه فقال: ((مَنْ صنعَ ذ))؟ قلتُ: ابنُ عباسٍ، قال: ((اللهمَّ فَقَهْهُ))(١). [التحفة: ٥٨٦٥]. ٨١٢٢ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم، قال: حدثنا القاسمُ بنُ مالك، عن عبد الملك(٢)، عن عطاء عن ابن عباس، قال: دعا لي رسولُ الله وَّلّ أن يؤتَني الحكمةَ مرتين(٣). [التحفة: ٥٩١٠]. ٨١٢٣ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارث، قال: حدثنا خالدٌ، عن عكرمةَ عن ابن عباس، قال: ضمَّني رسولُ اللهِنَّه إلى صدره، وقال: ((اللهمَّ علِّمهُ الحكمةَ)(٤). [التحفة: ٦٠٤٩]. (١) أخرجه البخاري (١٤٣)، ومسلم (٢٤٧٧) (١٣٨). وانظر لا حقیه بنحوه. وهو في «مسند)» أحمد (٣٠٢٢)، وابن حبان (٧٠٥٣). (٢) في الأصلين: ((عبد المطلب))، وصوبناه من ((التحفة)). (٣) سيأتي تخريجه في الذي بعده. (٤) أخرجه البخاري (٧٥) و (١٤٣) و (٣٧٥٦) و (٧٢٧٠)، وابن ماجه (١٦٦)، والترمذي (٣٨٢٣) و(٣٨٢٤). وقد سلف قبله. وهو في «مسند)) أحمد (١٨٤٠)، وابن حبان (٧٠٥٤). ٣٢١ ١١ - زيد بن حارثة رضي الله عنه ٨١٢٤ - أخبرنا عمرُ بنُ محمد بن الحسن، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا سليمانُ ابنُ المغیرة، عن ثابت عن أنس، قال: لما انقضت عِدَّةُ زينبَ، قال رسولُ الله ◌ِ له: ((يا زيدُ، ما أحدٌ أوثقُ في نفسي، ولا آمَنُ عندي منكَ، فاذكُرُها عليَّ) فانطلقتُ، فإذا هي تخِزُ عجينَها، فلما رأيتُها، عظُمَتْ في صدري حتى ما استطعتُ أن أنظرَ إليها حين علمتُ أن رسولَ الله ◌ِالّ ذَكَرِها، فولْيْتُها ظَهْري، وقلتُ: يا زينبُ، أبشري، أرسلني بِيُّ اللهِ وَّ يذكُركِ، فقالت: ما أنا بصانعةٍ شيئاً حتى أُوَامِرَ رِّي، فقامتْ إلى مسجدها، ونزل القرآنُ، وجاء رسولُ الله وَّ، فدخل عليها بغير إِذْن(١). [التحفة: ٤١٠ ] . ٨١٢٥ - أخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، عن إسماعيلَ، عن عبد الله بن دینار عن ابن عمرَ، أن رسولَ اللهِ وَّلهي بعثَ بَعْناً، وأمَّر عليهم أسامةَ بنَ زيد، وطَعَن بعضُ الناس في إمْرَته، فقال رسولُ اللهِ وَالَ: ((إِنْ تَطْعُنُوا فِي إِمْرَته، فقد كنتم تطعُنون في إِمْرَة أبيه من قبلُ، وايْمُ الله، إنْ كان لَخَلِيقاً للإِمْرَة، وإنْ كان من أحبِّ الناس إليَّ، وإِنَّ هذا لَمِن أحبّ النّاس إليَّ بعدَهُ))(٢). [التحفة: ٧١٢٤] . ٨١٢٦ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا وائلُ ابنُ داودَ، قال: سمعتُ البَهيَّ يحدث (١) سلف تخريجه برقم (٥٣٧٨). (٢) أخرجه البخاري (٣٧٣٠) و (٤٢٥٠) و (٤٤٦٨) و (٤٤٦٩) و (٦٦٢٧) و (٧١٨٧)، ومسلم (٢٤٢٦) (٦٣) و (٦٤)، والترمذي (٣٨١٦). وسيأتي برقم (٨١٢٩) و (٨١٣٠). وهو في ((مسند)) أحمد (٤٧٠١)، و(شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٣٠٠) و (٥٣٠١) و (٥٣٠٢)، وابن حبان (٧٠٤٤) و (٧٠٥٩). ٣٢٢ أن عائشةَ كانت تقول: ما بَعث رسولُ اللهِ وَ ﴿وَ زِيدَ بنَ حارثةَ في جيشٍ قطُّ، إلاَّ أمَّرَهُ عليهم، ولو بقي بعده، لاستخلَفهُ (١). قال أبو عبد الرحمن: اسمُ البَھيِّ عبدُ الله. [التحفة: ١٦٢٩٥] . ١٢ - أسامة بن زيد رضي الله عنه ٨١٢٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديِّ، عن سليمانَ، عن أَبي عثمانَ عن أسامة بن زيد، قال: كان رسولُ الله ◌ِّ يأخذُ بيدي ويدِ الحسن، فيقول: ((اللهمَّ إني أحبُّهما، فأحِبَّهما))(٢). [التحفة: ١٠٢] . ٨١٢٨ - أخبرنا سَوَّارُ بنُ عبد الله بن سوَّار، قال: حدثنا المُعْتَمِرُ، عن أبيه، قال: سمعتُ أبا تَميمةَ يحدث، عن أبي عثمانَ عن أسامة بن زيد، قال: كان نِيُّ اللّهِ وَّر يأخذني، فيُقعِدني على فخذه، ويُقعِد الحسنَ بنَ عليٍّ على فخذه الأخرى، ثم يضَعنا، ثم يقول: ((اللهمَّ أَحِّهما، غإِنِّي أُحبُّهما)(٣). [التحفة: ١٠٢] . ٨١٢٩ - أخبرنا هارونُ بنُ موسى، قال: حدثنا محمدُ بنُ فَلَيْح، عن موسى بن عقبةَ، عن الزُّهريِّ، قال: قال سالم بنُ عبد الله: قال عبدُ الله: طعَن الناسُ في إمارة ابن زيد، فقام رسولُ الله ◌ِّل، فقال: ((إنْ تَطْعُنوا في إمارة ابن زيد، فقد كنتم تطعُنُونَ في إمارة أبيه من قبله، وايْمُ الله، إنْ (١) تفرد به النسائى من بين أصحاب الكتب الستة. وهو في «مسند» أحمد (٢٥٨٩٨). (٢) سلف تخريجه برقم (٨١١٥)، وانظر ما بعده. (٣) سلف تخريجه برقم (٨١١٥). ٣٢٣ كان حقيقاً للإمارة، وإنْ كان لَمِنْ أحبِّ الناس كلِّهم إليَّ، وإنَّ هذا لأحبُّ الناس إليَّ بعده، فاستوصُوا به خيراً، فإنه من خياركُم))(١). [التحفة: ٦٩٧٤] . ٨١٣٨ - أخبرنا عَمرو بنُ يحيى بن الحارث، قال: حدثنا المُعافَى، قال: حدثنا زهيرٌ، قال: حدثنا موسى بنُ عقبةَ، عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمرَ، قال: أمَّر رسولُ الله ◌ِّله أسامةَ، فبلَغَهُ أن الناسَ يعيبونَ أسامةَ، ويطعَنون في إمارته، فقال: ((إنكم تعِيبُون أسامةَ، وتطعَنونَ في إمارته، وقد فعلتُم ذلك بأبيه من قبلُ، وإنْ كان لَخَليقاً للإمارة، وإنْ كان لأحبَّ الناس كلِّهم إليَّ، وإِنَّ ابْنَه هذا من بعده لأَحبُّ الناس إليَّ، فاستَوصُوا به خيراً، فإنه من خِياركُم) قال سالمٌ: فما سمعتُ عبدَ الله بنَ عمرَ يحدِّث هذا الحديثَ قطُّ إلا قال: ما حاشًا فاطمةَ(٢). [التحفة: ٧٠٢٧]. ١٣ - زید بن عمرو بن نُفيل رضي الله عنه ٨١٣١ - أخبرنا الحسينُ بنُ منصور بن جعفر، قال: حدثنا أبو أسامةً، قال: حدثنا هشامُ بنُ عروةَ، عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: رأيتُ زيدَ بنَ عَمرو بن نُفيل وهو مسنِدٌ ظَهْرَهُ إلى الكعبة، وهو يقول: ما منكم اليومَ أحدٌ على دين إبراهيمَ غيري، وكان يقول: إلهي إلهُ إبراهيمَ، وديني دينُ إبراهيمَ، قالت: وذكَرهُ النِيُّ وَّهُر فقال: ((يُبعثُ يومَ القيامة أمَّةً وحدَه، بيني وبين عيسى))(٣). [التحفة: ١٥٧٢٩] . (١) سلف تخريجه برقم (٨١٢٥)، وانظر ما بعده. (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٢٥). (٣) علقه البخاري دون المرفوع منه برقم (٣٨٢٨). ٣٢٤ ٨١٣٢ - أخبرنا موسى بنُ حِزام، قال: حدثنا أبو أسامةَ، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمةً بن عبد الرحمن ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، عن أسامة بن زيد عن زيد بن حارثةَ، قال: خرج رسولُ الله ◌َّهُ وهو مُرْدِفي إلى نُصُب من الأنصاب، فذبَحْنا له شاةً، ثم صنعناها له حتى إذا نضِجت، جعلناها في سُفرَتنا، ثم أقبل رسولُ اللهِ وَِّ يسير وهو مُرْدِفي في يوم حارٌّ من أيام مكّةَ، حتى إذا كنا بأعلى الوادي، لقيَهُ زيدُ بنُ عَمرو بن نُفَيَل، فحيًّا أحدُهما الآخرَ بتحيَّة الجاهلية، فقال له رسولُ الله ◌ِّ: ((ما لي أرى قومَكَ قد شَنِفُوا لك؟)) فقال: أما والله، إنَّ ذلك لَبِغَير نائِرَة كانت من إليهم، ولكني أراهُم على ضلالة، فخرجتُ أبتغي هذا الدِّينَ حتى قدِمتُ على أحبار يثربَ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ، ويُشركون به، قلتُ: ما هذا بالدِّين الذي أبتغي، فخرجتُ حتى أقدَمَ على أحبار خيبرَ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ، ويُشركون به، فقلتُ: ما هذا بالدِّين الذي أبتغي، فخرجتُ حتى قدِمتُ على أحبار فَدَك، فوجدتُهم يعبدون اللهَ، ويُشركون به، فقلتُ: ما هذا بالدِّين الذي أبتغي، خرجتُ حتى أقدَمَ على أحبار أَيْلَةَ، فوجدتُهم يعبدون اللهَ، ويُشركون به، فقلتُ: ما هذا بالدِّين الذي أبتغي، فقال لي حِبْرٌ من أحبار الشامٍ: أَتَسَلُ عن دينٍ ما نعلمُ أحداً يعبد اللهَ به إلا شيخاً بالجزيرة؟ فخرجتُ، فقدمتُ عليه، فأخبرتُه بالذي خرجتُ له، فقال: إنَّ كلَّ مَنْ رأَيتَ في ضلال، إنكَ تسأل عن دين هو دينُ الله، ودينُ ملائكته، وقد خرج في أرضكَ نِيٌّ، أو هو خارجٌ يدعو إليه، ارجعْ، فصدِّقُهُ، واتّبِعْهُ، وآمِنْ بما جاء به، فلم أحسَّ نبيًّا بعدُ، وأناخ رسولُ الله ◌َّ البعيرَ الذي تحته، ثم قدَّمنا إليه السُّفرةَ التي كان فيها الشِّواءُ، فقال: ((ما هذا))؟ قلنا: هذه الشاةُ ذبحناها لنُصُب كذا وكذا، فقال: ((إني لا آكلُ شيئاً ذُبح لغير الله)) ثم تَفرَّقنا، وكان صنمان من نحاس يقال لهما إسافٌ ونائلة، فطاف رسولُ اللهِ لَّه وطُفتُ معه، فلما مررتُ، مسحتُ به، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((لا تَسَّهُ)) وطُفنا، فقلتُ في نفسي: لأَمَسَّنَّهُ؛ أنظرُ ما يقول، فمسحتُه، فقال ٣٢٥ رسولُ اللهِ وَ لّ: ((لا تمَسَّهُ، أَلَمْ تُنْهَ؟)) قال: فوَالذي أَكرَمهُ، وأنزل عليه الكتاب ما استلمَ صنماً حتى أكرَمَهُ بالذي أكرَمَهُ، وأنزل عليه الكتابَ، قال: ومات زيدُ بنُ عَمرو بن نُفيل قبل أن يُبعثَ النبيُّوَالٌوَ، فقال رسولُ الله ◌ِّ: ((يأتي يومَ القيامة أُمةٌ وحدَه))(١). [التحفة: ٣٧٤٤]. ٨١٣٣ - أخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا عفَّنُ، قال: حدثنا وُهَيبٌ، قال: حدثني موسى بنُ عقبةَ، قال: أخبرنا سالم أنه سمع عبدَ الله بنَ عمرَ يحدثُ عن رسول اللهَِّ ، أنه لَقِيَ زيدَ بنَ عَمرو بن نفيل بأسفلِ بَلْدَحَ قبل أن يَنزِل عليه الوحيُ، فقدَّم إليه رسولُ الله ونَ*ّ سُفرةُ فيها لحمٌ، فأبى أن يأكلَ منها، ثم قال: إني لا آكلُ مما تذبحون على أصنامكم، ولا آكلُ إلا ما ذُكرَ اسمُ الله عليه. حدَّث بهذا عبدُ الله بنُ عمرَ، عن رسول الله وَ لَّو(٢). [التحفة: ٧٠٢٨] . ١٤ - سعید بن زيد بن عمرو بن نُفيل رضي الله عنه ٨١٣٤ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا جريرٌ، عن حُصين، عن هلال، عن عبد الله بن ظالم، قال: دخلتُ على سعيد بن زيد، فقلتُ: أَلا تعجَبُ من هذا الظالم، أقام خطباءً يشتِمون عليًّا؟ فقال: أَوَقَدْ فعلُوها؟ أشهدُ على التسعة أنهم في الجنة، ولو شهِدتُ (١) أخرجه البزار (٢٧٥٥) (زوائد)، والطبراني (٤٦٦٣)، وأبو يعلى (٧٢١٢). وقوله: ((شنفوا لك))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يقال: شنف له شنفاً، إذا أبغضه. وقوله: ((نائرة)»، أي: فتنة حادثة وعداوة. (٢) أخرجه البخاري (٣٨٢٦) و (٥٤٩٩). وهو في «مسند» أحمد (٥٣٦٩)، وابن حبان (٥٢٤٢). وقوله: ((بلدح)) ، قال ابن الأثير في ((النهاية)) : اسم موضع بالحجاز قرب مكة. ٣٢٦ على العاشر، لَصَدقتُ، كنّا مع رسول الله وَّهُ على حِراء، فتحرَّكَ، فقال: ((ثبُتْ حِراءُ، فما عليكَ إلاَّ نِيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ) قلتُ: ومَنْ كان على حِراء؟ فقال: رسولُ اللهِّل، وأبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وطلحةُ، والزبيرُ، وعبدُ الرحمن بنُ عَوف وسعدٌ، قلنا: فمن العاشر؟ قال: أنا(١). [التحفة: ٤٤٥٨] . ٨١٣٥ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا ابنُ إدريسَ، قال: سمعتُ حُصيناً يحدث بهذا الإسناد، مثلَه(٢). [التحفة: ٤٤٥٨] . هلال بن يسَاف لم يسمَعْه من عبد الله بن ظالم ٨١٣٦ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عُبيد(٣) بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن هلال بنٍ بِسَاف، عن ابن حَيَّنَ، عن عبد الله بن ظالم عن سعيد بن زيد قال: تحرَّك حِراءُ، فقال رسولُ اللهِ لَه. فذكَر مثلَه(٤). [التحفة: ٤٤٥٨] . ٨١٣٧ - أخبرنا محمد بن المثَنَّى، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا صدقةُ ابن المثنّى، قال: حدثني جدي رِياحُ بنُ الحارث أن سعيدَ بنَ زيد قال: أشهدُ على رسول اللهِ لّ بما سمعَتْهُ أُذناي، ووعَاهُ قلبي، وإني لم أكن لأروي عليه كذباً يسألُني عنه إذا لقيتُهُ، أنه قال: ((أبو بكر في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعليٍّ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ في الجنة، وعبدُ الرحمن بنُ عَوف في الجنة، وسعدُ بنُ مالك في الجنة)) وتاسعُ المؤمنين لو شئتُ أن أُسمِيَهُ، لَسَمَّتُهُ، فَرَجَّ أهلُ المسجد يُناشِدونه، (١) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). وانظر لاحقيه. (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). (٣) وقع في الأصلين: ((عبيد الله))، والمثبت من (التحفة)) و((التهذيب)). (٤) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). ٣٢٧ يا صاحبَ رسول الله وََّ، مَن التاسعُ؟ قال: ناشدتُموني بالله العظيم، أنا تاسعُ المؤمنين، ورسولُ اللهِ وَ لَّ العاشرُ(١). [التحفة: ٤٤٥٥]. ١٥ - أبو عبيدة بنُ الجرّاح رضي الله عنه ٨١٣٨ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: أخبرنا عبدُ العزيز بنُ محمد، عن عبد الرحمن بن حُمَيد، عن أبيه عن عبد الرحمن بن عَوف، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّ: («أبو بكر في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعليٌّ في الجنة)) وقال مرةً أخرى: ((وعليٌّ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ في الجنة، وعبدُ الرحمن بنُ عَوف في الجنة، وسعدُ بنُ أبي وقّاص في الجنة، وأبو عبيدةَ بنُ الجَرَّح في الجنة))(٢). [التحفة: ٩٧١٨] . ٨١٣٩ - أخبرنا محمدُ بنُ أبان، قال: حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن أبي فُدَيْك، عن موسى بن يعقوبَ بن عبد الله بن وَهْب بن زَمْعةَ، عن عمرَ بن سعيد، عن عبد الرحمن بن حُمید، عن أبيه أن سعيدَ بنَ زيد حدثهُ فِي نَفَرِ، أنه سمع رسولَ الله ◌ِّ قال: ((عشرةٌ في الجنة: أبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وطلحةٌ، والزبيرُ، وعبدُ الرحمن، وأبو عبيدةً بنُ عبد الله، وسعدُ بنُ أبي وقّاص)) قال: فَعَدَّ هؤلاءِ التسعةَ، ثم سكتَ عن العاشر، فقال القومُ: نَنشُدكَ الله يا أبا الأَعور، أنتَ العاشرُ؟ قال: إذ نَشَدْتُموني بالله، أبو الأعور في الجنة(٣). [التحفة: ٤٤٥٤]. (١) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). (٢) أخرجه الترمذي (٣٧٤٧) و(٣٧٤٨). وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٧٥)، وابن حبان (٧٠٠٢). (٣) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). ٣٢٨ ٨١٤٠ - أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا قاسمٌ، حدثنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلَةَ بن زُفَّرَ عن عبد الله بن مسعود، قال: إن العاقبَ والسيِّد صاحِبَيْ نَجْرانَ أَتَّيا رسولَ اللهِ وَلَول، فأرادا أن يُلاعناه، فقال أحدُهما: لا تُلاعِنْه، فوَ الله، لئن كان نبيًّا، لعلَّنا لا نُفلح ولا عَقِبُنا من بَعدنا، قالا له: نُعطيكَ ما سألتَ، فابعَثْ معنا رجلاً أميناً حقَّ أمين، فاستَشرفَ لها أصحابُ محمد بَّ، قال: (قُمْ يا أبا عبيدةَ بنَ الجرَّاح)) فلما قَفِّى قال: ((هذا أمينُ هذه الأُمة))(١). [التحفة: ٩٣١٦]. ٨١٤١ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو داودَ الحَفَرِيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلَةَ عن حذيفةَ، قال: جاء العاقبُ والسيِّدُ - وهما صاحبا نَحْرانَ - إلى رسول الله وَ﴿١، فقالا: ابعَثْ معنا رجلاً أميناً حقَّ أمين، فحَثا الناسُ، فقال: (قُمْ يا أبا عبيدةَ))(٢). [التحفة: ٣٣٥٠] . ٨١٤٢ - أخبرنا نَصرُ بنُ عليٍّ بن نَصر وإسماعيلُ بنُ مسعود، عن خالد، قال: حدثنا شعبةُ، أن أبا إسحاقَ أخبرهم، قال: سمعتُ صِلَةَ بنَ زُفَرَ يقول: سمعتُ حذيفةَ ذكَرَ أهلَ نَجْرانَ، أَتَوا رسولَ اللهِ وَ لَّ فقالوا: ابعَثْ علينا رجلاً أميناً، قال: ((لأَبعثنَّ عليكم رجلاً أميناً حقَّ أمين)) فاستَشرفَ لها أصحابُ رسول الله وَلَّ، فبعثَ أبا عبيدةَ(٣). [التحفة: ٣٣٥٠] . (١) أخرجه ابن ماجه (١٣٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٣٩٣٠). (٢) أخرجه البخاري (٣٧٤٥) و (٤٣٨٠) و (٤٣٨١) و (٧٢٥٤)، ومسلم (٢٤٢٠)، وابن ماجه (١٣٥)، والترمذي (١٣٥). وسيأتي بعده . وهو في ((مسند)) أحمد (٢٣٢٧٢)، وابن حبان (٦٩٩٩). (٣) سلف قبله. ٣٢٩ ٨١٤٣ - أخبرنا حُميدُ بنُ مَسْعَدةً في حديثه، عن بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا خالدٌ. وأخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا ابنُ أبي عَديّ، عن خالد، وقال أبو قِلَابَةً: قال أنسٌ: قال رسولُ اللهِّه: ((لكلِّ أُمَّة أمينٌ، وإن أمينَنا، أيَّتُها الأُمَّةَ، أبو عبيدة بنُ الجرّاح))(١). [التحفة: ٩٤٨] . ٨١٤٤ - أخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، عن عبد الوارث، قال: حدثنا الجُرَيريُّ، عن عبد الله بن شقیق، قال: سألتُ عائشةَ، قلتُ: أيُّ أصحاب رسول الله وَلَّ كان أحبَّ إليه؟ قالت: أبو بكر، ثم عمرُ، ثم أبو عبيدةَ بنُ الجرّاح، قلتُ: ثم مَنْ؟ فسكتَتْ(٢). [التحفة: ١٦٢١٢] . ٨١٤٥ - أخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ وموسى بنُ عبد الرحمن - واللفظُ له - قال: حدثنا جعفرُ بنُ عَون، عن أبي عُمَيْس، عن ابن أبي مُلَيْكةَ، قال: سمعتُ عائشةَ وسُئِلَتْ: مَنْ كان رسولُ اللهِّ مُستخِلِفاً، لو استخلَف؟ قالت: أبو بكر، ثم قيل لها: مَنْ بعدَ أبي بكر؟ قالت: عمرُ، ثم قيل لها: مَنْ بعد عمرَ؟ قالت: أبو عبيدة بنُ الجرّاح. ثم انتهت إلى ذا(٣). [التحفة: ١٦٢٥٣]. ١٦ - عبيدة بن الحارث رضي الله عنه ٨١٤٦ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي هاشم، عن أبي مِحْلَز، عن قيس بن عُبَاد، قال: (١) أخرجه البخاري (٣٧٤٤) و (٤٣٨٢) و (٧٢٥٥)، ومسلم (٢٤١٩) (٥٣) و (٥٤). وهو في «مسند)) أحمد (١٢٢٦١)، وابن حبان (٧٠٠١). (٢) أخرجه ابن ماجه (١٠٢)، والترمذي (٣٦٥٧). وهو في ((مسند) أحمد (٢٥٨٢٩)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٣٠٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٨٠٦٤). ٣٣٠ سمعتُ أبا ذَرْ يُقْسِم قَسَماً، لقد أُنزلَتْ هذه الآيةُ: ﴿ هَذَانِ خَصْمَانِ آَخْتَصَمُواْ فِ رَبِهِمْ ﴾ [الحج: ١٩] في عليٍّ، وحمزةً، وعبيدة بن الحارث، وشيبةً بن ربيعةً، وعُتْبةَ ابن ربيعةً، اختصموا يومَ بدر(١). [التحفة: ١١٩٧٤]. ١٧ - عبدُ الرحمن بنُ عوف رضيَ الله عنه ٨١٤٧ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ الواحد، عن الحسن بن عبيد الله، قال: حدثنا الحُرُّ بنُ صَّاح، عن عبد الرحمن بن الأخنس، قال: قام سعيدُ بنُ زيد، فقال: سمعتُ رسولَ الله ◌ِّ له يقول: ((أبو بكر في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعليٍّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ في الجنة، وسعدٌ في الجنة، وعبدُ الرحمن بنُ عوف في الجنة)) ولو شئتُ أن أُسمّي التاسعَ لَسمَّتُ، فظنتاه يعني نفسَه(٢). [التحفة: ٤٤٥٩] . ٨١٤٨ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِى ومحمدُ بنُ بِشَّارِ، قالا: حدثنا ابنُ أبي عَدِيٍّ، عن شعبةَ، عن حُصين، عن هلال بن يِسَاف، عن عبد الله بن ظالم، قال: خطبَ المغيرةُ بنُ شعبةَ، فسَبَّ عليًّا، فقال سعيدُ بنُ زيد: أشهدُ على رسول الله وَ﴾، لَسَمعتُه يقول: ((اثبُتْ حِراءُ فإنه ليس عليكَ إلا نبيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ)) وعليه رسولُ اللهِ لَه، وأبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدٌ، وعبدُ الرحمن بنُ عوف، وسعيدُ بنُ زيد(٣). [التحفة: ٤٤٥٨] . (١) سلف مكررا برقم (٨١١٦)، وانظر تخريجه برقم (٨٠٩٨). (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). (٣) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). ٣٣١ هلالُ بنُ بِسَاف لم يسمَعهُ من عبد الله بن ظالم ٨١٤٩ - أخبرني محمدُ بنُ عبد الله بن عمار(١)، قال: حدثنا قاسمُ الجَرْميُّ، قال: حدثنا سفيانُ، عن منصور، عن هلال بن يِسَاف، عن فُلان بن حيَّانَ، عن عبد الله بن ظالم، قال: استقبلتُ سعيدَ بنَ زيد، قال: أُمراؤنا يأمرونَنا أن نلعنَ إخواننا، وإِنَّا لا تلعثُهم، ولكنْ نقول: عَفا اللهُ عنهم، سمعتُ رسولَ اللهِ وَّهِ يقول: ((ستكونُ بعدي فِتَنٌّ، يكون فيها ويكون» فقال رجلٌ: لئن أدر كناها، لَنَهلِكَن. قال: (بحَسْبُكُم القتلُ) قال: ثم جاء رجلٌ، فقال: إني أحببتُ عليًّا لم أحبَّه شيئاً قطُّ، قال: أحببتَ رجلاً من أهل الجنة، ثم أنشأ يُحدِّثُ، قال: كان رسولُ الله ◌ِلَّه وأبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وطلحةُ، والزبيرُ، وعبدُ الرحمن، وسعدٌ، ولو شئتُ، عدَدتُ العاشرَ - يعني نفسَه - فقال: ((اثبُتْ حِراءُ، فإنه ليس عليك إلا نيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ))(٢). [التحفة: ٤٤٥٨] . ١٨ - طلحةُ بنُ عُبيد الله رضي الله عنه ٨١٥٠ - أخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا عبدُ العزيز، عن سهيل، عن أبيه عن أبي هريرةَ، أن رسولَ الله ◌ِّهِ كان على حِراءٍ هو، وأبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٌّ، وطلحةُ، والزبيرُ، فتحرَّكَتِ الصخرةُ، فقال رسولُ اللهِدٍ: ((اهْدَهْ، فما عليكَ إلا نِيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ))(٣). [التحفة: ١٢٧٠٠] . (١) وقع في الأصلين: ((بن عمر))، وهو خطأ صوبناه من ((التحفة)) و((التهذيب)). (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠)، وزاد في معن هذا الحديث خبر الفتن. (٣) أخرجه مسلم (٢٤١٧)، والترمذي (٣٦٩٦). وهو في ((مسند)) أحمد (٩٤٣٠)، وابن حبان (٦٩٨٣). ٣٣٢ ٨١٥١ - أخبرنا محمدُ بنُ العلاء، قال: أخبرنا ابنُ إدريسَ، قال: أخبرنا حُصينٌ، عن هلال بن يِسَاف، عن عبد الله بن ظالم. وعن سفيانَ، عن منصور، عن هلال، عن عبد الله بن ظالم - وذكر سفيانُ رجلاً فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم - قال: سمعتُ سعيدَ بنَ زيد، قال: لمَّا قدِمَ معاويةُ الكوفةَ، أقام مغيرةُ بنُ شعبةً خطباءَ يتناولون عليًّا، فأخذ بيدِي سعيدُ بنُ زيد، فقال: ألا ترى هذا الظّالمَ الذي يأمُر بَعْن رجل من أهل الجنة، فأشهدُ على التّسعة أنهم في الجنة، ولو شهدتُ على العاشر، قلتُ: مَنِ التّسعةُ؟ قال: قال رسولُ الله ◌ِ ﴿ وهو على حِراءَ: ((اثْبُتْ، إنه ليس عليك إلا نِيٌّ، أو صدِّيقٌ، أو شهيدٌ)) قال: ومَنِ الّسعةُ؟ قال: رسولُ اللهِِّ، وأبو بكر، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٍّ، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدٌ، وعبدُ الرحمن، قلتُ: مَنِ العاشرُ؟ قال: أنا(١). [التحفة: ٤٤٥٨] . ١٩ - الزُّبِيرُ بن العوَّام رضي الله عنه ٨١٥٢ - أخبرنا معاويةُ بنُ صالح، قال: حدثنا زكريًّا بنُ عَديِّ، قال: أخبرنا عليُّ بنُ مُسْهِر، عن هشام بن عروةَ، عن أبيه عن مروانَ - قال: لا إخَالُهُ يُتْهِمُ علينا - قال: أصاب عثمانَ رُعافٌ سنةً الرُّعاف، فقيل له: استَخِلِفْ. فقال: فقالوا: الزبيرُ، فقال: أما والله، والذي نفسي بيده، إنْ كان لأخْيُرَهُم وأحبَّهُم إلى رسول اللّه ◌ِمْلِ(٢). [التحفة: ٩٨٣٨]. (١) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). (٢) أخرجه البخاري (٣٧١٧) و (٣٧١٨). وهو في «مسند)) أحمد (٤٥٥). ٣٣٣ ٨١٥٣ - أخبرنا حاجبُ بنُ سليمانَ، عن وكيع، عن شعبةَ، عن حُرِّ بن صيَّاح(١)، عن عبد الرحمن بن الأخنس، قال: شهدتُ سعيدَ بنَ زيد بن عمرو بن نُقيل عند المغيرة بن شعبةَ، فذكَر مِنْ عليّ شيئاً، فقال: سمعتُ رسولَ اللهِّ يقول: ((عشرةٌ من قريش في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعليٌّ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبير في الجنة، وعبدُ الرحمن في الجنة، وسعدُ بنُ أبي وقّاص في الجنة، وسعيدُ بنُ زید بن عَمرو)) (٢). [التحفة: ٤٤٥٩] . ٨١٥٤ - أخبرنا القاسمُ بنُ زكرِيًّا، قال: حدثنا أبو أسامةَ، عن هشام بن عروةً وسفيان بن سعید، عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر، قال: قال رسولُ الله وَله: ((مَنْ يأتينا بخبر القوم))؟ فقال الزبيرُ: أنا، فقال رسولُ اللهِ وَّ: ((إن لكلِّ نِيٌّ حَوَارِيًّا، وحَوَاريَّ الزبيرُ)) (٣). [التحفة: ٣٠٢٠ و٣٠٨٧]. ٨١٥٥ - أخبرنا أحمدُ بنُ حرب، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن هشام، عن ابن المُنكَدِر عن جابر بن عبد الله، قال: قال النبيُّ ◌َّ: «الزبيرُ هو ابنُ عمتي، وحَوَاريَّ من أمَّتي)) (٤). [التحفة: ٣٠٨٨] . (١) تحرف في الأصل إلى: ((جرير بن صباح))، والمثبت من (ط)، و((التحفة)). (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). (٣) أخرجه البخاري (٢٨٤٦) و (٢٨٤٧) و (٢٩٩٧) و(٣٧١٩) و (٤١١٣) و (٧٢٦١)، ومسلم (٢٤١٥)، وابن ماجه (١٢٢)، والترمذي (٣٧٤٥). وسیأتي بعده، وبرقم (٨٧٩٠) و(٨٧٩١) و(٨٧٩٢) و(٨٨٠٩) و (١١٠٩٤). وهو في («مسند)) أحمد (١٤٢٩٧)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٥٦٣)، وابن حبان (٦٩٨٥). (٤) سلف قبله بنحوه. ٣٣٤ ٨١٥٦ - أخبرنا محمدُ بنُ حاتم بن نُعيم، قال: أخبرنا حِبَّانُ، قال: أخبرنا عبدُ الله، عن هشام بن عروةً، عن أبيه عن عبد الله(١) بن الزبير، قال: كنتُ يومَ الأحزاب جُعِلتُ أنا وعمرُ بنُ أبي سَلمَةً مع النساء، فنظرتُ، فإذا أنا بالزبير على فرسه يختلفُ إلى قُريظةً مرتين أو ثلاثاً، فلما رجعَ، قلتُ له: يا أَبَتِ، رأيتُكَ تختلفُ، قال: أَوَهَلْ رأيتني يا بُنيَّ؟ قلتُ: نعم، قال: فإن رسولَ الله ◌َّوْ قال: ((مَنْ يأتي بني قُريظةَ، فيأتيني بُخَبرهم؟)) فانطلقتُ، فلما رجَعتُ، جَمَع لي رسولُ اللهِّ أُبَوَيه، فقال: ((فِداكَ أبي وأمِّي))(٢). [التحفة: ٣٦٢٢] . ٨١٥٧ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا عَبْدةُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا هشامُ بنُ عروةَ، عن عبد الله بن عروةً، عن عبد الله بن الزبير عن الزبير، قال: جَمَع لي رسولُ اللهِ وَلَهُ أَبُوَيه يومَ قُريظةَ، فقال: ((فِداكَ أبي وأمِّي)) (٣). [التحفة: ٣٦٢٢] . ٢٠ - سعدُ بنُ مالك رضي الله عنه ٨١٥٨ - أخبرنا محمدُ بنُ بشَّار(٤)، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن يحيى بن سعيد، قال: سمعتُ سعيدَ بنَ المُسيَّب يقول: (١) وقع في الأصلين: ((عبد الرحمن)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة)). (٢) أخرجه البخاري (٣٧٢٠)، ومسلم (٢٤١٦)، وابن ماجه (١٢٣)، والترمذي (٣٧٤٣). وسیأتي بعده، و برقم (٩٩٥٦) و (٩٩٥٧) و (٩٩٥٨). وهو في «مسند)) أحمد (١٤٠٨)، وابن حبان (٦٩٨٤). وبعض روايات الحديث مختصرة على آخره. (٣) سلف قبله بتمامه. (٤) كذا في الأصلين، وقال المزي في ((التحفة)): محمد بن المثنى، وفي نسخة: محمد بن بشار. ٣٣٥ سمعتُ سعدَ بنَ مالك يقول: جَمَع لي رسولُ اللهِّ أبويه يومَ أُحد (١). [التحفة: ٣٨٥٧] . ٨١٥٩ - أخبرنا قتيبةُ بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيثُ. وأخبرنا عليّ بن خَشْرَم، قال: حدثنا عيسى، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المُسيَّب عن سعد، قال: جَمَع لي رسولُ اللهِ وَّهِ أَبويه يومَ أُحد، قال: ((ارْمِ، فِداكَ أبي وأمي)). قال قتيبةُ: وهو يقاتِلُ، ولم يذكُر قتيبةُ: (ارْهٍ)(٢). [التحفة: ٣٨٥٧] . ٨١٦٠ - أخبرنا عمرو بنُ يحيى بن الحارث، قال: حدثنا أبو صالح، قال: حدثنا أبو إسحاقَ، عن يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبدُ الله بنُ عامر عن عائشةَ، قالت: كان رسولُ اللهِ وَّه في أوَّل ما قدِمَ المدينةَ يسهَر من الليل، فقال: ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يحرُسني الليلةَ، فبينا نحن كذلك، إذ سمعنا صوتَ السِّلاح، قال رسولُ الله ◌ِّل: ((مَنْ هذا»؟ قال: أنا سعدٌ، جئتُ أحرُسُكَ، قالت: ونام رسولُ الله ◌ِلّ(٣). [التحفة: ١٦٢٢٥] . ٨١٦١ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِى، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا إسماعيلُ، قال: حدثنا قیسٌ، قال: (١) أخرجه البخاري (٣٧٢٥) و (٤٠٥٥) و (٤٠٥٦) و (٤٠٥٧)، ومسلم (٢٤١٢)، وابن ماجه (١٣٠)، والترمذي (٢٨٣٠) و(٣٧٥٤). وسیأتی بعده، و برقم (٩٩٥٢) و (٩٩٥٣) و (٩٩٥٤) و (٩٩٥٥) و (٩٩٦٠) و (٩٩٦١). وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٩٥)، و ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٦٢١). (٢) سلف قبله. (٣) أخرجه البخاري (٢٨٨٥) و (٧٢٣١)، وفي ((الأدب المفرد)) له (٨١٨)، ومسلم (٢٤١٠)، والترمذي (٣٧٥٦). وسيأتي برقم (٨٨١٦). وهو في «مسند» أحمد (٢٥٠٩٢)، وابن حبان (٦٩٨٦). ٣٣٦ سمعتُ سعدَ بنَ مالك يقول: إني لأَوَّلُ العرب رمَى بسهمٍ في سبيل الله(١). [التحفة: ٣٩١٣]. ٨١٦٢ - أخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ عُبيد، قال: حدثنا صَدَقةُ بنُ المُثَنَّى، عن جدِّ رِياح بن الحارث عن سعيد بن زيد، قال: أشهدُ على رسول الله و لو أنه قال: ((أبو بكر في الجنة، وعمرُ في الجنة، وعثمانُ في الجنة، وعليٌّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ في الجنة، وعبد الرحمن بنُ عوف في الجنة، وسعدٌ في الجنة)) ولو شئْتُ أن أُسِّيَ التاسعَ، لَسمَّيْتُه، أنا تاسعُ المؤمنين، ورسولُ اللهِّ العاشرُ (٢). [التحفة: ٤٤٥٥] . ٨١٦٣ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيانُ، عن المِقْدام بن شُرَیح، عن أبيه عن سعد، قال: نزل فيَّ وفي ستة من أصحاب رسول الله وَلّ، منهم ابنُ مسعود، قالوا: يا رسولَ الله، لو طرَدتَ هؤلاء السَّفِلَةَ عنكَ، هم الذين يُلُونَكَ، فوقَع في نفس رسول الله وَّهِ، فنزلت هذه الآيةُ: ﴿وَلَا تَطْرُ رِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوْةِ وَالْعَشِ يُرِيدُونَ وَجْهَدُ﴾ إلى قوله: ﴿أَلَيْسَ اللّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّكِرِينَ﴾ [الأنعام: ٥٣,٥٢](٣). [التحفة: ٣٨٦٥] . (١) أخرجه البخاري (٣٧٢٨) و(٥٤١٢) و (٦٤٥٣)، ومسلم (٢٩٦٦)، وابن ماجه (١٣١)، والترمذي (٢٣٦٥) و (٢٣٦٦). وهو في «مسند)» أحمد (١٤٩٨)، وابن حبان (٦٩٨٩). (٢) سلف تخريجه برقم (٨١٠٠). (٣) أخرجه مسلم (٢٤١٣)، وابن ماجه (٤١٢٨). وسيأتي برقم (٨١٨٠) و (٨٢٠٧) و (٨٢٠٩). وهو في ابن حبان (٦٥٧٣). ٣٣٧ ٢١ - سعدُ بنُ معاذ سيِّدُ الأوس رضي الله عنه ٨١٦٤ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، عن سفيانَ، قال: حدثني أبو إسحاقَ، قال: سمعتُ البَراءَ يقول: أُتيَ رسولُ اللهِ وَلَه بثوب حرير، فجعلوا يَعْجَبونَ من حُسنه ولِيْنِه، فقال رسولُ اللهِ وَه: (لَمَناديلُ سعدٍ في الجنة خيرٌ من هذا))(١). [التحفة: ١٨٥٠] . ٨١٦٥ - أخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، عن محمد، قال: حدثنا شعبةٌ، عن سعد بن إبراهیمَ، قال: سمعتُ أبا أُمامةَ بنَ سهل بن حُنَیف یحدث، قال: سمعتُ أبا سعيد الخُدريَّ يقول: نزل أهلُ قُريظةَ على حُكم سعد بن معاذٍ، فأرسَل رسولُ اللهِ وَّ إلى سعد بن معاذ، فأتاه على حمار، فلمَّا دنا قريباً من المسجد، قال رسولُ اللهِ نَّ للأنصار: (قومُوا إلى سَيِّدكُم)) ثم قال: ((إنَّ هؤلاء نزَلوا على حُكمكَ) قال: تُقْتُلُ مُقاتِلْتُهم، وتُسَبَى ذُرِّيْتُهم. قال النبيُّ وَلَّهِ: ((قَضَيْتَ بُحُكم الله)) وربما قال: ((قضيتَ بُحُكم المَلِك))(٢). [التحفة: ٣٩٦٠] . ٨١٦٦ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا أبو عامر، عن محمد بن صالح. وأخبرنا هارونُ بنُ عبد الله، قال: أخبرنا أبو عامر، عن محمد بن صالح، عن سعد بن إبراهیمَ، عن عامر بن سعد عن أبيه، أن سعداً حكَم على بني قريظةَ؛ أن يُقتلَ منهم كلُّ مَنْ حَرَتْ عليه المَوَاسِي، وأن تُسَبَى ذَراريْهم، وأن تُقْسَم أموالُهم، فذُكِرِ ذلك للنبيِّ ◌َّ، فقال: (لقد حكَم فيهم حُكمَ الله الذي حكم به فوق سبع سماواته)) (٣). [التحفة: ٣٨٨١] . (١) أخرجه البخاري (٣٢٤٩) و (٣٨٠٢) و (٥٨٣٦) و (٦٦٤٠)، ومسلم (٢٤٦٨)، وابن ماجه (١٥٧)، والترمذي (٣٨٤٧). وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٥٤٤)، وابن حبان (٧٠٣٥). (٢) سلف تخريجه برقم (٥٩٠٦). (٣) سلف تخريجه برقم (٥٩٠٧). وقوله: ((جرت عليه المواسي))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: من نبتت عانته ... أراد من بلغ الحلم من الكفار. ٣٣٨ ٨١٦٧ - أخبرنا الحسينُ بنُ حُرَيث، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن محمد بن عَمرو، عن يحيى بن سعيد ويزيدَ بن عبد الله بن أسامةَ - وهو ابنُ الهاد - عن معاذ بن رِفاعةً بن رافع عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسولُ الله ◌ِّلَوَ لسعدٍ وهو يُدفَن: ((إن هذا العبدَ الصالحَ تحرَّكَ له العرشُ، وفُتِحتْ له أبوابُ السماء)) (١). [التحفة: ٣١٠٠] . ٨١٦٨ - أخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى، عن عَوف، قال: حدثني أبو نَضْرةَ عن أبي سعيد الخدريِّ، عن النبيِّوَّ قال: ((اهتزَّ العرشُ لِموتِ سعد بن معاذ»(٢). [التحفة: ٤٣٦٩]. ٢٢ - سعدُ بنُ عُبادة سيِّدُ الخَزْرِج رضي الله عنه ٨١٦٩ - أخبرنا الحسنُ بنُ أحمدَ، قال: حدثنا أبو الرَّبيع، قال: حدثنا حمّادٌ، قال: حدثنا أیوبُ، عن عكرمةَ عن ابن عباس، قال: لما نزلَتْ: ﴿وَالَّذِينَ يَرَّمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّلَمْيَأْتُواْ بِأَرْبَعَةِ شُهَآءَ﴾ [النُّور: ٤] قال سعدُ بنُ عُبادةَ: يا رسولَ الله، فإنْ أنا رأيتُ لَكَاع قد تفَخَّذَها رجلٌ، لا أجمَعُ الأربعةَ حتى يقضيَ الآخرُ حاجتَهُ! فقال رسولُ اللهِ وَلَّ: ((اسَمَعُوا ما يقولُ سيِّدُكُم))(٣). [التحفة: ٦٠١٣] . (١) أخرجه الطبراني (٥٣٤٠)، والحاكم ٢٠٦/٣. وهو في ((مسند)) أحمد (١٤٥٠٥)، وابن حبان (٧٠٣٣). (٢) أخرجه عبد بن حميد (٨٧١). وهو في «مسند)) أحمد (١١١٨٤). (٣) أخرجه البخاري (٢٦٧١) و (٤٧٤٧) و (٥٣٠٧)، وأبو داود (٢٢٥٤) و (٢٢٥٦)، وابن ماجه (٢٠٦٧)، والترمذي (٣١٧٩). وهو في (مسند)) أحمد (٢١٣١). والحديث مطوّل، وقد اقتصر المصنف على ما ذكره. ٣٣٩ ٢٣ - ثابتُ بنُ قيس بن شَمَّاس رضي الله عنه ٨١٧٠ - أخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِرُ - وهو ابنُ سليمانَ - عن أبيه، عن ثابت عن أنس بن مالك، قال: لمَّا أُنزِلَتْ: ﴿يَتُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَاتَرْفَعُواْأَصْوَتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِ وَلَا تَجْهَرُ واْلَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِبَعْضِكُمْ لِبَعْضِ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَلُكُمْ وَأَنْتُوْلَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحُجُرات: ٢] قال: قال ثابتُ بنُ قيس: أنا - والله - الذي كنتُ أرفَعُ صوتي عند رسول الله وَّل، وإني أخشى أن يكونَ الله عزَّ وجلَّ غضب عَلَيَّ، فحزِنَ واصفَرَّ، ففقَدَهُ النِيُّ نَ﴿، فسألَ عنه، فقيلَ: يا نِيَّ الله، إنه يقول: إني أخشى أن أكونَ من أهل النار، إني كنتُ أُرفعُ صوتي عند النبيِّ وَِّ، فقال نيُّ اللّهِوَهِ: ((بَلْ هوَ من أهل الجنة)) قال: فكُنَّا نراه يمشي بينَ أظهرنا، رجلٌ من أهل الجنة(١). [التحفة: ٤٠٢] . ٨١٧١ - أخبرنا محمدُ بنُ المُثَنِّى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا حُميدٌ عن أنس، قال: خطب ثابتُ بنُ قيس بن شَمَّاس مَقْدَمَ رسولِ الله ◌ِلَّه المدينةَ، فقال: نمنعُكَ مما نمنَعُ منه أنفسَنا وأولادنا، فمَا لنا؟ قال: ((الجنّةُ))، قال: رضينا(٢). [التحفة: ٦٤٥] . ٢٤ - معاذُ بنُ جَبل رضي الله عنه ٨١٧٢ - أخبرنا عَمرو بنُ یزیدَ، قال: حدثنا بَهْزُ بنُ أسد، قال: حدثنا شعبةُ، قال: عَمرو بنُ مُرَّةَ أخبرني، عن إبراهيمَ، عن مسروق، قال: (١) أخرجه البخاري (٣٦١٣) و(٤٨٤٦)، ومسلم (١١٩) (١٨٧) و (١٨٨). وسیأتي برقم (١١٤٤٩). وهو في «مسند» أحمد (١٢٣٩٩)، وابن حبان (٧١٦٨) و(٧١٦٩). (٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة. ٣٤٠