Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٧٤ - كَمِ التهليلُ على الصَّفا
٣٩٥٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن عبد الحَكَم، عن شُعَيب، قال: أَخبرنا اللَّيْثُ، عن
ابن الهاد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله، قال: طافَ رسولُ الله ◌َّه بالبيت سبعاً: رَمَلَ منها
ثلاثاً ومشى أربعاً، ثم قامَ عند المقام، فصلّى رَكعَتَين، فقرأ: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِنْ فَقَامِ
إِبْرَهِعَ مُصَلَى﴾ [البقرة: ١٢٥] ورفعَ صوتَه ليُسمِعَ الناسَ، ثم انصرَفَ فاستَلَّمَ،
ثم ذهبَ فقال: ((نبدأ بما بدأ اللهُ به)) فبدَأ بالصَّفا، فرَقِيَ عليها(١) حتى بدا له
البيتُ، وقال ثلاثَ مرَّات: ((لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له الملكُ وله
الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ)) فكَّرِ اللهَ وحَمِدَه، ثم دعا
بما قُدِّر له، ثم نزلَ ماشياً حتى تصوَّبَتْ قَدماهُ في بَطْنِ المسيل، فسعى حتى
صَعِدَت قدَماهُ، ثم مشى حتى أتى المروةَ، فصَعِدَ عليها(٢)، ثم بدا له البيتُ،
فقال: ((لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، وهو على
كُلِّ شيء قديرٌ)) قال ذلك ثلاثَ مَرَّات، ثم ذَكرَ اللهَ وسبَّحَه وحَمِدَه، ثم
دَعا عليها بما شاءَ اللهُ، فعلَ هذا حتى فَرَغَ من الطَّوافِ(٣).
[المجتبى: ٢٤٠/٥، التحفة: ٢٦٢٣].
١٧٥- الدُّعاء على الصَّفا
٣٩٥٤- أَخبرنا إبراهيمُ بنُ هارونَ البَلْخِيُّ، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا
جعفرُ بنُ محمد، عن أبيه، قال:
دخَلْنا على جابر بن عبد الله، فقلتُ: أخبِرْني عن حِجَّة النِيِّ ◌ٌَّ، قال
جابرٌ: خرَجْنا معه لَسْنا نَنْوي إلا الحَجَّ، لَسْنا نَعرِفُ العُمرةَ، حتى أَتَيْنا البيتَ
معه، اسْتَلَمَ الرُّكنَ، فَرَمَلَ ثلاثاً، ومشى أربعاً، ثم تقدَّمَ إلى مقامِ إبراهيمَ، فقرأ:
﴿وَأَخِذُواْ مِن ◌َّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلَى﴾ [البقرة: ١٢٥] فجعلَ المقامَ بينَه وبين البيت، ثم
(١) في (ت): ((عليه)).
(٢) في الأصلين و(هـ): ((فيها))، والمثبت من (ت).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر ما بعده، والحديث مطول، وقد أخرجه المصنف مفرقاً.
١٤١

رجَعَ إلى البيت، فاستَلَمَ الرُّكنَ، ثم خَرجَ إلى الباب إلى الصَّفا، فلمَّا دنا من
الصَّفا، قال: ((﴿ إِنَّالصَّفَا وَاَلْمَرْوَةَ مِن شَعَبِاللّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨] أَبدَأُ(١) بما بدأ اللهُ به))
. فبدأ بالصَّفا، فَرقِيَ عليه حتى رأى البيتَ، فَكَّرَ اللهَ ووخَّدَه، وقال: ((لاإلهَ
إلا اللهُ وحدَه لا شَريكَ له، له الملكُ وله الحمدُ، يُحبِي وَيُميتُ، وهو على كلِّ
شيء قديرٌ، لا إلهَ إلا اللهُ، أَنْجَزَ وَعدَه، ونَصَرَ عَبدَه، وهزَمَ الأحزابَ وحده))
ثم دعا بين ذلك، وقال مثلَ هذا ثلاثَ مَرَّات، ثم نزلَ إلى المروة، حتى إذا
تصوََّتْ قدَماهُ، رَمَلَ في بَطْن الوادي، حتى إذا صَعِدَتا، مشى حتى أتى المَروةَ،
ففعَلَ على المروة كما فعلَ على الصَّفا(٢).
[التحفة: ٢٦٢٣].
١٧٦ - الطوافُ بين الصَّفا والمروة على الراحِلَةِ
٣٩٥٥- أَخبرني عمرانُ بنُ يزيدَ الدمشقيُّ، قال: أَخبرنا شُعَيبٌ، قال: أخبرنا ابنُ
جُرَيج، قال: أخبرني أبو الزُّبير
أنه سَمِعَ جابراً يقول: طافَ النّبِيُّ ◌َ﴿ في حِجَّةَ الوَداع على راحِلَتِه
بالبيت وبينَ الصَّفا والمروة؛ ليَراهُ الناسُ، وليُشْرِفَ، ولَيَسأَلُوه، إن الناسَ
غَشُوهُ(٣).
[المجتبى: ٢٤١/٥، التحفة: ٢٨٠٣].
١٧٧ - المشيُ بين الصَّفا والمروة
٣٩٥٦- أَخبرنا محمدُ بنُ رافع النِّيسابوريُّ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا
الثوريُّ، عن عبد الكريم الجَزَريِّ، عن سعيد بن جُبير، قال:
(١) في (ت): ((ابدؤا)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر ما قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٨٨٨).
وقوله: ((لُيُشرِفَ))، قال السندي: على بناء الفاعل، أي: ليكون مرفوعاً من أن يناله أحدٌ.
وقوله: «غَشُوه))، قال السيوطي: أي: ازدحموا عليه وكثروا.
١٤٢

رأيتُ ابنَ عمرَ يمشي بين الصَّفا والمروة، ثم قال: إنْ مشَيْتُ، فقد رأيتُ
رسولَ اللهِ وَِّ يمشي، وإن سَعَيْتُ، فقد رأيتُ رسولَ الله ◌ٌَّ يَسعى(١).
[المجتبى: ٢٤٢/٥، التحفة: ٧٠٦٧].
٣٩٥٧- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ المَرْوَزِيُّ، قال: حدثنا بِشْرُ بنُ السَّريّ، قال: حدثنا
سفيانُ - هو الثوريُّ -، عن عطاء بن السائب، عن كَثِير بن جُمَهانَ، قال:
رأيتُ ابنَ عمرَ يمشي بين الصَّفا والمروة، فقال: إنْ أمْشٍ، فقد رأيتُ رسولَ الله
وَّ﴿ يمشي، وإن أُسْعَ، فقد رأيتُ رسولَ اللهِلَّه يَسعى، وأنا شيخٌ كبيرٌ(٢).
[المجتبى: ٢٤١/٥، التحفة: ٧٣٧٩].
٣٩٥٨- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور المكّيُّ، قال: حدثنا سفيانُ، قال: حدثنا صَدَقةُ بنُ
يَسار، عن الزُّهريِّ، قال:
سألوا ابنَ عمرَ: هل رأيتَ رسولَ اللهِنَّهب رَمَلَ بين الصَّفا والمروة؟
فقال: كان في جماعةِ الناسِ، فَرَمَلُوا، فلا أُراهُم رَمَلُوا إلا برَمَلِهِ(٣).
[المجتبى: ٢٤٢/٥، التحفة: ٧٤٤٦].
١٧٨- السَّعيُ بين الصَّفا والمروة
٣٩٥٩- أَخبرنا أبو عمارِ الحسينُ بنُ حُرَيث المَرْوَزِيُّ، قال: أَخبرنا سفيانُ، عن عَمرو،
عن عطاء
عن ابن عبّاس، قال: إنما سعى رسولُ اللهِ وَّه بين الصَّفا والمروةِ؛ ليُرِيَ
المشركينَ قُوَّتَه(٤).
[المجتبى: ٢٤٢/٥، التحفة: ٥٩٤٣].
(١) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٢) أخرجه أبو داود (١٩٠٤)، وابن ماجه (٢٩٨٨)، والترمذي (٨٦٤).
وقد سلف قبله، وانظر ما بعده بنحوه.
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٩٩٣).
(٣) سلف قبله بنحوه.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٩٢٧).
١٤٣

٣٩٦٠- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا حمَّدٌ، عن بُدَيل، عن المغيرة بن حكيم، عن
صفية بنت شَيْبَةً
عن امرأةٍ، قالت: رأيتُ النبيٌََّّ يسعى في بَطْنِ الَسيلِ، ويقول: ((لا
يُقطَعُ (١) الوادي إلا شَدَّا))(٢).
[المجتبى: ٢٤٢/٥، التحفة: ١٨٣٨٢].
١٧٩ - موضعُ السَّعي
٣٩٦١- أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةٌ عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن
القاسم، قال: حدثنا مالكٌ، عن جعفر بن محمد، عن أبيه
عن جابر بن عبد الله، أن رسولَ الله وَ ل كان إذا نزلَ من الصَّفا، مشى،
حتى إذا انصبَّتْ قَدَماهُ في بَطْن الوادي، سعى حتى يَخرُجَ منه(٣).
[المجتبى: ٢٤٣/٥، التحفة: ٢٦٢٤].
٣٩٦٢- أَخبرنا محمدُ بنُ المُتَّى، عن سفيانَ، عن جعفر، عن أبيه
عن جابر، قال: لمَّا تصوَّبَتْ قَدَما رسولِ اللهِلَّ ه في الوادي، رَمَلَ حتى
خرَجَ منه (٤).
[المجتبى: ٢٤٣/٥، التحفة: ٢٦٢٤].
١٨٠- موضعُ المشي
٣٩٦٣- أَخبرني عمرانُ بنُ يزيدَ، عن شُعَيب، قال: أخبرنا ابنُ جُرَيج، قال: أخبرني
جعفرُ بنُ محمد، أنه سَمِعَ محمد بن عليّ
(١) في الأصلين و(ت): ((لانقطع))، والمثبت من (هـ).
(٢) أخرجه ابن ماجه (٢٩٨٧)، وفيه: ((عن صفية بنت شَيْبةَ، عن أم ولدٍ شَيْة ... )).
وهو في («مسند)) أحمد (٢٧٢٨٠).
وقوله: «شدًّا))، قال السندي: أي: عَدْواً.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر لاحقيه، والحديث مطول بخبر حجة النبي ◌ُّ، وقد أورده
المصنف مفرقاً.
وقوله: ((إذا انصبَّتْ قَدَماه))، قال السندي: أي: انحدرتا بالسهولة حتى وصلتا إلى بطن الوادي.
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر ماقبله وما بعده.
١٤٤

أنه سَمِعَ جابراً يحدث عن حِجَّة النبيِّ نٌَّ: ثم نزلَ عن الصَّفا، حتى إذا
انصبَّتْ قَدَماه في بَطْن الوادي، سعى، حتى إذا صَعِدَتا من الشِّقِّ الآخَرِ،
مشی(١).
[التحفة: ٢٦٢٤].
٣٩٦٤ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا يحيى بنُ سعيد، قال: حدثنا
جعفرُ بنُ محمد، قال: حدثني أَبي، قال:
حدثنا جابرٌ، أن رسولَ الله وَ ﴿ نزلَ - يعني عن الصَّفا -، حتى إذا
انصَبَّتْ قَدَماه في بَطْن الوادي، رَمَلَ، حتى إذا صَعِدَ، مشى(٢).
[المجتبى: ٢٤٣/٥، التحفة: ٢٦٢٤].
١٨١ - التكبيرُ على الَروة
٣٩٦٥- أَخبرنا عليُّ بنُ حُجْر، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفر، قال: حدثنا جعفرُ بنُ
محمد، عن أبيه
عن جابر، أن رسولَ اللهِوَّه ذهبَ إلى الصَّفا، فرَقِيَ عليه حتى بدا له
البيتُ، ثم وحَّدَ اللهَ وكَبَّرَه، وقال: ((لا إلهَ إلا الله وحده لاشريكَ له، له
الملكُ وله الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهو على كلِّ شيء قديرٌ)) ثم مشى، حتى
إذا انصَبَّتْ قَدَماهُ، سعى، حتى إذا صَعِدَتْ قَدَماهُ، مشى حتى أتى المروةَ،
ففعَلَ عليها كما فعَلَ على الصَّفا، حتى قضى طوافَه(٣).
[المجتبى: ٢٤٤/٥، التحفة: ٢٦٢٣].
١٨٢- كَمْ طوافُ القارنِ والمُتَمتْعِ بين الصَّفا والمَروة
٣٩٦٦- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى - هو القطّانُ-، قال: حدثنا ابنُ
جُرَيج، قال: أخبرني أبو الزُبير
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر سابقيه وما بعده.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٧)، وانظر ما قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقا.
١٤٥

أنه سَمِعَ جابراً يقول: لم يَطُفِ البِيُّفَلَه وأصحابُه بين الصَّفا والمَروة إلا
طَوافاً واحداً (١).
[المجتبى: ٢٤٤/٥، التحفة: ٢٨٠٢].
١٨٣ - أين يُقصِّرُ المُعتمِرُ
٣٩٦٧- أَخبرنا محمدُ بنُ الُنِّى، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيج، قال: أخبرني
الحسنُ بنُ مسلم، أن طاووساً أخبره، أن ابنَ عَّاس أخبره
عن معاويةَ، أنه قَصَّرَ عن رسول اللهلَ ◌ّهِ بِمِشْقَصِ في عُمرةٍ على المروةِ(٢).
[المجتبى: ٢٤٤/٥، التحفة: ١١٤٢٣].
٣٩٦٨- أَخبرني محمدُ بنُ يحيى بن عبد الله بن خالد النَّسابوريُّ، قال: حدثنا
عبدُ الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووسٍ، عن أبيه، عن ابن عبّاس
عن معاويةً، قال: قصَّرْتُ عن رسول الله وَّ على المروة بمِشْقَصِ أعرابيٌّ(٣).
[المجتبى: ٢٤٥/٥، التحفة: ١١٤٢٣].
١٨٤- كيف يُقصِّرُ
٣٩٦٩- أَخبرنا محمدُ بنُ منصور الطُّوسيُّ، قال: حدثنا الحسنُ بنُ موسى، قال: حدثنا
حَمّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن قَيس بن سعد، عن عطاء
(١) أخرجه مسلم (١٢١٥)، وأبو داود (١٨٩٥)، وابن ماجه (٢٩٧٢) و (٢٩٧٣)،
والترمذي (٩٤٧).
وسيأتي برقم (٤١٦٢)، وقد سلف برقم (٣٨٩٦).
وهو في «مسند)) أحمد (١٤٤١٤).
(٢) أخرجه البخاري (١٧٣٠)، ومسلم (١٢٤٦) (٢٠٩) و(٢١٠)، وأبو داود (١٨٠٢)
و(١٨٠٣).
وسيأتي في لاحقيه وبرقم (٤١٠٤)، وانظر ما سلف برقم (٣٧٠٣).
وهو في ((مسند)» أحمد (١٦٨٣٦).
وقوله: (الِشقَصُ)، قال ابن الأثير في ((النهاية)): نصلُ السهم إذا كان طويلاً غيرَ عريض.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
١٤٦

عن معاويةَ، قال: أخذتُ من أطراف شعرِ رسولِ الله وَّلِ يمِشْقَصِ كان
مَعي، بعدما طافَ بالبيت وبالصَّفا والمَروة في أيام العَشْرِ(١).
قال قيسٌ: والناسُ يُنكِرِونَ هذا على معاويةً.
[المجتبى: ٢٤٥/٥، التحفة: ١١٤٣٠].
١٨٥ - الخُطبةُ قبلَ يومِ التّرویةِ
٣٩٧٠- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: قرأتُ على أبي قُرَّةً موسى بن طارق، عن
ابن جُرَيَج، قال: حدثني عبدُ الله بنُ عثمانَ بن خُثيم، عن أبي الزُّبير
عن جابر، أن النبيََِّّ حينَ رجع من عُمرة الجِعْرَانة، بعثَ أبا بكر على
الحجِّ، فأقبَلْنا معه، حتى إذا كنا بالعَرْجِ، ثُوِّبَ بالصُّبْح، ثم استوى لْيُكبِّرَ، فَسَمِعَ
الرَّغْوَةَ خَلفَ ظَهره، فوقَفَ عن التكبير، فقال: هذه رَغوةُ ناقةِ رسولِ الله وَّل،
لقد بدا لرسول الله وَّهُ في الحَجِّ، فلعلَّه أن يكون رسولَ الله وَّل، فتُصلِّيَ معه.
فإذا عليٌّ عليها، فقال له أبو بكر: أميرٌ أَم رسولٌ؟ فقال: لا، بل رسولٌ، أرسلَني
رسولُ اللهِوَّ بَبَراءَةَ أقرَؤُها على الناس في مواقف الحَجِّ. فقَدِمِنا مكَّةَ، فلمَّا كان
قبلَ التّرويةِ بَيَومٍ، قام أبو بكر، فخطبَ الناسَ، فحدثهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا
فَرَغَ، قام عليٌّ، فقرأ على الناس بَراءةً حتى ختَمَها، ثم خرَجْنا معه، حتى إذا
كان يومُ عرفةَ، قام أبو بكر، فخطبَ الناسَ، فحدثهم عن مَناسِكِهم، حتى إذا
فَرَغَ، قام عليٍّ، فقرأ على الناسِ بَراءةً حتى ختَمَها، ثم خرَجْنا معه، ثم كان يومُ
النّحْرِ، فأفَضْنا، فلمَّا رجَعَ أبو بكر، خطبَ الناسَ، فحدثهم عن إفاضَتِهم وعن
نَحرِهم وعن مَناسِكِهِم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٍّ، فقرأ على الناس بَراءةً حتى ختَمَها،
فلمَّا كان يومُ النّفْرِ الأولُ، قام أبو بكر، فخطبَ الناسَ، فحدثهم كيف يَنْفِرونَ،
(١) سلف تخريجه برقم (٣٩٦٧).
١٤٧

وكيف يَرِمُونَ، فعلَّمَهُم مَناسكَهُم، فلمَّا فَرَغَ، قام عليٌّ، فقرأ بَراءةَ على الناس
حتى ختَمَها(١).
[المجتبى: ٢٤٧/٥، التحفة: ٢٧٧٧].
١٨٦ - المُتَمتّعُ متى يُهلُّ بالحجِّ
٣٩٧١- أَخيرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجَحْدَريُّ، قال: حدثنا خالدُ بنُ الحارث، قال:
حدثنا عبدُ الملك بنُ أبي سليمانَ، عن عطاء
عن جابر، قال: قَدِمْنا مع رسول الله وَّهُ لأَربَعِ مَضَيْنَ من ذي الحِجَّة،
فقال رسولُ الله ◌َّ: ((أَحِلُّوا واجعَلُوها عُمرةً)) فضاقَت بذلك صُدورُنا،
وكُبُرَ علينا، فبلغ ذلك النبيَّ بِّه، فقال: ((يا أيها الناسُ، أحِلُّوا، فلولا الَدْيُ
الذي معي، لفعلتُ مثلَ الذي تفعلون)) فأحلَلْنا حتى وَطِئْنَا النساءَ، وفعَلْنًا ما
يفعَلُ الحلالُ، حتى إذا كان يومُ التّرويةِ، وجعلنا مكَّةَ بِظَهْرِ، لَّينا بالحجِّ(٢).
[المجتبى: ٢٤٨/٥، التحفة: ٢٤٤٥].
١٨٧ - ما ذُكِرَ في مِنِی
٣٩٧٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ سَلَّمَةَ والحارثُ بنُ مسكين - قراءةً عليه، وأنا أسمعُ -، عن ابن
القاسم، قال: حدثني مالكٌ، عن محمد بن عمرو بن حَلْحَةَ الدُّؤَلِّ، عن محمد بن عِمرَانَ
الأنصاريِّ، عن أبيه
(١) أخرجه الدارمي ٦٦/٢-٦٧، وابن خزيمة (٢٩٧٤)، والبيهقي ٢٩٧/٥-٢٩٨.
وسيأتي برقم (٨٤٠٩).
وهو في ابن حبان (٦٦٤٥).
وقوله: ((بالعَرْ ج)»: سبق شرحه (٣٧٨٦).
وقوله: ((ثُوِّب بالصبح))، قال السندي: بتشديد الواو، على بناء المفعول، أي: أُقيم بالصبح، أو بناء
الفاعل، أي: أقام الصبح.
وقوله: ((الرغوة))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الرَّغوة، بالفتح: المرَّةُ من الرُّغاء، وبالضم: الاسم،
كالغَرْفة والغُرْفة.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٧٣).
١٤٨

قال: غدا(١) إليَّ عبدُ الله بنُ عمرَ، وأنا نازلٌ تحت سَرْحةٍ بطريق مكةَ،
فقال: ما أنزلَكَ تحتَ هذه الشجرة؟ فقلتُ: أنزَلَني ظِلَّها. قال عبدُ الله بنُ
عمرَ: قال رسولُ اللهِوٌَّ: ((إذا كنتَ بين الأخشَبَيْنِ من مِنْى - ونَفَحَ بَيَدِه
نحو المشرق -، فإن هناك وادياً يقال له: الشَّرَّبَّةُ(٢) - في حديث الحارث:
يقال له: السُّرَرُ -، به سَرْحةٌ سُرَّ تحتَها سبعون نبيًّ))(٣).
[المجتبى: ٢٤٨/٥، التحفة: ٧٣٦٧].
٣٩٧٣- أَخبرنا محمدُ بنُ إسماعيلَ بن إبراهيمَ ابن عُلَيَّةَ، وأخبرني عبدُ الرحمن بنُ
محمد بن سلّم الطَّرَسُوسيُّ، قالا: حدثنا إسحاقُ - هو الأزرقُ -، عن سفيانَ
الثوريِّ،عن عبد العزيز بن رُفَیع، قال:
سألتُ أنس بن مالك، قلتُ: أخبِرْني بشيء عقَلْتَه من رسول الله وَّ،
أين صلَّى الظُهرَ يومَ التَّوية؟ قال: بِمِنِّى، قلت: فأين صلَّى العصرَ يومَ النّفْرِ؟
قال: بالأبطَح (٤).
[المجتبى: ٢٤٩/٥، التحفة: ٩٨٨].
(١) في الأصلين و(ت): ((عدَلَ))، والمثبت من (هـ).
(٢) في الأصلين و(ت) و(هـ): ((السربد))، والمثبت من حاشية (هـ) وقال ياقوت الحموي في
(معجمه)) : بفتح أوله وثانيه، وتشديد الباء الموحدة ... وقيده السندي بقوله: ضُبط بضم السين وفتح الراء
المشددة، أي: السُّرَّبَة. ولم نقع على اسم واد أو موضع أو غير ذلك كما قيده السندي، والله أعلم.
(٣) أخرجه مالك في ((الموطأ)) ٤٢٣/١-٤٢٤، وأبو يعلى (٥٧٢٣)، وأبو نعيم في (الحلية))
٣٣٦/٦، والبيهقي ١٣٩/٥.
وهو في «مسند)» أحمد (٦٢٣٣)، وابن حبان (٦٢٤٤).
وقوله: ((سرحة))، قال السندي: هي الشجرة العظيمة.
وقوله: ((بين الأخشَبَين))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): الأخشبان: الجبلان المُطِيفان بمكة، وهما أبو
قُبِيس والأحمرُ، وهو جبل مشرف وجهه على قعَيقِعان.
وقوله: ((سُرَّ تحتَها))، قال السندي: أي قطعت سُرَرُهم، يعني ولدوا تحتها.
(٤) أخرجه البخاري (١٦٥٣) و(١٦٥٤) و(١٧٦٣)، ومسلم (١٣٠٩)، وأبو داود (١٩١٢)،
والترمذي (٩٦٤).
وهو في «مسند» أحمد (١١٩٧٥).
وقوله: ((بالأبطَح))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): يعني أبطَحَ مكة، وهو مسيل واديها، ويُجُمع على
البطاح والأباطح.
١٤٩

٣٩٧٤- أَخبرني إبراهيمُ بنُ هارونَ البَلْخِيُّ، قال: حدثنا حائُمُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا
جعفرُ بنُ محمد بن علي، عن أبيه، قال:
دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلتُ: أُخبِرْني عن حِجَّة النبيِّبَلّ، قال:
رَكِبَ رسولُ اللهِ وَّهِ، فصَلَّى بِمنّى الظهرَ والعصرَ والمغربَ والعشاءَ
والصُّبْحَ، ثم مَكَثَ قليلاً حتى طلعَتِ الشمسُ(١).
[التحفة: ٢٦٣٢].
١٨٨ - الغُدُوُّ من مِنِّى إلى عَرَفَةَ
٣٩٧٥- أَخبرنا يحيى بنُ حبيب بن عربيٍّ؛ قال: حدثنا حمّادٌ - وهو ابنُ زيد -، عن يحی
- هو ابنُ سعيدٍ الأنصاري -، عن عبد الله بن أبي سَلَمَةً
عن ابن عمرَ، قال: غَدَوْنا مع رسول الله نَّه من مِنَّى إلى عَرَفةَ، فمِنْا
الُلِّي، ومنا الْمُكْبِرُ(٢) .
[المجتبى: ٢٥٠/٥، التحفة: ٧٢٦٦].
٣٩٧٦ - أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ الدَّوْرَقِيُّ، قال: حدثنا هُشَیمٌ، قال: أخبرنا يحيى، عن
عبد الله بن أبي سَلَمَةً
عن ابن عمرَ، قال: غَدَوْنا مع رسول الله نَّهمن منى إلى عرفاتٍ، منا
الُلِِّي، ومنا المُكبِّرُ(٣).
[المجتبى: ٢٥٠/٥، التحفة: ٧٢٦٦].
١٨٩ - التكبيرُ في المسير إلى عَرَفةَ
٣٩٧٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا الْمُلائِيُّ - يعني أبا نُعَيم، واسمه
الفضلُ بنُ دُكَين -، قال: حدثنا مالكٌ، قال: حدثني محمدُ بنُ أبي بكر، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطوَّل وقد أخرجه المصنف مفرقاً.
(٢) أخرجه مسلم (١٢٨٤) (٢٧٢) و(٢٧٣)، وأبو داود (١٨١٦).
وسیأتي بعده.
وهو في «مسند» أحمد (٤٤٥٨).
(٣) سلف قبله.
١٥٠

قلت لأنس، ونحنُ غادِيان من مِنِّى إلى عرفاتٍ: ما كنتُم تصنعون في
التلبية مع رسول الله وّ في هذا اليوم؟ قال: كان الُلِّي يُلَبِّي، فلا يُنكَرُ عليه،
ويُكبِّرُ المُكبِّرُ، فلا يُنكَرُ عليه(١).
[المجتبى: ٢٥٠/٥، التحفة: ١٤٥٢].
١٩٠ - التلبيةُ في المسير إلى عَرَفَةَ
٣٩٧٨- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ رَجاء، قال: حدثنا
موسى بنُ عُقبةَ، عن محمد بن أبي بكر، قال:
قلتُ لأنس غداةَ عَرَفةَ: ما تقولُ في التلبية في هذا اليوم؟ قال: سِرتُ هذا
المسيرَ مع رسول اللهِ وٌَّ وأصحابهِ، فكان منهم المهلُّ، ومنهم المكبِّرُ، فلا
يُنكِرُ منهم أحدٌ على صاحبه(٢).
[المجتبى: ٢٥١/٥، التحفة: ١٤٥٢].
١٩١ - التلبيةُ بَعَرَفةَ
٣٩٧٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ عثمانَ بن حكيم الأَوديُّ الكوفيُّ، عن خالد بن مَخْلَد، قال:
حدثنا عليٌّ بنُ صالح، عن مَيْسرةً بن حبيب، عن المِنهال بن عمرو، عن سعيد بن جُبير، قال:
كنا مع ابنِ عَبَّاس بعرفاتٍ، فقال: ما لي لا أسمعُ الناسَ يُّون؟! فقلتُ: يخافون
من معاويةَ. فخرج ابنُ عبَّاس من فُسطاطِهِ، فقال: أَبَّيِكَ اللَّهُمَّ لَيكَ لَّيك، فإنهم
قد تركوا السُّنَّة من بُغْضٍ عليّ(٣).
[المجتبى: ٢٥٣/٥، التحفة: ٥٦٣٠].
(١) أخرجه البخاري (٩٧٠) و(١٦٥٩)، ومسلم (١٢٨٥)(٢٧٤) و(٢٧٥)، وابن ماجه (٣٠٠٨).
وسيأتي بعده.
وهو في ((مسند)» أحمد (١٢٠٦٩).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه ابن خزيمة (٢٨٣٠).
وقوله: ((من فسطاطه))، قال السندي: هو بالضم والكسر: ضرب من الأبنية في السفر دون السُّرادق.
١٥١

١٩٢- ضربُ القِبابِ بِعَرَفةَ
٣٩٨٠- أَخبرني إبراهيمُ بنُ هارونَ، قال: حدثنا حاتمٌ، قال: حدثنا جعفرُ بنُ
محمد، عن أبيه، قال:
دخَلْنا على جابر بن عبد الله، فقلتُ له: أُخبِرْني عن حِجَّة النِّيِّ ◌ِلِ ،
فقال: أمَرَ بقُبَّةٍ له من شَعر، فضُرِبَتْ له بنَمِرةَ، فسار رسولُ الله ◌َّر ، ولا
تَشكُّ قريشٌ إلا أنه واقفٌ عند المَشعَرِ الحرام، كما كانت قريشٌ تصنَعُ في
الجاهلية، فجاز رسولُ اللهِوَّ حتى أتى عَرَفَةَ، فوجَدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له
بَنَمِرةَ، فنزلَ بها(١).
. [التحفة: ٢٦٣٣].
١٩٣- النهي عن صومٍ يومٍ عَرَفة بعرفةً
٣٩٨١- أَخبرني عُبِيدُ الله بنُ فَضَالةَ بن إبراهيم النّسائيُّ، قال أخبرنا عبدُ الله - هو
ابنُ يزيدَ المقرئُّ-، قال: حدثنا موسى - هو ابنُ عُلَيِّ -، قال: سمعتُ أَبي يحدث
عن عقبة بن عامر الجُهَيِّ، أن رسولَ اللهِ لَه قال: ((إن يومَ عَرَفةَ ويومَ
النَّحْرِ وأيامَ التشريق عيدُنا أهلَ الإِسلام، وهي أيامُ أكلٍ وشُربٍ))(٢).
[المجتبى: ٢٥٢/٥، التحفة: ٩٩٤١].
١٩٤ - ما ذُكِرَ فِي عَرَفةَ
٣٩٨٢- أَخبرنا عيسى بنُ إبراهيم بن مثرود المصريُّ، عن ابن وَهْب، قال:
أخبرني مَخْرَمةُ، عن أبيه، قال: سمعتُ يونسَ(٣)، عن ابن المسيّب
عن عائشةَ، أن رسولَ الله وَّ قال: ((ما من يومٍ أكثَرَ أن يُعْتِقَ اللهُ فيه
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً
وقوله: ((فضُرِبت له بنَمِرة))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو الجبل الذي عليه أنصاب الحرم بعرفاتٍ.
(٢) سلف تخريجه برقم (٢٨٤٢)، وسيأتي برقم (٤١٦٧).
(٣) زاد في (هـ) بين يونس وابن المسيب: الزهريَّ، وهذا خطأ، ولم ترد هذه الزيادة في ((تحفة الأشراف)).
١٥٢

عبداً من النار من يوم عَرَفَةَ، وإنه لَيَدْنو، ثم يُباهي بهمُ الملائكةَ، ويقول: ما
أرادَ هؤلاء))(١).
قال أبو عبد الرحمن، يُشبهُ أن يكون يونس بنَ يوسفَ الذي روى عنه
مالكٌ.
[المجتبى: ٢٥١/٥، التحفة: ١٦١٣١].
٣٩٨٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الله بنُ إدريسَ، عن أبيه،
عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، قال:
قال يهوديٌّ لعُمرَ: لو علينا نزلَتْ هذه الآيةُ، لاَتَّخَذْناهُ عيداً: ﴿اَلْيَوْمَ
أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ [المائدة: ٣] قال عمرُ: قد عَلِمتُ اليومَ الذي أُنْزِلَتْ فيه
والليلةَ التي نَزَلَتْ ليلةَ الجمعة، ونحن مع رسول الله وَّ بعرفاتٍ(٢).
[المجتبى: ٢٥١/٥، التحفة: ١٠٤٦٨].
١٩٥ - الرَّواحُ يومَ عَرَفَةَ
٣٩٨٤- أَخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرني أشهَبُ، قال: أخبرني
مالكٌ، أن ابنَ شهاب حدثه، عن سالم بن عبد الله، قال:
كتب عبدُ الملك بن مروانَ إلى الحجاج بن يوسفَ يأمُرُه أن لا يُخالِفَ
ابنَ عمرَ في أمر الحجِّ، فلما كان يومُ عَرَفَ، جاء ابنُ عمرَ حين زالت
الشمسُ، وأنا معه، فصاحَ عند سُرادِقه: أين هذا؟ فخرج إليه الحجَّاجُ، وعليه
مِلْحَفةٌ مُعَصْفَرَةٌ، فقال له: ما لَكَ يا أبا عبد الرحمن؟ قال: الرَّواحَ إن كنتَ
تُرِيدُ السُّةَ، قال له: هذه الساعةَ؟ فقال له: نعم. قال: أُفيضُ عليَّ ماءً، ثم
(١) أخرجه مسلم (١٣٤٨)، وابن ماجه (٣٠١٤).
(٢) أخرجه البخاري (٤٥) و(٤٤٠٧) و(٤٦٠٦) و(٧٢٦٨)، ومسلم (٣٠١٧)،
والترمذي (٣٠٤٣)
وسيأتي برقم (١١٠٧٢)
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٨)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٤٩٩) و(٢٥٠٠)،
وابن حبان (١٨٥).
١٥٣

أُخرُ جُ إليك، فانتظَرَه حتى خرجٍ، فسارَ بيني وبين أَبي، فقلتُ: إن كنتَ
تُريدُ أن تُصيبَ السُّنَّةَ، فاقصِرِ الْخُطبةَ، وعَجِّلِ الوقوفَ، فجعل ينظُرُ إلى ابن
عمرَ؛ كيما يَسمِعُ ذلك منه، فلما رأى ذلك ابنُ عمرَ، قال: صَدَقَ(١).
[المجتبى: ٢٥٢/٥، التحفة: ٦٩١٦].
١٩٦ - الخُطبةُ يومَ عَرَفَةَ
٣٩٨٥- أَخبرني محمدُ بنُ آدمَ المِصِّيصيُّ، عن ابن المبارَك، عن سَلَمَةَ بن نُبَيِط
[عن أبيه](٢)، قال: رأيتُ رسولَ اللهِنَّه يخطُبُ يومَ عَرَفَةَ على جَمَلٍ(٣).
[المجتبى: ٢٥٣/٥، التحفة: ١١٥٨٩].
١٩٧ - الخُطبةُ بعَرَفَةَ قبلَ الصلاة
٣٩٨٦- أَخبرنا عَمرو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا يحيى - هو القطّانُ-، عن سفيانَ
الثوريِّ، عن سَلَمَةَ بن نُبَيط
عن أبيه، قال: رأيتُ رسول اللهِّله يخطُبُ على حَملِ أحَمَرَ بعَرَفةَ قبلَ
الصلاة (٤)
[المجتبى: ٢٥٣/٥، التحفة: ١١٥٨٩].
(١) أخرجه البخاري (١٦٦٠) و(١٦٦٢) - معلقاً - و(١٦٦٣).
وسیأتي برقم (٣٩٨٩).
وقوله: ((سُرادِقه))، قال السندي: هو بضم السين، قيل: الخيمة، وقيل: هو الذي يُحيط بالخيمة
وله باب يدخل منه إلى الخيمة، وقيل: هو ما يُمد فوق البيت.
(٢) ما بين الحاصرتين لم يرد في الأصلين، والمثبت من (ت) و(هـ) و((التحفة)).
(٣) أخرجه أبو داود (١٩١٦)، وابن ماجه (١٢٨٦).
وسيأتي بعده
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٢١).
(٤) سلف تخريجه في الذي قبله.
١٥٤

١٩٨- الخُطبة على الناقة بعَرَفَةَ
٣٩٨٧- أَخبرني إبراهيمُ بنُ هارونَ البَلْخِيُّ، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، قال:
حدثنا جعفرُ بنُ محمد بن علي بن حسین، عن أبيه، قال:
قال: دخَلْنا على جابر بن عبد الله، فقلتُ: أخبرْني عن حِجَّة النبيِّبَ لّ،
قال: جاز رسولُ الله ◌ِّ حتى أتى عَرَفَةَ، فوجَدَ القُبَّةَ قد ضُرِبَتْ له بنَمِرةً،
فنزلَ بها، حتى إذا زاغت الشمسُ، أمَرَ بالقَصْواء، فرُحِلَت له، حتى إذا
انتهى إلى بَطْن الوادي، خطبَ الناسَ، فقال: ((إن دماءَكُم وأموالَكُم حرامٌ
عليگُم کحُرمةِ یومگُم هذا، في شھرِ كُم هذا، في بلدكُم هذا.
ألا إن كُلَّ شيء من أمر الجاهلية تحتَ قَدَميَّ موضوعٌ، ودماءُ الجاهلية
موضوعةٌ، وأوَّلُ دَمِ أَضَعُه دَمُ إيادٍ بن ربيعةً بن الحارث، كان مُسترضِعاً في
بني سعد، وقتلْه هُذیلٌ.
وربا الجاهلية موضوعٌ، وأوَّلُ رِبًا أضَعُه ربا عيَّاسٍ بن عبد الْمُطْلِب، فإنه
موضوعٌ کلُّه.
اتّقوا اللهَ في النساء، فإنكم أخذتُموهُنَّ بأمانة الله، واستحلَلْتُمْ فُروجَهُنَّ
بكلمة الله، وإن لكم عليهنَّ أن لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُم أحداً تكرهونه، فإن فعلنَ
ذلك، فاضرِبوهُنَّ ضَرباً غيرَ مُبْرِّح، وهُنَّ عليكُم رِزقُهنَّ وكِسوتُهنَّ
بالمعروف. فقد تركتُ فيكم ما لن تَضِلُّوا بعدي إنِ اعتصمتُم به كتابَ الله.
وأنتم مسؤولون عني، فما أنتم قائلون»؟ قالوا: نشهَدُ أنك قد بلَّغتَ وأَدَّيتَ
ونصحتَ، فقال بإصبعه السبَّابة يرفعُها إلى السماء ويَنكُبُها(١) إلى الأرض:
(«اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ، اللهُمَّ اشهَدْ» ثلاثاً(٢).
[التحفة: ٢٦٢٨].
(١) في (ت) و (هـ): ((ينكُها)).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول بخبر حجة الوداع، وقد أورده المصنف
مفرقاً.
وقوله: ((ضربت له بنمِرة)): سبق شرحه في (٣٩٨٠).
=
١٥٥

٣٩٨٨- أَخبرنا عليّ بنُ حُجْر، قال: أَخبرنا جريرٌ، عن مغيرةً، عن موسى بن
زياد بن حِذْيَم بن عَمرو السعديِّ، عن أبيه
عن جَدِّه، قال: سمعتُ رسولَ اللهَ ◌ّه يقول في خُطيتِه يومَ عَرَفَةَ في
حِجَّة الوداع: ((اعلَموا أنَّ دماءَكُم وأموالَكُم وأعراضَكُم حرامٌ عليكُم
كحُرْمةِ يومِكُم هذا، كحُرْمةٍ شَهرِكُم هذا، وكحُرْمةِ بَلَدِكُم هذا))(١).
[التحفة: ٣٣٩٨].
١٩٩- قَصرُ الخُطبةِ بِعَرَفَةَ
٣٩٨٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ عمرو بن السَّرْح، قال: أخبرنا ابنُ وَهْب، قال: أخبرني
مالكٌ، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله
أن عبد الله بن عمرَ جاء إلى الحجَّاج بن يوسفَ يومَ عَرَفةَ حين زالتٍ
الشمسُ، وأنا معه، فقال: الرَّواحَ إن كنتَ تُريدُ السُّنّةَ، فقال: هذه الساعةَ؟
قال: نعم. قال سالم: فقلتُ للحجَّاج: إن كنتَ تُريدُ أن تُصيبَ اليومَ السُّنَّةَ،
فاقصِرِ الخُطبةَ، وعَجِّلِ الصلاةَ، فقال عبدُ الله بنُ عمرَ: صَدَقَ(٢).
[المجتبى: ٢٥٤/٥، التحفة: ٣٩١٦].
وقوله: ((أمر بالقَصْواء))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): هو لقب ناقة رسول الله وشِّ.
والقَصْواء: الناقة التي قُطِع طرفُ أُذُنُها.
وقوله: ((أن لا يوطئن))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: لا يأذنَّ لأحدٍ من الرجال الأجانب
أن يَدْخُلَ عليهنَّ، فيتحَدَّثَ إليهنَّ. وكان ذلك من عادة العرب، لا يَعُدُّونه رِيبَة، ولا يَرون به
بأساً، فلما نزلت آية الحجاب، نُهُوا عن ذلك.
وقوله: ((يُكُبها إلى الأرض))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): أي: يُميلها إليهم، يريد بذلك أن
يُشهِدَ الله عليهم.
(١) أخرجه ابن خزيمة (٢٨٠٨).
وهو في («مسند)) أحمد (١٨٩٦٦).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٩٨٤).
١٥٦

٢٠٠ - الأذانُ بعَرَفَةَ
٣٩٩٠- أَخبرني إبراهيمُ بنُ هارونَ البَلْخيُّ، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، قال:
حدثنا جعفرُ بنُ محمد بن علي، عن أبيه، قال:
دخَلْنا على جابر بن عبد الله، فقلتُ: أخبِرْني عن حِجَّة النبيِّوَّر، فقال:
سار رسولُ الله ◌ِ لَّ حتى أتى عَرَفَةَ، فنزلَ بها، حتى إذا زاغتِ الشمسُ، أَمَرَ
بالقَصْواء، فرُحِلَتْ له، حتى إذا انتهى إلى بَطن الوادي، خطبَ الناسَ، ثم أَذِّنَ
بلالٌ، ثم أقام، فصلّى الظُّهرَ، ثم أقام، فصلّى العَصرَ، ولم يُصَلِّ بينَهما شيئاً(١).
[المجتبى: ٢٩٠/١ و١٥/٢، التحفة: ٢٦٢٩].
٢٠١ - الجمعُ بين الظُّهرِ والعصرِ بِعَرَفَةَ
٣٩٩١- أَخبرنا إسماعيلُ بنُ مسعود الجَحْدَريُّ، عن خالد، عن شعبةً، عن
سليمانَ - هو الأعمشُ -، عن عمارةَ بن عُمَير، عن عبد الرحمن بن يزيدَ
عن عبد الله، قال: كان رسولُ الله ◌َّهُ يُصلِّي الصلاةَ لِوَقْتِها إلا بَجَمْعِ
وعرفاتٍ(٢).
[المجتبى: ٢٥٤/٥، التحفة: ٩٣٨٤].
٢٠٢ - استقبالُ القِبلةِ بالموقف للدعاء
٣٩٩٢- أَخبرني إبراهيمُ بنُ هارونَ، قال: حدثنا حاتمُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدثنا
جعفرُ بنُ محمد بن علي، عن أبيه، قال:
دخَلْنْا على جابر بن عبد الله، فقلتُ: أُخبِرْني عن حِجَّة النبيِّوَرَ،
فقال: رَكِبَ حتى أتى الموقفَ، فجعل بَطنَ ناقَتِهِ القَصْواء إلى الصَّخَرات(٣)،
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، وانظر رقم (١٥٨٨) و(١٦٣١)، والحديث مطوَّل، وقد
أورده المصنف مفرقاً.
(٢) سلف تخريجه برقم (١٥٩١).
وقوله: ((إلا بجَمْعٍ)) : سبق شرحه في (٣٦٠١).
(٣) في (هـ): (المحراب)).
١٥٧

وجعل جبلَ الُمشاةِ بين يديه، واستقبَلَ القِبلةَ، فلم يَزَلْ واقفاً حتى غربتٍ
الشمسُ، وذهبتِ الصُّفْرةُ قليلاً حين غاب القُرْصُ(١).
[التحفة: ٢٦٣٤].
٢٠٣- رفعُ اليدينِ في الدعاء بعَرَفَةَ
٣٩٩٣- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، عن هُشَيم، قال: حدثنا عبدُ الملك، قال:
حدثنا عطاءٌ، قال:
قال أسامةُ بنُ زيد: كنتُ رِدفَ النبيِّ ◌ٌَّ بعرفاتٍ، فَرفَعَ يَدِيه يدعو، فماَلَتْ
به ناقتُه، فسقط خِطامُها، فتناول الخِطامَ بإحدى يديه، وهو رافعٌ يدَه الأُخرى(٢).
[المجتبى: ٢٥٤/٥، التحفة: ١١١].
٣٩٩٤- أَخبرنا يعقوبُ بنُ إبراهيمَ، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا
جعفر بن محمد، قال: حدثني أبي، قال:
أَيْنا جابرَ بن عبد الله، فسألناه عن حِجَّة النبيِّ وَلِ﴿َ، فحدَّثَنا أن نبيَّ الله
وَلِّ قال: ((عَرَفةُ كُلُّها مَوقِفٌ))(٣).
[المجتبى: ٢٥٥/٥ و٢٦٥، التحفة: ٢٥٩٦].
٣٩٩٥- أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، عن محمد بن
جُبَير بن مُطعم
عن أبيه، قال: أضلَلْتُ بعيراً لي، فذهبتُ أطلُبُه بعَرَفةَ يومَ عرفةً، فرأيتُ
رسولَ اللهِ وَلَه واقفاً، فقلتُ: ما شأنُ هذا؟ إنما هذا من الحُمْسِ (٤).
[المجتبى: ٢٥٥/٥، التحفة: ٣١٩٣].
(١) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦).
(٢) أخرجه ابن خزيمة (٢٨٢٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢١٨٢١).
وقوله: ((فسقط خِطامها))، قال ابن الأثير في (النهاية)): وهو الحبل الذي يقاد به البعير.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٧٠٦)، والحديث مطول، وقد أخرجه المصنف مفرقاً.
(٤) أخرجه البخاري (١٦٦٤)، ومسلم (١٢٢٠).
١٥٨
=

٣٩٩٦- أَخبرنا قُتيبةُ بنُ سعيد، قال: حدثنا سفيانُ، عن عَمرو، قال: حدثني
عَمرو بنُ عبد الله بن صفوانَ، أن يزيدَ بن شيبانَ، قال:
كنا وُقوفاً بِعَرَفَةَ مكاناً بعيداً من الموقف، فأتانا ابنُ مِرْبعِ الأنصاري،
فقال: إني رسولُ رسولِ الله وَل إليكم، يقول لكم: ((كونوا على
مَشاعِرِ كُم، فإنكم على إرثٍ من إرثِ أبِيكُم إبراهيمَ)(١).
[المجتبى: ٢٥٥/٥، التحفة: ١٥٥٢٦].
٢٠٤ - فرضُ الوقوفِ بِعَرَفَةَ
٣٩٩٧- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرناوَ كيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن
بُگیر بن عطاء
عن عبد الرحمن بن يَعْمَر الدِّيلي، قال: شَهِدتُ رسولَ اللهِ وَّ بِعَرَفَةَ،
وأتاهُ ناسٌ من أهل نَجدٍ، فسألوه عن الحجِّ، فقال رسولُ الله ◌ِّهِ: ((الحجُّ
عَرَفَةُ، فمَن أدركَ ليلةَ عَرَفةَ قبلَ طلوعِ الفجرِ من ليلة جَمْعٍ، فقد تُمَّ
حَجُّه))(٢).
[المجتبى: ٢٥٦/٥، التحفة: ٩٧٣٥].
=
وهو في ((مسند)) أحمد (١٦٧٣٧)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٢٠٢)، وابن
حبان (٣٨٤٩).
وقوله: ((الحُمْس))، قال السندي: بضم الحاء وسكون الميم: جمع أحمس؛ لأنهم تحمسوا في
دینهم، أي: تشدَّدوا.
(١) أخرجه أبو داود (١٩١٩)، وابن ماجه (٣٠١١)، والترمذي (٨٨٣).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٧٢٣٣)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٢٠٣)
و(١٢٠٤) و(١٢٠٥).
(٢) أخرجه أبو داود (١٩٤٩)، وابن ماجه (٣٠١٥)، والترمذي (٨٨٩) و(٨٩٠).
وسيأتي بعده وبرقم (٤٠٣٦) و(٤١٦٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧٧٤)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٣٣٦٩)
و(٤٨٦٠)،وابن حبان (٣٨٩٢).
وقوله: ((من ليلة جَمْعٍ)) : سبق شرحه في (٣٦٠١).
١٥٩

٣٩٩٨- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن يزيدَ المقرئُ، قال: حدثنا سفيانُ - وهو ابنُ
عُيَيْنَةً-، عن سفيانَ - وهو الثوري-، عن بُگير بن عطاء
عن عبد الرحمن بن يَعْمَرِ الدِّيلي، قال: سمعتُ رسولَ الله وَّه يقول:
((الحجُّ عَرَفاتٌ)) ثلاثاً، ((فمَن أدرك عَرَفةَ قبل أن يطلُعَ الفجرُ، فقد أدرك.
أيامُ مِنِّى ثلاثٌ، فَمَن تعجَّلَ في يومينٍ، فلا إثمَ عليه، ومَن تأخَرَ، فلا إثمَ
علیە))(١).
[التحفة: ٩٧٣٥].
٣٩٩٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا أبو معاويةَ، قال: حدثنا هشامٌ
- وهو ابنُ عُروةً-، عن أبيه
عن عائشةَ، قالت: كانت قريشٌ تقِفُ بالمزدلفة ويُسَمَّونَ الْحُمْسَ، وسائرُ
العرب تقِفُ بعَرَفةَ، فأمَرَ اللهُ نبَّهِ لهِ أن يقِفَ بِعَرَفَةَ، ثم يَدْفَعَ منها، فأنزَلَ
الله: ﴿ثُمَّ أَفِيضُواْ مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ﴾ [البقرة: ١٩٩](٢).
[المجتبى: ٢٥٥/٥، التحفة: ١٧١٩٥].
٤٠٠٠ - أخبرني إبراهيمُ بنُ يونسَ بن محمد - يُعرَفُ بَحَرَميِّ، بطَرَسوسَ -، قال:
حدثنا أَبي، قال: حدثنا حمّادٌ، عن قيس، عن عطاء، عن ابن عبّاس
أن أسامة بن زيد قال: أفاض رسولُ اللهِّهِ مِن عَرَفَةَ، وأنا رَدِيفُه، فجعل
يكبَحُ راحلَتَه حتى إنَّ ذِفْراها لتكادُ تصيبُ قادمةَ الرَّحْل، وهو يقول: ((يا أَيُّها
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) أخرجه البخاري (١٦٦٥) و(٤٥٢٠)، ومسلم (١٢١٩) (١٥١) و(١٥٢)،
وأبو داود (١٩١٠)، وابن ماجه (٣٠١٨)، والترمذي (٨٨٤).
وسيأتي برقم (١٠٩٦٧).
وهو في ابن حبان (٣٨٥٦).
١٦٠