Indexed OCR Text

Pages 441-460

٣٥٠٧ - أَخبرنا مُؤمَّلُ بنُ إهابٍ، قال: حدثنا عبدُ الرزاقِ، قال: أخبرنا ابنُ حُرَيجٍ،
عن أَبي النّضْر، عن بُسْرِ بنِ سعيٍ
عن عُثمانَ بنِ عفانَ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ((لا يَحِلُّ دَمُ امرئ
مسلمٍ إلا بثلاثٍ: أَن يَزِنِيَ بعدما أُحصِنَ، أو يَقْتُلَ إنساناً فُيُقتَلَ، أَو يَكْفُرَ بعد
إسلامِهِ، فَيُقتلَ)) (١).
[المجتبى: ١٠٣/٧، التحفة: ٩٧٨٤].
٣٥٠٨- أَخبرنا عِمرانُ بنُ موسى، قال: حدثنا عبدُ الوارثِ، قال: حدثنا أَيوبُ،
عن عكرمةَ
قال ابنُ عبَّاسٍ: قال رسولُ اللهِ لَه: ((مَن بَدَّلَ دِينَه، فاقْتُلُوه)) (٢).
[المجتبى: ١٠٤/٧، التحفة: ٥٩٨٧].
٣٥٠٩ - وأَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن المباركِ، قال: حدثنا أَبو هشامٍ، قال:
حدثنا وُهَيْبٌ، قال: حدثنا أَيوبُ، عن عكرمةَ
أَنَّ ناساً ارْتَدُّوا عن الإِسلامِ، فَحَرَّقَهُمْ عليٌّ بالنَّارِ.
قال ابنُ عَبَّاس: لو كنتُ أَنا، لم أُحَرِّقُهُم، قال رسولُ اللهِوَّرَ: ((لا تُعَذّبوا
بعذابِ اللهِ أَحدً)) ولو كنتُ لقَتَلْتُهم، قال رسولُ اللهِّ: ((من بَدَّلَ دِينَه،
فاقتُلُوه)(٣).
[المجتبى: ١٠٤/٧، التحفة: ٥٩٨٧].
٣٥١٠- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا محمدُ بنُ بكرٍ، قال: أخبرنا ابنُ
جُرَيجٍ، قال: أَخبرنا إسماعيلُ، عن مَعْمرٍ، عن أيوبَ، عن عكرمةَ
(١) سلف تخريجه برقم (٣٤٦٨)، وانظر ما قبله.
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (٣٠١٧) و(٩٦٢٢)، وأبو داود (٤٣٥١)، وابن ماجه (٢٥٣٥)، والترمذي
(١٤٥٨).
وسيأتي بعده برقم (٣٥١٠) و(٣٥١١) و(٣٥١٣) و(٣٥١٤).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٨٧١)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٢٨٦٤) و(٢٨٦٥)
و(٢٨٦٦) و(٢٨٦٧) و(٢٨٦٨)، وابن حبان (٤٤٧٦) و (٥٦٠٦).
وبعضهم لم يذكر فيه قصة علي.
٤٤١

عن ابن عبّاسٍ، قال: قال رسولُ اللهِّله: ((من بَدَّلَ دينَه، فاقتُلوه)) (١).
[المجتبى: ١٠٤/٧، التحفة: ٥٩٨٧].
٣٥١١- أَخبرني هِلالُ بنُ العلاء بن هلال، قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ عبدالله بن
زُرَارةَ، قال: حدثنا عبَّدُ بنُ العوَّامِ، قال: حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن عكرمةَ
عن ابن عبّاسٍ، قال: قال رسولُ الله ◌َّله: ((مَن بَدَّلَ دِينَه، فاقتلوه)(٢).
[المجتبى: ١٠٤/٧، التحفة: ٦١٩٩].
٣٥١٢ - أَخبرنا موسى بنُ عبد الرحمن الْمَسْروقِيُّ، قال: حدثنا محمدُ بنُ بِشْرٍ، قال:
حدثنا سعيدٌ، عن قتادةَ، عن الحسنِ، قال:
قال رسولُ اللهِ لَّ: ((مَن بَدَّل دِينَه، فاقْتُلُوه)(٣).
[المجتبى: ١٠٤/٧، التحفة: ٦١٩٩].
٣٥١٣ - أَخبرنا الحسينُ(٤) بنُ عيسى، عن عبدِ الصَّمدِ، قال: حدثني هشامٌ(٥)، عن
قتادةً، عن أَنسٍ
أَنَّ ابنَ عَبَّاسِ قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: (مَن بَدَّلَ دينَه، فاقْتُلُوه)) (٦).
[المجتبى: ١٠٥/٧، التحفة: ٥٣٦٢].
٣٥١٤- أَخبرنا محمدُ بنُ الُثِنِّى، قال: حدثني عبدُ الصَّمدِ، قال: حدثنا هشامٌ، عن
قتادةً، عن أَنسٍ
أَنَّ عليّا أُتي بأناسٍ من الرُّطْ يعبدونَ وَثَناً، فَأَحرَقَهَم. قال ابنُ عَبَّاسٍ: إنَّما قال
رسولُ اللهِ ﴿ّ: ((مَن بَدَّل دِينَه، فاقْتُلُوه)» (٧).
[المجتبى: ١٠٥/٧، التحفة: ٥٣٦٢].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٥٠٩).
(٣) سلف قبله وسيأتي بعده موصولاً.
(٤) تحرف في الأصلين إلى: ((الحسن))، وصوبناه من (المجتبى)) و(التحفة).
(٥) وقع في الأصل: ((هشام بن عروة)) وهو وهَم، إنما هو هشام الدَّسْتُوائي، فهو الذي يروي عن قتادة.
(٦) سلف تخريجه برقم (٣٥٠٩).
(٧) سلف تخريجه برقم (٣٥٠٩).
وقوله: و(الرُّطُّ))، قال ابن الأثير في ((النهاية): هم جنس من السودان والهنود.
وقوله: ((يعبدون وثناً))، قال السندي: أي: بعدما أسلموا.
٤٤٢

٣٥١٥- أَخبرنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حدثني حَمَّدُ بنُ مَسْعدةَ، قال: حدثنا قُرَّةُ،
عن حُميدٍ بن هلالٍ، عن أَبي بُردةً بن أبي موسى الأشعريِّ
عن أَبيه، أَنَّ النبيَّنَّ بَعَثَه إلى اليمنِ، ثم أَرسلَ معاذَ بنَ جبلٍ بعدَ ذلك، فلما
قَدِمَ، قال: أَيُّها الناس، إني رسولُ رسولِ الله ◌ِّ إليكم، فألقى له أَبو موسى
وسادةً ليجلسَ عليها، فأُتي برجلٍ كان يهوديًّ، فأَسلَم، ثم كَفر، قال معاذٌ:
لا أَجِلِسُ حتى يُقَتلَ، قضاءَ اللهِ ورسولِه - ثلاثَ مرارٍ - فلما قُتِلَ، قَعَدَ(١).
[المجتبى: ١٠٥/٧، التحفة: ٩٠٨٥].
٣٥١٦- أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينار، قال: حدثني أحمدُ بنُ مُفَضَّلٍ، قال:
حدثنا أَسباطٌ - وهو ابن نَصرِ -، قال: زَعَمَ السُّدِّيُّ، عن مصعبِ بنِ سعدٍ
عن أبيه، قال: لَمَّا كانَ يومُ فتحِ مكةَ، أَمَّن رسولُ اللهِّالنّاسَ، إِلا أَربعةً
نفرٍ وامرأتين، وقال: ((اقتلوهم، وإن وحَدْتُموهُم مُتَعَلِّقِين بأستار الكعبةِ: عكرمةً
ابنَ أَبِي جهلٍ، وعبدَ الله بنَ خَطَلٍ، ومِقِيَسَ بِنَ صُبابَةَ، وعبدَ الله بن سعد
ابن أَبِي سَرْحٍ، فَأَمَّا عبدُ الله بنُ خَطَّلٍ، فَأُدِركَ وهو مُتَعَلِّقٌ بأَستارِ الكعبةِ، فاستَبَّقَ
إليه سعيدُ بن حُريثٍ وعمارُ بن ياسرٍ، فسَبَقَ سعيدٌ عمَّاراً، وكان أَشَبَّ الرجلين،
فَقْتَلَه. وأَمَّا مِقيسُ بنُ صُبابَةَ، فَأَدرَكه الناسُ في السوقِ، فقتلوه، وأَما عكرمةُ،
فرَكِبَ البحرَ، فَأَصابتهم عاصفٌ، فقال أصحابُ السفينةِ: أَخِلِصوا، فإنَّ آلهَتَكُم لا
تُغني عنكم شيئاً هاهنا، فقال عكرمةُ: واللهِ، لئن لم يُنَجِّني في البحرِ إلا الإِخلاصُ،
ما يُنَجِّيني في البِرِّ غَيْرُهُ، اللهمَّ، إنَّ لك عليَّ عهداً؛ إن أَنت عافيتَني مِمَّا أَنا فيه، أَن
آتِيَ محمداً،ِّحتى أَضَعَ يدي في يده، فلأَحدَنَّه عَفُوًّا كريماً، فجاءَ، فَأَسلَم. وأَمَّا
عبدُ الله بنُ سعدٍ بن أَبِي سَرْحٍ، فإنّه اختَبأَ عند عثمانَ بن عفانَ، فلمَّا دَعا
رسولُ اللهِ وََّ الناسَ إلى البيعة، جاءَ به حتى أَوقَفَه على النبيِّ وَّ، قال: يارسولَ
الله، بايِعْ عبدَ اللهِ، فَرَفَعَ رَأْسَه، فنظر إليه ثلاثاً، كلَّ ذلك يأْبَى، فبايَعَه بعد ثلاثٍ،
ثم أَقبلَ على أَصحابه، فقال: ((ما كانَ فيكم رجلٌ رشيدٌ يقومُ إلى هذا حيث رآني
(١) سلف تخريجه برقم (٨)، والحديث مطول، وقد أورده المصنف مفرقاً.
٤٤٣

كفَفتُ يدي عن بيعتِهِ، فَيَقْتُلَه)»؟ قالوا: ما يُدرينا يا رسولَ الله ما في نَفسِكَ؟ هلاً
أَوْمَأْتَ إلينا بعَينِكَ؟ قال: ((إنَّه لا يَنبغي لنبيِّ أَن تكونَ له خائِنَةُ الأَعُيُنِ)) (١).
[المجتبى: ١٠٥/٧، التحفة: ٣٩٣٧].
١٢ - توبة المُرْتَدٌ
٣٥١٧- أَخبرنا محمدُ بن عبد الله بن بَزِيعٍ، قال: حدثنا يزيدُ - وهو ابنُ زُرَيِعٍ -،
قال: أَخبرنا داودُ، عن عِكرمةَ
عن ابن عبّاسٍ، قال: كانَ رجلٌ من الأَنصارِ أَسلَمَ، ثم ارتَدَّ، وَلَحِقَ بالشرك،
ثم نَدِمَ، فأرسَلَ إلى قومه: سَلُوا لي رسولَ اللهِّهِ؛ هل لي من توبةٍ؟ فجاء قومُه
إلى رسول الله وَّهِ، فقالوا: إنَّ فلاناً نَدِمَ، وإنّه أَمرنا أَن نسألك؛ هل له من توبةٍ؟
فنزلت: ﴿كَيْفَ يَهْدِى اَللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيَمَنِهِمْ .. ﴾ إلى قوله ﴿ .. غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
[آل عمران: ٨٦-٨٩]. فأرسل إليه، فأسلمَ (٢).
[المجتبى: ١٠٧/٧، التحفة: ٦٠٨٤].
٣٥١٨- أَخبرني زكريا بنُ يحيى، قال: حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا
عليُّ بنُ الحسين بن واقدٍ، قال: حدثني أَبي، عن يزيدَ النحْويِّ، عن عكرمةَ
عن ابن عبّاسٍ، قال في سورةِ النّحلِ: ﴿مَنْ كَفَرَبِاللَّهِ مِنْ بَعْدٍ إِيمَنِهِ إِلَّ مَنْ،
أُكْرِةٍ ... ﴾ إلى ﴿ ... وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل: ١٠٦]. فَنَسِخ، واستثني من
(١) أخرجه أبو داود (٢٦٨٣) و(٤٣٥٩).
وهو في ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٥٠٦) و(٤٥٢١).
وقوله: ((خائنة الأعين))، قال الخطابي في ((معالم السنن)) ٢٨٧/٢: أن يُضمِر بقلبه غير ما يظهره للناس،
فإذا كفَّ بلسانه وأوماً بعينه، إلى خلاف ذلك، فقد خان، وكان ظهورُ تلك الخيانة مِن قبيل عينيه،
فسُمِّيت خائنة الأعين.
(٢) أخرجه الطبري في ((جامع البيان)) (٧٣٦٠) و(٧٣٦١) و(٧٣٦٢)، والحاكم ١٤٢/٢
و٣٦٦/٤، والواحدي صفحة ٧٥.
وسيأتي برقم (١٠٩٩٩).
وهو في ((مسند)) أحمد (٢٢١٨)، وابن حبان (٤٤٧٧).
٤٤٤

ذلك، فقال: ﴿ثُمَّإِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُواْ مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُواْ ثُوَّ جَهَدُواْ
وَصَبَرُواْ إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ [النحل: ١١٠] وهو عبدُ اللهِ بنُ سعدِ
ابن أَبِي سَرْحِ الذي كان على مِصرَ يَكُتُبُ لرسولِ اللهِوَِّ، فَأَزْالَه الشيطانُ،
فَلَحِقَ بالكفَّارِ، فَأَمَرَ به أن يُقتَلَ يومَ الفتحِ، واستجارَ له عثمانُ بنُ عفانَ، فَأَجارَه
رسولُ اللهِ (١).
[المجتبى: ١٠٧/٧، التحفة: ٦٢٥٢].
١٣ - الحُكمُ فيمَن سَبَّ النبيَّ ◌َِّ
٣٥١٩ - أَخبرني عثمانُ بنُ عبد الله بن خُرَّزاذ، قال: حدثني عبَّادُ بنُ موسى،
قال: حدثنا إسماعيلُ بنُ جعفرٍ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن عثمانَ الشحَّامِ، قال: كنتُ
أَقُودُ رجلاً أَعمى، فانتهْيتُ إِلَى عِكرمةَ، فأنشأَ يُحدِّثُنَا، قال:
حدثني ابنُ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَعمى كان على عهدِ رسولِ الله ◌َّ، وكانت له ◌ُمُّ
ولدٍ، وكان له منها ابنان، فكانت تُكثِرُ الوقيعةَ برسول اللهِِّ، وتَسُبُّهُ،
فيزجُرُها، فلا تَزَدَجِرُ، وينهاها، فلا تَنتهي، فلما كان ذاتَ ليلةٍ، ذكرتُ النبيَّ ◌َلِّل،
فوقَعَتْ فيه، فلم أَصْبِرْ أَن قمتُ إلى المِغْوَلِ، فوضعتُه في بطنها، فاتكأُتُ عليها،
فقتَلْتُهَا، فَأَصَبَحَتْ قتيلاً. فذكر ذلك للنبيِّ وَّرَ، فجمع الناسَ، وقال: ((أَنْشُدُ اللهَ
رجلاً لي عليه حقٌّ، ففعل ما فعل إلا قامَ)) فأَقبل الأَعمى يَتدَلدَلُ، فقال: يا
رسولَ اللهِ، أَنا صاحِبُها، كانَتْ أُمَّ ولدي، وكانت بي لطيفةٌ رفيقةٌ، ولي منها
ابنانِ مثلُ اللَُّلُؤَتَيْنِ، ولكنّها كانت تُكثِرُ الوقيعةَ فيكَ، وَتَشْتِمُكَ، فَأَنْهَاها، فلا
تنتهي، وأَزْجُرُها، فلا تَزَدَجِرُ، فلما كانت البارحَةَ، ذكرتُك، فوقعَتْ فِيكَ، فقمتُ
إلى الِغْوَلِ، فوضَعَتُها في بَطنها، واتكأُتُ عليها حتى قَتَلْتُها، فقال رسولُ الله ◌ِصلّ:
(أَلا اشهدوا أَنَّ دَمَها هَدَرٌ))(٢).
[المجتبى: ١٠٧/٧، التحفة: ٦١٥٥].
(١) سلف برقم (٣٤٠٤). والمراد بالنسخ هنا: التخصيص.
(٢) أخرجه أبو داود (٤٣٦١).
وقوله: ((كانت له أم ولد))، قال السندي: أي: غير مسلمة، ولذلك كانت تحترئُ على ذلك الأمر الشنيع.
-
٤٤٥

٣٥٢٠ - أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا معاذُ بنُ معاذ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
توبةَ العنبريِّ، عن عبدِ الله بن قدامةً بن عَنَزَةً، عن أَبِي بَرْزةَ الأَسلميِّ
قال: أغَلظَ رجلٌ لأبي بكرِ الصديق، فقلتُ: أَقْتُلُهُ؟ فانتَهَرَني، وقال: ليس هذا
لأَحدٍ بعد رسولِ الله ◌ِ (١).
[المجتبى: ١٠٨/٧، التحفة: ٦٦٢١].
ذكر الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث
٣٥٢١ - أَخبرنا محمدُ بنُ العلاءِ أَبو کُريبٍ، قال: حدثنا أبو معاويةً، عن الأعمشِ،
عن عمرو بن مُرَّةً، عن سالم بن أَبي الجعدِ، عن أَبِي بَرْزةَ، قال:
تَغَّظَ أَبو بكر على رجلٍ، فقلتُ: من هو يا خليفة رسولِ الله ◌ِّ؟ قال:
لِمَ؟ قلتُ: لِأَضرِبَ عُثْقَهُ إن أُمَرَتَني بذلك، قال: أَوَ كُنتَ فاعلاً؟ قال: نعم، قال:
فواللهِ - يعني ثم ذَكَرَ كلمةٌ معناها - : لأَذْهَبَ عِظَمُ كلمتي التي قلتُ غَضَبَهُ، ثم
قال: ما كانت لأَحدٍ بعدَ محمدٍ وَلٍّ (٢).
[المجتبى: ١٠٩/٧، التحفة: ٦٦٢١].
٣٥٢٢ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا يعلى، قال: حدثنا الأعمشُ، عن عمرو بن
مُرَّةً، عن أَبِي الْبَخْتَريِّ، عن أَبِي بَرزةً، قال:
مَرَرتُ على أَبي بكرٍ، وهو مُتَغَيِّظٌ على رَجُلٍ من أَصحابه، فقلتُ: يا
خليفةَ رسولِ اللهٌِّ، من هذا الذي تَغَيَّظُ عليهِ؟ قال: ولِمَ تسأَل؟ قلتُ:
أَضرِبُ عُنُقَهُ، قال: فوالله - يعني - لأَذهَبَ عِظَمُ كلمتيْ غَضَبَهُ، ثم قال: ما
وقوله: ((المِغْوَل))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): المِغْوَل، بالكسر: شِبه سيف قصير، يَشتمِل به الرجل
تحت ثيابه، فيغطیه.
(١) أخرجه أبو داود (٤٣٦٣).
وسیأتی برقم (٣٥٢١) و(٣٥٢٢) و(٣٥٢٣) و(٣٥٢٤) و(٣٥٢٥) و(٣٥٢٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٥٤).
والروايات متقاربة المعنى وبعضهم يزيد على بعض.
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤٤٦

كانت تلك لأحدٍ بعدَ محمد ◌ٍٍّ (١).
[المجتبى: ١٠٩/٧، التحفة: ٦٦٢١].
٣٥٢٣ - أَخبرنا محمدُ بنُ الُثَنِّى، عن يحيى بنِ حَمَّد، قال: حدثنا أبو عَوانةً، عن
سليمانَ، عن عمرٍو بن مُرَّةً، عن أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، عن أَبِي بَرزةَ، قال:
تَغَّظَ أَبو بكر على رجلٍ، فقال أبو بَرزَةَ: أَفلا أَضرِبُ عُنْقَه؟ قال: فأَذهَبَ
قولي بعامَّةٍ غَضَبه، قال: وكنتَ فاعلاً؟ قال: لو أَمَرتَني، لفعلتُ، قال: أَما والله، ما
كانت لبشرٍ بعدَ محمدٍ مٍَّ (٢).
قال أبو عبد الرحمن: وهذا أَولى بالصوابِ. والله أعلم.
[المجتبى: ١٠٩/٧، التحفة: ٦٦٢١].
٣٥٢٤- أَخبرني معاويةُ بنُ صالح الأَشعريُّ، قال: حدثنا عبدُ الله بنُ جعفر، قال:
حدثنا عُبِيدُ الله - وهو ابنُ عَمرو -، عن زيدٍ، عن عَمرِو بن مُرَّةً، عن أَبِي نَضْرَةَ، عن
أبي برزةً، قال:
غَضِبَ أَبو بكرٍ على رجلٍ غَضَباً شديداً حتى تَغَيَّر لَونُه، قلتُ: يا خليفةً
رسولِ اللهِ ﴿ل، لِنْ أَمَرَتَني، لأَضربَنَّ عُنُقَه، فكأَنْما صُبَّ عليه ماءٌ باردٌ،
فَذَهَبَ غَضَبُه عن الرَّجُل، وقال: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ أَبا بَرزةً، إنَّها لم تكن لأَحدٍ
بعدَ رسولِ الله ◌ِّ(٣).
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأً، والصواب: أَبو نصرٍ.
[المجتبى: ١١٠/٧، التحفة: ٦٦٢١].
وخالفَه شعبةٌ
٣٥٢٥- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثِّى، عن أبي داودَ، قال: حدثنا شعبةٌ، عن عمرو بن
مُرَّةَ، قال: سمعتُ أَبا نصرٍ يحدثُ عن أَبِي بَرزةً، قال:
(١) سلف تخريجه برقم (٣٥٢٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٥٢٠).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٥٢٠).
٤٤٧

أتيتُ على أَبِي بكر، وقد أَغْلَظَ لرجل، فردَّ عليه، فقلتُ: أَلا أَضربُ عُنُقَه؟
فانتهَرَني، وقال: إنّها ليست لأحدٍ بعدَ رسولِ الله ◌ِ لَّ (١).
[التحفة: ١١٠/٧، التحفة: ٦٦٢١].
قال أبو عبد الرحمن: أَبو نصرِ هو حُمَيَد بنُ هلال، ورواه عنه يونسُ بنُ عُبيدٍ،
فَأَسْنَدَهُ.
٣٥٢٦ - أَخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا عفّانُ، قال: حدثنا يزيدُ بنُ زُرَيعٍ، قال:
حدثنا يونسُ بنُ عُبيدٍ، عن حُميدٍ بن هلالٍ، عن عبد الله بن مُطَرِّفٍ بن الشِّخِير، عن
أَبِي بَرزةَ الأَسلميِّ، أَنَّه قال:
كنَّا عند أبي بكر الصديق، فَغَضِبَ على رجلٍ من المسلمينَ، وَاشْتَدَّ غَضِبُه
عليه جداً، فلما رأَيتُ ذلك، قلتُ: يا خليفةَ رسولُ اللهِّ، آضرِبُ عُنُقَه؟ فلما
ذكرتُ القتلَ، ضرَبَ عن ذلك الحديثِ، أَجَمَعَ إلى غيرِ ذلك من النَّحْو، فلما
تَفَرَّقنا، أَرسَلَ إليَّ، فقال: يا أَبا بَرزةَ، ما قُلْتَ؟ - ونسيتُ الذي قلتُ -، قلتُ:
ذكِّرِنيه، قال: أَما تَذكُرُ ما قلتَ؟ قلتُ: لا واللهِ، قال: أَرأَيتَ حين رأَيَتَنِي غَضِبتُ
على الرجل، فقلتَ: أضرِبُ عُنُقَهُ يا خليفةَ رسول اللهِ له؟ أَما تذكُرُ ذلك؟ أَو
كنتَ فاعلاً ذلك؟ قلتُ: نعم، واللهِ، لَئِنْ أَمرتَني، فعلتُ، قال: واللهِ، ما هي
لأحدٍ بعد محمد ◌ٍِّ (٢).
قال أبو عبد الرحمن: هذا أحسنُ هذه الأحاديثِ وأَجْوَدُها.
[المجتبى: ١١٠/٧، التحفة: ٦٦٢١].
١٤- السِّحر
٣٥٢٧- أَخبرنا محمدُ بنُ العلاءِ، عن ابن إدريسَ، قال: أَخبرنا شعبةُ، عن عمرو بن
مُرَّةَ، عن عبدِ الله بن سَلِمَة
عن صفوانَ بن عسَّال(٣)، قال: قال يهوديٌّ لصاحبه: اذهَبْ بنا إلى هذا
(١) سلف تخريجه برقم (٣٥٢٠).
(٢) سلف تخريجه برقم (٣٥٢٠).
(٣) جاء بعده في الأصلين: ((عن ابن إدريس)) وهو خطأ صوبناه من ((التحفة)).
٤٤٨

النبيِّ، قال له صاحِبُه: لا تَقُلْ: نِيٌّ، لو سَمِعَك، كان له أربعةُ (١) أَعْيُنِ، فَأَتَيا
رسولَ اللهِ وَّه، فسأله عن تسعِ آياتٍ بَيِّناتٍ، فقال لهم: ((لا تُشركوا بالله
شيئاً، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تَقْتُلُوا النّفسَ التي حَرَّمَ الله إلا بالحقِّ، ولا
تَمشُوا ببريءٍ إلى ذي سلطانٍ، ولا تَسحَرُوا، ولا تأْكُلُوا الرِّبا، ولا تَقَذِفوا
مُحصَّنَةً، ولا تَوَلَوْا يومَ الزَّحف، وعليكُم خاصَّةً يهودُ أَن لا تَعدُوا في السبتِ))
فَقَبِّلُوا يَدَيهِ ورجِلَيهِ، وقالوا: نَشْهَدُ أَنَّكِ نِيِّ، قال: ((فما مَنَعَكُمْ أَن تَشْبِعوني))؟ قال:
إِنَّ داودَ دعا أَن لا يزالَ من ذُرِّيْتِهِ نِيٌّ، وإِنَّا نخافُ إن تَبَعناكَ، أَن تَقْتُلَنَا يهودُ(٢).
[المجتبى: ١١١/٧، التحفة: ٤٩٥٦].
قال أبو عبد الرحمن: وهذا حديثٌ منكرٌ.
قال أبو عبد الرحمن: حُكيَ عن شعبةَ، قال: سأَلتُ عَمرَو بن مُرَّةً عن
عبد الله بنِ سَلِمةَ، فقال: تَعرِفُ وتُنكِرُ. قال أَبو عبد الرحمن: وعبدُ الله بنُ
سَلِمَةَ الأَفطسُ متروكُ الحديثِ.
قال أَبو عبد الرحمن: كان هذا الأَفطسُ يطلبُ الحديثَ مع يحيى بن سعيدٍ
القطّان، وكان من أَسنانِه.
١٥ - الحكم في السَّحَرَةِ
٣٥٢٨- أَخبرنا عَمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا أَبو داودَ، قال: حدثنا عبَّادُ بنُ مَيْسرةَ
المِنْقريُّ، عن الحسن
عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِّ: ((من عَقَدَ عُقدَةً، ثم نَفَثَ فيها،
(١) هكذا في النسخ الخطية، والصواب: أربع.
(٢) أخرجه ابن ماجه (٣٧٠٥)، والترمذي (٢٧٣٣) و(٣١٤٤) وسيأتي برقم (٨٦٠٢).
وهو في («مسند)) أحمد (١٨٠٩٢)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٦٣).
وقوله: لو ((سمعك))، قال السندي: أي: سمع قولك: إلى هذا النبي، وظهر له أنك تعتقده نيًّا.
وقوله: ((أربعة أعين))، قال السندي: كناية عن زيادة الفرح وفرط السرور، إذ يوجبُ قوةَ الأعضاء.
وتضاعفُ القوى يشبه تضاعف الأعضاء الحاملة لها.
٤٤٩

فقد سَحَرَ، ومن سَحَرَ، فَقَد أَشرَك، ومن تعلَّق شيئاً، وُكلَ إليه)) (١).
[المجتبى: ١١٢/٧، التحفة: ١٢٢٥٥].
١٦ - سَحَرَة أَهلِ الكِتابِ
٣٥٢٩- أَخبرنا هنَّاد بنُ السَّيِّ، عن أَبي معاويةً، عن الأعمشِ، عن ابنِ حَّان - يعني
یزید ۔
عن زيدٍ بن أَرقمَ، قال: سَحَرَ النبيَّنِّ ◌َوْرجلٌ من اليهودِ، فاشتكى لذلك
أَياماً، فَأَتاه جبريلُ، فقال: إنَّ رجلاً من اليهودِ سَحَرَكَ، عَقَدَ لك عُقَداً في بثٍ
كذا وكذا، فأرسلَ رسولُ اللهِ ◌ّ، فاسْتَخِرَجَها، فجاءَ بها إليه، فحللَها،
فقامَ رسولُ اللهِ وَلَهّ كَأَنما نُشِطَ من عِقال، فما ذَكَرَ ذلك لذلك اليهوديِّ،
ولا رآه في وجهه قَطُّ (٢).
[المجتبى: ١١٢/٧، التحفة: ٣٦٩٠].
١٧ - ما يَفعَلُ مَن تُعُرِّض لمالِه
٣٥٣٠- أَخبرنا هنَّاد بنُ السرِيِّ في حديثه، عن أبي الأحوصِ، عن سِماكٍ، عن
قابوس، عن أبيه، قال: جاءَ رجلٌ إلى رسول اللـهِ وَّه
وأَخبرني عليُّ بنُ محمد بن عليّ، قال: حدثنا خلفُ بنُ تميمٍ، قال: حدثنا أَبو
الأَحوصِ، قال: حدثنا سِماكُ بنُ حربٍ، عن قابوسِ بن مُخارقٍ، عن أبيه. قال(٣):
وسمعتُ سفيان الثوريّ يُحدِّث بهذا الحديث، قال:
جاء رجلٌ إلى النبيِّوَّ، فقال: الرجلُ يأْتِيني يريدُ مالي؟ قال: ((ذكِّرْه بالله))
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
(٢) أخرجه ابن سعد ١٩٩/٢، وعبد بن حميد (٢٧١)، والحاكم ٣٦٠/٤.
وهو في ((مسند)) أحمد (١٩٢٦٧)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٥٩٣٥).
وقوله: ((كأنما نشِطَ من عقال))، قال ابن الأثير في ((النهاية)): وكثيراً ما يجيء في الرواية: «كأنما نَشِطَ
من عقال)) وليس بصحيح. يقال: نَشَطْتُ العقدةَ، إذا عَقَدتُها، وأنْشَطُها وانتَشَطْتُها، إذا حَلَلْتَها. وقال
السندي: إنما هو أُنشِط، أي حل، ولا يصح نشط؛ فإنه بمعنى عقد لأجل.
(٣) القائل: هو خلف بن تميم.
٤٥٠

قال: فإن لم يذْكِّرْ؟ قال: ((فاستَعِنْ عليه مَن حَولَك من المسلمينَ) قال: فإن لم
يكن حولي أَحدٌ من المسلمين؟ قال: ((فاستَعِنْ عليه السلطانَ)) قال: فإِن نأَى
السلطانُ عنّي؟ قال: ((قاتِلْ دونَ مالِكَ حتى تكونَ من شهداءِ الآخِرَةِ، أو تَمنَعَ
ماَلَكَ))(١).
[المجتبى: ١١٣/٧، التحفة: ١١٢٤٢].
٣٥٣١ - أَخبرنا قتيبةُ بنُ سعيدٍ، قال: حدثنا اللَّيثُ، عن ابن الهادٍ، عن عَمرو بن
قُهيدِ الغِفاريِّ
عن أبي هريرةَ، قال: جاءَ رجلٌ إلى رسولِّ، فقال: يا رسولَ الله، أَرأَيتَ
إن عُدِي على مالي؟ قال: ((فَاْشُدْ بالله)) قال: فإن أَبَوْا عليَّ؟ قال: ((فانشُدْ بالله))
قال: فإن أَبَوْا عليَّ؟ قال: ((فانشُدْ بالله)) قال: فإن أَبَوْا عليَّ؟ قال: ((فقاتِلْ، فإن
قُتِلتَ، ففي الجنّةِ، وإن قَتَلتَ، ففي النّارِ)) (٢).
[المجتبى: ١١٤/٧، التحفة: ١٤٢٧٦].
٣٥٣٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بنِ عبد الحكم، عن شُعيبٍ بن اللَّيثِ، قال:
أَخبرنا اللَّيثُ، عن ابن الهادٍ، عن تُهيدٍ بن مُطَرِّفٍ الغِفاريِّ
عن أَبي هريرةَ، أَنَّ رجلاً جاءَ إلى رسول اللهِّ، فقال: يا رسولَ الله،
أَرْأَيتَ إن عُدِي على مالي؟ قال: ((فَانْشُدْ باللـه)) قال: فإن أَبَوْا عليَّ؟ قال: ((فانشُدْ
بالله)) قال: فإن أَبُوْا عليَّ؟ قال: ((فانشُدْ بالله)) قال: فإن أَبَوْا عليَّ؟ قال: ((فقاتِلْ،
فإن قُتِلْتَ، ففي الجنَّةِ، وإن قَتَلتَ، ففي النَّارِ))(٣).
[المجتمى: ١١٤/٧، التحفة: ١٤٢٧٦].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وهو في «مسند)» أحمد (٢٢٥١٣).
(٢) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
سیأتي بعده.
وهو في «مسند» أحمد (٨٤٧٥).
وقوله: ((ففي النار))، قال السندي: أي: فمقتولك فيها.
(٣) سلف تخريجه في الذي قبله.
٤٥١

١٨ - مَن قَاتَل دونَ مالِه
٣٥٣٣- أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الأعلى، قال: حدثنا خالدٌ، قال: حدثنا حاتِمٌ، عن
عمرو بن دینارٍ
عن عبدِ الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسولَ اللهِّويقول: ((مَن قاتَلَ دونَ
مالِهِ، فَقُتِلَ، فهو شهيدٌ)) (١).
[المجتبى: ١١٤/٧، التحفة: ٨٩٠٠].
٣٥٣٤ - أَخبرنا محمدُ بنُ عبد الله بن بَزِيعٍ، قال: حدثنا بِشرُ بنُ المفضَّل، عن أَبي
يونسَ القُشيريِّ، عن عمرٍو بنِ دينارٍ، عن عبدِ الله بن صَفوانَ
عن عبد الله بن عمرو، قال: سمعتُ رسولَ اللهِ لَّه يقولُ: ((مَن قاتَلَ دونَ
مالِهِ، فقُتِلَ، فهو شهيدٌ)) (٢).
[المجتبى: ١١٤/٧، التحفة: ٨٨٤٠].
٣٥٣٥ - أَخبرني عُبيدُ الله بنُ فَضالةَ بن إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عبدُ الله - وهو بنُ
يزيدَ المقُرِئ -، قال: حدثنا سعيدٌ، قال: حدثني أبو الأسودِ محمدُ بنُ عبد الرحمن، عن
عكرمةَ
عن عبد الله بن عمرو بن العاص، أَنَّ رسولَ اللهِ ◌ّه قال: ((مَن قُتِل دونَ
مالِهِ مظلوماً، فله الجنَّةُ)(٣).
[المجتبى: ١١٥/٧، التحفة: ٨٨٩١].
٣٥٣٦ - أَخبرنا جعفرُ بنُ محمد بن الهُذَيلِ، قال: حدثنا عاصمُ بنُ يوسفَ، قال:
حدثنا سُعيرُ بنُ الخِمْسِ، عن عبدِ اللهِ بن الحسن، عن عِكرمةَ
(١) سيأتي تخريجه برقم (٣٥٣٥).
(٢) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
(٣) أخرجه البخاري (٢٤٨٠)، ومسلم (١٤١)، وأبو داود (٤٧٧١)، والترمذي (١٤١٩)
و(١٤٢٠).
وسیأتي برقم (٣٥٣٦) و(٣٥٣٧) و(٣٥٣٨)، وقد سلف في سابقيه.
وهو في «مسند)) أحمد (٦٥٢٢).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى.
٤٥٢

عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله ◌ِّله: ((من قُتِلَ دونَ مالِه، فهو
شهيد))(١).
[المجتبى: ١١٥/٧، التحفة: ٨٨٩١].
٣٥٣٧- أَخبرنا عمرُو بنُ عليّ، قال: حدثنا يحيى - وهو ابنُ سعيدٍ -، قال: حدثنا
سفيانُ، قال: حدثني عبدُ الله بنُ حسن(٢)، قال: حدثني إبراهيمُ بنُ محمد بن طلحةً
أَنَّه سَمِعَ عبدَ الله بنَ عمرو يحدِّثُ عن النبيِّ ◌َّ، قال: ((مَن أُرِيدَ مالُه بغير
حَقِّ، فقاتَلَ، فَقُتِلَ فهو شهيدٌ)) (٣).
[المجتبى: ١١٥/٧، التحفة: ٨٦٠٣].
٣٥٣٨ - أَخبرنا أحمدُ بنُ سليمانَ، قال: حدثنا معاويةُ بنُ هشامٍ، قال: حدثنا
سفيانُ، عن عبد الله بن الحسن، عن محمد بن إبراهيم بن طلحةً
عن عبدِ الله بن عمرو، قال: قال رسولُ الله ◌ِّ: ((مَن قُتِلَ دونَ مالِه، فهو
شهيدٌ)) (٤).
قال أبو عبد الرحمن: هذا خطأٌ، والصوابُ الذي قبله.
[المجتبى: ١١٥/٧، التحفة: ٨٦٠٣].
٣٥٣٩- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ وقتيبةُ بن سعيدٍ - واللفظُ لإسحاقَ -، قال: أخبرنا
سفيانُ، عن الزُّهريِّ، عن طلحة بن عبد الله بن عوفٍ
عن سعيدِ بن زيدٍ، عن النبيِّفَ ﴿ قال: ((من قُتِلَ دونَ مالِه، فهو شهيدٌ)).
. (0)*
مختصر
[المجتبى: ١١٥/٧، التحفة: ٤٤٥٦].
٣٥٤٠- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عَبدُ، قال: حدثنا محمدُ بنُ
إسحاقَ، عن الزُّهريِّ، عن طلحةَ بنِ عبد الله بن عوفٍ
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) تحرف في الأصلين إلى ((حسين))، وصوبناه من ((التحفة)).
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٥٣٥).
(٤) سلف تخريجه برقم (٣٥٣٥).
(٥) سيأتي برقم (٣٥٤٣) ولفظه أتم.
٤٥٣

عن سعيدٍ بن زيدٍ، عن النبيِّ بِّله قال: ((من قَاتَل دونَ مالِهِ، فهو شهيدٌ)(١).
[المجتبى: ١١٥/٧، التحفة: ٤٤٥٦].
٣٥٤١ - أَخبرنا أحمدُ بنُ نصرٍ، قال: أَخبرنا الْمُؤَمَّلُ، عن سفيانَ، عن علقمةً بن
مَرْتَدٍ، عن سليمانَ بنِ بُريدةً
عن أبيه، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ّله: ((مَن قُتِلَ دون مالِهِ، فهو شهيدٌ)) (٢).
[المجتبى: ١١٦/٧، التحفة: ١٩٤١].
٣٥٤٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ المُشِّى، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
علقمةَ، عن أبي جعفرٍ، قال:
قال رسولُ اللهِ له: ((مَنْ قُتِلَ دونَ مَظْلِمَتِهِ، فهو شهيدٌ)) (٣).
[المجتبى: ١١٦/٧، التحفة: ١٩٤١].
قال أبو عبد الرحمن: حديثُ مؤمَّلٍ خطأٌ، والصوابُ حديثُ عبد الرحمن.
١٩ - من قاتَلَ دونَ أهلِهِ
٣٥٤٣- أَخبرنا عمرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مھديٍّ، قال: حدثنا
إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن أبيه، عن أَبي عُبيدةً بن محمد، عن طلحةَ بنِ عبد الله بن عوفٍ
عن سعيدِ بن زيدٍ، عن النِّ ◌ِ ﴿ قال: ((من قاتَلَ دونَ مالِه، فَقُتِلَ، فهو
شهيدٌ، ومن قاتَلَ دونَ دَمِهِ، فهو شهيدٌ، ومن قاتَلَ دونَ أَهلِه، فهو شهيدٌ))(٤).
[المجتبى: ١١٦/٧، التحفة: ٤٤٥٦].
٢٠- من قاتَلَ دونَ دینه
٣٥٤٤- أَخبرني محمدُ بنُ رافعٍ ومحمدُ بنُ إسماعيل بن إبراهيمَ، قالا: حدثنا
(١) سيأتي تخريجه برقم (٣٥٤٣).
(٢) سیأتي برقم (٣٥٤٥) من حديث سويد بن مُقرِّن، وسيأتي بعده مرسلاً.
(٣) سلف قبله موصولاً.
(٤) أخرجه أبو داود (٤٧٧٢)، وابن ماجه (٢٥٨٠)، والترمذي (١٤٢١).
وسیأتي بعده، وقد سلف برقم (٣٥٣٩) و(٣٥٤٠).
وهو في «مسند)) أحمد (١٦٢٨)، وابن حبان (٣١٩٤) و(٣١٩٥).
وألفاظ الحديث متقاربة المعنى، وبعضهم يزيد في لفظه: ((ومن ظلم شبراً طوقه من سبع أرضين)).
٤٥٤

سليمانُ - وهو ابنُ داودَ - الهاشميُّ، قال: أَخبرنا إبراهيمُ، عن أبيه، عن أَبي عُبيدةً بن
محمد بن عمَّارٍ بن ياسرٍ، عن طلحةَ بن عبد الله بن عوفٍ
عن سعيدٍ بن زيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِّ له: ((من قُتِلَ دونَ مالِه، فهو
شهيدٌ، ومن قُتِلَ دون أَهْلِهِ، فهو شهيدٌ، ومن قُتِلَ دونَ دِينه، فهو شهيدٌ،
ومن قُتِلَ دونَ دَمِهِ، فهو شهيدٌ)) (١).
[المجتبى: ١١٦/٧، التحفة: ٤٤٥٦].
٢١ - من قُتِلَ دونَ مَظلِمَتِه
٣٥٤٥ - أَخبرنا القاسمُ بنُ زكريا بن دينارٍ، قال: حدثنا سعيدُ بنُ عمرٍو الأشعثيُّ،
قال: أَخبرنا عَبْثَرٌ، عن مُطَرِّفٍ، عن سَوَادةَ بن أَبي الجعدِ، عن أَبي جعفرِ، قالَ:
كنتُ جالساً عند سُوَيَدٍ بن مُقَرِّن، فقال: قال رسولُ اللهِ وَّهُ: ((مَن قُتِلَ
دونَ مَظْلِمَتِهِ، فهو شهيدٌ))(٢).
[المجتبى: ١١٧/٧، التحفة: ٤٨١٢].
٢٢- مَن شَھَرَ سیفه ثم وضعه في النّاس
٣٥٤٦- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، قال: حدثنا
مَعْمَرٌ، عن ابن طاووسٍ، عن أبيه
عن ابن(٣) الزُّبيرِ، عن رسولِ اللهِّوقال: ((مَنْ شَهَرَ سَيَفَه، ثم وضَعَه، فَدمُه
هَدَرّ)) (٤).
[المجتبى: ١١٧/٧، التحفة: ٥٢٦٢].
٣٥٤٧ - أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أَخبرنا عبدُ الرزاق بهذا الإسنادِ مثلَه،
ولم يَرفَعْهُ(٥).
[المجتبى: ١١٧/٧، التحفة: ٥٢٦٢].
(١) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٢) سلف برقم (٣٥٤١) من حديث بريدة، وقد سلف مرسلاً برقم (٣٤٥١).
(٣) تحرف في الأصلين إلى: ((أبي))، المثبت من ((التحفة)).
(٤) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
وسیأتی في لا حقیه موقوفاً.
(٥) سلف قبله مرفوعاً.
٤٥٥

٣٥٤٨ - قال: أخبرنا أَبو داودَ، قال: حدثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جُرَيجٍ، عن ابن
طاووسٍ، عن أبيه
عن ابن الزُّبِيرِ، قال: مَن رَفَعَ السِّلاحَ، ثُمَّ وضَعَهُ، فَدَمُه هَدَرِّ(١).
[المجتبى: ١١٧/٧، التحفة: ٥٢٦٢].
٣٥٤٩- أَخبرنا أحمدُ بنُ عَمرِو بن السَّرْحِ، قال: أخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قال: أخبرني
مالكٌ وعبدُ الله بنُ عُمرَ وأُسامةُ بنُ زيد ويونسُ بنُ يزيدَ، أَنَّ نافعاً أَخبرهم
عن عبد الله بن عُمرَ، أَنَّ النبيَّنَ لَّه قال: ((مَن حَمَلَ علينا بالسلاحِ، فليس
مِنَّ))(٢).
[المجتبى: ١١٧/٧، التحفة: ٨٣٦٤].
٣٥٥٠- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا عبدُ الرزاق، قال: أَخبرنا الثّورِيُّ،
عن أبيه، عن ابنٍ أَبِي نُعمٍ
عن أبي سعيدٍ الْخُدريِّ، قال: بَعَثَ عليٍّ إلى النبيِّ ◌ِ لٌ - وهو باليمن - بِذُهَيبةٍ
في تُرَيَتِها، فَقَسَمَها بين الأقرع بن حابسِ الحنظليِّ ثم أَحَدِ بن مُحاشعٍ، وبين عُيَنَةً
ابن بَدرِ الفَزَارِيِّ، وبين علقمةَ بن عُلاَةَ العامريِّ، ثم أَحدٍ بن كلابٍ، وبین زَیدٍ
الخيلِ الطائيِّ، ثم أَحدٍ بني نبهانَ، قال: فتغضَّبَتْ قريشٌ والأَنصارُ، قالوا: تعطي
صناديدَ أَهلِ نجدٍ، وَتَدَعُنا، فقال: ((إنَّمَا أَتَأَلْفُهُمْ)) فأَقبلَ رجلٌ غائِرُ العَينَينِ، ناتئُ
الوَجَنَتَينِ، كَثُّ اللحيةِ، محلوقُ الرأسِ، فقال: يا محمدُ، أَّقِ الله، قال: ((مَن يُطِعِ
اللـهَ إذا عَصَيتُهُ؟ أَيأْمُنُني على أهلِ الأرضِ ولا تأْمنوني))؟ فسأل رجلٌ من القوم
قَتْلَه، فمنعَه، فلما ولّى، قال: ((إنَّ من ضِئْضِئٍ هذا قوماً يَخرجونَ يقرؤونَ القُرآنَ،
لا يُجَاوِزُ حناجِرَهُم، يَمرُقونَ من الدِّينِ مُروقَ السَّهْمِ من الرَّمِيَّةِ، يقتلونَ أَهلَ
(١) سلف مرفوعاً برقم (٣٥٤٦).
(٢) أخرجه البخاري (٦٨٧٤) و(٧٠٧٠)، ومسلم (٩٨)، وابن ماجه (٢٥٧٦).
وهو في ((مسند)) أحمد (٤٤٦٧)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (١٣٢٢) و(١٣٢٣)
و(١٣٢٤)، وابن حبان (٤٥٩٠).
٤٥٦

الإِسلامِ، ويَدَعُونَ أَهلَ الأَوثان، لئن أنا أَدرَكُتُهم، لأَقْتُلنَّهم قتلَ عادٍ)) (١).
[المجتبى: ١١٨/٧، التحفة: ٤١٣٢].
٣٥٥١- أَخبرنا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا سفيانُ، عن
الأَعمشِ، عن خَيْثَمَةَ، عن سُويدٍ بِنْ غَفَلَةَ
عن عليٍّ، قال: سمعتُ رسولَ اللهِّويقول: ((يخرُجُ قومٌ في آخِرِ الزَّمانِ،
أَحداثُ الأَسنان، سفهاءُ الأَحلامِ، يقولون مِن خَيرِ قولِ البرِيَّةِ، لا يجاوزُ إِيمانُهم
حناجرَهُم، يمرُقونَ من الدِّينِ كما يَمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ، فإذا لِقِيْتُمُوهُم،
فاقُتُلوهم، فإنَّ قَتْلَهُمْ أَجْرٌ لمن قَتَلَهُم يومَ القِيامَةِ» (٢).
[المجتبى: ١١٨/٧، التحفة: ١٠١٢١].
٣٥٥٢ - أَخبرنا محمدُ بنُ مَعْمرِ البَصْرِيُّ البَحْرانيُّ، قال: حدثنا أبو داودَ الطَّالِسيُّ،
قال: حدثنا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن الأزرقِ بن قيسٍ، عن شَريكِ بن شهابٍ، قال: كنتُ
أَتَنَّى أن ألقى رجلاً من أَصحابِ النِّنَّ أَسأَلَهُ عن الخوارجِ
فلقِيتُ أَبا برزةَ في يومٍ عيدٍ في نَفَرِ من أصحابِه، فقلتُ له: هل سمعتَ
رسولَ اللهِ وَ﴿ يَذْكُرُ الخوارجَ؟ قال: نعم، سمعتُ رسولَ اللهِّ بأُذنيَّ، ورأَيْتُه
بعينيَّ، أَتِي رسولُ اللهِ ◌ّ ◌ِمالِ فَقَسَمَه، فَأَعطى مَنْ عن يمينه، ومَنْ عن شماله، ولم
يُعْطِ مَنْ وَرَاءَه شيئاً، فقامَ رجلٌ من ورائه، فقال: يا محمدُ، ما عدَلتَ في
القِسمَةِ - رجلٌ أَسودُ، مطمومُ الشعر، عليه ثوبانٍ أَبَيَضانِ -، فَغَضِبَ رسولُ الله
وَلَّ غَضباً شديداً، وقال: ((واللهِ، لا تجدون بعدي رجلاً هو أَعدَلَ عليكم مِنِّي))
(١) سلف تخريجه برقم (٢٣٧٠).
وقوله: ((مِن ضِئْضئ هذا))، قال ابن الأثير في (النهاية)): الضِئْضِئ: الأصل. يقال: ضِنْضِئ صِدْق،
وضُؤْضُو صدق. وحكى بعضهم ضِئضيءٌ، بوزن قِنديل، يريد أنه يخرج مِن نَسْلِه وعَقِيه. ورواه بعضهم
بالصَّاد المهملة. وهو بمعناه.
(٢) أخرجه البخاري (٣٦١١) و(٥٠٥٧) و(٦٩٣٠)، ومسلم (١٠٦٦)، وأبو داود (٤٧٦٧).
وهو في «مسند)) أحمد (٦١٦)، وابن حبان (٦٧٣٩).
وقوله: («أحداث الأسنان))، قال السندي: أي: صغار الأسنان، فإن حداثة السنِّ محل للفساد عادة.
وقوله: ((سفهاء الأحلام))، قال السندي: ضعاف العقول.
٤٥٧

ثم قال: ((يُخرُجُ في آخِرِ الزَّمانِ قومٌ كأَنَّ هذا منهم، يقرؤونَ القرآنَ، لا يُحاوِزُ
تَرَاقِيَهم، يَمْرُقُونَ مِن الإِسلامِ، كما يمرُقُ السَّهمُ من الرَّمِيَّةِ، سيماهُم التحليقُ، لا
يزالونَ يَخْرُجونَ حتى يَخرُجَ آخِرُهُم مع المسيحِ الدَّجَّالِ، فإذا لَقِيتُموهُم،
فاقتلوهم، هم أَشرُّ الخَلقِ والخَلِيقَةِ) (١).
قال أبو عبد الرحمن: شَرِيكُ بنُ شهاب ليس بذاك المشهور.
[المجتبى: ١١٩/٧، التحفة: ١١٥٩٨].
٢٣-قِتَالُ المُسلِمِ
٣٥٥٣- أَخبرنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: حدثنا مَعْمرٌ،
عن أَبي إسحاقَ، عن عُمرَ بن سعدٍ، قال:
حدثنا سعدُ بنُ أَبِي وقاصٍ، أَنَّ رسولَ اللهِّقال: ((قَتْلُ الْمُسلمٍ كُفّ، وسِبابُه
فُسوقٌ)) (٢).
[المجتبى: ١٢١/٧، التحفة: ٣٩٠٨].
٣٥٥٤- [عن ابن منصورٍ، عن أَبي هَمَّامِ الدَّلالِ، عن إسرائيلَ، عن أَبي إسحاقَ،
عن محمدٍ بن سعد بن أبي وقاصٍ
عن أبيه، عن النبيِّبِّ قال: ((سِبابُ المسلِمِ فُسوقٌ، وقتالُهُ كُفْرٌ)](٣).
[التحفة: ٣٩٢٣].
(١) تفرد به النسائي من بين أصحاب الكتب الستة.
هو في ((مسند)) أحمد (١٩٧٨٣).
وقوله: ((مطموم الشعر)) قال السندي: يقال: طمَّ شعره، إذا جَزَّه واستأصله.
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٢٤)، والبخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٢٩)، وابن ماجه (٣٩٤١).
وهو في ((مسند)) أحمد (١٥١٩)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٤٤) و(٨٤٥).
(٣) هذا الحديث زدناه من ((التحفة)) وانظر تخريجه في الذي قبله، وقد وقع في المطبوع من ((التحفة))
قبل ابن منصور بياضاً قدر كلمة، وأشار الأستاذ عبد الصمد محقق ((التحفة» أنه كذلك بالأصول،
وبالرجوع إلى ترجمة أبي همام الدلال وهو محمد بن محبب من ((تهذيب الكمال)) وجدنا في الرواة عنه
عَمرو بن منصور النسائي، ورقم عليه برقم (س)، وفيهم أيضاً أحمد بن منصور الرمادي، ولم يرقم عليه
بشيء، ورجعنا إلى ترجمته فلم نجد للنسائي رواية عنه، وعليه فقد رجحنا أن شيخ المصنف هنا هو عَمرو
ابن منصور النسائي. والله أعلم.
٤٥٨

٣٥٥٥- أَخبرنا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن، قال: حدثنا شعبةٌ، عن
أَبي إسحاقَ، قال: سمعتُ أَبا الأحوصِ
عن عبد الله، قال: سِبابُ المُسلم فُسوقٌ، وقتالُه كُفرّ(١).
[المجتبى: ١٢١/٧، التحفة: ٩٥٢١].
٣٥٥٦ - أخبرنا يحيى بنُ حكيمٍ، قال: حدثنا عبدُ الرحمن بنُ مهدي، عن شعبةً،
عن أَبي إسحاقَ، عن أبي الأحوصِ
عن عبدِ الله، قال: سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقتالُه كُفُرٌ. فقال له أَبانٌ: يا أَبا
إسحاقَ، أَما سَمِعَتَه إلا من أَبي الأحوصِ؟ قال: بلى، سَمِعتُه من الأَسودِ
وهُبَيْرَةَ(٢).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ٩٥٢١].
٣٥٥٧- أَخبرنا أَحمدُ بنُ حربٍ، قال: حدثنا سفيانُ، عن أَبي الزَّعْراءِ، عن عَمِّه
أبي الأحوصِ
عن عبدِ الله، قال: سِبابُ المسلمِ فُسوقٌ، وقِتَالُهُ كُفْرِ (٣).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ٩٥٢٧].
٣٥٥٨ - أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا وَهْبُ بنُ جرير، قال: حدثنا أَبي،
قال: سمعتُ عبدَ الملك بنَ عُميرٍ يُحدِّثُ عن عبد الرحمن بن عبد الله
عن أَبيه، أَنَّ رسولَ اللهِ لَه قال: ((سِبابُ المُسلِمِ فُسوقٌ، وقتالُهُ كُفْرٌ))(٤).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ٩٣٦٠].
٣٥٥٩ - أَخبرنا عَمَرُو بنُ عليٍّ، قال: حدثنا ابنُ أَبِي عَديٍّ، عن شعبةَ، عن زُبيدٍ،
قال: قلتُ لأُبِي وائلٍ:
سمعتَ عبدَ الله يقولُ عن النبيِّ وَ ﴿ِ قال: ((قِتالُ الْمُسلم كُفرٌ، وسِبابُه
(١) سيأتي مرفوعاً برقم (٣٥٥٩)، وانظر لاحقيه موقوفاً.
(٢) سيأتي مرفوعاً برقم (٣٥٥٩).
(٣) سيأتي بعد مرفوعاً، وانظر سابقيه موقوعاً.
(٤) سيأتي تخريجه في الذي بعده.
٤٥٩

فُسوقٌ))؟ قال: نعم(١).
[التحفة: ٩٢٤٣].
٣٥٦٠- أَخبرنا محمدُ بنُ المُثَنَّى، قال: حدثنا محمدٌ، قال: حدثنا شعبةُ، عن
منصورٍ، عن أبي وائلٍ
عن عبدِ الله، عن النبيِّ وَّه قال: ((سِبابُ المسلِمِ فِسقٌ، وقِتَالُه
كُفرّ)»(٢).
[التحفة: ٩٢٩٩].
٣٥٦١- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا أَبو داودَ، قال: حدثنا شعبةُ، قال:
قلتُ لحمَّادٍ: سمعتَ منصوراً وسليمانَ وزُبيداً يُحدِّثُونَ عن أَبِي وائلٍ
عن عبد الله، أَنَّ رسولَ اللهِنَ ◌َّقال: ((سِبابُ المسلمِ المسلمَ فُسوقٌ، وقِتَالُه
كُفرّ»؟ من تَتْهم؟ أَنْتَّهِمُ منصوراً؟ أَتَتَّهِم زُبيداً؟ أَنتُهم سليمانَ؟ قال: لا، ولکني
أَتْهِم أَبا وائلٍ(٣).
[المجتبى: ١٢٢/٧، التحفة: ٩٢٤٣ و٩٢٥١و٩٢٩٩].
٣٥٦٢- أَخبرنا محمودُ بنُ غَيْلانَ، قال: حدثنا وكيعٌ، قال: حدثنا سفيانُ، عن
زُبيدٍ، عن أبي وائلٍ
عن عبد الله، قال: قال رسولُ اللهِوَلَّ: ((سِبابُ المسلم فُسوقٌ، وقتالُهُ
كُفْرٌ».
(١) أخرجه البخاري (٤٨) و(٦٠٤٤) و(٧٠٧٦)، ومسلم (٦٤) (١١٦) و(١١٧)، وابن
ماجه (٦٩)، والترمذي (١٩٨٣) و(٢٦٣٤) و(٢٦٣٥).
وسيأتي برقم ( ٣٥٦٠) و(٣٥٦١) و(٣٥٦٢) و(٣٥٦٣)، وقد سلف في الذي قبله و(٣٤٧٣)
وهو في ((مسند)) أحمد (٣٦٤٧)، وفي (شرح مشكل الآثار)) للطحاوي (٨٤٦) و(٨٤٧) و(٨٤٨)
و(٨٤٩) و(٨٥٠)، وابن حبان (٥٩٣٩).
(٢) سلف تخريجه في الذي قبله.
(٣) سلف تخريجه برقم (٣٥٥٩).
٤٦٠